الاثنين، 24 مايو 2021

لا نهاية بقلم // أيمن حسين السعيد

 *لا نهايات*/#أيمن_حسين_السعيد/إدلب..سورية


رائعتي

دعيني في ديمومة العشق

قليلُُ من رواءِ طيفكِ صِليني

لا لا تكتمي أنين الناي

ولا حفيف أوراق الشوق

لا تقطعي بيديكِ شجرةَ العِشق

دعيني أُكابد نزيفَ الشوق

وأُحيِ فيه صدَى الصمت


دَعِيني أفتح سراديب العشق

دعيني في حَنيني ولََهيبي

طيفُُ من لمحكِ يكفيني

في صومعتي الجبلية

اعتزلتً وتنسَّكتً في العشق

وارتهنتُ في عِشقكِ آلامي

مُخلِصاً فيها للرب

رغم آلامي عِشقُكِ يفرحني


دعيني ألملِمُ حُروفي

لتمتدَ وتمتدَ كجريانِِ النَهر

على أنغامِ  موسيقى نايِ

عاشقُكِ الوَحيدْ

مرةً تفيض حنيناً

ومرةً تنساب رقيقةً

والشوقُ والعِشقُ

يصدح من الناي كالنهر

في انسيابِ بُحاتِهِ


دعيني في شوقي

كصدى الناي

في جَبلِ صَوَمعتي

أُجهِض كل المُحاولاتْ

كٌلَّ أفكاري الإنهزامياتْ

فعبثاً وألفَ عبثٍ أنسَاكِ

فأنت عِشقُ البدايات

ولوحاتُُ من الشوق تلو اللوحاتْ

في الحياةِ ..سرمدية

فَعِشقكِ بلا بلا نهايات


خُذِيني كصوتِِ النَاي مَع الصَدََى

ودعيني أَنسَابُ حنيناً والمَدَى

لا يتوقفٌ أبداً في محطاتْ

أَرسِلِيني بُحَاتٍ تِلوَ البُحَاتْ

لأصعدَ في عشقكِ إلى الغيمات

تَطيرُ الروخُ هائِمَةً

بينَ تلافيف الغيماتْ

فتلملمٌ روحِي صَدَى البحات

إلى مالا نهايات إلى مالا النهايات.

*****

بقلمي/أيمن حسين السعيد...أريحا السورية.


شوق عارم ينادي بقلم // محمد ختان

 " شوق عارم ينادي"

بقلم محمد ختان

عيون تبوح أسرار

نظرات مليئة شحنات

ذرفت عبارات مشاعر

كلمات تخرج همسات

منبع سيل جنائن وجدان

اِشارات عمق الاِحساس

تدفق دقات نبض الفؤاد

موازين اِيقاع وجود

ربوع أوساط كيان

معالم بزوغ شعاع نور

كأنه بداية ولادة حياة

تتضارب مؤشرات الخفقات

أبعاد تتراءى بصيرة زرقاء اليمامة

شوق عارم ملحف بالعواطف

ينمو ببطء وهج غليان

حركات لا إرادية جاذبة

تبلغ سمو مكانة روح

نبضات تتعالى كأجراس

عقارب ساعة تلف على الدوام

منشدة طرب غناء لحن خلود...

تمت بقلم محمد ختان 24/5/2021

غدر الأحبة بقلم// نبيل عبد الحليم

 ((غدر الأحبة))

بقلمي

نبيل عبد الحليم

يئن القلم في يدي عندما

يلامس سطر الورق الحروف

يحس القلم بألمي وما

ينزف من آهات الجروح

غدر أصاب كبدي وعلا

عطر الوجع منه يفوح

جبال الهموم منها عانيت

ركبت الجبال سففت السفوح

صم اللسان وللأه كتم

وقلبي الجريح كاد يبوح

حتى المشاعر علاها الهرم

تركت قلبي وبدأت نزوح

فحسبي من لألمي راضي

وحسبه يوما يداوي الجروح

عشق الألام وفي الحضور

عشق الألام صريح الوضوح

عقلي وقلبي عتموا كما

عتم القمر فى ليل الخسوف

جروح تسابق كأنها بنا

تسابق مهر قوي جموح

مللنا الصبر خزلنا الدوا

وتم الحال حال رضوخ

غدر الأحبه وسوء النوى

راية خداع تعلو تلوح

بقلمي

نبيل عبد الحليم

٢٤/٥/٢٠٢١

متاهة عشق بقلم //محمد الحفضي

 متاهة عشق 


...سألتها يوما..

-كيف السبيل إلى لقياك. .يا ملاكي. . .؟

فالقلب يهواك ..

البال بك مشغول .

البعد يوغل في الناي..

والبين مئات الاميال..؟

-قالت. .يقلك قطار الشرق..إلى أعتاب دياري. .

وشرفات إقامتي. ..

وإن تجد تعبا..

فبسمة مني تزيح عنك هم السنين الخوالي...

و..قبلة تبدد شبح كل انتظاراتي. ..

-قلت...ما من عنوان. ..

وأنا الغريب عن الديار. ...

والمدينة..غول من إسمنت..

وهول ليل ذئاب. .....!؟؟

-قالت. .عند الباب الغربي لقيانا. ..

وإن تعذر. ..

فانظر سهما في جدار السور بلون عشقك. .

يأتي بك إلى جوار داري..وربعي. ..

ولا تغفل عيناك..

قد تستهويك حسناء. .فتنسيك عني. .

تحلق بك في متاهات الدروب وازقة مدينتي. .

-قلت. .ما أبعد مقامك. ...!

لو نقتسم المسافات والمحطات. .

لو شئت. .نلتقي في فاس. ...

عند مدرجات اليأس. ..

تعيدنا إلى حلم ماض جميل. .

وتكون اللقيا عند ناعورة جنان السبيل. ..

كسابق عهدنا. .

في يدك منديل اخضر..مطرز..

ووردتان من قرنفل..أحمر قاني..

وأنا كما تصرين..

حليق الوجه..

باسم اللحظ. ..

على طاولتي قرب الساقية..

كأس نعناع وشاي..

في يدي..ديوان شعر...إلى سمراء..

لشاعر سلب القلوب. .

وعلم الحسان مثلك. .عشق الحبيب. .....!!!!!

***** بقلم الاستاذمحمد الحفضي  *****

أعتذر بقلم // مصطفى محمد كبار

 أعتذر


أعتذر  من  نفسي

لفشلي مع  الحياة

أعتذر  من جسدي الذي

أهلكته  تعب

الرحيل

أقدم  اعتذاري  لليوم

الذي  أبكاني و رحل

مني

و لأمسي   الهارب 

من  لعنة  السنين

و أعترف  لشبح  الذي  

بكى  معي  

ونام  في  الريح

بذنبي

فأنا  مجرمٌ  بحق

الآلهة الراقصة فوق

صدري المخنوق

فأنا  سبب  كارثة 

تمدد  الموج  للشطآن

البعيدة بغربتها

القاتلة

و سبب  بكاء   الحجارة

بوداع  الغروب

و أعتذر  من  كآبة  وجهي

بوجه  الصباح 

و لغيابي  بموعد   تغريدة

عصفورة   عند  نافذتي

المتحطمة

أعتذر   من  تلك  الفتاة

التي  حلمت    بي

كعاشق  

و لم  أأتي   بموعد

اللقاء  الأول

فأنا  مشتت  الأفكار  على 

مفترق  الطرق  

البعيدة

لا  نوم   لي   على

فراشي  مع  حلمي

المشنوق بحبال 

الليالي الظلماء 

فعذراً  لحلمي  الوحيد

لعدم  وصولي   اليك  

فأنا  كمدينةٍ  مهدومة

الأسوار

لا  جدران  تسترني 

من الرياح  العاتية 

و لا  من  اللصوصية و 

القتل

و  لا  حراس   لقلاعي  

الوهمية  بمخيلتي

لتحميني   من  الغزوات

الفاحشة

أنا  كضوء  الشمس  

أخترق  أجساد  المرايا

بحزني

لا  ثوب  تدفئني  في

منفاي

و لا دارٌ   ترتاح  بها

ذاكرتي  المتعبة

فالمكان  مظلم   بي

دائماً  بوحدتي

و كلما  أنزلت  حقائبي 

من فوق  ظهري

لأستريح

تثقلني  الأيام  لعنتها

من  جديد

فأجلس  في  محطات

الرحيل  بدموعي

فأعتذر  من  دمعتي

الساقطة  على  أرصفة

الغربة  وحيدة 

فأنا  لم  أعد  أقاوم

سقوطي  أمام  كثرة

الطعنات

فالغراب   قد  سلب  

مني  روح  إنتمائي

لذاتي

و بدل  ثوب  البقاء

بطريق  الموت 

فلم  يعد  لجسدي 

سبب  

ليصارع  ريح

الوداع

و لم  يعد  لوجودي 

سبب  و  معنى  

بعناوين  الصحف  

الصباح

و  لا  معنى  للجلوس   

في  المقهى  وحيداً

فلقلمُ  إنكسر  بأول

القصيدة  من أول

حرف

و تناثرت  من  غضبي  

كل  الأوراق  بغبار

الضياع

فأعتذر  لعدم  اكتمال

القصيدة  

و لعدم  اكتشاف  ممراً  

آمن  للنجاة 

من  سفري  الطويل 

بأسطر   قصيدتي

فأعتذر  من  نفسي  

لفشلي  بكل

شيء

فشلت  أن   أبكي

على  جنازتي  الهاربة

من  لعنة  السفر

فشلت  أن  أضحك

بيوم  المهزوم

كما  فشلت  في  المسير

مع  القافلة  المسافرة

بموسم  الهجرة  

الشهيرة

فأجلس  منذ  البعيد  

على  حجراً  مكسور   في

ذاكرتي    

أحاول  الإعتذار  في

رسوبي  لنفسي

ولكني  دائماً   أفشل 

بإعتذاري  لنفسي

بسبب   غيبوبتي  بجرحي  

العميق

من  الخزلان  و  الغدر   

فأعتذر   و   أعتذر 

من  كل   محطات   

السفر

لعدم   انتمائي   لها  

فأنا  غريبٌ   عن   كل

المحطات  الرحيل

غريبٌ  عن  المكان   و

غريبٌ   في   الزمان  

و غريبٌ    بدنيا

الأنسان

لا  قدم    لي  ها   هنا

لأخطو  بإبتسامتي

للأمام

لا  تعارف   بيني  و  بين

المقتول  هنا

أنا   ها   هنا    و  لست

هنا   أنا

من  يراني   يا ترى

هنا   مع   الموت

فعذرٌ   يا  أيها  الموت  

قد   التقيت   بكَ   منذ

البعيد

فإنتظرنا    للغد   عند

الغسق  

ربما   أأتي   اليك

مع  القصيدة  

و ربما   أموت   على  

الطريق

قبل   الوصول  اليك

فأنا  شريدٌ   على  الدروب

بمنفاي

لا  درب   يشبهني  في

المغيب

لا   صور  جميلة  للذكرى  

كي  أحتفظ    بها

فأعتذر   من   المغيب  الذي

حلا   ضيفاً  بعمري

و أعتذر

من   جرحي   بطول

عمري

فلولا   وجودي  بهذه

الحياة

ما  كان    لجرحي

أن    يتألم  و  يتعذب

طوال  هذه  السنين

و  لا  كانت  خناجر

الرحيل 

تنام  بألمها  بجسدي  

الجريح  بطول

سفري 

فأعتذر   من   رحيلي 

قبل  الآوان  بسبب  

وفاتي  

على طريق  السفر

و لعدم  وصولي  

إلى المحطة  

الأخيرة

للنزول  من  مركبة

التشرد  و الضياع

في  منفاي

فأعتذر  من  بعد  موتي

لمن  سيقرأ  

حزن  قصيدتي  و   يحزن

معي

أعتذر   من  كل   شيء

في  هذه  الحياة

الظالمة 

و أعتذر   من   نفسي

لأنني  قد  تعبت  

من   التعب   

و  أتعبت  نفسي  معي   

في   سفري   المر   ......... 


مصطفى محمد كبار

عفرين    سوريا ........  ٢٠٢١/٥/١٣

همسات بقلم// إحسان باشي العتابي

 همسات..


_خربشات آم حيرة؟


في زحمة الحياة..ربما نبحث عن شيء ما،وربما نسعى ببحثنا لأن يجدنا ذلك الشيء الذي نبحث عنه!

معادلة قد لا تجد حلاً..وربما إحدى خربشات رجل أتعبته الأيام.


_رسالة اعتراف وقحة


سيدتي..

لا أخفيك سراً إن قلت لك

أن شوقي يزداد عند رؤياك

ولا يطفئه مجرد الحضور والحديث إليك 

ما أشعر به..إنها رغبة جامحة تراودني في أن ارتشف من رحيق اكعابك!

لم أكن يوما هكذا..ماذا دهاني يا ترى؟! 


_معاناة رجل


بعض النساء تدفع الرجال للاستغناء عنهن،بل عن كل مسمى امرأة في الحياة،رغم أن حضورها بتفاصيل حياة الرجل شيء ضروري،يا له من امراً محزن حقاً.


_رحلة العمر


في فترة الطفولة كنا نرى من يكبرونا سناً كباراً بكل شيء،لهذا كنا نحاول تقليدهم بكل ما يقولوه أو يفعلوه،وبعد رحيل البعض منهم أو جميعهم،بدأنا نشعر  أن موعد رحيلنا آتٍ عما قريب.


_انغام


الوحدة الحقيقية هي يوم تكون بين جمع غفير،وبعد أن تكمل حديثك أليهم يسئلونك..لم نفهم ما تعني هل يمكن أن تعيد ما قلت؟!حينها حاول أن تستمع لشيء من الموسيقى التي تروق لك!


احسان العتابي

تمارا بقلم // حسام الدين أحمد

 💔  تمارا  _ الطفلة اليتيمة 💔


                                قصة بقلم :حسام الدين أحمد


قراءة ممتعة...... 


إنه يوم الأحد، يوم دراسي جديد كل الفتيات في المدرسة قد ملأن حقائبهن بما تشتهي الأنفس، ولبسن أحلى الثياب عندهن، وقبل ذلك كعادة الطالبات في نهاية الأسبوع السفر مع أهلهن للأماكن السياحية، فالطقس جميل بين الأشجار والجبال والأنهار.


وأخذت كل واحدة منهن تروي ما فعلت في سفرها، فضلاً عن أنواع الطعام ووسائل الترفيه الأخرى التي مارسنها، كل ذلك تسمعه تمارا، ولكن ليس لديها ما تضيفه؛ لأنها لم تخرج من البيت، وعن الابتسامة فقد فارقتها منذ زمن، وخصوصاً بعد وفاة أمها، وتولي زوجة أبيها زمام الأمور في البيت.


ولدى تمارا مشكلة أخرى اليوم، فقد طلبت معلمة اللغة التركية أن يكون الامتحان لفصل كامل، أما تمارا فقد كانت تعمل بالمنزل، ولم تستطع القراءة فنامت من التعب، وفوق ذلك قام أخوها الصغير بتمزيق دفترها.


وقد شغلت تمارا هموم أخرى ... فقد وضعت المعلمة عقوبة لمن لم ينجح في امتحان اليوم.


بدأ الامتحان ودموع تمارا ترقص على أطراف عينيها خوفاً وحرجاً، وكانت النتائج مباشرةً خلال الدرس، وهنا صرخت المعلمة بوجه تمارا ... فهي الوحيدة التي لم تحصل على علامة جيدة.


-     المعلمة : لِمَ لم تجيبي على ورقة الامتحان؟


-     تمارا : أعذريني ... أرجو أن تعيدي لي الامتحان يوم غد.


-     المعلمة : احملي حقيبتك.


-     تمارا : أرجوكِ لا تأخذيني إلى المديرة ... ولا تستدعي أبي.


-     المعلمة : لا يا عزيزتي ... سيكون سجنك في دورة المياه حتى انتهاء الدرس، ورمت بها في أكثر الأماكن قذارة ... وأقفلت الباب ولم تنفع دموع تمارا واستغاثتها.


انتهت الحصة الأخيرة، ودقَّ الجرس، والكل حمل حقيبته مسرعاً للبيت! شوقاً وجوعاً .. نسوا تمارا ، ولكن تمارا لم تنسهم، مرت ساعة ولم تعد للبيت، وعندها أخذ أبوها بالبحث عنها وسألوا بعض الطالبات والجيران ولم يحصلوا على جواب ... ونسى الكل أن المعلمة وضعتها في دورة المياه، وقاموا بإبلاغ الشرطة ودون جدوى.


لم يسكت أبوها ولكن ما في اليد حيلة والبحث قد أتعبه، ولكن حلول الليل عندهم هو سكينة ولكنه عند تمارا وحشة ورعب ، فقد اختلطت دموعها وصراخها بأصوات لم تسمعها من قبل.


وسمعت تمارا أصوات تناديها وظنت أنها صديقاتها عُدنَ لإخراجها ... وبدأت المسكينة تنهار وترتعش، وكانت تمارا تسمع عن الأشباح، أما اليوم أصبحت تسمع أصواتها وتراها ... فقامت بالتشبه بصوت أمها وفرحت تمارا، وقامت تردد أنها أمي ... أمي أنقذيني! وعندها تنقلب الصورة لصورة الجن المتلبس على هيئة    أمها ... وتبدأ بالصراخ مرة أخرى، وأصبحوا يدخلون عليها من تحت الباب، ومن بين الجدران، وأخذوا يضربونها ويشدون شعرها.


وفي الصباح انتشر الخبر في المدرسة أن هناك طالبة مفقودة، وعندما سمعت المعلمة ... تذكرت أنها وضعتها في الأمس في دورة المياه، فأسرعت ظناً منها أنها ستقبل رأس تمارا وتعتذر منها! ولم يستطيعوا فتح الباب فكسروه، وتجدد الصراخ، ولكن اليوم هو صراخ صديقاتها، وكذلك المعلمة، فقد وجدوها! ولكن بالكاد تشبه بني البشر، فقد تغير لونها، ولم يبقَ إلا قلمها والعبارة التي كتبتها على    الباب ... قبل وفاتها يا معلمتي ... أرجوكِ لا تسجني أحداً بعدي.


الأديب حسام الدين أحمد

كاتب شعر قصة رواية مقالة

باحث في الأدب المعاصر

البلد العراق بغداد

هي لا هو بقلم // رانية فؤاد مرجية

 هي لا هو

لم  تكن الصدفة هي التي  الزمتها ان تعيش حياة غير حياتها  وتتقمص شخصية  لا تشبهها  انما كان ثقب حاد جارح  بروحها  هي ضحية  قررت الهروب من حياتها  السابقة  والخروج عن دائرة الصمت   والعنف التي  تحيطها


 فاختارت برامج على النت   برامج  للدردشة واختارت ان تتحدث مع نساء   ولكن بدور شاب  فهي لا تستطيع ان تظهر بشخصيتها الحقيقية  وشيئا فشيء  بدأت تتعلق  وتتعلق  بالشخصية التي نسجتها لنفسها  فهي تشبهها جدا  ولكنها هنا  تتحدث بطلاقة دون خوف  دون وجع  دون تردد أو اكتراث رغم شدة مرضها  وعجزها  كانت تود ان تعترف لها  انها


 ولكن شيء  كان يمنعها  ويمنعها بشدة فقد وجدت نفسها   تتعلق بها  كانت بمثابة الأخت والام والابنة التي تحتاجها


 وهي وفرت لها ذلك   في كل مرة كان تود ان تقول لها  انا  امرأة  وليس رجل    وقد غيرت  مهنتي  فقط وبعضا من تفاصيل حياتي  ولكن خافت ان تفقد ثقتها وحبها  لها  ولكن ذات يوم سقط القناع  واكتشف امرها  لأنها اجابت على  محادثة فيديو  عن طريق الصدفة   وهنا تحررت من عقدتها وعادت لذاتها  لتكون هي لا هو

 رانية فؤاد مرجية


مرسوم جمالي بقلم // عبدالله دناور

 مرسوم جمالي

ــــــــــــــــــ

بأمر عشتار

آلهة الحب والجمال

على أشواك الصيف 

أن تترك لآخر الأزهار 

فرصة التعبير عن نفسها

تودع الربيع 

بضحكتها الزرقاء

على هواها قبل أن تنطفئ

لا بأس أن تحضر العصافير

حفل الوداع

على أن تكون الألحان

غير حزينة

تليق بمن يجمّل وجه الدّنيا

ويستحقّ الحياة للأبد. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.  23/5/20/21

نزيف مئزر بقلم //محمد فؤاد معجوج

 نزيف مئزر/

رؤى الصبيحه تسقيك لبن الطباشير

من طباشير الصبيحه نغمات عصافير

ضلوع الأزرار بريق فكرة في خلد

قضبان الذوبان صفعات من مزامير

خيالات من منزر خياط حريف

و صوابع رسم الطباشير نوره دبدبة من طبيعة الطباشير

على كراسات الصف مداد من تلك الصبيحه

و ريها الاقحواني نغمة محاوير

دواليب من شقشقة ضياء منها

تنوء منه اقترابا أحلى التصاوير

     الشاعر محمدفؤادمعجوج

الطريق بقلم // علي غالب الترهوني

الطريق

________


كان هذا هو الطريق

أول الدرب ....

كنت أشبه بالغريق 

ألملم بعثرت أيامي

حين لم أجد أي صديق 

ألتصق بحوائط المدينة 

أبحث عن كسرة خبز

عن فلذة كبد.....

عن أم ضائعة.... 

عن أحلام أرسلتها ذات عام

إلي الغيوم. ....

لعلها تمطر الآن ...

لعلها تصحبني إلى المنفى الآخر

هناك سيكون لي رفيق

أحاكيه كما أحاك أبي

حين كان يجالسني 

تحت شجرة التين

وسبابته إلى السماء

إياك وغدر السنين

وعشق النساء ...

دع كل الدروب طريقك 

ولا تركن لأي طريق...

_______________


كان الدرب الآخر...

منتصف العمر....

جئت إلى هنا وكنت هناك

وما بين الدفتين سنين

وذنوب علها تغتفر

يوما ما......

 صنعت مملكتي من الطين

سميتها مدينة الظلام

نزعت عنها الضؤ...

علقت على كنائسها 

خرق سوداء.....

حرمتها على داعش

وجعلت قلبي ملكا عليها

حتى  يستطع شعبي ان ينام

ويدفن حزنه العميق

_____________


أما نهاية الدرب....

أنا في أي مكان غريب

أتحسس ظلي ....

كي لا يهرب مني

أتتبع خطى الشمس

أمضي حاسر الرأس 

قميصي رواق خيمة

في مهب الريح ....

متى استريح ...

دعوني أنام ...

دعوني أنام....

على ما مضى من العمر 

ألف سلام.....

ها قد وجدت صديق..

________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

بين العروبة و تقاسيم غزة- بقلم // جمال الدين خنفري

 بين العروبة و تقاسيم غزة-

أنفاس مشبعة بروح الإيمان؛

تنسف حصون نجمة داوود.!!

**********************

السكوت إثم-

شرف تقاسيم غزة؛

يغتال تحت سنابك الوجع.!!

**********************

يلّف الصمت شواهد المقابر- 

الخوف يجتاح سواكن نفسي؛

غزة في مرمى النيران.!!

جمال الدين خنفري/ الجزائر

هلوسة بقلم // شاكر محمد المدهون

 هلوسة

بقلم شاكر محمد المدهون

سبعين سنة في الهلوسة

والكلام بيزيد كلام

والخصام هو الخصام

الجديد كان إنفصام

قرار بيصد قرار

حتى الحلم بيولد حلم

يتربى في بيت النيام

والعشرة صارت قنزحة

والسوق بيعرض انقسام

الشعب صار شرشحة

والعيشة صارت إنتقام

كل الدكاكين إتأجرت

للي يعرف سر الجواب

والجواب صار الكراسي

تنداس بشوية فلوس

والزعامة للي يعرف

كيف يبوس صرمة حرام

شاكر محمد المدهون

باختصار بقلم // محمد دومو

 بإختصار


باختصار سوف اعبر بالكلام

وسأقول ما كان ساكنا في قلبي

مدفونا تحت الركام..

من ذكريات الأفراح والأحزان

منسيا مهمولا منذ زمان

أوجعني طيلة مسيرة حياتي

إنها أحاسيس قلبي هذا المعذب

أحيانا..بل دائما كنت لا أتكلم..

ولا أنطق بمثل هذا الكلام!

مراعاة الآخر أتعبتني كثيرا

ما جعلتني حرا في أحاسيسي

أخضع لهذا.. ولذاك..

ونسيت نفسي مع مرور الأيام

هو قمع، هو لا حرية، بل هو إعتقال

اعتقال فكر كان ينمو في ظروف

لا تنتج، ولا تتلاقح فيها الأفكار

ماذا نسمي هذه البيئة يا سامع كلامي

وماذا نتجت من عقلي وأنا لا أتكلم

سأتكلم الآن لأحرر نفسي

ولكن كلامي هذا كله إحترام

إليك يا صديقي كلامي هذا

وأنت يا رفيقي كلامي هو رأيي

ورأيي يا أخي هو وجودي وحريتي

الآن حررت نفسي وقلت كلامي 

ولكم ودي وتقديري واحترامي


-بقلم: محمد دومو

مراكش/ المغرب

أضغاث أحلام بقلم // كاظم أحمد

 أضغاث أحلام


حلمتْ أوراق الشجر في ليلة القمر...

وهبتْ نفسها لمداعبات أصابع الرياح 

تودع عاشقها كل صباح...  

تستقبل آخر في المساء...

استسلمتْ أزهارها لشهوات الزوار...

من فراشات و يعاسيب وبنان بشر ..

غرقوا جميعا في مدار الرحيق...

رحلت ذيول الرياح حاملة بخار زفير 

شدّت على ثغورها بصمت مرير...

  ثمة لدغات تفعلها الرياح...

تسّمر أديم الجسد ...

تكررت رجفات الأطراف...

تصبب العرق ...

استيقظ من كابوس حلم ممطر...

يستسقي  ماء من شدة الظمأ...

تبخر الحلم...

سمع وقع أقدام الصيف القادم 

غباب اليباب يرفع رايته ... 

 ننتظر رياح الشمال.

بقلم كاظم أحمد- سوريا

فى هذه البلدة القديمة بقلم // علي عبد حسون

 فى هذه البلدة القديمة


تأخذني الليالى لأرحل

إلى بلاد بعيدة

بأحلامي العنيدة

وتتلاقاني أمواج بحر 

شديدة

ونوبات حزن وأخرى سعيدة

ثم أعود إلى ذاكرة وطني

إلى ذاكرة انتصارات مجيدة

ورسوم وأشكال

وأحلام وآمال

على شطآن البحر المديدة

وقلب به سهم يحوى حرفان

وأيام سعيدة

لما رحلت وتركت تلك الأميرة

وعلام أباع وأشترى

وفى القلب ما أشدها تنهيدة

وإلى متى تقبع بلدتي

تنتظر الغائب من البلاد البعيدة

ضاع عمري وكثر سهري

وفى اللهو أمضي

وعلام اليوم أبكي

أبكي لبعدي.....

أو لذاكرتي.....

أو لأحلام ضاعت فى هذه 

البلدة القديمة


بقلم د علي عبد حسون

إن خاب ظنّكم بخلق اللّه بقلم // محمد كحلول

 إن خاب ظنّكم بخلق اللّه .

فإنّ ظنّى باللّه لا يخيب.

 تبحث عن الفرج من عبده.

والفرج من رب العباد قريب.

إن كانت الحياة هى قاسية.

هي يوم فرح و آخر عصيب.

الحياة كما  قدرت تعيشها.

إنن قست لا بد هى تطيب.

إنّ  الدنيا تزخر  بالطيبات .

والحياة  بالرّضى هى تطيب.

خير الإنسان من هو قنوع .

والقدر هو ان أردت نصيب.

أعجب ممّن هو متلهّف عليها .

ومن يثق فيها أمره عجيب .

إذا بليت بشر الدنيا لا تهرب.

الهروب جبن لا يحلّ كروب. 

مصائب الدنيا هى لا تنتهى.

و الله لا ينفعك منها هروب. 

فعل الخير فى غير آهله هراء.

و السباخ لا ينبت فيها حبوب .

من أخطأ فى حق الناس يعتذر.

الإعتذار رفعة  لصاحبه مهيب..

نار الفتنة مدمرّة قاتلة لا تقربها .

من أشعلها لا ينطفئ لها لهيب.

من قال الحكمة يخلّدُ ذكره .

يتغنّى به الشّعر ،كاتب و أديب.

برّ الوالدين واجب على الأبناء.

وتحت أقدامهم العيش يطيب.

فعل الخير مجلبة لكلّ النّعم.

ذخيرة للناس ليوم هو رهيب..

من أشرقت شمس حياته لا يفرح.

شروق الشمس يتلوه المغيبُ.

ما فى الكون أفضل من محمد.

هو المصطفى عند الله حبيب.


محمد كحلول2021/5/24

اتعلمون سادتي الكرام......! بقلم // سلينا يوسف

 اتعلمون سادتي الكرام......! 

حيت  اقول أين أنى  وأنى في عقر داري....!

حين  اقول أين رفاقي وهم يحيطون بيً....!

حين اجد بيني وبين الآخرين جداراً عاليا

احاول تحطيمه جاهدة بكلتا يدي

وفي ذات الوقت احس بضرباتي توجع أعماقي

 وكيف لا وأنى  اضرب نفسي...... بنفسي.....

خربشات سلينا اليوم......هل تعلمون سادتي الكرام إن الذين ترونهم اشد صلابة يكونوا بامس الحاجة للاحتواء والعطف فهم لاينالون كفايتهم من العطف لان كل من حولهم يظنون أنهم بخير

2021/5/25

سلينا يوسف

كتاب قلبينا بقلم // بسمة أمل

 " كِتابُ قَلْبَيْنا " 

............

.....


بين نبضي و نبضك أقمنا جسور الوصال 

لم نُقمها عبثا 

كل الحروف رتلناها معا بقداسة 

وَحْيا لم يُرسل إلا لِكِلَيْنا

فكان كتابنا المقدس 

من عهود قطعناها في محضر الإله 

و قسم عظيم بِيَمين قَلْبَينا

و شهدوا علينا الأجزاء الثلاثون العُدّل 

و الأحزاب الستون حُضورٌ لَدَينا 

بين نبضي و نبضك 

كانت آياتنا تتلى حق التلاوة

آناء الليل و أطراف النهار 

تعيها أُذُنَيْنا 

المتفضل الرحمن قدمه إلينا 

ما تركنا هملا في البعد

أرشدنا الكهف الحصين فآوينا

أُسائِل عنك الآيات و السور 

كلما لاح لخافقي لهيبٌ مُضرم

فتنطق بردا و سلاما 

فتصل مَسْمعَيْنا 

و تُسائِله ...

ما بال النار متقدة لديها 

آلشَّوق أم الحنين 

أم هي ناري اتَّقدت بها فكانت نارَيْنا 

و تُخابِره عن حال الفؤاد في حبك

فيتلو و يرتل بلسان مبين 

لم تكُ من الساهين 

و لم تكُ لحظة من الغافلين

فتحمد الإله و تشكر

إذ لأمانتنا و عهدنا راعَيْنا 

أيا غارقا في النوى

يكفيك اغترابا يكفيك 

كتابنا يناشدنا اجتماعا 

فهل لِلُّقا أَبَيْنا !؟! 

حتى ضوع النسيم 

حتى ريح الصبا

حتى تراب خَطْوينا ! 

بل حتى السماء

حتى الأرض ترتجي توحيد دَرْبينا !

كتابَيْنا... 

ألْقِ على مسامعه 

إئتي طوعا أو لا تأتي كَرْها أبدا إلينا !

ثم انظر بم يرجع به فقد رَضَينا 

نعم...

إنه بسم الله الرحمن الرحيم 

حبا و شوقا و توقا أتَينا 

و بِبَعضنا و رب السماء قد حظينا 

فسلامٌ على الحب 

و على العهد المصون

و سلامٌ علينا 

يوم توحيد قَدَرَيْنا

و يوم الاغتراب 

و يوم لَمِّ شَمْلَينا 


بقلم : بسمة أمل 

23/05/2021

حرفي يعبر عني بقلم // سالي جمال

 🌺حرفي يعبر عني 🌺


وتلفتا بين القوافي أسجع ُ

وتتبعا لبيت شعري امتع ُ


ويُعتقد أني لحرفي مالكُ

وأنني قد صرت مبدع المعُ


لايعلمون أني بحزني قابع 

وأن حرفي من كياني ينزعُ


والجمر يكوي الحشى ويهلكُ

لولا حروفي للفؤاد تمنعُِ

لصرت مسموما بسم أنقعُ


ســـــــــــالي جمــــــال

ذات ليل بقلم // مريم مجدي

 ذات ليل 

خطرت الذكريات 

وأستعمرتني الدهشة 

باعدت الخطى كثيراً 

حتى توهتنا 

و بالف شهقة تئن أفكاري 

ألم تنبت للاوراق أجنحه 

وتراقص الحرف على 

نبض القلم

ألم تشرق شمس الحب 

في قلبينا

وولد الحلم على يد 

الفجر 

محسوم أمرنا 

غيبنا الفراق 

فاتتنا المواعيد

لم يعد الليل يرسمنا معاً

والتحفنا الغياب 

وأوشك العمر أن يغرب 

وقبرنا المنى بأيدينا 

وتلقينا العزاء 

وكأن لا شئ كان ....... مما كان 


بقلمي مريم مجدي

KM❤️

أتنَهَّدُ ...!! بقلم // سهيل أحمد درويش

 أتنَهَّدُ ...!!

____

أتنهدُ ...

تخشى جفوني أنكِ 

مثلُ البراري ،  في ظباءٍ ، تُحشَدُ 

القلبُ  فيكِ دائماً يتجسدُ 

و الروح فيك دائماً ،  تتعبدُ 

و بماء عيني...

 أنتِ مثلُ صبية 

دوماً  بماء الحب دوماً  تُوجَدُ  ...

قلبي ينادي أنكِ 

 الانجيلُ فيكِ يُعبَدُ  

إني وربِّ الكون عينَك،  في الهوى

 أتوسّدُ 

و لجفنك الغالي على قلبي 

أصلي في الضحى 

و له الفرائض في عيوني تركع ، 

أو  تسجدُ 

في كل صبحٍ أشتهي لثم الشفا 

اني ورب الكون قلبَكِ  أعبدُ ...

إني بحبكِ أرتضي الخفق الذي 

في همسه ، خفقات قلبي دائماً 

تتجدّدُ ...!!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

شذرة قمرية بقلم // ود الوكيل عوض معروف

 شَذْرَةٌ قَمَرِيَّة 


تَعْبَث الْأَقْدَار 

وَتَحَكُّمٌ الظُّرُوف 

لتبعد الْمَسَافَة 

** 

وَيُحَدِّث إنَّنِي لَا أَرَاك 

ايحق الْمَوْت شَوْقا 

وَالْبَعْثِ بَعْدَ لقاك . 

#ود الْوَكِيل...24 مايو 2021

أطلق روحي بقلم // حنان شوقي اللواء

 أطلق روحي

بقلم / حنان شوقي اللواء 

أطلق روحي في فضائك'

دعني أحلّق اليك

كم ضاقت الدنيا بقلبي

دعني أرحل فأنت كل ما تمنيت

كعصفورة أنا في رحابك

كفراشة تمتص رحيقها من شفتيك

وردة أنا في بستان زهرك

تفتحت بين راحتيك

الروح أنت نعيمها 

والسحر في نظرة عينيك

أنت روحٌ في خيالي

معك أنت لا أبالي

ألقي في حبك أمالي

أنت أجمل عمر آت

عمر أتى، عمر مضى

أنت عمري أنت فجري

أنت أجمل الذكريات

لو خيروني 

لاخترتك

ومحوت كل سنين عمري

وسافرت ولو لحظة في

رحاب قلبك

أسبح في فضائك

وأذوب في غيمات سمائك 

وأمطر على الدنيا عشقاً

فتطرح الأرض من قطرات

 عشقي لك أجمل الزهرات

الرحيل بقلم // صالح علي الجبري

 الرحيل

لـ صالح علي الجبري

= رحلت و ما كل الرحيل نهاية

ولا كل من يهوى الرحيل بفان 


رحلت گ عصفور يمد جناحه

و ما زلت في نفسي اعظ بناني


و قلبي بلا ريش يمد يد الهوى

و أنت إلى حضني آسير بياني


فعود رجاءا منك العود احمد

ولا تتركيني فاقد لـ كياني


لقد مر من ذكرى رحيلك ساعة

و إن لم تعود فـ الرحيل يماني

📝. بقلم صالح علي الجبري

اجبروها بقلم// دخيل العطيوي الثقفي

 اجبروها

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

*****


أجبروها وما درو إن حالي

في هواها يهون معهُ العناءُ

وتسامت على الديارِ مقيتٍ

وتنامت على الوجيه الثناءُ

أيُّهَ الوجدُ مال قلبى جهماً

بطريق الهوا وطيب الهناءُ

كان ليلي عسامه مستطابُ

ونهاري يصفو معاه اللقاءُ

وتنامت على الغصون قطوفٍ

كنها الدر ِ أو نجوم السماءُ

بين اطيافها يزيدني اشتياقُ

والغواني يزيدهن...... البهاءُ

كلما زادن ....... الوجد قولا

زادني حبها ... عظيم الولاءُ

وتسامت فالوجنتين جمالا

أخذ الروح في فسيح الفضاءُ

ليت شعري أروي فؤادي منها

أيُهَ القلب كيف يصفو الجواءُ

فتراني في حبها مستديمٍ

أم توار عن الحجاب رجاءُ

فترى الدمع إستباح عيوني

في رجاها بفيض من حسن ماءُ

كن حالي متيماً لست أدري

أهو الود أم هزيج ولاءُ

أكرمتني بحبها قدر شوقي

واتتني من كيفها وجلاءُ

كلما بان ليل السهارى

زارني طيفها كثير الوفاءُ

فلها منتهى الود عشقاً

بين أرضاً أحيا بها وسماءُ

بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي دراسة نقدية عن نص الشاعرة السورية "نوار الشاطر" ( الكتابة رئة ثالثة

 دراستي الموجزة عن نص الشاعرة السورية "نوار الشاطر" ( الكتابة رئة ثالثة 

النص :

*****

أكتب لأمشط شعث مشاعري ،لأصفف أجراس الخيبة التي تدق في أرض أحلامي

،لأرمم جدار ابتسامتي الذي صدعه الحزن ،لأصنع فرحاً ملوناً على مقاس شمسي .

أكتب لأجدني فقد ضاعت ملامحي عندما ابتلعتها أمواج العتمة.

أكتب لأحوك سماء ثامنة وأطرزها بنجوم وضاءة بالأقحوان.

أكتب لأقرأني فما عدت أعرفني بعد أن تبخرت ورود آمالي عندما أشعل الواقع حرائقه

في أرجاء أمنياتي .

أكتب لأفرغ حقائب قلبي المكتظة بضجيج العواطف ،لألمع أجنحتي الناصعة بالنقاء

،لأنير قناديل روحي بنسيم قطرات الماء.

أكتب لأزيل غبار الشوق الذي تراكم في مساماتي ،لأمسح رائحة الأنين عن مرآة

ظنوني ،لأكنس الحنين من أزقة الذاكرة ،لأغسل أوجاع الغربة ،لأنشر الأمل على حبل

عمري ،لأكوي الآهات الممتدة من فؤادي إلى دمشق .

أكتب لأطوي المسافات ،لأجفف سيل الدمعات ،لأطهو السعادة في موقد قلبي ،لأعجن

الحروف بماء الحب وأخبزها في فرن المعاني ،

وأتذوق حلاوة القصيدة على طبقي اليومي ،

وألتهمها كلمادقّ ناقوس الوحدة أنغامه المخيفة في ضفاف وقتي .

فأنا لست إلا بقايا حالمة طاعنة بالخيال ، تصادق الكلمات التي تعطر محبرة أثيرها

وتربي القصيدة في حجر ضوئها حباً على حب .

الدراسة :

*******

لغة النص..ذات شخصية قوية الحضور ، مسبوكة باجتهادية وحرص كبيرين ، لاتكلف، لانتوءات ابتذال ،سيميائية بنيتها الدلالية تتميز بالمجمل بهذه السمات:

1ـ اشارات متعددة الدلالات، مما يفسح مجال التأويل لتعدد القراءات / طبقات القراءة ، وبالتالي يؤدي الى تعدد المعني المتكونة في ذهن القارئ كل حسب درجة وعية وثقافته / طبقات المعنى ، وسأعزز هذا الرأي بتفكيكي لاشارات مطلع النص ( لآمشط شعث مشاعري) فقط لضيق المجال من جانب ، ولان تفكيك باقي اشاراته يحقق ذات الغاية :

أمشّط:اشارة فعلية مادية تحيل الى آلتها(فعل التمشيط لايتم الا بآلة/ المشط )

وهي هنا ولّدت دالاً لغوياً محدد المدلول معناة المعجمي: تسريح ، ترتيب الشَّعر/ المقاربة الدلالية : التجميل ،الا ان سياق النص اخرجها الى دلالات معنوية اخرى كما سيتوضح ،لاحقاً ، بعد تجميع باقي دلالات تفكيك الاشارتين التاليتين لها

شعث : اشارة وصفية سلبية لملموس مادي كلي او جزئي، كجسم الانسان بكامله او شَعره فقط ، دلالتها المعنوية تشير الى صفة : التفرُّق ، التلبُّد ، الاتساخ / المقاربة الدلالية :التبعثر والتشوّه

الا ان اضافتها الى مابعدها ( مشاعري )اخرجها الى قصدٍ اخر ، سيتضحل لاحقا كما الاشارة السابقة

مشاعري: اشارة حسية معروفة المعنى ؛ العواطف والاحاسيس / غير مادية

وبجمعها مع المقاربتين الدلاليتن الناتجة من التفكيك اعلاه ، واستحضار

الاشارة الفعلية الاولى في العبارة (اكتب )، نحصل على هذا التركيب الدلالي المكافئ:

اكتب لتجميل تشوّه احاسيسي وعواطفي

ومن هذه الاشارات ( جدار ابتسامتي ، امواج العتمة ، رائحة الانين ،لأطهو السعادة في موقد قلبي )

2 ـ حركية الصور الشعرية ( اي تعتمد الى ديناميكية الحدث المتخيل ) وتكثيفها الرمزي ( اختزالية الايحاءات والدلالات المعنوية ) مما يضفي على النص سمة الفاعلية والاستمرارية الحدثية مما يشد القارئ ويحمله على تتبع سيروريته بلهفة ، ومن هذه الصور ، اضافة للصور الواردة في/ 1 اعلاه :

( فقد ضاعت ملامحي عندما ابتلعتها أمواج العتمة) / ( لأطهو السعادة في موقد قلبي ) / ( دقّ ناقوس الوحدة أنغامه المخيفة في ضفاف وقتي)

مع وجود بعض الغلو في بعضها ( انا واثق من ان شاعرها وقعت في هذا المأخذ لشدة انفعالها فالنص مفعم بالحسية المتوقدة مما يحمل الكاتب على الوقوع في مثل هذه المآخذ جراء طغيان الجانب العاطفي على الفني ) مثل هذه الصورة ( تبخرت ورود آمالي عندما أشعل الواقع حرائقه ) فهي وان كانت حركية الا انها غير شعرية ، حسب رايي الشخصي ، فالانتقال من الحالة المادية ( ورود ) الى الغازية ( مايوحي به الفعل تبخرت ) اسقط الحالة الوسطى بينهما ( الحالة السائلة ) لانها مفقودة اصلا ، والشاعر تكلف هنا

ولم يأت بايحاء او اشارة ذات دلالة معنوية منسجمة سياقيا مع باقي الصور

3 ـ التنوع في الايقاع البصري للمقاطع النصية : طول المقطع اوقصره ، ومابينهما ومثال ذلك :

أكتب لأمشط شعث مشاعري/ طويلة

أصفف أجراس الخيبة التي تدق في أرض أحلامي/ اكثر من طويلة

أكتب لأطوي المسافات / متوسطة الطول

لأجفف سيل الدمعات / متوسطة

لأطهو السعادة في موقد قلبي / تميل للطول

أعجن الحروف بماء الحب وأخبزها في فرن المعاني / طويلة،

وان عدم وجود المقطع القصير ( الايقاع البصري الخاطف او السريع ) يدل على عدم الانبساط النفسي للكاتبة هنا ( حيث ان الايقاع السريع يدل على الانشراح ) ، مما يتناسب مع ثقل الهم ، وامتداد الحزن او الشكوى

4 ـ الترابط الدلالي موفق ، مما اعطي الانسجام بين معاني النص الفرعية ، و بتصاعدية حدثية تفضي الى تعرُّف المعنى النهائي ( الرئيس )لمضمونه (فكرته) ، وهذا الترابط لظاهر النص (سطحه ) اظهر الشكل متلازم العناصر ومتماسك الاركان مما مثل وسيلة خطابية سليمة التوصيل لمرسلاتها المعنوية ، بلا اضطراب او غموض بما يخلق حالة القطيعة بين المرسِل / الشاعرة ، والمرسَل اليه / المتلقي ، رغم ( طبقية ) معانيه ، كما اسلفت ، ومن ابرز وسائل الربط للعناصر الشكلية هي :

تكرار لام التعليل ( لأصفف ،لأرمم ،لأصنع ، لأجدني .... )

تكرار الواو العاطفة

والتكرار هنا يتنلائم حركياً مع تكرار فعل الرئة ( من مركبات العتبة النصية ) اثناء التنفس

اما الترابط المعنوي (الدلالة التحتانية) فتتجسد بتناسقية الدلالات وتكاملية اشاراتها معانوياً ، ضمن المقطع السياقي الواحد ، فلو تأملنا قول الشاعرة :

( أكتب لأطوي المسافات ،لأجفف سيل الدمعات ،لأطهو السعادة في موقد قلبي ،لأعجن الحروف بماء الحب وأخبزها في فرن المعاني ، وأتذوق حلاوة القصيدة على طبقي اليومي ،)

نجد ان مقاربة دلالة ( طي المسافات ) هي الغاء او ازاحة اسباب البعد/ الغربة، وهذه المقاربة نجدها متناسقة مع مقاربة الدلالة التي تليها ( لأجفف سيل الدمعات ) وهي ازاحة آثار الحزن / الدمعات ، وتتكامل الدلالات توالياً باشارات ( السعادة ، اعجن ، الحب ، اخبز ، حلاوتها ، طبق يومي ) فمقارباتها تشير الى الاستقرار النفسي والحياتي / الامان والطمأنينة

وهذا مانجده في باقي دلالات المعنى المخبوء / التحتاني للنص

5 ـ البنية النحوية : اعتماد الشاعرة على حاضرية الزمن الفعلي ( المضارع ) دلالة على حيوية الحدث ، وديمومة مضمونه ، واستمارية تفاعله في ذات الشاعرة وبالعودة لعتبة النص(الكتابة رئة ثالثة) نلمس مدى مناسبة هذا الزمن لفعل الكتابة ، باعتباره وسيلة تنفيسية عن مشاعر غائرة في الوجدان ( مكتومة او مقموعة ) وهو فعل بحصل الان ( لان ماوقع من فعل التنفس في الماضي توقف وانتهى ) وباستمرارية منفتحة على المستقبل .

ــ باسم الفضلي / العراق ــ

إني تركتك..وامتطيت جوادي.. بقلم // أكرم الهميسي

 إني تركتك..وامتطيت جوادي..

فلما تكبل..يا هوى أصفادي..؟!

لا غيمة في الدرب..تعلو موكبي..

والشمس تكوي..والحنين ينادي..

يؤذي..أحاسيسي..فلا تتسللي

أرجوك..بين السوط والجلاد...

كوني على عين اليقين..بأنني..

سأضيء أقمارا على السهاد..

ماذا أقول؟..أنا المدائن كلها..

وأنا الإلاه وأنت من عبادي...

وأنا النساء..تركتهن بواكيا...

بتجاهلي..وأراملا لبعادي...

أهواك..ملهمتي..فلا تتألهي..

فأنا أدير إلى الملوك زنادي..

وأنا الذي أمضي مراسيم الجوى..

للواقفات أمام باب ودادي...

وأنا أكفكف دمعتي..ومواجعي..

وأنا الذي أجتاز..بحر سهادي...

وأنا أقرر من ستترك موطني..

وأنا أقرر من ستحمل زادي...

أنا في الهوى متجبر..وترفرف..

في كل حب..راية استبدادي...

إني ضممتك..فاحتواك فؤادي..

فبما تحاول يا جوى امدادي؟!!..

لا خرقة في الحب..تكسو مهجتي..

والبون يسقي في الكؤوس عنادي..


أكرم الهميسي