الأحد، 14 مارس 2021

وقفة مع الذات بقلم // عماد نديم خالدو

 وقفة مع الذات

......................

    رغم كل التحديات والصعوبات

     رغم كل الخذلان  والخيبة

         والقهر.....

     سأبقى على عهدي الذي ولدت عليه

      قلب ينبض بالأمل والتفاؤل

      يغدق بالحب والحنان لأخوتي

       بني البشر....

       روح مليئة بالسعادة والإلهام

       متعلقة بالأرض والنبات 

            والشجر

     وكل شيء حي وحتى الجماد

           والحجر

     مشاعر جياشة عواطف وأحاسيس

    يقودها الضمير .أخلاق نبيلة 

  نظر بعيد وحلم وديع

    لا شيء في هذه الحياة يستحق

    الضجر....

    كل شيء جميل يأتي به القدر

قدرنا أن نعيش  ونتعايش مع أخوتنا

بني البشر....

وقفة مع الذات

في نقطة البداية تتشابه كل الخلق في الولادة

وفي النهاية يجمعها ...القبر

الكاتب عماد نديم خالدو.  سوريا

أولاد حارتنا بقلم // سلمان يوسف فراج

 توشيح آخر لاولاد حارتنا


الاديب والشاعر سلمان يوسف فراج


اولاد حارتنا يحبون الحكايا ,

لطالما كانت ...

وما زالت حوارينا

تخمر في رطوبتها الحكايا

ويذيبهم وجع الرباب ,

و حلقة الاشعار و الدخان ,

و الخدر المرابي ,

و مراوغات المن و السلوى ,

واوهام الخوابي .

وتلذ اورام الجراح النافرات من الحنايا

و تظل تضطرم الحكايا :

القى بهم وجع الروايات العجاف على التكايا

يتخاطفون ملامح الدار الكبيرة

من زقاق لزقاق

و البلطجي ....,

بعقر نشوتهم يقطر من براعته الخفايا

ويهز ساقا فوق ساق ,

فيرف لمع حذائه في صدر مجلسهم ,

و تتسع المآقي

ورؤى تذيبهم على مشهى اصابعه الرقاق

كم بدلوا اسماءه الحسنى , وكم

حاكوا له

بدلا ...,

وكم هرقوا له ,

لكنه استخفى .... وعاد بلكنة أخفى

تسائل ((مالكا )) عن حيلة للريح

فاندفعوا لها

يتمثلون الريح في اقبالها

ولووا جباههم

وثنوا بالقوادم و الخفايا

اولاد حارتنا يموتون لأغنية

و يحيون لأغنية

و تحملهم ... على اعتاب لهفتهم

شآبيب الخطايا :

يتحاورون عن الحريم .... و ان تباهوا بالرجولة ,

يلقون نخوتهم على طبق يريق نخاعهم

و يثرثرون بعزة الموال و القصص القتيلة ,

و يشردون عيونهم ....

لكنهم ......!

(( الله اكبر , و القيامة قاب قوسين )) ,

يقولون ....

(( وجنتنا الظليلة ))

يتوكأون على الحكايا

ويخبئون بها خرافتهم ,

لتسرح في نعاسهم المدجن ما تشاء من الشواغل ,

و القضايا ..

إشتقتلك بقلم // ندى صبيحة

 💜💜💜إشتقتلك💜💜💜

حين يأتي المساء

تضجّ الروح بالرجاء

وتلتحف بالذكريات

وعلى وسادة الحنين

أقلّب في كل ما فااات

من صور ترسم 

 تأتي من ماضي الحنين

وروح تشتاق

للرحيل في عينيك

والمكوث اعواماً على ضفاف جفناااك

لأصرخ 

لك .....إشتقتلك

وإشتقت للهو

في دروب وجدانك

والعبث بأفكارك

والبحث داخل خاطرك

      عنّي

إشتقت للجنون والتمني

إشتقت........والسلام

 ولتعلم

أنني مللت الوحدة

ومناجاة الذات

فلترحم نفسي  وتحنوا عليهاااا

 وتحتويهاااا

فلقد خذلتني الاقنعة وأوجعت قلبي 

     الخيبااات

ارحم روحاً .....ما زالت تشتاااااق😥💜

                                  ندى صبيحة.

قصة قصيرة \ ( حبُّ لا يموت ) بقلم // ربيع دهام

 قصة قصيرة \ ( حبُّ لا يموت )


وضعت آخر قرصَي بنادول لديها ، وثلاثة معلّبات

 تونا  في كيسٍ.

" خُذ هذا لجارتنا أم عمر" .

" لكنك لا تملكين حبوباً غيرها يا أمي".

" هي مريضةٌ وقد تحتاجَها ". 

وقبل أن يصل إبنها باب المدخل ، نادته  :

" لحظة حبيبي".

ذهبت إلى المطبخ وأتت بنصف ربطة خبز.

" وأعطِها هذه ". 

" لكن هذه آخر ربطة لدينا ".

" أعرف" ، قالت ، والحزن يخيِّم في عينيها.

" ولا خبز في الحارة اليوم وغداً " ، أكمل الولدُ بخوفٍ.

تقترب منه أكثر. تضع يدها على رأسه. تنحني. تقبّله على جبينه. تضمّه . وتهمسُ والألم  يعصرُ محيّاها : 

" أعرف يا حبيبي أعرف ". 

ثم تستدير بسرعةٍ قبل أن يرى هطول الدمع في عينيها.

يخرج هو.

وتدخل هي غرفة النوم.

في الخزانة ، بمحاذاة ثيابها المعلّقة ، قجّة صغيرة ،

كان يدخر فيها المرحوم زوجها ، المتوفى منذ سنة ،

ما تيسّر من المال  لها ولإبنهما.

وكان غالباً ما يجمعهما ويقول  : 

" خبئا قرشكما الأبيض ليومكما الأسود".

وكم من أيام سوداء قد مرّت أثناء وجوده ، وبعد رحيله. 

وكم من مشكلة مادية داهمتها وأبت أن تفتحها.

ليس لقلّةٍ في الحاجة ، بل لفائضٍ في الشوق والوفاء.

كيف تتصرف بالمالِ وبصمات أصابعه على كل ورقةٍ من أوراقها ؟  

كيف وكلما داهمتْ القجّة ناظريها ، رأت يديه 

تحملانها بفرحٍ ، ومثل طفلٍ صغيرٍ يضحك ، ثم يخبّئها في درجِ الخزانة هناك؟  

كلما رأتها ، رأته هو. 

كلما لامستها ، لامسته هو.

كلما اقتربت بأذنيها من طنين المعدن ، سمعت ذبذبات صوته العريضْ ينادي عليهما من داخلها  : 

" خبئا قرشكما الأبيض ليومكما الأسود".

ما عساها أن تفعل اليوم؟ 

ذكرى زوجها ، من جهة ، تمنعها ، وجوع إبنها ، من جهة أخرى ، يدفعها.

أتفتح القجة أم لا؟ 

أتتصرّف بالمال الذي فيها ، أو تمتنع مثل العادة عن ذلك؟

يا لمأساة الأم! 

تغمض عينيها.

 ترى زوجها مبتسماً . يشمّر عن محفظته القديمة. يضع ما استطاع إدخاره من مالٍ في قجّة الأيام السوداء.

تغمضهما مرة ثانية. 

تشاهد شفتي إبنها المتقشبتين. تسمعهما تصرخان : 

" ماما أنا جائع ".

زوجها رحل وإبنها هنا. 

بعينيها الذابلتين، ويديها الباردتين ،  وأصابعها المرتجفة ، تفتح القجّة. 

تسمع هسيس  يخرج من داخلها.

تنصت إلى الهسيس. لا تفهم. 

تقرّب أذنيها وتنصت مجدّداً.

تسمع صوت زوجها يهمس في أذنها : 

" هذا لكما يا حبيبتي".

ينقبضُ صدرها. ترتجفُ شفتاها. 

تحمل أوراق المال. تعدّها بألمٍ.

بصمة ..بصمتين ...ثلاثة بصمات ...

مائة وعشرون ألف ليرة.

مائة وعشرون ألف ليرة ، حوّلتها  بصماته إلى رقمٍ لا تضاهيه مليارات الملايين.

مائة وعشرون ألف ليرة كانت قيمتها عدداً قبل أن يبامسها. وبذكرى يديه عليها ، أمستْ بقيمةِ حنين.

كوّرت ذراعيها وغمرت المال ، وقبّلته.

"يا لزوجي المسكين. مثل جميع الفقراء. المبلغ الصغير يظنّه ثروة. وكيف ولا وكان يدخرها من تعب أيامه ، وشقاء عمره ، وعناد قدميه ، وعرق جبينه؟ يدخرها بصبرٍ وأمل ومحبة لا تضعف ولا تستسلم مع مرور الوقتِ والسنين.

 يا لزوجي الطيِّب. الكريم. الطيب. النظيف".

ضمّت المال إلى صدرها ، وراحت مثل الأطفالِ تشهق.

انفجرت آبار الدمعِ في عينيها.

لطمت أمواجها رمل يديها.

تفتح يديها كأنها تقرأ الفاتحة.

ما هذا؟

دمعٌ أسود. رائحته نفط.ٌ كثافته نفطٌ.

رفعت يديها أكثر لترى من مسافة أقرب.

" نعم. هو ليس دمعاً. هو نفطاً! ".

أمعنت في النظر.

بقعُ دمٍ حمراء آخذة في التشكّل.

 تزداد فقاقيع البقع. تصبح بمساحة السواد.

يختلط لون الدم بلون النفط.

تحدّق أكثر. 

 هياكل جلدية وعظمية تطوف. 

جثث أطفالٍ ورجال ونساء. 

ترى أوتاد خيمٍ يجرفها السيلُ.

ترى أحلاماً ثقبتها الأوتاد. 

ترى أيادي تجذّف إلى شاطىء الخلاص لكنها بسيل النفط والدم تغرق.

ترى لصوصاً أثرياء ، يدوسون على الجثث ويعدّون أكوام الذهب.

ترى مصانع سلاحٍ تغبّ من الدمع الأسود ما أمكن.

ترى العم سام ، بكلابه البوليسية ومشعل الحرية ، يوشوش في آذان جنودٍ.

 يذهب الجنود ، مع آلات كشف المعادن ، ويفتشون جيوب الثياب التي ترتديها الجثث.

ترى الفقراء المشرّدين يبحثون بين الدماء عن فتافيت خبز. 

تحدّق أكثر. 

ترى وجه زوجها ، بعينيه يناديها. 

يرفع يد الشوقِ نحوها ويقول :

 " أحبك يا حبيبتي " 

وما كادت تسمع صوته العطوفِ حتى انهارت ، وعلى رخام الأرضِ ، سقطت.

وقعتْ وتناثرت من حولها بقع الدم والنفط والموت وأوراق المال.

عاد إبنها إلى البيت. 

"ماما " ، صاح.

لا جواب إلا السكون.

" ماما " ، نادى.

ترمقه بحسرةٍ الجدران.

ركض إلى المطبخ. 

ليست هناك.

" ماما ... ماما".

هرع إلى غرفةِ النوم.

فتح الباب.

رأى جثة أمه ملقحةً على الأرضِ، وقد تبلّلت بالماءِ المنسكب.

ركض كاليتيمِ إلى بقايا أمه . كورقةِ خريفية تخلّى عنها غصنٌ. كقمر مساءٍ خذله العشاق. 

الماءُ مازال ينسكب من عينيها.

يراه ، فيصيح : " هذا دمع أمي" ، ويتحشرج صوته.

 وينقبض قلبه. 

ويقاوم ألمه ويصرخ:

" ماما! ...ماما! "

لكنها لا تسمعه.

يحاول طمأنةِ خوفه. 

" ربما السبب هدير الطائرات الإسرائيلية الحائمة في السماء فوقه ، لا تسمعه".

" ماما ...ماما "، يعود ويصرخ.

" ربما هدير الطائرات الخاصة التي يملكها المسؤولون ، يجعلها لا تسمعه ".

" ماما ...ماما ".

"ربما البوارج الحربية التي تحاصر شواطئنا".

" ماما ... ماما".

يهز الجثة بعنفٍ . لا حياةَ لمن تنادي.

يدخل بسرعة إلى المطبخ ليجلب ثلجاً قد يعيد لا الحياة.

ذاك الطفل ، كيف له أن يعرف ما عليه أن يفعل؟

قبل أن تطال يديه الثلاجة ، يرى صحناً عليه سندوش لبنة ، وحبّة خيارٍ وبندورة.

كانت تحضّر له وجبة العشاء  ليأكلها قبل أن ينام.

يحمل السندويش بين يديه، 

ويتربّع على الأرضِ ويبكي :

" ماما ... ماما"

" ماما... ماما"... 

غاب صوت أمه، 

وقلشُ الصمتُ بساطه على المكان.


( ربيع دهام)

زهرة العمر بقلم // عبدالله دناور

 زهرة العمر

ــــــــــــــــ

يَسْلَمُ لـي هذا الغوى

روحي بسـحـره روى

ـ ......................

مـا كـدتُ منه أنتشي

جرّعني كـأس الجوى

ـ ......................

والبعد يـؤلـم الحشـا

وكـم بـلـذعـه كـوى

ـ ......................

وكـم عـوّذت خـافقي

من الذي يدعى النّوى

ـ .......................

وكـم مشـيـت نـحـوه

لـو خطوة يـوما طوى

ـ .......................

أنـوي بـأن أســعـده

لـو مـرّة حـبـّي نـوى

ـ .......................

هـذا شـفـاء مـهـجتي

أيـن الدوا.. أيـن الدوا

ـ .......................

طـوبـى لقلـبـي طيبهُ

وكـم ســجـيّـة حـوى

ـ .......................

أحــبّـهـم.. أحــبّـهـم

ولسـت أرضى بالسّوا

ـ .......................

قـلـبـي أنـا أودعـتـه

مـن يسـكـنون بالّلوى

ـ .......................

مَنْ طيفهم دوما كـمـا

طـيـر إلـى قلبي أوى

ـ .......................

عـمري مضى ببعدهم

كـزهـرة فــقــد ذوى

ـ .......................

ضـاعـت ثـمـار حـبـّنـا

من بعد أن كان استوى

ـ ........................

هـيّـا تـعـالـوا بـكـرة

عمر الطريق مـا التوى

ـ ........................

كـم عـاشـق فـي قبره

مـعْ سـرّه فــيـه ثـوى

ــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 13/3/2021


تشنجات – بقلم // رانية مرجية

 تشنجات – رانية مرجية 


 ماذا أردت ان تقول عزيزي

 ولم تقل

 وأنت تطلق الروح

 ماذا أردت ان تصرخ , عزيزي 

  ولم تصرخ

 وانت تطلق  الروح

 هل النضال على  الحياة 

 كما هي

 مضللة  منذ بدايتها 

 أو ان من يحيطونك 

 وحياتهم 

هم السبب لذلك 

 والسر 

 اننا نرى  الله  بالفوز باليانصيب 

أو بكرة السلة ,

 أو على الأكثر  عندما يفنى  الرجل بعذابه

 دمر 

 انتهى 

  لروحه السلام 

هناك حياة لكل انسان 

وعليك فقط معرفة كيفية الاستفادة منها

بدون الصفراء السوداء , يزيل الكلى , سرطان الكبد 

 أمامهم

أنت محرج 

كل هذا 

 لم تقل , عزيزي

عندما تشنجت 

 وأطلقت الروح

 ولكن 

 عشت واختبرت 

وفعلت أيضا

كأس  من الحياة مليء بالهذيان 

اذا 

اذا فكرت 

 وانت تطلق الروح

 وراجعت حساباتك

 مع  الله

 تكون حقا وضحت

 وأغلقت

لبعض الشواهد.والشوارد بقلم // سليمان كامل

 لبعض الشواهد والشوارد

بقلم // سليمان كاااااامل

*********************

لن أقول .....شيئا سوى 

أن العقوق حتما ستلقاه

.....

تمر السنين ...تلو السنين 

يأخذ العمر..... منك مناه 

.....

وتلق حسرة..... في آخر 

تقول ليتني...... ويارباه 

......

ماتت أمي ومات والدي 

واحسرتاه ووااااحسرتاه 

......

كانوا هنا وحولى بلهفة 

وأنا الشارد يحمل عصاه 

.....

ذراعي قوي فمن أحتاج

لساني سليط لم أرعااااه

......

قلبي غليظ وكبدي جاف

أفنيت بجهلي ما زرعاااه

.......

أبي وأمي ندمت كثيرا 

فمن لي بهما مما ألقاه 

......

هم وكرب ...وبؤس حياة 

فيها الندم والجمر أصلاه

......... ........................

سليمان كاااااامل

في 

الأحد 2021/3/7

قلبٌ تمرَّس بالحبِّ بقلم // سميرة عيد

 قلبٌ تمرَّس بالحبِّ

💜💜💜

تتسّع الرؤى وهذا الشّدو  

على امتداد الروح 

وجعٌ سرى في عمقِ النَّهار

تدلّى يطوي مفاوز الظمأ

ليستْ الأيامُ في مرمى 

السّكينة والضّباب يزاحم

الضياء ،يملأ الوجوه 

والرّماد يخالط اللّحظات...

قطعَ الزَّورقُ مرارةَ الوقت

في زمن الانحناءات

وجدتُه حاملاً سنابلَ

الخيرِ ،يرفعُ رأسَه ،

يتناثر نداءَه عذباً 

غير مكترثٍ بعقارب الأيام

في همسهِ حنينُ النَّاي

وعينُ الرِّضا..

يتدانى ...يتوهّج 

يمسكُ الحلمَ بحرفةِ

الرُّبان .

نِظرتُه الثَّاقبة مفتاحُ الحروف

تسّاقطُ كنُدَف الغيم

على مائدة الوجدان

دليلُه قلبٌ تمرّس بالحبّ

والخير ، 

ليس يصمُّ أذنه عن

 صوت غديره القريب 

تملأ قَدَرَهُ بالخضرة

والأزهار ،لا ينقصها

الأمل ، مستقلّة بضجيجها

المختلف في حقول الحبّ

تواصل شجوه،

تلمس أماسيه بعين الحكايات

حيث مكمن السرِّ

بقلمي سميرة عيد

هايكو بقلم // أنور الشقير

 بلا مخاض 

يولد من رحم التلال

الدحنون 

أنور الشقير

ضيف ليلتي بقلم // محمد كاظم القيصر

 ضيف ليلتي 

*****************

زارني طيفك

ليحيك سلوتي 


ذلك الضيف 

مني دنى فقال 

مابها مقلتي 

زارني وحط رحاله 

وما رأيت

غيره سأل عن 

مهجتي 

رأى ما تغير 

في وجد قده 

الشوق فما كانت 

بدعتي 

وما أفترشت 

على أسطر الورق 

أبجديتي 

رجف  لأناملي 

وثمل بالكأس غايتي 

أتراوح يا حلم 

بها 

أم أن للرؤيا بلاغ 

لحكايتي 

زارني جالسا بزاوية 

غرفتي 

بين الظلام يداري 

نيران عشق 

نزفت جوارحي 

له بمحبرتي 

قل لساعتك  كيف 

الحال 

كان سؤاله ويداه 

على هامتي 

قل فالمنية تودعنا  

والموعد يطالب 

ببضعتي

فخذ مني ما سألت 

به وعد لتأتيني 

من بأسمها تكون 

خلوتي 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر

السابقون بقلم // تيسير مغاصبة

 قصص قصيرة جدا

   (السابقون)

------------------------------------------------------------

-1-

*فلسفة 


سار في الطريق قاطعا المقبرة..وقف قليلا كي 

يلتقط أنفاسه، كان قد أتى على سيجارته كلها 

وبقي الفلتر والجمرة التي لاتزال مضيئة ..أخرج 

من علبة سجائره سيجارة أخرى.. أشعل مقدمتها 

من نهاية السيجارة المحتضرة تلفت حوله وقال يحدث نفسه وكأن أحد يسمعه:

-بالطبع لكل شيء نهاية وبداية،وبداية ونهاية.


-2-

تحية


ما أن مر من وسط المقبرة كالعادة قال:

-السلام عليكم ؛انتم السابقون ونحن اللاحقون؟

سمع الرد أتيا من مكان ما لكنه قريب منه:

-وعليكم السلام ؛ننتظرك بشوق. 

أعتقد أن ذلك مجرد وهم لكنه لم يجرؤ على 

التأكد من ذلك فأسرع الخطى. 


تيسير مغاصبه

17-2-2021


يومي وأمسي بقلم // فضل أبو النجا

 يومي وأمسي 


هذا النهار كئيب 

ملؤه الالم 

ملؤة الملل

 ملؤة التعذبب

ليتة بالهراوة 

ليتة بالسوط

 ليتة بقضيب

بل التعذيب نفسي 

اهون منه السجن 

اهون منه  حبسي 

 قد يقبله البعض 

من كثرة التكرار 

ولن تقبله نفسي 

فهي كالعصفور 

تهيم في الفضاء 

محلقة بعيدا 

وكأنها سعيدة 

وعمرها مديدا 

ويومها في الحال 

ليس مثل الأمس

تستقبل الضياء 

صارخ البهاء 

تسعى بالأنوار 

تفرح بالنهار 

تتجنب الظلام 

والليلة السوداء 

تفر عنها بعيدا 

حتى كبد السماء  

لتكتب لها السلامة 

موفورة الكرامة 

لتحتفل بالنور 

ويعمها الضياء


                         Poet

F.abualnaja

للضيا أهفو بقلم // رفا الأشعل

 للضيا أهفو


 


كم أرى في الوجود أشباح نحسٍ 

ليت شعري أين الزّمان السّعيد


خلقتْ  هذهِ  الدّنا  للفناء 

يُذْبِلُ الدّهر كلّ  غصنٍ  وعودْ


كلّ ما فيها من جمالٍ سيفنى 

بل جمال الأرواح  ليس يبيدْ


إنّ  قلبي  وخاطري صيّراني 

كغريب في أهل هذا الوجودْ


بينهم جسمي كالرّفات أراه 

بينما الرّوحُ في فضاء بعيدْ


للضيا أهفو .. للجمال أغنّي 

صرت بالفنّ في ذهولٍ شديدْ


فيك يا نفس فجّر الفنّ نبعا 

مثل فيض من الجمال فريدْ


في حقول  القريض انبتُّ غَرْسي 

فوق أكداس الصّخر رفّت ورودْ


والقوافي  في  خاطري  تتماهى 

تسكب السَّحر  في  دماء الوريدْ


في فؤادي دنيا من السَّحر تشدو

بترانيم  من  لحون  الخلودْ


كم أبثّ  الوجود أنغام  قلبي 

ومن  الحرف  لوحة  ونشيدْ


في بحور القريض أسكب روحي 

مثل  عطر  يرفّ  فوق  القصيدْ


               بقلمي / رفا الأشعل 

               على تفعيلات الخفيف

ما أسعد الأيام بقلم // علي غالب الترهوني

 ما أسعد الأيام 

____________


ما أسعد الأيام التي كانت ...

 بين الشروق والغروب 

تنسج عشرات الحكايا. ..

دربي على دربها ...

حين أراها أقول ... هانت 

أسحب الحسيرة من المغيره. ..

خيلي على تخوم بدر بالمئات. .

دخلت الإسلام ودخلت قلبها .ومدينة 

كنا ثلاث ..في رحاب الله ..

هذه الأمة كم عانت ..

من الويلات ....

أسرج قوافيك يا قيس ...

لم تخن ليلى ومازالت ...

عذراء حين عرفتها وحين تزوحت 

وحين ماتت المسكينة ..

- - - - - - - - - - - - - 

دنيا حزينه ...

نشرب نخب إنتصارنا على أهلنا 

إلى أي شئ آلت. .

بيوتنا دمرت ...قلوبنا تحطمت ..

ومنابرنا على النصر المبين 

تتحدث منذ سنين ..

ليلى لم تعد ليلى ...

ظفيرتها صارت ..حمالة المشانق 

يارب عليك بقلوب المحبين ...

لا حرب أعادة لنا وطن ..

ولا خفقت قلوب العاشقين 

ولا إستكانت .......

________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

مات.قلبي بقلم // أحمد عاشور قهمان

 مات قلبي 

=======

لا تَسَلْنِيْ فِيْ حَرْقَةٍ عَنْ وِدَادِيْ 

وَ أَجِبْنِيْ أَمَا قَتَلْتَ فُؤَادِيْ ؟

أَنْتَ حَطَّمْتَ لَوْحَةً مِنْ جَمَالٍ 

صَاغَهَا الدَّهْرُ و احْتَضَنْتَ الأَعَادِيْ

كُنْتَ لِيْ بَلْسَمَاً وَ طِبّاً نَقِيّاً 

كَيْفَ اصْبَحْتَ دَمْعَةً فِيْ سُهَادِيْ 

كَيْفَ أَصْبَحْتَ قَسْوَةً مِنْ جِرَاحٍ 

كَيْفَ أَصْبَحْتَ مَاضِيَاً مِنْ رَمَادِ

هَلْ تحمّلتَ نعش قلبي لقبرٍ 

وَ لَبِسْتَ الأَسَى وَ ثَوْبَ الْحِدَادِ 

مَاتَ قَلبِي فَكَيْفَ تَطْلُبُ وِدّاً 

مِنْ قَتِيْلٍ قَتَلتَُه فَيْ عِنَادِ؟

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )


قيثارة الرافدين بقلم // أبو أحمد أبو أحمد

 ( قيثارة الرافدين )

أيتها القيثارة .. كرمك النغمات 

 عذوبة الألحان .. انت سفر الروح 

من يستمع اليك يضحك

فأذا طابت رغبتك بكى 

اوتارك رنة في قلب محب 

دندنة الصوت منك .. طقس مميز 

قالت بصوت حزين 

 بعض من جهل .. مزق اوتاري 

أراد صمتي الطويل  

رغبني قطعة خشب 

في معرض بيته الكبير

 رغب في صورتي .. وقطع صوتي 

يُشتم بين الحين والحين 

نسائم عطوري 

أذكر دواليب الهواء .. دوغا الطحين 

أذكر منارة البحار .. دوغا دليل الضياء


                                                                   عادل الجوراني 

                                                                        العراق

في داخل قلبي شرخ كبير بقلم // سلينا يوسف

 في داخل قلبي شرخ كبير


وثقبا يتسع بمرور الزمن

 ويمتص رحيق كل أحلام  يافعة ماتت عطشى

 واماني ذهبت ادراج الريح سدى وذكريات أطلال  تثير الشجون

وددت في زمن العولمة أن أجد شخصا فيه صفات من القرون الماضية احكي له كل شيء 

أقص عليه حكاية هذا الثقب ويأخذ قصتي ويرقد مع اهل الكهف بسلام ،،،،!!!

سلينا الجزائري 

2021/3/11

ققج رقيم بقلم // مهدي الجابري

 قصة قصيرة جداً


رَقـيــم

تَظـاهـر آلـهـة العـبيـد علـى آلـهـة الأسيـاد! أُعـلـنوا العـصيـان،  رفـضـوا الـعمــل،  وصـلوا قـصـر ( أنليل )  بـأيـديـهـم الـفـؤوس والـمـساحي، لـم يـخرج الـيهــم كبير الآلـهـة، إقـتـحـمـوا القصـر، هـرب مـتنـكـرا...! 


مهدي الجابري... العراق

لن تشتريني بقلم// عباس حسين العبودي

 .. لن تشتريني..

بسعر باهض لن تشتريني

ولن تكسب ودادي أوحنيني


ذنوبك ليس أمحيها بمال

كنوز الأرض لاتطفئ أنيني


وعودك سوف أرميها ورائي

ولن أنظر لما خلفي بعيني


رسالة لن ترى أكتب إليك  

إذا أكتب سأحنث باليمين


أعاهد كل من بر بوعده  

سأبقى بالوعود كالسجين


ميولي للوفاء لا تجارى

ومن ينوي يجاري كالجنين


له وطنت نفسي منذ صغري

به أحيا ولن ينظب معيني


وحاذر أن تداهمني بغدر

فمامثلي سيخدع بالكمين..

..عباس حسين العبودي..العراق..

12\3\2021...

بين أنياب القرش بقلم // شاكر محمد المدهون

 بين أنياب القرش


        __________

قم صل ركعتين

قبل طلوع الشمس

وأكثر من نواياك

وقم لرعايا السجن

وصم نهاراك

فالسجين ينتظر الليل

العشق أوله ربيع

وآخر البحر سكون

أصحاب الحق نيام

أنت وحدك من تراقب الشمس

إرم سمومك بين القلاع

في السماء عيون لصلاتك

وفي القلب دموع 

أمواج يثير صمتها

ذاك السكون

هل بعد القتل رجاء؟

يغفر الله ذنوب العائدين

الغدر مسعى المتلظلين

على عرش الغياب

قم ورتل أورادك

عند مستنقع اليأس

يكثر البعوض

بلاد ملكتها بعصيان حق

الف لا-لمن ينتظر الإياب

هذا الذي أعطي من دماء

هل يعود تقتله الديون

انت الأوحد في صفوف البلايا

الدمع يعرفك فاكثر

من السجود

وسبح بحمد الغياب

وألف سجدة للخوف

يطوق أحلام الساكنين

عند حفاف القهر

كم قبلة كانت تمدك

بأوهام السكارى

إرتفع عنك غطاؤها

عد لرايات وأغاني ترددها

إننا لعائدون

--------------------

شاكر محمد المدهون

إعلانُ حداد بقلم // محمد الأهدل

 إعلانُ حداد 


سأرتدي اليوم َالسواد 


على أملٍ تبخرَ كماءِ بحرٍ

ونُفيَ إلى السحاب  

 

وأندبُ حلماً تمناهُ شعبي 

وسطرُ منهجهُ حبري وقلمي  

إنصهرَ وتلاشى وذاب


سأرتدي اليومَ السواد 


وأعلنُ أربعينية حزني 

على طفلٍ وامرأةٍ وكهلٍ

قْتلوا ببـرودةِ أعصـاب 


 راودني هاجسي

 فنظمت شعري  

بـعـد أن جـفَ الـمداد 

وحـبـري عـلى ورقـي 

كأنـاةِ الـشبـاب 


سأرتدي اليومَ السواد 


وأُعلنُ كلَ يومٍ دقيقةً

 للحداد 

عـلى دمـاءِ شـبـابٍ 

سُفِكت 

عـلى أرواحٍ أَمِـنـَـةٍ 

زُهـِقــت 

على عـُقـولٍ نـيـرَةٍ

سُجـِنت 

ظـلـمـاً بِـلا أسبـاب 


سأرتدي اليومَ السواد

 

حُـزنــاً عـلى أمــنٍ 

فُــقــِد

حُــزنـاً عـلى عـقـلٍ 

سـُلِـب 

على أجسادٍ تمزقت 

 غـــدراً 

وهي تكافِحُ الأرهاب 


تـستمـرُ أيام الـحداد 


ودمـــوعُ الثكالـى 

في إنسكاب 

تـنـتـظـرُ حُكـمـاً عادلاً

على الجاني بالـعـقاب

 

سأرتدي اليومَ السواد 


على أمٍ وأبٍ وأخ ٍ وزوجةٍ 

وعمٍ يُدعى شِهاب

 

برصاصةِ قناصةٍ قُتِلوا

بـحـزامٍ نـاسفٍ مـُزقـوا 

وصُــنِعَ من دمِهم شراب 

لـيـروي قـطعان الـذئاب

  

بـشُعـلـةِ نـارٍ أُحـرِقـوا 

وتـحـولـوا حُـفنة رماد 

ومُـضـرِمُ الـنـارِ طليق

لـم يـَخـف ولا يــهـاب 


ولٍمَ يخاف وقد حصل 

عــلى وعــود الأعــراب ؟

صـاغــوا لــه حــصـانــةً 

صادق عـليـهـا الـنـواب 


دعا اللصوص لـغـزونا 

وبــاع كــل أرضــنـــا 

وبـشرهم تـحـالـفـوا 

وجمعوا شواذ الأحـزاب 


كلا ولـن نـخـضـع لـهـم 

سنبيدهم مثـل الـجـراد

وبعزم الرجال الأوفياء 

 سننتصر رغم الـصعـاب


 

د. محمد الأهدل

تراتيل الصباح بقلم // خديجة فوزي

 تراتيل الصباح ..

تدق الموسيقا تعلن الشمس شروقها. 

أحاول ترتيب لقاءك ..

عودت نفسي على تشكيل كلماتك..

ولهفة شوق تستظل في انتظارك ..

تأتي فتلبس روحي أنفاسك عطرك المخزن من سنين في ذاكرتي

اتأنّ في الباس روحي فيك ..

يهمس صوتك ..

بالصباح تلك الموسيقا العذبه التي تطرب مسامعي ..

تزقزق العصافير وتتمايل الشحارير ..

وبين اصابعي وأصابعك ..

عناق لاينتهي ..

صباح الخير 

خديجه فوزي /سوريا


قسما يا جزائر بقلم // عطر محمد لطفي

 قسما يا جزائر 


قسما بالنازلات الماحقات 

والدماء الزاكيات الطاهرات

انت حبي في جميع الحالات

بحثت عن صدر يحتويني

فلم أجد غيرك صدر حنون يضمني 

انت بالماء والدماء ترويني 

حبيبتي الجزائر يا نبضي وحنيني 

تكبرين وتزدهين في روحي

وتبرهنين انك أفضل من أي البلدان

تغرقينني بدفء قلبك بل تحتويني

علمتيني الكبرياء والشموخ كالجبال 

يا بلد المليون ونصف المليون شهيد

أنت الوسام الذهبي على صدري

وانت الأم... الأمان والحنان 

تضمين فرحتي وحزني ... آلامي وابتساماتي 

انت فصولي وانت عشقي الأبدي 

بلادي الجزائر موطن الأسود الأحرار 

اميرتي جزائري حبي وطني وهناءي

شهدت والله يشهد أنك ذرفت دماء زاكيات

وجمعت بارضك الشهداء الأبرار

وانت نغمة الرشاش علت وتعالت

حين جاء المستعمر يسلبك هناءك

فجاء نوفمبر مدويا بهزيم الرعد يجلجل

فكان الظالم يخاف من رجالك العظماء

بومدين ولدك يا جزائر والأمير عبد القادر

كانوا رجالا حملوا السلاح لاستقلالك

وكم من شهيد مات فداكي حبيبتي

عقدنا العزم أن تحيا الجزائر 

عالية الهمة غالية حرة أبية 

صرخنا صرخة واحدة بقلب واحد

اهديناك دماءنا الزاكيات 

رسمناها برملك ببحرك بجوك بماءك

غاليتي يا نور عينيا وفؤادي

لكي حرفي ومداد قلمي

هي الجزائر حبيبتي أحبائي 

رسمها يراعي بنبض قلبي 

حفيدة الشهداء وردة اسمي عطرها

جزائرية حرة بلادي الجزائر وأفتخر 

هي مكنون قلبي وسره وعلانيته 

فمنها استمد قوتي وعنفواني

وكلي لها وفاء وفخر وإباء


بقلم الشاعرة عطر محمد لطفي