الخميس، 20 يناير 2022

همسة في أذن شاب بقلم/ حشاني الزغيدي

 همسة في أذن شاب

أي ولدي الغالي، أيها الشاب الذي رسمته له في مخيلتي صورة خمائلية رائعة، صنعت له رسما في خيالي ، رسمت له صورة من قطف شبابي، حين كنت شابا في مقتبل عمري، تخيلته و أنا أعبر بدايات طريقي، أرافق الأصحاب في بداية مسيري، كطفل صغير في أول خطوه، يحلم مثل صعفور صغير  في بدء تحليقه.

عادت بي مسحات الذاكرة لتلك الأيام الأولى من شبابي ، حيث سلسلة الأوراق المطبوعة، كنت أصادق  الكتاب، أقرأ بنهم، كنت قطوف  ملخصات المطالعات على كراستي، أرسم رؤوس أقلامها في مدونتي.

فكنت أصاحب طيف  تلك الأيام المضيئة في عالم مزهو بالثقافة، كنا نمضي في بيئة صاغها الجفاف و الركود و الجحود، لكن رغبة شباب تلك المرحلة، كسرت القيود بقفزة نوعية، رفع الشباب العزيمة  متحديا ذاك الجمود و الركود، ، فكنا نتابع كل جديد ، نتابع حركة الثقافة من خلال معارض الكتاب التي تقام في قصر المعارض و مازالت ، أو خلال المكتبات أذكر منها للمثال لا الحصر، مكتبة قرفي بباتنة ، و مكتبة دار الشهاب ،و مكتبة دار الزيتونة ، و مكتبة دار الخلدونية ، كانت المنارات السرج الثقافية في وقتنا. 

الجميل و أنا أسترجع ذكرياتي مع الكتاب و المطالعة أخذني حلمي لأجدد الذكرى رغم تبذل الأحوال ، لكن ذكراها مازالت عالقة في مخيّلتي، بقى  حنين ذاك العهد يشد أمثالي لزهو تلك المرحلة  المشعة ، تشدنا  بجمالياتها و روعاتها ، فالظروف لم تكن كعهدنا اليوم ، حيث وسائل التعلم و التعليم و القراءة و المطالعة  أصبحت متاحة من خلال تكنولوجيا العصر الحديثة .

فقد كان الشباب في تلك المرحلة ، يقتنص الفرص، يغتنم المناسبات المربحة ، يطوي المسافات البعيدة  ليشارك بحضوره الملتقيات و الندوات و المعارض الثقافية، كان الشباب يومها لا تفوته فرصة المشاركة في الحراك الثقافي المبدع .

أن ما ميز حياتنا و نحن فتيان، ذاك التعاضد القوي، الذي صنع مشهدا ثقافيا مميزا ،تنشيط الفرق الإنشادية ، إقامة المسارح، إقامة الملتقيات الثقافية، و إنشاء قاعات المطالعة في النوادي و المدارس ، فقد كان شباب ذلك الوقت شبابا واعدا واعيا ، يحمل مشروعا ، يحمل مشروع يقظة بصدق .

و اليوم و أنا على أعتاب العقد السادس، مازالت  متعلقا  بروح تلك المرحلة الذهبية ، يشدني حنينها لأقطف من ثماره ، ما زلت أحن لتلك الأيام التي مضت ، أحن لأيام كنا فيها مثل الشموع المضيئة، مازالت  أشد حبال تلك  لمرحلة عمرية التي رسمت لها في ذاكرتي أعراسا و أفراحا، ما زلت اليوم أحن لأيام خلت ؛  أمنّي النفس الضعيفة لتستعيد ومضة من ذلك الزمن الجميل ،فأحمل  نفسي رغم ضعفها لترافق شباب هذا الجيل، تحكي له حكايات عشنا أفراحها ،إنها  حكايات زمن ولّى، لكن نفحاته باقية، فما زل الحنين يحملني  لأجالس  أنفاسي، أجالس  براعم الجيل الجديد ، أدفع بحريريات طاقتي الضعيفة، لأسعد نفسي في مجالس الثقافة  الشباب ، أجالس الشباب فأروي لهم قصة الثقافة في بلدي ، و أستمع رؤى الشباب وإبداعات الشباب ، ليس كثيرا أن أمنح جزءا يسيرا من وقتي و اهتماماتي لهذا الشباب الواعد ، أنقل بعضا من  مسيرتي المتواضعة ، أضع الجزء اليسير منها تحت تصرفه ، فأظل أتابع و أشجع كل مبادرة و كل خطوة و مشروع يرفع التحدي الثقافي في البلد ، لنكسر الجمود و السكون القاتل ، و الصمت المطبق ، ذلك ليس مستحيلا، أن نر تلك الجهود المباركة و قد استحالت واحة تشع بإبداعات الشباب في شتى الفنون ، لنر تلك الإبداعات و قد ولدت ورشات في القاعات و المعارض و المحافل، لصنع الحدث بلمسات الشباب .

ما يعيننا في هذه المرحلة أن لا نسمع لنداءات الفشل المرافق لتلك الولادة ، فعلى الشباب الذي يحمل مشروعه الواعد ، يترك حياة اللهو، يترك البقاء على الهامش ، يترك عيشة الاضطراب و التعثر ، أو التردد و الانزواء وراء الأوهام القاتلة ، على الشباب المضي في مسيره في ثبات، سيرا بخطى ثابتة 

ولدي الشاب لم يغب عن بالي أن البلد تخطو خطوات متقدمة في النشاط الثقافي المبدع من خلال تلك الماسات التي تحدت الواقع الصعب و الجحود لأهل الإبداع ، و لكن إصرار مجموعة محددة من أبناء البلدة رفعت الحجب ورفعت سقف المطالب ، أملي و أمنيتي أن يستمر العطاء لاستيعاب كل الطاقات الموجودة من خلال التنقيب واستثمار تلك المواهب في وعاء ثقافي جامع ، وهو أمر ليس مستحيل التحقيق ، إنما بالتفعيل و تجسيد المبادرات و المشاريع الثقافية أراه شريطة أن تتجمع الطاقات ، ليساهم الجميع في تلك اليقظة بمشاركته و حضوره و تشجيعه.

و في الختام همساتي أحيي  جهود كل داعم ، كل  موجه يبعث  نشاطا ثقافيا، يشجع  الثلة المميزة من الأدباء و الكتاب و الشعراء و رجال الإعلام المواكبين لحراكنا الثقافي .


الأستاذ حشاني زغيدي

عجوز الوادي✍️تيسير المغاصبه

 (عجوز الوادي)

قصة مسلسلة

بقلم:تيسيرالمغاصبه 

-------------------------------------------------------------

      -٦-

،،أنا وهن ،،،


إنتهت رحلتي في ظلام الصخور بعد أن فقدت 

الأمل في النجاة  لفظتني الصخور فوق الرمال،

ورأيت نور الشمس مجددا ..لكن في جانب أخر

من تلك الصحراء،

بقيت مستلقيا على ظهري فوق الرمال أكتسب 

الدفء من سخونتها ومن حرارة الشمس، لم 

اتأذى من رحلتي بين الصخور بسبب الطحالب 

والحشائش والمياه القليلة،

شعرت برغبة في البقاء نائما تحت أشعة الشمس 

الدافئة قبل أن افكر أين أنا الأن ،لكني سمعت 

صوت خطوات أقدام  أدمية تقترب مني بتمهل..

فبدت كما وأنها تتنزه،

رفعت كفي لحجب أشعة الشمس عن عيني كي

أتمكن من الرؤية ،وظهرت أمامي ..قشعر بدني 

من شدة قباحتها ..كانت إمراة أو على الأصح 

  شبه إمرأة ..جسدها مكسو بالشعر .أظافرها 

طويلة كمخالب الوحش ..أنيابها طويلة ..شعر رأسها يصل إلى الأرض..رائحتها كريهة جدا،

فدب الرعب في قلبي ،جلست في مكاني وقلت

لها :


-من أنت ؟


إبتسمت بسعادة وقد إزدادت قبحا ..تأملتني 

للحظات ثم قالت مسغربة:


-هل حقا لاتعلم من أنا.


-لا ..لاأعلم من أنت؟


-حسنا دعك من هذا ..لكن أنت مشروعي الجديد.


-لم أفهم ..من أنت وماذا تريدين ..واين أنا؟


-من أنا.. كان عليك أن تعلم ذلك عند رؤيتي ..أما 

ماذا أريد.. فأنا أريد نجاتك من الموت ..وأخيرا أين

أنت..فأنت في قبضتي ..في قريتي ومكان نفوذي.


-...م..ماذا تريدن مني ؟


-شيئا جيدا ..على الأقل هو أفضل من الموت حتى

تنتهي مهمتك ..كذكر .


-لم أفهم ؟


-لا عليك.. سر ورائي وهناك سأخبرك بكل شيء.


-لا..لن أتبعك؟


لكنها نظرت إلي بغضب وكشرت عن أنيابها مهددة

وكان من العقل أن  اتبعها لأني كنت أجهل ماهي،

فمشيت وراءها حتى أدخلتني في ممرات ضيقة

ومتعرجة بين الصخور المرتفعة جدا ،


بعد دقائق من المسير رأيت مخلوقات  تشبهها 

كثيرا كانت تظر إلي وتبتسم بسعادة ..ثم رأيت

الكثير من رفات البشر والجماجم على جوانب 

الممر،هنا عرفت الحقيقة ..أنا قد وقعت في قبضة

الغولة وبلا شك سأكون اليوم وجبة لها ولرفيقاتها

إقتربت الغولات  مني وهن سعيدات وقالت

لهن :


-أخيرا أستطعنا العثور على ذكر ؟


قالت إحداهن :


-لكن ارجو أن لا تضعف مقاومتك وتاكلينه كعادتك؟


قالت بثقة:


-لا لن أفعل هذه المرة ..لقد بدأت أخشى من 

الانقراض ؟


ثم نظرت إلي وقالت :


-أتعرف ماهي مهمتك ؟


قلت :


-ومن أين لي أن اعرف؟


-بما أن الغيلان والبشر من نفس الفصيلة وبما أننا

هنا جميعنا من الاناث فإن مهمتك هي زيادة 

عشيرتنا الصغيرة المهددة بالانقراض لعدم وجود 

ذكور فيها؟


-لماذا لايوجد فيها ذكور.


-جميعهم ماتو في الصيد ؟


-في الصيد .


-هههههه نعم.. صيد البشر وقد غرقوا في القني؟


-................... .


-لقد اخبرتك بالحقيقة بالرغم من أنه لاينبغي علي  ان اخبرك ..و بما أنك في قبضتنا فلا خيار أخر

امامك؟


-لكن ماذا لو رفضت.


هنا ضحكت جميع الغولات ..ثم رفعت الغولة قدمها ورشقتني بماء قذر ملتصق بفرو قدمها

الغزير وشعرت بعد ذلك بأني منقاد وبلا إرادة

أنفذ ما يطلبن.


(يتبع...)

تيسيرالمغاصبه 

١٩-١-٢٠٢٢


كَم كنت أهواكِ✍️حافظ القاضي

 كَم كَُنتُ أهواكِ.     (البحر البسيط) 


كَم كُنت أهْوَاكِ، يا نوْرَاً بِذِي الحدقِ،

والْعِرقُ يجتاحَ ، لِينَ ، القلبِ بالدفقِ.

فلترفعِي  ، شَعرِكِ ،  المنثورِ أجنِحةً،

ولِتطبِقِي ، سهْمكِ ، المشلوحِ بالأفقِ.


ما كُنت أسبح ، بِدمعِ العين ، والغرق،

بل كُان خوفِي، أطوف، العين والخرق.

قلبٌ رهيفٌ ، يخافِ، الشكيِ موِعِظة،

نوّار    ثغرٍ  ،  بِنثر  ،  العِطرِ   للعبقِ.


لو كنت أخجل، لغابت، شمس عن شفق،

ضاعت نجوم ،  بليل  ، لامس الغسق.

ما  كنت  أحني ،  جبينا ،  قيد  انملة،

لو زرت   ،  طيبك  ،  المنثورَ  كالبرقِ،


يا  مهرتي  ،  ارفعي  ، ثغرك  الغدق،

قومي، قفي، وانثري، حبراً على الورق.

زيدي  حروفاً  ،  نقاطٍاً  ،  بعد  فاصلةٍ ،

من كوثرٍ ،  عابقٍ  ، طيباً على الحبقِ.


شعرٌ  مهيبٌ ،  لذي  ، ديوانكِ  الأرِقِ،

مستشرِقاً ،  عابِراً  ،  تفكيركِ  القلق.

لو خانكِ الحِبر ، كوني ، رب قاصمةٍ،

صخرٌ منيعٌ ،  على نهرٍ  ، من الحذق. 


المهندس حافظ القاضي/لبنان.

صياح✍️كاظم أحمد

 صياح


بعد زمان الخريف الطويل...

لملمت خيوطها...

خلف كواليس الغيوم اختبأت...

وشوشت الرياح ...

لن أطيل ...

في زحمة الغياب... 

ولجت خيوط الليل الدروب...

نثرت السماء دررها بصمت رهيب... 

استيقظ الفجر الخجول...

لم يجد غير الرداء الجميل...

لا الطير شدا...

لا الناي ارتد صدى ...

لا خرير لماء الجداول..

وحده اليراع وجد لوحه الفريد...

كسر صمته...

و صاح للشمس عودي...

الُكلّ ضياع ...

و عيون الجياع...

تنتظر سنابل الضياء...

بقلم كاظم أحمد - سورية

الأنتقامبنكهة العشق بقلم/ أبو إيهاب القادري

 قصة قصيرة

الانتقام بنكهة العشق

نشأ (....) و (....) في مجتمع محافظ على العادات والتقاليد ترعرع حتى أصبحوا شبابا ناضجين ، انفصل أبوها عن أمها وتزوج بامرأة أخرى وهي بسن مبكرة ، عاشت فترة من الظلم والاضطهاد من قبل زوجة أبيها ، لم تعش كفتيات عمرها ، كلما حاولت أن تعيش حياتها تقابلها خالتها بالمرصاد .

مرت الأيام وأخيرا أبتسمت لها الحياة وقابلت شابا بمثل سنها تحلم أن تتزوج به وتعيش معه بحياة سعيدة ، ومرت الأيام والسنوات وينكشف حبها وغرامها بهذا الشاب لخالتها فترفع خبرها إلي عند أبوها بما يحصل من وراه .

درس وتعلم  حتى تخرج من الثانوية العامة ، وفي يوم من الأيام التقي بهذه الفتاة على حين غره وهي تبتسم كأنها الشمس المشرقة فابتسم لها، ومر من أمامها كا الحلم ذهب إلى حال سبيله ، وأثناء رجوعة إلى البيت رآها للمرة الثانية ومن خلال نظراتها فهم بعد فترة أنها تحبه ، فتبادلا الرسائل من خلال الحمام الزاجل الذي كان بينهما .

وفجاة أتي رجلا قريبا لها وقد سبق له بالزواج فرفضته ولكن خالتها عن طريق الشعوذة والمنجمين والسحر من اجل القبول بذلك الرجل تمكنت وتحقق ما كانت تتمناه وتزوجت الفتاة .

لما سمع الشاب بالخبر صعق وقرر الإنتقام لقلبه فقد خدعته هذه الفتاة ولكن سينتقم بطريقته ، فبدأ يلمح لها بقصائد رومانسية دون ان يعرف زوجها ، فحاولت اللقاء به واعترفت له بما حصل من معارضة وظلم من قبل زوجة أبيها ، فكفّ الشاب عن التمليح بقصائده الشعرية وستمرت الحياة فالقلوب مجتمعه في السر ومختلفة في الظاهر ، وعاش كليهما في سعادة وهناء.

بقلم / أبو إيهاب القادري

2022/1/20 ميلادية..

.... عن قصة واقعية ....

ربما مخلع البسيط✍️عبدالله دناور

 ربّما           مخلع البسيط

____________.  

عشر عجاف  ردى

لقد    مررنَ  سدى


ولو عددتُ الأسى

بهنّ    هنّ    مدى


العمر   كان  مضى

لروحنا      مجهدا


أصعب  في   كرّها

من حالكات  العِدا


كم   اشتهيت  بها

لو  فجرها  قد بدا


وكم    هتفتُ   بها

هل تسمعين  النّدا


صمّاء   لو      مرّة

قد  لوّحت لي  يدا


كم  كان  وجه   لها

من   حلكة   مربدا


و قال    قلبي   لها

هيّا  اعطنا  موعدا


هيّا  امنحي  فرصة

لو  قطرة  من  ندى


قالت    له       ربما

كان    مناك      غدا

______________________

د.عبدالله دناور.    ٢٠/١/٢٠٢٢


من أجل فسحة✍️محمد دومو

 من أجل فسحة!


في ليلة والقمر كان بدرا، أردت أن أكتب شيئا ما!!

لحظتها هيأت نفسي للسفر بعيدا عن هذا الفضاء المادي، كنت أريد الذهاب ذاك الملجأ الجميل! وبشغف.

من أجل متعة بديلة أفضل وأحسن، لأنعم بلحظاتها الجميلة.

بعيدا كل البعد عن ماديات زماننا المتعب.

أردت، في الأول، أن أخرج من هنا، بل أن أتحرر من عناء الدنيا، ولو للحظة عابرة..ولكنها تبقى ممتعة.. وأحسن!

أفضل بكثير من متاعب الحياة، والتي تتراكم ولا تنتهي..

إنها طريق شاق..وممل..

بأفراحه.. وأيضا بأحزانه..

فبدأت الكتابة حينها، أو أقول بدأت سفري هذا! وبدأ مخاض فكري يتوجع شيئا.. فشيئا..

لا أعرف كيف يحصل هذا!

أصبحت الحروف تتساقط كالمطر. بل أصبحت الكلمات.. 

تتشكل أمام عيناي، كلمة تلي الأخرى دون انقطاع.

قلت في نفسي:

هل أنا بالفعل، كاتبها؟ 

أم، يا ترى، من المعبر؟

لا أعرف كيف تم! 

أو حصل كل هذا!

المهم عندي هو هذا الإحساس، هذه المشاعر التي اتمتع بكتابتها، وألجأ إليها، بين الفينة والأخرى. معوضا بها، متاهات.. لا متناهية..من عالم شرير، أصبح هذا الأخير شبه مفقود عندي! أو عدت لا انتمي اليه نوعا ما. أقصد هنا، داخل أحاسيسي..

بسفري هذا الممتع، قد أعود إلى الوراء، أو أسافر إلى المستقبل! أو أذهب أينما أريد دون عناء.

أسبح في عالم لا زمان فيه، ولا حتى مكان أيضا فيه..

ولكنه مريح ويعجبني كثيرا الغوص فيه..

إنه عالم الخيال اللا متناهي..

عالم الراحة والانسجام التام مع كل ما هو جميل ومجرد.

هناك..قد تنتعش كل الأحاسيس التي بداخلي.

وهناك أيضا، تنتعش كل ذكرياتي..

ذكريات أيامي السابقة. وفي داخل هذه الأخيرة يرقد الحب.

ذاك العشق الذي عشته بصدق الأحاسيس.

حب كله متعة وآلام وأوجاع..

إنه يسكن في مركز قلبي..

يسري في عروق هذا الكاتب.

نبضات قلبي تتكلم بصوته.

وجروح القلب المتيم، مصدرها عذابه.

إذن هنا، من المعذب من كل هذا؟!

أ أنا كاتب هذه العبارات؟!

أم الحب هو الذي يتألم؟! 


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

عتمة المدينة✍️ثريا خيري

 ( عتمة المدينة ..)

( بقلمي د. ثريا خيري سفيرة السلام والثقافة والفنون والأدب والعطاء.ليبيا)

....

عتمة المدينة ..وأضواء البيوت المغلفة بالضباب ..

آهات تنبض تحت ستار ليل الشتاء الطويل.

منحت حقوق الحروف لطيف مجهول فصار بطل حروفي ونبض شوقي.

قذائف الذكريات لازالت ترمي ذاكرتي

وغبار السنين لوثت ملامح أحلام مخيلتي.

تضرب عجلات زمنى قارعة الطريق.

وعتمة زفت ضباب الحروب اشعلت برهبه بين الضلوع حريق .

يتيمة شموع الفرح .

حيث انطفأت آمال الروح .

آلاف المرات أخطأت وكتبت ندما عبرت بكل الكلمات .

ابقيت له لذاك المجهول محبتي وعشقي

وانتظارى الطويل .

اوهمت العقل بعهود قالها لي بلحن الوداع

حين تعودي تجدي قلم يرسم كحل عينيك ولون شفتيك ..

ويهديك عطر الياسمين .

وسيكتب لك اشواقي وكم مررت بطيفك جدران احلامي. 

فصرت الجاني بالبعد وبالقرب قتيل .

سيهديك بقايا امنياتي فقربك كان عنوان بيتي وبالمتاهات دليل .

حين تعودي ستلتقى بدمع عيوني فبدونك انهار العمر الذليل .

ستذوب اهاتنا تحت ستار الليل 

وتنتهي رحلة الإنتظار وقسوة الرحيل. 

وعدت ... بحقيبة الترحال تهتز بيدى ..

أناملي المرتعشة كغريبة حلت عالديار.

لا تملك إلا خيال رجلاً لم تلتقيه إلا بالخيال .. 

بعتمة المدينة ..

تسللت دموعي ذهاباً وإياب.

بقسوة الغربة وبطاقات السفر والترحال.

اغلقت أزرار معطفي وبثقل خطواتي رحت بيأس أبحث عن العنوان.

بيت صغير معتم بالظلام 

مر عليه دهر الزمان . 

وحدة وعودة بعد الهجران.

افتح مظلة الذكريات فوق رأسي واغرق بزحام الدروب وقصص الزمان.

وغرقت بوهم الأقوال.

                  ( أزف إليك الخبر )

(بقلمي.ثريا خيري القهواجي.زليتن.ليبيا)

غضب البحر✍️محمد محمود غدية

 قصة قصيرة   : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

غضب البحر


فى مقهى يرتاده بعض الأدباء والفنانين، إختارتهم طاولة تبعد عن حلقات النقاش والثرثرة، والدخان المتخلف عن السجائر المحترقة، الكورنيش وبائع الذرة المشوية شاهدين على نسج حكايات حبهما، والمقهى والشارع والهاتف والباص، الحديث بينهما لا يتوقف، هادئا وطيبا ونبيلا، يرسمان خطط المستقبل ويلونان سمائهما بألوان البهجة والفرح، حتى كان يوما أيقظه صياح الديكة، نفض الحلم وارتدى فى عجلة معطفه الرمادى، وجرى يستطلع ماوراء هاتفها المبكر والغير معتاد، الجامعة وافقت على منحة دراستها بجامعة امستردام بهولندا، والسفر خلال اسبوع، مفاجأة لم يحسب حسابها، 

وهى لم تحدثه عنها، لأنها لم تكن متأكدة من جدية الموافقة على المنحة، زلزال يهزه بعنف، راح يستند الى ماتبقى منه، ليصل الى البحر غير البعيد من هنا، ليبثه أحزانه التى داهمته فجأة، يتفكك ويتهاوى ويجتهد فى ترميم روحه المتناثرة، ستائر الشتاء الداكنة متمددة فى تكاسل بطول الشاطىء، البحر لاهي عنه بأمواجه وزبده الذى يلثم الشاطيء فى رفق، ثم يعود لصخبه من جديد، غير عابىء بما يعتريه من وحشة، ولا بحر أشواقه، يستعيد صورة محبوبته والتفاصيل المتناهية فى الصغر، ثغرها الدقيق، 

شعرها الذى ينعس فيه الليل والمسافر فى كل الدنيا، الهواء حوله مشبع برطوبة جافة، 

بخطوات مثقلة يبتعد عن البحر، الذى تصاغر فى نقطة وغاب عن ناظريه واختفى، 

لكنه موجود فى صخبه وهدوءه، لابد وأنها الآن منداة برائحة المطر فى مكان بعيد، 

يبقى دونها نقطة فى بحر، حبة رمل فى صحراء شاسعة، ثقل من الرصاص يحيط بقدميه، وهو يحدق فى الظلام وحيدا، غارقا فى ليل ماطر لمدينة باردة     .

دموع تماسيح✍️حسان سليمان

 دموع تماسيح ...


قبل أن أُدرِكَ أن دموعكِ مُفتعَلَة

وأصرِفَ عن ذاك نظري

 لأزيدكِ إشراقا

فإني ذكرتُكِ 

والصبحُ مني قد راقا

حيث طيفك قد دنا 

من خيالي هرولة

وزاد فوق الشوق أشواقا

يا مَن أتوقُ إليكِ وأنتِ فيَّ

إنَّ قلبي إليكِ يهفو

. .. وقد تاقا

                             حسان سليمان

مشاوير 56,✍️علي غالب الترهوني

 مشاوير 56...

____________


لم تعجبني طرابلس كما توقعت. دخلنا الي بوابتها الأولي قرابة الساعة الرابعة مساء .ضجيج يثقب امراش السيارات .صافرات إنذار لم أحدد مصدرها .ونساء يملأن الشوارع مترقبات وشوافات كأنهن يخرج لأول مرة من بيوتهن. وثمة اطفال يتراكظون وحدهم من زقاق الي زقاق .ورجال الشرطة بزيهم المميز باللون الأزرق وقباعاتهم المزدوجة يقفون عند المفارق والشارات الضوئية. كان مشهد غريب بالنسبة لي .ما كنت احسبه ثعبان طويل يحمل سيارات معدودة لهدف واحد .أراه الان ثعابين كثيرة واحجامها مختلفة جدا .حين داهمتني تلك الفكرة وجدتني أضحك  بلا مناسبة وقد لاحظ الحاج ذلك من مرآة المحور .التفت الي .تضحك لوحدك هيا أخبرنا عن السبب ؟

قلت ظروف الحياة والمكان أجبرتني على الضحك .قدسية المكان نفسه هنا لاوجود لها اما عندنا تقع في المقام الأول. أذكر يوم إكتشفت الطريق المعبد وعرفت بعد ذلك أنه لا يمكن أن يكون ثعبان .وإن السيارة التي ركبتها كانت تمشي على الأرض. شعرت يومها بفرح غامر وانا اختلط مع أناس غرباء .واسمع لغة جديدة .ووجوه جديدة .ودروب صعبه ها أنا اقطع أولها الآن. .

استدارت السيارة نصف حلقة لنجد أنفسنا مغمورين في زقاق ضيق تربض سيارات كثيرة على ضفتيه. نوافذ مفتوحة على بعضها وأبواب مغلقة في وجوه المارة ونساء تتبادل أطراف الحديث مع بعضها من فوق ..حدث ذلك كله قبل أن نصل البيت .حتى وصلنا أخيرا الي ساحة صغيرة تتوسطها بركة ماء تملأها الطحالب وكلاب تشبه كلاب القرية .لكن البشر يختلفون .فقلت في نفسي كيف عساي أن أعيش هنا ؟ كم هم أغبياء رجالات المدينة الذين تركوا قراهم وعاشوا هنا .

أمام شجرة السنديان التى احتلت واجهة ثلاثة بيوت على الأقل وقفنا أمام البيت .قفزت أحلام الي المقعد الأمامي وأخرجت أمها زفرة عميقة كأنها لم تكن على يقين من العودة إلي البيت ولكنهم عادوا جميعا فلم الخوف إذن. ..

لم انام تلك الليلة .الضجيج لم ينقطع ابدأ.وأبواق السيارات لم تكف عن النعيق كأن مأساتهم عظيمة ..لم يداهمني الحلم ولم أرى أحلام. .

عند الفجر لأول مرة أسمع صوت الأذن يرتفع من المساجد التي تحيط بالأمكنة قلت ربما مسجد واحد يكفي أم أن  سكان الأزقة النائمة يحتاجون من يذكرهم دائما أن الله موجود وكان الله في عوني .وعندما فتحت عيني كانت تقف أمامي فتاة جميلة لم أر مثلها في حياتي .رغم جمالها أرعبتني نزعت عني اللحاف وصرت أتأملها بعد حين عرفتها قبل أن تتكلم أو اطلب منها الكلام .كانت هي ليلى التي أهدتها لي عراقة الخرمة وكانت عوض عن رفيقتي ليلى التي تشاركني مقعد الدرس في مدرسة الخضراء الابتدائية. 

_________________

على غالب الترهوني

بقلمي.

صدمة✍️محمد موفق العبيدي

 صدمة


حلم مجهول

في زقاق ضيق

ترقد حكاية فقر هناك

ترسم أحزاناً خاتمتها الموت

جثة ببطن منفوخة

و طفل أكمل عشاءه من أحجار الطريق

ليس لهم هوية

هويتهم لقيمات تكفي ليوم واحد

الطفل يحتضن الجثة

بطفولة عارية يحاول أن يستر أمه

لا يعلم أنها رحلت بعيداً

بكاءه أيقظ ضمير النهار

حضرت سيارة الاسعاف

في الطب العدلي انتحرت الرحمة

معدة الأم متخومة بأكياس تسوّق

و طفلها في معدته تراب و أحجار

سأترك المنظر هنا

و أدعكم لتعيدوا القراءة


محمد موفق العبيدي/العراق

لست أدري✍️سلام الشرق

 لست ادري

يا انت هل انت قدري؟

ام انك القدر الذي رجوته؟

حدثتني بانك احبببتني 

فما كان لي بيني وبين نفسي إلا أن اعترف 

وابوح بالمكنون . واعلنها مدوية ....

احبك

حبي الذي تحول الى عشق وهيام..

إلى شوق وحنين

نعم احبك ....

وساحبك لأنك كتاب حياتي الذي سطرت فيه كل أحرف ابجديتي 

احبك وانت روحي ....وانت انا

يا انت.....

انت انا وانا انت فلا فرق بين روحينا 

هذه هي لغة الارواح لا يعلمها إلا من يمتلكون الاحساس

لاننا بقلب واحد وجسد واحد

لست ادري.....

هذا احساسي بك..

فهل هذا احساسك ايضا؟

تلاشت أفكاري وما كان لي اختيار

إلا انك سكنت القلب وامتلكته 

أشعر وكان حبنا كان منذ زمن

ولقلبي كان القرار

بشوق وحنين كان قراره بالاصرار.

          🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀

    بقلمي

     د / سلام الشرق

آه✍️خالدمصطفى كامل

 آه

***

يا صديقي:

كم هو مؤلم...

أن تتعلق بأحد ما...

تتمسك به...

ترجوه البقاء...

تودعه أسرارك...

تعلق عليه كل آمالك...

ثم...

فجأة...

يغادر...

وهو يستمتع...

بعذابك.

.

خالد مصطفى كامل ¤¤¤

تَمَرُّ الأيامُ✍️فؤاد حلبي

 تـَمُـرُّ الأيـّامُ

مِـنْ عُـمْـري

فـَيَـتـَعـَتـَّقُ الـْخـَمْـرُ

فـي دِنـانـي

أسْـقـيـهِ لـِكُـلِّ ظـامِـئـَةٍ

لـِلـْعِـشْـقِ والـْشِّـعـْرِ

يـا سـاقـِيَ الـْخـَمْـرِ

عَـرِّجْ عَـلـى خـَمّـارَتـي

وَاسْـكُـبْ بـِكـوزِهـا

أطْـيَـبَ الـْخـُمـورِ

خـَمْـرَتـي لـَيْـسَـتْ

مِـنْ عَـصـيـرِ الـْكَـرْمَـةِ

لـَكِـنـَّهـا مِـنْ عَـصـيـرَ الـْعِـشْـقِ

والـْوَجِْـدِ والـْتـَّشْـبـيـبِ والأنـيـنِ

عـَصـَرْتـُهـا مِـنْ مـاءِ عُـيـونـي

فـَصـارَ الـْدَّمْـعُ

عَـنـاقـيـداً

عَـصَـرْتُ الـْعَـنـاقـيـدَ

بـِآنِـيَـةٍ مِـنْ لـُجَـيْـنِ

قـَدَّمْـتُ لـَهـا الـْكـأسَ

بـِكَـفِّ الـْحَـنـيـنِ

سَـكِـرَتْ مِـنْ رُضـابِ

الـْشِّـفـاهِ وَالـْلـِّسـانِ

فـَنـامَـتْ بـِأحْـضـانـي

مـا هَـمَّـنـي مَـنْ يَـشْـرَبُ

خـَمْـرَ غـَيْـري

مـا دامَـتْ تـَشْـرَبُ

مِـنْ كـأسـي 

أجـْمَـلُ الـْحِـسـانِ


بقلم فؤاد حلبي


همس جناح✍️محمد رشاد محمود

 (هَمس جَناح) - محمد رشاد محمود

* أضاءت الفضيلَةُ ثِقةً ، ثم انقبضَتْ ، فإذا هي غُرور وهبَّت ترفُّعًا ، ثم همدَتْ ، فإذا هي كِبرياء..وشبَّت جرأةً ثم باخَت ، فإذا هي وقاحة ، وأنارَتْ علمًا ، ثم انطفأَتْ ، فإذا هي تحذلُق ، وتألَّقَتْ كرمًا ، ثم دجَتْ ، فإذا هي خَبال ، وسطَعَت ذَكاءً ، ثم غربَتْ ، فإذا هي جنون وذَرَّتْ سماحةً ، ثم انكسَفَتْ فإذا هي ضعف ، وبشَّت حِلمًا ، ثم امتقَعَت ، فإذا هي عَجْز ، ولاحَتْ شجاعةً ، ثم غامَت ، فإذا هي تَهَوُّر ، وبرزَت عزمًا ،ثم خَبَتْ ، فإذا هي عِناد ، وسَمَت قوةً ، ثم غارَتْ ، فإذا هي بَطش .

* مَنْ يَبيعُني راحةً بمجدٍ وخُلُّوًا بِخِصب ؟

* يا قلبُ ..  يا قلبُ  : شَدَّ ما يُؤلِمُني عثارُكَ بينَ أطلالِ المادَّة !

(محمد رشاد محمود)

بكاء الحبر✍️أحمد عتيق

 بكاء الحبر:


اليوم بيت الحبر؛ احتجاجاً على ما حدث يتفجر.. القلم يتألم، ويتمزق، ويصرُخ سأُغادِر قُبح هذا العالم..

قلب الحبر يبكي دماً، يتوقف عن النبض، يموت لأنه قد اغتيل؛ بيد الغدر، والخيانة، يصيح ملئ الكون أجبروني على أن أكون شاهد زور.. أنا خلقت للسلام، للحب، والوئام، لنظم الشعر، وعزف الألحان، للتغريد فوق الصفحات، والرقص مع الأشجار؛ لنشر العدل، والسلام... في هذا اليوم تنزف الدماء، ويقتل الشباب، وأنا السبب شاهد زور بيدِ الزور... لم ينجم عن شهادتي بالأمس إلا الويل، والثبور.. ألا بالله عليكم فلتتركوني لِما خُلقت له؛ أنشر العلم في السبورات، وعلى صفحات الكتب، والصحف، والمجلات، في كل التقنيات، وعلى كل القنوات، من أجل أن يرقص الكون على ألحان الفكر، نغمات الشعر، موسيقى الأمهات..  وعلى من يجيد الاغتيال، ويصنع الموت، ويتنكر للحرية، وللسلام أن يفهم أني قد بكيت دماً فداءً لدم الشهداء، وسأجبر الرصاص على أن يخضع لصوت الثورة، وليس له من مناص..


د. أحمد عتيق

مهرجان الفضفضة✍️ليلى فرمي

 مهرجان الفضفضة؟؟!!


تلقيت دعوةللبوح في مهرجان الفضفضة

مكتوب فيها الزمان والمكان

ترددت في القبول، ولكن اخذني الفضول

فحملت دعوتي،وقررت ان اذهب، وسط

دهشتي والذهول

مااكثر المشاركين !،ظننت نفسي وقليل

من المدعوين

الكل ينتظر على احر من الجمر

ارهقه الحمل، يبدو انه فوق مايحتمل

انطلقت فعالياته بموضوع الافتتاح

واشهر الجميع السنتهم كسلاح،فكان الكلام

مباح ،وعنوان لياليه الغير ملاح

هل الخذلان نص عربي؟

لانجيد قرائته، نهجوا حروفه ،ونتحاشى

 الفواصل،نقفز على النقط،ولانفهم معنى

الجمل ،فلانتعلم ودائمامنه نتالم

في الحقيقة لاقى اقبالا كبير،واسال من

الحبر الكثير

فبدات المشاركات تتهاطل،تروي تاريخ

النكسات، ومحتوى العثرات 

شدتني احداها، لماتضمنته من شجن،

ومابعثته من امل تقول:

من كتاب حياتي ،اخترت لكم صفحة 

مكتوب فيها الاتي

ايتها الخيبات مدينة لك بالعرفان

فتقبلي مني فائق الشكر والامتنان

البستني الاسود، دون غيره من الالوان

فاخترت الحزن لصفحتي عنوان

لكن رغم ثقلها قلبتها ،وتمردت عليك

واعلنت العصيان

رسمت لنفسي احلاما، وسعيت لقضائها

بالسرية والكتمان،فوفقني رب الناس 

الرحيم الرحمان

خاتمة سعيدة لاحزان، استفزت القريحة

فحرضت على البوح الوجدان

بها اسدل الستار على نهاية المهرجان....بقلم ليلى فرمي


وعد رباني✍️محمد الحنيني

 وعدٌ رباني

---------الشاعر-محمد الحنيني-البرازيل

-----

يسألني القاصي والداني

عن إسمي بل عن عنواني

فأجيب أنا فلسطيني

من وطن لا لن ينساني

والقدس عاصمتي مهما

سلبتها طُغم العدوان

وبدون الأقصى لن أحيا

لو شنقوني في الميدان

فجنود الله لهم علمٌ

وسيرفرف فوق الأوطان

والله أكبر نرفعها

في الأفق وفوق البنيان

وشريعتنا في التوحيد

ونفاخر كل الأديان

لن نخضع أو نخني رأسا

للقهر وظلم الطغيان

وستزحف أمتنا نحو

الأقصى وجميع البلدان

ونحررها شبراً شبراً

من محتلٍّ أو سجان

والغازي لن يبقى أبداً

في أرضي أرض الشجعان

وتعود القدس رافعةً

علم الأسلام  بأمان

لن يحظى الكافر في يوم

بالنصر ضد الأيمان

أو تُرفع أعلام العز

في وطني باسم الشيطان

الأمرُ ليس مقامرةً

بل هذا وعدٌ رباني

---

الشاعر -محمد الحنيني--البرازيل

حذاري✍️نور شوقي كوراني

 ( حذاري )


لا تقطع ما تبقى 

من شجرة السنديان 

هي

 تضلك

تأويك 

تحفظك 

من الرعد 

و المطر 

و البرق 

و الرياح العاتية 

هي التي  ترفع 

شأنك 

قدرك 

قيمتك 

بين السابلة 

تمدك بالحرارة 

من برد 

شتاءاتك المتلاحقة

و من الأعاصير والزوابع

التي تستهدف وجودك

تجمل ربيعك الباجر

و تمتص صفار الخريف عنها ومنها 

توقف من غرس 

فأسك في شراينها 

لا تقطع اوصالها

اتركها 

تتفرع 

تخضر

تزهر 

تكبر 

تمدك بهواء نقي

تنعش قصباتك المتليفة 

تنظفها من غبار سنين عانيت فيها 

بكيت فيها 

كنت وحيدا فيها 

كنت مرمى للسهام المسمومة 

اترك شجرتك 

وليمتد جذورها 

حيث تريد 

لتصل إلى مرقد 

من أخطأ وزرعها

في أرض غريبة 

وارغم ان يسقيها

من عبراته 

من أهاته

من حسراته

من وحدته 

من ضياعه

لا تقطع شجرتك يا ولد

ولا تتأثر بمن تعودوا 

على قطع اشجارهم

وسكبوا المياة العكرة

في جذورها 

حذاري أن تفتح أبواب ونوافذ عقلك

للشاردين 

للساهين

للضالين

لمن كفروا بنعم ربهم 

حافظ على شجرتك 

حدثها 

دللها 

اوصل جذورها لقلبك 

و استمد طاقة

 الديمومة منها 

و أرفع رأسك عاليا 

فمن زرعها 

قد زرعها لك 

ولكل من لظت قلوبهم

حرارة ما تبقى في 

جليد ايامهم و سنينهم .

نور شوقي كوراني

ريشة البحر✍️راتب كوبايا

 ريشة البحر

       ***

جوجيوهيكا 


تأوهت السحابة 

عندما لامست ريشتي

هتفت للبحر !

قرص الشمس في الافق 

يشهقها الماء!


**

بين اصابعي 

ريشة تتحدى السفر 

فوق السحاب 

ألوان من نور الشمس 

تتلاطم  بالأمواج !


**

مرسوم ،

على لوحة السماء

سحابة بيضاء!

كلما حرًكت ريشتها سقط

في البحر قرص الشمس !


راتب كوبايا - كندا


رنة هاتف✍️عادل العبيدي

 رنة هاتف 

~~~~~~~~

لم تتوقف دقات 

بندول الساعة 

صوته  ........

كقرع الطبول 

يؤرقني وانا أراقب

في انتظار ...

طال فأتعبني 

......لم يرن هاتفي ........!!

كأنه يعاند 

ليبطئ دقات قلبي

 ويهدأ العاشق المتيم 

اتعبني النوى

نال مني النعاس 

وأشرقت شمسي 

ولازال هاتفي صامتا

على أعتاب الإنتظار 

أودع حلمي 

واعانق بقايا من الأمل 

تشابهت جميع الرنات 

تلك التي بالمنبه 

وحتى جرس الباب 

اخالهم جميعا ...

رنة هاتفي ....

هكذا كانت ليلتي 

بين الرجاء والتمني  

معذورة أنتِ حبيبتي 

لو  نمتي

 أو حتى  سهوتي

فحبك بقلبي تعلق بوعد 

قطعته على نفسي 

سأنتظرك ... 

و تلك المكالمة 

ربما يخطر ببالكِ ولو لحظة 

اوينال منك الشوق 

كما فعل بقلبي 

فأحضى  برنة هاتف 

و بهمس يكلمني 

ولو بين اليقضة والحلم 

........……………………………..

  ب ✍️ عادل العبيدي

عابرون نحنُ✍️ندى صبيحة

 عابرون نحنُ

💜

وعلى سطور الصمت

   افترقنا

وتاهت عناوين اللقاء...

بين سحابات النغم....

والكلمات الممطرة زخاتهااا

بقطرات الندى 

    الممتلئة بوجع الحنين

      لنبضة لقاء

أشبه بالمستحيل

أه.ٍ..

  كم هو مؤلم أن يكون

ظاهرك ربيعاً  باسم

وداخلك أنّة خريف باكٍ🍂

وهم لا يشعرون

💔

ندى@

٢٠/١/٢٠٢٢