الخميس، 17 ديسمبر 2020

لا عادَ شَوقي للحبيبِ يُنادي بقلم// علي الموصلي

 لا عادَ شَوقي للحبيبِ يُنادي 

مَن فيه جمراً كانَ امرٌ عادي 


يلوكُ صبراً ما تسارعَ نبضهُ

ويصّرُ  نحو الحرفِ بالأحقادِ


تَخّطی ذاك القلب منه طعنةً

فلأي شئٍ يستظّل عنادي 


افرغتُ شهدَ القول فيه حلةً

ونظمتُ سّر الحّب حولَ مِدادي


خطان كنا كالتوازي ماضياً

ويتيه فينا الدرب دون رشاد


معتم ٌباللون امسی دفتري

ويهيم عقلي بقسوة الجّلاد


لمنجل الأوهام ابقی حاقدا

فبزرعي زيفٌ والرماد ُ حصادي


علي الموصلي 17/12/2020

العراق

جواز سفر بقلم // فخر اليوسف

 جواز سفر

جمال وجهك

يا اميرة الكبرياء

الذي يشع

جلال وبهاء

هو جواز سفري

الوحيد الى

سدرة الارتقاء

هناك حيث

اتلقى عبر

شرود عينيك

وحي السماء

@@

فرمشك الشارد

يا حبيبتي

اكاديمية ارتقاء

تلك الاكاديميه

هي من علمتني

فنون الخطابة

والالقاء

ورمشك الجارح

هو من كرسني

في اكاديمية

الصمت السارح

استاذ كرسي

الاصغاء

@@

عاشق انا

وذاك قدري

وقدري

في الحب

ان اعيشه

شريدا

طريدا

كما الغرباء

@@

فالوطن

تراتيل كربلاء

والحلم

ابتهالات بكاء

والعمر

رحلة شقاء

@@

نكاد حين

تناجينا الذكرى

على مسرى العبره

يؤخذنا التجلي

الى معارج الانبياء

@@

فاكتب يا قلمي

بدمي وحي الحب

فكلنا على دروب

الجلجله

مشروع صلب

وفداء

...بقلم فخر اليوسف

قصوراً من خيال. بقلم//ناريمان معتوق

 قصوراً من خيال/ناريمان معتوق 


الكتابة حياة القلوب النقية...

عندما ألامس الحروف وأغرد على أسطري

أرى وألمس في الحروف بحب

ألامس فيها جزءاً مني اختفى 

أبحث عني بين أسطر البداية والنهاية

علّي أستفيق ذات يوم على صوت داخلي 

يهز مشاعري يفوق لذة الحب

يفوق لذة السكون 

نعم هي أسطري التي أكتبها 

بفرح،

بحزن، 

بشوق،

وحنين، 

إلى الماضي والحاضر

إلى حلمي الذي تكسّر ذات ليلة رمادية

نعم الكتابة تشرق في دنيتي

تهزّ مشاعري،

تقيدني،

تبعثرني،

تجعلني أغفو في حضن الكلمات

نعم كلما أحتاجك....

تجعلني أبني قصوراً من خيال 

وأنام على الحرير

تجعلني غنية بأفكاري

أداوي العليل 

تجعلني أخطو على الورود 

وكطفلة صغيرة تخشى الغرق

تجعلني أنام فوق سطور البداية والنهاية

دعني أشتاق إليك وأغرد لك 

وبين أحضانك أغفو وأنام

دعني أسكب على الأوراق حلمي على شكل خواطر

أهمس لك ولو من بعيد قصة عشقي

دع عنك الهموم 

وقل لي متى تعرش على حبل صوتي كأمنية

ومن جديد....

متى ترسم الضحكة فوق شفاهي حباً

متى تبني لي قصوراً من خيال 

قل لي....

متى تجعلني أقترب وأنسى دائماً أنك محال

(قصوراً من خيال) 


ناريمان معتوق/لبنان

17/12/2020

حرف تحت السطر بقلم // مصطفى محمد كبار

 حرف تحت السطر



في  الأمسِ   سقطَ  الصبحّ  و نام  الألمُ  بقلبي

فغدى اليوم  الجميل  نحو البعيد و عني تبعدا


تقلبت  مواسم الرياحِ  بغبارها  ب بيتي القديم

و تنحت السماءُ جانباً و القلبُ بحزنهِ  قد تنهدا


فتاهتْ الأشباحُ  بأسرابها بمهد الليالي و حلمتْ

فراح  الثعلبُ .  تعكسُ  له المرآة  .  بأنه  أسدا


الليالي باتت تحاصرني بخناجرهاالظلماءوتهدد

و تمحوا ضحكة القلبِ إذا القلبُ  يبتسمُ قصدا


سوداءٍ  صبحنا و الغسقُ وجههُ شاحبٌ و حزين

و كأن  الحياة لم  تكتب لنا بيوم و باتت  تعمدا


أسيرُ  مستهذءٌ  بسرد الليالي مع الأيامِ و قهرها

و أحملُ  .  فوق  ظهري   أحزانَ  الدهرَ   تشردا


أنا  الدمعُ  في  صحراءَ  قافلتي  أتوه   بجرحي

في  نوى  الزمانِ   و  تراه  للبعيد  سهى  .  أبدا


و راحلاتٍ حروفي على  دروب الاسطرِ  بحزنها

و  تراها .  تنوح  في  الصدى  .  و تعوي  تغردا


فرحتُ   بموطن  جروحي  .  أهربُ  من  لعنتي

أسردُ مع  الرياحِ  و كأني  للأمسِ  رحتُ   مقلدا


اليوم  . كما  الأمس  .  وجهتانِ   لعملةٍ  واحدة

تبكي  العيونُ . كلما  ترى  الصمتُ  بي .  إنفردا


لا  الزمنُ  .  أستطيعَ  أن  أغيرهُ  . و  لا  المكان

يطيبُ  لي  مجالسهُ  فلا مالٍ  . و لا طولُ   يدا


تغدو   .  مراكبُ  الشياطينِ  .  بيومي  و  غدي

و ترى  كم  من   لئيماً .  يرميني  لحضن   العدا


فأخوضُ بألمي  وسكرتي  . ثورة  البقاءِ للنجاة

لا  سيفٌ لي .  و لا رمحٌ  أضربُ  به  من  تمردا


أمضي  بجرحي  بكل سنوات الضياع  . و ألهو

مع  دمعي  . و  كانَ  . دمعي  للحزنِ  قد  عبدا


فتراني  .  جسداً  بلا   روح  .  أمشي   بسرابِ

دروبٍ  . تتناثر  عليها . أرواح  الميتين   تعهدا


و دروب  تسلوا بها نظراتٍ  قد تعبت بأحداقها

فتاهت  العناوينُ  عنها . فغدت  بدمعها  تولدا


فلا  السماءُ  .  تهدُ  جدارَ  .  من  ذبحَ  بالسيفِ 

و طعن   .   و  لا  الضمائرُ  .  تصحُ  لله   حمدا


صرخاتٍ  .  تهوى  بها الجبالُ  . ولا  تهوى  بها

دمعةٍ  . من عيون  . من  بقلوبهم الحقد  خلدا


منذ  البعيد و قد تركتُ  ورائي مكتبة  ذاكرتي

تركتُ  عنواني . مع الدم  الذي  بحزنه  تجمدا


لربما في  الباقياتِ . تكون  السماء صحتْ  من

غفوتها . فتشرقُ  الشمس من جديد و تجتهدا


و قد  تطول السيوفُ .  مكارم  قوم  الراحلين  

لكنها لا تطول التاريخَ مهما  كان للظلم  توحدا 


أنا  لا  أشكوا  السقوط .  بما  يسردُ  به  قلمي

و لكني أكتبُ  للتاريخ عن الظلم  بقي  ليهددا


فعسى  .  الله  يرحمني .  من  قوم  الظالمينَ

و يرحم معي  من طاب  له  الآخرة   و تشهدا


فناءٍ هي  دنيتنا و سرابٌ  هو  بقاء  الحاقدينَ

و أن  غدا الظلمُ اليومَ  يجول و يسرح  تفردا


تغالبني سكرة  الكؤوس  بمر  أيامها .  و تغدو

كرياحِ  تلاعب  سكرتي  بألم  الجروح  أحقادا


مهينٍ  هي  أحرفي   كلما  دونها  جرح  الورق 

و معيبٍ  هي  لحظاتي   إذا  الدهر  ما  إنقردا 


في  الأمسِ   كان  لنا  اليومُ  .  ببهجتهِ   يغردُ

إنشودتهُ  العذبة .  فكيف سقط  مني و  تبعدا


لا  الحنينُ  .  للأمسِ   تجدي  نفعاً  إذ  دعوته

فالأمسُ غدا . فعارٌ  لقلبي كأنهُ للأمس  تعودا


مصطفى محمد كبار   ........  سوريا

2/12/2020

ما كل من ركب الحصان فارس بقلم // محمد كحلول

 ما كل  من ركب الحصان فارس.

أو من مسك العنان  سيد نبيل.

من لم يراعى فى الفرس آلامها.

كراكب العود مع الرّياح يميل..

الفرس للفارس كتاب يقرأه .

كالكاتب إليه الحروف تميل.

تئن الفرس من غلظة راكبها .

الدماء من وخز الرٍكاب تسيل.

آسفى على من هو بلا ضمير ..

تائه فى الصحراء بلا دليل .

 ليس كل من تطيّب بعطر عطر .

أو كل من لبس الأنيق  جميلُ.

أو من تربى فى بلاط السلطان..

 هو ذو أمجاد من الأسياد  نبيل.

ولا كل من كحلت عينيها جميلة.

يسيل سواد طرف العين كحيل.

يبقى الإنسان الكريم ذو شرف

كل ما قلت وسأقول فيه قليل.

يا ماسك العنان لا تقسو على .

الفرس فهى سلالة خيل أصيل


محمد كحلول

ساحرتي ماذا أقول.. بقلم // عمر حبية

 ساحرتي ماذا أقول..

 اذا الجمال سرق عينيك مني

أعذب الألحان سريانها الآهات تعشق دمعي 

تقول أن الجنون إمرأة شغفها صرخات عشقي

تسقني و تسقي قطرة ماء من كأس ثناياها أنت ِ

تسكب منه نبضات تلاشى لحن و شتت أغنية عمري

أدرك أن أخلاق العاشقين تسلب متعة قراءة سطري

هنيئًا لك العشق قد طغى في مَلحَمَتِي توجّ  شعري

ساحرتي جرحها الخريف تدعوني الوصال محرابها حبري....

ساحرتي..

عمر حبية .. بوحات أمل ...Omar Hebbieh..

نحبك بقلم // المرسي النجار

 نُحبّكَ   ..

            صلى عليك الله وسلم وباركَ

                            ( ١ )

                  

 حسْبُكّ اللهُ  _ يارسول الله _  حسْبُكَ

إن  أساءوا  القولَ

أو  أساؤوا  الفعلَ  ..  وأعماهم   نورُكَ

إنهم  يجهلون  _ يارسول الله _ قدركّ

صلى عليك الله. ..

يارسول الله  ..  وسلّم  ..  وباركَ


إنهم  .. لايعلمون

ٱنّ غضبَ الله _ يوم القيامة _ يذهبُ  بكَ

إنهم  لايعلمون  

أنك ..أنت الشفيعُ

يوم  يعزّ   الشفيعُ 

ويرتعدُ     الجميعُ     ..لايعلمون 

أنّك أنتَ  المسموعُ  _ يومئذٍ _  لدعوتكَ


ياصاحبَ  المقام  المحمود

يومئذٍ  ..

يأمرك  ..

الملكُ .. الحميدُ  .. المجيد

أن ترفعَ  ..  من   السجود   ..  وقد استجاب  لكَ


يضَعُ  الله   ..    الموازين

يارحمةَ الله   ..   للعالمين

يامديرَحركة .. يوم الدين

ياشفيعَ  .. 

أهلِ  النار    ..   المعذّبين

إنّهم    ..   يجهلون    قدركَ

إنّهم    لايعلمون

أنّك  ..  حبيبُ  الله ..  ربّ  العالمين


يالسوءِ  عاقبةِ .. 

منْ شاقّك ..  واستهزَأ  بكَ  ..  وأساءَ إليكَ

يالحُسنِ  عاقبةِ  .. 

من  ٱمنَ  بكَ  ..   ووَقّركَ

 واتّبعَ النورَ    ..  الذي  أُنزلَ  معكَ .


يقول ربنا  .. جلّ في عُلاه  :

" ومن  يُشاقق  الله   ورسوله   فإن   الله  شديدُ

 العقاب  "           ( من  ٱية  ١٣  سورة  الأنفال )

ويقول  عزّ  وجلّ  :

" فالذين  ٱمنوا  به   وعزّروه  ونصروه   واتبعوا

النّور  الذي  أُنزل  معه   أولئك  هم  المفلحون ."

صدق  الله ..  ربنا  العظيم .

                      ( من  ٱية  ١٥٧ سورة الأعراف )


أقولُ  ..  ذلكَ

وأستغفر  اللهَ  العظيم  ..  لي .. ولكِ .. ولكَ


تابعوني

بقلمي  المرسي  النجار

ديسمبر٢٠٢٠

تــعــالَــيْ نُــغَـــنِّ بقلم // الهادي العثماني

 تــعــالَــيْ نُــغَـــنِّ

===========


تعالي نغنِّ

على خفقةِ القلب عند الرحيلْ

بـدربـــي الطـــويـــلْ

وكوني التفاصيل تشدو الأماني

بصوت جــمــيــلْ

يشقّ السكيـنَـــهْ

غدا سوف تزهر كلّ الفصــولْ

بكـّل الرياض وكــل الـحـقــولْ

فتضحك عند الصباح المدينهْ

 وتطرب، ترقص كلّ السنابلْ

تغـنّـّي الـبـلابــلْ

وتشدو العنادلْ 

وتفرح، تزهو البلاد الحزينـهْ

         

                                 الهادي العثماني/تونس

عودة بركان بقلم // جعفر صادق الحسني

 عودة بركان 

قوضت اشرعتي الحبلى  بالصمت

تركت عمري خلفي ملؤهُ الكدمات

عند رصيف الزيف

اطحت بساريتي المشرئبة 

حللت عقدي... تقافزت حباته الماً

لتختفي عند اقبية الضياع

أهملتُ  أشيائي ومنضدتي

كتاباتي 

احلامي

أوراقي  

شعري

ومكتبة غنّاء تتراقص ألماً

تحت سياط النسيان

ارقٌ يضاجع وحدتي العقيمة

سهاد التصق بي يُهَتكُ  اوصالي 

ووجع نابت  بخاصرتي

اسامره  ويسامرني

تمر ايامي مهلهلة، ساعاتي  مشتتةٌ

وصباحاتي المركونة خجلى 

ايُ خيوط تحركني ؟!

ايُ انسان انا؟!

أين فيض رغباتي، ميولي، حبي !!

أين  انتماءاتي،  و بهاء الحاني!!

وعشقي ؟  

أين انا؟!

قررت العودة!!!

بحثت عن كوة تركت عندها آخر شمعاتي 

انتشلتها من زفير الانطفاء

لتضيئ  دهماء ليلي، تشاركني رحلتي

امسكتها... اخضرت  اوراقها

عدت معها  إلى ... حيث انا.


جعفر صادق الحسني/ العراق.

(كفاك ظلمآ) ...بقلم // سالم عبد الصواف

 (كفاك ظلمآ) ....... 


بكت عيوني ألم،، وأنا بودع حبيبي...

بكت عيوني ألم،، وأنا ألتمس جنوني...... 


كفاك ألتلعب بمشاعر حنيني.......


أشواك  وضعت تحت أقدام تؤلمني.....

وأنين تظلم عائلتي لي،،، يعذبني......

لست بخائنة أنا،،،،،،،

لكن،،،، طرق رأسي بمطرقة الغدر....... 

وبات حنيني لك،،،، مسمار بذاكرتي......

أنام،،، وأصبحت صورتك بمقدمة أحلامي....

نادمة أنا،،، لم اقف بوجه عائلتي...... 


كفاك ألتلذذ بأحاسيسي......


أقسمت لك،، أنني أحببتك....

مظلومة أنا.......

وظلمتني ألاقدار قوة،،،،

وغدر بي ألزمان دهرآ............

وأنت.....

وأنت..... 

من،،،،،،،، 

سميتها خيانة.......

مظلومة،،، وأغتصبتي ألاقدار بهتانا.... 

وقبلت بها ......

لكنني تزوجت برجل،،،،،،،

ساهم بقتل مشاعري وأحاسيسي،،،

وقلدها بوسام مع أبي،،،،،،


لست بخائنة أنا.......

لكنني وضعت ألقيود بيدي،،،،،

وأصبح زوجي سجاني...... 

بغرفة صغيرة،،،، جدرانها،،،،

عقارب ساعة،، باتت بمسامعي.......


كفاك......... 


لست أنا من أختار ألمي.....

لكنني،،،،،،

قبلت بظلمي،،،،،،

لنهاية عالمي،،،،،،، 

وبكت عيناي حسرة.....

أنين،،،، ودموع احتضنتها وسادتي..... 

وأصبح ألحزن عشيقي......... 

و ساهموا.....

بأغتصاب حبي لك... 


ووضعوا قلبي،،،،،،،، بحبل مشنقتي،،،،،،


تمت........

                                            بقلم

                                   سالم عبد الصواف

                                    موصل/ العراق

عاشقة الخيل بقلم // منى البروس

 عاشقة الخيل


قالوا رِثاءَ النَّفْسِ فيكَ سَجِيَّةٌ

قُلتُ الرِّثاءَ على دُناكَ غراما


أغَضِبْتَ مِنْ وجَعِ السنين سَفاهةً

وجَعلْتَ مِنْ أنَّ الفؤادِ حراما


ياقاضِياً بالحقِ فيما بينَنا

لا تجْعَلِ الجلَّادَ سيفَهُ هاما


فالسَّيفُ إنْ رقَّ الفؤاد برَحْمةٍ

يكْفي الأنينُ بضرْبةٍ لِجُذاما


هيَ قالتِ الفحْوى فهل منْ مُدْرِكٍ

أنّ الحقيقةَ ما حكتْهُ جُذاما


منى البروس

/// قلبي المهدم بقلم //كاردينياا علي

 //// قلبي المهدم////

أبحرت سفني في بحور عينيه تبتغي الغنائم

لم آبه لتلاطم الأمواج ولا للهزائم

فلم أكن أجيد العوم وتركت قلبي يتألم

فعانيت الغرق وصراعي مع الموج يحتدم

فسألت الله موتا ويقام لي المأتم

كم كنت تواقة لأرسو في موانئك وبأحضانك أنعم

بقلبك وعينيك ولمسة من يديك أغنم

فقطعت حبال الوصل بيننا وعلى وفاء لك أتجرم

قد مزقت أشرعتي وجعلتني أعاني وبالضياع أتشرذم

وتتالت في عينيك اغتيالاتي وحبي المحرم

لم آبه للظلم وتجرعت كؤوسا من علقم

فعانيت واصطبرت كل الأوجاع والألم

فنار الأشواق في صدري تتلظى وتضرم

ليتك تعانقني وتعيد بناء قلبي المهدم

سأتلو صلواتي وأدعو ربي أن يجعل اللقاء محتم

تعانقني بشغف وبين يديك أتوه وأتلعثم

كاردينياااا علي

سمفونية الأمطار بقلم // محمد الباشا

 سمفونية الأمطار 

عزفت 

لحنها بلا 

اوتار

رمتني الى مخالب الذكرى

جرفتني 

صراعات شؤم في جنبات

الديار

الهواجس زمجرت معلنة

بخل الطرقات

فالتمست الاعتذار

فوضى

اعتلت زفرات روحي 

وتناقلتني 

الافكار

بعد

رحلة ببحر الخيال المباح

وطول انتظار

جاءت اراعيل البشرى 

بوابة الامل

اعلنت

عن كشف الستار

تأزفت الخطى

التقينا

بنظرات اخترقت

الحجب 

فتهدم كل جدار 

الوجع

راح يلفض انفاسه الاخيرة

تبسمت

فتجلى لي ضوء اانهار 

حضرت اللهفة

بعثت الاشواق من مرقدها 

جيش العواطف

قاد

الانتصار

العيون تكلمت 

القلوب قرعت طبولها 

ضحكاتنا رسمت 

المسار

على جدار الجفا المهجور 

كتبنا

تبا لكل عاذل 

وغدار 

على جسد شجرة 

رسمنا

وجه البراءة وزهرة 

وانوار

اشرقت الشمس

على

قلوبنا الحالمة

بلا ازورار

خرجنا بأيد متشابكة

ليرحل الليل 

وحماقاته 

الى قاع الاندثار .........


بقلمي ... محمد الباشا

* قال صديقي *** بقلم // كمال خالد حيمور

 ***** قال صديقي *****

قالَ صديقي

هي الايام قَسَتْ عَليَ

وحَمَّلَتني ما أُطيقُ

مِنَ الشقاءِ

والعذابِ

والحَزَنْ

وتَسْوئُني في كُلِ حينٍ

كَأنَني

ابنُ التَعاسَةِ

وتَسْتَلِذُ مِني بِالمِحَنْ

لَمْ تَدَعْني في شَقَائي

بَلْ أَصابَتْ

مِنْ مُهْجَتي

وَجِسْميَ الوَهَنْ

يا صَديقي

أَنا لَسْتُ أَرجو

أَن تَجود بِسْاعَةٍ

فيها المَسَرَةُ

تَزورُني

لو لَحْظَةٍ مِنَ الزَمَنْ

........

قُلْتُ يا صاحِبي

أبْتَسِمْ

ودَعِ الكَآبَةَ جانِبَاً

رَغْمَ الشَدْائِدِ

والمَصْائِبِ

والمَتْاعِبِ

والحَزَنْ

قُلتُ ابْتَِسِمْ

لَعْلَكَ انِ ابْتْسَمْتَ

وتَرَكْتَ الكَآبَةَ جانِباً

فأنَّ الكَونَ سَيَبْتَسِمْ

ولَعَلَه مِنْكَ وفيكَ

مُرْتَهَنْ

كمال خالد حيمور

عاشق تائه بقلم // أحمد عاشور قهمان

 عاشق تائه

=======

من مبلغ العطر ان الروح قد ثَمِلَ ؟

من مبلغ الثوب والهندام والكحلَ ؟

من مبلغ الحسن اذ أشقاني يوسُفُهُ

أنّي غريق أعاني خطبه الجَلَلَ ؟

من مبلغ العين إذ بالنبل أوهتني

من مبلغ الشمس ان القلب اشْتَعَلَ ؟

والنفس ذُلّتْ وقيد الأسر مشدودٌ

أدمى اليدين وأبكى العينَ والمُقَلَ

من مبلغ الحبّ إنِي ضعتُ في بحرٍ

من الهيام أناجي الطيف والأَمَلَ ؟

هل من شفيق لحال في الهوى عدم

هل من شفيع لمن لم يعرف السُّبُلَ ؟

بقلمي:احمد عاشور قهمان

(ابو محمد الحضرمي )


موغادة...... بقلم // عبد الرحمن جانم

 موغادة......


هـذي البسيـطة كلّـها مـوغَادَةْ

فالـعدل لـيس بهـا لديهِ سِيَادَةْ


لا حكمَ لا قانونَ يضبطُ عيشةً

بـيـن التساوي بيـنـها بـعَـمَـادَةْ


الظلمُ حاكمُها الوحيدُ وحكمُهُ

حـكـمُ التفـاوتِ بالغـنا والقَـادَةْ 


أين العـدالة كي يسـاوي بينها

بـيـن الرعيّة حكمُها والسَـادَةْ ؟!


هذا جميلُ الشكلِ يُرغَبُ وصلُهُ

هـذا  كـئـيـبٌ  لا  يـنـال  ودَادَهْ


هذا سلـيمُ الجسـمِ ذا مسلولُهُ

هـذا ذكـي ٌّ ذا  مـصــاب  بَـلَادَةْ 


هذا غـنـيٌّ  نـام  فـوق  فـراشـهِ

هـذا  فـقـيـرٌ  نـام  دون  وسَـادَةْ


هـذا يعـيش حياتـهُ في أهـلهِ

مـا  ذاق  يـوماً  هـجـرَه ُ وبُعَادََهْ


هـذا قضـى كلّ الحياةِ بغربةٍ

شوقـاً ويـحلــم أن يـرى أولَادَهْ


هـذا تـزوّجَ زوجـةً فـيـهـا حلا

بـشـعـــورهـا  وكــأنـّهــا  وَلَّادَةْ  *(1)


هـذا تـزوّجَ نـكـبةً فيهـا الشقا

ما قَـلْبُـها بالصـدرِ غير بيَـادَةْ


إذْ كلُّ شيءٍ في التفاوتِ كائنٌ

هـذا  بـنـقـصـان ٍ وذا  بـزيَـادَةْ


مـتـفاوتـون الناسُ أرزاقـاً فـذا

مـقسومـُهُ حـزنٌ وذاكَ سـعـَادَةْ


أين العدالة ؟! لا وجودَ لها على

الدنيا وما بـرحَ  التـفاوتُ عـَادَةْ


ستقولُ: أنّ الموتَ حكمٌّ عادلٌ

لا شـيءَ يـبـقـيـه ِ بـدون إبـَادَةْ


سأقولُ:هل من عدلِهِ أخذُ الغني

ضِمْنَ الفقيرِ معا..ً، يُعِدُّ زِنـَادَهْ ؟!


فإذا انقـضى ماتا معاً لـكـنّما

كـلّاً سيبـعثُ قـاصداً ميعَـادَهْ


وكـلاهـمـا قـد آمــنـا بالـلـه ربّـاً

أخـلـصـا لـهُ بـينَ كلّ عـبادَةْ


فإذا الغنيْ قد نال أعلا منزلٍ

بين الجنانِ من الفقيرِ وسَادَهْ


لا شـيءَ  إلّا  أنّـهُ  مـن  مـالـهِ

أعطى تصدّقَ فاستحقّ قِلَادَةْ


أوليس من منع الفقير تصدّقاً

رَزَقَ الـغـنيَّ ولـلـتّصـدّق ِ قََـادَهْ؟! 


....................


تتسابق الأقوامُ حولَ المـَادَةْ

لـضـمـانِ  أقـواهـا بـقـاءً عَـادَةْ


يقضي القويّ على الضعيف بعلمهِ

وذكـائـهِ لا مـن  غـبـا  وبَـلَادَةْ


مستعـمـراً  يأتيـه ُ ينـهبُ ثروةً

مـن أرضـهِ  حـتّى  يـهـدّ بـِلَادَهْ


يمضي على تجهيلهِ حتّى يصيـ

ـر بـدون  عـقل ٍ فـاهـم ٍ وإرَادَةْ


.............يتبع


أ . عبد الرحمن جانم


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*(1)  ولّادة بنت المستكفي شاعرة الأندلس المعروفة بغزلها مع ابن زيدون .....

رقص بقلم //عبدالله دناور

 رقص

ـــــــــــــ

ارقصي كالغصون

كزهر الربيع..

يكلله الندى

كفراشة تزهو بألوانها

تجوب الرّبا

كالغيم وقت..

يستعدّ للهطول

كصفحة ماء البحيرة

كالسنابل يثقلها الخصب

كالرّوح إذ تداعبها الأحلام

طيري..وطيري 

مع النسيم لأبعد أفق

وخذي قلبي لأفراحك

وإياك أن تعودي

لجثة اسمها الأرض

فأنا كالطّير

أرقص مذبوحا

من الألم. 

ــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 16/12/2020


سلام إلى حمص بقلم // عمر عبد العزيز سويد

 و لمدينتي الحبيبة حمص نصيب في نظمي

بقلمي  


*سلام إلى حمص*


بنتَ الوليد سلام القلب أرسله

             عبر النسيم و طير الشوق يحمله

قلبي يحنّ إلى لقياك في شغف 

               الشوق أرقه  و  البعد     يحرقه

آلام غربتنا تشتد موجعة

                 آلام   غربتنا    للقلب      تؤلمه

حمص العدية ما أحلاك في نظري

             حسناء طلعتها   للبدر       تخجله

و الصب إن يلتق الحسناء يَرْوَ بها

           ماذا   إذا  كانت  الحسناء    موطنه

في بحر عشقك إني مغرم غرق

          في حب حمص فؤادي عاشق   وَلِه

يا موطن الحب و الأحباب و المهج

         من أجل   حبك    هذا   الشعر  أنظمه


 

المحب العاشق لحمص العدية

عمر عبد العزيز سويد

كنتُ أظنُّهُ حَجَرْ بقلم // حسان سليمان

 كنتُ أظنُّهُ حَجَرْ

**************

ما لِعيني تذرِفُ الدّمعَ

ترقُبُ الدَّربَ ولا أثرْ

يقفِزُ قلبي كلَّما

وقعُ خُطا قدْ قَفَرْ

أُصابُ بخفْقِ قلبٍ

كلَّما طيفٌ عَبَرْ

أُحِسُّ مَنْ أهوى جفا

أو ربَّما الآنَ هَجَرْ

فاجأني لَهْفُ قلبي

كُنتُ أظُنُّهُ حَجَرْ

                             حسان سليمان

العابث بقلم // تيسير مغاصبة

 من دفاتري 


-4-


العابث 

-------------------------------------------------------------


لو كان يعي ماذا يحدث له

لقال مقولته المتكررة

دائما:

إذا ذبحت الشاة فلن 

يؤلمها السلخ. 

   **************

بينما طبيب التشريح

يقف أمام جثته

الفاقدة الحياة ينظر

إلى الجسد  بفرح.. 

يمسك في يده المشرط 

ويفكر من أين سيبدأ.. 

إنها معادلة صعبة

هل لهذا الطبيب الحق

في فعل هذا كله

بجسد إنسان قد يكون

الحق الإنحناء له

و التبارك بلمس جسده 

بدلا من أن يعمل مشرطه 

في جسده بسخرية 

تامة وكأنه يقطع شاة.. 

******************

دائما ماترجوه زوجته أن 

يذهب إلى الطبيب كلما

شكى من  ألم... 

أمضى حياته في العمل

والكفاح ويرفض حتى 

فكرة أنه مريض.. 

هو يكره الأطباء.. 

يكره حتى زيهم الأبيض.. 

يكرر عبارته دائما:

-انا لااذهب إلى الطبيب

إلا محمولا على الأعناق. 

وهذا ما حدث.. 

كان الأصدقاء كثيرا ما

ينصحونه ان يزور 

الطبيب.. 

ربما هو الضغط.. 

او السكر.. او ماشابه

ذلك.. 

حتى يكرر وبلا ملل:

-انا كالحصان.. بل أن المرض 

يخافني. 

لكن شاء المرض أخيرا

أن يطرحه أرضا في 

الطريق إثناء عودته من

عمله.. 

كم أنت حقير أيها المرض.. 

وكم أنت ضعيف أيها

الإنسان.. 

ليس له أعداء (قالت زوجته؟ )

بتعجب.. 

الأصدقاء يؤكدون وبصيغة 

واحدة:

(أنه محبوب من قبل الجميع؟ )

الجيران يدلون بشهادتهم:

(لقد فقدنا إنسان عظيم؟ )

لكن... 

كل ذلك لم يشفع له.. 

أنه قرار رئيس الشرطة 

الجنائية، 

ولم يثني المسئوولين  وإدارة

المستشفى عن قرار 

تشريح هذا الجسد الطاهر 

فقط وبكل بساطة.. 

لأنه سقط في الشارع

العام.. خارج البيت.. 

فلا بد من معاقبته.. 

لابد من متعة ذلك المجرم 

(الطبيب  )الوحيدة.  

التشريح. 

                      

 تيسير مغاصبه

 3-3-2017


من اعترافات شهريار اللّيلة الثانية بعد الألف بقلم // عمار العربي الزمزمي

 من اعترافات شهريار في اللّيلة الثانية بعد الألف


                                                    إلى زوجتي


تَثاءَبَ النهارُ قبْلَ أَنْ يُكفّنَ أَجفانَهُ الْمَسَاءْ

وَ لَفَّ الْقصْرَ صَمْتٌ موحشٌ

وَ أُطْفِئَ مَا فيهِ منْ أَضوَاءْ

جَناحُ شهْرَيَارْ 

قدْ ظلَّ وَحْدَهُ مُضاءْ .

تمطّتْ شهْرَزادُ في دَلاَلْ 

و قالَتْ في اسْتِحْيَاءْ 

هَلْ يَأْذنُ مَوْلاَيَ أَنْ اسْتأْنِفَ الْحَديثَ حَيْثُ أَوْقفْنَاهُ الْبَارِحَهْ 

إنْ كَانَ قدْ تفضّلَ بِنعْمَةِ الإصْغاءْ ؟

فقالَ شهْرَيَارْ 

في هَمْسٍ لَمْ تَعْهَدْهُ شهرزادُ مُطلَقٌا 

و نبْرَةِ استجْدَاءْ 

يَا شهرزادُ يَا بَالِغَةَ الذّكَاءْ

دَعينَا نقْلِبِ الأَدْوَارَ لَيْلَةً 

فَلْتَسْكُتي و اللّيْلُ لا يََزالُ  حَالِكَ الظّلْمَاءْ

وَلْتُنْصِتي إلَيَّ جيّدًا 

في لَحْظةِ صَفاءْ 

ـ مَوْلاَيَ أَخشى إنْ أَنا سَكَتْ 

أَنْ يُقطَعَ اللّسَانُ منّي ـ قبلَ الرّأْسِ ـ  مثلَ سَائِرِ النسَاءْ

ـ أَرْجوكِ لاَ تخافي 

مَا عُدْتُ استطيعُ أنْ أُصادِرَ الأصْواتَ مثلَمَا أَشاءْ 

فشهريارُ الْوَحْشُ قاتلُ العذارَى مَاتَ لِلأَبَدْ 

 الْحُبُّ يَا لَبيبَتي قدْ أَحْدَثَ مُعْجزةَ الشفاءْ 

ـ الْحُبُّ قلْتْ؟

كَلِمَةٌ لَمْ تُسْمَعْ منكَ أَبَدَا .

مَا  مَعْنَى أنْ تحبّني 

في زمَنِ احْتسابِ الرِّبْحِ و الْخسَارَهْ 

و قِسْمَةِ الغنائِمِ مَا بَيْنَ الإخوَةِ الأعْْداءْ؟ 

ـ مَعْناهُ أنْ أُجذّفَ 

بعَكْسِ الرّيحِ في الأنواءْ 

أنْ أُؤْمِنَ بالصّدْقِ و الوفاءِ و النقاءِ و المودّةِ 

في زمَنِ الخداعِ و النفاقِ و الكراهِيَهْ 

و العُهْرِ و السُّقوطِ و البغاءْ 

معْناهُ أنْ تكوني الماءْ 

و الظلَّ في الصّحْرَاءْ 

و أنْ تكوني النورْ 

في لَيْلَةٍ لَيْلاَءْ 

لِمُدْلِجِ قدْ ضيّعَ طريقهُ 

و هَدّهُ الإعْيَاءْ 

خطيئَتي التي ارتكبْتُ دونمَا ندَمْ

لِيُصْبحَ الْهُبوطُ كالإسْرَاءْ 

و تنتفي الحواجزُ مَا بيْنَ الأرْضِ و السّماءْ 

معْناهُ أنْ أنبَعِثَ 

متى دَنوْتِ منْ رَمادي كالْعَنْقاءْ 

و أنْ يَظلَّ الطفلُ فيَّ يَحْلُمُ 

بالنحْلِ و الفراشِ و الزهورِ في الشتاءْ 

و في سنينِ الجدْبْ

بالخصْبِ و الرّخاءْ 

و أنْ أظلَّ رَغمَ صَمْتِكِ الثقيل أقرَاُ 

مَا في أَعْمَاقِكِ يَضجُّ منْ مَشاعِرَ 

يَحولُ دونَ الْبَوْحِ و الإفصاحِ عنْهَا الكبْريَاءْ 

مَعناهُ أنْ يَجْتاحَني الشعورُ بالْغيَابْ 

مَتَى شهِدْتُ وَحْدي رَوْعَةَ الشروقِ و الغروبِ في الْخَلاَءْ 

و تَعْتَريني رَغبَةٌ وحْشيَّةٌ 

ـ كالطفلِ ـ في الْبُكاءْ 

و أنْ يَصيرَ الْكَوْنُ في غيَابِكِ 

زنزانةً ضيّقةً

لا يَنفذ إلَيْهَا النورُ و الهَوَاءْ 

و أنْ أظلَّ أهْذي باسْمِكِ 

عَلَى فراشِ الْمَوْتِ حتّى الانطِفَاءْ 

مَعْناهُ أنْ يَصيرَ حِضْنُكِ في لحَظاتِ البَوْحْ

كُرْسيَّ الاعترافِ بالأخْطاءْ

عليْهِ يَا فاتِنَتي أعْتذرُ 

لِسَائِرِ النسَاءْ

عنْ كُلِّ دَمْعَةٍ قدْ ذُرِفَتْ 

و كلِّ آهَةٍ قدْ صُعِّدَتْ 

و كلِّ بسْمَةٍ قدْ سُرِقَتْ 

و كلِّ رَغبَةٍ قدْ كُبِتَتْ 

و كلِّ شفَةٍ قدْ نُهِشَتْ 

و كلِّ حلْمَةٍ قدْ ذُبحَتْ

 و كلِّ أُنثى خُتِنَتْ و اغتُصِبَتْ 

أوَّاهِ في مَقاصيرِ الْحَريمِ و الإمَاءْ 

أعتذرُ لهنّ يَا غاليَتي 

عنْ كلِّ مَا قدْ سَالَ من نحورِهِنَّ عندَ الذبْحِ من دماءْ 

عنْ كلِّ مَا ارتكَبَهُ الذكورُ منْ جرَائِمَ 

بدافِعِ الغرورِ و الشذوذِ و الغبَاءْ .

ـ لماذا يَا مَوْلاَيَ اخترْتَني منْ دونِ سَائِرِ النسَاءْ ؟

ـ لأنّكِ أنسَيْتِني منذُ التقيْنا 

كلَّ قطّةٍ أَليفةٍ 

و كلّّ دُمْيَةٍ عَمْيَاءْ

مَحَوْتِ منْ ذاكرَتي 

كلَّ الصِّفاتِ و الاسماءْ 

سيَّانِ عندي اليَوْمَ شُقْرَةٌ أَوْ سُمْرَةٌ 

سيّانِ هندُ أوْ بُثيْنةُ أوْ لَيْلَى أوْ عَفرَاءْ 

عَلّمْتِني 

أنْ أبْحَثَ في اللُّغَةِ 

عنْ مُفرَدَاتٍ بِكْرْ  

مَا فضَّ خَتْمَهَا الأمْوَاتُ و الأحْيَاءْ 

لأنّني أرَى في رَفّةِ أهْدابِكِ تمَوُّجَ السّنابِلِ 

في أرْضنا الْمِعْطاءْ 

و أقرَاُ على جبينِكِ الْمُرْتفعِ 

مَا في أعْمَاقِ شغْبِنا الكريمِ منْ إبَاءْ 

لأنّني أحسُّ حين تبْسُمينَ رَغْمَ الحُزنِ في عَيْنيْكِ 

أنّ الفجْرَ آتٍ رَغمَ وَحْشةِ الظلْمَاءْ 

ـ أخافُ أنْ يُصيبَكَ الضّجَرْ 

و أنْ تملَّ عِشرَتي

إذا اكتشفتَ السّرْ 

و أنْ يسْتيْقظَ فيكَ الرّحيلُ فجْأَةً

و أنْ تُلَبّيَ النداءْ 

ـ مَا عَادَ للرّحيلِ وَحْدِي مُوجِبٌ 

لأَنْتِ منْ قضيْتُ العُمْرَ عنكِ أبْحَثُ 

يَا مَرْفئي الأخيرَ 

يَا خلاَصَةَ النّساءْ 

سَنسْلُكُ طريقًا صَاعِدًا 

بغابَةٍ كثيفة ظلالُهَا فسيحَةِ الأرْجاءْ 

و نوقدُ في كلِّ رُكْنٍ شمْعَةً 

لِكَيْ لاَ نبْقَى نلْعَنُ الظلامَ في اسْترٍخاءْ .

سَيُدْرِكُ منْ سَوْفَ يَأْتي بَعْدَنا 

بأنّنا مَرَرْنا منْ هُنا 

و لَمْ نكُنْ عَلَى جدَارِ الْكَهْفِ ظلاًّ عَابِرًا 

مَآلُهُ الْفنَاءْ .

و أدْرَكَ الصّبَاحُ شهْرَيَارَ وهْوَ في أحْضانِ شهْرَزادَ نائِمٌ 

كالطفلِ بَعْدَ طولِ اللّعِبِ 

أَصَابَهُ الإعْيَاءْ .


                           عمار العربي الزمزمي


                            الحامّة ،تونس، ديسمبر 2018

*ِزارني حبّك* بقلم // كمال العرفاوي

 *ِزارني حبّك*

زارني حبّك

دون موعد أو استئذان

سكن الفؤاد الخالي

و غمره  بالحنان

ما عرف القلب سابقا

مثل هذا الغرام

ذاب ذوبان السّكّر في الماء

من شدّة الهيام

ِفي وصف محاسنك

ِو ذكر خصالكِ

و مناقبك

يعجز عن التّعبير

القلم و اللّسان

فأنتِ النّفس

و الرّوح و الوجدان

تفوح منكِ رائحة المسك

و العنبر و الرّيحان

معكِ أشعر بالرّاحة 

و السّكينة و الأمان

و أكون على وجه البسيطة

أسعد إنسان

و بفقدانكِ أفتقد الحبّ

و الرّقّة و الحنان

و أصبح تائها في خبر كان

كمال العرفاوي

عابر سبيل (أنت لاتعرف، فأنا لم أخبرك بقلم // رعد الإمارة

 عابر سبيل (أنت لاتعرف، فأنا لم أخبرك) 


١ (غبي) 


وأنتَ نائم في سريرك، وأنتَ تضمُّ يديكَ بين ركبتيك مثل طفل ، فأني أتسلل، على أطراف أصابعي أفعلُ ذلك، اجلس بهدوء، أضع يدي تحت ذقني ثم ابدأ سهرتي معك ، اتأملك، لساعات أفعل ذلك، ياغبي!. 


٢ (لهفة حب) 


حين تذهب لعملك، تسبقني خطواتي صوب النافذة، أزيح الستارة، بحذر أفعلُ ذلك، أخشى أن تصطادني وأنتَ تلتفت، احدّق فيك، في ظهرك المنحني قليلاً، ياه، لو تدري كم موجعة شهقتي، حين أراك تتعثر!.


٣ (حنان) 


لطالما كدتُ أبكي، وأنا اغضُّ البصر عن وحش الجوع، وهو يزأر في بطني، أعرفك، ستتأخر في الخارج، لكن لا، أنت لن تفهم أيَّ بهجة تثيرها يدكْ، وهي تدسُّ الطعام في فمي!.


٤ (تعلّق) 


أنا أكره السجائر، لكني أحلّق في سماء غيمة الدخان التي تصنعها سيجارتك، اراقبك، بطرف عيني أفعل ذلك، حين تسحب نفساً، تسحبني معك!.


٥ (افتقاد) 


في المساءات التي تغيب فيها عن الدار، اصاحب وسادتك، أفسح لها مكاناً بقربي على الأريكة، نشاهد التلفاز معاً ، حتى أني أضع بقربها طبقاً كبيراً من المكسّرات!.


٦ (مرة ومرتان) 


حين صفعتني في نوبة من نوبات غضبك، أنا لم أبكِ، حتى إني ابتسمتُ أمامكْ، لكن حين خرجتَ ياعزيزي أنا تحسستُ خدي، ودمعتْ عيني مرة ومرتان!.


٧ (الحب لك وحدك) 


عندما قبلّتُ عنقي في الشرفة، أنا غضبتُ منك، فعلتْ ليس لأنك فاجأتني، بل لأنك قاطعتَ حلماً، كان عنكْ!.


٨ (ذو الشعر الفضي) 


تسألني جارتي ذات الفضول المميز عنك، تقول وشفتها مزمومة:

_ما يعجبك في زوجك الكهل؟. تحمرُّ وجنتي حبيبي ويخفقُ قلبي بقوة، هي لاتدري ايُّ سحرٍ مُخبأ، في ملمس شعركْ الفضّي العجيب!.


٩ (وله) 


وأنا أجهزُّ لكَ الشاي في المطبخ، ترتعد يدي،تصوّر بعد سنوات من زواجنا، مازلتُ ارتجف، كلما مسّتْ يدي أصابعك عفوا، حتى أني احمرُّ واصفرُّ مثل إشارات المرور!.


١٠ (في كل حالاتك، أحبك) 


حين تطرق الباب وأنت عائد من عملك، اتعمدُ السير مثل سلحفاة، يروق لي رؤية وجهك الوسيم،في قمة الغضب ، يا أرنبي العزيز!.


بقلم /رعد الإمارة /العراق /بغداد

هذا حبي... فلما اشقى..؟؛ بقلم // أحمد الشرفي

 هذا حبي... فلما اشقى..؟؛


ماذا ظل تودي مني

كي ارضيك

اي شعور لم أرسله

عشقا فيك

انا لم اترك من احساسي

نبض إلا...

وانا فيه

جئت متيم

كل شعور جاء اليك

مني مغرم

وبه جئت لكي ارضيك


كل الورد جلبت لأهدي

لك باقات 

من احساسي

من تشرين الى عينيك

إن غرامي

 فيك تشكل

عشقا من ألوان شتى

واحاسيس 

الكون أريجا

لك قدمها 

قلبي عشقا

وبها جاء لكي يهديك


هذا حبي كان ويبقى

لك اروع حب يأتيك

هذا حبي.. 

فلما أشقى

وانا المغرم

 منذ وجودي

حتى اخر نفس فيك

حتى اخر نبض ابقى

عالم عشق

 في عينيك

فلما أشقى

 فيك بحبي

وانا حبي هذا فيك


بقلم

احمدالشرفي

جمال فائق بقلم // عماد نديم خالدو

 جمال فائق

....    ........

                 تعوم الناس في بحار الارض وببحر         

                          عينيها من نظرة الناس تغرق

      في سحر الليالي الأقمار بدور من ضياء وجهها الشمس

                                   تشرق

     ما أروع السماء بجمال لونها من لون عينيها الجمال

                                  تسرق

    تخطف الورود من وجنتيها الاحمرار ويكتسي من لون

                             وجهها الغسق

                    اَية في الجمال والجمال فائق

         ملكة تربعت على عرش زمانها في قمة البهاء بان 

                                  الألق

     على دروب هواها يتزاحم الشباب لنيل رضاها الناس

                               تتسابق

     يظنونها حلم بعيد المنال  فعن دروب هواها الخلق

                              تفترق

     على أحر من الجمر بلهفة الأنتظار لوصول أحدهم

                          قلبها يحترق

     فمضى قطار زمانها مسرعا ولا أحد لأبواب وصالها

                                 يطرق

   لكل زمان جمال وجمال زمانها تاريخ حافل و الأجيال

                      الناشئة على تاريخ قد مضى

                           لا ترحم وتشفق

         فالذي خلقها وخلق الجمال سبحانه يخلق ويخلق

مع تحيات الكاتب السوري

عماد نديم خالدو


محاولة انقلاب بقلم // منيف سليمان

 (محاولة انقلاب )


صباح الميازيب

التي استفاقت

لها المسامع

بعد انقطاع

النزيف 

تنشج الدمع

قطرة ، قطرة

تصدر

لحن الشتاء

الحزين

افتقدنا الخريف ..

حيث وافته

المنية

في ريعان

إقباله ..

أصابه رعاف ..

فأسقط

بضع وريقات

عريش ..

ارتحل حامينا ..

ارتحل

جدار برلين ..

ارتحل ..

فأجهضنا التحين ..

والمحين ..

* * *

الشتاء الظنون

نادم ..

فقد ثقته ..

فتسرع في حكمه ..

حيث نظر

في عيوننا

الريبة ..

المتهم الأول ..

في اغتيال

الخريف ..

خشي الغدر ..

فاستبق الخديعة ..

أعلن الحرب ..

وكانت مهيبة ..

أرسل حاملة

لسماء الأرض ..

تقل على متنها ..

بروق ..

رعود ..

عيون محتقنة ..

و صواعق

متفجرة ..

أطلق لها

العنان ..

كسر ..

و دمر ..

أحرق ..

أغرق ..

و فجر ..

لم يلق

استحسانا ..

ولم يعاتبه

إلا قلة ..

قالوا له :

أهلا بك

يا فصل الخير 

والبركات ..

شعر بالحياء ..

فانكفأ ..

راجع نفسه ..

وأقر بالخطيئة .. 

فبكت ميازيبه ..


منيف سليمان   🇸🇾

**سجل يا قلم أنا يماني* بقلم // محمد بن شاهر نعمان القرشي

 .       **سجل يا قلم أنا يماني**


سجل يا قلم أنا يماني ما خنت تراب وطني رغم ما أعياني

سعيد كوني أصل العروبه وفخر العز في حرفي وكياني

سكبت بالقصيد عبرات أهات وطني وكنت المدافع بدمي بإيماني

سكنت في خافقي يا يمني وحبك أنغرس في وسط وجداني

سأكتب للتاريخ عن رجالك أسود الوغا من أذلوا تحالف شيطاني

سخر كل جبروتهُ ليركع أهل الإيمان بقوة سلاحهُ الأمريكاني

سخروا منه اليمانيون ببأساً وإيمان قل نظيرهُ عزمهم ثاني

ستبقى فلسطين قضيتنا بوصلة الجهاد في شرعتنا عبر أزماني

سنضحي لأجل أقصانا بأرواحنا اولأدنا فهي قبلتنا وعنواني

سطر يا قلم بأني يماني سطرتُ النصر لأمتي بدمي الأصيل القاني

سجل بحبر دمي يالمعتدي على وطني أيها الجاني أنك الفاني


                ابن اليمن السعيد

        محمد بن شاهر نعمان القرشي

       حقوق النشر والملكية محفوظة

         10/12/2020  06:45 م

رضيت من الحبيب بنظرة بقلم // محمد كحلول

 رضيت من الحبيب بنظرة .

إذا ما تكرّم بها فهى كثير.

تذيب نظراتها كل متجمّد .

و يصير السفّن بيدها حرير.

ترمقك بنظرة خلتها عتاب.

مبطّنٌ باطنها إنذار و تحذير.

و تصيب ذا اللّب فتحرقه .

لو تراه صريعا عبدا و أمير.

يتمنّى السجين فكّ سجنه.

ويبقى سجين عينيها أسير.

إذا أطبقت رموشها تقتلك.

وإن ذبّلتهم فى السماء تطير.

لها غثيث كالغراب ألوانه .

اشتبكت خصلاته فهو حرير.

سواد يغطى ثلجا ناصع .

شدة بياضه لا ترى له نظير.

شباك يقع الطريد به أسير.

فرس فى البوادي حرّ طليق.

يثير الغبار  إذا كان يسير..

فى ساحة الوغاء تراها شبح.

كالبرق سحابه رطب مطير..

أنا أقول وما أوفيت حقّها.

ما أنضمه فيها يبقى قصير. 

اشتكى الأعمى فقدان بصره.

ما إن سمع همسهاصار بصير.

هى التى أحكمت  قيدها .

صار من قيدها الحُرُّ أسيرُ.


محمد كحلول


السّفن =البساط الخشن يصنع من الصوف

الحب جنون بقلم // هيام محمد

 الحب جنون 


مابك ياقلب مهموم 


دخلت دائرة الحب الملعونة


هل تخاف فى الحب جنون 


ام اصبحت عاشق متيما مجنون 


ام دخلت جزيرة العشق المسكون


كل مار عليها تاه فيها 


ولم يجد للخروج سبيلا

 

تعلم حكمة من دخل قصور الحب 


اصبح بها مسجونه 


لاتخف يا قلب إنه الجنون الجميلة 


إنه  الوعد الموعود الممنوع المرغوب


من ذاق فى الحب لوعة وجنون


اصبح السعيد المسعود


دهيام محمد

تخوم الحب بقلم // علي غالب الترهوني

 تخوم الحب

________


على تخوم الحب 

كنت أحارب شياطين الكراهية 

على تخوم القلوب الخليه مني

ألملم قصائدي القديمه 

كل حرف فيها يعبر عني

كنت قد كتبت لك ذات مره عن الفراشات

حين انتشرت على أزهار قلبي خلتك أنت 

أرش عليها الماء كل مساء

لكنها رحلت بعيدا 

من يعيدها إلى وطني 

تركت أوتاد خيمتي لأعود إليها 

لا مأوى لي في العالم سوى حضنك 

لا زاد اقاتات عليه بقية الرحله 

هل كتب الله علي أن أموت مرتين

مرة منك ومرة من غربتي 

أعطني قبلة الصباح لكي أرتاح 

لأ قول فيك ما لم يقله مالك 

أسرج أحصنة القوافي 

حسنك يحتاج إلى الغزوات 

معارك خاضتها وحدي ولم أنساك 

أقفلت حصونك في وجهي 

حملت شكواك لأمي ....

ماذا كان مني ......

غير الذي كان بين الزمان وقلبي

فداك حروف قلمي والمي

سأفك حصار القوافي عن عيناك

وأصلي صلاة الصبح 

على الله يغفر ذنبي .....

____________

على غالب الترهوني 

بقلمي

كلمات بقلم // فاطمة البلطجي

 "كلمات" 


أوزن كلامك يا صديقي

بالقيراط


واجعله كما يسير على 

الصراط


بوضع الحركة في مكانها والنقاط


كي لا تبعد بسوء فهمك  

أشواط


قد تخرب بلا قصد منك

علاقات


سعيت لبنائها وتوطيدها

سنوات


لا تجرح بسكّين سننته

صداقات


ولا تمدح فيُفهم تزلّفاً

باعتباط


فكّر قبل أن تقرر ما تقوله

من كلمات


وارسم على وجهك ملامح

وعلامات


تجعل السامع متأهب لكل

الحالات


فيصيب فهم حسن النوايا

والتبريرات


فلا يقطع ما بينكما من

رباط


الكلمة مثل قيثارة أوتارها

نغمات


بانقطاع وترٍ يتحوّل العزف

للعنات


 أوزن كلامك ولا تستخفّ

 بدور الكلمات. 


فاطمة البلطجي

يا صبح بقلم // فادي العنبر

 .        يا صبحُ


يا صبحُ هيّا نصحو معاً


نصنع ما قد كان مزمعاً


نرسم الابتسامات برفق


و نمسح من العين أدمعاً


نتلو صلواتنا بكل صدق


نشدو الحب فيغدو مسمعاً


نحن للحياة نسعى بجدٍّ


كيما نصير أساساً و مرجعاً


نستقبل الحياة بعزم و تحدٍّ


 نترك  الحزن و الهمَّ مودّعاً


+++ فادي العنبر +++

ملحمة نجمة بقلم // نصر محمد

 ملحمة نجمة

تتلألأ في سماء حياتي

الخنس والكنس من سفر الكسوف والخسوف

أحوال شدوي العربي الحر المستنير 

بحواس قباب ما أنعشت كلماتك 

قشرة لب النجوى بيننا ينابيع 

الحضارات من نضارتك العتيقة 

دفنت كل من أراد أن يعكر صفونا 

إذا وقعت منك قطرة حنين

قامت في وجداني أشجار

سرو عطرك الساحة الممتدة من

تحت جدار الأبجدية ترسل لطبقات

أرض إلهامي في معانيك نوافذ 

ذات أفنان ذات بهجة ذات سمر أينعت 

بيننا بدفء روايات حثيث الهمس بيننا

ظلك اليافع في مداد المحابر 

تعالي من فوق قوافي شغفي 

لقد أينعت بيننا المنافع السطر الجلي

المبين من حلل السنين التي أقلعت من

بيننا كأنها هي مطارات حول انتظاري

سنابرق جاري على بوابات النشر بسحر قربك المصقول في مآقي ارتطامي معك فرت من حبكة الألوان دراما العبث الحضور الباهت 

تلك من أنباء زفرة الولادات 

بيننا ذاكرة ترتع في 

بحورها 

رقصات على صعيد طهر 

سماء التيمم هضابك على صحيح 

مشكاة الغمام رسمت مسار حياتي

معك زخاتاً من جداول صورتك 

المبنية في ألبوم القبض 

للمعلوم بسماتك وبصماتك

ألقيت على منبر التداعي 

بيننا خطوات الندى 

درجات توهجت في

حقول خيالي 

كلما أوقدت للصرح النبيل 

بيننا قناديل الشرح الجليل الوافي 

تجلت على روحي سيقان 

الدهشة ندبة 

حور من 

نضارتك 

سبحان الذي بث بيننا مشموم نبات المودة 

فقه العودة من غصن شروق 

رحلة نماء ثمار الإسراء 

تعالي مجرات ما جودت 

فيك كسوة السعد 

سلوكي الذي حرك 

تقاليع حداثة الحجر كانت دونك 

ماتراكمت أنفاس الرتابة من فوق 

المسرح الخشبي وما تأبطت 

الآن كعبة عشقنا الملبد بأصول 

مراعي بطن الصياغات أم القرى ومن موعدنا 

المرتقب بكة كنت المترع دونك في 

حلقة المتاهات تعالي من مركز 

الرسو مات لوحة مراسيك التي 

استعلت على أوتار من نشاز إطار الجفاء من 

خبر كل نهاية للشقاء أناملك المرابطة 

فوق ثغر كتفي تحرس رتب اللؤلؤ والمرجان 

بضاعتك ردت إليك من 

بين أروقة قصور 

حناياك 

أميرة 

بظهر 

مفردات 

لب الكف 

عكست من العناوين 

سهام فاكهة النساء 

أيقونة الحروف التي يقتات عليها سردي 

تعالي بكل ولوج يفتح باب الشبع

نابغة أنت بصدق الكرار مغانم من

معالم من سياحة ربانية

بيننا تطير في بحور

أنهار أفق المعاني 

السنية كريمة 

الديار العذبة.

تعالي لعمرك من كتاب 

المكانة لم ولن ولا بكل أطنان النفي 

ضارب حسن الإثبات 

على سور 

فناء 

مكانتك 

تلك من أنباء حسن نكهات مسك ختام 

الشرق تعالي لقد 

أطعمت 

الأفول 

كل 

مرارة 

يا أيتها الحرة من فوق 

متون الإشارات تعالي ليالي 

مترعة في بحور السمن لقد آن 

لحصاد التفوق أن يهتف 

بوجه وجع الأرق 

بطلاء ما آنست فيك رشد مقامات الإبتسامات 

معزوفة تعج بديمومة فضل 

اللمس وشم التنوع من 

فوق أذرع اللين 

يسبر غور ولهي 

فيك جلد مسامات التدثر 

تبارك الماس من فوق سنام

جبل الطير سهل إحسان 

أنام وفق المعجون وماتسوكت فيك نبض صدرك الذهبي بنفسي التواقة لشرعة ترانيم 

شطآن حناياك تعالي من بين 

أبخرة سواقي عباس 

الأسم والرسم والثمرة 

بنت يعقوب الصبر وبنت شعيب 

طعمة أمان الغرف المبنية من تراب 

الزعفران فاتح لعناقنا كل شهية 

تعالي ليس بيننا ذاك الفطام 

المفتوح على أوطان الخديعة 

ثدي الإحتمالات التي ترافق 

نهد الشمس الغائبة من فرط

ما بكى القمر الملتقم لب 

الحزن الدفين ومرارة الأسى 

خيبات الأمل وماجر ذيل 

الندامة في ملاعب الهوى 

ليست بيننا سوى حشائش 

صمت الأمهات وما طوين 

القهر من أشباه الرجال والمصادرة 

على منوال نسج الإنفجار 

وحيد قرن 

الولادة 

ليس بيننا عقم 

المن والسلوى 

حتى طريقي الطريد الواعر فيك 

بحسب التوقيت الموعود برصد لقيانا 

سمعت له أنين جذع أكمام العمة نخلة 

خطبة عيد ألقت بضحى الدف 

كل نسيان على مابيننا من 

صقيع كان ولم يرجع 

لكينونة ريم هذا ماتيسر 

لي من قراءة خريطة البشرى 

كل انقشاع من صدأ الغياب 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة 

بقلمي نصر محمد

قل لا بقلم // شاكر محمد المدهون

 قل : لا

قل لا

إن كنت تمتلك ناصية الحرف

إن كان هناك نزف بالجوف

إن أمر عليك سفيه يحلم بالأمس

قل لاكما قالها بن شداد العبسي

الساكت عن قول الحق شيطان

وإن تلى القرآن

وإن سجد

وإن كان الكلام بحرا من الدم

قل لا

العيش في ذل النفوس ممات

والعشق أن تضرب بعصاك البحر

أن تضرب بعصاك الحجر

يتفجر شوقا

العشق أن تلقى عدوا

الأعداء ليس من إغتالوك

العدواة أن تنهب

أن يجعلوك في سرك العرائس

أنظر حولك وتأمل

لا طاعة لمخلوق

يرسم خطواته فوق روحك

إن يسرقوك فقد سرقك من توهمت يوما إنه

حبل الوريد

هل يكذب القلب؟

الموت بداية جديدة

فاجعل بدايتك

نهاية ظالم تلد

------------------

شاكر محمد المدهون


من كل بحر قطره بقلم // فاطمة روزئ

 من كل بحر قطرة


نقطة :

وإن طالت سلسلة الأوجاع، سأجعلها نقطة في آخر قصتي، ولن أسمح لبقعة الصفعات تفسد صفحات حياتي وتطمس مهجتي، هنا فقط لن أعارض أحفاد ذكرياتي الرميمة بالمغادرة، فولادة نبض جديد كمعاقرة كأس نبيذٍ بنشوة السعادة المدرارة، فقد نسجتُ من أوردة مضغتي ربيع الأشواق الغناءة، تدثرها أثير الدعوات على أرصفة مروج الأمنيات المرفرفة ..


الأماكن :

أحببتك حباً أزلياً لا يُحكى لا يُكتب ولا يُقرأ، فأنت قراري بلا قيود، قدري المحتوم، واختياري بلا أزمنة حتى لا تُنكث الوعود، فقد أصبحتْ مساحة قلبي تحتويك أكثر ممَّا تسكن الأماكن، لأنني نظرتُ إليك فغرقتُ في تفاصيلك منذ أول كلمة نطقتها شفاهك، وأول ابتسامة رأيتها على محياك، فأيقنتُ أننا على وشك الحياة، ليبقى على جيدي قلادة تروي قصة غرامك الثملة، لحن عنفوان حبك المتقدة، ومزامير عشقك الذائبة، ففي دستور حبنا، من أحيا روحاً بعد موتها فهو مِلكٌ له خالداً تالداً لا يُنزع منه أبداً ..


النهاية :

الحياة شجرة فيها خليط من الدروس والتجارب الممتعة والمتعبة، فقد بترتُ ثمار الإخفاق العطبة، ودفنتُ ما كان ذابلاً منها، لأنه نشأ في وحل الإنهزام وارتوى بماء الخذلان، فبقى مذاقه علقماً يدمى العيون، ويسحق القلوب، فبقدر ألحان الألم إلا أنه أصبح لدي دروع القوة، لأنني خلقتُ من رحم الوصب بدايات خلاّقة، لأتراقص في حقولها الندية على أنغام الطموح الماطرة، بدندنات الإرادة الساحرة، لتتدلى منها ثمار النجاح المخملية بطعم سائغ، فليست كل نهاية هي النهاية، بل هي الخطوات الأولى للقمة والعلياء ولحياة هانئة ..


واعظاً :

البشر في سباتٍ عميق، قلوبٌ قاسية، وعقولٌ عاصية، ومشاعر جامدة، وأحاسيس متبلدة، ألم يَأْن لهم أن يستيقظوا من بساتين غفلتهم، وأن ينهضوا من برجهم العاجي ..؟! فكل يومٍ نسمع شخص مات، وأسرة ماتت، وما زال هادم اللذّات يتخطف الناس، فحين يأتي يومٌ يفقدون العزيز تلو العزيز ، القريب، والحبيب حينها قد يستيقظون مما هم فيه، ولكن من بعد ماذا ..؟ من بعد رحيل كل غالي ..؟ فلا ينفع رعد الأصوات، ولا ديمة النحيب، فـَ "كفى بالموتِ واعظاً" تأملوها جيداً، وتدبروا ما بين ثناياها، وخفايا سطورها ..


همسة :

دمتم بسعادة عامرة .. وصحة وعافية غامرة ..


الكاتبة / فاطمة روزي

أريد أن أكون معي بقلم // رانية مرجية

 ريد أن أكون معي – 


اجتاحتني موجة من الارتباك والدهشة, لدرجة اني شعرت بالانهيار المفاجئ ,لا أقوى على أي شيء , سوى مغادرة المكان, غير آبهة بكل الاجتماعات التي كانت تنتظرني , أردت مغادرة المكان والزمان والاختلاء بنفسي , والانعزال والانسلاخ عن ومن كل شيء , فكم انا بحاجة لأن أكون معي وفقط معي , لأستطيع استيعاب وحشية ودونية هذا العالم. 


قلت لنفسي ثمة شيء غير مفهوم بهذه القضية , وصعب استيعابه , فكيف لطفل ان يقتل طفل, تقاسم معه كل شيء بحكم الجيرة والزمالة في المدرسة؟ .


لابد أن عقله كان مغيبًا أو هنالك من قام بإقناعه انه يقوم بعمل بطولي .


لا ادري فمنذ تلك الحادثة وانا أعيش الوجع أعيش الأرق وأعيش بحالة من الغثيان


انا لا أريد العودة لتلك القرية الملعونة المشؤومة فلا زالت رائحة دم الطفل تعبق المكان، لا زال صوته يصرخ باستمرار وانا اريد ان أكون معي بعيدا عن كل تلك الأجواء. .

رانية مرجية

ذكرى بقلم // سهيل أحمد درويش

 ذكرى ....

____


إلى شفتيكِ يغني النسيمُ 

نشيدَ هواهْ 

ويهفو ويغفو ... برمشٍ يلمُّ 

جنونَ  أساهْ 

إلى شفتيكِ يهفهف قلبي 

كمثلِ النوارس جنّتْ معاي 

وجنّتْ معاهْ 

ألا تذكرين بأنَّ الحنينَ 

يقبِّلُ فيكِ مساءً سماهْ

ويعرفُ أنّكِ مسرى الربيعِ 

ويعرفُ طبعاً جنونَ هواهْ

وأعشقُ ثغراً يضوعُ عبيراً 

و يجرحُ عيناً ... 

تظلُّ معاكَ ... وتجري وراهْ

على شفتيك نبيذٌ يلمني 

ويعرف أني 

أنا منتهاهْ ... 

نبيذُ لماكَ ... ويغرفُ منّي 

روائحَ عطرٍ 

ويغريكَ منهُ هسيسُ دماهْ 

إلى شفتيكِ يسافرُ دوماً 

نعيمُ هواكِ ... أموتُ فداهْ. ..؟


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

ازاهير صبح بقلم // عادل التميمي عاشور

ازاهير صبح ........ باشقة الأفنان
مطلة على الدنيا ..... من الرحمن

سبحان من أذهب .... عتمة ليله
وأوجد من نوره .....ضياء ببيان

فيوقظ من بعد ......ثبات عميق
حياة تسرى فى طياتها الإحسان

فتنشى الخلائق . بالضياء بهجة
وتفتح الأزهار والنرجس الوسنان

والروض يغمرها النسيم ببهجة
فيفوح عطر أريجها ....الأركان

نستنشق من . فيضها ورزازها
إكسير فيحيا ..... به الوجدان

ولو علمت يابن........ آدم نعمة
أوجدها المهيمن صاحب الإحسان

لأكثرت بالأفواه  ذكرا بحمده
وجعلتها زكاة . لتلكم الأبدان

بقلمى:عادل التميمى عاشور

سندباديون قصة طويلة المقطع الثاني بقلم//موسى غافل

 سندباديون

قصة طويلة

المقطع الثاني

تعاقبت الأعوام . رحيل الآباء لا يعرف الكلل . ألِف ولّودي هذه الحال . عندما يحدث رحيل ، مثل رحيل أبيه ، فإن ذلك يقنعه : بأن الجميع عازمون أن يرحلوا.. إلى تلك المراقد الصغيرة ، حيث يتواجدون هناك صامتين.

قبب .. لا تشبه قبر أبيه ، لكنها للموتى . قبب كبيرة . فيها أفرشة و مرايا، وصور مُعلّقة. و برّادات ماء. والده لا يوجد له مثل هذا . ربما هؤلاء يرسلون له الأكل و الماءثواباً لأرواحهم.

ألأبناء الصغار، اللذين يفقدون آباءهم، لا يعرفون بعد : إن القبور .. فيها الصغير، و فيها الكبير ، بفناءات واسعة .يستلقي فيها الآباء ليلاً و نهاراً. يتمددون فيها بارتياح. لكن أُمه تقول :

ــ إنهم يغادرونها ليلاً، بعد اختلائهم لأنفسهم. الأولاد الصغار.. .. لا يعرفون شيئاً عن هذا .

قال أحدهم لولّودي :

ــ هل شاهدت تلك القبور ؟

قال ولّودي :

ـــ كيف لم أُشاهدها؟هل يستطيع من مات أبوه.. أن لا يذهب إليه و يشاهد مثواه؟ !

عندما قتلوا أبي و دفن .. تجولت هناك بين القبور. إن عليك أن تذهب إلى هناك و تشاهد مثوى أبيك .

قال الطفل :

ــ هل هناك أكل .. أشياء تؤنس ؟

قال ولّودي :

ــ تؤنس؟ .. لا . هناك أكل و بكاء ، الكل لابد أن يبكي. إنك كلّما بكيت ..أعطوك حلوى و لحماً .إذا أردت أكلاً كثيراً .. فإن عليك أن تبكي باستمرار .

قال الطفل :

ــ هل يعود أبي ؟

قال ولّودي :

ــ إن ذلك يتعلّق بالأم. إذا أحضرت له ثواباً.. فإنه يأتي ليأكل.. و لكي يشاهدكم. أمّا إذا تزوّجت الم، كما فعلت أُم حمّودي .. فإنه لا يدخل البيت. بل يطلب من أُمك : أن تأتي بك إليه ، فيُقبِلك و يرحل .

* * *

كل هذا.. أدركه من قبل، صديقه حمّودي،الذي غادر أبوه أوّل الآباء .: أدرك حمودي : بأن الآباء يرحلون ، عبر طريق مستقيم، كالحبل، ينقلون أقدامهم عليه بحذر شديد، كي لا يخفقوا و يسقطوا في النار .حينها سأله ولودي:

ــ هل هناك نار ؟

قال حمّودي :

ــ كيف لا توجد نار ؟ هناك نار و هناك جنّة. من لا يحسن عبور النار إلى الجنّة ، سيقع و يحترق .

قال ولودي :

ــ ولكني لم أُشاهد الجنّة.. هل أخبرك أبوك عنها شيئاً ؟

قال حمودي :

ــ كان أبي عازماً على ذلك . وكنت أنتظره تلك الليلة. إذ وقف على عتبة الباب .. دعته أُمي أن يدخل فرفض . وقال لها :

ــ ( لماذا تزوجت؟ لماذا أنت عجولة؟ من الذي يعتني بولدي؟ وإذا رغبت المجيء لمن أجيء .. و أين أجلس ؟) ثم اختفى ، لذا لم يعد لدي الوقت أن أسأله. لكن اختفاءه أحزن أُمي، فبكت خلسة عن زوجها.. لم أدرك الأسباب بوضوح. لكن أُمي ذبحت ديكا من اجله. و أنا أكلت الجناح . أتعرف لماذا أكلت الجناح؟ لكي ينبت لي جناح و يكون بوسعي أن أطير إليه في السماء .

قال ولّودي :

ــ وهل طرت؟

قال حمودي :

ــ إذا لم يعد.. سأطير إليه . أنا اعرف أنه زعلان من أُمي.. عندما طَلَبَت منه الدخول قال لها ذات مرة : ( لا أستطيع . هل بوسعك أن تعطيني ماءً بارداً ؟ ) .

تناولت إناءه ، و أخفته خلفها ، كي لا يشاهدها زوجها ، و أتت له بالماء. شرب و كان يبدو متلهفاً. و قالت : ( أتحتاج شيئا آخر؟ ) قال لها : ( كثّر الله خيرك. أحتاج فقط رؤية ولدي حمودي ).

حملتني إليه.. قبّلني و أنا نائم و مضى .

* * *

قال حمودي لولّودي:

ـ أترغب أن تشاهد أباك؟

قال ولّودي :

كيف أستطيع ؟-

التقط حمودي قعر زجاجة بيضاء. مسحها بثيابه.. و حدّق عبر شرخها. شاهد ألوانا قزحية و هتف :

ــ هــذه ألوان الجنة ...

اختطفها ولودي، و تبحّر عبر الجهة الحادّة. فتألّقت الألوان الساحرة. وتراءت له نهايات مفتوحة على أبواب خيّل له : إنها أبواب مشرّعة ، تنبعث منها حزم بألوان متعددة. فلاحت له مترامية. تمنّى أن توحي إليه ، بأجواء مبهجة. تتوالد الواحدة عبر الأخرى .

دأب حمودي : أن يحكي له عمّا يشاهده في اختلائه ، عن أطياف قزحية ، يجلس الآباء عبرها ، على أرائك بلّورية . يضعون في أفواههم مياسم ( الناركيلات ) ، كما يفعل الأغنياء . و يتحدّثون بانشراح . أرجلهم تتعامد الواحدة فوق الأخرى . يتحدّثون عن أُمور لا يفهمها لبعد المسافة . وفوق رؤوسهم عِروش الكروم . و الفواكه المتدلية . و من أمامهم تنساب المياه الرقراقة ، المترعة بما طاب من مذاق . و يرفلون بثياب زاهية. لم يشاهد حمودي مثيلاً لها . و الحدائق الغنّاء .. تكتسي فيها الفناءات .

أقسم حمودي : أنه شاهد كل ذلك.

قال ولّودي :

ــ إني لا أُشاهد ذلك . كلّما جرّبت : لا أُشاهد سوى الظلال الملوّنة .

قال حمّودي :

ــ اعطني الزجاجة .. كيف لا تشاهد؟... إنك إذا تمعنت جيدا.. ستشاهد كل شيء بوضوح. أترى؟ هأنذا أُشاهد أبي يتكئ على أريكة لوحده و يفكر بأمري . إنه حزين على ما آلت إليه حالي . و التفت حمودي إلى صديقه و قال :

ــ عندما كان حيّاً لم يطق فراقي. كلّما عاد من ساحات الحرب، كان أوّل ما يفعله : سؤاله عني : ( كيف أحوال و لدي العزيز ؟هل يأكل جيداً؟ لماذا لا يبدو سريع النمو؟لماذا ثوبه متّسخ؟) . ثم يقبّلني بين عينيّ و وجنتيّ . و في فمي و عنقي و يداي . وحتّى :

ــ... إني أخجل أن أقول .. أين يقبّلني أيضاً .. ثم يضمّني إلى صدره .

إنني أقسم بروح أبي العزيز : أن.. ليس هناك أباً يحب ابنه مثل أبي .إنه لا يشبه الآباء. بل إنه بعد رحيله إلى هناك ، طالما يأتي برداء أبيض من الجنة ومعه من ثمارها يستلقي جنبي دون أن يشاهده أحد فأقول له :

ــ لماذا أنت منشغل بي دائما يا أبي؟

لكنه لا يجيب سوى إني أرى عينيه تدمعان. فيستدير لكي لا أرى ذلك و يمضي .

موسى غافل

9نيسان 2002

يتبع


هايكو بقلم // فريدة المسعود

 حكايات الجدة

مع الشخوص

حوار خيالنا .


بين الأذان والإقامة

ثرثرة اللقالق

أعلى المئذنة .


لوحة تشكيلية

يظهر واثقا في الواجهة

اللون الأبيض .


بيت مهجور

مازالت معلقة

حبال الأرجوحة .


فريدة المسعود

يا عيونك بقلم // نادي علي حسن

 ...... يا عيونك.....

ضاع عمري

في طريقي

نحو قلبي

أين قلبي؟

أسكنوه مستجيرا

في عيونك

قبل هذا جاب أرضا

ضل عمرا

فاض شوقا

عاديغفو في عيونك

يا عيونك

يا حبيبي

..........

في طريقي نحو عينك

ألف نار

أحرقتني

ثم أحيت في ضميري

كل حبي كل روحي

ذاب عقلي

في حنيني

خلف قلبي

في طريقي نحو عينك

يا عيونك

يا حبيبي

........... نادي على حسن. مصر

هي الدنيا بقلم // رفا الأشعل

 هي الدّنيا


يتعتعني زماني ويح نفسي 

أراه  يذيقني أريا  وصابا


سهام قد أتت من كلّ صوب 

و منها سهم حُسْدٍ  قد أصاب 


وأعلم  أنّه قدري  تجنّى 

رأيت من الأحبّة ما أشابا


بعثن من الهموم إليّ جيشا

يحاربني وجيش الصّبر غابا 


فحزني لا نفاذ له وعيني 

أبت عبراتها إلاّ انسكابا


زرعت الورد في بستان عمري 

جنيت الشّوك يدمي والعذابا


وتهت على دروب الحبّ حيرى

وجدت الحبّ  وهما أو  سرابا 


نثرت الحبر من ألمي  قوافي 

فجاء الحرف ينتحب انتحابا


           بقلمي / رفا الأشعل 

           على تفعيلات الوافر

           تونس 17/12/2020

مدمن العشق بقلم // عيسى حموتي

 مدمن العشق

***

مدمن الخمرة من سكره يصحو ،

حسبُه ساعة نوم

وكفاه من عصير البن فنجان،

ليس من من جرحه عب كمن يعشق بنت الكروم

إن بين الصحو و العشق عداء دائم

ولذا العاشق طول الدهر سكران

*

كأسه مترعة، بالشوق حبلى

وإذا ما نهل أو عب

أو اجترع ازداد سكرا وهو عطشان

*

لا يدير الكأس  ساق  أو غلام

إنما الساقي سهاد بالكؤوس يطوف

محتواها لوعة، رغوتها دخان

*

كلما عب الفؤاد من لظاها

يتراءى راقصا رقصة ديك

غازل السكين منه حلْمة  الشريان

*

كيف للقلب وقد أسكره البعد

أن ينال حظه الأدنى  من النوم

هيهات .. خرقُ ما نصت عليه طبائع الإنسان

*

عيسى حموتي


تحذير ووعيد بقلم // لمياء فرعون

 تحذير ووعيد:

سأكتب عنكَ فـلتحذرْ

وعــذراً لـلَّـذي أنــذرْ

سأنـثرُ فيضَ أحزاني

وأنشرهـاعـلى دفـتـرْ

وأبــدي كـلَّ خـافـيـة ٍ

بـقـلبي بـعـدُ لم تظهر

لـقـد لـقَّـنـتـَنـي درساً

كما الحكماءُ بل أكـثر

سيبقى طيَّ ذاكـرتـي   

يؤرِّقـني ولا يـضجـر

وإنِّـي لســت نـاسـيـةً

ذنوبُـكَ قطُّ لـن تُـغـفَـرْ

جـمـارُ النار ِتحرقـني

وتــدعـونـي لأن أثــأر

فـكن مـنِّي عـلى حـذر ٍ

فعودي الصلبُ لا يُكسر

فـكم مـن لـيـلـة ٍمــرَّتْ

وعيـني لم تـزلْ تسهـر

يـطـلُّ الـنـورُ في وجل ٍ

وإذ بـالصبـح قـد أسفـر

فـلا نــومٌ ترى عـيـنـي

وقـلبي بـالأسى يـزخـر

وتـأتي الآن...تسـألـنـي

عـلام الـدمــع يـاسـكَّـر

وتـعـرفُ أنَّـك الجـاني

وجرحي مـنكَ كم دمَّـر 

وأيـامـي سدى تـمضي     

ولا أمــلٌ بـهـا..أزهــر

مـنـحـتـكَ..كلَّ جارحـةٍ

وهبتُك عوديَ الأخضر

وجـئـتَ الآن تـخـبرني 

بـأنَّ صـبـايَ قـد أدبــر

وأنـَّـك مـضـمـرٌ أمــراً

وحان الوقتُ كي يظهر

بــلا خـجـل ٍتـقـابـلـني

بـكلِّ وقـاحـة ٍتـجـهــر

وحـتـَّى الآن تـنعتـُني

بـأني حـبــك الأكـبــر

وتـبـقى إذ تـنـاديـنـي

مـصراً أنـنـي السكـر

سـأنشر خـيبتي يـومـاً

وأكشفُ وجهكَ الأغبر

لـعـلَّ الـنـاسَ تعذرني

إذا ما الحبُّ قـد أدبـر

فـلا أحــدٌ يـعـاتـبْـنـي

إذا مالدمعُ قـد أمـطر

ولا أحــدٌ يُسـائـلْـنـي 

لم الحزنُ الَّذي يظهر

فـمـا أبـديـه مـن ألـم ٍ

هو التنفيس لا أكـثـر

فـعـيـن الله تـرقـبـُنـا

ونـحن بـعـدلـه نفخر 

بقلمي لمياء فرعون 

سورية-دمشق


بالأمس بقلم // نجوى محمد

 بِالأمسِ  ..

قالوا  من جد وجد

وَاليوم ..

اَقولُ  ..  مَن جدفما 

مِن شيٍء قَد  وجد

إلا  اَلمرارةَ وَالنكدْ  ..

ومن زرعَ بِالأمسِ

قَليلا ًَفَقد نالَ خَيراً     

وَاَستأنَسَ بِما حَصَدْ

وَمَن يَزرعُ اَليومَ 

عَليٰ سَبيل اَلفرضِ 

فما وَجدخَيراً        

وَلا أيَ شَيءٍ قَد 

نالَ اَو  حَصد  ..     

سِوىٰ اَلندامَة وَالتفريط

وَعدمِ اَلوفاء بِالعَهد 

فَأيُ مَصِيبةٍ تلِكَ  ..   

وَأَيُ معضِلة نَعِيشها         

وَكيفَ نَستَطيعُ 

حَلَ تِلكَ اَلعُقَد 

حَيثُ لا صِدقٌ وَلا وَفاء

وَلاطِيب ولا مودٌة    

وَ لافرقٌ ظاهِر       

بَينَ كَبيرٍ أو صَغيِرٍ 

أَو بَينَ صبِيَة اَو وَلد 

فَمهما حاوَلَ اَحَد

اِصلاحُ ذاته

فَسوفَ يَلقى اَلعَنَت

مَهما حاولَ وَمَهما اَجتهدْ  

وَلَسوفَ يَبيِت واجِداً 

حَتى عَلى نَفسه       

وَسَيكون في حَيرَة 

تَماماً وَفيِ ضِيق

َوَحَسرة وَكَبد ..  

فَأغلَبُ اَلعلِاقات

فيِ اَيامِنا ٰهذة هي    

عِبارةٌ عَن تَملُقٍ في     

اَلكَلماتِ وَالعباراتِ 

رُغمَ لُطفِ وَجَمالِ     

صِياغَتِها َورُغمَ اَلعَدَدْ

وَرغمَ شِدة بَياض

مَصابيِح  اَلاضاءَة

فيِ لَيالِينا فَسَتَجِد

اَلظلامَ قَد  غزي     

اَرواحَنا  وَاَحالَها 

اِلى هياكل  خالِيةٍ

مِنَ اَلجمال

وَالألفَةِ وَالسَعد

فَلا  وٰالدٌ مُرتاح     

وَلا أمٌ سَعيدة

وَلا بالٌ مُطمَئِن

ٌوليس هناك  ادني 

شُعور بالرغد  ..         

فَيالَها مِن وقعة   

قَد اَصابَت فِينا 

كلَ شَيء وَلمْ يَعُد   

يَنجُو مِنها اي بلد

  الا ماشاءاللّة

فَهو اَهل الرحمة

ومحض الخيرِ 

ومرشد اَلارواح 

لأصلاحِ ما قد فسد 

نجوى محمد