الاثنين، 31 مايو 2021

سيدة حياتي بقلم// فادي العنبر

.        سيدة حياتي


بانتْ على نعومة شفتيك انتصاراتي 


و استقبلتْ طعمَ الشفاءِ بك جراحاتي 


كنت العاشقَ المتيم لسحر عينيكِ 


ومازال عشقي  يكبر لك  يا مولاتي 


طلة وجهك فرحة الدنيا و بهجتها 


و زينة الكون بل هو نقاء السماوات


و معذرة إن قصّر الشعر في وصفك 


فمهما أجدت خانتني فيك مفرداتي 


جميلة بل أيقونة من سحر الجمال 


و الوصف قليل فهو مثل إيحاءاتي 


صانك ربي آية من آياته الفريدة 


و زانك سعادة و فرحاً دونما آهاتِ 


كلما زاد العمر بك سنة بعد سنة 


زاد حسنك فكنت ثامنَ المعجزاتِ 


ياقوتة من عهد الإغريق و الرومان 


فأنت في الشعر مثل  ذهب معلقات 


أقول فيك أجمل القول و أنظمه 


فتأتيني  المعاني كأروع إبداعاتي 


احتارت في التعبير  عن فرحي بك 


و خانتني الجُمَلُ و تاهت عني كلماتي 


لك القوافي و ما زانها الرويُّ ألقاً 


في الحسن زانك البعد ظلَّ لقاءاتي 


تطلين في كل مرة فينبعثُ ربيعي 


و الربيع منك  يحيي رمال صحراواتي 


أشجارك الوارفة مثل خيمة تظللني 


و جبالك البديعة بالحنان ملجأ راياتي 


تفاصيلك للعشق خير أنيس أعشقها 


فكل تفصيل يحتاج آلاف القراءاتِ 


من شعر رأسك حتى أصابع قدميك 


لوحة سماوية لا يصفها حبر الدواةِ 


لله درك كيف صاغك ربّي بإتقان


فكنت سراً فاق بسره كل المخلوقاتِ 


كل لحظة و أنت أحلى الجميلات 


فحضورك  هو بداية كلِّ جميل آتِ 


خليك في الحب مخلصة لحبيبك 


فالحب سر حياة العشّاق و العاشقات 


قلبي متيم بك فكوني الوفية له 


كي يكون حبك ألحانا لمعزوفات 


بعدك عني موت فلا تحاولي البعد 


كوني جنبي كي تهنأ بقربك حياتي 


كل ثانية  و أنت حبيبتي وحدك


فالحب عيد جميل نحياه بالميقاتِ 


مر الزمان بنا فأخذ  بعض سنواتٍ 


فلا تضيعي من زهرة الشباب سنواتِ 


عهدتك للوفاء و الإخلاص أيقونة 


و سلسبيلا فياضا   كنتِ بالعطاءاتِ 


ماذا  أقول و الأفكار تتنازعني معك 


صد و رد قرب و بعد ، ماتت حراكاتي 


كل التاريخ  يبدأ تقويمه بوجودك


فأنت حياتي و غايتي و إشراقاتي 


جمعت أفكاري كي أصوغها بحسنٍ 


فتبعرث جملي حيرة و بانت معاناتي 


كيف لي أن أكتب عن سحر  وجودك 


و أنت الكتاب و العنوان  و أنت حياتي


 +++  فادي العنبر +++

غريب بفكري بقلم // محمد دومو

 غريب بفكري!


ما أعشقه يبدو للناس بالغريب

وما أكرهه، عندهم هو الصواب

أنا عدت تائها بين افتراق،

طريقين للمضي في الحياة.

من سبيل أحبه متعب

والآخر لا استهويه أريح

أنا الآن تائه بين الطرقات

فأي سبيل سأقصد؟!

هل أختار ما سيتعبني؟ 

أم أقلد ما هو أريح؟

وهل أنا بنهجي هذا مصيب؟

أم سوى متعصب وموهوم؟

أطرح سؤالي المحير

فيستعصى علي الجواب

وحين أصمت ولا أطرحه، 

أكره نفسي، وأنا لا أتكلم

من أنا يا ترى؟!

ولماذا دائما بفعلي متمرد؟!

ولما كل هذه الأسئلة؟!

لا يهمني أي شيء.. 

ولا أبالي بأحد ما دمت أفكر.

أنا موجود ضمن الأوساط..

ولا أقبل لنفسي أن أكون منساقا

هي حريتي، هي فكري وليس بفكره.

وبالفكر المختلف سوف نتكامل..


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

بڨلم // أحمد ٱيت داود قراءة في كتاب اݣينان بين المطرقة و السندان بقلم// لحسن بوگلزيم

 قراءة في كتاب اݣينان بين المطرقة و السندان بقلم الأستاذ لحسن  بوگلزيم

------

 (أكينان بين المطرقة و السندان )

------

هو ليس بشعر و ليس بنثر بل هو جنس أدبي هجين ما بين المنزلتين..قد يكون أقرب ما يكون للمقامة، لكن المقامة استنفذت عطاءها مع المتقدمين و صارت جنسا أدبيا مهجورا لما تستلزمه من قيود لا تساير الروح العصرية التي تتطلب الفكرة الخاطفة في البناء المحكم، لربما لهذا نجحت الشذرة  و الومضة (و التي للكاتب فيهما إنتاج معتبر و معترف به) و تراجعت المقامة....

كان الكاتب على حق إذ وصف الكتاب "بتاريخ شخصي" لفترة من حياته..إذ ما أن تغوص في تفاصيل الكتيب إلى أن تدرك كم أن النصوص شخصية للغاية، مكتوبة بضمير المتكلم أو الغائب المفرد فيما يشبه ندية ظاهرة أو مستترة "لجماعة ما"..و رغم أن النصوص مثقلة ب"لزوم ما لا يلزم" من السجع بما قد لا يروق لقارئ عصري تعود الرواية المباشرة للأحداث أو الخواطر، إلا أن القارئ يستشف المعاني بسهولة: قد يعتمد الكاتب أحيانا رموزا يتخفى وراءها لإيصال مقدار خيبة أمله أو مقدار "الشر" و "الدسيسة" اللذين تعرض لهما، إلا أن الرموز في النهاية ليس معقدة لدرجة يصعب فيها فكها، إذ هي غالبا ما تكون مؤسسة على الرمزية المتوارثة لبعض الحيوانات في المخيل الإنساني و كمثال على هذا، خاطرة الحمل و الذئب؛ و التي يصور فيها الكاتب واحته كحمل صغير في ليلة ظلماء تتعرض فيها للهجوم من ذئاب تنتوي نهشها بما يوحي إلى السياسيين الذين اعتمدوا الفساد سبيلا إلى المال العام..

يمكن أن نستنتج أن النصوص عبارة عن رحلة تتجلى لنا فيها مراحل النضج النفسي و السياسي للكاتب رغم أن النصوص نفسها كانت لحظية و عاطفية: بمعنى أن الكاتب استسلم فيها لمشاعر الغضب و الثأر و ربما خيبة الأمل و هو يكتبها بدل أن تكون نصوصا عقلانية تعالج القضايا الشخصية أو الاجتماعية بروية محلل محايد. و لكن كيف يتجلى لنا هذا النضج؟

يفتتح الكاتب خواطر كتيبه بلوم نفسه على "عفويته" و ثقته الزائدة بالناس، إذ هو من خلال خواطره و حديثه عن نفسه، يبدو إنسانا مكافحا مثابرا يرغب في الخير لغيره و لا يتوانى عن بذل الغالي و الرخيص بغية تحقيق ذلك، فهو أول من بدأ العمل الجمعوي في الواحة بغرض النهوض بها و بنسائها...فكان أن تعرض للقيل و القال و كان أن أجهض برنامجه السياسي فلم يكن جزاء إحسانه إحسانا كما كان ينتظر..هنا بدا يتكشف لكاتبنا مقدار "تعقيد" النفوس البشرية، فالطبيعة الإنسانية في نهاية المطاف أنانية.."فأن تكون لطيفا مع الأسود لا يمنعها من التهامهك عند سغبها " كما قيل فبعد مقارنته التضحيات التي أقدم عليها و مقدار الجحود الذي قوبل به، صحا من طوباوية أن "الانسان خير" و ليس هذا الكتيب بجميع نصوصه إلا تمثيلا لهذا الكشف الذي يبدو لإنسان خبر الناس أو لآخر اعتمد "التشكك" أو" التشاؤم" مذهبا للحياة أمرا بديهيا...و للناس مذاهب في التكيف مع اكتشافاتهم في الحياة، فمنهم الذي ينكر الواقع و يفضل عليه بناءاته الخيالية فيكون حالما، و منهم من ينغلق عن الناس و يصير "سجين محبسه" و منهم من يملأ الدنيا صراخا قبل أن يقبل بالواقع، و لربما كان كاتبنا من الفئة الأخيرة...فرغم أن الكتاب لا يقصر عن أن يكون هجاء متخفيا أو مباشرا للقيمين على أو للساكنين بأݣينان، إلا أن الكاتب يبدو فيه متصالحا مع الوقائع رغم عدم تقبله لها، و مثال ذلك، اعترافه ببعض الأخطاء التي اقترفها ك"عناده و تعاليه"  على بعض السياسيين و الجمعويين، يستطرد الكاتب أن الأمر لم يكن ضروريا و لربما كان لعزة نفس لا غير.

و بعد، فالكتيب خفيف سهل القراءة، يعرفك بالكاتب و وواحته المذكورة رغم أنها معرفة مضببة بالرؤية الأحادية للراوي الواحد...لا يعيب الكتاب بالنسبة لي إلا السجع الذي لا أدري ما الهدف منه، لربما أظهر لنا تمكن الكاتب اللغوي لكنه أيضا لا يمنحه مجالا للفضفضة الحرة الصادقة، فالسجع بطبعه يفرض عليك كلمات بعينها مما يعني إلغاء أفكار أو كلمات أخرى كانت لتكون أنسب...هناك  أيضا تكرار كبير لتيمة "المخذول من قومه" في عديد من الخواطر بشكل يجعل التيمة متوقعة رغم تنويع طرق عرضها (خبرية، سردية...)..مما يفضي إلى "الذاتية" المستغرقة في تمجيد أفضالها و تنقيص كل من حولها...

لكن، تماما، كخاتمة الكتيب، فالواحة و الكاتب أمام فجر جديد ينبيء بالأمل و الأمن و الإيمان...أي بسلام نفسي يجعل الكاتب الآن يبتسم كلما قرأ براكين الغضب و مجانيق الثأر التي نثرها في كتيبه...مما يوحي لنا بأن القادم أفضل قدمين و صارت جنسا أدبيا مهجورا لما تستلزمه من قيود لا تساير الروح العصرية التي تتطلب الفكرة الخاطفة في البناء المحكم، لربما لهذا نجحت الشذرة  و الومضة (و التي للكاتب فيهما انتاج معتبر و معترف به) و تراجعت المقامة....

كان الكاتب على حق إذ وصف الكتاب "بتاريخ شخصي" لفترة من حياته..إذ ما أن تغوص في تفاصيل الكتيب إلى أن تدرك كم أن النصوص شخصية للغاية، مكتوبة بضمير المتكلم أو الغائب المفرد فيما يشبه ندية ظاهرة أو مستترة "لجماعة ما"..و رغم أن النصوص مثقلة ب"لزوم ما لا يلزم" من السجع بما قد لا يروق لقارئ عصري تعود الرواية المباشرة للأحداث أو الخواطر، إلا أن القارئ يستشف المعاني بسهولة: قد يعتمد الكاتب أحيانا رموزا يتخفى وراءها لإيصال مقدار خيبة أمله أو مقدار "الشر" و "الدسيسة" اللذين تعرض لهما، إلا أن الرموز في النهاية ليس معقدة لدرجة يصعب فيها فكها،  هي غالبا ما تكون مؤسسة على الرمزية المتوارثة لبعض الحيوانات في المخيل الإنساني و كمثال على هذا، خاطرة الحمل و الذئب؛ و التي يصور فيها الكاتب واحته كحمل صغير في ليلة ظلماء تتعرض فيها للهجوم من ذئاب تنتوي نهشها بما يوحي إلى السياسيين الذين اعتمدو االفساد سبيلا الى المال العام..

يمكن ان نستنتج ان النصوص عبارة عن رحلة تتجلى لنا فيها مراحل النضج النفسي و السياسي للكاتب رغم ان النصوص نفسها كانت لحظية و عاطفية: بمعنى ان الكاتب استسلم فيها لمشاعر الغضب و الثأر و ربما خيبة الأمل و هو يكتبها بدل أن تكون نصوصا عقلانية تعالج القضايا الشخصية او الاجتماعية بروية محلل محايد. و لكن كيف يتجلى لنا هذا النضج؟

يفتتح الكاتب خواطر كتيبه بلوم نفسه على "عفويته" و ثقته الزائدة بالناس، إذ هو من خلال خواطره و حديثه عن نفسه، يبدو إنسانا مكافحا مثابرا يرغب في الخير لغيره و لا يتوانى عن بذل الغالي و الرخيص بغية تحقيق ذلك، فهو أول من بدأ العمل الجمعوي في الواحة بغرض النهوض بها و بنسائها.فكان أن تعرض للقيل و القال و كان ان اجهض برنامجه السياسي فلم يكن جزاء احسانه احسانا كما كان ينتظر..هنا بدا يتكشف لكاتبنا مقدار "تعقيد" النفوس البشرية، فالطبيعة الإنسانية في نهاية المطاف أنانية.."فان تكون لطيفا مع الأسود لا يمنعها من التهامهك عند سغبها " كما قيل فبعد مقارنته التضحيات التي أقدم عليها و مقدار الجحود الذي قوبل به، صحا من طوباوية أن "الإنسان خير" و ليس هذا الكتيب بجميع نصوصه إلا تمثيلا لهذا الكشف الذي يبدو لإنسان خبر الناس أو لآخر اعتمد "التشكك" أو" التشاؤم" مذهبا للحياة أمرا بديهيا...و للناس مذاهب في التكيف مع اكتشافاتهم في الحياة، فمنهم الذي ينكر الواقع و يفضل عليه بناءاته الخيالية فيكون حالما، و منهم من ينغلق عن الناس و يصير "سجين محبسه" و منهم من يملأ الدنيا صراخا قبل أن يقبل بالواقع، و لربما كان كاتبنا من الفئة الأخيرة...فرغم أن الكتاب لا يقصر عن أن يكون هجاء متخفيا أو مباشرا للقيمين على أو للساكنين باݣينان،إلا أن الكاتب يبدو فيه متصالحا مع الوقائع رغم عدم تقبله لها، و مثال ذلك، اعترافه ببعض الأخطاء التي اقترفها ك"عناده و تعاليه"  على بعض السياسيين و الجمعويين، يستطرد الكاتب ان الامر لم يكن ضروريا و لربما كان لعزة نفس لا غير.

و بعد، فالكتيب خفيف سهل القراءة، يعرفك بالكاتب و وواحته المذكورة رغم انها معرفة مضببة بالرؤية الاحادية للراوي الواحد...لا يعيب الكتاب بالنسبة لي الا السجع الذي لا ادري ما الهدف منه، لربما اظهر لنا تمكن الكاتب اللغوي لكنه ايضا لا يمنحه مجالا للفضفضة الحرة الصادقة اذ فالسجع بطبعه يفرض عليك كلمات بعينها مما يعني الغاء افكار او كلمات اخرى كانت لتكون انسب...هناك ايضا تكرار كبير لتيمة "المخدول من قومه" في عديد من الخواطر بشكل يجعل التيمة متوقعة رغم تنويع طرق عرضها (خبرية، سردية...)..مما يفضي الى "الذاتية" المستغرقة في تمجيد افضالها و تنقيص كل من حولها...

لكن، تماما، كخاتمة الكتيب، فالواحة و الكاتب أمام فجر جديد ينبيء بالأمل و الأمن و الإيمان...أي بسلام نفسي يجعل الكاتب الآن يبتسم كلما قرأ براكين الغضب و مجانيق الثأر التي نثرها في كتيبه...مما يوحي لنا بأن القادم أفضل.

كشفنا بقلم// السيد نجيب العربي

 ** كشفنا ** 


همس قائلا  وهو باسم  هل  كشفنا 

فقلت وانا خائف  نعم  وصمت   حينا 

فقال لابد من مهرب انت وانا  سويا 

فقلت دعني يا صديقي وكن  صبورا 

فقال ويحك مصيرنا انت وانا   سجنا 

فنفذ صبري  وخفت من قوله   ثقيلا 

فقلت وكيف بالهروب وسلك  طريقا 

وكيف بالهروب  وما  مصير  إخواننا 

وكيف نتركهم يهربون وكشف  امرنا 

وبحوزتهم أوراق وطوابع مهمة تهمنا 

فقلت : وكيف بالهروب وسلك طريقا  

فقال هلم بنا إليهم  قبل  طلوع  فجر

ونسرع بالهروب قبل ان يقبض  علينا 

فعرفت من قول صديقي امر  عظيما

ويريد قتلي غدرا وهو مخطط   ذكيا 

فقتلت صديقي غدرا قبل طلوع  فجر

وغدرت بأخواني وحرقت جميع أوراق


الكاتب / السيد نجيب العربي 

السودان / الخرطوم

عين الضبا بقلم // دخيل العطيوي الثقفي

 عين الضبا

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

***************


دارٌ مررت بها بسابق عهدنا

خضرٌ مراتعها بهية عدمي

فيها من أسرار الحياة مُجَازفٌ

تنبيك عن من حلها متجهمي

قومٌ إذا مالخطب أرهص وطأهُ

ثارو كرعدٍ فالسماء مُدمدمي 

وإذا السيوف تلامعت أطرافها

برقٌ يلوح على العيون فَتنعَمي

المكرمون الضيف حين نزوله

المادحون لكل فارس أدحمي

الراحمن اذا تعاظم قدرهم 

المطعمون إذا الظروف تعردمي

هذي سجايا شيمتي وقبيلتي

بين الرجال حصونهم لم تهدمي

هذي ثقيف بكل فخرٍ تنتمي

نسباً لجد....... نبينا فتتممي

منا دهات الأرض نخب شبابنا

وشيوخنا عند المكارم تنتمي

هذي قليل مزيةٍ اعتطيتها

حتى يبين لك المقام وتعظمي

ماقلت زوراً فالقبيلةِ واصفاً

كل العصور بمجدهم تتكلمى

يابنت مالك قد أحطتك قدر ما

ليكون منزلكِ عظيم المكرمِ

فإذا نظرت بعين ضبيٍ شادنٌ

جتك السجية بالحيا تحمحمي

فإذا نزلت وأقبلت بتوهجٍ

برق اللمى من ثغرها المتبسمي

نجلاء غازل كحلها أهدابها

ليفيض منها الشوق فوق توهمي

ينتابني جزعٌ فاغدي نحوها

أهلا يطيب بك الفؤاد فاقدمي

فوددت تقبيل الخدود بلهفةٍ

لولا الحياء بقول فيه مذممي

أحببتها شرفاً يزيد مكانها

عظماً وفي عين البقيةِ أعظَمي

ماكنت مرخي قدرها لمذمةٍ

تندي الوجيه ولا لسان عرمرمي

جادت لها نفسي بكل فضيلةٍ

بين النساء شموخها لا يهزمي

تبقين خالدةً بطيب سجيةٍ

فيها فضائلُ من شمائل حاتمي

طبتي وطاب لك المكان بمقلتي

عن كل نازيةٍ تطيب وتكرمي

هايكومجاز بقلم // أيمن حسين السعيد

 #هايكومجاز


*وحدي على الطريق*

بقلمي.#أيمن_حسين_السعيد


وحدي على الطريق

وأنا لا أرى

ورد الضحى

************

وحدي على الطريق

ضوء المركبة كشاف

للمدى البعيد

****************

وحدي على الطريق

شقيقي النهار

وأختي العتمة تبكي

*****************

وحدي على الطريق

مسرى غيابك بلا ظل

شجر لصمتي يئن

******************

وحدي على الطريق

يقيم الغبار حولي

وأنت الغائب لهبي

********************

وحدي على الطريق

بطين الحرف وماء فيضي

كم جارح هذا الغسق

*********************

وحدي على الطريق

لا منزل لي

نازح وزادي الصبر

********************

وحدي على الطريق

أقيس المسافات

عراء لا يكسوه الصخب

**********************

وحدي على الطريق

مرتلاً الفقدان

بامتياز كاليتيم

**********************

وحدي على الطريق

عطشان لقصب الناي

يئن لندبي

***********************

وحدي ومفرداتي الحزن

فما أسكب فيك ياطريقي

حبري قليل

********************

وحدي على الطريق

لفاتحة الكتاب مرتلاً

مشتتاً الضِيق

******************

وفي طريقٍ أذهب

وبيتي حيث لا أحد

سأتحدث مع الريح

*******************

وحدي على الطريق

متجرعأً المرارات

وأجمع حصى الأيام

******************

في خريف العصر

تتساقط أوراق الباطل

زمان الحصحصة

******************

بومة 

فوق عالم ميت

لا ترتجي له قيامة

*****************

قوس بحرفه مشدود

سهم باتجاه الهدف

قلم.

***************

بقلمي/أيمن حسين أبو جبران السعيد..إدلب...الجمهورية العربية السورية..

الصورة لبلدة محمبل..

حديث مع الليل بقلم // أمل شيخموس

 الكاتبة والروائية

 أمل شيخموس 

                   🍀

" حديثٌ مع الليل "

                                 ▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎   

يخاطبني الليل كقصيدةٍ ملحةٍ تقف وراء الأطلال بانتظار الولادة ليُرصع فكرهُ حول إبداعات النفس الإنسانية من نضالٍ للشعوب و أحداثٍ وطنيةٍ وتاريخية ليبين لي مصير البشرية في معالجةٍ فكريةٍ تتعلقُ بقضية مصير الإنسان ، إنَّ معالجة الأرواح هي الدواء الأنجع الذي سيرتقي بنا في مدارج  المجد ، كي نصطفي عالمنا من جزئيات الواقع السلبي الذي غزا كل شبر من أرضنا المقدسة ، ينبغي أن نصدر جيلاً من الشباب والشابات وهم مازالوا في زُهيرات العمر ، كي يتصدوا لكل هذه الصدوع التي مست كرامتنا . . علينا إذاً أن نطالب بالتجديد والتطوير والابتعاد عن الزيف وختل الأنفس من الداخل ، و لتكن شعاراتنا التزاماً واقعاً لا تسويفاً مؤجلاً فكلما إزددنا تجديداً في زرع أشكال الابتكار في عقول صغارنا إرتقينا أكثر فأكثر ، وغدونا سادةً للعالم . . الليلُ يتألم لحالنا نحن البشر عامة و أصحاب الأرواح الشفيفة خاصة من  مبدعين و مفكرين . . و بشر ممتلئين بأحاسيس الخير . .  


بقلم الكاتبة والروائية

 أمل شيخموس // سوريا

☆حبق أخضر بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆حبق أخضر☆🍁  

همس لي يراعي عند المساء 

ألازلت مصرّاً أن تبقى 

حبقاً أخضر ندياً  

وقد استحال الصدق 

سخافة 

وسوء الظن عبادة... 

ورومانسية القمر 

عادات بالية 

وعاود يراعي الهمس لي

كل ليلة لماذا لا تجيب 

على سؤالي؟. 

اصمت لا تحاول غوايتي 

سيبقى الفضاء مرآتي 

مهما كانت أسرارك 

يكفيني أن القمر صديقي 

والياسمين يسري في دمي 

والبحر رئتي 

وقلبي ينام خفيف النبض 

رشيق العزف 

لا يسمع ضجيج الضباب 

يكفيه بريق عينيها.. 

حيث ينام الأمل

يوم خلع الليل عباءته 

باكراً من وهج الضياء 

ولا زلنا ليومنا نحرق 

أكباد الحساد.. 

{عدنان غسان طه}

  {جبلة=سورية}

ليلة مقمرة _ ⁦✍️⁩ أسماء الشيباني

 ليلة مقمرة  _  ⁦✍️⁩ أسماء الشيباني


___________________________


كانت ليلة مقمرة.. 

نسائمها تداعب وجنتي.. 

و رائحة زهر البنفسج تعبق في الأفق.. 

نظرت من خلال نافذتي .. 

رأيت سماء مزدانة بالنجوم.. 

و كأنها مثل الثريا.. 

حدقت عيناي بالقمر.. 

و تذكرتك أنت.. 

ففرت دمعتي شوقاً لك.. 

أغمضتُ عيناي.. 

فقفزت لمخيلتي.. 

تبثني كلمات الحب و الغزل.. 

هدأت نفسي الثائرة.. 

و ارتسمت البسمة على ثغري.. 

فخلدتُ للنوم متوسدة طيفك..


***************

بقلمي/ أسماء الشيباني

سفينه نفسي بقلم// انصاف عبد الباقي

سفينة نفسي


خذني بحلمك 

يا قبطان

سفينة نفسي

تمخر العباب

وتجوب البحار

بحركة لولبية

الأسفا....ر

مللت التنقل

وتوالد الأفكار

رويدا يا قلبي

أصمت أرجوك

فقط من أول

الليل ...حتى

آخر ...النهار

شراعك ضيع

الأتجا...هات

رياحه عاصفة

وتوهته سراب

الأ......فكار

رسمت عليه

وجه نفس تتهاد

دون شطآن

طافت بين

أرضها وسماها

دون.... قرار

ثم استقرت

ترقب......

ماذا تريد الأقدار


    إنصاف عبد الباقي

       سوريا

إنكسار بقلم// علي غالب الترهوني

 إنكسار ...

_______________


أين هذا الذي إسمه أنا

 يترك ظله ويرحل

ألا يعرف أن المعركة هنا

ألا يعرف أن الجنود على الحدود 

وأن الموتى يسافرون إلى السماء

ألا يعرف هذا الآدمي أنني عربي

وأن فرسي لا تأكل الحناء

أي غباء هذا الذي فيه أنا 

وأي كارثة حلت بنا

وأي قوم هؤلاء وهؤلاء

كيف يسمحون للموت

أن يأخذ أبناءهم الضعفاء

كيف يسمحون أن تسفك 

كل هذه الدماء. ....

هل كانوا عملاء ؟...

ثم أين هذا الذي إسمه أنا

لم يبق في الحي إلا بضعة نساء

والأطفال يتضورن جوعا ويطلبون الماء

من يعيد لهم مسارح لعبهم والدمى

من يعيد لهم تاريخهم والشهداء 

انا لست أنا ......

ولا أملك كل هذا الدهاء

لأخوض معاركي على نفسي 

وأطلق صرختي في الفضاء

أنا هنا.... انا هنا...

_______________

على غالب الترهوني 

بقلمي

أحلام مرتقبة..... بقلم // سالم عبد الصواف

 أحلام مرتقبة..... 


وأنا جالس اتمعن الطبيعة الخلابة..

متأمل،، أحلامي وأمنياتي...... 

وبجوٍ هاديء،، متفائلُ بأيامي..

أرسم صورة بمخيلتي وأوهام...... 

مبتسمُ لذكرياتُ،، سرت مشاعري وأفكاري....


أحلام مرتقبة........ 


وضعت صورة،، أجمل فتاة بمخيلتي......

أمام شلال،،، ماءهُ،،، لم تراه في الخيال ِ...... 

مبتسمة،، تنادي لهفتها لي،، وبالأحساسي.....

لغة الغزل فيها،،، تطعم ملذاتي...... 

معترفة لي بحبٍ،، تهيج بها مشاعري وكياني....


أحلام مرتقبة........ 


قلت لها.....

لم أرىٰ، إمرأة،،،،،،

بهذا آلجسد والجمال، غير الخيالِ....

مبتهجة،، لرجل جليس وحدته،، متأمل ألأحلام ِ. 

أخيالُ أنتِ،، أم حقيقة نزلت من السماءِ.....


قالت.....

بألأمس رأيت صورتك  في المرآة......

حزين القلب مبتسم الوجه،، ل أمرأةٍ،،،،

ترغب الجلوس معها لسنواتٍ.......


أحلام مرتقبة........ 


متمعن الفضاءِ،، برغبتي وليس بألأجباري...

أراكِ زهرة، تنثرين الغزل بشلالي.....

و تعطيني أمل، بحقيقة، وليس في الرياءِ......

قالت..... 


أشاعر أنت،، أم تفتعل الشعر لجمالي.....

أنيقُ أنت،، منحتك مشاعري وجسدي......

وكلام في الحب أقدمه لك،، بأبياتي.....

وسأحتضن قلبك الحزين، لأجعله،،،

يسكن بين أضلعي وأحضاني.....

وسأجعل قلبك، يدمع غزل لي،،،،

ويتناسىٰ أحزانه،، ويصبح في السرابِ...... 


أحلام مرتقبة........


كفاكِ.....

غزلكِ سكن جسدي،، وتغاضىٰ آلامي....

أراك،، غزال بين ألأشجارِ........ 

ومع طيور النورس والسنجابِ تمرحين.....

مسرورة،، بحب رجلُ،، أحتضنها ب ليل....

أرتأت أن تغفوا بين أضلعي وحناني...... 

فاتنة أنتِ........

ومحتالةُ......


كونكِ سحرتني بجمالك،،،،،

وبخيالُ جسدك.....


أهتزت مشاعري...... 

وفقت من أحلامي..... 

تمت........

                                              بقلم

                                     سالم عبد الصواف

                                       موصل /العراق

عين الضبا بقلم// دخيل العطيوي الثقفي

 عين الضبا

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

***************


دارٌ مررتبها بسابق عهدنا

خضرٌ مراتعها بهية عدمي

فيها من أسرار الحياة مُجَازفٌ

تنبيك عن من حلها متجهمي

قومٌ إذا مالخطب أرهص وطأهُ

ثارو كرعدٍ فالسماء مُدمدمي 

وإذا السيوف تلامعت أطرافها

برقٌ يلوح على العيون فَتنعَمي

المكرمون الضيف حين نزوله

المادحون لكل فارس أدحمي

الراحمن اذا تعاظم قدرهم 

المطعمون إذا الظروف تعردمي

هذي سجايا شيمتي وقبيلتي

بين الرجال حصونهم لم تهدمي

هذي ثيقف بكل فخرٍ تنتمي

نسباً لجد....... نبينا فتتممي

منا دهات الأرض نخب شبابنا

وشيوخنا عند المكارم تنتمي

هذي قليل مزيةٍ اعتطيتها

حتى يبين لك المقام وتعظمي

ماقلت زوراً فالقبيلةِ واصفاً

كل العصور بمجدهم تتكلمى

يابنت مالك قد أحطتك قدر ما

ليكون منزلكِ عظيم المكرمِ

فإذا نظرت بعين ضبيٍ شادنٌ

جتك السجية بالحيا تحمحمي

فإذا نزلت وأقبلت بتوهجٍ

برق اللمى من ثغرها المتبسمي

نجلاء غازل كحلها أهدابها

ليفيض منها الشوق فوق توهمي

ينتابني جزعٌ فاغدي نحوها

أهلا يطيب بك الفؤاد فاقدمي

فوددت تقبيل الخدود بلهفةٍ

لولا الحياء بقول فيه مذممي

أحببتها شرفاً يزيد مكانها

عظماً وفي عين البقيةِ أعظَمي

ماكنت مرخي قدرها لمذمةٍ

تندي الوجيه ولا لسان عرمرمي

جادت لها نفسي بكل فضيلةٍ

بين النساء شموخها لا يهزمي

تبقين خالدةً بطيب سجيةٍ

فيها فضائلُ من شمائل حاتمي

طبتي وطاب لك المكان بمقلتي

عن كل نازيةٍ تطيب وتكرمي

إن سألتموني أجبكم بقلم // كمال العرفاوي

 *إن سألتموني أجبكم*

إن سألتموني

عن سيّدة الحبّ و الغرام

و عن أميرة العشق و الهيام

و عن جميلة الجميلات

على مرّ القرون و الأعوام

أجبكم على الفور 

و أطنب في الوصف 

و التّوصيف و الكلام

إنّها االأنضر و الأجمل

و الأشهر و الأفضل

على الدّوام

إنّها يَبُوس

سيّدة المدن

و أجمل عروس

ثالث الحرمين الشّريفين

و أولى القبلتين

مسرى الرّسول

و مسقط رأس

المسيح عيسى

بن مريم البتول

هي زهرة المدائن

مدينة الأحلام

حبيبتي القدس

مدينة السّلام

كمال العرفاوي

ظل يسافر بقلم // محمد كاظم القيصر

 ظل يسافر 

****************************

كفاك بعدا بعدما 

                كان الفؤاد لك عنوان 

مطلق في نبضي إليك 

                لا حياة دونك ياأنسان 

تؤام قالوا لعمرك 

                   وقلت جسد بروحان 

لما الهجر وبداخلي 

                  مسكنك تعرفه الأزمان 

كتب بتاريخ مولدي 

              أنك تنتمي إلي بكل مكان 

أنك مني كشاهد لنفس 

                  أحاطتك بذلك الأدمان 

فتعال لنعيش بذلك 

                   الخلود والشوق ولهان 

ولينادينا بأسم واحد 

                فلا وجود بعدها لأسمان

هل سألتك روحك لأي 

                  عصر تنتمي بعدما كان 

فما جوابك والرحيل 

              بين خطواتك يلوذ كالجبان

عد لراحة يدي فأنهما 

          نقشا على قلبي حب الأكوان

في دنياك هذه أعشقك 

                 ولآخرتك أكون ملكان 

                   بقلمي 

         محمد كاظم القيصر

. "عَتَبٌ شَفِيفٌ" بقلم // صاحب ساجت

 .        "عَتَبٌ شَفِيفٌ"

يا "أَبَا قَيْسٍ"

تُقاسُ ٱلأُمُورُ بِمِسْكِ خِتامِها

وَ ٱلنَّوائِبُ تَتْرَىٰ

عَلَّكَ أَخَذْتَ نَصِيبًا

وَ ٱلباقِياتُ لَنَا

بَعْدَها أُخْرَىٰ!

أَرِحْ فُؤادَكَ

إِنَّ ٱلرَّكْبَ تَعِبٌ

حَرِيٌّ بِكَ أَنْ...

تَكْتُمَ ٱلسِّرَّا

عَجَبًا عَلَىٰ ٱلرَّاحِ

بِٱلرِّاحِ يُحْمَلُ

وَ نَدِيمُهَا يَحْتَسِي...

طَعْمَها ٱلمُرّا

أَ تُرَاكَ وَدَّعْتَ ٱلرَّوابِي

وَ ٱلنَّائِحَاتُ تَنْدِبُ

عُشْبَ ٱلحَياةِ...

وَ حَياتُكَ.. قَفْرا!

لِذْتَ بِٱللِّحْدِ طَوْعًا،

أَمْ أَنَّكَ راغِبٌ عَنَّا

فَتَرَكْتَ لَنَا ذِكْرَياتٍ...

سِتْرا!

(صاحب ساجت/العراق)

يا أنت بقلم // الحسين بن عمر لكدالي

 يا أنت

أنا دونك قلم بلا حبر

اوراق بيضاء يلفها عميق صمت..

--

يا أنت

أنا دونك سفينة بلا شراع

وعقيم ريح حيث احترق بوحدتي

--

يا أنت

أنا دونك شمس بلا اشعة

وسحب كثيفة تحجبني عنك بتحد

وبركان شوقي قنبلة موقوتة تنتظر ساعة الصفر..

--

يا أنت

أنا دونك صحراء

انتظر الارتواء من شهد عينيك..

قطرة يتيمة منك تحيي شغافي الشبه ميتة..

--

يا أنت

أنا دونك جد جد حزين

كلمة منك تحييني وتعيدني سيرتي الاولى جد سعيد..

---

الحسين بن عمر لكدالي

تساقط سنوات بقلم// منى رزق

 كثيراً تتساقط سنوات  من عمرك ...

تضيع هباء

ما بين سخط...جلد نفس

لوم مبرح للروح

غضب لا تستطيع سوى أن تخرجه بأنفعال أو مزاج سئ،والأحتمال الأكبر أن توصد جميع أبوابك لأي شعاع يحاول أن يتسرب لداخلك،

وذلك لأن أحدهم تخلى ولم يفسر،

أو حين أتخذت قرار البعاد لم يتمسك 

لم يبذل أدنى مجهود ليحتفظ بك 

تركك تلاطم الحياه 

بمفردك دون مجداف معتمد علي تفهمك 

عجز أن يحتوى لحظات انكسارك بل وقف يشاهد دون أن يبرر وصدق خياله أنك تدرك ما يقصد، وكأننا نملك عصى سحريه نتوغل بها للضمائر والأنفس.

نفيسه تلك الأعوام التى هدرت ما بين ما فهمنا وبين ما يقصدون.

🌼منى رزق

مسافر ومقتول بقلم // علي عبد حسون

 مسافر و مقتول


مقتول بموج المحبة

مسافر عبر الهوى

قتلني ما ظننته الحبيب

ومانويت إذ نوى

قلت إن الحب مدرسة

ومنها القلب قد إرتوى

وصرت نحو الأفق

أناديه فهو الداء والدوا

قد أصبت فى مقتل

وهاهو جرحني وغوى

فيا رأفة رفقا بي إذ عزف

 حبيب فهويت وهوى

برئ أنا إذ أيقظ قلبي

من طاف بالروأى

وهمس إلي فى أذني

وقبلني حتى المنتهى

أنا مغلوب وهذا حالي

وقد علمت الحب والجوى


بقلم د علي عبد حسون

أغنية بقلم// عبدالله دناور

 أغنية       تفعيلة المتقارب

ــــــــــ

أحبّك خير البلادْ

وناسك خير العبادْ

فعودي كما كنت دوماً

بصبح جديدْ

به الناس ترقى ..

لنجم بعيدْ

وعهد مجيدْ

يشع بنور السدادْ

نحبّك عشّا حنوناً 

يلمّ الشتاتْ

ترى هل رأيت سعادة طير

يحبّ الحياةْ

إذا ما لعشّه عادْ

فكم جنح النوء فيه ومادْ

أرى أنّ قلبك برّ جوادْ

بنبضه قاد الأناسي فسادْ

ودوماً أجادْ

لأجلك سوف أغنّي

بكلّ زمانْ

وكلّ مكانْ

وفي كلّ نادْ

بلادي لأنت المنى والفؤادْ

وكلّ الرّشادْ

أحبّك خير البلادْ

وناسك خير العبادْ

فحثّي الفوارس كلْ الحيادْ

لك الله هذا الطّريق أرادْ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.   30/5/2021

★الْأَقْصَىٰ يُقاضِينا★ بقلم // محمد وهبي الشناوي

 ★الْأَقْصَىٰ يُقاضِينا★

   ★★★★★★★


الْقُدْسُ ..

بِالْآفاقِ يُنادِينا

مُنْذُ أكْثَرمِنْ سَبْعينَ عامْ


الْأقْصَىٰ ..

لِلدَّيَّانِ يُقاضِينا

أنَّا لَمْ نَزَل بِكَهْفٍ نِيَامْ


إِنْفَجَرَتْ ..

حَاوِيَةُ الصَّبْرْ

مُنْذُ اغْتَالَ الْعُتَاةُ السَّلامْ


إِنْتَصَبَتْ ..

نَاصِيَةُ الثَّأْرْ

هَيَّا هُبُّوا لِلّخَلاصِ الْمُرَامْ


طَالَما لَمْ نَزَالْ

عَلَىٰ قَيْدِ الْحَيَاهْ

فَلْنُرَوِّضْ ..

أَقْدَامَنا .. وَدَوْمَاً لِلّأَمامْ


يَمِّمُوا الشِّرَاعْ

إِلىٰ حِصْنِ الْجُناهْ

وَلْنُقَوِّضْ ..

أحْلَامَهُمْ .. بِصُبْحٍ وَالْمَنَامْ


أَيُّهَا السَّاعُونْ 

إِلَىٰ حُضْنِ الْمَنَاهْ

فَلْنُحَصِّنْ ..

أَرْوَاحَنا .. بِالْحَقِّ وَالْحُسَامْ


أَيُّهَا الدَّاعُونْ

إِلَىٰ رَفْعِ الْجِبـاهْ

فـلنُعَزِّزْ ..

إِشْرَاقَنَا .. وَنَدْحَرْ أَيِّ انْقِسَامْ


نَبْقَىٰ نَبْذُلُ ..

مِنَ الدِّمَاءِ أغْلاهْ

بِلا صَغَارٍ ..

وَلا تَقَهْقُرٍ .. ولا اسْتِسْلامْ


نَبْقَىٰ نَغْرِسُ ..

مِنَ النَّخِيلِ أَعلاهْ

وَلا نُفَرِّطْ ..

فِي الْحُقُوقِ أَوْ فِي الْأحْلامْ


★★★★★★★


★مشاعر وقلم★


★ محمد وهبي الشناوي ★

تناسخ بقلم//تيسير مغاصبة

 "تناسخ"


قصة جديدة مسلسلة 

بقلم :تيسيرمغاصبه 


        -٣-

"العبد "


لااعلم انا الأن في أي زمن ..لكن المكان والناس 

كذلك الخيام ،كل ذلك يدل على أني في زمن الجاهلية، 

قصر كبير تحيط به البيوت الصغيرة القليلة التي 

تدل على أن سكانها من الأثرياء وأصحاب 

المناصب ،اما القصر الكبير فأنه يدل على أنه 

للملك ،


خيام كثيرة منتشرة هنا وهناك وحوانيت وباعة 

يفترشون بضائعهم وبعضهم متجولون..نساء 

يتسوقن ويقلبن بانواع الأقمشة والحلي ويفاصلن 

الباعة..كثير من الجنود المدججون يسيرون بين

الناس و يراقبون ويتنصتون، 


كنت مكبلا بالغلال، أسير حافي القدمين والرمال 

الساخنة تلسع قدماي من شدة الحر ..كنت أنظر 

إلى سيقاني  التي كانت سوداء ..كان يسير 

أمامي وبيده السوط حتى أدخلني في خيمة ..

حررني من تلك الغلال التي أدمت قدماي 

وذراعاي..كانت الخيمة واسعة فيها مجموعة

من الرجال السود أيضا قال لي آمرا:


-أدخل وإبقى هنا ،واحذرك..لااريد أي تمرد أو 

سلوك عدواني وإلا قتلتك أيها العبد ...أتسمعني؟


بصق على الأرض وتركنا وخرج،

هل أنا عبد أسود ...

هذا غير ممكن !!


*    *    *    *    *     *     *    *    *    *    *


كان الخبر مفرحا جدا بالنسبة للعبيد العشرة 

الذين يعتبرون من ممتلكات التاجر المعروف 

"ابو همام"

ومن لايفرح لخبر كهذا ..أحدنا سيصبح عبدا 

خاصا للأميرة "نور" إبنة الملك "شمس الدين"

في جناحها الخاص داخل القصر ،


جميعهم فرحوا وتمتموا يحدثون بعضهم 

ويتوسلون إلى السماء في أن ترضى عنهم ..

وكل يتمنى أن يقع اختيار الأميرة عليه ..إلا 

أنا ،


منذ أن آشتراني التاجر ابو همام من أبي الذي

باعني له بسبب لوني ..وانا أعلم أن مكاني ليست

هنا ولا حتى في جناح الأميرة كعبد،


فأنا لست خادما ولاعبدا لأحد..أنا أستحق 

العيش بكرامة..فليس الذنب ذنبي في ان 

اتحمل إنحرافات أبي وعلاقاته مع الغواني 

لينجبني من صلبه اسودا ثم يتنكر لي ويتبرأ

مني وثم يبيعني كعبد،


لكن كيف ساحصل على حريتي وانا الأن عبد 

بلا نصير ..بلا عزوة..الجميع خذلني وتخلى 

عني حتى أخوتي..فأنا لست عنترة بن شداد

ولا ابو زيد الهلالي لاتمكن من فرض نفسي 

بالقوة ..لكني بكل الأحوال ومهما كانت 

اوضاعي فأني لن أقبل ،


دخل أبو همام إلى خيمة العبيد ..وقف أمامنا

وبيده السوط ..أمرنا بالاصطفاف جنبا إلى 

جنب أمامه لأن الأميرة نور ستدخل الأن 

لإختيار عبدا خاصا لها وقال:


- من سيقع عليه الإختيار سوف يكون قد رضيت

عنه السماء ،اريد من الجميع التزام الصمت 

والأدب؟


ثم نظر إلي و تأمل جسدي لحظة ثم قال:


- هي...انت ؟


نظرت إليه دون أن أرد  وتابع:


- تعال وقف هنا في ألمقدمة؟


وقفت كما أمرني..لحظات ودخلت الأميرة نور

وكانت آية من الجمال..سحرها لايقاوم ومع 

غمرة الإنبهار نسيت أني عبدا ..حقا جمالها  

لايمكن وصفه ..إنحنى ابو همام امامها وقال 

مروجا لبضاعته:


-أهلا وسهلا يا سيدتي الأميرة..أنظري بالله عليك

..أنظري إلى قاماتهم المنتصبة وصدورهم 

المنتفخة الصلبة من كثرة الجد والعمل ...أ...

أنظري ...أنظري إلى مفاتن الشباب ..أرجو أن 

ينال إعجابك أحدهم وسيكون قطك الوديع؟


أشارت إليه بيدها آمرة  بأن يتوقف عن الكلام ..

تجاوزتني لأني في المقدمة دون أن تتنبه إلي ..

أخذت تتفقد العبيد كما وأنها تتفقد أغنام 

وتنتقل من عبد إلى أخر ،حين تضرب بكفها  

ضربات على صدر أحدهم أو على فخذيه او 

على رقبته وتنتقل  إلى أخر، ما أن 

وصلت إلى العبد الخامس حتى توقفت فجأة 

تاركة الخمسة الباقين كما وأنها قد تذكرت شيئا هاما  أو لمحت شيئا وعادت إليه..نظرت إلي ..


إقتربت مني ..تأملت جسدي بأكمله ثم عادت 

بنظرها إلى وجهي من جديد ..إبتسمت وقالت:


- حسنا.. سأشتري هذا العبد؟


(يتبع...)

تيسيرمغاصبه

٦-٥-٢٠٢١

سأهجرك بقلم // حسام الدين أحمد

 💔  سأهجرك  💔


سأَهجُرُكَ اليومَ هجراً جميــــــــــلاً

            وأَغيبُ ليــــــــــــــــــلاً وقتَ السَّحــر 


وسأرحلُ بصمتٍ باكياً يا حبيبـاً

                فلا تَحزن فما لي من أَثــــــــــــــر


وجُرحُكَ لازالَ نهراً جاريـــــــــــــــــاً

             فمــــــــا ينفـــعُ عُــــــذرٌ ولا سهــــر


وســــأَبقى لكَ قلبــــاً عاشقــــــــــــاً

              فاتـــــــــرُك هوايَ وانسى القــــــدر


في الحُبِّ كنتُ دومــاً شاعــــــــراً

             وكـــــــــذا أَنا لك! حيــــــنَ السفـــر


الأديب حسام الدين أحمد

العراق بغداد

رحيــــلُ عـــــــام بقلم // مهدي الماجد

 رحيــــلُ عـــــــام

,

,

من أين أبدأ ُ . . ؟

أغلقت ِ عليَّ أبوابَ الكلامْ 

لا سرٌ بيننا نخشى عليه 

لا حنينٌ . . . لاسلامْ

رجعتُ أشكو الى عينيك ِ 

أمواجَ الظلامْ

وأنت ِ دارية ٌ بحالي 

كيف إنقضتْ مني القروحُ

برحيل ِ عامْ . . ؟

        * * * * * 

أسائلها فلا تبدي ردودا 

عامٌ توارا بالنوى 

يرمي الصدودا

مالي وملهى الغيد ِ 

والقدِّ الرشيدا . . ؟

أمستْ بي الكفين ِ

خاوية ً . .

من غير ِ إلف ٍ 

أو قصيدا 

وكأنما القلبُ الذي

منحَ الهوى 

أحلى النشيدا

وتمتعتْ روحي

بعابق ِ سحره ِ

أيامَ عيدا 

ذهبتْ به الركبانُ تحدو

سالبا ً تلك الوعودا 

مِن كيد ِ مَن ياقلبُ 

قد صرتَ حديدا . .؟

        * * * * *

عامٌ به أفلتْ كلُّ الأهلة ِ 

والشموس ِ

لا ترتجى فيه الشفاعة ُ 

والرياحُ السُـمِّ

تضربُ في 

النفوس ِ .

,

,

ــــــــــــــــــــ

مهدي الماجد

27/3/2011

النهر الخالد بقلم// شاكر محمد لمدهون

  النهر الخالد

بقلم شاكر محمد لمدهون

منذ بدء التاريخ

كانت هناك أصنام

وكان تحت الأرض بركان

وتجري الأمواج غير عابئة

بحر صيف أو ببرد شتاء

والأقزام خلقت كلاب ليس لها ذيل

والنهر يجري إلى مصبه فرحا

وغيوم تملأ الوجدان من أسف

وحريق يداوي جرح كله سقم

الأولون كانوا بناة قواعد سرقت

والآخرون بله ما لهم شأن

قبائل يطاردها الكلأ في كل حين

وما بأيديهم خصب ولا عون

ويرهبهم صوت السيوف في معاركهم

وفي قتل بعضهم لهم فن

يسطون على أبناء عمومتهم

والغرب يأخذوا ما بأيديهم عمد

هنا كل القلوب مزيفة

تبنى على طمع وحقد لا يذم

كل قوارب الأحباب تبتعد

وفي ظل عاصفة مالها منارة

سبق السيف العذل

بل سبقت منا عواطف ماتت

وقسمت الأرض على من بنوا فيها

مقاصل لسادة الأوهام من العرب

تجري الرياح بما لا تشتهي سفننا

ونعذر الريح عن جهل وعن ضعف

من من تلك القوافل تأتي محملة

إلى من ينتظر عودة من ليس له أثر

هامان حصتنا والفرعون لهم سند

فهل يفلح قوم شأنهم الرق؟؟؟؟

-----------------------

شاكر محمد المدهون

ما بكاء اليتيم من دلال بقلم // محمد كحلول

ما بكاء اليتيم من دلال.

إنّما بكاءه ظلم و قهر .

يعيش والدّمع يلازمه .

من العيون يسيل نهر.

فى الحياة يومه كغده.

الساعة تطول كأنها دهر.

اليأس والإحباط يلزمه.

هل الألم يغيّره القدر.

الحياة مزيج من الألم.

غلال الألم منها يعصرُ.

لا تشكو جرحا أو ألم.

شكواك لا تقضي لك وتر.

ما فُدّر للمرء سيدركه.

القضاء لا يؤجل لك أمرُ.

أنا نجمى فى العلا صاعد.

ظلمة الليل لا تخفى القمرُ.

كُثُرُ الكلام للمعنى يفقده.

الكتاب ياخّصه أسطرُ.

يبقى الأمل فى الله قائم.

السيل الجارف أوّله قطرُ.

غبار الحياة يلوّث دربنا.

و القحط يغيّبهُ المطرُ .

لا تأمن من النّاس منافق.

إنّ المنافق شيمته الغدرُ.

الحياة تجارب تخوضها.

والحياة كلّها للنّاس عْبرُ.

كتمان الغيظ عليك واجب.

العقل عند الحكيم ينتصرُ.

كلّ من غاب عقله ينهزم..

و من أحكم العقل يظفرُ.


محمد كحلول 2021/5/30

عيناك حديث العطر بقلم // أحمد الشرفي

 عيناك حديث العطر


لا لغة أخرى أكتبها

إلا.. عيناك

فبها من ألفي .. للياء

وبها اخرست البلغاء

وبها علمت الدنيا

إن عيونك أفصح قول

فينا جاء

أن عيونك كل الدنيا

لا استثناء

إن عيونك حين تقول

تصمت في محراب هواها

كل شفاة

ولها ترهف بالاصغاء 

إن عيونك سر .. لغز

حير ألباب العلماء

سحر بيان في معناه

تاهت ماهية العقلاء

وهي الآن حديث الكون

عنها يحكى

 ولها في العالم أنحاء

بلغت أقصاها الانحاء

ماذا جاء وماذا قيل

عنها كل حديث العطر

يكتب فيها ولها جاء

كل الشعر عيونك يبقى

وبها قافية الشعراء

ولها تنسب كل قصيده

وبها آداب الأدباء 

وبها يجري البحر .. النهر

وبها يمطر قطر الماء

وبها الشمس .. القمر

نجوم كون ضياء

وبها الزهر.. العطر

اللون .. انيق جاء

وبها أرض وبها شجر

وبه آفاق وسماء

ولها يروى ما قد كان

وما سيكون من الأجواء

هي حديث العطر 

ومنها سأل بأنفاس النسمات

عبير هواء

هي الكون عيونك تبقى

وبها ألقى كل نقاء 


بقلم

احمدالشرفي

عندما أكتب بقلم // زكرياء عسول

 عندما أكتب .


أحس وكأن .

العالم بين ..

هته الأنامل ..

يكشف عن  سر ه 

الأخير ..لترتمي .

بعده أوراق 

 ورد يانع 

في أزقته الضيقة .

تحاول أن يداس 

عليها بكل   أقدام .

المدائن .خبر .

أم نبأ ..شروق .

أم غروب أم .

قلم صار ينطق ..

ليس آخر مرة .

ولا أول مرة .

بل كانت وضلت .

كل مرة يأويني .

الشوق  إلى .

أيام وأعوام .

رحلت كل شىئ .

يبدو غريب .

عندما أكتب .

يتحول حبري .

إلى جنون...

وحنين 


زكرياء عسول .

وشم بقلم // لطفي الخالدي

 وشم

مالي أراها في كل طرفة عين

كأنها ومض عيني و إبصاري

ما كنت أعلم  أني أحبها شغفا

وأن هواها حرك أوتاري

أبحث عنها في كل صفحة

وأرسلها دفاتري و أشعاري

بعيدة هي في كل لخظة

وفي القلب حاضرة تُشعل ناري

غليان أحسها داخلي

كأنها بركان أو إعصار

ما كنت أعلم عمق حبها

حتى بحت لها بكل أسراري

أهديتها العشق عطرا منمقا

فأعطتني هجرا قطع أوصالي

قتيلا صرت أكتب وصفها

أهيم بين حرف و عنوان

زفرات بقلم لطفي الخالدي

وياشوقاه** بقلم // نبيل عبد الحليم

 **وياشوقاه**

بقلمي

 نبيل عبد الحليم

تزعم بهجري رغم علمك إنني

شوقي إليك أذوب فيه وعلتي

تنسى هوايا رغم علمك ماجرى

كم أعاني فى الغياب ووحدتي

شك مريب على فؤادي قد أفترى

حل السواد على الخدود ووجنتي

والله ما كذب فؤادي وما افترى

والله عصيت عقلي وذقت مر لهفتي

لو كنت زرعت الحنين بأرضة

لجنيت  عشقي

وتسمو بعشقك تربتي

ياغائبا ملأ الوجود بعطره

أنت الوجود وأنت الحياة و دنيتي

لو كنت تدري ماالغياب  وجرمه

لفقدت نورك كما فقدت مقلتي

يا لائما طبع الجماد طبعه


وتلومني أنك جهادي وقصتي

إن غبت عني طعم الحياة فقدته

وإن غبت عنك لا أنين لغيبتي

قصمت ظهري بالحنين وفقده

تظلم فؤادي وصرت منه تشتكي

مهما إبتعدت  عن الفؤاد فإنك

أقمت فى القلب الفراش وتتكي

وإن كان قلبك للهوى عاص له

فدع روحك بروحي كي تلتقي

ق/نبيل عبد الحليم

 31/5/2021