السبت، 2 يناير 2021

خواطر من عواصف الوجدان بقلم // حسام صايل

 خواطر: من عواصف الوجدان.


*- لن تعرفَ معنى وقيمةَ وجود الأُمّ والأبّ، إلا إذا صرتَ يتيماً.....؛ عندها ستفتقدُ مَن يتحَرّى أخباركَ بلهفةٍ، وتقرأُ في نظراته معانيَ المحبة الصافية التي لا يعكّرُها انتظارُ شكرٍ

أو مُقابل!!.


*- عندما نفتقدُ آباءَنا وأمّهاتِنا، يبدأُ عندنا خريفُ العمرِ، ونصبحُ شجرة ً والكلُّ يريدُ ثمارَها.....ودونَ أن يسأَلَ ما هي

تُريد...!!.


*- عندما رَحَلَت أُمّي وخالتي، وصار والدي لا يدري ما يدورُ 

حوله.....افتقدتُ دفءَ نظرات الحبّ ،وحرارةَ الشوق الصادق

المُنبَعِثِ من القلوب الكبيرة...!!!.


@- عصارة تجاربي في مدرسة الحياة.....وبنات أفكاري

وخلاصة آرائي....وأشجانُ نفسي.... وحشرجات الروح.


2 كانون الثاني 2021م

18 جمادى الأولى 1442 هجرية.


حسام صايل البزور

رابا / جنين/ فلسطين.

أحن إليك بقلم // أحمد الأبيض

 أحن إليك

________

لا مذاق بدونك للحياة 

،السماء مظلمة والألم واصل منتهاه


يغيب نور حياتي مع غيابك 

وتموت البسمة على الشفاة


سلوتي في الأحزان ، وملهمتي ، 

ولقلبي طوق النجاة


لازلت أبحر في بحور حبك، 

ولم يرس قلبي في مرساه


 مهما احتجبت يفضحك العبير 

وكيف لزهر أن يخفي شذاه


أحن إليك وأنت معي

 فكيف وأنت بعيدة 

،وجع ما أقساه


أحمد الأبيض

رصيف بقلم // توفيق ابو خميس

 (رَصِيف ..)


اِسْتِجْدَاء مَوْتَى 

عَبَثًا هِي . . 

مُحَاوَلَة إيقَاظ نَشْوان 

بِحَالِة سُكِر ..

ومَنْ كَانَ بسُبَاتٍ أَبَدِيّ

كَيْفَ لَهُ أَنْ يَسْتَفِيقَ ؟! 

مُجْبَرًا .. 

يَبْقَى الرَّصِيف 

رَصِيف ..

مَرْكُون عَلَى الْهَامِشِ 

لَيْسَ لَهُ إلَّا . . 

أَنْ يُطَاوع 

مَسِير الطَّرِيق !


#توفيق_أبوخميس 

02-01-2021


*اللوحة للفنان التشكيلي العراقي: #صادق_طعمة

سندباد بقلم // محمد كاظم القيصر

 سندباد 

*******************

سندباد هذا شوقي 

إليك 

فاض حتى 

أغرق الوداد

رغم مسيرة الأعوام 

بيننا 

لكن المسافات 

تطوى عند قدميك 

بعناد 

سندباد شوقي 

يمارس طقوسه 

علي 

يحملني بلا رياء 

من أرض السواد 

يلف بي كل عالمك 

يحتلك 

يجاهرك عشق 

بازدياد  

يكلم النجوم 

والليل 

ويلوم وسادتي 

حيث تتفقدك 

الأيادي 

سندباد دون شعوري 

بنقش نار 

على معصمي 

ليبحر بين أوردتي 

شراييني 

ينبض في الفؤاد 

يطوف بلا كلل 

يتنفس عبيرك 

في كل أماكنك 

يعيش بذلك الظلام 

ليرى خيالك الأخاذ 

سندباد أتاك كما 

المارد من مدينة السلام 

بغداد 

ليكتب إليك رسائله 

ليقول لك كلامه 

ليمطرك شوق 

لا ترينه ولا تسمعيه 

حين رشاد 

فقد تملكني الجنون 

بك 

وبت ذلك الموج 

يتلاطم بصخور 

القصيد 

ينحتها عبر ملامحك 

لترسم صورتك 

ويأتي المراد 

ويهدأ شوقي لحظات 

ليعود يصارع ماء 

البحر 

وصوته يصرخ 

أحرفك كأني به 

يقول أن اللقاء بك 

كل لحظه يكون دون 

ميعاد 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر

هايكو بقلم // توفيق ابو خميس

 عَامٌ جَدِيد ،

الْفَاكِهَةُ بوَجْهِ الصُنْدُوق  

قَطَّافٌ قَدِيم !


*


هَدَايَا الْمِيلَاد ~

مُغَلَّفٌ بِالضَّبَابِ

سَفْحُ الْجَبَلِ !


*


كَواعِب ،

بِرَنَّةِ الخَلْخَالِ يُضْبِطُّ 

إيقَاعُ قَصِيدَة !


#توفيق_أبوخميس 

01-01-2021

فرح بقلم // فادي العنبر

 .       فرح


من عينيكَ تبدأُ سعادتي


و من نظراتكَ يتجمّلُ نهاري


فأنتَ الوحيُ الوقّادُ لأشعاري 


و وجودكَ شمسٌ لكلِّ أقمارِ


يا سرّيَ الوحيدَ يا كنزَ العمرِ


يا فرحي في لحظة انهياري


حماكَ ربي و صانَ ضحكتَكَ


فهي الرفيقةُ لي في مشواري


تعالَ معي أو خذني معكَ


و ليكن عمري بك تَفتّحُ أزهارِ


تفرشُ الفرحَ لي في كلِّ لحظةٍ


و تعطي لعمري سرَّ الازدهارِ


كلُّ أشيائي مرهونةٌ بكَ


فأنتَ سُرُّ وجودي و استقراري


ابقَ معي فأنا أكونُ بكَ


و معاً نسيرُ بحبٍّ ضدَّ التيارٍ


لا نعرف حزناً و لا يأساً


فالفرحُ نصيبنا عندَ الاستمرارِ


تعالَ هيَّا فالعمرُ قصيرٌ


وكنْ على معصمي أحلى سوارٍ


و كن على عنقي جوهرةَ دانا


و على رأسي تاجاً من الغارِ


+++ فادي العنبر +++

حليمة تلعب بقلم // علي غالب الترهوني

 حليمه تلعب 

__________


أول مره أرى صورتها في كتاب المطالعة في السنه الثانيه ابتدائي ترتدي تنوره قصير وقميص أزرق بنصف أكمام وجوربين من الحرير الأبيض ونعلين اسودين يشدهما حزام بعرض ثلاثة سنتيمترات لساقين نحلين. وقد ارتدت قبعة من الجلد كشفت عن ظفيرتين في ذيلهما وردتين حمراوين من كاتان .صورة مثاليه لطفلة تحمل حقيبتها وتذهب للمدرسه كل صباح مجتازة الازقه الضيقة ذات الأبواب المشرعه على بعضها كأنها تعيش نفس واحد طيلة الوقت وفي الصفحه الرابعه من الكتاب تذخل حليمه على شارع فسيح يفضي إلى باحة كأنها مكان للصلاة على الشهداء تحيط بالباحة أعمدة النور التى لازالت تجاهد بضوء خافت لأن الشمس سيشرق عما قريب فيما تبدو المحال على وشك الشروع في استقبال الزبائن كما بدى في الصفحة الخامسه .إذ أزاح تاجر بدين ظلفتي الباب كشف ذلك عن بضاعة كثيره يحتاجها الناس .كنا نتصفح الكتاب ونتابع حليمه التي توغلت في الطريق وعند كل شارة ضوئية ثمة شرطي بكامل اناقته يفسح الطريق أمام الماره وخصوصا الأطفال وبالنسبة لي كنت مرتاحا لأن حليمه لن تتعرض لمكروه لأن الشرطه في خدمة الاطفال .

بعد أن توارت حليمه ودخلت زقاق قريب من المدرسه التقت مع الحاوي كان رجل مسن يرتدي ثياب بيضاء وقبعة من السعف  وينفخ في بوق صغير له صوت مثل شارة الالتحام للكشافة المرابطين ..كان الرجل يستقبل الأطفال بالألعاب ويطلق بالونات حمراء وزرقاء ثم يلحقها بأخريات أقل حجما  بألوان بيضاء وخضراء. كانت حليمه تلعب قبل أن تدخل المدرسه .الحاوي مشى وحليمه مشت وراء الحاوى حتى توارت عن ناظرينا ولم نعد نراها حتى وصلنا إلى الصفحه السابعه .وكنا نحن نلعب أيضا نذهب للغيط وندلق الماء على الارض نصنع من الطين مدن أسطورية .شوارع مليئة بالخيرات .أناس يتزاحمون في زاوية ما .طفل يبكي وامرأة تمتشق سلاحا .اسراب نمل تخترق المملكة بقطار طويل وطويل .رأيناه يخرق جبل في المنتصف .سيجنا المملكة باحجار الوادي وصنعنا خرقة خضراء وقلنا أنها الراية ولا شئ غيرها .وفي المساء نعود إلى بيوتنا ونترك المملكة في رعاية الله .أما حليمه فقد ضاعت وراء الحاوي الذي لم ينتبه لها اتخذت ركنا عند مفرق البريد وراحت تبكي .كان الشرطي بالجوار .قال الأستاذ وهو يرفع الكتاب بيده اليمنى لنرى صورته كما بدت في الصفحة التاسعه .الحمد لله هكذا رددنا بصوت واحد .أخذ الشرطي حليمه إلى البيت بسلام .أما أنا حين عدت إلى بيتي مزقت كتاب المطالعة لأنه لا يتكلم عني وأنا ابن القريه .دخلت أمي وهي تضرب كفا بكف كأنها خططة لزواجي من حليمه دون أن أدرى وراحت تجمع أوراق الكتاب بين دفتيه لكنها أجادت حين وضعت صورة الشرطي في الصفحة الأولي وصورة حليمه آخر الكتاب .فادركت أننا لا نتعلم الا ما تريده الدوله ولا نستطيع أن نجتهد .....

_______

على غالب الترهوني 

بقلمي

َأعِيدي ...لي بعضُ ذَاكِـــرَتي بقلم // سليمان كامل

 َأعِيدي ...لي بعضُ ذَاكِـــرَتي 

بقلم // سليمان كااااامل 

*******************

أَعيدي لي ...بعضُ ذاكـرتي 

كَم تشوقتُ ........لِ لُقياكِ


أَمسحُ بأناملي أتحسسُ بها 

إبتسامةٌ قَالَتْها يوما شَفتاكِ 


أَوْ... أَسْتَحضِرُ نظرةً خَجْلَي 

مِن... تلك الذاكرةِ لِ محياكِ


تراكمتْ على نبضاتها منوناً

كَم شَوّشَـتْ ....صَفوُ بـَهاكِ 


ذاكرتي هنا......حلّ مكانَها 

أشباهٌ وأشباهٌ.. لاترجو فِكاكِ


خيوطٌ متشعباتٌ مالها آخرٌ 

كعنكبوتٍ يجيدُ نصبَ الشراكِ


صورٌ تتراءى لعيني مهملاتٍ 

لا أشعرُ..... أنهنّ من شذاكِ 


مازلتُ أذكرُ بعض الملامحِ 

ساعديني.... أستعيدُ ذكراكِ 


من صوتٍ... أو من حنانٍ 

أو رنةِ خلخالٍ زينّ قَـدماكِ 


أَحْدِثي ثورة ٌ... أو غني لي 

إنْ كنتِ يوماً أسمعتني غناكِ 


ربما.... تعود ذاكرتي فأنتشي 

قد رَانَ عَليها .....هَمُ هِجراكِ

...................................

سليمان كااااامل......2020/12/30 الأربعااااء

هليود عدن بقلم // مروان العبسي

 هليود عدن


تشظت عينها شررٌ

له ارهاصةُ الخيبات

زمان الريب ارهقها 

كما أرهقتها السنوات

فيحسو لها مآقي من

سماها وابلُ الشهوات

وصفرةُ وَجهِها تحكي

حكايات الاسى مُرات

ففي احداقها الاحداث

تغنت بالهوى هيهات

جوامح من تحوم بها 

مُلَبسةٌ ثراء الفلوات

فيجري أمامها خلفٌ

تدور عقارب الساعات

تجر التهيه توشي بهِ

فتغلو بواشيَ الفتوات

يداها ثلاث في الارقام

تصيد بماءِ من عكرات

من الحنقِ تحركَ في

ركودِ فتيلهُ شطحات

يقيني أظل غايته

تَوَغّلَ غيُ حتى بات

يلاقي الريبَ ضالته

بشِرذِمةٍ من الادوات

وبين ظلالةِ الدوران

وفي دوامةِ الرغبات 

تصلي في كل واحدة 

باخرى تبارك الركعات

كعاهرةٍ بدورِ بطل 

وفلم فاضحُ اللقطات

هنا بالصلح والتفجير 

هنا الارهاب بالنكهات 

مصالحةٌ في لامعنى 

ضحاياها من الاموات

فيخرج سالم الحظ

بناسفةٍ بلا كدمات

وانتهى فصل هليودٍ

تبادلنا صدى الكلمات

كأنثى تحيك كيدتها 

لأخرى تُبَيِّتُ الويلات

كِلاهُما مثلُ ثالثةٍ

تلَتها كرابعِ الأخوات

لما تبكين ياعدنِ

وياصنعاء لما الاهات 


✒️ أ/ مروان العبسي

أين أنت بقلم // أحمد عاشور قهمان

 أين أنتِ؟

=====

دَمْعَةٌ في أوّل السطرِ زرعناها بِحمقٍ

فَنَمَتْ مثل صدورِ الغانياتْ

وتلاشتْ بهجَةٌ كانت هنا 

لَمْ يرَ الربّان مذْ هاجتْ عواصفنا الطريقْ

حطّمَ الريحُ لنا أشرعَةَ الحبِّ ومرسى الذكرياتْ

أين أنتي ؟

عطرُك كان هنا 

أين أنتي ؟

فعيون الصمتِ تمضي بي لأمواج الشّتاتْ

وأنا في غربةٍ أغفو واصحو حائراً

لا أرى خطوي بآهاتِ الثباتْ

السماءُ أطْفَأتْ أنوارها 

ورماح العمر يقسو طيشُها 

سفني غابتْ وحولي الظلماتْ

أين أنتي ؟

إنّني صرحٌ غريقٌ أحتسيْ

فاعلاتي مِنْ ضباب الكلماتْ

أرشديني 

لم اعد أقوى على الصبرِ وهمس الموت يجتاحُ الحياةْ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )


لا أرى كما يرى الآخر بقلم // محمد دومو

 لا أرى كما يرى الآخر!


لا أرى الأشياء كما يراها الآخر..

ولن يعرف هو أيضا رؤيتي للأشياء.

الواحد منا يفكر مستقلا بعقله.

وبهذا العقل نحن وأكيد نختلف.

تشابه في نسب الرؤى تجمعنا.

لنكون خلاصة رؤية تناسبنا. 

قد أرى عكس رؤية الآخر.

وإختلاف الآخر يعكس رؤيته.

تعالوا لنكون مجتمعا بهذا المنطق.

ولا تفرض رؤيتك على المختلف.

بنهج الإختلاف، قد نرقى بالفكر.

فلا مسلك لدينا غير هذا السبيل.

نسبية الأشياء حقيقة هذه الحياة.

وتنطبق أيضا على رؤانا المختلفة.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/المغرب

وفي صومعة قديسة الحروف بقلم // سلينا الجزائري

 وفي صومعة قديسة الحروف 

وضعتك قريبا من الوتين 

وتوجتك على عرش قلبي سلطانا 

وانى ك قاب قوسين أو أدنى من مقصلة بين اكون او لا اكون 

وانى إمرأة ذات شموخ اعتز بعنفواني 

فلا تروق لي لعب الأدوار الثانوية ولعب دور البديل

ف محراب روحي مقدس لا اضع به سوى من يستحقه ويتشابه معي في العطاء 

ويكتمل به النصاب 

خربشآت سلينا اليوم كلنا نتفنن يرسم البدايات الرائعة 

اما الثبات فهو الصادقين

سلينا الجزائري 

2021/1/1

لما تعد سنين الهم بقلم // حمدي البوقي

 لما تعد سنين الهم 

لما تسمع صرخة قلب 

لما لسانك يتحرك ع الفاضى 

شايل تقل الحلم هموم 

لما تخاف الضي 

تخاف الناس

 تخاف الأرض 

أدخل فيا 

فتش بين أبيات الشعر 

جايز تعرف سر الحزن الدايب 

ف الحبر اللى باكتب بيه 

وأما يقابلك بيت م الشعر 

كنت كتبته زمان 

أوهم نفسك انك لخبطت العد 

واحد .....اتنين 

بس المرة دى 

وانا باضحك 

لانى اول واحد 

قلت حقيقة 

وانا عارف ..

ان حقايقي مبتعجبش

بقلمى 

الناقد حمدى البوقي

طريق سفر بقلم// تيسير مغاصبة

 سلسلة قصص -طريق سفر-

   (في عتمة الحافلة )

-------------------------------------------------------------


--10-

            

صمت مخيم إلا من صوت المحرك 

و...نبضات القلوب 

المسافرة ..

 وهو كصوت 

صرخات  تصدر 

من تلك الصدور 

المخنوقة..


     - 11-


* رحلة صحراوية 


 الحافلة كبيرة 

مكتظة بالمسافرين..

من كل الفئات..


رجال..

نساء..

اطفال..

كنت احب ان أنظر 

عبر النافذة إلى 

الافق البعيد

حيث الصخور 

المترامية هنا وهناك..

والجبال المرتفعة..

والصحراء الواسعة..


كان الهدوء والسكون

يخيم على الجميع

عندما انحرفت 

الحافلة عن 

الطريق المعبد وسارت 

فوق الرمال..

وكانت الصدفة..

أنه لايوجد أي من 

الصخور هذه

المرة حيث كان 

المكان مفتوحا..

فسيحا..!!

اعتقدت في البداية

أن  السائق سوف

ينزلنا إلى استراحة ما..

لكن..

لايوجد أي 

استراحة في ذلك

المكان الصحراوي

المقفر

والأرض

الصحراوية..

القاحلة..

استمرت الحافلة 

في سيرها كمركبة

فضائية..

لم يخطر على ذهن

أي من المسافرين

أن يستفسر عن

الأمر..

توغلت الحافلة

في الصحراء..


فجأة صرخ السائق :

-أنا تعب..تعب جدا لقد نسيت دوائي في البيت!!

تبين أن السائق 

يعاني من نوبات صرع  

ولم يستطيع السيطرة

على نفسه 

فضغط على الغرامل

 دون إدراك 

أو سيطرة

وأخذنا في تلك الرحلة

الصحراوية..

سقط السائق على

المقود مغشيا عليه

وراح في غيبوبة 

وكانت الصدفة 

الغريبة..

النادرة..

أنه لاأحد من بين

المسافرين  يجيد

السواقة.


-12-


من سار على الدرب وصل ...

ومهما كانت الظروف. 


تيسير مغاصبه 

17-1-2017


صدق الشعر بقلم //محمد علاء الدين

 *************************

******(( صدق الشعر ))*****

*************************

قسماً ما كان شعري بحبك كذباً

والصدق أستقيه بعذب أقوالك

أرشف من ثغور الورود لي وزناً

وأخط قافيته من بنات افكارك

ملهمتي عجز اللائمون لي قولاً

يثني الفؤاد عن خطب وصالك

وتبرأ اللوم لافواه تشدقت كلماً

غير المديح باسهاب في مقالك

عجز الشعر أبياته فما نظم بيتاً

ألا تمتمات في قطافه لخصالك

آكاذب الشعر أم قد صدقك حباً؟

بل كذب من تنكر اليوم لجمالك

للحسن خائن من قد أنكرك حقاً

وشغاف القلب قد لامسها دلالك

أستسلم شعري أن يكفيك حرفاً

يوفي هلتك بالعطر بين أقرانك

وكذب الشعر يوم أن باح بعجزا

فلا شعراً و لا كلم قد ملك لبابك

ما كذب الفؤاد ما رأي فيك قولاً

بل صدقك حباً حين طرق بابك

وباح للكون بسر قد أعياه وجداً

وقال أقسم أن القمر بين خمارك

*************************

**بقلمي /محمد علاء الدين **

*************************

مقتقدة بقلم // باسم عزيز اليوسف

 مفتقده........

&&&&&&&&&&&&&

أيها المزمر 

بنفحات الهوى 

قل لعاشق

 تاب من الحب

وأهتدا.....

أي سر فيكأ

أذاب الشوق في

قلبي وتوسدا 

واي سر هذا 

وحبك..الناري..

عصف بمحياي

وتعودا...

ام عشقك الثائر

كبركان...

تفجر..ولم يخلف

سوى...الردى

لاتشيحي بعينيك

فلازالت طعنات

سحرها..وجراحاتها

تضرب لقلبي

موعدا..ممهدا

قلبي موجوع

واضلعي محطمه 

فلا أدري.. قدري

مايخبئه..

..لي غدا من موعدا

فقد عصرني الشوق

لأجل وأمل...

لازلت اليه...مفتقدا 

تعالي...تعالي

نحقق..احلامنا 

باندماج أرواحنا

ولاتتركيني...

وحيدا....ومشردا 

الشاعر...باسم عزيز

اليوسف...في

2/1/2021

أنت نجمة بقلم // حسين فواز

 انت نجمة ....


كالنجم  في  فلك نارت عُرى الظُّلم

سمراءُ  هيفاءُ أَذْكَتْ قلبَ مُضْطَرِمِ


شقراءُ  قد  ملكت سمعي وناظِرَتي

فصرت عن منطق العذال في صَمَمِ


لما   التقينا   بحفلٍ    ذاتَ   أمسِيَة

مسيتها   مرحبا  و بالورد    والنَّغَمِ


وبادلتني  حديث  الود  في  شغف

ما  كان  أعذبَه  من  صوتها  الرَّخمِ


سألتها    ما   دواء   الصبِّ    أنهكهُ

شوق   إليكِ   كسَيْل  جامِح   عَرِمِ


قالت   ألست  طبيبا  قلت   معذرةً

قد  حيرَ  الطب  داءُ العاشقِ  النَّهِمِ


قالت دواؤك عندي فاغْمِضَنْ وَدَنَتْ

مني  سريعاً  وصَبَّتْ  شهدها بِفَمِي


حسين فواز ... تبنين

حلم بطعم الحياة بقلم // منى محمد رزق

 حلم بطعم الحياه💞


أصبحت تتعجل النوم لتلتقي بفارس أحلامها فارس يمتطي حصان أسود تتعثر وتسقط يترجل ويمد لها يد المساعده تتشابك الأنامل ومعهم العيون ويصبحا صريعا العشق لكن كل مره حين تمد يدها لتنزع عنه القناع تستيقظ وبكل مره لا ترى ملامحه تعشق شخص بلا ملامح !!

تيقنت الأن أنها  عشقت روح نبض أحتواها  أخرجها من ذلك الركود  أستيقظت لتعلم أن الروح والقلب والأهتمام هو ما تبحث عنه لأن الشكل يتغير لا يبقي علي حاله 

أدركت الأن ما تبحث عنه...

 قلب كبير  يحتوي كسرها 

الأهتمام الذي يفوق الحب بمراحل 

أحدهم يتفقدها

يتشبث بكلتا قوته بها


🌼منى محمد رزق

ثوب النشل قصة قصيرة بقلم// فاطمة النهام

 ثوب النشل                                  قصة قصيرة 

                                                                                      بقلم / فاطمة النهام                                                                            مملكة البحرين


في ظهيرة أحد الأيام الحارة، جلست (لولوة) في حوش البيت، لتغسل الملابس في حوض ضخم، تارة تصب الماء القذر على الأرض، وتارة تخطو إلى "الجليب" لتأتي بالماء وتصبه مجدداً في حوض الغسيل، أخذت تنفض الملابس وتنشرها على الحبل. 

كان الجو يزداد حرارة، وهي منهمكة في عملها، والعرق يتصبب من جبينها بغزارة. راحت تنثر الحبوب على الأرض لتطعم الدجاجات التي كانت تتقافز حولها بجنون، بعدها خطت إلى سقيفتها لتبدأ بتحضير وجبة الغداء.

شرعت تقطع البصل وتدق الثوم ثم ترميهما في القدر، رشت الخليط بالفلفل الأسود، وقلبتهم بسرعة، ولم تمر ثوانٍ حتى تصاعدت أبخرة حمصة الطعام لتفوح عبقاً بالمكان، ملأت ملابسها وشعرها برائحتها المميزة، مسحت دموعها بكم جلابيتها، وهي تسمع صياح أطفالها وهم يلعبون ويتشاجرون في الحوش.

اعتادت في نهاية كل نهار أن تستقبل زوجها (مبارك) حينما يعود إلى البيت منهكاً من العمل، حاملاً معه أسطل الأصباغ.

 يتنقل من بيت إلى آخر في بيوت الحي ليصبغ جدرانها ويقبض مالاً زهيداً، ثم يعود إليها ليطلي قلبها الواهن بعبارات قاسية، وليصم أذنيها بصوته المزعج الهادر.

 كانت تتمنى أن يكون حنوناً ورقيقاً وبلسماً شافياً لروحها المنهكة من هموم الحياة.

لقد تزوجته منذ خمسة عشر عاماً، وكانت ثمرة هذا الزواج أطفالها الستة. كان مهرها تافهاً، وحفلة زواجها لا تذكر.

 أدركت (لولوة) جيداً بأن والدها كان يحمل عبء مسئوليتها وأخواتها الثماني، كم كن ثقيلات على قلبه، في مجتمع يحكمه الذكر، وتعتبر الأنثى هماً وغماً وحملاً كبيراً على كاهل الأب، ومنذ أن يأتي الطالب ليدق باب البيت، تحل لحظة السعادة والنور.. بل لحظة الفكاك والخلاص.

 لم تكن ترغب بالزواج منه، لأنه يكبرها بعشرين عاماً، لم ترتح أبداً من نظراته الزائغة نحوها، كانت تدرك جيداً بأنه ليس الفتى الذي تتمناه، لقد دفنت شبابها وأحلامها معه، وكفى.

 لقد رفضت الزواج منه بإصرار.. بكت كثيراً، وأضربت عن الطعام، لكنها تتذكر جيداً صفعة والدها القوية التي هوت على وجهها.

 كانت الصفعة الأولى لبداية رحلة شقائها الأبدية، أدركت حينها أنها ستتزوج هذا الفارس القادم.. شاءت أم أبت.

كانت (لولوة) هي الأقل حظاً من بين صديقاتها. لماذا لم تتزوج ابن النوخذة! أو ابن التاجر (صالح)؟! ألم يكن يليق بها أن تعيش حياة الرغد والدلال، وهي ذات البشرة البيضاء المتوردة، كحلاء العينين، طويلة الشعر، رشيقة القوام؟!

أدركت حينها بأن جمالها قد دفن إلى الأبد في قبر هذا الزواج.

قطع حبل أفكارها ابنها الصغير الذي جاء يركض إليها.

ـ  يمّه.. أنا يوعان.

ـ إن شا الله يمّه.. شوي ويجهز الغدا.

بدأت بغسل الدجاج وتقطيعها، ثم رميها بالقدروتقليبها. 

         *        *     *

وضعت (لولوة) صينية الرز والدجاج أمام أطفالها ليتحلقوا حولها ويتناولوا الطعام بنهم.

دخل زوجها إلى المكان، وأقفل باب البيت خلفه بعنف، وضع سطلي الصبغ جانباً وهو يزفر، اقتربت منه وقالت:

ـ حيّا الله بو عيسى.. أصخن لك الماي تتسبح؟

رمقها قائلاً بغلظة:

ـ  يا الله.. بسرعة.

ذهبت لتحضير الحمام. وبعد أن أستحم، توجه لسفرة الطعام، وتربع:

ـ يا الله.

أخذ يتناول الطعام بشراهة، وهو ينظر إليها بين الحين والآخر، ثم قال:

ـ رفيجي بالشغل (جاسم).. تعرفين مرته (حصة). 

ـ أي.. اشفيها؟

ـ ولا شي.. بياخذ مرة على راسها.. هالأسبوع عرسه.

ـ ليش!

ـ شنو ليش.. زواج على سنة الله ورسوله.. المرة كبرت.. ما منها فايدة.. لا صحة.. ولا جمال.

انقبض قلب (لولوة) وشعرت بالحسرة على صديقتها، كما شعرت بنفس الشيء على نفسها. تنهدت بحرقة وأخذت تتحدث في أعماقها:

ـ حسرة عليج يا خويتي.. رياييل مالهم أمان! خذاج لحم ورماج عظم.. ومب بعيد علي آنه نفس الحال.

واصل تناول الطعام وهو يحدق إليها بسخرية، وكأنه يقرأ أفكارها.

قهقه ضاحكاً وهو ينهض من مكانه، ثم دخل إلى الغرفة ليدفع الباب خلفه بعنف.

وبعد ثوانٍ تعالى صوت شخيره.

توجهت إلى أطفالها وقالت لهم:

ـ يا الله يمّه.. روحوا حجرتكم لعبوا.. أبي أخم الحوش.

بعد أن تأكدت بأن أطفالها قد ذهبوا إلى حجرتهم، دخلت غرفة نومها على أطراف أصابعها بخفة، وكأنها لصة.

 وقفت لبرهة أمام المرآة، خاطبت نفسها.. منذ زمن طويل لم تستخدم الخنة، أو ترتديٍ جلابية جديدة، أخذتها مشاغل البيت من أن تضع نقوش الحناء على كفيها، أو ترسم الكحل بعينيها.

خطت نحو سريرها بهدوء، وشخير زوجها لا يزال يتعالى، سحبت الصندوق المبيت من تحته، وفتحته برفق، وجدت ثوب النشل مطوياً في الصندوق، كانت المرة الأولى والوحيدة الذي ارتدت فيه هذا الثوب، في ليلة عرسها.

لقد تبخرت منه رائحة البخور والعود والمشموم، تماماً كما تبخرت سعادتها وأحلامها.

سحبت الثوب خارجاً وجلست في الحوش، بعد أن أحضرت مقصاً كبيراً ثم شرعت بتقطيعه!

جمعت القطع الممزقة في حضنها لترفع جلابيتها متوجهة خارج البيت.

وخلال دقائق، وجدت نفسها تقف أمام شاطئ البحر الذي كانت تندفع أمواجه أمامها ثم تتراجع للوراء.

وفي لحظة، نفضت جلابيتها، لتجد خرق ثوب النشل تتساقط عند الشاطئ، لتسحبها الأمواج بعيداً، ومنها طارت أدراج الرياح.

قبلة المساء بقلم // ثريا خيري

 (قبلة المساء)

أستيقظ نائم وأنا اتلوى بعصارة الشوق الموجعة .

أحبك وأنا المنذورة للعذاب

أستيقظ شد قيدك على نصفى اسجنى بمزاجك خذ كل

عطرى .

تلاعب بي كالدمية كما تشاء .

إنهمر الآن دمعا وآسى. 

أستيقظ كيف اشرح لك هذا الشقاء. !؟

قلبي ينتفض راغبا البكاء

أسيرة حرب منفية وماامر طعم الإستنفاء

إحساس غامض وغامق وفاجع لا أدري كيف ومن أين جاء

رعشة اذابت جسدى سرت بالدماء

استيقظ جردنى من وحدتى كما يجرد الخريف الشجر والزهر 

أوراقه الخضراء

أنا الحبيبة تغزلت بها قصائد الشعراء

كل شىء تافه وله نهاية فلما ياقلبي البكاء

أهواك أستيقظ فليست شفاهى تطبع قبلة المساء.

       (أزف إليك الخبر )

   (بقلمى.دثريا خيري .ليبيا)

كانت لي عندَكَ حَظوَة بقلم // حبيبة بن عمران

 لو كانت لي عندَكَ حَظوَة...

لشربتَ معي تلكَ  القهوة ...☕️

أصحو من نومي في كسلٍ ..

وأتوقُ لتبديدِ الغفوَة ..

فلماذا تشربها وحدَك ...!!!

في الرَّوْحِ أراك وفي الغدوة ..

ترفعُ فنجانكَ في شغفٍ ...

وكأنك معها في خَلْوَة  ..

فَعَرَفتُكَ مِثلِي  تهواها ..

و شذاها يُقَرّبُنا خطوة  ...

أتراكَ بخيلٌ  ياهذا ..!!

أم تخشي ثرثرةَ النِّسوَة !!

فلماذا إذا لا تدعوني !!!

و متي تأتي تلك  الدعوة ..!؟

أشربُها ساخنةً جدا ..

نزلت للتّوِّ عن الجذوة .. 

وأُحبُّ الطّعمَ بلا سُكّر ..

والوجهُ تُزينُهُ الرّغوة .. 

فالقهوةُ تفقدُ رَونَقَهَا  ..

إن كانت گعينيگ حلوة .. 

#حبيبة

رفقا بالقوارير بقلم // عطر محمد لطفي

 رفقا بالقوارير 


تزوجت من إبن هذه الأسرة وظنت أنها ستسعد معه أينما كان المهم تبقى بجانبه يفهمها ويقدرها ويعرف قيمتها فهي بنت أصيلة تربت أحسن تربية، لكن الاقدار شاءت غير ذلك.

سكنوا في بيت العائلة مع الوالدة والوالد عملت كل ما عليها لترضيهم من أول يوم لها فيه، الأمر ليس بالسهولة التي كانت تظنها.

والدته تحب ابنتها المتزوجة وأي شيء يفعله زوج ابنتها لابنتها تحط اللوم عليه رغم أنه في كثير من الأحيان نجد أن ابنتها هي السبب في المشاكل، دلعها وغرورها زاد من غطرستها وحبها للتملك، ولم يكن له حيلة في تغيير زوجته ولا يريد أن يطلقها بسبب الأولاد لأنه لا يحب أن يتربوا بين أخذ وعطاء ومشاكل لا تحصى، هذا كان تصرف زوج البنت والوالدة. 

نرجع لتلك الزوجة أي زوجة الإبن لم توفق في إرضاء حماتها بعد كل المحاولات التي قامت بها لترضيها لكن تصرفات الحماة زادت غلضة وفضاضة لقد وصلت الأمور لدرجة اشعرتها بالقهْر والذل ، وخصوصًا أنها لا تشكو لأهلها ؛ تجنبا للمشاكل، فأي شيء تقوم به أي كان تقول لابنها أن زوجتك هي المخطاة وقد فعلت كذا وكذا ويا ليتها تعود إلى صوابها وتأتي مع كلمة الحق لتنصف زوجة ابنها بل تزيد حوادث لم تحصل وتعرف جيدا أن ابنها هو المخطئ في زوجته لكنها تتمادى في ذلك وتساعد غطرسته وشدته بل تفرح بأنها تركته يضربها او يعاتبها، يا لهذه المرأة المتجبرة قاسية القلب والوجدان .

تحب إعطاء الأوامر والكل يجب أن يطيع أوامرها دون تذمر، لا تعلم أن هذه البنت كانت أميرة في بيت أبيها اتت إلى من يجهل قيمتها، أتت من بيت فيه أم لها قلب مثلما لديها ولم تفكر بقلب الأم، ألا تتذكر يوم زفاف ابنتها كيف ذرفت الدمع لفراقها رغم أن بيت زوج ابنتها ليس بالبعيد، وقد اهداها لكما هذه الأم وذاك الأب بكل حب وحنان وثقة لتكون بمثابة البنت لهذا المنزل كيف طاب لك قلبك يامن تسمين نفسك بالأم أن تتصرفي معها هكذا، أهكذا تعاملون الأمانة التي أتيتم بها من منزل محترم ووعدتم بصيانتها كابنتكم يوم أتيتم لخطبتها، انسيتم ذلك؟.

ماذا فعلت لك لتقومي بإسماعها كلام يؤلمها تشتمينها وتضربيها وتوغرين صدر زوجها ليتعصب ويضربها ويعاملها كخادمة ليست كسيدة منزل ، وتتركيها تذرف الدمع ليل نهار، اتقبلين أن تعامل ابنتك هكذا؟، الا ترين أن الله يرى ذلك ما ردك حين يسألك عنها ؟!!! .

وذلك الأب الذي يدخل للمنزل فيرى زوجة إبنه تعامل كخادمة بل أسوأ من ذلك كيف تستطيع النوم براحة يا رجل، ألم تفكر في عقاب الله فأنت أكبر مسؤول عن هذه المعضلة، سكوتك جعل منك شيطان أخرس. 

وأين دور الأخ والأخت في الموضوع ألا يرون الظلم مستفحل في البيت ام مغشية ألبابهم معمية أبصاركم ؟!!!.

استعجب من آباء و أمهات يعشقون بناتهم وأولادهم ويكرهون زوجات الابن ويرونها دخيلة ، فكروا جيدا أليست هذه عرضكم وشرفكم وهي التي ولدت لكم أبناء لهذه العائلة وضحت بعمرها مع ابنكم الذي يسمع كلامكم على حساب خوفه من الله ليرضيكم.

ماهذا الزمن الذي صرنا فيه نزيد الظالم ظلما ونظلم المظلوم أكثر وأكثر؟!!!.

وأنت يامن تسمي نفسك زوجا ورجلا في البيت امن الرجولة أن تضرب زوجتك وتظلمها وتؤذيها لكي ترضي امك واباك، اهذه صفات الرجال؟.

لقد وقعت في معصية وأكبر خطأ فعلته ستندم عليه أشد الندم أأكد لك ذلك. 

العدل والمساواة والتفاهم والمعاملة الكريمة الطيبة والتوازن في الأمور مطلوبون في موقفك هذا، ارجع إلى جادة الصواب لتصحح المفاهيم و العادات والتقاليد المغلوطة في نظرة الوالدين لزوجة الابن. 

اتفق مع زوجتك لإرضائهم و لا تصطنع حبهما على حساب زوجتك، هي سكن لك وأنت سكن لها، فكن زوج لبيب حريص على علاقتك بزوجتك واحتفظ بنصائح والديك وتوجيهاتهم وتحذيراتهم بينك وبين نفسك ولا تفشيها لأي كان وتعامل مع الموقف برزانة وعقلانية وحاول أن تقرب والدتك لزوجتك والعكس صحيح ليحبا بعضهما البعض، واتق الله في زوجتك تسعد في الدارين.


بقلم الأديبة عطر محمد لطفي

يا حب نفذ من بين ضلوعي بقلم // عزيز بريهومة

 يا حب نفذ من بين ضلوعي،

ألم تسمع لآهاتي أنين، 

ألم ترأف بقلبي المسكين،

ألم يُبْكيكَ حالي الحزين،


طال ليلي وانطفأت شموعي،

لِمَ قلبك قاسي لا يلين،

جفاؤك قاتِل وسرك دفين،

في حبك أنا صرت سجين،


راحل أنا فلا تنتظر رجوعي،

نرجسي أنت وتلعب بوجهين،

جحرك لا يليق بي،فأنا أستحق عرين،

راحل أنا عنك ولا أعرف أين. 


                            *عزيز بريهومة*

في ظل السكون بقلم // ناريمان معتوق

 في ظل السكون/ناريمان معتوق 


في ظل السكون الذي أحياه

ومن عبق الماضي الذي تغفو عينيّ عليه 

ساعة بساعة لحظة بلحظة

أتابعك من خلف صرير الباب

من خلف حكايات كنا نسمعها من جدتي 

بعدها سكنت في مكان بعيد

نامت ولم تستيقظ أبداً

وتاهت بعدها حكاياتنا 

ما زلنا نستمع إلى هدهدة طفل الأمس 

الذي ولد من أحشاء الماضي 

استيقظنا على صوت صفير الريح 

تعوي خلف أبواب شرعها النسيان 

ذات ليلة صماء 

جعلتنا نبوح بأكثر أسرارنا

للسماء،

للمطر،

للشجر،

للبحر،

جعلتنا نجلس خلف مقعد الانتظار طويلاً

نتوه في دائرة واسعة

نسرق همسات نحتمي خلف ظل الأمس

نكتب قصائداً من نور 

نترجمها بأنامل اللهفة 

تعال إلى هنا ما زلت أعشقك

تضمني يداك المنسية هناك

ولمسة حنان من حضنك

ما زلت أرمي على ظلك رغم المسافات

اشارة من صمت

دعك من مبدأ المثل بالمثل وتعال

أنا أنتظرك....

(في ظل السكون) 


ناريمان معتوق/لبنان

1/1/2021

اتيت ك نسمة هواء بقلم // نجوة الشيخ قاسم

 اتيت ك نسمة هواء

 لتسقط اوراق خريفي

 ولكنك لست كأي ريح 

ولست انا گأي خريف 

ريحك كرائحة قميص يوسف اضائت نور العيون

 وابدلت الخريف بالربيع وازهرت ولم تسقط

كواحة بصحراء جرداء

اقحلت وامحلت

 ولم تجد سواك سبيلا

 فكنت الماء والهواء

 والأمل بالبقاء

أروي واحنو واعطف

فأنت الداء والدواء

انت حبيبي

نجوة الشيخ قاسم

لاصالة / الحداثة صراع الغياب والحضور بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 {الاصالة / الحداثة صراع الغياب والحضور


} / محض رأي

الحداثة الادبية العربية  ليست ترفاً ، ولا عجزاً عن اعتماد ايقاعات البحور العروضية كبنية نغمية لنصوصها الشعرية . وقبل الاسترسال اود ان اتطرق الى ( نزعة الحداثة ) التي سكنت روع وفكر كبار اعلام الادب والشعر في تاريخنا الادبي المذكورين ادناه ، مما يدلل على ان الحداثة ليست بدعة او هروباً من ( القيود الفراهيدية العروضية )   :

ـ المبرد : خصص كتابا كاملا عنوانه "الروضة" . حيث ذكر فيه "وليس لقِدَمِ العهدِ يُفضَّلُ القائل، ولا لحَدَثان عهدٍ يُهتضَم المصيب، ولكن يُعطى كلٌّ ما يستحق ".

ـ ابن قتيبة : أكد على أهمية النص الشعري بذاته ( اي دون الاهتمام بمرجعياته ) بصرف النظر عن قائله وعن الزمن الذي قيل فيه.

ـ ابن جني : دافع عن المتنبي مشيرا إلى أن الحداثة قيمة بذاتها، مؤكدا على الفرادة والإبداع.

ـ ابن رشيق القيرواني صاحب كتابة " العمدة " : ذهب إلى ان "اللفظ " للأقدمين و"المعنى" للمحدثين.

ـ  بشار بن برد : يعد  أول المحدثين بالمعنى الإبداعي ،والخروج على عمود الشعر

ـ أبو نواس وأبو تمام :  رفضا تقليد القديم , باختلاف مسلك كلا منهما حيث جعل الاول (الحياة/الشعر ) متطابقين متفاعلين ، وتجاوز الثاني  شعره العالم الواقعي.وهما هنا جاءا "بالمحدث" في مفهوم الشعرالعربي

ـ هناك نواع تعبيرية فنية أخرى لها ايقاعاتها الخاصة المبتكرةر( او المتأثرة بما هو سائد من بُنى ايقاعية في بيئتها الاندلسية ) وهي لاتمت للعروض بصلة، ومنها ( الموشح ،الدوبيت ،الكان كان ،الزجل والمواليا ).

أن الحداثة في ادبنا العربي هي نتاج التغير المكزماني الذي شهدته الحياةالاجتماعية، السياسية والاقتصادية، للشعوب العربية عبر تاريخها سلباً (  بفعل تضافر عوامل الانحطاط الحضاري و توالي الازمات جراء صراعاتها الداخلية وتعرضها للاعتداءات والاحتلالات الخارجية )،او ايجاباً ( تلاقحهم الثقافي مع شعوب المعمورة )، واقعاً  لم يعهده العرب في ماضيهم ،تغيُّر مثَّل الظرفَ الموضوعي المحفز  لظهور ماهو غير مسبوق في حياةالمجتمعات العربية من ( افكار،صراعات طبقية ، قبلية ، دينية ، سلوكية وغيرها ) مثلت تحدياتٍ هددت ،ومازالت ، هويتهم القومية و كيانهم الوجودي ،  ..الخ ، احتاج الاديب للتعبير عنها فنياً لأساليب ادبية غير مسبوقه بدورها ( الادب منتَج اجتماعي ) فولدت الحداثة ومن بعدها/ مابعد الحداثة ، كآلية نصية خطابية ، متماهية مع واقعها ، من خصائصها التعبيرية :

الفصل بين الألفاظ /الاشارات ومعانيها / دلالاتها

.فاذا كان الاسلاف هم مرجعية الالفاظ اللغوية لأصالة أعراقهم وفصاحة لسانهم ، فان المحدثين هم من وضع لها المعاني المبتكرة ،المولدة من رحم تلاقحهم مع الثقافات الاممية  التي انفتحوا عليها ، وما خلفته الأحداث التي شهدها واقعهم الحياتي من دلالات ،و معانٍ متعالقة مع تلك التغيرات المستجدة التي مرّ ذكرها .

ان مايُثار من خلاف بين ( الاصالة والحداثة المعاصرة ) سببه في رأيي  تعريف كلٍّ منهما للشعر ، فاصحاب الاصالة يذهبون الى أن الشعر يعرف بلفظه / اي انه منتَج ، بينما يعرفه الحداثويون بمعناه / فهو عندهم منتِج.

اما موضوعة عامود الشعر والبحور، فهي تخص الشكل ، ولاتمثل سبباً حقيقياً لخلاف جوهري بينهما .

وارى ان الحداثة  إبداع  وتمرد على قديم الاشكال والاساليب الادبية ، بقصد ( الإضافة ) النوعية للتجربة الشعرية العربية والانسانية ،وهي باضافتها هذه تكون مطورة للتراث لامنقطعة عنه.

ـ باسم العراقي ـ

فادحٌ حُزني ثقيل..بقلم // سناء شمه

 فادحٌ حُزني ثقيل..


في الليلِ الحزينِ البحرُ مات 

وأغرقَ موجهُ الأسود 

مِحار الوداد. 

ماكان من نهارٍ إلا ضجيجُ الصدى. 

والحزنُ ساد. 

الدارُ غلّفَها الرماد. 

بصيحاتِ الفجرِ الهزيل 

فادحٌ حزني ثقيل 

عويلٌ وأدمعٌ من عيونِ القاصرات. 

وزهرةُ الصباحِ تغفو بندى السابحات. 

عصافيرُ الأسى تداهمُ الشُرُفات. 

تصحّرتْ مدينتُنا والظلّ فات. 

فماعاد منها الغناء. 

إلا صمت وبكاء. 

وصورٌ مزجاةٌ وقرطاسُ ذكريات

شيخُ المجالسِ في وكرهِ عليل 

العشقُ في حضنِ الأوجاعِ قتيل .

أياليلي الحزين 

الشوقُ بأضلعي الضامراتِ دفين. 

في ذيولِ النجمِ آه وسهاد. 

وترحالٌ ممزّق يجوبُ البلاد. 

ثلجُ السفوحِ أطفأ مواقدَ الحُجُرات.

 وعيونُ النوارسِ فوقَ الجبالِ سائحات. 

تترقبُ السماءَ لدعوةٍ تُبدىء الميلاد.

بطنُ المحارِ يغزوه موجٌ قليل

حمامُ الأعيادِ قد هجرَ الهديل   .

البحرُ مات 

القلعةُ تصارعُ الخراب. 

ومناديلُ الهوى غطاها التراب. 

أيقونةُ الجمالِ أضحتْ سراب. 

أهكذا قدرُ النهار؟

يدنو بجناحيهِ يسودُ الدمار. 

تركَ بساحلهِ أعشاشَ القُبّرات. 

تناجي الهجيرَ خاوي الهمسات. 

قنديلٌ قد هوى، في ليلهِ مات. 

لم يبقَ في أرضه غير رفاة  .


    قلمي/ سناء شمه 

   العراق..

مطر وكلمات بقلم// قاسم الخالدي

 ▪︎ مطر وكلمات         ▪︎


        ▪︎ كنت أبصرها على عجل 

            وأنا تحت القطرات من المطر 

             تقول هي للمطر رفقا 

            بثيابي أيها المطر 


           -  أرى العابرين ينظرون لي بدهشة

               هل أنا لهم كما يريدون 

              أيها المطر   ..


                                 ****،


        ▪︎ قلت لها 

              تعرفين أنت أن أعمدة الجسر 

             لولا الأنحناء منها 

              لن يمر من تحتها النهر  


           -  وأنت تتحدثين عن الآخرين 

               في الأتساع من الحفل 

          

               كنت تغزلين المواعيد منك

               على الرقة من شفتيك 

               خارج القاعة من المطر 

        


                              *****


           ▪︎ إلى متى ياحلوتي 

               يظل هذا الحب منا ونحن

               في النوم تحت السفح  


             -  عليك أن تقولي 

                 هل من شاغر لنا في القمة ؟


            قاسم الخالدي / العراق

حكاية عنترة بقلم // عماد الكيلاني

 حكاية عنترة

2-1-2021

1

ويلي عليك يا عنترة

جعلوا منك قصة

والقصة كلها مدبّرة

يريدون منك تمثالاً

وتصير لافعالهم مفخرة

فأنتَ النار وهم مبخرة!

2

ويلي عليك يا عنترة

جعلوا منك قصة معبِّرة

صنعوا منك بطلاً

وورّطوك دون مغفرة

قالوا عنك فارس الفرسان

وسيدٌ قاهرٌ في الميدانْ

ولمّا تعرفنا اليك حقيقةً

وجدناك مقيّدٌ بالمجنزرة!

3

ويلي عليك يا عنترة

صنعوا لك تمثالاً فوقه قُبَّرة

وحوله اشجارُ لوزٍ مخضوضرة

والاغصان في الارض ملقاةٌ

والسيقانُ مع الجذور مكسرّة

كم رأيناك ترتدي ملابساً مغايرة

فتارة نراك فارساً ترسُكَ مجندرة

وتارة تقود دبابةً مجنزرة

تدوس بها رؤوس من عارضوك

من أوصلتهم بالبطشِ للمقبرة!

4

ويلي عليك يا عنترة

صنعوا منك سيد الأبطال مفخرة

فقدّموا لأجلك النساء المضفَّرَة

مزيّناتٍ باللآليء بالمسكِ معطرَّة

بنوا لك قصراً فيه الحياة متحضِّرَة

وحين صحوتَ من حلمك ليلةً

صرختَ بهم أعيدوني للمحبرة!

أرجعوني لزماني حين كنتُ عنترة

أعيدوا لي دفاتري وأقلامي والمسطرة

واتركوني في صحاري الحلم مكررة

لا شيء يشدّني لتلكم الحياة المقرّرة

ارجعوني الى أصلي فأصلي عنترة!

5

ويلي عليك يا عنترة

ملأتُ سطور دفاتري عنك والمفكَّرَة

كتبتُ عنك حكاية تفاصيلها مفسّرة

رويتُ لمن سيأتي بعدك الحقيقة كلها

ما كذبتُ ولم أضِف لها أخباراً مؤجَّرة

6

ويلي عليك يا عنترة

بتنا من كثرة الاحاديث عنك نراك

حلماً صورته في ثيابنا متكررة

حتى اذا صحونا مرة من وهمنا

طلبنا الغاء اسمك يا عنترة!


ققج نفاق بقلم // علي المعراوي

 ققج

نفاق

كان يوحي له ثقة ودماثة، بادله وفاء وكياسة، ولما دفع إليه صك الأمانة باعه في أول مزاد.


علي المعراوي/ سورية.

خوف بقلم // عبدالله دناور

 ـ خوف ـ

ـــــــــــــ

الـحـضور والألـقُ

لسعادتي الـفـلـقُ

ـ ...................

أنـت روضُ أزمنتي

ونـــداهُ والــورقُ

ـ ...................

يعزف الفـؤاد لـهُ

ويـقـول يـا عبـقُ

ـ ...................

كـم أثـرتَ من أملٍ

مـنـهُ ينبع الـومـقُ

ـ ....................

كـم تركتَ مـن أرجٍ

في الصّباح يـا حبقُ

ـ ....................

وتـركـتَ مــن أثـرٍ

فـي المسـاء أغتبقُ

ـ ....................

فالـفـؤادُ نـحـلـتـهُ

ما لـغـيـريَ السّبقُ

ـ .....................

كـم عليهِ يـا أمـلـي

كـم يخيفني القـلـقُ

ـ .....................

لـلـجفافِ صـولـتـهُ 

هـل تـراهُ ينسـحقُ

ــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 26/12/2020


الحب عهدي بقلم// أحمد الشرفي

 الحب عهدي


لك عهد حب بالوفاء مكين

وإليك شوق دائم وحنين


يا قبلة الاحساس كل توجهي

اليك يمم عاشق وظنين


فلما توجسك الذي القا به

ألم بقلبي جارح و مهين


أبمثل حبي ظن سوء كلما

بدا انشغالي تغرزي سكين


بالقلب منك جراحه وبمهجتي

كتمت آهات .. له وأنين


ثقي بأنك لا سواك حبيبتي

عشقا يخلد بالغرام سنين


والله ما نكث الفؤاد بعهده

لك او سواك له به توطين


فاستئمني قلبي لحبك انني

به الوفي عليه جد أمين


أحبيبتي لا شئ غيرك حاضر

لي في سواك انا لديك رهين


قلبي ولبي والمشاعر والمنى

وكل وقت بالزمان وحين


فثقي بربك بالهوى وشعوره

فهو الهوى بي صادق ومبين


أنسي وإيناسي أنيسة خاطري

انا بحبك ما حييت مدين 


فلما غلوك في الأمور صغيرها

وحبل حبي موثق ومتين


اكذا يظل لقائنا بشعوره

عتب ولوم والخصام قرين


فتبرئي من كل شك ما له

علم لديك أساسه بيقين


انا احبك يا فراشة عالمي

وانا لحبك .... كونه تشرين


بقلم

احمدالشرفي

كالريح بقلم // بسمة أمل

 كالريح هببت فاتحا كلتا يديك تطلب الحبيب..

و امام رعد الوخز رجعت القهقرى ...

امام شوكة الم واحدة !!...

فاي فعل للرجال هذا قمت به ! ...


بهذا خاطبه شيخه المربي في سره ....

تلخبط عقله ، و تضاعفت دقات قلبه ...

ذاك المريد المتردد بين الشك و اليقين ....

ذاك المريد الضائع بين سين و جيم ...

ذاك الذي لم يُسَلِّم حتى يَسْلَم ....

ذاك الذي اعطى أذنه و قلبه لقطاع الطريق ...

ذاك الذي تهزه الرياح فيميل كيفما تميل...

ذاك الذي امسكت الدنيا بتلابيب قلبه فربت على يدها...

ذاك الذي روحه تنازعه ، و قلبه بيد الدنيا يلاججه...

ذاك الذي يدري انه فيه من الدنيا بقية ويزعم أن لَا..!!

ذاك الذي يدري انه فيه من النفس خبث طوية و يدعي ان لا ...!!

ذاك الذي ظن نفسه في مأمن من كيد النفس و الشيطان ...

ذاك الذي خال انه لن يُمحص تمحيصا ، و لن يعرض للامتحان ...


ذاك الذي مر مرور الكرام على قول الحق سبحانه" احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون" 


ذاك الذي تلا الحديث" المؤمن كالجبل الأشم لا تحركه العواصف " فهوى مع اول عاصف!!


ذاك الذي سمعت اذناه " والله لتغربلن، والله لتميزن، والله لتمحصن " و مضى و لم يشد حزام الامان...


ذاك الذي ضاق بوخز شوكة الم واحدة ، هل هذا فعل الرجال ؟! ...


و بعد هذا الجبن الذي بالمريد لا يليق ...

يشكي و يكثر من التذمر لصديقه الرفيق ...

رفيقه عليه شفيق ...

ينصحه و يشدد لعله من غفلته يفيق...

......

....

يا رفيق...

ما هذه الشكوى ، و ما هذا الجبن الذي انت فيه غريق؟!...

إذ تقدمت لسلوك الطريق، فلزوم اختبارك حقيق...


لقد استعذب السابقون الموت و الدم ،من اجل نظرة واحدة من تلك الناحية 

لقد استعذبوا في سبيل معشوقهم كل العذابات، و قدموا ارواحهم و فلذات الاكباد و اعرضوا عن هذه الفانية 


لقد مضوا في طريق العشق ،لا يبالون بالموت و فَقْد الضنى...

لقد مضوا الى المعشوق ،و تسبيحهم خذ يا رب حتى ترضى...


انظر الى الخليل إذ أسلَم إبنه و تله للجبين ...

و عذابات يوسف و موسى و عيسى و كُلُّ السادة المُخلَصين... 

و انظر الى الحبيب محمد و ما لاقاه ، ذاك سيد الصابرين...

و انظر الى اهل بيت الحبيب و عذاباتهم ، و صبرهم في طريق العشق و اخجل إذ بدر منك هذا الشين...

و شُمَّ من تراب كربلاء، لتعي العشق على اصوله و تفهم دقائقه حتى تصير من الرجال الاشاوس الثابتين...

و انظر ما مرَّ على العشاق على مدى العصور كُلٌّ من الصابرين 

وانت ويلك ،شوكة واحدة صرت من وخزها كالنسوة الثكلى المفجوعين !!


إن لم تكن رجل آلام ، فكيف تعد رجلا في مصاف الرجال ؟!

اقل شيء ان تنثر التراب على مفرقك إذ بدوت على هذا الحال !....


إن كنت خليقا بأفعال الرجال فلتمضي في طريق الالام ...

و إلا فللطريق اهله و قد بان تشدقك بالقول و الكلام...


انت يا من تهزك كل ريح تهب من ناحية الخلق!...

الا تعلم ان مِن الخلق قطاع طرق، يعترضون قافلتك حتى لا تصل الى ساحة الحق !...


الى متى تعطي لهم آذانك ليشوشوا عليك صفاء النية و عزم القصد ؟!...

الا تعلم ان مِن حَسَدِ الخلق إذ حُرِموا الطريق،أن يحرموك منها و يمنعوا عنك ذا الخير و يصدوك صَدّ ؟! ...


و لو اظهروا لك محض النصح فقد اضمروا لك خبثا ليحرموك من الجنة ....

لا تغفل عن " ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة " ففيها لهذا بيان فكن على حذر من الفطنة ...


زمام امرك بيدك انت تمسكه، كيف تُسْلِمه لغيرك !!

روحك... قلبك...يَخُصانك وحدك ...

كيف تسمح لاحد ان يُضلِّلك عن سيرك؟!...

او يرسم لك خط سير على هواه ، ويلك !!!


قطعا إنه من يحيى بالخلق ، بالطريق لا يكون خليق !...

و من ينكر على شيخه كيف بالسلوك يليق ؟! ...


يا من انت في شيخك بلا يقين !....

قد تعرى وجهك ،و بان نقصك ،ذا امر مشين !...


اَرَجُل الحق تزنه في ميزانك المعلول؟!

و هل تمتلك كل الصنوج التي يوزن بها يا جهول؟! 

إن امتلكت بعض دون بعض، بالله عليك كيف يصح ميزانك يا جهول؟!


و بعد ذا الانكار و الشك تشكوا أنك لا تتقدم في الطريق خطوة !!

و كيف يخطوا نحو الحبيب من لا اعتقاد له في شيخه، ام كيف يُمَد بنظرة !!


قد بان في الامتحان ما سررته في باطنك من اعتقاد في شيخك !

و مِن كُثر الضلال في فهمك وتاويلك، عذرك اقبح من ذنبك!!


يا رفيق ...صحح النية ،و اعقد العزم، و كن بحق مريد... 

ترى اوراق روحك مسودة صفراء،و الشيطان حولك قعيد... 

و الزمان يمر مر السحاب ، و انت في غفلتك و جهلك تزيد...


فلا تقعد تندب كالنسوة الثكلى ،و شمر ساق الجد و كن رجلا في مصاف الرجال و تسلح بالصبر...

فكل من لم يصبح صابرا في هذا الطريق ،لم يصبح مقبلا على هذا الباب الفاخر ولو شِبر...


و إن صَدَق منك العزم و النية فستمضي عصيا ، و للروح ناثرا لا تبالي مهما لقيت من آلام ...

ذاك لأن العشق لا يكون كاملا بلا إيلام ! ...


إن تُرِد العشق فانثر الروح،فهي سد في الطريق الى الحبيب...

و لا يكن همك العذابات بل ليكن همك الحبيب ...

مهما تلقى من وخز لا تأبه ، و لتظل في توق الى الحبيب...

حسبك عزم راسخ و إرادة صلبة ، تتخطى كل العقبات و تظفر بالحبيب 

.........

.....

...

نظر الى السماء مليا ذاك الرفيق الشفيق ...

و طأطأ رأسه نحو الارض و تبتل...

.....

...

آه يا إله الفقراء امثالنا ...

لتتلطف بفتيان الطريق و لترحمنا ...

ولتبصرنا عيوبنا و ما نحن فيه من آفات تصدنا عنك ...

حتى لا نظل في عمى عن حالنا، نلقي اللوم على اشواك الطريق و الشوك بدواخلنا ....


آهٍ يا رب العاجزين امثالنا ...

آهٍ يا واهب المحتاجين ...

لترحم قلوبا مفعمة بالحرقة من اجلك ، و لتداوي الداء منها فانت الدواء و بحر جودك لا نهاية له ...

إنَّا حُدثاء في طريقك ، و قد احاطت بنا المياه العكرة من كل جانب ،فانتشلنا ، و اهدنا سواء السبيل...

.............

.....

طأطأ رأسه ذاك الصديق الغريق ...

و ردد وراءه بعد أخْذِ نَفَسٍ عميق ...


" آآآآمييين" 

__________


بقلم : بسمة أمل

أنا لا اريدها لي بقلم // هشام كريديح

 أنا لا أريدها لي 

بل أريد أن

 أكون  معها 

خافقا نبضي لها 

......ولها........

تسكنني

وأنام بين أضلعها

تسمعني وأسمعها

يجاور صمتي مخدعها 

تبلل خدينا 

أدمعي وأدمعها 

تتناثر من حولي 

فأجمعها 

وبحديقة قلبي 

بتلات أزرعها

تغيب عني 

لكني أبدأ لن أدعها

لو ضاقت بها الدنيا 

قلبي يسعها

                                ................................

                (()))(()))(())هشام كريديح(())(())(())

هواجس من طين. بقلم// احمد انعنيعة

 هواجس من طين


اخرجي أيتها الكلمات .. 

اخرجي ذكية ، صريحة ، وتشامخي ..

فأنا أكره الشموس الحارة والرياح العاتية .. 

تفحصي عناوين صحفي .. 

لتعدي  مواليد وفياتي .. 


أيتها الكلمات..

املئي الأرض بغواثي ..

والبسي ثوب الحداد إذا داهمك موتي..

لا تجزعي من ابتساماتي..

وانطلقي مني في زفرات تفحم نظراتي.. 


ايتها الكلمات ، انطقي ..

حدقي في طحالب الكون من حولي ..

تأملي خدوش الزمن على وجهي..

إن الأرض تدور لتنهي بكائي ..

ويغمرك أثر الإحساس إلى أصلك..


احمد انعنيعة

قصة قصيرة امرأة بائسة بقلم // نعيمة بوزوادة

 قصة قصيرة 


امرأة بائسة 


لملمت ثوبها وقد فقدت كل الأمل في استرجاع ما فقدته؛ تلك الفتاة عاشت حياة بائسة منذ فتحت عيناها على الدنيا، اليّتم والفقر والعوز وكل شيء يظهر أنه ضدها، غريب أمر الدنيا كم هي مؤلمة فواجعها؛ لا السند يقيها حر الموت البطيء على أرصفة الممرات المؤدية إليه، ولا النوم في العراء قضى حوائجه في الانتقام من زعزعات النفس المتذبذبة شظاياها في أعين البشر؛ هذا هو حال كل من تمردت عليه لعنات طواغيت الزمن المُرِ؛ كانون المناسي والمآسي  قد جعل فجوة العبور على سطح القناديل المنطفئة في ليل مخيف قد جف زيتها لتعلن بداية موسم كئيب من سنة جديدة لفتاة قد شابت أوردتها قبل أن تشيب خصلات شعرها، ما هذا أيها العابرون بجانب فرش مزين بأوراق الكرتون قد ابتلت حواشيها من قطرات مخرج الجدران الذي يعلو المركز وتحته كفن تلك الفتاة الشبه العارية في شتاء يكاد الناس منه أن يكونوا كالصخور دون حراك ؟!!!.

هيهات هيهات لن يحل يوم جميل في حياتي؛ همهمات ذات الاسم المجهول في وسط لا يعرف الرحمة، اسم السعادة لم يكن مطابقا اطلاقا لنمط الحياة الذي تعيشه مريم ؛ كل ما في الأمر أن الكل خذلها، الأخ الأكبر وزوجته المتفرعنة بسياط الجور المخلل بابتسامات النكران للعُرف الذي ينبذه المجتمع لكنه ساري المفعول عنده ؛ قمة التضاد مجتمع ينبذ ويتقبل في نفس الوقت حب الرذيلة.

سارت بقدمين حافيتين ذات ليلة إذ تلتقي بشبان صُيَّعٍ لتكون ضحية التطرف الأخلاقي؛ بعد أشهر تكتشف أنها تحمل جنينا من خلال بطنها الممتلئة والحركات الغريبة التي تجوبه، ثم في إحدى الليالي الباردة يهزها المخاض جانب باب أحد المرائب وسط المدينة أين تلتقي بامرأة شعرها ملون كألوان قوس قزح تعرض عليها نقلها لأحد المشافي أين لها معارف؛ لكن بشرط قبول بيع الرّضيع واقتسام الحصّة مع الأم .

وافقت مريم على الأمر خشية أنها لا تستطيع تحمل مسؤولية ذاك المخلوق الصغير المغمض العينين وتوجهت رفقة صاحبة العرض لتجد نفسها قد عقدت صفقة ربحت من خلالها كراء بيت صغير تتستر فيه بعد عناء عدة أشهر تحت الحر والمطر.

مجتمعات بائسة غير عادلة أين يرمي الأخ أخته من أجل زوجته لتكبر ابنته وتعلم أن المرأة التي قامت بمسك يدها يوما ما وهي تقطع الطريق هي نفسها عمتها لكنها لا تعلم بذلك.

نعم كبرت ابنة الأخ لتصبح محامية تدافع عن حقوق المرأة في حين أن والدها هو من هضم حق عمتها وكان سببا في تشردها وضياع مستقبلها وكل هذا ارضاء لتلك الأم التي مذ عرفت أن ابنتها التحقت بالمدرسة وهي تعلمها ما معنى المبادئ والقيم والأخلاق، متناسية تماما أنها سبب تهميش امرأة أخرى من دم ولحم ابنتها؛ مفارقات عجيبة جدا.

في النهاية شابت مريم وأصبحت عجوزا لا تسمع ولا ترى لتلقى حتفها في حادث سيارة دهستها وهي تعبر الشارع بعدما باعت العديد من أولادها وهي شابة لعائلات ثرية لعل وعسى أن تحميهم من مكر ما عاشته.

وبقي المجتمع فاسدا لم يستطع أحد اصلاحه حتى المتعلمين والمثقفين والعلماء من أبناء جلدة ضحاياه.


بقلم الأستاذة نعيمة بوزوادة