الاثنين، 1 نوفمبر 2021

معكم ..وشيء من الماضي بقلم // محمد الحنيني

 معكم ..وشيء من الماضي

-----الشاعر -محمد الحنيني--البرازيل

---

عذرا عذرا

حين رحلت

صار الزمن أكثر قبحا

صرت أنت أكثر طهرا

---

إختر ما تشاء

 من عذابي

ها أنت ببابي

---

عندما عاهدت تعهدت

فلماذا عندما أوعدت 

 أخلفت

---

لغة الورود الصامته تخرج منها العطور والأنسام

ولغة الطيور الصادحه يخرج منهاالتغريد والأنغام 

ولغة الأنسان مليئة بالكذب وزيف الكلام

رفقا بلغة القرآن

لا تجعلوها للهجوم والإتهام

--

يا للعار

إن أصبح الوطن مجرد علم على الصدر

وسلسال في العنق

وقوفية للتذكار

---

كيف للأزهار الجميله

أن تحتمي

 بالأشواك

---

كم هو مزعج صوته

هذا الطير الجميل

---

ضحك القبح 

عندما اتهمنا الجمال

---

لا تقولوا ما لم يقله الله

لتبرّروا ما تقولون

---

إبتسمت السلحفاة في سباقها الثاني مع الأرنب

فقال-حتى الأرنب

لايخدع من جحر واحد مرتين.

---

في الحرب القذره

ذُهل العالم من أجل طير تبلل ريشه بالنفط

ولم يتحرك من أجل شعب أغرقوه في بحرمن الدم

والحرب مستمره؟؟!!!!!

---

مع تحيات --محمد الحنيني--خواطر حنينيه--من كل طير ريشه

أبكي الأطلال بقلم // عابدين أحمد

 أبكي الأطلال


مذ أن فارقني 

وليفي 

الفؤاد اسير 

شوق الحبيب ألمني

 تقطع بي الأثير

لامال ولا جاه

حمرة عبيني 

بركان ثائر 

حمم 

شلال نار

أجود على أطلالها 

غدق البكاء 

ولا يستحب للرجل البكاء

علة قلبي مستفحلة 

داء لا يستجدى له دواء 

أيا راحلتي

يا مستعذبة القلب

اين الرحال ؟

لا استرشد اليك 

لا نجم ولا منار

خمائل شعرك 

ستائر سندس 

بباب الجنان تسدل

وزرقة عيناك 

بحر 

او سماء

 بها حاشية القمر تسهر

علت بهودجها 

باب السماء

انجم ام كوكب ؟

تسجد حولها الأصنام وتعبد

بت من البعد

يراعا لا أترشد

كالقشة اليابسة 

يتقاذفني الشوق أترنح

أخلفت الوعد

أم أهجرك القدر

كرها 

قسرا 

القلب يتوأد 

                        عابدين احمد

رواية ابنة الشمس بقلم // أمل شيخموس

 فأجابتها جدتي بزهوٍ : 

- نعم ذات الشعر المقصب .

- فأردفت تلك المرأة : 

- أهي مخطوبة ؟ 

وراحت تغازلني من صميم فؤادها ، وعند مرافقتي لها بالخروج قالت : 

ليتني عُميتُ قبل أن نعقد قران ابني البارحة ، لم أسمع قط أن جدتك لها حفيدة . . 

ودعتُها بحرارةٍ و عدتُ للحجرة متنفسةً الصعداء إذ بأم فضة تغمزُ جدتي متخابثةً : 

أجزمُ أن وداد ستزفُ إثر زيارتها لكِ . 

واستدارت ترمقني : - ماقولكِ ؟ 

توردت وجنتاي أجيبها : - مايزالُ هناك متسعٌ من الوقت . . 

وقد حسمت جدتي أن تتناول أم فضة عندنا وجبة الغذاء وقد أذعنت للأمر شرط أن نطهو الفاصولياء والرز ، وما إن هممنا بإعداد المائدة حتى أمدتني بسر سفر سنية المباغت ، وهو أني حُزتُ قلادة إعجابها . . وجمتُ مرددةً : 


الصفحة - 57 - 

رواية ابنة الشمس*

الروائية أمل شيخموس 


- وما شأني أنا ؟!  

- أسهبت أم فضة : 

لقد أسرعت تنبأ أمها بأنهم قد عثروا على ضالتهم .ياللسذاجة ! فهما في سعيٍّ دائبٍ عن تلك العروس التي وما إن يجدونها حتى يفشل أحمد مخططهما بالرفض ، أحمد له شخصيةٌ مستقلة ولن يرضى أن يرتبط على مزاج أمه و أخته . 

- وداد إن سنية طيبة القلب لا تبالي بها . . 

غادرتنا أم فضة . . وقد هبط المساءُ سريعاً فقد كان وجودها يفورُ نشاطاً ، الساعةُ تحبو نحو العاشرة والربع استلقيتُ بجوار جدتي ويبدو أني غصتُ في نومٍ عميق دحرجني بين لججه . . 

وفي اليوم التالي حضتني جدتي على التنزه بين الحقول . . ها هو ضوء الشمس ينسكبُ في قبعة النهار ، سرحتُ بين الأشجار بنشاطٍ أتأملُ السهول والفرح المسعور في محيا القرويات اللواتي يسرحن بالغنمِ ، يذهلني منظرُ قطعان الماشية المبعثرة في أرجاء المكان وهي تقضم الأعشاب الغضة . . ما أعظم الله ! سيغدو هذا


الصفحة - 58 - 

رواية ابنة الشمس*

الروائية أمل شيخموس 

✨🌞

نجم النجوم بقلم //مصطفى علاء بركات

 ( نجم النجوم )


من كتاب ( جاءنا البيان التالى )

بقلم / مصطفى علاء بركات


 حبس الجميع أنفاسه ، و تصلبت أعين النساء حتى العجائز توقفن عن الكلام و تركزت الأضواء الباهرة على البساط الأحمر ، لحظات و يصل النجم العالمى الذى إشتهر بأدواره العاطفية التى أصبحت نموذج لكل شباب الجيل و معيار لكل الفتيات ، كان جميلاً جدا كرجل تشعر أن وجه ألماني و شعره تركى و وسيم بشكل نادر كأنه ملك من الأساطير ... كان حقاً يلمس العواطف و يخرج أجمل ما فى الإنسان من عواطف و مشاعر طالما هو أمام الشاشة الصغيرة أو الكبيرة.... إرتفعت الشهقات و تعالت صرخات النساء بل إن بعضهن حاولت الإلقاء بجسدها مخترقة الحاجز الأمني مثل الصخرة المنهارة بقوة من قمة جبل ، و فى وسط هذا الهرج تتابعت أضواء كاميرات الصحفيين و المصورين و ظهر هو " منير الحسيني" رجل يبدو فى الأربعينات أسود الشعر مصفف بعناية حتى أخر شعرة ، يلمع وجهه كأنه قمر مستدير ، شاربه منسق بدقة كأنه مرسوم ، تنبض عينيه بالثقة و الكبرياء ، يرتدي بدلة تلتصق بجسمه و تناسب مقاس أصبعه ، لونها فضى زادته إشراقا على قميص وردي فاتح كحمرة وجهه الخفيفة... تقدم بهدوء ثم وقف منتصبا و أنفه للسماء مما زاده عزة و جاذبية و لكن سرعان ما رسم إبتسامة سياحية على وجهه و توقف للرد على أسئلة الصحافة بإجابات كلها ثقة و تفاؤل و إيمان بالرسالة الفنية ، و بعد عشرة دقائق تماما أدار وجهه للأمام و توجه ببطء شديد و هدوء إلى القاعة الرئيسية و لم يلتفت ثانية للعاصفة الكثيفة من أسئلة الصحفيين و لا حتى أشار لهم بطرف عينيه، فقد شغلهم بتوزيع إبتسامات دقيقة منظمة على وجوه المعجبات .... 


  جلس فى الصفوف الأولى فهو المتحدث الرئيسى للمؤتمر السنوى لأفلام السينما كما أنه سفير العواطف الراقية و مشاعر الحب و السلام فى العالم العربى كما يطلقون عليه ، و هناك وقعت عيناه عليها تلك المؤلفة الشابة التى أحدثت مؤلفاتها السينمائية ضجة واسعة لما تناولته بجرأة من قضايا الزوجة و المرأة العربية، كانت أنيقة و عملية ترتدى ما يناسبها و إن خالف الموضة ، تصفف شعرها بنفسها و غالبا ما تتركه حرا و لم تغير لونه أبداً منذ ظهرت فى الإعلام ، تركز على فنها و قضيتها و تحافظ دائما على المسافة مع كل من حولها ... فهى تعلم سرعة حدوث العلاقات العاطفية بين الفنانين و تعرف أيضاً سرعة تحطمها بلا سبب كما قامت بلا سبب ....  

 كان " منير الحسيني " قد إلتقى بها مرتين قبل ذلك و تعجب من قدرتها على التصرف بثقة و رسمية و مجاملة في نفس الوقت ، فقد إعتاد على تلهف النساء له و إنبساط وجوههم عندما يبتسم إبتسامته التى تضبط عليها مؤقت الساعة على خمس ثوان ثم تختفى تماما ، تعجب من عدم تلهفها عليه بالرغم من صغر سنها ... تعمد أثناء حديثه فى المؤتمر للإشارة لها كأحد المؤلفات الشابات المثيرات للإهتمام و المشاعر على حد قوله ، وضعها هذا المدح فى حرج كبير فلابد أن تشكره ، أو ربما هو هذا الفضول لتعرف ما الذى جذبه إليها هل أنا مميزة لهذا الحد حقا !؟ 

ذهبت إليه مضطرة فى نهاية المؤتمر و شكرته ، تلقاها بإهتمام تعمد إظهار مبالغته فيه و أبدى إعجابه بها و بأفكارها و دعاها لحفل هام لا يحضره إلا الخواص الأسبوع القادم 


  ترددت كثيرا " سارة أمجد" فى قبول دعوته فهى لم تحضر أى حفلة خاصة لأى فنان أو مخرج أو حتى وزير ... و لكن " منير الحسينى" كتلة العواطف و عشرات الزيجات مع فنانات و نجمات المجتمع ، نعم لم تستمر إحداهن و لكنه حتى الأن مازال سفير الحب فى الوطن العربى ! 

قالت لنفسها : 

لقد دعانى بنفسه لا يليق أن أرفض نعم إن مبادئى لن تتغير، لن أهتم سوى بكتاباتى، و لكنى كفنانة يجب أن أفهم هذا الوسط لأعبر عنه بكتاباتى !! 

نعم لا يجوز أن أرفض ، حتى من باب دعم الفن الراقى الذى يقدمه " منير الحسينى" إنه يقدم الحب الصادق الذى تستحقه كل مرأة، إنه بند من دستورى فى قضايا المرأة ...... 

و بالفعل ما أن وصلت " سارة أمجد" حتى شعرت أنها مميزة و لها معاملة خاصة راقية لا يتمتع بها كل الضيوف ، كان هذا واضحاً و كانت تشعر به كأنما يختلس النظر لها بعطف و ترحيب غير طبيعين طوال الحفل... أصر على إستقبالها

بنفسه و جلس معها لدقائق و تحدث معها كأنه خبير محنك يضع الكلمة فى موضعها و يلتفت اللفتة فى وقتها ، أما عطره فكان يذهلها شخصياً .... تعددت الإجتماعات خاصة و عامة ، لم تعد تستطيع التأخر عنه كان يشيد دائما بها فى كل مناسبة ، و أوصى بها فى مسابقة( القلم الذهبى ) إحدى المسابقات السينمائية الكبرى فى العالم العربى و لحسن الحظ حصلت على المركز الأول ، كان يتعمد أن يظهر لها أنه يعاملها معاملة خاصة عن غيرها ، و لم تمر أربعة أشهر حتى تزوجها كان أكبر منها بأكثر من عشرة أعوام على أقل تقدير إلا أنها قالت إنه حكيم يعرف كيف يعامل النساء ، قالت إن الحب و العواطف الرقيقة ستدوم مهما كانت الصعوبات و تحدت الجميع و قالت لقد أصبح لا يستطيع الإستغناء عنها لقد وجد فيها ما يريده من سنوات فلماذا أتركه لقد وقع فى شباك حبى فلن أتخلى عنه. 


 كان الإسبوع الأول من الزواج رائعاً بمعنى الكلمة كان أكثر من تلك اللقطات الشهيرة له فى الأفلام، كانت " ساره" تشعر أنه دائما ما ينظر بعيدا عنها كأنه ينتظر شيئاً من شخص غير موجود ... لكن مع بداية الأسبوع الثانى أنه تغير ، صار كلامه مقتضبا و نظراته حادة بعض الشىء ، حاولت هى أن تتدلل عليه كزوجة شابة و لكنه لم يستجيب لها سوى بإبتسامة باهتة 

شعرت شيئاً فى شىء أنه يبتعد عنها ، قالت لعله فارق السن لعله يشعر بالذنب نحوى لسبب ما ، زادت نظراته الباردة لها و معاملته الجافة لها و أصبحت فى حيرة من أمرها ، ألحت عليه مرة برقتها فرد عليها بحدة و عنف ،فتراجعت خجلة مترددة ، شعرت أنها أخطأت خطأ كبير و لن تكرره مرة أخرى ، حاولت البحث على أي أحد من زوجاته القدامى لعلها تجد تفسيراً لهذا التغير المفاجىء ، حاولت الإتصال ببعضهن و لكن ما إن يعرفوا أنها زوجة "منير الحسينى" حتى يمتنعن عن أى رد ، أصبح فظا متكبرا يدوس متعمدا على كل ما تريد و يتجاهل قاصدا كل ما تحبه و يجعلها افضل حالا ...طلبت منه أن تبتعد بعض الوقت بحجة أحد اللقاءات الفنية بفرنسا خارج مصر ، شعرت بالسخرية فى رده عليها و عدم إهتمامه، و إبتعدت يأكلها الفضول باحثة عن حل يريحها ، حاولت التواصل مع فتاة تعمل فى طقم المحاماة الخاص به ، و لكن الأخيرة رفضت بدبلوماسية ... لمدة عشرة أيام حاولت "ساره" التواصل مع أى من زوجاته المسابقات أو المقربين منه رجال و نساء و لم تجد رداً شافيا ، عادت له و كما توقعت عاملها بكل برود و تكبر كأنها خادمة أو أقل حاولت أن تهاجمه لكنه كان عنيف و حاد لدرجة مخيفة ..

 أصبح التردد مملا و الأمل خيالا و طلبت منه الطلاق ، لم يزيد عن جملتين :-

- سيتصل بكى المحامى الخاص غدا

- ما حدث بيننا ماضى خاص ، إن تسرب حرف منه بأى شكل فأعلمى أنكى من حكمتى على نفسك بالهلاك !!


أظهرت ساره التماسك و عدم الإهتمام ، و خرجت من سجنها و دخلت فى حالة بكاء هيسترى و إنهيار عصبى ألزمها منزلها أسابيع كثيرة ، شحب وجهها الشاب و إنطفات عيناها و إختفت البسمة من وجهها و حل محلها الذهول و الألم و اصبحت بلا امل و لا تشعر بطعم شىء و لا متعتها كمن فقد حاستى الشم و التذوق ، لم تكن سارة فتاة عادية لكن صاحبة قضية تؤمن بحقوق المرأة المظلومة و أن حقوق الرجل تكن لرجولته و حمايته لأنثاه و ليس لسطوته و ضعفها

ذهبت رأساً لأحد زوجاته القدامى التى إعتزلت الفن و لبست الحجاب و تفرغت للعبادة ، و أصرت على مقابلتها و بعد أيام وصلت لها و أقسمت عليها بالله أن تشهد شهادة حق لوجه الله حول

 " منير الحسينى" ، قالت الحاجة نادية محمود :

 يا إبنتى إنه مريض عافانا الله

إنه يعانى من مرض بدنى و مرض نفسى أما الثانى فهو يحب نفسه حتى الجنون و لا يرى تعويضاً له عن الأول بغير أن يقتنص أجمل و أشهر النساء و ما أن يعلم الجميع أنه تمكن من فريسته يلقيها فهى شهوة الصيد فقط بغير حب و لا حاجة

- و لماذا لم تهاجمه إحداهن و تطالب بحقها ، أليس هذا تلاعب بعواطف النساء و ظلم لهن !؟ 

- يا ساره يا إبنتى ، كلهن لم يردن سوى جولة عاطفية ، نزوة مثيرة ، خبرة تزيدهن ثمناً فى سوق فنانات السوء ، لم يحبونه حباً صادقاً و لكن أحبوا شهرته و مظهره فبعد اللذة الأولى يكونوا قد حققوا هدفهم ، كما أنه يعطيهن أموال طائلة و يأخذ إقرارات تحميه من أي تصرف منهن 

- و لكننى أحببته و أردت أن أكون زوجة له و ليس عشيقة مؤقتة 

- لقد حاول بعضهن مثلك ، أن يقاضونه أو يفضحونه للإنتقام

و لكن للأسف لا فائدة 

- لماذا لا فائدة يا حاجة نادية ؟؟ 

- كم مرة سمعتى عن حكم نهائى صدر ضد ممثل مشهور؟ 

إن هناك أيدى خفية ، تستخدم الممثلين و الممثلات كأدوات لدعم سياستهم فهم مثل الجيش و الشرطه لهم حصانة هم و الإعلام القوة الناعمة ، و " منير الحسينى" بالذات له علاقات عميقة بنساء مسئولين كبار و سياسيين و... داخل مصر و خارجها ، و لن يسمحوا بتشويه رمز هم صنعوه و جعلوه لامعا لأغراض لهم 

لصدقينى هو مثل العهدة الحكومية له قيمة لهدف ما 

- إذن ماذا أفعل .... لقد خدعنى و أصابني بجرح كبير قد يكرره مع غيري 

- هل تعلمين الممثلة الشابة... لقد حاولت فضحه ، تم تشويه سمعتها الفنية و قدمت للصحافة صور تم عرضها كما أنها قامت أكثر من مرة بعرض نفسها عليه ليتوسط لها. 

و تم التضييق عليها فنيا جدا حتى تركت التمثيل ... تنهدت الممثلة المعتزلة.. الأمر يتخطى منير الحسينى هى سلسلة من العلاقات و المصالح


- خرجت " ساره أمجد " و هى لا ترى سوى مأزق أسود يحيط بها من كل جانب 


  لم تمر أيام حتى أعلنت الصحف عن موعد زفاف منير الحسينى مع الممثلة الشابة المشهورة بالإغراء

.... تذكرت ساره أمجد كل ألم تعرضت له ، كل إهانة في كرامتها ، كل عنف تعرضت له بلا ذنب و بلا قلب من منير الحسيني رأت إمرأة أخرى تباع في سوق الوهم و الخداع ، لم تتمالك نفسها تواصلت معها و أبلغتها بكل شيء ، تم إفشال الزواج ، شعر منير بالغضب قام بنشر بعض الصور و الأخبار الكاذبة، تشير لإستغلالها لإسمه فى مسابقة ( القلم الذهبى ) و أنها لم تكن تستحق الفوز ... كانت ساره واثقة من فنها و جودته ، و إستمرت في عملها الجاد و مرة أخرى أيضا و بشكل لا إرادى قامت بهذا الدور المخلص فأفسدت له زيجة ثانية ، كانوا يلمسون صدقها فيتبعونها ، أما الزوجات السابقات فكان التيار الكهربائى الغاضب موجود ، لا ينقصه سوى شرارة صغيرة جدا فى الغلاف المطاطى للسلك ... فإنتهزن الفرصة خصوصاً من تزوجن رغبة فى الحب و ليس المنفعة فقاموا بالتعليق على بعض من نجوا من فخ الزواج الكاذب و بعضهن من طول مدة الصمت كان إنفجارهن حاد و شديد ، و أدى إنتشار الكلام للمساس ببعض الشخصيات العامة سواء في الفن أو الإعلام لم تنجح محاولاته فى تدارك ما حدث فقد كان التسرب من كل مكان يصعب تحديد مصدره ، تهاوت المنارة الكبيرة فليس فيها أساس واحد ثابت أو غير مغشوش تلاشى البريق الكاذب حول' النجم " الذى هوت سمعته النسائية و لم يعد هو الرمز الذى عاش يبنيها بالخداع ، كما تأثرت ملامحه بكبر سنه و الضعط العصبى فقد الكثير من ثقته بنفسه ، و تخلى عنه الكثير ممن حوله فقد أصبح إسمه يضخ الشكوك و المشاكل 


   تم دعوته للمؤتمر السنوى للأفلام السينمائية ، لتكريمه على إنهاء مسيرته المشرفة كالمتحدث الرئيسى للمؤتمر فقد وقع الإختيار على أحد المخرجين الكبار ، وصل للبساط الأحمر و لكن لكن هذه المرة لم يكن هناك سوى ثلاثة مصورين من الجرائد الرسمية ، تلفت حوله فأخبره الضابط المسئول إنهم تلقوا بعض التحذيرات من إحتمال تعرضه لبعض التصرفات الغير مهذبة من بعض المعجبات أو ممن قد يندسون وسطهم بتوجيه من بعض الحاقدين توجه وسط إثنين من العساكر فى ممر مظلم صامت إضطره لدخول قاعة الحفل من الوسط و ليس الامام فلم تجبر الكاميرات الأمامية على إلتقاطه و تركيز الأضواء عليه ، جلس فى هدوء و كبرياء مصطنع فى مكانه المعتاد بالصفوف الأمامية و بدأ الحفل كان يتلخص دوره فى تقديم الشكر و التقدير لإدارة المؤتمر ثم يسلم بكل رضا و سعادة المنصة لمن سيحل محله و يتراجع للخلف و يظل حتى إنتهاء الفقرات الرئيسية ثم يغادر إن أراد ، بدأ المتحدث الرئيسى الجديد فى إدارة الفقرات ، ثم كانت اخر الفقرات الرئيسية و قال فيها : ( إن المؤتمر السنوى للأفلام السينمائية كان و مازال دائما هو أول المشاركين فى دعم الحركة الثقافية الفنية بشتى صورها ، من دعم المواهب الشابة و إبراز المواهب الحقيقية ... و يسعدنى و يشرفنى أن أتقدم بالجائزة الخاصة هذا العام للمؤلفة الشابة / ساره أمجد ، عن مؤلفها القيم الجديد الذى لمست فيه الصدق و الإتقان و الذى تستعد لتقديمه فى فيلم جديد برعاية مؤسسة الثقافة و بدعم من المجلس القومى لحقوق المرأة بعنوان " نجم النجوم " ....


من المجموعة القصصية 

( جاءنا البيان التالى) 

بقلم : مصطفى محمد علاء بركات

تسائل بقلم //حسن يعقوب الحمداني

 .    تسائل .. .


     يا عاصفاً في البرقِ أبلغتَ رسالةً

        شيمُ المحبةِ المعالي والسنا، تبنيها


     أنشدتَ من معاني الوجدِ والهوى

        وأحتدمة خطوبها فسرتَ تجاريها


     مهما أعتلة عاديات الردى قمماً بنا

        تبقى لأمةِ العربِ للعلى صولةً فيها


     مَن  أنزلَ العراقَ  مِن عليائها .. .!

        ومن إستأجرَ البلادِ لشلةِ اللئاما .. .!


     من  جرحَ  الكبرياءَ  بعراقنا  .. .!

        ومن إستحالَ جُلَ الحلمَ ركاما .. .!


     المهندس .. .

     حسن يعقوب الحمداني .

العِشقُ المُتَمرِد بقلم // بهجت عثمان

 العِشقُ المُتَمرِد 


كُلما أغلقتُ عينايَّ 

رأيتُها في غدي 

وهي تَغرَقُ في بحر حُبي 

وإبتِسامتُها 

ونظرات أعيُنها المُستَغيثةَ

تَقتُلُني

تِلكَ الأرواح الهايِجة ...

والتي تستَمِدُ عِنفوانها من 

نبضاتِ قلبي ..

تَصفعُ نواعِمَ جَسَدِها الطري 

دون مُبالاةٍ منها ..

                     ....أو ....

                             ألم ..

فقط....

تَقتُلُني بِنظرات ٍمُتحجِرة ٍ...

                        مُستَجيرة ٍ...

لأفتحَ عينايَّ.....

وأراها تُقبِلُني ...

بِحرارة عِشقَها المُتمرد عن 

الأحياء 


بقلم : Behcet Osman/بهجت عثمان /

كاتم الغيظ بقلم // محمد كحلول

 يا كاتم الغيظ أنت منتصر .

لا يكتم الغيظ إلاّ القدير.

مهما قست عليك الأيّام تلين.

أنا كن عليها بالصبر صبور.

من لا يكتم الغيظ يندم.

يعيش على مرّ النّدم عصور.

إذا زهت لك الأيام لا تفرح.

إنّ الدائرة لا بدّ عليك تدور.

كن على ما أصابك قنوعا.

من فرح يوما سيبكى شهور.

خيركم من كان يبذر الخير .

سيحصد  ممّ يبذره بذور  .

و من كان منكم للشرّ زارعا.

حتما سوف لن يقطف زهور. 

من يجالس الفحام يسودّ.

و جليس الزهر يشم عطور.

كل عاشق الدنيا هو راحل.

وكل حيّ مآله بين القبور.

إجعل لحياتك أجمل هدف.

العمر  إن طال يبقى قصير .

من لم يتّعض  بالأوّلين .

يبقى طيلة العمر وهو مقهور.

كل عمل أنت عليه تثاب.

خيركم من جمع منه الكثير.

من يحلم لا يدوم حلمه.

الحياة فانية و العمر قصير.

كل إنسان  لا تبقى قوّته.

الصحّة هى للضعف تسير .

كلّما أنا كتبت إليكم حرف .

تتزاحم بالأفكار لكم سطور.

من لا يفهم من الدنيا مقصد.

هو مجمّد مع الاموات مقبور.


كتمان الغيظ


محمد كحلول 2021/11/01

دعها وشأنها بقلم // أحمد حمدي شمعة

 دعها وشأنها


بقلم الشاعر     أحمد حمدي شمعه     مصر


إذهب بعيدا لا تزد في ظلمها


وأسلك طريقا للرحيل موجها


قد جاءها من يستفيض بحبها


ويذوب شوقا في مجامع عشقها


دعها تزيل صدى الأنين بقلبها


وأبقى وحيدا كالنساء مشبها


بقلم الشاعر       احمد حمدى شمعه        مصر

لستِ التي أحببتُها بقلم // سمير الزيات

 لستِ التي أحببتُها

الشاعر سمير الزيات 

ــــــــــــــــــــــــــــ

ماذا   عساكِ   وقد    أتيتِ !

                   فرَويتِ   عنِّي   ما   رويتِ !

وَهَمَسْتِ   أنِّي   في   هَـوا

                       كِ   متيَّمٌ  ،  والإفكَ   قُلتِ

                            ***

إن      التي       في      حبها

                   أشدو   بشعري   لستِ   أنتِ

فهيَ    التي   خلف    الغيومِ

                   تلُفُّني   ،   وتُذيبُ     صمتي

وهي  التي  فـوق   السحابِ

                   تشدُّني    عن     كلِّ     موتِ

وتطير       بالحبِّ        الذي

                   ينسابُ   من  أحبالِ   صوتي

تشدو   به  ،  وعلى   الحياةِ

                    تبثُّهُ       في     كلِّ       بيتِ

فأطيرُ   من   شجنٍ     أُغنِّي

                     في    هواها      ألفَ     بيتِ

فهيَ       الحياةُ          أُحبِّهَا

                     وهيَ  الَّتي   تبدو     بسَمْتي

فيُضيءُ     سَمْتِيَ      نورُها

                     ويُضيءُ  حوليَ  كلَّ   سَمْتِ

لستِ       الَّتي        أحببتُها

                     ونظمتُ    فيها    ما   قرأتِ

                          ***

قد كنتِ في شعري سطورًا

                      فلْتُجيبي   ،   كيف   كُنتِ ؟

وكنتِ  مثلَ   الشِّعرِ   عندي

                     إن   طغى  أخفيتُ   صوتي

وكنتِ    مثلَ    الطُّهرِ    في

                     قلبي  ، فكوني  كيف  شئْتِ

                         ***

أَلأنَّ    لي     قلبًـا    رقيقًـا

                     كالورودِ       فقد      طغيتِ

ولأنَّني       كنتُ       الرَّبيعَ

                     وسحرَهُ        لمَّا        بكيتِ

ولأنَّ   شعري    في   الهوى

                     قد  كاد   يحكي    ما  أبيْتِ

من   كلِّ   هذا   قد    رأيْتِ

                     بأنَّني         أهواكِ        أنتِ

فطعنْتِني     ،      وذبحْتِنِي

                     وأخذتِ  منِّي  ما  اشتَهيْتِ

وملأْتِ   كأْسٕـا    من  دمي

                     فشرِبْتِهِ     حتَّى    ارْتَوَيْتِ

ومضيْتِ   في  كلِّ   الورى

                     تحكينَ   فيهم   ما   فعَلْتِ

كنتُ     الضَّحِيَّةَ     عندها

                      كنتُ  القتيلَ ، وما  رَحِمْتِ

                         ***

إنْ    قُلْـتِ    عَنِّي     أَنَّنِي

                       أَهْـوَاكِ أَنْـتِ فَقَـدْ وَهِمْـتِ

إِنِّي    دعوْتُ    اللهَ    أنْ

                      يُسْدي   إلَيكِ   ما افْتَرَيْتِ

                        ***

الشاعر سمير الزيات

العالم الرهيب بقلم // عبد الرزاق شيدة

 العالم الرهيب 


عالم فيه الورى بالظلم والجور أكتوى 

وبه اختلت بدنيانا موازين القوى 


وهداة الخلق ما عادوا بدنيانا هداة 

وخبت أنوارهم من قهر أعداء الحياة 


أي خلق هؤلاء الخلق بين الكائنات 

أبشرع الحق تحيا أم بقانون الجناة  


كل يوم يحصد الموت نفوس الأبرياء

بأيادي الإثم والعدوان أيدي الأشقياء


أي دنيا هذه الدنيا وقد أضحت تخيف 

وبها الباغون قد جاروا على حق الضعيف 


وأناس لم تعد تنصاع للرأي السديد 

بل تجاري من نآى أو تاه عن شرع الوجود 


وأناس برىء التاريخ منهم والوجود 

هم على ركح الحيا من صنف أنجاس العبيد 


كم بهذا الكون من أضحى على ركح الحيا 

بين أنياب الردى طعما لأغراض الجناة 


في دنى الآلام والآثام والشقو المريع 

 بين أنياب الأسى يفنى ويعرى ويجوع  


كم بهذا الكون من يلقى بويلات الحروب 

فقد أهل ودمار وكروب وخطوب 


كم بهذا الكون من يهفو لأيام عذاب 

وهو لا يلقى من الدنيا سوى هول العذاب


عالم فيه القوى جارت بأحكام الطغاة  

واستبدت بتحديها بظلم الكائنات 


عالم قد تاه فيه  الخلق في نهج الضلال  

وغدا كالغاب والأدغال ركحا للقتال 


عالم مأ عاد فيه الحب يسمو بالنفوس 

بل بنا يرتد نهج الوهم للحلم الخسيس 


عالم ما عاد في دنياه من شيء بديع 

ومصير الخلق بالآثام قد أضحى مريع


وفئات ما لها وعي ولا عقل يقيس 

تنشىء الحقد  لتذكي لهب الحرب الضروس 


يدعون العز والأمجاد والشأن الرفيع 

ويريقون دماء الخلق في كل الربوع 


يزرعون الشر في الأكوان والموت الزؤام 

حمما تغلي واألغاما بها يفنى الأنام 


وقلوب الخلق قد ظلت ببلواها تجيش 

في وجود صار فيه البعض يحيا كالوحوش


الشاعر عبد الرزاق شيدة  تونس

همسات زائر الليل بقلم // أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل....

بالأمس جاء صديقنا يتمنطق

كالبوم ينذر بالخراب وينعق

متشدقا بالقول يزبد هائجا 

متحشرجا بلسانه يتفيهق 

يختار ألفاظا تصاغ بلكنة 

وهو اللقيط بلفظه يتحذلق

فوقفت أرقب منصتا متسمرا

وأصخت سمعي ما عساه سينطق

فبدا كديك الحقل ينفش ريشه

ويكاد من غلس به يتشردق

تبا له إني أضعت دقائقا 

لسماعه فشعرت أني أحمق

قد قال شعرا وادعى بكلامه

أن القصائد بالمواقع تسرق

هو قال منحولا بكل وقاحة

عجبا وبعض الحاضرين يصفق

واستطرد اللص الدعي بكذبه

وكأنما ظن الجميع يصدق 

هو عبقري العصر دون منافس

وهو الفقيه وغيره متزندق

بالشعر بز البحتري بنظمه 

وإليه يلجأ بالقريض فرزدق

يا أيها المعتوه حسبك رتبة

في أحسن الأحوال أنت مهرطق

الكاذبون على الزمان توحدوا 

لكنهم من حين جئت تفرقوا

هم نصبوك مليكهم وتراجعوا

وبقيت وحدك قاعدا تترزق

فمن السفالة أن تعد محققا

للشعر كيف لمفتر سيحقق؟

كالصوص شاهد ظله متطاولا 

عند الصباح وقد أتى يتعملق 

نم يا صغيري لا أظنك قادرا

إقناع من كشفوك حين توثقوا

من عاش يزحف بالرمال مكللا

لن يلعو في تلك الذرا ويحلق....

أحمد علي الهويس حلب سوريا

الحانة بقلم // محمد موفق العبيدي

 الحانة


كلما أدخل الغرفة

يرمقني المصباح الوحيد

أشعر به كعيون أبي

يعاتب عودتي ثملاً

أقدم عذري المفضوح

وارتمي على سريري الأعرج

يأرجحني قليلاً قبل أن أنام

هي مسرحية كل ليلة

والآم كل ليلة

ذكرياتكِ تدور في غرفتي

صور الالبوم القديمة

هي كل تأريخي المتبقي

أُراجعها كل يوم

اصابعي تمسح أطرافها

هي ذكرياتي التي توصلني

إلى الحانة القريبة

لأعيشها صورة صورة

مع كل رشفة

من كأس الاشتياق

أعود بعدها

ليرمقني المصباح 

وسريري الاعرج

 وذكرياتكِ


محمد موفق العبيدي

الشوق بقلم // دخيل العطيوي

 الشوق

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،  ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


سرا بي  الشوق  حولك  يا عزيز   المقام

يدفعني  الود  يمك  في حنين وسكون


أمشي حثيث الخُطا من غير نلقي ملام

للناس وش همني  فيها.... قدر ما  تكون


لجل إن لي قلب واحد مقصده فالغرام

ودي  نوفي  لها بالود ....... قبل المنون


طبعي  كذا  ما تراجع  خطوتي  للأمام

من صغر  سني  وهذي عادتي  ما تهون


وأخذت قسمي مع الشعار  ذروة سنام

حتى غدا للعطيوي شأن يجلى الضنون


تقدير  أُخوه  مباديها ..... سلام بسلام

وإلا فباقي الأمور........ نشيلها فالمتون


إلا حبيبي  له الوجهه .  بشوق  وغرام

دون  البشر قدرها  مابين رمش العيون


أودها  من غلا  قلبي ..... وأزيده وئام

وأكون  له طول  عمري  مقدريه وعون


هذا   حبيبي  وجوده  فو ق كل الكلام

أغليه  كثر النسيم  ...إللي يهز الغصون


يوم إنها لي  وحيده ..  وإحترام ومقام

أسكنها من غلاها بين ....  رمش وعيون

هَمْسُ الْمَشَاعِرِ بقلم // مُحَمَّدْيُوسُفَ مَنْدُورٍ

 هَمْسُ الْمَشَاعِرِ

لِلشَّاعِرِ مُحَمَّدْيُوسُفَ مَنْدُورٍ


يَابَعُدْ عُمْرِي مِنْ يَوْمِ رَحَلْتُ وَالْقَلْبُ حَيْرَانُ

....... وَيَعْلَمُ  رَبِّي  إِنَّ  لَكَ  عِنْدِي  غِلًّا  وَمَعْزُهُ  كَبِيرَهُ

لِمَا لَا وَأَنْتَ هَوِيُّ الرُّوحِ وَلِي أَعَزُّ إِنْسَانٍ

....... حَبَّيْتُكَ  وَبَنَيْتُ  لَكَ بِوَسَطِ  قَلْبِي بَيْتٌ  وَجَزِيرِهِ

شَاطِيئُ وَمَوجٌ وَبَاخِرُهُ وَأَنْتَ لَهَا قُبْطَانٌ

....... تُسَافِرُ  وَتَبْحِّرُ  بِقَلْبِي  بَيْنَ   دُوَلٍ   وَبِلَادٍ  كَثِيرِهِ

وَأَهْدِيكَ مِنْ كُنُوزِ قَلْبِي  لُؤْلُؤٍ   وَمَرْجَانٍ

.....وَأَحْطِكَ بِعُيُونِي وَمَاأَتْعَبَ مَهْمَا  طَالَتِ الْمَسِيرُهُ

وَإِنْ مَاشَفْتَكَ عُيُونِي يَوْمَ أَصِيرَ زِعْلَانُ

........وَتَنْزِلُ دُمُوعُ الْعَيْنِ فَوْقَ خَدْيٍ  بِالْحِيَلِ  غَزِيرُهُ

يَاصَاحِبِي بَحَثْتُ عَنْكَ وَمَا خَلَّيْتَ مَكَانَ

....... وَيَامًا   تَوَهَّتْ  وَآلَاقِي  نَفْسِي   بِطُرُقٍ    وَعِيرِهِ

الْمُشْكِلُهْ إِنِّي أَدْمَنْتُ حُبَّكَ وَعَلَيْكَ وَلَهَانَ

....... الْبُعْدُ  طَالَ   وَالْمَسَافِهُ  بَيْنِي.   وَبَيْنَكَ قَصِيرُهُ

رَوَّحْتُ وَغَبْتُ وَتَرَكَتْنِي لِهَوَاجِسِ النِّسْيَانِ

....... وَلَوْ  يَوْمَ جَاءَ  طَارِيكْ  أَمَامِي   تَصَبُّنِي   الْغَيْرَهُ

يَاهَويِ الرُّوحُ وَاللَّهُ بِالْحِيَلِ عَلَيْكَ شَفَقَانِ

....... كَيْفَ  هَانَ  عَلَيْكَ  الْبُعْدُ  وَالرُّوحُ   فِيكَ  أَسِيرُهُ

يَالَيْتُ لِيّ عَصَا مُوسِئٌ وَخَاتَمُ سَلْمَانَ

........ لَاأْمْشِي وَرَأْكَ  بِالْبِلَادِ وَادْورْكْ مِنْ دِيرِهِ  لِدِيرِهِ

بِطَنْطَا وَقُطُورٍ  وَصَرَدَ  وَعَزَبَهُ عُثْمَانُ

........ حَتَّيْ عَمَّانَ وَالرِّيَاضُ  وَبَغْدَادَ  وَدُبَيْ  وَالْفُجَيْرَةُ

وَأَدُورُكْ بِفَرَنْسَا وَالْيَابَانْ وَأُمُّ دُرْمَانَ

......وَمَكِّهُ وَالْمَدِينُهُ  وَحَائِلٍ وَتُونِسَ وَالشَّامُ وَسُمَيْرَاءَ

وَحُبُّكَ بِالْقَلْبِ  يُعَادِلُ  حُبَّ الْأَوْطَانِ

....... يَامِنٌ هُوَ رُوحِي  وَأَهْلِي وَعَزْوَتِي وَكُلُّ  الْعَشِيرِهِ


                             الشَّاعِرُ

                    مُحَمَّدُ يُوسُفَ مَنْدُورٍ

              جُمْهُورِيُّهُ مِصْرَالْعَرَبِيْهْ مُحَافِظَهُ

               الْغَرْبِيُّهْ مَرْكَزُ قَطُورٍ قَرِيهُ صُرد

ابنة حواء بقلم // عبد اللطيف قراوي

 *** ابنة حواء ***


أنتِ رمز السعادة الأبدية.

و عليك وشاح المحبة الزكية. 

 يسعد القلوب الأبية. 

و يُنْبِئُ بالأيام الجميلة الآتية.

أنتِ زهرة فواحة. 

في أرض السلام. 

فيها تُقام الأعراس و الأنغام. 

إليك تهفو القلوب الولهانة  . 

و تعشقك الشهور و الأعوام. 

وجهك زاد الربيع بهاء. 

و لمسة يدك  الناعمة. 

أوقدت الصيف في الأنام. 

نظراتك الحنونة المستميلة. . 

تقصف الأبدان كالسهام. 

و بريق وجنتيك اللامع. 

يطبق على كل عاشق بإحكام. 

انتِ منارة كل شريد. 

و شمس ساطعة في كل الأيام. 

بين يديك تتفتح الورود. 

وعلى سيمفونيتك تتحقق الأحلام. 

ابتسامتك تسحر الأحاسيس. 

و تقذف في النفس شرارة الهيام.

ما خاب من دنا منك يوما.

فالعيش معك جنة على الدوام. 


بقلمي عبداللطيف قراوي من المغرب

حب وحرب بقلم // عبده داود

 حب وحرب

  قصة قصيرة 11.2021 

سيارة لبنانية فخمة وقفت بجانب باب أبو عبود في ضيعتنا النبك، عرف أهل الحارة بأنه الدكتور جميل ابن ملكة جاء لزيارة خاله.

لا أحد في الضيعة يعرف الدكتور جميل. أمه منذ تزوجت إلى لبنان، أضحت زياراتها قليلة إلى سورية، وخاصة عندما كبر أولادها وصاروا في المدارس والجامعات.

ابنها جميل تخرج في كلية الطب في الجامعة اليسوعية وبعد تخرجه سرعان ما خطفته إحدى المستشفيات الكبيرة في بيروت.

جميل غير إنه دكتور ناجح، هو شاب خلوق، مهذب، لطيف المعشر، وسيم الشخصية، وهو ابن رجل اعمال ثري...

لذلك كانت الصبايا في بيروت ينصبن حوله شباك الحب العنكبوتية، كونه عريس تحلم به كل فتاة، شاب يصفونه في مجالسنا (بالعريس اللقطة)، وحيد لأهله، أختاه متزوجتان، وهو يعيش مع والديه في جبل لبنان في مدينة حريصا.

أمه ترفض بتاتاً السكن في بيروت، رغم إنهم يملكون دارا جميلة قريبة من البحر، كان يقطن فيها جميل اثناء دراسته ولا يزال يبات فيها أحياناً.

ملكة تقول: أنا لا أحب المدينة، أنا أحب حريصا، أحب أن أزور تمثال العذراء كل يوم، لأنه يشعرني بحرارة الصلاة، وأشعر بأن صمتي تسمعه السماء... 

أنا عاشقة الريف، عاشقة شجر الصنوبر، عاشقة الشمس والقمر، أنا هنا في الجبل الأخضر أعيش حياتي، تدفئني الشمس، وتمتعني مشاهدة القمر، تبهجني انعكاسات السماء عندما تغطس الشمس في البحر... هذه متعتي، لن أذهب إلى بيروت أو إلى أي مدينة أخرى بالعالم...

رغم هذه السكينة التي تقطن قلب ملكة، كان هاجسها هو وحيدها، تريد أن يتزوج ويأتيها أحفادا منه، كانت تقول: أبناء جميل هم أحفادي الحقيقيين، هنا بيتهم، وهنا سيعيشون معي...أما أحفادي من بناتي ليسوا لي...

 المشكلة جميل كان يرفض سيرة الزواج، لدرجة صار يمتعض عندما أحدهم يجلب له هذه السيرة،

عندما تحادثه أمه بالموضوع كان يقول: يا أمي، قلبي لا ينبض بعد، هو غافي في غيبوبة، لكن عندما يستيقظ سأتزوج.

أمه كانت تعرف بأن عشرات الصبايا يحمن حول ابنها، بينما هو ليس هنا... ولم يعر أي واحدة منهن كلمة استحسان ولا حتى كلمة مجاملة. كان يقول لذاته لعل قلبي متحجر العواطف...لا تسري فيه أحاسيس الحب.

كان منهمك في عمله أبان الحرب الأهلية التي دمرت لبنان، وامتلأت المستشفيات بالقتلى والجرحى، استنفر جميع أطباء لبنان ليل نهار في مستشفياتهم... 

دكتور جميل كان يغفو على المقعد في المستشفى دقائق ويستيقظ وهم ينادونه طالبين منه الحضور إلى قسم الإسعاف...

كادت بيروت لا تعرف النوم آنذاك...ودوي القنابل في كل مكان، والدمار طال المنازل الآمنة... 

لذلك تدخلت سورية وتوصلوا إلى هدنة هشة، لأن المستفيدين من الحرب لا يريدونها أن تخمد...وقسرا هدأت الأوضاع نسبياً تحت الضغط السوري، لكن ما فتئ عملاء الاستعمار يحاولون هدم الهدنة واشعال فتيل الحرب ثانية حتى اليوم.

صعد جميل إلى حريصا، وغلبه النوم أربعة وعشرين ساعة متواصلة.

قالت له أمه أتمنى لو تذهب تزور خالك في سورية، هناك ترتاح بعض الوقت وسوف تعود لعملك بحالة متجددة نشيطة...

كانت فرحة أبو عبود أخو ملكة لا توصف بزيارة ابن أخته...

جاء الأصدقاء والجيران يسلمون على الدكتور جميل. أحضر أبو عبود جرن القهوة الخشبي المصدف وأخذ يدق حبات القهوة المحمصة، بمدقة كبيرة عازفا الحاناً راقصة، جلبت أم عبود الدربكة، وقامت الصبايا على الرقص، واشتد الحماس وتحول الرقص الافرادي إلى دبكة، فاهتزت الأرض تحت اقدام الشباب ابتهاجاً...

لفت نظر جميل فتاة جميلة في السهرة كان يراقبها خفية. جميلة، هادئة، واثقة، فتساءل بذاته ماذا يعني هذا الإعجاب المفاجئ؟

قال أبو عبود جميعكم مدعوون صباح الغد لمساعدتي في قطاف العنب...والغذاء في المزرعة. 

في الحقل، ذبح أبو عبود جدي، وأخذ يعمل على تهيئته للشوي، الشباب والصبايا انهمكوا في قطاف العنب وجمعه في السلال ليتم تغطيسه بمواد حافظة وسطحه ليتحول إلى زبيب ومن ثم إلى دبس 

جميع الصبايا كن يختلقن أسبابا واهية  ليحادثوا الدكتور ما عدا واحدة لم تفعل، كان هو ينتظر تلك الصبية بالذات لأنها لفتت نظره أمس...

عند وجبة الغذاء، جلس الدكتور جنب تلك الصبية وتحادثا، وعرف بانها تقرب أمه من بعيد، وعرف اسمها ليلى، كما عرف بأنها مدرسة اللغة الإنكليزية في ثانوية الضيعة.

 لاحقا، جاءت ليلى وأهلها يسلمون على جميل رسمياً، كانت ليلى ترتدي ثوبا أزرق بسيطا، وتضع حمرة شفاه لطيفة زاد في اشراقها، حينها قال جميل: ربما هذه هي فتاة أحلامي التي حركت قلبي الغافي...

دارت أحاديث طويلة بينهما، وعندما أضحيا لوحدهما، فتح قلبه وقال أرجوك اسمحي لي أن أبوح بما يقوله قلبي: لأول مرة أحس بأن قلبي ينبض، كنت متصوراً بأنني بلا قلب... لأول مرة أحس بأنني اشتاق لإحداهن، لأول مرة أكون سعيداً برفقة صبية جميلة، لأول مرة لم أنم وبذهني صورة فتاة أشتاق لها... لأول مرة أساهر القمر، وأراه جميلا...

ضحكت ليلى وقالت مازحة القمر جميل، هو يشبهك... 

مضى أسبوع، والدكتور جميل وليلى يلتقيان...وحبهما يكبر ويتوهج...

أخيرا ذهب أبو عبود والدكتور جميل يزوران أهل ليلى...وكانت ليلى تعرف سبب الزيارة وقلبها يكاد يطير من مكانه...

بينما هم يحتسون القهوة، رن موبايل الدكتور. كانت امه تسأله متى ستعود لأنهم في المستشفى لا ينفكون يسألون عنك؟ 

أخذ الموبايل أبو عبود وقال لأخته، أختي: جميل لن يعود الآن، تعالوا جميعكم، واجلبوا صيغة العروس لقد استيقظ قلب جميل...

كتب القصة: عبده داود

رسائل شوق بقلم // نفيسة العبدلي

 رسائل شوق

خلال ساعات النهار نكابر و نوهم الجميع أننا بجلد كبير و ما إن يطبق الظلام و يعم السكون إلا و نعانق حنيننا و نبثه رسائل شوق لمن فارقونا ...لمن ابتعدوا عنا طوعا و كرها...لمن وعدونا بالحضور و لكن حضورهم كان و لا يزال مجرد حلم...شوق يهزنا إليهم هزا شديدا و يظل حنيننا إليهم مشروعا قائما حتى نلتقي...

نفيسة العبدلي/تونس

أمي بقلم // ثناء ثابت

 أحبك امي بكل دقات ينبض بها قلبي 

ضمتك وهمستك تحيى حياتي 

كلماتك ومشاعرك تخلد روحي 

العمر  مبهجا بالقرب منك يمضي 

تجعلي أيامي والامي  تنتهي 

معكي يزهو ويثمر غدي 

تمنحي حياتى كل معاني 

أعيش اتفاني عمري 

لإيجاد الفرحه في عيونك تسعدني 

(امي )

بقلم سناء ثابت

أنتِ والقصيد بقلم // رياض انقزو

 أنتِ والقصيد

هذا هو القصيد الأخير

فلتلزم الأقلام دواتها

ولتُطوى الدّواوين

لتشعّ الصّور

وتنساب الحروف مدرارا

هذا هو مخيلك

يسبّح بين السّماء والأرض

يرتق المسافات

برقيق الكلام والكثير من الأحلام

في الأدمغة القاحلة

وهذه أنتِ

وحيدة تؤثّثين القصيد.

كلّ غربة

في ثنايا النسيان والخيبات التي تكتنفنا

يتوهّج نورك 

فلنتعانق كما يليق بالشعر وبالقلم.

الآن يسري

بتسابيحه القدسيّة

بين الزّوايا المنسيّة.

الآن تدغدغين ببراءتك الطّفوليّة

ما اهتزّ حولي من الوجود

وترتّبين الرّؤى من جديد

وعليّ أن اعرج على الموتى

انفخ في رماده توهّجا

ويكون القصيد

أجرّب فيه الاختلاف

بعيدا عن تقلّبات القدر

بعيدا عن مضاعفات السكون

وسكرات الموت تهدهد

وجه القمر.

رياض انقزو

مساكن/تونس

يا وطني الحزين. بقلم // نقموش معمر

 يا وطني الحزين 


انفلتت من عيني دمعتين 


حولت فرحتي ندم 


حولت صرختي قلم 


فماذا أكتب عني كلمتين 


أكتب دواوينا عن الفاسدين 


وعن الفاشلين بيتين 


وقصيدة مبتورة القافية 


أكتب بالسكين 


لأنهم خانوا الوطن 


ولأننا كنا متخاذلين 


دسنا فقراءنا 


وأكلنا حق اليتامى والمساكين 


والسائلين 


خسرنا معركتنا 


وربحنا تصفيقا طال ...من سنوات عشرين 


ورقصنا مع الماجنين


فدخلناها فرحين 


وخرجنا بعد النّوم غاضبين 


من أين أبدا قصيدتي 


وماذا ألقبها 


وأي العناوين... 


صرخة ...نواح ...


يتيمة الوطن أم أضحوكة القرن 


بمنطق الغاية تبرر المفسدة 


بمنطق الوسيلة ...


نسرق ...


وخلاصة القضية 


أننا كنا في فلم 


أبطاله أربعون لصا 


ومغارة مليئة بالذهب 


ما استطاعوا ....أخذوا 


وأخذوا ما استطاعوا...


حتى حلمنا وضعوه في أكياسهم


وانصرفوا ...وانصرفوا لكن ليس عنا 


وإنما


تسرّبوا كالنملِ.. في عيوبنا


أرواحُنا تشكو منَ سيرهم


من نهش جلدتنا .....


يا وطني الحزين 


سرقوك ....وسرقونا 


لكن ما سرقوا السّيف من اليدين 


ولهم كانوا ...صادقين 


حين منحونا الحياة 


وقلبونا ما كانت ميتة الإحساس 


ولا عقولنا أصابها الإفلاس 


هذا ما لم يفعلوه 


وهذا كله كان لأنه غلبنا النّعاس 


نمنا ....ونمنا وما نسينا أننا 


أمة من خير أمة أخرجت للناس 


تعودت كلما استيقظت


تضخم من أصواتها 


وتطيل من سيوفها كي تقطع الرؤوس 


إن أينعت ....


وتركب من جديد قطار الحضارة 


يا وطني الحزين 


شاعر لا أعرف نظم القصيدة 


لكنها المشاعر حب وحنين


نقموش معمر الجزائر

الجود والعطاء بقلم // سلمى رمضان

 الجود والعطاء


.


أنا بحر  وافر أتحلى بالجود والعطاء.

اكتب بكل  محبة وإخلاص  وسخاء.

 أتوق وأبغي حب التقرب  إلى الرحمن. 

 أنقش حروفي بدقة  تحت السما الزرقاء. 

بكل ود  ثقة أخط كلماتي كرسام فنان. 

 أتفنن في وصف  الحدث بكل إعتناء.

أبوح عما يجول  في خاطري بلا كتمان.

أجلس في الهواء الطلق مع الطبيعة الخضراء.

أترك مخيلتي تهذي على السجية بإطمئنان. 

أرتل الأوزان  تحت أشعة شمس الصحراء. 

وتتلألأ  كأنها  لؤلؤة من  صدف المرجان. 

 أكن المحبة و اتمتع بالسعادة والرخاء. 

أمشي بتواضع أرتقي  ألى الإيمان والأمان

لساني ينطق  متحليا  بالخجل والحياء .


بقلم أ. سلمى رمضان.

إنتظـــــار بقلم // خالد مصطفى كامل

 إنتظـــــار

********

هذا العجوز الجالس في محطة الحافلات...

آتت الحافلة الأولى، الثانية، الثالثة....

إنتصف النهار...

لم يركب الحافلة، ولم يغادر المحطة...

قلت له: يا عم ما بك؟ لما لم تركب الحافلة؟

قال: أنتظر رفاقي ذهبوا ولم يعودوا، أنتظر عودتهم لأذهب معهم.

..

خالد مصطفى كامل ¤¤¤إنتظـــــار

********

هذا العجوز الجالس في محطة الحافلات...

آتت الحافلة الأولى، الثانية، الثالثة....

إنتصف النهار...

لم يركب الحافلة، ولم يغادر المحطة...

قلت له: يا عم ما بك؟ لما لم تركب الحافلة؟

قال: أنتظر رفاقي ذهبوا ولم يعودوا، أنتظر عودتهم لأذهب معهم.

..

خالد مصطفى كامل ¤¤¤إنتظـــــار

********

هذا العجوز الجالس في محطة الحافلات...

آتت الحافلة الأولى، الثانية، الثالثة....

إنتصف النهار...

لم يركب الحافلة، ولم يغادر المحطة...

قلت له: يا عم ما بك؟ لما لم تركب الحافلة؟

قال: أنتظر رفاقي ذهبوا ولم يعودوا، أنتظر عودتهم لأذهب معهم.

..

خالد مصطفى كامل ¤¤¤

- ويبقى الشعر بقلم // سيد العقيلي

 - ويبقى الشعر..


طابور..

يحجب عنك شعاع النور.

طابور...مبعثر منثور..

سكوت..

الهمس مسموح..

هامات. تقع تموت..

تنظر للأمانى. فوق السفوح..


بعدها.. 

تلف أعلى الروؤس.

ثم تدور...

للكلام حدود.

وللحلام قناةٍ 

تجرى ثم تلاقى السدود.

حتى الخطى للخلف تعود.


خلف الطابور ..

أستعارنا أقنعة تختفى 

ورائها تجاعيد الوجوة..

فلا أحسسنا بلسعةالشمس.

ولا فقأنا عين الحقود..


شعاع الشمس يزول..

تنزل قطرة من الغيوم..

تغسل الوجة الصبوح...


هل حان للحلم 

الضرير أن يستريح...؟

لما أمسكتة أيدي القبيح..

حتى الضحكات المرة 

داست الوجة المليح..


زحام ، غبار.

عم  الطابور..

سحاب ركام دفعتة الرياح..

أمل من بعيد يلوح..


أتوة وسط الزحام..

أرجع خلف الطابور..

حتى تلاشى شعاع النور..

المصلحة و جشع الإنسان " بقلم // أمل شيخموس

 " المصلحة و جشع الإنسان "

مقالة *

بقلم الكاتبة الروائية

 أمل شيخموس// سوريا

             🌸🌸🌸🌸

فحيح المصالح و الجشع . . المصلحة أمر جميل وطبيعي شريطة ألا تتعارض مع القيم الإنسانية النبيلة و حين لا تكون على الآخرين من أجلها وزعزعة القيم العظمى التي تربى عليها الإنسان منذ النشأة الأولى كقتل الأفراد على سبيل المثال لا الحصر ، فمن أجل السرقة ، أو انتهاك الأعراض تغدو المصلحة خسيسةً دنيئة . 

أما المصلحة الطيبة الكريمة فكلنا نرحبُ بها و نشجعها كإستثمار الوقت وحسن إدارته و الإعتذار عن المناسبات الاجتماعية التي تحول دون تحقيق مصلحة و منفعة أكبر  هذا كالطالب الذي يفضل مصلحتهُ على الجلوس مع الضيوف وقت الإمتحان . . ومن هنا نرى أن المصلحة ليست دائماً أمراً خطيراً ، أيضاً الأب الذي تخلى عن صغاره الذين ماتت عنهم أمهم فالزوجة الجديدة قد لا تحتمل الظروف القاهرة تلك فتشترط عليه الحياة الوفيرة دونهم و إيكال أمرهم إلى جدهم لرعايتهم و الإهتمام بشؤون حياتهم ، و هذا يعد مصلحة منطوية على أنانية  لا تحد أيضاً كظروف السفر والهجرة التي نشهدها حالياً وبكثرة بسبب زعزعة الاستقرار في المنطقة والحروب التي تخال أنها لن تنتهي بسبب المصالح الإقليمية الخسيسة للدول العظمى ،  و الأطراف المعنية المعادية حيث التدمير النهب والقتل سلب الصغار صباهم و حرمانهم ، بل تفاقم الأمر و جاوز حده إلى إحراق جلودهم الغضة ، أو بتر أعضائهم أو قتلهم على مرأى من ذويهم ، أو قتل أهليهم أمامهم . فالمصلحة -- إذاً -- تقتضي حرمان هذا الطفل من حقه المشروع في الحياة الحرة الكريمة ، فكان الفقر المدقع عاملاً من عوامل تشريده و تجويعه ، فأخذ يبحث عن كسرة خبز يسد بها رمقه ، وعن سمل بال يستر به جسده النحيل و يضطر مرغماً إلى التنقيب بين النفايات أو عن علب الكوكا كولا لبيعها مقابل رغيف يقتاتهُ بصمت وفرح سري مع إنهمار دموع الإنسانية و فرح المعدة و زغاباتها المعوية والغدد اللعابية بذاك النصر حيثُ أن الجوع كافر يا بشر ومن لم يجربهُ فليُلق بالشعارات الجوفاء التي تُعد لا تجدي نفعاً في ظل هذه الظروف القاتلة التي افتعلتها الدول العظمى من أجل مصالحها الدنيئة في المنطقة ، النفط الغاز و الثروات الباطنية وما خفي أعظم يبيحُ لهم هذه الأفعال الشنيعة التي لا تُختصرُ بمقال و لو كتبنا عنهُ بالدمع والدم أبد الدهر ما انتهى إلى خراب و دمار  كان أعظم من الكتابة عنه والمأساة أمام مرأى البشرية جمعاء تُذاع مرئية على شاشات التلفزة و و سائل التواصل الاجتماعي و التقنيات الذكية الآنية مقرونةٌ بالصور الصادمة ، فالظاهر أن مفهوم المصلحة -- وهو من حق الإنسان -- يتضمن شقين أساسيين هما : مصلحة طبيعية محببة ، فمن شروطها : عدم إيذاء الآخرين أو إلحاقه الضرر المتعمد بهم و أما الشق الثاني فيعتمد  الأنانية و الرذيلة والفساد سواءً الخلقي أو الضميري حيثُ تعني موت الضمير و خيانة الأمر مهما تعاظم الأذى و الجرم إذ أنَّها تصلُ حدَّ الإجرام و انتهاك حقوق الآخرين معظم الأحيان لتسيير مصالحه الشخصية و الحصول على ما يطمح بطرق ملتوية ونشهدُ أن لا إله إلا الله الذي أعطى الإنسان الحق في العيش الكريم الحر دون إلحاق الأذية بالإنسانية المعذبة فإني --ومن  وجهة نظري  الشخصية -- أرى الدنيا بخير و أمان ، والرزق وفير و الكون يتسع للجميع 

بيد أن الإنحراف يكمن في طبع الجشع الذي يتملكُ بعض الشخصيات أو الفئات أو الدول تصل إلى حد قتل الأخ لأخيهِ في سبيل المادة و هؤلاء بالطبع يسعون إلى اكتناز المزيد متخلين عن فطرتهم الإنسانية النبيلة المجبولة على الخير ، و العيش بكرامة وحرية ، لا ممارسة الظلم و الإضطهاد كإطاحة أحد الموظفين بزميله في العمل من أجل مصلحته الشخصية ، و لإرضاء جشعه الذي لا حد له ، و الحق أن الأنانية المقيتة هي التي تجعل تفكير الإنسان محدوداً ، و تدفعه إلى انتهاك حرمات الناس ، و نهب أرزاقهم ، و سلب حريتهم و قوتهم اليومي ، و القضاء على مصالحهم التي يعتاشون منها و بها يعيلون أسرهم الفقيرة ، فالذي يقدم على إلحاق الأذية بالآخرين عدواناً و ظلماً ، و طلباً للربح ، و . . كل ذلك في سبيل ربح مصلحة المقدم على إرضاءً لغريزته البهيمية ، مجرد من إنسانيته ، بل هو أشبه بوحش كاسر . 

و بعد ، فالمصلحة بشقيها : الإيجابي و السلبي تطحن الناس برحاها ، و تجعل الصراع بينهم راعفاً إلى أن يرث الله الأرض وما عليها ، فالله --  سبحانه -- يقول في قرآنه العظيم :

( فأما الزبد فيذهب جفاءً و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال ) الرعد : ١٧ .


بقلم الروائية

 أمل شيخموس

درويش وأُنثى بقلم // سما سامي بغدادي

 درويش وأُنثى

......................

تساقطت كسرات الوهم من حوله وتعلق بحبل النور تسامى حتى اضمحلّت كوة الموجود وهام في الوجود ، كنقطة تدرك تلاشيها في كل شيء .. هو في هذه الليلة وزّع أمنياته مهب الريح و نجمة كان قد صنعها بدموعه ,ودّع التعلّق في دروب المرايا, كي تورق أشجار الكلمة ,علّق قلبه فوق جدائل البحر فتنامى بين يديه عشق السنونو للموجة ، صار ظلّ غيمة خيّمت فوق السهول . صار في هيجان الريح نسمة صافية . عابراًخطوط الافق يدندن همس الصمت الشجيّ ..

عابرصامت كساه الغبارفتعمد بشلال السطوع , نَمت الازمان فوق جفونه فغار في كهوف الحقيقة لآلاف السنين ,حتى إستحال ترنيمة أزليّة .. بعد أن تعود السفر بين الفصول ومهادنة المجهول ,خُيل الية أنه يرقد في عين اليقين ، وحين مرّت بجانبه أنثى كسحابةٍ بيضاء محملة بندى الورود , فوق خديها ينام الارجوان وعلى شفتيها يعلق أقحوان العسل ,غدا صحراء قاحلة ترجوغيثاً سكن عيون الكستناء . أباحَ الليل سكونه لجمال الألق,وأهدى القمر جدائله الذهبية لخيال النجوم ,حين نظربعينيها سُجّر تنور الكلمات وهجاً كونياً، هشَّ بمِنْسأة الجمال حيث تُفرج كُرب السموات,تفرس آنسٌ من فراديس الجنان ,وتلاشى جحيم الغد , ومابين ذلك على حافة الرؤيا تضاعفت تقديرات متجاوزة.

أثملَ في نسيانٍ أثقله التركيز في عتمة الأبدية، حتى أيقن مزاجاً كلّـيا تدور في رحاه الأحياء والأموات..

فللكون وحدة يسخّرها جمال الحق في عشق المعشوق فلا يشتهي شيئاً بعده سوى الهيام في وجه الجمال الجليّ .


سما سامي بغدادي

نرجس ضاحك بقلم // غرام الحسن

 نرجس ضاحك يناغش خدي الوردي

يأخذني على مهل إلى بيادر ياسمين 

مرشوش بحبات مطر منطفئة

يؤرقها غياب الخير 

وراء الجبل ،وراء قلبي الجبل

خيوط شمس معتدلة تضفي بريقها على حبات المطر على أوراق الياسمين 

لتخبرها بأن الخير قادم يا حبيبتي 

وفي هذه الأثناء، يطل من بعيد من الأفق لون قرمزي

يحوّلُ كلَّ شيء لصورة من الصيف الماضي 

حينها كنت أنا و أحبتي القدامى الجدد

نترافق إلى كرم العنب نفتش بين حبات التراب

عن تحفة تجمعنا ذكراها 

كم تحاورنا وتعانقنا وتبادلنا عناقيد المحبة .

كم رسمنا مستقلبنا بطريق العودة 

و محيناه هازئين، جميع خططنا كانت محض خيال 

خيالٌ تلميحي لصعوبة القادم من الأيام .

بعد قليل ،اسودت السماء ،انطفأت حبات المطر

و اختبأت الشمس بظهر الجبل 

ضاعوا أحبتي

تلاشى كل شيء.

عدت لغرفتي الصغيرة أنا ونرجسي الغض

عصرت عناقيد ذكرياتي و سكبتها بالكأس

و أفرغتها دفعة واحدة بفمي ، تنهدت و صرخت 

مغنيا لحن رحيلهم الكئيب ..

وها أنا الآن أخرج ما شربت وأعطيكم إياها حروفا

مهذبة لعلها تزور سفوح أرواحكم الطرية 


#غرام_الحسن

خاطرة إليك أكتب بقلم // ليلى الحافظ

 خاطرة --

إليك أكتب يا سيّد الكلمات

أيها القدر ، ماذا دهاك؟

إن كنت تبغي الرحيل فارحل -

ولتتركني ودمعي والآهات

أتذكر؟ أتذكر يوم التقينا

يعانقنا الليل والقمر 

ونسمات الفرات -

كم كنا نشارك الربيع جماله

نقطف الورود ؛  نتساقى الهوى

من رحيق الزهرات -

تعال نمتطي ظهر غيمة نحلّق عاليا

يسامرنا القمر وتراقصنا النجمات

اعلم ياسيّدي أن العمر

يجري من بين الأصابع

والأوراق الخضراء ستصفرّ يوما

وتسقط تتقاذفها العواصف خاويات

ثم نهوي على واد سحيق نعانق الثرى

ونبكي أيامنا الخالدات --

حلم بقلم // ميساء عفارة

 حلم

_____


أتَذْكُر تلك الأيام؟

تلك الهدايا والقصائد

أتَذْكُر حلو الكلام

والوعود ؟

تلك النسمات البحرية

في آخر صيف

وآخر وجود

تلاشيتَ كغيوم اختفت

بعد يومٍ ماطر

كانت الشمس محرقة 

والنهار طويل 

والشعور فاتر

نوم ، يقظة 

يقظة ، نوم

ولستُ بشاعر

ذهب معك قلبي

وربما تلاشى

لستُ أدري

صفعتني الحياة مرة

وصفعتَني عشرات المرات

وقلتُ، قدَري

ربما كنتُ أحلم 

أين أنا 

وكيف أصبحتُ بلا ذاكرة؟

بلا ماضي ولا حتى ذكرى 

مشيت ورأسي فارغ

حتى من فكرة

وعدتُ إلى حضنِ أمي

تمسح شعري 

أغفو ربما يوم 

أو ربما شهر

لا أدري

أستيقظ لأجد أمي صبية

وأبي على قيد الحياة 

وأنا عائدة من المدرسة.


بقلمي: ميساء عفارة سوريا

اتعلم يا سيدي ؟ بقلم //أحمد كامل سليمان

 أتعلم ياسيدي ؟

==========


أتعلم ياسيدي ؟

نحن في بلاد النور 

ونعيش الظلام 


أتعلم ياسيدي ؟

نحن في بلاد الخير

ونحن جياع 


أتعلم ياسيدي ؟

نحن في بلاد النفط والغاز 

  والحطب وقودنا


أتعلم ياسيدي ؟ 

أننا نقاسم الكلاب والقطط ولجرذان 

طعامها في المزابل


أتعلم ياسيدي ؟

رفعت الكلاب والقطط والجرذان 

عشرات الدعاوى في المحاكم الدولية

ضدنا 

تهمتنا ياسيدي 

أننا سارقون لصوص 

نعم سرقنا طعامهم من الحاويات والمزابل 


أتعلم ياسيدي ؟ 

اننا نحن وعلمنا وشهاداتنا أصبحنا

مماسح أخذية ...

للسادة المتورمين بالمال 


أتعلم ياسيدي ؟

كراماتنا ولحومنا بيعت

في سوق النخاسة 


أتعلم ياسيدي 

سرقت أحلامنا 

من عيون ابنائنا 


أتعلم ياسيدي ؟ 

حياتنا لوحة سريالية 

أسمها الجحيم 


أتعلم ياسيدي ؟ 

أصبحنا أشلاء وطن 

وآآآآآه....عليك ياوطن 


 د. احمد كامل سليمان

هليود عدن بقلم // مروان سيف العبسي

 هليود عدن


تشظت عينها شررًا

لها إرهاصةُ الخيبات


زمان الريبِ  أرهقها

كما أرهقتها السنوات


فيحسو من مآقيها 

سماها وابلُ الشهوات


و تحكي صفرةُ الوجهِ

حِكاياتِ الاسى مُرات


ففي أحداقها الأحداث

تغنت بالهوى هيهات


جوامحُ مَنْ تَحوم بها

مُلبسةٌ ثراء الفلوات 


تدورُ تدورُ لا تتعب 

تُجرُّ الدار و الدارات


فلا ندري إذا ندري 

لكم دوره و كم مرَّات


إذا مرّت  تَناولها

قتيلُ الحبِّ بالقبلات


كمن تلقاه في فلكٍ

يطوف بها من السكرات


بلا حرمٍ و لا حجرٍ

لأجلِ الفال بالفالات 


يصلي في هوى النجلاء

و ليلاها بلا ركعات


على مرمى الهوى لهوًا

يمرُّ الوقت بالصاعات


أمامها خلفها يجري

و خلفه تجري الساعات


عقاربها بلا معنى 

طواحينُ الهواء باعات


تَجرُّ التيهَ توشي به

فتغلو واشيَّ الفتوات


يداهُ ثلاثِ بالأرقام 

يصيد الماءِ بالعكرات


تَحرُُشها يُحركُ في 

ركودِ فتيلهُ شطحات 


يقيني أظلَّ غايته

تَوَغّلَ غيُّ حتَّى بات


يلاقي الريبَ ضالتهُ

كشرذمةٍ من الأدوات


و بين ظلالةِ  الدوران

و في دوامةِ الرَغبات 


وَ يَأْتَيْنَا بلا شرفٍ

بإسم البرِّ خدَّاعات


بدورِ بطل  و عاهرةٍ

و فلمٍ فاضحُ اللقطات


هنا بالصلح و التفجير 

هنا الإرهاب بالنكهات 


مصالحةٌ في لامعنى 

ضحاياها من الأموات


فيخرج سالم الحظِ

بناسفةٍ بلا كدمات


و أنتهى فصل ُهِليودٍ

تَبَادَلْنَا صدى الكَلِمَات


كأنثى تحيك كيدتَها 

لأخرى تُبَيِّتُ الويلات


لكلتاهنَّ ثالثةٌ

تلَتها رابعُ الأخوات


هليود عدن


تشظت عينها شررًا

لها إرهاصةُ الخيبات


زمان الريبِ أرهقها

كما أرهقتها السنوات


فيحسو من مآقيها 

سماها وابلُ الشهوات


و تحكي صفرةُ الوجهِ

حِكاياتِ الاسى مُرات


ففي أحداقها الأحداث

تغنت بالهوى هيهات


جوامحُ مَنْ تَحوم بها

مُلبسةٌ ثراء الفلوات 


تدورُ تدورُ لا تتعب 

تُجرُّ الدار و الدارات


فلا ندري إذا ندري 

لكم دوره و كم مرَّات


إذا مرّت تَناولها

قتيلُ الحبِّ بالقبلات


كمن تلقاه في فلكٍ

يطوف بها من السكرات


بلا حرمٍ و لا حجرٍ

لأجلِ الفال بالفالات 


يصلي في هوى النجلاء

و ليلاها بلا ركعات


على مرمى الهوى لهوًا

يمرُّ الوقت بالصاعات


أمامها خلفها يجري

و خلفه تجري الساعات


عقاربها بلا معنى 

طواحينُ الهواء باعات


تَجرُّ التيهَ توشي به

فتغلو واشيَّ الفتوات


يداهُ ثلاثِ بالأرقام 

يصيد الماءِ بالعكرات


تَحرُُشها يُحركُ في 

ركودِ فتيلهُ شطحات 


يقيني أظلَّ غايته

تَوَغّلَ غيُّ حتَّى بات


يلاقي الريبَ ضالتهُ

كشرذمةٍ من الأدوات


و بين ظلالةِ الدوران

و في دوامةِ الرَغبات 


وَ يَأْتَيْنَا بلا شرفٍ

بإسم البرِّ خدَّاعات


بدورِ بطل و عاهرةٍ

و فلمٍ فاضحُ اللقطات


هنا بالصلح و التفجير 

هنا الإرهاب بالنكهات 


مصالحةٌ في لامعنى 

ضحاياها من الأموات


فيخرج سالم الحظِ

بناسفةٍ بلا كدمات


و أنتهى فصل ُهِليودٍ

تَبَادَلْنَا صدى الكَلِمَات


كأنثى تحيك كيدتَها 

لأخرى تُبَيِّتُ الويلات


لكلتاهنَّ ثالثةٌ

تلَتها رابعُ الأخوات


أتبكينا أيا عدنِ

و يا صنعا لِمَ الآهات 


✒️ ..... مروان .... سيف 


...


ألا نامت أعين الجبناء  أيا عدنِ

و يا صنعا لِمَ الآهات 


✒️ .....  مروان ....  سيف 


...


ألا نامت أعين الجبناء

اللوحه بقلم// محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

اللوحة


دأب على النظر إليها كل صباح، حين تفتح شباكها للنور والبهجة والنسمات،  أشبه بآلهة الجمال عند الإغريق،

 فى المقهى يختار المقعد والطاولة اللتان فى مواجهة شباكها، 

 أمامه ورقة رسم وأقلام خشبية ملونة، بعد أن قرر رسم فاتنته المطلة من الشباك، والتى لا تفتحه إلا من أجله، تفضحها عيناها المصوبتان بوجهه طول الوقت، والتى أصبح أسيرهما، شرع فى رسمها أثناء إرتشافه القهوة بتلذذ عاشق مفتون، تخرج فى كلية فنون جميلة،

 فاتنته تداعبه باإبتسامة حلوة، كأنها تشكره على رسمه لها، لابد من الفوز بها، بادلها الإبتسام، خياله حلق به فى بهو أنيق مع محبوبته، تحوطه الثريات وستائر من الدانتيل الرقيق، رقتها وجمالها يستعصيان على الرسم، كيف لفنان إستقطاب كل هذا الخليط المدهش فى لوحة   ؟

أتم رسم اللوحة للجميلة التى لا تغيب ملامحها عنه، أسبوع كامل يحمل اللوحة وأدوات الرسم، ويشغل نفس المقعد فى مواجهتها، 

شاهدها تخرج من المنزل فى صحبة فتاة صغيرة، ربما تكون اختها، 

رأى فى إبتسامتها دعوة مشجعة لمحادثتها، طوى اللوحة وأتبعهما، إقترب منها أعطاها اللوحة قائلا  : صورتك الحلوة، التى أراها ملهمة لكل الفنانين،

رسمتها بعد أن تسلل رسمك الحقيقى بقلبىى، هديتى لك وإعتبريها دعوة للحب، 

أنظرى كم هى جميلة، ويبقى وجهك الحقيقى، أبهى وأنضر فى طزاجة الفاكهة، إتسعت إبتسامتها معربة عن شكرها وإمتنانها، معتذرة عن قبول هديته، لأنها فاقدة للبصر   .

نادل الكافتريا (قصة حقيقية) بقلم //عبد العظيم احمد خليل

 نادل الكافتريا (قصة حقيقية) 

توجهنا انا وصاحبي سعيد بسيارته البيضاء الى احدى الكافتريات في مدينة طنجة المغربية… المدينة الجميلة التي سحرتني بعشق ٍقادما من البحر الذي تسورته المدينة… والحاني عليها بيدا ملائكية ترمي باحزانهم والامهم بعيدا الى اعماقه البعيدة المليئة بالاحلام والاشواق. 

كان صاحبي عدّائاً رياضيا متميزا ، وقد حصد في السابق على كثير من المداليات سواء كانت  ذهبية، فضية او برونزية ومازال يحتفظ بجسمه النحيل ولياقته البدنية وشعره الناعم الذي فقد بعضه من الجهه الامامية لرئسه ومازال كعادته يحلق لحيته وشاربه… بعد ان تجاوزنا شارع محمد السادس بقليل ركن سيارته الانيقة والحديثه بجانب الكفتريا والتي لها اطلالات كثيرة ، لكن اجملها الاطلاله المواجهه للبحر والذي رسم لوحة طبيعيه جميلة تتزين بها هذه الكافتيريا. 

بعد ان جلسنا وقد اخذ  كلا منا مكانٍ حول الطاولة البنية اللون  والمتزينة ببعض الزهور الطبيعية المختلفة الالوان والاشكال والتي اضفت الى جمال المكان جمالاُ… طلب لنا الكابتن سعيد  القهوة، فاني مازلت احيانا اناديه بهذ اللقب والذي يحبه كثيرا … الكابتن…  قال لي سيأتي السيد عبد الله فهو صديق قديم واريده ان يتعرف عليك، وفعلا بعد قليل وصل الشخص وسلم علينا وجلس،  فقام سعيد ليطلب له القهوه ايضا بعد ان ساله ماذا تريد ان اطلب لك… السيد عبد الله نحيفا ومعتنيا بشعره الخفيف، بنظارةٍ فضية اوحت لنا من عدساتها السميكة بانه يعاني من ضعف البصر الشديد ويرتدي قميصا ابيضا لكني لم اميز لون بنطلونه ان كان اسوداً او كُحليا.. تبادلنا اطراف الحديث وكنت  اصغي مجتهدا جدا واحاول بصعوبة فهم لهجته المغربية… كان الرجل دمث الاخلاق لكني استغربت ونحن في هذا الوقت اي وقت كورونا ان يبداء بعناقنا وبحرارة لكن يبدوا الرجل لايأبه لذلك ولم يكتفي بالعناق بل قبلني على خدي الايمن والايسر  ولمرتين وكذلك قبل قبلي الكابتن سعيد … انا افهم ان هذا الامر طبيعي سابقا… لكن ليس الان … تمتمت بنفسي ممتعضا … باختصار انه رجل طيب جدا واراد ان يعبر بطريقته العفويه عن تقديره واحترامه لنا. 

  بعد ان تناولنا القهوة دفعت مبلغ الفاتورة غلسة بعد ان وضعتها في طبق صغير كان قد جلبه النادل مع الطلبات موجودا فوق الطاولة ، لاني اعرف جيدا ان صاحبي سعيد لن يكون راضيا بان  ادفع المبلغ… الذي حصل في القصة اني دفعت الفاتورة التي كانت فقط لشخصين لان كما تعرفون ان السيد عبد الله التحق بنا بعد ان وصينا طلباتنا  في المرة الاولى،  نسيت ان اقول لكم بان الصيف كان عاشقا حقيقيا للعراق مستذكرا اغاني ناظم الغزالي وكاظم الساهر،  بسرد لنا وبشغف عن العراقيين وطيبتهم وكرمهم … وقال انا احب العراقي لشخصه ولعراقيته  فوالله تشفع له عندي حتى ان اساء لي لا سامح الله … ثم اكمل انا احب اسم العراق وذكره الخ كان كلاما  مطولا عن العراق والعراقيين  اضفى اليّ سعادة كبيرة … بعد ذلك  اخذ النادل المبلغ فرأيته قد توقف لبرهه وهو ينظر في المبلغ، لكنه لم يتفوه باي كلمة فقلت له مبادرا في الكلام وبالفصحى لكي يفهمني… هل  هناك خطىء او ماشابه؟  فرد عليّ بصوت هادىء متقطع …لا لا وكان قد همّ بالانصراف لكني لمحت وبسرعه بعد ان نظرت مدققا في الصحن الذي فيه الفواتير بانها كانت فاتورتين وليس واحده فاستدركت الموضوع ودفعت المبلغ المتبقي الخاص بالفاتورة الاخرى… الذي استوقفني من كل هذا  وجعلني افكر مليا بفعل  هذا النادل…  يبدوا بل ومتأكد  بانه لم يرغب باحراجي  فربما قال في نفسه معتقدا  باني لااملك فلوس الطلب الاخر وهذا مااتخيله جازما … رسم هذا النادل وفي ثواني صورة جميلة للرحمة والانسانية التي امتلاء بها المكان ، وتجمدت قي قلبي  وعقلي كذكرى جميلة لاتنسى ، كرمزا اصيلاً من رموز الحضارات الحجرية القديمة يخلد في هذا الكون كخلود  الاهرامات والمسلات البابلية في مصر والعراق. 

د. عبد العظيم احمد خليل

يقين بقلم // تيسير مغاصبة

 قصة قصيرة 


يقين 


ترك الحضور ودخل إلى الحمام..إغتسل بمبالغة 

كبيرة في النظافة،

خرج في روب الحمام..إتجه نحو غرفته ..إرتدى 

بدلته البيضاء الأنيقة ..سرح شعره ،ثم تناول 

من خزانة ملابسه زجاجة عطر ثمينة ..أفرغ 

نصف محتوياتها على ثيابه ،

عاد إلى الحضور في صالة الجلوس  مبتسما..

كان الجميع في انتظاره بثياب الحداد السوداء ،

في وسط صالة الجلوس يوجد نعش فاخر ..

ثمين ..ألقى عليهم التحية ..فتح باب النعش ..

إستلقى بداخله وهو لازال مبتسما ..تشاهد ،

ثم مات .


تيسيرمغاصبه 

9-10-2021


عادة بقلم // لميمة منت السيد

 عادة

ملأ الحنين كؤوس الشوق..

وأستوت الأحلام في صفوف مستوية لإستقبالك..

صرح إنتظارك أن لاأمل

أراك من مرآة قلبي ..

تغازل النسيان ..

تعد أسلحة الجهران ..

تشحذ سيفك في وجه ذكرياتي..

تبستم لغيوم الأخرى في سمائك..

وتناشد  سماءها أن تمطرك لقاء..

إحتضن الجرح أعماق النبض مواسيا..

وسقاه من كأس ذكرى لحظة لقاءنا الأول..

فراقصت صورك  ذاكرتي كالبلسم الشافي ..

لميمة منت السيد / موريتانيا

الموت أخر ما توصلنا إليه !!!بقلم / هاني الفحام

 هاني الفحام 

 اليمن


الموت أخر ما توصلنا إليه !!!


 توطئة

كان الصباح يطل من رئتي طرياً مثل سنبله الدخان 

كانت تبوح به الستائر خلف نافذتي

 وترفل بالسناء كل الزوايا في المكان

واليوم يأتي صبحنا العربي منكسراً جبان 

ماذا تبقي كي نعيش ؟!

ماذا تبقي والمدينة ليس يسكنها الأمان .

إلى القصيدة:- 

                    " 1 "

قال الفتى:- عربياً أنا وأدرك أن الصبايا كحبات قمحٍ توسدن

 هذى المدينة.

وأضاف الفتي : كم سأبدو نبياً تنزل من كومة الفحم .

يا ألهي . يا اله الصبايا : كائنات الكريستال

من يقتل الضابط الغجري العنيد 

من يسرق قنينة الخمر .

 من يشتري بالريالات دم الشهيد ودمعة" إلزا ".

                      " 2 "

كل هذا . وكان الحديث يدور على هامش البرلمان 

الكراسي تئن. ودخان سيجارةٍ دائخ ونبيذ

 والقرارات طافحة بالكلام المعلب والزيف

 والبيان الختامي. ذاك البيان الذي جاء قبل الأوان. 

                    " 3 " 

ليس ثمة من يشهد ألان غير الفناجين والصحفي المبرمج

 والكامرات 

وأنا 

 لم تفتني التفاصيل بعد

 لم تفتني الشخوص الكثيرة والهجمات الكثيرة 

لم تفتني دوي القنابل والمشهد الدموي الأنيق

 لم يفتني الصراخ الأخير لطفلٍ يموت قُبيل جفاف

 ابتسامة أمة. 

لم تفتني التفاصيل بعد

 كما لم تفت " حنظله ".

                         " 4 "

" وجاء من أقصى المدينة " شاهد حال يقلب كفيه

 وجاءت حمام المدينة مقصوصة الريش

 وجاء الدمار.

                     " 5 "

وكان الزعيم العظيم على شاشة "التلفزة "  

وفي خبرٍ عاجل  قال :

( لم نمت بعد ..

  فشكراً لرب العباد على هذه المعجزة) . وصفًق كل الحضور وما صفقوا

 ولكنها صفرة الريح مصحوبة الأتربة .


                      " 6 "

وأضاف الفتي:

 ما الذي يحدث الآن في العرب العاربة ؟!

وما الذي....والذي.... وأين .... وكيف...؟!!!!

 ولكنة لم ير الأجوبة !

                   " 7 "

فتمر السنين وما غيرنا نتقاتل باسم القبيلة 

وما غيرنا يشرب الذل والقهر 

وما غيرنا جرب الموت

 ومات على ذمة التجربة.


هاني الفحام 

اليمن

ان امتلاكك لأدوات التعبير بقلم // سامر الشيخ طه

ان امتلاكك لأدوات التعبير 

وامتلاكك القدرة على التأثير

تجعلك في امتحانٍ عسير

فأنت عليك أن لا تجعل المتلقي لأهوائك أسير

بل عليك أن تعرض رأيك وتترك له حريَّة التفكير

إن ما تملكه أمانة فصنها بحسن التدبير

واعلم أن الله قد وهبك القدرة وهو السميع البصير

فلا تكذب على الله والناس ونفسك فربك بالنوايا خبير

ما أجمل الصدق ففيه راحة البال والقلب والضمير

       سامر الشيخ طه

هكذا قالت حبيبتي بقلم // صلاح الورتاني

 هكذا قالت حبيبتي


لا تدعني حبيبي وحدي 

أتعذٌب 

متعب القلب متقلٌب 

أهيم في صحراء حبك 

أركض خلف الهيام 

أتودٌد 

خذني لدنياك أبعدني 

عن عالم مرعب 

لا أكذب

أتركني للحظات الهوى 

أتوسٌد 

أخوص غمار الحب 

لا أتردٌد 

خذني لدنياك خذني 

حتى أسعد 


صلاح الورتاني  //  تونس

هايكو بقلم// إسحق الحداد

 هايكو 


شتاء -

بشرى سارة

زخات ناعمة! 


خريف-

يودع الشتاء

معاهدة فصول!


إسحق الحداد

ولقد رسمتك بالدّنى أملا بقلم //نور الدين سكاكني

 ولقد رسمتك بالدّنى أملا

يسري في جوانح الشوق ويعتمل

ويجوس في دياجير الهوى بدرا

يضئ فيها ليلالينا ويكتمل

ويذيب في محاجرنا دمعا

ويطفئ نارا فينا تشتعل

فيا ليت شعري كم أهواك يا أملا

يهفو اليه القلب ويمتثل

ليروي مهجا ضاق بها الصبر

عطشا لمرآك فلم تعد تحتمل


نورالدين سكاكني/ تونس

سجين لحظك بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                 سجين لحظك

سجين لحظك هلا طلقت سراحي

            يامن ظهرت بعتمتي نجمة الإصباح

لفرط حسنك صغت الشعر قافية

        وصمتك فوق الحسن اقتضى الإيضاح

حلي قيودك عن فؤادي وارحلي

                   أدميت من ظلم البعاد جراحي

مالي بعد بعد بعدك بعدما

                        علمت أن الهجر منك متاح

هجرت قلبا أنت فيه وريده

                تضبط على بسمات ثغرك الفواح

نبضات قلب قد ملكت زمامه

             موصود باب الهوى بيمينك المفتاح

أما علمت هجران الأحبة قاتلا

                      يطعن كما طعن القنا ورماح

كنت أفراحا في دنياي عامرة

                   جعلت حياتي بعد الفرح أتراح

لما أصبحت حزني ياضنا كبدي

                    قد كنت في دنياي ست ملاح

أسميتك وطنا طلبت اللجوء به

                    ماعدت في ذاك الوطن مرتاح

كنت الوفاء بدنيا لاوفاء لها

                    ماذا دهاك أضحى الوفاء مباح

سأرحل عن ديار لاوفاء بها

                   واهجر بلادا ضاع فيها كفاحي

فلا خلا بدار الهجر يؤنسني

                      ولا ولفا على الأطلال صداح

هي الأيام في آياتها عجبا

                   تقضي بسيف الغدر دون سلاح

بقلمي أبو عبدو الأدلبي

همسات زائر الليل بقلم // أحمد علي الهويس

همسات زائر الليل.....

أنا إن قسوت فلا تظني بأنني

رجل بلا قلب يحن ويعشق 

فلأنت أعلم إن قسوت فما الذي

لو كنت أظهر ما أسر سيحدق

خوفي عليك يظل أكبر عائق

ولأجله كادت حروفي تحرق

آليت أن أخفي هواك بخافقي

ليظل جمرا بالرماد يعتق

لا ليس خوفا أن ألام بفعلتي

أو أنني رجل جهول أحمق

بل أنت عندي نفحة قدسية

كانت نسيما هادئا يترقرق

لا ليس مسموحا لأي وسيلة

أن تعطي تفسيرا لما يتوقع

إن قلت عني جاهل متخلف

فهم به قد أيدوك وصدقوا 

أو قيل أني ممسك متطرف 

فأنا وحقك في غرامك أعمق

البدر يكمل بالجمال تألقا

إن كان من بين الظلام سيشرق....

أحمد علي الهويس حلب سوريا

آليـــت بالحـــب بقلم // سعيد تايه

 آليـــت   بالحـــب  

   شـعـر : سـعـيـد تـايـــه                ( البحر البسيط )      عمان في 20 / 10 /2021  

آلَيْـتُ بالحُــبِّ والشَّـوْقِ الَّـذي انْسَكَبَـــا  أَنِّــي أُحِبُّـــكِ لا أدْرِي لَــهُ سَبَبـَــا 

إلاَّ العُـيُـونَ الَّـتِي فـي  طَرْفِهَـــا حَـــوَرٌ  أثْمَلَنَـنِي فَـإذا بِـي أنْتَشِي طَـرِبَـــا 

وَصَــارَ حُبُّـــكِ فــي قلْبِــي وَأورِدَتِـــي  يُنَافِـسُ الدَّمَ في الشِّرْيَانِ معتَصِبَا 

فَـأنْــتِ حُبُّــكِ مُسْتَشْــرٍ بِـكُـــلِّ  دَمِـــي  مَا كَانَ وَهْمَاً وَمَا قْـد خِلْتُـهُ كَذِبَــا 

قـدْ كـانَ حَـقَّـاً  يُـذيـبُ القلْبَ مِـنْ وَلَـهٍ  مَا كَـانَ لَهْـوَاً وَلَكِـنْ كـانَ مُلْتَهِبَــا

أنـتِ الحبيبــةُ يَــا دُنْيَــايَ فـاقْـتَـرِبِــي  وَفَوْقَ زَنْـدِ ذِراعِي افْرُشِي الهُدُبَــا 

أشْتَــاقُ ضَـمَّــكِ مَلْهُـوفَـــاً وَمُفْتَـتِنَـــاً  أُزيلُ عَـنْ كَاهِـلَي الأعْبـاءَ والتَّعَبَـا  

فَـاَنْــتِ مَـوْئِـــلُ آمَـالِــي  وَمُـرْتَقَـبِــي  وَلَيْسَ غَيْرُك مَنْ يَرْقَى بِيَ الشّهُبَـا 

عَشِقْتُ طَـيْـفـَكِ  يَـأتـيــني يُعــانِقُـنِـي  فِي هَـدْأَةِ اللَّيْـل يَمحُو عَنِّيَ النَّصَبَـا 

قَضِيَّتِـي أنْـــتِ تَـدعـونِـي فَـأتْبَعُهَــــا  فَلَيْسَ غَيْرُكِ مَنْ يَسْقِي لِيَ السُّحُبّـا 

هَـا قَـدْ أتَيْـتُـكِ  مُشْتَاقَـــاً وَبِـي دَنَـفٌ  لَكَيْ تُعـيـدِي لِيَ العُمْرَ الَّـذي ذَهَـبَـا 

رُدِّي إلَـيَّ رَبيــعَ العُـمْـــرِ يَــا أمَـــلاً فيكِ الرَّجاءُ تُعـيـديـنَ الَّــذي هَـرَبَـا

جَـوانِـحِي أصْبَحَــتْ بالنَّــارِ دامِيَــــةً   وَأنْـتِ بَلْسَمُهَــا لا تُهْمِلِي الطَّـلَـبَـــا 

فَـأنْــتِ  بَلْسَـــمَ آلامِــي شِفَـــاء دَمِي  مِنْ حمْاَة الشَّوْقِ لَمْ يَهْدَأْ وَمَا نّضَبَا 

يَـا حِـبُّ يَـا كَنـْزِ أحلامي  وَأشْرِعَتِي  أشْكُـو إليـكِ فُـؤَاداً صَارَ مَضْطَّـرِبَــا 

مِنْ شِـدَّةِ الوَجْـدِ والأشواقِ أحمِلُهَــا   لِـذاتِ شَخْصِكِ مَفُتُـونَــاً وَمُنْتَسِـبَـــا

هَـــلْ مِنْــكِ إيمـاءَةٌ تـَأتــي تُبَشِّــرُنِي   بِـقُـرْبِ وَصْلِـكِ تُعْطينِي الَّـذي وَجَبَـا 

قـالْــتْ وَحَقِّـــكَ إنِّـي فـيكَ هَـائِـمَـــةٌ   قلْبِـي يُـدَنْـدِنُ مَغْـرُومَـــاً وَمُلْتَهِـبَـــا 

وَسَـوفَ أشربُ حُـبَّـاً أنـتَ صَـاحِبُـهُ        لا يَـفْـهَـمُ الحُـبَّ إلاّ عـاشِـقٌ شَـرِبَــا  

شعـر : سعـيـد تـايـــه

عمان  _  الأردن 

21/10/2021

جهاتٌ أربع. بقلم // ديما ميخائيل

 جهاتٌ أربع 

و الأزمان أزماتٌ 

تطفوا على سطح المربع

في شريعة الحب لا دوائر 

فالكون مربع 

متى انفصلنا تصبح الرؤيا ضباباً

يصبح الركض مستحيلاً 

فمؤشر الرياح أسرع

لن نتصادف صدقني وإن حدث

 لن أراك بذات العين 

فالغبار ملأ تجاويف القلب 

حصىً وحجارةٌ 

سد منافذ الشوق وأغوى 

الكلمات لتسافر لبلاد السكر

غريباً صرت 

وإن حاولت ارتداء القصائد الطويلة

ورجم من حولي بكلماتك 

وعينيك العسس  والعسكر

Dema Mekhail

ليلي تطاول وقته بقلم // المدعفش حسن صنعاني

 ( ليلي تطاول وقته) 


يابنت ليلي

 تطاول وقته

وانا على جمرِ

 التَصّبُر أكتوي 


أَبليتُ اوقاتي

 بتفكري آملاً 

منك اللقاء لبرهة

 كي نستوي 


في مركب العشق

وتلتقي

 شفتاك شفتاي

 ثواني

وألتهي 

عن كل فاتنة

 تغوي 


المدعفش

حسن صنعاني

دعاة السلام ..وأراجوزات العرب بقلم // سليمان كامل

 دعاة السلام ..وأراجوزات العرب

بقلم // سليمان كاااااامل 

**********************

عجبا عجبا.. وألف عجب 

دعاة السلام نحن العرب 


فهذا دكتور ينادي بالسلام 

وذاك سفير يهوى الأدب 


والغرب ماض بنشر الخراب 

ونرفع الشعار يحيا الهرب 


يدرس لنا .....كيف نروض 

شبابنا للخنوع ونبذ الخطب


ونترك السلاح بدعوى إرهاب 

وننحني خضوعا حتي الركب 


ودعاة السلام.... منا وعلينا 

أصهار وأقارب ودم ونسب 


تكلم بغزل ...واكتب فجورا 

وانشر مجونا واشرب نخب 


ضوءأخضر لتكون سفيرا 

مادمت بعيدا عن أي غضب 


تعلم كيف....... تكون ديوثا ؟

تعلم كيف .....ترضي النخب؟


تمنح الدكتوراه .الفخرية للسلام 

وتعتلي خيالا..... معالي الرتب  


وتنادي بالسفير الأجل الأعظم 

بين المجانين ...يا أمة العرب 


ألسنا مجانين ضعاف النفوس 

حتي نجري خلف اللقب 


أي من الغرب مهووس الاسماء ؟

وأي منهم للسلام انتصب 


أي ميزان ......للسلام يعقلوه 

وأي منطق ......غير الكتب 


وحتي الكتب وأفكار المبدعين 

لديهم وقود .... للنار كالحطب 


نحدثهم نحن ....بسلام الأغبياء 

ويحدثونا هم ...بالسهام والحرب


نحدثهم بقلب... الوفاء والأمن 

ويحدثونا هم ....بشر الكرب 

........................................

سليمان كاااااامل ......الخميس 

2021/10/21

ضوء المرايا على البشر بقلم // محمد احمد العليوي السلطان

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… مجزوء البسيط،..

……………………………………..

 ..ضوء المرايا على البشر… 

…………………………………… .

إشراقة الشمس فيها صاحبي 

ميلاد يوم جديد يا أخي 

يحيا به الخلق من موت خفي 

آجال بعض أخي قد تنتهي 

أما التي عمرها يبقى أخي  

عن مصدر الرزق بحثا تبتدي 

من أجل عيش لها تسعى أخي 

منها يعيش لعيش صاحبي 

كالرتع شهوة فيه سعي 

تلك التي لاتلام من بري 

في خلقها ميزة دون البري 

تكليفها في الحياة يقتضي 

تسبيحها للإله العلي 

ثم الورى خدمة يا صاحبي 

أما الأنام التي فيه سعي 

من أجل عيش تراها تبتغي 

تنسى المهام التي لا تستوي 

في خلقها مثل انعام سعي 

الله خص الأنام صاحبي 

لبَّاً لها دون أنعام تعي 

من آدم النبي حتى ياأخي 

حتى الحساب الذي فيه العلي 

يقضي لها مالها حقا جلي 

لكنها في الحياة صاحبي 

في ميزة دون أنعام سعي 

جاءت لأجل العبادات أخي 

لكنها حسرة أضحت بغي 

في شهوة عيشها المال ولي 

إلا القليل القليل يهتدي 

في عيشه طاعة الله يعي 

يا حسرة من مرار ترتوي 

فيمن نراهم ورى عقلا خفي 

دون النعام تراهم صاحبي 

أنعامنا تسبح لله العلي 

أما فهم دون تسبيح أخي 

عاشوا لأكل وشرب يقتضي 

شن الحروب التي منها جني 

دنيا المتاع ولو ماتت أخي 

اضعافها من أنام تشتكي 

ضعفا لها دون حول صاحبي 

انظر ترى في الحياة حكمتي 

فيما أراه تراه ياأخي 

ياعاقلا في الورى انهض وعي 

عقلا هداك الإله كي تعي 

عمرا قصيرا بدنيا تنتهي 

فاعمل لدار النعيم ترتقي 

أعلى الجنان بفردوس أخي 

قرب النبي وصحبٍ  تلتقي

تعطى لما كنت يوما تشتهي 

أضعافه من نعيم صاحبي 

………………………………… 

اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همنا ولامبلغ علمنا واجعلها زادا في التقوى ليوم لازاد فيه إلا لمن اتقى ..

اللهم آمين يارب العالمين.. 

بقلم محمد أحمد العليوي السلطا 

1/نوفمبر /2021 ميلادي 

28/ربيع الأول /1443هجري

إنى قد حكمتك بقلم // أحمد المتولي

 إنى قد حكمتك .

....

إنى قد حكمتك فى نفسى

...وقد حكمت فيك الهوى.


وعبرت بحور عشقك إلاطم

...أمواجه راكبا أعيش وأكتوى. 


قد ظلمنى قلبى عندما أحبك 

.... فظن أنه بحبك قد إرتوى


هذا القلب قد مزق أضلعى 

....وشريانى نزف منه دمى.


يا لهيب قلبى عندما يغيب

....الحبيب يعصانى ولى متمردى.


لقد شكت أضلعى من نزيف

... دماء شريانى ولم تهتدى.


لقد بلغت رشدك يا قلبى 

... فلما حركتك رياح الهوى.؟


دعك آمن فى صومعتك

... حتى تبلغ آفاق العلى .


تنول رضا الحبيب ويأتى 

... إليك ساجدا و بحبك مبتلى.


يا رياض شوقى حنى إليه 

...ومن غيابه فوقى ولا تسهدى.


إنى حملت أوزار حبى فى

.... طيات روحى وبها أفتدى. 


ولهذا العقل الحكيم ألجأ 

...يهدى القلب وبحكمته أهتدى.


يارفيق روحى قد حكمت 

.... فيك شوقى وحبى والهوى.


فلا تزيد فى صدك وموجات

... هجرك تشعل بنفسى الجوى.


دعنا نروى ثغاب الروح من

...شهد جداولك وخمر جداولى.


أحمد المتولى مصر. 


....

لي فيك ياعمري نداء وغربة. بقلم // أحمد عاشور قهمان

 لي فيك ياعمري نداء وغربة

==============

بأنغام ناي الشوق اشدو بذكراكِ

 و يلبسني حرفي شجيا كنجواكِ

وقد رف جفن الكون من نار خافقي

فهل رفّ لي بالشوق والحب جفناكِ؟

غسلت مداد الشعر بالعشق في دمي

وقيّدتُ في الدنيا خطاي بمسراكِ

فإن أيمنت دنياك أيمنت خلفها

وإن ايسرت فاليمن آتٍ بيسراك

وإن أعسرتْ فالعسرُ يمسي ميسّرا

وإن اوحشتْ فالانس ينمو بسكناكِ

وقد سافرتْ روحي إليك كأنها

عروس بها الأشواق زهرٌ لمرعاكِ

وأنّي أسير الهمّ ناءٍ بدمعتي

ولكنّ أفراحي تطيرُ للقياك

ولي فيك ياعمري نداءٌ وغربةٌ

وأنوار لا تمتدُّ الّا لمسعاكِ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

هو الخريف. بقلم // حافظ القاضي

 هو الخريف.

هو الخريف المتناثر ،ورقاً وأحلاماً ،على جسدي،

هو الخريف الضاحل أمام كل ذكرياتي،

أوراق جميلة كانت، تعيش أحلامها،

كل على طريقتها، توزع ايامها للفرح

المنسوج على شجرة الدر الوفية بالعطاء. 

أوراقي كلها عاشت معها وترعرعت، نمت، 

عاشت معها ذكريات أحلامها للغد

 تذكرت معي، كتبت، حلمت، زرعت حبوب القمح

بين صفيفات أوراقها المتدليه.

عشقت الحياة، كعادة عشقها الحالم،

رصدت النجوم كلها، حسدتها على غنجها،

أمام قمرها المدلل.

أنا تعايشت معها ربيعها وصيفها معاً،

ما ملّلت، ولا غضبت من أوراق حنينها.

كل اوراقي الخضراء ، زرعت، وزادت،

الامل بعروقها اليانعه،

اغدقت عليها بكل حروفي التي أعرفها.

وجمعت لها ذهبيات حروفي،

من معجم محبتي، 

اوردت بقلبها كل كلماتي، وجل قصائدي، وحكاياتي،

ورواياتي، ونصائحي لاجل مستقبلها،

لاحظت اصفرار وجهي، يوماً بعد يوم، 

 مع اصفرار أوراقها، لم اطلعها على بدء خريفها. 

وأوراقي تعاقدت، وتماوجت مع أرواق خريفها

المطل مع وجه غروبي.

أدخلت سكينتي بين جوارحي لأضمد الالم

الراكن بين حناياي المتهالكة،

عقدت العزم على الصبر والسلام الداخلي،

وحزمت كل اوراق ذكرياتي، وكل أحلامي،

وكل صحائف نصائحي، ومعتقداتي،

وعقائدي لأسلم الامانة لأهلها.

هو الخريف المتعاقد معي، بديمومة، وصيرورة الحياة،

والمتهالك معي، على حفائف الطريق. 

والمنتظر لملمة اشعاري ،ودفاتري، ومحابري ،

وكل وقيد ذكرياتي،

لاستلام وتسليم جواز السفر. لنعبر معاً،

ونجتاز الحدود. لعالم، ولدينونة، شاء لنا بها الله،

 فهو صاحب الملك، وهو بما شاء فعل. 


المهندس حافظ القاضي/لبنان

أتدثّر بك بقلم// عبدالله دناور

 أتدثّر بك


___________

إطمئني

كوني على ثقة بأني

لن استسلم لهذا السبات الشتوي

كأيّ زاحف

البرد قادم لا محالة ..سنأكل البرد

أم سيأكلنا بشهيّة كدب قطبي يبحث عن صيد

لا مدفأة ستدافع عنا

لذا سنواصل عاداتنا الصيفية

سأبحث عنك كما تبحثين عني

في الصيف كنت ألقاك في الحديقة

..تحت الأشجار في ظل جدار أو بناية عالية

أنتظرك على مقعد سميته باسمك

كنت تأتين كنسمة عابرة

 كهواء مروحة البيت الإفتراضي

بلا كهرباء كعلبة كبريت وأصغر

هذا الشتاء الذي يتوعدنا

سنواصل عادتنا أبحث عنك كما تبحثين عني

.في الشوارع..في الساحات..فوق الضفاف قرب النواعير

أنتظرك في كل مكان

سنواسي النواعير المقطوع عنها الماء حتى يحن

سنكون بجانب الأشجار الصبايا حتى يأتي الربيع

سنسأل باعة العربات المتجوّلة كيف يطعمون صغارهم

سنسأل التلاميذ ماذا يتعلمون

لماذا يقضون معظم أوقاتهم يلعبون بالكرة

وحقائبهم مرميّة قرب جدار المدرسة وربما ملطخة بالوحل

لماذا الصراخ والضجيج أعلى من  صمت التفكير

 سنمشي تحت الأمطار دون مظلات..نصفق للغيوم

الماطرة منها طبعا

ما رأيك أن نخوّض في برك الماء كالأطفال

سنسأل حتى يمل السؤال

السؤال معرفة

سقراط ليس أكثر منّا فلسفة

كان عليه أن يقول أنا أسأل فأنا موجود

سأسأل عنك في كلّ مكان

فمن يحب يفتش عمن يحب

ولا ينتظر مجيئه ..أكتبك أولا بروحي وقلبي

قبل أن تستلقين على مرج البياض

فأنت جميلة ومحبوبة تستحقين كل التعب

والأفكار.. كل الأجواء والأقلام والأوراق والمحابر

لتنامي فيها مثل عشتار في سهول الربيع

تستحقين كل النبض 

أعدك سيكون موسمنا جيدا هذا البرد

سنمطر أكثر من هذا الغيم البخيل

ولا أعرف إن كان يبيع قطراته في مكان آخر

كما يفعلون على الأرض

سأتعبك معي فاستعدي جيدا

سندفئ بعضنا البعض

حتى إذا سألوني عن سرّ تعرّقي في عز الصقيع

 أقول بأنني أتدثر بك

هل تعدينني يا حبيبتي

أيّتها القصيدة

______________________________

د.عبدالله دناور.  ٢٩/١٠/٢٠٢١

إنتظـــــار بقلم // خالد مصطفى كامل

 إنتظـــــار

********

هذا العجوز الجالس في محطة الحافلات...

آتت الحافلة الأولى، الثانية، الثالثة....

إنتصف النهار...

لم يركب الحافلة، ولم يغادر المحطة...

قلت له: يا عم ما بك؟ لما لم تركب الحافلة؟

قال: أنتظر رفاقي ذهبوا ولم يعودوا، أنتظر عودتهم لأذهب معهم.

..

خالد مصطفى كامل ¤¤¤

أتذكرين بقلم // أحمد عتيق

 أتذكُرين؟


قد توقفت هنا!!! لأستعيد الذكريات، لكن الحُلم تألم، واحتجب عن الظهور، والسلام مُحتجاً، لم يعُد يحمل معناه..

حاولت أن أُغنّي؛ فصعُقت النغمات، وتكسرت الآهات، ولم يبق غير صفير وحشة الليل..

تسألني الكلمات أي أغنية ستسمعنا؟ وأي نشيدٌ سيقبله الأحرار؟ وأي الآلات ستصاحبُك؟ أتظن أننا حقاً سنستمع إلى خُرافاتِك، وأنت العلقمي الكبير؟؟؟

بلدي يا قبلة الثائرين، ومطمع الحاقدين، وأغنية الحالمين، ومسرح العابثين، يا صمود الحُر، وصبر العاشقين، يا أمل الغد، ومُنتهى الحُب، وثمرة السماء..

يا معزوفةَ الحب أنا هنا اليوم متوقف أحاول أن استمع إليك، ما من صدى لصوتكِ!!! أصرتي خرساء؟ أم تعاني من الوجع؟ أم أنني لم أعُد ذلك المعشوق؟؟؟ 

كنت أمشي هنا ذات يوم، صخورك تطرَبُ لي، وينابيعك تعزف الألحان لي، والطيور المهاجرات تستقر هنا؛ لتستعيد معنى الحب، والحرية..

كنت يوماً أغني هنا، فتنصاع لي مصغية كل الشجر؛ تستزيد من طرب صوتي، لتزدهي الألحان، وينصت خاشعاً الغيم، والمطر، وتذرف الدمع موَدّعَتي جبالك، حين أمُر..

أتذكُرين؟؟؟ كنت يوماً هنا أتوقف؛ لأصغي لك، وانتِ تستعيدين ترانيم التاريخ، والأمجاد، وزهوك الذي يملئ كل الآفاق..

سأظل واقفاً هنا، لن أُغادر! فإما أن تغفري لي، وتعترفي بي، وتَضُميني إلى حضنك، وإما أن أموت مجهولاً، ويكفيني أنكِ الشاهد الوحيد..

ذاك الذي يصطنع الأغنيات، ويحاول أن يجاور الكلمات؛ يغني أن حبك الأول، هو الذي يمزق أطرافي، لينال حظوة من هنا، أو هناك..

اسمحي لي أن أُهديكِ نفسي، وكل الحُب، والورد، وقُبلاتي في الصباح، وفي الليل؛ حين يخلوا العُشاق..

أُحِبُكِ، فلا تستمعي للوِشاة، ولا للسمو المُزيف، وأنتِ أعصى من كيدهم المُغلَف، يا مُنبَثَق الطُهر، والمعاني الخالدات..


د. أحمد عتيق

1 نوفمبر 2021

كفاكم عنادا بقلم // نبيل عبد الحليم

 ((كفاكم عنادا))

أنا والقلب قد عانينا صبراً

ممن عشقنا وكان الهجر دائي

فى وصلهم ما قطعنا الوصل يوماً

وصرنا لمن عشقنا كاالاعادي

نسجنا الود للأحباب ثوباً

مزقوا بالهجرثوب الوداد

نيران شوق    واللقاء

 حلماً

أضحى الحب فينا كالرماد

مازلنا نمشي لمن عشقنا حبواا

وأميال البعد منهم فى إزدياد

كفاكم قناع الزيف وجها

تلبسوها وتحرقكم نار البعاد

أنين قلوبكم رأيناه دمعاا

فنحن بشر لا جماد

من كؤسنا ذوقونا شهدا

وأسكبوا كأس العناد

بقلمي

نبيل عبد الحليم

٣١/١٠/٢٠٢١

ققج حاتم طئ بقلم // أيمن حسين السعيد

 ق.ق.ج...


٣١/أكتوبر&٢٠٢١


حَاتِمٌ طَيءْ


كانَ صَاحبَ الغَنِي والفَقيرْ كنَهرٍ يجُودْ، حِينَ مَنَّى نَفسهُ بغُيومٍ تُمطِرُ نبعُهُ الآيلِ للجَفَافْ، تلاشَتْ شتَاتَاً مِنْ فَوقِه، فَمَا أجهَدَتْ بمطَرِهَا بالنَشرْ، جَفَ بِموتهِ ونَسلِهِ، انتشرَ أرجَاً عَاطِراًبصِيتهِ، مَاتَ مَنْ عادَهُ ولَيسَ مِثلُهُ بِلا عِطرٍ ولاأثَرْ.

##أيمن_حسين_السعيد..#أريحاالسورية