السبت، 19 سبتمبر 2020

صلاة الورد وأنت بقلم // قاسم الخالدي

▪︎     صلاة الورد وانت     ▪︎

                     ▪︎ يتوضأ الورد 
                          على مساحة خديك بالعطر 
                          وعلى الريحان من بهجة شفتيك 
                           ينهض مصليا على سجادة الرقة 
                          على رقة اللفظ بنعومة الأنوثة 
                         للرقة منك يصلي   ...

                    -   وانت لتغريدة البلابل 
                          من صوت الحفيف اخذت الوضوء 
                          وعلى نعومة النسيم للرقة فيك 
                         - اعتاد الورد ان يسجد اليك 
                           قبل أن تركعي    ...

                    -    هكذا انت وصلاة الورد 
                          منك وإليك وبها انت تعرفين 

                     -   صلي والورد مثلك يصلي 
                         وانا اصلي لربي وبه عليك أستعين 

                     قاسم الخالدي/ العراق

بسمة بقلم // الحسين بن عمر لكدالي

--
بسمة
---
يا بسمة لا مست الشغاف
بالله عليك هل لا امسكت المجداف ؟
كي نبحر فيك فرحة تداوي الجراح
اغفو فيك فينبت لشوقك مؤقت سراح
يا عشقي المستحب
يا المي المستبد
هل لي مجال ؟
في حبها محال
نبضي لها سجال
عقلي جدال
صمتي جبال ..
اترنح صيام
وسياط الحنين نعال
قل بربك كيف اعب بحار الشوق كفاحا
حتى يستطيب المقام .؟؟.
-------
الحسين بن عمر لكدالي

ليل حزين بقلم // ثريا الشمام

ليلٌ حزين
يتقاذفني الليل
بين آهٍ وأنين
وعند ضفاف الوجع
أرتمي مُدماة الوتين
قصيدتي تؤلمني بحروفها
كجرعاتٍ انتهى مفعولها
ماعادت تجدي
لسقيمٍ أعياهُ الحنين
وشطآن البوح في الروح
تحجّرَ جزرُها
وأوقف ألمي مدُها منذ سنين
رياض حزني أينعت
ببراعم السهاد
مرتوية من أدمعي
فتبحر قصائدي
عائمة
فوق عتمة ليل حزين
بقلمي ثريا الشمام. سوريا

رسالة عاش بقلم // عمر المختار

[]رساله عاش[]
أتفيأ ظلك ، 
أتكىء عليك،
أرتوي من عينيك.
أعانق أحلامك،
أقبل براعم أفراحك،
وأتنشق عطرك،
وأجالس حسان أفكارك،
وأنشدك قصائد مديح وفخر وغزل.
أرتب فوضى مشاعري،وألون رايات أحزاني،ألوح بيميني،وأنا أسير فوق رمال الشطآن.
أرمي مراكبي الروحية في بحورك الهادئة.
يصيبني رذاذ أمواج تراقص النوارس وتغازل شعاعات الشمس المتوهجة.
وأصحو معك في قصور خيالية ،اكتفائي بك يجعل من قلمي سلطانا" ومن كلماتي جنود خفية.صولجاني وتاجي أيها الملك المتوج لذاتي السرمدية.
حنانك وحنيني  شدوك وأنيني 
راحتك وأيامي
وحضورك السامي
مقاصد الهامي .
أعشق الريح التي تصفر في خريفي
وأهوى الأوراق الذابلة في دروبي
والانتظار على شرفات العمر
واقامة الحفل الراقي
لسعادة الحب الباقي.
تكتبني نثر وأرسمك شعر  ونمضي في مسيرة الألف حب وأكثر...
وثوره. العشق الابدي
حب. بالاركان 
وتصديق بالجنان
طاب صباح القلوب التي تأمن بأن الغدا. 
افضل من الأ مس
بقلم 
دكتور / عمر المختار

لو كان الأمر بيدي بقلم // سعيد إبراهيم زعلوك

لو كان الأمر بيدي 

سعيد إبراهيم زعلوك 

يا سيدتي، لو كان الأمر بيدي 
لقلت أحبك بكل اللغات
ولصغت لك أجمل الكلمات 
وتوجتك بها يا أميرة الأميرات 
ولكن ليس بيدي الكثير من الأمنيات 

لو كان الأمر بيدي 
لصنعت لك مركبا من زجاج 
وسبحت به، وخضت كل الأمواج 
وعبرت الوهاد، والفجاج 
لأصل لعيناك يا أجمل الملكات 

لو كان الأمر بيدي، 
لسهرت كل الليالي أنتظر 
وأرنو للنجوم السابحات في المساء، والقمر 
وأشم من الياسمين أجمل عطر 
وأنتظر، وأنتظر، وأنتظر، حتي مطلع الفجر 
وتأتين لي، وتتحقق أجمل الأمنيات

الصبح لن يأتي بقلم // سمر بومعراف

الصبح لن ياتي
==
وأظل ألهث خلفها
 اهواهااااا
خطوي حثيث
علّني القاهااااااا
سهمي المسافر نحوها
 متلهفٌ
يحظى بقربٍ
 من نعيم
 جناها
أنا ما انشغلت
 بغيرها
 يا صاحبي
أنا ما رجوت
 من الجمال
سواها
هى ذات يوم وعدتني
أن يكون الصبح لي
متشعشعاً بسناها
هى حدثتني
أن عمري المُنقضي
سيعود يهدر
سلسلا من فاها
الصبح لن ياتي
 اذا لم تأتني
و العمر يمضي
 دون أن
 ألقاها
هل ياترى
 هي أخلفت
 عهد الهوى
ليموت قلبي 
غدرة بهواها؟؟
======
دكتورة سمر بومعراف

لسان الصمت بقلم // حجاج الليثي

لسان الصمت
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لسان الصمت يلبسني ردائي
ويحجم عن مناظرتي هجائي

وتبحر في خضم النوح نفسي
فيسقط في مراجلها رجائي

فأقسو برهة والين أخرى
فيرقد في رحاب البعد دائي

إذا ذهب الصفاء فليس حبا
فمن كدر النجوم شكى مسائي

على عتب الانين نحرت صمتي
ومن وجع الكلوم شجا ندائي

وما في الصبر اقسى من حنين
ولو عاد اللقا بعد التنائي

سكبت الشعر خمرا في الاماني
فجاء الثغر ملتمسا سقائي

ومالي في سدول الليل قول
إذا حلت شجون في جوائي

وأطلق في حناياها رسولاً
يروم الود من بعد الجفاء

رأيت البدر في عينيك عمرا
يكون سميرنا حين اللقاء

وتورق في روابيك القوافي
فأقطف من نواصيها بهائي

تعالي كي تنيري ليل وجدي
فلا أدري سروري من شقائي

تغبب الروح عني منك هجرا
ففي عينيك قد أضحى بقائي
                                             بقلم/. حجاج الليثي

وقلمي أجره جرا بقلم // يمينة مهاد

وقلمي اجره جرا
فوق هذه الورقة
فهو خجل يأبى الحديث 
عن أولئك المرتزقة
من سرقو من عدنان
حياته سرقة
وتركو خلانا وأقرانا يبكوه 
والعقل حاشا مصدقا
وأمه المسكينة غصة في قلبها
ما ظنت أنها عن روحها
باكرا مفترقة.
آيا وحوشا
وحتى الوحوش أكثر منكم شفقة
كيف اغتلتم براءته 
وحرقتم طفولته حرقا
ألم ترحموه 
ولا قلبكم به رقا
كيف اقتدتموه بريئا 
وعنفوان صباه براقا
وأرديتموه قتيلا 
في حفرة خبثكم الغراقة
بماذا أنعتكم ولم تراعو
دينا ولا اخلاقا
عذرا يا عدنان وسلاما
لروحك الطلاقة
وصبرا جزيلا لأبويك
فمحنتهم أكبر من أن تطاق.
يمينة مهاد

مكابدات بقلم // مهدي الصالح

“ مكابدات “
*********
حزن على حزن
يتعاظم الألم 
صمتنا كبرياء

قبل رحيل العام
على الخيانة
يتصافح الحكام

أبحث عن كلام 
يبتلـع الألم 
ويقمع الإجرام

في داخلي إنسان
بلا رحمة
اغتيلت أحلامه

وحدي على الطريق 
هبة ريح 
تعترض سكوني 

كل مافي الأمر 
 طحننا القهــر 
والريح في أرضنا تعوي 

قبل رحيل العام 
 ذكريات 
من يعيد لي الطفولة

بلا فائدة
على إيقاع الرحيل
تنهيدة ألم 

لمن تغني الطيور
على فتات الخبز
قطرات الدماء 

بقعة ضوء
تقتحمها أحلامي 
لتكتفي بآخر تنهيدة

لمن تغني الطيور 
بعد رحيلك 
أمي
**********
مهدي الصالح
سورية
19/9/2020

قلبي ما استقر بقلم // فاطمة البلطجي

قلبي ما استقر

بطرف عينك 
استرق النظر

وتخيّل 
أنك 

وقعت 
في حبالي
 
وانتهى 
الأمر

وانفخ 
على الجيد

في حبل 
الوتر

بين الوريد 
والنحر 

وكأنك 
تهت 

بين ضفتي 
نهر

والمس 
ولا تلمس 

بين الزنار 
والخصر

وراعي 
أننا أناس

من جنس 
البشر

وغازلني 
بالهمس

في أذني

بعيداً عن 
موقع القرط 

وابق منه 
على حذر

إقترب 
مسافة

بين الثلج 
والجمر

وتجنّب 
بقدومك

 الوقوع 
في خطر

قل لي 
أشياءاً

لم أسمعها 
من الصغر

بل لا اعرف 
عنها خبر

تكون حروفها 
سحر

وسطورها 
صور

واجعلني 
أسبح 

في فضاء

لا شمس 
فيه 

ولا قمر

وأتقلّب ككوكب 
لا اسم له 

ولا على 
بالنا خطر

ودعني أنطق 
بكلام

استخلص 
منه العبر

عن مشاعر 
لا يسعها القلب

ولا تطفئ  
الجمر

لا هي معدن 
ولا حجر

لا أعرف 
ما غايتي

من كل 
هذا الأمر

أغمرة 
أشتهي

أم تشتهيني 
القُبل

أم أحساس 
شدّني

للخروج 
من القبر

فاطمة البلطجي

أرض التيه بقلم //بلال هشهش

*****((((((.  .. أرض التيه...))))) .......؟؟؟؟؟؟؟؟ ##...

 سيدي الحاكم العرب يأتمرون

نص رسالة أرسلها عسكريون

الحاكم. ماذا. يقولون ولا يفعلون

هأ هأ هاأضحكتني أيها المجنون

ألا يعلمون أن جنودنا مدربون

ومن كل صوب إلينا يأتون

وودنا إليه يسعون

أترك البحر على حاله

إنهم في الحالتين غارقون

إن هوائه لهم مجون

أعقبها رسالة أخرى إلتقطتها

 أجهزتهم وهم منها خائفون

من تحت ركام البيوت التي يدمرون

إناس يصرخون لله ويتضرعون

فحواها.. ربي يقولون ويفعلون

 كل قرار يعقبه قانون

يخطروك مرةً بعدها ينفذون

لماذا  نحن من كتب عليه الشجب

لماذا نحن فقط المعترضون

كلما على صراخنا رأيناهم يضحكون

كلما جرت الدموع لماذا هم يتجاهلون

هل هم الأبرياء ونحن المجرمون

أنين أطفالهم يسمعه العالم

وبكاء أطفالنا لا يسمعون
أشجار الزيتون تنزف

وجدران البيوت يقتلعون

وتري البيوت أهتزت

من حصار جنود مدججون

أرض العرب كلها قدس

ولماذا أهلها منها محرمون

من دون بقاع العالم

يلهون بالعرب ودمهم يسفكون

هل لأنا بعنا الدين بالدنيا

أم الإثنين والثمن ملعون

لا ادري أقريب أم بعيد

كم من أهلي يقتلون

من أين وكيف لا أعلم

ما أعلمه أنهم مشردون

إن جاءوا الدنيا دون تصاريح

هل هم في هذا مخالفون

أم سكنوا أرض العرب

وحكامهم لهم كارهون

لا أدري ولا أعلم

لكن يقيني أنهم تائهون

ربي لا تتركهم إنهم مستضعفون

في أرض التيه رُحل

ملعونة خطواتهم سائحون

لكن الذي متأكد منه كل منفذ

من دونك إليه يلجأون

مكتوب على بابه عبارة

شالوم بني صهيون

........ 
بقلم الضاحك الباكي بلال هشهش بيلا مصر

الفرد بقلم // عبد الكريم الزيدي

الفـرد
..........................

بأيِّ النَجعِ يُرضِيكَ الطِّعانا
وَهٰذا كُلّي  فَأختَر مَن تَدانا

وَأنتَ الفَردُ  تَعرِفُها  الثَنايا
أذا ما غابَ مِنهٰا  أو تَوانا

وَأنتَ الفَردُ أنطَّقتَ الخَفايا
فأن  نُكراً خَفَت مِنها تَرانا

أُقاسِمكَ  اليَّمينَ  وَما  كَذِبنا
إن احتارَ  الطِّعانُ خُذ الجَنانا

وَلا تُبقي فَدَيتُ يَداً لِقاها
أذا مَسَّت يَدايَّ ثَمُلَت يَدانا

وَمِثلُكَ لا يُهانُ لَهُ عَزيـزاً
وَلا يُذَّلُ كَريماً لَزِمَ الحَنانا

وَلا  عَبدُكَ  إن عَمِدَ ألتَّمَني
وَآلَ بِحتفِهِ يَرجـو  الدِّهانا

أقُصُّ الدَّربَ ما أقصاكَ عَنِّي 
وَمَن ذٰا  تاهَ إن كُنتَ الرِّهانا

وَعَنِّي لا تَقُل لاٰهٍ وأمضى 
وَمِثلِي مِنكُمُّ ذاعَ الزَّمانا

فَدَع ما شِئتَ هَديَّكَ لا تُبالي
وَذَا مِن عادَةَ الهَديِّ البَيانا

وَسائِل لَو ظَنَنتَ لَنا لَهىً
وَمِنا  إن بَدا عُذراً  وَزانا
..................................

عبد الكريم احمد الزيدي
العراق/ بغداد

رسولة بقلم // كاظم أحمد

رَسُولة 

ما أروعها تسكن بصمت .. 
تتعرش العقل...
تتربع البطين..
تسكن الجوارح..
تّشركها الحواس الخمسة...
يغدو الجسد وطنا ممانعا مقاوما...
في النوم تهاجر الأرض حيث  ينتظم القلب نبضات...
والتنفس شهيقا وزفيرا.
لتسبح في فضاءات الكون حيث الأحلام والآمال...
وحدها تَحمل تاج العرش  
تُكلله  للجسد الصحيح السليم...
وتنزعه عن الجسد السقيم...
وحدها تودع الجسد عند فناءه
لعند  خالقها حاملة محفظة 
الحساب..
هي الروح وما حملت  تُزين
الإنسان بقيم الأخلاق.

بقلم گاظم أحمد_ سوريا

صدى الأنين بقلم // لميمة منت السيد

صدى الأنين 
قرب مربط الفرس من فمه ،دوى صهيلها صارخا ،اختلط الغبار بالظلام خاف النهر من شبحهما فانفجرباكيا.دموعه أغرقت المكان، وعلى التلة كانت الفتاة تكتب رىسالة حب الى المجهول،شاهدها تغرق فمد يده لينقذها ولكن صوت المنبه أيقظه
لميمةمنت السيد/موريتانيا

لؤلؤة بقلم // عماد أسعد

لؤلؤه وبحر الكامل 
-------------------
فاءَت   تَفِي   لمّا   تورَّدَ خدُّها
والنَّيِّرانِ على سُطوعِ الكَلكَلِ
فتَخمَّرت في الصَّدر أعنابُ الهَوى
واحمرَّ   مبسمُها    بَلِيلَ المَنهلِ
واغرَورَقَ الطّرَفُ النّديُّ بحسنِها
فتنهَّدَت من فيضِ سِحرِ المَوئِلِ
ورمقتُها خلفَ السِّرارِ فغرَّدت
في مسِّ طرفي من سُلافِ المحفَلِ
علَّاً نهلتُ من الوقارِ فراعَني
ميدُ الشّعاعِ من الحنانِ الحافِلِ
وتبرَّجت بالحُسن  تنشدُ صهوةً
بينَ الضّفافِ على السِّراج الأكحَلِ
عانقتُها حتَى هجعتُ بطيفِها 
ورقدتُ في محرابِ سحِّ الوابلِ 
ذاكَ الشَّميمُ من الشذا في دنِّها 
يدنو حياءاً في اللُّجينِ العاسِلِ
حتّى  تبلَّجَ في  دياجيرِ الدُّنا
ميلادُها فتحنَّنت في المَنزلِ
من لحظةِ التَّكوينِ هلَّ نميرُها
للعالمينَ   من   المَذاقِ الآسلِ
نيرانُ   ملهمةِ  العطاء ِ بجذوةٍ
في الغابرينَ من الصِّراطِ الهاطلِ
فتدلَّلت وهيَ الغريمةُ تستَحي
من طيشِ حبِّي  في انتهاكِ المعقَلِ
------
 د عماد أسعد/ سوريه

نصيب محبب بقلم // رامز الأحمدي

.

                        نصيبٌ محبَّبْ 

يا قلبي كم بلغَ الحُزنُ          منهُ كم ذقت دمعا وَهِنُ

مقطوعٌ والقلبُ مَهِكاً              هذا العشقُ دهراً مِهَنُ

أرسو غرِقٌ أنجو مَعْقو            يغفو حزنٌ ينمو شجنُ

وهمٌ يعضي آمالي لا             يُبقَي لي  أسراراً  مِعَنُ

يا من قد أثرى لي غُمَّاً          أن  يتركني  حلمٌ  يعنو

صرخٌ من بطنِ الوادي عن      حلما  باتَ  عمرا   عَثَنُ

يا ناري لا تصّلي حسِّي         إرغامُ  الأشواق  المعنو

بدرٌ ساطعْ وجهٌ يافعْ          هدبٌ قاطعْ حسنٌ  حَسَنُ 

يدُها برقاً شرَّاً يقرعْ            غيري من  فيّها  لا يدنو

دمُها عسلا قطرا يرشق       فاهٌ    يلمع    ثغرٌ   يقنو 

حلوا يحوي! فخرا يتلو       يا  ربي  جمَّلتُ  الحُسنُ

من بحر الخبب أو المُحدثْ
فالإسمان لنفس البحر 

رامز الآحمدي
شاعر الشرق 
2020/9/19

قولوا لها بقلم // سلمى رمضان

قولوا  لها....

قولوا  لها  ما زلت  اهواها.  
ودادي مجنون  فى ثراها.
رغم الأذى والجفا اغواها.
اقدم روحي ودمي فداها.
إنني مغرم  بكامل فحواها. 
 لا أقدر على العيش بلاها. 
قولوا لها سأبقى   استناها.
طيفها في خيالي لا انساها. 
انها سفينة  عشقي وربانها.
اتصور  ضحكتها  يا محلاها.
فتاة عمري وتيني إستهواها.
عشقتها وادمنتها دون سواها. 
ساذهب  للعيش في بلادها.
كلامها   كنحلة  في رحيقها.
لو طال  الزمان انا مبتغاها.
بقربها روحي يطيب سكناها. 
لن اتخلى عنها لو ناري لظاها.

بقلم الأستاذة سلمى رمضان/ لبنان.
الخميس... 17/9/2020

ق.ق.ج تأنيب بقلم // سوفانا الأحمري

ق. ق. ج.. ( تأنيب)
==============

أراد تغيير تاريخه والخلاص من العقدة التي وصفه بها "فرويد"..

عـاد إلى ماضيه مسـرعاً وانقذ الطفل؛ حمله مغادراً
توقف عند جدول ماءٍ صافٍ
رأى فيه رجلاً فقأ عينه، ومعه طفل... 

سوفانا الأحمري

هجرتني بقلم // معن أبو أمير

هجرتني
وتركت خافقي 
بين الضلوع مبتلي
وأخذت مني الروح
ومع الأنين جمر 
الفراق يصطلي
أنسيت 
مواثيق الهوى
وكم من الوعود 
اوعدتني
يا لقلبي كم وكم من غدرك
يكتوي
أدعوك في شرع
الهوى
أن تصطلي ضلوعك
بالهوى 
مثلما أحرقتني
معن أبو أمير

كن بعيدا عن الٱذى بقلم // هلال الحاج عبد

كن بعيدا عن الأذى
ءءءءءءءءءءءءءءءءءءء بقلم/ هلال الحاج عبد
أن تكون بعيدا عن الأذى ولاتحمل من الآثام إن أردت، احمل رضا الناس بالمعروف وأسعى لهم بالخير ما استطعت، وما الدنيا إلا رحلة سرعان مايعلن عنها قد انتهت، يمضي بنا العمر سريعا دون أن ندري ولا نشعر حينها بالوقت، تتشبث بالدنيا تبذل قصارى جهدك ولديك طاقة كبيرة وتضغط على نفسك وتنسى في خضم معترك الحياة والعمر أشبه ببطارية وعلى النفاذ أوشكت، هذه الدنيا امتحان وعليك وزره إن كنت مجتهدا تنجو إذا نجحت، واحصل على معدل يؤهلك الفوز بمقعد مع الصالحين غدا وبهذا قد نجوت، هنيئا لك إن سعيت لها سعيها وفزت بسعادتها ونجوت من نارها وعلى الصراط كالبرق عبرت ..
...هلال الحاج عبد...العراق

ق.ق.ج الحياة بقلم // إحسان باشي العتابي

ق. ق. ج

الحياة 

رفع صوته من أجل أن يعيش. اعتبروه أداة هدم للنظام الحاكم أصدر أمر تصفيته

الموجع في الأمر أنه مات قبل أن يعيش.

احسان باشي العتابي

لا تلوموني بقلم //خالد الشيخ عيد

لا تلوموني
لا تلوموني إن تقهقرتُ لأيام
الصبا.. أعانقها، وأشكو لها وجدي
وإن تقمصت مرحلة الشباب
أعايشها وأحنو عليها بلطف مشاعري
أو هربت قدماً نحو المقصلة
وارتديت ثوب الشيخوخة هرباً
من قلة الأدب.....

لا تلوموني إن عاكستني غزلان
الفلا فما عاد لمشاعر الحب أقران
وإن بكت ملكات المها فما عاد
للنوق في القلب متسع.....

لا تلوموني إن كبحت جماح
قلبي، وتحملت الظمأ رغم
انسياب الماء الزلال، ورطبت
لساني بالدعاء على أملٍ ووعدٍ
فالموعود غداً لا عطش، لا حرمان،
لا بؤس، ولا شقاء.....

لا تلوموني إن امتطينا ظهر البراق
وطفنا بالبيت، تزفنا حور الجنان،
وإن رقدتُ بين أحضانها؛ تلاعبني 
تناغيني، فأنا المتيم بالعشق منذ
اخضرار عود الصّبا.
بجمالها السحري تعسل ماء النهر
إن لامس ساقيها، تخمره برشفة
من شفتيها، وتلبنه بقطرة من عينيها
شباب فتي.. يعشق الجمال، يلعق
العسل، يرضع اللبن، يسكر من هذا
وذاك فيغيب عن الدنيا بلا عودة..
بلا عودة.....
أ. خالد محمد الشيخ عيد( الزاملي )فلسطين

وأشياء بقلم // محروس فرحات

......وأشياء ......
وأشياء     لنا فيك   
وأشياء    لك  فينا
وبين الشوق والخفق 
ملامح  منك  تحيينا
وإن رحل الهوى عنا 
نراك  البدر  يضوينا
وشوق العمر كم هم 
ليكتب  ما   يناجينا
وعمر الشوق لو طال
 يظل الحلم  وادينا
وكم نور   لك عندي  
يثير الدرب يهدينا  
وما غاب  لك  ظل  
بواد الشوق  يحوينا
وتسأل كم بدى منا  
من الحب   أيكفينا
ويصرخ قلبي أواها 
أنينا  ضج   يدمينا
نحبك أنت يا شوقا 
ترسم  في  خطاوينا
ويا لحنا علا يشدو 
بكل   الأيك    يعنينا
نسير إليه  يصحبنا  
وما ضاعت   أمانينا
وما كلت   لنا قدم  
وما   تعبت   أمالينا
جميل رسمك حلو  
وفيه السحر  يضوينا
وإن  نظمأ  لك ورد 
إذا  ما جئنا  يسقينا
ولا تعب  ولا وصب  
وكيف الوصب يأتينا
لك روح   بنا حامت  
جميل  فعلها   فينا
وأقوال    يصاحبها 
جميل  البسم يروينا
وزهر إن يرى  ثغرا  
جميلا  منك  يدنينا
فلا غابت  ولا  غاب  
جميل  منك  تعطينا
ولا جف  لك غصن  
بورد  هواك  يكفينا
وما ولد    بنا هجر   
فكم   بالله  يشقينا
ويقتل فينا  أشواقا 
ويبقى الليل يرمينا
بأوهام  لنا   سارت
بجنح   الليل تكوينا
فإن طاب الهوى جفت
دموع  في   مآقينا 
وإن سارت بنا تجري
ترنم  هجركم  فينا
ونبكي حين  نبتعد 
ومن  بالله   يبكينا
نحب  هواكم  طربا
وشوقا كم  يدارينا
تغيب  وكم  تبعناك
ونسأل من سيهدينا
إلى وجه  لك ظل
بنور  منك يسبينا
وليل فيه أن عدت
تضوي  كم ليالينا
فلا عاد  لنا غلس 
وانت البدر يحمينا
كثير الشوق أرسله 
فيعلو في  روابينا
يغنيه    لنا   الطير
ويغدو في  مناحينا
فلا يبقى   لنا  زهر
ويغدو   كم   يحاكينا
عن الأشواق أجمعها 
وكم سارت هنا فينا
نحب هواك لو تدري
لزدت  الحب  تمكينا
وأشياء       وأشياء 
لك في القلب ترقينا
ومن هم وإن   زاد
تراها   كم  تداوينا
وتمنع في الهوى هجرا
وغدرا  إن  يجارينا
وتخفي في الهوى سري
وإن غبنا  تراعينا
وتحيي الود لو ضاع
وتنثر عطرها فينا
وما في الدنيا إلاك 
فمن غير.. يداوينا
جراح الأمس قد برأت
فلا جرح     يواتينا
وانت النور في ظلم
بحر جفاها تشقينا
نسيم الصبح ذا أنت 
إذا مر  سيشجينا
..د محروس فرحات.

اماه بقلم // بسمة المالكي

أُمَّاهُ .. ! 
يا ملاكاً لم تعلِّمْني يوماً 
أنَّ وحوشَ الغابِ ستنهشُ 
جسدي 
و أنِّي سوفَ أخلدُ حزناً دفيناً
في ثنايا روحِكِ الطاهرِ 

أمَّاهُ .. ! 

إنِّي أتجرَّعُ كأسَ النوائبِ
بلا حُضنٍ ، بلا دِثارٍ
أَئِنُّ كالطائرِ الجريحِ
تحتَ  جُدران الحُزنِ
 أكتبُ ألمي ، و أُلَحِّنُ رَثائي 
و طيفُكِ يعانقُ حُلُمي 
و يرسمُ حرفاً تِلوَ حرفٍ 
مُثخنٌ أنا بجِراحي 
مُلطَّخٌ أنا بدِمائي
مُغرَقٌ أنا بآهاتي
تتزاحمُ الحسراتُ في صدري
و يكتظُّ فُؤادي بالأوجاعِ
تحت رُكام الحُزنِ ...
حتَّى أصرخَ فيهم ..
        مهلاً .. 
        مهلاً ..
        مهلاً ..
دَعْني أودِّعْ أمِّي ...
لا تنحرني بحزني 
بظمَئِي 
بلهفةِ شوقي
بشهقاتِ أنيني 
إنَّ زفراتِ حنيني لريحانةِ قلبي تصعدُ
و الروحُ إليها باتَتْ شريدةً ...

لا تنحرني بحُزني
أنا نصٌّ مُتمرِّدٌ ثائر
أنا دمعٌ فيَّاضٌ حائر
أنا دعوةُ لَهَفانَ عابر

لا تنحرني بحُزني
اكتبني قصيدة بلا جزع
اشعلْني شُعلةَ نصرٍ تبعثُ أملاً 
ارسمْني فجراً يشرقُ مجداً
أو فاصنعني لعبةَ ثلجٍ 
تُفرحُ طفلاً
ازرعْني باقةَ وردٍ في الطرقاتِ
تحيي عشقاً و تنشرُ حبَّاً و سَلاماً

لا تنحرني بحُزني
دَعْني أرتِّبُ قُصاصاتِ أيَّامي 
و زفراتِ حنيني لريحانةِ قلبي 
لِيموتَ الحزنُ و تبقى غُصَّةُ ألمي 

#لاتنحرني_بحزني

بسمة  ✏آلَمِـآلَگيـﮯ🌼

إنتظار بقلم // عدنان هاشم

(إنتظار) 

*لقاء*

إنتظرتك أيتها القادمة
.....إنتظرتك
جئت حاولت تقبيلك
......... ابتعدت
فاجأنا الثعبان
افترقنا....

*نداء*

تعالي أنابانتظارك
.....تعالي
أيتها المرأة المشتهاة
أيتها الأرض الخصبة
تعالي... 
أنا بانتظارك
فالثعابين لاتغادر
جحورها في الشتاء 
حيث
العتم
الرعد
البرق
البرد. 

*حلم*

حلمت بانك جئت
تعلو الموسيقا
أضمك بين الضلوع 
...........وأمضي. 

*محطة*

انتظرتك......... 
جاءت كل قطارات العالم
ضاع وجهك
في  الزحام
هل تأتين؟!!! 
سقطت من عين العاشق.. 
دمعة.. 
بقلمي #عدنان_هاشم

أصابع بقلم // رعد الإمارة

(أصابع) الجزء الثاني 

وجدتها في ذات المكان،دنوتُ ببطء حتى كدتُ أقف فوق رأسها، كان بوسعي رؤية كيف كانتْ تَجذبُ العشب القصير بأصابعها بتوترٍ واضح ، تَنهدتْ بصوتٍ مسموع، وقالت :
_رأيتكْ، تعال هنا أمامي. بأبتسامة بلهاء اتبعتها بضحكة قصيرة حاولتُ من خلالها أن أخفي ارتباكي المعهود، قلت وأنا أجلس أمامها :
_آسف جداً، عَلقتُ في الزحام، كدتُ التهم أطراف أصابعي قلقاً عليكِ عزيزتي ، ثم حدث هذا. أريتها شاشة هاتفي المنطفأة، مدّتْ أصابعها الطويلة الحلوة المتناسقة، أسقطتُ هاتفي في راحتها المنبسطة، تلاشتْ تقطيبة جبينها، ولاح ظلُّ ابتسامة على فمها الصغير، أخذتْ تعبث في حقيبتها،مالبثتْ أن مسّتْ شاشة هاتفي بمنديل يشبه لون السماء هذه المرة، أخذتْ تمسح برفق، قالت وهي تواصل عملها :
_كدتُ أرجع وأنا غاضبة،لقد نَقمتُ عليكَ بشدة. قالت هذا وبرقتْ عيناها في وجهي، ياه ما أشدُّ جمال العينين حين يرتسم فيهما بعض العتاب وشيئاً من الألم، قلت وأنا ابتلع ريقي في حضرة الجمال شبه الغاضب:
_آسف، أعدكْ لن يتكرر ذلك ، سأشحن هاتفي دوماً. قاطعتْ كلامي وهي تلفُّ هاتفي بالمنديل :
_نعم، يجب عليكَ أن تفعل ذلك، لكن آه، نسيت شيء، لايجب أن تفلت من العقوبة، مارأيك؟. جثوت على ركبتيّ أمامها، أحنيتُ رأسي كما يفعل المذنبون، سمعتها تهمس وهي تتحسّر :
_ملعون، تعرف نقطة ضعفي. مسّتْ كتفي بأصابعها الفاتنة، قالت وهي تضغط على نقرة الكتف :
_عفوتُ عنكَ، هيا ساعدني على النهوض، سآخذك بجولة في حديقة الحيوانات. قلت وانا اقبض على أصابعها الطريّة بين يدي :
_لنأكل شيئاً، حتماً أنتِ جائعة.
_ليس الآن، سأريك الدب أولاً. رحتُ أسير بجانبها، حاولتُ قدر الأمكان الاحتفاظ بيدها في يدي ، كانت تبتسم بعذوبة وهي تتعمّد صدم كتفها بكتفي، لم تكن مبالية بنظرات الفضول التي راح بعض روّاد الحديقة يرموننا بها، كانت تسير بشموخ وهي ترمقني بنظراتها الجانبية ما بين حينٍ وآخر.  ما أن وصلنا قريباً من المكان حتى جَذبتْ يدي، مشيتُ منقاداً خلفها وهي تجرّني، قالت وقد لَمعتْ عيناها ببريقٍ غريب :
_أنظر هناك،اترى ذاك الدب الهرم؟  يا للحظ التعس، يبدو راقداً، ليس سهلاً جلبه إلى هنا، إلا إذا القينا اليه بشيء. قالت ذلك ثم راحت ترمقني فجأة بأهتمام، اتسعتْ عيناي وفرَّ لوني، هل تفكّر هذه المخلوقة الحلوة بأن تلقي بي بين مخالب الدب مثلاً! انحنتْ فجأة والتقطتْ حجراً، تَراجعتْ للخلف، قالت وهي تضربْ الأرض بقدمها :
_راقب، وتعلّم مني. ضَحكتْ بجذل مثل طفلة، ثم طَوّحتْ بالحجر صوب العشب المرتفع، قلت وأنا التقط حجراً من على الأرض :
_رميتك خاطئة، حجرك وقع في العشب عزيزتي،انظري، مازال الدبُّ ملتفاً حول نفسه بجانب العشب. أشرت بيدي صوب الهدف، قبل أن القي بحجري أنا الآخر وجدتها تضحك فجأة وتمسك بكتفي :
_مهلاً مهلاً، ياربّي، ماذا دهاك؟ بجانب العشب ليس دباً أنه صخرة كبيرة، الدبُّ هناك بين العشب، أنظر لجرمه الضخم المتموّج وفرائه المائل للصفرة. أخذتْ تتنفس من أنفها بشدة وهي تواصل الأشارة بأصابعها نحو نقطة ما أن تتبعتها حتى ابتلعتُ ريقي:
_يا إلهي، يا إلهي، يبدو ضخماً عزيزتي، تباً، كيف لم اره، أصبح نظري ضعيفاً، ياللعار. أخذتُ أهزُّ برأسي أسفاً، التفتتْ صوبي وهَبطتْ يدها إلى جانبها، قالتْ وهي تكادُ تلتصق بي :
_احب عينيك النرجسيتين حبيبي، آه لو تعرف كم أني مغرمة بهما. تَنهدتْ قبل أن تجرني من يدي، قالت :
_تعال، دعنا نبحث عن شيء من الطعام لنا وللدب يا عزيزي. لم نبعد كثيراً عن قفص الدب، كان ثمة كشك صغير يقدّم الشطائر، قلت وأنا أقودها إلى طاولة شبه منعزلة :
_اجلسي عزيزتي ريثما احضر الشطائر والعصير، أتفضلين نوعاً معيناً منه؟ أعني العصير. قلت ذلك وأنا أجذب لها مقعداً بجوار حافة النهر المتعرج، قالت وهي تمسح مقعدها ومقعدي ببضعة مناديل ورقية كوّرتها في يدها ذات العروق الزرقاء :
_شطيرة واحدة وعصير برتقال. ترددتُ قليلاً، رَفعتْ رأسها وارتسمت علامة أستفهام حلوة على قسمات الوجه الوسيم، قلت :
_علكة أو ماشابه. ربّتتْ على حقيبتها السوداء، هَمستْ وقد اتسعت ابتسامتها :
_لدي هنا مخزون يكفي عشيرة. (لابد من تكملة 😤)

على شط الإنتظار بقلم // إمضاء كاتب

على شط الإنتظار 

سأنتظرك على بعد توبة من معصية الشوق 

على ساحل بحيرة  العين الكفيفة 

تيمن النور وألجم الصمت 

وانحر الحرف قربانا على بوابة النُسّــاك 

واتل عليهم آيات معارج الأحلام 

 

وارفع رايات الإستسلام 

واربط المركب بعامود الصمود 

وإياك أن تتجاوز  بلاط الإستقلال .

إمضاء كاتب / اليمن .

قولي ما شئت بقلم // عزيز بريهومة

اليوم السابع من المارطون الشعري بتوقيع شعراء الحوض المتوسط،على امتداد ثمانية أيام،بدعوة من الشاعرة : خديجة الطاهر.وأنا بدوري أرشح الأستاذة والشاعرة: سامية الصرصاري لحمل مشعل المارطون، 
هذه قصيدتي السابعة:
         
                     
قولي ما شئت دون تفكير،
عامليني بكبرياء وتصغير،
قابليني بالتشجيع و الصفير،
ولا تحاولي إختيار التعبير،
فأنا قررت إختيار المصير،
مصيري درب مسلكه عسير،
كله مطبات وشوك ونذير،
أخبط فيه خبط البعير،

طلبت رأيك بكل صراحة، 
بكل أدب دون وقاحة،
فلا تختاري جميل الفصاحة،
فكثرة التنميق توسع المساحة،

سبحت في بحر هواك المترامي،
تكلمت مع نفسي عن آلامي،
لم تهتمي أنت لكلامي،
فقررت دفنه وقتل أحلامي،

سرحت أنا في شاطئك المملوء،
استلقيت على صخرة كلها نثوء،
رأيت نفسي أسبح معك في هدوء،
خفت أن يتكلموا عنك بالسوء،

أخرجتك من الماء وكلي غيظ،
حجبت جسدك بثوب أبيض،
خفت عليك من متلصص رابض،
ومن كلام قد يصيبك بمرض.

                              *عزيز بريهومة*

لأجلك بقلم // عدنان غسان طه

🍁☆لأجلكِ☆🍁  
لأجلكِ سأبني قلاعي 
على تخوم ثغركِ
مابين بحر عينيكِ
وشواطئ شفتيكِ 
لتبحر سفني
في يم مقلتيكِ
عندما يجتاحني  
الشوق والحنين 
لضياء عينيكِ 
نعم لأجلك 
سوف أعطر النقطة 
وأزرع السطر براعم حنين 
وأدع الحرف يسافر بك 
إلى حدائق الذاكرة 
ومنكِ يتعطر 
والزمان بترانيم 
حبكِ يصدح
أيتها الحاضرة الغائبة 
بين ثنايا الروح 
أشتاقك حد الوجع 
وسيبقى حرفي 
يرسو معك على شاطئ 
وجنتيكِ  
{عدنان غسان طه}
 {جبلة=سورية}

زنبقة سمراء تجلت بقلم // ود الوكيل عوض معروف

زَنْبَقَةٌ سَمْرَاء َتَجَلَّتْ

إلى فينوسَ الزنجيَّةِ . 
* غنَّتْ فيروزُ ( أنا و القمرُ جيران ) و في أغاني الحقيبةِ السودانيَّةِ  (حاولَ أنْ يخفيَ نفسَهُ ، و هل يُخفى القمرُ في سماهُ) ؟
==========
إنِّي رأيتُ ما لم ترَوْا 
فجميعُ مَنْ كتبوا عن القمرِ 
لم يرَوْا سطحَهُ
***
 رأيتُها و رقيتها 
بـ( بالكرسي و ياسين و الفلقِ )
يا فينوسَ الزنجيَّةِ
يا عوداً من الصندلِ 
و شهدَ الملكاتِ البريَّةِ

الجبينُ مصقولُ يتلألأ
لم يرَهُ عنترةُ
يشقُّهُ حاجبانِ كخطِّ الاستواءِ

و العينانِ جمعتْ ضدَّينِ 
نصعُ الحليبِ أحاطَ بالقهوةِ
و كم أسرتْني القهوةُ دهشةً ! 

على الوجناتِ العسجديَّةِ 
حامَ الفراشُ حائراً
أيُسقَطُ أم يدعُ الندى ؟ 

يا فينوسَ الزنجيَّةِ
ليتَكِ كنتِ التي 
(سقطَ النصيفُ و لم تردْ إسقاطَهُ) 
من سوءِ حظِّي 
حرمتِني الكمَّامةَ 
من نصفِ الوجهِ
يا بدراً لاحَ
في منتصفِ الشهرِ
  
لا أعلمُ غيباً 
لم أضربْ مَندلاً ، و لم أرمِ وداعاً
و القهوةُ لا أقربُها ..
و لا قراءَةَ فنجانٍ أو كفٍّ

فدعوني أتخيَّلْ نصفَ الوجهِ
و سأهديكم تلكَ النعمةَ 
فبسمتُها إذا نشرَتْها
 حولَ العالَمِ
ستكُفُّ الحربُ و تأتي بهدنةٍ
ألا تكفيكُم تلكَ البسمةُ ؟ 
 
راضيةٌ عنهُ أمَّهُ
محظوظٌ محظوظٌ
ٌمن كانتْ ذاتُ النظرةِ 
خليلتَهُ 
سيَّانَ الأمرُ 
و ليالي القدرِ مجتمعةٌ
~~~~
*خارج النص
أعاني من ضعف في النظر ، 
فنظري ثلاث ٌمن ستٍ
و بالخبرة عندي نظرة 
رغماً عن ذلك .
حَذَرُكَ لَنْ يُنْجِكَ مِنْ قَدَرِكَ

* اتوجه اليك 
حاولتُ أنْ أنظّمَكِ قصيدةً ، 
فخفتُ أنْ تشرئِبَّ لكِ الحروفُ 
و يطاردَكِ النحلُ صباحاً ، 
فأحجمتُ عن ذلكَ ، 
و اكتفيتُ بهذا الهذيانِ .

# وُدُّ الوكيلِ...السبت 19سبتمر 2020

قل الحقيقة بقلم// ‏Behcet Osman

قُلْ الحقيقة
أقَبَّلُ عينا كُلُ من أبكاني وسقانيٰ ألماً 
لإنه ......
عَلمَني أن الضَحكَ في وجهِ الآخرين نِفاقُ
قُلْ الحقيقة مهما كان وجعُهُ 
فالمُجامَلةَ نهايتَها الفُراقُ  
لا تصفني بِمديحٍ كاذِبا 
فهو خنجرٌ يقطعُ حتى المِعلاقُ
أقتلني بسيف الحقيقةِ ولا تَخجَلْ
فهو أصدق ،وأفضل دواء وترياقُ
إمتضي ظهرُ الحقِ وإرخي لِجامهُ
فأنتَ الأًولُ وأنتَ السبّاقُ
ولا تَنظُر ورائُكَ مُتلَفِتٍ نادِمٍ
فالكُلُ الى خَطِ النهايةِ تواقُ 
فالحياة لا معنىٰ لها لو كانت سهلةً
فدون الصِعابِ لا يحلو العِناقُ
وكيفَ للحُبِ أن يُسمىٰ حُباً
ما لم يحترِقُ بنارِهِ العِشاقُ
بقلم Behcet Osman

وعاد البحر للحياة بقلم // وليد ع العايش

وعاد البحر للحياة 
-------------- وليد.ع. العايش 

تلك الأمسية ترتدي ثوبا من الهدوء حتى ظن العابر من هناك بأن الأمور تسير على مايرام . 
فالرياح ترقد دون ضجة بينما الأمواج تختفي في طيات المياه ولربما ذهبت إلى بطن البحر ، أو لعله الحوت الذي ابتلعها فأصبحت تقطن في مكان لا عودة منه . 
( إنها ليلة تصلح للصيد يا امرأة أليس كذلك ) قال أبو زريف مخاطبا زوجته الثلاثينة السمراء  . 
( سوف أصحبك بهذه الرحلة يا أبي ) توسلت الصغيرة مايا  التي مازالت في بداية عقدها الثاني ، فتاة جميلة ناعمة ، مثيرة الملامح تحتسي جاذبية النساء بشغف ، شعرها الأسود يكاد أن يلامس ما تحت وركها وصوتها يسافر عبر روابي الخيال.
( نعم أراها كذلك يا أبو زريف ) قالت الزوجة ، لم تكن الأولى في سجله فقد كان له زوجة أخرى منذ سنوات خرجت ولم تعد في اختفاء مازال يثير الجدل بين أهل ( القرية ) ، وأم زريف أيضا كان لها زوج لكنه قرر الاستقالة من الحياة فاجتمعت مع الصياد تحت سقف واحد . 
جهز الرجل كل لوازم الرحلة بمساعدة الزوجة والفتاة ، تناول بعض القهوة ثم هب واقفا ( هيا يابنتي سنذهب الآن ) كانت الساعة قد جاوزت منتصف الليل بقليل وهو وقت مناسب للبدء برحلة الصيد رغم البرد الفارد جناحيه على أغصان الأشجار المجاورة وعلى طول الدرب المؤدي إلى الشاطئ.  
الزورق البدائي ينتظر موافقة الصياد كي ينطلق في رحلة تبدو مأمونة العواقب هذه المرة ، رغم كبر سنه إلا أنه كان قادرا على مجابهة البحر لسنوات طويلة خلت ولن يخلف وعده الليلة . 
كل شيء يمشي ك قافلة في الاتجاه الصحيح ، انطلق الزورق مع ضوء خافت ينبعث من رأسه ، يطل نور القمر في زيارة سرية من بين الغيوم ولا يلبث أن يختفي مرة أخرى وكأنه يداعب الزورق البدائي والرجل العريض المنكبين الكث اللحية . 
هذا الجو الممتلئ بالهدوء أغراه بالغوص بعيدا عن الشاطئ في محاولة للعودة بصيد يريحه عناء العمل لأيام إضافية فهو بحاجة للراحة لبعض الوقت بعد أن عاثت السنون فسادا في جسده الأسمر المكتنز برائحة البحر والجبل . 
مرت ساعتان أو أكثر ومازال الظلام سائدا إلا من صرير مياه البحر لم تكترث للحمل الذي يطفو فوقها ، الرجل يمازح مايا الصغيرة: ( ربما لن تشاهدي أمك بعد اليوم ... ربما نبقى هنا إلى الأبد ) ، تتجهم الفتاة خوفا لكنها تضحك كاسرة سكون الليل فهي تعلم بأنه يمزح  .  
ضوء قوي ينير سطح المياه الموصولة مع السماء بحبل إلهي لتبدأ الريح بالتحرك خلسة ... الزورق يهتز دون أن يترك للرجل فرصة الانتباه لما يجري ، لم يطل الوقت حتى انهالت حبات المطر من المزن المرتفع فوق الجميع ، اشتدت الرياح بثورة مفاجئة جعلت الصياد يفكر بما يجري حوله فجأة ، هل يطوي شبتكه ويعود من حيث أتى أم أنها ثورة عابرة ستؤول إلى زوال عما قريب ليعاود متابعة الرحلة . 
تضاربت الأفكار أمام اكتظاظ المكان بغضب عارم من البحر ...  تحركت كأحجار الدومينو، لعل البحر اتخذ قرارا يدين كل من سوف يحاول غزوه في هذه الليلة ، اقتلع المرساة الواهنة ومالبث أن بدأ يتلاعب بالزورق المسكين .
( علينا العودة يا بنتي يبدو بأن السماء غاضبة ) ، سمع لهاث الفتاة لكنه أخفى رعبه تحت مئزره الرث ، أمسك بالدفة الخشبية وحاول إدارتها بعكس الاتجاه ، صراع عنيف أعلن للتو حضوره، بكل تأكيد سينتصر الأقوى فهنا لا مكان للضعفاء ... لا مكان للجبناء ... لكن الدفة تأبى الدوران فتركت الرجل وابنته وغاصت في المياه العميقة ( يا إلهي تبدو الأمور سيئة جدا  ... لأجل هذه الفتاة يجب أن ننجو ... يجب أن ننجو  ...  يارب ) كان أبو زريف يتحدث في صمت كيلا يثير ذعر الفتاة أكثر مما هي فيه . 
لحظات حرجة تمر دون حساب للوقت ، الزورق أصبح في عهدة الله والبحر ، كان يرقص ك غجرية في مكان آخر لا يشبه هذا المكان ، تمرد على قائده ثم استسلم لقدر الأمواج التي بدأت تسوقه إلى حيث لا يدري . 
أشعل أبو زريف ضوء النجاة وأطلق صرخة الاستغاثة بآن معا، كانت المياه تبتلع الجميع لثوان ثم تلفظهم إلى الأعلى ، تكرر المشهد عشرات المرات وربما أكثر لكن لا أحد يستطيع أن يحصيها ، طال انتظار الرد الذي لن يأتي ، ارتفع صوت الفتاة طالبة النجدة من ( أبيها ) لكنه كان منهمكا بالبحث عن خيط من الأمل في جنبات الزورق البدائي . 
( لن تموتي يابنتي ، لن نموت ... سننجو معا ثقي بذلك ... لكن عليك بالدعاء ) . 
مع هذه العبارة كانت الفتاة قد فقدت وعيها تماما مما أربك الصياد أكثر ، ألبسها سترة برتقالية عتيقة شبه منتفخة وأبقاها قريبة منه قبل أن يتابع مقارعة لعبة الكبار . 
سياط العاصفة تتكاثر ك الأرانب فتدق خشب الزورق المتأكل أصلا عله يرتكب الحماقة الكبرى فيخوض في رحلة اللاعودة . 
ومثلها كان البحر الهائج ك ثور إسباني ، لم يدع فرصة سانحة لرؤية ما خلف قضبان أمواجه ( المشرئبة الأعناق ) فأصبح الرجل وفتاته ك سجينين تحت رأفة سجان لم يعرف معنى الرأفة ذات صباح فخرج الجميع من السجن على هيئة بشر . 
الوقت ليس سانحا للتفكير والعقل بات أدنى من أن يلتقط أنفاسه الأخيرة ففقد أبو زريف كل وعيه دفعة واحدة كما فعلت ابنته قبل حوالي نصف ساعة من الآن ، وحده الزورق مازال يحتفظ بشيء من الوعي الإلهي  . 
كم مر من وقت ... لا أحد يدري سوى البحر والعاصفة والمطر الذي حزم حقائبه ورحل بعيدا إلى السماء ، ارتطم الزورق بشيء ما ، كان قاسيا جدا ، رمى بحمولته صوب رمال لطيفة . 
البرد قارس لدرجة أنه استطاع أن يوقد عينا الصياد بعد فقدتا بريقهما ، نظر حوله باستغراب شديد ( أين نحن  ... ألسنا في المنزل  ... أين أنت يا امرأة !!! ... ) صوته كان ك حفيف خافت فتاه في أروقة المكان ، كان ك صدى في صحراء لا نهاية لها . 
تحامل على نفسه وهرع إلى مايا الجميلة وهي بالقرب منه تفترش الرمال بعد أن سرق البحر جل ملابسها ، تتنفس بالكاد ... دقائق بطيئة تمر متثاقلة تتثاءب ك طفل استيقظ من نومه للتو ، لكنها كانت تحمل نهاية سعيدة ( استيقظت الفتاة من نومها الذي أتى في غير محله ، كانت ترتجف من شدة البرد ... والجوع )  . 
هنا لا أحد يدب أو يهب ، المكان يغص بالأشجار الطويلة وأصوات الحيوانات ، وأشياء أخرى لم يتبين ماهيتها، الخوف يأتي من كل اتجاه فيظلل ذاكرة الاثنين معا لكن الحال يفرض نفسه وهنا لا مكان لارتكاب حماقة أخرى . 
الساعات تعبر على عجل، بعض القماش الممزق يحتل الأجساد المنهكة، الشمس تتراخى فوق المياه قبل أن تخر صريعة هي الأخرى ... رحلة أخرى بدأت تسوق الموكب إلى مجهول ما . 
في الليلة الأولى كان لا بد من الطعام والنوم ، وبعزيمة الصيادين ( الرجال ) استطاع أبو زريف أن يحصل على ما يريد لكنه لم يكن قادرا على تجاوز محنة البرد  . 
عندما لجأا إلى صخرة كبيرة حاولا تحاشي قساوة الجو ببعض الكلام ، بعد وقت قصير كانت الفتاة تستسلم لنوم عميق لكنها ترتجف بشكل غريب  ، دنا أبو زريف منها واحتضنها ثم ذهب كليهما في نوم بدا الآن دون أن يقررا متى ينتهي . 
مر الوقت ك الهشيم ، عندما استيقظت شعرت بشيء غريب ... كانت ملابسها الداخلية طرية لزجة بينما تثور بقعة دم على أسفل قميصها، تحسست المكان بيدها ( ماذا حصل لي  ... هل أنا ... أنا ؟ ) ، نظرت إلى ( الرجل ) النائم وهو ملتصق بها، كان سرواله أيضا في غير مكانه ، لا بد من أن تكتم دموعها أولا ففي هذه الظروف لا مجال لكلام آخر ، لا تعلم بما جرى ولعلها لن تعلم  ... 
شعر الرجل بأن جولة من الوحل قد حلت عليه، ربما بكى في صمت كيلا تسمع أنينه ، ابتعد عن المكان والزمان معا في محاولة بائسة لنسيان كل شيء  . 
ثلاثة أشهر مضت كانت كفيلة بأن تفقد الزوجة أي أمل بعودة زوجها وابنتها، أما أهل القرية فما زالوا يتجاذبون قصة اختفائهما بمرارة الهزيمة ... أحدهم طرح فكرة للتخلص من غدر البحر لكن هيهات هيهات . 
استطاعت الأشهر الثلاثة أن تحدث تبدلا فيزيولجيا على بطن الفتاة لكنها لم تكن كافية لتجبر الصياد على نسيان ماهو فيه رغم أنه اعتاد العيش مع مايا وحيوانات أليفة كانت تزورهم بشكل دائم ، بنوا معها صداقة لايعرفها البشر ، عادت لذاكرته حكاية الرجل الذي عاش حياة طويلة في غابة بعيدة ليس بها بشر ( هل تحولت تلك القصة إلى حقيقة معنا ! ) قال لنفسه: ( إذن لابد من مفاجأة ما ستقع في أية لحظة ) . 
لدى بزوغ فجر يوم من أيام شهر نيسان استفاق كليهما على صوت نورس يطير فوق كوخهما الصغير  وعلى صفير آت من بعيد ، لعل السماء قررت التدخل بعد زمن عصيب، ففي الأفق  باخرة كبيرة تعبر قريبا من ذاك المكان، هرع إلى أعلى الصخرة ملوحا براية لطالما استخدمها من قبل دون أن تلد شيئا ، لكن هذه المرة لاقت استحسان الباخرة العابرة ، راية ثانية تلوح له من مقدمتها ( هل جاء وقت المفاجأة ) تساءل الرجل بينما بدأت الفتاة ترقص فرحا متناسية كل ما مضى ، انطلق زورق صغير من السفينة وكأنها ولدته لتوها ، وصل إلى الشاطئ في غضون دقائق: ( كان لقاءا استثنائيا قضى على أشهر من القهر والعذاب ) لتبدأ رحلة جديدة لكنها بلا صيد هذه المرة . 
لم تصدق الزوجة منظر زوجها وابنتها وهما يقفان أمامها ... حتى زريف الصغير كان مشدوها أيضا ... ضاع الجميع في أحضان بعضهم البعض واتجهت الأفواه صوب السماء . 
( مابك يا مايا ... أرى علامات على بطنك ) ، تحسست الفتاة بطنها وكذلك فعلت الأم: ( هل التقيت بشاب ما خلال هذه الفترة  ... هل تزوجت دون علمي ) ... 
صمتت الفتاة تاركة العنان لدمعة باردة سقطت ك صخرة عنيدة على الأرض ثم أشارت إلى أبيها !!! دون أن تنبس بكلمة واحدة . 
اجتمعت الزوجة مع أبو زريف على سريرهما المعتاد حيث حل الظلام ، ثمة كلام كان يضج في داخله وثمة نار تكوي شرايينه ... فأي كلام لن يكون له معنى بعد هذه الأشهر الطويلة . 
( أبو زريف  ... انظر إلي  ...  ) ، نظر إلى النافذة فأمسكت بشعره الذي علاه الشيب وأدارت بوجهه نحوها : ( أعلم بما تفكر  ، لا عليك ، سوف أبوح لك بسر طالما أخفيته عنك ) انتفض الرجل من مكانه رامقا المرأة بنظرة حادة . 
( مايا ليست ابنتك ... مايا ليست ابنتك ، وليست ابنتي أيضا ...  مايا ابنة السماء ...  !!! ... ) ...
كانت الفتاة تلتصق بالباب ، سمعت حديثهما، ابتسمت وعادت إلى سريرها بينما كان النورس يحلق بالقرب من البيت المنتعش بكأس من الماء الدافئ . 
-------------
وليد.ع.العايش 
٢٩ / ٨ / ٢٠٢٠ م

علم الهوى بقلم // سامية عقيقي شدياق

علم الهوى

صرت استاذي بالهوى
وانا ب هل العلم مسرورة

رجعت من بعد الغفا
تضوي نجوم مسحورة

تنور اللهفة وتطفي الجفا
وتعمل من العمر اسطورة

البعد ما منو نوى
أمام الشوق جنود مقهورة

والحب ل قلبك منو انتلا
متلك انا بضل بعلتو محرورة

اعلم ما الك غيري دوا
ما تلوم الايام ل هيك مقدورا

يا كلمة الحب ل جمعت بين انت وانا
صرتي بحياتي حروف منصورة

بحبك..... سكتت الكلمات
ل بين العقل والروح مأسورة

بحبك..... اسأل الغيمات
ل حاملة الك دموع مهمورة

بحبك..... ضجرت الآهات
ل بقيت ع ارض الحب منثورة

بحبك..... جنت الرنات
وصارت الك بالصلا مأمورة

بحبك..... فيك رضيت الحياة
تعمل من القلب هيكل وتحط  الك في صورة.

الشاعرة سامية عقيقي شدياق

شقاء بقلم // علي المعراوي

شقاء
لم يسترع انتباهه، تسلل عبر الحشائش 
الطويلة، دوت صرخة ألم، دفعته  نحوها
منجدا، نهش رجلها ثعبان ، فتاة تروي
الزرع بماء ودم.

علي المعراوي/ سورية.

ق.ق.ج منافقة بقلم // محم ولد الطيب

قصتي الفائزة في المركز الثالث في مسابقة مبدعي القصة القصيرة جدا.

مثاقفة

فَتَحَ حَقِيبَةَ أحلاَمِه  فِي الظَّلامِ  رغم الأغْلال، تَطايرت المَعاني، فَسَافر معَ الحُروف عَبر الزمن، اعْترضه سِرب من النَّحل يَطلب صَداقتَه، لكنَّه آثر تعَلم السَّرقة على يدِ برومثيوس؛ فمُسِخ هدهدا.

محم ولد الطيب/ موريتانيا.

قصة قصيرة بقلم // ماجد المحمد

قصة قصيرة :
وكانت على موعد معه في إجازة سيحصل عليها ، حيث أخبرها وحدد لها ذلك اليوم ، أنه وبصحبة البعض من رفاقه سيحصلون على إجازة جماعية ،
في موقف الحافلات ، منذ أكثر من ساعتين تنتظر
ترقب كل حافلة وكذلك النازلين ،  إليهم تستبق النظر تتفقد ملامحهم واحداً تلو الآخر ، ربما هذا ربما ذاك ، تارة تتوهم وأخرى تنخدع في كل شخصٍ ترى فيه شيء قريب الشبه كلون قميصه الذي مازالت تتذكره ، أو تسريحة شعره ، أو ابتسامته الحزينة التي كانت آخر ما رأته حين كان يلوح لها بيده مودعاً وهو متجه  نحو المركبة التي ستقله إلى مكان مجهول كان ذلك منذ مايقرب من عامين ، 
تسأل وتسأل العائدين من رفاقهِ
هم لم يخبروها بشيء سوى ( لم نره منذ فترة )
عادت بِاتجاه منزلها في أطراف الحي تحمل حزنها وألمها وحظها السيء ، تتعثر بدموعها المنهمرة ، كانت متخوفة كثيراً من جوالهِ ومنذ يومين ما إن تتصل به حتى يأتيها الرد  إما مغلق أو خارج التغطية  ، في الطريق إلى المنزل تسمع صدى أصوات وجلبة بكاءٌ ونواح ، تأتي من صوب دارهِ احتضت سلسالاً يحمل رسماً له مكتوب عليه ، أحبكِ إنتظريني ، كان قد أهداها إياه عربون حب ، ضمت السلسال إلى صدرها صارخة ، رباه لما كل هذا الظلم ، وسقطت مغشياً عليها ؛
 هناك في منزله ،  كان البعض من رفاقه 
قد نقلوا إلى أهلهِ خبر إستشهاده في أرض المعركة 
ولِاحتدام المعركة تعذر عليهم إخلاء الجثة  ؛
........ ماجد المحمد ...

أغار عليك بقلم // محمد دومو

أغار عليك!

أغار عليك من بطش الدخلاء
ومن أيادي الشر والسفهاء
أغار ولست عنك بمخير
حبك ترعرع منذ امد بعيد
أغار عليك من قسوة الاحتلال
ومن غادر متسلط على الأوطان
طفلة مغتصبة أنت يا قدس
يا مدينة الحب ومنبع السلام
تحالفت عليك جل أقوام الشر
والأصيل نهج مسلك التطبيع
فخضع لطاعة هذا المستوطن
فلا جدوى من غيرة افتقدت
عند أناس يجيدون التبريرات
أغار عليك من أصيل تملص
وما أصبح يغار كما كان البارحة!
يقال: من لا يغار على مقدس يقتل
فأين القداسة عند هؤلاء الأقوام؟! 
أنا لن أبيع نفسي ولن تتبدل غيرتي
حتى ولو عذبت، كما يعذب أمثالي! 

-بقلم: محمد دومو
-المغرب