العمرُ المُسافِر
٨-١-٢٠٢١
تمهّل قليلاً وانتظر
يا ايها العمرُ المسافرْ
لا زالت صناديقُ الامنيات
مغلقةً
ولَم تَزَلْ احلامنا معلّقةً
ولَم تَزَلْ بعضها ملقاةً
على عتبات الزمن !
وما زالت ذاكرتنا حزينة
تغرقُ بالروايات التي عبَقت
اجواء الاماكن بالسكينة
وما زلنا نحبو
نحو بساتين افراحنا بالمدينة
وما. بِنَا على قيد أملٍ
لعلّ بيدر الاحلام
لعلّ شيئاً بالقلب ينمو
لعلّ بستانه يفرحْ !
أيها العم
ر المسافر تمهّلْ
ما عاد بالقلب متّسَعٌ
ولا ظلّ بالمآقي دمعة تنهَلْ
إياك ان عدتَ يوماً
ان تُفاجِئَنا وتسأل !
أيها العمر المسافر تمهّلْ !
(د. عماد الكيلاني)








