وتهاوا ذلك الصرح
تساقط كحبات الرمال
شُيد قصور من الأوهام
أسكنت بها أحلامي
تعالت بي ...
حتى مادت بي
دون رحمه
دون حرص ً
ومعها كانت نهايه
ذلك السراب
🌼منى رزق
وتهاوا ذلك الصرح
تساقط كحبات الرمال
شُيد قصور من الأوهام
أسكنت بها أحلامي
تعالت بي ...
حتى مادت بي
دون رحمه
دون حرص ً
ومعها كانت نهايه
ذلك السراب
🌼منى رزق
قصر فوق الجبل
قصة قصيرة
قابلتها في حفلة عرس، كانت جميلة ذات حياء وادب، استلطفتها واستلطفتني، فطرت فرحا، الأمر الذي جعلني استغل الفرصة فمجنون من لا يستغل الفرصة عندما تتاح له، الفرصة لا تمنح مرتين ، فاتحتها بالزواج، قبلت قائلة ان عشاقي كثر وكثيرون يلهثون وراءي ولكني شدني اليك هدوءك واصرارك وحزمك فابني لي قصرا ،قلت و من يطلب الحسناء لا يغله المهر فشرعت ببناء قصرا كبيرا ممرد بالقوارير فوق الجبل الذي يطل على بحيرة وغابات تتدلى فيها أشجار الموز واللوز وثمار جبلية مختلفة،في فترة قصيرة أكملت بناء القصر وبتعت لها يختا من فرنسا هدية مني لم تطلبها واعددت العدة للزواج ودعوت الزبائن اصدقائي واقاربي لحضور الزفاف....لكن منادي الفجر ايقظني للصلاة.
عبدالزهرة كاظم الدرجال العراق
بانتظارك...
.عندما تكون بجانبي تغمرني السكينة ..
وكأن الكون غارق في سلام قدسي ،،،.
تسحبني داخل عالم من سحر وجمال ...
واصبح نصف ملاك وتكون نصف نبيء ....
فوق ذواتنا الانسانية ...
يموت الشيطان فينا...
ونرى الكون بالوان قزحية...
يصبح صوتك موسيقاي ونبضك ايقاع حياتي ...
وانفاسك الهواء الذي اعيش به...
واحب هذا الكون لانك فيه ...
واعشقك قدر هذا المدى....
نزيهة حيوني
سَلِ العُشَّاقَ عَنْ لَيْلٍ تَمَادَى
وَعَنْ حُبٍ حَزِيْنٍ قَدْ تَصَابَى
وَعَنْ صَوْتِ الأَنِيْنِ وَمَا تَلَاهُ
وَعَنْ قَلْبٍ كَسِيْرٍ قَدْ تَعَافَى
سَلِ الوَرَّاقَ عَنْ قَيْسٍ وَلَيْلَى
وَعَنْ وَجْدٍ قَدِيْمٍ لَا يُجَارَى
* النَّاصِر الثانِي *
أشاح غضبًا ولوىٰ معاندة للّجاجٍ حين اُسمعَ إِيضَاح الحقِّ ليس إلّا هُو على مَا يبتغيهُ من عِلمٍ رهينة العمَىٰ ألَّا يُبصر عرف الشأن، ومَا يرعوي يُغري بأخيهِ أنْ يُقطّع على وضمِ المذبحِ، ذلكُمْ مَا ٱستمسك العروة الوثقىٰ وَلا ٱستبان حقيقة الإِيْمَان فكان بين واعيتِهِ وناصعةِ النّص وفاهمِيَّةِ التفسيرِ بِمَا أعتم نفسَهُ سدا منيعا، لأنَّهُ لا مُكفر الذي اختلف وإيّاك في مسألةٍ أو حزمة من تأوِيلٍ ولو غربَة سهامُهَا عن ظاهرِ ما تبدَّىٰ لك أو تبطن، ويكيلهُ الذي ضلّ في القشرِيَّة وضعفِ الرُّؤية نِصَالَ الصّوارمِ أعوجًا مُنْأدًّا كغِرٍّ وَلَمْ يستوِ عودهُ قد سبق الحكِيم الجلِيل إلى المنبرِ غير مُخلٍّ المكان حين وقت خطبة حِكْمَة المعرفةِ وتسابيح الدُّعاءِ كأنّهُ على شيءٍ من الجوهرِ وليس مِنهُ إلّا سفاهة القولِ وفيالة الرَّأي وغثاء العملِ، تفضي العقيدة بسِحرِ جَمَالِ التّسَامحِ حين لا سيفا على الأعناقِ ووَضر إساءات، ولا نطلب دمّ أحد لا يطلب دِماءَنا وليس مِنّا فتانا مُتعشقا للتخريبِ والتعصب، دراية نُور المِصباح على كفِّ المِشكاةِ فلا تهلك جذور الشجرةِ ولا ساقها حين تتشعب الأغصان ولا تهزيع إلّا من حمَّىٰ ٱنفِعالِيّ من محدودِ الأفقِ الأحمق لا يرَىٰ إلّا من عسرةِ ضيقٍ من زاوية وَاحدة لكأنَّمَا عينهُ تنظر من خرم الإبرةِ أنىٰ لهُ بصيرة العليا المشرقة من على قُنّةِ الفندِ العظيم، وأنىٰ لهُ شؤبوب الرحمَة في الحديقةِ الغناءِ أنْ يحيا، وأنَّىٰ للذِين ٱستبدلوا الحقَّ الطيبَ بالباطلِ الخبيثِ من راحِ رياسةٍ أو متوهج العقيق تلكُم سكرة المَفتونِين فأنَّىٰ لهُمْ في الرواحِ من روائحِ ذكي أطايب المسكِ والعنبر واللبان وأرواح الزّهُورِ، أفتزهو الطواويس حين أرياش أجنحتها مكبلة بفتِيلِ الرِّباط إلى أقدامها، أمْ بإِصبَعٍ وَاحدٍ تكتمل قبضة اليد حين الباقي لحز التقطيع، ألآ لا حبذا الاِنقِسَام إذا كان لهولِ جرائِمٍ ولطاحنةِ حروبِ وكلّ العناق لاِنقِسَامات تزيد ثراء الإنسَانِ في حرية الاِختيار ومحبّة التّعايش في أزْهَرِ السلام لواذا عن تعصب وتطرف، فليس لا يقبل الآخر حين لا أذىٰ إلّا أسحمُ النفسِ في الظّلمَانِيّةِ المُدلهِمَّة منكبّا في تخثر برك الدم وعفن الأوبِئةِ قدْ نهَجَ نهْج الذين ظلَمُوا أنفسَهُمْ و كانوا على الناس أفٍّ لهُم الآفة والوَبِيلة.
أيقيمون بَيْن ظهرانينا بالشنآن ولا يرقبُون فينا إِلًّا ولَا ذِمَّة كالسوسِ في الشجرةِ أوْلئِكَ الحاطِبُون، عضدوا الشرَّ والشّرِير وأبناء الظلمةِ وصَاروا هُمُ الداء العضال، ويدعون فتاوىٰ تجيز لأبناءِ الإنسَانِ أنْ يقتتلوا بكلِّ بَهِيمِ نقمٍ، ألآ بُعدًا للعضِيهةِ مبررات إدلاج النّاس في الحتوفِ مَا يرفد تياراتهُم السَّفِيهة إلّا تبيع الباطلِ قد أتبع البُهتان القبيح وأسلم نفسَهُ لمخالبِ الشّرورِ تفتكهُ شتىّ الدّنايا وأخبل الجهلات، كأنّهُ جُؤذر سقط عن جلمودِ تلةٍ لِوَادٍ سحيقٍ فإذا هُو لا يقدر حراكا وإذا هُو وَسط كومة ضباع جائعة تسلُ عليهِ من كلِّ صوبٍ مخالبَ التمزيق وأنياب الٱنسِحاقِ، أُولئِكَ الضِّباع في الأمّة يتربصونها الردىٰ وأردوها ولِيمة متجددة لكلِّ حين على موائِدِ أعدائها ولمْ يألوا جهدا في تزين الفتنة والتباغض والتناحر وجعلوا من صراعاتٍ سياسيةٍ من موروثٍ بعيدٍ أحقادًا لا ينسونها وفوق أنبيائِهِم ورُسلِهم وأوليائِهم وحكمائِهِم قدَّسوا زعماء تلّكُم الفتن النكراءِ لرتبةِ الأرباب، ويطيرون أقوالَ كُلِّ مهْبُوتٍ معتوهٍ لقطاعةِ الأبدانِ ونزّاعةِ الأرواحِ من أثقالِ توارثِ الصراعات أفٍّ لهُم من رعْنٍ عدوانيين ومن عميان، فلا مناص إلى أنْ يصير الكلّ في ديمومة اليباب والتباب، أوزار على الأجيالِ تحملُ عبءَ الدَّمِ المُزيفِ من سردياتِ الأباطيل ومَا كانوا إلّا الإخوّة في المعتقدِ الواحد فوق قنةِ الجبلِ بكامَلِ المقة والآخية، واحرِّ سيفاهُ أن لا غمد لهُ لردع المُعتدين على الأمّةِ والذين أخرجوا الناس من ديارِهِم لبؤسِ الضّياع مشردين واستنفروا الأمم لعضدهم بكلِّ عسجَدٍ ونيرانٍ لمزيدٍ من شراهةِ الاِسْتِيْطان وقسوة الاِحتِلال، ومَا أحسب أصحاب الضَّآلة التي على الأحقادِ إلّا تبعهم على مخيط الظلم الاُولىٰ مقطوع دابرهُم من رادعةِ لبِّ حوارٍ وإن ٱستوسقوا في النَّهَاوِش تقضقضهم في الأرض من مهزعة قاطعة مِنهم كلّ وَتِينِ طغيان، ومَا الذِين في التيئِيس عنهم ببعيدٍ خلائق السُّفهاء فيها يعمهون، ولا أسف إلّا على الذين من جهلٍ يلجوّون في أسبابِ العنف العقائِديِّ وهُم مِن ضعف حِجا وضحالة وعي وحمية حماقة أَلقوا أنفسَهُم وبعضًا مِمَّنْ فتنوا في مزجاةِ عيشٍ ولظىٰ اِحتِرابٍ الحريُّ الناس أحرار فيمَا يختارون.
أربأكم إخوتِي أنْ تكونوا سَمَّاعِين للوشايةِ ومَا يُفتت وحدة صفكم ولتعلموا أَّنّهُم يندسون بين صفوفِكُم كمَا السُّمِّ الزّعافِ ولديهم من أساليب التخفي وفنون التواري مَا يستوجب مزيدا ودائمًا من الحيطةِ والحذرِ ورفد بعضكم البعض في المحبَّةِ والسلمِ والخير، لأنَّ من الظلمِ وقلةِ المروءةِ أنْ يؤخذ من كلِّ أمرٍ ظاهرهُ أو من الثمرة إلّا قشورها، وينغرس في جملة كلّ ذلك المخدوع عبدًا لا يسمع ولا يرىٰ أو يَستنكف عن فهامةِ منظورِ اللبٍّ ومضواءِ العلوٍّ فإذا لا نماء لهُ البتة لاِنْتِصَاِر إبداعٍ وحلو ثمرٍ، وهل عاقلٌ إلّا في الكاشفةِ مُتبينهم أَخلاط أقنعةٍ على فئرانٍ بعضها لغربانٍ وقرودٍ وخنازيرٍ وبعضهَا لأفاعِي و ثعالبٍ وذِئابٍ, فٱتقوا فتنا تتلعُ أعناقكُمْ على حدِّ سيوفِكُم فليس سوءُ مصيرٍ أسوأ من حروبٍ أهلِيَّةٍ تغذيها تشاحنُ المذاهبِ والقومِيَّات تبيح كلَّ دمائِكُم فإذا هي غاية مسرةِ عدوكم لينقض عليكم وأنتم بقايا حطام مثخنين بكلِّ جائحةٍ وحرضٍ وبكلّ أوزار الدّناءة وعصف الفوضىٰ مُثقلون, أفمَن يسر عدوهُ كمَن يسوؤهُ ومَا أصحاب عقول وألباب في توعر المسلك وبهيمة الليل، ولا جرم الصفائِح ُعلى الذين ألّبوا الناس على بعضهم عليهم الٱصطِلام وليس أدفع لكم فأدفع إلّا أنْ تجتاح معاقلهم السهام الناريّة وفتكهم في ساحٍ ذي رهج، ولا يخشاهُم إلّا جبين رعبُوب والجدارة أنْ تبادروهم دفاعا مقدسا عن النفسِ وألّا يفعل أحدكم فهُو الوقيظ لساعةِ النحر, ولينظر ذو بَصَرٍ قد عصفت الاُمّة وأمْطِرَت بالنيران وطحم السيل جارفا النفوس والرؤوس لكرّبِ الغليان وجنف الأغلال وهنالك من يبتدع فحيم الخصام ليزل أقدام الناس عن السبيل الواضح بِمَا يحتطب لمواقدِ النيرانِ من مجادلاتٍ عقيمةٍ ومشاداتٍ ممجوحةٍ وبعض تناحر بحرابٍ ورصاص لساعةٍ اِنطِلاق فاتك يحمُوم أدجن الاِقتتال، فهلْ مِن مُحب للحقِّ ووامق أخاهُ في الإنسَانِيَّة مهمَا ٱنشعب عنهُ إلّا في أُلفة الّذين يسبحون ذواتهم والنور الأعظم الفياض من كلِّ جمَالٍ، المرمَىٰ الناس أجمعين في منطق مَاهِيَّة وِحدة الأديان لسَامي مقام الإنسَان المتجلي في مركزِ الوجود، الحرِيُّ الناسُ في كُنهِ جلية الرُّؤْيَةِ إخوان في الإيمان ووحدة الإنسانِيَّة لكلِّ خيرٍ غير مُدبرين لبعضهم مكائد لإفسادٍ وذبح أو لأيِّ شرٍّ فعالين، وما يريدكم المعتقد الواحد الأسمَىٰ إلّا في ذاتِ أبلجِ السراجِ كالدّر في السبحةِ الواحدة لا عبيد لأشطان باعوا أنفسَهُمْ في أسواقِ الشهواتِ على مراتعِ الجهالةِ ولّووا أعناقهم للباطلِ نفورا من الحقِّ وغضابًا على الحياةِ والنَّاس، والحقُّ حتّى الذي في المعتقدِ الآخرِ وقدامكم المغاير أبدا لا يُعتدىٰ عليهِ البتة ولا يستباح دمهُ وأيّن مِمَّا في حوزتِهِ فكيف بأنفسهم أصحاب المعتقد الواحد يضيمون ويستبيحون، ألآ ٱدفعوا عنكم كلَّ مُتربصٍ ومُعتدٍ وكونُوا بحقٍّ أنتُمْ في الإنْسِيَّةِ الأصفياء والأحِبَّة الإخوان.
من كتاب أجنحة الإرادة والٱنتِصَار لمؤلفهَ
المهندس فتحي الخريشا أبو أكبر
( آدم )
دائما سؤال يخطر على بالي
هل يوجد مرض في هذا العصر يسمى( يتغيرون فجأه) وما هو علاجه ......!!؟؟
لا يوجد عقار لمرض مستئصل قد تغيرت خصائصه جذريا
بل هناك طريقة للتعامل معه
واذا لم تستطع التعامل معه
لاتبذل جهدا خاسرا لاستعادته
فقط اكتفي بالمراقبة من بعيد
خربشآت سلينا اليوم....لدي من الجبروت ان ادعس قلبا ينبض بهم ولهم ومن اجلهم ولدي القدرة على أن اخسرهم مقابل عدم خسران ذاتي فأنى امراة لاتفرط بكرامتها
ثمن بخس لحب زائف
2021/5/25
سلينا يوسف
حنين
متي أمنح صفاء النفس
فما عاد يجدي قلبي المتعب
أن تتكرر حكايات الألم
وانسراب العمر الذي به
الروح تتعلل
حسرة علي الامنيات الضائعة
ولا أنت ياقلب قددت من حجر
ولا جروحك تلتئم
من غاب فأمره قد انتهي
بددت رياح الفرقة أثره
وإن ظل بك حنين كامن
خلف أسوار الذاكرة
فلتنعم بنسمات ربيع
وعطر واحة النسيان
فما عاد يجدي...
أمل عطية
إذا كنت في وطن تعيش
وكأنك فيه كنت غريبا
فجد لك مخرجا"منه وهذا
الأمر معقول وليس معيبا
وماكان منه سوى المآسي
والوضع فيه لايطاق كئيبا
وإن كنت لاتأتيك منه مسرة
فما كل من أحببت كان حبيبا
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق/ 2021
اليوم..
زرتك فى المقبرة
يال طيبة الموتى ..
ياااا أمي...
يااا لرغد الموتى
لا يفصلهم عن بعض
الا هم...
لا يزعج بعضهم بعضا
ابدا....
بلي
كلما تعلموا
من كذب ونفاق
فضحت الاوراق
لامسوا الحقيقة
ياا أمي..
عرفوا يا أمي..
أن الحق الآه واحد..
وأن الحياة
حلم
وأن الموت
حياة....
عرفوا يا أمي..
أن الدنيا
دار بوار..
مهما إختلسوا
مهما نهبوا
مهما سرقوا..
ليس من الموت
فرار....
إيه ..يا أمي
كم طابت الدنيا
بمعشرهم
وتلاقفت
الايام ما حلموا.....
شكرا يا أمي.....
إبن الحاضر.
اجترارية
حاولتْ ايقاعي بين فكي اغوائِها، أدمنتُها، أحببتُها، حينما أدركتْ وقوعي في شِركِها، رجعتْ إلى حقيقتِها...
إلى الآن لم أجدْ لها أثر...
محمد علي بلال/سورية.
أنا
أنا رجل عربي
توارثت الأنفة
والشهامة عن الجدود
طيب المعشر
وكرمي ليست له حدود
لكني لا أحب الذل
وأكره القيود
قسما برب العزة
لو أجبرتموني
على الركوع لن أركع
فأنا رجل رضعت الرجولة
منذ كنت في حجم الإصبع
رضيعا مع الرضع
تعلمت ألا أركع
إلا للذي على العرش
في السماوات العلا تربع
تعلمت أن أعيش رجلا
تهابه الأسود
ولو كنت في فاقة
و الخير مفقود
و لن أتملق للثعاب
و لو
وفرت رغد العيش
والخير موجود
نحن توارثنا الشهامة
آباء وجدود
منذ الولادة
إلى أن نوارى تحت اللحود
فالموت مرة واحدة
والظالم عدونا اللدود
وفي ساحة الوغى
نهاجم كالأسود
نستبسل وبالنصر نعود
أونكتب شهداء
عند الحي المعبود
عن مبادئي لن أحيد
وسأبقى واقفا كالعمود
وألقنكم درسا في الصمود.....
محمد العويني
بضاعة مزجاة
على بحر الكامل
هذي بحور
العشق
زاد أنينها
وتمددت والجزر
فاض
فيرد كل
بضائعي
وغدوت من
بين
الوجوه أدينها
شدت وثاقا
كي يمزق
أضلعي
ورمت قصائد
قد نسجت
بحورها
غرقت سطوري
كي تزيد
مواجعي
رددت بيتا
قد تفتق زهره
ورضيت قولا
قد قلته
مسامعي
لو كان
شوقي
لايعد بضاعة
من باب أولي
دحر كل
روائعي
وبضاعتي المزجاة هدت
خاطرى
فصرخت أطلب منك يوما تسمعي
بالله اني قد
شكوت دلالها
هل من
مجيب
قد يردد ما أعي
أو من
طبيب قد يفسر
فهمها
بدوائة بالله
كفكف أدمعي
فأنا الذي
بالأمس كنت
منالها
الآن كالشيطان أمدح رادعي
قولي بربك
عن ذنوبي في
الهوي
حتي أتوب
عساك يوما
تخضعي
وتأكدي أني
برغم جسارتي
أخشاك يوما
إن هدمت
صوامعي
أحمد رجب
🌹لا أريد حب التملك 🌹
ماضير لوأنك لقلبي ترحم
وأن عطفك للفؤاد يزخم
اتظن أن الحب فرض تملك
وأن حبك مثل نبضي يلزم
فدع الغرور فلست إلا مدعي
فهواك كالكابوس بقلبي يجثم
ماكنت إلا كالهشيم المحترق
وجعلت قلبي جذوة يتكتم
مالحب إلا عالم متفرد
تسمو به الاخلاق وخير ينجم
ســــــــــالي جمـــــــــال
🍁☆هِبات☆🍁
وهبتني الحياة قلب أمّ...
واحتواء أب...
ونسغ دم من زهر الياسمين
وقلم وشغف حرف وورقة بيضاء
أدوّن عليها مايرسمه مطر الحياة
كي أعيد ترتيب أنفاسي والغبار
فيض من الوجع
ويتوالد الورق بحضوره الطّاغي...
ويتسرب البلل إلى علبة الألوان
وتتناثر مع الأقدار...
وشمس الصيف تحرق كل أزهاري
ويثور القمر ليوقظ بضيائه حضور
الحروف لتبقى تحاكي الورق الأبيض
ودورها الساحر في خزائن الأمل...
{عدنان غسان طه}
{جبلة=سورية}
إِنِّي أَيَا بُغْيَتِي قَدْ صِرْتُ حَيرَانَا
مَا عُدْتُ أَمْلِكُ لِلْأَشْوَاقِ وِجْدَانَا
فَالقُدْسُ أَشْعَلَ فِي قَلْبِي حَرَائِقَهُ
حَتَّى أَذَابَ الهَوَى وَاجْتَرَّ أَحْزَانَا
مَنْ يَسْتَبِيحُ الهَوَى وَالقُدْسُ مُنْتَهَكٌ
مَا كَانَ يَومَاً مِنَ الأَيَّامِ إنْسَانَا
#الشاعر_أحمد_نصر
الحب بلا حدود
قصة قصيرة : بقلم الكاتب حسام الدين
قراءة ممتعة......
مرَّ عامٌ كامل على فقده لأُمه أمام عينيه بعد أن ذهبت لإحضار الطعام له، فقد كان لايزال حينها صغيراً، وحدث ذلك بسبب ذاك القاتل الذي كان يتربص بها، حتى تركه وحيداً يواجه الحياة، ولم يفهم في ذلك الوقت ما عليه فعله، إلا أنه كان يقلب نظره فيما حوله، ويلتزم الصمت خوفاً أن يراه قاتل أمهِ.
اليوم هو عصفورٌ حرٌ، يذهب ويسافر أينما يحلو له، متقلباً بين الأزهار والأشجار والأنهار والطبيعة الخلابة، مزيناً الأجواء لتصبح أكثر جاذبية ورومانسية بألحانِهِ العذبة وزقزقاته الرنانة.
ترك السرب والتجمع الذي ينتمي إليه أغلب رفاقه، وفضل البقاء بمفرده، فقد ألِفَ وحدته، وأنِسَ غربته ... واليوم أحب مزج زقزقاته بصوت أمواج النهر؛ ليعزف نغماته مع نسمات الصباح.
وبينما هو يمارس هوايته بالتحليق على حافة النهر وبين أغصان الأشجار، إذا بسمكة علقت بشباك صياد ... وهي تستغيث وتضرب الأمواج بشباك الموت ... ذهاباً وإياباً ... لعلها تُــفلِت نفسها من هذا القفص ... ولكن دون جدوى.
لفتت استغاثات السمكة العصفور، وقام بالطيران قرب السمكة باحثاً عن طريقة لإنقاذ السمكة وهي تنظر حولها وتعد الدقائق الأخيرة قبل قدوم الصياد.
اقترب العصفور أكثر، بعد أن رأى إحدى نقاط الضعف في الشبكة وقام بتمزيقها بمنقاره ... بالوقت الذي قامت فيه السمكة بصد الأمواج عنه خوفاً عليه من الغرق؛ لأنها تعرف أنه في الوقت الذي تحيا في جنتها بين الأمواج يحيا هو في مملكته في السماء.
استطاع العصفور أن يصنع مخرجاً لها من الشباك وعادت لنيل حريتها، وسبحت بعيداً عن تلك القيود، وطار العصفور صعوداً ونزولاً فرحاً بنجاتها وأصبحا ثنائي، وكأنهما يرقصان سوياً.
نظرت السمكة وفي عينيها بريقاً يرسل عبارات الشكر له على إنقاذها، وهو يطير حولها ويبادلها تلك النظرات ذاتها؛ لأنها بعثت فيه حب الحياة، وهنا طار بعيداً منها، وهي تضرب المياه بذيلها ظناً منها أنه رحل، ولكنه عاد وفي منقاره بعض الطعام الذي كان يختزنه ... لتستعين به على التعب الذي أصابها.
أصبح الاثنين لا يفترقان إلا نادراً، فذاك ينثر زقزقاته بالسماء، وتلك تضرب الأمواج، فيصنعا لحناً جميلاً عذباً، وهما يتبادلان نظرات الأعجاب.
وفي يوم قرر العصفور أن يفاجئ السمكة بالغوص في أعماق مملكتها، وهو حاملاً لزهرة قطفها بين منقاره، وقررت السمكة أن تسابقه في ذلك دون علم الآخر، وأخذت بين فكيها غصن شجرة لتهديه له، ليستعين به لبناء عشٍ له!.
وبذلك قرر العصفور السباحة ... وقررت السمكة الخروج لليابسة ... وفي الصباح وهو ليس كبقية الأيام ! من أصوات الألحان والحياة المليئة بالتفاؤل والمحبة ... وإنما يعلو هذا الصباح السكون ... فالسمكة ملقاة على اليابسة، وراقد بجنبها على حافة النهر العصفور وهو مبلل وبين منقاره تلك الوردة ... فأراد كل منهما إسعاد الآخر ... فاجتمعا ... ولكن أموات.
الأديب حسام الدين أحمد
البلد العراق بغداد
من أجلك
إعتزلت الحب ...
وإبتعدت عن الأقرباء..
وعن الغرباء....
إبتعدت عن حروف الهجاء...
حتى عن الأوفياء......
تمنيت راجيااا من الرب..
ان يبليني بداااااء....
فوجدت كلمة يليني .....!!!
وهرب حرف الباااااااء.....
فالنحس أحبني ...
حتى في طلب البلااااء...
الهم ودَّني .....
هب لي مع رياح الشتاء..
يطرق بابي بشده ....
يطلب مني سماع النداء...
خرجت من نفسي ...
ك خرووووج السجناء..
أضحك .. أبكي ....
من شدّة الإبتلاااء..
علمت حينها.....
اني كنت من العاشقين...
إذ أكتب الشعر...
عن جنون المحبين...
ولم أجد من يكتب عني...
سوى مجانين بمجانين....
فكان اللقاء ...
وكان الفراق ...
في لحظة حنين...
وكان الدمع ....
ينزف من العيون...
فندبت حظي .....
لأني كنت من الحالمين ...
أغفو في ليلة ....
من ليالي شتاااائي الحزين ....
ثم أصحو على صوت الأنين
فتعود لي بعض ذكريات
أني كنت من العاشقين
لكني أبتعدت من أجلك
لحظة حب
أبراهيم الحديدي
. عودي
أصابَكِ الغرورُ لأنَّ حبَّك قاتلي
و أنَّكِ مهما طلبتِ منّي أنفّذُ
و أنّكِ تحرميني من كلِّ جميلٍ
و قلبُكِ بعذابي يفرحُ و يتلذّذُ
ما ضرَّك لو كانَ الودُّ مستمراً
الحبُّ في حوافي قلبَيْنا يتلوّذُ
جميلةٌ أحببتُكِ و أحبُّك دائماً
حبُّكِ غايتي ، بالحبِّ نحنُ نتلذّذُ
داريتُكِ بدمِ القلبِ و دمعِ العينِ
و كنتُ شاعرَك أنا الشاعرُ الفذُّ
انتقيتُ لكِ أجملَ التعابيرِ بدقَّةٍ
و نمّقتُ أساليبي و كأنّي الجَهبذُ
أختارُ لابتسامتكِ أجملَ الطرائفِ
أمّا القبيح و السيِّء فَعَنْكِ أنبذُ
عودي إليَّ كما عهدتك قبلاً
و دعِ الحاسدَ يحترقُ و يتعوَّذُ
+++ فادي العنبر+++
لا تلومنّ الورد إذا إشتكى.
من غلضة قاطف فبكى.
ينوح الورد من سوء معاملة.
فترى الدمع على الخد جرى.
خلتها حبّات لؤلؤ لامعة ..
لمستها وجدتها قطرة ندى.
الورد جميل مع كل جميل.
و يقسو إذا القاطف قسى.
عطر الورود زكي يفوح.
والشوك فيه للغليظ قسى.
الورد يتكلم وهو صامت .
لغة العشاق إذا القلب هوى.
يا ساقى الزّهر صباحا .
الورد من حضورك إرتوى.
مع نسيم الصّباح العليل.
الورد يرقص و الطير شدى
ريح المسك يفوح عابق.
ينتعش كل من لها رأى.
جمال الورود من جماله .
هو الذى على العرش استوى.
الله ينهاكم على كل شرّ.
فاز منكم من إليه أنتهى.
هل يرتاح قلب وينعم .
إذا الحبيب إليه غدى .
يطلب القلب مكان عشقه..
العشق بالعاشقين غلا.
الحلم بالوصال متعب .
هل تصدقُ الأحلام والرؤى.
أم ترى هى أضغاث احلام.
مع الشروق ليس لها صدى.
من كان على العهد ثابتا.
ومن نكث على نفسه جنى.
من أعطى على نفسه عهد.
يثبت و بما عاهد وفى..
نار الهجر يحرق لهيبها.
من أشعلها هو بها إكتوى.
محمد كحلول2021/5/22
ترقب
___________________
بدأت أعي كل ما يدور بخلدها. .. وكل كلمة تنطق بها.. غير أنها تملك إحساسا غريبا تأتيها رؤى قل نظيرها مما سبب لها مصدر إزعاج بين رفيقاتها ..قالت ذات مرة ونحن نقطع النهر العتيق - أنا سليلة الأشراف . منحني الله همة عالية ورثتها عن أجدادي.. عوضا عن كونهم فرسان أشداء كانت لديهم كرامات... وآمل أن أكون قد أورثتك كراماتهم ...ثم ترنو وتلتفت كأنها تخشى أن يسمعها أحد ثم تقول بنبرة حزينة - أظن أنك صاحب ولاية في الزمن القادم. هيا إستعد لم سيأتي في قابل الأيام -
دخلنا البيت سبقتني لدقائق ثم لحقت بها.. سرعان ما عطرته بماء الزهر ..قامت بعدها بترتيبه كما يجب .. كان الرواق مفروش بالكليم الأحمر. الذي إزدان برسومات خلابه. على كلا طرفيه نسجته أيادي ماهرة.. نخلتان طويلتان. وفي المنتصف كانت قافلة يقودها ركب يشق العباب. نحو درب لا ينتهي لأن الأفق كما بدا في الصورة لا حد له.. أما المساحات الخالية غطت نصفها بالوسائد والفرش المزركشة. فكانت لوحة قل نظيرها ..هي تفعل ذلك حين نكون وحدنا أو عندما يزورنا رهط من نديماتها.. كانت تجلسهن في الطرقة المواربة ..وعندما تحتج إحداهن كانت تقول - أليس من الأفضل أن تجلسن وأنتن تطالعن ضريح سيدي عمر لعله يتضرع لله وهو بين يديه -
أما الغرفة الثانيه التي نجلس فيها دائما. . كانت نافذتها تطل على الروابي الممتدة من المرج إلى السفح المترامية ما بين الفرعونية و الخرمة. . وكثيرا ما كنت أقف إلى ذات النافذة أيام الشتاء حين يهطل المطر على القمم.. تسيل الأودية وتحدث أخاديد .تسحب بعدها مياه الأمطار عبر ممرات تفضي في النهاية إلى النهر العتيق.. هذه الغرفة بالذات كنا نهتم بها أكثر من غيرها لم لها من خاصية جمالية وأمي تعتبرها - نافذتنا التي نطل من خلالها على العالم كله ..أما الباحة الخلفية كان والدي قد غرس بها شجرتا برقوق أحمر. أنا لا أحب البرقوق خصوصا حين علمتني بيلسان كوكبرنج.. وجدت مذاقه أفضل من غيره مما أثار غضب أمي على الدوام.. قالت مرة - لا خير في الكوكبرنج ولا بيلسان سأجعلك تعتاد على أكل .الزميطة .بدل هذه الفوضى -
لكنها حين قالت ..أشعر أن والدك في الطريق إلينا هذا ما تناها لها عن حدس وقلما أخطأت في حدسها لذى ألبستني طقم جميل جلبه لي والدي من المدينة.. العام الماضى على العيد الكبير ..بقيت أياما أنظر إليه فقط دون أرتديه ..كان أملي أن ألبسه حين يقرر والدي أن يأخذني إلى مدينة البحر كما كان يسميها ...أما هي إرتدت حولي أرزق. وصدرية مطرزة بالذهب والحرير الأبيض ..ذات أكمام واسعة .كانت بهية على غير عادتها .وقفنا معا على النافذة نرقب الطريق لعل الأثير يحمل لنا أزيز سيارة من بعيد ...
________________
على غالب الترهوني
بقلمي
شعر عمر عبدالفتاح ناعس
.............. رسالة.............
قولوا لمن حكم البلاد و سادها
و أذلَّ فيها شعبها و عبادها
إنَّ الجوادَ اذا كبا فلومضةٍ
فالنار يخفيها عليه رمادها
و لأمة إن رمَّمت حكُم الذي
سحق الورى و إلى الوراء أعادها
لَحَريةٌ بالذّل تقطف ينْعهُ
قسماً لئن هي رقّعته أبادها
قد يغفرُ التاريخ بعضَ ذنوبها
الا إعادة نخبَها جلادها
قولي أحببتك
الشاعر سمير الزيات
ـــــــــــــــــ
قُولي أَحْبَبْتُكَ قُوليها
وإذا ما قُلتِ أَعيديها
إنِّي أَحْبَبْتُكِ سيِّدَتِي
وأهيمُ اللَّيْلَ أُغَنِّيها
***
الكونُ يُغنِّي ، أسمَعُهُ
والقلبُ كئيبٌ أْدفَعُهُ
للحُبِّ فتنزِلُ أدمُعُهُ
ويسيرُ بعيداً يُخفيها
***
يا حُلماً في القلبِ يُغنِّي
يا وحياً يهمِسُ كَالجِنِّ
أهواهُ ، وأجعَلُه منِّي
وأحثُّ النَّفسَ أُمنِّيهَا
***
إنِّي أسكنتُكِ أَشعاري
ورأَيتُكِ بين الأفكارِ
لحناً ينساب بأَسراري
للعالمِ ، كلٍّ يحكيها
***
حبُّكِ أصبحتُ أُغنِّيهِ
شعراً للقلبِ يُمَنِّيهِ
لو قلتِ أُحبُّكَ تُرضيهِ
وتَسُرُّ النَّفسَ وتُشقيها
***
رفقاً سيِّدتي بالقلبِ
قد ضلَّ وأرهقَهُ دربي
يهفو ويتوقُ إلى الحبِّ
ويَجُوبُ الأرضَ ويَطْويها
***
مولاةَ القلبِ ومَولاتي
يا قدراً يكمنُ في ذاتي
يا عمري ، يا كلَّ حياتي
قُولي أَحْبَبْتُكَ قُوليها
***
قالت : أحببتُكَ قالتْهَا
ولحسنِ الحظِّ أعادَتْهَا
فرَقَصْتُ كأَنَّ سعادَتَهَا
في قلبيَ سحرٌ يُشْجيها
***
الشاعر سمير الزيات
** سلاف الروح **
يا عاشقة الورد وسلاف الروح المعنى
اشتاق إليك والفؤاد عنك لا يستغنى
متى تعودي والديار شاحبة ولم تزهى
الروح ترنو وتنبض شوقا ولم تذوى
فلماذا لا تحنين وترحمى عاشق ولهى
الحزن يعصرني والبعد يطوى اللبى
النار والجنة انت وقد يفتك بي النوى
سقاف ونور العين انت واسمك الأسمى
عودي يا صبابة العمر وخضري مأوى
الأبيض انت والأخضر أشجارك أأهوى
العمر يمضي فلا تقتلتيني بقصوى
أشجاري ترنو إليك وحديقتي عطشى
وقالوا كف عنها بأخرى وهى عنك أغنى
فقلت وكيف عنها اكف وهى للفؤاد مأوى
فلماذا لا تحنين وترحمى عاشق ولهى
الكاتب / السيد نجيب العربي
السودان / الخرطوم
{ وجهُ الأمان }
سأتركُ رأسي اليوم ، تحتَ السرير ، وأخرجُ لأستطلعَ وجوهَ المدينة ، هي منقَّبة ، وحينَ أمرُّ في دروبِها ، لن تتحفظَّ منِّي ، وستنزعُ عيونَها ، فلاترجمُني ، بتلك النَّظراتِ الجَّمرية ، سيكونُ تجواليَ آمناً ، ولن تُلقيَ عليَّ ، عبواتِها اللاصقة ، لاأدري لِمَ تلصقُها بي ، كلَّما أدرتُ رأسي ، عن غيرِ قَصد ؟؟، السبيلُ الوحيدُ للعيشِ ، أن اكونَ ، بلا عيونٍ ، وبلا أنفٍ ، أدسُّهُ في مؤتمراتِ الأحزاب ، العتيقةِ الزَّعامات ، ويلي من أنفي ،كم يَحشرُ مِنخَرَيه ، بين الجثامينِ الهامدة ، للبَسمَلَةِ والحَوقَلَة ، ولايَشُمُّ عِطرَ الجَّنة ، تُراها مُؤمَّمةٌ ؟؟؟، أم مقّسَّمةٌ ،على أصحابِ الفخامة ، والسيادةِ والبناطيلِ المنزوعة ، في كرنفالاتِ الأعراسِ السماوية ، ربَّما .. ، فأعراسُهُم لاتتوقَّففُ ، عندَ نَفَقيَ الثُّعبانِيِّ المتاريس ، إنَّهُ أسودُ الحشايا ، والتَّكايا والسُّرادقات ، ولايعرفُ التِّبسامَ ، إلّا على ثَغرِ فَوضويةِ أحتجاجاتي ، على مواقعيَ الإباحية ، تملأُ صفحاتِ التواصلِ الإشتهائي ، لملوكِ الطوائف ، كم يُكثرونَ من الصَّلاة ، على قِبلةِ بيتيَ ألباعَ حجرَهُ الأصفر ، مقابلَ كِسرةِ خبز .
ـــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق
وحدتي أصونك _ ✍️ أسماء الشيباني
________________________________
أقبل مايو بين الأشهر بزهائه
يختال بإنجازه العظيم
فيه تحققت وحدة جليلة
أنهت التشطير القديم
و أزال الله فتن بين الشطرين
و جعل بينهما ود مستديم
و التم شمل الأحبة و الأهل
فأصبحوا في ظلها في نعيم
كم سعوا لتمزيقك و تشتيتك
فحماك يا وحدتي الله الكريم
قسماً بالله يا وحدتي أصونك
رغم كل المحن و محاولة التقسيم
_______________________________
بقلمي/ أسماء الشيباني
عودة للحياة
يا قلبي هيا
نمشي بين الطلول
هبت رياح الماضي
وحولي تدور
تركت مرقدها
وصعدت الى الذرا
بتموجات سنابل
في حقول
قالت لي نفسي
الماضي يعود
ويحقق ما تطلبين
وها أنت تنشر ثوبا
طوته أيام وأيام
طالت وتطول
تعانق الفرح كعاشق
راقصته أغنية
عشق أنبعثت
من تحت الصخور
مورقة مزهرة
تترع كؤوس الهنا
وتستنشق
فوح العطور
تعال لنذهب
نفترش العشب
ونلتحف ظل الشجر
نتوسد كومة القش
ونتسامر بحديث
يطول
مد شرايينك
لرسم طريق
ربما يطول ويطول
سأكفكف دموعي
وأدفن آهاتي ولوعتي
وأعود مع عودة
الطيور
الجداول أمتلأت
والحدائق أزهرت
والسماء تراقص
النجوم
والطلول عادت
بثوب زاه
وتاج ليس له مثيل
سأشعل سراج
قلبي بعد عتمة
سنين
أشعله لك وليس لي
كم عانقني الكرى
وكحل النعاس
أعين لا تستكين
أنتظر الصباح
معه طلول الحنين
انصاف عبدالباقي
سوريه
افتحي النافذة _
افتحي النافذة افتحيها
وان شئت حطميها
لا تخشي الانطلاق
تنفسي سماء مفتوحة
جمال وألم أسماك صغيرة تنهمر
غيومًا حية من التصفيق تحت سكين يقطر يهدد الأزيز
يرسل لك سائقو الحافلات نظرة
بائعي الحلوى في السوق يتفحصونك
وكأنك تخفي حياتك في داخل ؛ سراويل وتغطيه في فتحات فستان واسع
رانية فؤاد مرجية
*#هايكو_مجاز_غزةوكويتزال_ونورس *
بقلمي.أ.#أيمن_حسين_السعيد #إدلب_الجمهورية_العربية_السورية.
أَيتُها الأَرضُ الفَلسطِينية
غداً تَستقبلينني
شهيدُك دائماً
*****************
سُجاد الأَودَيةِ وأَكمَامُ المُرتفعَاتْ
تَرشَحُ كأَبرِيقِ فَخَار
مُوشَحةً الحَوَافْ
******************
جَرحُ خَدِ الأَرضْ
حَيثُ غَزةَ هُناكْ
تُقاوِمٌ الإِحتلَالْ
*******************
عَلى وِحدَتِي
يَئِنٌ القَلبْ
حتَى الضُحَى النَومْ
******************
بِألوَانِ الكُوفِيَة
عَلمُ فَلسطين مُحلقاً
طَائرُ الكُويتزَال
*******************
فِي سَماء غزة
تُبدِدُ زُرقة السَلامْ
طائراتٌ العُدوانْ
********************
الحُدَاةْ
يَنقلونَ المَآثِرْ
مَناقِبُ الشَهيدْ.
*******************
هَمجُُ بِلا رَحمَة
يَزحمُون المَوتْ
عُدوانيونْ
*******************
فِي الغَيبوبَة
تَكيلُ لَعناتِ الغَيبْ
وتَمحُوها كَالأْمسْ.
*******************
انتظارٌ النَورس
تَخفق أجنحةُ القَلقْ
فَرحُ لقِاء الغَائِبْ.
******************
بأكاليل الغار
مَاطرةُُ بِروحِ العياشْ
شُهُبُ النصر .
*******************
بقلمي.أ.ايمن حسين السعيد..محمبل الجمهورية العربية السورية.