الاثنين، 13 يوليو 2020

أيتام الغدر بقلم / بدر شحود

(( أيتام الغدر ))

ماحصل لنا هذا قدر
صنعته أيادي الخبث والغدر
استباحة دماء وخراب ودمار
أصبحنا أيتام نعيش القهر
أرواح الأهل رحلوا للسماء
ونحن في مقتبل العمر
بقيت وأختي يرعبنا الخوف
أضمها بيدي خوفآ وذعر
أخشى عليها أن تفارقني
موتآ أو تمتهن الهجر
نحن بين مصاصي دماء
امتهنوا القتل أهل الكفر
فاقدين الإيمان والدين والإنسانيه
همهم الخراب والدمار والمكر
أحتضن أختي ليس لنا
سوى ألله رب البشر 
ندعوه عساه ينجينا وينقذنا
لمكان يأوينا فيه المستقر
لنحيا حياة الشقاء والعذاب
نعاني اليتم منذ الصغر

بدر شحود 
سوريا

إنتظار بقلم / منى محمد رزق

أنتظار 💔
يعود ذاك الزائر، يطرق الأبواب الموصدة بأقفال يعلوهاطبقات من الصدأ ينتظر أحدهم يجيب ،تملئ عينيه غشاوه لا يرى تلك الأقفال يستمر بالطرق دون ملل أو يتسرب لداخله لحظه يأس ،تأخذة خطواته هنا وهناك ،لعله يجد بارقه أمل تنتشله من لحظات أنتظار مميته ،يجدها هناك قابعه بين الأطلال بين قصاصات من وريقات باليه هرئتها سنوات أنتظار عودته ما بين حفظ حروفهاوتساقط شلالات من الدموع، تعيد بعض الكلمات لعل احدي تلك الورقات تخبرها بعودة الغائب ...ويأتيها صوته من الفراغ يردد حروف أسمها ،تغلق عيونها تظنه 
صوت السراب كما توهمت سنوات،وتنساب دمعات تتساقط علي تلك الورقات الباليه ،يحاول فتح تلك الأقفال ليوقظها من يأسها .....
أظن تأخر الوقت
🌼منى محمد رزق

حب الوطن بقلم/ سلمى رمضان

حب  الوطن...

ولو  انكسر  الدف منظل  على  محبتنا 
متكلين   على الله   بتدبير    معيشتنا 
وثابتين   بأرضنا ولو على قطع رقبتنا 
باقيين ما  منموت حتى  توقع  ورقتنا
بكلمتنا  متحدين وحافظين كرامتنا 
بدمنا منحمي  وطنا  ومنرفع  رايتنا 
وغير مسموح للعمالة  ولو على جثتنا  
وما  دام  في رب  متوكل   بخلقتنا 
بالكون ما حدا  بيقدر  يهزم    أمتنا 
وبإيمانا  من    الله  آخذين   قوتنا 
ودستورنا من كتاب المقدس كلمتنا
وآيات  موثقة نازلة  بالوحي هديتنا.

بقلم الأستاذة سلمى رمضان .

قمة  جبل  الاربعين في الضنية ((لبنان))

وحين تشرق الشمس بقلم/ خليل زقوت

وحين تشرق الشمس...

ابحث عن ذاتي فيك
اجدني في
ظلال  طيفك ...وانت مني مدى البصر
في خاطري ... على مرمى حجر
اليك تدنو   آهاتي  على الواح 
ودسر...
فانت  عجزي وإعجازي  على أمر 
قد قدر. !!!!!

خليل زقوت
فلسطين

أول وردة بقلم / كمال العرفاوي

*اوّل وردة*
أتذكرين يا سيّدتي
أوّل وردة أهديتك إيّاها
و كيف أُعجِب بها كلً مَن رآها
و كيف أخذتِها برفق 
مستنشقة شذاها
و أردتِ الاحتفاظ بها
كتذكار فرحة ببهائها؟! 
تلك الوردة الّتي غرستها
في حديقة قلبي
و رعيتها وسقيتها
من فيض حناني و حبّي
و أهديتك إيّاها 
فانتشيت بجمالها
و شدّة صفائها
فطلبتُ منك أن تزرعيها
في حديقة قلبك
و أن تتعهّديها بالسّقي
من خالص عطفك
و حنانك و ودّك
ليتكاثر ورد قلبي و قلبك
و يرتوي بخالص حبّي و حبّك
و حين يتفتّح يرقص مبتهجا
على أنغام نبضات قلبك
أمازلتِ تذكرينها
يا سيّدتي
مثلما أنا أذكرها
و تعشقينها
مثلما أنا أعشقها؟! 
أعرف أنّكِ مازلتِ تستحضرينها
و مازلتِ كما عهدي بكِ تعشقينها
فهي رمز من رموز حبّنا 
و رباط مقدّس لعشقنا
و ها أنا يا سيّدتي 
يا تاج رأسي وحبيبتي 
ذكّرتك بها
لأقرّ و أعترف لك
بأنّي ما زلتُ وفيّا لحبّك
و مازلتُ أنتشي بودّك
فأنا أعشقك
و لا يحلو لي المقام إلّا بقربك
داخل حديقة الورد بقلبك
و لا أرتوي إلّا من عسل شهدك
الّذي يصنعه النّحل من رحيق وردك
كمال العرفاوي

منة أنت يا وطني بقلم / عبد الرحمن الحازمي

منهُ أنت يا وطني

متى تتحدث عن الوطن وأنت لا تعرف معنى الوطن والوطنية فيه؟
هل الوطن هو مكان أم زمان ؟
وهل هو جماد أم هو روح وكيان ؟
هل الوطن شيء نلمسه هل له إحساس ؟ وهل يشعر بنا وهل نشعر به ؟
هل حينما نذهب عنه تفقده ؟ وهل يتأثر إذا غبنا عنه ويفقدنا ؟ 
هل الوطن هو تراب ، أم هو حجر ؟ هل هو بحر ، أم نهر ، وشجر ، أم سماء ، أم نجوم ، وقمر ؟
هل الوطن هو ذلك المأوى وذلك المكان ، أم هذا البستان ، وهذا العمل الذي نرتاح له حين تؤديه ؟
وهل هو حيث ما كنت ، أم هو حيث ما كان ، وهل حيث ما كنت فيه تكون إنسان ؟
هل الوطن هو مصلحة ما ؟ وحينما تنقضي تلك المصلحة تبحث عن سواه ؟
هل الوطن هو ذلك المكان الذي نشعر فيه بالأمان ؟ 
فلماذا نحارب من أجل أن يعيش ونموت من أجل أن يبقى ؟ 
ولماذا هذا المتسع فيه يضيق بك ولا تكاد تسعك سوى حفرة فيه ؟
ولماذا تعيش حياتك وأنت ملزم بدفع تكاليف معيشتك فيه ؟ 
أليست هو وطنك وكل ما فيه هو من أجلك ؟ 
فمتى تشعر بأنك مواطن إذا لم تشعر بحق المواطنة فيه ؟ 
هل الوطن عربي ، أم غربي ، أم أفريقي ، أم هو ينتمي لكل من ساهم في بنائه بغض النظر عن لونه وعرقه ؟
وهل كل من ساهم في بنائه من حقه أن يعيش فيه ؟ وهل حينما يتعب يجده يواسيه ؟
لماذا لا يكن هذا الوطن هو دين وعقيدة سمحة ؟ لتنادي فينا العدل كي نشعر بالسماحة ، والحب ، وإحساس بالانتماء إليه ، والشعور بالمسئولية فيه !
إن هذه القاعدة قادرة على نسف كل هذه الحدود وكل هذه القوانين الذي تعمد واضعها لتساهم في تمزيق هذا الوطن أرباً أربا ، ليشتت أهدافنا ، ويصبح همنا فيه ، منه أنت ؟ ومن تكون فيه ؟ .
ومتى يصبح هذا الكون كله وطن وينتمي هذا الإنسان إلى كل جزء فيه ؟ فيذهب إلى حيث ما شاء دون أن يكابد غربة فيه ويعود إلى حيث ما شاء ، وكأنه باقي فيه .
   يكتبه / عبد الرحمن الحازمي

عناق بقلم / نورة شلباب

عِناقٌ

تفارقُ الجسدَ و تغيبُ لمستُكَ
و روحُكَ ساكنةٌ كلَّ الأماكنِ
بعدَكَ كلُّ الألوانِ تختفي
و الأيامُ لم تعدْ تعرفني
و الزمنُ تكاثفَ عليَّ
هرمتُ من بعدِكَ
لم تعدِ السهرةُ حُلوةً
و لا النكتةُ مُضحكةً
حتَّى الأعيادُ بغيابك كئيبةٌ
ما زلتُ أحتفظُ بكرسيِّكَ
و مِعطفُكَ مُعلَّقٌ إلى جانبهِ
هما عزائي في وحدتي
كلَّما اشتقتُ لكَ عانقتُ مِعطفَكَ
أتنفَّسُ عبقَكَ و وجعَ الفِراقِ
أسمعُ نبضَكَ و همسَكَ
أحسُّ بدفءِ روحِكِ
ترحلُ الأجسادُ بِلا وداعٍ
و تبقى أرواحُ الأحبَّةِ
تسكنُ أحاسيسَنا

بقلم نُورة شَلباب

إلتباس بقلم / رعد محمد المخلف

قصة قصيرة
اِلتباس
دخلَ الريفيُّ إلى الخَمّارة؛ وعلامات الحزنِ بادية عليه، طلب زجاجة نبيذ شرِبَها دفعة واحدة، أخذَ نفسًا عميقًا وهو يردّدُ عبارة ( هناك أشياء لا يمكنُ شرحها)، وأعادَ طَلَبَ زجاجة أخرى من الخَمَّار، كان مصيرُها كسابِقتِها، وهو يكرّرُ ( هناك أشياء لا يمكن شرحها )، وظلَّ يطلب نبيذًا أكثر وأكثر، حتى انتبه الحانوتي إلى فَرْطِ شرابِ الريفيّ؛ فبادره بالسؤال: 
- سيدي…  !! أنت تفرِطُ في شرابِك كثيرًا، كما أنَّك تكرّرُ عبارة واحدة لوقت طويل وأنت تجلس إلى طاولتي…  فهل لك أنْ تشرح لي ما الذي جرى معك… ؟!!
التفتَ الفلّاحُ إلى الخمَّار بتثاقل وقال: 
- نعم…..  نعم…  سأحدِّثك بما جرى معي… . !! اليوم وفي ساعة مبكِرة من الصباح أردتُ أنْ أحضِّر وجبة الإفطار لزوجتي المسكينة التي تكدحُ طِوال النهار، كمفاجأة سارّة لها؛ فذهبتُ إلى الحظيرة لحَلْبِ البقرة، وعندما امتلأ دلوي الصغير بالحليب، قامتِ البقرةُ بِرَفسِ الدلو بقائمتِها اليمنى وأراقتْ ما فيه من حليب؛ فقمتُ بربطِ قائمتها بحبلٍ متينٍ بعد أنْ باعدتُها بشكل لا تستطيعُ تحريكها إطلاقًا، وكرّرتُ حَلْبَها من جديد وعندما طفحَ الدلو بالحليب، رفَسَتْه بقائمتِها اليسرى؛ فاضطريتُ إلى ربطها كما فعلتُ باليمنى؛ وقمتُ بإعادة المحاولة للمرّة الثالثة؛ وعندما انتهيتُ دَلَقَتْ ما بالدلو بذيلِها، فكان لِزَامًا أن أربطَه إلى سقفِ الحظيرةِ، بوساطة حزام بنطالي الوسيع، وعندما تمَّ تثبيتها بأمان تام ، سَقَطَ بنطالي الفضفاض إلى الأرض، وفي هذه اللحظة، وقَفَتْ زوجتي بباب الحظيرة…  !! ومنذ ذل
ك الوقت وأنا مطرود من البيت، وعلى لساني عبارة ( هناك أشياء لا يمكن شرحها )… !!
رعد محمد المخلف.  سوريا

ومضات بقلم/ رائد طياح

ومضات.
كورونا
ارهقني الحصار؛ ممنوع من السفر.
أيثار
أحبٌوا روما؛ قتلوا قيصر.
فراغ
رؤوس لم تستعمل؛ للبيع.
توثيق
زوًروا التاريخ؛ سرقوا الأرض. 
عنفوان
تدرك ما حولك؛ تقتل صمتك.

رائد طياح- فلسطين

يا سليل الأجاويد بقلم / جورجينا شرارة

يا سليلَ الأجاويد

أيُّ كرمٍ عليّ أغدقت،،؟؟؟
سبعون عاماً من الوجعِ لي تركتْ
يا سليلَ الأجاويد 
تيقّن،،حين على نافذتي قنديلك أطفأتْ
ورحلتْ،،،
لم تظلم دنياي،،
قمراً في سماءِ أحلامي بقيتْ
لكنّي أطلقتُ التناهيد
خوفاً عليكْ
رغم أنك عمداً ما سمعتْ،،
للتّو،،،لملمت أشواقي ورحلتْ
إلى محرابِ الوفاءِ سافرتْ
دثارَ الإخلاصِ ارتديت
وبعطرِ العشرةِ تطيّبت
وبماء المآقي توضأت
وأشعلتُ سراجَ الدعاءِ 
وطريقَكَ أنرت،،
وهوناً خلفك مشيت
وابتهلتْ
لأرخي عليك بظلالي
كنوعٍ من الإحتضانِ عن بُعد
ومن بعيدٍ عليك اطمأنّيت
علّ جرحاً يلتئم في صدري
بخنجرِ جفائك شققت
فتندثرُ صرخات الوجعِ بصمت
أما الندوب،،
سأتركها وشماً،،،إن عدت
عساكَ تذكّرت
دماءً أسلت
بحرارةِ الوجدِ جفّفت
ورتقت بها فتقَ روحٍ
ونزفها كَوَيت،،،،
ليتكَ،،،،،،،وألف ليت
تعلمُ،،
أنّني من عشقكَ يوماً ما تعافيت
يا سليلَ الأجاويد،،
حدثني عن كرمي،،
كيف رأيت،،،؟؟؟؟

              جورجينا شرارة

قصيدة بلا حبر علي أوراق من هواء بقلم / خالد عاطف ابوالعزم

قصيدةٌ بلا حبرٍ .. على أوراقٍ من هواء 

                حلم ب سريرين 

               ==========

قول انك رايح تكتب قصه جديده ..
ومش ح تغيب .
إن الأحلام لمّا ب تاخدك 
حتماً ب تروح من غير ترتيب !!
أنا وانت بقى لنا كتير عارفين رايحين على فين 
بس انا مستغرب 
ليه ماحجزتش ليّا وليك حلم بسريرين !!
وف آخر مَرّه مشيت ماشربتش حتى الشاى !!
إزاى تحجز ف القطر الرايح 
وانا كنت حاجز لَك ف القطر الجاى ؟
زعلان منك يا احمد 
ولأول مَرّه أحس بإنك صاحب أى كلام 
إنك كداب .. زى الأفلام 
إن الأسبوع بقا عندك كُلُّه السبت 
إنك غَفّلت الدنيا 
غمّيتها .. وف لحظه هَرَبت 
أنا برضو كمان متغاظ منّك 
و ح اخبّى عليك آخر ماكتبت
مش مسموح لك تقرا وتعمل إعجاب 
ولا ح اكتب لَك إهداء على أى كتاب
يمكن أكتب لَك على تذكرة القطر 
أبدأ ب نهايه ف أول سطر 
واختم ب شروع ف حياه تانيه 
أنا وانت شبعنا من الدنيا 
واتكرَّعنا
وعافرنا كتير لمَّا وقعنا 
بس ماقومناش 
وف عز ماكان الموت ببلاش 
قررنا نعيش 
ونكوّن جيش 
يترص كلام فوق الاوراق 
لاهو مُغمَى عليه .. ولافاق 
لكن دَخَّلنا ف جمعيه 
نقبض نفرين 
نحجز عمرين 
 ف القطر الجاى 
بس انت مشيت .. ماشربتش حتى الشاى 
من غير ما تقول ح تروح على فين
ليه يا احمد ماحجزتش لينا حلم بسريرين ؟

__________________

أحمد .. هو القاص والروائى الراحل والإنسان الرائع أحمد قاصد

                      خالد عاطف أبو العزم 
                    ( من ديوان Alto sax )

الغربة بقلم / محمد يونس

الغربة
مين اللى قال
ان الغربة  غربة جسد
دى الغربة
غربة روح
وفراق الحبيب
اصعب من طلوع الروح
وفى قربة جنة
منها العبير بيفوح
مين اللى قال
الغربة غربة  جسد
دى الغربة غربة روح
اوركيدا
وحيدة فى بستان
الهموم بتنوح
وخولى هجر ورد
بستانة با الجسد والروح
دى رسالة دوا
كتبها طبيب الهوى
لحبيب مجروح
فين مكانك..فين زمانك
فين كلامك
سبت نارك جوة دارك
ببعدك سنين
فية ناس من بعدك
مش ناسية وعدك
لية زودت الانين
هجرت اهلك وناسك
مين فى الغربة
مين من بعدك
يملا كاسك
تعالى ازرع ارضك 
بفاسك  تطرح حب وحنين
مين هيحس ويفهم كلامى
دة انت سهدى
وقلقى فى منامى
ببعدك طنين النحل زاد
وانت طولت البعاد
لية بس العناد
ارجع
تعالى ابعد النحل عنى
دة انت بس 
اللى قريب منى
لية فى بعدك
تسيب دبور يهنى
ارجع
مش عايزة مال
مش عايزة جاة
مش عايزة انوح
دة مال الدنيا كلة 
بييجى ويروح
ارجع ..ارجع
ياروح الروح
بقلمى 
محمد يونس

ماذا أسأل النفس بقلم / عمر حبية

ماذا أسأل النفس  و القلب الحزين 
عن جمال وجهك و إحساس الجفون
هل أسأل الشفتين عن أسرار الغاوين
وهل تضيع مشاعرنا بين كلام العيون
 يا بنت بلادي أنت آهات الساهر  و الوجدان
سحرك المكنون في  الفؤاد والسطور السنين
لا يعرف العشق منها  سوى شوقها والحنين
أوصافها نسيج الغزل و خيال العاشقين 
عمر حبية.. بوحات أمل...

omar hebbieh

حوراء بقلم / عماد أسعد

حوراءُ والكامل
-----
قالَت تَنُفُّ الحَرفَ  مِن عَذبِ اللَّمِي
مَن أنتَ حتَّى صِدتَنِي فأسَرتَنِي

مِن فِيَّ زَغردَ كلُّ عِشقٍ هدَّنِي
ورَوى شَغافِي فارتَوَيتُ وعَزَّنِي

مِنكَ اصطِلاءٌ في الجَنانِ يزُفُّنِي
يا لَيتَنِي   مازَاغَ   قلبِي ودلَّنِي

يوماً إلى   ثَغرِ  المَحبَّةِ رَدَّنِي
هلّا أتاكَ  رحِيقُ  حبِّي السَّوسَنِي

فأجَبتُها   والّلفظُ  يَندِي ثغرَها
الصَّمتُ كبَّلَنِي ودَغدَغَ في الجُنِي

وغدَوتُ أسبحُ في أراجِيحِ الهَوى 
والطُّهرُ يندِبُنِي ويصرخُ من ضَنِي

أهواكِ لا أهوى سواكِ مَهابةً
هلاَّ دلوتِ الدّلوَ في ضَوءِ السُّنَي

فتَبَسَّمتَ   والدُّرُّ طَلعَةُ خدَّها
ياوَيحَ قلبِي إن جفاكَ  فذَلَّنِي
 
فطوَيتُ أعطافَ المَهابةِ بُرهةً
ورحَلتُ أعزفُ في قَواريرِ الأُنَي

إنَّا   تحابَبنا    وطالَ  غرامُنا
مَن أورقَ التُّفاحَ في سَفحٍ دَنِي
-----
بادلتُها بالصَّحوِ من صحوٍ   عَفِي
فتزمَّلَت وتوشَّحَت في مَلحَفِي

تغفُو عل الإيقاعِ من ضوءٍ صَفِي
فرمقتُها والخَفرُ في غلَسٍ كَفِي

وتندَّرَت بالصّبرِ والصَّبرِ العَتٍي
الفجرُ    أيقظَها  وقالت ياوفِي

ما فارقَتكَ صبابَتي من مَخدعِي
سيّان تأتي أنتَ مَخفُورَ  الرَّفِي

تتأرجحُ   الأوصالُ منذُ لقاءَنا
ماغابَتِ العبراتُ من سِفرِ النَّفي
-----
سيدومُ إملاقُ الأنام لوصلَتِي
مادامَ فيهِم من يضلُّ ولا يَعِي

إشراقةَ الأحبابِ في غسقِ الدُّجى
دلوٌّ تَدلَّى في الرِّحابِ من السَّعِي

مَن ذا   توضّأَ  بالغرام مُرَحِّباً
زارَ القوافِي في الّلهيبِ بِمَوجِعِي
----
 دعماد أسعد

الإنسان بقلم / محمد العويني

‘‘الانسان‘‘

يامن خلقت
من طين وتراب 
ونهايتك في سرداب
قبر يبدأ فيه الحساب
ويشتد داخله العقاب
انظر إلى نفسك
وتأمل
انك جزء صغير
للكون مكمل
وأذا أصبحت معافى
ربك أشكر
وتب إليه واستغفر
وتأمل في الكون
وتدبر
ولبديع صنع الرحمان 
هلل و كبر
وبين الناس لا
تتكبر
ولو كثر مالك
وعظم جاهك
فإنك في أعين الرحمان
تصغر
ولا تحتقر نفسك
وإن كنت فقيرا
معدما
لسانك بحسن
الكلام عطر
عند الله تسمو وتكبر
وازرع الورد 
في كل الثنايا
تخفف وجعك
عند المنايا
وعديد الحسنات تحصد
ولجميل الناس اذكر
ولا تكن ناكرا للمعروف
سرعان ما تتنكر
أمام الغير سهل السبل
ولا تكن حاسدا متجبرا
ولمن قصدك افتح الأبواب
ينجيك ربك من
شر العذاب
يوم ترمى في السعيرالرقاب
ولذكر الله كثر
وسعيك للمساجد
لاتستكثر
تحجز لنفسك
يوم لا ينفع مال ولا بنون
مكانا جوار المدثر
وفي المحراب
كن خاشعا عندما
تسجد
وتضرع لربك
باكيا متأثرا
يرزقك الرحمان
من حيث لا تشعر
والكبار أحسن لهم
قل معروفا و وقر
يسخر لك الله
من يرعاك عندما تكبر
احفظ لسانك
ولا تذكر به عورة بشر
 واغضض البصر
تنجو بنفسك من عذاب صقر
وذلك الفوز الأكبر

محمد_العويني

تناثرت وتبعثرت بقلم / عماد الكيلاني

تناثرت وتبعثرت 
١٣-٧-٢٠٢٠

تناثرَتْ وتبعثَرَتْ
حروفٌ منها سطورُ الحكايةَ 
قد كُتِبَتْ 
وعلى اوراقها التفاصيلُ 
قد تشكّلتْ
تناثَرَتْ وَتبَعثَرَتْ
مواضيعٌ تكشفُ بعض الحقيقةِ 
التي كانت قد أُخفِيَتْ 
منها القلوبُ تباغضَتْ 
والأفكارُ تسمَّمَتْ 
حتى حان وقتها فتكشَّفتْ ! 
تَناثَرَتْ وَتبَعثَرَتْ
ذكرياتٌ في البال أشعَلَتْ
نيران اوجاع فآلمَتْ
وآلامٌ بسببها قد أوجعَتْ
احزانٌ منها تكاثرَتْ
اهاتٌ بها قد تجمّعَتْ ! 
تَناثَرَتْ وَتبَعثَرَتْ
مواعيدٌ عديدةٌ قد حُدِّدَتْ
تواريخٌ حافلةٌ مضمونها 
وما فيها قد استُنطِقَتْ
ازمنةٌ كثيرةٌ حضرتْ
وكانت بكلّ ما فيها تنوّعتْ
دماءٌ سالتْ بالاوجاعِ تخضّبَتْ !
ذاكرةٌ من عيون الانتظار 
قد طال الانتظار وما يَئِسَتْ !
قلوبٌ بحاول افضلها ما خسِرتْ
ولا انظمة ساريةٌ قد تعطَّلتْ !
تَناثَرَتْ وَتبَعثَرَتْ
اوراقٌ كتبناها بحبرٍ من وجعْ
في كتاب التاريخ قد غُلِّفَتْ !
فهي التي كلّ الحقيقة اشتمَلَتْ
للقاريءِ للدارسِ صنوف الحكاية
قد ابلغتْ وصفَتْ ونَبّهَتْ !
كتبٌ منها على الرفوفِ تباعدتْ
الوانٌ ورسوماتٌ فيها تواجدَتْ !
كلُّ شيءٍ حتما سينتهي اذا تجمّعتْ
تَناثَرَتْ وَتبَعثَرَتْ !

صقيع ليل بقلم / عدنان غسان طه

🍁☆صقيع ليل☆🍁
ذات ليل هارب من عقارب الوقت
والوجع يسري في نبضي 
كانت يداي ترتجفان من الصقيع
لا تقويان على ضم القلم 
وكل النوافذ حولي مغلقة
والكذب يرسم أبجديته
على زجاج البيوت رغم المطر 
وكوابيس تطاردني كل ليلة تمنع النوم عني 
كيف للعصافير أن يقتلها لصوص الليل؟؟ 
ما أصعب لحظة إعدام الأمل وهو يعبر
شغاف النور!! 
لقد صارت صدئة تلك الأكاذيب الملفقة 
في أسواق النفاق 
ويتوه الحرف والفكر في سماء الفنجان 
كل صباح 
ترى إلى متى تتقاذفنا الأكاذيب المبرقعة 
بالوجع والقهر والحب والغدر  
ونصحو في الصباح لا شيء يفترش 
الأرض سوى الزيف والبهتان
وعتبات أرهقها تصدع الأمل
{عدنان غسان طه} 
 {جبلة=سورية}

أسرار البحر بقلم / بسمة محمد

✍️أسرار البحر بقلمى،، بسمه محمد ✍️

بين امواج الحنين،،، 
رميت أشواقي،،، 
فتعثرت هناك خطى اشتياقى،،، 
فاسالت البحر أين أجد مرسى غرامى.؟
فلم يجيب نداء قلبي ولم يهتم لأمر غرامى!! 
فما عسانى افعل وانا،،، 
أريد أن أطفئ الشمس في عيوني،،، 
وأنثر موج البحر حلما يأويني،، 
وألملم لحظات حزني،، 
 وأرمي بها في جب سنيني،، 
وأنسج من المشاعر، ،،
شعر يلامس إحساس حنيني،،، 
وأهرب اليك حبيب قلبي ونور عينى ،،، 
وأنسى بك نفسى بين قوافى،،، 
 أبيات قصائدك،،، 
 وتعانق حروفك حروفى،،، 
ويغفوا القمر على بعثرة أشواقى،،، 
ونطوي امواج البحر،،،
ونتلحف بهيام الحب فهو الشافى والكافى،،،

....حروف الملكه 👑

تائهان بقلم / سمرا عنجريني

إلى رجل ...
( تائهان ... ) 
--------------------
طريق خالية 
بين لا مكان وأي مكان 
مقهى وطاولتان..
وجه مشرد لأنثى 
تحتفي بكأس نبيذ 
تنشد النسيان ..
قلبها كنز من القواقع 
لها رائحة أعشاب البحر  
يتهاطل البندق من عينيها فرحاً
بنظرات مشرقة لرجل
قامته فارعة 
اقتسمت معه الذكريات ..
خطوة ..خطوة 
وإذ قدماها تطأان المدينة الخالدة 
" دمشق " 
شرفات المقهى أزهرت فجأة 
رغبة عفوية في احتضانه 
اجتاحت غمازة الوفاء 
خصرها اللزج تلاشى 
بين ذراعي السماء 
لا أرق ..لا خوف..لا غد
يقتص منهما ..
هي روعة اللحظة فقط 
عندما تغمض العينان ..
شريط لاصق قرمزي 
يربطهما بلا تفسير ..
ربما " الحب .." 
" ألفة الروح .." !!!
الحرف الأخير في الدفتر 
يتبع الأول 
بالكاد يشرح الوجد المنتمي 
إلى اللازمان ..
اثنان اكتشفا الحب 
في ساعة بلا عقارب ..
بريئان..مذنبان 
يقرأان قواعد " الكتاب المسافر .." 
غلافه أزرق داكن 
قصائده نجوم ذهبية 
وقعا عليه معاً..
" تائهان " ...!!!!
------------
سمرا عنجريني/ سورية
20 /12/2019 
اسطنبول

هايكو بقلم/ عبد الجابر حبيب

عبثاً 
ألملم بقايا فنجاني 
وأنت غائبة 

من الشرفة
أوزع نظرات الشوق إليك
هل ستعودين؟

بغياب طيفك
الفراشة التي تحوم حولي
تعذبني أكثر 

دمعة دمعة 
أسقي زهرة أشواقي 
ألا تخافين الذبول

رائحة روحك
المعشّقة بتغريدة الشحرور
تعيد إليَّ الشهقة 

لا ياعصفور
عبثاً
تنقر على زجاج نافذتي  
رغم الشروق
 فمازالت روحي 
تحضن روحها 

الزهرة النازفة 
بعطرها 
ستموت بعد فترة 
فلا تعبثي بالريح 
ياحبيبتي 

حبذا لو 
تفتحين نوافذ اللقاء 
لم يبق 
من زمن العشق 
سوى كلمة أنطق بها
أحبك ....

هلا زرت مرقدي
وحيداً أشتل
قبلاتي اليابسة 
على وجنتيك
من أيام الصِّبا 

حلم 
على أعتاب فجرك 
تتفتح براعم السفر 
أناديك 
تتورد شفاهي بالعناق
أنت ملجأي 
كيف أنوي الرحيل عنك 

ضريح هناك 
ياترى من الذي يسكن جسدي
بعد كل هذا الغياب

ياصغيرتي
قلت لك ألف مرة 
إنْ تأخرت عنك 
فاعلمي أنني لن أعود
عذراً 
لايحلو الربيع إلا بالندى
كم زهرة 
قطفت هذا الصباح 
.....عبدالجابر حبيب. ...

تواعدنا على الغفران بقلم / حسن صنعاني

(تواعدنا على الغفران)

لِما النسيان
أما كنا
تواعدنا
على الغفران
للزلات مع الازمان
فخافي الله 
في مضناك
أنا الولهان
للضمة
والبسمة
وقلبي فيك
دائما هيمان
وشاطئ قلبي
تبلله دموع العين
تعالي طمني الخاطر
تعالي....
أوعدك تحنان
ينسيكِ مغبة الأزمان

(المدعفش)
حسن صنعاني