الأربعاء، 1 ديسمبر 2021

أسأل الليل بقلم // سلمى رمضان

 💚(((أسأل الليل )))💚


أسأل سكون الليل متى يحلو السهر 

أعشق سهر الليالي لأراك  في السحر 

قسماً أحببتك  حبا فاق توقع البشر

يا من ملكت الروح والضلع والوتر

حبك في فلك حياتي يدور  كالقمر 

يا روح الروح عشقي  لك لا يغتفر

غلغلت في الدم  وعشقي لك قدر.


بقلم أ.سلمى رمضان

الغربان بقلم // عادل خطاب العبيدي

 الغربان

.............

اوصدت بابي انا

على الغربان

لا أعرف أحداً 

أنظر للباب

تارة ....

والضوء بعيني

ام هي ظلمة ليلي

سبحان الله ….

هكذا هي الحياة

ابوابها حولي

سجن …..

بلا قضبان ….

أقتحم الجدران

أنتفض ......

والخوف مستتر

تحت الاحداق

لا حلم .....

ولا جاه ....

ولا سلطان ....

سجنت الاحلام

وسرق ….

اللؤلؤ من التيجان

أنتشروا مثل

الغربان ….

سكنوا البيادر

وأكلوا الثمار ….

وغاصوا بدماء الأبرياء 

كسروا اجنحة الطيور

وطمروها في الوديان

ضاع العدل ....

وطغى الأستبداد

نصبوا .....

مشانق للأحرار 

وساد الطغيان

في زمن مجنون

ضاع العباد ....

بين الأهوال

أما أن يكون 

غرابا ....

أو يصبح في جب

من الأحزان 

اما انا ……

فأني لم أفتح بابي 

ابدا …..

هكذا لابقى ....

.... أنسان ......

............................

عادل خطاب العبيدي / بغداد

انت في اليمن بقلم//علي سيف الرعيني

 انت في اليمن


بقلم/علي سيف الرعيني


وانت في اليمن في كل المدن والارياف في ..تلك .الربى. في الاوديةوالقيعان،

ثم ..تصل صنعاء

انطباعك المكاني بلاشك،يبقى .هو

الاروع فانت في اليمن. متحف طبيعي وتاريخي كبيروعظيم درةنادرةفي هذا العالم،واحدةمن،الامكنةالتي،تهتزلها

اوتارقلبك،واذاماكنت في ازقةصنعاءالقديمة

فان هذه الاوتارتنشدوتتدوزن

وهل،يمكن،لشخص،ان يصف،احساسه

وهويتجول.في،اقدم،مدينةفي التاريخ

مدينةيكون،من بناهاسام،بن،نوح

والدهشةماهومدون بالتاريخ تراه

بام عينيك تلمسه،في،الشوارع.المرصوفة

بالحجارةفي.العمارةالفائقةالعراقةوالجمال

والتميزفي.السماسروالاسواق القديمة

وانت تدخل المدينة

فكانماتخرج من.عالمك.الى.عالم

.اخرتدخل الجامع،الكبيرفيسكرك

عبق.تاريخ.المكان وتقدسه.فتشتم ذاك العبق،بانفك

طيبابانقى.حقيقةوستلمس.هيبةالمكان

بحواسك.انه اثراسلاميا لن.تجداقدم منه

يهزاوتارقلبك ايضاجبل

سمارةفي،موسم.الامطارولواءاب،حينها

ومثلماتفعل بك،صنعاءالقديمةبسبب،عراقتهاوتميزهاواب

بفعل،خضرتهاتفعل

معك،مدينةتعزبسبب،موقعهاالعجيب

في قمةجبل،ضخم وتضاريسهاالمدهشة

وكذلك،مدينةعدن

باطلالتهاالساحرةعلى،محيط لاحدودله

وعلاقةعجيبةبين،ذلك،المحيط،وجبال

المدينةالتي،تطل عليه،حدالالتصاق

وهي تنتظرلمساته،يوميا. ..

ولادة بقلم // سما سامي بغدادي

 ولادة 

..........

حين نولد مرتين 

المخاض يكون هناك

عند ضفاف التجلي 

حيث القَمر ينزُّ برغبةٍ فِضية

ونَهر مَوجوع بأنتظار الغيث

وليل يبرق بنجمةٍ

تبهر الحُلكَة

وخيالٍ مركونٍ بالمجاز

نذورٌ للريح هي الانوات

هلام المادة ولا شيء!!

عتمة هي اللاعتمة

تأسرالذاكرة بضباب الصور

في بحيرة القلب تتنزة الروح

تجول في فضاء الداخل 

تنود مع بندول الوقت 

تشفی من صلدنة المادة 

تفضح إختفاء الشرور

خلف الهواجس العذراء

تفضح شبق الرغبات 

وتتجلی حقيقهٍ غائبة 

ففي كهفٍ العمق المُظلمٍ،

يولدالمعنی

ونلمس الوجود

في كينونة جديدة


سما سامي بغدادي

يا نفس بقلم //عبد الوهاب ياسين الإبراهيم

 يا نَفْس ُ 

...............


هنا نفس ٌ بلا ثوب ٍ  منَ  القِدَم ِ

وقد تاهت بُعيد َ الجّحدِ بالقلم ِ 


وصارت  عند  مفترق ٍ  على أمل ٍ 

وقالوا الثوب َ لو تدري منَ القِيَم ِ 


يد ٌ منها إلى الأشجار قد مُدّت 

لكي تُكسى فما لاقت 

سوى العدم ِ 


يد ٌ غابت

 وهذي النّفس ُ قد بحثت 

عن المفقود في الغابات ِ والقِمم ِ 


رأت غولا ً 

ومن يدري رؤى نفس ٍ إذا جهلت 

وكان الغيظ ُ في الوجم ِ 


يُهدّدها 

تُصدّقه ُ 

وصارت قبل أن يدنو شعور 

الجسم ِ بالألم ِ 


فعافت كلّ بهجتها من َ الآمال ِ 

أضحت دونما رشد ٍ

وفي اللمم ِ 


وقد نُهِبت من الأوهام ِ في ليل ٍ 

وكانت تحسب الغيلان كالنّهَم ِ 


فما اتّخذت 

سوى ثوب ٍ من الأيام كسوتَها 

ومن طفل ٍ إلى هَرِمِ   


هنا نفس ٌ 

ُ وقد دُفِنت بأثواب ٍ تُغطيها 

ومن رأس ٍ 

إلى القَدَم ِ


وقد لُفّت

 بأقمشةٍ من النسيان أخفتها 

وبان َ الدّاءُ في الورَم ِ


لقد غابت 

وغطّتها عصور ٌ تسأل ُ

الأنفاسَ 

ما الإحساسُ بالنّدم ِ 


ألا يانفس ُ 

عودي اليوم َ عارية ً 

عن ِ الأحداث ِ 

والأيام ِ وانتظمي 


فتحت َ الشمس ِ يحلو الرقص ُ 

كي تنجو 

من الدوران أرض ُ الإنس ِ 

في الظُّلَم ِ


خلود ُ النّفس ِ في سكن ٍ 

بلا زمن ٍ 

ولا وهم ٍ

ولا ثوب ٍ 

ولا ألم ِ 


بقلمي عبد الوهاب ياسين الإبراهيم

يا ذا المرسال بقلم // أسيد حضير

 ......... يا ذا المِرسال

يا ذا المِرسال بَلِّغْ سلامنا لِغَوالينا

وبَلِّغهُم إنّا لازِلنا على العَهد ثابتينا

.

أسْقَيناهُم كأسَ الغَرام مِنْ لَدُنَّا

وكأسَ الهيام مِنْ لَدُنهم سُقينا

فَبانوا ومنذُ بَينهم والآهات تُحرِقُنا

صَبراً وإنْ كُنّا على فِراقِهِم صابرينا

.

ومَهما طالَ الفِراقُ فَهُم بأحداقِنا

بعيوننا بين الجفون غافينا

بِكُلّ نَبضة تَحومُ حَولهُم أرواحنا

ورُغم النَّوى ما كُنا يوماً ناسينا

.

نشتاقُهُم وطِوال الليالي تؤرِقنا

يا مَعشَر الشُّعراء فِراقهُم يؤذينا

فإسْألوا إنْ شِئتُم الأبيات عَنَّا

وإنْ شِئتُم إسألوا عَنَّا قَوافينا

.

سَتُجيبكُم الأبياتَ وقوافيها أَنّا

شَيَّدنا لَهُم مِنْ الشِّعرِ دَواوينا

.

تَهبُّ عَلَيْنا تباريح هواهُم شَجَنا

يَشغَفُ قلوبنا فَتَئِنُّ إليهم أَنينا

.

فَسَلامٌ عليهِم يومَ إلتَقَيْنا وتَعارَفنا

ويومَ تَعاهَدْنا الحُبّ لأَبَدِ الآبدينا

............................................... بقلمي / اسيد حضير.. الأربعاء 1 كانون الأول 2021 الساعة. 10:15 مساءً

شغف المٱنس بقلم// نبيل شريف

 شغف المآنس:

....فو جدتني حيثُ القمرُ دَلَّ جماله أُعظّمُ حُسنه و الضّياءُ منه غَزْلُ الودادِ تقولُ أي سَمري أيّنا الليّلةَ غزَلت فغزِلتَ كأنّ بها طبعُ النّساء الغيرة فإذ ذلك انتخبتُ أفضل نُخبِ قلبي و أنفاسي أستغرقها بين الجوى لأتوالف قلبها الشّجيَ فقلت لها : أئنّك يا ذات السِّبْط الأسود منه اجتزأت فاكتسبت ففقت و زدت الرّضا طبعا فيك فؤاديَ بينه تعرّست فعرشه تربّعت............................ ................................. التّاءُ منها غارت فلست أدري أيّهن للمؤنّث انتسب .............................

..................................أمّ البنين لن تزالي إلّا الجمالَ فمراجحك القديمة الفكرَ شغلن.................

.................................................نبيل شريف ..

التنمر البغيض بقلم // راتب كوبايا

( التنمر البغيض )


تايكون


عنه يقال في أغلب الأحيان.. بحزنً

أولى بهذا الفم ان يغلق !

وفي غياهب أتون نارً ان يحرق ..

اذا نطق اوجع وان سكت نظراته سبقه ..

عصيً على الحسن طريقه مفروش بالهرطقة..

لا يتقن فن الكلام يشرب سم الدسم بالمعلقة ..

حبذا لو يظل مكتوم وبالملقط مكموم ..

عل وعسى ان لا يزفر بالسموم ..

في الثرثرة وكثر الكلام متنمر مشحون مرسوم ..

لعمري ان الكلمة الطيبة تزيل عن الكاهل هموم ..

والنقد البناء رقي ، الانسان ليس عن الخطأ معصوم..

لا تفتري على الخلق 

ولا تبدل بالغرب شرق

وليس بين الخير والطيبة فرق 

اعقل وتوكل فالله شاهد على اللسان

داخل الحلق !!


التنمر 

اًفة تجتاح المجتمعات 

تجنبها حق

لصاحبها ومتلقيها 

أعاصير ضيقً واًهات !


راتب كوبايا - كندا 

Rateb kobayaa

هل للحبّ فصول بقلم // عبد الصاحب إ أميري

 هل للحبّ فصول


عبد الصاحب إ أميري

*****

لا يطيب لي ما لم أهجو نفسي

أمزّق ثياب العزّ

اضرب رأسي بصخرة الحبّ لتنزف حبّا، 

لا يعلو عليه أيّ حبّ

كيف تحبّ روحي؟ 

الفصل ليس فصلي

صرخ الحبّ غاضباََ في وجهي

وهل للحبّ فصول؟ 

حبّك فاق كلّ الحبّ ، 

الفصول كلّها فصلي

الأيّام كلّها من عمري 

أراضي الكون أوطاني

 حزينة أنا على ما يجري

********

قرّرت، أن لا أحبّ بعد اليوم، مالم ينزع الحبّ لباس الحزن

لباس الخوف

حزينة حبيبيتي على ماضاع لها من العمر

لم لم تجدني قبل هذا الوقت؟ 

من أخفاني عنها حتّى هذا اليوم؟ 

لبس الحبّ لباس الحرب

شمرّ ساعديه 

ليقاتل أعداء الوهم

أحببتك يا كلّ الحبّ

عبد الصاحب إ أميري

***،،، *

خاطرة مستقبل مخيف بقلم // سامر الشيخ طه

 خاطرة بعنوان( مستقبلٌ مخيف)

من بعيدٍ كان قادماً تبدو عليه آثار السفر

كان يحاول تجميل نفسه بثيابٍ أنيقة وربطة عنقٍ يخبئ هزالته تحتها

لم يجد أحداً في استقباله !

كان الكلُّ بهرب منه باتجاهاتٍ مختلفة 

هم يعرفون اتجاهاتهم

بينما هو سيقودهم إلى المجهول

حاول استجلاب الأطفال لجانبه بابتسامةٍ شاحبة رسمها على وجهه المتجعِّد وبوعودٍ زائفةٍ منَّاهم بها

وعندما اقترب منهم شاهدوا وجهه القبيح عن قرب هربوا منه خلف ذويهم

كان يناديهم وهو يتبعهم هلمُّوا إليَّ فأنا أملكم وأنا مستقبلكم المنتظر والموعود

أجابوه وهم يلهثون من الركض أمامه

عد من حيث جئت نحن ضيَّعنا الأمل

قال لهم : أنتم ذاهبون إلى الموت

فأجابوه بصوتٍ هادرٍ واحد

الموت أرحم منك. الموت أرحم منك

                المهندس : سامر الشيخ طه

ما ذنبك يا فؤادي بقلم // السيد الحتاني

 ماذنبك  يا فؤادي

تنبض ُ  حائرا"  في هواك َ؟

باحثا"   عن    من ْ تهواه ُ

وحي ٌ   تأم ُ  إليه  عيناك َ

في  كل  مكان ِ  هو  يراك َ

تهواه  ُ   ويهواك  َ

ذنبك  َ  يافؤادي  

إن  لم  تحيا  من  أجل ِ هواك َ

السيد  الحتاني

بوح الغيث بقلم //حمد عرنوس

 بوح الغيث:


في شذى الغيث غرام ورداء

دثرته من ذرا الروح السماء

فتمادى الوبل في أنفاسنا

كتمادي الومض في عمق الفضاء

وانتشينا وجرى فينا الندى

وتعالى البوح في صوت النساء

قد حبانا الدر من ياقوته

ثم غنى بالأغاني كيف شاء

وزئير الريح في أوداجنا

كجواد جاء يعدو في مضاء

صوت لحن الريح قد أيقظني

وأثار نبض أحلامي الهواء

فأهاج الذكرى في قلب الندى

وأتانا الحب يحكي بانتشاء

كم جلسنا تحت غيث قد هما

نسمع الريح كأصوات الحداء

لانبالي يالغيوم والضباب

أو نبالي بالثلوج والشتاء

كل همس في دجانا مبهج

كل روض وقفار وعراء

مثل ومض البرق كنت دائما

قي نقاء وصفاء وسناء

تنضحين اانور من أردانك

والشفاه فيها خمر وارتواء

تعتلين صهوة المجد كما

يصعد الموج شموخا ياعتلاء

ويموج العشق فيك والهوى

كاللآلي في متاهات المساء

ويبوح صوتك الغالي كمانا

ثم نايا في جلال الكبرياء

( بقلمي : حمد عرنوس )

حال المغتربين بقلم // صبري مسعود

 هذه  القصيدة  القصيرة  تصور حالتنا  كمغتربين ، وهي  وجهة  نظر  

قد تنطبق على الكثيرين منا ، وهي بعنوان :


              ( حال المغتربين )

  

في  الغربِ  نحيا   رفاهً  دونما   تعبِ

لكنْ  أحاسيسنا  أمستْ  كما  الحطبِ 


فَالبعضُ  يجهدُ  في سعيٍ  وفي عملٍ 

أُصيبَ   جسمهُ    بِالإرهاقِ    وَالعَطَبِ 


وَالبعضُُ    لا   عملٌ  ، قد صابهمْ  مللاً

يقضونَ   وقتاً  بِلا   نفعٍ   معَ    اللَعِبِ


أمّا   العلاقةُ    بِالخلّانِ  ،   قد   فَتُرَتْ 

صرنا   نعيشُ   معَ   الأحزانِ   وَالكَرَبِ 


تشرذمٌ        وَانقسامٌ   ،    بلْ    أنانِيَةٌ     

حلّتْ    بِقلبِ     وَعقلِ    كلّ   مُغتربِ 


شيءٌ   وحيدٌ   وَيبقى  ،  بلْ   يُراودنا 

جمعَ  النقودِ  فيا   ويلي   ويا  عجبي


فالمالُ  وحدهُ   قد  أمسى  لنا  هدفاً

وَكلُّ   شيءٍ    نسينا    دونما   سببِ 


فلا   الفنونُ   ولا    الآدابُ    تشغلنا 

ولا   الثقافةُ   أوِ  الإغراقِ    بِالكتبِ 


ما عادَ   مقياسنا   لِلناسِ  أخلاقهمْ 

ولا   الشهاداتُ   أو  آرومةُ   النسبِ


ميزاننا   المالُ  ،   وُالدولارُ   غايتنا 

صارَ القياسُ بِما نجني  منَ  الذهبِ 


سحقاً   لِدهرٍ   أتى  بِالمالِ   يحكُمُنا 

أمّا  الخِصالُ فقد  صُفَّتْ على جَنَبِ  


     شعر المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "

القصيدة على البحر البسيط.

لحن الإيمان بقلم // لطفي الخالدي

 لحن الإيمان 

إني وقد رأيت حسن جمالها 

ما عدت أعرف الأيمان والأشملِ

يا ليتنا قد كنا يوما بمعزل

عن تلكم الأشواق و الأدمُعِ

حنانيك إني قد يئست صلابة 

و ضاق مني الصبر كل مسمعِ

أيعشق المرء قلبا طال فراقه

كما تعشق الأسماع تلك الأنغُمِ

الليل بات يعرف سهد مرقدنا 

والصبح إذا انبلج بان مطمعِِ

ألا أهديك قلبي تسمع دقّه

إذا رأك كاد يخرج من أضلع

و تري وهيج حرقته كلما

غاب وجهك ليوم ليس أربعِ

بقلم لطفي الخالدي

نظم القوافي بقلم // سامر حسين

 كلمات الشاعر : سامر حسين- فلسطين


                       نظمُ القوافي ..


و نظمُ القوافي له هدفّ 

                              والشعرُ رسولُ الحكمةِ و الادبِ


فلا تقولنَ قافيةً لتهجو 

                               ولا لتعلو بِنَسَبكَ على النسبِ


و قلْ من الأشعار جميلَها

                            فيكتبها الناسُ بماءٍ من الذهبِ


و اجعلْ شعرَك للناسِ منارةّ

                                  ولا تكتسب به عندَ الوَصَبِ


ولا تقطع مع الله حبلاً

                               ينجيكَ وصله بيومٍ من التعبِ


و اتق بردَ الشتاءِ بثوبٍ

                                 و موقدٍ تعلوه ألسنةُ اللهبِ


ولا تذكرْ الناسَ يوماً بسوءٍ

                                   وكن عوناً لهم عندَ الطلبِ


ولا تمشي بقدمكَ لفتنةٍ

                            فالنارُ تأكلُ اليابسَ من الحطبِ


أنا شاعرّ مرهفّ و للشعرِ حلاوةّ

                        و أفخر دوماً بأني من بني العربِ

عودة بقلم // ادريس الفزازي

 عودة

لا تغضب ...!

راقب وانتظر عودتي

فكل يوم يمر 

يرسم خطوطا 

فوق ذاكرتي 

وفوق فضاء مسكني 

أسمع قطرات الذكريات

كطقطقات مطر ...

وأشم رحيق تراب بلدتي 

في كل زاوية وبين ملابسي

أحن للمسة منك نبضي

وأشتاق لشمسك الدافئة 

حين تلاحني من وراء التلال

وبين أغصان تداعبني

وقت الزوال ...

فترسم لوحة حب 

لا ينتهي مهما غابت 

وانتشر السحر 

أعود وأرسم ألوان ابتسامتك

بين دقات قلب وضفاف

عيونك أترقب الكون

مهما ابتعد وارتحل

فلتصدقني مهما طال العناق

استمر ولا تعاتب

فاليوم درب  

وغدا نصنع موطنا 

للوجدان يرقص

وللوجود روح 

بين شرايين 

تسكن ولا تغضب أبدا 

ادريس الفزازي/ المغرب

قلوب بيضاء قصة مسلسلة بقلم//تيسير مغاصبة

 (قلوب بيضاء)

قصة مسلسلة 

بقلم :تيسيرمغاصبه 

------------------------------------------------------------

     -١٩-

،،وحدة،،،


تذكرت فاطمة عبارتها التي قالتها لزوجها 

ورفيق دربها وهي تودعه في عربة الاسعاف:

"لاتخاف مابتأخر عليك حبيبي "

وهي تعلم أنها بالفعل لن تتأخر عليه ،حيث 

أنها كانت تعني ما تقول، 

نعم أن العبارة لم تأتي من فراغ ..كانت وهي 

جالسة على مقعدها الذي كان إلى جانب مقعد

زوجها منذ بناء تلك الفيلا ،

كانت تنظر إلى صورته المعلقة على الجدار في 

مواجهتها تماما تردد نفس العبارة،وذلك قبل 

أن تضطر للانتقال إلى جانب الموقد لتأخذ 

مكانها هناك تنظر إلى سنن النار ،

تلف نفسها بغطاء دافء وتستند إلى الوراء 

على المقعد الهزاز المريح ،

فقد بدأت تشعر بالبرودة الشديدة حتى في 

الأيام المشمسة..تعاني من البرودة والقشعريرة 

والصداع ،

فهي تؤخر الأقراص المنومة إلى الليل كي 

لا يسمع أنينها وتتمكن من النوم ،

كانت تتمنى لو أن الزمن يعود إلى الوراء 

لتعود صديقة لبناتها الأربعة..عندما كانت 

تنتقل من غرفة إلى أخرى كي يبوحن لها

بأسرارهن ومشاكلهن ويأخذن منها النصح 

كما وأنها الأخت الكبيرة ،

اليوم كل واحدة منهن تسجن نفسها في 

غرفتها وتغلق بابها على نفسها من الداخل 

وكادت الفيلا أن تتحول إلى بيت للأشباح 

لولا سماعها أحيانا صوت البيانو المنبعث 

من أخر زاوية في الصالة..الزاوية المظلمة،

فهناك تجلس سماح احيانا لتعزف بعض 

المعزوفات ،فتنهض بصمت بعد ذلك تسير

من وسط الصالة متجهة إلى غرفتها وهي 

شاردة الذهن دون أن تلقي حتى التحية على

أمها ..فتردد فاطمة بينها وبين نفسها:

"لما راح الحبيب إتغير بعده كل إشي حتى 

بطل في طعم ولانكهة لأي إشي"

مع مرور الأيام بدأ جسد فاطمة يهزل ولونها

يصفر ..وبدأت الوردة بالذبول..وغابت 

إبتسامتها الجميلة،

ولم تلاحظ أي واحدة منهن ذلك ..لم تعد أي

واحدة منهن حريصة على إبتسامتها..لم 

تتقدم أي منهن لتسقي الوردة الماء لتورد 

ويزهو لونها وتتفتح من جديد،

لقد تغير كل روتين البيت ..الصباح ..المساء ..

وأصبحت الأيام طويلة ومملة على فاطمة..

لم تتقدم أي منهن لتلقي عليها تحية الصباح 

وتقبل وجنتها بعد أن تتغزل بها كالماضي..

بل لم يقبلن راسها ايضا،

خليت مائدة السفرة من البنات الأربعة بعد 

رحيل الأب..فكانت كل واحدة تتناول طعامها

 وحدها في غرفتها..ولم تسألها أي 

واحدة منهن إن هي تناولت طعامها أم لا ،

نهضت فاطمة بأعياء شديد..تركت الغطاء على

المقعد ..توجهت إلى غرفتها..أخرجت المسكنات 

من تحت وسادتها..إبتلعت من كل علبة قرص

واحد ..عادت ببطء شديد محاولة أن تعود إلى

مكانها على المقعد امام الموقد ..وكأنها تحرس 

بناتها حتى يحين موعد النوم ..فتبدو كعجوز

في السبعين من عمرها،

تحاول دائما أن لايرتفع صوت انينها..جلست 

على المقعد بأعياء شديد ..بعد أن لفت حولها

الغطاء جيدا ..ضمت نفسها به فبدت شديدة

النحول وبدأت ترتجف بالرغم من توهج نار

الموقد،

تذكرت زيارتها الأولى والأخيرة إلى المستشفى

بعد أن بدأت تشعر بأعراض المرض عندما 

واجهها الطبيب بالحقيقة الصادمة :

"مع الأسف ..والأسف الشديد ست فاطمه 

أنت تأخرتي كثير واهملت نفسك بهذا الشأن ..

والخلايا الخبيثة أصبحت منتشرة في جسدك 

باكمله؟"

-...............................

-بتحبي تتعالجي في الخارج وللا هون عنا ؟

-يادكتور ما أنت بتقول أنه الخلايا منتشره 

شو بدي استفيد من العلاج ماهي النتيجة 

وحده؟

-شو بتقصدي ست فاطمه؟

-بقصد إني مابدي اتعالج لأنه فات الأوان..لكن 

بكفي إني أظلني على المسكنات والمنوم .

إبتسمت فاطمة وهي تكرر ما قالته لزوجها:

"لاتخاف مابتأخر عليك حبيبي"

ثم أسندت رأسها إلى الخلف واغمضت عينيها

لتذهب في غيبوبة طويلة، 


* * * * * * * * * * *


 يزور اخيها الدكتور أمين الأسرة بالصدفة

ويكتشف أن أخته في غيبوبة، 

تنقل إلى المستشفى وهناك يعلم الجميع 

بحقيقة مرضها،

...وتلحق فاطمة بزوج


ها في نفس اليوم .


(يتبع....)

تيسيرمغاصبه 

١-١٢-٢٠٢١

لقاء وقت انحسار الفرات بقلم // حكيم بن حميدة

 الجزائر 🇩🇿 كانون الأول ٢٠٢١م


"لقاء وقتَ انحِسَار الفرات"


خُصَلٌ تدلَّت

لتحجب عينيها

يا عابر سبيلي

على مهلِكَ اهتَلَكتَ

أيّها الغريب ...


لن تكون... ولا أكون 

و لن تراني حتى يجفّ

نهر الفرات !!! 


نعم سيدتي

أنا هالِكٌ

و قد يطيل ربي الأعمار !!! 


سَيتَهافت الخلق بالعراك 

حول كنزهم 

جبل من الذهب دفين 

عرَّاه الانحسار وقتذاك  

أتدري ؟!

سأكون هناك 

رغما عنك

ستزول حدود تفصلنا

 ولا اسلاك

 ما جذبني ذهب الفرات

سيدتي

بل الحنين لرؤياك


لن أطيل ولبلدي سأطير

فقط

أقبِّل يداك

 أعرج إلى مقبرتك

أقرأ الفاتحة 

 لأترحم على روحي

و أكثِر الدعاء

 روحي... يا سيدتي

سكنت ودُفِنت يوماً

هناك... !!!


حكيم بن حميدة 🇩🇿 الجزائر كانون الأول ٢٠٢١م

لا تميل كما الأغصان مع الريح بقلم // ناريمان معتوق

 لا تميل كما الأغصان مع الريح

لا تبتعد عني 

لا ترحل إلى البعيد

وتتركني جزءاً من ماض كفيف

أغلقت باب الماضي حررت ذاتي منه

واقتربت منك من قلبك وأضلعك

اقترب كي تروي ظمأ ليال طوال

حبيبي وسيدي دعك من الفراق ولهيبه

واقترب مني أكثر

كم أنا بحاجة لك، لحضنك، لحكاياتك المقمرة

راودت أحلامي ذات ليلة عنك

حدثتها عنك وعن أيامك ولحظاتك

حدثتها عن عشق

يبكيني،

يجرحني،

كما يداويني،

حبيبي وسيدي افتح لي قلبك وتعال 


ناريمان معتوق/لبنان

22/11/2021 صح

محراب أنثى بقلم // سليمان كامل

 مِحراب أنثى 

بقلم // سليمان كاااااامل

**************************

عاشق أنا .........في محراب أنثى 

وَصْلها صلاة .......وحديثها الغزلُ 

......

وفي بحر عينيها طُهري واغتسالي 

وعِصيانها حدّ ....يستوجب القبلُ 

......

لا ترفعي الصوت ...فالقلب ساكن 

وشيمة العشاق.. في عشقهم وجلُ 

.......

كم أنا ضعيف ...في الحب سيدتي 

وخطيئتي... عشق أنثى فما العملُ؟

.......

يُغريني صَمتها ..تغريني ابتسامتها

والشعر والخد .....والحياء والخجلُ 

.......

أكبر الكبائر أنت ...وعنيد فيك قلبي

فهل تقبليني ....أم بخطيئتي أُعْتَقلُ 

.......

حدودك لي .......سلطاني ومملكتي

فهل يفر سلطان .ويترك تاجه يُنْتَعَلُ

........

هنا في محرابك.... حياتي أو مقتلي 

فدعيني أقيم.... صلاة العشق وأبتهلُ  

........

فطهر الأنفاس.. من ذكر حبيبتي قربى 

لها النفس والقلب....... والدم والمقلُ

........

فدا المحبوب.... ولو كان في خيالي 

هو الطهر الذي عليه الحرص وأقتتلُ 

........................................

سليمان كاااااامل.......

السبت 

2021/11/27

من المسؤول ؟ ( ققج ) بقلم // نجيب صالح طه

 من المسؤول؟    ( ققج)


انتحب حد الرعاف، وهو يتصفح كتبا،أهديت له من الخارج،إذ وجد بنات أفكاره،على صفحات مجموعة قصصية،وقد اغتصبهاوقحٌ كتب اسمه على غلافها،لم يقترب من حافةالجنون حين كسر جواله، بل عندما بدأ يصرخ:

جوناثان لي ريتشز

جوناثان ريتشز....


نجيب صالح طه ( أمير البؤساء ) - اليمن.

في أكثر الأحيان بقلم // هلال الحاج عبد

 في أكثر الأحيان ابدو كأنني

               في هذه الدنيا أعيش وحيدا


وليس لي عون  ألوذ  بجنبه

              وبمنطق  الحق  أراه عنيدا


تمزق  الجمع  ياللهول حتى

              رأيت  أكثرهم للموبقات عبيدا


ترك  البعض  قومه لما رأى

              لا رأي  فيهم  نافع  وسديدا

بقلم/ هلال الحاج عبد

العراق/ 2021

وكأن بينك وبين القلب بقلم // نبيل عبد الحليم

 وكأن بينك 

         وبين القلب

                        تارا

هجرته بعدما

           أشعلت فيه

                         نارا

ياغائبا بنيت لك

        فى ربوع

                 القلب دارا

وحففناها بزرع 

             ربما 

              نقطف ثمارا

ما رويت الزرع ودا 

           بل روى

             دمع الحيارى

دهاليز الدار أضحت

      أضحت

            يعلوها الغبارا

ألا تبا لنار الشوق تبا

             تكوي الضلوع

          زمهريرا وجمارا

يا من ملكت

               النبض يوما

كفاك

            للقلب إنكسارا

يسيل من مقل

            العيون دمعي           

كم أراك

              فى إنبهارا

يامن

       لبستوا 

               الغدر ثوبا

إرحموا

          ضعف 

                 العذارى

الضمائر 

          فى غياب 

                   قد أراها

والقيم  

    تنهل من

            خمر السكارى

بقلمي نبيل عبد الحليم

١/١٢/٢٠٢١

هايكو بقلم // عدنان هاشم

 فاصلة بين جملتين

غفوة حلم

شاعر

بقلمي عدنان_هاشم

هايكو بقلم// فاطمة مانوس

 شتاء بارد

على الزجاج

زفرات عجوز.

هايكو بقلم // محمد شداد

بشهقةٍ أغيبُ حين أراكِ؛

و تعيدني إليك...

قبلة الحياة

محمد شداد 

امضاء بقلم //جاسم محمد الدوري

 امضاء


               جاسم محمد الدوري 


لم ادرك حتى الآن

بأن حروفي تئن

وأن كلماتي خرساء

وقصائد آشعاري

ﻻتفقه شيء

تبكي وتنوح

حتى أمست 

من كثر نحيبي عمياء

تتأرجح حينا

وتهذي حينا

ولا تجيد العزف

لا.. ولا حتى الغناء

ضاعت بين سطوري

وتركض دوما للوراء

يا ويحي.. 

وجعي أكبر مني

وحنيني محموما بالضوضاء

ما عاد ألالم

 يتسع جيوبي

ولا حتى أتنفسه هواء

هو يجلدني الآن

بسياط الهجر

ولا يأبى ابدا

وما هزه عندي 

العويل ولا... البكاء

ما أتعس أيامي

فأنا يلسعني الوجد

وأهرب في ذاكرتي

أحلم بالبقاء

لكني اركض خلف سراب

لا يحمل الا حلما

يجري به المساء

وسنيني ضاعت

بخريف أحمق

لايرحم صيفا

ولا يحن اليه شتاء

يا ويحي....

ما عدت أعرف

بأن خارطة الوجد

غيرت الوانها

صارت بلون دمي حمراء

فأنا الذي زرعتك

وحسبت أنك مثلي

مرهم جرح لي ودواء

لكني اخطئت الظن

وختمت فوق جراحي

بأسمك يا أنت الأمضاء

الكنز بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

الكنز

عاودتها آلام الكلى، بكت بشدة حين تذكرت زوجها، الذى رحل فجأة، دون مقدمات لمرض، كان خفيفا كالنسمة، لطيف المعشر، إبتسمت حين تذكرت دعاباته قائلا :

كل من يراك فى صحبة إبنتك يقول عليكم : إخوات، 

 تعيش الوحدة وتتجرع المرارة دونه، حتى الأبناء زياراتهم متباعدة، كل منهم مشغول بأسرته، حتى الهاتف أصابه الصمت، حجرات المنزل تضيق بها إلى حد الإختناق، 

الشيخوخة أقعدتها وأثقلت قدميها، وكأنه لا يكفيها الضجر والوحدة، الأبناء هم الثروة والدفء والأمان والونس، تفتح ألبوم الذكرى، تراهم يتقافزون حولها، تدمع عيناها، تساقطت منهم المودات، وأبدا لم يقل حبها لهم، 

- قررت أن تهاتفهم، لابد من حضورهم لأمر هام، لا يحتمل التأجيل، 

وبالفعل حضر الجميع الأولاد والبنات والأحفاد، قالت لهم : طلبت رؤيتكم لتكتحل عيونى بكم، قبل مغادرتى الدنيا، طلبت رؤية إبنتها الكبيرة وحدها، فقد خصتها بمفتاح الكنز الذى حفظته سنوات لأجلها، على أن لاتخبر أخواتها بهذا السر، وماقالته لإبتها الكبيرة قالته لباقى أولادها، والإحتفاظ بالسر، الذى لايعرفه الأبناء أن الأم إستخرجت نسخ عديدة لمفتاح الكنز، تحول المنزل إلى خلية نحل، كيف لا وكل منهم يرى أن الأم خصته بالكنز، وحده دون الآخرين، ا يحاولون جاهدين، كسب رضاء الأم، يتسابقون فى إعداد الطعام، وشراء الدواء، 

إمتلىء البيت بالدفء، وتسرب الملل والضجر،  

وترحل الأم فى سلام بين دفء الأبناء، والمفاجأة فى تجمعهم أمام الكنز، وإكتشافهم أنه لم يكن سرا، الكنز عبارة عن صندوق كبير، بداخله مصحف ورسالة إعتذار لطلبها رؤيتهم لتأنس بهم، على أن لايكرروا التباعد بينهم، والإنسان حين يجرح أصبعه يصرخ مناديا : أخ !  

وهى الرابطة التى لا تعوض .قصة قصيرة : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

الكنز

عاودتها آلام الكلى، بكت بشدة حين تذكرت زوجها، الذى رحل فجأة، دون مقدمات لمرض، كان خفيفا كالنسمة، لطيف المعشر، إبتسمت حين تذكرت دعاباته قائلا :

كل من يراك فى صحبة إبنتك يقول عليكم : إخوات، 

 تعيش الوحدة وتتجرع المرارة دونه، حتى الأبناء زياراتهم متباعدة، كل منهم مشغول بأسرته، حتى الهاتف أصابه الصمت، حجرات المنزل تضيق بها إلى حد الإختناق، 

الشيخوخة أقعدتها وأثقلت قدميها، وكأنه لا يكفيها الضجر والوحدة، الأبناء هم الثروة والدفء والأمان والونس، تفتح ألبوم الذكرى، تراهم يتقافزون حولها، تدمع عيناها، تساقطت منهم المودات، وأبدا لم يقل حبها لهم، 

- قررت أن تهاتفهم، لابد من حضورهم لأمر هام، لا يحتمل التأجيل، 

وبالفعل حضر الجميع الأولاد والبنات والأحفاد، قالت لهم : طلبت رؤيتكم لتكتحل عيونى بكم، قبل مغادرتى الدنيا، طلبت رؤية إبنتها الكبيرة وحدها، فقد خصتها بمفتاح الكنز الذى حفظته سنوات لأجلها، على أن لاتخبر أخواتها بهذا السر، وماقالته لإبتها الكبيرة قالته لباقى أولادها، والإحتفاظ بالسر، الذى لايعرفه الأبناء أن الأم إستخرجت نسخ عديدة لمفتاح الكنز، تحول المنزل إلى خلية نحل، كيف لا وكل منهم يرى أن الأم خصته بالكنز، وحده دون الآخرين، ا يحاولون جاهدين، كسب رضاء الأم، يتسابقون فى إعداد الطعام، وشراء الدواء، 

إمتلىء البيت بالدفء، وتسرب الملل والضجر،  

وترحل الأم فى سلام بين دفء الأبناء، والمفاجأة فى تجمعهم أمام الكنز، وإكتشافهم أنه لم يكن سرا، الكنز عبارة عن صندوق كبير، بداخله مصحف ورسالة إعتذار لطلبها رؤيتهم لتأنس بهم، على أن لايكرروا التباعد بينهم، والإنسان حين يجرح أصبعه يصرخ مناديا : أخ !  

وهى الرابطة التى لا تعوض .

هايكو بقلم // إسحق الحداد

 رذاذ يطرق نافذتي

يفزعني حلمي

رؤيا ضبابية!!


اسحق الحداد

مفارقة بين الأطبّاءِ وَ حَقائقِهِم} مِنْ جِهَةٍ، وَ بَينَ {الشُّعراءِ وَ وَقائعِهِم بقلم الأديب الاستاذ // صاحب ساجت

 القُرّاءُ والأصدقاءُ الأعزّاءُ... 

دُمْتمْ بخيرٍ

        

    اِخْترْتُ لَكُم هٰذهِ المُفارَقَةَ بَينَ:-

{الأطبّاءِ وَ حَقائقِهِم} مِنْ جِهَةٍ، وَ بَينَ {الشُّعراءِ وَ وَقائعِهِم


} مِنْ جِهَةٍ أُخرَىٰ.

أَرجُو أنْ تنْحازُوا لِجهَةٍ منهما وَتسجّلُوا إعجابَكُم، أَو تُقاطِعُوا ما ذَهَبَا إليهِ، ثُمَّ تَتركُوا بَصمَةَ اِعتِراضٍ عَلىٰ حَقائقِهِم 

وَ وَقائعِهِم بِرَأيٍّ ثالثٍ.                     

المَوضُوعُ:-                                

    إنْ كُنتُم تَسمَعُونَ بآذانِكم فَأهلُ هٰذا العالَم يَسمعُونَ بأَفواهِهِم! فإنْ ْناجَىٰ

حَبيبٌ صاحِبَتَهُ لَمْ يَضَعْ فَمَهُ عَلىٰ أُُذنِها.. بَلْْ  فَاهُ عَلىٰ فِيِها:-                                  {عِندِي رَسائلُ شوقٍ لَستُ أذكُرُها              لَولا الرَّقِيبُ  لَقَدْ بَلَّغتُهـــــا  فَاكِ}!                     وَ إذا أبْصرْتُم أَنتُم بالعيُونِ.. أَبْصرُوا 

هُمْ بالآذانِ!                                         {فاتَني أنْ أَرَىٰ الدِّيارَ بِِطَرفي                  فَلَعَلِّي أرَىٰ الدِّيــارَ  بِسَـــمعِ}!                                وَ إذا النَّاسُ عِندَكم وَحدُهُم يَرْوُونَ الأَحاديثَ بِالكَلماتِ وَ الحُرُوفِ.. فَإنّ كُلَّ شَئٍ في عالَمِ الشَّاعِرِ يَحدِثُ بِلا حُرُوفٍ وَ لا كلماتٍ..  النَفَسُ يَتَحدَّثُ! ُفَهَلْ تَفهمُونَ لُغَةَ الأَنْفاسِِ؟                                                                             {خُذِي حَديثَكِ عَنْ نَفْسِي مِنَ النَفَسِ          وَجْدُ المُشــوَّقِ المُعـنَّىٰ غُيرُ مُلْتَبَسِ}!                              فَماذا قالَ النَّفَسُ؟:-                                                                        {المَـــاءُ في ناظرِي، وَ النَّــارُ في كَبَدِي           إنْ شِئْتِ فَاغْتَرِفي أو شِئْتِ فَاقْتبسي}!                  العَيْنُ.. يَقُولُ الأطبَّاءُ إنّها فوتوغرافُ كَعُضوٍ في الجِسمِ، وَ القَلبُ عُضوٌ في الجِّسمِ أيضًا، شَبَّهُوهُ الأطباءُ بِالمِضَخَّةِ. فَاذا كانَتِ القُلُوبُ ما فيها إلَّا دَمٌ أحمَرُ كَدَمِ الخرُوفِِ، بَيْدَ أنَّ فيها المَاضي وَ الحاضرُ، وَ الزَّمانُ وَ المَكانُ، وَ فيها الذِّكرَىٰ وَ الآمالُ، وَ فيها مِنَ العَجائبِ وَ الأَسرارِ ما لا يَستطيعُ الأطباءُ أَنْ ْيَصلُوا إلىٰ عِلمِهِ وَهي أَحياءٌ، مستقلةٌ لا أَعضاءُ!                                                                        العَيْنُ لَها وَحدُها حَياةٌ، وَ القَلبُ لَهُ وَحدُهُ حَياةٌ.. فَقَدْ تَفرَحُ العَينُ وَ القَلبُ مُتأَلِّمٌ :- 

{تَلِذُّ عَيني وَ قَلبي مِنْكِ في أَلَمِ               فَالقَلبُ في مَأْتَمٍ وَ العَينُ في عُرسِ}                  وَ لِلعَينِ دائِرَةُ اِستِعلاماتٍ تَتَجسَّسُ بها عَلىٰ القَلبِ فَتَهْتُكُ سِتْرَهُ وَ تَذيعُ سِرَّهُ. وَ الشَّاعِرُحائِرٌ بَينَهما، مُتعجِّبٌ مِنهُما:-                                                                       {هامَتْ بِكِ العَينُ لَمْ تَتَّبعْ سِواكِ هَوًىٰ          مَنْ عَلَّمَ العَينَ إنَّ القَلبَ  يَهواكِ؟}         صَحيحٌ وَ اللّٰهِ.. مَنْ عَلَّمَ العَينَ؟                                                              وَ العَينُ تُبْصِرُ مِنَ الحِجازِ مَنْ في العُراقِ، وَ تَرمي بِسِهامِ فِتُونِها مِنْ(ذي سَلَمِ) فَتَصيبُ مَنْ في بغدادَ، فَتَسْبِي وَ تصْبِي لا تَمنعُها شَوامخُ الجِّبالِ وَ لا شَواسِعُ البِيدِ:-                     {سَهْمٌ  أَصابَ وَ راميهُ بـ "ذي سَلمِ"              مَنْ في العُراقِ لَقَدْ أَبعَدتِي مَرْماكِ }  

     أَخيرًا...   

       أعتَذِرُ إذا لَمْ أُحسِنْ هٰذا الإختيارَ                                                                                                                                                                                                                                                                          وَ أَرجُو مِنَ الأَطبّاءِ أَنْ يَتوقَّفُوا عِنْدَ هٰذا الكَلامِ.. وَ عَلىٰ الشُّعراءِ أَنْ يَفْخَرُوا بِهٰذا النَظمِ  البَديعِ، وَ عَلينا جَميعًا أَنْ نَحمدَ اللّٰهَ تعالَىٰ َعلىٰ نعمائِهِ في السَّمعِ وَ الأبصارِ!                                          

        (صاحب ساجت/العراق)

هايكو بقلم // ولاء القواسمة

 لوحة تاريخية 

سطورها فارغة 

عملات رومانية قديمة 


1_12_2021

القارض الرحيم بقلم // عبد الله دناور


 القارض الرحيم              سرد

________________

لم يعد في الدنيا إلا الفئران نلاحقها وتستهلك وقتنا ..ويستنفر لها جميع من في البيت لطردها كيلا تخرب ما جمعناه وأشتريناه مما تيسر من أثاث جديد..لم نشأ استعمال طريقة الفخ أو اللاصق أو السمّ  لكلفتها أولا ولتأثيرها ثانيا ولا يوجد قطّ لدينا مع أنها كثيرة من حولنا وقد علمنا مسلسل الأطفال الكرتوني _ توم وجيري _ أن جيري دائما كانت تضع توم في فخها وتسلم هي..صحيح أن حجمها صغير ولكن فعلها كبير يقال أنها سبب تخريب سدّ مأرب ..المهم أن البيت انقلب رأسا على عقب وفي الأخير هرب الفأر خارج البيت وأراحنا من تبعية دمه.. وأخذنا الأحتياطات اللازمة..سد المنافذ المحتملة..إغلاق البلاليع..والحمدلله أنها لم تقرض شيئا..لعلها أرادت أن تهرب من البرد لبيتنا  الإفتراضيّ وتقضي فصل الشتاء.. أوربما كانت تفكر من أين تبدا وأظنّ وهذا الأرجح أنها كانت تقول في نفسها طالما لا توجد رائحة للجبن والزيت ولا يوجد ثمة مدفأة فلن أنزع لهؤلاء المساكين أغراضهم..وبعد ترتيب البيت من جديد و رغم التعب شكرنا هذا الفأر على حسن تصرّفه ولطفه معنا فهو أرحم بكثير من القوارض البشرية التي أكلت الأخضر واليابس

_____________________________________________

د.عبدالله دناور.      ١/١٢/٢٠٢١

أحب الصحراء بقلم // سامر حسين

 الشاعر : سامر حسين- فلسطين


                                 أحبُ الصحراءَ…


و يأخذني إلى الصحراءِ شوقّ

                                  فأجري اليها على ظهرِ الركابِ


فحبُ الفلا قد سكنَ قلبي

                                 و بيتُ شعر ٍبه خلّ أو صحابي


فما مثلُ الحياةِ بأرضِ برٍ

                                    بها أهلُ المروءةِ و الوفاءِ


بها أناسّ لم تغيرهم حياةّ

                                  كنسرٍ يعتلي قممَ الهضابِ


كرامُ النفسِ و للضيفِ خدمّ

                                   صنوفّ من طعامٍ أو شراب


تعيد للنفسٍ ما ضاعَ منها

                               وللمشيبِ تُرجعُ زهوةَ الشبابِ


فمن كلِ قلبي لأهلها تحية

                              رجالّ العهد في سلامٍ أو حراب


أحفادُ حاتمٍ في الكرمِ أنتم

                                      أرضُ جودٍ  ما بها سراب

ققج عبد الحاكم بقلم // نجيب صالح طه

 عبد الحاكم.   ( ققج).


ماعلم أن فساده، واحتياله على القانون، كان طُعما إلا حين أطلعه على أوراق ملفه الأسود، امتلكه، حكم شفتيه.


نجيب صالح طه ( أمير البؤساء ) - اليمن.

كفاح الزواج بقلم // ماهر اللطيف

 كفاح الزواج

طالت مدة خطوبتها وتمددت كثيرا فغضب أهلها واغتاظوا من هذه الوضعية التي لا تخدم مصلحة ابنتهم وهي تتقدم في السن وتنتظر خطيبها ليجهز نفسه للزواج ،فتغلق جميع الأبواب أمام بقية الخطاب لتقترب من سن اليأس وتنخرط بالتالي في عالم العانسات ومن "فاتهن القطار " كما نقول.

لذلك ، طلبوا منها التحدث إليه بجدية لتحديد موعد نهائي للزواج ووضع حد لهذه  الوضعية المزرية ، ناهيك وأن قريباتها وقريناتها تزوجن ولم يبقين طويلا مثلها على هذه الشاكلة رغم أن معظمهن قد خطبن بعدها وها إنهن أمهات ولم تزل هي آنسة في انتظار انفراج كربها.

فهاتفته  ذات اليوم بعد أن اغرورقت عيناها  بالدموع جراء ما سمعته من إهانات وسب وشتم من والدتها خصوصا التي اعتبرت أن" ابنتها تركتها أضحوكة بين الجيران والأقارب جراء هذه الخطبة وهذا الخطيب النحس" لما ولجت بيتها وأحكمت غلق الباب خلفها في انتظار رده على مكالمتها ، فلم يطل انتظارها حتى سمعت صوته متثاقلا ومتثائبا وقد استفاق من النوم لتوه :

- آلو 

- أهلا برهان ، كيف حالك؟

- الحمد لله ، وأنت؟

- ألف حمد وشكر لله

- خيرا إن شاء الله ، هل جد جديد في عملك؟ (وقد اشتكت سابقا سوء معاملة رئيسها لها واستعداده للتخلص منها إن لم ترضخ وتعمل كما يريد فتكون عينه في العمل وتنقل له كل ما يدور خلفه ، وهو ما رفضته علانية وأبدت استعدادها للبطالة على ايذاء زملائها)

- الأمر لا يتعلق بعملي يا برهان ، الأمر متعلق بمستقبلنا

- (مقاطعا وغاضبا) تقطعين نومي لتقصين موضوعا لطالما تناقشنا فيه يا رؤى؟

- (مقاطعة) تناقشنا ولم نصل إلى حل ، تحدثنا أكثر من مرة طيلة ثمان سنوات من الخطبة ولم نتقدم قيد أنملة ، وعدتني ولم تلتزم ولو مرة ، خططت وفشلت ، قررت وتراجعت ، خطبتني وبقيت مكانك دون حراك وقد اشتعلت رؤوسنا شيبا  وشرعت السنون تستهزئ منا...

- (مقاطعا) ما هذا الهراء؟ هات من الآخر

- (بصوت مرتفع وغاضبة أيما غضب) من الآخر فقد فاض كأس الصبر وتلاعبت بي الألسن وتقاذتني وعائلتي إلى أن بتنا حديث العائلات في كل مجلس .بات الأمر مقلقا للجميع ولم يعد لي مجال للدفاع عنك أو اختلاق الأعذار

- (مقاطعا) أوجزي وهاتي المفيد

- (مستغربة) المفيد؟؟؟؟؟ ألا تعرف طلبي؟ ألم تع بعد بوضعيتنا وحالتنا؟ إلى متى سنبقى هكذا؟

- (متأففا ومقاطعا وهو يصرخ) ما الذي أستطيع فعله ولم أفعله؟ من أين لي أن أوفر مصاريف الزواج وعملي متوسط الدخل إن لم أقل قليله وفي عهدتي أم مقعدة شديدة المرض وكثيرة الأدوية وزيارة الأطباء؟ من أين لي أن أرضي أهلك وطلباتهم وأحلامهم المتجددة من فترة لأخرى وكأنني من أعيان المدينة وأثريائها؟

- (بعد أن صمت للحظات لاسترجاع أنفاسه) لم أطلب المستحيل ، تعال نتزوج بما لدينا ، لننطلق من الصفر ، فقد قال الله تعالى " إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم" - النور 32 -

- (مستدركا) لا يمكنني فعل ذلك بعد هذه المدة يا رؤى ،فالأمر ليس بهذه السهولة

- (صائحة) إلى متى؟؟؟؟؟

- (مهدئا من روعها) والله العظيم لا علم لي بالغيب ، فقد توكلت على الله في انتظار الفرج 

- (مقاطعة) كالعادة ، أنت كالطبل منتفخ المظهر أجوف الداخل

- (ضاحكا) هذه مقولة لا أؤمن بها يا روحي ، فالطبل فعلا منتفخ ، لكن ما بداخله ؟ ستجيبين الهواء. هل هناك من يعيش بدون هواء؟ من يستطيع البقاء على الأرض دون هواء؟ إذن فالهواء أساس الحياة إلى جانب الماء

- (ضاحكة ووجهها مبلل بالدموع) كف عن المزاح وتحرك فلم أعد أتحمل هذه الوضعية...

وواصلا الحوار دون أن يصلا إلى حل لمشكلتهما رغم كل المحاولات المبذولة من طرفهما الشيء الذي جعلهما يتفقان على اجتماع الأسرتين مجددا للبحث عن مخرج من هذه الأزمة التي استفحلت وتلاعبت بهما وبحبهما الذي كان وردة ربيع فبات ورقة خريف...

بعدها ، جلست رؤى على فراشها -ولا تزال تبكي- وهي تتذكر ذات يوم حين خرجت من شركة  بالمدينة باكية بعد فشلها في البحث عن عمل بعد أن أعلموها أنهم يبحثون على أصحاب الشهائد العليا في عندها وهي من خريجي المدرسة الإبتدائية لا غير بعد استعصاء الدراسة عليها وصعوبة فهمها وتلقيها ، فرأت يدا فجأة تمدد لها منديلا ورقي التشفف عيناها -وكان برهان- وقد حاول التخفيف عنها ومؤازرتها - وهو يعمل حارسا في تلك الشركة- ثم وعدها باعانتها على البحث عن عمل في بقية الشركات المنتصبة في المنطقة الصناعية في المدينة ، ومنها تواعدا مرارا وتكرارا للوصول إلى الهدف المنشود وقد تكونت في الأثناء بينهما علاقة احترام وتقدير ، فاعجاب واستحسان ، وصولا إلى حب وغرام فخطبة وارتباط رسمي ولم يحققا الهدف المنشود متى فشلا في الحصول على عمل لها.

وبعد فترة طويلة  تحصلت على عمل في شركة صغرى بمرتب متوسط نوعا ما لكنه كاف لتجهيزها وتحضير لوازم عرسها وما يتطلبه من شراءات رغم سوء معاملة الرئيس المدير العام وسعيه للتجسس على بقية العملة على حسابها بشتى الطرق والوسائل.

ومنها ، استسلمت للنوم ولم تشرق شمس حبها ولم يزهر عرسها ولا موعده الذي استعصى أكثر من استعصاء هلال رمضان والعيد بالعين المجردة.

فاستمرت هذه الوضعية ولم تتحسن البتة ، بل تعكرت أكثر خاصة بعد موت أم برهان واعتزاله الدنيا وهربه من الجميع مما استوجب تدخل القريب والبعيد حتى تكاثفت الجهود وتحركت العقول والجيوب واسرع الجميع لاتمام هذه الزيجة بما تيسر درءا لكل مكروه محتمل بعد تقدم العمر بهما وكثرة المشاكل بين الخطيب وعائلة خطيبته...

وها أنهما اليوم بعد قرابة ثلاثين سنة من الزواج يتذكران ما مرا به ويقصصنه على بناتهما لألا يقعن فيما وقعا فيه قبل.