عن حالنا
أفراحنا ألم..
وقهقهات أمهاتنا عويل..
وزقزقات العصافير أنين..
والزعردات في وطني إلى السلام حنين..
وأنا من بين ركام الحزن أبحث عن لحظة فرح وأمان لوطني الجريح وبسبب مؤامراتكم سقيم..
تباً لكل المتآمرين..
د. أحمد عتيق
عن حالنا
أفراحنا ألم..
وقهقهات أمهاتنا عويل..
وزقزقات العصافير أنين..
والزعردات في وطني إلى السلام حنين..
وأنا من بين ركام الحزن أبحث عن لحظة فرح وأمان لوطني الجريح وبسبب مؤامراتكم سقيم..
تباً لكل المتآمرين..
د. أحمد عتيق
مخاوف (ققج).
اختفى فجأة بعد أن أضحكهم فنه الساخر،ناشد الجمهورُ بعضَ جهات القلق، والإكتئاب السلطوي، ردوا عليهم بكل سرور : سنحقق.
نجيب صالح طه ( أمير البؤساء )- اليمن.
أجراس العيد
حبيبتي
هاهي الأجراس تقرع
إنه الكريسماس
تعلو زغاريد الأجراس
تنعي ذكرياتك المتعثرة
المتكدسة خلف الأسوار
وانت الغائبة
الحاضرة بين الخواطر
تمرحين
بمسرحية هزلية
معلقة تحت قوس البوابة
حبيبتى
لم تلعبي بالثلج
ولم تطاردينني
فأشواقي قد تخثرت
من كثرة الجلوس
وأنا ارقب صداك
حبيبتي
وأنت بعيدة
شجرة الميلاد
زينتها بالحسرات
بألم الحنين
فأنا ....
....لم أرى ثلجا
ولم تطر الحمام
مات السلام
تحت جفن الفراق
حبيبتي
الورد في انتظارك
لتتفتق
ألا تعلمين أنك الروح
روح القديسه
روح القدس
روح التجدد
على الأقل بالنسبة الي
ورب العذراء
أني أحبك
حبيبتي
عابدين احمد
سوريا
عاد الفؤَاد. ( بحر البسيط)
ش
عاد الفؤَاد ، يعاتِبْ ، عِرقِيَ السئمُ،
جرحاً يَعود ، بِظَرفٍ ، كَانَ متَّهَمُ.
عِرقٌ يَفُور ، وبالأَوصالِ ، ملْتئِمُ ،
هجراً يفِيضُ ، علَى ، حرمان ملْتهِمُ.
كَمْ كُنت ، مرتقِبٍ ، لَيْلٌ ، بِهِ الْعقمُ،
كَيْ لَا ، يَدمْ ، عَتباً ، بِالَّليلِ كالْغَممُ.
كُنتُ الَّذِيْ ، يَلُمِ الْأَقدار ، مِن سقمٍ.
صبْرٌاً عَلَىْ، أذنٍ ، عَاثٍ بِهَا ، الصممُ.
يا بَلسَمِيْ ، كَرماً ، يجتاحَكِ الألَمُ،
دمعَاً يسِيح ، مِن الأحداقِ ، يَقتحِمُ.
كُنتِ الحبِيبَ، وَكَمْ، يحتاجنِي الحلُمُ.
ندبٌ، علَىْ ، صَفحَاتِ الحبِّ ، يَلْتحمُ.
يَحنِي لَهَا ، شغَفِي ، شهْدِيْ ، ويرسمِ،
عِشقاً يطِيبُ ، بِها ، قلْبِيْ كَمعتصِمٍ .
يَا ربُّ ، لَا عجَبَاً ، الْآكَ مبلسمِ،
أَن لَا تغِبْ ، هُدبَاً ، بِالْعينِ منفصِم.
المهندس حافظ القاضي/لبنان.
3-رحلة العمر
وفي طريقة إلى الأمام تصبه الصدمة ويتألم حين يمر أمام شجرة أرز تم غصبها ،يقف ويرسل النداء :
"هذه شجرة احتاجت لعشرات السنين لتكون هكذا وتقطع وهي ما زالت تنمو."
لا أحد يجيبه إلا الرياح بحفيفها البارد والمدوي بين الأغصان ،جاء العم هارباً من ضوضاء المدينة وعنفها وأنانيتها وعدم الراحة .يحس بملوكية وهو وسط الأشجار يقبلها ،يداعبها ببطء ،فتجيبه عصافير وأشعة الشمس تتسلل إلى الداخل كأنها غاز يحمل شعاعا.حلمه كبير .يريد أن يستقر في أعلى الجبل وينشئ
وطنا يستريح من خلاله ويحقق سعادة أبدية بعدما افتقدها وسط الأسوار والسيارات والقمامات والضجيح.
"هل أستطيع تحقيق حلمي وأنا في هذه السن وأنجح فيما لم أتفوق في إنجازه وأنا شاب قوي.
وهل ستتركتي الحيوانات التي تسكن هنا.وإن فعلت وأنست بي،هل سيتركني بنو جلدتي في أمن وأمان وعدم التفكير في إيذائي بعدوانية وحسد وكبرياء لأنني إبتعدت عنهم وأصبحت غريبا "
ادريس الفزازي/المغرب
الحياة..علاقات؟!
( حوارية نثر تعبيري ايقاعية)
بقلم ..مرقص إقلاديوس
........
و هى باكية تعد حقائبها للرحيل.
قالت..مللتني.
قال...نعم.
قالت..لكنك كنت تحبني.
قال ..نعم.
قالت.. ليس الأمر جديدا عليك.
فقد خنت من كانت قبلي ،
و ها أنت تخونني.
قال..نعم.
....
قالت ..
لكنك كنت مريضا،
و سهرت أنا و أنت نمت.
كنت حزينا ومعك بكيت.
كنت أعزيك فتعزيت.
فشلت في إمتحانك,
فشجعتك و نجحت.
.....
قال..أنت أمرضتينني.
معك فقدت أمي بسبب غدرك ،
و قد كانت تحبني.
رسبت لأنك بصراعاتك شغلتني.
إجتهدت و نجحت ..
ففرحتي معي.
.....
قالت ..
لن تعطيك الحبيبة الجديدة،
أكثر مني.
قال..ستعطيني و تحبني.
و سيكون لي إن شاء الله
بعدك و بعدها حبيبات كثيرات,
أحكى لهن ذكرياتي الأليمة الحزينة معك,
و ذكرياتك معي.
.....
قالت..قل بإذن الله.
قال . سبقتك و قلت
أنوي أن أعيش طويلا
بعد أن ترحلي.
وسيبارك لي الله فى عمري
و يعوضني.
فيا ليتك تنسينني.
و لا تشغلي بالك بمستقبلي.
......
و هكذا سترحل الفان واحد و عشرين الكئيبة .
بعد أن تودع من عاشها.
و عاش سنينا قبلها.
و نتمنى من الله أن يعوضنا عن حزنها.
و بإذن الله تعيش أنت.
سنينا كلها،
صحة و فرح و إبداع
بعدها......
...................
قصة معروفة متداولة أعاد صياغتها فقط..
ملاح بحور الحكمة
..مرقص إقلاديوس
شقّيقة أم.. مشطور البسيط
______________
شقّيقة أم فمُ
يغري به العندمُ
أم جرح قلبي أنا
أنظر وهذا الدّمُ
روض ويحلو به
جناه والموسمُ
قلبي فراشته
وشهده البلسمُ
يشفي إذا ذقته
بسحره أقسمُ
يعبّ منه السّنا
ُدوما ولا يسأم
يطوف حلمي به
لو أنّه يعلمُ
عنه الفؤاد فكم
ُيظلّ يستفهم
عليه كم يرتجي
في العمر لا يندمُ
عساه أو علّه
من الأذى يسلمُ
يا عمر ليتك لا
بحقّه تجرمُ
_______________________
د.عبدالله دناور. ٢٧/١٢/٢٠٢١
ضياع الحياء:
ذهب الحيـاءُ وضاعـت الأخـلاقُ
شرفُ البنات ِعلى الطريق يُـراق
يا أخوةَ الإسلام ِأين ضـمـيـرُكـم
إنَّ الـبـغاةَ بـأرضـكم قـد حـاقـوا
قلبوا المبادئَ واستخفوا ديـنكم
نشروا الفساد فـحـقُّـهـم إحـراق
أقـوامُ لـوط ٍيسرحون بـربـعـِكـم
وفِـعـالـهـمْ قد عـافـهـا الـفُـسَّاق
يـا أمـة الإسـلام نـرجـو صـحـوةً
فـالـشـرُّ فـي أوطـانــكـم دفَّــاق
عـودوا كما كنتم بسابق عهـدكم
صـرحـاً وفـيـكم تـُرفـع الأعـنـاقُ
قــرآنـُنـا لـلـنـاس خـيـرُ مـعـلـم ٍ
وإلى الـجـنـان بـهـديـه نـنـساق
في داخـل الإنسان دوماً طـيـبـةٌ
والـمـرءُ حـتـمـاً للـعـلا يـشتـاق
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
الشارقة
24\12\2021
(المرء حقاً للعلا يشتاق)
وتهزه الآداب والأخلاق
لكن من عبد الدولار أخيتي
نحو السفالة دائماً منساق
زمن العجائب والضياع مسيطر
والعقل فوق جلاله مغلاق
دوماً نحاول أن نلم شتاتهم
لكن على أعناقهم أطواق
الناس تهفو للعلا في غابر
وهنا الطريق مكانه الأنفاق
لمياء شكراً إن صرخة شاعر
في عصرنا قد غالها الإحراق
جميل شريقي (تيسير البسيطة )
من سورية
٢٦كانون الأول ٢٠٢١م
وطني
يامَنْ كُنتَ من روحي أغلى
أَعلِمتَ أني أحببتُ
حتى الجوعَ فيكَ
وناغيتُكَ مذ كنتُ طفلا
صرختُ يا أمي كلّا
لبنُ الرضاعةِ
من نهريهِ أحلى
وطني
ويوم الشباب أعطاني حلمي
بايعتُكَ للقلبِ خلّا
وَجعلتُكَ أملاً مُعَلّا
وأعلنتُ البراءةَ من مُبغضيكَ
قولًا وفعلا
وجهارةَ قولٍ تجلّى
وطني
جربتُ غيركَ فوجدتُ
الشمسَ تحرقني
فرأيتُكَ للرأس
خيرَ فيءٍ وظلّا
وطني
العيشُ في أحضانِكَ
عزٌّ يُدفؤني
عشقٌ يُراقصُني
حلمٌ يُراودُني
شوقٌ يُغازلُني
فرحٌ يُداهمُني
أَمَلٌ من الميؤوسِ يُنجيني
وطني
أراكَ في عينيَّ مخلوقاً يُحيرني
أسرارُ دروبٍ اليكَ تُجاذِبُني
قد يحلو لِحلولِها عجبي
فمُحيّاكَ مثلُ مُحيّا أبي
لكنَها اليدانِ مثلُ يديكَا
صدرُكَ مثلُ صدرِ أُمي
لكنها العينانِ كعينيكَا
قولي عجيبٌ كلُّ ما فيكَا
وطني
نادتكَ روحي
يا حبيبَ الروحِ خذها
إِن حرَّ ماءُ رافِديكََ
على خديكَا
دَعني أموتُ لأجلِ عينيكَ
يا وطني
إن حاولَ الاَقزامُ
سَلْبَ زهوِ القمرينِ
وَمَنْ على كتفيكا
لقد إختاركَ ربُّ البيتِ
لأهلِ البيتِ منزلا
عهداً بهم ربُّ البيتِ يحاميكَا
لو كانَتْ خلائقُ الرَّحْمَنِِ
تعلمُ سرَّكَ الغائبا
يومَ ظهورِ النورِ
ما كانَ على الأَرْضِ
إنسٌ ولا جِنٌ يُعاديكا
،،،،،،،،،،،،،،
بقلمي عادل هاتف عبيد
لماذا أنت....
أتعلم ما يميزك عن الأخرين،ما يعطيك مكانه خاصه لم يصل إليها أحد،ما يمنحك صلاحيات لم يمتلكها أحدهم ،أولهم وأخرهم ،
الثقه ...
نعم الثقه العمياء التي جعلتني أغلق جميع حواسي وأتبع دربك ،أعطيك مقاليد أموري ،داخلى يقين ثابت إنك منحه وهبت لي بحثت كثيراً عنها،لذلك حين ألتقيتك ،
جمعت جميع أحلامي للغد ووضعتها بك وكلي إيمان بأنك ملجئ، موطني ،أماني ،ثباتي ،سند لتلك الأيام القادمه ،وما تحمله لم أعد أخشاها،لم يعد يساورني هواجس المجهول ،
لانك ممسك بيدي ولن تفلتها لن تتخلى يوم ،مهم تعثرنا بطريقنا،
وحاولت الظنون أن تفرقنا سنتغلب عليها ،لن نعطيها مساحه ،لن تبحث عن مبررات لتفارق دربي ،ستكمل معي بنفس الطريق وانت متمسك بي لا أعلم اهو يقين أم هواجس
.................
وأخيراً حين يجدك أحدهم ملاذه ومحل ثقته لا تخذله لا تصيبه بخيبات كفيله بأن تجعل عالمه ينهار ويفقد يقينه وإيمانه بأحدهم لأن الثقه لا تمنح جزاف لأي شخص
🌼منى رزق
الريح المشاكسة:
لماذا تعبث الريح
بهذا الشعر مااتفقا
تحركه تداعبه
وقلبي فيه قد علقا
يغار القلب من ريح
تطال الرمش والرمقا
فشوقي بات يضنيني
وقلبي أضحى محترقا
وهذي الريح تغريني
فتذكي الغصن والورقا
وهذا الشعر إلهامي
وشعري فيه قد نطقا
ألا تخشاني أو ترنو
لجفن طافح أرقا
كفى الأرياح أن تجني
طيوب العطر والحبقا
وأن تهدي إلى الورد
أريجا ساحرا عبقا
وتمضي نحو أكباد
سناها الدهر قد سرقا
فتنشيها وتحييها
تنير الدرب والطرقا
تغني أحلى ألحان
عن الحب الذي صدقا
( بقلمي: حمد عرنوس، لبنان، 2018)
روايه قصيرة بعنوان
حب السنين
بقلم الشاعر عبدالله خريسات
كانت فتاة جميله تسكُن في قرية بعيده الفتاة تبلُغ من العُمر إحدى وعشرونَ عاماً وكانت الفتاةُ غنيه تسكن مع والديها في قصرٍ جميل وجاءَ شابٌ وسيم المظهر يبلُغ من العُمر سبعه وعشرونَ عاماً لِيعملَ مع والده في الفلاحه عند والدها في القصر وحينما رأت الفتاة الشاب الوسيم أُعجِبت به ووقعت في حُبه وكانت تعلم أنَ والدها لَن يقبل بهذا الزواج وبقيَت تُحبه وكل يوم ترقُبُ مجيئه إلى القصر لِتستمتعَ بالنظرِ إليه وكان الشاب ينظر إلى عيونها وهي تُناظره من خلف النافذه وكانَ يعلم إنها ليست له إنها غنيه وهو فقير وكانت كلَ يوم تُناظرُه ولكن لاتستطيع الأعترافَ له بذالك وكانت عيونها تتكلم عن ذاك الحُب الجميل اللذي يَشعُ من عيونها وبقِيَت على تلك الحال حتى أن رئاها والدها ذاتَ يوم على تلك الحال وقررَ السفر مع العائله إلى بلدٍ بعيد فسافرا إلى تلك البلد البعيد وبتعدت عنه ولكن مهما حصل كانت تعلم إنها ستبقى تُحبه حتى وإن كانت لاتستطيع الإعترافَ بذالِك إلا إنها ستبقى تُحبه حتى وإن لم يَكونا سَوِيا ولم تتحد يَداهُما أبداً سَتبقى تُحبه لِأخر العُمر حتى وإن تدخلت السنينَ والمُدُن بَينَهُما ستستمرُ بحُبِه وستبقى في إنتظارُه طوالَ حياتِها وتأكدَت إنَ هاذا هو قدَوُها
متاهة***
وكان قيدها
على مزامير الطريق!!!
بيتها زوارق
وإليها تعود المواسم.
إليها يمشي؛
لحن الشتاء تحت ظل الشمس
هواء السنين
وجرعة ريح الصدى
مهجة العابرين
وراء غيمة الحلم....
نسأل النوافذ المفتوحة
عن سحابة الصراع
والمجهول فينا
تحت قطران الضباب
وشمة باقية
على نذوب الإنحلال
ويكتب الصمت
زهرة الأقاويل
يكتب شوق النخيل
على صفحات الغروب
حالمة على سرير الأفواه
حكايات الأساطير......
ما كنا لنبقي
آيات الانتظار
على مقل التراخيم
ونسرق من التعب
خمرية الأصفاد.....
ونأوي ظلال الشمس
تحت زاوية الأنقاض...
ذ بياض احمد المغرب
صخب الصمت
***
إن للصمت ثرثرة تجاوزت عتبات السمع
رجع صداها بالذهان يصيب الأشواق
*
حين يصطخب الصمت جراء البعاد
أعصاب النبض تعتل تستدعي دمع الأحداق
*
مزن العين يجود بلا انقطاع
رأفة بقلب في الوصال يشكو الحاجة والإملاق
*
يسقي صحراء قلب أجرد
أصابه القحط رغم دمع فاضت به الأحذاق
*
ان للسكون عطرا فريدا
يملأ نياط قلب نخر بين ثناياه عمرت الأشواق
*
يعبق ريحه في الأرجاء
لا يشتمه إلا من نال البعد منه حوله ربط الأطواق
*
عيسى حموتي
قصة قصيرة :
بقلم محمد محمود غدية / مصر
القدرة على التحليق
تسير بتمهل نحو الأربعين، ذات وجه نحيل، قلبها طيب وصاف، تحمل فوق كتفيها أطنان من الهموم والأوجاع، تتأرجح بين كفتي الألم والأمل، ترى أن بحار الأمل لا يمكن أن تجف أبدا، مفسحة لأنسام الصباح فرصة الإنطلاق، الطيور فى تجمعها وتحليقها تعيش الحب، الذى لم يخلق لمثلها، بعد تجربتها الوحيدة والصادمة، تحابا ورفضتها أسرته، بحجة الفارق الإجتماعى الكبير بينهما، لاذنب لها فيه، زوجوه من أخرى تساويه فى السلم الإجتماعى، أفرغت قلبها من زيف الحب وأوصدته، طوت شهادتها الجامعية، عملت فى مكتب للبرمجيات وكتابة وتصوير المستندات، تتابع فى قلق التغيرات التى بدأت تزحف بوجهها، والهالات السمراء تحت عيونها، والتى أخفتها خلف عدسات زجاجية، أكسبت وجهها جمالا مريحا، تخشى عمرها الذى يمتطى صهوة جواد جامح، يدق بحوافره فى قلبها، مثل إيقاعات الطبول الأفريقية، تحلم بالزوج والبيت والأولاد، تتجرع حزنها وحدها،
مما لا شك فيه أن الضجر والملل، يستنزفان بهجة الحياة وتنوع ألوانها، لابد لها من أجنحة قوية تعينها على التحليق، صاحب المكتب دائم الشكوى من زوجته التى لايحبها، إبتسامته فى الأول كانت مقتضبة مقتصدة، زادت فى الإتساع تدريجيا، تضبطه كثيرا متلبسا بالنظر إليها بعينين أشبه بجمرتين، تشعر باإضطرابه كلما مرت من أمامه، تبتسم دون أن تشجعه وأيضا لا ترفضه، يكفى أن يكون هناك إنسان وحيد يحبك فى هذا الكون، أمامها فرصة أخيرة ولا فرصة بعدها، لا يهم أن تكون الزوجة الثانية، وبقليل من الدلال، أحكمت قبضتها وتزوجته .
أنا أعلم
والله أعلم انك
لست مجرد هاوية ..
في ميادين العشق انت 
تسحرين الرجال كشهرزاد الراوية ..
بوحك جذاب
وسحر الكلام بلسانك عافية ..
تتواضعين تتدللين
تسحبينهم الى جنون الهاوية ..
ليتني عرًاف
لاكتشفت على ما انت ناوية ..
حانية دانية
دنيانا بنهاية الدرك فانية ..
اعذريني ان تطفلت
لم اعد قادراً على تحمل
نيرانك الحامية !!
فأنا كلما خيرت نفسي نفسها
للعتق او الرحيل ، اتهرب من الجواب
واكره تلك الحقيقة العارية !
غموض-
في عنب عناقيدك
أسرار ودهاليز !
راتب كوبايا - كندا
Rateb Kobayaa
رحلة الحلم البارق
في غياهب الرحيل
وحلكة الليل وصبابة الماضي
تناثرت ذكرىات العشق المسلوب
انتفض الفؤاد من صمت الأنين
والصقيع يلف الضلوع ويبعثر أشلاء الروح
أحتر بمواقد الشوق والحنين
حزمت أمتعتي همسات عتيقة من زمن الحب
أبحث عن ملاذي الحني في جياب الأقدار
تائهة في بيداء السراب وسراديب الالتواء
في تلال الرماد المبلل بالدموع
على أجنحة طائر السماء
وبساط الريح السحري
بدأت رحلة الأساطير العجيبة
استقبلني القمر الوضاء
وحامت حولي شافقة النجمات
بث في روحي كمشة الأمل المفقود
وأومئ لميثاق موعود
من خلف السحائب الرمادية
يقترب من الجوى طيف مألوف
مددت أصابع الأوهام
لألوذ ببقايا قطرات عطرك
وأحوز عناق مشهود
في أحضان القمر
اندثر وشاح الليل
وبان غسق الاصباح
صحوت من غفلة الهجران
وبدأت رحلة الحلم البارق
بالخيال
عائدة العبدو / سورية
خاطرة
أشواق --
كم هي شقيّة ساعات الوحدة!
كم هي شقيّة ساعات الضياع
كم هي موجعة ساعات الفراق!
متى تتبدّد الأحزان ؟
متى ينتحر الذلّ والهجران؟؟
كم أحتاجك؛
أحتاج لدفء حضنك--
أغفو على زندك بكل عنفوانك -
احتاج ان نرحل إلى عالم خرافي
وبعد سحري - حيث لا قهر يلفّني
ولا أغلال تكبّلني -
احتاج لسحابة من مطرك -لتروي عطش العمر الذي تصحّرت جذوره
ويبست أغصانه -
لقد جفّت كؤوس الصبر ونفذ العمر
وعقارب الزمن تمضي لتحطّم مابنيناه
من الصفر --
ليلى الحافظ/ سورية
الرحلة الاخيرة
لا أعرف كيف ابدأ يومي...
بأي ذكراكِ ابدأ...
فبدون ذكراكِ لا يكون ليومي بداية...
فأنتِ أيتها الراحلة في غربة الزمن...
الراكبة الوحيدة في عربة الافتقاد...
التي تجرها خيول الرحيل البعيد...
تتركيني وحدي... يعبث بي الوجد ويصرعني الاشتياق...
تنشط ذاكرتي في استعادة كل أشرطة الذكريات...
أني فقدتكِ جسداً...
لكنكِ تعيشين الآن معي روحاً...
أحس بكِ في كل لحظة من حياتي...
أنكِ بجانبي...
تخترقين حجب الغموض وتعبرين فواصل حواجز الأرواح ...
علمتني الآن لغة جديدة...
ليس في أبجديتها حرف واحد...
إنما فيها تناغم من الوان نورانية...
تتراكب بشكل يبعث في أعماق النفس...نفس الشعور الذي تحدثه كلمات الحب...
التي ملئت قاموسكِ...عندما كنت جسداً جميلاً تملئه روح الحياة...
أصبحتُ أراكِ طيفاً يسبح في أنوار المساءات الحالمة...
أشعر أني أعيش معكِ...
أصبحت عيوني هي مسكنكِ...
تزوركِ المشاعر في كل لحظة...
إني أنتظر رحيلي اليكِ...
لغتي أصبحت غير مفهومة لمن حولي...
اعتبروني من مجاذيب الحياة السائحين على غير هدى...
يكلمون أنفسهم...
ليس لهم عنوان على هذه الارض ...
يكفيهم من الحياة ما يجعلهم ينتظرون الموت زائراً حبيباً في لحظات العزلة المتكررة...
كلما انقضى يوم، عاد الانتظار من جديد...فبأي لحظة من لحظات العزلة، ستأتي أيها الزائر الحبيب...
أهيئ نفسي كل يوم للرحيل أليكِ...
الى البعد الثاني للحياة...
فهناك تنتظر الحبيبة المسافرة...
تجلس وحيدة في محطة من محطات الانتظار...
لا أريد أن أدعها تنتظر وحيدة...
سأخذ اليها معي كل رسائل العشق...وكل أشيائها الصغيرة...
سأروي لها كل الحكايات...
سأضع الشوق قبل الصبر...
سألوّن تابوتي بكل الألوان التي تحبها...
سأدفَنُ في مجرى النهر الذي يدخل الغابة الوحشية التي يخشاها من يعشقون الدنيا ويعيشون بدون حبيبة...
ستكون الرحلة طويلة...
لكن عندما تكون نهاية الرحلة هي أنتِ...
لن يكون الزمن عبثاً ولن يكون الاحتضار ألماً...
سيكون الموت... صديق الرحلة الأخيرة...
محمد موفق العبيدي/العراق
محمد موفق العبيدي/ العراق
كفوف يديه
للشاعر دخيل العطيوي الثقفي
،،،،،، ،،،،،، ،،،،،،، ،،،،،،، ،،،،،، ،،،،،،،
سجل اسمك فالسما يوم السما لك عالي
خل هقواتك تسابق دم غيم وفيه
وإرسل النظرات وتعمد تكون قبالي
ربما مع نظرتك تقبض كفوف يديه
واجبري كسري وهو من قبل شيا غالي
خلها بيني وبينك .... ناعمه ورديه
والحياه المترفه والعز لو هو جالي
كان رديت النظر لك عاطفه محميه
ياصفا روحك ويا طيبك ويا عقبالي
التقي من وصفك المجنون ثوره حيه
ما جبر كسري وخلاني أعدك غالي
غير نظرتك الجميله بين غيم وفيه
غير ودي تعلمين ... إن الهوا ميالي
كم غصن حركه يابشويش ياعنديه
والعيون الي عليها الرمش صنع الوالي
كم حمى ذيك العيون الى بها حنيه
والزوايا المضلمه وأطراف ثوباً بالي
لو تمرر كفكم فيها أصبحت منقيه
الغلا ما بيننا والطيب قطفه حالي
لا تخلي نظرتك لي نظرة كيديه
( مناجاة قلب مكسور)
أحيكُ بالوهمِ
ثوباً ألوذُ بهِ
كي أبعدُ الفقرَ
عن قلبي المنكسرِ
أصيحُ في الليلِ
متى الصّبحُ آخرُهُ
يجيبُني الفجرُ
ما للشمسِ والقمرِ؟
خبِزتُ في الصدقِ
طعمَ العزِّ أرغفَتي
وما أذيتُ نفساً
لو تزهو بالعِلَلِ
كنتُ السلامَ
والأمانُ قافلتي
كيف الزمانُ
يقذفني بالحجرِ؟
حُمرُ الورودِ
على الأحبابِ أسكبُها
حُمرُ الجروحِ
في الصدرِ كالإبَرِ
كيفُ الخروج
من ترابِ أسئلتي
سطحُ الزمانِ
عن قعري منفصلِ
أكاسرُ الصبرَ ... أشدو:
"هيّا إلى العملِ"
يقهقه الضحكُ :
"لا نفعَ بالقِيَمِ"
أنا الفقيرُ
والمبادىءُ مئذنتي
ذِقتُ المقابرَ
بالخيرِ والشِّيَمِ
كيف من أعطى
للدنيا زَهْوَ محبّتِهِ
تلوكه الدنيا
بالكيدِ والحِممِ
( بقلم ربيع دهام)
أقوى على الإجابة أو . . مكثت هكذا أنفث آهاتٍ كالدخان في صراعٍ جهنميٍّ أخفيه عن جدتي كيلا أوسعها هماً ، فقمت بعد أن أرقت في الليل ماسحةً عن جبيني الأفكار السوداء . . صحوت باكراً مشرقةً بشعورٍ غريب يجعل لنفسي قدسيةً خاصةً
- ترى ماذا يضمر هذا النهار في تلافيفه أهو الموت أم الحياة ؟ حَللتُ شعوري إزاء أحمد فمالت الكفة استلطافاً سيتحول إلى حبٍ يفوقني مع مرور الأيام ، آنها لم أتخيلهُ زوجاً يرقد بجانبي ، تريثت في الحكم فهو الواحة التي ستسقيني الماء في دوحة الشقاء ، كما أيقنت أني سأحبه سريعاً مع مرور الوقت لأني في كل مرة أتعلق به أكثر فأكثر و كان هو على العكس أهوج حيال تعلقه بي يكرر لي لفظه " أحبكِ " كما لم يصرح بها شفهياً بلسانه إنما نطق مرتين " جعلوني أحبكِ قبل أن أراكِ " بيد أني لمست الصدق في رعشاته و إيماءاته المجلجلة بعزة النفس و التزامٍ محتمٍ بالحدود التي سورتني بهالةٍ من الاحتشام ، قدست شعوره إزائي و جعلته ينطلق بعفويةٍ في
الصفحة - 93 -
رواية ابنة الشمس*
الروائية أمل شيخموس
عذوبة روحه التي انهمرت بحبه إليَّ ، حتى أنه أفضى إليَّ بالأمس :
- أخشى عليك لمز الناس ، لا أبغي أن يمسكِ أحدهم بنقيصة . أريحيني بنعم و أعدك أني سأسعى ما حييت في رسم الابتسامة على شفتيك الورديتين المتسعتين بأفق الأمل ، أعتقيني من العذاب لأتقدم بصفةٍ رسمية . في خضم الأفكار تهتُ في معالم هذا النهار الذي سيزفني إما إلى مملكة الزهور أو سيقلني إلى السجون ، الذي سيهديني غزلان الأمان أو سَيُحَجرني دمعاً على خد الزمان ، فرت هذه الأفكار بطرقاتٍ هادئةٍ على الباب توثبت روحي إنه أحمد بالباب :
- اشتقتُ لكِ . . أنا أشدك راجياً أن تفدي إلى بيت أم فضة .الآن استأذنت جدتي ، ولجتُ منزل أم فضة حتى نهض أحمد من مكانه متأملاً إياي كأنهُ يبغي تطويقي كيلا أضيع منه ، و ما إن جلستُ حتى أدركت تدهور حال أحمد في الحب ، عيناه تفيضان بالهيام بات كطفلٍ صغيرٍ منصهرٍ في شخص أمه يشرقُ بابتسامتي و يصمت لصمتي . ألحت أم فضة عليَّ بالموافقة ، أما هو فغاب
الصفحة - 94 -
رواية ابنة الشمس*
الروائية أمل شيخموس
✨🌼
حلم حياته
سألني و عيونه تحمل حيرة
تكسو نبراته لحن مسجى بالألم
كأن تلك الرزايا تشاطره تلازمه تقاسمه الزمن
أتخيله يطارد الهموم يدفعها؛ لكن شيئا ما
يحاول افتكاك نفسه من الهوس
يقاوم كي يخلص الروح من لسعات العقارب
و العقارب تغرز إبرها ، تفرغ سمها القاتل في الجسم الهزيل
و ما تلك السموم سوى زيف و خداع و مكر و و قيعة و تدليس و كذب
و ما تلك السموم سوى زيف بطولات كاذبة ، تصنع أوهامها من زيف الحقائق في الصحف الصفراء .
و ما تلك السموم سوى نفوس مشحونة بالحقد و الحسد ،
و ما تلك السموم سوى لسعات تحرق الأجساد كنار الهشيم .
سموم تمزق الأوصال ، بل تشل القوى ، تهدم البيان في دقائق معدودة
و عيونه تكسوها الحيرة تدقق ساعات عمر، تلوح من يجمع الشتات في البيت الوهن من يقوي ساعات العسرة
من يحمي الحصون يوم الوقيعة
و عيونه ننتظر من يملأ الكأس الفارغ ، من يجمع أمل شاب يرقب المستقبل من يحتوي حماسة شاب يريد حمل الفأس والمعول ؛ ليبني صرحه المنشود .
و تظل عيونه تنتظر من خلف الأسوار من يعيد اللحمة ، من يعيد الوفاق في خيمة المحبة ، بل يضرب المواعيد ، ينتظر لتعود الألفة في البيت العتيد ، ينتظر المواعيد لتعيد معها الأنفاس في شرايين القلب المتعب ،
حلمه أن تعود الطيور تنشد أجمل ألحانها ، و يعود بيت الشعر يضرب مواعيد أسماره ، ينتظر من يصنع البسمة في الوجوه ، و يرسم في الأفق الأمل ، يطرد الحزن الدفين .
الأستاذ حشاني زغيدي
التباين في الكتابة؟!؟
علي سيف الرعيني
جميعنا لديه إمكانات ومهارات متعددةوطاقات ابداعيةهائلةولايخلوشخص من هذه الإمكانات ..الفرق بين هذا وذاك هي القدرة المتاحة التي من خلالها يتمكن من إظهارتلك الإبداعات في الميادين التي تتوافق مع إمكاناته
كذلك في ميدان الكتابه أساليب مختلفةوابجديات اداءمتباين وبالتالي فإنه
لا يوجد أنسان لا يستطيع أن يكتب لكن يوجد أنسان لا يستطيع أن يعبر بأسلوب جميل أو جذاب بحيث يوصل رسائله أو مشاعره أو ما يريد أن يقوله للقارئ بشكل يجعله يهتم بما يقرأ وبهذا يحدث التمايز بين قلم وقلم فيصعد أحدهما بينما لا يجد الآخر قبولاً لدى الجمهور
يوجد أشخاص لهم جاذبية حين يكتبون ويوجد أشخاص عملوا وتعلموا واجتهدوا ويوجد أشخاص أثرت فيهم مرحلة من حياتهم حزينة أو مفرحة جعلتهم يكتبوا تلك المرحلة فكان التعبير كثيف وعميق بحيث ترك اثر في القراء بشكل مباشر وهذه الفئة لا تكون لها إصدارات كثيرة فقط عمل أو اثنان في الأغلب
لكن كلنا نجمع أن الكل يستطيع أن يكتب مماقديجعل الاستمرار في الكتابةلاي انسان ذا تمرس وتمكن ولا يحتاج الكثير من المجهود في ذلك سوى القراءة في أكثر من مجال أدبي والالتزام بشكل مستمر في الكتابة وعليه أن يتعلم مهارة مهمة جداًوهي التقييم الذاتي لما يكتب ولا مانع من المقارنة في هذا الجانب أو مجاراة نصوص أخرى لكي يستطيع أن يعرف مدى جمالية ما كتب
الرأي مهم ولا بد أن نقيس تأثير ما نكتب على الجمهور فردة الفعل هي تقييم والكلمة تقييم والابتسامة تقييم ولا مانع أن نستشير من حولنا حتى لو كانوا لا يهتمون كثيراً بما نكتب لكن لا شك أن المقربون دائما ينمون لدينا الدافع للاستمرار لكن يجب أن نستشير آخرون يعطونا الملاحظات المهمة في النص جوانب الضعف والقوة
ربما يأتي يوما ونضع اقدامنا على درجات السلم ..
الأمر لايعدمجردهوايةانما رغبةصادقةفي تحقيق ذواتناواصرارنحوارتقاءحواسنا نحوتمجيدافكارنا وتخليدمواقفنانحن فقط بحاجة إلى الإيمان بقدراتناوتفعيل الطاقةبداخلنا ..
حب جائر
جائر حبك بي ما أظلمه
كلما جئت له لا أفهمه
بي حنين واشتياق و به
من برود قاتل حل دمه
لك آتي باحتراق وأرى
لا اندفاع منك نحوي ترجمه
كل عام لي اشتياق مرة
بك يأتي وتقولي مغرمه
إن هذا الحب يا سيدتي
ليس حب كل عام قدمه
قلبك الثلجي إحساس له
بالهوى ثقل به ما احلمه
يتهادى بقدوم شوقه
ليس يمضي دون شد الأحزمه
إن أتى شئ قليل يكتفي
وسلا إن كل شئ يعدمه
لا يبالي ليس مهتم و لا
فيه حزم بالهوى او همهمه
كمرور عابر بي شأنه
لا حضور باشتياق أرغمه
هل تسميه غرام هكذا
إنه ظلم بتلك التمتمه
بقلم
أحمدالشرفي
(ويا أسفا على حبي)
أعشقه وبين الضلوع مسكنه
وتطيب العين عند رؤياه
القلب يسأل حين الطيف أفقده
فنبض القلب يحيا على ذكراه
ياعين مهلا أستحلفك
أنظره
متى ياعين بالله ألقاه
كفاني فرحا أني أرقبه
حتى وإن لم أكن ما تمناه
وإن لم يرى فى قلبي موطنه
فليحيا سعيدا وقلبي له الله
عجاف روحي انت يوسفها
فزدني كيل ود حسبك الله
إبيضت العين من البعد حزنا
يعود إليا لي بصري
لو قميصك على وجهي تلقاه
ما وددت وقوعي فى جب حبك
فقلبي على نفسي جناه
فخذني إليك وأرفعني
على عرش حب قد وثقناه
وإن أردت قد شملي
فخل سبيلي وحسبي الله
فيا أسفا على من ملكته قلبي
ويا أسفاا على من عشقناه
بقلمي
نبيل عبد الحليم
٢٦/١٢/٢٠٢١
ايها العمرْ الشقيُّ
٢٧-١٢-٢٠٢١
١
ايها العمرُ الشقي كم خذلتني
ووضعتني في اقسى الظروف
ووضعتَ في صدري جبالاً
من الاحزان والاوجاع كثيرة
لا كتبٌ تحملها ولا تكتبها حروف
وحمّلتني فرق ظهري من الاهات
تكسرني وفوق طاقتي صنوفْ
وتركتني في بحر الهموم وحدي
وقلتَ لروحي تحمّلي وتجمّلي
واصمتي لا صوتَ تسمعه مني
ولا تراجعاً شهدته ودونما كسوف
وقلت لي اصبر فتصبّرتُ وكأني
بك حين تُثقلني تصنع بي معروف
كم مثلي قتلتهم ورميتهم بالطوب
وتركتهم في غيابة الجبّ بالألوف
يا ايها العمر الشقي يكفيني تحملاً
حياتي ومقتي واهاتي اعيشها ثِقلاً
فإما تغادرني وتتركني وحيداً بها
او كن بنهاية العمر بي يا عمر لطوفْ
٢
يا العمرُ الشقيّ لطفاً خذني هناك
الى براءة الاطفال وعمرِ الصغار
لأنني لم تزل تراودني احلام الطفولة
ربما لم تزل اجراس افراحها تروق لي
لم تزل تُنعشني خيراً من لحظاتٍ
اعيشها بنفسي مع الكبار .. كي لا انهار
ولم انتهي بعدُ من ضحكات البراءة
في اول الصبح نلهو معاً في ازقة الدار
تراودنا احلامنا ونرتجي ان يطول النهار
ان يبقى في قلوبنا فرحَ الشقاوة
لا ينتهي ليلٌ الا وبنا تجـودْ باحلامنا الاقمار
يا ايها العمر الغبي ترفّق قليلاُ باحلامنا
فغداً حين تكبر قد تموتُ وربما ننهارْ !
دعنا والضحكاتُ البريئة تنعشنا قليلاً
دعنا نعيشها اللحظات مع ضحكات الصغار
دعنا نردد الاناشيد كم انها حلوة كانت
لحظاتنا في متاهة الطفولة بلا انكسار !
٣
آهٍ يا ايها العمرُ الشقي كم خذلتني
وكسرتني
وعلى صخرة الايام الحزينة حطمتني
وسألتني
عن مبتغاي في اخر اللحظات
واجبرتني
ان تلتغي الامنيات منّي وفي النار
الجحيم قبل الموت القيتَ بي ورميتني
وجعلتني
كإبراهيم وحدي
وحذّرتني
يا ايها العمرُ الشقي كم خذلتني !!
[د.عماد الكيلاني]
▪︎ لا أريد أحدا .. ▪︎
▪︎ لا أريد أحدا
يقرأ الذي أكتبه ولا ينظر
لأصابعي كيف لروحي أو إليها
تكتب ..
******
▪︎لا أريد أحدا
يتكلم عن الناس بما لا تريده
هي الناس ويريدني مثله
عن الناس أتكلم ..
******
▪︎لا أريد أحدا
يرغب أن أقرأ مثله أو أكتب
مثله ومثلما يعلن عن أسراره
عن أسراري مثله أعلن ..
******
▪︎لا أريد أحدا
أن يدخل روحي وروحي
له رافضة وهو لا يعرف معنى
الرفض ..
أو يفسر هذا الرفض
مني اليه قبول ..
*******
▪︎لا أريد أحدا
يفسر عزلتي بالعزلة
فلا عزلة لمن كان يقرأ
وخير جليس باللاعزلة عند
البعض كتاب ..
قاسم الخالدي / العراق
انتشار الفضائيات وتأثيرها على البيئة والمجتمع .
بقلم الكاتب الاعلامي :
أنور ساطع أصفري .
***************************************************************************
عندما نتحدث عن الفضائيات وكمّها ، أو عن مواقع التواصل الاجتماعي وحجمها ، أو الأجهزة الاعلامية بشكلٍ عام ، فإنما نتحدث عن الإعلام النزيه ، وبنفس الوقت عن حملات التضليل التي تقوم بها الأجهزة الاعلامية المشبوهة .
حيث أن المشهد الاعلامي على الساحة العربية المترامية الأطراف بشكلٍ عام غنيٌّ بأمواجِ الفوضى ومن كل الاتجاهات ، فليست هناك ضوابط مهنية أو أخلاقية أو إنسانية أو حتّى وطنية وقومية .
فالفضائيات العشوائية تماماً مثل صفحات الانترنت ، حيث أن النشر على المواقع إعلامياً لا ضوابط له ، فكل من يريد أن ينشر إشاعة أو كل من يريد أن يخترع أو يُلفّق خبراً ما فإنه يستطيع فعل ذلك وبدون ضوابط ، حيث يُحقق ما يُريد ، وهناك من يُساعده على فعل بعيداً عن أخلاقيات وأدبيات المهنة الاعلامية .
طبعاً آخذين بعين الاعتبار أن أكثر الفصائل العمرية تضرراً من هكذا واقع فوضوي إعلامياً هم الأطفال والنشىء ، حيث أن الفضائيات موجودة في كل بيت وباستطاعتها الوصول إلى كل فرد ، بعيداً كل البعد عن أي شكلٍ من أشكال الرقابة .
قولاً واحداً ، إنّه مرضٌ صامت وخطير ، وكل اللذين يصرخون ناقدين هذه الفوضى الفضائية إنما صرخات تتحوّل إلى سراب ليس إلاّ . وهذا من شأنه أن يؤثّر سلباً على وعي النشىء وفكر النشىء وتربيتهم ، فهناك أجندات مشبوهة إعلاميّاً تُمرّر على المنطقة بهدفِ مسح تقاليد وثقافة شعوب هذه المنطقة وأخلاقياتها ، فهذه الأجندات المشبوهة والشريرة لا تقلّ خطراً عن أسلحة الدمار الشامل ، حيثُ أن ما تبثّه بعض الفضائيات هو بمثابة سموم لتهديم البنية الاجتماعية والفكرية والحضارية لهذه الشعوب .
فالاطفال والمراهقون الشباب والإناث هم في خطر ، حيثُ أن هدف الآخرين هو إبعادهم عن قيم وأخلاق هذه المنطقة ، مقابل ملايين الدولارات التي تهدف إلى تفسيخ أخلاقيات وبنية المجتمع .
أُضيفُ إلى ذلك إلى أن مشاهد العنف والتفسخ الأخلاقي الذي تبثّه بعض الفضائيات يُسهم إلى حدٍ بعيد في إنحراف السلوك لدى المشاهدين من المرضى والمراهقين والأطفال ، وبالتالي هناك استجابات أو إستعداد لدى الكثير من أجل الانحراف والإنجراف مع التيار .
كما أن هناك صور كثيرة من الفضائيات المشبوهة ترتسم في عقلية المتلقي الذي يتولّدُ عنده حب العنف والانحراف وممارسته .
فالقنوات الهدّامة إنما تستهدف في المقام الأول الأطفال والمراهقين ، وهذا مُخططٌ وفق تصويبٍ مُحكمٍ نحوهم ، حتّى لا يصبحوا أسوياء لأمّتهم التي تُعاني اليوم ما تُعانيه من جرحٍ نازفٍ ، حيثُ أن أذهان الأطفال والمراهقين هي بمثابة مستودع لكلِ شيءٍ يُشاهدونه سواء كان نافعاً أو ضاراً ،
ونستطيع أن نقول بشكلٍ أو بآخر أن الكثير من الفضائيات أصبحت تحلّ محل الوالدين في تربية الطفل والنشىء الجديد ، بل حلّت محل المدرسةِ أيضاً ، فمحطات التلفزة لا تتوقّف ، والقنوات الفضائية تتسارع ، وتتصارع في خطواتها ، بحيثُ أصبحت المادّة الموجهة للمجتمع وللأطفال من أخطر الصناعات الاعلامية في العصر الحالي ، ولا شك أن هذا التوسّع المذهل في تجارة التسلية الموجهه للأطفال يُخفي الكثير من المخاطر والسلبيات ، فهدف الآخرين المأمورين من الغرب توجيه النشاطات إلى ثقافةٍ غربية ، وجلّ همّها الجري وراء الربح دون أي اهتمام بالقيم وبالاخلاق وبإنسانية الانسان ، حتّى الغناء اليوم لم يعد مرتبطاً لا بالكلمة ولا باللحن ولا بالصوت ، إنّما الغناء اليوم هو لمنتج فيديو كليب هابط ، وهذا هو السائد .
إن الاستعمار الالكتروني الاعلامي يُساهم في إحباط وتشويه سلوك شعوب المنطقة وأدبياتها ، وكثيرٌ من ثوابت المنطقة تتلاشى والبقية باتت مُهددة .
هناك إحصائيات تؤكّد أن الشباب يهدرون أفضل فترات عمرهم في أفلام الكرتون والأفلام المدبلجة ، وفي الألعاب ، ويهدرون يومياً ساعاتٍ طوال على هذه الأمور ، بدلاً من الاستفادةِ منها في خدمة الاسرة والوطن والمجتمع والانسان .
بكلّ تأكيد أن الفضائيات تُعتبر من أخطر الوسائل تأثيراً على الشعوب ، وبإستطاعتها الوصول إلى أي مكان وكل فرد ، يستوي في ذلك الغني والفقير ، المتعلم والأمّي ، والصغير والكبير ، فهذه الفضائيات لم تعد مجرد لنقل المعلومة والخبر ، بل أصبحت تُسهم فعلياً في تكوين الحياة في أبعادها السياسية والثقافية والاجتماعية والتربوية ، لِما لها من قدرةٍ على التأثير في الاتجاهات لدى الأفراد والجماعات أو تعديلها أو تغييرها .
وسلبيات وايجابيات هذه الفضائيات تكمن وترتبط بطبيعة استخدامها ، وجميلٌ أن نرى الحسّ الوطني والقومي على فضائياتنا ، وجميلٌ أيضاً أن نحصل على معلوماتٍ مفيدة عن دولِ العالم ومن مختلف القارات ، وأن نتعرّف على عالم الحيوان وعالم البحار ، وعالم النبات والأشجار أو الطبيعة .
التوجّه الملتزم هو ضد الفضائيات التي تُساهم في إشغال الفرد والأمّة عن أداء واجبات مهمّة ، فإدمان مشاهدة مسلسلات الفضائيات هو أشدّ خطراً من إدمان المخدرات . وضد الفضائيات التي تُساهم في نقلِ أخلاقيات شاذّة ومنحرفة إلى مجتمعنا ، وتأصيل الأنانية وحب الذات ، وإضعاف الروح الجماعية ، وقطع الأرحام ، وبثّ العداوة والفتنة والكراهية .
فلا بُدّ من إصلاح الاعلام بشكله الواسع المقروء والمسموع والمرئي بهدف الالتزام الوطني والاجتماعي والاخلاقي والانساني لهذه الأجهزة ، واستقطاب كل الاعلاميين ذوي الخبرة ، ورفض سياسة الاقصاء أو الابعاد في أي مجالٍ من مجالات الحياة وخاصّة فيما يتعلّق بالواقع الاعلامي .
فنحن بأمسّ الحاجة إلى صحوةٍ وطنية ، إلى صحوةٍ أخلاقية ، وثقافية وإعلامية قبل فوات الأوان ، ومن خلال هذه الصحوة نستطيع إعادة بناء الأفراد بما يمكّنهم من التصدي لمسؤوليات عصرهم ، وتحقيق آمالهم المتجددة ، وأهدافهم ، وبالتالي نستطيع الحفاظ على الهوية والقيم والثوابت الوطنية والقومية من الضياع بشكلٍ نهائي .
**نَطقت**
……………………
اخيرا تفجر ينبوع البوح ..
تَفجرت يَنابيع الخيرِ.
روت قفار البراري..
سقت
أرواحا متلهفة..
كانت
فاقدة الامل..
اهلكها العطش...
منتظرة الفرج..
فجاء السقاء من بعد
الظمأ وليال مَسد..
جاء المدد..
جاء الحب..
يرفل في ثياب العيد..
أعاد الروح للنبض..
اقيمت الاعراس..
حين نطقت
احبك....احبك احبك .
…………………………………
ب✍️عادل خطاب
العبيدي..
( بنودع الايام )
.....................
بقلم الكاتب
محمد عباس
الاسماعيليه
.....................
ادعي وقول يا صقر
ودب فينا الروح
جايز تشيل الهم
بالحب تبني صروح
والبسمه نهر و طرح
طاقة و واحة بوح
وتزيل اثام النوح
وتغير الاحزان فرح
بدل دوام الجروح
وتداوي بايدك قرح
قبل الكلام والبوح
شايف اماني مقربه
وغيوم كتيرمغربه
وبيبان امل متعربه
توصف بوصفه مجربه
تشبه حقيقي مصطبه
قاعدين ودنيا متربه
شبكين ايدين ومدربه
ع الحب وسنينه
ماضي وعارفينه
فيه الكبير منصان
ماهو ده اللي عرفينه
شيفينه حفظينه
ويارتنا فاهمينه
كنا سوا في الصف
والشوق بيجمعنا
والنور ملي جبينه
لافينا حد اختفي
ولابينا خالي الفرح
صحيح عانينا كتير
لكن باقيلنا الشرح
وميراث جدود وسابوه
وكل يوم صنعوه
ومرت الايام
هجرنا بدري الديار
والكل بلغ فرار
وجه معانا المرار
بعدين ركبنا العار
والخزي اصبح شعار
ونسينا زهو الخيار
لو لا ظلم الحياة و جورها.
ما بكى يتيم أو ذرفت عيون.
يبكى اليتيم ولا من يسمعه.
تزداد له من الوحدة شجون.
ينام و القلب بالحزن مثقل.
ينام و لا تغمض له جفون .
إذا ما بكى لا يسمع له بكاء...
عال صراخه إن تسمعه أنين
يبقى للأحان يناجى حضنا.
لا حضن و لا صدر حنون .
يتجرّع كأس المرارة وحيد.
يترشّف من العذاب فنون.
يبقى القدر أنيس مواسيا.
لمن أخذت أحبابه المنون.
أنت فى الحياة رقما زائلا.
كيف تكون الأقدار تكون.
لا تأمن من الحياة غدرها.
من يأمن لها فهو مجنون .
كل إمرئ فى الدنيا رجالا.
حتى لو عاش فيها قرون.
تزورك المنيّة وأنت غافل.
ولو كنت فى حسن حصين.
كل إنسان ليس فيها مخلّد.
رقم فى الحساب سنين .
يولد المرء و يكبر واعيا.
ومصيره تحت اللّحد دفين.
لِماذا تقسو علينا الحياة .
أم هو عقاب من قدر لعين.
بكاء يتيم
محمد كحلول2021/12/26
نسائم ٌ هبت ْ تعانق الأرواح
كطيف ٍ يثير ُ الغوى
وتلتئم ُ بعدها الجراح
وروح ٌ تعلقت بحالها
أتعبت كل مالها
وبات َ العِشقُ مباح
جسد ٌ تغزوه ُ الأرواح
مطعون ٌ لاهب ٌ من الجراح
لم يبقى له ُ أثر
إلّا عِطره ُ الفواح
السيد الحتاني
قصيد نثري
"توبتك"
منذ ألقيت النور
في قلبي
اشعرتني بقدرتك
جئت إليك محني الرأس
فصحح أخطائي
وابعد عني اليأس
برحمتك
انظر ماذا حدث لي
وانا ابحث عنك
باركني يا الله
بجاه محمد
واسبغ علي نعمتك
دلني على الطريق
وهب لي بركتك
خذ بيدي
وادخلي في معيتك
انت أملي
اجعل كلي لك
عبد المجيد الخولي
جمهورية مصر العربية
لا نهاية لك بداخلي
الم تكن نبضي والضلوع مرتعك
وروحي تعلقت بك لاجئة دائما انا على حدودك
يا رجلا درس انوثتي باتقان
وعشقتك حد الادمان
يا قصة لم ادري ما اسميها
اخذت كل حياتي
صحوتي وهذيان ومناماتي ..
يا رجلا ساقتك اقداري
فصرت كل كلامي واشعاري
وفي محرابك سقطت حروفي
قتلى احباري
***لحظات جامحة****
أمام حائط الانكسارات.
تسافر الابتسامات.
وتنتحر الكلمات.
على سطور الوريقات.
كشظايا بركان.
تصرع الشجيرات
وجع يسري بقوة.
بين ثنايا الخلجات.
تتحول الأحلام الوردية.
الى كوابيس و خيبات.
تهاجر مواسم المسرات.
مع أيام الشتاء الباردات.
تختبئ في عباءة الظلمات.
تترقب بزوغ فجر النفحات.
لتتذوق حلاوة الأفراح.
على تلة الدوالي الباسقات.
فتغني البلابل مواويل.
ترقص عليها الفراشات.
بين فل وياسمين.
يعطران روح النسمات.
و تحلو الحياة.
و تفيض عيون الأمل.
لتروي الربوع الشاسعات.
فما اقبح اللحظات القاسيات.
تذيق النفس الويلات.
و تنسف الطمأنينة.
و ترمي بها في وكر الحيرات.
عبداللطيف قراوي من المغرب
تفاؤل و انتظار.
*********
أيتها الصغيرة،
ذات الجوارب الممزقة القديمه
يا حافية القدمين...
فيما تحدقين؟
أإلى نوارس متيمة بالرحيل
أم تتأملين الغيوم؟
يا ليتها لك تستجيبْ.
***
آه...
أيتها الغيمة المسافره
يا من تجوبين المنافي و الدروبْ.
في غفلة الزمن...
المتسول على الفصولْ
في مسآءات العشق القديمه.
يهطل دمع الحنينْ.
***
و من تحتكِ أرضٍ يبابْ...
و ضروعٍ شابها الهزالْ.
يا لها من أيامٍ أماتت...
لثغة اليتامى و الصغارْ
ليتك أيتها الغيمة...
تمطرين...
من أجل أزهار الربيع.
*************
محمد شداد/ السودان
17/12/2021
فريدة عدنان...رثاء حب
كفاك ياقلب...
تعذيبا
اقطع شراين الهوى
وامسح بالوتين حبا تليدا
ارسم بالماء عيونا
ولا ترجو تخليدا
كفاك ياقلب...
فالطريق اليه بيداء
وعيون الحبيب عمياء
من صراخ عشقك
صارت مسامعه
صماء
كفاك ياقلب...
تهريجا
وبهرجة وتمجيدا
فليس تمة من يقام
له عرسا
وتكون له عبدا ذليلا
كفاك ياقلب...
فحديقة الأمس الغناء
اليوم صارت جرداء
وحبك أيتها العذراء
بقلبه مجرد هراء
وأمل ذاك اللقاء
زائف كأحلام المساء
كفاك ياقلب...
نحيبا
فالحب في زماننا
صار حمقا وتخبيلا
فلنقم تأبينا
ونغني لحنا حزينا
لحب كان دفينا
نرقص على قبره
رقصا مجنونا
يوقظ الخنساء
وصخرا
ليشهدوا رثاء
ليس له مثيلا...
خاطرة المساء.
....
إندمل جرحى ياحبيبتى
.. يوم أن كان حبك.
وشفيت روحى عندما
..سمعت تغاريد صوتك.
وسوف أكون أنت
.. عندما أكون بحضنك.
وأرى بعينك
واتنفس عبقك.
عندها يتحقق
حلمى.
الذى هو حلمك.
دعيني أتنفسك
..وأكون ياحبيبتى
لك عينك .
دعينى أعشقك
وأكون عشقك.
دعى ماضاع منا
وضاع منك.
تعالى إلى قلبك
.. إنى أمتلك قلبك.
لا تخافى من ماض
أضاع عمرك.
أنت عمرى الآن
أود أن أكون
باقى عمرك.
واشتهى أن تكون
أنت مابقى من عمرى.
أنت قلبى.
أحمد المتولى مصر
....
أنت قلبى.
أنوار حبّك
أنوار حبّك أشرقت في خاطري
وتلألأت كالشّهب ..كالأقمارِ
والسّحر في قلبي همى متدفّقا
كالنّبع .. كالميزاب .. كالأنهارِ
يا من كساه الحسن أبدع كسوةٍ
ويزينهُ كرمٌ وتاج وقارِ
الكون إن غبتم ظلام كلّه
وإذا حضرتم مشرق الأنوارِ
يجري هواكم في عروقي جارفا
في القلب يطغى هبّ كالإعصارِ
متوهّجا كالنّور في عمق الدّجى
متبسّما كالفجر في الأسحارِ
يا من رماني في خضمّ ثائرٍ
بين العباب وصولة التيّارِ
.لمّا رأيت القلب يفقد نبضه
أدركت ما في الحبّ من أخطارِ
أنت المنى من نبع حبّك أرتوي
من خمر همسك قد ملأت جراري
يا عاذلي لا لوم ينفع بعدما
أسر الفؤاد وقد حسمت قراري
عشق الفؤاد ولن يفيق من الهوى
فهواه قد حكمت به أقداري
أضمرت في قلبي الهوى وقصائدي
نطقت بما أخفيت من أسراري
بقلمي /رفا الأشعل