ق.ق.ج
*خمسيني*
استكمل غايته التي سعىلها،على وقع حكم الضرورات الحياتية،وَّحدَّ ذاته،تفرَّدَ بين نقائض مجتمعه،وعى الوسيلة عن طريق برءه الداخلي عكس كثيرٍغيره قدَّم
تنازلاتٍ بحكمِ خللٍ مجتمعي أعوج، تحت مُسمَّى الأمور يلزمها هكذا، برمي العجز والفشل على المُقدَّر اللازم، يسمو في النهايات بينا يهوي غيره في عمق درك الإنحطاط بلا قرار.
ق.ق.ج
*سياسي*
ينتسبُ لحزبٍ لم يستطع ترتيب أموره فيه، ينتقلُ إلى
حزبٍ آخر لم ينل فيه ما يبغيه، ينقلب إلى النقيض من
حزبه لآخر ثم يكفر به،لم يجد في مفهوم الديمقراطية
بنداً واحداً يؤهله لمبتغاه،سوى التَّمَلُق والنفاق، عبر تسول المال عن طريق استغلال سلطة المنصب.
بقلمي/##أيمن-حسين-السعيد..##إدلب-الجمهورية
العربية السورية٥/١١/٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق