الأربعاء، 17 نوفمبر 2021

ثرثرة شجرة بقلم // رجاء بن ابراهيم

 ثرثرة شجرة


إذا ما لمحت شحوبا ألمّ باوراقي ومال لونها إلى اصفرار قاني..فاعلم وأن ذاك قانونا سنّته الطبيعة وليس لي شأن فيما اعتراني...تراني وقد حوّل الخريف أغصاني إلى أعواد عارية..جرداء فصرت بلا غطاء ولا رداء..

لا أخشى فصل الشتاء فبرده لا يُؤذيني حتى وإن قَدِمَ محمّلا بثلوجه البيضاء فإنما تنعشني وامتص ماءها فترويني..

وإلى حين يُقبل فصل الربيع باعتدال طقسه ودفء شمسه

فإنما ذاك يحييني..فتورق أغصاني ومن العراء ينتشلني واستعيد كساىٔي .. والتفّ مبتهجة برداىٔي.... رجاء بن ابراهيم

مشاوير ...50...بقلم // علي غالب الترهوني

 مشاوير ...50...

__________


قبل أن أحضر إلى المدرسة وفي الصباح قالت جميلة أنها ترغب أن ترافقني. خشيت عليها من مكر الأخريات. قلت لها لن يسمح المدير بدخولك الفصل .أيضا لا يوجد مقعد شاغر لتجلسي عليه .طرقت برأسها إلى الأرض. .لم يعجبها كلامي ..كانت تنتظر مني الموافقة .لذا حمدة الله أنها لم تأتي معي بعد أن شاهدت ما قامت به ليلى لمجرد أنها رأتني .وحتى الآن لم أجد مبررا لم فعلت .

ألقيت نظرة على النافذة المشرعة على مزرعة الزيتون ..انعشتني نسمة رطبة داعبت جوانحي. أحسست بها كأنني استعيد معها ذكرى قديمة ربما مر عليها ثلاثة أعوام. كنا قد اتفقنا أنا وبعض الرفاق على عدم دخول الفصل .اشترينا حلوى وعصائر. وقفزنا السور المحيط بالمدرسة واتجهنا مباشرة إلى المنحدر .كانت الشمس ترسل أشعة صفراء ودفىء جميل .تقمص صديقنا سالم دور العاشق  وأخذ ينشد قصيدة أحمد شوقي ..أرأيت سوسة والاصيل يلفها. .رغم أنني قرأتها أكثر من مرة لم أشعر كما شعرت بها في تلك اللحظة الهمتني أن تحسس مكامن الجمال بين الشروق والاصيل .وقد حاولت أن أكتب شعرا في هذا الجمال لكنني لم أفلح. وقد سربت ذات مرة بيتين لليلى وقد فاجأني ردها على ظهر الورقة ..أنت شاعر جميل ..

لم أفق من ذكرياتي تلك إلا على وقع رميت الطبشور على رأسي. .حين صار الأستاذ يكلمني وأنا أهيم خارج الفصل ..قلت نعم يا استاذ ..ضحك مني وهو يقول بصوت عالي جدا ..سبق وأن نعتك بزعيم الحسرة .هيا أخبرنا الآن عن آخر ابداعاتك ..قيل لي أنك تسقط الطير من السماء ..استفزني كلامه كثيرا عقدت لساني للحظة ثم وقفت وقلت ..أستاذ. هل حدثتنا عن السحر .هل حدثتنا عن الضحايا الذين قضوا بين أيدينا. .هل أنت خائف مني الآن أم أنك قررت أن تشن حربا ضدي ..أنا الذي عانى من الشعوذة و السحر .قالت إحداهن كأنني أعيش في جوف ثعبان .تصور معي أن هذا الكلام حاصل فعل .بهذا أكون قد مررت على الاشواك وأجتزت أودية غويطة ونمت في ثقوب الأرض لكن لا أملك أي زعامة كما تصورتها. .أنا ربما كنت ضحية العقل الجمعي الذي دمرنا من الداخل .وجعلنا نخشى بعضنا ونكره بعضنا ولا نطيق الجلسون والاستماع لحكايا بعضنا .لكنني أظمن لك الآن .... السحرة يملكون خيال واسع وخصيب لأنهم يتعاملون مع الجانب المظلم في حياتنا وهذا يحتاج إلى مجهود مضاعف لكي يصيبون الهدف بدقة ..وأغلب الشعراء والكتاب هم سحرة بالفعل لأنهم يتحدثون عن هموم يتداولها الناس كل يوم ومع ذلك فهي تصيبهم بالشلل عندما يستمعون إلى هؤلاء وكأنهم يتحدثون عن عالم آخر. .والسحر بالقلم مثل السحر بالفعل والعين ..عندها انتفض الأستاذ وصار يذرع الفصل وينظر في وجوهنا جميعا ..كأنه يريد أن يكتشف أخطاء داخلنا ..قلت في نفسي ..أي سحر سيصيب الأستاذ إذا وقع بصره على جميلة ....

_________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

وقبل أن يموت كل شيء فينا بقلم // جاسم محمد الدوري

 وقبل أن يموت كل شيء فينا


                                   جاسم محمد الدوري 


حين يقطر حبك في قلبي

مثل غيث صيب

ساعة لهفة

يورق من شذى الحنين

بستان من اللوعة

تسكنه اسراب فراشات

تنحت مثل النحل

في صخرة الامنيات

وأنا حين امعن النظر

في امواج عينيك

تأخذني النشوة لوحدي

وأشرب من خمر عينيك

حد الثمالة بل حد البكاء

وأطرق في ذاكرتي

أيام كنا في الأمس

وأنت تبادلنني الخجل

وتلبسينني فرحا

تشعلين لوعة اشتياقي

وتعبدين الطريق اليك بالقناديل

وتجعلين الفصول كلها ربيعا

وتتبرعمين زهرة قرنفل

تعج بالعطر والياسمين

يظل الوجد مشتعلا

يلهب الحشى شوقا

وانت تتمردين على قلبي

يلف رجفته قميصك الثلجي

فتتقاطر في ذاكرتي

اسئلة كثيرة

تثير الشك في نفسي

وأخاف ان تنطفء

جذوة الحنين في خافقي

وتنتحر الاشواق

ساعة يأس 

فساعة تتذكرين

أني اقف هناك

انتظر قدومك

أعد السويعات بصبر

يراودني طيفك مزهوا

يعلل هذا بالوقت

ويهون علي عذاباتي

هكذا يستنهض جسدي

ماسكا جمرة غيضه

يلملم بعض بقاياه

قبل ان يهم بالرحيل

ف خذيني اليك سيدتي

وبللي غصن احلامي

من غيث لماك

وزرعيني بين ازهارك

فما زلت احمل الود

وادجن الحب في ذاكرتي

قبل ان يحل علينا الخريف

ويموت كل شيء فينا

فيض الحنين بقلم //سامر الشيخ طه

 قال لي كأنَّ جذوة الحنين لأمك قد هدأتْ فما عدنا نرى لك شعراً في هذا المجال

فقلتُ له : إن حنيني لأمي يزداد يوماً بعد يوم ولن تهدأ جذوته ما حييت وسأظل أكتب فيها شعراً ولن يصيبني مللٌ ولا كلل وكتبتُ:

                   ( فيض الحنين)

حزينٌ أنا يا صديقي حزينُ

                      وفي القلب جرحٌ عميقٌ دفينُ

وفي العين دمعٌ سخيٌّ وفيٌّ

                    وفي الجسم في كلِّ وقتٍ أنينُ

فشوقي لأمي يزيد وينمو

                          وقد فاض للأمَّ فيَّ الحنينُ

فقد عشتُ عمري بقربي أراها

                          وكانت مُعِيناً ونِعمَ المعينُ

وكانت تعلِّمني كلَّ شيءٍ

                           وإني على كل شيءٍ أمينُ

وتمنحني الحبَّ سيلاً دفوقاً

                            وإني بحبي بخيلٌ ضنينُ

وكانت إذا ما غضبتُ تداري

                           وكانت إذا ما قسوتُ تلينُ

فأمي هي البحر بحرُ عطاءٍ

                            وأمي هي الكنز كنزٌ ثمينُ

وأمي هي الكلُّ في واحدّ

                            إذا ذهب الكلُّ لا أستكينُ

مَدينُ أنا للتي علَّمتني

                            وإني لأمي بعيشي مَدينُ

فقد أرضعتني وقد كنتُ طفلاً

                          وقد حملتني وحالي جنينُ

وقد أورثتني من الطيب طيباً

                            ومن فطنةٍ فالغلام فطينُ

وكانت مَعيناً من الحبِّ ثرَّاً

                      يطوف على القلب ذاك المعينُ

فأنهلُ منه وأغرق فيه

                      لينشلني من هوى النفس دِينُ

فأمِّي مثالُ التُّقى والرضا

                               وأمي رباطٌ قويٌّ متينُ

             ***************

تمنيتُ لو أنها لم تمت

                         فعيشي وقد تركتني مَهينُ

فقد ضاع مني الهدوء وضاعَ

                      مع الموت عيشٌ لطيفٌ رزينُ

وعيشي غدا اليوم من دون معنى

                        وإني لحزني وصمتي رهينُ

وأنتظر الموت يأتي لأمضي

                   متى موعد الموت سوف يحينُ

يقيني بأني سألقاكِ أمي

                            إذا متُّ يوماً وذاك يقينُ

               المهندس : سامر الشيخ طه

(قلوب بيضاء ) قصة مسلسلة بقلم// :تيسيرمغاصبه

 (قلوب بيضاء )

قصة مسلسلة 

بقلم :تيسيرمغاصبه


 

-------------------------------------------------------------

   -٧-

،،،إغتراب، ،،،


كانت وظيفة سماح في مركز ذوي الاحتياجات 

الخاصة هي تعليم منتسبي المركز الموسيقى،

فكانت تقتصر على الآلات الخفيفة إلى جانب البيانو مثل الدرمز والإيقاعات و

الاوكورجيون، والغيثارة وآلات النفخ إلى جانب

الغناء ،

وقد كونت فرقة رائعة سميت بالفرقة المعجزة 

لبراعة افرادها في العزف والغناء، 

فكانت فرقتها تشارك في جميع المناسبات 

والمحافل بل والأسفار إلى الخارج ،

من جهة ثانية كان مدير المركز "مثقال القاسم"

معجبا بسماح منذ أن رآها لأول مرة في 

المركز ،وكانت سماح تستلطفه أيضا فكانت ترى 

أنه يمتلك الكثير من مواصفات أبيها، 

ومثقال رجل في العقد الرابع من عمره،كان 

يحب زوجته حبا كبيرا، توفيت زوجته بعد 

مرض عضال ،وعاش وحيدا على ذكراها إلى 

أن رأى سماح وتعرف عليها وشعر إنها هي 

الوحيدة التي تستطيع تعويض فراغه العاطفي الذي تركته زوجته ..بل وربما أن تحل مكانها،

لإنها الوحيدة التي إستطاعت أن تنسيه أحزانه 

كونه مؤلف موسيقي مرهف الإحساس ودائما 

دموعه على خديه ،

فكان الحب المتبادل والانسجام بينهما بالرغم 

من أنه يكبرها بعشرون عاما ،لكن الحب له 

أحكامه وقوانينه،

نعم.. هذا هو الحب الذي لا يعترف بفروق الأعمار 

أبدا ،

تقدم مثقال لخطبة سماح ،وتمت الموافقة ..

وبدأ يزور العائلة كل يوم جمعة لتناول طعام 

الغداء مع أسرة سماح ،

كان مثقال رجلا طموحا جدا ..لما لا وهو يعلم 

أن وجوده في بلده يعني أنه لا يمكن ان يتطور 

ابدا في الموسيقى وعالمها الواسع ،

كان يكرر دائما قول "هذه البلد مافيها مستقبل؟"

وصارحها بأنه قد إتخذ قرارا بأن يتركا عملهما 

في المركز بعد الزواج و الهجرة إلى أمريكا، 

ليتابعا معا تعلم الموسيقى وكتابة النوتة، 

صارحها بذلك قبل عقد القران لأنه كان صريحا جدا ليخيرها إن هي أرادت إكمال المشوار 

معه أم لا ،

فوافقت على الفور.. وبكل سرور.. ودون تردد، 

فإذا إستطاعت أن تصنع من ذوي الاحتياجات 

الخاصة عباقرة ،فماذا ستصنع هناك مع وجود

كل الإمكانيات، 


بعد ثلاثة شهور تم الزواج ..وبعده بثلاثة شهور

 أخرى قام مثقال ببيع كل ما يملك في عمان 

وهاجر مصطحبا معه زوجته سماح إلى أمريكا.


(يتبع ..) 

تيسيرمغاصبه 

١٧-١١-٢٠٢١

رقصت على أنغام موسيقى عذبة بقلم // أماني الجزائريه

 رقصت على أنغام موسيقى عذبة 

في ليلة أظنها من شهر آب 

تناسيت فيها أحزان مرة 

و مشيت في درب أجهل نهايته

أحلام نسجتها نسيتها تمردت 

على الواقع و جعلت من طموحاتي واجهة

لباب موصد في قلبي منذ أعوام 

تراقصت على وقع أغاني 

في شهر آب 

تذكرتها فجأة و سامحت نفسي البريئة 

لن أترك الزمن يقترف بي أخطأ الغير

سأستمر في الرقص 

بموسيقى هادئة في شهر آب

بقلمي #أماني الجزائرية 🌺🌺🌺🌺

بأظافري بقلم // ادهم سلامة

 بأظافري

أنبش

 وجه

الأرض

كي

 تغمض

صرخاتها

ترنو

لغراب

يثقله

 نعش

الحياة

لريش

 فرقته

خطيئة

التفاحة

وإذا العيون السود بقلم // حجاج الليثي

 وإذا العيون السود قيدي أحكمت

من بين سم القيد أطلق اسهمي


حسناء قد أسر القوافي سحرها

سر الجمال إلى سناها ينتمي


رتلت أسمك في سكون مخاوفي

بدر يطوف على مشارف مبسمي


 والليل أقبل في ركابك غازيا

يغزو نهاري في زوايا مرسمي


وإذا توارت في العيون مدائني

تشكو سمائي من جحودك أنجمي


أقسمت أن ابري قيودي كلها

حتى اريق على شفاهك بلسمي


ورويت زهرك من ربيعي كلما 

نامت دموعك في عيوني تحتمي


فلربما تأتي النوارس شاطئي

ويعود حبي في أوائل موسمي


طببت جرحي بالبعاد لعلني

أحمي فؤادي من وصال مؤلم


وسكبت همي في حشايا مؤنسي

ونسيت أن رضاك أضحى ملهمي


وسلي عيونك عن مواجع عاشق

يأبى غرورك أن يفوز بمغنم


لهفي على قلب أسير قيوده

مذ كان للحب ارتواء من دمي

                                                  حجاج الليثي

رواية ابنة الشمس بقلم//أمل شيخموس

 فقلتُ : كلا ما به ؟  و أمام إلحاحٍ بالغٍ تفوهت بأنَّ سنية لم تفتأ عن الإتصال بنا مذ رأتكِ ، و لقد أعلمتني أن أحمد قد انتزع إجازةً من الدوام و أنَّهُ سيزورنا اليوم خصيصاً لرؤيتك . . ليس لهُ في الطيب نصيب .  لم أعلق على ما قالت إنما رددت في سريرتي : - إنهُ سوء الحظ الذي يطاردني . - أردفت أم فضة :  - و قد سألني أحمد عنكِ فأجبته : بأنكِ فتاةٌ و لا أروع ، كما حدثتهُ عن هالة الإحتشام الطاغي . . فقطعتُ حديثها بضحكةٍ ندت من صميم فؤادي : - أوه غاليت بوصفي ، فربما لو رآني لما لحظ كل ذلك في فتاةٍ عادية حولتها إلى مثالية . فجاءني صوتها المدججُ ثقةً :   الصفحة - 65 -  رواية ابنة الشمس *  الروائية أمل شيخموس   - لم أغالِ ، حتى أبو فضة انجذب لحلاوة أخلاقكِ المشذبة ، يحقُ لأمك أن تعتد في قبرها بأنها أنجبت الوداد . .  بينما نحن هكذا بوغتنا بصوتٍ مبحوحٍ عالٍ ينادي أم فضة التي التفتت صوبهُ منفرجة الأسارير :  . . هه إنهُ أحمد ، و راحت بدنوه تهللُ مرحبةً ، انتصبَ الشاب أمامنا و قد تصافحا بحرارةٍ بينما انتحيتُ جانباً بيد أنهُ كان يخطفُ نظرهُ إليَّ ثم يعتدلُ إلى قريبته ، و ما إن سألها :  حتى رأيتها متلعثمةً : لا أدري ما أقول سوى أني أرافقُ وداد إلى الحافلة التي سَتُقِلها إلى المدينة فقال :  - أحقاً ؟! ! ثم واصلَ :  - أأبو فضة كعادته في الحقل ؟  - فردت : - إنهُ يزيلُ الأعشاب الضَّارة عن . .  فألقى نظرةً أخيرةً عليَّ ثم مضى . . و في ذهولٍ مضاعف  تفوهت أم فضة :   الصفحة - 66 -  رواية ابنة الشمس*  الروائية أمل شيخموس

سجل حافل بقلم // كريم إينا

 سجل حافل 

كريم إينا 

يا فاكهةً في داخلها العشاق 

                     نام بأصابعها الفجرُ 

كادت أوجاعي تعدي 

                   نفسي 

                   الملتهبة، 

يا حبّي ... 

طال الشوقُ في بحر العشق 

كيف الأملُ الراسي في أحلامي؟ 

حرفٌ في أعماقي 

ساد النبضُ الباكي في أشجاني 

وكتاباتٌ خالدة 

             كتبت للوطن 

قولي لا .. للحالم في درب الأحزان 

حبّ قاس الظلم 

              بسيوف مرصوصة 

                   ورماح معتوهة 

نشرتُ أشعاري للأبطال

سيبقى تاريخاً مرسوماً بالذكرى 

وسجلٌ طرّز أرضي 

                  شوكاً في 

                        عين الأعداء...

الملح بقلم // خالد مصطفى كامل

 الملح

****

قال لي: سأداوي جرحي بنفسي.

قلت: كيف؟

قال: سأضع عليه بعض الملح...سأتحمل الألم وسيجف الجرح ويشفى.

قلت وأنا مستغربا: ولماذا الملح؟

قال والدمع في عينه: سيجف الجرح وسأعاقب نفسي لأنني أنا سبب هذا الجرح.

سألته: كيف؟

سكت ثم تنهد وقال:

لأنني أنا الذي اتخذته صديقا وأودعته كل أسراري.

.

خالد مصطفى كامل ¤¤¤

كم انتظرتك حبيبتي بقلم //ليلى الحافظ

 كم انتظرتك حبيبتي

ذات الضفائر

والعيون الناعسة

والخصر ضامر

لو تعرفين كم جننتُ بك

أبحث عنك

أراقص طيفكِ

لقد قتلني الجوى

ألا تدركين عشقي لكِ

وأن قلبي

إليك يسافر؟

ولتعلمي انكِ تقيمين

في قلب شاعر -

ليلى الحافظ

الشّمائل و الخمائل بقلم // نبيل شريف

 الشّمائل و الخمائل :

........فكثير من المواقف الصّعبة يكون تذليلها ببثّ الأمل في نفوس فقدة الشّعور بالتّفاؤل و ليس أفضل بينها مثلَ الكلمة الطّيبة تُسكّن الآلام و تَخيط الجراح ، و لقد شهدتُ مواقف عسُرت حتّى غامت بينها سماء قلوب الحيارى كان زوال كأدائها بالصّلة الّتي حظيناهم فشددنا طرفيها جسرا عليه ركبوا المهانئ فلم يكن عملنا كبير عناء و لا جهد إلّا اسعافنا لتلك القلوب بتذكيرها بالله الّذي ذكره الأنس و الرّاحة ، لنربط بذلك أفئدتها به فتتصاعد إليه راغبة فتنفصم عن السّوافل الّتي انعدمت من كلّ حول أو قوّة إلّا ما جادت عليها السّماء بأمر من الملك ذي النّفوذ في خلقه و ملكه ، فمنه تيسّرت أحوالها تلك الأرواح و تنعّمت بعدُ تلك الأجساد ....................................

.................................الصّلةُ بين الآصرة اليوم ضرورة قصوى متى توافرت استطعنا القول دون مغاربة بأنّ الشّعب بحيّز الوطن صار مجتمعا ..............................نبيل شريف ..

لا تَسَلْني بقلم // سمير الزيات

 لا تَسَلْني

الشاعر سمير الزيات

ــــــــــــــ

يا حَبيبي ،  والهـوى   يَجْتَـاحُ    نفسي

               قد عَلِمْتَ   - الآنَ -   مأساتي  وبُؤسي

لا تَسَلني    عن     أَمــانينا     ســــويَّا

               ضَاعتِ  الأحْـلامُ  في وهْــمٕ  وهَجْـسٍ

ضَاعتِ   الأيَّامُ   منِّي  ،  ضَاعَ   أَمْسي

               أين  منِّي   بعضُ   أَحْـلامِي   وأمسي؟

لا تَسَـلني  كيف  ضاعت؟  ،  لا تَسَـلني

               يا حبيبي، كيف أصحو؟، كيف أُمْسِي؟

إنْ  تَسَـلْ  عنِّي  فَسَـلْ  صَمْتَ اللَّـيالي

               فاللَّـيالي  أُخرِسَت   عَنْ   كلِّ   هَمْـسِ

                          ***

كانت  الأحـلام  عمـري  ، عقـلُ  قلـبي 

               مُهجتي ،  أوهامُ  حبي ،  نبضُ  حسِّي

قـد   تَهَـاوَتْ   بينَ   أَحْضـانِ   اللَّيالي

               وأَمَـامِي  سُجِّـيَتْ   في  يَوْمِ   نَحْـسِ

شُيِّعَتْ  بالأمس  صمتاً ، ضمَّــهَا صَدرٌ

               حَنُــونٌ  ،  وانْتَهَـتْ  في بَطْـنِ   رَمْسِ

وَأَرَانِي    هَـائِمًـا     أَشْـدو     هُمُـومِي

               وَكَأَنَّ    الْهَـمَّ    تَــاجٌ   فَـوْقَ    رَأْسِـي

                          ***

قاتِلي   قد   خُنتَ   عهدي  ،  يا قتيلَ

               اللَّوْمِ  مهلاً ،  لمْ  أعِشْ  يوما    لنفسي

هَا  أَنَـا    أَمْضِي    بَعِـيدًا    يَا  حَبِيـبِي

               بَعْـدَمَا   رَوَّعْتَـنِي   في  يَـوْمِ  عُـرْسِي

فَأَجُـوبَ  الأَرْضَ  بَحْـثًا  عَنْ  خَلاصي

               وَسُكُـونِ  الْقَلْـبِ  مِنْ   شيـخٍ   وقَـسِّ

فَأَنَا    ـ  غَصْبًٕـا  ـ  تَعَلَّمْـتُ      دُرُوسِي

               وَفَهِمْـتُ    الآنَ   دَرْسًـا    بَعْـدَ   دَرْسِ

وَرَأَيْـتُ   الْحَـقَّ   في   قَلْبِي   شُعَـاعًـا

               قَـدْ  أَحَالَ  الْكَـوْنَ  نُـورًا  فَـوْقَ يَأْسي

                           ِ***

فاطْلُبِ   الغُفْـرَانَ    مِنْ   رَبِّ   كَرِيـمٍ

               وابتَعِدْ   عنِّي ،  فقدْ   طهَّرتُ   رِجْسي

لا تَسَلْني  ،   واسْأَلِ   الأقْدارَ   عَفْـــوًا

               وارْتَقِبْ عَفْوِي  وَقَـدْ  أَيْقَنْـتُ  حَدْسِي

لا تَقُلْ   شَيْئًا    فَعَيْنُ   الحُبِّ    نَامَتْ

               واسْتَكَانَتْ  ،  بَعْدَمَا   دَمَّــرْتُ    كَأْسِي

                          ***

الشاعر سمير الزيات

صور بقلم // الحسين صبري

 صُوِّر 


كم أود الدخول 

إلى صورنا القديمة

المعلقة على 

جدراننا الباهتة

العابنا البريئة

ضحكاتنا الجريئة

كم أود أن ألعب 

عريس و عروسة

كم أود أن أرسم

وجه الذكرى 

على حائط العمر

وأمشي الهوينا

على رمش الزمن 

كم أود ركن أفكاري 

على رصيف الماضي

كم أشتهي مضغ روحي 

على ذات الرصيف 

كم أود إرسال 

بطاقة معايدة

للزمن الجميل

ولأول مرة 

أجد حُزْناً 

يتسلق جبله بمعول 

ومرات عدة

مَرح يتأرجح 

على حبل المشنقة

انتحر وترك شعلة

من الشوق والحنين 

وجبهة ساخنة 

على قارعة الجسد

أول مرة أرى قلباً

 ينظر إلى الوراء

بخلسة

 أماني مبثورة

 أحلام مقهورة

دمعات مجبورة

كم أود أن أجمع في صور 

تعاسة العالم

وأقتلها بطلقة قلم


بقلم/الحسين صبري

شجون بقلم // علي الموصلي

 شجون


أُعزي شجونَ ليالٍ مَضَت 

فَمهما نسيتُ أراها بَدَت

  

دَنَت حولَ خَصري بصمتٍ لعينٍ

تَعدّت بعيداً وقد جاوَزَت

 

بحزني تُغني وتبكي نحيباً

بصّدي غماماً وكذباً بَنََت 


تَفادت لظني إختلافاً توّدُ

ولو كان امرٌ لجداً قَسَت


عليها إنبساطٌ وظلمٌ.وجورٌ

إلىى قلبي سّمٌ. وزيفٌ سَقَت


فَقولو لعقلي كفاكَ إندفاعاً

ألا فيكَ حُباً وعِشقاً نَفَت 


على مَن كتبثُ حروفي إليها

نَست مني إسمي فكيفَ نَسَت؟؟؟؟؟

 


علي الموصلي 11/11/2017

العراق

كلمات في الحب بقلم // فياض أحمد

 كلمات في الحب


محزنٌ ان يبكي رجلٌ لأجل إمراة ،

انه رجلٌ اتى من أمرأة ليصبح رجلًا يتحدى الصعاب وأهوال الحياة،،

دموع الرجل متى سقطت،فهي تهد الجبال هدمًا…

لكن الجميل ان ترى إمرأة تبكي بعودة حبيب،

تلك دموعٌ حريرية فيها كل الأنوثة والحنان،،

لأن شلال إنسياب دموع المرأة 

مجراه القلب لا الوجناتِ…

وتعرجات الحياة نهايتها الوفاء والصبر….

 بقلم فياض احمد

للحكاية بقية بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

للحكاية بقية


اليوم جميل رائحة الهواء فيه طازجة، كل شئ مجللا باللون الأخضر، حتى أنه بدا من المستحيل ألا يستمتع المرء به، الشوارع نظيفة ولا معة، إبتسم حين وجد نفسه هو الآخر لامع ومبلل بماء المطر، 

إنعكست عليه أضواء المصابيح فبدا كلوحة فنية تشكيلية، هناك عوالم من البهجة لا يدركها المرء، مغلقة أمام الحواس الخمس، القليل فقط من يستمتع بها، إذا كان يحمل قلبا طيبا، يتسع على صغر حجمه للجميع، 

ألا تدهشنا الفراشات الملونة بجمالها رغم صغر حجمها، الأشياء العظيمة لا تقاس بحجمها ووزنها بل بتأثيرها، له بضع محاولات فى كتابة الشعر، يرى أن الأدب يرقق المشاعر ويهذب الألفاظ، القطار لم يكن مزدحما، الطلبة فى أجازة نصف السنة، جلست جواره فتاة طويلة القامة، ذات وجه أصفى من الحليب، عيناها تلمعان بسحر آخاذ وسحابة من قلق آسيان تطوف بوجهها، اخرجت من حقيبتها رواية تجول بين سطورها وكأنها تهم بأكلها، يبدو أنها رواية حزينة أشبه بروايات كافكا شديدة الإرتباك والطلاسم، بدا هذا من تجهم وجهها، إستطاع فى عجالة قراءة العنوان، طقوس الظلام لكولن ولسون إنها رواية ضبابية، 

قال  :  تقرأين لكاتب صادم  أجابته  :  نعم لكنه صادق، رواياته مقلقة لكنها تجعلك منتبها لكل مايدور حولك على هذا الكوكب المجنون، تكتب القصة القصيرة وتعمل فى إحدى شركات الإتصالات، عاشت تجربة زواج فاشلة، زواج صالونات دون حب، أسمعها بعض قصائده التى تفيض حب لم يعشه قط، قرأ بعض قصصها فى أجندة لا تفارق حقيبتها، إنه أمام روح موشكة على الغروب، صافرات القطار تعلن عن محطات الوصول، لوحت بيدها مودعة وهى تغادر القطار، لقد نسيت أجندة القصص وبه الإسم والهاتف والعنوان، أو تعمدت تركها ليواصل معها الكلام الذى لم يقله، بينهما حكايات لم تنته بعد، ثمة كلمات إستوقفته فى قصصها أقدس من حدائق الورد، لماذا يعطى الإنسان أعظم مافيه لحظة أن يذهب  ؟ 

إنها المصائر وحدها التى تكتبنا وتضع نهاية الحكايات      .

منهك أنا بقلم // نور الدين سكاكني

 منهك أنا

ووطأة  الأوجاع

تغتال شفاه البوح

ودروب القلب متعبة

يرهقها صمتي

والأشباح تسكن العتمة

والأناشيد القديمة

تنهار على أرصفة التيه

يبتلعني الكلام

وموت القصيدة..

ن/س

كن لي سليمانا على عرش ضلعي بقلم //بالحبيب مكاوي

 كن لي سليمانا على عرش ضلعي

اكن  بلقيسا لك الان جهرا وهمسا


واتبعني اذا ما الشمس تعلو

والبسني اذا من الليل امسى


فكن لي في الحب قيسا

ولا تكن كمن يعشق وينسى


وإن سدت عنك  ابواب اهلي

سآتيك من فوق السور خلسا


فلا البين فرَّاقُ القلوب

وما فرق الخلان عسَّا


ولن انساك يا سر عمري

ولو تسكن الذات رمسا


بقلمي

بالحبيب مكاوي

أجتماع بقلم //علاء العتابي

 أجتماع


لأبد أن تغير مِن معاير المواد المراد ادخالها في مستند الصرف هذا.

ولكن سيدي المدير أنا اخاف الله؛ فلا استطيع أن اتلاعب بها! 

وهل تتهمني بأني لا اخافه، مَعاذ الله؛ كل ما عليك سوى ان تطبق ما دار من حديث الاجتماع العام!

وماهو الشيء الذي يخيفك في هذا المستند؛ أنها مجرد أرقامًا صماء، نحن نحركها بأقلامنا فتصبح حقيقية!

سيدي انها تبدأ بعبارة: (بسم الله الرحمن الرحيم)


علاء العتابي

نور العيون✍️ حامد احمد سيد جاد

 ✍️....(نور العيون)....💝

سالونى من تكون

ام انتى. مغرم ام مفتون

قلت لهم هى نور مابعده نور

يضى الكون ويبهر العيون

هى همس القلوب وهى عصن

فى بستان واثير الريحان

وهى صفاء الروح ودلالته الكون

وعشق الروح للجسد والشجن

هى حركة كوكب فى حركته عشق الجمال والكواكب تشهد له بالسكون

هى داء اثار القلب وأصبحت بها حبها وجمالها انا مفتون

هى ابداع من صنع الرحمن

انظر الى السماء وعشقى إلى السحاب وجمالها يبهر العيون

هى زهرة بستان وعطر الريحان

وجمالها يفوق الغصن بأن

وعلمها اثير البيان

فهى عندى نور العيون

حامد احمد سيد جاد

جمهورية مصر العربية 🇾🇪

طيف الشوق بقلم // محمد كحلول

 يا طيف الشوق أنت قاتلى.

والاشتياق عذاب لذى الألباب.

إن غاب عن النظر طيفهم.

القلب محتار و العقل إسهاب.

نحن نشتاق لكل ذى منزلة .

و نشتاق حتما لكل الاحباب.

ننتظر من الرسول رسالة.

و هل طارق يطرق الأبواب.

نتصفّح بالشوق كل الذكريات.

ونتصفّح من الذكريات كتاب.

ألم الذكريات لا نشفى منه.

جرح عميق إن تقلّبه عذاب.

كل فى الحياة يشكو فقدا.

و كل له من القدر مصاب.

تسأل القلب عن سرّ لوعته.

ولا تجد لهذا السؤال جواب.

إسألوا ما يفعل بكم الشوق.

و إسألوا من سميتها سحاب .

فاقد الشئ لا يجد له بديلا.

ليس له من الطيبات مناب.

لا تطلب من اللئيم مكرمة.

النيزك أنت لا تخاله شهاب.

كم أذلّ الحبّ من العشّاق.

وكم تذللّت من الحب رقاب.

كيف يموت من لم يعشق.

وهل يغفر العشق لمن تاب

و كيف الرضيع يمتنع العناق.

وكيف الّثمل يتمنعّ الأعناب.


طيف الشوق 


محمد كحلول2021/11/17

سحائب صمت هائل. بقلم //حسن علي

 سحائب صمت هائل

تغزو ضوضاء دماغي القاحل

هتاف تحرري يجلجل

معلناً ساعة النصر المظفر

"لا تسأل .. لا تنتبه .. لا تستيقظ"

لا .. لن أنشغل بأي فكرة إطلاقاً

ولا حتى بترتيبات حفلي العتيد

سيؤدي ذلك لتفريغ مخزون الفراغ بداخلي

ولن تزهر من جديد

باقات اغتباطي العارم

ومضة الفراغ من كل شي

نبأ انعتاق من كل شي

وبكافة الأحوال .. لن أكتئب؛

فللحزن رائحة الموتى

كما أن عبير الحياة النابض

نصيب البهجة كاملا

…..نعمة الصبر على البلاء والمحن بقلم // محمد أحمد العليوي السلطان

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… مجزوء الرجز ..

…..نعمة الصبر على البلاء والمحن…

كم من فراق قد سكن 

في قلبنا مرُّ المحن 

من غالي عبر الزمن 

فيه الحياة ذي ثمن 

أسقى لنا كأس الحَزَن 

لما الوداع في العلن 

أضحى لنا غالي اندفن

الوهن أوهى للبدن 

لكن صبرا قد كمن 

في قلبنا يمحو الحَزَن

أي نعمة كانت وطن

فيه الاساس في السكن 

أحساسنا فيه ركن 

في صبرنا ننسى للمحن 

لولاه لبَّاً قد جنن 

لكن أقدار الزمن 

قد خصها الله ثمن 

يعطى جزاء للمحن 

للمتقي تعلو ثمن 

للمشرك تغدو فتن 

نلقى المطيع متزن 

أما الشقي قد فُتِن 

انتحاره خوفا جُبِن 

أما التقي قد فطن 

أن البلاء في المحن 

حب الإله للفطن 

يعطي له أعلى سكن 

فردوس أو أعلى عدن 

إن الفراق يازمن 

حبا لنا وقت المحن 

……………………………..

اللهم اجعلنا من الصابرين ..

اللهم آمين يارب العالمين.. 

بقلم محمد أحمد العليوي السلطان ..

أحبك بقلم // شهناز العبادي

 أحبك

لا يهمني أين أكتبها؟؟

كيف أكتبها!!

أربعة حروف ...تأخذني كيف تريد

أربعة حروف.... إجتاحت الوجد والقلب أكيد 

أربعة حروف.. تجري بين شرياني والوريد

أربعة حروف ...غائبي وحاضري وفجري الجديد

أكتبها.. في أول السطر إسمك يستبد لُبي

في آخر السطر.. تستحوذ على رعشات قلبي


شهناز العبادي

قلتُ لمن أحب بقلم// (محمد رشاد محمود

 قلتُ لمن أحب ـ (محمد رشاد محمود)

*دَعى جهاماتِ الغيبِ ، وأخلِدي إلى مَسرَّات الحاضر قبلَ أن ينفلِت من قبضتَي يديك !

*أهِلِّي إلى مَربَعي ، ولا تَفزَعي إذا فَوَّرَ وَهَج الصَّبيحَةِ ما جَنَّتهُ أشواقُ المساء !

*شَيَّعتُ راحَ الحُبِّ ، لو عزَّني ـ مع شقاوَتي في تَرَضِّيكِ ـ إرضاؤك !

*هَبيني طِفلَ العِشقِ ـ كما تَزعُمينَ ـ فأينَ مِنِّي راحَةُ رأسِ الرَّضيعِ على صَدرِ أمِّه ؟!

(محمد رشاد محمود)

حب قد لايموت بقلم // عبد العظيم احمد خليل

 حب قد لايموت. 

يقود خالد شاحنته وكعادته في هذا العمل في نقل البصائع من بغداد الى البصرة … في احدى الليالي الشتائية الباردة وبعد ان اخذ منه التعب والارهاق من المسافة التي قادها اليوم… يمني نفسه للوصول الى البيت … ليحتضن دفئ البيت ويسعد بطعام امه اللذيذ… يصل خالد مشارف البصرة … لكن الظلام الدامس مازال هو المهيمن على الشوارع التي تسير فيه الشاحنة…فجاءة تضهر امامه سيدة تلوح له بيدها وتطلب منه التوقف… استغرب خالد بشده من تواحد سيده وحيده في هذه المنطقة المعزولة وفي هذا الظلام الدامس… لم يكن لخالد من الوقت الكثير للتفكير … فقرر التوقف … اقتربت منه السيده ودون ان تستأذن صعدت الشاحنه لتجلس بجانبه… فتح خالد الاضاءة الداخلية للشاحنه واستدار بوجهه نحوها … هنا كانت المفاجئة… سيدة شابه وجميلة جدا… وكأنها كسرت سواد الليل الداكن ليتنفس ضوء النهار من جديد… فراح خالد ينظر اليها بهدوء وقد تحير بعاطفته الني لفته من كل جانب… تعلق بعنقها ودون ان يلمسها… واستنشق انفاسها ودون ان يقترب منها… فضل عاجزا امامها دون حراك حتى بادرته بالكلام… الله يستر عليك …اني دخيله عندك… اني هربانه من زوجي بس والله اني مظلومة… زوجك!! ليش انت متزوجة؟ سكت خالد لبرهة ثم اكمل متنهدا… لك امان الله ورسوله … لاتخافي مني… فبداءت السيدة بسرد قصتها مع زوجها الذي اثر ان يصدق امه واخواته وكذلك اخيه الاصغر الذي حاول الاعتداء عليها بغياب زوجها… لم يعطيها فرصة بان تدافع عن نفسها… كان زوجها عسكريا ولاياتي الا بالاجازات الشهرية ولعدة ايام فقط… فهذا واقع حال الرجال في العراق خلال الحرب العراقية الايرانية… كانت السيدة واسمها مِعاد لايتجاوز عمرها العشرين سنة… وبعد زواجها عاشت مع زوجها في بيت اهله… وكانت سعيده مع زوجها ولاتوجد اي مشاكل بينهم…بل كانت سعيده وهي تعد الايام لعودة زوجها والذي تعودت عليه…اصبحت مِعاد حمامة الدار… تنشر الجمال والسعادة في كل اركانه…وصل خالد بيته لكن هذه المرة لم يكن لوحده بل مع مِعاد التي استنجدت به من هول والم ماحل بها…بعد عدة طرقات على الباب الحديدية الخارجية تفتح لهم ام خالد الباب ولشدة ظلام الليل وصوت المطر ينقر وينخر في كل مكان مما صعب على الام ان تنتبه بان خالد لم بكن وحده… يدخل خالد البيت بعد ان سلم على امه بحرارة ثم سحب خلفه مِعاد لتدخل البيت تاركاً امه بعبىء الاستغراب والذهول… لم تنتظر الام كثيرا حين رحبت بحرارة بالضيفة الجميلة بعد ان دخلو غرفة الاستقبال والتي تتوسطها مدفئة نفطية قديمة لكنها مازالت اجمل شيء في الغرفة لما تعطيه من شعور في الدفىء والراحة… انتفضت الام وقبل ان تتكلم لتعد الطعام وكما توقع خالد صينية معدنية تحتوي على عدد من الاطباق التي اعتاد العراقيين عليها وقت الشتاء…من شوربة الدجاج الساخنه والباذنجان والطماطة المقلية اضافة الى الصمون العراقي مع التمر والابن ولا اريد ان انسى ايضا صحن اللوبيا المسلوقة … تضع الام الصينية بالقرب من المدفئة فقالت وباللهجة العراقية الحنونه: يمة بنيتي تعالي اكلي … هذا بيتج… وحنا اهلج وناسج مادام انت جايه ويا خالد… ابني رجال ومتربي وماتطلع منه العيبة… تعالي اكلي وبعدين انسولف… اطمأنت مِيعاد بعد ان عانقها كلام ام خالد المفعم بالدفئ والطمأنينة الذي تسترد منه الانفاس… لم تكن مِعاد تعرف ان وفاة امها سيغير حياتها حين انفردت مع زوجة ابيها وهي في العاشرة من عمرها … فلم يتعطف عليها ابيها بما تمليه عليه زوجته من الاكاديب… اصبحت مِعاد مجرد خادمة في هذا البيت الكبير ومربية لاخواتها الصغار من زوجة ابيها… عاشت مِعاد في جزع والم لكن الاب مازال لايعرف او لم يرد ان يعرف حقيقة ماتعاني منه ابنته اثناء غيابه…وذات يوم وبلهجة لاتقبل المراجعه وافق الاب على العريس الذي اختارته لها زوجة ابيها … مع ذلك لم تفكر بالرفض …املا في ان تنتهي محنتها والتي بدت كطريق مظلم طويل لا نور يقطع نهايته يوما ما… بكت مِيعاد بشدة وهي تروي قصتها لخالد وامه وقد افصح وجه ميعاد عن كمية الم وسوء حظ غير اعتيادية حتى قابلت خالد…تحرك خالد في اليوم الثاني متوجها لمقابلة والد مِعاد… فبعد عدة مناورات بين شوارع وازقة البصرة وصل الى بيت ميعاد… يركن سيارته امام البيت الذي يطابق اغلب الوصف الذي فهمه من ميعاد…يخرج نحو الباب الخارجي للدار رجل ستيني طويل القامة ويرتدي الدشداشة العربية وكانه كان ينتظر طارق على الباب… بادره خالد بالسلام وقال له : انت ابو ميعاد ؟ واستمر خالد بالكلام : عمي بنتك بخير وموجده مع امي … تفضل اصعد السيارة وساشرح لك بالطريق… وبدون تردد او تفكير يصعد السيارة على امل ان يجد ابنته التي عرف قصتها من زوجها بعد قام بالحط من شأنها والتشكيك بشرفها … لا بل وطلقها وهو واقف عند الباب الخارجي لمنزل ميعاد في الليله الماضية… عاش الاب لحضات حزينه وشعر بالم جارح وسخطا متحجرا على ابنتهِ مِعاد …فمالت لنفسه فكرة قتلها والتخلص من العار الذي جاءتهم به… يصل خالد والاب البيت نفسه الذي تتواجد فيه ام خالد وميعاد… لكن كلام خالد معه في الطريق كان قد هدئ من روعه …وقرر الاستماع لابنته قبل التسليم بالكامل لرواية زوجها او بالاحرى طليقها… مضت الايام ومازالت ميعاد تذكر خالد بالليلة الشتائية الباردة وام خالد تجلس امامهم تهز براسها مبتسمة وهي تحتضن حفيدتها ابنة خالد وميعاد. … 

د. عبد العظيم احمد خليل

نجهل معنى القبل؟!؟ بقلم // علي سيف الرعيني

 نجهل معنى القبل؟!؟


علي سيف الرعيني


بلا اعتراف من الصغر

بلاماوى بلاسكن

نجهل معنى القبل

وقدتمضي الحياة بلااستقرار

اورخاء

نرتدي الفرح 

نصفق احيانا ونرقص ايضا

ولانجيدالعزف احيانا

ونطرب الناس بالغناء

نحن الفقراء

يقذفنا الضجيج الى الفناء

لانحلم بالبقاءونهوى الكرامة ولانخشى الممات

نتشارك حملنانوزع اوجاعنابيننا

الفقرليس عيبا رغم انه يسرق منا السنين ويفقدنا ابتسامة اطفالنا

لكنناشرفاء

نحمل الموت على اكتافناوننتزع حقنا من افواه الطغاة

نهزعرش البغاة

من بؤسنا نصنع خبزالحياة

ونشرب ماءالكفاح

اضغاث حلم بقلم // مروان محمود

 اضغاث حلم 

الملم بقايا حكايات مضرجة 

واسوقها .

وعند كل مفترق

تسقط واحده 

حتى خلتني صفر اليدين 

بلا ذكرى بلا موعد بلا صوره

تعرت ذاكرتي امام غرباء 

وجدوا فتات موعد فهشموه 

بمعاول من غيره

ولا املك الا قلب مهزوم

لا جوف فيه.

اريد استرجاعك 

من ركام اليأس

ورماد الرجاء 

اصرخ 

فيتكسر صوتي 

كزجاج مرايا غيرت ملامح ناظرها 

واعطته حقيقة شكله المهزوم

لم ار أثرا لك 

فأغتسلت من ذكراك 

واعلن توبتي 

الابديه

مروان محمود..العراق

تالله سحرك ... بقلم//عائدة العبدو

 تالله سحرك ... 

تاهت مراكب الشوق 

 بين تعاريج النوى الحاكم للفؤاد 

والحنين يشدني يؤرقني 

يرميني صرعى النبض على عتبة الوعود

والاحتراق ينال من مفاتن قصائدي المجدولة بالسعاد 

تأهبت للوجد ساعات وساعات 

وبعثرني السراب في نهاية الأمل أشلاء 

وفي هاوية الضياع التناهيد 

وردي على قوارع الانتظار ذابل غاضب الجراح

والعشق مخلد بين صفحات الود محصن  بين الباقات 

قدر سليب يقيدني بحبال الغروب سائر إلى بؤس الانزواء

وروحي للغسق ..  للشروق على عتبة الفراق تنادي النجود

حين تأتي على خيل البيادر بكف السلام 

يزغرد الحمام .. يتنناثر عطرك على شرفة الأهداب 

والعين تودع  ما تبقى من القطرات 

للضياء تعلن رايات اللقاء البيضاء 

على ضفاف الشموخ حول النجمات 

وقمر السماء ذهول واغتراب 

تالله سحرك حين تهمس للنسيم المثول 

بين الورود وتهدني حلم العشق 


عائدة العبدو

حورية عذراء. بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                   حورية عذراء

يامن سقتني كؤوس المر ألوانا

                   رباه أشكو من ظبية شكوانا

تلك التي حسن الورى أعطيتها

                 فتربعت عرش الجمال تيجانا

تاج المحاسن في الأنام أميرتي

                سبحان من تاج العفاف أعطانا

نرنو إليها في احترام وطالما

                       هام  الفؤاد بحبها  أضنانا

حورية  عذراء  قاصر  طرفها

                   مامس حسنها  انسا  ولاجانا

هي الطهر فوق العفاف معتمرا

                  عمامة  الخلق من بر واحسانا

إن رمت حسنا غدت للحسن آيته

                 أم  شئت كانت  للفخر  عنوانا

خلقا بذي خلق تبارك صانعا

                     إذ  قال  كن  للمحاسن كانا

فغدت بامر الله أجمل نجمة

                  تنير تشرق  من  علاها  سمانا

إن بدت ظلمات ليل أشرقت

                 نورا  يفيض على الورى  ريانا

من منهل عذب الكلام بثغرها

                تشجي  الفؤاد  بأجمل الألحانا

دررا تساقط من رحيق رضابها

                  دواءا  لمن كان مغرما  ولهانا

لكن هيهات من طال ياقمرا

                   لن تطال نجوم السماء  يدانا

فما ليد إلى الأقمار طائلة

                   سوى أنها تعشق البدر عينانا

هي الآيات في الأفلاك سابحة

                وحاشا تطال آيات الله سبحانا

بقلمي  الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

قلبي يوجِّعني ...!! بقلم // سهيل أحمد درويش

 قلبي يوجِّعني ...!!

________

قلبي يُعذِّبُنِي 

هذا البنفسجُ في دمي 

دوماً يُحرِّقُنِي 

يتمايلُ النسرينُ دوماً من هوىً

منْ ثَمَّ يجرحني 

قولي له : 

هل تلكم الغيمات في قلبي 

 تعانقني ...

من ثمّ تمطرني ...:؟

قلبي يعذبني ...

حتى الوريد يلمُّني شفقاً 

بالورد يغزلني ... 

تلك النوارس في البحار

 تلوعتْ ، فجراً..

 تذوبني ...

لا أنتِ مثل الياسمين تنهداً و توجُّعاً

بالعشق تغرقني ...

قلبي يعذبني 

البيلسانة في دمي 

مثل الرؤى تبدو ...

بالعشق تؤلمني 

ما للعنادلِ في التغريد تسألني :

هل إنني وَجَعٌ ...؟ 

أم إنني نَزَعٌ ...؟ 

أم أنّ قلبي دائماً 

دوماً يؤرِّقُني ...

و الله إني في الهوى 

طيف لأغنية ...

جرحٌ لسوسنة 

و الله إني في الهوى 

( قلبي يوجِّعني ) ...!!

هل أنتَ تسمعني ...!!؟

و الله اني في الهوى ...

قلبي يعذبني ..!!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

ليلة دافئة 💜 بقلم // ندى صبيحة

 ليلة دافئة

💜

سألني… !

ذات مساء في ليلة شتاء باردة ممطرة

مالهوى

قلت.. عشق جنون على شكل ملاك أبيض

يبهر النظر....ولا يُرى

قال.. وهل يشبه الإنسان يا تَرى؟

قلت لا !

إنما العشق والهوى

يكتملان فيكَ أنت  فقط..!

ياأرقى.....

      وأجمل ....

           وأحلى  ما أرى

إبتسم وقال.. ذوبتني بكلماتكِ الساحرة العطرة

ف تحول الشتاء ربيعاً....

تنهدت ولأجله إبتسمت

وتحول جليد قلبي.......إلى حقول بالورود مزهرة....

ندى@

١٨/١١/٢٠٢١

أديبٌ عريقٌ بقلم // حافظ القاضي

 أديبٌ عريقٌ.       (البحر الطويل) 


أدِيبُ ، عرِيقٌ ، لَست رهْنَ المبَاصِمِ،

كَما كُنت دوماً ، ربَّ عونِ ، الشَّدائِدِ.

فما الشِّعر ، عاصٍ ، للأَدًِيبِ القاصِمِ،

حروفِي أتت ، سكْباً ، لِجودِ القصائِدِ. 


بُحورٌ ، كَقبطانٍ ، أَجُوبُ العوَاصِمِ ،

صروحِي بَدت، مَتناً مهِيباً، وشائِدِ .

كَشِعري لامِعٌ، حرفِي، عتِيد وفاصِمِ،

كَوقدٍ ،  وَلَهبٍ ،  أَستذِيبُ الحدائِدِ .


أُهَادِن بِحزمٍ ، كَسر ، قيدِ المعَاصِمِ،

أرانِي كقطبٍ، جَاد ، صدعِ الرَّصائِدِ.

بخُورِي بعزمٍ ، فك ، لُغزِ، الطلاصِمِ،

كَصقرٍ كتيفٍ ،هَدَّ ، عرشِ، المصائِد.


أنيقٌ بشِعرِي،صنت، شعور المخاصِمِ،

مؤازِرٍ  عتيدٍ  ،  طاف ، جُلّ العقائِدِ. 

فما زِلت عونَاً، شاهِد، عرفٍ وعاصِمِ،

بِحرفٍ  وفِيرٍ  ،  نلت ، كُلِّ ، الشهَائِدِ. 


المهندس حافظ القاضي/لبنان.

بائع الود بقلم// حفيظة مهني

 بائع الود 

بقلم د. حفيظة مهني 


_________________


يابائع الود قد جف دمع المحبرة 

و يبس غصن الفؤاد ماله ما أثمر


مصابي فيك علة لا دواء لها 

فيا ليتني كنت بهواك مخيرة


ذاب الشوق وفاض بي حنينه

فيا ويحي كأنه سم بي سرى 


جزعي فيك مرير ألهب حشاشتي 

والنوى جمر ليته بالقرب يُنحر


أضنيت فؤادي ياظالمي بهجرك 

وتركتني ذليلاً تائهاً بطريق أعسر  


أنا ما قلت  يوما غلبني الهوى

 وقد قرأته بدمعي وإن بها تحجر 


مالي أرى جحافل ودك سافرت 

و أرضي زرعها ذابل  ما أزهر  


بالأمس تقاسمنا معا خبز الجوى

و اليوم لم لسنابل قمحي  تتنكر 

 

وجع فراقك  يعوي بصافني 

وجرحك  غائر  نزفه  ما برى


 يا مهجة القلب ويا منيتي   

بعضي شريد وكلي لديك عَمَّر


ياصاحبي عقلي فيك إختوى

يساهر جفني طيفك و يعق الكرى


هات يديك ولا تأنس فرقتي 

والله كأني في محبتك مجبرة 


يارسولي خذ رسالتي إليهموا    

عله يقرأ شوقَ  خلٍ بحروفه تعثر


أسكناكم  سويداء القلب فرفقا بنا

 فلواحظكم سهم!!  وتيني منها إنبرى 


يا هاجري نعيت  الربوع لفقدك

فهل يحلو عيشي؟!!  و إلاك لا أرى 


كنت وشاحي ومعطفي بغربتي

وكنت ذاك الحبيب بدفاه أتدثر


أراك اليوم هجرت مجالسي 

 يا عيون المها لم ودك عنا  تغير


ماعهدت منك الطعن في القفا 

 وطعنة الرحيل دمعي منها جرى


 استعجلت الرحيل وما ودعتني 

فبحق الإله كيف للفؤاد يعذر

🍁🍁🍁

اصبر ياقلبي بقلم // عبدالله خريسات

 اصبر ياقلبي خَلي همي وحزني مكتوم

          أنا هَمَك خلاني جواتك في أجمل صورة

لاتعتب علَى  اعتب على الوفا المعدوم

        النفوس رخصَت وصارت الفرحه مكسوره

انعدمت  القيَم  والبادي وحَلت الهموم

       حتى المشاعر استبيحَت والكرامه مهدوره

يوم جدنا  كان يحمل المنجل والقدوم

       كانت نفوسنا طيبه وجمعتنا في الحاكوره

واليوم   فرقنا  الفيس  وماعُدنا  نقوم

          وصار همنا إعجاب وتعليق على الصورة

الحضاره  ليست  بسيارة وسَهره تقوم

          اقرأوا   الكتاب  وعودو  لرب  المعموره

وقتها  الهم والحزن يَزولا والوفا يدوم

         ونعيش بكرامه ولانعود نقع في الجوره 

الوفا المعدوم 

بقلبي الشاعر عبدالله خريسات

شخبطةحواس بقلم // عائشة العزيزي

 #شخبطةحواس

أحيانًا نحتاج إلی الفضفضة مع أخر، نبوح له بما في ذواتنا، أو نتكلم معه في أي شيء حتی وإن كان تافه، المهم أن نخرج ما هو معتقل بداخلنا من وخزات تدمي القلب، وإذا لم نجد وقتها نتجه فورًا بدموع منحدرة من جبال الخدود المتصدعة من الهم إلی المرآة، لنحدثها و نخرج ذلك الكهل الذي نحمله في رحم القلب، ولا ندري ما الحل إذا تلبسنا جني  كما تقول الاساطير ويصدق البعض ممن يعيشون الواقع، المهم أن نرسم صورتنا ونعرف كم ماتحمله النفس من كهولة مبكرة، ربما نصعق بعد رؤيتنا لهذا التجسيد المخيف، وقتها سنفقد توازننا إلی الأبد، وإذا بقی فی العقل بضع خلايا متمردة، سوف تستنهض عزمنا، وتنفخ قسوة الحياة  في أقلامنا الروح لكتابة ما يكنه الصدر من ضيق أو غيرها من مشاعر مبعثرة، تفضح مانعيشه من شخبطة حواس .

عائشه العزيزي

سهد بقلم //لطفي الخالدي

 سهد

و سهد الليل ما أبقى

بسهد الليل ألقاها

كأن في الهوى سهري

وكل العمر أهواها

ألوذ إليها في قهري

وأطلب الود أرضاها

تمنيت شيئا من عمري

بسؤال منها أحلاها 

تداوي جرحا كنت أعشقه

فجرحي كان دواها

أعيش العمر أرقبها 

أعيش العمر أهواها

فكيف العمر يطلبني

وكيف يرجو أنساها

سهد بقلم لطفي الخالدي

عزف بقلم // عائشة أحمد

 عزف

حين يصل السمر للذروى...يصاب بجنون اللحظة..تميل معه في حديثه،تُحضره اليها،تُرتب المكان والزمان على مقاس قلبه

كانت تفعل  مرارا على غفلة منه.....تعيشه...الى ان يصمت الحديث

لا جدوى هنا للعبث....هنا نُعمر...نخلد ....نتلاشى...هنا ضياع

ان نضيع ويضيع كلانا في الآخر

_أبحث عني بينك وبينك

                      ____ بين رحيق ريق وعشق ووهج


عائشة احمد

هايكو بقلم// مهدي الصالح

 مفتاح العودة 

لانهاب الأنقاض 

القدس تعرفنا


شمس تشرين

بين خيوطها

مجد فلسطين


لاضير عربي 

أم أعجمي 

القدس هويتي


قلادة

مفتاح العودة

على صدور الشرفاء 


مهدي الصالح

سورية

هايبون أوهام صغيرة بقلم // عبد الجابر حبيب

 هايبون

أوهام صغيرة



عذراً أيتها العين التي زينت لي الخريف ليصبح ربيعاً خلاباً ترفرف فراشاته محلقة من زهرة إلى زهرة،

عذراً أيتها الأذن التي جعلتني أسمع جعجعة الطاحون على أنها سيمفونية لعازف مشهور تضاهي سمعته آفاق بيتهوفن وسيمفونيته العاشرة. 

عذراً أيتها اليد التي لامست قذارة الحاوية بحثاً عن لقمة أسدُّ بها رمقي، فإذا هي عفونة الأغنياء الذين رموا قاذوراتهم في كيس أسود بعدما سددت قساطل صرفهم الصحي. 

عذراً أيها الوهم الذي أحال حياتي إلى قصة إنسان يركض وراء السراب،

عذراً ايها الحظ الذي تأملت منه رغدة العيش في زمن الهزائم  التي اجتاحتني عند كل المفارق، فاذا به يهرب مني كلما يراني مبتسماً في وجهه. 


عصفور لاجئ،

على جدار الغرفة 

يفرد المارد جناحيه 


بيت مهجور،

يشبه صوت العفريت 

صرير  الباب 


لعبة الاختفاء،

بين الشمعة والجدار

ذئب مفترس


حركة خفيَّة،

من قبعة الساحر 

تطير الحمامة 


لاعب متمرس، 

أمام صندوق أسود

مفتاح آخر 


...عبدالجابر حبيب ...

طال انتظاري بقلم // حسان سليمان

 طال انتظاري على املٍ

بعد لأيٍ أن أُدركَ العُمُرْ

غير أن ليلي استطال

ومن أحلاميَ الغُرِّ سَخِرْ

عقارب ساعتي وقفت

على زمنٍ راحَ ، واندثرْ

                                حسان سليمان

الصبر أم التسامح؟ -بقلم // رانية مرجية

 الصبر أم التسامح؟ -  رانية مرجية 

تكريما لليوم العالمي للتسامح الذي يصادف 11\16ما هو الصبر وما هو التسامح؟ لماذا


يعتبر الصبر سمة مهمة وهل من الممكن تعليم أطفالنا التسامح منذ  سن مبكر؟

 

كلمة الصبر تعني -  القدرة على  التحمل   فثمرة النجاح تأتي من الصبر الطويل


من ناحية أخرى ، فإن كلمة التسامح هي اعتراف بوجود وحق وجود آراء أخرى وتقاليد ثقافية أخرى. القدرة على تحمل الآخر وآرائه ومعتقداته وعاداته وفضيلة قبول الاختلاف.

 

التسامح هو مفهوم ولكنه أيضًا قيمة مهمة تساهم في غياب التمييز واحترام الآخر وقبول الآخر ، أيضًا ، وعلى وجه الخصوص ، عندما يكون هو أو هي مختلفًا عنا وله مواقف ومعتقدات وآراء مختلفة عننا.. كونك متسامحًا يعني احترام الآخرين حتى عندما تسبب لنا هذه السلوكيات  عدم الراحة .

عندما تكون الاختلافات كبيرة ، والاتجاهات  حادة والفجوات لا  يمكن  التجسير بينها  بشكل مستمر ، يتجلى عدم التسامح تجاه الآخر. يمكن ملاحظة ذلك في حالات التمييز على أساس العمر واللون والجنس والاختلافات في الآراء السياسية وموقف المجتمع تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة وحالات العنصرية وموقف المجتمع  المختلف  والعنف في الملاعب الرياضية وغير ذلك.

 قال الفيلسوف الفرنسي  فولتير –" قد  أختلف معك في الرأي ولكني مستعد  أن أدفع  حياتي  ثمنا لحقك  في التعبير  عن  رأيك " القول هذا  يؤكد ويرسخ

قيمة التسامح في الديمقراطية ، وهنا على وجه التحديد في بلدنا ، من المهم أن نعلم أطفالنا أن يكونوا متسامحين حتى تتمكن الأجيال القادمة من التمتع بنوعية حياة حقيقية.

 

 غرس الصبر يبدأ  في المنزل

في رياض الأطفال و في المدارس  هنالك  برامج  لتعليم التسامح كقيمة تدرس في  كافة  الاعمار  وفقا لقدرات الأطفال ومناهج وزارة التربية والتعليم. البرامج كثيرة وجيدة  ,في التعليم غير الرسمي أيضًا ، سنقابل  العديد من البرامج التي تقرب الثقافات والمجتمعات والأشخاص في مراكز الشباب ومراكز الرعاية النهارية والمراكز الجماهيرية  وأماكن التعلم بعد الظهر ، لكن التعليم يبدأ في المنزل ، في القيم التي نعلمها لأطفالنا ، في سلوكنا اليومي ، في تفسيراتنا وإجاباتنا  لكافة استفساراتهم .. 

 

التربية على التسامح منذ الولادة ومرحلة ما قبل المدرسة

يبدأ تعليم التسامح من لحظة الولادة. أظهر الباحثون أن الأطفال يظهرون علامات التعاطف بالفعل في مرحلة الطفولة ، ومن الأمثلة الجيدة على ذلك أن الأطفال الذين يبكون معًا ، بمجرد أن يبكي أحدهم ، يبكي الآخر. لذلك ، من المهم منذ سن مبكر إتاحة أشياء مختلفة للأطفال - لإظهار الثقافات الأخرى والأشخاص المختلفين والسلوكيات المختلفة والتحدث عنها.

فيما يلي بعض النصائح لمساعدتك في القيام بذلك:

1. اقرأ القصص لهم - اعرض كتبًا للأطفال تكشفهم  لثقافات وقصص مختلفة يتم التعبير فيها عن حالات عدم قبول الآخر وتمكنهم  من  التعلم الاجتماعي والأخلاقي لقيمة التسامح.

2. برامج تلفزيونية  ملائمة   لجيلهم   وللموضوع - يمكن للبرامج التليفزيونية التعليمية ، بالجرعة المناسبة ، أن تساعد بشكل كبير في  لانكشاف  الأطفال لقيم التسامح والصداقة والاستماع من خلال حبكات مضحكة وذكية. كن معهم ، شاهد معهم ، توسط في القصة واستخدمها للتعلم الممتع .

اللعب - ألعاب أطفالنا هي عالمهم في السنوات القليلة الأولى ومن المهم أن يكون لدينا وعي وفهم لأهميتها التعليمية. على سبيل المثال ، من المهم أن يكون لديك دمى رفيعة وسمينة في المنزل ودمى ذات شعر داكن وخفيف ودمى بألوان مختلفة للجسم. ستنقل هذه المقاييس رسالة بسيطة بدون كلمات - يأتي الناس بألوان وأحجام مختلفة وكلنا متساوون في الجودة والتكافؤ والجمال. الألعاب مثل سيارات السباق وأدوات الحدائق وعربة الأطفال والدمية التي يلعب بهم الأولاد والبنات معًا دون تمييز ، تنقل رسالة الانفتاح.

زمن الحب. بقلم // ليلى العامريه

 زمن الحب 

كبرت حقا ....

هكذا الكل يخبرني...

 بينما ارى نفسي امامك ....

تلك الطفله ...التي كنت ...

ترفعها على ....

ذراعيك ...وترميها ...

بالهواء 

هل توقف الوقت حقا ...

مابين ذراعيك والسماء...

هل بقيت ....

معلقة بتلك ...اللحظه ...

بين حبك ...

وعشقك ...

هل انتهى الزمن ...

عند طرف... ابتسامتك... اللذيذه ....

ام ضاع الليل.... والنهار ....على ...جفنيك الكثيفين كالغابات ...

.حين نظرت لي ..

بل لقلبي ..

.لا كانت نظرتك اعمق....

 لقد اخترقت روحي ...

اخبرني....

 هل المسافه بين نبضي.....

 وضحكاتك ...قريبه لدرجه...

 اني شعرت... بذبذباتها ...

تهز كياني ....

وتتغلغل في روحي ...

توقف....

 وقتي...

 وانتحرت ...

عقارب ساعتي ...

هناك بين... ذراعيك ....والسماء ...

دارت كل حياتي ِ...وكل امنياتي ...و.بقيت ....هنالك ...

طفولتي...وانت ...

ليلى العامريه اليمن

خاطرة (من بفعلك أفتاك بقلم / // جمال احمد طلبة

 خاطرة (من بفعلك أفتاك)

يا ذات لحظ مجرم فتاك


من ذا الذي بقتالنا أفتاك


وكنت صم لا ترى عيناك


 وتلعثم الكلم بمر شفتاك


فقد كنت طفلا قد ربيناك


من ذا الذي عنا قد أعماك


وكنت بالربع عاجزة يداك


من شهي جودنا أطعمناك


فإذا مرضت قد ساعدناك


 فأنت الغر بالروح فديناك


وإذا طلبت العمر أعطيناك


ولو نظرنا إليك قلنا ملاك


كنت طيباً من الذي عاداك


وفيك خصال كالذي رباك


كيف ومن ذا الذي أنساك؟


كيف تنسى وبماذا أغراك؟


لم الحيرة فما الذي دهاك؟


كن رقيق القلب فما أشقاك؟


اصنع معروفا كما كنا نراك


فتظل المكارم قيد ذكراك


بقلم الشاعر الأديب جمال أحمد طلبه محمد

المنصوره الدقهلية جمهورية مصر العربية

الثلاثاء (٢٠٢١/١١/١٦)