الثلاثاء، 2 مارس 2021

💜💜💜بقايا روح بقلم // ندى صبيحة

 💜💜💜بقايا روح


صدمة رحيلك

جمّدت مشاعري في الأعماق

وأصبحت بقساوة  صخر الصوان

حتى بدْتُ

لا أعرف الحب ....ولا الكره

فأنا لست من السعداء...ولا من التعساء

أقف في المنتصف

أصارع ألام روحي

فلا ضحكتي لها رونقها

ولا بكائي له غصة

فقط إختناق

فحينماااا تتجمد مشاعرك

   حينهااا فقط

نصبح بقايا أرواح

مزّقتها مرارة الفشل

والخزلان.....

وشتّتهاااا  وبعثرتهااا خيبااات الأمل

     ومع هذااااا

مازال لك في الروح

        بقايا حب

ولكنّه بنكهة الوجع.💔😥

                                ندى صبيحة.

سنام الشوق بقلم // أيمن حسين السعيد

 *سنام الشوق*...بقلمي.#أيمن_حسين_السعيد..#محمبل..

الجمهورية العربية السورية.


آه أيتها القَدرية

يا آلاميَ المُهمَشة

يا آلاميَ الطَويلة

الكل أقصاكِ حتى الله

حتى ربُ الرحمةِ

وسلفاً أسجدُ لهْ

وسلفاً أنحني احتراماً لها

وأشربُ نخبَ الصبرِ لها

ومن سَكرةِ الصبرِ الحَرَّى أفيق

على هالةِ طيفِ عينيكِ

وصوتك بطعمِ هيلِ القهوة

مغنياً باسمك

مع أنوارِ فجريَ الفيروزي اللونْ

زيتوني التسَابيح

فسُبحتُك الخَضراء 

أتنفسُ عبقها الخشبي المٌنَكَّرْ

من قلبِ مائةِ حبةِ زيتون

من عشراتِ أشجار الزيتون لمْلمتُها

فسُبحتك وخيطُها

هي صبري ومَداهُ المُترَع

مطيعاً للقَدر، مُنتظراً نورَ الفجر

وطيفُ عينيكِ السؤالَ والجواب

وخاوي الوِفاض..

فلا مِن مهتمٍ لأمري

أقطِفُ الخَواء أقطفُُ الفَراغ

أقطفُ الأوهامَ  والأحزان

وبصبرِ ناقةٍ خطُ سَيرِها السَراب

أقطعُ صحراء َسنينَ عمريَ القاحِلات

وخطُ سيريَ السرابَ بلا نِهايات

ودفترُ اعتمادِ المحصولِ

الصبرُ ثم الصبر الشَاق

وفي سَناميَ مخزونُُ

 وافرُُ من الأشواق

يدفعني ويدفعني

أكادُ لا أشعرُ بحرائقِ الأرض

ولا بأشواكها وعقاربها

أنت، أيتها الجاثِمةُ على قلبي

تحتَ سقفهِ المُهتريء

من مطركِ الحَمضي الناهِش 

أحالهُ حُفراً عميقة

من أثرِ حياةٍ وصورٍ

 ومآسٍ ماضيةٍ

ومع ذلكَ لازال هذا القلبُ راعياً

لحفلٍ أنتِ فيه المُكَّرمَة

رغم آلامهِ ورغم الحُفر

مازالَ حانياً وللسر ساتراً

ترى ماذا يقولُ نسيجُ قلبك؟

وكيف هي أضواءُ فجرك؟

أما زلت مُصلِيةً؟

أما زالتْ يداكِ مرفوعةً؟

لله مبتهلةً بدعائكِ الفجري

فلا زالَ صدَى صوتُكِ

في مسمعي تنادينني باسمي

في توسلٍ، أن أُُّضََمِنَّ دعائي اسمُكِ

فكنتُ أطلب ُمنكِ

الدعاءَ بالمثل مقابلهُ

هل لازالتْ السكينة رداؤك؟

ووقاركِ كما هو؟

فطيورُاليمامِ تُحلق حولي

تحطُ على الشرفة،

التي ضَمتْ صباحاتنا

أتحضرٌ موتَ وجودك؟

أتحضرٌجنازةَ غيابك؟

في هذا الفجر الضَجري

ولما تهدلُ وتهدلُ ، لا تتوقف؟

حتى أخالها تنادي باسمك

أم أنك أرسلتها للإطمئنان؟

على منزلٍ ضمَنا ،

وأرسلتِ لي السلامَ معها

آه أيتها القدرية

يا آلامي..المُهمشة

يا آلاميَ الطويلة

فسنامُ الشوق والصبر

رُبما يكفي حتى

 وإن كانت الرحلةُ سرابيةً

وقطيفتُها الفراغ والأوهَام.


بقلمي.أ.#أيمن_حسين_السعيد..#إدلب..

الجمهورية العربية السورية.


قلب الأم بقلم // ربيع دهام

 ( قـلـبُ الأم )


أترفعُ صوتَك علَيْ

يا ولدي يا نور عينَيْ

وتهدّدني بهزِّ إصبعكْ

صرتَ رجلاً؟

ما أروعَكْ

وَتُقَلِّبُ الكونَ ضدّي

وأنتَ الكونُ إلـَيْ

أترفع صوتَك علَيْ؟

وتجرحُ في القلبِ

إحساسَ أمِّكَ

تعال إلى حضني 

مشتاقةْ أضمّكَ

 لو مهما كبرتَ في العمرِ 

ستبقى الرضيع بيدَيْ

أترفعُ صوتَك عَلَيْ؟ 

وتتركني مع وحدتي

في الليلِ أبكي

لمنْ أشكي ظلمكَ

لمن أحكي؟

لو هاجمَ الحزنُ 

بآبىءَ عيونَكَ

خنقتُ الحزنَ بكفَّيْ

أترفع صوتكَ عليْ؟

وتقصفُني بنارِ جنونِكَ

تُبكي الصدرَ الذي يأويك

والحبَّ الذي يصونكَ

غداً تكبر

 مع الدنيا وتعرفُ :

لا داراً أجمل 

من وردِ حناني

ولا وطناً يفهمكَ

 إلا أحضاني

ولا وسادةً لرأسك

غير ذراعَيْ

أترفع صوتك علَي؟


( بقلم ربيع دهام)

خبرت من النساء بقلم //جمال نصر

 خبرت من النساء كثيرا ماصادفت محياكي

احبريني أقريني أنتي أم جنية وحاشاكي

هل طيفي صرتي أم ماذا تكونين عساكي

خلتكي ظلا وفي كل أركان حياتي القاكي

يارفيقة مجالسي حتى في مرآتي أراكي

أتقنت فن العوم غرقت في زرقة عيناكي 

كم تمنيتك رفيقة عمر وما العمر سواكي

أخبريني آلحياتي أتيتي أم لاقيتك لهلاكي

إن كنتي لي قدرا فأهلا وخذيني لهداكي

سواءا جنية كنتي او طيفي فانتي ملاكي

                                 #جمال_نصر

رجل فقد ظله بقلم // سيف الدين رشاد

 رجل فقد ظله ..... #شعر_سيف_الدين_رشاد

اضربني بسوطك 

اجلدني

مزق بالكلمات بالنظرات

أوصالي

لا تأخذك بي رأفة حطم

بالظلم آمالي

ان كنت سأذهب 

وأترك أحلامي

وأعيش مغتربا 

أهيم علي وجهي

في  شوارع  

ودروب ترحالي

فلا تنساني لا تهجرني

بفكرك..بعقلك

أذكرني

مهما صار بيني وبينك

سجل جولاتي

ها أنت تقرأ كلماتي

من نظرات عيني

أتعلم أني من غير صدود

وردود لا أهدم بيتي

لا أقطع أفناني

نظراتي اليك احترام آتي

من أعماق شجوني

من شذرات البرق 

الحاني

زئيرك كهدير الموج العاتي

كعاصفة هبة في يوم صافي

أتعلم ان ما في نفسي

شجون وحب ينير الظلمات

أتوسل أتودد لنور الفجر

ودجي النهار الحاني

وشمس تذيب جليدا زمهريرا

قاسي

أو أمطارا مثل الشلال تتساقط

لتخمد بركان ثائر مثل

الطوفاني

وحمم تتناثر لا يوقفها

الا مودة قلب تتلاشي

فيه سواد الحقد العاتي

اعلم أن القلب الحاني

لا يخطيء بفعل سادي

أو قول طاغوت يقصف

جبهة أحلامي

أنت مثل طفل..القلب بريء

من خطايا الدنيا

واني راحل غدا أو بعد غد

فلا تنساني

بقلمي

سيف الدين رشاد

2/3/2021

ققج ضحية بقلم //سالم الوكيل

 ضحية 

السَّجَّانُ الَّذِي اِسْتَوْطَنَ جِدَارَ الجَهْلِ،ظَلَّ حَبِيْسَ الأَوْهَامِ،ذَكَّى لَهِيْبَ أَحْقَادِهِ،نَصَّبَ نَفْسَهُ الحَاكِمَ بِأَمْرِ اللهِ،اِمْتَشَقَ السِّيَاطَ،جَلَدَ المَبَادِئَ؛ زَعَقَ،نَزِفَ.

تذكر بقلم // علي الموصلي

 تّذكر 

إن العمرَقلمٌ

والايامُ مِحبر

والشوق ُ حرفٌ

والوجدُ دفتر

فتيّقن مِن هاجسٍ

وشعورٍ واكثر

انا في نحري سيفٌ

وفي ظهري خِنجَرْ

فاحذر مِن صولتي

ومن بؤرة المحجر

فالزمان يغيّر 

ولا يتغيير

فكم مستاءٌ لعلاتٍ

في شفاه ٍ تجهر

ولقولٍ مات في مجهر 

فالدود غنی 

والفأر يزئر 

والقرد ُ بان بصفات عنتر 

فبقيت ُ هنا  

وتعّكر المظهر ..فما انت فاعل؟؟؟


سحابة مطر /علي الموصلي


شباط 2021/العراق

إجازة من فمي بقلم // عماد الكيلاني

 إجازةٌ من فمي 

٢-٣-٢٠٢١


تعبتُ فيا لساني توقّف

واستقِمْ

ويا قلماً قد نزفَ الترفْ

هيّا انتظِمْ

إني تقدمتُ باستقالتي 

من قلمي وحبري ......

ومن كل اوراقِ كتاباتي !

هيّا استلِمْ

كتابي وما يحتويه 

من احزاني ومن عباراتي

ارجوك في لحظة التداولِ

واحترِمْ 

موقفي ومحتوى قراراتي !

اريدُ سفراً يخرجني 

من صفحات القواميسِ

وخروجاً سلِساً 

دون فوضى من أحاسيسي

يقيني انها ساعةَ

دقّت عقاربُ الزمان فيها

وحددتْ موعداً للارتحالْ

سكتَ الكلامُ عن الكلامِ

ما عاد في قلمي اي شعور

بالصبر ولا حتى الاحتِمالْ !

فإنْ رفضتَ اجازتي

دون ابداءٍ لكلِّ اسبابها 

فإني اعلنُ الآنَ استقالتي 

فسكبتُ حبري في سلتي

ثم كسرتُ دواتي !

وقد قررتُ الخروج مني

وكنتُ قد طلبتها 

اجازةً سنوية من فمي

ولو شعرتُ في لحظة

انفجار شراييني بدمي !

فقد تعبتُ من حروفي

حين ينطقها فمي

والله اني كرهتُ استدارة فمي

حين ينسابُ فوق شفاهي ألمي

سأبدأ البحث عن فمٍ آخر

عن تشكيلة اخرى لحروف كلامي

عن حبرٍ ملوّنٍ لتشكيل رسوماتي

ومجرى لأحزاني وآهاتي !

اريدُ ان اصير إنساناً اخر 

يرفضُ الواقع كلهُ

او ينفجر ..........

اريد ان احفر بالدم اسمي

على ساق شجرة اللبلاب 

لتبقى عنواني بعد الغياب

لتذكِّرَ بي الاهل يوماً

وينادي اسمي على احبابي !

اريدُ بعد استقالتي 

ان اصير بارود انفجار 

او علبة كبريت

او صاروخاً يقتل كل الاخبار

وقنبلةً تفجِّرُ كل الاسرار 

وممحاةً تلغي المسار !

اريدُ فماً اخر لا يهذي

مدوّر الشكل او مستطيل 

يقول ما يشاء 

لا يخفي شيئاً ولو مُستحيلْ

اريدها اخباري 

وكلُّ حكاياتي

وكلماتي 

عطرها من رحيق الياسمين 

تفيضُ مثل زبدِ البحرِ 

تشتعلُ مثل لهيبِ الجمرِ 

مثل حمامة بيضاء

تطير في الدفاتر والاسماء

ولو خرجت من عباءة ساحر

او نطقت قصتها بالمجازر !


أجراس بقلم //شاكر محمد المدهون

 اجراس....؟

لا شيء في بلدي

غير الصمت وبقايا من مآقينا

ودموع تفجر الآهات 

ونسيج زائف 

من خيوط امآمنينا

وليل عابس

تدوي فيه جراحاتنا

وعالم يعادينا

افراحنا سراب هائم

يعتصر آلامنا

سياج يطوق الحلم

كأنه عالمنا 

لا شيء في بلدي

غير خطى الليل 

تقرع اجراسا

ترعب من بات خاوي الاحشاء

هنا تعلو رايات متآمرة

وخوف يداوي الجوع

ارهاصات؟!

لا...ان قناديل العسس

تكشف احلامنا 

تفتش زوايا القلب 

تستنشق هوائنا 

يخبو ضوء الصبح 

اكفان تسعى تجمعنا

لا تكثر الهمس!

فللاستار نوافذها

واخفض الطرف

ان سآءتك ازمان

فالحلم يأتي نازفا

وعروق تيبست فينا

هنا الليل !

وهناك عند نوافذ الصبح 

اوهاآم مكبلة 

وعند اطراف الليل 

تسكن آمانينا

_______________

د/شاكر محمد المدهون

نرجسي الهوى بقلم // سليمان كامل

 نرجسي الهوى.........

بقلم // سليمان كاااامل ......

*********************

هنا..............

 بين طيات أحرفي 


لك ..........مولد 

ولك ........المرقد


وإني.......... إمرؤ

نرجسي الهوى


لاتعنيني إمرأة 

لها ألف رافد


مني وإلي

 تبدأين 

قصة حب 


يُغَنّيكِ حرفي

 بلحنٍ طروب متجدد


وتلبسين كل مساء 

تاج عرس 


وتلتف النجوم 

حولك قلائد 


وينشد القمر

لنا أغنية 


عذبة الإطراب

واللحن سرمد


هنا بيتي 

فا هنأي قرارا .....


وأغمضي الجفن 

يأتيك الغد


حلم توارى

 خلف الغيوم 


أبدته يد 

وأخفته يد 


وهنا قلبي 

ينسج لك الحلم 


مزينا بأحرف 

وحرفي هو  السيد 


لا أقبل نصفك

 سيدتي 


ولا خيال شاعر

 أنت له المعبد 

.....................................

سليمان كااااامل .....2021/3/2 الثلاثااااء ...2:10م

تجولت بقلمي بقلم //أحمد محمد عبد الوهاب

 تجولت بقلمي في عالم آخر بعيدا عن عالمنا 

إنه عالم الفكر وحب المطالعه والتعرف  علي ما يصدر من عالمنا فتترجم آلياته إلي صورة ضوئيه تسكب إليها كل الجوانب المتعلقه بجمال الواقع علي تلك الكوكب الارضي 

عزيزي القارئ استوعب بقدر ذهنك ما يجري في العالم الآخر فقد تشاهد وتسمع مالا تشاهده أوتسمع به من قبل 

إليكم الحقيقه كامله دون التلاعب باأفكاركم من تلك الحدث -----------------------

شاء القدر أن تولد طفله بريئه كاملاك تشبه الريحانه في كل شئ ولكن تفقد البصر 

إنها إراده الله سبحانه وتعالي ولا شأن لنا في ذلك 

لكن الله سبحانه وتعالي أعطي لها بصيرة القلب إنها عنايته سبحانه وتعالي 

كانت ولا تزال المدلله إلي أبويها يحنوا عليها ولا يجعلنها تشعر بأي نقص من جمال الاشياء 

هي بذاتها تراهم بقلب البصيرة وليست برؤي العين 

فالقد تري العين بصيرة ولا تبصر بها 

أما القلب فقد يري لها جمال الاشياء من وجهه نظري المعبرة عنها 

إستطاعت بذكائها الخارق أن تتعرف علي العالم الخارجي وما تسعي له آلياته عندما تخوض ببصيرة قلبها الذي وهبها الله لها لتري بها جمال الحياه 

أبويها علي علم بما تقوم به ولكن في نطاق آليه معينه تصدر من قلب يبصر وليست أعين تري علي حد قولي المستند إلي تلك الأمر 

بالفعل حدث مالم يتوقعه الآخرون من صبر وصمود وعزيمه وإرادة بتلك القلب الذي يبصر للحياه ويتمعق داخل تلك الحياه 

لقد أرادت أن تخوض عالم التواصل الاجتماعي ولكن ببصيرة قلبها عن طريق آليه تترجم لها وتقرأ كل ما يوجد علي تلك الساحه من أشياء قيمه تحددها لها تلك الآليه وتجيد قرأءتها ترغب في كل ما يليق بها وتبتعد عما هو غير لائق 

تنشر القيم والمبادئ الجميله عبر تلك النافزة عن طريق الترجمه الآليه 

تتطلع إلي آفاق بعيدة بفكر جديد 

ألا تستحق أن نتكاتف معها جميعا يدا واحده ونصفق لها علي قمه الوقوف إلي جانبها أم أننا نتركها ونرحل بعيدا عن عالم اليأس والرجعيه التي قد تقودنا إلي عالم الفشل والغموض وهوي النفس 

تحيه لتلك القلب الذي يري بقلبه ولا يري بعين البصيرة ؟ 

    بقلم / الكاتب الصحفي

أحمد محمد عبد الوهاب

مصر / المنيا / مغاغه

قص أيها القاص بقلم // أمان سعيد بنعبد الرحمان

 قص أيها القاص

عن وطني

عن احلام بيعت من زمن

عن ازلام قبيلتنا

و عن قسمة ضيزى

و عن آكلي اللمم

عن سر تثاؤبهم

عن القربان عن الوثن

عن نفاق ظل يسكنهم

في الغيب كما في العلن

عن جارنا ومن وصى به

عن ذوي القربى عن الوهن

قص ايها القاص

عن سربنا بعيدا طار

عن عمرنا سريعا صار

عمن أخطأ في حقنا

عن عصافير حقلنا

عن فراخها الثكلى

عن براعم ربيعه الحبلى

عن تغريدة الحسون

و عن لحن ذي شجون

عن انتظار المجهول

و عن أسباب النزول

عن كل ما نقول و لا نقول

قص ايها القاص

و قص جناحي

حتى لا اطير بعيدا عن السرب.


أمان سعيد بنعبد الرحمان

شظايا الرّقيمِ المنتظر/همهماتٌ بلا رتوش بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 { شظايا الرّقيمِ المنتظر/همهماتٌ بلا رتوش


}

أَنـــ ...

كينونةُ الخلجاتِ تعتلجُ في مخيّلةِ الصُّخرِ المؤبدِ الوجود

في ........................................................... أوهامِ المطر ...

... هيهاتِ 

أن تشرقَ الآمالُ على

قيعانِ الأفولِ المتلأليءِ الحنين 

فأنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــينُ الوردةِ

ضحكاتُ أمل

مدوّيةٌ ملءَ فضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاءاتِ

البساتينِ المأسورة ..

........................... على حين غِرَّة

من دوّامةِ السّوادِ المُطبِقِ على أنفاسِ الإرتقابِ الدهري

تنفَّسَ

وميضُ براري الفراشاتِ بلا وازعٍ من 

.......................... ترانيمِ السَّحَرِ الندي 

فإنســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابَت

.... أنغامُ العالمِ العلوي

.... بلا حواجزِ رماد 

............./ الشفةُ تلجمُ إبتسامتَها مخافةَ أن يستقظَ عصفورُ الرغبة

.... فالشواهدُ الممحيّةُ القبور 

.... ظمأى

.... لظلٍّ اخضر

.... يختالُ

.... بعُنفوانِ الخَلق 

هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادئةً

ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاحرةً

تطفيءُ

نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداءاتِ 

الأكفِّ البيضاءِ الرحيق ........( لكنَّهُ وحشي ..!! )

وقد غفتْ

....... بين أناملِ القدرِ الموهوم

خرافةُ لقاءاتِ المحبين

....................ــ غربةُ الصراط .. صراطُ الرغبة ــ

فلتمُتِ الصحوة 

فلا معنىً هناك للحمامةِ المحنّطة

في يدِ العناد ... 

... / صمتُكِ صرخةٌ مبدَّدة .. لعُمرٍ توزَّعتهُ حرابُ الحدودِ العمياء.( ..؟؟ )

ــ من يُفشي لشرانقِ النشوةِ سِرَّ لوعةِ جزُرِ الطفولةِ الأبدية ..؟؟ ( لا ــ )

ولتهتَز 

خصورُ الإيقاعاتِ المدارية

في عينِ ما هو آت

فقدِ أُرتُهِنَ

بجنونِ الدهشةِ

ألتتشظّى

في ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلِ النقاء

واللمسةُ النازعةُ أصدافَ المعنى صِفر

تجازفُ 

بعزفِ لحنِ البعثِ الأول لبراءةٍ

تزقزِقُ 

بلا خوف

من خيوطِ الخفقةِ الذهبية ... 

... / على شواطيءِ الأمنيةِ الملعونةِ تبتسمُ أحداقُ الاشرعةِ أحلامَاً مفازاتية

هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك 

تأرجُ براكينُ الذكريات

شهقةَ خطيئةِ بُرعُمةِ العشق 

فتتسارعَ

مناغاةُ الوترِ للوتر / الإستهلالُ خلاسيّ

فضرباتُ طبولِ من هو آت

تحجبُ ( نزيفُ المكابرة .. مقطوعُ الصدى )

وجهَ الكونِ المسكون 

بألوانِ الأحضانِ الرقراقة ..

................ هدووووووووووووووووووووووووووووووووووووء 

لقد بدأت

أبواقُ الصمتِ المقدس 

بتشكيلِ

صورة الحبيبِ المُغَيَّب

خلفَ سُتُرِ الصَّخبِ السماوي 

فهل من

لــ...... / قمقمُ أساطير 

.........قـ........../ افلاك دوّارة في أفواهِ الكهوف

.....................ـا / أنتَ ..!!؟؟

...............................ء / جنائنُ القُبلةِ معلَّقة .. على جدارِ الريح 

وراء

هذا

الزمان ..؟؟؟

......................................................................................ـتِ ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

هامش :

ــ الرقيم : اقصد به الرقيم السومري

ــ متن النص محصور بين كلمة ( انتِ ) المجزأة بين ( انــ ..) في بدايته     و ( ــتِ ) في نهايته .

 ـ باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

نقطة الغيرة بقلم // هلال الحاج عبد

 أن نقص فيتامين

نقطة الغيرة

في جبين الإنسان

يسبب خللا" في

الدورة الطبيعية

لبويصلات الضمير

الإنساني...حيث

يفقد عنصري

المروءة والأخلاق

مما يؤدي...إلى

تحوله من إنسان

إلى كيان سام أشبه

بالعقرب السوداء

لايتردد من امتصاص

دماء الناس وبث

سمومه القاتلة فيهم

بقلم/ هلال الحاج عبد

العراق/ بغداد

حبك أملي بقلم // ندى صبيحة

 💜💜💜💜حبك أملي

مازالت ساحات حبك في قلبي مزهرة بالشوق

مبللة بالحنين

مزينة بالوفاء

ومازالت ذكرياتك تنعش لحظات عمري...تغمرني بعذوبتهاااا

تحتضنني بدفئهااااا

وما زلتَ أنت أبعد ما يكون عني

وإن جفت ينابيع الوصال

سيبقى نهر ذكراك رقراقاً

يتدفق حباً وصفاء

ويفيض بالشوق والنقاء

ويحقق لنا الارتواء

تصهرني لحظات البعد وحبك قوتي

تذيبني لوعة الإشتياق وحبك أملي

تنهيني أزمنة الإنتظار

وحبك غايتي

أحبك ياااا أعذب أمل

أرجوه من الأياااام

...................ندى صبيحة⚘🙏

رسالة لإبنٍ من أم في دار العجزة بقلم // بسمة أمل

 " رسالة لإبنٍ من أم في دار العجزة " 

............

......


دعك من دموع عيني 

و أخبرني عن عينيك أنت

لا تدمع إلّا من فرح ..أليس كذلك ؟ 


دعك من احتراق قلبي 

و أخبرني عن قلبك أنت 

لا يقربه قرح ...أليس كذلك ؟ 


دعك من ذبولي 

و أخبرني عن حديقة قلبك أنت

زاهرة مورقة ...أليس كذلك ؟


دعك من أراجيفي

و هذياني 

و تخاريفي

و أخبرني عن عقلك أنت 

لا يشغله هم ...أليس كذلك ؟ 


دعك من تجاعيدي 

من هرمي

من كبري 

و أخبرني عن ذاتك أنت 

لا يمسها نصب ولا وصب ..أليس كذلك ؟ 


دعك من وحدتي 

من وحشتي 

و أخبرني عنك أنت 

لا يتركونك وحيدا ...أليس كذلك ؟ 


دعك من قرس البرد لأضلعي

و أخبرني عنك أنت 

لا يقربك برد ، دافئة ذاتك ...أليس كذلك ؟


دعك من تسبيحاتي 

دعك من دعواتي 

فكلها لك 

أهديها لك ...


دعك من حزني 

من وجعي 

من حرقتي 

دعك مني ...

دعك من ألمي 

من سقمي

و عجزي 

و قلة حيلتي 

و أخبرني عنك أنت ...

هل ذاق قلبك طعم الهناء بعدي أنا ؟!

هل وجدت من أحبك أكثر مني أنا ؟!

هل لقيت من احتضنك بروحه مثلي أنا؟!

هل سهرت من أجلك عين كعيني أنا ؟! 

......

يا مهجة قلبي

كيف بات قلبك عاقا لبري أنا ؟!...

كيف طاوعك قلبك أن تتركني هنا ، وحدي أنا؟! 

.....

يا لخشيتي من وحشتك في هذا المكان بعدي أنا !

أيا ولدي ...

أيا حبيبي أنا ...

....

....

بقلم : بسمة أمل

1/03/2021

طريقتي في الحب بقلم // حسان سليمان

 طريقتي في الحب

...........................

جاءني سؤالٌ كيف تُحِبْ؟

أجبتُ وبكل مشاعر الحبّ:

          أنا أحبُّ على الورقْ ، حتى لو أصابني منه قلقْ ، فالحبُّ في القلبِ مريرْ ، لأنه من العين النوم سرقْ ، وأنا على قلبي ضنين ، وعلى عينيَّ من الأرقْ .

                                        حسان سليمان

خيمة الرياح الماجنة بقلم// تيسير مغاصبة

 خيمة الرياح الماجنه 

      (قصص)

بقلم:تيسيرمغاصبه

------------------------------------------------------------

          -١٧-

     حدث فعلا


كانت الأم منهمكة بالأحاديث في خيمة أختها عندما طلبت من الطفل إلقاء نظرة على أخيه 

الأصغر الذي كان يتناول طعامه في خيمتهم..خرج 

الطفل وإتجه إلى الخيمة ..عندما نظر إلى الداخل

جمد في مكانه من المشهد الرهيب ،


بينما كان الطفل الصغير يتناول طعامه الذي كان عبارة عن لبن فقط ؛

إقترب منه ثعبان مرعب..أمسك الطفل برقبة 

 الثعبان واخذ يغمس رأسه بصحن اللبن 

ويمصه،


عاد الطفل صارخا إلى أمه وقال لها:


-امي أن اخي يمسك الثعبان بيده ؟


جرت الأم فزعة ومعها أختها..دخلن إلى الخيمة ..

كان الصغير لازال يأكل اللبن لكن الثعبان هذه 

المرة كان بين أنياب القطة،


والعجيب هو لماذا الثعبان لم يلذع الطفل ،


                   -١٨-

                 عاصفة


إشتدت العاصفة باسطة سطوتها ونفوذها..كانت 

تعيث تمزيقا وخرابا بالخيمة القديمة المهترئة و

تكاد أن تقتلعها وترمي بها بعيدا، 


كان الأب يمسك بعمود من أعمدة الخيمة ،بينما 

الأم تمسك بالعمود الثاني والابن الأكبر يحمل 

بالعمود الثالث ويتشبثون بهن حتى لا تطير الخيمة،


بعد فترة قصيرة من الزمن هدأت العاصفة وسكنت،


نظرت الأم من إحدى شقوق الخيمة فأبتسمت 

فرحة وقالت :


-يااولاد انظروا إلى الخارج ؟


نظر الجميع بفرح ..صفقوا مبتهجبن،

لقد كانت الأرض ترتدي وشاحها الأبيض.


تيسيرمغاصبه

2-3-2021


سمراء بقلم // رؤوف رشيد

 . سَمراءْ

.

سَمراءُ دونَ الأسْمَراتِ مَعينها خَمْرٌ و خمرُ الأسمراتِ نَطوفُ

تـألو كتلك الحـانيــاتِ غِـفـارُها نَصْلٌ رَهيفُ الشِّفْرَتَيْنِ زَفوفُ

الليلُ ماشَ الوجنتينِ بعَسْجَـدٍ و الغُـنْجُ في شَرعِ العِرابِ وَلوفُ

.

خَمرُ تخَثَّرَ و اعْتَرى حَرفَ اللَّما و الحالمين مُغامِرٌ و عَـزوفُ 

عَصْماءُ ما فـلَّ الغـليـلُ حيـائَها حتى و إن رَتَـقَ الـفـؤادَ أَلوفُ

إلا و إن أزِفَ الحِداءُ تراجَزَتْ فالحَـدو في جُدَدِ الفـلاة تَروفُ

.

يا من هَذاك الغُلُّ ويحُكَ قُل لنا هل من ظِباءِ الأسْمراتِ هَنوفُ

هاذي عَروسُ الأسْمَراتِ جُـمـانَةٌ دَلٌ نَضيرُ الوَجْنتينِ رَشُـوفُ

نَـدٌّ من الآراكِ فــاحَ أريجـهُ كالـطَّــيْرِ قـابَ البـاسِقاتِ يطـوفُ

.

أشْفازُ جَفْنُكِ و النِّصالُ تَرائِبٌ و الشِّفْرَتَيْنِ من الشَّمُولِ قُطُوفُ

إني أسيرُ الوجنتينِ و مـا دَحَــا و بكُلِّ آيـــات الجَمـالِ شَـغوفُ

أمِنَ الإبائَةِ أنْ أُجاهِـرَ بالَّذي فـوقَ الرَّوائِسِ كالهَجـارِ عَطُـوفُ

.

لا و الشَّرَى و الغادياتُ وما ورى إني بأسْمَرَةِ القَصِيدِ شَروفُ

جُـدْ يا زمان الآسِـرين بمثلها و اسْـبِغْ بنظمِكَ وطْـبُها المَعْكوفُ

ويـح فكُلُّ الأسْـمراتِ أصائِلٌ و الحانيـات من العِـرابِ صُنوفُ

.

يا ذا العَنودُ الأسْمَرِيُّ إلى متى تَسْعى و نَسْعى و القِتالُ حُتوفُ

لّذٌ سَـمارُكِ يا مَـلـيكةَ قـلعـتي كالخَمْرِ في كأسِ الُّلجَينِ طُـروفُ

يا ليل فـيـك الأسْمراتُ نَجـائِبٌ و البَـدْر قـاب الفرقـدين أنـوف

.

ظَبْيٌ نَضيـرُ الوجْـنتين مُـشَـبَّبٌ دون الحِسـانِ من الظَّباءِ دَلوفُ

كلُّ الظِّـبــاءِ على التِّـلالِ نجائِبٌ و الغارمين مواكِبٌ و صفوفُ

و كذا أسيرُ الآسْراتِ من الظِّـبا ظَـبْيٌ نَديـمُ الآسِـمراتِ رؤوفُ

.

بقلمي دكتور / رؤوف رشيد

الموت منك عشقا بقلم // مهدي داود

 الموت منك عشقا

                  ******************


حبيبَةُ العشقِ الأبدِيّ

ّ 

وقفتُ أغني مذبوحاً


أقتحمُ ستارَ الليل المظلم


أتعرّى من جسدي المشبوح 


لا أبغي في الكون سواكِ

 

قابعةٌ في دمي المسفوحِ


فعشقي يملأُ سراديب  الرّدَي


وفي أَعتابِ النخلِ المائلِ

 

أتلاشى في صدى العناق 


وفي نواعيرِ السواقي الحُبلى


قد أتحولُ في العشْقِ سراجا


يشق خيوط الليلِ الساكن


حينها تشدو غربانٌ سودٌ


وانت يازهرَةُ عمري المشنوق 


يا ساحةٌ مخنوقةُ الأنحاءِ


تظلين راقصةً في أعماقي 


وأنا مفتونٌ لا أبغي سواكِ


مازلت أموتُ منكِ عشقاً


حين أغفو.. ويحيَي الصباحُ


وحين تقتلني أحلامُ المساءِ


مهدي داود

من حوار جانبي بقلم // أبو مالك كريم



 

البجع والأواني الفارغة بقلم // ياسر حبش

 البجع والأواني الفارغة 


الراحات المتيبسة تضرب القيعان الخالية تماماً 

يُبتر بعضها 

تلامسنا عن طريق الدوائر 

في غياب التركيز بين ما أراه ومايَخدع عن طريق ماهو خالي ومتجاوزاً للعادات الحلمية

الحلم خالٍ تماماً 

يكسرونه بهمجية

ارتجاج الحقول الشفافة

مهرج مبتسم يخدعه القاع،

خالية

يضربون بشدة 

يحدثون صوتاً في الورود العالية

والحبال القابلة للكسر 

تحصيهم على رقص الأواني المتجمدة


ياسر حبش/الموصل/العراق

من كتابي (حيوان انتقالي)

**البلاد و الرباح* بقلم // محمد شاهر نعمان القرشي

 .     **البلاد و الرباح**


             عندما الفجر لاح

    اشرقت شمس الصباح

          البلاد غزاها الرباح

          بقيادة جفل سفاح

     هاجم سنديان السماح

            برحها والله براح

          اثخن فيها الجراح

        ومن جاءها استباح

         انتهى عهد الصفاح

        نشر القبح والسفاح

           دمر شرعة النكاح

    نزع فضيلتها والوشاح

     والكلاب زادت بالنباح

             الديك قام صاح

             حي على الفلاح

             حي على الفلاح

    فهبت الرجال الصحاح

  اعلنت المقاومة والكفاح

       وبدات معركة القراح

                  قاح في قاح

     وانتشر بأرضي النواح

       كم حبيب فقد وراح

         كم قتيل دمه ساح

    كم صغير ذبحوه ذباح

     يا أخي احمل السلاح

       الأمر جد مش مزاح

       يكفي صمت ووقاح

    اطلق سهامك والرماح

   فدمك صار اليوم مباح

      وما عاد ينفع إصلاح

    فعفنه بكل  مكان فاح

    ملىء البراري والبطاح

    حتى الجبال والضياح

      وما عاد ذقنا انشراح

     فالبلاد امرها قدّ طاح

 بعد هجمات فلول الرباح

          اح يا بلادي اح اح

        الديدان فيك سواح

   انتهت البسمة والأفراح

     هبي يا عاصفة الرياح

      اقتلعي شرهم المباح

     ليعيش الشعب مرتاح


                 ابن اليمن السعيد

          محمد شاهر نعمان القرشي

       حقوق الملكية والنشر محفوظة

لا تحسبنٌ أنٌ الصٌمت نسيان بقلم // محمد كحلول

 لا تحسبنٌ أنٌ الصٌمت نسيان.

ففى جوف القلب ألف بركان.

ترى فى الصٌمت راحة للنٌفس .

كما كثر الكلام للمعنى نقصان.

حسن الكلام ما قلت حروفه.

نقش على الرخام له ألوان .

فنٌ الكلام نادر من يحذقه .

لحن  موزون يعزفه  فنان .

إن الحياة ٌ كما تعرفها  زائلة.

لا يطيب للعيش فيها إنسان .

من سرٌه فيها لهو و فرح .

عاقبة الفرح تخلفها أحزان .

قلب الإنسان بالحزن يشتكى .

والشكوى لنا راحة و سلوان.

تفيض بكم الأشواق للأحبة . .

يزيد الشوق حزنا و أشجان .

لا يكتم السر إلا ٌ ذى  كرم .

و لا يَضُرَن ٌ َ الكريم كتمان .

يبوح الإنسان بما يخالجه .

هو تعبير للروح و الوجدان.

نحمد الله على أفضل نعمه.

زرع فى قلوبنا نعمة النسيان.


محمد كحلول

من أنت بقلم // عثمان احمد عثمان

 من أنت   (٦).                                                                                                     سودانيةٌ أهداها النيل                                                                             عباءةً من نور                                                                                               لها في المجد مع الخالدين                                              والعابدين قصور                                                                           بسمتها فجرٌ وثنايا ثغرها                                                             لؤلؤٌ منثور                                                                                          زادها الخجل جمالاً                                                                                                    والمدح لها ميسور                                                                                    اذا طلت على الخلائق فكأنها                                                    الشمس تزور                                                                                     واذا غابت عن الكون أبي                                                         القمر الظهور                                                                                       كريمة الأخلاق جميلةٌ                                                                    من غير سفور                                                                                     تهدي الروح للمحبين وتُسكِنُ                                                   الأعداء القبور                                                                           تعشق الإخلاص وتكره كل                                                             ما فيه فجور                                                                                   نسمةُ ربيعٍ في بيتها وبدونها                                                          الأرض تبور                                                                                      عصية الكسر على الظالمين تثور                                             فيا نجمة السودان رحماك بنا                                                   فقلبنا عصفور.                                                                                مع تحياتي / عثمان أحمد عثمان المحامي

في ركن قلبي بقلم // محمد دومو

 في ركن قلبي


في أركان قلبي هذا، تسكنين.

بين طيات ذكرياتي، تتواجدين.

هناك أحاسيس مدفونة..

ومشاعر هامدة، وقد تهيج لحين.

أين أنا من هذه الأمواج؟

وكيف سأقاومها؟

فهناك قوة مد وجزر!

وأنا لا أعرف فنون العوم.

أنتي بحر هذا الغرام الهائج.

وأنا سوى هائم في هذا اليم.

فيا بحر الغرام إلزم الهدوء.

فأنا في القعر أصارع الأمواج.

كن رحيما وقدني نحو شطك.

لاستريح من عواصفك العنيفة.

في ركن من أركان قلبي..

هناك بركان خامد.. 

ولكنه قد ينتعش لحين..

فكيف سأقاوم حممه المتطايرة.

وهي قد تحملني بغير علم.

قلبي هذا يحمل كل هذه الهموم.

ولكنه يعيش من أجل أمل.

هذه الحياة المليئة بالأحاسيس.

يصارع من حين لحين..

أمواج بحرها هذا الهائج.

وغليان حمم بركانها المنتعش.

منتظرا بزوغ أمل عشق دافئ.

مقاوما إكراهات البحر والبركان.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب


كن منصفا بقلم // أحمد نصر

 كُنْ مُنْصِفَاً ..

...................

  

الشِّعْرُ بَحْرٌ زَاخِرٌ مُتَدَفِّقُ

وَأَنَا بِحُبِّ الشِّعْرِ قَلْبِي يَخْفِقُ


بَحْرٌ خِضَمٌّ لَا حُدُودَ لِشَطِّهِ

لَكِنَّنِي مُتَمَرِّسٌ لَا أَغْرَقُ


أَسْتَخْرِجُ الدُّرَاتِ مِنْ أَعْمَاقِهِ

فَأَصُوغُ مِنْهَا أَحّرُفَاً تَتَأَلَّقْ


لَا أَكْتَفِي بِالعَومِ فَوقَ مِيَاهِهِ

بَلْ شَدَّنِي بُعْدٌ سَحِيقٌ أَعْمَقٌ


فَأَغُوصُ حَتَّى أَبْلُغَ الحَدَّ الَّذِي

لَمْ يَقْتَربْ مِنْهُ الرَّعِيلُ الأَسْبَقُ


مَهْمَا حَصَدْتُ الدُّرَّ فِي أَعْمَاقِهِ

سَأَظَلُّ دَومَاً رَاغِبَاً أَتَشَوَّقُ


لَا أَنْحَنِي أَبَدَاً بِشِعْرِيَ صَاغِرَاً

وَكذَا لِذِي السُّلْطَانِ لَا أَتَمَلَّقُ


فَنَظَمْتُ شِعْرَاً نَاضِجَا وَمُجَدِّدَاً

قَدْ يُحْدِثُ التَّغْيِيرَ فِيمَنْ يَلْحَقُ


فَكَأَنَّنِي مِنْ نَسْلِ وَادِي عَبْقَرٍ

قَدْ جِئْتُ كَيْ أُحْيِي تُرَاثَاً يَمْرُقُ


كَجَرِيرَ أََو مِثْلِ الفَرَزْدَقَ قُوَّةً

بَلْ إنَّ شِعْرِيَ فِي الحَقِيقَةِ أَصْدَقْ


أَوْقَدْتُ فِي دَرْبِ الغَرَامِ مَشَاعِلَاً

وَرَسَمْتُ قَلْبَاً عَاشِقَاً يَتَحَرَّقُ


فَجَعَلْتُ مَنْ حَكَمَ الزَّمَانُ بِمَوتِهِ

يَحْيَا طَلِيقَاً فِى السَّمَاءِ يُحَلِّقُ


مِنْ بَعْدِ مَا فَاتَ القِطَارُ بِعُمْرِهِ

فَإذَا بِهِ يَهْوَى الحَيَاةَ وَيَعْشَقُ


كَمْ كَانَ جِلْفَاً لِلْمَشَاعِرِ جَاحِدَاً !

فَإذَا بِهِ ذُو دَمْعَةٍ تَتَرَقْرَقُ


وَنَثَرْتُ أَبْيَاتٍ حَوتْ حِكَمَا لَهَا 

وَقْعٌ عَلَى صَدْرِ الزَّمَانِ تُعَلَّقُ


وَطَرَقْتُ أَبْوَابَاً فَتَحْتُ قُفُولَهَا

مَنْ ذَاكَ قَبْلِي قَدْ أَتَاهَا يَطْرُقُ ؟


أَلَّفْتُ  أَلْغَازَاً وَقَدْ ضَمَّنْتُهَا

عِلْمَاً وَمَعْرِفَةً فَهَيَّا دَقِّقُوا


تَابِعْ خُطَايَ بِكُلِّ جِدٍّ كَي تَرَى

أَنِّي شَدِيدُ الصِدِقِ لَا أَتَحَذْلَقُ


وَكَذَا تَرَانِي إنْ وَقَفْتَ مُحَايِدَاً

فَإذَا   أَنَا   مُتَمَيِّزٌ   مُتَفَوِّقُ


لَا تُنْكِرِ الحَقَّ الجَلِيَّ تَكَبُّرَاً

شِعْرِي لِذَاكَ الزَّعْمِ حَيٌّ يَنْطِقُ


قَدْ زَانَهُ حُسْنُ البَيَانِ بِحِرْفَةٍ

وَسَمَا بِهِ فَوقَ السِّحَابِ المَنْطِقُ


كُنْ مُنْصِفَاً لَا تَتَّبِعْ رَأْيَ الهَوَى

أَمْ مِثْلُ صَدْرِكَ لِلْحَقِيقَةِ ضَيِّقُ ؟


يَا مَنْ تَرُومُ الحَقَّ فَلْتَكُ عَادِلَاً

وَاشْهدْ لِشَمْسٍ فِي الفَصَاحَةِ تُشْرِقُ


وَاحْكُمْ بِمَا قَدْ شِئْتَ بَعْدَ تَحَقُّقٍ

 يَا عَاقِلَاً مَا ضَلَّ مَنْ يَتَحَقَّقُ


لَا يَسْتَوِي مَنْ ظَلَّ يَكْتُبُ مُبْدِعَاً

بِمُزَيِّفٍ لِلشِّعْرِ دَومَاً يَسْرِقُ


أَوْ مُدَّعٍ مَلَأَ الفَضَاءَ قَصَائِدَاً

لَا تَنْتمِي لِلشِّعْرِ أَو تَتَعَلَّقُ


قَلِبِي عَلَى الشُّعْرُورِ زَادَ تَأَلُّمَاً

لَا أَسْتَهِينُ بِشِعْرِهِ بَلْ أُشْفِقُ


لَا تَحْسَبَنَّ الشِّعْرَ نَظْمَاً سَاذِجَاً

الشِّعْرُ يُحْيِي أُمَّةً أَو يَسْحَقُ


     #الشاعر_أحمد_نصر

من مذكرات تلميذة بقلم // أسماء المصمودي

 من مذكرات تلميذة


لما رسبت في السنة الخامسة قرر أخي المعلم الزيتوني نقلي إلي المدرسة الابتدائيه الحديثة البناء التي كان يعمل بها.. اول ما شدني  إليها هندستها المعمارية العصرية...كانت تتكون من طابقين  قاعاتها فسيحة.. مضيئه ، اروقتها ممتدة، ساحتها مشجرة، ملعبها مجهز.. بها كل مايحتاجه التلميذ والمعلم من مرافق ..في تلك السنة بدأت تدريجيا تجربة تعميم الاختلاط بين الجنسين في التعليم فكنا في القسم قلة قليلة من الإناث وكثيرا من الذكور.. سبب لنا ذلك بعض الحرج..اصبحنا محط أنظار الفتيان.. يغارون منا، يسعون لمشاكستنا خاصة في حصة الرياضة فنتخاصم، نتشاجر.. لكننا لا نلبث ان نتصالح وتنطلق ضحكاتنا في تلقائية وعفوية وصخب. 

كنت الفتاة المدللة عند معلم العربية لتميزي في مادة الإنشاء.. فلا يفتأ يصطحبني معه إلى بقية أقسام الخامسة لأتلو عليهم تحاريري وقد ملأني ذلك اعتزازا، ضاعف ثقتي بنفسي،حفزني على مزيد بذل الجهد وصقل موهبتي بالمطالعة والتدرب على الكتابة. 

وكان من بين زملائي تلميذ متفوق  يحتل دوما المرتبة الأولى يدعى  يوسف ربطت بيننا الزمالة والصداقة ...وكم  تنافسنا وتغالبنا في القسم إلا أنه ظل دائما  يحصل على أفضل الأعداد في مادة الحساب والفرنسية .

كان يوسف تلميذا ضئيل الجسم، خجول الطبع، قليل الكلام.. فضلا عن القسم والساحة جمعنا  الطريق ..  فمدرستنا تقع على بعد خطوات من المدينة العتيقة وسورها الشامخ البديع تحيط به المساحات الخصراء التي تفنن العمال في العناية بها فغرسوا الأشجار المورقة الخضراء والازهار المختلفة الالوان... كنا نقطع الطريق كل يوم من باب الغربي مرورا بباب الجبلي حتى نصل طريق الأفران مشيا على الأقدام.. نشق المقبرة، نمر تحت القنطرة في طمانينة، نحمل محافظنا الجلدية وأحلامنا الصغيرة وطموحاتنا الكبيرة ..ثم تعترضنا دكاكين الحدّادين حيث تلتهب النيران في الأفران وتعلو ألسنة اللهب متراقصة في مشهد مثير والحداد بمطرقته الضخمة  يطرق الحديد فوق السندان فتدوي ضربات المطارق ملعلعة، تردد صداها الاقاصي. 

نمر بعد ذلك أمام حمام لوصيف  فجامع الصافي ومخبزة الحمامي  التي  تفوح منها روائح الخبز الشهي تداعب الأنوف.. وينتهي بنا المطاف إلى المحطة أين سنفترق ... نتوقف لدقائق، نختلس من الزمن في غفلة عن الأعين لحظات نقضيها معا في ثرثرة محببة إلى نفسينا قبل أن يودع أحدنا الآخر فأعبر الزنقة وأتجة نحو منزلنا في آخرها حيث ينتصب البرج كالقلعة يحيط به الجنان المغروس أشجارا مثمرة وخضرا  ..كان يوسف يقطن بطريق قرمده قيقطع البطحاء حيث الدار  المهجورة ، يمر بمعاصر الزيتون بأبوابها الضخمة وجدرانها العالية ترتفع كالحصون .. ينتظر الحافلة لتقله إلى منزلهم.

 كنا طفلين بريئين ينعمان بمتعة التمدرس ولذة الصداقة وهامش الحرية الذي منح لهما فنتبادل الكتب، نتسابق من يتم قراءتها الأول.

ومرت الايام وتعاقبت الفصول  وتخاصمنا قبل ان ننال شهادة ختم الدروس الابتدائية... حل الصمت محل الكلام و أصبح لا احد منا يجرؤ على النظر إلى الآخر و لا اللعب معه و لا حتى استعارة الكتب والمجلات... لم يفكر أصدقاؤنا في التدخل بيننا  بالحسنى وإذابة الجليد... وإلى اليوم لا أذكر سبب القطيعة او ظروفها...بعد إجراء الامتحان الذي انتظرناه بفارغ الصبر  التحق يوسف بالمعهد الثانوي للذكور بينما سجلت انا بالمعهد الثانوي للفتيات.. هكذا افترقنا دون رجعة وبقيت الذكريات عالقة. 

لم يسع يوسف للاتصال بي ولا أنا سعيت لمعرفة أخباره وكأن المدرسة والقسم لم يؤلف بين قلبينا.. وكأن الطريق لم  يعرف وقع خطانا .. وأحيانا كانت اخباره تصلني متقطعة عبر صديقة لي تجمعها به صلة قرابة. 

منذ سنة علمت صدفة أن يوسف توفي إثر إصابته بمرض خبيث  ... رايت صفحات من عمري تطوى... أحسست أن الزمن يغتالني وأن شيئا مابداخلي يتفتت .

أسماء المصمودي /تونس 2/1/2021 


.

أغتر بحضوره بقلم // نبال صونيا

 اغتر بحضوره

المفخخ.. 

تفاصيل موعده المشبوه

يثير جدل حواسي

نفوره القاتل... 

كنسمات الصبح المتقلبة

ك مزاجه المتعكر

ك لفحات سيجارته

عطره المميز.. يفتك بروحي

يختلس رائحة الوقت

يقودني اليه

ك سكيرة.. يهلك وجودي

برسالة يكتبها 

بحروف صمت

يتغزل بابهام الكلمات

هكذا هو... رجل 

نقش اسمه واختفى

و تركني اعيش القصة 

لوحددددي. 

نبال صونيا

أمسح الماضي بقلم // خديجة فوزي

 أمسح الماضي

حياتنا ليست صراعاً على سلطة

أو صفقة فيها ربح وخسارة

دعنا نفتح باب الحب ونغلق باب الحرب..

دعنا نفكر بغداً وننسى الأمس 

دعنا نبتعد عن العتااب 

والقلب الذي اعتلاه الضباب

لاتجعل لكل مشكلة حلاً هو العقاب

انزل انزل من برجك العاجي النزول ليس نقصاناً امنحني فرصة أعيد حساباتي ..

دعنا نعالج العيوب ونمسح الدموع ونقفل دائرة الموضوع ..

نخرج من النفق المظلم دون ضياع ..

دعنا نفتح دفاترنا القديمة 

دعنا نسافر بلا حقائب ولاهموم 

الحياة لحظة عبور ..

دعنا نعبرها ونعيد الحب كما كان ..

ونرفع أشرعة السفينه ونرفع الراية البيضاء دعها تمشي بسلااام ..

دعها تمشي بسلااام ..

خديجه فوزي /سوريا


سقتني بقلم // فاتح سليمان أبو حكمت

 سقتني

سقتني خمرة من غير دن

قضيت العمر برشفتها صباح

وقالت عنبها من صدر امي

عجزت انا عن السر المباح

ولم اعلم بعد سكرتي ياسعادي

انت منى أم انت نجاح

ولم اعلم ااصعد أم سادنو

من الشفتين وخدود الملاح

خلطت الجد ياعمري بهزل

هويت الهزل مازجه مزاح

هاتي كاسك يضرب لكأس

فما المجنون الا من عاش صاح

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

مسكن بقلم // عبدالله عبده عجار

 مسكن


التقيته يومآ....بين الازقة...بعد غياب طويل...عاتبته امامللت هجري...وحن الي قلبك....لقد سئمت ارتحال بين اضلاعي...مهاجرآ اليك...قال اوشكت على  الوصول....فلتمضي قليل بعد الازقة...رأيت مروج الشوق...وانهار الحنين...ومن شرفات قلبك انظر..... ستجدني في ثنايالقلب... هناك يكون مسكني... 


عبدالله عبده عجار اليمن

لا تزعلي بقلم // قاسم الخالدي

 ▪︎ لا تزعلي    ..     ▪︎


      ▪︎ زعل عينيك 

           يمشط ضفائرك خجلا 

          وعلى ضفة الدهشة من خديك 

          يغني إليك على فرح الورد 

          لا تزعلي    ..


          دعي ضحكاتك تراقص اللفتات 

         منك وأنت راقصي الرصيف بموسيقى 

         الخطى كما أنا أراقص القصيدة 

          عليك بالتفعيلات  ..


        - أقتربي كتبا 

           وألتفتي دفاترا وامشي شعرا 


          وهذي العصافير على جداول 

           دهشتنا تحيي أجمل الورد 

            لنا بالزقزقات    ..


           قاسم الخالدي  / العراق

الغيرة الحمقاء بقلم // لمياء فرعون

 الغيرة الحمقاء:

 في غفوة ٍعند الصباح ِلمـحتُـها

 كـمـلـيـكـة ٍ بـجـمـالـِها الـفـتَّـان

 فصرختُ في وجه ِالحبيب ِبقوة ٍ  

 وأخذتُ أضرب وجهَه المرجاني

 ونسيتُ أنِّي في الـمـنـام رأيـتُها

 وغدوتُ في الثَوَران كالـبــركان

 ألَمٌ تراءى فـوق صـفـحـة ِخـدِّه

 آذيـتُــه....ويــلاهُ مـا أقـسـانـي                     

 فـتوجَّهـتْ عيناهُ نـحـو ملامحي

 تـبـغـي شروحَ الفعل ِوالتـبـيـان

 وبـدا لعـيـني مـثـلَ نـمـرٍ ٍهـائـج ٍ       

 مسـتـنـكراً.....ويـــداه تـهـتـزَّان 

 قـد  هـالَـهُ مـنِّي تـصرُّف طائش ٍ

 فـانْـهـار يـبكي مثلما الـغـلـمـان

 فجثوتُ أرضاً أرتـجي غـفـرانَــه

 يـاخـجـلـتـي ربـَّاه مـا أغـبـانـي

 ألـقـيـتُ ثـوبَ كرامـتي بحـمـيـَّةٍ

 وأخــذتُ ألـثـمُ كـفَّــه بـحـنــانِ 

 كـمْ كان سـمْـحـاً في ردود فِعالِه

 قد خـصَّـهُ الرحـمـنُ بـالإحـسان

 بقلمي لمياء فرعون

 سورية-دمشق 

 26\2\2021ي


الزيتون والبحر بقلم //أنور ساطع أصفري

 الزيتونُ والبحر .

من مجموعتي القصصية : ندوبٌ في جدار الذاكرة .


بقلم الكاتب  الاعلامي : أنور ساطع أصفري . 


**************************************************************************


ترقدُ في ظلِّ الداليةِ شاردةً متأمّلةً في كوامنِ هذه الحياة ، وبينَ فترةٍ وأخرى كانت والدتي تُطلقُ زفرةً طويلةً تنمُّ عن همٍّ يسكنها .


والدي يحملُ أدواتهِ متوجهاً نحوَ أشجارِ الزيتون ، شمسُ الضحى ساطعةً هادئةً تبعثُ الأملَ في النفوس ، الظلُّ ينحسرُ رويداً رويداً وأنا أنسحبُ معه نحو المجهول . 


مروانُ جاء متأخراً بإزاره الأزرق الذي يتناغمُ مع فستاني الأزرق ، كيف لا فالبحرُ أزرق ، والسماءُ زرقاء ، وعندما إقتربَ مني أخذَ بيدي بكلِ عفويةٍ بينَ يديه وجرينا نركضُ نحو صوبَ البحرِ ونحن نضحك .


في صيفٍ آخرَ ذهب والدي وأبو مروان إلى الصيدِ في أعماقِ البحر ، تركونا وحدنا مع الحرِّ والداليةِ والزيتون ، ومعَ الوحدةِ والإنتظار ، طال الإنتظار ، سكننا القلقُ طويلاً ، وهكذا شاءت الأيام أن نتحولَ أنا ومروان إلى يتيمين . 


مروانُ يكبرُ بسرعةٍ ، يعملُ في رعاية الزيتون والليمون مع عمّه ، وأحياناً أخرى كان يعملُ في مجالِ الصيد ، أمّا أنا فجدائلُ شعري صارت أطول كما ساقاي ، وإتّسعت عيناي متسلّحةً ببريقٍ أخّاذ ، لذلك أمي منعتني من الذهابِ إلى البحرِ مع مروان كما كنّا نفعلُ سابقاً . فافتقدتُ الأزرق لكني تعلّمتُ السباحةَ في عينيّ مروان السوداويتين . 


جاء مروان يخطبني بخجل ، وجاءت موافقة أمي سريعةً ، فقد نشأنا يتيمين وتربيّنا صغيرين سويةً ، وتبادلنا الحنان والود مُبكّراً ، وهكذا صُرتُ عروسةً تنتظرُ رجلها المكافح في كلِ مجال ، وكنتُ سعيدةً في زواجي من مروان الذي كنتُ أرى كلّ الحياةِ في عينيه . 


مروانُ يعملُ الآن في الجيش ، وأصبح الحزن يكسو وجهه ، جاءني يوماً سوداوي الملامحِ والقسمات ، فسألتهُ :


- ما بك؟ . 


صمتَ قليلاً وتنهّدَ ، ثُمّ قال : 


- الأمور لا تدعو إلى الراحة .


- كيف؟ . 


- كل شيءٍ يتحركُ ويموجُ ضدنا ونحن صامتون وساكنون . 


- كيف ؟. 


- أخشى على ولدينا . 


- كيف ولماذا ؟.


- في الماضي عرفنا سويةً معنى اليتم ، وعرفنا معنى البؤس ، ومعنى أن يسرق البحرُ الأب و.... . 


رائد وسالم يكبران ، ويذهبان إلى المدرسةِ ، وأصبحا ينافساني في حبي لأبيهما . أصمتُ كثيراً ، أشردُ ، فتتراءى لي الأيام الخوالي ، الدالية ، وأمي الراقدة في ظلالها ، وأبي المتجه صوبَ البحرِ وصوبَ الزيتون ، تسبحُ عيناي بالدموع وأفكر في كلمات زوجي ، فيصيبني إحباطٌ لا يوصف . 


- معنى أن يسرق البحر الأب ... 


- الوحوش تحومُ حولنا ، تعبثُ في مياهنا ، كانَ البحرُ بريئاً ورغم ذلك خطفَ أبي وأباكِ . 


- ..... 


- اليوم البحرُ يمارس هواية الخطف والقتل إضافةً إلى طرقٍ أخرى . 


- كيف ؟ . 


- ألم أقل لكِ إننا سكنون ومتفرجون ، ولكن غيرنا لا يكفُّ عن الحركة ، لقد فتحوا لهم كلّ الأبوابِ والمنافذ ، فجاؤوا ليبتلعوا كلّ شيء . 


- من تقصد ؟ . 


يُثيرُ الزعر في نفسي ، يصمتُ طويلاً ، يظلّ قلقاً في دواخله ، عيناهُ خليجٌ متوحّش ومضطرب ، لذا صرتُ لا أشعرُ بالأمان في السباحة فيهما . 


يتساءلُ بقلقٍ ثانيةً : 


- كيف سمحوا لهم بالمجيء ؟. كيفَ فتحوا لهم الشطآن الآمنة ؟. 


- مَنْ ؟.


- أساطيلهم المحمّلة بعدةِ الدمارِ والخرابِ والنهبِ تربضُ قريبةً منّا ، ونحن ساكنون ، وفي الجيش يطلبون منّا أن نكون متأهبين وحذرين ! . 


- مروان ، عيناك فيهما أشباحٌ مشبوهةٌ وخطرة ، هل أنتَ بخائف ؟. 


- لا ، لستُ خائفاً ، ولكن لا أريدُ أن يعيش ولدانا يتيمين كما نحن ، ولا أريدُ أن يُسرق الزيتون وبيّارات الليمون . 


صباح ذات يوم إحتضنتُ رائداً وسالماً ، وحينما فضحني ينبوع الدموع في مقلتي ، تساءلا ببراءةٍ وطفوليةٍ لا تُوصف : 


- لماذا تبكين يا أُمي ؟.


ذهبتُ في صمتٍ تلتهُ دوعٌ وآهاتٌ تائهةٌ مبعثرة ، فكررا سؤالهما وأضافا : 


- هل جرى مكروهٌ لوالدنا ، هل أصابهُ شيءٌ ما ؟. 


قرّر مروان أن يتركَ الجيش ، هكذا وبدون أيةِ مقدّمات فاجأني . 


- وأين ستعمل ؟. 


- سأجدُ عملاً . 


- والبحرُ والزيتون ، والخطر الزاحفُ نحونا ! . 


- سوف أكون في مكانٍ يسمح لي بالدفاعِ بحريّةٍ وجرأةٍ أكثر ، فلن أترك رائداً وسالماً يتيتّما بسبب أخطائنا . 


رغمَ الشقاءِ الذي عانيناه إلاّ أنني كنتُ أحسُّ أنني أعيشُ عمري مليئاً صادقاً مع مروان ، فعاودتُ السباحة في عينيه ، وتذكّرتُ أيام كنّا نسبحُ في البحرِ وحيدين ، يأخذ يدي ويُلصقها في يديه ، ويَلوي ذراعي أحياناً وهو يبتسم ، وأحياناً يخطفُ منّي قُبلةً على عجل ، حلمتُ بالأمنِ وأنا أرمي رأسي فوقَ صدرهِ النابض ألماً وصدقاً وإحساساً . 


وحينما كانت الدموعُ تزحفُ متسللةُ إلى خديّ في ظلمةِ الليل ، سمعتُ زوجي يُرددُّ وبذهول : 


- آه ، الزيتون ، وبيارات الليمون ، آه....... الزيتون .

الشاشة القاتلة بقلم //مصطفى محمد علاء بركات

 ( الشاشة القاتلة) 

قصة قصيرة من كتاب 

( الأرض الطيبة)                     


  بخلاف ما كان مخطط له ،

 انتهى بهم الحال لقضاء هذا الأسبوع الأخير بتلك الشقة الضيقة التى تتكون من حمام و غرفة واحدة بها كنبتان و مقعد واحد و شاشة تليفزيون عريضة مقاس ٢١ بوصة و نافذة واحدة و مطبخ صغير جدا ، كانت الأسرة مكونة من الاب و الأم و طفلان أكبرهما فتى فى الحادية عشر من عمره و فتاة عمرها سبعة أعوام كان الوقت مملا ، لا يوجد انترنت و لا أماكن للخروج و لا حتى مجلات أو كتب ، الأب يخرج لإنهاء مهمته و يعود عصرا و الأم تصحو مبكراً تعد الإفطار للجميع و تغسل بعض الثياب و تبدأ فى تحضير الغداء 


  و بعد الغذاء يرقد الأب و الأم على كنبة و الطفلان على الأخرى أو يتصارعون على المقعد الخشبى  ، يمسك الأب بجهاز التحكم للتلفاز و يبدأ فى تقليب القنوات أفلام تافهة  ، اخبار مشكوك فى صحتها ، إعلانات كاذبة ضارة ، حتى البرامج الدينية تتحدث فى عالم الجن و وجوب طاعة الحاكم و البرامج الثقافية لا تذكر سوى دعاية لكاتب أو مخرج ما أو يتحدث أحدهم فى أصول الفن اليونانى و علاقته بأدب الستينات !! و هكذا حتى ينام الأطفال اولا من ثم أمهم و حتى يقع من يده الجهاز و يقع هو نائماً و يظل التلفاز على نفس القناة و لكن فى وضع السكون المظلم ، و بعد ثلاثة أيام سمعت الأم ابنها يسب أخته بلفظ بذىء فاحش ، كان هذا اللفظ تكرر مرتين على الأقل فى فيلم كان يعرض بالأمس ، فخرجت تهرول من المطبخ لتؤدبه فاتسعت عيناها و شهقت بصوت مرتفع و ضربت بيدها على صدرها بقوة 

ايه القرف ده يا بنت  !! كانت بنتها تتلوى بملابسها الداخلية و تهز جسدها بشكل طفولى و لكن خليع ، أمسكت الأم بعنف بجهاز التحكم و قامت بتغيير قناة الافلام هذه و أتت بقناة أطفال و كلما أصبح لهوهم كأطفال أكثر إزعاجا أو عنفا فتحت لهم قنوات الأطفال حتى لمحت ابنها يضع يديه فى مكبس الكهرباء ليطير فى الهواء كما شاهد فى كارتون الأطفال ، غير انها لاحظت أيضا أنهم أصبحوا فى واد أخر فتناديهم لا يردوا و تحدثهم و هم غير منتبهين و يأكلون أى شىء بلا عدد و بلا تفريق طعم عن طعم كما أن أعينهم الصغيرة صارت أكثر إحمرارا حيث يفتح التلفاز من استيقاظهم صباحا حتى يعود ابيهم بعد حوالى خمسة ساعات 


   عاد الأب و أمسك بجهاز التحكم و صارت زوجته بجواره مثل مراقب الإمتحان كلما ظهر مشهد غير لائق أو لفظ خارج أو فكرة قد تمثل خطرا لو قام الاطفال بتجربتها غمزت زوجها باصبعها فى كفه بلطف فقام بتغيير القناة ، إلا أنهم وجدوا الساعات تمر و هم لا يستقرون أكثر من خمسة دقائق حتى يغير الزوج القناة بسبب تلك الممنوعات و تعددت الوخزات  ، تأفف الزوج و ألقى بجهاز التحكم بعيداً بشدة فارتطم بالنافذة و توقف عن العمل و من شدة الرمية انفتح زجاج النافذة ، بعد لوم زوجته و نظرات أولاده المتعجبة قام سريعا ووقف أمام النافذة كان وقت الغروب كان منظر الشمس البرتقالية الداكنة أحدق النظر  و مد عنقه فمشت زوجته ناحيته ببطء و أمام هذا المشهد أمسكت بوسط زوجها و إلتصقت به ، استند الأطفال على أرجل والديهم فحملوهم ليشاهدوا الغروب و ما صاحبه من نغمات العصافير البديعة و قفزها بين الأغصان في هذه الساعة ، و بعد دقائق دخل فيها الغرفة هواء نظيف أشاع جو من البرودة اللذيذة فى الغرفة و قفت الطفلة على ركبة أبيها و نظرت بتعاسة لجهاز التحكم فى التلفاز و هو محطم من عند الرأس ، أسند الأب على قبضة يده اليسرى و قال :

- ما رأيكم فى لعبة جديدة 

تهللت الإبنة فرحة و نظرت الأم بإعجاب و الإبن بلا مبالاة 

بدأ الأب فى اللهو مع ابنته بألعاب بسيطة يدوية قديمة 

كانت الإبنه تقفز سعيدة فأقبل أخيها بخطوات مترددة ثم أشترك معهم فى اللهو و ما هى إلا لحظات حتى إرتفعت ضحكاته مع تحديات أبيه له و تشجيع الإبنة لأبيها كانت الأم منهمكة فى خياطة شىء من ملابسها و لكن عندما نظرت لهم تركت ما فى يدها و أقبلت فى دلال و كبرياء ... لعبوا معا لأكثر من ساعة حتى  طلب الأب أن يستريح فلم يسمحوا له ، انسحبت الأم فى خفة و بعد نصف ساعة توقفوا جميعاً عن اللعب ، صنعت لهم الأم طعام حلو ساخن رائحته شهية تجمعوا عليه حتى فرغ الإناء 

همس الأب فى أذن زوجته ، فهزت رأسها رافضة ثم همس لها أخرى فقالت له : حاضر الأمر لله ...

 - ما رأيكم فى قصة من قصص جدتكم  ؟

إلتصق الإبن بأمه و جلست الإبنة فوق ساقيها فاحتضنتها أمها و حكت لهم قصة و هم جالسون يترقبون كل كلمة و أعينهم متعلقة بملامح وجه أمهم التى تتغير بالسعادة أو الاستنكار تبعا للجزء الذى تحكيه و ما أن انهتها حتى تمسكوا بذراعيها متوسلين لهم أن تحكى أخرى حاولت الرفضت و لكن مع توسلاتهم أخترعت قصة فى رأسها تشجع على الصدق و مساعدة الأم و أثناء قيامها بالحكى ناموا على ذراعيها ، وضع الأب الأطفال فى مكان نومهم و أسرع لزوجته بعدما ركل جهاز التحكم بقدمه و نظر لملامحها بإعجاب و ألقت بنفسها بين ذراعيه .


( تمت )


من المجموعة القصصية 

( الأرض الطيبة) بقلم / مصطفى محمد علاء بركات

العندليب الاسمر بقلم // حامد الهلالي

 (العندليب الأسمر)

                (ومضة)

         (بقلم حامد الهلالي)

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

       أهواك والعالم لم ينساك

       أهواك وانا الهائم بذكراك

       يانجم سطع نوره بشباب

       صباك

       عبد الحليم وعهد الهوى

       لقياك

       غرد العندليب في مصر

       فأطرب الشرق معاك

       أهواك والعالم لم ينساك

       أسطورة الحب في أنغام

       شفتيك

       الفنجان حن لجليستة

       وأشتاق الخوف لعينيها

       والمرض مكتوب عليك

       قالت لاتحزن ياولدي

       فالقدر المحتوم أشتراك

       عبد الحليم أرثيك

       بكلمات المدح إليك

       ياموهبة الأبداع وإلى

       الآن يدوي صداك

       تتراقص الأنغام بين

       الإحساس و يديك

       ياحبيب القلوب وآهات

       الشجن وهمس شذاك

       عبد الحليم غفوة موتك

       أسرت أرواح الشباب

       فطيب الله تعالى ثراك

       هوى نجم الحب والفن

       أفل نور القمر وغابت

       البسمة عن محياك 

       عبد الحليم سمفونية

       نرجسية  

       صدحت أسفار سرمدية       

       فأنبهر الموت الفتاك       

       أهواك وأتمنى لو أنساك

       وأسمع صوتك فتتجدد   

       موسيقى ذكراك

٠•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

           بقلم حامد الهلالي

      مع الرسام المصري الكبير

           صلاح أبو خميس

            (لمسات فنان)

الأدب في جمالية الغموض بقلم // مومن أبوأسماء

وكتبت مرة..

الأدب في جمالية الغموض ..

غنى بترانيمه الشجية يغازل حياة الناس ،يعانقهم بصدق اللهجة ،ويسامر ليلهم البهيم بسلاسة الكلم وجمال طلعة غموض حكاياته الندية ،يزيل عنهم صروفا من الأثقال ،وألوانا من الضيق.والضجر في سرعة حياة لا تتبدد معها غيمة الألم الساكن إنسان زماننا بيسر وسهولة ...

كانت الليلة شاتية لاتقبل الخروج، غير أن الأديب خرج منها منشدا يغنيها بشدوه السارب المسلي، يقول لأهل زمانه :إن في الليل جمالايتلألأنورا وحياة حين نرسم على وجنتيه مطر الحياة .فدون المطر وشدته كيف، نعرف لذة الصيف وحرارته ؟أليس بضددها تعرف الأشياء ؟

الأدب يباشر حياته وينافح صدأ العادة القاتلة وتبلد الحس المزري ،كلما حلق الأديب عاليا في جماليات المقاصد ونورانيات الفكر وقوة الحضور أضفى على حياتنا جمالها الأصيل ...لولا الأدب الراقي الحالم لكانت حياة الناس أقرب ما تكون إلى حياة البهائم ..

إن البشرية بحاجة إلى رحابة صدر، وظلال أشجار وارفة أمام زحف المادة القاتلة اليوم، ولن تجد سلوانها الغائب في غير رحاب الأدب الباني الذي يعلي رحيق الجمال ويطيب دنيا الناس بالقيم..

ويبقى الغموض يسكن ميدان الأدب، كما يسكن الحياة ،فهو بذلك جزء لايتجزأمن صميم الذوق الذي يرسي فيما يرسيه علامات على الطريق، تنادي كل مغامر:

 الطريق ها هنا،،الفن رسم الغموض تقريبا وتنقيبا ..

كيف ييمم القاص وجهه نحو السرد دون أن يباشر فن الغموض ؟

وهل في القص جمال ابتداء،، إذا غاب هذا التلبس الحسن ؟...مومن أبو أسماء..

طريقي طويل إليك بقلم // فضل أبو النجا

 طريقي طويل إليك

إليك طريقي طويل 

فكيف أجتاز هذا الطريق 

واجتيازه مضن ، و شبه مستحيل

طريقي إليك  أطول طريق

شاق، صعب المجاز

بلا أي بديل

فهل من بديل ؟

طريق عناء ومآسى

ليست على وزني

ولا على قياسي

ليتني أغفو ثم أفيق

على قلب يصخ الحب  

بدل الدماء 

ويسري الشوق فيه كما اشاء 

 لكن طريقي إليك طويل 

هل  أتأمل في اللقاء

سأنتظره إن كان

و إليك مني 

تحية المساء 

 

 كتبه لكم

                 الشاعر:  

fadhl ab

قتلوها ومضوا بقلم // عطر محمد لطفي

 قتلوها ومضوا 


ياليتهم يعرفون ما بقلبي من شجووووون

هل هذه الأم الحنووون تتوسد الدم الغالي 

ماذا بحقها فعلوا ولماذا؟،،، 

أبقتلها انتفعووووووووووا

زلزلوووووووا عرش الاله،،، 

ويلهم من غضبه وسخطه

أمنيتها كانت حلما بسيط 

أن تعيش في سلام وأمان 

دوووووووووووون فساد

حولوه لكابووووس فضيع

ماذا بقتلهم لها استندوووا ،،، 

أبقولهم الزووووووووووور

قالوووووووا كان حادثا ،،، 

أفبكذبهم يقابلون الله ؟؟؟

أين نحن ماضووووون ؟؟؟

أين نحن سائرووووون ؟؟؟

أجيبوها يا قلوب ماتت فيها الرجولة

أجيبوووووووووووووها يا مسلمين

لا أسمع منكم سوى الصمت ،،، 

وروحها تملأ الأرجاء 

تستغيث رب السماء

تقول لربها إقتص لي منهم ،،، 

حرقووووووووووا قلبي

أدموني ورحلوووووووا 

دون أن يلتفتوووووووا 

أو يغسلوووووووا دمي

لا تخافووووووووووووا 

فلها رب يجيب دعاءها ،،،

انتظروا وسوف ترووون،،، 

فحينما يقول كن فيكون 

فغضبه آت فلا تستعجلون،،،


بقلم الشاعرة عطر محمد لطفي


ذئاب ولكنهم بصورة حملان بقلم // رانية مرجية

 ذئاب ولكنهم بصورة حملان


  

لم  أتخيل  أني سأكتب  بيوم  من الأيام  عن الذئاب  البشرية  الذين  يظهرون  بصورة الحملان  الودعاء

 لكن صوت الضمير  دفعني للكتابة  وللتأكيد على  أن ربنا رب صالح يدعى محبة 

 ومن ليس بقلبه  محبه وتقبل واحترام الاخر والمختلف   ليس من الله والله ليس فيه  وايمانه   باطل ليس أكثر  من مجرد استعراض ونكتة  سمجة –

 ليس الهدف  من هذه المقالة  التجريح انما الهدف التوجيه ووضع  النقاط على  الحروف  لئلا احد من الذين  أحبهم يتعسر بسبب الذئاب الذين  يظهرون  بصورة الحملان 

 إن أسهل شيء  يا صديقي الخداع والنفاق  وهم بارعون بذلك ولعل بعضهم تفوق حتى  على  الشيطان يتوددون اليك يقنعوك  انك مميز ان دينك فقط الصحيح وغيرك  مجرد كافر اثيم مسكين  ثم يستدرجونك  شيء فشيء  بمعاملتهم  اللطيفة  والثناء عليك  فلك مسموح كل شيء وأي شيء  فأنت جزء من الجماعة  قد ينجرف ضعفاء النفوس   وراء كذبهم  لدرجة  انهم يغيبوا عن الواقع   ويقترفون  أفظع الآثام  باسم الله والدين ,  وبالواقع لو بحثنا عنهم   ليسوا الا شلل من المرتزقة والمنتفعين تجار الدين   المتواجدين في كافة الديانات  لهذا كونوا حكماء  واعيين  وميزوا  بين  ما هو من عند الله وما هو من عند الشيطان ,

 قبل  فترة   كتبت  معلقة  لأحد المرنمين  أن ترنيم دون محبة  مجرد استعراض فغضب وشتم  لم أعيره  أي اهتمام كتبت ما كتبت لأني كنت اراهم كيف  يسيئون بعضهم لبعض يشتمون بعضهم بعضا  يحرضون بعضهم على  بعض  وحتى  يؤلفون القصص بعضهم على بعض  ثم يستعرضون الايمان  فهل االله سيسمع ترنيمهم الجواب بالتأكيد لا  لأنهم ذئاب  حتى  إن ذكروا اسم الله .

 يتبع

ياريت تنساني بقلم // محمد ابو الحسن

 ياريت تنساني

وتنسى هواك

        **********

 ياريت تساني 

               وتنسى هواك

تعبت  قلبي  

              وروحي معاك

وغلبت احايل 

                وادادي فيك

ودموعي داريتها 

                  عن عينيك

وجراح ياما

                 هانت عليك

وكل دا ما 

                فرقش معاك

وكل ماقول 

            انساك بشتاقلك

واحن لذكرى 

                  حلوة معاك

وغصب عني

               تاني برجعلك

واقول يمكن

                   يلين قلبك

ألاقي الأسوة 

                   من طبعك

وادوق المر

                   تاني معاك

وضاع العمر

                     من بدري

وضاع معاه 

                   أمل وردي

واسهر الليل 

                   أنا لوحدي

ودماغي تجيب 

                      وبتودي

ولسه فيه 

                   أمل عندي

ولسة برده 

                       بستناك

لقيت الطبع 

                  فيك غلاب

وحياتي معاك 

          عذاب في عذاب

صبرت عليك

                لقيت صبري

عليك قساك

                  لكن   معاك

نفذ صبري

                وجبت معاك 

خلاص آخري

                 من النهاردة

هنسى هواك

               وانسى عمري

اللي ضاع وياك

             إنساني وانسى 

عنواني

              فيه عندي إيه

اخسره تاني

                   غير عمري

وقلبي ياأناني

                   خلاص انا 

اتعلمت الدرس

                      لكن بعد 

العمر ماراح

                 وساب وراه 

في القلب جراح

                 مالهاش دوا

ولا فيها سماح

           إنساني وسيبني

لأحزاني

            وشوفلك بعدي 

حبيب تاني

           يمكن يصالحني 

زماني وينسيني 

         اللي شوفته معاك

طلعت واحد 

                    من البشر

وانااللي كنت 

                 فاكرك ملاك

كلماتي

محمدأبوالحسن

مساءات حنين بقلم // أحمد الشرفي

 مساءات حنين 


ومن الشوق ضمير مستتر 

خلف ليل بالآسى بي يحضر


وعيون ....  بسهادي علّقت

بين هم ... واشتياق تسهر


وأنين .... لحنين بالنوى

من شعوري بالهوى لا يفتر


أيهذا البعد متى روحي ترى

يوم سعد ..  بلقاء يغمر


كم أقاسي بالهوى حر النوى

ولكم بالهم ... وقتي يعمر


كل ذكرى ... ولها بي ألم

هل ترى مثلي حبيب يذكر


وحضوري فيه يبقى حاضر

وغيابي عنه ... نار تسعر


ما لقلبي بالهوى غير الهوى

بهوى ذاك الهوى المستعمر


كم بعيد عن حبيب قد سلا

ما خلا قلبي أبى أن يغدر


مقبل بالحب في ذاك الهوى

ومحال ... عنه قلبي يدبر


إن عشقي وطن .. حن له 

باغتراب كل قلب يهجر


ليس ينسى أو بديل بدل

عنه يغني نبض قلب يشعر


يا خليل الروح روحي لم تزل

لك كون ...  بهواها تبحر


في مدى الاحلام أحلامي على

ذلك النبض ... ربيع تزهر


رغم بعدي عنك ماعني مضى

قط وقت دون ذكرى تعبر


والهوى ظل الهوى رغم النوى

ظل عشقي وبضعف يشعر


ما نسيت الود ...  فيما بيننا

طال عمري بالهوى أو يقصر


انت نبض الحب عمري عاشق

لك لا غير ...  بقلبي يظفر 


بقلم 

احمد الشرفي

التمساح بقلم // شاكر محمد المدهون

 التمساح

هذا الجلد بمسامات مظلومة

عقل يعمل بإشارات الجوع

يمتص حثالات الأفكارليرتوي

كان هناك في مستنقع البؤس

نقلته حضارة الإفك إلى الخط الأول

داهمته طبيعة التمساح

يغرق ليراود

يطفو ليصالح

لا يحسن إفتراس الضوء

يفترس ما يقترب من هامش الصراع

فصيلة


لا تحسن عد الأرقام

لا تجيد غير الإختفاء إن كان هناك ضوء

تمساح يراود أسد

واللبوة تغازله إن جاء موسم التكاثر

قبائل تحسن العوم في الجسد الذابل

هذه قصة حضارة الأخصياء في زمن ملوك الأعراب

-------------

شاكر محمد المدهون

دعوة مفتوحة بقلم // حسن المداني

 دعوة مفتوحة

 شعر / حسن المداني

لِمَ  أَيُّها الفُرْقَاءُ  لا  تتصاَلحُوا

لتسُوْدَ  موطننا الجريح  فَرائحُ

إِنَّا  نُنَاشِدُ كُلَّكُمْ  لا  بَعْضَكُمْ

عُودُوا لمائدة الحوار  تسامحوا

تعبت من الزمن الظلوم بلادُنا

مَنْ  زلزلتها  جرائمٌ   ومذابحُ

أَوَ  لَمْ  يَىِٔنْ ? لفُؤادِها ولنا بأَنْ

تمضي بنا  نحو  السلام مطامِحُ

ما استفدتم من حُروبٍ ? كُلُّكُمْ

لا رَيْبَ فيها  خاسِرٌ  لا  رابِحُ

والله  ما   فيكُمْ لبيبٌ  عاقِلٌ

كلا  ولا  فيكم   حليمٌ   صالحُ

كم قد نصحناكم كفاكُمْ فتنةً

حَمْقَىٰ فَلَمْ تَلْقَ القُبُولَ النصائحُ

منكُمْ ومن دِوَلٍ  تُمَوِلُ حَرْبَكُمْ

تلك التى قد ضاق  منها النازِحُ

كم قد دعوناكم بصوِتٍ طيب

آنَ  الأوانً لكم بأن  تتصافَحُوا 

لكنَّ  قُبْحَ  عنادِكُمْ في  كُلِكُمْ

يَعْرَىٰ كما تَعْرَىٰ الفِعالُ القبائحُ

   الأحد 28 فبراير 2021م

ذات مساء كنت تضيء بقلم // أحمد جاد الله

 ذات مساء كنت تضيء

لي الشموع و تملأ الدنيا

ضياء

الآن أصبحت الشموع

الذابله لعشق المساء

وصورة ضبابيه للسماء

بعد أن كنت تنير السماء

بالضياء

وبهجه وعشق اللقاء

وكنت تخطو لي خطى

السعداء

وتعثرت الخطى للهفه

اللقاء

تغير الحال من دفء

الفؤاد فى ليل الشتاء

إلى نسمه باردة للهواء

فى ليالي الصيف المحرقه

وقد عز اللقاء

كنت يوما واقعى 

و أحلامي ألقاك أمامي 

وفي  أحلامي يحلو

اللقاء

ذات مساء كنت تضيء 

لي الشموع و تملأ الدنيا

ضياء

يتذكرك قلبي كل مساء

مع كل شمعه ذابله

يقول لي قد عز اللقاء

Ahmed gadallah

☆تطريز☆🍁 بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆تطريز☆🍁

مر العمر بلحظة نسيان 

وتعاقبت عليه كل الفصول

ولا حصاد لمواسم الأمل 

وهو يقتات من نبض الروح

وقد تشربت من عذوبة الأمل 

بلا ماء ولا شجرٌ طرح الثمر 

أستميحك عذراً أيها العمر 

من غفلة الأيام .....

يوم كنتَ غضاً ندياً معطراً

بالصدق والوفاء ..... 

وورق الأماني مشبع بالأسرار

وثنايا الوقت لا تعير للصدق انتباه 

حتى الحرف غيّر عطره 

وصار يتوهج مع النفاق 

منذ زمن لم أعد أرسم في 

خيالي أكاليل نور 

ولا أغزل حكايات الانتظار   

بلهفة عمر جديد 

مادام المفتاح ضاع بلحظة 

نسيان .....

والعمر صار بلا باب .... 

وأيقنت أنه على شرفات الروح 

هناك تعيش النجمات. 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

ك الشمعة في حبك اذوب بقلم // سماح جباري

 قصيدة نثرية حداثية

بقلم شاعرة الجزائر الدكتورة سماح جباري

العنوان.  ك الشمعة في حبك اذوب 


سألت قاضي 

القلوب 


ما حكم قاتل 

القلب المغلوب 


قال لي 

هو قدر 

ومكتوب 


ذهبت لشيخ 

الكروب 


وقلت هل 

من حبه 

هروب 


قال الهوى 

ونار قلبك 

به مطلوب 


سألت الإمام 

مختص في 

الدروب 


هل من حبي 

له أتوب 


قال وهل 

في الحب 

ذنوب 


سألته هو صاحب 

العشق المرغوب 


أترى اين اوصلني 

حبك يا محبوب 


لقد فقدت عقلي 

بك وأصبحت 

ك الشمعة 

اذوب 


بقلم شاعرة الجزائر الدكتورة سماح جباري

2021/03/01

ياتوأم روحي ومالك قلبي. بقلم // نجوى محمد

 ياتوأم روحي ومالك قلبي...

لوﻻك لما تمسكت بالحياة...

فأنت أملي ووجودي وكياني...

بك أحيا وبعادك نهايتي....

فكن لي كما أتمنى... 

قلب عطوف محب....

 سأظل احبك اكثر وأكثر...

ﻻحبتنا حفظنا العهد....

حتي الموت لن ننساهم...

ندعوا لهم في غيابهم ..

نذكرهم باوقاتهم ..

من دخل قلبنا يوم صعب

مع الزمن نسيانهم ...

ياقلبي تحمل ماجرى

وللصبر داوي عنك بعادهم...

 سكنتم في ثنايا القلب...

وطرت لمعالم السماء...

لروحي  تعانق روحك...

وتقول للبعد تقاربنا....

فلمثلك تنتهي المسافات....

نجوى محمد

(تنهدات عاشق بقلم // نبيل عبد الحليم

 (تنهدات عاشق)

حبيبي يامن تربعت على عرش قلبي وأحلامي

وأنجذبت إليك بكل وجداني

كم تمنيت قربك تكن لدائي دوائي

كفاني لهيب الشوق للقياك كواني

ألم تعلم طال فى البعد عنائي

 لا الشوق يجدي ولا سكر الموت كفاني

كم بنيت أحلاماً تصدعت جدران بنائي

ولبست ثوب العرس ما حسبتها أكفاني

فاضت بحور الهوا ودونك جف هوائي

أنات شوق لقياك مزقت شرياني

لا الحب نلت ولا رحم الشوق أجوائي

عجاف الحنين منك أشعل لظى نيراني

وتنهدات سمان مزقت أشلائي

رحماك يا من إنجذب إليك وجداني

إرحم الشوق قبل أن يواريني ترابي

بقلمي نبيل عبد الحليم

١/٣/٢٠٢١

أما كفاك بقلم // حمدي البوقي

 أما كفاك

اما كفاك دلالا بعد هجران

رفقا بقلبى فهذا الصد اضنانى

أبيت ارعى النجوم الزاهرات عسي

شبيهك البدر القاه ويلقانى

كأن قلبى من نار الخدود وقد

جنت عليه بهجر جوف بركان

أقول قبل مماتى قرب قاتلتى

لا شيئ فى الكون ألا حسنك الجانى

الناس تقطف من ورد الجناين ..وانا

لى ورد خدك ازهارى وريحانى.

بقلمي

حمدي البوقي د

إني لأشم أنفاسك من بعيد بقلم // عماد الدين حيدر

 إني لأشم أنفاسك من بعيد 

يا ويحنا كيف هجر كل منا صاحبه من غير تدبير 

حتى بدا لنا أننا لم نسلك بهذا الهجر المسلك الرشيد 

نصحنا الأحبة بأن ما نحن فيه ليس بذي الراي السديد

ثم تعاظم هذا الأمر حتى أثر في كلينا الثاثير الشديد

ها نحن لم نقو على الهجر حتى لجا كل منا الى البريد

حتى أمسى اليوم وسيلة وصال وسفيرا بيننا بل شهيد

قالت الشوق قد طغى حتى إني لأشم أنفاسك من بعيد 

يا عجبا لهذا الشعور كأنه وحي مؤذن بتحفة لقاء جديد 

وحدس صادق ينم عن قيام الدواعي على نحو ما نريد 

لا تكتفي النفوس الراغبة بمثل هذا تتشوف نفس الوليد 

فكلما تحقق شيئا مما يرجوه سعى لطلب حصول المزيد

شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر . لبنان . الدانمارك .

سحابة العمر بقلم // عبدالله دناور

 ـ سحابة العمر ـ

ــــــــــــــــــ

أوّل الــعـُـمـُـرْ

كـالسـحـابِ مـرّْ

ـ ................

مــثـل نـفـحــةٍ

مــن شّـذا عـبـرْ

ـ .................

مــا لـمـقـلـتـي

تـهـمـي إنْ ذكٍـرْ

ـ .................

فـيـضـهـا كــمـا

يـهـطـل المـطـرْ

ـ .................

مـا قضـيـتُ مـن

ســحـره الـوطرْ

ـ ..................

مـنـتـهــاهُ هـــا

بـالـضّنـى يــكـرّْ

ـ ..................

جــمــعــنـا بـه

لــيـس ذا بســرّْ

ـ ..................

يــزعــج الحـشا

لــو بــنــا يـقـرّْ

ـ ..................

أه مــنــهُ كــــمْ

أقــلــقَ الـفِـكَـرْ

ـ ..................

قــلــبــنــا بـــهِ

في الأسى انصهرْ

ـ ...................

كــــم دعــوتُ لو

بـالــهــنـــا يـدرّْ

ـ ...................

نــرتــجــي لـــهُ

صــاحــب الـقَـدَرْ

ـ ...................

يــمـحـق الأسـى

يســعــد البشــرْ

ـ ...................

ربّــنــا فـــكـــم

حــالــنــا ســتـرْ

ـ ....................

والــجـــديـــر أنْ

ِنـأخــذ الــعــبــرْ

ــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 24/12/2020


قصائد طالها النسيان //بقلم محمد الحفضي

 *** قصائد طالها النسيان     ***


                 وسط الطريق. .!


   هي..قالت وعيناها بحر دموع.

   تركتني وسط الطريق...

   لا أنت عدت. .

   ولا حالي أهمك. .

   شريدة. .

   وحيدة. .

   وما اشفقت. .

   ولا ..ضمير انبك. .

   طال الهجر والغياب. .

   ما خطرت على بالك. .

   تعاقبت فصول وفصول. .

   ما زرتني في تشرين. .

   كنت أحلم بزهرة نيسان. .

   وأنت تخطو إلي بأمان. .

   مضى زمان..كله انتظار. .

   كنت نبع الحنان. .

   هي..قالت..وعيناها بحر دموع. .

   منذ تركتني. .اذرف الدمع كالمزن. 

   وحيدة. .التحف السواد. .والحداد. .

   طيفك. .احجم و ما بان. .

   موحشة دونك الأماكن ..

   والليالي طويلة. .لجة عذاب. .

   هي..قالت..وعيناها بحر دموع. .

   امالي..انهارت..وحياتي ضياع. .

   ما شفاني بكاء. .حزن..ولا ظنون. .

   أحلامي..ضاعت..من زمان..

   منذ أعلنت الهجر. .والنسيان. .

   هي..قالت. .وعيناها بحر دموع ..

   بحثت عن السلوى..والسلوان. .

   بحثت عن شمس أشرقت. .

   في ليالي السالفات. .

    ما وجدت سوى الظلمة الحلكاء. .

   وقد كنت. .شمسي وقمري. .

   هي..قالت. . وعيناها بحر دموع. .

   عار. .عليك. .

   تركتني.. وسط الطريق ..

   تائهة. .كالغريق. .

   ضاعت. .ابتسامة الصبا. .

   وكل الأمنيات..بعدك. .خريف. .

   هي..قالت..وعيناها بحر دموع. .

   رحلت. .واظلمت الآفاق والعتبات. .

   سكين هجر..ادمى الفؤاد..ونزف الشريان. .

   مات الرجاء. .من زمان. .

   هي..قالت. . وعيناها بحر دموع. .

   تركتني ..وسط الطريق. .

   وأنا ..تلفني حيرة. .واحزان. ...

   هي قالت. .وأنا لشكواها..سامع. .

   صامتا. .بالقلب وخزة. .ندمان. .

   رعونةزمان..وما كنت على بال. .

   هلا غفرت زلاتي..يابهية زماني. .؟

   وكفاك عتابي. ..

*****بقلم الاستاذمحمد الحفضي *****