السبت، 4 سبتمبر 2021

. زمـان الألـوان بقلم // عباس ابو عادل

 .

. .   زمـان الألـوان    . .

.

نحن .. فـي زمـانٍ

اختلطت فيـه الألوان

تداخل .. وهـج معـانيـه

مبهـم ... سريـرة الشيطـان

لا جمالاً . بـل عبثً وأشمئزازً

ونكداً . بمقادير فَضّة مركّبـة

لا امتزاجـاً بمقدار وأصول

بـل . اهتياج بلا انفـراج

وبـلا نفـع او احتيـاج

إذ أصبـح وأمسـى 

لـون ذلـك الـرمــادي

هو .... السـائد الظـاهر

والسـيد البـارز .. المميّــز

من بين تعـاقب كـل البهتـان

دون معرفة او احتسابً للذوق

ولا مُعـارض او حكمـة وازنـة

وإن كـان ...

هنـالك مـن يـزِن

فهو كـ الماء . متلوّن

سرعان مـا .. يتجـانـس

وحقيقـة تشوهـات المستنقـع 

ليكون هو الشائبة ومحل الاختلاف

..

مـا أشـدّ الحاجـة الى ....

الفـوران والـدوران العنيـف

يجف الدخيل وينقّي الاصيل

يتطايـر منـه عديم الموازين

بـ حضرة الشريف العفيف

اذ لا بقيّــة أﻻّ .... 

لمن نـَدر

وحقيقـة جـوهـر الثميـن. 

..

(ثلة من الأولين وقليل من الآخرين)الآية. 

..

.           قلمي

.    عباس ابو عادل 

.      العــ🇮🇶ــراق

لا تهجري !! بقلم //صلاح الورتاني

 لا تهجري !!


عندما تسألني

كيف حالك ؟

اتنفس الصعداء

تنتابني غصرات

بماذا أجيب ؟

وقد أغرقتني تلك الآهات ..

ما سبب الغياب

والجفاء .. ؟

ربما نحن غرباء

قد نلتقي 

أو لا نلتقي

هكذا كل ما يدعو

إلى العذاب 

هكذا إذن سبل الحياة 

هكذا الخراب 


لا تقتليني بحرفك

أحدٌ من السيف

حين يخترق اضلعي

أصبح 

شهيدا بلا شهادة

 

لو عدت معتذرا 

ماذا أقول

كفٌي عتابا 

كفٌي عذابا 

عذاب الحب يكفي 

قولوا يا أحباب 

هل العذر مقبول 

بعد هذا القول 

كم كنت أبعثها رسائل 

مع المرسول 

لكنها لا تصل 

إذن ما الحل  ؟

هل العذر الآن مقبول 

بعد هذا ليس لي ما أقول


كيفما شئت عاتبيني 

 رجاء لا تعذبيني 

أنا متعب القلب 

حزين لا تتركيني 

كيفما كنت على حالتك 

لا تهجريني

لا أستحق منك هذا 

فانصفيني  ..


صلاح الورتاني  //  تونس

أغنيةٌ في قلبي بقلم //مهدي داود

 أغنيةٌ في قلبي


أغنية ٌ أنتِ  في  قلبي

وترٌ رنّان

نسماتٌ تسكن في وجدي

سحرٌ هيمان

وثراكِ  عبيرٌ  يأسرني

زهرٌ  وَسْنان

وعيونكِ شمسٌ تدفئني

وأنا الظمآن

ويداكِ دواءٌ يُشفيني

وأنا الحيران

نسماتُ عبيرِك أحضانٌ

عشقٌ ولهانْ

بحرٌ يتقاذفُ أشرعتي

نحو الشطآن

نظراتكِ شِعرٌ يُلهمني

وأنا الفنّان

بَسَماتكِ لحنٌ يطربني

لحنٌ وحنان

عطفكِ أغصانٌ وثمارٌ 

وأنا البستان

وحنانك فجرٌ يحيني

والليل هوان

وصفاؤكِ طهرٌ يغسلني

نهرٌ ريّان

ذكراكِ رحيقٌ ونعيمٌ

حبٌّ وحنان

وبحبُّكِ أحيا وأغني

طيرٌ فرحان

أغنية باتتْ في قلبي

ضاع العنوان

                             ***********


مهدي داود

وا زُليخاه.....بقلم // محمد منصور الموسى

 وا زُليخاه.....

أخشى أن يخذلك البصرُ

وا زُليخاه...

أخشى أن لا يجمعنا القدرُ

لست بيوسف ٍ

ولا وسامة لي غير الهوى

فهل ستعشقين من أدماهُ خنجر الشوقِ

في معارك العشق الممنوع

وبات في منعطفٍ وتاه

يلتمس الطريق

وا زُليخاه

مُدّي إليَّ حبال الوصل

بات بالأسى نابضاً فؤادي

لله شكواه

حبرٌ وكفن

 تلوكني الأيام دون مرآه

علّقتُ أوسمة أحزاني على صدر الكون

فهل ستبصرين عشق يوسفاه

هل سُحِنَ صخرُ الحزنِ

لينفجر من بين الضلوع المهترئة

أدمع الوجد المتهالك

 من زحمة الأحلام الكفيفة

لاتقولي لعاشق يبوحُ بهواه

هذا منعطفٌ

دعي أشواقي تتوه بلا شطآن 

دعيها تُعاقر أكواب الخمرِ 

عند أعتاب الأمنيات 

وا زُليخاه 

أعشقك بقلب يوسف

والصبر قلبه ضرير 

العشق أدماه

محمد الموسى /سوريا

اليك ورود حبي بقلم // محمد أنور التركي

 *اليك ورود حبي**

************

يا عاشقي كيف ورود حبي لك تنجلي وتذبل

فقلبي عامر بحبك وبأشواقه اليك لن يتحول

ماذا عسى لقلبي الولهان وبوجده أن يفعل

عيناك يزجيهما لهيب العشق وأنت له تتعلل

هما أحلى من مدام وأنت بهما أنقى و أجمل

ماذا جرى لحبنا بعد أن نما بقلبينا والان يأفل

ان كان صدك لي سهلا فماذا عساك تجهل

ان كنت تدري عشقي لك فلماذا عنه تسأل

أنا ولهانة بك وأنت عن صرير الشوق تبخل

كيف السبيل الى حبك وكيف لي منه أنهل

لك عشقي و وجدي.. وفي رحابي فلتتجول

يا مالكا لروحي أبسط الي روابيك لأ تظلل

فارفق بقلب هام بك فالهجر كاد بي يقتل

واليك ورود حبي فانها بعد هجرك لي توصل

.........................................................

*محمد أنور التركي

خذيني بقلم // أحمد عاشور قهمان

 خذيني

=====

خذيني لعينيك حيث الضيا

لأنهل من نور سحر الجمالْ

خذيني فقد حطّم الشوق ما

تبقّى من الصبر والاحتمالْ

خذيني أسيرا لسحر الرؤي

خذيني أسيرا لسيف الدلالْ

بقلبك مفتاح قيدي سما 

و أضحى أمير النُّهى والخيالْ

غفى طلسم الروح حين التقى

بقارئِهِ المنتشي بالجلالْ

وعُتِّمَ دربي ودمعي همى

وضلّ يلحُّ عَلَيَّ السؤالْ

متى موعد الوصل؟ هل طيفهُ

سيأتيك يوما بحُلم الوصالْ؟ 

ونارُ اشتياقي تذيب الحشا 

و تملؤني آهةً وانفعالْ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

أتَـبْـكـيـنَ لِـفُـراقـي بقلم // فؤاد حلبي

 أتَـبْـكـيـنَ لِـفُـراقـي

وَنِـيـاطُ قَـلْـبـي بِـك مُـعَـلَّـقَـةٌ

كَـمـا الْـطِـفْـلُ بِـالْـمَـشـيـمَـةِ 

مَـوْصـولٌ 

يَـتَـغَـذّى بِـجَـوْفِ أمِّـهِ

وَيـَصـولُ

أنـا يـا مُـنْـيَـةَ الْـرّوحِ

إنْ غـابَ طَـيْـفُـكِ عـنّـي

يَـفْـقِـدُ جِـسْـمـي طـاقـَتـَهُ

وَتَـتَـقَـطَّـعُ أنْـفـاسـي

وَيَـجْـتـاحُ الْـدُّوارُ كِـيـانـي

كَـالْـمُـنـازِعِ يُـصـارِعُ 

رَسـولَ الـفَـنـاءِ

أنـا يـا حَـبـيـبَـتـي

نَـذَرْتُ لَـكِ عُـمْـري

كَـالْـنّـاسِـكِ نَـذَرَ روحَـهُ

لِـرَبِّ الْـسَّـمـاءِ

كَـفْـكِـفـي الْـدَّمْـعَ 

حَـرامٌ أنْ يَـتَـسـاقَـطَ

الْـلؤْلُـؤُ مِـنْ عَـيْـنَـيْـكِ

فَـانـا لا أمْـلِـكُ

فـي هَـذِهِ الْـدُّنْـيـا

مـالاَ وَلا عَـقـاراً

وَلا أوْراقَ اسْـتِـثْـمـارٍ

اوْ بِـالْـبُـنـوكِ حِـسـابـاتِ

خَـسِـرْتُ كُـلَّ شَـيءٍ

بِـأسْـواقِ الْـمُـضـارَبـاتِ

لَـكِـنَّـنـي مـا فَـرَّطْـتُ بِـكِ يَـوْمـاً

فَـاكْـتَـفَـيْـتُ بِـكَـنْـزِ عَـيْـنَـيْـكِ


بقلم فؤاد حلبي

شفافية بقلم // عبد الزهرة كاظم الدرجال

 شفافية

قصة قصيرة جدا 

دخل مركز الشرطة كي يسجل أخبارا عن عصابة تبتز الأهالي وتفرض الاتاوات.استقبله مفوض التحقيق بوجه بشوش وابتسامة عريضة واجلسه مرحبا.ضيفه بكأس ماء وقدح شاي..ثم طلب منه بكل أدب وشفافية ان يشتري رزمةمن الاوراق البيضاء(بند ورق) ومجموعة من أقلام الجاف كي تتم العملية بنجاح .


عبدالزهره كاظم الدرجال

غرق قصيدة بقلم // راتب كوبايا

 غرق قصيدة 


  جوجيوهيكا 


سماء مرقطة 

مزدحمة بالحروف

تنثر الاشواق !

على تلال الدهشة  

تبعثرت القصيدة !


سماء مرقطة 

تشنجت القصيدة 

في اعماق البحر 

عندما سبحت الحروف 

غرق الوحي !


سماء مرقطة 

بمجرد اعادة التدوير

برزت المشهدية

من قلب الدهشة تماهت 

افكار مبتكرة !


سماء مرقطة 

في اوركسترا الحروف 

ابجدية الق تناغمت مع

نغمات القوافي !


سماء مرقطة 

حيرة هايكست 

بين هايكو وتانكا تداعيات

تشرذم الافكار والتنضيد 

حربً ناعمة !


Rateb Kobayaa

راتب كوبايا - كندا

يُحكــــــــــــــى أنَّ (٣) بقلم // سليمان دغش

 يُحكــــــــــــــى أنَّ  (٣) / سليمان دغش


يُحكى أنَّ امرأةً في السّبعينَ من النّكبةِ ما زالتْ كلَّ مساءٍ 

تُسنِدُ زندَيْها المصلوبَينِ على كتِفِ الشّباكِ وتَنظُرُ شرقاً، جِهَةَ الجسرِ، 

أما زالَ الجِسرُ على حالَتِهِ خًشَبياً يا فَيروزُ؟

 أم انَّ دُموعَ اللوعَةِ في أعيُنِ مَنْ عَبَروا ذاتَ نهارٍ أسوَدَ من ليلِ النّكبَةِ 

أنهَكَتِ الجِسرَ فلمْ يَحتَمِل الدَّمعَ الحارِقَ في الأحداقِ وحَشرَجَةَ فراشاتٍ 

في أجنِحَةِ الأرواحِ تَئنُّ على دَربٍ لا يُفضي إلّا للمَجهولِ بكَفِّ الرّيحِ،

 وإنَّ الرّيحَ لماكِرَةٌ جداً!!

وَيَكادُ الجِسرُ يَنوءُ بِكَلكَلِهِ، يتَحَسًّسُ وَجهَ الماءِ وقَدْ أضحى دمعاً 

هلْ شاهَدَ أحَدٌ يوماً نهراً يبكي منْ ضِفَّتِهِ إلى ضِفَّتِهِ؟!

 يَرتَفِعُ النَّهرُ ليُسنِدَ ظَهرَ الجِسْرِ لئَلّا يسقُطَ، ما أقسى الدَّمعَةَ في عَيْنَيْ 

مَنْ وَدَّعَ وطَناً أملاً بالعَودَةِ! 

كانَ الوعدُ سراباً في حُلُمِ العَودَةِ، طائرةً منْ وَرَقٍ يُمسِكُها الأطفالُ بِخَيطٍ واهٍ، 

تَشتَدُّ الرّيحُ فَيَنقَطِع الخَيطُ وتهوي طائرةُ الوَرَقِ على سَطحِ الخَيمَة

سَقَطَتْ طائرَةُ الوَرَقِ إذنْ...

سَقَطَتْ في اللحظًةِ عِندَ عُبورِ الجِسرِ فكَيفَ نُصَدِّقُ وعداً وَرَقِيّاً يا يافا؟!

سَقَطَتْ طائرَةُ الوَرَقِ العَبَثِيَّةُ وابتَعَدَتْ أحلامُ العَودَةِ واتَّسَعَ المَنفى...

هلْ ما زالَ الجسرُ يُسمّى جِسرَ العَودَةِ يا فَيروزُ؟!

ويُحكى أنَّ المَرأةَ ما زالتْ تَرقُبُ كلَّ مساءٍ جِهَةَ الشَّرقِ، 

تَعُدُّ النَّجَماتِ على أُفُقٍ ما زالَ على مرمى جَفنَيها السَّوداوينِ 

وتَسألُ كمْ نَجْماً حاوَلَ أنْ يَدنو الليلَةَ من شُبّاكي؟

فَتَقولُ النَّجمَةُ إنَّ الشُّهُبَ أضاءَت ليلَ الغُربَةِ وقناديلَ الرؤيَةِ في تيهِ الرؤيا

 لِتُضيءَ الدَّربَ إلى بؤبؤِ عَيْنَيْكِ السّاهِرَتَيْنِ على حَدِّ الخِنجَرِ لكنَّ الخَطَّ الأخضر!؟

مَنْ رَسَمً الخَطَّ الوَهمِيَّ الأخضَرَ حولَ خريطَتِنا بينَ البَحرِ وبَينَ النّهرِ؟

وكمْ نَجماً منّا حاوَلَ أنْ يَجتازَ الخَطَّ الأخضَرَ لكِنَّ رجالَ الأمنِ على طَرَفَيْهِ

 وحُرّاسَ الطاغوتِ الأكبَرِ فَتَحوا نارَ بنادِقِهم وكلابُ العًسكَرِ تَنبَحُ:

 احذَرْ احذَرْ أنْ تَتَجاوَزَ يوماً هذا الخَطَّ الأخضَر...!

وَتَقولُ الأسطورَةُ إنَّ حماراً أبيَضَ يَحمِلُ أسفارَ خرافَتِهِ قدْ تاهَ طويلاً في الصّحراءِ،

 فمَنْ وَهَبَ الأسطورةَ حقاً جغرافياً أن تَرسُمَ خطَّ الوَهمِ الأخضَرَ

 حَولَ خريطَةِ وطَني بَينَ الماءِ وبَينَ الماءِ لِتَفصِلَ روحي عنْ جَسَدي؟

وتَقولُ المًرأةُ في السَّبعين لِنَكبَتِها، لمْ تَكبُرْ يوماً 

فالأوطانُ كقُرصِ الشَّمسِ تمُرُّ الأيامُ تَمُرُّ فلا تهرَمُ أبداً..!

وَكَعادَتِها ما زالتْ تنظُرُ جهَةَ الجٍسرِ، تَعُدُّ كواكِبَها نَجماً نَجماً،

 تَحفَظُ أسماءَ الشُّهُب العائِدَةِ وكَمْ نجماً سَقَطَ على خطِّ القَهرِ الأخضَر ...

لا بأسَ تقولُ فما منْ شيءٍ غير الدَمِّ الأحمَرِ يمحو هذا الخَطَّ الوَهمِيَّ الأخضَرَ 

حَولَ خريطَتِنا الأولى، يا وَطَناً لا يَبعُدُ إلّا خُطُواتٍ عنْ نونِ الجنَّةْ

يُحكــــــــــى أنَّ...

(سليمان دغش) - فلسطين

مقطع ٣من سلسلة قصائد يحكى انّ

أنا الطفل بقلم // سليمان كامل

 أنا الطفل 

بقلم // سليمان كاااامل 

*********************** قضية تمس بيوت وأزواج

أنا الطفل في......... أعماق رجل 

ألا تسترضي..........ذلك الطفل ؟


بعض المشاعر ...............لها أثر 

يد تحنو بعطف........ أو لها نصل


هذا الذي أعنيه........ كي تصحو 

أن النفوس............إحياؤها أمل 


يستديم الود ........ما دام الحب 

والحب... بالعيش الكريم متصل 


وقت تبذليه............. أمام مرآة 

وللأصحاب التنمق والورد والقبل 


وعند الزوج.......... كآبة لها ظل 

يرمي خيوطه ....كدر به كسل


ماتلك الحياة ........سوى آلات 

يحركها ....الماء والأكل والعمل 


أي طعم لها............. وقد خلت 

من لعب وروح تصبو لها مقل 


ترى السعادة........... وتسعى لها 

تبصر الفرح...... تبتهج ولها مثل 


أنا الطفل ...بين حنانيك أرضي

وسمائي أحلق فيها ...أنا رجل 


أبصر أنثاي....... بعين محبتي 

ولي في غرامها الوصل والرحل 

................ ...............................

سليمان كااااامل .....2021/9/4

السبت .......

مليكتي بقلم // محمود جاد حسين

 آخر ماكتبت من قصائد.    ( مليكتي )


نثرتْ   ذوائبها  على   كتفيها   

                                          فاستحيت  الأقمار  من خديها

حتى ضياء البدر ولَّى مدبراً

                                         من بسمةٍ رُسمتْ على شفتيها

وبدا شعاعُ الشمس يشرق ضاحكاً

   

                                             لمَّا استمد النور من عينيها

وترى الحمائم تستكينُ بقربها 

                                      

                                           لمَّا   يلامس   ريشها    كفيها

حتى غصون البانِ أرختْ عودها


                                           حين التلاقي من حُلا ساقيها

همستْ بصوتٍ في الصباح مغرداً


                                          سكن البلابل من صدى وترَيها

ومشت بأرضٍ بالروابي تجملتْ


                                            جعل الروابي تشتهي قدميها

ورمتْ  بسهمٍ من عيونِ حِداقها

                             

                                          جعل الظباء تغارُ  من  جفنيها

خنسٌ من الظبي الجميلِ بدا بها


                                         أخذ الجمال  يطلُّ  من  شِقيها

ياأيها   الحادي  تغنَّ   بساعةٍ


                                           تغدو    بها   طرباً  إلى  أذنيها

جد في المسير على بعيرك حادياً


                                         واحمل إليها الوصل من لحظيها 

بلِّغْ    سلامي    أنني بها   مغرمٌ


                                          فمتى    أفوزُ    بقربها    ويديها


كلمات.  محمود جاد حسين.

اتنفس عشقا بقلم // سمير جابر

 وأتى الفِراقُ يدقُّ بابَ قلوبِنــا ... والبـــدرُ لاحَ مُخضَّبًا بِدمانـــا 

غدرتْ بقلبي وانتهتْ بكرامتي ... والقلبُ يأبى أن يعيشَ مُهانــا 

فلعنتُ حُبي وازدريتُ مشاعري ... وعصيتُ قلبيَ إذ نوى غُفرانا 

واليومُ عادتْ والدموعَ تسوقُها ... هيهاتَ نرجِعُ مثلما قــد كانـــا 

ندمتْ وقد غزَتْ الجراحَ دماؤها ... تبقى الجراحُ لغدرِها بُرهانــا 

هيَ عِزَّتي وكرامتي أحيا بهــا ... كُفــري بها قد زادني إيمانـــا .


- من ديوان (أتنفس عشقا) 2021

- الشاعر: سمير جابر

لم أبحث عنك.. بقلم // منى رزق

 لم أبحث عنك..

ولكن تعثر قلبى بك

وكلما حاول النهوض من عثرته أنغمس أكثر داخلك

بكل قواى وبكل ما أحمل من عزم حاولت جاهده الأبتعاد ،العوده لأول الطريق حتى أتفادى الأرتطام بك ،وأغير حتى مسارى حتى لا نتلاقي وأصبح هكذا مبعثره،أحاول جمع شتات روحى و أغلق عليها بأقفال قارون وألقي بهذه الأقفال بجُب يوسف لعل يبتلعها اليم ولا ينجيها حتى قافله العزيز ،لتعلم لا أخشاك! ولكن أكره ضعفى أمام قلبى ،أخشى يأتى يوم أبغض حتى فؤادى لانه مال وحاد عن طريقى وتسرب من بين ضلوعى وألقى بنفسه داخلك دون حذر،أو ترقب وأنتظار لحظه الرحيل 

🌼منى رزق

أيها الباكي بقلم // سمير الزيات

 أيها الباكي

الشاعر سمير الزيات

ــــــــــــــ

أيُّها الباكي عذابا وانتحابا

               تستشفُّ السَّعدَ من حُبًّ تغابى

ترتضي ظلمَ الحياةِ وكم توالت

               حادثاتٍ تأخُذُ النَّفسَ اغتصابا

أيُّها الباكي على عمرٍ تولَّى

               ترقُبُ الأيامً ، والعُمرَ ارتقابا

فانتبِهْ مما تراهُ فلا بكاءٌ

               لو بكيتَ العمرَ هل يُبقي الشبابا

وانتَبِهْ من غفوةِ الأيام - هيا -

               ربَّ غفلانٍ غفا يوماً فثابا

                         ***

كم تسامَتْ في ذُرى الأفلاكِ روحي

               لم أُعِرْ للهمِّ وزناً أو حسابا

كم تعالتْ في هوى الأشجانِ نفسي

               لم أهُنْ في الناسِ خوفاً وارتيابا

كلَّما أُوتيتُ رزءاً ، رمتُ آفاقَ

               الرزايا ، والرُّؤى منِّي كِذابا

ما عسى الأحلامُ للنَّاسِ تُغنِّي

               وأراني أندُبُ الحظَّ اكتئابا

فإذا أصبحتُ تشقيني همومي

               وإذا أمسيتُ غنَّيتُ العذابا

                         ***

يا سماء الحبِّ رفقا ، ظلِّلي بالـ

              ـحبِّ قلبي ، وافتحي للحبِّ بابا

يا سماء الحبِّ جودي من عطاءٍ

               ما يُروِّي حيرةَ القلبِ احتسابا

أين أيَّامُ الصِّبا والحبِّ منِّي ؟

              أين أحلامي؟ ، لقد صارت سرابا

أين آمالي ؟ ، وصوت الموت يعلو

              فوقَ أَصْواتِ المنى قاباً وقاباً ؟

أينَ عمري ؟ ، فرَّ مِنِّي مثلما فرَّتْ

              ورودُ الحبِّ منْ قلبٍ تَصَابى

                        ***

يا فؤادي ! ، إنَّمَا الأيَّامُ تمْضي

              مثل حلمٍ قدْ رأيناهُ وذابا

إنَّما الدُّنيا تُباريك الأماني

             تستقي منك المُنى كَأْساً عِذَابا

إن تُوافيكَ المنى كأساً بكأْسٍ

             هل تُراها تحتوي عَنْكَ العذابا ؟

فاغتَنِمْ في صفوها برداً وشهداً

              وارْتَشِفْ في جورها مُراً وصابا

واتَّخِذْ من رغدها فرشاً ومهداً

            واغْتَصِبْ في شُحِّهَا الحظَّ اغتصابا

                          ***

في غدٍ تَصحو على نورِ عجيب

             يخطف الأبصار خطفا والضبابا

يُبْهرُ العينينِ لو ترنو إليه

             يقهرُ الظَّلْماءَ قهراً والسحابا

فاغتَرِبْ في تيهِ دُنْيا من سراب

            واحتملْ منها - إذا شئتَ - اغترابا

يا فؤادي ! ، قد تبَصَّرْتُ طريقي

            ورأيتُ الحقَّ والظُّلمَ كِتابا

فتوقف نبصر النُّورَ رفيقي

            عن قريب ها هنا نَرْنُو الصَّوَابا

                          ***

أيُّهَا الباكي ! ، كفانا ما نُعاني

            فاتبعني ننشر الخير احتسابا

ما عسانا إذ تَمَنَّيْنا الأَمَانِي

            هل تُرانا نأخُذُ الحظَّ اغتصابا ؟

ما ترى إن ضاق رزقٌ أو توارى ؟

            هل تَعُبُّ الرِّزْقَ علماً واكتسابا ؟

لا تَخَفْ مِنْ ضيقِ دُنْياكَ الَّتي قدْ

            جِئْتَها كرهاً وغصباً وانتِسابا

ما لغيبِ اللهِ مِنْ مُبْدٍ ، ولا مِنْ

            كاشِفٍ مِنْ علْمِهِ مهما أصابا

                          ***

الشاعر سمير الزيات

من يصادقني بقلم // حسين منصر

 ( من يصادقني)


طلبت الصداقة منك يا مُأولهــــا

فروحي فيك القرب منك مأملهـا


حزين انا و كل اشعاري حزيـــنـة

فكيف ترفضني و الغير تسألهــــا


اكتب لنا من الاشواق خاطـــــرة

و ابداء سلامك في الله مجملــها


ان الحنين كبير يؤلم الابـــــــدان

ان ما لقيت من بالانس يحملــــها


يا غارة الله من عجب و من حـال

خفف وساعد قلوب الخير مسألها


وطن السعادة يا انسان هل تدري

حرب تدمرها ان ضاقت مناهلـهـا


بقلم الكاتب حسين منصر.

عيناك بقلم // أسد ابراهيم

 ( عيناك )

********

عيناك البحر الدافئ

ماء عذب يرويني 

عيانك الصوت الهادر 

أفرح حين يناديني 

يجعلني ارقص طربا 

أحزان الماضي ينسيني 

عيناك موقد ناري 

في قارس بردي يدفيني 

وأنا في حزني غارق 

أجمل لحن يهديني 

تمزق ذكرى مؤلمة 

من ذاك الهم تحييني 

فأنا لا املك حبا 

إلا عينيك ويكفيني 

لن أرحل عنك وقصتنا 

يطويها الدهر ويطويني 

فأنا إنسان عاشق 

بالصدق علمني ديني 

سفني مبحرة لا ترسو 

إلا في بحرك صدقيني 

وأنا قبطان لا يعرف 

مرسى غيرك يؤيني 


أسد إبراهيم         العراق

تاج النجاة بقلم // حسن حوني

 تاج النجاة 

صدى ألتأملات أسمك 

جمالك عن اليقين يشع 

مدرار روحك معرفة 

أوراقك يصرع تأويل الجدار 

أكتب الحروف أشعارا 

عاهدت نفسي رهن عشك 

رأيت ساقيك أثخنتها الجراح 

تشعلين الروح ظننت أنصافي 

أنت الوفاء للعفة شعار 

تراقصت ألأحزان لله ألمشتكى 

وجهك طاهر كقطرات ألمطر 

صمتك ترفع لعزة نفسك 

غرست أسمك للأيام وفائي 

حسن حوني

الموت أوجه متعددة بقلم // إدريس الفزازي

 سلسلة القصة القصيرة *

العنوان الرئيسي:للموت أوجه متعددة(Death has many faces )

الجزء الثاني 

الحلقة 2

الكاتب:ادريس الفزازي 


قضى عمر ما تبقى من اليوم في حضن المقهى وفي ضيافة مسعود .شعر في البداية بشيئ من الملل لكونه غير معتاد على  المكوث في مكان مغلق لمدة طويلة.تفهم الوضع واستمتع بأغاني مصرية وأخرى ريفية ،كاد أن يغلبه النعاس 

والخمول لولا التفاتات مسعود المضحكة .هو رجل الدعاية والنكتة والإبتسامة الدائمة. تناولا الغذاء معا في وقت متأخر بسبب طبيعة عمل مسعود.

في وفق متأخر من الليل غادرا إلى بني مكادة ،الحي الشعبي الذي يقطن فيه مسعود. 

حكى له عمر تفاصيل كل ما حدث وكيف وصل الى مدينة البوغاز.

كما أن مسعود بدوره لم يترك 

الأسئلة تبق داخله ،وكان أول سؤاله :

"كيف هي مغنية."

ابتسم عمر وأجاب:

" على ما يرام،الله اجمع شملكم."

كما يبدو فمغنية هي خطيبة مسعود ،علاقة حب منذ الطفولة واستمرت، ومسعود يعمل بكل جهد ليستقل بنفسه ويؤسس أسرة رائعة مبنية على الود والحب والتضحية .لم يتركا موضوع بوجمعة والتجارة والنجاح الذي حققه وعلاقته بالنخبةالعسكرية الإسبانية ودوره في إرسال ريفيين أقوياء إلى الحرب الأهلية هناك .

يتبع


✍️ادريس الفزازي/المغرب

غياب بقلم// لطفي الخالدي

 غياب 

حتي و إن غبت تعمدا

فذاك مني اقتداء 

لا يسكت القلب عن نبضك

لا تقبل الروح فداء

إن كنت أهملت جانبي

فجانك عندي رداء

وحبك دائما نابض

حتي وإن أرقت دمائي

لا يسكت القلب من هجر 

ولا تسكن الروح إفتداء

يا ساكنا وجنتي توطعا

إرتديت جسدي إرتداء

لا والذي خلقني ناطقا

لن يسكت الحرف مني سواء

تمنعي تستري ذاك حقك

وحقي أن أدعو لقربك السماء

زفرات بقلم لطفي الخالدي

سلامٌ عليّا بقلم // مروان سيف العبسي

 سلامٌ عليّا


تذكرتها في الزمان الجميل

فبالكاد كانت تحاكي الثريّاء


فيشدو لها عندليبُ المساء

وفي ذات صبحٍ ترودُ إليَّا


فراشةُ صيفٍ على وردةٍ

تراقصها  فتجوب المحيَّا


نعومة أظفارها كالزهور

أريجاً مِنَ الورد صبحاً نديّا


وكانت طفولتها  لا تَكَل

تدورُ على الاقحواني شذِّيا


و إشراقُ في زهرها وانثنى

ففي خدّها المرمريَُّ نديّا


كثيرة رسمٍ على دفترٍ

فَتَرسِمُ  وجهَ  الطفولة حيَّا


هلالاً  ضئيلاً كطفلٍ  رضيع

تبوحُ  مِنَ العشق بوحًا زكيَّا


و شمسًا تخيطُ الندى بالشعاع 

كقلبٍ  تَلَوَّنْ بطيفٍ ضويّا


و بنت الورودِ من  النافذاتِ

تناجي الكناري بشدوٍ  شجيّا 


فترنو  برمشٍ على شرفةٍ

لترقب سربَ الحمامِ عشيّا


بكلتا   اليدين  تلوح   سلام

لَسَوْفَ  تُلَاقونَ  وجهًا سنيَّا


فألقوا  التحيةَ  ذاك  سهيل

و ردِّوا بشوقي  إليه  حفيَّا


فراحت كسربِ الحمام تطوف

تهيمُ الهوى نورساً مخمليّا


فبان تبسُّمها برهةً

رأتهُ بوقعِ الخيالِ جليَّا


إلى الأفق ليلاً  تشيح النظر 

لترجو وميضاً به القُرمزيّا


فتصبو برمشٍ خجولَ الرنا

وتَهمس شوقاً نداءاً خفيَّا


ففي ليلها تحت ظل القمر 

تاحكي الشموع بدمعٍ عصيَّا


تعاتب بدراً لماذا المغيب 

أما لِحت يوماً على راحتيّا


قَرَأتَ إلتقاءَ الخطوطِ بهم

سيأتي زمانٌ يعود إليَّا


سنزرع حبَّاً و نجنيه وردًا

و نحصِد حقلَ الزهورِ سويّا


فما قط يوماً حسبتُ اللُقاء

فحتى خَلَصتُ إليها...مليَّا


فلا بعضُ نبضٍ خطر لي بها

كما لم يكن بالي يوماً حريّا


رأتني العيونُ تمام النظر

تحور برَشقٍ سلامٌ عليّا


فعادت إلى رَشدِها فَغَمتْ

تقولُ حبيبًا  أما زلت حيّا

 

فقلت عليكِ سلامٌ حضر 

لِتَسبينَ لُبِّي هنيًا مريّا


فمهما بعدتُ فمازلتِ انتِ

بلادي وعشقٌ في قلبي صبيَّا


فقلت لما اللوم أنتِ التي

أما عشتُ في قَلبكِ مصطليا


و فوق ذا لم أستطيعُ المفر

فما بيننا البينُ حال ضهيّا


و ما الصد يوماً عليكِ قدر

فلي قلبُ بين يديكِ سبيَّا


توطَّنَ حُبُّكِ قلبي عَمَر

و ما كنتُ يوماً بحبي شقيّا


✒️  ... قلمي / مروان سيف   العبسي

مالم يكتب في العشق 24 بقلم // ليلى العامريه

 مالم يكتب في العشق 24

اقرائني ....

تمعن فيٌ....

تامل حرفي ..

اعد.. النظر..تعمق ..

مر هكذا ببطئ شديد ِ...

بتمهل ....

بلطف ....مر..

بعينيك الجميله ..

ونضرتك العميقه ..

ولامس بها مخملية حرفي ..

وانقسم نصفين ....

واحتوي معاني الحب .

.ولقائاتنا بالخيال...

..وتنفس ..اهات الغرام ..

مرر بصرك مرتين...

 على كلمات ...الحنين 

واحترق بها ..وانطفئ...

 في عناق وصفته تحت المطر ...و

قبلات جمعتنا ..  في غفلة من البشر ..

واذا ما تعثرت.. نظراتك ..

الحانيه من وجعي ..وارتعاشة شفتي ..وحانت منك تنهيدة ..

فحواها ليتني اضمك الان ....

.

وامنيات تمطر ..حروف....

 حزني بالحنان ..

فعد لتقرئني....

من جديد ....

اعد لمسات عينيك ....

على حرفي مرة اخرى .....

انظر اني اصف لك اين وماذا ..

وكيف ..اني افسح....

 لك هنا مكان بين حرف ....

جسدي والسطور ..

بل امسك يديك هنا في....

 كلماتي واشعر بتناهيدك....

 على صدر كتابي ...

ما اعمق هذا الشعور ...

وما الذ ان تقرئني ثم تعود.... لتقرئني ..وتحبس انفاسك ..

من جمال حرفي ..ثم تطلقها ..

اعجابا ..وقلوب تنبض ...

انت ...اختصرت البعد ....

وقلصت المسافه ..

يكفي مرورك من هنا لاشعر بك .ِِِ

.وتلقاني في سطور ..حوت مالم... يكتب .في العشق ولم يقرئ بعد...

لذة كلام ...ليلى العامريه..اليمن

مدينة تستعصي على الوصف بقلم // مهدي الماجد

 مدينة تستعصي على الوصف

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في طريق ٍ خال ٍ الاّ من عبق ِ الزهور ِ 

طريق ٍ مستور ٍ من عين ِ الشمس ِ بأغصان ٍ متكاثفةْ

قلةُ المارة ِ تنذرُ بلؤم ِ المسافة ِ والوميضُ المتراجفُ بين غصن ٍ وغصنْ

وحشةُ الأصداءِ ماثلةٌ لمن يرومُ التكلمَ والاطنابَ بالحديث ِ

كنتُ أجاري تلك المدينةُ الهاجعةُ بجوار ِ النهر ِ بكل هواجسها 

أقبلُ أرضها الذهبيةُ التي تبيحُ للغريب ِ نعمةَ الانتشاءِ

هي مدينةٌ أسزوارها شاهقةٌ عليها غلاظٌ شدادٌ

لا تنامُ ليلها والموتُ ليس بآخذ ٍ راحته فيها

رجالها محاربين أبدا ً جرب الوغى بأسهم

نساؤها بأبهة ِ الحلِّ والحلل ِ 

فيها من الآلهة ِ والنذورْ

والغلمان ِ والحورْ

والنور ِ والديجورْ

والملائك ِ والشياطين ِ 

والسحرة ِ والمشعوذين ِ

وجمال ٍ يلوي الرقابَ مالا أدركه عددٌ ولا أحصاه الرقمُ

كبف بسعني الحديثُ عن نوافذها التي تجلبُ الريحَ السماحَ

وابوابها المشرعةُ بلا مغاليقَ

وارباضها المستكينةُ للفرح ِ والضياءِ

أدركُ إنا ندمنا على خرافاتنا وفاتنا أنْ نتعلمَ منها الكثيرَ

الكثيرَ الذي ابتدأ بالعجلة ِ الاولى مخترقا ً ضياءَ الحرف ِ الاول ِ ممتحنا ً قدرتنا على البقاءِ او التلاشي 

الكثيرَ الذي أصعدَ الماءَ الى ذرى حدائق ٍ غناءِ

الكثيرَ الذي ساقَ ألوفَ الآسارى من أرض ِ عيلامَ الى بقعة ٍ من الارض ِ تنشدُ الحياةَ

يا سيدتي ... لم يدركني ابدا ً وصفٌ لها 

فدعينا في لحظاتنا هذه نرتشفُ الصمتَ 

ونبحر في مياه ِ الياسمين ...

,

,

ــــــــــــــــــــ

مهدي الماجد

14/4/2018

مذكرات الرحيل. بقلم //محمد علاء الدين

 ************************

***(مذكرات الرحيل )**(٣١)*

************************

بين مفارق العمر ضاع الطريق

محاصر بين بحر وجبل ضاري

إن لجئت للجبل سفحه يضيق

وهدير موج البحر نحوي عالي

ألكم حدود وجهي لعلني أفيق

فيتبرأني الحلم بصوت الراوي

خمسون ألف جرح وآهة ضيق

ومئات الطعنات تنحت أشلائي

يتوعدني الكون بموت وحريق

وتشتهي المقاصل أكل عظامي

ويعاديني القدر بجرحه العتيق

فيصيب القلب ويكلم وجداني

أيها المتفوه بقسوه بما لا يليق

هون عليك فقلبي ليس بخالي

تاسره الآحزان ومكابح الرقيق

وتغلفه الاوجاع بطوقها الناري

تخلخل جذري بمخلبها العميق

لتحكم نفسي بقوانين الغواني

فأبخل بسمك عن قلب الغريق

فلن تزذ الرشفه قدر نهر جاري

ولا تهدد الفؤاد بالموت الرفيق

فابدا يخون خليل خليلا غالي

فكل عذابك كمرور بوم النعيق

أنصالها كهباء الريح تمر أمامي

سرقت فلول شيبك كل رحيق

وأحتلت الرؤؤس كثلج الليالي

فما عدت أترقب سراب البريق

وقد رفض القمر بالآ ينير داري

نعم فسد السم وما صار يحيق

بقلب ميت وأشلاء جسدا بالي

************************

**بقلمي /محمد علاء الدين**

************************

الفشل الوقور...!! بقلم // نجيب صالح طه

 الفشل الوقور...!!


كم هو غريب أن تعتقد بحقيقةٍ، ثم تؤمن بخلافها!

وكم هو معيب إلغاء الذات لنفسها، وترحيل مسؤولياتها على الآخر، أيا كان ذلك الآخر...!

اعتياد سيء، أن تؤمن بحكمة،ورشد، غيرك إيمانا مطلقا، فترى كل شيء بعينه، وتنطق بلسانه،وتفكر بعقله، وتعيش بشروطه، كإمعةٍ، مسلوب الرأي، مغتصب الإرداة، ودون أدني توطين للذات البشرية،التي عليها مناط، التكليف ،في كل شيء أكان تعبديا،أو قيميا،أو أخلاقيا،أوإنسانيا.!

ذاتك وحدها ،من ستحاسب يوم الدين، عن كل شيء فعلته، وقلته، فكل إنسان مكلف بنفسه، بصير عليها، ولن تجدي معاذيره، حال أي فشل ،أوسوء يحدث،وبخاصة حال اتخاذ القرارات والمواقف المترتب عليها مصير أمة.

تغييب كينونتك وتسكينها الذات الأخرى، قتل لنفسك وطموحك ،وصناعة صنمية بشرية، قدتحتلك، ولن تقبل بك إطلاقا، عندماتبدأ البحث عن ذاتك، ستنكرك ، وتجحد كل فضل لك، ولن تسلم من ألسنتها التي ستلاحقك ،إن أنت خرجت من بيت الطاعة..!


إلغاء ذاتك، سبب من أسباب بقاء، فقاعات سواد التأويل التي، تقتات من دمائنا،وتقلص خارطة وجودنا..!


وستبقى عناكب العصر، تنسج حبالها،فتصطاد بكذبها،وتدليسها ناصية الوعي،مستخدمة مخدراتها،القصصية المروية بأساطير التسويف،والأقعاد المفضية للموت!!


وستبقى بهائم الآيام، تواري زفير، وشهيق الوجع المكشوف بجلابيبها السوداء لتلتهم اليقظة،رغم رماد أجسادنا وخرير دمائنا..


وما ذك إلا لأنك آمنت أن كل ماصدر عنها يجب :

أن يُلقى من لدن حكيم عليم.!!!


تحرر.

وليكن لك فرادة حضورٍ، ورأي وموقف، مستفتيا قلبك، وضميرك في كل شيء ف (.. كل إنسان ألزمناه طائره في عنقه.. ).

امتلك شرف المبادرة والفعل والرأي والموقف، فتمجيدك للفشل الوقور،قد يأتي  على ما تبقى منك ومنا.


نجيب صالح طه ( أمير البؤساء ) - اليمن.

بالورقة والقلم بقلم // اشرف عز الدين محمود

 بالورقة والقلم، فض مكنون القلب  سلسة(3)

-- بقلمي أشرف عزالدين محمود...

....................................................................

أَطْلقتُ قلمي وحلّقتُ  به بعيدًا، وعميقًا في أفق عالي ،غير أنِّي لم أزلْ وحدي أطير،تَتساقط الأحلامُ.. مثل تساقطِ الأوراق من الأشجار في فصل الخريف، ولا تقف إلا على الأغصان الجافة!،مدنٌ مرهقةٌ،أفئدةٌ فارغةٌ،قلوبُ يأسةً،نفوسُ بأسةُ،أجسادُ منهكة ،عقول مرهقة،أذهان مشوشة، تمضى مسرعة في طريق،اعتقد انه كان قد نسيناه في زحمة الحياة.وصخب المسير، الفِؤادِ حَرِيقْ،و الأمل كلفنا مالا نطيقْ،الأوتارُ بقيثارِة أعُميٌ.. والصمتُ صهيل مقرورْ،الساعة  تتجمد على الحائط  ْونحن في انتظار،ان تنبض ..نبض إيقاع ٍ طويل ..طويل ْ، الرؤى تمّت و الأفق يوشك ُ أن يدور وبندولها متأرجح ٌ،قلِق ٌ يحيد الى اليمين ْتارة،والى اليسار ِاخرى،وفي العيون تتلاقح الرؤى.وتقل رويدا ،رويدا ،على امتداد هذا الغروب الشاسع.. وحدك جالساً بعيداً عن الأصحاب  تأبى التصاحبا تزُفر لفقدان حسرة لا تحثّ على البكاء ولا تستلزم العويل،كزهرة في البحر ِ تائهة ً على مرفئ ِ المدينة ْقادمة ً من الريح ِ ْ،من السراب الواهي غيرِ مسندِة هنالك يأوى طارقُ الليل منهمُ ،مطفأ شمعه،مرجيءُ دمعه تدقُّ العصافير بابَه، رحالة في عمقِ الإنسانِ،بين الخيرِ والشرِ،كضوء نجمة ْعبرَت على الأفق البعيد كأنها إيقاعات نغمة ْنسمعها ُ في لحن ِ صوت َ أغنية ٍ سرية ْتحبو على الأمواج ِ،لتبدد كهفِ ظلامِ النفسِ،في بئرِ الضميرْ،

----------------------------------------------------------------------

لقاء صحفي أدبي مع الكاتبة // فاديا شيخموس بقلم// أمل شيخموس

 الأديبة و الصحفية أمل شيخموس/ سوريافاديا // أمل شيخموس✨🌼🌻 

لقاء صحفي أدبي 

مع الشاعرة السورية فاديا شيخموس*

☆                   ☆               ☆

شاعرتنا المتألقة فادية شيخموس 

حللت أهلاً وسهلاً 

تحية تقدير عميق لوجودك البهي 

نحييك بالورد والقرنفل 

أهلا بك ☘

_ حبذا لو تعرفين القراء بذاتك 

بطاقة تعريفية ؟


سعيدة بالحوار معك شكراً لوقتك الذي ستمضينه معي :

فادية شيخموس من سوريا مواليد 1984

الشعر هواية لدي 

أستنشق الحروف بلذة أعشق تلافيفها وتفاصيلها وإيماءاتها ألفت في عام 2007 كتابي نبض الياسمين كلماتي كانت نتيجة مشاعر كانت تجتاحني ، كانت لدي رغبة جمة بإخراجها للنور ونفض الغبار عنها كيلا تندثر


-  لكل مبدع قضية ماهي القضايا التي تدافعين عنها من خلال قصائدك ؟


المرأة بالدرجة الأولى 

أيضاً التناقضات : الحب والكره  ، الحزن والفرح 

الظلم والعدل ، السلم والحرب ..  .. الطفولة .. 


- حدثينا عن تجربتك الشعرية الأولى ديوان " نبض الياسمين "  وما سبب تسميته بهذا العنوان ؟! دون سواه


سؤال جميل 

الياسمين حكايات كثيرة وشرفات غير مرئية

للياسمين مكانة شاسعة بداخلي تأثرت في طفولتي بمنظر يومي كنت أستمتع به وقت الذهاب والإياب لمدرستي الإبتدائية التي كانت بالقرب من المقبرة كنت طوال الطريق أستمتع بمنظر الياسمين الناعم المتدلي من أسوار الشقق المسيجة بأوراقه المتساقطة على الأرض ورائحته  التي لا تشبه الورود 

في الصباح كانت له رائحة وفي المساء أرائحة مطبوعة بذاكرتي

 

- لمن تكتب الشاعرة الجميلة فادية شيخموس * في قصيدتها من ديوان نبض الياسمين ؟

أين أنت ياعبقري الهوى 

ياحبي في الأمس وشعاع الشمس

فإعترف أمام الملأ أنك أثمت وأذنبت 

وأنك أذبلتَ زهرة حياتي 

وأنكَ رهنت ذاتي للسراب

عد فللبكاء بين أحضانك معانٍ مكنونة 

وللحديث معكَ نكهة فذة ..... فريدة 

كي تسترد الأطيار أوكارها 

وتستعيد الرياض أزهارها 

باكية أنا ... شاكية ... شوقاً وحنيناً 

أحتدم إحتراقاً على ستائري

هنا يا حبيبي تركتُ فانوسي


أكتبه للمستحيل

للحب العصي على النسيان 

للذوبان والإنصهار 

للدفء لكل شيءٍ لا يخمد 

... وكل شيء لا يثمر 

للتحدي بأن يثمر 


- ماذا يعني لك الشعر والتحليق في فضاء الشعر ؟


النبض 

التغريد 

اللذة والسعادة 


- متى كان ميلادك الشعري الأول ؟ ومن الشعراء الذين تأثرت بهم ؟ 


بداياتي كانت من الدراسة الإعدادية تأثرت بأسلوب وعطاء معلمي الأستاذ الشاعر ( منير محمد خلف ) الذي كان شاعراً كريماً أشكره على تحبيبنا بالكتابة والقراءة .. تأثرتُ بالأخص بديوانه الجميل الذي يحمل اسم  * شيرين *

كان يصفها أوصافاً جميلة وأتخيلها أنا كشجرة برتقال 

هذا دليل على تأثير الكلمة الطيبة وعمقها 

كانت لدينا أخطاء إملائية على السبورة فينبهنا إليها بأسلوب شعري مميز يضع يده على صدره ناحية قلبه ويقول إجعلي من القلب ممحاةً يا فاديا 

نمت لدي رغبة بمطالعة المزيد من الكتب كنت أترقبها من وراء الواجهة الزجاجية للمكتبة القريبة من المدرسة 

كنت أتطلع بشغف وأستشعر الكلمات وأتخيلها..

تأثرت بكتابات نزار قباني والماغوط.. محمود درويش 

كنت أنتظر الدعوة من أستاذي الشاعر الأنيق ( منير محمد خلف ) حين كان يلقي قصائده فى المركز الثقافي 

أول كاتب لي كان في 2007 نبض الياسمين 

وليد العبير 

- هل تكتبين من الواقع أم من خيال القمر  ؟! 


أترك لكل شيء حريته لا أخضعُ نفسي لشيءٍ مشاعري تستحضر كلماتي بعفوية لتأتي كما تشاء 


- ماهي الطقوس التي تذرفين بها الشعر؟  الأوقات الأكثر خصوصية للكتابة؟ 


أعتقد بأنه ليس هناك طقس خاص للكتابة بالنسبة لي تأتيني الدفقة الكتابية عند ممارسة التفاصيل اليومية قد لا تكون ذات أهمية لغيري .. أهتم بها 

لكن الوحدة والليل والشموع من الأجواء المساهمة والمحببة بالتأكيد 


- هل تؤمنين أن الشعر هو نزع الأقنعة والتوجه للسماء الساطعة دون الخوف والجرأة ؟!


بالتأكيد 

- ما مدى تأثير الشاعر في المجتمع ؟ وتأثير المجتمع عليه ؟ 


الشاعر يؤثر في عشاقه فقط 

لكل شاعر قضيته وجمهوره 

قد يرغب بمقاومة أو بسلم 

أو تغيير أو نشر  ثقافة معينة أو ....... 

وبالطبع يتأثر بعادات مجتمعه وتقاليدهم 

أو يطالب بالتحرر 


- ماهو وضع الثقافة في بلدك ؟ 

بشكل عام هناك اهمال لكن اعتقد أنه مازال هناك من يقدسونها ولو كانوا قلة


- أخيراً ليس آخراً 

حدثينا عن فادية شيخموس الإنسانة


كثيرة هي الأحيان التي تصعد فيها روحي إلى فسيح السماء لتلتقي بمن أحب  ، بالوجوه البيضاء 

بالشموع البيضاء الممتدة على حدود الأفق 

أسافر بأجنحتي الوهمية 

لمسافاتٍ روحانية 

لمصافحة حبة مطر 

لمعانقة غيمة أخبئ وجهي فيها 

حتى تصبح روحي أتقى وأمطاري بطياتها أنقى 

أعيد بناء تساقطي نجمة ملونة تضيء رحب الفضاء 

تعانق كل جهات العلو لطالما هذا الكون لزوال 

كثيرة هي أحلامي 

بأن أكون سماءً تمطر الياسمين 


- الشاعرة الفذة فادية شيخموس 

سررت كثيراً من قلبي بمحاورتك الشيقة 

نورك الباهر غمرني

دمت متألقة بتميز 

تنيرين الساحات الثقافية بشعرك البهي


كل الشكر والتقدير للحوار الجميل فرصة سعيدة من الوقت

الفرح لي ولك وللقراء ✍


✨✨

قمت بإجراء هذا الحوار مع الشاعرة الجميلة فادية شيخموس 

// الروائية أمل شيخموس تحياتي والورد تقديري// إدارة مؤسسة فنون الثقافية العربية

فتور شمسٍ.. بقلم:// سامية سيد

 فتور شمسٍ..

بقلم: سامية سيد

**************

ونور شمس أطفأها الفتور

ومن قبل الفتور إهمالٌ مميتُ

تلجأ إلى مبيت الحزن ليلاً

 وفي النهار تخفي آلامها وسط الضجيج...

وإذا كانت بنفسها على انفراد

زادتها الآلام حسرة..

وبات الصدر سجين  في حداد

 يا شمس رفقًا بنورك..

بضيائك الشفاف الطاهر كالوليد...

قد بات  شعاعه عاجزًا أن يمتد في سماء الحزن..

 فلا  ذنب له أو خطأ وحيد

غير أنه في مهده امتد بجرأة وغمر الكون بدفء من نوعٍ فريد

أكان عطاءه مطمعٌ؟!

ولما لم يؤخذ جوده بالقصد الحميد؟! 

فهمِّي به وانهضي فوق الوجع

ودع الفتور جانبًا

 كي تشرقي من جديد...

سوار العروسة بقلم // مي جبران خليل ..عرجون حدة

 سوار العروسة

لحظات لا تنسى...تقدم اليها حاملا باقة وردة جميلة وهو يبتسم ؟.بدت له كملاك هبط من السماء   كانت تضحك ببراءة وتضع يدها على فمها من الدهشة لم تتحرك من مكانها  ..وبقيت تنتظره في نهاية البساط الأحمر ...

لحظات بدت طويلة وبدا ذاك البساط طويل طويل تمنت لو تقلص او اختفى لتجده امامها فتندس بين ذراعيه ....

ساورها شعور بالوحشة ..أحست بطعم المرارة فحاولت ابتلاع ذاك الاحساس وتناسيه  وفجأة دوى أنفجار قوي  وأشتعلت النيران وعلا الدخان ولم يعد يظهر شيء من ذاك الجمال ...

لقد اتى الدمار على كل شيء وقتل الفرح قبل أن يلتقيا الجسدان..وأتت السنة اللهب على كل شيء...

فبعد جهود البحث انتشلت جثة هامدة وأستفاق من غيبوبته ليجد نسفه أرملا في ذاكرته صورة ملاك  رحلت وشرطي يقف بجانبه يسلمه سوارا تخلف بين الأنفجار  ويقول كان الله في عونك لقد رحلت وتركت لك هذا...

من عروس لبنان ل عرجون حدة

أميرة بقلم // حسام الدين أحمد

 قصة قصيرة

      💔 أميرة 💔

    بقلم الأديب : حسام الدين أحمد


... أبي !!! ماذا تعني كلمة ماما؟

قراءة ممتعة ...


مرت سريعاً تلك السنوات الأربعة وكأنها أشهر، حدث ذلك في كلية الهندسة_قسم الوقود والطاقة، فقد كان مهند لايزال في أيامه الأولى في الجامعة بعد أن حصل على معدلات عالية أوصلته لطموحه. 


وفي حفلة التعارف شاءت الأقدار أن يلقي مهند قصيدته على خشبة المسرح يرحب فيها بزملائه، ولم يعلم فيها أن كلماته الأولى هذه في الجامعة سترسم له خطوط حياته المستقبلية، فقد أثار أسلوبه وقوة شخصيته في نور ... وهي طالبة التحقت في الجامعة حديثاً.


بعد نزول مهند مباشرة صفق له الجميع وعاد إلى كرسيه ولكنه عاد، وتجره أقدامه وأقداره ليجلس في الصف الأول، فقد وجد وسط الزحام الشديد كرسياً بين الطلبة فجلس هناك، وأصبحت على يمينه نور ... وهما لا يعرفان بعضهما ولكن قلوبهما أخذت تدق، وأخذت خيوط الأقدار ترسم طريقهما كما تشاء.


تمتمت نور بكلمات وهي غارقة في حيائها فلم يسمعها ...


فقال مهند : عذراً لم أفهم ...


نور: كان أسلوبك جميلاً ودعوتك للسلام والمحبة ونشرها بين الطلبة من صفات الرجولة.


مهند : نحن بشر وخلقنا الله تعالى للتعارف فيما بيننا بالأخلاق والحكمة للمضي قُــدُماً للأمام لإعمار الأرض، وخدمة أنفسنا والمجتمع.


شعر مهند بنفس المشاعر التي أحست بها نور، ولكنه كبتها في نفسه.


كانت كلماته الأولى لها تأثير كبير في نور، فعادت للبيت وهي تفكر في اجتماع صفات أحبتها في شخصية مهند ... فنور تعلم أن الرجال أفعال وأقوال ومواقف.


تسارعت الأحداث لتثبت صحة كلام نور، كانت نور جالسة تتناول فطورها في كافتيريا الجامعة، فقامت لتدفع حسابها، فتفاجأت أن الحساب مدفوع مسبقاً، فتساءلت عن الذي قام بدفع حسابها ... فأخبروها أنه السيد مهند، تبسمت وذهبت مرتبكة مسرعة.


سمع مهند صوت هاتف يرن من المكان الذي كانت تجلس فيها نور، فوجد تحت الطاولة هاتفها، وقد وقع منها دون علمها، فأخذه مسرعاً وذهب لقاعة الدرس باحثاً عن نور ... وهو أول أيام الدراسة فوجد على اللوحة قائمة الأسماء وأنها تجلس قربه، فسلم عليها وأعطاها الهاتف وقال: لقد وقع منكِ في المطعم.


أخذت نور الهاتف ... ولم تجبه فقد أجابت عيناها مكانها بعبارات الشكر والامتنان.


وهكذا على الحُب والصدق أكمل مهند ونور دراستهما، فقد تخرجا بتفوقٍ ممتاز بعد أن بنوا وخططوا للمستقبل.


جرى ذلك سريعاً، فقد كان مهند ونور وعائلتهما متفقين على كل شيء ... وتم تحديد يوم الزفاف ... الخميس القادم بعد حفلة التخرج.


أخذ مهند بعد مرور الأيام على عاتقهِ الأمور الفنية والإدارية للشركة التي أسسها، وتُـعينه في ذلك زوجته، وهكذا صنعا حباً بدأ بأيام الجامعة ومروراً بالبيت والعمل.


ولكن اليوم وضع نور مختلف، فسترزق بمولود بعد أيام، وكان لابد لها من الراحة من الأعمال، وقد أخذ مهند على عاتقه ممارسة كل الأعمال ... إضافة لاهتمامه ببيته وطلباتها.


اتصلوا به من المستشفى ...


السيد مهند ..


نعم .. تفضلوا ... يرجى حضورك لأن زوجتك ستضع مولودها قريباً ... ولابد من حضورك.


ذهب مسرعاً وهو فرح فسيكون بعد لحظات ... أباً ... لا يهم المولود ذكراً كان أم أنثى المهم هو أن يكون قطعة من حبيبته نور ... فهذا سيزيد من المحبة والحب توهجاً.


خرجت الممرضة وهي تنادي باسمه فأسرع إليها ... فأشارت له بالدخول لرؤية طفلته ... وكأنها نورٌ يتلألأ ... فلم يتحمل الفرحة فقبلها.. وتوجه لحبيبته ... فما أن أدارَ وجهه حتى زالت الابتسامة، وهو يسأل الممرضة: أين نور ... أين نور؟ 


لم تجب، فلم يكُنْ في الصالة إلا الطفلة وسرير آخر ... وفيه شخص مغطى حتى رأسه، وقد أخذه الشك بعيداً، فغرق في دموعه وهو يكشف الغطاء ليجدها قد فارقت الحياة ... وأخذ يقبلها ويقول: لا .. لا ترحلي .. فأنا أحتاجكِ .. جميع الذين أحبهم رحلوا ... فلا ترحلي أنتِ ... نور ... لا تتركيني وحيداً ... نور.


غطت الممرضة جثة نور، وأعطت لمهند الأمانة التي سلمتها نور للممرضة، فقد كانت تشعر بقرب أجلها، إنه الهاتف الذي وقع منها حين كانت طالبة، وهو السبب في بداية التعارف والإعجاب بينهما.


أخذ مهند يقبل الهاتف وينشد لنور نفس القصيدة التي قرأها يوم حفلة التعارف أيام الجامعة ... وفي أول أيام السنة الدراسية لهما.


غابت نور عن عالمه ولكنها ... حاضرة في قلبة دوماً، وبعد مرور أيام ...اكتشفوا أن أميرة طفلته الجميلة ... لا ترى عمياء ... زاد ذلك من معاناته، وأخذ يذهب بها إلى الأطباء ولكن دون جدوى.


أرسل في طلب خادمة ومربية لأميرة، وأصبح متنقلاً بين العمل والبيت، وعند عودته للبيت يقوم هو بخدمة أميرة ورعايتها. 


ويوم بعد يوم تتضح ملامح أميرة، فإنها تشبه أمها لحدٍ كبير ... وقام بإدخالها أفضل المدارس للمكفوفين وأصبحت من المتميزات، فقد كانت ذات مواهب متعددة.


لم يجعلها أبوها تشعر بالوحدة والحاجة، وهو يلاعبها ويأخذها للتنزه واللعب، وفي يوم سمعت فتاة تنادي أُمي ... أُمي وتضحك وتلعب.


سألت أميرة ...


أبي .. أبي


أين .. أنت .. أَبي؟


نعم حبيبتي .. أنا معكِ .. ها أنا .. ومسك بيدها.


نعم .. يا أميرتي الجميلة.


أبي .. ماذا تعني كلمة ماما؟


أخذ أبوها الصمت .. وعيناه تذرفان الدموع، فليتها ما سألت ذاك السؤال ...


أخذت أميرة بإعادة سؤالها ظناً منها أن أبوها لم يسمعها أو أنه ذهب بعيداً.


أبي: نعم أميرة .. أنا معكِ.


ماما تعني: التي كانت سبب وجودك في هذه الحياة ... وتعني التي ربتكِ وكنتِ جزءاً منها، وقد أهدتكِ عمرها كي تعيشي أنتِ.


أبي: لماذا ليس لديّ ما لديهم ؟ 


أين ... ماما ؟


إنها موجودة ، ولكنها رحلت إلى السماء.


وهنا .. أخذ مهند بالبكاء وتركها وقال سأذهب لأشتري لكِ بعض الحلوى.


أخذت الأيام من مهند الكثير ... ولكنها أعطت أميرة أيضاً الكثير... فقد كَبُرَ مهند ... وأصبحت أميرة شابة فائقة الجمال.


تفرغ مهند لابنته وقد ترك عمله، وأصبح شغله الشاغل هو علاجها، وخصوصاً بعدما ذكر أحد الأطباء التوصل لعلاج الحالات المشابهة لمرض أميرة، وأن العملية ستكون طفرة نوعية في عالم علاج البصر، وبعد العديد من المراجعات تم تحديد موعد إجراء العملية.


قامت أميرة ليلاً لشرب الماء ولم تدق جرس التنبيه كي يعلم أبوها بتحركاتها أو يحضر لها الماء.


سارت أميرة من غرفتها باتجاه السلالم، وهنا أحسَّ أبوها بصوتٍ فقام ...


فإذا بأميرة قرب السلالم وكادت أن تقع، فجرى أبوها لمسكها كي لا تسقط ، فدفعها جانباً على الجدار، وسقط هو من علا السلالم للطابق الأرضي وفقد الوعي، وأخذت أميرة بالصراخ، فأسرع الحارس بعدما سمع صوتها، واتصل بالإسعاف وأخذوه للمستشفى.


بعد أيام عاد مهند للبيت، ولكنه على كرسي المعاقين، فقد حدث له ارتجاج في الدماغ أفقده السيطرة على أطرافه السفلى.


أبلغ مهند الخدم بإخفاء مرضه عن أميرة لحين إجراء العملية لها، حتى لا تؤثر على حالتها النفسية.


اتصل مهند بالطبيب الذي يشرف على العملية، وتم تحديد الموعد، والاستعداد ليوم العملية.


أخبر مهند ابنته أنه متعب، وسوف تذهب مع الحارس والمربية لإجراء العملية، وأخبرها أن العملية ناجحة إن شاء الله ، وقد أبلغه الطبيب بذلك.


أبلغ مهند الحارس أنه لن يذهب معها كي لا تراه مقعداً ... خوفاً عليها، وأنه على يقين أنها ستُبصر.


بعد ساعات من أجراء العملية ... وبعد أن أخذت الراحة الكافية في صالة المرضى .. حدد الطبيب موعد فتح عينيها، وقام بإزالة الرباط من على رأسها.


أخذت أميرة بالابتسامة، فقد أبصرت أول خيوط النور، وكان أول كلمة نطقت بها أين أبي ... أبي؟ 


الحارس: سيدي في المنزل يا آنستي.


خذني إليه ... أَسرع.


قال لها الطبيب: عليكِ المكوث بعض ساعات أخرى؛ لإجراء بعض الفحوصات اللازمة.


فقالت: أمامكم ساعة وبعدها سأذهب.


فقام الطبيب بإجراء اللازم، وكانت هي تفقد صوابها شيئاً فشيئاً حتى خرجت مسرعة للبيت لرؤية أبوها.


اتصل الحارس: سيدي ...


مهند: نعم يا أبو أحمد.


سيدي: آنستي أميرة قد أجرت العملية.


مهند: أكمل .. وكيف هي الآن ...؟ وهل نجحت العملية ...؟ وهل أبصرت ...؟ أجبني بسرعة.


أبو أحمد: أجل سيدي .. أبصرت والحمد لله.


مهند: متى ستأتون؟


أبو أحمد: بعد قليل سيدي ... 


مهند: لا تخبرها أنني مقعد.


أبو أحمد: أمرك سيدي.


دخلت أميرة البيت ... وهي تجري وتقول: أبي .. أبي .. قد أبصرت .. أبي، ولكن لم يجبها أحد.


كان أبوها جالس وقربه جاره أبو أمجد ومعه الخدم.


لم تعلم أميرة مَنْ أبوها؛ لأنها لم تراه من قبل، ولكنها ستعرف من خلال صوته.


عادت أميرة تنادي: أبي .. أبي.


هنا أخذ أبوها بالبكاء، فظنت أن شيئاً ما حصل لأبوها، فتقربت منهم، وقالت: أين أبي؟


هنا لم يتحمل مهند، فناداها أميرتي الجميلة .. بُنيتي .. أميرتي.


علمت أميرة أن أبوها هو المقعد، وتذكرت حادثة سقوطه قبل أيام حين كان يحاول منعها من السقوط .


أخذت أميرة تبكي كالأطفال، وتقبّــل قدما أباها، وهو يقول لها: كفاكِ حبيبتي ... لازلتُ حياً حبيبتي ... متُّ أنا يوم فارقت الدنيا أُمكِ، ولكني عدتُ لأحيا معكِ صغيرتي ... ففيكِ رائحة نور ... وهو يضمها ويتمتم .. أين نور...؟ فهذا اليوم الذي احتجتُ إليكِ فيه.

أبيعُ ظهري بقلم // عماد الكيلاني

 أبيعُ ظهري : قصيدة 

٤-٩-٢٠٢١


قال مكتئباً: بعتُ ظهري 

عجباً ومن يدري !

ومن بعدهُ خلفي يجري 

تركتُ مكاني مُكرهاً 

وطفقتُ ابحثُ عن تفسير

لذاتي التي تاهَ في بحرها سرّي

وابيعُ وجهي اذا ما قررتُ

يوماً رحيلي مع الفجر !


يصدمني بقوله وما ادري 

ايقصدني بقراره 

ام انه يُخبرني بذلك عنوةً

كمن اراد الرحيل خفيةً

فغادر المكان متخفياً ربما 

وكان ارتحالهُ في السّرّ ! 


يعاودُ كَرّتهُ معلناً : وداعاً 

ويتيهُ مركبهُ في غياب البحر 

تحرّك اشرعتهُ امواجٌ من القهرِ 

ويمضي زمانه متوحشاً

والماءُ في مجراهُ يُغري ! 

أترى هناك بعد ارتحالي 

من يذكرني 

من يريد عودتي دون ضرِّ !


ذات يومٍ وبكل ألم الحضورِ

مع النوايا باقتراب الغياب

سابيعُ للذكرياتِ اسمائي

ثم ابتعد في غيهب الليلِ واجري 

سابيعُ وجهي والمآسي 

وما يحتويه من الاحزان صدري !

ثم اجري … ولا ادري ! 

(د.عماد الكيلاني)

رسول الشعر بقلم // مريم كباش

 ** قصيدة بعنوان : رسول الشِّعر 

==================

ألا قيسٌ سقى قلبي غراما

بكأسِ الشِّعر قد طابت مداما

يصوغ ليَ القصائد كاللآلي

فما أحلاه في سمعي كلاما !

وتؤنسني المعاني  حين تشدو 

إليك الرُّوح سابحةٌ وئاما

على جنح القصيد يطير قلبي

يروم إلى زيارتك المراما

ومالي لا أشدُّ إليك رحلاً ؟

أراك الكون عندي والأناما 

تعالى اللَّه ما أدناكَ منِّي !

وما أعلاك في قلبي مقاما !

وما أبهاك في عينيَّ قدراً !

وما أغلاك ودَّاً واحتراما !

أنا امرأةٌ بحرف الشِّعر هزَّت 

فؤادك فانبرى يشكو السَّقاما 

قصائدك الجميلة أخبرتني

بأنَّ القلب يشكو مستهاما 

وأسمع في القريض نداء صبٍّ 

به الأشواق تضطرم اضطراما

كفى - وهواك - ماتحوي ضلوعي

فقد أسبلتَ لي دمعي سجاما

إليك من الأنام غدا ارتياحي

لغير هواك قلبي مااستقاما 

فمن ذكراك ريحاني وراحي

وعن قيسٍ أرى بعدي حراما

وما أسلو هواك لنهيِ ناهٍ

وأعصي فيك عذلاً والملاما

فحبل الودِّ يعصمنا قواهُ

ولا نخشى على الودِّ انفصاما

وإنْ يرمِ الزَّمان بسهم بينٍ

فليلي لا أحسُّ له انصراما

أراه الحزن يأخذني لحتفي

وماتغني التميمات الحِماما

لقد علم البريَّة أنَّ ليلى

على عهد الهوى ترعى الذِّماما

فما ليلى سوى قيسٍ غراما

وماقيسٌ سوى ليلى هياما

إلى من يلبس الأشعار تاجاً

يصوغ الأبجديَّاتِ العظاما 

أراه بكلِّ جارحةٍ محبَّاً

يصون الودَّ غيباً والتزاما

سأرسل من طيوب الشعر همساً

وأهدي الياسمين مع الخزامى

فإنَّ الشَّام أُمِّي علمتني

فصيح القول في  حسنٍ تسامى 

ألا بلِّغ رسول الشِّعر قيساً 

سلام الحبِّ من ليلى سلاما 

-----------

البحر الوافر

 ريحانة الشام مريم كباش

صراع بقلم// كريمة جبريل

 صراع-

سيدة نفسها،مليكة على عرش أسرتها،لكن؛ قلبها مغلق،فمنذسنين تقوقع في بقعة الأبناء،وراح ينبض لهم وبهم،أما تلك المشاعر الأنثوية ،فقد اقفلت عليها ،ورمت بها عرض الحائط.

لم تكن تعلم أن هناك من سيوقظ نبضها،وأن تلك الرعشات ما زالت مختبأة بين الأضلع.

حين طرق عابر باب قلبها المقفل،فُتح الباب على مصراعيه،وباتت صديقتنا الوقور ،تقارع لصا تسلل إلى أعماقها،دون إذن مسبق.

إشتعل الحنين،وأفاقت اللهفة.

رباه ماذا يحل بقلبها !!!

إنها تتمزق،تكتوي بنيران الغرام.

وهنا بدأ الصراع؛ وراحت في حرب بين ذاتها وقلبها ،تخوض معركة الغرام.

أتطلق لقلبها العنان ليحيا؟ أم تبقى مليكة العادات الزائفه،والتقاليد الهشه،ألّتي تحكم على المرأة بالعيش بدون مشاعر  لمجرد أنها تزوجت من قاهر،دفن شبابها وأقفل على عذريتها بوسام الزواج،ذلك الذي نعتها بلقب إمرأة ،وهي لاتعيش من المرأة إلا قهر زوج،وحب أولاد.

معادلة صعبة تحاول حل رموزها،أنثى في خريف العمر،لكن قلبها ما زال يحتفظ بربيعه.

كريمة جبريل

.

ققج اصداء بقلم // محمد غازي النعيمي

 ق.ق.ج.

•أصداء

وقفت أمام المرآة أحدث نفسي،

هل من المعقول،

أنا، 

انت ،

ما زلت حيا، 

كذلك انت،

مددت يدي في جيب بنطالي الخلفي،

أخرجت منديلي ورحت أبكي ترحما عليه.

م.غ.النعيمي/العراق.

وعلم آدم الأسماء كلها بقلم //. أحمد عيد المؤمن ألايــــــــــــا

 وعلم آدم الأسماء كلها 


يا شــيخنـــــا آدم أنـــت ذو الوفـــا

يــــــــــا منجدُ بالهدي تسخو للورى 


أدَّبتنــا بــــــــالعلم ثــــــــم الحكمة

في أنهر الخلق كذاك فــــــي الدجى


وقــــــــــد تخلَّقتَ بسنة مصطفــى

أفديـــــــــك روحي آدم أنت الحجا


أنـــت الـــذي كل الـورى من يقتدى 

بــــــالعلم لا بــالجهــل ليس بالوغى 


كـــــــم طالــــب نـال الفلاح والوفا

في بحركم أروى الظماء عن الصدى 


يـا آدم يـا شيخنــا يـا مــــــرشدي 

ظلّ يظَلُّ به الـــــــورى مثل النهى


غفران ربي والعفو عليك بـــــــــل 

رضوانه لك بــــــالتمام والــــــعـلا  


زد لي علومــا وحكمة مثل النهــى

فــضــلًا وعــزا كالسخاء مع التُقى 


أحمد عيد المؤمن ألايــــــــــــا

عانقت جيدا بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                     عانقت جيدا         

عانقت جيدا للغزال تبسمت

                     ألا ليته دام العناق تسرمدي

فاضت على قلبي المتيم هالة

                     من نور تلك المحاسن يرعد

فسألت عن موعد غرام يضمنا

                    قالت وفي لحن الكلام تردد

وهل لقاء الحب يرجو موعدا

                   فلكم أهيم شوق ذاك الموعد

لكن ذاك الوعد شح وفاؤه

                باتت على الأطلال ذكرى بثمهد

أندب على أطلال طل حرمت

                     يادار طل هلا بضنجة مورد

يسقي عطاشى الحب من غزلانها

                     يبقى على مر الزمان مجدد

يروي لمن أضنى الغرام فؤاده

                 وأشاد صرحا في الغرام كمعبد

أضحى مزار العاشقين على الورى

                    لكل من عرف الجوى وتشرد

يأوي إليه يبث حزنه هائما

                     ولا سامعا ذاك الضنى وتنهد

صبرا على الهجران قلبي تجلد

                 من ظلمك ذات الوشاح الأسود

شقراء مهلا إن طرفك ساحرا

                   يرمي الفؤاد كما الشفير مهند

لاتظلمي من في هواك متيما

               أعطاك قلبه وهو  صاغر  عن يد

مابال قلبك كالحجارة قاسيا

                       ماأن  يرق  لمستهام  يعبد

محراب حب فيه كل صلاته

                يركع على أبواب حسنك يسجد

ولغير وجه الله ماجاز السجود

                    فلتعتقي من في الغرام  تأبد

حلي طرائد من سهام لواحظ

                فالموت في عينيك أعذب مورد

ولقد وردت على المناهل كلها

               أعذب مناهل من رحيقك تبتدي

ماذا فعلت لتظلمي قلبا هوا

                      لاتقتليه  بحق  دين  محمد 

إن كنت ساحرة الجمال ترفقي

               وارعي بجمالك رب عرش أوحد

إذ عطاك من الورود أريجها

              ومن الجمال ورثت يوسف أمجد

من قاصرات الطرف في جناتها

               طوبى لك حسن الحواري  مخلد

بقلمي  الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

عروش الإنسانية بقلم // سمية جمال

 عروش الإنسانية


صباح الحب والكمال


صباح أرواح يتداعى من نوافذ قلوبها السلام


فلا يفقد من ماهيتها

  بعد ولا مسافات


لا ارتواء بالرغبات

لا املاء بمتاع الحياة


هي تسمو بعالم من رفاه الأرواح


برؤى جمالية تخلب الألباب


فلا مادية تؤخذها بالأسباب

بل بروحانية طهر وصفاء

تفتح لها الأبواب


ود وحب ووفاء

رحمة ورأفة ووئام


أنها للإنسانية بألف نبض ونبض

وجعب من نهج كتاب


لها منه قدر و عنوان


فكيف لا يعي زحام قلبها الجمال

وقد أهتزت عروشه حبا وفاضت بهاء


سمية جمال

جمال الروح بقلم// محمد أحمد العليوي السلطان

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… البحر المنسرح ..

………………………………… 

نقاء الروح والقلب الطيب 

……………………………… ..

سُقْيا لروحٍ نهدي إذا ما لها 

زدنا لزاد فيه التقى ياورى 

في سرِّه نحيا في الهنا كلنا 

زرنا لأمثال وصلهم منتهى 

للروح منا حقا روحهم مثلنا 

إن كان فيهم هما فذا همنا 

أو كان فيهم سعدا فذا سعدنا 

إن الجميل في الروح فخرا لنا 

نلقى به عزا مثله عزنا 

يامن سعى للنور له بيننا 

رمز العلا فيه يرتقي منصبا 

فالروح أصلا إن كان فيها الصفا 

تدعوا لقلب في همس سرٍّ لها 

أن ينزع الحقد وفق أمر لها 

ثم الطيب زيٌّ يزَّيَّنٌ مثلها 

من كان ذا روح مثل قلب صفا 

حقا به الأرواح ترى دربها 

ثم القلوب تسعى معا نهجها 

سيروا معي حتى نرتقي سلما 

من روحنا نروي قلب كلٍّ لنا 

من نهر دين الإسلام ماءً هنا 

فيه نرى الجنات لنا كلنا ..

…………………………………… 

اللهم اجعل أرواحنا والقلوب لنا متصلة خاشعة بدين الإسلام عزنا… .

اللهم آمين يارب العالمين 

……………………………… .

بقلم محمد أحمد العليوي السلطان.. 

3/9/2021ميلادي 

26/1/1443هجري

الأنثى بقلم // صبري مسعود

 هذه القصيدة مهداة لكل أنثى (وما أدراك ما الأنثى)  هي الأم والأخت والزوجة والبنت والصديقة، لا بل هي كل شيء في حياتنا. 


         الأُنثى (المرأة )


جلالُ  العشقِ  وَالصَوْنِ

وَأجملُ  ما  على  الكونِ


وجودي   دونها    عَدَمٌ 

وَفي العيشِ هي عوني


هي   أمّي   هي   أختي 

هي  الزوجُ  التي  تُغْني 


وَعائلةٌ    لنا ...... تبني 

وَتُبعدنا   عنِ    المِحَنِ


هي    مفتاح    دنيانا

تُديرُ     آلةَ .....الزمنِ


هي  الأغلى  هي الأحلى      

هي   العسلُ  معَ  السَمْنِ


لها    حبّي     وَتقديري  

بِصدقٍ    دونما    مِنَنِ


فَتفكيري  بها   انحصرَ

وقد  شغلتْ  ليَ  ذهني 


هيَ  كَالنورِ  في   سُبُلي

فَأنسى   لحظةَ   الوَهَنِ 


وَقد   صاغَ   الإلهُ   بها 

كنوزَ   الحسنِ   وَالفِتْنِ


وَلوّنها ..............بِألوانٍ 

فَأضفى  الفتنَ  في اللونِ


وَقد    قوّى     شَكيمتَها 

لِتجتازَ    بها      المِحنِ


هيَ   عندي    مُقدّسةٌ

هي   معبودةُ    القرنِ


هيَ   عشتارُ   في  بلدي

هي  بلقيسُ  في   اليمنِ


وَلكنْ    شرقنا    العربي 

دعاها    مصدرَ    الفِتنِ


وَسنَّ     لها    قوانيناً

وَأعرافاً   معَ    السِنَنِ


وَأبقاها...........مُهمّشةً

بلا  إحساسِ   بِالأمنِ


فَعانتْ   ذروةَ   الظلمِ

مزيج   القهرِ    بِالوهنِ


وحانَ  الوقتُ  كي  تحيا

بِلا    قهرٍ     بلا    حزنِ 


سَأرفعُ    شأنها    دوماً

وعنها   لستُ   أستغني 


هي   الدنيا    بِرمّتها 

وَهاماتٌ   لها   نُحني 


      فيزبادن -ألمانيا 

شعر المهندس صبري مسعود

الفراق بقلم // محمد كحلول

 يا ساكن القلب وانت عنه بعيد.

من  هجر سكانك القلب ملتاع.

من كان هو عن الأنظار غائبا .

ذكراه جرح فى القلب أوجاع.

صراع بين ذكرى و نسيان.

فى النفس لا يهدأ منه صراع.

انا أكتب عن الألم لكل جريح.

ولكل من هو من الهجر ملتاع. 

جرح الفراق غائر لا يندمل.

ولو عاجله من الأطباء صنّاع.

بحر الهوى يبقى بكم متلاطما.

مراكب  دون ربان أو  شراع.

لا تتّبع وهى القلب هو يؤلمك.

لكن ليس لك للمغرمين إقناع .

من دخل سوق الغرام خاسر.

كيف سيشترى ما ليس يباع.

يبقى القدر سيفا على كل محبّ.

نصله حاد بريقه فى العين لمّاع.

لا تطلب الودّ ممن لا قلب له.

 حجر صوّان فى اللحم قطّاع.

بلّغ سلامك لكل من يهجرك..

تحيّة أخيرة لك و دون وداع.

إختر من الخلان من سلامك .

من له معك فى الحياة طباع. 

كل من كان أخذه منك القدر..

بكاءك لا يقدر على الميت ارجاع

من أصابته الأقدار يبقى كسيحا.

لا تنتظر من مكسور الجناح اقلاع


الفراق

محمد كحلول 2021/9/3

عندما ياتي المساء بقلم // باسم عزيز اليوسف

 عندما ياتي المساء

%%%%%%%%%%%%

 أأراقب شمس أسحارك

وهي تغرب.....

وأتنشق رياح السحر

بشروقك   

بإنتظار إبتسامتك

التي تعيد لي إشراقه

حياتي بحياتك

هيهات يكوينا الرحيل

بجراحاتك

هيهات تتحقق أحلامنا

بأنيني وأنينك

هلمي نعانق النجمات

والأقمار السوداء كمسائك

تعالي نسقي زهرات

جناننا ونروي كل جنانك

أيقونه أسحاري 

وسحر أقماري

ودفئ شموسي

تعالي وأسقيني شهدا

من شفاهك...د باسم وبقلمي

د باسم عزيز اليوسف

4/9/2021

ما الحب؟! بقلم // فتيحة أشبوق

 ما الحب؟!

--------------------


يا سائلا عن الحب

ما سرُّه

ما كُنهُه

ما تَجلِّيهِ؟!

الحب إنْ اردتَ 

أنْ أُجزِل القول فيه؛

نبضُ خافقٍ 

ليس صاحبُه يخفيهِ

و خفقةُ روحٍ 

للروحِ تحيِيه

نسمةُ عطرٍ في عمرٍ

تَلوَّث كلُّ ما فيه

و زهرةٌ 

زانتْ بستانَ حياة

و ماءُ مطرٍ ترويه..

الحب يا صاحبي 

ليس بنزوة

و لا بتعلق أجسام 

فانيات 

بأجسامِ

الحب تشاكُل أرواح

و تلاقيها في سماء

ليست كالسماء..

حديثُها

 بغير حروف 

ولا كلام

إيماؤُها

إحجامُها

إقبالُها و إدبارها

ليس يَعِيهِ

 إلا مَن عَرف 

سِر الحب 

و صدقَه فيه..

الحب أنْ تفنى

 في المحبوب

و في الفناء 

حياةٌ 

تحييكَ و تحييه

الحب ان تلقى

بعد اغتراب  

من

ترى نفسكَ فيه...


                ✍فتيحة اشبوق

شظايا بللور مكسور بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

         (شظايا بللور مكسور)


قال فيها ماقاله العقاد لحبيبته الاديبة مى زيادة  :  ماذا فى الدنيا لعمرى اريد / انت هى الدنيا فهل من مزيد 

آدم باع خلده من اجل حواء، فهل يبخل بحبه لها وهى الجميلة التى لا تخطئها العين، احبها بحجم الكون   الحياة تبدأ وتنتهى عندها، لا يدرى انها لا تبادله الحب وانما تتسلى من باب تذكية الوقت من جهة وارضاء غرورها بأنها مرغوب فيها، لكثرتهم حولها من جهة اخرى، ولأنه لم يرى فيها غير الاطار، فلم يتمكن من رؤية الصورة

من الداخل بوضوح، يعيش الوهم والحب  من طرف واحد، الاصدقاء نصحوه بأنها لا تحبه، ولا تعرف الحب، لم يستمع لهم معززا ذلك انها من باب الغيرة، هداياه لها فاقت كل التوقعات، اهمها ديوان شعر كتبه وطبعه على نفقته الخاصة من اجلها، ولم يتحرج فى وضع اسمها صريحا فى الاهداء، حتى كان يوما شاهدها فى سيارة احد الممثلين المغمورين، حين واجهها لم تنكر وجوابها كان قاسيا وصادما  :  ان ماكان بينهما لم يكن حبا حقيقيا، انها لا تعدو سوى مراهقة عاطفية ينقصها النضوج، وضرورى ستلتقى بأخرى افضل تكون جديرة بحبك،

 زلزلته حولته لشظايا بللور مكسور، هل الحب فخ ترصده الطبيعة للانسان، وهل اللوم للحب ام فى من نحب  ؟ كلها اسئلة لم يجد لها جوابا، طاشت بعقله واتلفته، ليصبح نزيلا لاحدى المصحات النفسية، خضع لعلاج مكثف لم ينسيه مرارة التجربة، شئ وحيد وغير متوقع خفف من وطأة المرض، حين استقبل المشفى نزيلا جديدا، الممثل المغمور بين هستريا ضحك لم تتوقف، ومؤازرة لألم مستجد

ودوامات متقلبة ينقصها النضج والمعرفة وتقبل النصح ان هناك بعض النساء اللاتى لم يخلقن للحب   .

محمد محمود غدية / مصر

وحيدة أنا بقلم // وردة علي عبد القادر

 🌿🌿  وحيدة أنا  🌿🌿


      🌸 ب ✍️ : فراشة الحرف

                         وردة علي 🌸


ألا إنّي صغت  من الحروف...

قصائد شعر صارت للحب سلاما...


سلام قلب بقرب قلب مُعنّى...

و نبض هزيل أضحى به سقاما...


فعاشق ليلي هو لليلي هيام...

و هوى عشقي صار عنّي حراما...


دُنوّ منه.. أو همس... أو نظر...

يحي فؤادي و بالعروق يَسر دما...


فتأتيه أطياف منّي و كأنّي...

أتيته بذاتي كلّها و العظاما...

 

فوق حروف قصيدتي أراه...

أم خيال ذاك أم كانت أحلاما...


تلك حروفي أقصّ بها  حكايتي...

حكاية وردة من روسيا تماما...


من غرفة نومي و أنا مستقلية ...

فوق سرير أشكو تعبا و ألاما...


ونيسي أوراق...و إطار...و صورة... 

مدواة ورد و حبر أحمر  و أقلاما...


ألا بلغوا أحبابا لي و إخوة...

سلام شذاه القرنفل والخزاما...


ب ✒️ :

السفيرة الدولية

الأديبة و الشاعرة

فراشة الحرف

أ. د. وردة علي عبد القادر...

روسيا🇷🇺

خربشات ليل بقلم // سما سامي بغدادي

 خربشات ليل

...........


حسنا ، اليوم أتقبل فشلي في إصلاح العالم لكني عازمةٌ دوماً على إصلاح ذاتي ..

حسنا ، بإمكاني الآن أن أشهد انهياراً آخر لكني عازمة على ان أكون قويةً كفاية كي لا أنهار أمام الطوفان المرّ من الجهل والظلم والتسطيح واللاجدوى والعبثية ، وأمام ذلك 

فلأنجز أهدافي إنجازاً مثالياً ....

ودّعت الليالي البيضاء بشيء من المسوّدات الجافة . ودّعت المحبة الغافية بين الدروب لكني أسكنتها في قلبي ... كنت أرقب بشغف سقوط القمر في حجر الليالي الحميمة التي تدور بين دروبها الحكايا ومرايا الفجر المشبع بأريج السمر ...كنت أرقب ظل فراشة تدور في كون من رحيق كي لا يجف عطائي ... كنت أرقب تلك الطيور المهاجرة نحو سلام ودفء كي يتوطّن السلام في صدري  ، كنت أتحدى عثار الدرب كي أدنو من حقولي المزروعة بنفسج .. كنت أتخطى الحواجز كي أدنو من ربيع الأبد وأرصد الزاد في عزلتي كي يتوهّج النّور في فجري .. القادم بعصارة الندى ... لطالما أصغي الى لحن يشرق في قلب نجمة..تغفو بين أنامل عازف مع صوت ملائكي ، فلطالما كان الله يرقب بحنان موسيقى ترتجع من صمت الغابات ، لغة الرب تسكن الشجن تسكن الحزن والسرور والأمل على حد سواء لا تعرف الضجر لا تعرف سوى ان ترشدنا الى تخطي النابيات بشيء من اليقين والهدوء المبجل  ، و الرفق يسبح في أطلس السماء دوماً وكلنا نتشارك الرب الجميل الذي يحنو علينا حين يضيق الأفق بفضائه الفسيح ...

لن أخذل اليقين في صدري ، وسيبقى كقنديل مضاء من شموع النذور المتحققة  ،حين تهب لهيبها الى عتمة البيادر

كلّ ما بوسعي هو ، أن أبقى أحلم  بالأجمل هكذا تسير حياتي ، وهكذا ابقي 

كل شيء في مكانه الصحيح

الطموحات العالية ، استبدلتها بربيع السكينة والسلام ... وهكذا 

بإمكاني أن أغلبهم وأصون حصانتي

وأقدّم الزهور البيضاء  إلى كل من يتوق إلى انهياري التام .

سما سامي بغدادي

لا تنخدع🤌 بقلم // عمر محمد صالح ابو البشر

 لا تنخدع🤌


لا تنخدع بمظهري وشكلي الخارجي

فأيضًا التناقض هو إحدى صفاتي

 هادئ الطبع ولكن داخلي فوضوي

أني مرن كالمطاط وأحيانًا صلب وقاسي

فيّ براءة طفل ودهاء يربك أعدائي

رغم الضعف إلا أن القوة تنبع مني

فلا تعتقد أنى لا أراقب أثناء تجاهلي

بل إنني أراقب عن قرب كل ما يجري 

لا تغريك بساطتي فأنا يصعب تحليلي  

ولا تغريك حالتي ويعجبك أسلوبي

أو يثير فضولك صمتي و هدوئي

كل هذا صدقني لا يكفي لتعريفي

 فأنت لم تجدني بعد في أسوأ أوضاعي

وقد تأسرك ضحكتي أو تغرم بابتسامتي

وتفتنك مجريات حياتي وتتمنى مكاني

أو عشت في زماني  وخضت تجاربي

ولكن ستصدم أن وضعت لحظة في مكاني

إني لست تلك السماء الصافية صدقني 

و تلك الورود الناعمة العطرة لا تشبهني 

بل تلك الوردة السوداء الشائكة تمثلني

وتلك الهاوية الضيقة المميتة هي حياتي

أما تلك اللوحة السوداء هي ذكرياتي

وتلك الورقة المعتمة الباكية هي قصتي

وتلك الحديقة المحترقة هي عالمي

أحيانًا أكون وردة يانعة عطرة كعادتي

لا تنخدع🤌


لا تنخدع بمظهري وشكلي الخارجي

فأيضًا التناقض هو إحدى صفاتي

 هادئ الطبع ولكن داخلي فوضوي

أني مرن كالمطاط وأحيانًا صلب وقاسي

فيّ براءة طفل ودهاء يربك أعدائي

رغم الضعف إلا أن القوة تنبع مني

فلا تعتقد أنى لا أراقب أثناء تجاهلي

بل إنني أراقب عن قرب كل ما يجري 

لا تغريك بساطتي فأنا يصعب تحليلي  

ولا تغريك حالتي ويعجبك أسلوبي

أو يثير فضولك صمتي و هدوئي

كل هذا صدقني لا يكفي لتعريفي

 فأنت لم تجدني بعد في أسوأ أوضاعي

وقد تأسرك ضحكتي أو تغرم بابتسامتي

وتفتنك مجريات حياتي وتتمنى مكاني

أو عشت في زماني وخضت تجاربي

ولكن ستصدم أن وضعت لحظة في مكاني

إني لست تلك السماء الصافية صدقني 

و تلك الورود الناعمة العطرة لا تشبهني 

بل تلك الوردة السوداء الشائكة تمثلني

وتلك الهاوية الضيقة المميتة هي حياتي

أما تلك اللوحة السوداء هي ذكرياتي

وتلك الورقة المعتمة الباكية هي قصتي

وتلك الحديقة المحترقة هي عالمي

أحيانًا أكون وردة يانعة عطرة كعادتي

وأحيانًا غابة استوائية ممطرة لغيري

أحيانًا مدينة مقدسة منورة لظلمتي

فأنا متقلب المزاج ولكن يسهل فهمي

إني شخص عنيد واللين فطرتي

و جل ما أكره استغباء غيري لي 

فلا تنخدع من أول لقاء وتحكم عليّ


بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر غابة استوائية ممطرة لغيري

أحيانًا مدينة مقدسة منورة لظلمتي

فأنا متقلب المزاج ولكن يسهل فهمي

إني شخص عنيد واللين فطرتي

و جل ما أكره استغباء غيري لي 

فلا تنخدع من أول لقاء وتحكم عليّ


بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر

ققج طائفية بقلم // أيمن حسين السعيد

 ق.ق.ج..

طَائفِية

يَشتعِلُ الوَطنُ بالنَار،تتَحِدُ فِيهِ الأَشياءُاتحَاداً عَنيفَاً مُبرَمَاَ،فَيسرِي الدَمُ فِي عُروقِ النَارْ، فَيَذوبُ مَاءُ الدَمعِ فِي الحِجارةِ السودَاءْ،يَفنَى الكُّلُ بِالكُّلِ،تَنعدمُ الذَائقَةُ بالحَياةْ،والإِحسَّاسُ بالأَشياءْ، فاللُحمَةُ تَفرَّقتْ ومَا تأَلفَتْ وانصَهرتْ بِقِطرَانِ الحِقدِ والكَراهِية. 

بقلمي/أ.أيمن حسين السعيد..إدلب....سوريا

خريف بقلم// ادريس الفزازي

 خريف

خريف الصخر

ذاكرة ..أنهار 

تستعد لاحتلال 

                     ******

انشطار صخر

يحتضن

حبات زهور القمم

                    ********

عناق أصيل

أشجارمتمايلة 

تقبل الشرق

هايكو بقلم// علي المعراوي

 على هضاب الخريف

ترثي الطبيعة؛

أشجارها العارية.


علي المعراوي/ سورية.

وجع بغداد بقلم // أطياف الخفاجي

 وجع بغداد.


هناك امرأة تسكن بيت قديم.. لاتملك من هذه الحياة سوى الكبرياء الذي اصبح كل شيئ لديها وقلم تخط به وجعها...لديها من الزاد ماهو وفير ترى ماهو؟؟؟؟ هو ذلك الهواء الذي تستنشقه وجعا في صحن متهشم الاطراف.. واكواب تتلاطم مع بعضها.. ونوافذ مشرعة لاقفل لها.. وصراخ ابواب تئن ليل نهار...الناس من حولها تسمع النشرة الاخباريه من خلال مذياع ابيها المقعد.. ان في مدينتها طقس حسن وربيع دائم كل شيئ بات كذبا في بلادها حتى الاخبار... تسأل نفسها لما الجو بارد يعم بيتي والخوف قد خيم على وجوه اخوتي حتى ابي اصبح انحف من عود خيزران.. وجهه شاحب في النهار باكيا في الليل...اخوتها لاتحب اللحم  تطعمهم من لحمها ان جاعو وأن جاعت فنظرت لوجه ابيها تشبع جوعها.. سألتها جارة لها ذات يوم:ما خطب قلمك لايكتب الا الحزن فنظرت اليها والدمع قد غطى وجنتيها الذابلتين سأخبرك امرا :الفرح في بلدي ربيع لن يحط رحاله يوما عنده اذهبي الى بغداد ان رأيتي فيها فرحا اخبريني كي اغير مجرى كتاباتي.


اطياف الخفاجي

رسائل بقلم // محمد الحفضي

 *** رسائل ***


على أرصفة الزمان المهجورة. .

القريبة/البعيدة،،،

تحط آخر الطيور المهاجرة. .

المتأخرة،،،

تلتقط الحب. .و قصائد الحب،،،

تزيح عن الأرض..قصاصات أوراق..مهملة..

منخورة. .

مبعثرة،،، هنا. .وهناك. ....!!!!

يمر عابر سبيل..شاردا،،،

تترنح  قدماه المتعبتان ..

التائهتان. .المترنحتان،،،

تشكوان جور الزمان. .

تسخران من تفاهة الرغيف..والفرنكات. ..

عابر سبيل..شارد..

تدوس قدماه على هذي الوريقات..

المتناثرة..هنا. .وهناك. ...

يختلط الحبر والبياض بلون التراب..والماء..

وتركة خريف. .حزين. ...

تتداخل الحروف والكلمات.....

تنمحي الجمل والفقرات. ....

تضيع البدايات والديباجات. .والاهداء،،،

تلوح حروف..باهتة..

كملامح عابر سبيل..

تصوغ النهايات..

كخربشاتي الحمقى على الجدران..

مدفونة على صفحات دفاتري القديمة. ..

هذا وداع. .وذاك سلام. .

هنا حنين وشوق..

وهناك عتاب ولوم..ووشم عذاب...

عابر سبيل..يدثره شفق الغروب...

يداري وحشة المساء . .....

يتماهى بالعودة..والدفئ . .

نشوان..رغم المتاهة والتفاهة. ..

عابر سبيل..

يمحق بقايا الوريقات بحذاءه المثقوب..

عنوة،،،

يأسف. .يخف الخطى،،، 

يدمدم حنقا مدويا..

توحشت أهلي،، توحشت بلادي..!!!

***** بقلم الاستاذمحمد الحفضي******** رسائل ***


على أرصفة الزمان المهجورة. .

القريبة/البعيدة،،،

تحط آخر الطيور المهاجرة. .

المتأخرة،،،

تلتقط الحب. .و قصائد الحب،،،

تزيح عن الأرض..قصاصات أوراق..مهملة..

منخورة. .

مبعثرة،،، هنا. .وهناك. ....!!!!

يمر عابر سبيل..شاردا،،،

تترنح  قدماه المتعبتان ..

التائهتان. .المترنحتان،،،

تشكوان جور الزمان. .

تسخران من تفاهة الرغيف..والفرنكات. ..

عابر سبيل..شارد..

تدوس قدماه على هذي الوريقات..

المتناثرة..هنا. .وهناك. ...

يختلط الحبر والبياض بلون التراب..والماء..

وتركة خريف. .حزين. ...

تتداخل الحروف والكلمات.....

تنمحي الجمل والفقرات. ....

تضيع البدايات والديباجات. .والاهداء،،،

تلوح حروف..باهتة..

كملامح عابر سبيل..

تصوغ النهايات..

كخربشاتي الحمقى على الجدران..

مدفونة على صفحات دفاتري القديمة. ..

هذا وداع. .وذاك سلام. .

هنا حنين وشوق..

وهناك عتاب ولوم..ووشم عذاب...

عابر سبيل..يدثره شفق الغروب...

يداري وحشة المساء . .....

يتماهى بالعودة..والدفئ . .

نشوان..رغم المتاهة والتفاهة. ..

عابر سبيل..

يمحق بقايا الوريقات بحذاءه المثقوب..

عنوة،،،

يأسف. .يخف الخطى،،، 

يدمدم حنقا مدويا..

توحشت أهلي،، توحشت بلادي..!!!

***** بقلم الاستاذمحمد الحفضي*****

ومضة شعرية بقلم // جمال الدين خنفري

 ومضة شعرية

فلذة كبدي

بكيت على مرفإ الأيام

دموعي غسلت الأرصفة

الوداع نار تتأج في داخلي

فلذة كبدي على سفر الريح

تنحت أمل الحياة

على صخرة الشواطئ

بأظافير الاصرار

أنفاسها تسابق عيون الفجر 

تحرق مراكب الماضي

جمال الدين خنفري/ الجزائر

نبتعد عن الحب. بقلم // ابو صلاح محمد

 نبتعد عن الحب 


نبتعد عن الحب إكراما لمشاعرنا وإحتراما لكبرياء قلوبنا .

وحفاظا على صوره رسمناها في داخلنا لا نريدها أن تتغير .

ونبتعد أيضا خوفا من تعريه مشاعرنا

فلا خير في حب ينتهي بندم 

 الأبتعاد ليس جفاء .بل وفاء 

  نبتعد عن الحب .و يؤلمني البُعد ..!

أنا يؤلمني الوصل الزائف .. والوجود الباهت .. 

وتصنع المشاعر .. والردود المتأخرة الملفقة بالأعذار ..

البُعد  عن الحب 

   عندي إن كان مؤلماً ..

فالأشد منه ألماً ذلك الوصل الذي يأتي من باب الواجب ..

لا من باب المودة والحب .. .يؤلمني ان قلبي لم يعد يتحمل وان روحي لم تعد تتلهف الي شيء،

  وأن ابتسامتي لم تعد تحب الظهور،

يؤلمني الكثير من الأشياء من بينها فكرة ان أبدو ثابت من الخارج بينما تقام مجزرة بداخلي كل ليلة 💔

                                                       ✍ ابو صلاح

همسات زائر الليل.. بقلم // أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل....

بيني وبينك أبحر وجبال

وشواطئ لا تنتهي وتلال 

وعواصم مرصودة بطلاسم

وأوابد عافت بها الأطلال

في ذات يوم قد أتيت كفارس

عبر الزمان يشدني الترحال

ودخلت في نفق الزمان مسافرا

نحو المحال ودونه الأهوال

حاولت رغم تأكدي وتيقني 

أني سأفشل فالسرى قتال

فشعرت طيفك بالظلام مؤانسي

قد جاء في حلل الهوى يختال 

وأتاني الإلهام يكتب أسطرا 

الشعر فيها نسائم تنثال

ليشدني لعوالم لا تنتهي

فيها الجمال يسوقه الجمال

أيقنت أني لن أعود وربما

دخل المجال مخاتل دجال

ناديت لم يسمع ندائي مطلقا

وعلى التردد ينتهي الإرسال

أيقنت أني هالك وبحالتي 

لا تنفع الأقوال والأفعال

وبلحظة جاءت لسمعي نغمة

قد راح يعزف لحنه الجوال

فوجدت صوتك يستقر بمسمعي

لحن الخلود تعيده الأجيال

ونهضت كالفينيق يجمع بعضه

فمن المصاعب تولد الأبطال

لأحل لغزا أو أفك رموزه

ولربما قد ينتهي الإشكال 

مازلت أجهل مالمراد وربما

يأتيك من بعد السؤال سؤال....

أحمد علي الهويس حلب سوريا

دهرا من العشق بقلم// دخيل العطيوي الثقفي

 دهرا من العشق

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

********

دهرٌ من الود قد عشناه منقسما

ما بين قلبين بالاشواقِ والسندِ

كأن فارقه عمراً بدا وجلا

يزداد شوقاً مع الأيام بالجلدِ

كم سرت اطوي الفايفي ثائرٌ وجلا

اطلب رضاها ومالي غيره امدِ

مابين دفة واديها لنا اثرٌ

يحكي من العشق ملا يحصه العددِ

كم اطربتني بحسن الصوت ساجعةً

في صوتها الحسن قد ارجف به الجسدِ

يحفه جانباً لحناً يجاذبهُ

فيه ركامٌ من الينبوتِ والخضدِ

كأنه لحن ورقاً فالدجى عجباً

جميل في نظمهِ لا يقبل النكدِ

كأن وجنتها في إحمرارتها

وردا تفتح في اطرافها عمدِ

في عينها حورةٌ تظني بناظرها

تسل سهم الهوا فالقلب والكبدِ

حتى الثنيا إذا بانت بضحكتها

سمطٌ من الؤلؤ البراق يرتعدِ

شمسٍ إذا ما تحرك حرف خمرتها

عن وجهها بان حسن اللونٌ مُنَتَضّدِ

قد سقت ودي رقيقاً لجل شوفتها

 والروح ياسعدها لو تلتقي ليدِ

اخبرتها حينها ما حل من شغفٍ

فالقلب والروح  لا حزنٍ ولا كمدِ

 عمرٌ تعاظم فيه الخطب مستعراً

في مر الأيام شمخ النايف العمدِ

يبقى مع العشق في قلبين مبتسماً

لا هم لا حزن لا فرقا ولا كمدِ

السر بقلم // سنوسي ميسرة

 السر

بينما أنظر في البحر في آ خر أحوالي

 وجدت السر ؟

 في الزاوية الأولى من المرآة 

كان البحر ميلا للحمرة

 في الزاوية المظلمة الأخرى ثياب البحر

 ثم الخشب الأزرق يطفوا 

ودمي كالعاشق شاهد

 بين الخشب الأزرق والقاع 

وجدت السر ؟؟

 في الاسم الذي سلمه موج البحر إلي

بقلم : سنوسي ميسرة

الجزائر