عبثاً
ألملم بقايا فنجاني
وأنت غائبة
من الشرفة
أوزع نظرات الشوق إليك
هل ستعودين؟
بغياب طيفك
الفراشة التي تحوم حولي
تعذبني أكثر
دمعة دمعة
أسقي زهرة أشواقي
ألا تخافين الذبول
رائحة روحك
المعشّقة بتغريدة الشحرور
تعيد إليَّ الشهقة
لا ياعصفور
عبثاً
تنقر على زجاج نافذتي
رغم الشروق
فمازالت روحي
تحضن روحها
الزهرة النازفة
بعطرها
ستموت بعد فترة
فلا تعبثي بالريح
ياحبيبتي
حبذا لو
تفتحين نوافذ اللقاء
لم يبق
من زمن العشق
سوى كلمة أنطق بها
أحبك ....
هلا زرت مرقدي
وحيداً أشتل
قبلاتي اليابسة
على وجنتيك
من أيام الصِّبا
حلم
على أعتاب فجرك
تتفتح براعم السفر
أناديك
تتورد شفاهي بالعناق
أنت ملجأي
كيف أنوي الرحيل عنك
ضريح هناك
ياترى من الذي يسكن جسدي
بعد كل هذا الغياب
ياصغيرتي
قلت لك ألف مرة
إنْ تأخرت عنك
فاعلمي أنني لن أعود
عذراً
لايحلو الربيع إلا بالندى
كم زهرة
قطفت هذا الصباح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق