بكاء الحبر:
اليوم بيت الحبر؛ احتجاجاً على ما حدث يتفجر.. القلم يتألم، ويتمزق، ويصرُخ سأُغادِر قُبح هذا العالم..
قلب الحبر يبكي دماً، يتوقف عن النبض، يموت لأنه قد اغتيل؛بيد الغدر، والخيانة، يصيح ملئ الكون أجبروني على أن أكون شاهد زور..أنا خلقت للسلام، للحب، والوئام، لنظم الشعر، وعزف الألحان، للتغريد فوق الصفحات، والرقص مع الأشجار؛ لنشر العدل، والسلام...في هذا اليوم تنزف الدماء، ويقتل الشباب، وأنا السبب شاهد زور بيدِ الزور...لم ينجم عن شهادتي بالأمس إلا الويل، والثبور..ألا بالله عليكم فلتتركوني لِما خُلقت له؛ أنشر العلم في السبورات، وعلى صفحات الكتب، والصحف، والمجلات، في كل التقنيات، وعلى كل القنوات، من أجل أن يرقص الكون على ألحان الفكر، نغمات الشعر، موسيقى الأمهات.. وعلى من يجيد الاغتيال، ويصنع الموت، ويتنكر للحرية، وللسلام أن يفهم أني قد بكيت دماً فداءً لدم الشهداء، وسأجبر الرصاص على أن يخضع لصوت الثورة، وليس له من مناص..
د. أحمد عتيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق