حنين
---------
حاول تقمص ذاكرته.. استحضرت أغنية (ماما زمنها گيه).. أرجعته إلى زمن سحيق..تخيل رحم أمه وحبلها السري؛ اشتد صراخه .. طمأنته الملهية ، وما أن استقر سريره عن الإهتزاز استيقظ وإبهامه في فمه.
-----------
سامي شكرجي
13/11/2020
تحياتي
حنين
---------
حاول تقمص ذاكرته.. استحضرت أغنية (ماما زمنها گيه).. أرجعته إلى زمن سحيق..تخيل رحم أمه وحبلها السري؛ اشتد صراخه .. طمأنته الملهية ، وما أن استقر سريره عن الإهتزاز استيقظ وإبهامه في فمه.
-----------
سامي شكرجي
13/11/2020
تحياتي
قطين الغرب البعيد
****
ادعوا في الناس كل فضيلة
تقوى، وشهامة، وفروسية، وحكمة لقمان.
*
تعهدوا العار منذ فجر أظافرهم
اسأل الروم وغسان، والمنذر مولي بني ساسان.
*
لا تغتر بادعائهم، إنهم رهط عاشوا قطينا،
رفلوا في الخزي، أتخذوا من الذل طيلسان.
*
تحت العمامات دسوا خزيهم
لقاء تمزيق دينهم، قعروا عرش شاه ومرزبان.
*
إلى الغرب البعيد ساقوا آبارهم قربانا
من فرط خوفهم، إذا غضب، اصطكت منهم الأسنان.
*
كالجراء، للحريم الشقر يبصبصون
بأمرهن يؤتمرون، يضعون أنوفهم تحت اقدام النسوان.
*
أنا يكون لهؤلاء ربيع، اوحتى فصول
وأنظمتهم خريف بحفيف دائم من أقدم الأزمان؟
*
عيسى حموتي
<<< بيوم >>>
بيوم
رحيلك خسف
القمر
وشمس نهاري
كسفها
القدر
ودنياي سارت بية في
مضض
لعل
حبي لك هكذا
يرى
في عنقي اعظم
وزر
انت الاله وغيرك
بطر
وفياً انا
وبعشقك ملحداً
كفر
رحيل
الابا رحيل الدرر
بل
رحيل الحياة بكل
الصور
هكذا
ارى رحيلك
ابي.
احسان باشي العتابي
كل ما عانَيْتَه من بلاء ...
لا وجه شبه بينه وبين ما حدث في كربلاء ..
شتان بين ذا البلاء و ذا البلاء ! ...
ما صنعوا و ما صنعت يا عديم الوفاء؟!!...
إن يُصِبك أَلَم فليكن ذا وقت فخرك و البهاء..
لا نواح و عويل على الملأ و جفاء...
إن تراه ضراء ...
ففي نظر ذوي البصيرة سراء...
في نظر ذوي العقول هدية من الباري ذا العطاء...
كنز من كنوزه ذا السخاء ...
إذ يورث الفناء ...
فاللقاء...
فالبقاء...
فلا تكن سيء العهد عديم الوفاء ...
و لا تنقض ميثاقك و غُذَّ السير نحو السماء...
بقلم : بسمة أمل
■▪ سم الإغتراب▪■
فوق الأفق آنداحت سحابة حزن عميق ودفين، أدركت ومما لا منه مفر؛ إستسلامي لهذا القدر الساخر حيث وجدت نفسي وحيدا تائها بعدما وصلت المعاناة ذروتها، والإفلات من فضيحة الفشل تطاردني اينما حللت ووطئت.
تلطمت هنا وهناك كقارب مهجور تلاطمه الأمواج
ذهبت بعيدا بين الأحلام وصلت الشاطئ حتى الصخرة السوداء وهناك زاغت عيناي في أفق سحيق وتجمدت كل الجوارح والأحاسيس ما عدا البصر الذي اتسع بؤبؤ عيني وأمعن النظر في اصطدام الأمواج بالصخور، وزرقة سماء منعكسة على سطح الماء ملاذا قد يأمن لي بعض الاسترخاء
ولم يكن يضنيني سوى شيء واحد؛ ليس الجوع الذي كنت الوك وجباته او البرد، وليس الحرمان من المأوى الذي لا أجد إليه للنوم سبيلا.
وإنما الحرمان من دفئ الوالدين وأختيَّ الصغيرتين؛ فكلما داقت بي الأيام؛ تروادني فكرة العودة الى حد الجنون، أقاوم في دواخلي انفجارات شوق توشك ان تتبدد؛ أستقبل الضياع وسوء الطالع يستقبلني كل صباح كقِسٍّ طال شوق الدير إليه.
طرقت الأبواب الممكنة طرقت باب هويتي دائما ما يعود إلي الرد خاسئا؛ لم يعد الحديث عن نفسي مشوقا فكلما تطرقت للنزوح والتهجير وويلات الغياب اختنق الصوت وتجمد دمع مآق انهكها السهد والأرق تحت تأثير كوابيس اللجوء.
أسيطر على آنفعالاتي عبر الغوص العاطفي وإدارة وتحرير الجسد في علاقات غرام خارج نطاق الشرع والحلال، على شكل الهروب من واقع تبدو آفاق مستقبله مفقودة والحب يبقى ملاذي الوحيد ولو بالصدفة.
وعندما أعود لخلوتي ووحدتي القاتلة وحنين من القلب كالطوفان الى تمام العشق يأخدني، تسوقني أحلامي إلى هناك وأسير دون هدف؛ أتشبت بالحلم والأمل تحت شعار " إن الحياة تقاتلني فلما لا أقاتلها حتى النهاية "
وعلى هذا النحو أغمض عيني وأنسى نفسي في الغد وأعود الى ماكنت عليه؛ تمر الأيام على سني كالبرق؛ الى أن أمست لحظاتي كلها غدُ بعدَ غدٍ.
~~~~~~~~~~~~~~
منهيش محمد منهيش
ماذا تُريدين ؟
مُذ عقد ضفائركِ
عيناكِ كثورةِ شلّالٍ
تتبضّعُ من فرطِ اللؤلؤ
حينَ تحلُمين
كبُرتِ كنخلةِ الجنوب
يغازلها موجُ الشاطىء
على وجهِ الرمالِ تكتبين
تتولُهين بأقداحِ الهوى
تلبسينَ أثوابَ الكرى
ومن جبينِ قلوبِ الهوام
عن نبضِ وترٍ تبحثين
يُراقصُ أنوثتكِ العذراء
لاينسابُ من كفّيهِ الماء
يُطوِّعُ جيوشَ الغرب لعينيكِ
يُلقي مرساةَ الشوقِ بينَ يديكِ
وأنتِ في أفياءِ الصبا تمرحين
ماذا تُريدين ؟
هل أيقنتِ ضالّتكِ ؟
في اعوجاج دروبٍ ظلماء
وبينَ وجوهٍ مُضمرةٍ كالخُيلاء
تذبحُ الهوى كالشاةِ
على أرصفةِ النُكران
وقت تقرِّرين
كنتِ كنجمةِ الشمالِ ناظرة
وكبجعةِ نهرٍ تمايلُها النوارس
تُسابقُ لموجِكِ وأنتِ تسبحين
ماذا تُريدين ؟
قد أفُلتْ منازلُ الأقمار
وشمسُ الضحى تغشّت برمدِ الأبصار
صواعُ الملكِ في خبء الأقدار
على سطورِ أحزانكِ
يندّلعُ مدرارُ دمع فتحترقين
ليتكِ ماكبُرتِ
وبقيتِ من ولهِ الصبيان تهرُبين
ليتكِ كنتِ كيعقوبَ
ببيتِ الأحزانِ تنتظرين
رُبَّ فجرٍ يعودُ براحلةٍ
يزيلُ السواد من محاجرهِ
ويرمي برثِّ ماتملكين
ومن بقايا ضفائركِ
قطعٌ من عاجٍ تُمشِّطين
فماذا تُريدين ؟
ليتكِ تعرفين .
بقلمي/ سناء شمه
العراق....
*مستحيل أنساك*
إن كنتَ قادرا
على الهجر و النّسيان
فما غِبتَ عن الذّهن
لحظة و ما نسيناك
يا من سقيتنا
أقداح البُعد مرارة
بكى مركب الهوى
لمّا افتقدناك
و علا صوته بالنّحيب
لمّا افتكرناك
و تألّم كرسيّ الغرام
حين ذكرناك
و تأوّه حزنا عليك
لمّا غاب عنّا محيّاك
فكيف أنساك
يا مَن تعلّقت
روحي بهواك
و أصبحت لا أسعد
إلّا بلقياك
و لا أطمح إلّا برضاك؟!
فأنتَ حياتي
و نبض قلبي
و الدّم الّذي يسري
في شراييني
و الهواء النّقيّ
الّذي ينعشني
و يحييني
و الدّواء الفعّال
الّذي يعافيني
مستحيل يغيب طيفك
عن مخيْلتي لحظة
و أنسى هواك
يا من كنتَ
و مازلتَ
توأم روحي
و نور عيني
الّتي بها أراك
كمال العرفاوي
حرف الجيم
حرف الجيم ياحرف الجيم
قولى بس أ اقولك ايه
حيرت قلمى معاك
وقلبي كمان في هواك
كلك على بعضك جبار
حرف الجيم ياحرف الجيم
عيونك فاتنة رموشك حالمة
والخد ماله حد
والشفايف نار نار
حرف الجيم ياحرف الجيم
قلب جميل وصوت رخيم
وبين الزهور انت الدليل
وف الدلال ماليك مثيل
حيرت قلوب وعيون
تتمنى تحلم بنظرة تميل
حرف الجيم ياحرف الجيم
مفيك غلطة والرسم جميل
والقد غزال ماله مثال
وبعيونى موال
والخطوة رسمه احلا قصة
ولا ف الخيال
حرف الجيم تحياتى
اسعدت قلبي وحياتى
بلمسة حنان ونظرة عين
بتسعد قلبي وبنسي اهاتى
قربك جنة ياتمر حنه
واللحظة في قربك
بعيشها احلا جنة
كلمات : محمود صلاح
اهرب بعيد وانساني ..
ما عاد قربك يشجيني ..
واسكن ذاكرة وجداني ..
ذكراك في القلب تحييني ..
يا من انت منية الروح ..
وانا من روحك ناسيني ..
اذهب كلما عصفت الريح ..
لا ابالي اين ريحك ترميني ..
اذهب و عش دنياك واتركني ..
نسمات حبك بقلبي تكفيني ..
اذهب لشوقك او لغربتك ..
ودعني لقدري يرضيني ..
اليوم اعطيك ما تبقى لك ..
بقايا دموع ما عادت تبكيني ..
نجوى محمد
وكان الليل حالكاً،
والطرقات تملأها العثرات،
وأنا أسير وأسير،
تَكَسَّرَ بعضي
وبعضي تعسر،
بعضي تلكأ والكثير مني
تناثر هنا وهناك،
ولا من بارقة أمل للخلاص،
وهاهو الغروب قد أقبل،
الشمس بالكاد ترسل قليلا من الضوء،
والقمر يعلن انحساره
ومن البعيد
صدى أصوات عواءٍ
تقترب شيئاً فشيئاً
وبعضها من دائرتي
تخرج مهللة بعوائها المُريب
تزرع الخوف والرعب
ورُغم ذلك
مازالت الشمس تُراهن،
أنَّ الغيوم ستنقشع
وستنهزم جيوش الظلام
سينبلج النهار
وتسطع شمس الحرية؛
عَصِيَّة على الموت
أنتِ أيتها الشمس !!!
............
عندما تَلُوكُ الأفواه أمعائَها
وتنفرط سًبْحَةُ جدِّي
عراة سيرحل الطغاة والآلهة
عراة جاؤوا، وعراة سيرحلوا ؛
....................... ماجد المحمد ...
ومتى يعود الجذع عشّا آمنا ؟
===============
أتعانقين الليل وهو عبوسُ؟
يختالُ فيك جبينُهُ الممسوسُ
أوما نظرت إلى حماقة خطوك؟
من بعدِ نعماءٍ أصابك بؤسُ
أظْلَمْتي بعد الحسن حتى خلتك
دهماء في درب الحطام تجوس
يا دميتي أين الجمال وسحره ؟ ؟
أين المنائر وهي فيك شموس
عبثا حملتك في متاهة عالَمي
فتعاورتني أذرعٌ وفؤوس
ساس الورى من طيش فعلك حمقه
ما كان يحلم أنّه سيسوس
من خمر نار الآه دون تردّد
طافت على المتعانقين كؤوس
وتناثرت حمم تزفّ لنا الأسى
أدْمَتْ نفوسا كي تسودَ نفوس
طعنت مباهج فجرنا فتفتّتت
أشلاء وهي على الجراح تدوس
هل فاق وعيُك بعد ان مات الندى ؟ ؟
أم ثار فيك مصيرُك المنحوس ؟ ؟
ما عاد يغسل دمعك دمنا الذي
تبقيه في دنيا الخطوب دروس
ومتى يعود الجذْعُ عشّاً آمناً
وهو الذي قد حطّ فيه السوس ؟
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
قصيدة بعنوان:
(حياةُ أقسى من الموت)
مع الموت كنَّا على موعدٍ
ولكنه أخلفَ الموعدا
وكنَّا نشدُّ الخطى نحوه
ونحسبه سوف يأتي غدا
ونرقبه كلَّ فجرٍ وليلٍ
إذا مرَّنجمٌ وطيفٌ بدا
نرى فيه أحلامَنا الضائعاتِ
ونحسبُه من ضنىً مُنجدا
فلا هو يبدو مع القادماتِ
ولا هو يظهرُ عبر المدى
ولا هو صوتٌ أتى من بعيدٍ
ولكنه كان رجعَ الصدى
نمدُّ الأيادي له وهو ينأى
ولا يرتضي أن يمدَّ اليدا
ويتركنا بين أخذٍ وردٍّ
نسير ونجري بغير هدى
وطال انتظارُ المماتِ طويلاً
وضاع انتظارُ المماتِ سُدى
فبئسَ الحياةُ التي صار فيها
من الأمنياتِ بلوغَ الردَّى
المهندس: سامر الشيخ طه
البصاره
_______
ما بيني وبينها لا يكشفه الودع
هذا المندل يصدق في كل شئ
إلا حين يتعلق الأمر بي
تعاويذ جدتي حصنة قلبي
منذ أن عرفت أن الزهرة الحمراء لي
حاول غيري قطافها
وفي كل مرة كان أمرها بيد
مرضت حين كبرت الآن
وصار لها عنوان
وتجاهلت حبي
ما هذا الذي يجري
أيتها القريه الصماء
ليس لي أعداء ولم يكن ذنب
ان أضيع في هوى عينيها
طفلا وكهلا وهي بقرب
أنا أكره البصارات الشوافات
ماذا أفعل يارب
هواها في الهمسات والسكنات
ودربها درب .......
إن لم تخبرن البصاره
وأنا بين يديها ...
تركت مندلها ورحلت بعيدا
حاملا ألمي وحزن ...
أذكرها حين أذكر الخضراء
لتفعل هي ماتشاء. ..
أما أنا. .. قد قلت ما عندي
__________
على غالب الترهوني
بقلمي
حين اشتاقك انغمس بلهفة
في الانتظار
احترق اهتماما ولوعة
افتقد جزئي
وكلي مختبئ مابين الكتب
واشلاء الأزهار، وغمغمات الأنهار
اسكن العالم متمزقة النفس
محتارة، عابثة بالأيام ، والأوهام
لأن لا أحد يأتي ، بموعده
في حينه..
الكل يجلس ، على صفيح ساخن
ليعيد عقارب ساعته ، إلى الوراء
وما اصعبها من عودة!
انا جالسة أحدق ، فيها، بألوان وجهي
وهي تمشي مسرعة ، لا تبالي. .
كأنها تنافسني نبضات قلبي...
لا تسقطوا قلمي من يدي
قلمي هو جراح وطني
صوت أجدادي
هائم في أوطاننا العربية
يستنشق عطرها وشذاها
يسير في روابيها
يشحذ العزائم
يبدٌد الأحزان
يمسح دموع الثكالى
يربت على أكتاف اليتامى
يحفٌزهم على العطاء
دون هوادة ولا استثناء
يدفعهم نحو الرقي
لإعلاء كلمة الحق
مدوٌية في وجه الأعداء
قلمي سيظل يجول
في كل البقاع
يقتلع ظلم الكبرياء
صلف من كبٌلوه
كي لا يصدح بالحقيقة
لكنه ماض في طريقه
مع الشرفاء
يقاوم كل خائن
كل ظالم
كل ماصٌي الدماء
دماء الأبرياء
دماء الشهداء
دماء الأمهات الحيارى
هائمات باحثات
عن رزقهنٌ في الشتاء
قلمي الحر ينتفض
لمن سعى للمجد ولم يصل
سهر الليالي ولم يزل
لكنٌهم سرقوا عزمه وكفاحه
لم يجد بعد الحل
مازال ينشد الكرامة
والعزٌة وسيظل
لن يسقط قلمي من يدي
مادام الدم يجري في عروقي
وقلبي ينبض بالحياة
وذاكرتي تحفر في أمجادي
أحفٌزهم أولادي
على حب الوطن
أزرع فيهم النخوة والشرف
أبعث فيهم الحميٌة
لكل من سعى ويسعى
معي للمجد والحرية
أصافحه بقلبي وأهديه
باقة ورد وتحية
صلاح الورتاني // تونس
من دفاتري
-9-
المجنون
-------------------------------------------------------------
درجات طويلة..
شاقة..
من مرتفع جبل
اللويبدة إلى
أعماق وادي صقره؛
من يرها يرجو
أن لايحكم به القدر
أن يصعدها،
حرارة الجو مرتفعة
جدا..
كان ينطلق من أول
درجة صعودا
حتى يصل إلى
آخر درجة في
الأعلى..
ثم..
يستدير وينزل الدرجات
في حركة ديناميكية
وكأنه عقرب
ساعة..
بلا ملل..
ينظر إلى الدرجات
وكأنه يعدها..
صعودا..
وهبوطا..
وهو مبتسم..
وحينا آخر ينفرج
فمه عن ابتسامة
كبيرة تتحول
إلى ضحكة بصوت
مرتفع..
لايتوقف..
لايكل..
لايعبأ لحرارة الشمس
الحارقة..
لايعبا لطول الدرجات..
يصعد..
ثم يعود هرولة..
لا يلهث..
لايسنريح ..
عرقه يتصبب بغزارة ،
وكأن هذا الإحساس
هو عبارة عن لذة
لاتتوقف
أنها سعادته..
متعته..
طقوسه..
تيسير المغاصبه
25-6-2014
بابا نويل
كان من فترة
محجور
لا بزورو حدا
ولا حدا بزور
ما بيعرف
شو اتغيّر بهلدني
من كتر ما كان
محرور
بس العيد إجا
وصار وقت
يلف ويدور
تيحضّر هدايا
للفرح والسرور
حمل الكيس
عكتفو
والناس حواليه
اصطفّوا
برم كل
المحلات
والمتاجر
والحانات
ما بدو
يجيب
زورق
ولا قطار
ولا طيّارة
للمطار
تما يهشل حدا
لبعيد
ويهجر الأهل
والدار
كان يفتّش
عمفتاح
لبواب السعادة
يكون
كان يفتّش
كيف يرتاح
الناس التعبت
بهالكون
كيف يلاقي
السلام
بأرض سكت فيها
الكلام
ما عدنا نعرف
راضين
او رافضين
الاستسلام
كإنن
بالقيلولة
وأفكارن
مشلولة
دوّر ودوّر
كتير
ما لقى غير
الفقير
ما عاد همّو
الا يعيش
لو كهربا ومي
مافيش
بدو وظيفة
ومعاش
بركي عليهن
بيعتاش
وما يعوز أخ
ولا صهر
ولا يموت
من ذل وقهر
ما العالم كِلّا
بالفقر
وعالخط
الّي تحت الصفر
والحكومة
مشغولة
بإهمالا مش
معقولة
تتتشكّل
بأي شكل
شروطا
مش مقبولة
فكّر بابا نويل
كتير
حتى تعب
من التفكير
حط الكيس
عالطريق
وقعّد حدّو
تيرتاح
لمع بوجّو
هاك الضو
بركي كان
من المفتاح
خاف يلمّو
تيكون فخ
وما يلحق
يصرخ بالأخ
رجع عبيتو
مهموم
ناطر لقيامة
تتقوم
بركي عالجنة
منروح
وبكون بابها
مفتوح
كلّ عام وأنتم
بخير
بركي بكرا
بكون خير
فاطمة البلطجي
ساعة انتظار/ناريمان معتوق
ما لي لا أراك تلبس كما الوقت ساعة انتظار
تمشي بكبرياء تختال أمامي كطاووس حب
تسحرني بكلماتك وعشقك للحياة
وأنت ثابت المبدأ
هل انتهيت من تمثيل دور المشاغب الحر
ماتت فيك الرغبة في الحياة
وفي الوقوف على مشارف الحياة ونبضها
التي كنت تحياها نعم وأنت هناك
تلعب على نبض مشاعري
تروادها وتزين لها الطريق
كما هي هذه الرحلة لا بدّ منها
على نطاق واسع من الكون والسكون
الذي أمات فيك رغبتك في أن تكبر كما أنت
مشاعر ملبدة بالذكريات الثائرة
بوجه القدر وأنت الغريب عن حلمك التائه
في مجرة الكون تتنقل منذ آلاف السنين
تحبو على الورق تكتب أساطيرك والجنون
وتندمج بكتاباتك علّ أحد يقرؤك بحب بأمل
وأنت تنتظر حكم القدر
يغرقك بإلتفاتة صغيرة
تبني عليها مقالاتك أسرارك ونوع آخر من أحلامك
(ساعة انتظار)
ناريمان معتوق/لبنان
24/12/2020
شفائي ترياقه رؤية الحبيب
قولي لي كيف الحال بعد الهجر إن جئت موعد اللقاء
لا جرم أن كل ما حولنا سوف ينتشي من طرب الغناء
كان الحال من قبل كمن لا حياة فيه القلب منك خواء
حتى أتاني ما يؤمل فحرك أقدارنا بما يناسب القضاء
هو وعد بوصال عساه يكون وحيا وعساه يكون وجاء
ولكن وقعه ما وَفَّى لضعف الاثر فما جدى ذاك الجداء
فجاؤا بما يسلو قلت ما فطنتم ما جئتم لا يغني غناء
شفائي ترياقه رؤية الحبيب فما لي غير الوصال دواء
ألا هل من يدل على السبيل لأظفر بما يجديني الرواء
إن مرادي إدراك المنى قبل الممات لأحظى بذاك الهناء
شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر . لبنان .
الكاتبة/ هند مصطفى أبوعامر
البلد: ليبيا
قصة بعنوان: شتاء فقير
الكثير من تغمر قلوبهم بالسعادة بقدوم الشتاء، منهم من يحتسي مشروب السحلب و يأكل البرتقال، ومنهم من يحتسي المشروب المفضل لديه ويشعر بالدفئ، الكثير من يجمعون الحطب للتدفئة أجواء الشتاء جميلة جداً، ولكن تعيسة لبعض الناس، القليل من يشعر بالآخرين ويشعر بالألم ويفكر من أجلهم، ليس لديهم بيوت أو مقومات للعيش، بطونهم خاوية ينهكها البرد، وتتمنى تلك القلوب أن يخرج الشتاء ويأتي الربيع بسرعة.
قصة فصل الشتاء تختلط بالهم والألم في الحياة لبعض العائلات، فهي لم تستمع بزخات المطر ولم تحتسي المشروب الساخن للتدفئة، ولاتملك الحطب لإشعال النار، لم يرو الفرح في هذا الفصل مادام الفقر مازال يدور حولهم، مايريدونه هو بيت صغير مسقف، ولبعض من الأكل للعيش بسلام، كل يوم يتألم هذا الفقير.
يشعر بالبرد يتمنى الموت في ذلك الوقت، يدور سؤال بينه وبين نفسه هذا كابوس أم إختبار قاس لي وعائلتي من الله.
هناك من يحاول شراء بعض الأشياء مثل( العدس والسحلب) والأستغناء عن(الكستناء وجوز الهند ) بسبب إرتفاع الأسعار؛ نحن نعيش في أزمة إقتصادية كبيرة، علينا مساعدة بعضنا قليلا، لاننسى الزكاة هي ركن من أركان الإسلام، أخرج القليل من المال في كل شهر وتبرع به للفقراء بسرية، ولن يبقى فقيراً محتاج، لنتحرك الآن ونساعد بعضنا فهم بشر مثلنا يشعرون بما نشعر به.
اللهم هون برد الشتاء على عبادك الفقراء والمستضعفين وارحم ضعفهم وقلة حيلهم.
* ذكريات ...
... ولكنها ..!
... هدوء ولكن مزعج ..!
لماذا هذا الهدوء المخيف..؟
كأنها مدينة خاوية لا حياة فيها ..تسكنها أشباح .. !
فالهجران وعذاب الغربة سواء..إنها كالفجر تروي ماضيك للحاضر.. التائهة في متاهات الماضي الحزين..فصرخت مذعورة..كأنها تعيش في كابوس مخيف..ولا تزال على إصرارها العنيد..ولا يزال الرحيل هدفها..لماذا..؟ لماذا هذا الكبرياء..ولا تزال تراودها تلك الذكريات..إذا هي تلك المرأة العنيدة..
هل تعود .. !
لا لن تعود ..!
فكان حبها الأول لي..فياليتها كانت لغيري..لأن من طبعهاالغدر..
ولا تحافظ على العهود.. لماذا لأنها أنثى .. !؟ .
.. إلى تلك الأيام الجميلة
ولكن للأسف بقيت حلما
من ماض أليم ..
ذكريات من رحيل العمر .
١٩٩٠/٦/٢٥
•ابراهيم علي القوقزه
•الأردن~جرش
أُحاوره...
دعيني أُناغيك وأطبعُ قبلةً
على خدكِ الوردي في مطلع الفجر
أُحاوره في كل حينٍ بمقلتي
وحينٍ بصهباءٍ يُداعبُها سُكْري
وأهمسهُ بالآهِ حين افتتانه
وأرقيه بالآياتِ حتى يكن سحري
وأروي له سرَّ الحياةِ وزهوَها
وكلَّ خيالٍ كيْ يكون كما السِر
و أرسم قلبي فوقه بتولعٍ
وأجعله فيضاً من النثر والشعر
وألثمه لثماً يؤججه عسى
أكونُ له... مايشتهييه من الخمر
تُدغدغني آهاتُه بتمردٍ
يثورُ كما البركان يا غاية الأمر
وأرنو إليه تائهاً متعطشاً
عساني أرى ما بعد خدكِ والنحر
لقد ألهب الإحساسُ شوقي بحرقةٍ
إلى ضمك والآهُ تحرقُ لي صدري
عبدالله محمد بوخمسين
وكلمني الليل..
اصغ إلي،،
ظلامك مني نسأ..
وأنا بك موصول،،
تعلم مني،،
ومارس بوحك بسلام..
ياهذا أين أنت منك؟
نظرت إلي مستغرقا نظري في..
حاجني وجودي،،
كأنه يشكوني إلي!
أوسعتني ضما لشعوري بي،،
يتيما في عالمي..
حتى إذا استفاق شخصي،،
الوالغ في عمقي..
عدت أتصفح ملامحي..
هل فعلا أنا أنا..؟
أرجع بصري صوب بصيرتي،،
أستقرئني وأستعبر..
وإذا بفيض دمعي يبغتني!!
ويتردد السؤال:
متى تدير عجلة التنظيف؟؟
ومتى تنفخ غبار السلب؟
يضرعني جواب الشكوى!
إذا كنت أنا أنا!!
فلماذا أبكي حظي مغتنما؟؟
ثم أتسلى ببكائي،،
ولاأكترث لصوت آخر مني،،
يعاتبني ؟؟!
تتساقط وريقات من الذكرى،،
تعيدني إلي،، ويد حانية،،
من داخلي تلملم شتاتي ..
أميل إلى جنبي الأيمن،،
مبتسما أبادله السلام..
تستغرقني لحظة الاحتضان،،
فلا أجدني مهتما بسواي،،
وأنا أردد:
وجدتني..
الآن،، وجدتني!!!
..مومن أبو أسماء المغرب الأقصى..