بنت الكرام
كانت هناك على السفوح تلومني
لمّا رأتني ممسكٌ كَرَّاسي
قد كنت أكتب بعض أشعاري لها
لكنَّها لامتني بالإحساسِ
ماذا سأفعل بالقصيدةِ يا تُرى؟
أتَظُنُّها تُغني عن الألماسِ ؟
لا لن تنال وصال قلبي فى الهوى
إلَّا كليثٍ تقتحم حُرَّاسي
من بين آتون الحرائق قادماً
مستهتراً بسلاحهم والناسِ
وبكل صارم في المهند والقنا
تغشى الجحيم مروضاً أفراسي
يا طالباً يَد الأصيلة إنَّني
بنتُ الكرام وتاجهم بالراسِ
مهما تُحاول يا شويعرُ في المنى
إنِّي المنيعة في العلا والآسِ
بقلم
سيد علي
في 15/10/2021
#أشعار_سيد_على
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق