الجمعة، 6 نوفمبر 2020

ليل جريح بقلم //ميسون يوسف نزال

 لَيلٌ جَريحٌ


أَتسرِقُ مِنْ جِفني أَملاً للنّعاسِ وَتَرحل؟

أَتَسُدُّ عليّ مَنافذِ النّورِ

 بظَلامِ الجُحودِ

وَتَمتطي صَهوَةَ الغِيابِ

وَلا تَسأَلْ؟

أَبَشَرٌ أَنْتَ؟

أَمْ شَرارةٌ تُضيءُ صَرخةَ الأَحزانِ

وَتوقِظُ شُعلةَ الغَضبِ

وَلا تَسكر؟

سَأُدَوِّنُ للمرّةِ الأَلفِ

نعم..... 

بارِعٌ أَنتَ

 في غَرسِ المَخالبِ

داخِلَ أَغوارِ العُمرِ

كَجليدٍ أَسودٍ

فَوقَ تُرابِ الأَطلالِ

كَسفينةٍ وَدّعت آخِرَ شَظِيّةٍ

في يدِ طِفلٍ

اغتالَتهُ عَواصِفُ الشّتاءِ

تَحتَ طائِلةِ الأقدار

كَحديقةٍ داهَمتها نيرانُ الحِقدِ

دونَ سابِقِ إنذارِ

كَيفَ تَجرُؤُ أَنْ تَحُثَّ خُطاكَ في أَثَري

تَسترُقُ الفرحةَ

تنصِبُ لي في طَريقي

 أَشواكَ الظُلمِ

في وَضَحِ النّهارِ

تُطارِدُ أَنفاسي

 مِنْ فَيلقٍ إلى دارِ

تَزْعُمُ أَنّكَ مِنْ حُرّاسِ اللّيلِ

تُصارِعُ عَتباتِ الشّوقِ

تَرْتَجُّ على قِمَمِ المَوتِ

مُستبيحًا كلّ الأَسرار

تَهُبُّ كَرِياحِ الحَربِ

تَغورُ إلى أَمدٍ

كَخُيولٍ فاضت

 فَوقَ تِلالِ الاستِعمار

يَصطادُكَ الغُرورُ

تُقَلِّبُ أَحشاءَ المَوجِ

تَغتالُ عَظَمةَ الحُبِّ

تَرثي كَمائنَ الماضي

تُعَلِّقُ رسائِلَ الوَداعِ

وَتقولُ أنتِ

 مِنْ صُنعِ النُجومِ والأَقمار

تَهتزُّ أَعماقي المَصلوبةُ

على كَفّكَ المُترنّمِ

على سُطورِ أَشلائي

تُحَنّطُ حُروفي

كَمومياءٍ في مُتْحَفِ الأَحرارِ

تُلَوّحُ بِذِراعيكَ

تَلتَمِسُ في ضَوءِ الشُّهبِ

تُنشِدُ لَحنًا مِنْ عُذرٍ

وَتقولُ هذهِ قصيدتي

 وَآخرُ الأَشعارِ

لاتُنبتْ الأَنيابَ في فَكيْكَ

لاتَزرعِ الأحقادَ

لاتُدَنّسْ العطاءَ

لاتَقلبْ صُورَ التّاريخِ

لاتَلتفِتْ لِلوراءِ

وَتَنتَهِزْ فُرصةَ الإنتصارِ

لَستُ أُحِبُّكَ

بَلْ مُقَيّدةٌ بِأَورِدَةِ قَلْبِكَ

أَصارِعُ آخِرَ الأُمنياتِ 

إلى جانِبِ جِدار...


ميسون يوسف نزال /فلسطين

عمري يوم ما هبقي زيك بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح

 ق/عمري يوم ما هبقي زيك

ك/أحمد عبد الرحمن صالح

*********************

                         *

                         *

                         *


                         دعــــــوة المظلوم مُجــابة

                        خايف ادعي فى يوم عليك

                        والدُعــــا يلقـي الاجـــــابـة

                        والقـي ربــي جــزانـي فيك

بس قلبـي صعب يغـــضب

او يفكــــــــــر يشتكيـــــك

للــي شـــايف كل حــــاجه

بدعــــي ربـــي يهـدي ليك


                        مكتفـتـش بـالاهــــــــــانـة

                        تفتري ع اللـــى شـــــاريك

                        اللـي عــاش يفديك بعمره

                        وبحنــــــــانـــــة محتويك

كان طبيبك وقت جرحـــه

كل همـــــهُ انـــــه يـدويك

رغــــم همــه ورغم حزنــه

عمره ثـانية مـا كان نسيك


                       كان يجبـــلك كل حــــاجه

                       حلـوه كانت بتــــــراضيك

                       كان مُناه دايمـاً سعـــادتك

                       كل حلـــــم حلمــــــه بيك

النهـــــاردة قــدرت تقسي

تـــإزي ف اللــي مشتريك

اللى كان دايمـاً مـــلازمك

ايـده كت سـابقة لإيـديك


                       للجراح دايمــــــــاً تـداوي

                       تمســح الدمــــــع بعينيك

                       بس يـا خسـارة خسرتـــه

                       بالجحــــود اللـــى ماليك

صعب ينسـالك إهـــــــانـة

مهمــا روحــه هتبقي فيك

بــالسلامـــــــــــــــــــــــــة

مش راح ادعي يوم عليك


كلمات/أحمد عبد الرحمن صالح


اتظلمت فــى دنيـــا غــــابة

قسوة المسافات بقلم // رأفت المحيا

 قسوة المسافات


       بقلم : رأفت المحيا ، اليمن


ــــــــــــــــــــــــــــ


شريرة هي المسافات ،


وقاسية هي المساءات ،  فلا أستطيع إخراجك من شرنقة  الحلم ، لتعيشي معي جريمة الحب الذي أقترفها الليل بحقي

،

-فبعد المليون حلم ،


المليون ليل 


المليون وجع  


المليون عشق-


لم يكن جدوى لقصيدة النثر العالقة بقمي ، 


فبعد نزوحكِ من ذاكرتي ،


قررتُ نزع نفسي من نفسي ،


وأغتالُ الحلمَ الذي ظل يروادني ،


وأقظم لهفة الأنتضار من وتد الليل ؛ لأواري سوأة أشتياقي إليك


رأفت المحيا ، اليمن

حوار العقل والجسد بقلم // ربيع دهام

 (حوار العقل والجسد) 


قال العقلُ للجسدِ :


خبّىءْ حزنَكَ

في سجنِ قلبِكَ

وابعدهُ عن وجهكَ

وعينيكْ

غدا عيونُ الرّصدِ

تكشفُه

غداً طائرات الألسنِ

تقصفُهُ

يصنعون من حزنِكَ

روايةً

ويقبضون ثمنها

من رعشةِ يديكْ

دع حزنكَ يسافرُ

مثل الدمِ في عروقِكَ

دع مغيبك الصامت

يحدّثُ شروقَكَ

يطيرُ من مدرجِ مطاركَ

ويغطُّ دوماً عليكْ

وإيّاكَ الشكوى إيّاكَ

مَن غير نفسكَ

بعينِ الحقيقةِ تراكَ؟

واكتُم سرَّك

لو كان جبلاً

بالغلقِ المُحكَمِ  لشفتيكْ

وخبّىء حزنك

ولا تشي!

حتى للملاكَينِ

فوق كتفيكِ"


وقال الجسدُ للعقلِ :


" وأي ثقلٍ يا عقلُ

تحمّلني

لكي بحزنيَ الآسر

تكبّلني؟

أتحرمني نعمةَ الإفصاحِ

لخلٍّ

قلبي أشاركه

وقلبه يشاركني؟

أهكذا هي الدنيا

لا دفئاً ...لا تشارك

لا صداقةً؟

ولا  مَن

عن حزنِهِ أسألُه

ولا مَن

عَن حزني يسألني؟

إلى متى؟

إلى متى يشكو 

الشاعرُ المفجوعُ

بالقلمِ؟

وينحتُ الرسّامُ

بريشاتِ الألمِ؟

إلى متى تبقى

اللوحاتُ بالفنِّ مزهوّةً

وينزوي الرسّامُ

وراءها كالصنمِ؟

وترسو القصائدُ شواطىءَ

لا  وجود لها

وتبردُ الحروفُ وحيدةً

في القِمم؟

روحٌ لو سُكِبَتْ في روحٍ

وقلبٌ لو باح لقلبٍ

هو أجمل ما في الكونِ

وأبقى ما في الزمنِ"


بقلم ربيع دهام

يا عازفا جرحي بقلم // فايز أهل

 يا عازفاً جرحي


يا عازف 

جرحي ... كفاني أقول الآه

..

غادر حبيب 

الروح ... غادر ... ولن ألقاه

..

غادر .. بلا 

رجعه .... من تركه لي أواه 

..

تركلي قلب 

مجروح ...ما له دواء سواه

..

وجدي .. وأنا 

المجروح ... كيف أحيا بلاه

..

جفت ..دموع 

العين .. هجره القلب أضناه

..

جاني طبيب 

الناس .. وما نفعني .. دواه 

..

ما لي صبر 

على غيابه ..صبرني يا الله 


فايز أهل

سفر بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆ سفر☆🍁 

كئيب ذاك اليوم 

وقمر السماء

يرتدي ثوب الرحيل 

وقد تعطر بأنفاس الصبر

والرضى واليقين بالله 

وهومحمول على أكتاف الورد 

يومها ارتدت كل النجمات 

ثوب الحداد وهي ترسم 

حلمها البريء على بقايا 

ماء من وضوء أمي 

وقد فاضت صور الذكريات 

بالهمس الجميل المشغول 

من دعوات أمي شذرات 

يحيلها الطهر ياقوتاً ومرجاناً   

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

هدير الظلام بقلم // جمال العامري

 _______ هدير الظلام _______

ثمّة صمتٍ يُصافح عُتمة الوقت ،

وهناك يأس يُناجز عقارب الإنتظار ،

ووطن على حافة الخطر .

جيشٌ من الليل يُطارد الباعة المتجوليّن ،

الرصيف أضحى مِلكاً لحفنةٍ من اللصوص ،

جميعهم يتاجرون بدماء الأبرياء المُجففّة ،

كما يتاجرون بالغاز ، والبترول ،

وشبه مدينة تصطلي بالضّجر .

الجهل لا يكفّ عن الهدير ،

والثعالب تطوف بالكرم ،

صرخة مُعفرة بالفوضى تُضاجِع الّلجة ،

وزنابيل غجرية تختبىء في كهفٍ فاخر ،

تتبعهم إمرأة حُبلى بدمّ الآلِهة ،

وشيءٌ غامض كقلب الغُبار ،

وحياة شاحِبة ،

وقلب من حجر .

اليأس الذي كبرت ملامحه 

يغتسل بنفحة البوح ،

يشدّ الرّحال معنا منذ الصّغر .

الرّجولة خلعت فستان فحولتها ،

آوت الى الصمت مجروحة ،

ومُرهقة من حِمل عبء القبيلة 

وخيبة شيوخ العهر والرذيلة 

وأذناب البشر .

الزوايا ممتلئة بالفراغ 

والوطن مزدحم بكل التناقضات 

التنافرات نبوءات مُلهمة 

والتناقض ذخيرة للسفر ،

وطن ترعرعت فيه أحزمة الفقر 

ومنابت الجريمة ،

يتقلب في عتمة الحرب ،

يكتب رسائل حبٍّ للقمر ،

وحدها الأغنية مفعمة بأنفاس الأمل

وثورةٍ قادمة ،

ربما تأتي من رماد الجِياع ،

تُرتّب في هدير الظلام موعدنا المُنتظَر .

جمال العامري ٦/١١/٢٠١٩

قولوا للحبيب بقلم // أسامة الحكيم

 نص ( قولو للحبيب)

قولو للحبيب

إوعى عني تغيب

من غيرك الحياه

نهر بدون مياه

يا قمر ساب سماه

و جه دنيتي

عيشني فى حماه

يا جمال نشر ضياه

يا صوت رن شجاه

يا منه م الإله

إنت العود الرطيب

يا أرق و أحلى نصيب

بقربك حياتي بتطيب

و بدونك الشمس تغيب

تعالي يالله عليا

ووريني الحنية

قرب مني شويه

قرب كمان و كمان

يا حب كل زمان

قلبي حصن أمان

حسسني بقربك

حقيقه مش أوهام

أشوفك بعنيه

مش في الأحلام

اغمرني بعطفك

خدني بالأحضان

يا أغلى من حياتي

يا أعز إنسان

بقلم // أسامة الحكيم- مصر

لوحة المساء بقلم // افراح إبراهيم محمد

 لوحة المساء

عندما يحل المساء

يهداء الكون ويعم

السكون الارض

تبتسم السماء بنجومها

تنام البحار لايوجد فيها

إلا ضوء القمر الذي يعكس

نوره ويراقص الماء بكل هدوء

الاشجار تتمايل كعروس

وحيدة خائفة من الظلام 

وهنالك بعض اصوات الحيوانات

هدوء تام يخبرك بأن للمساء 

جمال يريح النفس يحببك في

الكون يجعلك عاشق للحياة

مااجمل الكون ومااجمل المساء

جمال وإبداع وخلق عظيم 

سبحان من خلق الكون وجعل

المساء  راحة وسكينه لكل

متعب من الحياة كأنها لوحة

متحركة يعمها الطمئنينة والحياة


افراح  ابراهيم محمد

الحلم الودود بقلم // يونان هومه

 الحلم الودود

---

لحلمي الودود 

زعانف الفجر

تهلّل الطفولة 

في أدمعي الحرىّ

وأنا أجادل عشقي

تنساب روحي

من بين أنامل روحكِ

كانسياب الماء

من عيون الجبل

الريح لا تجلب

إلّا عطر حبُّكِ

وأنا في كامل قواي

اللاعقلية

حين أتنفّسكِ

ألفظ ذاكرتي

وأدندن باسمكِ..

الحلم

يخرج من أفواه المجانين

على شكل عصفور دوري

يزقزق على أفنان الفجر

ملهمتي

قديستي

رونق الحياة

لا ينبع إلّا من عينيكِ

وأنا مثل طائرة ورقية

تتقاذفها الريح

أعيش حبُّكِ بكلّ جوارحي

وأمتثل لسياق كلمات القلب

كي أحقّق حلمي المجهول

وأصفّق بحرارة لريح الأمنيات

إنَّ القلب 

من موضعه

يحرّك دفّة الحياة

يونان هومه

١-٢-٢٠٢٠

التوبة بقلم // شاكر محمد المدهون

 التوبة----؟

قم وامسح خطوط الوهم

في عينيك واقترب

وارم عن فؤادك ظل الأماني

واسعى لنور جاء منك يقترب

مالعيش الا سويعات

تمر بنا وننتبه

مر بعمرك كم مضى

وما جنت يمناك

من هذا النصب؟

الحق مرسوم في الفؤاد

وصراط قد نصب

الله يقبل ان صدقت دمعة

تناجيه فيها في سويعات السحر

ياهاجر القرآن

هل لامست عيناك نوره

خطاب الله للعالمين

فسماعه قد وجب

لا يخدعنك من أخرج أبويك

من جنان المولى وأقترب

الله يقبل من عبده توبة

ويزيد في الحسنى

فتفكر واقترب

أبليس لم يغفو مرة

فاحرقه بنيران توبتك

واعتصم بمن خلق لك الجنة

لتحيا بها وجعل لك الدنيا

غرورا فانتبه

سابق الى رضى مولاك

ولا تكن ذاك العبد الأبق

-------------

شاكر محمد المدهون

ق.ق.ج بروتوكول بقلم // محمد غازي النعيمي

 ق.ق.ج.

•بروتوكول

الطبيب المعالج،ما فتئ يذكرني بالتزام مواعيد العلاج.

-سألته عن نوع الأدوية التي علي أخذها؟

-نعم،

سفرة طويلة الأمد إلى خارج أسوار، 

وأشار بيده الى خارطة الوطن.

م.غ.النعيمي/العراق.

لا أمان بعد اليوم بقلم //عبد الباسط أمين

 "لا امان بعد اليوم"

لم أجد يوما فيكم  مؤنسا

يداوي القلب وقت الأذى

ولا صادقا امينا متصدقا

يراعي اهله في الأسى

ولا عاقلا عن الحمقى صامتا

يدهش بصمته المتحدثا

وصمته في كل لحظةحكمة

وجوابه لؤلؤ اذا نطقا

وجميل فيه اذا دعى

صغى لدعائه المنصتا

وادمعت مقلتا من رفع كفه

وتلاشت احزانه وارتقى

كن طيبا مثله وأرتقي

فلا خير في نفس لم تعتقا

بقلم: عبد الباسط امين ، الجزائر

الشوق بقلم // عبد الرحمن جانم

 الشوقُ ....


الشوقُ كالبركانِ بيْ يا شامُ

يـزدادُ مــا مـرّت ْ بـهِ الأيـّـامُ


وكـأنـّهُ جيـشٌ يشـنّ بحربـهِ

والخصمُ قلبيَ والسلاحُ سهامُ


أنـا حالةٌ مرضيّـةٌ يُرْثَى لها

والشـوقُ دائـي والـدوا إلـهـامُ


من عمقِ إحساسِ الحروفِ تكرّمي

حالاً لكي تُشفَى بيَ الأسقامُ


رفقاً_فديتكِ _صار دائي منهكاً

حـالـي وهـدّتْ قـدرتـي الآلامُ


جودي بوصلكِ إنّ وصلكِ منقذي

مـن مـَهْـلَـكٍ يـا لـيـتـهُ إعـدامُ


فالموتُ أهونُ من مصيرٍ مؤلمٍ

أمـضي إليـهِ وترفـضُ الأقدامُ


فجفاكِ لي كفنٌ سألبسهُ إذا

ما كان حبّكِ ليْ هو الإحرامُ


.........يتبع


أ . عبد الرحمن جانم

الدنيا لا تخلو من المنغصات بقلم // عماد الدين حيدر

 الدنيا لا تخلو من المنغصات

يا ملاذا في ساعة العسر إن الحظ سوف يدنينا

فلقد أيقنت يوما بأن الرجاء يوما سوف ينادينا

ألا إن الدنيا لا تخلو من المنغصات يوما تضنينا 

يا هنات غضي الطرف عنها فالأيام سوف تنبينا

بأن كل ما نرجوه في قابل الأيام لا جرم يأتينا

حتما على نحو الذي نحب ويحب لنا متأملينا

بمن جمعنا أراد لنا خيرا لا جرم سيكون معينا

فإن من قدر الخير لنا سوف يسقينا خير معينا

نحن تعاهدنا بأن نلتزمه ليتحقق لنا يوما يقينا

ما علينا بعد ذلك إلا الوفاء بالعهد ليتم لنا دينا

حيهل يا هنات تعالي لنشرب نحن صفو ليالينا

نشوة كما نحب وليشربن الحسود كدرا وطينا

شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر  . لبنان .

إذهب بقلم // ملاك نورة حمادي

 * إذهب *


إذهب إن أردت الذهاب 

و من فضلك دون إياب

روحي تمزقت و لا أريد العتاب

فربما تندمل جروحي في حضرة الغياب 

ملاك ن.ح 🖊


تلك الندوب ..

والجروح ..

ربما لا تعبر بالقدر ..

الكافي عما تعانيه…

ان اردتم الحقيقة ..

انظرو إلى داخلها ..

الي عينيها ..

ربما تدركون و لو جزءا منها !!!!

هل تساءلتي بقلم //احمد عاشور قهمان

 هل تساءلتي ؟ 

---------------

بقلم احمد عاشور قهمان

هل تساءلتي وقد غرّبني عنك الغيابْ ؟

أين كنتُ ؟

أين أحلامي وأحزاني وآهاتي التي ارسلتها

في فيافيك زهورا جامحة

وبقايا من عذاب ؟

****

هل تساءلتي وفجر العمر يمضي كالسرابْ ؟

لِمَ أضحى طفلنا الصمتُ وقصر ال شوق في أحلامنا كالوهم ذابْ ؟

لِمَ صرنا كالغريقين بدربٍ أحمقٍ

وعلى أحزاننا تعوي ذئاب الاكتئابْ ؟

لِمَ نغفو سرمديّاً دون هديٍ 

وكأنّا نزرع الليلَ سراباً في سرابْ ؟

تبا له بقلم // نظير راجي الحاج

 (     تبّاً له..      )

-------------------------------


َسَمعَت أنه مستهتراً وسيء السمعة...

كانت سيدة بمنتهى الرقة والروعة....

جميلة يَفعة...


حصّنت نفسها منه، وكأنها تعيش في قلعة..

وتسلّحت ضده بالإختباء وراء أقنعة..

لكنه إقتحم بيتها وعسكر به، وبلا رجعة..

وقد أعجبته هذه الصحبة والجَمعة...


وفي يوم جُمعة....

وكانت تبتهل لربها بآخر ركعة..

سقطت من عيونها على سجادتها دمعة..

ثم هوت.  😢😢     وذابت كما الشمعة..


عندما أخذوا خزعة..

وجدوه يقهقه...

إنه.... كورونا....


__

هي المرحومة فاطمة حطاب، والتي كتبت على صفحتها

(حين أتوفى سامحوني، واستروا عيوبي، وادعو لي بالرحمة)

لا اعرفها لكن تأثرت بما كتبت..

__

نظير راجي الحاج

أماه بقلم // عبد الناصر حسن الضوي

 أماه ..

أماه انت نبع الحنان ..

أنت العطاء والأمان ...

نور القلب والوجدان ...

بحر جودك لا ينتهي ..

كف عطاءك لا ينثني ...

أمي ومن لي سواك أم ...

 ولدي :

نور الحياة وزهر الوجود ...

ورد الاماني .. جميل الخدود ..

أعطيك عمرى بلا حاجة...

لتبقى سعيدا رغم السدود  ..

أخشى عليك النسيم يمر ..

فأنت الحبيب وانت القمر..

نور عيني .. وبسمة قلبي 

هنيئا لك ان تسعد وتمرح

وتحبو وتمشي وتفرح ...

روحي فداك .. 

أمني رضاك .. 

لتبقى سعيدا 

     قلمي أستاذ   / عبد الناصر حسن الضوي

أحبك بقلم // سعيد إبراهيم زعلوك

 أحبك 


لِمَ الرحيل؟ 

وأنت الطائر الجميل 

الطيب  

نبيل 

القلب

نبع حبي 

ليس لروحي 

عنك بديل 

أحبك،  

إلى آخر أنفاسي 

يا نبض قلبي،

 وإحساسي  

ونور دربي، والدليل 

لِمَ الرحيل؟ 

يا نقىء القلب 

أحبك بكل الفصول 

حباً يفوق الذهول


سعيد إبراهيم زعلوك

الخذلان بقلم // مصطفى الحاج حسين

 * الخُذلان ...*


                   شعر : مصطفى الحاج حسين .


من دونِ ماءٍ

يحتطبُ الخذلانُ انتظاري

ويسكبُ من إبريقِ التَّصحُّرِ

وهجَ اليباسِ على جفافِ نبضي 

يُكَمِّمُ اشتعالي بما يحملُ 

من حطامِ الرُّؤى

ويسرقُ من صوتي مَرجَ الكلامِ

وفراشاتِ الصّدى

في يدهِ مفتاحُ قبري

المرصَّعِ بسخريةِ الأصحابِ

وأنيابِ السّرابِ

أنفاسُهُ  تمتصُّ شغَفي

عيناهُ تثقُبانِ بَوحِي

يهصِرُ رعشتي بسُخطِهِ

يرميني من على انكساري 

ويصرخُ في ممرَّاتِ أوردتي

لا تحلمْ بالمدى

لا تهفُ للندى

ولا ترسم لآمالِكَ الأجنحةَ.*


                          مصطفى الحاج حسين .

                                 إسطنبول

يمينا حلف بقلم // فاطمة البلطجي

 "يميناً حلف"


وعَدَ وأخلف

فلا عدَل ولا أنصف


قال وعلى ما قال

يميناً حلف


أن فرغ قلبه

بمن قبلي سلف


وأعطاني مفتاحاً

لا يصبه التلف


وقال سامحيه

اذا بذنبي اعترف


فهو لم يسبق له

يوماً أن انحرف


صدّقته لأن قلبي

من حبّه غرف


وتيّار بحري

عن مساره انصرف


علقت بين موجٍ

لجسدي جرف


وقذفني على ساحلٍ

بقوّة حدف


لم أجد حولي

الا قليلاً من صدف


لملمت سبعاً

وهمست لهنّ بأسف


قالت إحداهنّ:

تركك وانصرف


وقالت الأخرى:

ثعبان بلا طرف


والثالثة قالت:

هدوئك استفزه فنسف


والرابعه قد ظنّ الحبّ

لعب وترف


لا يليق بفقير

ولا بممتهن الحِرَف


والخامسة قالت:

أسأتم الوصف


لعلّه أصيب برأسه

فغاب عن وعيه وارتجف


وفقد ذاكرته

حتى اسمه ما عرف


والسادسة قالت:

وعَد والوعد شرف


والسابعة ذكّرت

بقسمه الذي به حلف


فتحت قلبه خلسة

ودخلت من الخلف


فوجدتني على كرسي

أتربّع في المنتصف


عرفت أني ظلمته

بظنّ كنت به طرف


حين استسلمت

لوساوس صدف


دون علمي 

بما ورائهم من هدف


فاطمة البلطجي

ق.قج أسيرة بقلم // علي المعراوي

 ققج

أسيرة

كانت تعيش على صفيح ساخن، تتأرجح على شفا

هاوية الانتظار، لما تسلمت وثيقة طلاقها، ذرفت دموع الانتصار.


علي المعراوي/ سورية.

لحظة لقاء بقلم // سالم عبد الصواف

 (لحظة لقاء.....) 


لن أنساك مهما طال ألفراق..

ولن أنساك مهما إبتعدت بنا المسافات......

أماكن لقاؤنا أصبحت شاغرة...

وأنهمر ألتراب على ذكرياتنا...


لحظة لقاء....... 


لن أنسى ذكرياتنا......

ودعتك بقبلة هادئة.......

واليوم انتظرك للعودة.......

نسيم هواك زادني رهفةً........

ونار محبتنا زادها جمرا.......

وغزلنا  تتاثر مع الضباب...... 

فالشوق بات تلهفه للعودة.....


لطفآ.......


زالت الغيوم من السماء......

وأشرقت شمس لقاؤنا.......

لا تتأخري......

فموعدنا قد مضى وضاع.....


انتظرك،،،، وسأبقى.......

لحين موعد اللقاء....... 


أنتظر عودتك الباهية......

لنحتفل بأعياد الميلاد.......

لطفآ لاتأخري عودتك........

فأنا بأنتظارك...... 

وسأفرش لك سجادة الاستقبال....

واتقدم إليك لاحضن مشاعرك.....

وأضعك بين أضلعي....... 

وأشم رائحة عودتك.......


لنرسم صورتنا........

بلحظة لقاء....... 


تمت......... 

                                            بقلم

                                   سالم عبد الصواف

                                    موصل/ العراق

أوراق ذابلة... بقلم// سعيدة حيمور

 أوراق ذابلة

أسامر الأشجان 

في ليل غربتي

وأعانق آهات

جراحي الأزلية

 بفجر وحدتي

أطياف الروح

تناديني بباحة

الصّمت والسّكون

حيث تبعثرت

أسمال نزيفي 

في دواليب خاوية

وأنّت همساتي

مع صدى الوجع

ذاك المساء

حين عصفت الرّيح

 بأغصان الحياة

وتمايلت بوريقات 

زهور العمر

فتناثرت أوراقها

الذّابلة تجوب أزقّة 

الوجع الغارق 

في أمسياته الضّبابية

تهمس في أذنه بكل 

لغات الألم السّرمدي

سأقف بحافّة الحياة

 هنا لأعانق قطرات

الدّمع السّخية

التي أبت إلاّ أن تكون

 مرسال الزّمان للذّات

القابعة بداخلي

تلثم جراح الأسى

وتعانق رحب الملكوت

           بقلم سعيدة حيمور 

          الجزائر

في بلادي بقلم // عبد الرحيم الجازوري

 قصيدة:( فى بلادى )

يولدون خلف اْسوار ........ الحياه.

لايزالون عبيدا............ وشياه .

والعصا راع.... لمن يوما عصى الإنحناء .

يشربون ............ من كؤوس ........... للطغاه .

يكتبون....... فى شهادات الوفاه .....

...............................................................

فى بلادى

تحت نجمات السماء ........ يرشفون

يحتسون........... الاْمنيات.

اْسكروا............. حتى الثمال.

من رحيق الكلمات................

نكسوا اْحلامهم........... قد دفنوها بالرمال .

........................................................

فى بلادى

يحجب العشب ............ النخيل.

يعتلى اْعلى الربى   ........... غربان بين .

يركعون........... خلف شيطان هزيل.

وعطاشى واجدات........... بالحنين.

قد سبى اْحلامهن المستقيمات......... الرحيل.

.....................................................

فى بلادى

غنوة........ قد طرزت فوق الشجون..........

فارس من زمن .......... كان جميل........

سوف ياْتى .......... بعد حين.

قد اْبى ............. اْن يستقيل.

سوف ياْتى بعد حين. سوف ياْتى بعد حين.

''!!!!!!!!!!!!!!!!!!

عبدالرحيم الجازوى

تمتمات المطر بقلم // كاظم أحمد

 تمتمات المطر


لملم الليل قميصه المبتل ...

وهو يتلألأ ضياء بسنا القمر...

و لبس النهار ثوبه الباكي... 

و دموع المزن تتساقط سكارى..

والطيور  تزقزق  مع انبلاج الفجر لتبدأ رحلتها بالبحث عن قوتها بعد ليل طويل...

وأنا لملمت أصابعي لترسم لكم

الصور...

كاظم أحمد _ سوريا

قصة مسلسلة أنيس المساء بقلم // تيسير مغاصبة

 *قصة مسلسلة

*أنيس المساء

      -٣-


ألقيت نظرة سريعة لما حولي في 

ذلك المكان الضيق جدا ..أول المنحدر ..ثم الأشجار الكثيرة جدا والكثيفة والمرتفعة من الصنوبر والكينا 

 والتين اجواء ساحرة

لا يمل الناظر منها ،

خلفنا مباشرة شارع ضيق تنتشر 

إلى جانب واحد منه المحال التجارية

الصغيرة الشعبية مطعم ومخبز و

محل البان وبقالة الخ..

لا يقل جمال الوجوه عن جمال 

الطبيعة..فوجوه الأطفال المنتشرون في الشوارع

جعلني أشعر وكأني في ريف أحدى

الدول الأؤروبية ..بعضهم شعرهم 

أشقر لا يختلف فيهم سوى البستهم ،

بعضهم يحيوننا وبعضهم يصافحونا..

أهمس لقاسم بسعادة :


-أين نحن ياقاسم..لا اريد العودة 

إلى عمان أبدا ؟


بقدر ماهو المكان رائع في النهار 

يبدو أنه في المساء يكون موحشا 

مثل أي قرية تكثر فيها الغابات 

وتقل فيها خدمات الإنارة والشوارع

قلت لقاسم:

-يسعدني ذلك..اسنطيع أن اسير 

طوال اليوم مشيا على الأقدام دون

تعب .

سرنا في المنحدر والطرق المتعرجة 

التي تظللها الأشجار من كلى الجانبين

وبعض البيوت القليلة جدا والتي 

يقل عدها شيئا فشيئا حتى اختفت

تماما وبقيت الأشجار فقط ،

قلت لقاسم :


-ياترى لو هطلت الأمطار كيف سنعود

من ذلك الممر الذي سيصبح زلقا جدا؟


ضحك قاسم وقال:


-في هذه الحالة يكون معنا عذرنا 

لنسكن هنا حتى الربيع القادم هههههه 

بسيطة جدا.


لم أشعر بطول الطريق بسبب 

انبهاري في المناظر الخلابة وتمنيت

أن يطول الطريق..لكن قبل الوصول 

بحوالي ربع الساعة مرينا بمسجد 

صغير طلب مني قاسم أن نمر به 

لقضاء صلاة العصر التي فاتتنا لربما

نجد مصلين لنصليها معهم جماعة،

وبالفعل كان يوجد في المسجد أربعة

اشخاص يستعدون للصلاة اسطفينا

معهم وقضينا صلاة العصر ،

قبل الخروج اقترب منا إمام المسجد

وسألنا:

-انتم لستم  من تلك المنطقة أليس 

كذلك ؟

رد قاسم:

-نعم سيدي الشيخ نحن من سكان 

عمان .

-وإلى أين مقصدكم؟

- إلى صديق قديم.

-تقصد سليم الذي يسكن في أول 

الغابة ؟

-نعم بكل تأكيد ؟

لم يشعر الشيخ بالارتياح عندما أكد 

له قاسم ذلك، 

طلب منا أن يستضيفنا في منزله لكن

اعتذرنا وتابعنا طريقنا..

وصلنا إلى حيث المنزل المطل على

وادي تغطيه غابة كثيفة الأشجار 

كان سليم يقف على مدخل ساحة

منزله يستعد لاستقبالنا ،

اخذ قاسم بالحضن ..ثم قال قاسم

وهو يشير إلي :

-هذا صديقنا الذي حدثتك عنه 

ستحبه كثيرا؟

لكني شعرت بغير ذلك ..لقد صافحني

بفتور وبيد باردة..وشعرت أنه لم 

يرتاح كثيرا لرؤيتي..

والغريب أني انا أيضا  شعرت بأنه لم يكن من هؤلاء الأشخاص اللذين 

  نحبهم من النظرة الأولى بل على

عكس ذلك .

تيسيرمغاصبه 

٦-١١-٢٠٢٠

أنت أمي بقلم //رانية مرجية

 أنت  أمي

كانت بالخريف الثامن عشر من عمر الوجع ، عندما قررت مغادرة قريتها الغير معترف بها، الواقعة في النقب، بعد أن ادخرت مبلغا وقدرة ألف شاقلا جديد من مصروفها الشخصي، للانطلاق إلى يافا عروس البحر المتوسط، بعيدا عن الذئاب الذين جردوها من طفولتها، براءتها وعنفوانها، بعد أن شاخت قبل أوانها، يافا والشارع سيكونان أرحم عليها من زوج والدتها وأبناءه الذين كانوا يعتدون عليها ويمارسون شذوذهم بعنف وشراسة لا مثيل لهما.

كانت أمها سلبية جدا، إذ تجردت من كل معاني الأمومة السامية والإنسانية المطلقة. كانت تعرف كل ما يحدث بكافة التفاصيل المقززة، ومع هذا، لم تحاول ولو مرة إيقاف المهزلة. صمتت صمت النعاج في حين كانت تذبح ابنتها روحيا يوما بعد يوم. 


كان جل همها يتمحور حول كيفية الحفاظ على اسم عائلتهم، سمعتهم، ومظهرهم أمام الناس.

أخيرا وصلت لبحر يافا، كان والدها يصطحبها كل صيف إلي بحر يافا، آخر مرة احتضنت بها بحر يافا كانت في ربيعها الثامن، وبعد أن رحل والدها اختارت أمها أن تتزوج مرة أخرى.

ومنذ ذلك اليوم وبرد الشوق ليافا يصفعها فترتعد الذاكرة.

تأملت يافا، مآذنها، أجراس كنائسها، بحرها، واجتاحتها جيوش الذاكرة. استعادت صور الطفولة، رائحة عرق والدها وهم يبنيان معا مجسمات من الرمل. تنهدت بصوت عال لفت انتباه رجل وسيدة يجلسان على مقعد مقابل لذاكرتها. لا تعرف كيف خانتها دموعها حينها، بدأت تبكي بحرقة شديدة، وتنادي أبي حبيبي لماذا تركتني ورحلت؟!

تمرد على الموت وانتصر عليه، وعد للحياة لتحميني من الضياع والعذاب لتنتقم لي، فقد قتلتني الذئاب اللئيمة. آه يا أبي كم أحتاجك الآن، إني قادمة إليك قادمة إليك لا محال...

 

فجأة، شعرت بيد تربت عليها من الخلف، ابتسمت وتساءلت بسرها هل عاد أبي إلى الحياة؟!

أما زالت المعجزات تتحقق؟!

التفتت إلى الخلف فخاب ظنها، إذ وجدت نفسها أمام رجل وسيّدة غطى شعرهن الشيب.

شعرت بدوار شديد وبدأت ترتجف كأنها ورقة في مهب الريح. استجمعت قواها وقالت: من انتم؟ وأين كنتم؟ ظننت أني الوحيدة هنا فنحن في فصل الشتاء.


أنا فاطمة يا حبيبتي وهذا زوجي أحمد، نحن نحب البحر كل يوم. 

قالت بصوت كصدى قادم من بين جدران الزمان: أنا زينة، أنهيت المدرسة قبل شهور، وجئت اليوم هنا لأبحث عن عمل شريف . إلا أني وجدت نفسي على شاطئ البحر. 

ابتسم أحمد وقال: أنا أبحث عن موظفة، أي سكرتيرة لتساعدنا وزوجتي في عيادة الأسنان فما رأيك بالعمل معنا؟

حقا يا عمي؟! قالت زينة بلهفة غريق تعثر بغصن.

وتدخلت فاطمة حقا يا حبيبتي فنحن أهلك من اليوم .

- لكنكم لا تعرفونني.

- نعرف انك هدية السماء لنا، فنحن لم نرزق بأطفال رغم انه مر على زواجنا أكثر من عشرين عاما.

ابتسمت زينة وقالت: وأنا من اليوم لن أعود يتيمة أكثر، فأنت أبي وأنت أمي.

ودارت السنوات وتخرجت زينة من كلية طب الأسنان بتفوق، وبعد عام من تخرجها رزق الله السيد أحمد والسيدة فاطمة توأما جميلا. حرصت زينة كل الحرص على مساعدة والدتها الحقيقية على تربية أخيها وأختها، وبعد مرور خمس سنوات، ماتت فاطمة وتركت حزنا وحسرة شديدان في نفس زينة وزوجها، وأصرّت زينة أن تربي إخوتها بنفسها وتعتني بوالدها ورفضت مبدأ الزواج،

ولا تزال زينة لغاية اليوم تعتني بإخوتها الذين يدرسون حاليا بالمرحلة الإعدادية وهم من المتفوقين، وتدير عيادة أبيها البار وتحرص دائما على زيارة ضريح والدتها حيث ترقد بسلام لتقرأ لها الفاتحة وتقول لها: 

أنت أمي أنت ملاكي وليست الأخرى التي ولدتني وتركتني للذئاب.

رانية مرجية

لحظة وداع باكية بقلم // محمد دومو

 لحظة وداع باكية


بالمستشفى دخلت غرفة امي

و القلق يجوب في نفسي 

هناك الموت كان حاضرا

 يترقب وينتظر جالسا

 لكنه بين الفينة والأخرى

يقف، وكأنه مستعجلا

فيجلس ثانية يترقب وينتظر

كان يريد الذهاب لكن!

لست ادري ماذا يريد؟

ولا حتى، لماذا هو هنا؟

وانا ازور امي هذا اليوم

كنت لا أريد ازعاجها

وهي مرتاحة في نومها

لكن قلت في نفسي تحدث

قد تسمعك وهي نائمة

شرعت في الكلام...

والموت يراقبني وهو منزعج!

فتارة انظر اليه انا الآخر بغضب

وأخرى لا أعيره الاهتمام

كنا في الغرفة لوحدنا

انا وامي لوحدنا

انا والموت ننظر لبعضنا

انا لا اريد الذهاب من الغرفة

من أجل أمي

حتى هو الاخر لا يريد!

من أجل من هو هنا.. 

اتسائل: من سيذهب الأول؟ 

انه لن يستسلم إن عزم

ولا حتى يعرف الهزيمة يوما

فأنا سوى جثة تمشي وهي آتية

والمراهنة صعبة في وضعية

مثل هذه، فأين المفر، يا انت

من الذهاب، إذن

همست في أذن أمي وانا ابكي

دمعتي تساقطت من أعيني

على خذها المشرق والمبتسم

مسحت دمعتي من على وجهها

برفق، فابتسمت وودعتها

 قد تسافر أو تنتظر 

مجيئي وهي تحتضر

صبيحة الغد الباكر

أخذ الممرض هو الآخر

 يناديني بالخروج من الغرفة

نظرت ثانية بغضب شديد

إلى الموت وهو يستفزني

في صمت ومتيقن من..

لست ادري هل هو ينتظر

أم يريد شيئا آخر

الموت لا يريد إلا الحياة

ولأجلها هو دائما يتصارع 

اريد التوسل اليه حينها

لكن لماذا؟ فهو إن عزم

فلن يستسلم، ولا

يتراجع، ولا يرحم

خرجت من الغرفة وعقلي

كان حينها مبعثرا

لا اريد البقاء هنا انا الاخر

رأيت الموت يجلس بالقرب مني

كنت اسمع عنه الكثير والكثير

لكن اليوم لمحته مطمئنا

هل هو ذائماً هكذا؟

أم له مزاج متقلب بين 

الفينة والأخرى؟ عنيفا..

انه لن ينهزم يوما ما

واليوم قد ينهزم! لا لن ينهزم

فكانت لمحتي الأخيرة

لحياة أمي الغالية وهي نائمة


-بقلم: محمد دومو

-المغرب

وليل إن أظلمت ستائره بقلم // محمد كحلول

 و ليل إن أظلمت ستائره

تراه عند العاشقين صباح.

نسائم العشق هبّت عالية.

تراها بقرب الحبيب رياحُ.

ينسى صلاته و مناسكه.

مناجاته هى صلاة  و فلاحُ.

يمرّ الليل كالثوانى مستعجل.

بين أنين الشوق والصياحُ.

سيعلم العشاق  مقاصدهم.

أن العشق فى الحلال مباحُ.

عجبت كيف يموت عاشق.

و العشق له ترياق و لقاحُ.

يشتكى العشاق من الهجر.

و الهجر بالوصال  سماحُ .

والهجر إن طالت مواجعه

ذكرى رسولٍ طائرٍ بلا جناحُ.

بالله خبّروا أهل الغرام.

عشق الليل يغذيه الصّباح .

يكتم القلب لواعجه صامت.

و العين لما فى القلب فضاّحُ.

يصمت الكلام عن المكنون.

و يسدل الليل رداء و وشاح.


محمد كحلول


.

مهموم أنت بقلم // عليه علي عبدالله

 مهموم انت 

مهموم انت

تنبؤنى نبضات حروف

بات الصمت يلثمها

فى ليل صاخب

ذابت من فرط توجسها

مهموم انت

تنبؤنى امال نقشت

بصحائف عقل

بات الوهم يراقصها

كيف الاخلاق تصير 

شعار وكانت قبل

علم ندرسها

كيف الاحلام تصير

سراب صعب التحليق

بكل هواجسها

يا ويل شراع قطعت

اوتاره من شدة ريح

عبثت بمساره

فباتت تعكسها

اضنيت القلب من حزن

عاث بخيوله خارطة

الفرح فصار يجالسها

من حزن رسمت خطواته

بصخور الصمت

فصارت وشم ينقشها

عليه على عبدالله

هذيان عشق. بقلم // .نادية الأحولي

 ***هذيان عشق***


سألاحق بصيص النور

النابع من جوف الحزن

سأنحت حرفي وشما 

على جدران قلبك

سأرسم أحرف إسمي

على أبهرك

فيشدو نبضك أغنية

عشقي وعشقك

نرتّل النغم المقدس

ونرحل بين الطقوس

ننشد سلام الروح

ونحمي حبنا العذري

ونستقي من خمرة العشق

 رضابا سلسلا

إليك تسافر روحي 

فتفنى بروحك 

ليعانقني الفرح 

ويلملمني الحب

 بعد تبعثر وجداني

تسكرني لمساتك نشوة

 تنسيني شهوة  حرماني

 تداعبني همساتك 

 تدغدغ  كلّ شرايني

 تشجيني نغماتك

 فتوصلني حد الهذيان

 وترسلني في بحر هواك

 فأكون ملاكاً  بجنان


  بقلمي: د.نادية الأحولي

مطلع العشق بقلم// : اعتدال محمد الدهون

 ***** مطلع العشق  ******


أنا الفراشة

وقلبك الربيع

عند مطلع العشق

يكون اللقاء


حين يتفتح الحب

في عينيك

شوقا

نقطف الفرح باقات

من ضحكات


يغرد صوتك على

الأغصان العارية

يمنحها

خضرة الحياة


كفى

كفى

لقلبينا بموقد الحنين 

أحتراقا

في شتاء الأنتظار


هيا

نحلق معا على

بساط الروح

لنغادر

أرضا

نهارها حزن

وليلها أوهام


بقلم :  اعتدال محمد الدهون

سورية يا غدي بقلم // أيمن حسين السعيد

 سوريةَ ياغَدي..بقلمي..أ.أيمن حسين السعيد.##إدلب....الجمهورية العربية السورية.


لما مجدُكِ يفُوتني

ولما وقتُ عِزُك لا يأتي

ولما الحربُ فيك!؟

ولما الجيوشُ فيك!؟

ولما المصائِبُ فيكِ حولي

أيا سوريةَ يا وجعي

أيا سوريةَ يا ألمي

اقتربي من الرُشدِ

وغني السلام 

وانفرجي وامسحي

 برِفقٍ تعبي

فأنا منذ زمن مسكون

 بالحزن والتعب

أقتاتُ الحرف وآهاتَ الندمِ

مابال العالم يغمد فيك نصال الكره!؟

ويُهَجِّر زُغُبي

لمَن أُرقِي حُزني

هُزي شَجر السلام بأرضي

هزي شجر الزيتون بأرضي

لما تُساقطين نار الغضب

أما كفى لفظاً للأجداث!!

أما كفى دماً يَسيلُ من الشُهداء

أتنامين ؟وفيكِ أرواحُُ 

تٌزهَقُ بلا سبب!!

بلا حكمةٍ بلا عقلٍ

وكأن الجنون استشاط بك

وما عادت الروح تحتمل

مالا طاقةَ لي به

دعيني قبل الموت أرقص معك

دعيني قبل الموت أُكَحِل عيني

ببهاء  السعادة والسلام فيك

دعيني أشدو بغناءٍ شامي

ورقصةٍ مولوية

ودبكةٍ ساحلية

وموالٍ ساحلي

وأعزف على ربابةٍ فراتية

وأتدارك بؤسي وحزني

فإني مقتولُُ

 بالصَمتِ والسُهد والحَرب

مطحونُُ تحت سنابك سوريتي

تحت جَلداتِ سياطِ

قهر موطني

مُري بيديك على جراحي

رُشي فيضك

 بَلسمكِ

 ماءَ إِكسيرٍ مِنكِ

كي أحيا وتحيا قصيدتي

فإني متهم بجنون هواكِ

 وعِشقي لثَراك

مُتهم بإرهاب العِشقِ لك

مٌتهم بأن لانسيانَ لك

في حَمضيَ النووي

فمتى موعدي !؟

مع راياتِ مجدك

ومتى وقتها يأتي!؟

فما أُحِسُها إلا ستفوتني

ولن تأتي ولن تأتي.

إن لم تُّدَّمَرْ

كلَ جُدران البغض

كل جدران القهر

خذيني من ردهات المأساة

والحرمان النُوَبِ

أخرجيني من مَتاهةِ

إِعصارٍ خَرِبِ

أفيضي بحنانٍ كالمطر

بحنان الأم

رَوِي ظَمأي

واملأي قُرَبِي

وخَبيئيني في صدركِ

ووَدِعي الجراحَ والآلام

ودَعي عنكِ الهمَ والكُرَبِ

فمَالي أَنهارُ

فمالي أتَداعى

وينكسرُ في الشعرِ

 فيكِ قصيدتي

وتُصبِحُ كأَشلاءِ البَشرِ

فوقَ رُكَامِ الحَجَرِ

في أرزَاء المُدُنِ

وتَتَزاحمُ المآسي

ويَحترقُ الحرفُ حزناً

وتَنضُبُ دُموعُ المآقي

وأنا الذي عَشقتُك 

سورية وَجداً

وهِمتُ بجنونٍ فيكِ

بسحر جناتك الفتن

لما وقتُك يُدميني!؟

ويَعيلُ اصطباري

أما كفى أحزاناً تلو أحزان!!

في الماضي والحاضر

أما عارُُ على قلبكِ

أما تَرحمي

وَجَلي هَلَعِي ضَعفِي

قَلقِي ألمِي ونَزفِي

خُذيني ..خذيني

للسلامِ والفجرِ

للفرحِ والنور

أزيحي كل رُكام المآسي

كل جبالِ القَهر

فما عاد الوقتُ ليسمحَ

بأن تذهبَ المأساةُ في وقتي

فما بقيَ فيك يا حبيتي

فما بقي فيك سوريتي

زمنُُ يُعِيدُك لأوَلِ العَهد

وآنَ أوانُ العَقل والرُشُدِ

وليكنْ الحبُ غَدُكِ وغَدِي..

بقلمي.##ايمن- حسين -السعيد.إدلب..الجمهورية العربية السورية..

قلمي وأنت بقلم // ندى صبيحة

 قلمي وأنتَ

💜💜💜

أه يا غائبي

طلبت من قلمي أن يرسم ملامح وجهك

   آبى وإستكبر ورفض

وأبكاني😥

مسح دمعتي برفق

وقال:؟

كيف لي أن أرسم ملاك بهيئة بشر

 فقررت أن أرسمك

فرحاً وحزناً وألماً

أرسمك بريشة أضلعي

وأحتضن رسمك بأدمعي

أرسم بسمتك بأحلامي

       وأحتضنهااااا في منامي

فمنك ولك حياة تسعدني

ونظرة من عينيك تفرحني

وهمسة من شفتيك

تحيي قلبي وشراييني

فكيف لي يا غائبي

 أن لا أرسم

حياة بأكملهااااا

وقد كتبت على جبيني

محوت الحزن من قلبي

ورسمتك زهرة عمري

وأنتِ الحياة.................وهذاااا ما خبأه لي قدري

فما كان لي إلّا ان أشكر قلمي

لأنه رفض يااا ملاكي أن يرسمك على هيئه بشر 

بل أسكتك في روحي ودمي وكلّ شراييني

                                       أحبك💜😘

ق.ق.ج *خمسيني* *سياسي* بقلم // أيمن حسين السعيد

 ق.ق.ج

*خمسيني*

استكمل غايته التي سعىلها،على وقع حكم الضرورات الحياتية،وَّحدَّ ذاته،تفرَّدَ بين نقائض مجتمعه،وعى الوسيلة عن طريق برءه الداخلي عكس كثيرٍغيره قدَّم

تنازلاتٍ بحكمِ خللٍ مجتمعي أعوج، تحت مُسمَّى الأمور يلزمها هكذا، برمي العجز والفشل على المُقدَّر اللازم، يسمو في النهايات  بينا يهوي غيره في عمق درك الإنحطاط بلا قرار.


ق.ق.ج

*سياسي*

ينتسبُ لحزبٍ لم يستطع ترتيب أموره فيه، ينتقلُ إلى

حزبٍ آخر لم ينل فيه ما يبغيه، ينقلب إلى النقيض من

حزبه لآخر ثم يكفر به،لم يجد في مفهوم الديمقراطية

بنداً واحداً يؤهله لمبتغاه،سوى التَّمَلُق والنفاق، عبر تسول المال عن طريق استغلال سلطة المنصب.

بقلمي/##أيمن-حسين-السعيد..##إدلب-الجمهورية

العربية السورية٥/١١/٢٠٢٠