الثلاثاء، 8 ديسمبر 2020

🍁☆تباً☆🍁 بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆تباً☆🍁

تباً وألف تب لمن

زرع بيننا شوكاً

أدمى الوصال وزرع  

الشقاق 

تباً لمسافات محت 

معالم طريق 

تباً لمسافات منعت

الزهر من نثر العطر 

تباً لمسافات أعاقت 

الحلم أن يصل رحمه 

تباً لمسافات تعيق صلاة الحرف

في محراب التبتل 

تباً لمسافات منعت أرواحاً

من رسم تضاريسها على 

جدار الأيام

تباً لمسافات حرمت الصوت

من رسم إشارات عشق

على أبواب السمع. 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

¤تطريز(ريحنا ذهبت) بقلم //محمد موسى ابو عمار

 ¤تطريز(ريحنا ذهبت). 

[البحر الوافر]

  •••••••••• 

ر- رياح القوم مازالت تعاني .. 

من التفريط في حفظ الأمان .


ي- يفرقها التباعد عن كتاب ..

به نور من السبع المثاني. 


ح- حبانا الله فيه كل خير .. 

ويأخذنا إلى روض الجنان . 


ن- نعيش بهذه الدنيا ابتلاء .. 

من الرحمن إن العمر فان .   


ا- أوى من يرتضي بالخير نهجا .. 

وبالإيمان يعلو كل شان .


ذ- ذنوب أرهقتنا من لظاها .. 

ورب الناس يعفو كل آن .


ه- هو الجبار يجبر كل كسر .. 

ومن إحسانه فيض الحنان . 


ب- بناء المجد يعلو في سمانا .. 

إذا عدنا إلى هجر الهوان .  


ت- توحدنا المحبة في وفاها ..  

ويجمعنا الإخاء على التفاني .

¤¤¤¤¤¤¤

23.3.1442..9.11.2020..

محمد موسى...أبو عمار .

¤¤¤¤¤¤¤

حقيقة الدنيا بقلم // لمياء فرعون

 حقيقة الدنيا:

وما الحياةُ سوى حلْم ٍنعيش بـه

أو كالسراب بصيف ٍقائظ ِاللهب

مـرَّت بـنا سنواتُ العمر ِمسرعـةً

 كِبرق ٍ رعد بدا من لجة السحب

في اللهو قد صُرفت أيام نضرتـنا

والعمر ضيَّعنا في لجَّـة الصخَـب

واليومَ نحصد غصباً زرعَ فعلتنـا 

فالجسمُ في وهَن ٍمن شدَّة التعب

والشيبُ يعبث قصداً في ملامحنا

والظهر رافقَه بـعـضٌ من الحـدَب

والكفُّ بات بأيدي الناس مرتعشاً

والقلبُ منقبضٌ من ثـورة الغضب

فاذرفْ دموعَـكَ يـاإنسانُ في نــدم ٍ

كيف ابـتدأت! وكيف الآن ياعـجـبي

أغـصـانـنـا نبتت في الـظـلِّ وارفــــةً

واليومَ قد يبستْ فالغصنُ كالحطب

لـم يـبـقَ في العمر شيءٌ كي نقدمَه

غيرَ الـدعـاء ِبـــه نـنـجو من الكُــرَب

فـالـوقـتُ داهـمنا والموتُ يطلـبـنا

أعـمـارنـا طُـويـتْ كـالطيّ ِلـلـكـتـب

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

21\11\2020


الإحسان بقلم // نبيل عبد الحليم

 *-الاحسان _*


مشغول وبالفكر سارح

ياما اللى ربى ماطال

والهم فى القلب جارح

بيشكى فعل العيال

قاعد والدمع سايل 

خلاص قهرنى البعاد

لهمهم ياما كنت شايل

خاصمنى حتى الرقاد

فكرهم انا كنت نايم

وهما صبحوا رجال

للهم انا كنت طافح 

وفى البلاد رحال

الفجر يأذن  ويكبر

ما كحل العين الرقاد

عمال اعافر واكرر

ضهرى مشدود بالحزام

وشقايا عنى ماخبر

ما جيبت قرش حرام

عشت اطبطب وكبر

وهما واخدين قرار

عمال احوش وكنز

عشان نصنع رجال

وشايل همى لوحدى

وبيه انقطم لى ضهرى

وولادى خانولى عهدى

يالى كبرتوا باديا

وكنتوا حمل الجبال

تركتوا الوحده ليا

نجيب منين الوصال

ما خدمنى حتى شقايا

وضحك عليا حنينى

بالنوم بكمل عشايا

والنوم كأنه كارينى

وبدعوا ربى عسايا

يشيل حملى ودينى 

وقادر يتمم شفايا

وبلاش الحوجه ليكوا

ياولادى ما تحسوا بيا

فنيت شبابي عليكوا

ودا الجزاء اللى ليا

كتبتوا موتى باديكوا

ماشالت دموعى نوحى

ومين يطبب جروحى

بعلو صوتى ونوحى

عليكم انبح صوتى

هجركم هو الهديه

ولا اللى ربى ما طال

وبيكم لو عزوة 100

هو دا اللى بخته مال

الوصال   الوصال


بقلمى نبيل عبد الحليم

15/3/2020

دراسة تحليلية في نص "مطامير" للشاعر العراقي " مهدي سهم الربيعي" بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 ( سيميائية العتبة / مفتاحية الدلالة النصية )

ـ دراسة تحليلية في نص "مطامير" للشاعر العراقي " مهدي سهم الربيعي"

النص .. :

-------

فراغٌ كثيفٌ


ارتباك


صدى قلبي يتلاشى في صمتٍ عميقٍ


أكادُ اسقطُ أرضاً


كأني مخمورٌ يتأملُ قمراً بلورياً لم يكتملْ


رُمِيتُ كخرقةٍ عتيقةٍ في طريقٍ


تُسحَق دون انتباه


أرغبُ في الصراخِ ..أو الفرار


الصمتُ ينذرُ بخطرٍ أجهلُ هويتَه


ضوءٌ خجولٌ ينامُ فوٍقَ الأسطحِ


ينسابُ ببطئٍ فوقَ أطلالِ الأسوارِ العتيقةِ


يتركُ بقعاً مخيفةً في رأسي


متراً أو مترين ليفضحني


صوتٌ يُطاردني .. يَصطادني في كلِ همسةٍ


اِنكَ تحتَ النافذةِ القبرِ


مطاميرٌ بذاتِ السجان..مع


عشقٍ شاحبٍ أصابه الجذام


هزائمٌ ..


دَينٌ أزلي ..


عواءٌ ..


ليسَت سوى طريقٍ واحدة


آهٍ هذه المرة ..ككلِ مرةٍ


الطريقُ تسرقُني


خُذني أيها الملل


ما ابذلهُ ضدَ إرادتي يوازي هذا الكبرياء


من الحجارةِ أصنعُ نفسي


من المخاوفِ أقدسُ الآلهةَ


أيُ وهمٍ بعد الآن


لا يستحقُ الجلال


لا نورٌ في موائدِ الملائكةِ


وبين الذاكرةِ والمحو


كنت أجددُ محوي


نسيان المحوِ .. المحو المتزايد


اليومُ بعد اليوم ِ


الأوجاعُ تسرقني


تارةً أكون على سريرٍ من القشِ


وأخرى , أحشو جسدي بالنساءِ ورائحةِ الخوف


أردتُ الأعماق , رُصدتُ كجلدٍ مُتعفن


من سفالاتِ البطولةِ وشجاعةِ العقارب


عرفتُ أني أسيرُ أسفلَ السورِ


حيثُ ينقسمُ قاطنوه


بينَ الدموعِ والدموعِ فقط


لا شجاعةً أعظمُ من متابعةِ الرقصِ


على أسلاكِ الرأسِ


العمرُ المتقطعُ جثتي


والصمتُ ..


ذات الصمتِ يتسلل إلي


ببرودٍ وبلا حركة


حتما قد رقدت أبدا .

..............................

الدراسة .. :

---------

يمكن للعتبة ، ان تفتح المكنون النصي الداخلي ، وتؤشر بَوصلياً ، الى المسالك القرائية ، التي يمكن الركون الى سلامة تأويليتها لدلالاته ومقاصده ، لذا فهي نمامة ، تشي بأسرار النص ، مهما شفَّر الكاتب مرسلاتها ، و أوغل في انزياحيتها ، أو أسراف في انغلاقيتها ، فالعتبة منظومة سيميائية تواصلية و دلالية، مهما ألبسها الشاعر اشكال الاصولية او الحداثة ، أو غايَر ببنتها الاسلويبة ، تبقى ملتصقة بشغاف النص ، وهي ( كنصٍ موازٍ كما يذهب معظم المعنيين بالدراسات النصية ) منساقة وراء ذاتيته التعبيرية ، و اخلاقياته الكتابية ، ووفق معاييره الذوقية وقياساته الجمالية ، المرتكزة على انتمائيته أو لاانتمائيته ، الفكرية / الثفافية ، لمؤسسة ايديولوجية معينة،

ونص ( مطامير ) للشاعر مهدي سهم ، ذو لغة قلقة ، معترضة ، محتجة على كل ماهو خارج المعنى الإنساني ، ومبرراته الوجودية ، لغته اختارت لنفسها كل ما ينزع بها للحكمة ( بمعناها المعرفي الخاص بالشاعر ) ، و أصولية المعاصرة ( بمعنى ان معاصرته غير تغريبية ) ، فلا انسياق وراء زائف التجديد ، ولاإنقطاعية تامة عن الجذور ، تعتمد في بنيويتها الاسلوبية تقنيات ( الصورة ، الترميز ، الإيحاء ، الانزياح ،المقاربة والتكثيف ) لتُشكِّلَ خطابها المتعدد المقاصد و المعاني ، وتوليدها للدلالات والمرسلات ، بقصدية الوصول الى تحديد المعنى الكلي للنص ، ونص بهذه السيميائية الدلالية المتعددة ، يجب ألّا تكون بنية المدخل اليه ( عتبته )، متعدد الايحائات ، مختلفة الاشارات ، كي لاتفقد صفتها المفتاحية ، وتتحول الى ( نص تضادي مضلل ) للقاريء ،

وفي دراستي هذه سأشرِّح عتبة النص ( مطامير ) ، لنتعرف على سيميائيتها الدلالية ، وبنيتها الاشاراتية ، وتوظيف ما نحصل عليه من محدِّداتٍ قصدية ، في تعميق قراءتنا التأويلية لبُنية النص اللغوية ومعانيه المضمونبة ، لتحقيق الفهم المطلوب لمعانيه الفرعية ، ومن ثم مشاركة الكاتب في انتاج معناه النهائي .

المطامير لغةً : جمع مطمورة ، وهي مكان تحت الارض ( حفرة او قبر )، لطمر ـ دفن ـ الاشياء ، والدفن ( ملء الحفرة بالتراب حتى بغطيها تماماً ولايترك فيها أيةَ فجوة او فراغ ) ، هو مايعطي للحفرة موقعها التحت ارضي ، وبدونه تبقى الحفرة مجرد مكان عبثي الملامح ( منخفِض ) عن مستوى سطح الارض لاأكثر .

ومن معاني المطمورة الإصطلاحية : السجن ، وهو مكان محدد الملامح ( له طول وعرض وارتفاع ، معلومة القياسات ) فوق ارضي ، لتغييب / نفي الاحياء فهو بهذا متقاطع ، وصفاً و موضعاً ، مع المكان الاول

نحن هنا اذاً امام دلالة مُربِكة مركَّبة من دال واحد بمدلولين متضادَي المعنى ، ولما كان نص ( مطامير ) من النصوص الهادفة ، لما يحمله من رسالة ( فكرية / موقفاتية ) معترضة ومتمردة على ( الآخر ) المؤسساتي السلطة ، ( كما سيتضح ذلك لنا من خلال هذه الدراسة ) ، فهو لابدَّ أن يكون ذا خطابٍ متين في بنيته الدلالية ، كي يضمن ايصال ( معنى / مضمون ) رسالته للفاريء ، بلا ضبابية شيفراتية ، أو تشتتية اشاراتية ، ومتانة البنية هذه تتطلب سيرورة حدَثية متصاعدة ،تنطلق من نقطلة الشروع ( أ ) ، لتحطَّ في نقطة الرسو ( ي ) على ضفاف المعنى النهائي للنص ، المطلوب تشكُّله في وعي المتلقي ، لذا يتحتم نفي وإزاحة احد مدلولّي ذالك الدال ( مطامير ) ، لتأمين تلك النقطة الشروعية ، مما يمثل مدخلاً قرائياً تقاربياً ، لمجمل مفاصل النص ، وهنا تتجلى قدرة وتمكنية الشاعر من ادواته التعبيرية ، لتحقيق هذا الهدف ، وشاعرنا أكد قدرته هذه ، في مطلع النص ( يمكن عَدُّ المطلع من مكملات مفهوم العتبة ) فهو يقول :

فراغٌ كثيف

هنا اشارة مركبه ( صفة + موصوف ) إزاحيًّةُ الدلالة كما يبدو ، ، فهي ازاحت المدلولَ اللغوي ( القبر ) ، وأكدت الآخر الاصطلاحي ( السجن ) ، فالمقابر / التحت ارضية المكان ، يملأها التراب تماماً ، كما اسلفتُ ، ولايترك فيها ايةَ فجوة فضائية ( فراغاً / خُلُواً ) مهما كانت ضئيلة ، فكيف ان كان الفراغ ( كثيف ) ؟ ، أما السجن / الفوق ارضيّ المكان ، فيتجسد فيه الفراغ بمعنَييه المادي ( مهما اكتظ السجن بالسجناء تبقى فيه فضاءات شاغرة / خُلوٌّ مكاني ) ، والحسي ( خُلوَّهُ من اثر أحبة السجين العاطفي ) بعزله عنهم وراء قضبانه ، هذا ما افضت اليه القراءة اللغوية الاصولية ( المعجمية) لتلك العتبة، لكن .. لما كانت اللغة الشعرية ، ولاسيما الحداثوبة ، لغة تقفز فوق المعاني المعجمية ، بل يتلاعب الشاعر بها خدمة لغرضه الدلالي ، فيلجأ للترميز والإختزال والتكثيف وغيرها من الادوات التعبيرية ، ( كما هو الحال في لغة هذه النص كما اسلفت ) ، لذا علينا اخذ هذه ( الاسلوبية اللغوية ) ، في نظر اعتبارنا هنا ، فنقول :

ان ( فراغ ) هنا ، اشارة رمزية دالة على الخلو المكاني ، من الأثر الحياتي بمفهومها المادي / البايولوجي ، لا بمعناها القِيَمي والفكري ( فهذان نتاجا وعي محسوسان ) ، والسجن اشارة دلالتها : تغييب الفعل الحياتي الممارساتي الحر ، وتفكيك دلالة هذه الاشارة ، ومن ثم إعادة تجميعها تأويلياً يكون : [ تغيب / نفي ، الفعل الحياتي الكيفي للسجين + موت أثره الوجودي الفاعل = قبور الأحياء ] ، و ، لكنْ .. كلاهما ( القبر ، السجن ) يعجز عن تغييبَ الوعي الحر لأصحاب تلك الاجساد الميتة ، لأنه متجدد الحياة ، من خلال ديمومة ما انتجه من افكار ، في عقول الاخرين ، لهذا علينا البحث عن دلالة اخرى للمطمورة ، تكون مقاربتها المعنوية مكافئة لتغييب الوعي ، لذا سنقوم بتفكيك شيفرة ( السجن ) الدلالية ، للحصول على اشارات اكثر فهمية لتلك العتبة ، تمكننا من تعرف صدقية( مفتاحيتها ) للنص ، وهذا سيساعدنا على فتح مغاليق سيميائيته البنيوية ، و تشريح تركيبته الرمزية وقصديتها ، وهو ما سيوفر لنا الادوات القرائية المناسبة ، للتفاعل التأويلي مع مضامين النص ، ومرسلاته الخطابية بصورة اكثر شمولية وعمق ، وصولاً لمعرفة غائيته الخطابية ، والمشاركة في انتاج معناه الكلي :

السجن : ( دال) مؤسساتي سلطوي متحوِّل ناقص اشاراتياً ، مدلوله : مكان سالب للحرية، سالب للزمن ( مدة الحكم القضائي ) ، ومقاربته الدلالية : التضادية الحياتية بين من هو داخل / خارج اسواره ( الحياة فعل زمكاني متعدد الاشارات ، منها الحياة الفكرية و النفسية ) ، وهو مؤسساتي سلطوي ، لان هذه المؤسسات هي من اوجدته / انتجته ، لتغييب من تجرّمه / ( وفق قياساتهاوضوايطها النسبية للصالح / طالح ، من الافعال والافكار ) من الحياة العامة ، واداة تنفيذ ذلك التغيب هو ( السجان / الرقيب القامع ) ، وهو متحول ، بمعنى انه يتحول الى مدلوله وهذا يصبح داله ( مثلا : سلب الحرية بانواعها ، ومنها الفكرية ، تعني سجن / منفى ) ، وناقص الاشارة لأن دلالته لاتكتمل الا بوجود اخر ( السجين / المنفي ) ، فبدونه يغدو محض مكان كسائر الامكنة الباقية .

واذا اعدنا تأويلياً ، تركيب ما قككناه تغدو دلالة العتبة : السجن اشارة لتغييب دائمي أو مؤقت ( نفي ) ، للوعي ، لتضادية فعله ( افكاره ) مع ( مسموحات / ممنوعات ) مؤسسة ( آيديولوجية سياسية ، دينية ، ..الخ ) سلطوية شمولية .


لكن يتبقى على النص ان يكشف عمّا سكتت عنه العتية :

أية جريمة اقترفها السجين ؟ أهي فكرية معترضة أم تنويرية محرِّضة أم …؟ ومن هي تلك المؤسسة السلطوية التي فرضت الحكم العقابي هنا ؟ أهي سلطة وضعية أم غيبية ؟ ، ثم أهو سجنٌ حقيقي مجسّد في الواقع أم جملة محظورات فكرية تحتل تلافيف الوعي ، قامعة ومغيبة ، لكل ماغ يتضاد مع نظامها الآيدلوجي القمعي ؟

سندرس النص مسترشدين بما وفرته لنا العتبة من مفاتيح قرائية، استخلصناها من تفكيكها ، يستأنف الشاعر قوله :


 

اِرْتِبَاك

الارتباك :يعني لاادرية اختيارموقف من فعل او امر ما ، اشارة تقاطعية الدلالة ( يقين / لايقين ) ، موحية برد فعل غير واعٍ على باعث او مسبب ذلك الفعل او الامر ، فما / من ، هو ؟ ( غياب السبب )

صَدَّى قَلبي يَتلَاشىى

تلاشي النبض : اشارة الى انفعالية لاارادية ( لاشعورية / من الآثار السايكولوجية السجنية على السجين هيمنة اللاشعور على الشعور المنسحب بفعل عدم انسجاميته الزمكانية مع الواقع المعاش ( السجن / المنفى )

في صَمتٍ عَميقٍ

الصمت اشارة ل(غياب ) الصوت ، فمن المُغَيِّب ؟ و ( عميق ) اشارة للبعد الشاقولي / الموغل في امتداده التحتاني , فأي عمق ؟؟ ولما كان الصمت اشارة حسية الدلالة ، فلابد ان تكون صفته ( عميق ) ذات نفس الدلالة ( الصفة تتبع الموصوف ) ، تراه صمت قابع في اعماق الذات ؟

أَكَادُ اسْقطُ أَرضا

وهو سقوط ذو مدلول ( لغوي ) فالاشارة ( ارضاً ) سلبته مدلوله الاصطلاحي ، اشارة الى احتدام ( التصارع اللاشعوري ) الذي قد يفضي الى فقدان التوازن ( الفكر/ حسي ) ،

كَأَنّي مَخْمورٌ يتأَمَّلُ

الاشارة ( مخمور ) دالة على تغييب الوعي ، وهي متقاطعة مع الاشارة ( يتأمل) / وجود وعي ، دلالة ، مع مما يعني ان ( مخمور ) دال متحول ( من نتائج التفكيك اعلاه ) اي : ان كل من غُيٍّبَ وعيه يبدو كالمخمور ،

قمَرًا بِلَّوريا لَمْ يَكْتَمِلْ

القمر اشارة لطارد الظلام ( النور ) ، و( لم يكنمل ) اشارة كاشفة ل( يتأمل ) ، اي انها كشفت سر التأمل إياه ، فمصدر النور ( قد يكون فكرة تضيء العقول الغافلة او الجاهلة ) لم يكتمل بعد ( ايحاء بوجود مانع ضوئي / المؤسسة السلطوية ، يحول دون اكتمال منتج تلك الفكرة / الوعي )

التحليل القرائي : عطفاً على تشريح العتبة ، البداية الفعلية للنص ( ارتباك ) اشارة غيابية ، تلتها عدة اشارات مماثلة ، توحي بوجود ( فاعل / مسبب ، مستتر ) داخلي الوجود ( في الذات الواعية ) ، بتحكم بوجوده الخارجي ، يفقده اتزانه و يتهدده بالسقوط ، والمقاربة القراءئية له : الرقيب القامع للوعي / سجان الوعي .

ويمضي الشاعر في قوله :

رُمِيْتُ كَخرقةٍ عَتِيقَةٍ

فِي طَرِيق

تُسْحَقُ

دُونَ اِنْتِبَاه

اشارة الرمي دلالتها التغير المكاني للشيء المرمي وهي تكافيء الطرد ، النبذ ، الازاحة

و اشارة السحق دلالتها الإفناء الوجودي، ومكافؤها الإعدام والقتل ، وهما اشارتان لوجود فاعلَين مجهولَين ، أو مسكوت عنهما لسبب اضطراري ،

اما الاشارة غير المعرفة ( طريق )، فدلالتها الدرب الخارجي مدنياً ( تسبة الى مدينة ) ، فالطرقات داخل المدن تكون معروفة الاتجاهات ( من ـ الى ) ، ولها اسماء وارقام محددة ، والمقاربة الدلالية هنا : طريق النفي ، فهذه تكون بلامح او وجهة محددة ( من ـ لا الى )، وهو نفي مكاني ( نبذ للمهجر ، او انساني ( يكون الحُرُّ منفياً في عزلته )

والنبذ ( الرمي )، و الإفناء الوجودي ( السحق ) ، واقعان على نائب فاعلهما المشترك ( تاء المتكلم في الفعل الاول ، والضمير المستتر / هي، في الفعل الثاني) بدلالة (كاف التشبيه ) في ( كخرقة ) وهذه بدورها اشارة الى جُزَئية مادية عدمية النفع ، ميؤوس من فائدتها ( عتيقة ) ،و هي منتزعة من نسيج مادي ( بعض من كل ) مقاربتها : كيان انساني فردي ( جزء من نسيج انساني / مجتمع ) معطوب الفائدة بدلالة ( تسحق ) ، فالخِرقُ تُمزّق أوتحرق ، وترمى في حاويات القمامة ، أما الرمي ( الطرد او النبذ ) في طريق النفي ، والسحق الإفنائي ، فيكون لإنسان عديم او متقاطع النفع مع مؤسسة تمتلك ( سلطوياً ) هذا القرار العقوباتي القمعي بحقه ، دون أن يثير هذا اهتمام احد ( دون انتباه ) ، أما مخافة ( من غضب تلك المؤسسة عليه ) أو انسياق وراء ( قدسيتها ) وبالتالي ففعلها ذاك صحيح ( فهي معصومة عن الزلل ) لايجوز الاعتراض عليه .

التحليل القرائي : استكمالاً لما جاء في التحليل الاول ، الفاعل المستتر يفرض ارادته بالإزاحة ( التغييب المكاني ) والإفناء (التغييب الزماني ) ، على من يتضاد معه رأياً او موقفاً في امر ما ( فهو يعتبره معدوم النفع ) ، فهو اذاً رقيب مؤسساتي ( يملك القوة العقابية ) ، وفعله هذا مبررٌ فلا يثير انتباه احد ( من الجمهور ) ، ويسترسل الشاعر قائلاً :

أَرغبُ

الرغبة اشارة حاجاتية معتملة في دواخل الراغب ،تبحث عن اشباع

في الصُّرَاخ..

أَوْ الْفرار

اشارة الصراخ ، دلالتها : حضورية مكانية إحتجاجية على أمرٍ مرفوض أو ألم ، ودلالة اشارة الفرار : هروب ، غيابية مكانية بحثاً عن أمان ، والاشارتان متضادتان إيهامياً بدلالة ( أو العاطفة التشكيكية ) / المقاربة : ترددية موقفية ،

القراءة التحليلية : صوت ( الأنا / صاحب الفكر ) يدل على ( فردانية ) ، مقابل آخر جمعي مؤسساتي سلطوي ، / عدم تكافئية قُدراتية ، مما تسبب في حيرته الإختيارية بين مواجهة ذلك القامع الأقوى المعاقِب ( بالرمي ) و( السحق) ، و الهروب الخلاصي ، والحيرة شعور انساني مألوف ، والقصدية الدلالية لها : المفكر الواعي في النهاية انسان

الصَّمتُ

إشارة تأكيدية لماقبلها ( صمت عميق ) ،للدلالة على رسوخ حضور الغائب صوتياً

يُنْذرُ بخطر أجهلُ هويتَه

الإشارة ( ينذر ) توحي بفاعلية ذاك الحضور رغم استتاره ( الصمت فاعل مستترلفعل الإنذار ) ، ودلالتها : السطوة القرارية / المكافيء : سلطة امتلاك قوة القرار بإلحاق الضرر ( خطر ) ، وذلك ( الغائب صوتياً / الحاضر فعلياً ، هو عاقل ( مؤسسة حسب القراءة الثانية آنفاً ) بدلالة ( هويته ) فالهُوية : اشارة مركبة من [ هُو ( آخر عاقل ) + ياء النسب + تاء التأنيث ] ، ولأن الفاعل مستتر ، مؤسسي السطوة ، متعدد القرار ، فالشاعر لايعرف تقدير ( أجهل ) مدى ضرره عليه .


ضَوءٌ خَجُول ينامُ فَوْقَ الأسطحِ

الاشارة ( ضوء ) العلوية المكان ( فوق الاسطح )، و( خجول ) بمدلوله : الشعور باللاكمال ،/ بنية دلالية يقابلها ( قمر لم يكنمل ) المذكورة آنفاً


يَنْسابُ بِبُطْءٍ

ينام : دلالة خمود الحركة / ينساب: دلالة حركية ، الاشارتان متضادتان توحيان بانتشارية فاعلهما ( الضوء ) فهو وان كان في مكان محدد الا ان آثاره منتشرة في كل الجوانب من حوله / المقاربة الدلالية : الفكرة النيرة فهي وان كانت موجودة في ( العقل ) الّا ان أثرها ( تأتيرها ) في وعي الاخرين ، يمتد الى كل من يتعرف عليها رغم البعد المكاني بينهما ، وان بعد حين ( ببطء )

فَوقَ أَطلالِ الأسْوارِ العَتيقَةِ

اطلال ، اشارة لبقايا اثر إمّحت معالمه وانتهى زمنه / مكافؤها الشيء الماقبلي السلفي ، الاسوار ، اشارة لحواجز( مادية كالجدران / حسية كالمحرمات الفكرية وغيرها ) شاقولية ( غائرة في الاعماق ومندفعة علواً ) محيطة بمكان ( مادي كالسجن / حسي كالمنفى الفكري ) ، وتعزله عما هو خارجه ، عتيقة ، اشارة تأكيدية لقِدم الاطلال ،

القراءة التحليلية : الفكرة النيرة تفضحُ قَدَم ولا تناسبية زمن الحواجز العقلية البالية ( افكار المؤسسة المتوارثة كمقدسات مغروسة في وعي الجمهور ) ، مع الوقت الحاضر ، حواجز تعزل الوعي عن (تقبُّل / تقدبم ) الافكار التعارضية مع تلك المؤسساتية ، لكن الافكار بدلالتها الانتشارية ، تمتد متجاوزةً تلك الحواجز .

وتستمر انكشافية اشارات النص كلما توغلنا في متنه وبين تصاعدية بنائه الحدّثي ، لاسيما ان العتبة ( مطامير ) تمثل مرسلة خطابية، تتفق دلالتها المعنوية كما مر بنا ، على الايحاء بمفهوم ( الفقد / الالغاء الوجودي ) ،

فنراه يقول :


يَتركُ بُقَعٌ مُخِيفَةٍ

يترك اشارة الى أثرٍ مخّلَّف من عنديات فاعل ما ، ولما كان الضوء هو فاعل ( يترك )، فإن أثره ( بقع ) من عندياته فهي اذاً بقعٌ ضوئية / مقاربتها مصادر للفكرة النيرة ، و الاشارة (مخيفة ) دلالتها توقع الضرر لأنها مسببة لعقاب المؤسسة إياه .

فِي رَأْسيْ

الرأس اشارة لمكان الوعي


مِتْرٌ أَوْ مِتْرَانِ لِيَفْضَحُنِي

القراءة المعنوية : سبب الفضيحة هنا ان الشاعر آمن بالفكرة النيرة المحظورة مؤسساتياً ، وايمانه بها وان كان داخلياً ( في اعماق وعيه ) الا ان صدقية ذلك الايمان انعكس على موقفه الحياتي المعلن بارادته او بغير ارادته ، وهذا الاعلان فضحه لدى تلك المؤسسة ، مما يحتم عليها معاقبته ( دلالةالفضيحة: امر منكر يتم كشفه ويوجب العقاب عليه )

صَوَّتٌ يُطارِدُني..يَصْطادُني في كُلِّ همسةٍ

انكشف مسبب الصمت وخرج عن سكوته وصار له صوته القامع ( الرقيب )، بدلالة ( يطاردني / يلاحقني ) ، (يصطادني،/ يأسرني) مع ( كل همسة / دلالة على ملازمة الرقيب اياه ) فهو يستشعر فيها صدى لتلك الفكرة المهددة لمؤسسته )


اِنكَ تَحْتَ النَّافِذَةِ الْقَبْر

القير اشارة كاشفة لدلالة ( المطمورة ) وهو قبر الاحياء كما اسلفت

مَطَامِيرٌ بِذَاتِ السَّجَّان.. مَعَ

السجان المحدد الذاتوية هنا ، اشارة لرقيب المؤسسة القديمة الكينونة في الوعي الجمعي


عشقٌ شَاحِبٌ أَصَابَهُ الجُذا م / العشق اشارة تحررية ( خروج عن الرتيب من العلاقات ) ، شاحب اشارة لانقطاع مقبوليته لدى الاخر ( المؤسسة )

هَزَائِم.. // نتائج خائبة لحرب ما ، مقاربتها محاربة المؤسسة

دَينٌ أَزَلَّيٌّ.. // اشارة الى التبعية الابدية لسطلة تلك المؤسسة

عِوَاء..// اشارة لحراس المؤسسة ( اختزالية تشبيهية )

ليسَت سِوى طَرِيقٌ واحدة // اشارة تأكيدية لدرب المنفى


آهٍ هَذِهِ المَرَّةَ.. كَكُلُّ مرَّةٍ

اشارة مؤكدة لتكرار النفي / مقاربتها الدلالية : تكرار محاولة التمرد على احكام المؤسسة

الطَّرِيقُ تَسْرِقُنَّي

بعد ان فضحت سيرورة الحدث النصي دلالة (طريق ) / النفي ،اصبح معروفاً وخرج عن تنكيره بتعريفه ( بأل ) ، بل وراح الشاعر يجهر بتلك الدلالة فيخبر عنها انها ( تسرقني )

القراءة التحليلية : لان وعي الشاعر حر ، فقد تقبل الفكرة النيرة ، وفضحه ايمانه بها حد انتباه السجان المؤسساتي ، فراح يلاحقه ليوقع عليه العقوبة ، ويرميه على قارعة طريقي النفي لتسرقه من وجوده الانساني

تصاعدية النص الحدّثية تبدأ بالهبوط ، دلالة على الاعياء و الوهن اللذين اصابا حامل الفكرة التضادية للمؤسسة، فهو فرد يجالدها وحيداً / لايملك سلاحاً الا وعيه ، وتلك سلطوية شمولية مدججة بأسلحة الإفناء والمحو الوجودي ، والنفي والتغييب ، لذا نجد الشاعر يقول :

خذني أَيُّها المللُ

ما ابْذُلهُ ضِدّ إرادتي يُوَازِي هَذَا الْكِبْرِيَاءَ

مِنَ الْحِجَارَةِأَصْنَعُ نَفْسي

مِنَ الْمَخَاوِفِ أَقْدُسُ الْآلِهَةَ

أَيُّ وَهُمْ بَعْدَ الْآنَ

لَا يَسْتَحِقَّ الْجَلَاَلُ

لَا نَوَرُ فِي موَائد الْمَلَاَئِكَةِ

اشارتا ( الآلهة ، الملائكة ) كاشفتان ، دلالتنان على ( سلطة غيبية )، وقد كشفتا ماهية تلك المؤسسة السلطوية المهيمنة على الفكر ، لكنها مزيفة ( اي وهم ) ، مطفأة القلب ( لانور في موائد الملائكة / رمز الرحمة وهذه موضعها القلب )

ويسترسل الشاعر قائلاً :


وبين الذاكرةِ والمحو

كنت أجددُ محوي /


نسيان المحوِ .. المحو المتزايد

الاشارة (الذاكرة) دلالتها حضورية آثار مافات زمانياً من افعال او وقائع ، في الوعي / اللاوعي المكافيء المعنوي : عدم مفارقة ماخلّقه فعل / افعال ، من آثار في النفس ، المحو اشارة إزالاتية لشيء او اثر ما / المقاربة الدلالية : عدم مفارقة الآثار التي خلفها جلاده للمؤسسة في نفسه ، رغم تكرار محاولاته في محوها

اليومُ بعد اليوم ِ


الأوجاعُ تسرقني


تارةً أكون على سريرٍ من القشِ / اشارة للتشرد


وأخرى , أحشو جسدي بالنساءِ ورائحةِ الخوف / اشارة هروبية من الذات لتقاطعها مع صاحب الفكر النير


أردتُ الأعماق , رُصدتُ كجلدٍ مُتعفن

الاشارة ( الاعماق ) كاشفة تأكيدية لهيمنة تلك المؤسسة الغيبة على اعماق الوعي وشدة رقابيتها لكل من يدنو من سلطانها ، ونبذها اياه ( رصدتُ كجلد متعفن )

من سفالاتِ البطولةِ وشجاعةِ العقارب / اشارة خوائية لحقيقة مجد تلك المؤسسة


عرفتُ أني أسيرُ أسفلَ السورِ / الاشارة للسير دلالة على تواصلية ، مما يزبح ( الملل ، الاوجاع ، التشرد ) ، كما انها استمرارية جلادية ( اسفل السور )


حيثُ ينقسمُ قاطنوه


بينَ الدموعِ والدموعِ فقط // اشارة الى تشاركية حزنية بين من هم داخل / خارج سجن الفكر ، اولئك يبكون من خوف الضرر ، وهؤلاء على موت الوعي


لا شجاعةً أعظمُ من متابعةِ الرقصِ // اشارة الرقص دلالتها اعتراضية متحدية هنا ، فهي من محرمات المؤسسة الغيبية


على أسلاكِ الرأسِ // اشارة افراغية للوعي / الاسلاك مادية ميتة غير فاعلة ، تعارض الاعصاب مادية حية فاعلة ، المقاربة : دعوة المغيَّة عقولهم من قبل تلك المؤسسة ، للاعتراض


العمرُ المتقطعُ جثتي // اشارة لتبدد العمر في الجلاد ، حتى غدا المجالد مُضَيَّعَ الحياة ( جثة / جسم فارقته او انتزعت منه الحياة ) / المقاربة : شعور المفكر الحر بالقطيعة الحياتية عن الاخرين المؤسَسين


والصمتُ ..


ذات الصمتِ يتسلل إلي // اشارة الى معاودة المؤسسة هيمنتها


ببرودٍ وبلا حركة // اشارة الى استسلامية جسدية / تعارضية مع حركية الفكر


حتما قد رقدت أبدا

الاشارة ( حتماً ) دلالتها: الإلزام بالشيء و وجوبه ، الفعل الماضي رقد ( نام او سكن / من السكون ) اشارة ماقبلية لاتلغي الحاضر او المستقبل ، ( ابداً ) اشارة تأكيدية للمستقبل تضادية مع ماضوية ( رقدت ) / المقاربة : انتصار الشاعر لوعيه الحر، فان كان نومه / غياب الوعي ، قد أوجبته عليه تلك المؤسسة الغيبية ، فمستقبل تحقق فكرته النيرة مؤكد .

بذا استطعنا قراءة هذا النص المشفَّر بذكاء وحنكة ، قراءة تحليلية منطلقين مما وفرته لنا العتبة من مفاتيح دلالية ، ومقاربات استدلالية ، يسّرت علينا تفكيك شيفراته ، وتشريح سيميائيته الدلالية ، بلا اسقاطات دوغمائية من عندياتنا المعرفية الماقبلية ، بل بموضوعية متفاعلة ومتحاورة مع اشاراته ومرسلاته الخطابية .

ـ باسم الفضلي العراقي ـ

زماننا زمان سوء بقلم // عماد الدين حيدر

 زماننا زمان سوء

ذهب اعتبار المحاسن عند الناس فامست مظاهرها في الحضيض

في زمان عزت فيه المروءة وضاعت القيم فلم يعتبر منها ولو بوميض 

من كان ذا جد رويت مساويه محاسن وفسرت على نحو فيه تعريض

فمن شب على طباع السوء لا يتوهم اصلاحه ولا يتامل منه ترويض

ومن كان فاقد الاعواض فلا أهل له ولا ولد وان كان ذا جاه عريض 

سيما من كان فردا لا عصبة له يعامل معاملة ذي الجناح المهيض

زماننا زمان سوء القابض على الاعراف شانه في المكان الخفيض

كيف اذا فقدنا القيم يكون حال عيشنا لا جرم من ليس له تعويض

شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر . لبنان .

يا أولاد الحلال بقلم // خالد محمد الشيخ عيد

 يا أولاد الحلال 7/12/2020م

       عامي

يا أولاد الحلال.. مين يقلي مين؟

وين راحوا الغاليين..؟

سابوني لمين..؟

أنا قلبي حزين، وما بعرف

أنا مين..

بضرب على القيثارة

ليقوموا النائمين..، وحزني

في القيثارة بيسمع 

الغاليين..


يا أولاد الحلال.. مين يقلي مين؟

وين راحوا الغاليين..؟

ناطر الأحبة؛ لتعود السنين..

وأنا وحدي محجورة

في سكة الأنين..

وبضرب على القيثارة 

لحني الحزين..

سيمفونية عودة للأبطال

المفقودين..


يا أولاد الحلال.. مين يقلي مين؟

وين راحوا الغاليين..؟

يارب ترجعهم لأحضان الحنين..

ونقضي باقي يومنا مع

كل الصابرين..

ونرفع علم بلادنا فوق

جبل الصامدين..

ونعيش مع أولادنا بثبات

 ويقين.. أو يا رب اجمعنا 

في جنان الخالدين.. في جنان

 الخالدين..

أ. خالد محمد الشيخ عيد/ فلسطين

زاد العاشقين بقلم //الحسين بن عمر لكدالي

 زاد العاشقين

---

لا انسكاب للزمن كل شيء توقف حتى النفس يعاند الحياة اثقال عالقة وصفعات متتالية وتقول لك مرآتك لما تحزن؟

شظية قهقهة هناك من جانبي الايسر تراود قريحتي ونهجي المستقيم لا ابالي بها وهي ادمنت الهجر والهروب .. سقيمة احرفي قلمي الوحيد الصادق الامين لم يخذلني يوما

وهو شعلتي ومنارة روحي من اكتئاب يوقظ وحشة الحياة

صليل ؛عليل وسقيم

وبلابل الشقاوة طرقت اجنحتي

لم اعد احلق كبلتني وطارت قريحتي تركتها هناك

عند صفعة العشق وبراكين في غابة احتراقي..

كفرتني وخذلتني..

أدمنتْ الجنون

وادمنت الصفع

وتركتها حيث هي

وحيدة بجبيراتها

وحيث أنا اتـأمل الفراغ

كل الذي مر بنهر عشقي جمعته قصيدة بسد ماء وديوان عند شيبتي الثانية لم يكتب له السطوع ..استفرغ قلبي من هبوط حاد لضغطي ؛اصابني ارق من سهاد لم اعد اعرف العد لكل صدوداتها ؟كل يوم تحفر في حروفي؛ مرة سالتها قالت لي ..أتأمل كلماتك...اشتدت حيرتي وتنازعتني آهات مكنونة بذواخل ذواخلي ..لاني احسب نفسي طيبا دوما اجلد هناك عند طيبوبتي .. وعلى نيتي التي ألبستها دوما فطرتي اصبحت خائنا وتتمادى في جرحي وصفعي بالترك المباشر كل مرة ..وكل مرة اغفر واستغفر ولله الغفران..

في صحيفتي اكتب بعهدي وامانتي ..واتأمل ان تكون ذات بديهة لكي تفهم ..لكنها تتغاضى بسبق اصرار ..لست دميتك ولا كركوزتك ..انا اساسا انسان لست كاملا لي قرينين واحاول التوفيق بينهما ..ببعض آثامي وببعض حسناتي .. وانت حيث انت تراوغين المجهول.. وانت حيث أنت تداهمين عتمة قد تصيبك بالذهول..او بمجبول ايامك وبمجهود نبضي واحتراقي كتبتك ترتيلات وحروقات من جنون عشقك المستطاب

--

اكتبك وحرقة تعتصر قلبي العليل لم تعد تسعفني نبضاته لم اعد حيث يراني اكون منتصب الهمة ..ببابك كتبت هزيمتي حقيقتي ان الحب ولا ول مرة يطرق عتمتي الفوق خمسين خريفا

اعترف وسيد الفضيلة اعتراف بالحقيقة

..

سادتي وسيداتي

عار كشجرة خريف

في خريف عمري ...

جليل

بمحراب العشق سقيم

عليل

بيباب هدير بحرك نديم

حليم

من عند عتبة بابك حطيم

لا نصير

احببتها أدمنتها.. أثملت عشقها..والحقيقة الساطعة كل حكايا العشق تكون نهايتها غير سعيدة .. شقي انا بمحراب العشق من يسقيني جرعة سم حتى اتوارى عن عالمي الازرق والي جرعة اخرى من زاد العشاق...


اخوكم

الحسين بن عمر لكدالي

--

ان شاء الله زاد الميعاد

فكرة ديواني المستقبلي

محبرة عاشق بقلم //ناريمان معتوق

 محبرة عاشق/ناريمان معتوق 


لست الأجمل بل الأنقى

ولا أجامل...

لكن أتعب حين ألهو وكلماتي بين السطور وحيدة

ألا تجيد اللعب على صفحاتي كما كنت

ألا تكتب عن رياح الفقد...

والآن ترحل كما عصفور شارد

لوّحت بيديك للقدر ذات ليلة

وهمست للنجوم والقمر

كتبت ألف كلمة وداع كما الهروب

أيها اليائس الحزين ألا تفرح لأغنياتي

كما لقصائدي التي تكتبك

كحب...

كمسافر تائه...

كنا أنا وأنت لوحة عكست مدارك نحوي

وأنت العالق في الأبدية تنادي

ظلي الذي كان أين أنت؟

تنادي بصوتك المبحوح الحزين

أين أنتِ مني؟

وأنا أقف حولك والسكون

نحو محبرة عاشق أتجه أنا

أحاول لملمة المعاني والكلمات تستوقفني

وأنت هناك ويديك العاجزة تراودني

ذات حلم ...لبست أجمل الحروف

ناديتك وطيفك.... لكن لم تأتِ

(محبرة عاشق) 


ناريمان معتوق/لبنان

7/12/2020

ولنا في ذكر المطر بقلم // محمد مليك

 ولنا في ذكر المطر


بوادر عشق وخبر

أول ذكرى لحبنا

كان الفصل شتاء

رياحا وأنواء

وكان لنا موعدا

ولقاء تحت زخات

المطر

أمطرتني يومها

بالأسئلة

وكنت على عجل

أجلنا الحديث

ليوم ما

تركنا الحب يكبر

على مهل

أينع الهوى بيننا

نما أزهر أثمر

لقاء

في خلوة

عن أعين الناس

كان الطقس

ربيعا مزهرا

ونحن في عز اللقاء

نناجي بعضنا

مرت سحابة

حبلى

فوق رؤسنا

نظرنا للسماء

غمرنا الماء

من فوقنا

ومن تحتنا

سيل

وانهمر

حضنتني حينها

مبللة

أول قبلة بطعم

الماء والهواء

كنت أنت يومها

المبتدأ

وكنت أنا الخبر

محمد مليك / تونس

يا من أهديته قلبي بقلم // خديجة فوزي

 صباح الخير 

يامن أهديته قلبي

أحببت أن آتي إلى قلبك خلسة وأمضي واكسر هذا الجدار

على أطراف أصابعي بهدوء أمشي 

تبكي أشعاري غيابك ..ثم تنهار

أجلس اتلو نشيد القمر.. حتى طلوع النهار

أستقبلك مرة أخرى مع دفء الشمس

أدلو بدلوي واسطر لك آلاف الاشعار

أغزل من خيوط الشمس كلمات 

وحروفاً كجواهر في بطن محار

أتسول الحروف من أعماقك وأتوسلك أن تختار 

هل حبنا باقي وماضي الى آخر المشوار ؟؟؟..

أ


م انتهى وذهب وأصبح سراً من الاسرار ..

خديجه فوزي /سوريا

كوني أنين بقلم // علي السيد محمد حزين

 قصيدة ..

كوني أنين , أو كوني لي عنباً وتين

بقلم / على حزين

كسفينة عبث بها الموج

ضربها الريح

تبحث عن مرفأ ومينا

وتريد أن تستريح

كطائر حزين مجهض الجناح

مترنح  في الفضاء الفسيح

شطت به الانواء والريح

ويريد أن يستريح

أنا الليلة متعب جداً يا سيدتي

وأريد أن أستريح

***

يا سيدتي

في بحر عينيكِ سفني غارقة

وأتعبها الهوى والريح ,

والملح يملأ جروحي

وأحلامي ذهبت مع الريح

يا قمري الحزين ..

يا مرفأ الروح ..

أنا متعب جداً

وأحتاجكِ يا سيدتي

وأريد أن أستريح

***

أريد أن أضع رأسي فوق صدركِ

كطفل صغيرٍ يبحث عن الأمان

يريد الحنان ,  وخدكِ المريح ..

فإني ظمآن لعينيكِ

إلي نبيذ نهديكِ , لشفتيكِ ,

تهدهدين قلبي بيديكِ

وعلى رأسي المتعبة

يدكِ البيضاء الناعمة الحرير ..

تغدو وتروح

***

أحبكِ سيدتي ,

منذ كنا نطافاً

وفي المهدِي ,

ومذ كنا صغاراً

وقبل البدء ..

ومذ كنا في عالم الذر

وفي اللوح ...

وقبل أن تُنفخ فينا الروح

***

يا مقددة الشفتين ,

إني أشتاق إليكِ

ويقتلني الحنين

يعصرني الشوق إليكِ

وأنت تتمنعين

أحبكِ سيدتي ..

أحبكِ بكل لغات العالم

أحبكِ أقولها لك وحدكِ

بكل قوة وبلا خوف ,

وأقولها لكِ

بكل لغات الطير , والنخيل , والعيون ..

وبلغة الورد , والعصافير

فتماهي في قلبي , وسيحي , وتيهي

وكوني كما تشائين ,

كوني كما تهوين .. كوني حنين ,

كوني خنجراً , أو سكين ,

كوني أنين , أو كوني لي عنباً وتين

كوني كما تحبين .. وكما تبغين ,

لكن بربكِ لا تكوني,

أمرآه تملأها المخاوف والظنون

***

دعيني اناديكِ بروحي أناديكِ

بقلبي أناديكِ حبيبتي تشريني

دعيني أجتبيكِ , أقلّب بصري فيكِ

أمرّغ جبيني في بساتينكِ الياسمين

فإني ضعيف جداً أمام هاتين الشفتين ,

يا ربي ساعدني وأعني على حبٍ

لا يقوي عليه الثقلين ,

***

تمت مساء الثلاثاء / 8 / 12 / 2020

على السيد محمد حزين ــ طهطا ــ سوهاج ــ مصر


توجع قلبي ✍️⁩ هشام صديق

 توجع قلبي 

وبالوجع قد

اقر

واستذاق النبض

بين غرف قلبي

علقم او امر

اين المفر

ان كان قلبي

للحب والهيام

من اشار وامر

والجسد طاع 

وفي الحب هام

وخر

والهوى بالنبض

اضر

فاين اين المفر

ان كان المحبوب

قد قتر

وللعهود ازدجر

وكسر

وهام القلب بمن

غدر

وبالحب تلاعب

وكفر

هشام صديق

⁦✍️⁩بقلمي⁦✍️⁩

بحكيلك عن حالى بقلم // الأمير محمود

 بحكيلك عن حالى 

.....................

بحكيلك عاللى بيجرالى 

ياريت تشوف لي صرفه 

صورتك ديما فى خيالى 

وبحس بشئ مش عارفه 

الاقينى كدا بفكر فيك 

على بالى ديما الاقيك 

من كتر شوقى ليك 

ببقى مش دارى بحالى

لو طيفك عنى يغيب 

الأقى الفكر يودى ويجيب 

وعن روحى بحس غريب

ومش عارف أيه بيجرالى 


فى خيالى ساكن هواك 

على بالى ديما بالقاك 

أن غيبت عن عينى 

الأقينى بفكرى شارد وياك 

أبات وانا بيك مشغول 

أسهر والليل بيا يطول 

أن جيت أشكى واقول 

الكلام يقف على لسانى 


قلبى بيشكى وتعب حالى 

من هجرك وسهر الليالى 

شوقى لك ماعنى يغيب 

وطيفك ساكن فى خيالى 

أنا بحب عينيك وأعشقها 

وعينيا تبكى من شوقها 

روحى شمعة عشانك بحرقها 

لتنور لك ظلم الليالى 


أحكيلك أيه وبأيه أفسر 

الشوق إللى بيزيد ويكتر 

من كتر شوقى تتصور 

نفسى اوصفهولك مش بقدر 

بشيلك سر فى صدرى 

وانا من زحمة الأشواق 

أخاف أموت وانت ماتدرى 

من الفراق أيه جرالى 

.....

بقلم الشاعر 

الأمير _محمود

أرى الأحلام بقلم //عباس حسين العبودي

 ...أرى الاحلام...

أرى الأحلام يكسوها غبارا

ويبدو كل مانرجو نثارا


يطيب العيش إن يمضي بيسر

وإن نكد سيجتاح العسارا


علئ الآمال اصبحنا نعلق

فيصبح كل مانأمل دثارا


كإن الخير لايلقى مكانا 

وإن يلق ينفره الشرارا


وإن الفكر لاصائب وضائع

وحكم العقل واراه إنحسارا


غرازات الجراح فيها وسع

ولن تشفى إذا نبقى أسارى


وأخفى للضياء كل نجم

ليبقينا بظلمة لا تجارى


وهم للطفولة صار مأوى

وفاق الطفل بالهم الكبارا


لها الأيام دورات تدار

وكل دورة لعسرأو يسارا


 دواليب الزمان في مسار

ولا مرة أتت أسهل مسارا


أرئ الآفاق قد سدت بأحكام

  ولن يجدي لما سد حوارا


وارمق للسماء  كل يوم

عسى تمطر ولاينزل غبارا 


..عباس حسين العبودي..

السكوت بقـ✍️...هبــــة اللّـه يوسف محمود سند

🔥السكوت


بقلميّےـ✍️...هبــــة اللّـه يوسف محمود سند



السكوت عمره ما كان  ولا ها يكون حل،

ولا علامة الرضا ،

السكوت:

جبن ،

خوف ،

هروب ،

ضعف ،

عدم قدرة على إتخاذ قرار،

عدم حب نفسك وقبولك لوضع خاطئ

أي حاجة غير الرضا .


الحق دائما وأبدا ليه صوت ،

وصوته عالى عمره ما كان  ولا ها يكون أخرس .


والرضا عباده .

وربك  لو كان عاوز عبادته فى صمت وسكوت مكانش أمر الرسول بالجهر بالدين ونشره.

ومكانش شبه الساكت بالشيطان الاخرس .


*فيه فرق كبير بين الصمت عن الرد فى موقف 

فالصمت عن الرد ابلغ رد على سفهاء العقول فالمجادله مع سفيه كمن يحاول فهم لغة طفل مازال يتعلم النطق


*وفرق بين اتخاذ الصمت والسكوت كحل لمشكله لايمانك

بعدم قدرة الكلام على التغير .


مين اللى قال إن الكلام مش بيغير الكلمه الواحده بالسلب أو الايجاب بتغير في نفوس ناس كتير .

الكلمه نور وبعض الكلمات قبور 


ولو على التغيير قال تعالى 

(إن اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)


إتكلم طالما مؤمن بكلامك ومؤمن بربك إنه قادر يحقق أحلامك وإرمي تكالك عليه


🔥هہمہسہآتہ حہآئرة🔥

🍁☆موعدنا☆🍁 بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆موعدنا☆🍁 

عند كل صباح تصحو معي

على وقع صوت الأمل 

وهي تهمس لي تعال ارتشف 

من رحيق هيلي

ودعنا لا نخلف الوعد

لنسرد البوح على أصابع الصباح 

وهي مخضبة بحناء الأمل 

لنعيد الشباب لذاكرة الروح  

ألم يداعبك الحنين والشوق والذكريات

وإن بعدت المسافات؟ 

كي يموت أنين الزمن الحزين 

وتزهر لحظة الزمن الجميل 

والكلمة الطيبة لاتكف عن قرع

الأبواب المغلقة لوصال الحياة

كل يوم 

وقهوتي مابرحت تناديني

لا تنسَ موعدنا عند

الصباح والمساء. 

{عدنان غسان طه} 

{جبلة=سورية}

وما ادراني بقلم // فاطمة البلطجي

 وما أدراني


أن الحب عندك 

ليس كلمة 

تُقال  


لعلك سائح 

جوّال 


أو ضليع بهذا          

  المجال


وما أدراني


 فأنا بطبيعة 

الحال


لست الا قبس من     

الخيال


وأنت عني غريب

كيف أعلّق عليك 

الآمال


وكثيراً ما سمعت عن

قصص على هذا

المنوال


وفي النهاية

يفترق الأبطال

بلا قتال بلا عراك

وبلا جدال


وما أدراني


أنك لن تختفي

هكذا بين أوراقي

ويصير العثور عليك

مُحال


كأني ما سمعت 

عنك ما قيل  

وما قال


الا تظن قلبي

قد ملّ من كثرة 

الأقوال! 


عن ضربة حرّة

تصيبه في 

الحال


وأني عليه قلقة

مشغولة  

البال


هيا دعني 

وارحل بلا 

سؤال

                    

فانا لن انعم أبدا 

بالوصال 


لأن عالمي عالم 

خيال

            

لا يخلو من بريق السحر

والجمال


وما أدراني 


يبقى في ذهني السؤال


فاطمة البلطجي

مجمع البحرين بقلم // صالح الهنيدي

 مجمع البحرين 

شعر صالح الهنيدي 

السعودية 


كونــي بقــــلبي أو فمُــــوتي 

ما عدتُ أجهــشُ في قُنوتي

ولأنّنـــــي بالحـــبِّ أحــــــيا 

ما عدت أخشى أن تفوتــــي

إني نسجــــتُ على فــــؤادي 

وهنًــــا كبيـــتِ العنكبـــــوتِ

نظــــراتُ مسغبتي تعامـــتْ 

عن طيـبِ مائدتــي وقُــوتي

والليــــــل يعزف فيَّ لحـــنًا

لحــنَ الســـوادِ المستمــيتِ

سأظــــلُّ أصــرخُ لا تلـــومي 

قهــــري إذا آذاكِ صَـــــــوتي

في مركـــــبِ الآلام تاهــــتْ 

أمـــــواجُ قلبـي في سكوتي

وتحطّــمت جدرانُ قلبـــــي

أوااااه من قلـب صمــــــوتِ

من مجمــعِ البحــرينِ ينجـو

قلبُ المُحِـبِّ فهلْ نجَوتِ ؟!

أمّــــا أنا فخــــرقتُ روحــي 

في رحلتي ونسيــتُ حوتي

البحر والأسماك بقلم // عيسى حموتي

 البحر والأسماك

****

ما زال الشر يختفي خلف الذئب البريء 

وما زال يوسف يوميا يلقى في  الجب

ولا طلائع للسيارة في الأفق

"

هل من الفحولة يا أولي الألباب

أن يأكل البحر أسماكه

ويدعي حمايتها ضد الغرق؟

*

هل في شرائع الطبيعة وقوانينها

ما يبيح للشجر جني ثماره

 لتجويع البشر والإجهاز على الرمق

*

أضحت ذات الضرع تغطي ضرعها

تحجب عن صغارها ألبانه

 وهم من نز جبينهم بالعرق

*


مارست قوى الشر الموت على البشر

بتهمة الإخلال بنظام الشر

بجثامينهم أطفأت نور النفق


لما افتضح الأمر 

خافت بوار تجارة الحرب،

وجدت بديلا يدر عليها أرباحا ذات عبق


من رحم المختبرات اطلقت الوباء

توهم الخلق أنه  من الله  ابتلاء  

حتى اضحى المرء يدفع العمر لقاء الرمق

*

اكتظت الأرض بسقط المتاع وضاقت 

وضع يهدد ما هي عليه من البذخ

في عرفها، لاحل سوى سقيهم الوباء حتى الشرق

**

عيسى حموتي

جوهر الجمال بقلم // نوفل خليل عباس

 محكيه   جوهر الجمال:

قصيده كتبت بحسن الصبيه

جريده من الحروف الشاعريه

بوجها بدر.. فوقو الليل غره

ع خدا الورد وشلوحو النديه

بريقا طيب خمرات المسره

وعلى شفاتها الكرزه الشهيه

          *********

قالت لي .....يا شاعرنا تأنى

بوصفك ما بلغت بعد القضيه

أنا حلوه وأصيله وبنت حره

انا بدر السما.....بيكون خيي

انا في... روضة الازهار مره

وقفت والزهره تكيت مستحيه

وقفير النحل مني جنى جره

وشفافي منحت الكرزه هديه

انا في غرة..... التيجان دره

انا حروف الكتابه الابجديه

انا شمس الحياة المستمره

بتضوي الكون بالطله البهيه

وقف حدي القمر فيي تمرا/ه

عطفت عليه قلت لو خطيه

اسرح في فضاءات المجره

وضوي جبهتك من نور ضيي

         *********

ياشاعر خود مني هالنصيحه

بعالي الصوت والكلمه الصريحه

لاتحكم ع جمال الشكل برا/ه

خلي الحكم ع لب القضيه

الجمال الروح والنفس الرضيه

         ***********

بقلم :نوفل خليل عباس

7/12/2020

فيم ارتيابك ؟ ========= بقلم // أحمد عاشور قهمان

 فيم ارتيابك ؟

=========


تلوتك شعرا أما تسمعيني ؟

وصغتك درّا الا تلبسيني ؟

سلي ان أردتِ معاني الحياة

أما صار لفظك معنى يقيني

أما صار حبّك وردي وعطري

أما ظل حُسْنُكِ نورَ سنيني ؟

أما كنت أعمى بدون رؤاك

أما عاش فيك سموّ حنيني ؟

أما كنت يوما دليل خطاك 

الى الروح رغم احتضار انيني؟

أما كنت والحزن في القلب ثملا

بأفراح قربك أمحو شجوني ؟

ففيم ارتيابك والعمر نبض 

بقلبك يغتالُ كلَّ الظنونِ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

في الحلم بقلم // عادل العامري

 في الحلم 


مغارة هذا الليل 

تضج بالكوابيس والاشباح 

 اسير في الحلم مغمض العينين 

وجهتي الصباح 

عطر الورد 

لايحتاج لعيوني 

وأغاني العصافير 

دوائر من الرعب تلتف هنا حولي وثعابين خوف

في الحلم 

لااحتاج لعيوني 

بقدر احتياجي لنزواتي ورغباتي المكبوتة في أعماق عقلي الباطن 

من انبناني ان فتاة أحلامي 

تنتظرني هناك في اخر المغارة 

فتاة احلام تلك 

ام جنية كابوسية ؟!

في الظلام لاتحتاج لعينيك 

تحتاج لقلب مغامر  

وعصاة كهل اعمى 

تحتاج لاقدام من حواس 

وخطى من مشاعر 

لتصل وجهتك بسلام 

تحتاج فقط 

ان تصحو من نومك 

لتعرف انك 

كنت تحلم 

وان كل مخاوفك 

مجرد كابوس 

ليلة شتوية 

لتعود لنومك 

معانقا "البطانية الدافية 

كانثى شبقة 

كحلم 

في الحلم 

تاتي الشمس ليلا"

ويتوه البحر في الصحراء 

وتنامين بحضني 

في الغياب 

وتارة في النسيان 

في الحلم 

تنبت لنا اجنحة ونطير 

ونحمل القمر والنجوم معنا للصباح 

نلتقي أحبابنا الموتى وقبل ان نستيقظ 

يطيرون 


عادل العامري 

اليمن 

7_12_2020م

نشوة بقلم // سليم محمد غضبان

 نَشْوة


قَبْلَ هجرتي إلى الدانمارك بأيام، أحسستُ أن لي جناحين وباستطاعتي الطيرانَ إلى حيثُ أُريدُ. أطيرُ ذاتَ يومٍ فوقَ مدينةٍ مُزدحمة. الناسُ تملأُ الشوارعَ و كأنّها في مُظاهراتٍ ضَخمة. أحُطُّ على سطحِ ناطحةِ سحابٍ لأُراقِبَ المشهد. أُحسُّ أن بصري حادٌّ جدًا. فجأةً أُشاهدُ امرأةً عجوزًا، مُتخلفةً عن الركبِ، و كأنّها تُعاني و تطلب المُساعدة. لا أحدَ يستَجيبُ. أنطلقُ من فوري وأهبطُ عندها. أقومُ باللازمِ. تفرحُ و تشكرني و تدعو لي. أُحلّقُ ثانيةً في الجوِّ حتّى أصحو.


حتّى الآنَ، يبدو ذلكَ حُلُمًا عاديًّا.


 لكن أن يتكرر الطيران معي آلافَ الليالي أثناءَ وجودي مدة ثلاثينَ سنةٍ في الدانمارك ولا يكُفُّ أبدًا، فذلكَ ما يدعوني للإستغرابِ. ثُمَّ لماذا اختفى مشهدُ العجوزِ من الحُلمُ عندما تُوفيت والدتي. و لماذا أستمرُّ بالطيرانِ حتّى الآنَ شاعرًا بنشوةٍ غريبة. هلّ ذلكَ له علاقةٌ بمرضِ القلبِ الذي أُعاني منهُ منذُ فترةٍ طويلةٍ؟!.

سليم محمد غضبان

١٢-٧-٢٠٢٠

يا ليتها بقلم // علي غالب الترهوني

 ياليتها

_______


من كان يرفل بالهناء

غير التي كانت هنا 

عيناها مثل شعاع الشمس

في كبد السماء 

تغزل شعرا ثم نثرا 

ثم شعرا كيفما 

كان الثناء على السواء

يا عمري المفقود 

منذ عقود 

كم من ضحايا 

سقطت من أجلها 

وأنا .أنا مثل الذي

أضناه حبا صامتا

كاد يموت من الظمى 

 عيناها يا مولاي

مثل هواي 

مثل رؤاي

مثل الحياة والفناء

مثل عصافير تغرد

ثم تصدح بالغناء

ياليتها ياليتها 

تدرك ما معنى الشقاء

وأنني ما أزال أحبها 

________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

💜إشتقتلك بقلم // ندى صبيحة

 💜إشتقتلك

نظرة غزل ترسمها الزهور

تشتي خجل متل الندى

              متخبي

تروي عطش صار عمره دهر

   وتشفي جرح مغروس

             بدم قلبي

طل حبيبي .....اليوم

 وبنفس رائحة المطر

      استنشق حرفي عطرك

ليكتبلك.......✏

                 إشتقتلك💜😘


دوائر ونقاط بقلم // كاظم أحمد

 دوائر ونقاط


طائر بلا جناح...

يطوي المسافات...  

يقلب الصفحات...

ينحت في الذاكرة ...

روحه ...

قلبه...

عيناه...

ومعاول الزمن ...

لا تتعب من صاحبها الإنسان... 

لا يمتلأ من الأسرار حبا وحزناً...

لا تحدها حدود مدى المدى...

عجيبة هذه الحياة...

تنهيها غفلة...وحماقة...و آفة .

وحدها تحمل الزاد ...

وتودع صندوق الأمانة...

لتروح إلى مين أُخرى...

بقلم كاظم أحمد _ سوريا


أحبك بقلم// هلال الحاج عبد

 احبك

ءءءءءءبقلم/ هلال الحاج عبد

احبك

بل أغرق في 

بحر هواك

وأمني النفس

بأن القاك

فأنا أغرق والبحر

عميق بسبب نقص

اوكسجين الحب

نسبة انعاشي ضئيلة

توعكت علاقتنا

والصدمة من الجفاء

ربما تنهي كل شيء

إن لم تمد يدك لتنقذني

فأنا لامحالة غريق

قلبي يستنجد بك

وعينه شاخصة إلى الطريق

آه لوتعلم وأنا وسط

أمواج تتقاذفني 

من الهموم وكثرة الغيوم

التي أحكمت سيطرتها

وحجبت شمسك عني

الوضع حرج جدا

يمضي الوقت سريعا

فقد لاتستطيع اللحاق بي

وقد الفظ أخر انفاسي

...هلال الحاج عبد...العراق

يا بنت حاج قهر بقلم // عمار موسى

 يا بنت حاج قهر    ***   همومك بالدني سبقت صباكي

والله هذا من القدر ***   مثلك كتار  لا    تظني  سواكي

 

يا بنت ليش لدمع   ***  لئالئ ماس ع  الوجنات  سالي

خذنا بحلمك يا دهر*** ظلمك   دايم  ل  يوم   لقيامي!


غدر البشرأصبح جهر*** والله  يا  بشر ما إلكن   أماني

** عمار موسى**

قالت بقلم // محمود القيصر

 قالت ،،،،،،،


لقـــد هزمتــــك بحســـني ودلالـــي

وأســـرتك وقيـدتك بحبال اشواقي


فـــــلا تكــــابر ولا تعــــــاند واعــلم

أنــــــــت الان علــــى اعتـــــابــــــي


ان شئـــت اذيقـــك شهـــد الحــــب

واجعــــــــلك قمــــــــري الهــــــادئ


وإن شئـــت اذيقـــــك مــن عذابـــه

واوريك لظــى شمسي فـــي كل انِ


الآن،، انـــــت فـي حضــرة جمـــالي

تعلـــــن الاستســـــلام  بمحـــــرابي


قال لها،،،،،،،، 


لم تهزميني بل زادني حبك انتصاراً

وجعـــلتِ منـــي فـــارسـا مغــــوارا


وهزيــمتي يومـــا في حبــــك نصر

فـأنا جعــــلت روحــي لـــكِ امــــانا


قســـوتك وجفــاؤك لــن يبعــــداني

بــل جعــــلونى احبـــــك اصـــــرارا


سأسقيـــك مــن عشـقي خمر معتق

واجعــــلك ترددين اسمـــي مـــرارا


انا العاشـــق الولهــان فـي ميــدانك

لا أهــاب تمــردك وإن بنيـتِ أسوارا


قــــد وهبـــت نفسي لـــك قيصـــرا

وقلبي في هـواك لا يقبــل الخسرانَ


عشقتــــك كطـفل يشتـــاق حنــــانا

ويغفــــو بيــــن ذراعيـــــك سـباتـــا


هل تلقى لوما على طفل يرنو اليــكِ

كي تهـــديه سبيــــلا لعشقك وامـانا


ام أن قاضـــي الغـــرام وضـع قانون

يمنـــع الحـــب،، أو اصــــدر قــــرارا


بقلمي // محمود القيصر

ظنون بقلم // أحمد سكينة

 ظنون 

ظنونى أدانت واضنت ربيعى 

وظنت بذلك يتوب فؤادى 

ويقسو بذكرى تجئ وتعفو 

على القلب حتى ولو فى البعادٍ 

وعاد يثور على الدمع صوتا 

عنيفاً ...شديدُ ...برفق ينأدى 

وفى القلب صرخه تهُز ضلوعى 

تُدوى فتحدث دَوِى الزنادٍ 

فادركت انى شريك الليالى 

بهذا السدود وذك السهادٍ 

فقررت أن احمل الذنب وحدى

وسرت وحيداً بزى الحِدَادٍ 

اناجى نجومى فتبكى ...لحالى 

وتنظر بلوم دون اعتيادٍ 

فما اعتدت منها اكون مالوماً 

ولو لحبيبً يطيل عنادى 

تراجعت برهه وادركتُ 

انى فقدت الفؤاد بتلك البلادٍ 

ومَلِكَتَ اُذُانٍى لِظَنِى رفيقى 

وظنت سوء وجل اعتقادى 

وذادت ظنونى بأنى 

اجيد بحزم جموح الجيادٍ 

لااهرب بعيداً أو اُنهى حياتى 

فليس لمثلى بارضك  وادى 

وعُودتُ جريحاً اجُور ظنونى 

وقُلت جٍنيت وهذا حصادى

جزاء لظنى يا سوء عقابى 

نظيراً لظنى فقدت مرادى 

ولست براضى بلت بان أبقى وحدى 

شريداً ...طريداً ..قرين الاعَادٍ 

فقدمت عوزراً بأنى مُحٍقً 

لهتيك العيون وتلك الايدى 

وقُلتَ حبيبى أراك عاصياَ 

لذلك  اتيت ....لصلحك ....بادى 


...احمد سكينه

فيك من العطر ريح يوسف بقلم // محمد كحلول

 فيك من العطر ريح يوسف.

و من الصبر صبر أيٌوب .

وعشق يوسف للله كعشق .

ما قاسى من الفراق يعقوب.

وإن طال فى الدنيا الشقاء.

فالفرج على اللوح مكتوب .

الله يقدٌر  للإنسان خيرا.

والإنسان إلى خالقه يتوب.

ما طال ظلم فى هذه الدنيا.

إنٌ  الظالم يومه آت قريب .

حياة الناٌس أيٌام إن تعدٌها.

بين عدوٌ و محبٌ و حبيب.

تزهو لنا الدنيا أيام وتشرق.

وأيام بعد الأفراح نحيب .

 نقضيها فى جمع المتاع .

نخطأ تارة وأخرى نصيب.

لا تأمن الدنيا فهى غادرة .

من يأمن لها أمره عجيب .

إسألوا من فى القبر ساكن .

ما فعل ليوم ماضيه قريب.

ناديت أهل القبور راجيا .

لكن سمعت صمت مريب .

عجبى كيف نكلم الأموات .

هل اللحّد للأحياء مجيب .


محمد كحلول

وشاح أسود بقلم // سالي محمود

 وشاح اسود

********

وشاح  أسود 

يتصدر شماعة عتيقة علي جداري

يحمل الكثير من غبار الذكرى

أراني اتسربل به في غربة ليلي

وقفاز قديم مهترئة أطراف أصابعه

لازلت أشعر بلمسة يديك له

وساعة أصاب بندولها الوهن

كانت عقاربها يوماً تقرض الوقت

وفنجان قهوتي السوداء

مازلت رائحتها تعبق حجرتي

وتلك المدفأة الباردة

ماعادت تشتعل نيرانها

صورة صامتة لذكريات كانت

سوار ذهبي وخاتم من ماس

وحذاء وخواء يعبق الأنفاس

رماد السنوات البائدة

وذلك الجسد المتهالك 

يتوسد الحنين

من خلف نافذتي أراقب سنين عمري

اتذكر طفولة هجرتني قبل أوانها

وشعراتي الثائرة المتنافرة

وتنورتي الحمراء

وقلادة تطوق عنقي 

سماء باكية تتساقط ندفاً

وبرق ورعد يشق صمت المساء

ثرثرات الصبايا نغمات

نسمة باردة 

اتدثر بوشاحي الأسود

أعانق وحدتي

وتمضي الأيام 

والعمر يركض 

والقلب نابض بالفراق

لوح لي مودعاً

على أمل اللقاء

لم يبق منه إلا الذكرى

وبعض حنين

دقات الساعة صادحة

بعثت من جديد

نافذتي تحمل صورته

أعلنت الحداد

انسج الأمل

 من خيوط الشمس

عله يبدد عتمة إنتظاري

تتسلق روحي الجدران

وحدتي طقس يومي

أمضيت العمر أنتظر اللقاء

مازلت هنا في حجرتي

امارس غربتي

واتدثر بوشاحي الأسود

منتظرة من ضن باللقاء

*****

سالي محمود


شموع بقلم // رجاء القاورط

 شموع

تسح دموع

نقول شمعة في الظلام

خير من لعنة الظلام

وانا اقول  لمن يمثلون دور الشموع في ظلام قد يكون استحكم في قلب

يكفيكم كذب فذوبان الشمع يبكي من كذبكم

سياتي الهواء من النافذة

يسرع في احتراقكم

لدرجة الذوبان

ثم الاختفاء لنور الخيط الضعيف في داخلكم

ستذوبون

وسيتشكل منكم اشكال اخرى قد تدخلون بها الى قلوب اخرى 

لكنكم مختفون

ذائبون

ولكم التشكل ولقلوبنا الراحة

الحسد بقلم // عطر محمد لطفي

 الحسد


حينما تمنحنا الحياة السعادة والحب والأمل من جديد وتخرجنا من الألم والحزن الذي كان يحيط بنا من كل جانب لسنين طويلة، نجد هناك كثير من القلوب ترمقنا بنظرات حسد وغل بدون مبرر ، رغم أن هذه السعادة لفترة محدودة أو لمدى الحياة العلم لله لكنهم يجاهدون أنفسهم لإرجاعنا إلى الماضي المؤلم وما أصعب تذكره .

ليس من السهل العيش مع أناس قسوة القلب تجتاحهم بل تدمرهم، لا يحق لهم التدخل في شؤون غيرهم أليس لهم حياتهم الخاصه بهم؟

عالم حوى جراثيم العقول فكانت النتيجة غربان تنعق تأكل بعضها بعضا، منهم من يحتاج إلى يد حنون تأخد بيده نحو طوق النجاة ليشتم عبير الزهور ويهنأ بالعيش بسلام، كيف السبيل إلى ذاك وكل من حوله يساعدونه على الغرق في الحسد والنفاق لنجده لا يفعل شيئ ليخرج من هذا العالم النتن بل يستمر معهم ليصبح قائدا لجبروته.

أستاء - من هؤلاء- كثيرا لأنهم عالة على المجتمع، تلك الهدية التي اتتني من رب السماوات والأرض التي اسميتها السعادة لن أتنازل عنها، الكل يجب أن يعرف أن لي قوة احتمال تفوق تصوراتهم وتوقعاتهم.

النية الطيبة الخالصة لوجه الله تقوي أي مسلم أو مسلمة ليتجاوز أي حاجز خوف أو غطرسة او سلطة ظالمة .

إلى كل أحد تسول له نفسه أن يظلم تذكر أن الله سيرد كيدك لنحرك فلا تستعجل عقاب نفسك بتصرفاتك وكما يقال كل من حفر حفرة لأخيه وقع فيها فلا تكن ذلك الأحمق الذي أشعل بيده النيران لتحرقه .

السذج كثير في هذه الحياة لما لا تسعد لأخيك بالسعادة التي أهداها له خالق الأرزاق؟ لما كل هذا الحقد والغيرة والكراهية؟؟؟.

أستغرب من كل هذا وأتساءل أيعقل أن كل ما نحن فيه من غيرة وحسد وتواكل وفساد وانهيار من أشخاص ليسوا غرباء عنا هم من يحفرون بمعاول حديد ليسقطونا في حفرة العدو الخفي الذي يبعث لهم بالمساعدات لكي يكسرونا أكثر وأكثر. 

هل نستطيع أن نقول أننا أمسكنا بالخائن فنجد أنه واحد منا؟ لا يعقل؟؟!!!.

يا الله ماهذه الدوامة التي تمتص دمائنا وعقولنا لما لا يتركوننا نسعد ما تبقى من أعمارنا؟ أيجب أن نعيش طول عمرنا في ألم ومعاناة ومعاملات لا ترضي الله ولا عباده؟.

حيرتني أسئلتي واغرقني أكثر في أغوار بحرها ولكل هذه التصرفات المنافية للمنطق والعقل.

لم نطلب الكثير فقط الخروج من عالم التوهان والتوجه إلى حياة البشر العادية، لست إنسانة مميزة لكنني أحب السلام والسلوك الاجتماعي القويم الذي يحوز على الإحترام المتبادل للجميع، هذه أبسط أحلامي.

سأقول لكم أن ما بداخلي أحلام رقيقة جميلة هادئة لن تصلوا لها بقسوتكم وحسدكم فلا تتعبوا أنفسكم فقد بدأت خطوات المسير إلى الطريق الصحيح من الآن أعرف ردكم ولم يعد يهمني فأنتم حثالة المجتمع .


بقلم الأديبة عطر محمد لطفي

وصال الكلمة بقلم // عماد أسعد

 وصال الكلمة

 وبحر البسيط

------

نسَيتَ غانيةً غابَت ولم تغِبِ

وغيّبَتنِي مع الأجناسِ والقَدَدِ

وكيف أنسى ضُوّياً فارعاً زهِراً

إلى العيانِ تجلَّى حاملَ الخَضَدِ

تغيهَبَ الّلميُ نداءاً على وشَلٍ

وفي الرِّياضِ تراءى هاطلُ الثَّمَدِ

سقى الرَّوابي من الأثمادِ نادِلةً

وفي الكرومِ تغنَّى رافعُ الكمَدِ

يخضِّبُ الكلَّ شعشاعاً على مَدَرٍ

وفي الُّلجينِ تصابى منهلُ الرَّغَدِ

وأطربَ الكلَّ بالوسميِّ منهمِراً

كَبُرعُمِ الحسنِ والأطيافِ في الخَلدِ

روى الفؤادَ جمالُ الطَّفلِ مؤتلِقاً

وأورفَ الَّلونَ إجلالاً على الوتَدِ

واحمرَّ حتّى علا الألوانَ مُختمِراً

وخمَّرَ الورد َ في التِّيجانِ والعُمَدِ

فكيفَ أنسى صبيَّ العشقِ يولِمُني

كما تدَانى تعالى الصَّرحُ في الفَنَدِ

ومن ظِلالِ نعيمِ القُدسِ أكرمَنا

بالوابلاتِ من الرَّيحانِ في صُعُدِ

تراقصَ الكلُّ من حوراءَ فاتِنَةٍ

على المَرايا وباءَ الكلُّ في وَصَدِ

إلا قليلاً لهُم في الحُبِّ منزلةً

 تواكبُ الرَّكبَ والغزلانَ  بالمَدَدِ

تأرجَحَ العقلُ معطوفاً على وتَرٍ

يساكنُ القلبَ  إبلاغاً من الرَّدَدِ

----

 د عماد أسعد


ولادة الحطب بقلم // أبو أيهم النابلسي

 🚣‍♂️                // أبو أيهم النابلسي

         

                ولادة الحطب

               "" "" "" "" "" ""

  هل جربت الموت في حادث خيبة ؟


  هل عرفت

   كيف يستريح السؤال من قلقه

   / بعد أن ادرك / ولادة الحطب

   / و الضوضاء المرتعشة ؟ 

  فالخطوة الأولى خارج الوقت

  هي // رائحة للحلم

  ووطن نيّئٌ تلتهمه القوارض

  هل حاولت

  أن تصنع لنفسك تابوتا

  وتموت /حتى مطلع الفجر

  ثم تستيقظ ميّتاً ؟ 

  // كي تعيش بدون حياة !!!


  أيتها الملامح المضرجة بالشجن

  ارتديتكِ والزمن يفترسني

  فذهبتُ معك إلى تيه الغربة

  الى /عشائي الأخير ..

  أشعر أن بروحي لهيب ثلجي

  يتصاعد /كالكراهية المؤثثة بنا /

  فأُمزّقُ الوقت فيما لا يفيد

  لأمتلئ بالفراغ / ولعنة الخواء

 

  الحياة ترسم لنا/علامات استفهام

  لكننا / نغض الطرف عنها

  فندرك بعد الفضيحة  ..

  لماذا / لم يشارك الذباب الازرق

  الراقصين على الجثث المتحركة؟

  لماذا / للبحار طعم الملح

  ولنا  طعم / اليباس / والمذاهب

  والأصوات التي بلا صدى

  فما أقسى تلك الأصوات التي

  تمسح وجوهنا من بقاياها

  وتترك بها ثقوبا لتمتلئ

  بصياح الديَكة !!!


  اتقاسم الوجع مع الشجر الذي

  أُجبر على محاورة النار

  مع الأنهار التي جرجرت نفسها من النبع

  الى التيه والضياع

   اين امدّ يدي ؟؟؟

  الى النهار المُمدد بالعناية القصوى

  أم الي الليل المعبأ بعربة الموتى

  أم إلى // حجارة حائط المبكى

  المتكئ على خرافة الغول

  الذي فقد الحجارة//

  وترك لنا البكاء  !!


  ها هي الوجوه من حولي كحجارة الرصيف

  وكأنها تتقيأ الشتائم 

  تبدو ناضحة بالتعب

  العيون مفتوحة على /

  الدخان/ والدمار /و الدهشة

  لم تعد الشمس تلتصق بها

  // بل  تتزحلق  عنها //

  حتى أصبحت // ملساء كالمفاوضات

  وكرويّة // لكنها

  // لا تتدحرج الا ركلا  !!!!!

"" "" "" "" "" "" "" "" "" ""

            // أبو أيهم النابلسي

النفس الشريرة بقلم //ماهر اللطيف

 النفس الشريرة ( نثر) 

--------------------------

كفكفت دموع عينيها الغزيرة

بأنامل أصابعي الصغيرة

فحرقتني حرقة كبيرة

أخرجت آهاتي الأسيرة

من ذاتي وذاكرتي القصيرة

التي أدت بي إلى هذه الوضعية العسيرة... ،

فمسحت دموعها الوفيرة

و رموشها تهتز بطريقة عسيرة

تلومني على مآل هذه المسيرة 

وهذا الحب الذي اذل هذه الأميرة

وصورها على هذه الوتيرة

فظهرت منكسرة وصغيرة...،

نظرت الي وهمست في اذني القريرة

" أطفأت في آخر شمعة منيرة

وحللت سيلان دموعي الغزيرة

وامرتها ان تغرقني في اعماقها المريرة

و تقبرني ومازلت عاشقة صغيرة

لها احلام وأماني جد كبيرة... ،"

فاسكتها وقلت " يا أميرة،

المعذرة فنفسي شريرة

وذاكرتي محدودة وقصيرة

وطامعة في أمور كثيرة

صورها لها الشيطان على أنها خيرات وفيرة

وفيها منافع يسيرة... "

______________________________________

بقلم : ماهر اللطيف

مين أوحالك بقلم // محمود صلاح

 مين اوحالك


حبيبي مين اوحالك 

ان قلوبنا خاينين

كدابين  ومالنا امان

ولا جمالك  اوحالك 

لما مر كتير على بالك 

القلوب مش زى بعض

ولا الطول  قد العرض 

ركز حبيبى وخد بالك 

قلبي بحبك عمران 

ويا طيفك ليله سهران

واتمنى قلبك يبقا كمان 

لا عمره خان  

ولا حبك عليه هان

وغيرك ما لو  مكان

واتمنى قلبك يبقا كمان


 حبيبي انا قلبي امن 

وانت جواه ساكن 

ليه تحرمه حنانك 

وحبك ودلالك 

ونعيش الهوى حرمان

بس خليك فاكر 

قلبي صادق وامن

ياحبيبي 

قلوب العاشقين بتتلاقى 

بتحن وللحبيب مشتاقه 

وقلوب الكدابين في خناقة 

بتئن وعايشة الهوى كأبة


لو سهم حبي صابك

والف قلب على بابك

وكنت  حلم ليلك 

كنت امنتي ان قلبي 

غير كل إللى على بأبك


محمود صلاح

كتبتلك بقلم // ندى صبيحة

 💜 كتبتلك

أنا العاشق لعينيك

بربّ العشق ضمّني

وخذني بين يديك

ونبض القلب أسمعني

وضمّد جرحيَ الدّامي

   ومنّي إليك فخذني

أنا العاشق لعينيك

أغار عليك من فم المتكلّم

ومن ثيابك إذ

لبستهااااا فوق جسمك المنعم

وأغار عليك من أمّك وأبيك.....إن حدّثاك

       بكلام منعّم

فأنا ما زلت العاشق لعنيك ومغرمي

داويني حبيبي

بنبض الحّب وضمّني

وخذ منّي روح القلب

    فغيابك يشغلني

فكيف لقلبك القاسي

يتركني أذوب بالألم

وربّ العشق ليس لي

     سواك ينقذني..........كتبتلك✏💜


لا لتكميم الأفواه بقلم // مهدي الجابري

 ..لا لتكميم الأفواه.. 


وإن كممت الأفواه

وإن قطعت الألسن.. 

وان إستئصلت الأطراف

وأن بقرت الأعين.. 

وأن أصبحنا أشلاء ..لا.. لا نذعن .. 

لا نذعن للطغيان

لانذعن للذل .. 

سيكون كلامنا سلاح ضد الأعداء

وان أصبحنا أوصال

وان أصبحنا  أشلاء.. 

نتكلم صدقاً

وننطق حقاً

هذا موقفنا واضح للأعيان

هذا موقفنا وموقف حقوق الانسان.. 


مهدي الجابري… العراق

.

لبيك يا قدس بقلم // حسام صايل

 عشية الذكرى الثالثة والثلاثين

للانتفاضة الفلسطينية الأولى 

( ثورة الحجارة)

8/ كانون الأول/1987م


لَبَّيكِ يا قدسُ:


اللهُ........ أكبرُ........كَبّر........أَيُّها....... الحَجَرُ


إنٰ لَم نَثُرْ.....مَن لأجل القدسِ......... يَنتَصرُ؟


يَتيمَةٌ....... وُكِلَتْ..............للوغد ِ...عِصمَتُها!


فَوا صَلاحاً............بُكَاها.. بل....... وَ يا عُمَرُ!


قُمْ........ يا أخي واصفَع الجلّاد َ.... مُرتَجِزاً


لَبّيكِ يا قدسُ.............طاب َ الموتُ والخَطَرُ


بالرُّوح ِ..........بالدَّم ِ.......للأقصى..... ُنؤَكّدها


يا قدسُ....... دُونَكِ...... لا كُنّا........ولا العُمُرُ


يمضي شَهيدٌ......... ليَرقَى إثر َ....... كَوكَبةٍ


تَرنيمة ٌ...........نَبعُ عشقٍ...باتَ........ يَنفجِر ُ 


محمدٌ........ وردةٌ............بالرّوح ِ ما بَخِلَت ْ


جَمالُ...........يَحضُنُها قد غالَها......... التَّتَرُ


للطّفلِ....... قد قَتلُوا..للطفل ِ... قد قَتَلُوا 


بأيِّ ذَنب ٍ..........لَهُ الأكباد ُ......... تَنفطِر ُ 


للموتِ......... للرُّعب والأحزان ِقد زَرعُوا 


مُستعمرون َ .........قُساةٌ ..ما هُمُو بشَر ُ


للحُبِّ....... كم وَأَدوا؟..لِلحقّ ِ كم سَلبوا؟


مِن كُلِّ...... صِقع ٍ أتَواْ...والحقد ُ يَستَعر ُ 


مِن قُبح ِ ما صَنَعوا نِيرون ُ.... مُختَجِلٌ


مِن قُبح ِ.... ما صَنعُوا جَنكيزُ......يَعتذر ُ 


ما عادَ...... للشَّجب ِ......والأقوال ِ مُتّسَعٌ


ما عادَ....... للعيشِ طَعمٌ.......بل ولا قَتَرُ


صَلاتُنا ......هُتِكَتْ.........أحلامُنا ذُبِحتْ 


ما بعدُ؟.... ماذا ستُخفي أيُّهَا.... القَدَر ُ؟ 


كَنعانُ ......يا كَم ...طُغاةٌ...أَرضَنا عَبَروا !


وأنتَ....... باقٍ.........على الأيام ِ تَصطَبِر ُ


وكلَّما هُم....... أحَسّوا قُربَ...... ساعَتِهم 


فالعَسفُ بُرهانُ أنْ قد قَبرَهم..... حَفَروا


كَنعانُ صبراً........لَعلّ الصُّبحَ ......مُنبَلِجٌ!


مَهما ....تثاءَبَ لَيْلٌ...........سوف َ يَندَحِر ُ


إنّي...... أرَى أنَّ للّتاريخِ..............مُنقََلَباً


آشُورُ........قد قامَ والأغلالُ........تنكَسِر ُ


قد عادَ للشّرق ِ........ من بغدادَ مُتَّقِداً


تَفديه ِ رُوحي....... بِكلّ الشّوقِ تَعتَصر ُ 


صَدّام ُ...... ما هانَ يوماً.. ظَلَّ مُمتَشَقاً


هُو الحسام ُ....... على الأمجادِ يفتَخر ُ 


صَدام ُ...... نعرفُ يا بغدادُ...... صَولَتَه ُ


سَيزأرُ الُليثُ........والأنذالُ........ تَستَتِر ُ


أبا عُدَيٍّ ،........... سَمِعنا صَوتَكم أَمَلا ً


هل غيرُ بغدادَ....... وافَى منهُ ذا الخَبَرُ؟ 


قَوْمِي بَقيَّةُ........ قَوْمي كيف َ أعذُرهُم؟


ما ضَرّ بالخوفِ... والطّّاغوت ِ لو كَفَروا؟ 


ما ضَرّ أنْ ثارَ........بالأصنامِ ......ثائِرُهم !


ما ضَرّ لو...... ناقَةَ......الأسيادِ قد عَقَروا؟ 


اللّهُ .......أكبر ُ...... كَبّرْ أيُُها.........الحَجَر ُ


مُقَدَّسٌ.......أنتَ .....نُورُ اللهِ.........والأَثَرُ


اللهُ...... أكبَرُ حَدّثْ...........دونَما.... حَرَجٍ


أما بِنا عِبرَةٌ........؟..مَنْ شاءَ......... يَعتَبر ُ


ما الفرقُ....... ما بينَ أعداءٍ لنا...... قَتلُوا


وأُخوَةٍ .....جَبُنُوا..........للغوث ِ ما نَفَرُوا؟ 


وفي فِلسطينَ .........شَعبٌ هَبَّ مُنتَفِضا ً 


لِلفعلِ...... للحزمِ.......لا الأقوالَ.... يَنتَظر ُ


شَعبِ...... تَتَلمَذَ.....للقَسّام ِ ........مُقتَدِياً


بالسَّوطِ....والمَوتِ..والجَلّاد ِ قد سَخِروا 


سبعة وعشرون بيتا / البحر البسيط.


 حسام صايل عوض البزور.


رابا / جنين/فلسطين.

فرصة بقلم // عبدالله دناور

 ـ فرصة ـ

ـــــــــــــ

يــا زكـيــّة الأرَجِ

مـا فعلتِ بـالمُهَجِ

ـ ..................

بسناكِ يـا قمـري

ما ضرورة السُّرُجِ

ـ ...................

إذ خطرتِ مشرقةً

كالشّعاعِ في البَلَجِ

ـ ...................

فـالـفؤادُ فـي ولهٍ

بـالـدّلالِ والغَـنـَجِ

ـ ...................

والـزّمـان قبلكِ كمْ

كـمْ وصفتُ بالسّمِجِ

ـ ...................

يـا فـؤادُ أنتَ لـهـا

للسـّنـاءِ والـبَـهَـجِ

ـ ....................

قد قضيتَ عمرك لم

فـي الـهناءِ لـم تَلِجِ

ـ ....................

وأراهُ مـــــن ألـقٍ

لـن يـصـابَ بالعَرَجِ

ـ ....................

والـدّروبٌ مـن أملٍ

تسـتـقـيـمُ من عِوَجِ

ـ ....................

فـاغتنمهُ فـي فـرحٍ

فالسّلامُ فـي الوَهَجِ

ــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور. 6/12/2020


عام جديد بقلم// شاكر محمد المدهون

 عام جديد

في زوايا الظل تذوب الحياة

صبح كاليل وفجر مساء

قبائل هجرت معين الكلأ

وباتت تنعي شمس الشروق

أعوام كأنها أوراق أشجار

عند هبوب الرياح

تيبس الوعي وغارت بذور النجاة

عام جديد لمن سعى ويسعى لأجل سقوط المطر

أيامنا يتاسط من أعينها الدموع

غد كأمس وليل يدور

وصبح أيقظ سكان القبور

ولم تزل تلك القبائل في غيها

قطيع ينتظر عصاة الرعاة

زهور كأن لونها دماء

ودماء تخثرت في ذاك الوريد

رعاة أبل تشق الطريق

وعبيد السيوف

حطب الحريق

تتلون بلون حرباة تدور

لتنجو من رصاص ذاك الصياد

عام جديد لمن يتابع شروق الشمس

خلف زوايا الليل 

وعمق السقوط

-------------------- 

شاكر محمد المدهون


خاصمني بقلم // حنان سلام

 خاصمنى 

======

تشاجرنا وتخاصمنا فعاتبنى

هدد بالإنسحاب والبعد والهجران

قلت هل يعيش إنسان

 بعد أن يترك قلبه ويسير

أم أنه يعيش كبقايا إنسان

نظر بعينى وقال سأنسحب

لأجوب بعينيك آلالاف الأميال

وأتوهه فيهم بين اليابس والصحراء

سألف عالمك الخاص

أبحث عن ذاتى عن حب عن حنان

أبحث وأبحث وأدرس خريطتك

كعراف كطبيب أو حتى ساحر ودجال

كى أصل لداخلك وأرسى مرساى

بحر أنت دون شطآن

سأبحر فيك بسفينة ربانها 

قلبى ومشاعرى والإحساس

 دون مجداف ولاشراع

وأغرق طواعية فيك حب وغرام 

ولن أندم على رحلة الموت على يديك

فأنا متطوع أكن شهيدك وجريحك

مادمت أنت القاتل والجلاد

فدعينى يادلوعتى أنتحر أو أنت إقتلينى

النهاية واحدة قد إستسلمت لحبك

وأنا أعلم علم اليقين 

أن الوصول لقلبك نهايات وفناء

أحبك وأحبك دون تبريرات

خذينى وإدفنينى فى حضنك الدافئ

لأحيا من جديد على صدرك 

نتقاسم الدقات وتروينى من شفتيك

أكسير الحياة لنحيا ونحيا

أعوام وأعوام يامن علمتنى 

كيف يكون الرجل طفل صغير

يبتغى لمسة حنان وتدليل

تارة مناوشة  وتارة شقاوة وأحيانا جنون

أحبك وأحبك ستظلين 

حبى الأول والأخير حبيبتى المجنونة

توقف الكلام فى فمى 

وحدثه قلبى وإحتضنه 

وأحسست بالإنتشاء دون الخمر والكأس

وكأننا غادرنا عالم الإنس والجان

عشنا بمحرابنا بجنة الرضوان

كان الملك وسيد الرجال

وأنا بين يديه ملكة متوجة

قلت أحبك وأعشق تفاصيلك

أنت الحب والهنا والحياة وكل الناس

دعنى أذوب فيك عشقا

 حتى تختفى ملامحنا

 لاأعرف أنا أم أنت

هكذا أحسست أننا جسدين بقلب واحد

حبيبى ياعشقى وجنونى 

أحبك وسأظل أحبك 

المقصود أنت حبيبى

ولاغير سواك له مكان بقلبى أنا أهواك


بقلم حنان سلام...

في يتم الايام بقلم // نجوى محمد

 في يتم الايام


(بدونك) لم اجد

 سوي الحرف ادثر به اشواقي..

اكتب لروحك ...اري طيفك

 لا احد يعلم ما يخفي قلبي

 وما يصارع فكري وعقلي

 حنيني اليك 

اشبه بثوره يحدثها بركان     

بصمت امراه ...ارهقها  التعب 

فالكتمان حرائق بلا دخان 

 وانت السكن!!!!؟

انا من اتخذتك كنا.... ومكمنا 

حتي كادت روحي ان تنضب 

فأنا اتمسك بك حد

 اللهاث.

انثر حول صباحتك 

من ماء الزهر رذاذ 

كي يلتهي عنك الحزن 

ولكي تكون في  الذاكره 

شاسعا ...كالخيال

 يانفسي 

انا ما ازهرت الا علي يديك 

سنين عجاف قبلك 

وما ان اضأت حياتي

.........   اكتفيت........

نجوى محمد

أيصفح قلبها يوما بقلم // فايز أهل

أيصفح قلبها يوماً


أيصفح قلبها يوماً ويعفو

وقد عشنا زمانا الوصل يملؤه الحبور ،،


ألسنا بشرا ممن خلق الإله

نصيب ونخطئ ....... في كل الأمور ،،


هنية كانت دنيايا معاها

فلا طعماً لوجد ..... سرور في سرور ،،


وما أدري بيوم ما الذي 

دهاني ... اغازل سواها وهي حضور ،،


فما رأيتها من بعد أبدا 

وأضحى السعد وجدا وإنقلب السرور،،


أحاول جاهدا أبعث رسالة 

بأني مخطئ فلا رد ولا حتى حضور ،،


وطال جفاؤها روحي وزاد

الشوق فلا حياتي حياة وقلبي كسير ،،


ألا يا معشر العشاق عوناً 

فكيف الرجوع إليها ... فقلبي حسير ،،


وإني لأُبدي أسفي خليلي

وما بدر مني خطأ وعداً لا..لن يصير ،،


فايز أهل