الشهيد امجد اسامة جلال ابو سلطان
*******
للقدس لبيت النداء
يا أمجد يارمز الفداء
يامسك عطر موطن
تاريخ تيج بالدماء
انت طليق وبالاسر
وطن ينادى الاوفياء
روحك تغازل جنة
يامجد قدعظم القاء
الشهيد امجد اسامة جلال ابو سلطان
*******
للقدس لبيت النداء
يا أمجد يارمز الفداء
يامسك عطر موطن
تاريخ تيج بالدماء
انت طليق وبالاسر
وطن ينادى الاوفياء
روحك تغازل جنة
يامجد قدعظم القاء
زرت كل مكان جمعنا
بلهفه كل مشتاق
والذكرى اوقات كتير
بتبقى ترياق
حتى لو نزلت
دموعنا
غصب هو مين
على الارض حس
يوم بوجعنا
غصص فى القلب
بتقوى اوقات
ولا يوجد احد
منتظر رجوعنا
ويعدى الوقت
كما عدت أيامنا
كالفلك تراقصها
الامواج لا اعلم
ان كانت تودعنا
وهى تعانق السماء
وتختفى كاحلم
من احلامنا"". خالد الحداد}(ألم وحنين)
سنين القهر:
سنينُ القهر ِمـا زالت تصاحبـنـا
فـتـؤلمـنـا وتـوجـعـنـا وتـرديـنـا
ريـاحُ الموتِ تسكن في زواياهـا
وتـغـرس في حنايانا السكاكـيـنـا
وسـاحُ الحزن ِلم تُغلقْ مـدارجُـه
يـلازمـنـا ولـم يــبــرحْ أراضـيـنـا
دموعُ الناسِ قـد جـفَّـتْ منابعُها
ومــا ذقـنـا مـن الآلام يـكـفـيـنـا
شــربـنا من كـؤوسِ الصبـرِ آلافـاً
ومـا زلـنـا بساح ِالـحـزن ِبـاقـيـنـا
ألا سـحقـاً فـهـذا اليأسُ يقـتـُلـنـا
سياطُ الحرب ِتُوجـِعُـنـا وتُشقـيـنا
غــداً نُـنـسى ولا أحـدٌ فـيـذكـرُنــا
وتُمحى من صحائفـكم أسـامـيـنـا
ونـبـقـى مـحضَ أطـياف ٍمـهلهلـةٍ
تـراود بعضَ أجـيـال ٍف تَـبـكـيـنـا
كـرهـنـا العـيشَ فـالآمالُ تخذلُـنـا
بـغـيـرِ ِاللهِ لـن تـُمـحى مـآسـيـنـا
بقلمي لمياءفرعون
سورية-دمشق
(قصيدة حب .. كتبت عام ١٩٧٦ .. الحب رسائل دقات قلب لا بفهما العقل ..)
أربة الجمال ..
أربة الجمال والجمال ربي
وهادية العشاق والعشق دربي
أية عروش للجمال وضعت
فكنت العروش وكنت أدبي
أنا الذليل لغمز عينيك
سحرها الإله لتصرع قلبي
أنا حروف الشعر وشاعر
لك بالكون لملهمة حبي
أرأبت القمر ينبر غياهبا
فكنت أنت بسمائي كالكوكب
أرأيت شعري المذلول لك
إقرأيه حبيبتي ولا تعجبي
خليل شحادة - لبنان
بحث .
ثغاء نمودج حفيدة نجمة ساطت جللها في السماء , كيل زوبعة لطهو حساء للخنافس , مسك ضرير الجردان يخلف نباحا لعلامات المرور , اصطفاف الاعطاب يعطل مسيرا للسرير , بمبنى مهجور صراع الشفتين , وبالأفق وكر يفتش عن قمٌَل غطى أحداث التاريخ .
حسن ابراهيمي
المغرب .
محطة للانتظار
جاسم محمد الدوري
وانا مازلت انتظرك
منذ ستون ربيعا
ساعة تولد الشمش
قرب شواطئ الفجر
لنحتفي معا بلهفة
عاشق مجنون
وقبل فوات الاوان
سأحررك من قيود الأمس
أيتها النجمة اللامعة
كاللؤلوة في سمائي
ف القمر قد يأفل
في ظل غيمة ماطرة
وانا أخشى عليك
واخاف أن يخطفك
نيزك متهور مني
في زحمة الضجيج
ف تعالي يا انت بلا تردد
وافردي جناحيك للريح
حلقي فوق اغصاني
غني بصمت لي
وارقصي رقصة البقاء
قبل أن يأكل الوقت
عقارب الساعة
وتنتفض المسافة
تطوي سجلها القديم
تعيدنا الى عصر الجاهلية
حيث وئد البنات
فتطول بيننا لهفة اللقاء
ولا يجدي بعدها الانتظار
(ف الريل) لا ينتظر كثيرا
خلف أسوار المدينه
والعمر محطات قصيره
ولات حين ندم بعدها
( جادة وأثر..) شعر اعتباري
١.. احسبُكِ مثلَ ماءٍ جارٍ ..
أُبَلّلُ فيه حجارةَ شوقي الضميّ وحزني الكظيم..
فالظلُّ يقصرُ ويطولُ ..
والفكرةُ تمتدُّ إذ يهيبُهاالفرحُ
وترتدُّ بالجزع ..
مَنٰ يحسب أنّ الغيمَ توفّى البارحةَ...؟
هل بكى البحرُ عليه ...،،؟
الصفصافُ لو سالتَهُ تجدُ الجوابَ يُغْنيكَ ..
يغنيكَ في جغرافيةٍ غامضةٍ لانعرفُ
جهتَها كالروح
كان لقاءُنا الاخير
كتاباً مفطوماً من العاج الاصيل
ونمرقةً وهّاجةً. واريكةً وغزالاً بهيّاً
حين تلاقت عيونُنا
عرفنا أنَّ الحزينَ ماكان ظلُّنا
إنما الحزينُ وطن...
٢.. جادّةٌ وأثرٌ وهمسٌ
يكادُ ينزلُ الان قمرٌ ليس كمثله قمرٌ
عرفنا ..
اذهلَنا أنَّ لغتَهُ كالرذاذ
انفتحتْ أبوابُ الحيٍّ
وكمهرجان العيد
اتّجهَ الشجرُ والارانب
الى بدايةٍ ماكان الحجرُ
يوماً ضباباً
وقفنا جميعاً
صاح الديكُ ...
- كان مزاداً كلامُ المعنيين - لٍمَ لا يكتبُ المبدعونَ
عن جراح الوطن...؟. لماذا سكتوا ....
عن كارثة حلّت ..
عن عواصفَ اجتاحت فهدمت الجدار
عن الضيم والرماد والريح
عنّي وعنكَ وعن ذلك الطفل الامين
( اللهُ هو الغنيُّ)
واليوم فقيراً رغماً
صاح الديك...
الشعراء يكتبون عن عشق
هراء.
عن حلم مثقوب
عن حلوى مسمومة
الديكُ فضحنا
والهواءُ يسخرُ سمعتُه
يومَ ظهيرةٍ
قهْقهَ وما كان يدري بي اتسمّعُ له
يقول عنكم متى خفتم...؟. ( ففشلت ريحكم )
متى نكصتم..؟
انبشوا سُرّةَ الارض انبشوا
. تجدوا سٍنَّ الذئب حادّاً
وعصا نبي عتيد
وصورةً من اخر الزمان..
فاحتسوا قدحاً منها قبل مغيب النجوم..
تخرجِ الأواني المستطرقةُ
وتخرجِ الزوايا..
وينفتح القفل..
........
الشاعر
حميد العنبر الخويلدي
العراق
اين انتِ ؟
ها انذا. .
ّٱغري هواجس
انتظاري . . باللقاء
و اظفر جدائل وحدتي
و ٱمسّد خصلات قلقي
المكتظة بغليان اللهفة
في ليالي خصوبتي
يُحلّق طيفك
كنورس ابيض
في فضاءات صبابتي
فيعيرني لحظات فرح
تثمل خيالاتي
المتجذرة
في عذوبةِ احضانك
أين أنت ؟
تعالي . .
و انثري عطرك الممزوج بالنشوة
على فراش حرائقي
و دعي رأسي المُتعَب
يتوسد نعومة ذراعك
مثنىٰ ابو سوزان
قصة قصيرة
قريبا ...!
الشمس وسط السماء تسلط أشعتهاإلى كل زوايا الفضاء الجميل والهادئ ،بعد قليل سيصل علي جبريل إلى الأرض التي يحب بكل ما تحمله الكلمة من معنى دون لف ولا دوران.هذه البقعة تمثل له الحرية والإنتماء والطمأنينة ،بل أكثر من ذلك، حينما يزورها ينسى عقارب الساعة ورنين الهاتف وشاشة الحاسوب والتلفاز وكل شيئ يحمل رقما وعلبة.
هنا يسترجع الماضي ويشم رائحة التراب الممزوج بالطين الأصلي ،
وهنا يتذوق طعم الفاكهة التي لا تحمل رمزا ولا مبيدا وخضرا لها عشق اللذة كما لو كنت في حب تلقائي لا يعرف مسحوقا ولا تصنعا بل حضنا ولونا وانسجاما لا ينتهي.في هاته الأرض كانت تناديه أمه من بعيد ،يترك زملاؤه ويسرع إليها لأنه يطيعها بقوة ولا يفكر في إغضابها ولو مرة.
هذه المرة عمه الغضب والحزن لأنه لم يجد البلدة تلبس نفس الثوب وتستنشق نفس الهواء .غادرت كل أشجار الجوز والكرم والتين موطنها وعوضتها أسلاك ومباني التخزين بروائح بقايا تربية الدواجن العصرية ،وهدير الشاحنات في سنفونية الدخول والخروج والدخان يتصاعد و يغير لون وطعم النسيم الخالص.حتى الإنسان تغير،لم تبق الطيبوبة خاتماً بل أصبح كل من يمر أمامك في عملية سمسرة ونقاله لا يغادر أذنه.
غابت شمس الحرية والسكينة ،واسقر الضجيج إلى وقت متأخر بعد منتصف الليل ،خاصة في هذه الفترة من وقت الخريف حيث كل شيئ يمر عبر مخطط سوق نخاسة قصوى.
تألم كثيرا ،اجتمع بأصدقائه القدامى ،ولم تمر غير بضع ثوان حتى اعتذر الجميع للذهاب .
"اسف سي علي مضطر لكي أغادر."
يرسلها محمد أمين كسهم إلى أعز اصدقائه علي .ثم يليه أحمد توفيق
"مرة أخرى أخي علي إني ذاهب إلى بيع وشراء ."
لم يستطع المقاومة ،لم أغراضه وجمع حقيبته وقرر أن يغادر صباح غد مبكرا لكي لا يراه أحد.
✍️ادريس الفزازي-المغرب
..............فكأنّما اللّيلُ احتملت أمانيها بينه وشاحا من السُترة بين ظلامه أوقدت سراج السَلوَة تشقّ طريقها بين بياض الثّلج لتُدرك طيف الغائب ذلك المستتر بين جدائل الوحشة ،فهاهي ذي تجاهدُ عن مراغبها فتهمسُ لقنديلها حنين الماضي لتتدفّأ بينه من برد صلاها فقدا ..................
نجادلُ عن مراغبنا في غمرة من الشّوق لكنّ الرّضا حالُنا فليس يشاء ربّنا لنا إلّا خيرا ..........
...................................نبيل شريف ..
خليك بصمتك.
خليك بصمتك… اعرف انك لاتتكرري والف الف من يهواك… لكني لن اضيع …فخضار عينيك حديقتي و مأواي… خليك بصمتك… لكني لن استسلم… بل ساقف على كل جسور دجلة جسرا جسرا واصرخ بحبك …حتى يعلم الجميع والجميع يبلغ الجميع بانك من اشيائي… تدورين في رأسي … اين تذهبين مني… فانا البحر الدي ترسوا به سفنك… وانا الكحل الدي يخط عيناك… لاتستغربي ثباتي.. ولاتكوني كالصخرة الشديدة… فقطرات الماء تكسّرها ان ملكت عنادي…ياسيدة السيدات… ان لم يخبرك قلبك باني طرقت بابه…فلما لاتصدقي عيناك باني جالس اراقب…ياعصفورتي الجميلة لا تحلّقي بعيدا فاغصانُ أشجاري بيتيك ومثواك…كانك لا تبالين ياجميلتي … اما علمت ان ستائر المسرح ان نزلت ينتهي التمثيل… اما مللتِ… اما تعبتِ… نامي الان على كتفي قليلا فانا من اليوم منفاك…وانت من اليوم بلادي وانتمائي.
د. عبد العظيم احمد خليل / العراق
بنت الكرام
كانت هناك على السفوح تلومني
لمّا رأتني ممسكٌ كَرَّاسي
قد كنت أكتب بعض أشعاري لها
لكنَّها لامتني بالإحساسِ
ماذا سأفعل بالقصيدةِ يا تُرى؟
أتَظُنُّها تُغني عن الألماسِ ؟
لا لن تنال وصال قلبي فى الهوى
إلَّا كليثٍ تقتحم حُرَّاسي
من بين آتون الحرائق قادماً
مستهتراً بسلاحهم والناسِ
وبكل صارم في المهند والقنا
تغشى الجحيم مروضاً أفراسي
يا طالباً يَد الأصيلة إنَّني
بنتُ الكرام وتاجهم بالراسِ
مهما تُحاول يا شويعرُ في المنى
إنِّي المنيعة في العلا والآسِ
بقلم
سيد علي
في 15/10/2021
#أشعار_سيد_على
زهرة لا تهوى برد الشتاء
كريم إينا
صحراء- دفلى
غصوني
دفلى
فالظلالُ هشّة
وهشٌ هو الخمر
يمخرُ النغمات سكون الفراق
والطيور تحصو برفق
صخور الروافد
أطبقت رأسها التلال
والقلبُ أبدى حطاماً
يلاقي أضلع الماء
والموجُ أزرقٌ
ما زال في المحنة سور
وزبدة الموج الرقيقة
تحلمُ في السكون
كانت أو لا تكون زحمة الليل
على ظهر الرياح
في السماء والأرض
زهرة لا
تهوى
برد الشتاء
انا الباقي
١٥-١٠-٢٠٢١
أتظنّني يوماً اذا تجاهلتني
انك قد قتلتني
كلاّ ولو صرتُ رماداً
فأنا من السماءِ سوفَ آتِي
وأحملُ في ضلوعي ناراً
وسلاحي ايماني وقناعاتي
واقسمُ انّي لو ذهبتُ هباءاً
مع الريح والذارياتِ
سأعودُ رغم انوفكم
فأنا الملاكُ وتلكَ آياتي !
أتظنّني او ذات يوماً احرقتني
وجعلتَني مثل الرماد والذكرياتِ
ولو تطايرت فوق الثرى ناري
وتساقطتْ فوق المياهِ آهاتي
وتعددتْ اوصاف ضياعي هنا
وصرتُ بلا عنوان بلا خياراتي
سأعودُ رغم انوفكم واصيرُ
عنواناً لثورة التغيير في الملمّاتِ
كم مرةً قلتم انني مشاغبٌ
لا يا سيدي انا ثائرٌ وتلك غاياتي
ولو انكَ ذاتَ يومٍ قتلتني
ورقصتَ كالشيطانِ فوق رُفاتي
لا تنسَ انني كنتُ ولم ازلْ عنواناً
للفينيقِ حين يعود للفلواتِ !
ايّاكَ من ظنٍّ قد يسود عندك يوماً
انني سأفنى سأعود كما انا
كالصقر تحرسهُ الاقمارُ بالسمواتِ !
اتظنُّ انك بالوسواسِ فيك يوماً
ستلغي سطوراً كانت عنواناً لما هو آتي
كلاّ ولنْ ارضى بغير التفاصيل
التي اعيشها وهي عنوان حياتي !
[د.عماد الكيلاني]
سيل حنين
بيني وبينك
جبل.. ونهر
وحقول صيفية
ذبلت وردها البرية
حبا...
لخيوط الشمس الذهبية
بيني وبينك
سيل جارف
من الحنين
وعبارات
لو اجتمعت
لملأت المحيط
بيني وبينك
ربوة جميلة
وبيوت منسية
وسجع حمام
يصدح فوق الأسطح
الخالية
بيني وبينك
بحور..
بيني وبينك
بحور شعرية
وعبارات موؤودة
وطلاسم مفهومة
بيني وبينك
عهود أبدية
وكل الأشياء
الكونية..
كتابة وإلقاء/فريدة عدنان المغرب
إن وداد هبطت لنا من السماء " في سلة ورد " لقد نما حبُ جدتي في فؤادي منذُ نعومة الأظفار لأنها أغدقتني بعطفها العظيم ، جدتي المرأةُ الريفية المتشققةُ الكفين من كثرة الجهد والعمل لترعى أطفالها اليتامى بعد وفاة جدي ، كان عمي محمود أكبرهم سناً وقد سافر إلى الخليج مع عائلته ، وعمتي رشيدة التي سافرت أيضاً بعد زواجها ، أبي كان أصغرهم سناً وقد هبط إلى المدينة بعد أن تزوج أمي ، حتى مكثت جدتي وحيدةً تديرُ عملها بيديها الخشنتين لشدة حملهما للمعول ، لقد تنفست نقاء الريف ولم تتحمل العيش في المدينة العسيرة المزاج .
النشاطُ الربيعيُّ يدلفُ إلى أعماقي يخضني إشراقاً يلامسُ أشعة الشمس الوفية التي تقبلُ بلل الطبيعة البكر . . دعتني أم فضة في الضحى الندي لاحتساء الشاي في بيتها ، وما إن وطئنا فناء دارهم حتى طرق الباب المنفرج ولاحت شابةٌ طويلةٌ شاحبة متجهةً إلى أم فضة بالتحية والتقبيل ، وما إن التقطت أم فضة أنفاسها حتى قالت لي : إنها تدعى سنية وهي ابنة عم زوجي وفي نظرةٍ خاطفة التقت عينا الزائرة بعيني ، وبسرعةٍ آلية التفتت
الصفحة - 41 -
رواية ابنة الشمس*
الروائية أمل شيخموس
إليَّ تتأملني بنظرةٍ متفحصةٍ عميقةٍ في أدق تفاصيل الجسد شملتني من الرأس إلى القدم . ماسِرُّ هذا الانجذاب ؟ إنها فتاةٌ غريبةُ الأطوار هذا تبادر إلى ذهني من الوهلة الأولى و قد استدارت إلى أم فضة متحفزةً :
- من هذه الحسناء ؟!
- فأجابتها :
- إنها تقطنُ المدينة وهي في زيارةٍ لجدتها .
لم أراها إلا والابتسامة العريضة ترتسمُ على شفتيها وهي تسألني :
- في أي ناحيةٍ تقطنين ؟ فنحنُ أيضاً من المدينة . .
وما إن أجبتها حتى أمطرتني بأسئلةٍ أخرى :
- ما اسمك يا حلوة ؟
فبادلتها الابتسام :
أُدعى وداد . . . .- آهٍ من بين الأزهار أنت أحلى وردة . . . .
يالَهذه المصادفة المباغتة التي هبطت لنا من جوانح السماء !! وأخيراً سيتم المبتغى والسرور . . أما أنا فقد احترتُ في الأمر ولا أخفي بأن ضحكاً قوياً أوشك أن
الصفحة - 42 -
رواية ابنة الشمس*
الروائية أمل شيخموس
- قصة قصيرة-- عندما تذبل الزهور.
- بقلمي أشرف عزالدين محمود
...........................................................................
اردت قصة آخذة فصدقًا ساقني خيالي لهذي القصة - انا شاب لازلتُ أبيعُ زهورَ الحبِ على الطرقاتْ ،لدي أطياف عمرٍ باسمِ الإشراقِ،حتى ألتقينا...فقد كنت أحلم بحب يغسلني من تعبي ويمسح الغبار عن زهوري ...وما إن لاحت الفرصة حتى تحينتها اقتناصًا وقلت لنفسي: ابشر لقد وجدت ضالتك ومبتغاك..مـا كـنت أحـسب أنـها تتغير
وأرى الـشتاء تـطاولت أيـامه،بعد عهودووعود وسط زهور يانعة قالت:إننا سـنبني بيـتنا في غابةٍ تـترامى فـوق سـفح الجبل، وذات يوم تواعدنا وفي الحديقة كالعادة جلست وفنجان قهوة ساخنة امامي القهوة بردت و ما جاءتِ
زهور الحديقة غفت واطبقت اورقها ،وضعت وردة في كأس ماء كانت وردة حمراء حمراء،الوردة ذبلت و ما أتتِ
غـرقت عـيناي في الوردة التى في الكأس فكادت إن تذبل من طول الانتظار اخذتها معي للمنزل وفي كل يوم أفتح النافذة فأرى الأوراق تتساقط و المطر ينهمر وبلا أمس .. وبدون غدِ و الطيور تئن و لا أراها..ويغفو الأمس والآمال ظلا.فـــيها شيءٌ.. مـبهــمٌ فأدركت أنه حين تذبل الزهور تتبدد الأحلام، وتنطوي الآمال،ويضيع الوفاء وتصفعنا الحقائق فحينئذ لا حياة ولا ربيع ...............................
قصة قصيرة جدا:
تستر
انطلق من مدينته دون انتظار كالسهم، انتهى إلى أتون النار بعرق متدفق، انكشفت له حقائق ما خفي، تغامزت عليه عيون الشياطين، أمسكته من قفاه، تراقصت حول جثته.
جمال الدين خنفري/ الجزائر
رحل العمــــــــــــــــــــــــر
تحت المطر
وعلى راحتيّ عنفوان القدر
أركب أمواج الأمَرّ
أيها الطريق
كم انت شاق وطويل!
كم تخطفت أحلامي!
أصبحتُ على دربك عويل
وليلك يخطف خطوتي
ينحر ابتسامتي على شفتي
يسدّ عليّا الطريق
قيوده تلتف على قدمي
على الجراح
يعزف الأنين
يا ليل.
ما لي أرى يديّ في يديك
تنزف رحيق عمري؟
تطعن أحلامي بالألم العميق
تحيلها رماداً على راحتيك
متى يأتيك المخاض
لينبثق منك الصباح
سلبتني كلّ شيء
حتى غيمة حزني
وجعلتها طوقاً عليك
يا ليل لا تلمني لا تحمل عليّ
أدنى عتاب
أمرّتْ عليك يوماً ريح
الاشتياق؟
هي جذوةٌ من نار
لا يطفؤها إلا العناق
تنهّد المسكين!!!
ثم قال:
أنا من أصاغ العشق
واطعمته مُرّ الفراق
أحييه.... أميته
دوما طعامي
فرحة العشّاق
يا ليل
العمر يوم، وآخر للرحيل
أطلق سراحي
أرهقني المسير
ألا تدعني أعيش؟
حتى ليوم واحد
فيه أحبّ كالطفل الصغير
أذوق فيه
حلوعيشي كالغدير
قد طالما شربت اليأس كأساً
مترعاً بالحزن، والألم المرير
فارحل أيّها اللّيل عنّي
لو كان في الهوى قلبك كقلبي
أو مَسَتْك غيمٌ
كغيم حبّي
ما كان رحيل الشمس عنّك
يغتال حبّك للأصيل.
أ/ سلطان الوجيه
سلطان أحمدمحمد 🇾🇪اليمن
١٥/١٠/٢٠٢١
لِمَ أنت تُغني؟
أنت يا هذا تُدَندِن؛ كي يُجزَلَ لكَ العطاء..
وأنا أُغَنّي لحُرية الوطن، ومجد الثوار..
أنت ترقُص على أشلائنا؛ كي يُغازلوا خصرك، ويعبثون بخَدِك، إنهم يتسلون يدفعون لكَ، ثم يتقيؤون غُثاءَك..
وأنا أتأملُ أحلامَنا تُعاهِدُنا، ودماءنا ألا تخون، وأن القادم لنا، ولذرات رِمال السعيدة أنها ستُنبِت قمحاً، وتُعانِق الغيم، وآفاق أطفالِنا وتُخبِرُهم أن الصباح، والحُب، والمساء الجميل لنا..
أنت يا هذا تقفِز على أكتاف نضالات ثوارِنا، وتحكي أنك كنت معهم، تفتديهم، وتسهر تُغني لهم المُستقبل الآتي، وما أنت إلا مُتسللٌ لا تُحسِنُ غير الخيانة..
اليوم ومن الشاشات، وعلى الصفحات توزِعُ صكوك النضال، والبراءة، والخيانة تُحذِر، وتقول: هذا شهيد، وذاك ثائرٌ، وهذا دعيٌ، فأنت أيها الرافعُ للعلم؛ رجسٌ تُسجِل كل اسمٍ بغير المسمى..
ألا تدري أن يوماً سيأتي: فيه ينكشف الغطاء، وتحترِق الكلمات وتسوَدُّ وجوهٌ، وتحتاج لأن تذرف الدمعات، مُخترِعاً كلمات الندم؟؟؟
انا في ذلك اليوم يحملُني العلم إلى مثواي الأخير، أنامُ قرير العين، مُستَمتِعاً؛ أرقبُ شرارة الثورة تدهَس كل الخيانات، وتُضيئ شرارتها عيون أطفالنا إلى مستقبلهم الجميل..
د. أحمد عتيق
14 أكتوبر 2021
انتظرتك
انتظرتك
وطال الانتظار
ورحل الصيف
وتساقطت أوراق الاشجار
وجاء الشتاء بقطرات مطره
ما فكرت أنت بالعودة
ولا التذكار
غدت غيوم ورحلت
غيوم
وجاءت عتمة وراء
عتمه
وأنا أنتظرك
وما فقدت الأمل
بالانتظار
جرحي وألمي وأني
أحبك
وقلبي لن يختار
غيرك
فلما البعد
وأنا أنتظرك
فلماذا طال
الانتظار
بقلم الشاعر / فتحي حسنين
سئمنا و أوجاعنا أشرقتْ
=============
تحاورني في شجوني الشجونْ
وتسكن قلبي وروحي الظنونْ
وكيف -وقد طال ليل الغياب-
سيرجع بعد الرحيل السكون؟
وهذي مراتعنا خلفنا
تسحُّ علي مقلتيها المزونْ
وأنهارُ حلم عناقيدها
جنونٌ وفي حافتيها جنونْ
تطل على قاتمٍ من سلام
لتشعل حربا بدربٍ خؤونْ
وقالت تجاعيد اوهامنا
وقد كثرت في ربانا العيونْ
:سينثرنا الجهل في حمقنا
وتغتالنا في الظلامِ السجونْ
وحدّقتُ في الدَّرْبِ خلف العناق
فيا مسرح الزيف أين الفنونْ؟
وأين مضتْ شمسنا؟ أشرقت؟
واين مضى همس نورٍ حنون؟
فإن غاب خلف ستار الظلام
فهل سوف ينمو أسانا المصون؟
وماذا مع الغزو غير الضياع
وهل ضيّع الغزو الا الحَجُون
سئمنا و أوجاعنا أشرقتْ
لتحتلّ في العمر كل الحصونْ
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
ليلة لقياكي
--------؛--------
كل ليلة في لقياكي
هي ليلة قدر
والشاهدين كثر
قمر منير..... وكواكب ونجوم ملألئات
بلطيف نورك مضياءات
اواه ياسحر وجهك البدري في ليل الصفا
تحركين به بيكار الكون من وهم
رسمتي بالحاجبين الحدود بلاحدود
بينهما تكون الوجود ... وخلق كل مولود
وعلى الوجنتين تفتحت الأزاهير والورود
ابديتي للعاشقين بعض المفاتن وخصرك المعقود
بعقدة الزنار انعقد الوجود
اواه ياام الزنار تاهت بك الافكار والعقول
ومازلت في القدح الثاني من كرومك
كروم النور
د. احمد كامل سليمان
قصة قصيرة :
بقلم محمد محمود غدية / مصر
إنتظار ما لا يجىء
كادت تطير من الفرح حين طلب منها موعدا للقاء، الطيور تحلق فى السماء فى مجموعات أشبه براقصات بحيرة البجع، وقفت طويلا أمام المرآة وهى تعيد توزيع الميكاب بوجهها،
تسقط خصلة من شعرها بوجهها، كي تبدو أن سقوطها عفوى،
معلنة نعومة ورشاقة شعرها الجميل، تتأمل جمال ثوبها الجديد، الذى إدخرته لمثل هذه المناسبة توزع العطر بعناية فائقة فوق ثوبها، كأنها موديلز خارجة للتو من أغلفة مجلات الأزياء،
ستركب تاكسى حتى لا تفسد المواصلات العامة الثوب الجديد، ويراها الحبيب فى أبهى صورها،
هى التى أحبته فى صمت ولم تجرؤ على مفاتحته، مازلنا فى مجتمع البنت فيه تؤجل هذه الخطوة، فقط صرحت بعواطفها نحوه لصديقتها،
وصلت قبل الموعد بدقائق عيناها تحتضن ثنائيات العشاق فى فرح،
- بعد قليل سترون أحلى ثنائية، من فضلكم تابعونا لن نكون الأفضل، وإنما سنكون الأبهى والأنضر،
الدقائق تمر تبتلعها الساعات ولم يأتى، هاتفه خارج الخدمة، إستسلمت لعراك الأفكار وتداعياتها التى تأخذ بعضها برقاب البعض، متى يأتى ؟
لديها الكثير من الحكايات التى إدخرتها لأجله، ستحدثه عن ثوبها الذى إشترته خصيصا لمثل هاته المناسبة الإستثناء التى لا تتكرر، مازالت تتأمل عاشقان على الطاولة المقابلة،
لا يتكلمان وإنما يهمسان فى دعة ورقة، هاتفها يتلقى إتصالا من إحدى الصديقات تخبرها : أن الحبيب الذى تنتظره الآن فى صحبة صديقتها الأنتيم فى حديقة الأسماك، والتى حذرتها منه لتعدد علاقاته،
الصدمة مروعة، فى من أحبته وفى صديقتها .
هذه القصيدة هي من الشعر الحديث (التفعيلة.. فاعلاتن) كنتُ قد كتبتها أثناء دراستي الجامعية في حلب في ثمانينات القرن الماضي. تعالج القصيدة مشكلة الحب في تلك الفترة، حيث كان العشاق كاللصوص .
(( الحب والشرق ))
في بساتينِ المدينةْ
يجلسُ العُشّاقُ دومًا
في انتظارٍ وحنينْ
وَيدورُ الهمسُ حينًا
وَانينُ............ الشَفَتَينْ
لِلقلوبُ
خفقانٌ
في ثنايا الجانبينْ
كلّها شوقٌ وَلينْ
هكذا العشّاقُ دومًا
في المدينةْ
فَترى العاشقُ يلهثْ
خلسةً يخطفُ قبلةْ
في انتظارِ ردّةِ فعلِ
الحبيبةْ
مدنُ الشرقِ القديمةْ
ليسَ فيها أيّ سحرٍ
منْ جمالِ العاشقينْ
فقدتْ ذاكَ الجمالَ
معَ قتْلِ العاشقينْ
قبلَ اعوامٍ قليلةْ
ومعَ بدءِ الربيعِ
قرّرَ الشرقُ قتلَ
العاشقينْ
قرّرَ البدءَ وَفورًا
وإذا بالموتِ
يزحفْ
نحوَ قلبِ العاشقينْ
وَصراخٌ منْ بعيدْ
ينقلُ البحرُ صداهُ
أقتلوهمْ
أقتلوهمْ
وإذا بالصوتِ يعلو
فقدَ الصوتُ صداهُ
ومضى الموتُ سريعًا
ليجوبَ في بساتينِ
المدينةْ
وَطوى الموتُ المدينة
خيّمَ الحزنُ عليها
ليسَ فيها عاشقينْ
كلُّ منْ يعشقَ
يُقتلْ
في المدينةْ
أسفاهُ ! مدنُ الشرقِ
الجميلةْ
ليسَ فيها عاشقينْ
ليسَ فيها عاشقينْ
شعر المهندس : صبري مسعود
مني اليك
كانت رسائله التي يرسلها كل صباح الى ذالك العنوان مليئة بالحب وكل ما لا يمكن ان يخطر على بال اديب او شاعر في وصف حبيبته ، في كل صباح رسالة دون ان يتوقف مهما كان الظرف الدي يمر منه ، كتابة هذه الرسائل وقعها عليه وقع تعبد كأنها هي من تمنحه الحياة ، مثل الإدمان لا يمكن الإقلاع عن هذا الفعل وهذا بعد عودته من الحرب التي دامت خمس سنوات ، رغم عدم حصوله على جواب يستر في الكتابة تم الكتابة حتى ساعي البريد تعجب من كم الرسائل التي يرسلها هذا الشخص لهذا العنوان ،وضع الرسالة في صندوق الرسائل و حدق في المنزل مطولا يبدوا انه مزل مهجور مند مدة طويلة..... يتابع
بقلم اشرف اشطوط
أحلام يتيمة:
في غياب شمس الحق وحلول الظلام ؛ تضجّ أمواج الأسى
تغادر النوارس هاربة إلى البعيد
تجرفني تيّارات الحزن - يحتضنني الآه - أغوص في عتمة الروح -
يهجرني الحرف والبوح -
تهرب مني الأحلام-تبعثرني الذكريات
في عالم الأوهام -
يعلو ضجيج صمتي- تسكنني الآلام
أبحث عن نفسي-عن وطني - سكني -
دياري؟ --يا لقسوة الفراق ولحظة الندم - - لقد مُسحت هويّتي وفقدت الأمل --
ليلى الحافظ
مر من عمري سنين
مر من عمري سنين... واليوم أراك عني تبحثين... عن اسمي تسألين... أبصرت الحب في عينيك... رغم الوجع... رغم الأنين أسمعك تنادين من بعيد.. أحبك أيها الحزين.. صدقيني إن قلت أني ما رأيت نورا يشع من بعيد.. إلا نور شمسك.. ما تخيلت امرأة مثلك... لم أجد تفسيرا لك.. كل النساء فيك اجتمعن.. كل الجمال فيك قد بان... أحبك سيدتي.. يا زهرة الزمان... أنت كل الأحضان... كل الأماني ... كل المعاني كل الحنان... تحقق الآن دعاء الصبي.. كنت حينها فتى دعى ربه ليل نهار.. أن يرسل لي شمس المنار... نور عيني كنت... و أحبك أنت... فحبك نور سمائي... و له دعاائي... أحبك ألوانا قزحية... يعشقها كل إنسان... أحبك بلبلا فردوسيا ينشدني الألحان... أحبك أنت سيدتي... طموحة ودية.. تمنيت من زمان... إبقي معي ولا تخافي ... قاومي معي كل أساليب الجبناء... كوني معي كسهم ناري... ضد الأعداء... اركبي ولا تخافي لأنك عهد و وفاء... الآن... وقد جئت عندي ... وركبت حصانك القرمزي ... لا تخافي ... لاتبالي... أصرخي دمري أقلعي مثل إعصار في اليالي فأنت قضيتي .... و أقسم أنك من تمناها خيالي
مر من عغمري سنين ...ما صدقت أن أحب.. ما كنت أحس أني سأقطع كل الشوق في عينيك ...الآن و أنت معي دون أن تدري... أصبحت عنترة العبسي.. أضرب بسيفه ... و أحرر الحب وحبك بيديه ... مر من عمري سنين ... ما رأيت وردة جميلة مثلك.. ما هويت امرأة مثلك... ضميني أمام كل الناس... و دعيني أقود حربا ضد كل الناس ... مر من عمري سنين.. و أنا أبحث عنك ... أبكي حبك ... بحثت عنك في كل النساء.. و في وجه كل حسناء... و انتظرتك ذات شتاء... تحت الرعد تحت الأمطار .. تحت الثلج ...تحت الأشجار... جربت لأجلك الأسفار ... لكنها زادت من معناتي كل الأسفار... أحببتك ذات ربيعي خرافي ... و فرشتك وردة في قلبي ... سنبلة في أرضي .. لكنني من شدة الإنتظار .. كنت كالشمعة تحترق .. ككتاب يمزق... و أدركت حينها ... أن القلب بالحب ما رزق... مر من عمري سنين... إنتظرت فيك مراكب الرجوع... انتظرت امرأة تأتي من بعيد.. من عالم سرميدي.. كنت كل فجر جديد ... أنتظر الموعد الذي يشبه الورود و في آخر الإنتظار .. أحس أني تجاوزت كل الحدود.. كنت يا سيدتي من قبلك .. أسيرا عند الأحزان.. ما تركتني الأحزان لحالي .. و لا فكت قيدي... عذبتني تحت السنديان .. جعلتني الأحزان بؤرا للثوران... جعلتني إنسانا بلا عمر... أشربتني ملح البحر.. أدخلتني سخرية السلاطين السهر... كنت قبل أن أراك يا سيدتي بين البينين .. من يا ترى صاحبة التاج .. أصرخ في أعماقي عليها ... من تكونين ؟.. متى ستأتين؟... و تسقط فجأة كل الأحلام .. ويرجع لي دمي الحزين
جمالك الفتان بكل العبر
ما يزال في شجني
أشم فيه رائحة العشق من زمانك المباد
هل تعلمين يا صاحبة زمانك
ما قالت الحقول للسحاب
قولي إذا ... وشتمي
بأننا إذا ذئاب
لقد كذبت كذبتين
أولاهما : أن حبي صار سراب
ثانيهما : أن قلبي غرفة كل الضيوف والصحاب
بقلم : ميسرة سنوسي
الجزائر
ميسرة
مر من عغمري سنين ...ما صدقت أن أحب.. ما كنت أحس أني سأقطع كل الشوق في عينيك ...الآن و أنت معي دون أن تدري... أصبحت عنترة العبسي.. أضرب بسيفه ... و أحرر الحب وحبك بيديه ... مر من عمري سنين ... ما رأيت وردة جميلة مثلك.. ما هويت امرأة مثلك... ضميني أمام كل الناس... و دعيني أقود حربا ضد كل الناس ... مر من عمري سنين.. و أنا أبحث عنك ... أبكي حبك ... بحثت عنك في كل النساء.. و في وجه كل حسناء... و انتظرتك ذات شتاء... تحت الرعد تحت الأمطار .. تحت الثلج ...تحت الأشجار... جربت لأجلك الأسفار ... لكنها زادت من معناتي كل الأسفار... أحببتك ذات ربيعي خرافي ... و فرشتك وردة في قلبي ... سنبلة في أرضي .. لكنني من شدة الإنتظار .. كنت كالشمعة تحترق .. ككتاب يمزق... و أدركت حينها ... أن القلب بالحب ما رزق... مر من عمري سنين... إنتظرت فيك مراكب الرجوع... انتظرت امرأة تأتي من بعيد.. من عالم سرميدي.. كنت كل فجر جديد ... أنتظر الموعد الذي يشبه الورود و في آخر الإنتظار .. أحس أني تجاوزت كل الحدود.. كنت يا سيدتي من قبلك .. أسيرا عند الأحزان.. ما تركتني الأحزان لحالي .. و لا فكت قيدي... عذبتني تحت السنديان .. جعلتني الأحزان بؤرا للثوران... جعلتني إنسانا بلا عمر... أشربتني ملح البحر.. أدخلتني سخرية السلاطين السهر... كنت قبل أن أراك يا سيدتي بين البينين .. من يا ترى صاحبة التاج .. أصرخ في أعماقي عليها ... من تكونين ؟.. متى ستأتين؟... و تسقط فجأة كل الأحلام .. ويرجع لي دمي الحزين
ميسرة
تريثت سدل خمارك جامحا
بوعد اللقاء لعينيك مترجما
فكان مجلس حبنا صامتا
و ورد الرياحين للقائك متنغما
سأبقى لحبك صادثا متريثا
بوجع اللقاء أقر وصلك مبهما
بقلم : سنوسي ميسرة
الجزائر
بلا موعد
يا بحر ألتقيك
حين تتكبل ذاكرة السنين بالسراب
تراني أغرق في بحر الأحزان
يصدح في الأفق صدى الآهات
على الرمال حديث روح وبحر
ينصتني بلا جدل
ألقى على الموج أثقال السنين
يمر نسيم البحر على روحي
يدثر من صدري جذور الألم
تتبعثر في اللب أشجان الليل
وتغوص الأحلام إلى القاع
أقتبس من قناديل البحر ضياء
وأصيغ من الدان أطواق الأمل
أخبئ الأسرار بين الزبد
والسر بمأمن رقد
أيا بجر
هل تسمع نبرة آهي وذاك الأنين
أمكث على شاطئ الانتظار منذ سنين
تراك تشهد دمعي الساكن في الشطآن
يا عشقي الغائب
يا فؤادئ المسحور
أناديك والصدى يتغلغل بين الموج
تتماهى تراتيل همساتي مع الضجيج
يغرق صمتي في قيعان البحر
وتسترخي كلماتي على الرمل
أبث صور العشق على مرايا البحر
وعلى الصدوع يرتسم الأنين
ركب الحلم سفن الوصال
وغرق في بحر الأوهام
وبقيت لؤلؤة في الصدر
تنتظر جيد محياك
عائدة العبدو
......مرشدتي........
(تابع)
والناس بدنيئ الاخلاق نعرفهم
وأنا أذم بحبك فوق اليافتات.
يقسو علي الدهر في أزماته
وأضيع بين أهلي وحب الشريفات.
وأسائل قلبك الطهور دماؤه
هل أرضعوك خبث السافلات؟
حتى رضيت بالعذاب لمن يهواك
ولعبت دور الضحية والقانتات
وهل أحصد الاما انت زرعتها
ومن يكتوي غيري بحب الراشدات
للحبيبة ذر اللؤلؤ مذ أصابتني
بجرح غائر يحرق بالناسفات
ما زلت أقاوم الموت في ثراك
وانت عشقي رغم تزاحم العاشقات
ياشمسي ما أشرقت بي الا ليظهر
في قلبي باطن كل إشراقاتي
إني نذرت اليك كل أشعاري
ولا أمني النفس الا بالعانقات
في أي حال كنت انت والثرى
مسكني وحبك فوق كل الباكيات.
..................................
تأليف: مصطفى الوراد
ولد الهدى فالكائنات ضياء
نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم رجل المحبة والرحمة والسلام
كل عام وأنتم بألف خير
المصادف ب 12 ربيع الاول 1443 هجرية الموافق 18/10/2021 ميلادية
إن الحمد للّه نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.. من يهده اللّه فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له،
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليماً.
لقد عاش النبي صلى الله عليه وسلم حياته يخدم الإنسان، ويهذب الإنسان، ويعلم الإنسان، ويدافع عن الإنسان...!
لقد كان إنسانًا بكل ما في الكلمة من معان. وكانت سعادة نفسه ورضاها، في كونه إنسانًا، يأكل كما يأكل العبد، ويلبس كما يلبس العبد، يسأل ربه دومًا أن يحيه مسكينًا وأن يمته مسكينًا، وأن يحشره في زمرة المساكين.. ولا يأنف أن يطمئن رجلاً دخل علي حضرته – صلوات الله وسلامه عليه -، وقد ارتعدت أوصال الرجل، من شدة هيبة النبي صلى الله عليه وسلم، ظنًا منه أنه إنما دخل على جبار أو ملك، والنبي يهدئ من روعه قائلاً:
" هون عليك! فإني لست بملك إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد!".
"لقد كان محمد صلى الله عليه وسلم نموذجًا للحياة الإنسانية بسيرته وصدق إيمانه ورسوخ عقيدته القويمة. بل مثالاً كاملاً للأمانة والاستقامة وإن تضحياته في سبيل بث رسالته الإلهية خير دليل على سموّ ذاته ونبل مقصده وعظمة شخصيته وقدسية نبوته... وما حياة الرسول صلى الله عليه وسلم سوى سلسلة وقائع تاريخية عظيمة الشأن نبيلة المرمى يتجلى فيها مقامه السامي من الحلقة الإنسانية.
أيها المسلمون، إن من خير ما بذلت فيه الأوقات، وشغلت به الساعات هو دراسة السيرة النبوية العطرة، والأيام المحمدية الخالدة، فهي تجعل المسلم كأنه يعيش تلك الأحداث العظام التي مرت بالمسلمين، وربما تخيل انه واحد من هؤلاء الكرام البررة التي قامت على عواتقهم سروح المجد ونخوة البطولة.
وفي السيرة يتعرف المسلم على جوانب متعددة من شخصيه النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم وأسلوبه في حياته ومعيشته، ودعوته في السلم والحرب. وفيها يتلمس المسلم نقاط الضعف والقوه، وأسباب النصر والهزيمة، وكيفية التعامل مع الأحداث وان عظمت.
بدراسة السيرة النبوية يستعين المسلمون ثقتهم بأنفسهم، ويوقنون بان الله معهم وناصرهم، إن هم قاموا بحقيقة العبادة له والانقياد لشرعيته قال تعالى في كتابه المبين " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم " سورة محمد (7) " إنا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد " سورة غافر (51) " ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز " سورة الحج (40).
إن شخصية النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- باعتباره القدوة الحسنة المرتضاة من الله تعالى لكافة البشر، هذه الشخصية التي تكلم عنها بعض وسائل الإعلام العالمية بما لا يليق بها، في حين أننا نلاحظ أنه يُطبّل لأناس لا يتوفر فيهم معشار جزء من خلقه فهو صلوات الله وسلامه عليه جمع الفضائل كلها والمكارم جميعها والمحامد بأكملها إليه ينتهي الخير وفيه تأصل البر وعلي يديه فاض النور وأشرقت الهداية، وبه أنقذ الله البشرية، وأخرجها من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ومن جور الطواغيت إلى عدل الإسلام.
ومن أجل ذلك كانت سيرته من أجمل السير وصفاته من أنبل الصفات، وأخلاقه من أعظم الأخلاق، وحياته من أروع الحياة وأوفاها وأشملها.
نعم إن التاريخ الإنساني على وجه الأرض لم يعرف عظيما من العظماء ولا زعيما من الزعماء ولا مصلحا من المصلحين استوعب في صفاته الذاتية والعقلية والنفسية والخلقية والدينية والروحية والاجتماعية والإدارية والعسكرية والتربوية ما استوعبه شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وما اختصه الله به من الكمالات التي تشرق في كل جانب من جوانبها وتضيء في كل لمحة من لمحاتها، حتى استحق أن يصفه الله عز وجل بالنور في مثل قوله تعالى (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين) (المائدة 15).
ولا عجب في ذلك، فقد أرسله الله للناس كافة، قدوة صالحة لهم، ورحمة للعالمين. وهو القائل عن نفسه (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق). (الموطأ).
فرسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أن بعثه الله عز وجل للناس نبيا ورسولا كانت حياته صورة صادقة للدين الذي جاء به من عند الله، وما أجمل ما وصفته عائشة رضي الله عنها حينما سئلت عنه، فقالت (كان خلقه القرآن).
أي أنه كان قرآنا حيا متحركا ملتزما بأحكامه، عاملا بتوجيهاته، متبعا لهديه ومنتهيا عند نهيه يدعو إلى نوره، ويحتكم إلى شريعته من أجل ذلك قال الله تعالى (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا) (الأحزاب 21).
فهو القدوة إلى الخير والأسوة بين الناس إلى رضوان الله.
وأيما دعوة من الدعوات، لا يتأتى لها النجاح والانتشار ما لم يكن لها من أصاحبها والداعين إليها قدوات صالحة في التطبيق العملي لتلك الدعوة في أخلاقهم وسلوكهم ومواقفهم في الحياة.
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في ذلك فقد صنعه الله على عينه، وأدبه فأحسن تأديبه، وأعده لحمل رسالته وتبليغ دعوته وإخلاص العبودية لرب العالمين قال سبحانه: (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) (القلم 4).
ذلكم رسول الله؛ صاحب الحوض المورود، واللواء المعقود، والمقام المحمود، صاحب الغرّة ، المذكور في التوراة والإنجيل، المؤيّد بجبريل، خير الخلق في طفولته، وأطهر المطهرين في شبابه، وأنجب البشرية في كهولته، وأزهد الناس في حياته، وأعدل القضاة في قضائه، وأشجع قائد في جهاده؛ اختصه الله بكل خلق نبيل؛ وطهره من كل دنس وحفظه من كل زلل، وأدبه فأحسن تأديبه وجعله على خلق عظيم؛ فلا يدانيه أحد في كماله وعظمته وصدقه وأمانته وزهده وعفته.
اعترف كل من عرفه حق المعرفة بعلو نفسه وصفاء طبعه وطهارة قلبه ونبل خلقه ورجاحة عقله وتفوق ذكائه وحضور بديهته وثبات عزيمته ولين جانبه.
بل اعترف بذلك المنصفون من غير المسلمين؛ ومن هؤلاء:
يقول المستشرق الفرنسي كليمان هوار :
" اتفقت الأخبار على أن محمداً كان في الدرجة العليا من شرف النفس، وكان يلقب بالأمين، أي بالرجل الثقة المعتمد عليه إلى أقصى درجة، إذ كان المثل الأعلى في الاستقامة ".
ويقول المستشرق السير وليم موير :
" إن محمداً لم يكن في وقت من الأوقات طامعاً في الغنى، إنما سعيه كان لغيره، ولو ترك الأمر لنفسه لآثر أن يعيش في هدوء وسلام قانعاً بحالته ".
وقال أيضاً : " إن النبي محمداً في شبابه طبع بالهدوء والدعة والطهر والابتعاد عن المعاصي التي كانت قريش تعرف بها ".
ويقول الباحث الأرجنتيني دون بايرون :
" اتفق المؤرخون على أن محمد بن عبد الله كان ممتازاً بين قومه بأخلاق حميدة، من صدق الحديث والأمانة والكرم وحسن الشمائل والتواضع حتى سماه أهل بلده الأمين، وكان من شدة ثقتهم به وبأمانته يودعون عنده ودائعهم وأماناتهم، وكان لا يشرب الأشربة المسكرة، ولا يحضر للأوثان عيداً ولا احتفالاً، وكان يعيش مما يدره عليه عمله من خير ".
أما المستشرق سيديو فيقول :
" ولقد بلغ محمد من العمر خمساً وعشرين سنة استحق بحسن مسيرته واستقامته مع الناس أن يلقب بالأمين ثم استمر على هذه الصفات الحميدة حتى نادى بالرسالة ودعا قومه إليها فعارضوه أشد معارضة، ولكن سرعان ما لبوا دعوته وناصروه، وما زال في قومه يعطف على الصغير ويحنو على الكبير، ويفيض عميم من عمله وأخلاقه".
ويقول المستشرق السويسري إدوار مونتيه :
" كان محمد نبياً بالمعنى الذي كان يعرفه العبرانيون القدماء، ولقد كان يدافع عن عقيدة خالصة لا صلة لها بالوثنية، وأخذ يسعى لانتشال قومه من ديانة جافة لا اعتبار لها بالمرة، وليخرجهم من حالة الأخلاق المنحطة كل الانحطاط، ولا يمكن أن يشك لا في إخلاصه، ولا في الحمية الدينية التي كان قلبه مفعماً بها ".
ويقول المستشرق الإيطالي ميخائيل إيمارى :
" وحسب محمد ثناءً عليه أنه لم يساوم ولم يقبل المساومة لحظة واحدة في موضوع رسالته على كثرة فنون المساومات واشتداد المحن وهو القائل "لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته ". عقيدة راسخة، وثبات لا يقاس بنظير، و همة تركت العرب مدينين لمحمد بن عبد الله، إذ تركهم أمة لها شأنها تحت الشمس في تاريخ البشر ".
ويقول الانجليزي سبربت ارنولد :
" وقبيل وفاة محمد نرى جميع أنحاء الجزيرة العربية تقريباً تدين له بالطاعة، وإذا ببلاد العرب التي لم تخضع إطلاقاً لأمير من قبل تظهر في وحدة سياسية وتخضع لإرادة حاكم مطلق.
ويقول رينيه غروسيه :
" كان محمد لما قام بهذه الدعوة شاباً كريما نجداً، ملآن حماسة لكل قضية شريفة، وكان أرفع جداً من الوسط الذي يعيش فيه، وقد كان العرب يوم دعاهم إلى الله منغمسين في الوثنية، وعبادة الحجارة.
ويقول جوستاف لوبون :
إذا ما قيست قيمة الرجال بجليل أعمالهم كان محمد صلى الله عليه وسلم من أعظم من عرفهم التاريخ ، وقد أخذ علماء الغرب ينصفون محمداً صلى الله عليه وسلم مع أن التعصّب أعمى بصائر مؤرخين كثيرين عن الاعتراف بفضله.
ويقول كارل ماركس :
جدير بكل ذي عقل أن يعترف بنبوته وأنه رسول من السماء إلى الأرض.
هذا النبي افتتح برسالته عصرا للعلم والنور والمعرفة، حري أن تدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة، وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكما من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير.
ويقول ألمهاتما غاندي:
" أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته.
تقول "اللادي ايفلين كوبولد":
" لعمري، ليجدن المرء في نفسه، ما تقدم إلى قبر محمد صلى الله عليه وسلم روعة ما يستطيع لها تفسيرًا، وهي روعة تملأ النفس اضطرابًا وذهولاً ورجاء وخوفًا وأملاً، ذلك أنه أمام نبي مرسل وعبقري عظيم لم تلد مثله البطون حتى اليوم.. إن العظمة والعبقرية يهزان القلوب ويثيران الأفئدة فما بالك بالعظمة إذا انتظمت مع النبوة، وما بالك بها وقد راحت تضحي بكل شيء في الحياة في سبيل الإنسانية وخير البشرية".
ويؤكد القس "دافيد بنجامين كلدانى" في مؤلفه: " محمد في الكتاب المقدس " هذه الحقيقة بأن النبي صلى الله عليه وسلم "خادم الإنسانية" بقوله:
"إن الخدمة الجليلة العظيمة المدهشة التي قدمها محمد صلى الله عليه وسلم لله.. ولصالح البشر، لم يقدمها أي مخلوق من عباد الله ملكاً كان أو نبياً... فإنه صلى الله عليه وسلم أقلع جذور الوثنية من جزء كبير من الأرض، وأما خدمته للإنسان فقد قدم له أكمل دين وأفضل شريعة لإرشاده وأمنه ".
ويتابع القس كلدانى القول:
" أقام دين الإسلام الذي وحد في أخوة حقيقية، جميع الأمم والشعوب التي لا تشرك بالله شيئاً. إن جميع الشعوب الإسلامية تطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحبه وتحترمه! لأنه مؤسس دعائم دينها، ولكنها لا تعبده أبداً ولا ترفعه إلى مقام التقديس والتأليه"..
ويقول الباحث السويسري ماكس فان برشم (1863 _ 1921):
" إن محمداً صلى الله عليه وسلم نبي العرب من أكبر مريدي الخير للإنسانية، وإن ظهور محمد صلى الله عليه وسلم للعالم أجمع إنما هو أثر عقل عال، وإن افتخرت آسية بأبنائها فيحق لها أن تفتخر بهذا الرجل العظيم.. "
وتلخص الموسوعة البريطانية السيرة الكفاحية لحياة الرسول صلى الله عليه وسلم واجتهاده في خدمة الإنسانية عربياً وعالمياً فتقول:
"إن محمداً صلى الله عليه وسلم، اجتهد في الله.. وفي نجاة أمته، وبالأصح: اجتهد في سبيل الإنسانية جمعاء"
هذه مقتطفات من مواقف فلاسفة ومستشرقين أوروبيين وغربيين في حق المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم النبي الخاتم، أردنا منها إثبات أن أبناء الحضارة الغربية يقرون بدور الإسلام في بنائها وتشييد صروحها، وبنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وصفاته الحميدة وفضله المتصل إلى يوم القيامة على البشرية في جميع أقطار المعمور، ذلك أن التعصب الأوروبي المسيحي لم يكن خطًا صاعدًا باستمرار، وإنما وجد هناك منصفون أكدوا الحقيقة بلا لف أو دوران، ولكن الثقافة الغربية السائدة والمتشبعة بقيم التعصب والعناد والتمركز الحضاري حول الذات سعت إلى حجب هذه الحقائق وإخفاء هذه الأصوات حتى لا يتمكن الشخص الأوروبي العادي من الإطلاع على ما أتبثه أبناء جلدته من الكبار في حق الإسلام ونبيه ورسالته العالمية الخالدة.
وما أجمل ما قال المعلم العظيم صلى الله عليه وسلم:(الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللَّهِ، فَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ.)
ونحن نقول إن كل هؤلاء ما أتو بجديد فقبلهم كان رب العزة والجلالة يقول وهو أصدق القائلين: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) صدق الله العظيم التوبة:128.
ونحن نشكر الله إذا أرسل الله إلينا خير خلقه وسيد أنبيائه، فعلى هذا نعاهد الله أن نحفظ الحبيب المصطفى في قلوبنا ووجداننا ومشاعرنا، ونصوم شكراً لله على نعمته ورحمته، ونظهر فرحنا وسرورنا في يوم مولده (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرً مما يجمعون). صدق الله العظيم سورة يونس الآية 58
فالحمد لله الذي جعلنا من أمته ووفقنا الله لطاعته وحشرنا على كتابه وسنته، آمين آمين.
طه دخل الله عبد الرحمن
البعنه == الجليل == فلسطين
15/10/2021
*فِي حضرةِ التأَملْ*...أيمن حسين السعيد
١٥/أكتوبر ٢٠٢١
تَستيقظُ الآَفاقُ
وتَغسلُ وُجوه البَشر بِشُروقِ الرحِيلْ
ويَبتسِمُ التُرابْ..تُعانقُ الأَلحادُ الأَجسَادْ
بِصدُورٍ عاريةٍ مِنْ كُورونَا وحَربْ
تَتمَدَّدُ المظَالِمْ
يَراقِبُ اللَه البَشر التي انشَغلتْ
تُفصِّلُ أَلبسةَ الدُنيا..قُمصَانَ المَتاعْ..
دُونَ التوبَةِ والنَدَمْ
وَتَجيءُ النُعوشُ بِلا مواكِبْ تَشييعْ
والدُعاء والتلقينِ السَخي
ويَهربُ المُحبونَ مِنْ حَولِها
لَحظَةَ الهَلعْ
ويَنسرِبون رُعباً تَكَدَّسَ فِي قلاعِ الرُوح
يُنشِدُونَ فَوقَ أَيكِ الأمانِي
أَطيابَ مَاتبقَّى لهمْ مِن حَياةْ
ينتَشرونَ فرادَى فِي عزلاتِ المَحاجِرْ
تَرجُو الحياةِ
تَخرُجُ مِنْ شِغافِ الشرانقِ الهَذلىَ
فَراشَاتُ الرُوح بنَشوةٍ جذلى
فَيهتَز العَقلُ بالجَدَبْ
يَقطُرُ أمَالاً ليسَتْ تُحتَوى
يَستفهِمُ الشَوقَ للحَياةِ
بِلا أَيِّ لونٍ وبلا أيِّ طعمٍ وبلا أَي مَعنَى!!
---------------
بقلمي/#أيمن_حسين_السعيد
يقولون حين أفتقدك
افتقدت __ كل شيء ،
لأنك النسيم والظل
"والضي"،
لم أعي متى ذكرتك
فما غبت
لأنك الحياة للشئ،
إلا حينَ أفتقدك
تراني امامهم حي،
وما أنا __ ب حي،
أتدري لوعة الشوق
أحر من لوعة الكي،
يقولون أفتقدك
ونسيمك فى الحارات
وعلى مدخل الحي،
أراكا فى كأسي
وطيفك فى الماء
يلامس أنامل "يَديّ"،
فكيف أفتقدتك؟
وهميم صوتك
فى ليل السكون
يهمس إليّ ..!
سيد العقيلي
بجعات البحيرة-
تستعد للهجرة
جفاف!
أعشاب-
تنموا ببطء
الشمس محتجبة
يستيقظ النهر-
لألىء على سطح الماء
تماسيح جائعة!
إسحق الحداد
قنينة عطر
بقلم الشاعر. احمد حمدي شمعه. مصر
قنينة عطر قد نثرت من فيض شذاها
كالبدر تبدو سبحان من سواها
نور كشمس ترتوي بضحاها
نبع الجمال وقبلتي عيناها
تقتل ألوفا في مدى رمشاها
وربا الحنين تسوقها شفتاها
وجهت عمري صوب نيل رضاها
ووهبت قلبي كي يصون هواها
بقلم الشاعر. احمد حمدي شمعه. مصر
أيها الصباح،
في مثل هذا اليوم،
عرفنا درب النوارس،
نثرنا لها الحَبّ،
وأهدتنا باقات حُبّ..
عرفنا أن دفء المشاعر اقوى من دفء الأماكن،
أدركت أن البحر مهما امتد، ليس باتساع القلب..
هذا الصباح،
في المطار،
قصص وحكايا،
دروب شائكة،
عيون فرحة،
وأخرى تخبي الدمع،
قلوب تكاد تطير،
وأخرى تتشبث بها سلاسل للبقاء..
لا أحد يرنو لأحد،
كلّ في شأن،
وحدي، أختصر حكاياهم في حقيبة صغيرة صفراء..
و..
"طارت الطيارة"،
ليس لنا إلانا..
اتشبث بك،
آه لو تدري كم أحبك،
كم أتوق لعمر دون دمع..
في ذكرى مولد خير الانام .اقول:
مولد المختار جاء
مرحبا ذكرى الرسول
فاملاوا الدنيا غناء
واسمعوا الذكرى تقول:
انني ذكرى رسول الله خير الانبياء
خاتم الرسل واني..
جئت للدنيا رجاء..
هل أفدتم من قدوني؟
هل تذوقتم طعامي ؟
هل عرفتم انني أتيكموا في كل عام ؟
كي تنالوا عبرتي
كي تصونوا فكرتي
ليست الذكرى طعاما في شهاها يؤكل .
ليست الذكرى ثيابا في بهاها يرفل .
ليست الذكرى شموعا للدي نستقبل .
انما الذكرى اعتبار وامتثال اجمل...
💞 بقلمي نور الهدى حفصة ...💞
تبقى
تيقى الفراق للنهايه
هل ممكن للسفينة ان تبحر دون شراع
تبقى موعد اللقاء
ثابتا لا يعيقها النسيان والانقطاع
تبقى الذكريات مكتوبا
وتبقى عنوانا بارزا في قاموس الوداع
بقلمي عبدالله ظاهر البامندي العراق
تبقى حروف اشعارك
على رفوف غرفتي خوفا من الضياع
تبقى اشتياقك في مشاعري
هاجسا تحرمني من النوم وللراحة مناع
تبقى حبك ساريا
في شرايني والى النهايه قلبي لامرك مطاع
القلب تعلق بك
*************
القلب تعلق بك
كما تعلق قيس
بليلاه
وعشق حبك
عشقا
كما عشق
جميل بثيناه
وكيف انسى
حبك
وابن زيدون
حب ولادة
اضناه
اهيم بك حبا
وعلى أطلال
ليلى
ورد الحب
سقيناه
بقلم سفيرالقلم الذهبي
د/ حسن سبتة
شكوت لقاضى الغرام وهو خصمى.
فضاع حقى بين الخصم والحكم.
قلت له يا سيّد العدل أين حقى.
فقال الحق فى من شكى للحكم .
تهمتى أنّى غبت عنكم لبرهة.
أم أنّ قصر الزمن عندكم عدم.
يا ليت الزمان هو غير الزمان .
و يا ليت المسافة بينكم قدم.
رسمت لكم فى الخيال صورة.
فكان حلما وما أحلى من الحُلمِ.
أنا بنيت من الأحلام قصورا .
فكان القصر عظيما عظمة الهرم.
عزّ الناس من هو صديق لك .
عزيزا بين الناس شهم ذو همم.
شبهتها بالمقدس وهى أقدس.
والخصام محرّم بالبيت والحرم.
نور الصداقة نجم نوره ساطع.
مصباح نوره يضيئ عتمة الظّلم.
من أوفى الصديق قدره يوما.
يجازى خيرا كما يجازى بن الكرم.
أنا من كتبت شعرى لكل قارئ.
لكل خجول و لكلّ محترم .
الشعر هو نعمة و الحرف بذرها.
والحبر ماءه و المحراث القلمُ.
ما عاش فى البلاد العرب سلطان .
أين الوليد أين المتوكل والمعتصم.
شكوى الغرام
محمد كحلول 2021/10/15
ايَنِ الْمُفْرِ
................
غَزَانِي الشَّوْقِ فَأَيْنَ الْمُفَرُ
فلِأَنَّ الْقَلْبَ إِذَا كَانَ حَجَرٌ
كَمْ مِنْ قُلُوبٍ بِالْهَوَى فَرِحْتْ
وَقَلْبِي فِي هَوَاكِ جَمْرُهِ سَقْرٌ
وبَاتَتْ بِالْفُؤَادِ لَكَ احْجِيَّةً
جَعَلْتَنِي أَشْتَاقُ إِلَيْكَ أَكْثَرَ
فَكُلَّمَا كَتَبْتَ فِيكَ قَصَائِدَي
عِنْدَ يَدَيْكَ الشَّوْقُ يَحْتَضِرُ
عَيْنَيْكَ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الصَّلَاةِ
هَامُ الْفُؤَادِ فِيكَ فَكَفْرٌ
يَاضِرِيحًا طَافَ حَوْلَكَ الْمُذْنِبِينَ
كُلُّ الذُّنُوبِ بَاعْتَابِكَ تَغْتفِرْ
فَيَا ذَنْبًا لَا لَسْتَ امْحُوهُ
يَالَيْتُ الذُّنُوبُ فِيكَ تَكْثُرُ
بِقَلَمَي سَعْدِ الْمَالِكِي
الْعِرَاقُ الْبَصْرَةُ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان
حامل لواء الحمد
قل للبلاغة غضي الطرف واحتشمي
فأنت بحضرة المختار ذي القيم
سبحان من أسرى بعبده ليلة
كالبرق يسري في المزن والديم
محمد سيد الأعراب والعجم
لواء الحمد بورك حامل العلم
صلى إماما في الرسل قدوتهم
ثم ارتقى فوق السماك الأعظم
رقي السماء رفيق دربه ماجدا
سيد الملوك مهابة به تأتم
وصل الحبيب تحت عرش حبيبه
نادى الإله إلي هيا تقدم
يامن خلقت الكائنات لأجله
ادنو العرش مني ياحبيبي تكرم
فاحتفى حملة العرش بخير من
صلى عليه الله أيضا سلم
وكل من بالسماء قد احتفى
بأشرف من خلق الإله وأكرم
صلى عليك الله ياخير الورى
يانور أشرق من تلقائه إضم
ياحسن من سعد الأنام بخلقه
أنت الشفيع لأمة بك تنعم
بيوم ألف سنينه إن عددت
من للشدائد يوم تصلى جهنم
إلاك من بين الخلائق شافعا
أعطي المثاني وعلم اللوح والقلم
باركت ربي في الحبيب رحمتنا
فأمنن علينا في الصلاح وتمم
واجمعنا مع خير الخلائق بالورى
بجنان خلد لانضام ونحرم
من نور من عنت الوجوه لنوره
بشفاعة المختار نور الخلق والأمم
ولئن مدحت حبيب قلبي محمدا
فلخير من ذكر اللسان وأعظم
بقلمي الشاعر المهجري
أبو عبدو الأدلبي
أنا والهلال الذي لم يكتمل
نساهر الدجى، والنجمات تحيطه غيرة
نتهامس مع وشوشة الأغصان الحزينة
حزنها استبداد الخريف تعريها
كما التعري الإنساني للبشرية
البدر بذبول وشجن وأنين
شعرائه بغربة
عشاقه منهمكين
يسبح ببحر سمائه وحيدا
يخيل إليه هرمه وكبره
لقد مله الجميع، مروا نوره الخافت
السكينة الدامية
هدوء بباطن الرعب يستكين
العبور هرولة
الأرصفة توثقت للمتسولين ،،،أسرة وعنين
أرصدة الجراح تكتظ
مابين وبين
خلف تلال النسيان ترقد الثكالى
خلف الغيمات ألف حكاية
لتدق الأجراس
ليرتفع التكبير
ليسجد الجموع خشوعا
لله يامحسنين
أبحث عن صديقتي الإنسانية
هل عبرت من هذا الحي
هل ارتطمت بطرقات الموتى
هل سلطن نعشها فوق أكتاف المنافقين
هل احتال ذاك المنحدر من بؤرة الكذب
لست أدري والسؤال عقيم
لذا الجواب بالصمت دفين
ولكن اللحد في المكان ذاك
بضعة أمتار
يصلنا طيفها
أنا ارتمي وسادتي
والهلال يتوسد غيماته
والنيازك في ذهول
معقول واللامعقول
خلف قضبان الحزن سجين هلال لم يكتمل
( نجاح واكد سورية)
خيبة أمل
برع فى كتابة كل انواع الادب .. شهرته وصلت للعالمية .. انجب طفل بعد جهد .. لم يحالفه الحظ فى مساندته .. اشرف على الموت .. ناشد الالهام ان يستمر مع ابنه .. اعتذر فالموهبة لاتورث.
ققج
تَعَمَّدَتْ تَأْخِيرَ أَورَاقِ أَحدِ ٱلمُسافِرِينَ، بَعدَما فَرِغَتْ.. وَجَدَتْهُ حُلْمًا شَاخِصًا إِزاءَها...
ــ هَلْ تَعْرُفُني؟
ــ لَسْتُ مُتَأَكِّدًا...
لاطَفَتُهُ، دَنَا مِنْها، أَحَسَّتْ بِعَينَيهِ تَلْعَقُ جِيدَها، قارَبَتْ جَيْبَ قَمِيصِها ٱلأَصْفَرِ،
وَ غَطَّتْ ثَغْرَةَ نَحْرِها.
تَراجَعَ...
قَدَّمَ لَها عُلْبَةً مُوشَّاةً...
ــ هٰذِهِ عَرَبونُ صَدَاقَتِنا!
تَحَيَّنتِ ٱلفُرْصَةَ، فَضَّتِ ٱلهَدِيَّةَ، هَالَها ٱلمَشْهَدُ، تَطايَرَتْ فَرَاشاتٌ أَحْدَثَتْ جَلَبَةً؛ بُهِتَتْ لا تَلْوي عَلَىٰ شَيءٍ...
لَمَّا تَدَافَعَ مُوَظَّفُو ٱلدَائِرَةِ.
(صاحب ساجت/العراق)
فهمك كفاية
_____________
كان بودّي أن أذهب إلى. البحر
كثيرا قال لي النهر تعال معي
فأنا دائما أرتمي بأحضانه
موصلا آخر رسائل النبع السّريّة
المختومة بالأخضر
مرورا بالضّفاف والحقول
بعد أن أتخفّف من وصايا الخصب
التي بحوزتي
عندما أغوص فيه
كطفل بأحضان أبيه
أذوب فيه بقمة النشوة
فما أحلى أن تنجز مهمتك
على ما يرام
ذروة السعادة يا شاعري
وهناك أتفرغ لاكتشاف الأعماق
ماذا تعرف عن الأمواج
التي تنطح الشاطيء منذ الأزل
وإلى الآن لا أعرف ماذا تريد
ماذا تعرف عن الزرقة الأبديّة
سألته أكثر من مرّة ولم يجب
فقط أشارت لي موجة
دعك من هذا واكتف بما
كلّفت به فهذا أفضل شيء في الحياة
لو أردنا أن نعرف ما يفعل كل شيء
لأنفقنا الحياة أسئلة
والأفضل أن ندع نتيجة كل جهد
تجيب عن المطلوب
قل لي ماذا تعمل
أقل لك من أنت
حكمة أظنّك سمعت بها
مهمتك كبيرة
ثم ألست مررت بكل الضفاف
بالسهول والحقول
سلمت على الأشجار
صافحتها بحرارة
سلمتها حصتها من الماء
قلت لها يوصيك النبع بالمواسم خيرا
تجشمت عناء السفر
قطعت كل هذه المسافات
وهذا لك غنى
وبعد لم السؤال
لماذا لا تستغرق في كنه الأشياء
فإنك لو فعلت
لا بدّ ستعطيك حكمتها
فتستريح وتريح
وأرى أنّ الإجابة عن الأسئلة
متعب ويستنفذ العمر
أكثر من إنجازها
وإلا سينقضي الوقت فلسفة
في إشارات التعجب والإستفهام
وتذهب حرارة الفعل
فرصة الإنجاز للأبد
فكّر لو توقفت عن مهمتك
ولم تأت البحر كل دقيقة
ماذا سيحدث
ثم انظر إلينا فإنّنا نسأل
نثرثر أكثر مما نعمل
وعليك أن تقيس المسافة
بيننا وبين من يعمل أكثر مما يحكي
وفي فهمك كفاية
____________________________
د.عبدالله دناور. ١٥/١٠/٢٠٢١
(((يا رامي السهم )))
يا رامي السهم هل تدري بموضعه
لقد أصابني بالكبد وأدماني الألم .
في ساحة الوغى نارك أضرمت
وندوب الحب وشمتها بالدم .
كم دام صمتي على جرا
أتاني الإحتضار وكنت له مستسلم.
لقد إنتقمت بدمائك البارد المغتشم
وزرعت في الجوف جمرات لا تلتئم.
بقلم سلمى رمضان .
على حين غرة
ثارت الحروف ولملمت
الكلمات في جعبتها
فتوارت بين الضباب
وعلى جبال الحلم نثرتها
كل كوم سراب
قرعت طبول الألم
الواحدة تلو الأخرى
ومابين الأضلع صارخا
طالبا الغوث
فامتلأت كؤوس العذاب
غصة بعد غصة
قطرة....قطرة
تحكي مر الغياب
يا ويحي !! الزمن تشرذم
وأختفى المكان
لربما نسيني !؟
و نسي هواه!!!!
لا لا ..أم ..أضاع الدرب خطاه؟!
يلفني العدم.... يحتويني
ينهل من روحي حتى الثمالة
وفي الجانب الآخر هناك
بقعة ضوء مبهرة
تملأ الفراغ
تعيد الحياة
تذيب صقيع الهجر
وإذا بطيفه يبلغني ....سلامه
بقلمي // فرانسواز بديرة
مشاوير ...36...
_________________
جلست إلى جوار نعتتني بالحزين. قالت قبل أن تسأل عن أي شيء. يوم ولدتك كان أباك في المدينة .مضى على غيابه خمسة أشهر. حانت اللحظة مع حلول الفجر .لا يوجد ما نعتمد عليه لتهبط الأرض بسلام .تألمت كثيرا .كنت أصرخ من الألم وجدك يذرع الباحة بين الخيام .وضعتني قابلة كانت عندنا منذ الظهيرة وسط الداموس. والداموس ديوان على هيئة مغارة تحت الأرض. صرخت كثيرا ندهت على الأولياء كنت أقول بصوت عال ..يا إبن همال وقد كررت إسمه أكثر من ألف مرة .لم تكن ولادتك سهلة أبدا. .فرح جدك كثيرا بمقدمك سماك عبدالفتاح ..قال إنك فاتحة خير لقابل الأيام. نحر خروفا أدرعا. مع الشروق. ما ارتفعت الشمس إلا مقدار ذراع .حملك بين يديه وصعد الربوة المجاورة أين يرقد ولي عظيم .خاطب الله جهارا ودعى لك بالامنيات الطيبه ..أما أباك هذا لم يراك إلا بعد نصف شهر من ولادتك. .وكلما غفلنا عنك وجدناك تأكل تراب الأرض. .وجدناك تحبو وأنت تصعد الهضبة وأحيانا تنام إلى جوار العتبة المقدسة .
والدي لم يشاركنا الحديث رغم أن امي حاولت إقحامه في الحديث لكنه لم يتكلم ..أخيرا قالت أمي. ها أنت تكبر بسرعة إلا أن العاديات لم يتركنك في حال سبيلك .لم أكن أتوقع أن ارتاد بك مكامن الفقهاء والعرافات. وإن كنت أفعل ذلك بقناعة أم لا .هذا لن يغير من الأمر شيء. لكنني سعيدة الآن لأنك بدأت تتعافى .يوم حملناك إلى عراقة الخرمة كنت بين الحياة والموت ..حمدا لله ..
انتفض والدي فجأة وقد اعتدل في مجلسه ثم أخرج لفافة التبغ .التقط السيجارة واضرم فيها النار .سحب أنفاس متلاحقة قبل أن يسألني. .هل رأيت جدك .هل هو بخير .ألم يقل لك شيء؟ فقلت .رأيته كان يجلس على رصيف المحال المقابلة لمدرسة الجالية الإيطالية. كان ينتظرني مع بضع رجال .سألني عن صحتي وعند وعن امي ..لم يكن متحمس لما قمنا به بشأن الحضرة ..قال هذا شغل الدراويش ..وحين قلت له أن عراقة جميلة اخبرتنا أنني اسبح الآن في جوف ثعبان صار يضحك بشدة حتى داهمه السعال ..وصار والدي يضحك أيضا وهو يقول .جدك على حق الذي يحملك في جوفه .هذا كلام السحرة والمشعوذين ..نحن جميعا لم نتقبل أن عالم بكامله يشاركنا الحياة .هذا العالم لا يجب التعامل معه بمنطق العداء ولن نستفيد شيء من الصدام معه أو الخوف منه .وفي النهاية نحن مستفيدين منه لأننا نرمي بأخطاء وفشلنا عليه. .في داخلنا دائما طاقة الخوف هي تغلب علينا ..فقالت امي الغرافة سرها باتع حين اخبرتنا عن الثعبان أرادت أن تختصر المسافة التى تفصلنا عن النجاة.
_________________
على غالب الترهوني
بقلمي .
في كلّ لحظة تراني
كريم إينا
جراحات حزني توضأت
بأصداء الأنين
ترقدُ فيها الشموع
لتغسل النهار
غرستُ أقدام ظلّي
لتنبت لي عناقيد الوداع
ما زلتُ على رصيف الأمس عارياً
أزدهرُ كسحابات ممطرة
***
في كلّ لحظة يظلّ
نبض روحي أوتاراً مستعارة
أهتفُ
أمضي
لتبقى أمنيات خلاصي
أصداء الربابات الحالمة
تيقنتُ برؤى البسمات
وصورة أسفاري ترحلُ مع الأشرعة
كان النسيمُ يمتطي ذاكرتي المكبكبة
يغفو على وسائد الريح
يترنّمُ بزهو زهرتي
وهي تعانقُ نهر الحياة
***
أرتابُ ممّا أرتدي
ظلال النهار
أو ضياء الليل
تصرخُ الرعشات تحت شراع خطواتي
ربّما تتقمّصُ مزامير آلامي
***
لكلّ واحد بصمة تلبسهُ
وتطوّقُ أذرعهُ الدافئة
أشدني إليك رغم أنفاسك المريبة
وهي تحملُ القبلات الوردية
تلك المرايا
ما عادت تعكسُ صورتي في الظلمات
أو تقبعُ في أكمام الأثرياء
ما زالت تصرخُ بلا نوافذ
وتلهثُ بحرقة بلا رحمة
ربّما غابت دموعي
وتناثرت أهرائي في برزخ السماوات
تقضي عطلة مترنّمة
ثمّ تكادُ تعودُ فوق أكتافي الجائعة
تظلُ المسافات تأخذني تحاورني
هل من نبع للرعشات؟
أظلّ أسألُ وأسألُ
أحاورُ شفاه الفراشات
وهي تقبّلُ الزهور
***
أرتابُ.. أتثاءبُ..أتقيأ
من صرخات شفتيك
لو تدرين كم تغريني أعماقك
ولكن دمع أمواجي يلطمني
فيعيد إليّ النور
***
أغصّ في ذعر الأنفاس
وهي تغازلُ رياح السواقي
كزخات المطر
***
إيماءات تغفو بعباءات الأوجاع
تلوحُ برغبات مرتعشة
وكأنّ على أحداقي
أنامل المواسم المؤرقة
تؤرجحني بنفحاتها نحو
أسوار الطقوس الذاوية
***
يراودني شكل مصقول بلا أذرع
وخريف يستمرُ إنهمارهُ
في التجاعيد المعتمة
تشدّنا بسنوات الزرقة
لا تجف فصوصها المضاءة
بل تقع كمزن
على رصيف الظهيرة
بياضٌ يزيحُ ثلجهُ
بقرقعة رعد
سحابة منشورة
على حبال الغسيل
تحاور هفواتها
أدركُ مدى إرتعادُ الآخر
ينسلخُ من هفيف الروح
عندما تلاحقه أشباحي
كنتُ أخمّن رؤيا
عمار المرواتي داخل الغيوم
أقيسُ مدى تأثيرها
على أشلائي اللمّاعة
هكذا تهرسُ مطاحني
نغمات الآهة والجوع...
ليت !
نوستالجيا
ليت روحي كالمطر
مع كل تنهيدة تزفرين
يهجرني الضجر !
ليت قلبي بالابريق
كل ما شرب عطشك
لاطم منك الشفاه !
ليت عنقي كالزرافة
كلما غاب طيفك عني
تبصرت ضفافه !
ليت حجمي كالصفصافة
لكنت غمرتك بأحضان الهوى
بالنسمة بالهفافة !
ليت صدري يتسع
لخبأتك بين الضلوع واسكنتك
قلبي المنشكع!
Rateb Kobayaa
راتب كوبايا - كندا
زوجة صالحة جدا!!!
بعد زواجهما وهما ببيت نومهما يوما، سأل الزوج زوجته:
هل كان لك محبوب قبلي؟ أجابته:
نعم. و سكن قلبي قبل معرفتك و ما زال يسكنه بعدها حتى الآن. قال لها:
كيف ذلك؟ قالت:
أحبه اليوم أكثر من الأمس. اندهش الزوج وقال:
هل أعرفه؟ قالت:
نعم. تعرفه جيدا. قال:
أوصفيه لي لعلي أتذكره. قالت:
ولم لا. ففرحتي ستزيد وأنا اصفه لك. قلبي ينبض بحبه، وفمي يلهج بذكره. ولا أستيقظ الا بالتفكير فيه ولا أنام إلا بذكر اسمه.. بدأت حينها معاول الغيرة تحفر قلبه و تلقي بظلال قسوتها عليه. قال:
ألا زال يحبك كما تحبينه؟ قالت:
طبعا. قال وقدت بدأ صبره ينفد:
يالك من داهية. تحبين غيري من قبلي ومن بعدي؟ من قبلي لا بأس، ولكن من بعدي، هذا ذنب لا يغتفر. انت في شغف لغيري و أنا في غفلة ما أدري. قالت:
بحبي هذا لغيرك، فأنا أسعى لدوام حب بيننا قد ينكسر إن أنا ضيعت هذا الحب الآخر. وأنا ما خبأت حبي له عليك، فأنت لو انتبهت قليلا لتصرفي لاستنبطت منه ما يدلك على حبي لغيرك، ولكنك أنت دائما مشغول عني بعملك.. ألم تحس أن كثرة حبي له زادني حبا وتعلقا بك؟ تنفس غيضا قد بدأ يحبس أنفاسه.. جمع جلسته بقربها.. نظر اليها وقال:
كيف يزيدك حبه حبا لي؟ هل فقدت عقلك؟ غريب أمرك أيتها البلهاء. أنت منهمكة في كنس حبنا بمكنسة غيرة ضروسة و تقولين أنه يزيد؟ قالت:
وما الغرابة في هذا؟ قال:
الغرابة في الأمر أنك لم تخجلي من تصرفك وتصريحك هذا، تقصفينني بقنابل غيرة و بخبر لا أطيقه وأنت هادئة مطمئنة! قالت:
أنا مطمئنة لأنني وجدت في حبيبي هذا، حبا ينمو ويكبر فيزيد من حبي و تعلقي بك. قال:
يا صبر أيوب!!! كيف لزوجة تحدث زوجها بمثل هذا ولا تخف. يا لك من وقحة. ثم حدث نفسه قائلا: أأنا أبله لهذ الدرجة؟ زوجتي تحب رجلا آخر و تريد أن تسكت غيضي بأن حبه يزيد من حبها لي. هذا شيء غير منطقي. ولكن سأصبر حتى النهاية لعلي أتعرف على من هو هذا الشخص الذي سلب قلبها. قال لها:
لقد حيرتني بحبك لهذا الشخص. فهل لك أن تصفيه لي. قالت:
ولم لا! فحبيبي هذا كامل الأوصاف، بل الحسن كله قد اكتمل فيه. فهو أجمل منك في كل شيء. هو مربوع القامة، إن تكلم يشع من كلامه النور في كل اتجاه. لا عيب فيه، كأنه ولد كما يشاء.. طلعته بهية، أبهى من البدر. نفسه أطيب من الطيب نفسه. نظراته تحي القلوب. ابتسامته لؤلؤية تضرب الفؤاد. عيونه سوداء صافية كالبلور. مقرون الحاجبين كأنهما هلالين مشرقين. قال:
هذا جمال سيدنا يوسف! قالت:
كذلك وأكثر. قال:
هل يمكنني رؤيته. قالت:
ولم لا! فستراه و ما عليك إلا أن تضع يدك في يدي ونسلك الطريق التي سلكه لتتيح لنا رؤيته. قال:
هيا دليني الآن على هذا الطريق؟ أين هو من أين ابدأ السير عليه؟ اخبريني فقد حيرتني أيتها الداهية. أريد أن أعرفه. أريد أن أظفر به. قالت:
لا تستعجل فالأمر سهل. سترى حبيبي، لكن ليس اليوم. قال:
ومتى؟ قالت:
تريت، واصبر، واهدأ الى أن يكون قلبك مستعدا لرؤيته بسلام، وللمحبة وليس للانتقام قال:
أريد أن أراه اليوم. قالت:
رؤيتك له مشروطة بإخلاصك لحبنا و فتح قلبك لكامل حبه. قال:
لم أعد أعرف هل يمكنني أن أحبك بعد كل ما سمعت أم أتخلص منك قبل رؤيته. قالت:
إن تعرفت عليه أقبلت عليك بشائر النور وزالت عن قلبك دياجر الظلام، وحينها لن تبحث عن التخلص مني بل ستشكرني وستفرح بمعرفته وستحبه أكثر مني أو يزيدك حبه حبا وشغفا بي. قال:
فهميني. قالت:
صل على الرسول. قال:
اللهم صلي وسلم عليه. قالت:
اللهم صل وسلم على سيد الأنام، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. لنكثر منها فسنراه جميعا إن شاء الله. افرح بفرحي، فمحمد صلى الله عليه وسلم هو حبيبي وهو مالك قلبي بعدك ...
أحمد علي صدقي/ المغرب