ق.ق.ج.
•حفريات
أقلب أوراق الأمس،صور ،ذكريات،ألوان،
أكفان،
أخذت مسحاتي،ورحت أردم بها تلك المسامات،إلا ساعة من نهار،
عندما اعترفت بكل شئ.
م.غ.النعيمي/العراق.
ق.ق.ج.
•حفريات
أقلب أوراق الأمس،صور ،ذكريات،ألوان،
أكفان،
أخذت مسحاتي،ورحت أردم بها تلك المسامات،إلا ساعة من نهار،
عندما اعترفت بكل شئ.
م.غ.النعيمي/العراق.
أحببتها
فستعصمت
فعشقتها
فتبعدت
ادمنتها
فتوارت
فظنت
اني أنسى
حبها
وعشقها
فزادني
تمسكا
هجرها
وقلبي
يهوى
قلبها
وقربها
وحسنها
وبعدها
وعنادها
ساحبها
بعنادها
وضنها
وجمالها
وسراب
صورتها
ينعشني
ويقتلني
ويضحكني
ويبكيني
ك طفل
هارب
من قصف
ومن جلد
الفاتح الشريف
#فتوح
أُكـْتـُبـيـنـي فـي دَفـاتـِرِ الـْعـِشـْقِ حـَرْفـاً
واكـْمـِلـي كـِتـابـَةَ قـَصـيـدَتـَكِ
واذكـُريـنـي في ديـوانـِكِ
وَلـَوْ كـَفـاصـِلـَةٍ بَـيْـنَ الـْكـَلامِ
وانـْطـُقــيـنـي كـَلـِمـَة مـِنْ شـَفـَتـَيـْكِ
وَكـُلـَمـا شـَعـَرْتُ بـَرْداً يـَجـْتـاحـُنـي
أُحـْضـُنـيـنـي تـَحـْتَ جـَنـاحـَيـْكِ
فـَأنـا يـا حـَبـيـبـَتـي كـَطـِفـْلٍ رَضـيـعٍ
يـَطـْلـُبُ الـْغـِذاءً مـِنْ خـَمـْرِ نـَهـْدَيـْكِ
وَيـَشـْتـَهـي مـاءً مـِنْ رِضـابِ شـَفـَتـَيـْكِ
وَضـَعـْتُ أمـالـي وأحـْلأمـي والآمـانـي
وَدِيـعـَةَ شـَوْقٍ وَعـِشـْقٍ لـَدَيـْكِ
وّإذا أقـْبـَلَ الـْصـُّبـْحُ أصـْحـو
عـَلـى عـَبـَقِ عـِطـْرِكِ الـْفـَتـّاكِ
وَإذا حـَلَّ الـْمـَسـاءُ بـَعـْدَ الـْمـَغـيـبِ
أسـْكـَرُ عـَلـى أنـْغـامِ نـَجـْواكِ
فـَنـَغـيـبُ مـَعـاً فـي ضـَبـابِ الـْغـَرامِ
وَأغـْدو ضـَحـِيـَّةً مـِنْ ضـَحـايـاكِ
بقلم فؤاد حلبي
لو سألت العمر يوما أن يعود
هل يجيب العمر سئلي؟
أين الوعود؟
كنت أرغب في حياة لا صخب فيها لا ضجيج، لاشرود
كنت نفس لا تلومي لاتسيئي.. بل عطاءبلا حدود..
نفسٌ تتمنى السلامة
والنجاة
لا تحب الفقد لا تخون
لها محبة ولها ولاء ولها ملامح ولها أحبة عليها شهود.. ولها مواقف ولها كلمات ولها عهود..
أيا عمر هل تسمع همسات قلبي ؟.. هل تلبي؟ هل تعود؟
…مشيئة القدر …
صادفت عجوزًا
أحنى كاهله القدر،،
قائلاً لي
بصوتٍ خافتٍ كُلُه عِبَر..
يا بنيتي …
المعلقة بحِبال الهوى
المجروحة
المتألمة ….
الباكية
الحالمة
بلقاء الحبيب المُغرمَا…
حبيبُكِ إن عاد
لن يعيده غير صدق الحنين
وجميل الذكريات،،
صدق الوفاء….لحب اللقاء
وحدها الدقات
تعيد البعيد
وتقرب المسافات....
فأجابته الحبيبة المتألمة .…
رصيدي لمَن احببت ،،
وفائه للوعد ….
ووعده أن يعود
فذاك زرع القلوب
وَرد المحبوب الودود…
دمعت عين العجوز
وصار من البكاء يطأطأ رأسه متأففًا…
ذاك الفراق حرامٌ لا يجوز ….
مناديًا يا عشاق الغدِ وأمسِ
لا تكونوا كالعجوز اذ نسى
حُبُه ذاك الذي قلبه فدى
فعاد بعد طول المدى
وقد أزال القدر حبه من دنيا الندى
وحيدًا يصارع من الهَمِ الردى
والردى مني لا يدنو
كأنه حسامٌ على جِيدِ الفتى
لن يأتي بحزمٍ
يحملني لحبيبةٍ رحلت
فيأخذ مني حقًا قضى
تاركًا ذرات الوفى
لحبيبةٍ رحلت
تشكو مني فُراق الأسى….
عذرًا حبيبتي…
تلك مشيئة القدر
أن أحيا عجوزًا
وانتِ تحت الثرى…
بقلم فياض أحمد
((هواك حياه))
إليك البداية كي أقص حكايتي
فصبرا جميلا حتى تعلم علتي
ما كنت يوما للهوى اهلا له
ولا الفكر فيه خالط يوماً مضجعي
قدرا أتاني على حين غفلة
سرى بعرقي حتى توسد أضلعي
هام الفؤاد بلا عقل له
يدك فى العقل حصون تمنعي
ياقلب مهلا ثياب الشوق عارية
وليل العشق ليل سرمدي
أجاب قلبي دون دراية
سأسلك سبيلي وفيه فجر أهتدي
لما رأيت الحسن فاق وصفه
سيف العيون قاتل لا يخمد
يضرب شموخ الرفض بنظرة
ويستبيح الوصل دون تردد
والصوت يرمي فى الشغاف نباله
رحماك إني أرتجيك سيدي
ياعقل مهلا قد أضناني الجفا
وبئر حنانه هذا موردي
سأحيا وأحيا وأحيا عندما
لثوب ذاك العشق أرتدي
بقلمي
نبيل عبد الحليم
٢١/١١/٢٠٢١
~ قشور ~
في زمن جسور...
ينوح البوم ...
يعتلي وكر النسور...
هو ذا دهر الحقير...
يلقى باللب....
و تلتهم القشور....
**********
هو ذا زمن العفن...
يسكن الخفاش قصرا...
يعتلي عرش المدن....
يتدلى من علو...
ينظر في القاع....
يحيا في الظلاام...
لا ترى عينه نور..
**********
هو ذا زمن السقوط..
اختفت كل الفصول....
حضن الجدب المكان....
و محا كل الخطوط...
زينة الكون تئن...
تفقد الروح تموت...
و الشعاب... و الهضاب...
تطرد الخصب...
تبور.....
**********
هل تراني مثلك......
أطلب في السر ود....
أتملق......أتذلل...
أبتغي تاجا.....
أباهي الناس....
بمساحيقي....
بريحي و العطور...
في سبيل العز....
أشتري كل الذمم....
أتودد....
أحني الرأس. ...
ألثم كل يد.....
هل انا مثلك ...
أحيا للجسد....
لا...لا يروم الذئب...
عرينا للاسد...
لست مثلي..
لن ينوح البوم......
.في وكر النسور..
عبدالحميد بن سعيد هويشي 18 / 11 / 2017 تونس
الحواس الخمس
كريم إينا
لي خمسُ وريقات..
بيض..
تبدو الأولى..
حبراً على البصر..
وثانية عند ..
الوشوشة الحلوة..
يطنّ الصدى
بأذني مسمعُ !..
والثالثة ذوق..
في ملاذ البطون..
مطمعُ.
ورابعة عند اللمس..
عودها يرتمي بيّ..
ويرتفعُ.
وخامسها شمّ العبير..
من سوسن..
حين يصحو الأفق السامي،
والشفقُ...
ولي أخرى نائية..
حلمها عنّي مقتربُ..
جنّ كان أم بشرُ!..
__________
بعد أن عادت من مدرستها أسيانة
قال اليوم بالتأكيد انففكت من دوامك واستقلت من الوظيفة التي أبعدتك عنا كل هذه السنين..فارتاحي اليوم ..يكفيك تعبا وإرهاقا..قدمت ما عندك ولم تدخري جهدا..نريدك لنا وحدنا..نريد كل حنانك واهتمامك لنا وحدنا..وأردف الحمدلله على السلامة..وتعانقا كأول مرة..يسمح الدموع من عينيها
____________________________________
د.عبدالله دناور. ٢٠/١١/٢٠٢١
( حديث مبتور )
أبقت إلى العالم الأزرق ؛ لتلملم بقاياها المنكسرة أو لعلها تستعيد ذاكرتها المفقودة في تلك السنين العجاف التي ملأت حياتها ألما وحزنا . اختبأت وراء اسم مستعار ؛لتحتمي به لكن هذا الاسم كان مثار تلك العيون اللاهثة وراء الغريب من الأشياء ، أمست طلبات الإضافة تتدفق عليها تترى . لقد صار الاسم هدفا قريبا من سهام المتطفلين الطائشة . حائرة هي ما بين مد وجزر ، تائهة مابين قبول ورفض خشية أن ينكسر قلبها مرات أخر . أخذت تمحص تلك الحسابات وتفتش في أروقتها عن هوية أصحابها خوفا من الوقوع فريسة لأهوائهم الدنيئة ، وذات ليلة يقع بصرها على هذا الطلب المرسل إليها ، تتدافع أنفاسها وتركض نبضات قلبها كي تلمس أزرار الهاتف لتضغط على الموافقة ، لم تكن تعرف سببا لذلك ، قلما توافق على مثل هذه الإضافات ، لكن شيئا آخر يحثها على الموافقة ، أهو اسمه أم هيئته أم حضوره الذي يفرضه على من يراه لأول وهلة أم صفحته المتخمة ثقافة ورقيا . لقد شعرت بأنها تعرفه منذ ردح من الزمن ، لكأنما التقيا من قبل .. تجاذبا أطراف الحديث ، هو يريد أن يخرجها من سجن اسمها القابعة فيه . تلامس كلماته شغاف قلبها اليتيم الفارغ من الحب ، يهتم لأمرها وشخصيتها الغامضة ، يحاول أن يرسم صورتها من خلال كلماتها المقتضبة ، إنها تلك الفتاة الخجول كسيرة الجناح التي تتوارى عن الأنظار ..هناك شيء ما وراءها ، تساؤلات كثيرة تتردد على خاطره . يبادرها قائلا : من أنت ؟! ، فتجيبه : انا تلك التي اسمها فوق صفحتي . أخذت تراوغه روغان المطارَد من صائده ..تريد أن تهرب من كشف هويتها ، ومع إصراره العنيد تقص عليه شيئا قليلا من حكاياتها المخبوءة في قلبها الطريد الحزين ..وفي قرارة نفسها لقد تعلقت به غير انها تخاف ألا يكون من حظها ، إنه حالة استثنائية غير هؤلاء الرجال الذين يتهافتون على مراسلتها ، لكنها لا تعيرهم اهتماما ولا تأبه لحالهم ولا تهتز مشاعرها لوقوفهم على أعتاب عالمها الأزرق ينتظرون ..إن حديثه العذب أسر قلبها وكلماته الرقراقة الرنانة ملكت عليها روحها ، وهيئته الوقورة لا تغادر ناظريها ، لكنهاتخاف من المجهول الذي يناصبها العداء . مر الحديث بينهما مرور السحاب وفي القلب بقية من كلام ..وفي اليوم التالي يسأل عنها، يرسل إليها تحية الصباح لكنها لم تفتح متصفحها بعد ...يقول في نفسه لعلها نائمة ، تمر الساعات ثقيلة على قلبه الذي تعلق بها دون أن يراها، لقد ارتبط قلبه بكلماتها الجريحة عن حياتها ، انشغل باله كثيرا بتلك الفتاة المجهولة ضحية الحياة القاسية ، تمنى أن يعيدها إلى نفسها المشتتة وأن يرجع لها ثقتها في نفسها ومن حولها . يالها من أمنيات راودت عقله وقلبه ! . وبينما هو غارق في تلك الأماني ، يستفيق على ردها له بأنها مشغولة . هكذا كانت رسالتها له ، فطن إلى أن هناك أمرا ما ، بادرها قائلا : كوني على راحتك نتواصل بعيد انتهائك ، لكنها لم تجبه ! .. ارتسمت أمارات الدهشة على وجهه ، امتلأ رأسه بالظنون . حين دخل المساء وأطبق الليل بسكونه ، أرسل إليها تحية المساء ، فبادرته بمساء الخير ، باغتها بقوله : لم تهربين ؟! .. أجابته أنها نادرا ما تتكلم مع احد من الرجال على الخاص ، استغرب من تلك الإجابة المفاجئة له ، فأردف قائلا لها : ولم تقبلين صداقاتهم إذن ؟!.. قالت : لأستفيد من منشوراتهم ، دوت ضحكاته جنبات المكان حين قالت له : ستبقى أفضل أخ لي مر بحياتي ..
وعندها أغلق الحديث معها ولم يجبها.
( ولكنْ - لو - لها رأيٌ )
وحَنَّت مهجَتي بعد التجافي
فباقي العمرِ ينذرُ بانعطافِ
ليسألَ ذا الفؤادُ وفيه جرحٌ
أما زالَت بواقٍ من عجافِ
تذكِّرُني الديارُ ديار ليلى
فتُعجِزُني الخطى عند الطوافِ
وأعلم انني ضيَّعتُ حلماً
وأجهلُ أنها ملكَت شِغافي
فيا رُسُلَ المحبّةِ بلِّغوها
بأني ما فَتِئتُ على اعترافي
وتلك رسائلٌ طَفحَت بحبرٍ
من الأحلام ما زالت خوافي
فإن الحبلَ موصولٌ بقلبي
كما الشريانِ يحملُ كل صافِ
برغم توجعي وأنينِ حرفي
أكابِرُ لو علمتِ فهل لشافي؟
أما زالت عيونُكِ تستَقيني
لأرويَها بشعرٍ كالسُلافِ
أعتّقُ كأسهُ بشجي بوحي
وأنثرُ فوقَه زهرَ القوافي
فتنهلُ ما نَذَرتُ لها عُيوني
وتلهمُني بما يَسقي جَفافي
أما زالَت عيونُك يا عيوني
يُرَوّي دمعُها قفرَ الصِّحافِ
فكم كانَت تقاسمُني شَجوني
وكم حَلُمَت بأيامِ القطافِ
ولو كانت بأيدينا حياةٌ !
ولكنْ ( لو ) لها رأيٌ يُنافي
----------
د٠جاسم الطائي
خاطرة
متمردة
أنا؟؟؟
امرأة استثنائية
لا أبحَث عن وهج وتألق
ولا عن مجَوهرات ذَهبية
لا.. أبحث عن هويتي
فأااااانا.. فتاة شَرقيه
عنواني العزة والكرامة
لا تسألوني
عن سِر غيرتي الجنونية
أُنَاغِم الغَيمَ فَتسقط..
حبات ندية
على ورود الياسمين
سُقية آلهية
أعانق القمر ليلة.. البَدر
وأُسَامِر نَجماتِِ.. فَلكية
متمردة...أنا؟؟
أُِحَلِق في سَماءِ الحِلم
أجول فيها مثل السهم
اصطاد طيورها.. دون عِلم
أرتفع مابين... الصقور
أدعها تلف ..تلف وتدرو
شَرقية مَنبتي الرافدين
لكن سورية الجِذور
شَرقية من أصَل عَربي
وأنا فخورة ... في نسبي
شهناز العبادي
ياجبل الطويل ..
____________
يا جبل الطويل ..
هل اخفاك عنا الغيم. .
أسرارنا هناك خلف الحجب ..
هل أستشرت الليل ..
كيف كنا نتحدث للنجوم ..
كيف غار منا القمر ..
الآن مضى العمر ..
صغيرا حين بنيت ..
بيتا من القطوم. .
أبوابه مشرعة على السديم
بكيت على شرفاته. ..
عشرات المرات ...
كتبت قصائدي. ..
دون أن يدرك القوم ...
عشقت رمل الطريق ...
حين كانت تمر ...
البنفسج كان يحيط بنا ..
نداري همومنا ..ياقلب. .
كنا سعداء ...
لكننا تعبنا اليوم ...
يا جبل الطويل ..
أكتب لنا ..
عن الزمن الجميل ..
لا تكن بخيل ...
_________
على غالب الترهوني
بقلمي
فالمطبخ مقلوبٌ و كأنَّ أفعىً صرعت فيه . إنَّ رائحة الزيت المنبعثة تشعرني بالإشمئزاز ، شمرتُ عن ذراعيَّ وداخلي يضطرمُ صراعاً يود أن يفتك بليمونة ، لجمتُ غيظي كي لا أتردى في عاقبةٍ وخيمةٍ ، راودتني رغبةٌ في الصراخ بوجهها و إغلاق فمها فهي لا تهدأ رغم إعيائي من السفر فمبتغاها هو تهشيمي ، وقد تتبعتني لممارسة طقوسها ومن جملتها " الرصد " فإذا هممتُ بفتح الصنبور اتهمتُ بالطيش ، ازدردتُ ريقي مراراً . انسلت هي إثر سماع صوت أم رمزي و ابنتها رتيبة بعد أن فتحت أختي لهما الباب ، ولم ألبث هكذا حتى برزت رتيبة :
- اشتقنا إليكِ .
- بادلتها الابتسام :
- فقالت رتيبة متظارفةً :
- أنبئيني عن أجواء الريف؟! ألم توقعي أحداً في حبائلك ؟
سخرتُ منها :
الصفحة - 69 -
رواية ابنة الشمس*
الروائية أمل شيخموس
أيُّ حبائلٍ . . ابتعدَ بكِ الظن ، صحيحٌ إنه عرض موضوعٌ كهذا لكنهُ بُتِرَ من البداية امتقعت رتيبة و كأنَّ دلواً من الماء انسكب فوقها فتداركت إثر ملاحظتي لها قائلةً :
- أحقاً ما تقولين ؟
- كلا إنها لا تحسب كذلك .
- ابتسمتْ قائلةً :
- ملعونةٌ أنتِ . بم تعلل إذاً ؟
وبسذاجةٍ تامة سردت لها القصة من مستهلها حتى وصول أحمد إلى القرية .
- فأعقبت رتيبة :
- إذاً يرغب فيكِ موظفون ؟!
انكببتُ على التنظيف فهي مهمتي التي لا مناص لي منها ، و أنا لا أعي ما تبطنهُ أمثال رتيبة ومنها ذاك المثل المصري " ارمي رجلاً محظوظاً في البحر يخرج و في فمه سمكة " استقبلتُ كلَّ ما ندَّ عنها بصفاء نية ، اصطحبتني إلى الصالة و هي تبثني قنوطها ، حتى أختها زهدية التي تصغرها غدت ربة أسرةٍ عكسها ، بذلتُ جهداً
الصفحة - 70 -
رواية ابنة الشمس*
الروائية أمل شيخموس
خاطرة عن
الرحيل
سهرت أفكر بها كم تمنيت اللقاء بها جهزت راحلتي
ثم شردت قليلا برسالتها الأخيرة
ماذا يا ترى يدور في عقلها !
وأثناء هذا الشرود والتفكير العميق سمعت صهيل الحصان ويكاد يقطع الحبل من شدة غضبه .
توجهت إليه وسألته ماذا جرى لك ؟
نظر إليّ كأنه فهم كلامي ولكنه لم يهدأ وعاود كالمرة الأولى .
ربما شعر بما أشعر به فأخرجته من الحظيرة فأنطلق كالريح نحو بيت محبوبتي ولما وصلنا أخذ يصهل بصوت مرتفع كأنه يدرك ماذا أريد.
فنظرت نحو غرفتها فإذا هي تضيء النور وتلوح بيدها من خلف الستارة وماهي إلا لحظات فوجدتها أمامي وذهب الحصان بعيدا عنا
فقالت : لماذا أنت هنا؟
قلت أريد أن تشرحين لي رموز رسالتك ؟!
قالت لي وبدون تردد :- لقد قررت الرحيل ............
فتركتني ورجعت إلى البيت وخلدت بنومها العميق وأنا جالس حتى بدأت الشمس بالشروق
على يوم كئيب.
فوقع كلامها عليّ كالصاعقة أو شخص ضربني بمؤخرة رأسي فأغمي عليّ حتى الصباح لم توقظني إلا حرارة الشمس ودمعة ساخنه وقعت على خدى ، فنهضت لأرى من هو صاحب هذه الدمعة فوجدت حصاني فوق رأسي والدموع تنهمر على خديه حزنا لأنه شعر بما أشعر به من
ألم وحزن شديد ..
بقلم/ أبو إيهاب القادري الرحيل
سهرت أفكر بها أتنمى اللقاء فيها جهزت راحلتي
شردت قليلا برسالتها الأخيرة
ماذا يدور في عقلها !
وأثناء هذا الشرود والتفكير العميق سمعت الحصان يصيح ويكاد يقطع الحبل من شدة غضبه وصهيله .
ذهبت إلى عنده وقلت له ماذا جرى لك ؟
نظر إليّ كأنه فهم كلامي ولكن لم يهدأ وعاود كالمرة الأولى .
ربما شعر بما أشعر به فأخرجته من الحظيرة فأنطلق كالريح نحو بيت محبوبتي ولما وصلنا أخذ يصهل بصوت مرتفع كأنه يدرك ماذا أريد
فنظرت نحو غرفتها فإذا هي تضئ النور وتلوح بيدها من خلف الستارة وماهي إلا لحظات فوجدتها أمامي وذهب الحصان بعيدا عنا !
فقالت : لماذا أنت هنا؟
قلت أريد أن تشرحين لي رموز رسالتك ؟!
قالت لي وبدون تردد :- لقد قررت الرحيل ............
فتركتني وعادت هي إلى البيت وخلدت بنومها العميق وأنا مستغرق بحيرتي وجالس حتى بدأت الشمس بالشروق على يوم كئيب.
فوقع كلامها عليّ كالصاعقة أو شخص ضربني بمؤخرة رأسي فأغمي عليّ حتى الصباح لم توقظني إلا حرارة الشمس ودمعة ساخنه وقعت على خدى ، فنهضت لأرى من هو صاحب هذه الدمعة فوجدت حصاني فوق رأسي والدموع تنهمر على خديه حزنا لأنه ربما شعر بما أشعر به من
ألم وحزن شديد ..
بقلم/ أبو إيهاب القادري
٢٠٢١/١١/٢٠ م
الرغيف
من يشتري أيامي؟
من يشتري أحلاماً كاليقظة؟
من يشتري ورق قصائدي؟
بالمجان أبيع حروفي
لا أحد يشتري
كل شيء معروض للبيع
إلا بضاعتي ليس لها سوق
عزيزة عليَّ أيامي وأحلامي وحروفي
لكنهم لم يتركوا لي غيرها
أريد أن أحمل هوية إنسان ليوم واحد
دوائر الجوع تأخذني الى متاهات الجنون
حتى جنوني يصحو جائعاً
يتسول بي في شوارع متخمة
هلوسات يتلوها حول رأسي
نجمع دراهم الرغيف لننام ليلة
و في صباح الموت
ستنعيني أيامي
وستغسلني أحلامي
وستكفنني قصائدي
و أدفن بين الحروف
لا شاهد لقبري
و جنوني يبكيني
بدموع من رغيف
محمد موفق العبيدي/العراق
من غيرك/ناريمان معتوق
من غيرك يلفت انتباهي
من غير تفلت من أناملي الكلمة لأجله
من غيرك تضحك له الشمس
ويزيّن جدار ليلي بنجوم السهر
من غيرك ينتبه لأدق تفاصيلي،
حكاياتي،
همساتي،
من غيرك يجمع أحلامي حين يبعثرها الريح
وأنت ما زلت تتساءل بينك وبين ذاتك
لِمَ أحببتك دون البشر
لِمَ أنا أخترتك من بين النجوم قمر
لِمَ أحببتك أنت....
وزرعت بين كفيك ألف وردة وبعض قُبل
دعني أبتسم وأرسم على وجهك ضحكة ملونة
تكون أنت فيها الأجمل من حلم
أكبر من سماء وبحر وشجر
دعني أحبك أكثر،
أعشقك أكثر،
أبحر في عينيك أكثر،
ضحكتك ما زالت أماني ترسمها شمس المغيب
أحمل لك في قلبي
همسة،
وبعض أشعار،
وصفحة بيضاء كسماء الحب،
ليتني أراك....
ليت الحقيقة تجمعنا كما الأحلام
ليتك تأتي تضمني إلى صدرك
تحمل عني أوجاعي،
آلامي،
أمنياتي،
دعني أكتب إليك قصائدي عن الحب ونجمة السهر
نعم دعني أكتب... وانتظرني هناك
(من غيرك)
ناريمان معتوق/لبنان
20/11/2021
أعاتب فيك عدم الوصل.
وما يفيد الهجران عتاب.
لا يجوز على المال زكاة.
حتى يكتمل للمال نصاب.
أبكى حسرة على زمن .
دانت فيه للأذلاّء رقاب.
نبكى صحّة نرجو بقاءها.
ونبكى مشيب محلّ الشباب.
إذا ترهّل الجسد حان أجل.
نرجو رحيلا لمَ هذا العذاب.
لا يعنى السفّور معرّة.
كما لا يخفى الرّذيلة نقاب.
من كان للدّين متعصّبا.
يبقى لو قرأ ألف كتاب.
ترى العيون حراب مسنّنة.
و رموش بالكُحلِ حجاب.
إذا أسدلت غثيثها حجب.
قوام خلته من بعيد غراب.
ترى العيون إليها ناظرة.
وترتعش لقوامها أهداب.
من شرب الذلّ من عطش.
إن إرتوى يحنّ للذلّ شراب.
من صلّى منكم الخمس رياءً.
هل يرجى من صلاته ثواب.
قل لمن فى الدنيا جائر.
ماذا؟جمعت ليوم الحساب.
إحذر من الناس يتيم .
دعاءه عند الله مجاب.
هناك أناس تطيب رفقتهم
ومنهم مقلق مزعج ذباب..
طالب الودّ من جاحد.
كطالب الماء من السّراب.
فاقد السّند يبقى ضعيف.
وغيره بين النّاس مهاب.
من رأى منكم مصيبة غيره.
يهون عليه كل مصاب.
لا يدوم فى الحياة شقاء.
كلّ منزّل من اللّه كتاب.
ما سال فى الأرض ماء.
لو لم يكتفى السماء سحاب.
أعتاب فيك
محمد كحلول 2021/11/20
(قلوب بيضاء )
قصة مسلسلة
بقلم : تيسيرمغاصبه
-------------------------------------------------------------
-١٠-
،،،كدمات ،،،،
بعد أن تعرضت دلال للضرب من قبل خطيبها
عادل وتركها في المطعم، نهضت وهي لاتزال
مذعورة، وتشعر بالألم والمهانة كونها أول مرة
في حياتها تتعرض للضرب ،
جرت كالطفلة التائهة إلى الشارع..إستقلت
عربة لتنقلها إلى بيتها،
وصلت إلى البيت..جرت غير مصدقة ما حدث
معها ..بل كان كما وأنه حلما مزعجا أو كابوسا
تراه في نومها،
كانت أمها تحمل صينية القهوة ..وضعتها على
المنضدة ..عندما فتحت دلال الباب بسرعة
وجرت إلى أمها لتحتضنها وتجهش بالبكاء،
قالت الأم فزعة:
-ياساتر يارب ..إيش مالك يا بنت،ليش وجهك
هيك ،ليش شعرك منفوش هيك؟
قال الأب:
خليها هسى ترتاح إشوي وبعدين بتحكي؟
سمعن أخواتها بكائها وهن في غرفهن..جرن
إلى صالة الجلوس..وقفن ينظرن مندهشات
من حالة دلال ،
بعد أن هدأت دلال ..نظرت في وجه امها
الجميل ثم تركتها وجلست إلى جانب الأب
لتضع رأسها في حجره وتحاول أختراق
صدره ،
أخذ الأب يمسح شعرها وقال لها بحنان
مداعبا:
شو يادلال كأنه مخمشيتك لبساس وإنت
جايه؟
ضحكت دلال ثم رفعت راسها وعندما اصتدمت
نظراتها مباشرة بنظرات سناء أدارت وجهها
عنها حتى لاتكشفها نظراتها ،
جلسن أخواتها ماعدى سناء التي بقيت واقفة
تنظر إلى دلال بتمعن، وقالت الأم :
-يله عاد إحكي شو إلي صار معك خلصينا؟
قالت دلال :
كنت ...راجعه من المطعم في التكسي
وتدعمنا باص مسرع وانخبط رأسي بالشباك؟
قالت الأم:
-ياساتر يارب ؟
نظرت سناء إليها نظرة تدل على إنها غير
مصدقة أي كلمة من كلامها وتمتمت:
-تكسي وباص ماطول عمرنا بنركب سيارات،
الله يصلحك بس ؟
فهزت رأسها وعادت إلى غرفتها،
أمسكت امها الموبايل وإتصلت على عادل
عندما سمعت صوته قالت :
-ألو ..كيفك عادل ..كيفك ياخالتي..لامافي
إشي بس دلال اجت هسى ولو شوي كان
خسرناها؟
قال بخبث:
ليش شو صار ؟
-والله يا عادل وهي مروحه بالتكسي إتدعمها
باص واجت كلها كدمات،معليش بلاش تطلع
مرة ثانية لحالها وخصوصا الصبح إنت بتعرف
كيف طريق صويلح والجامعة؟
رد عادل بسخرية:
-هذا كله من يباسة راسها ماانا فهمتها كل إشي
لكن إنت بتموني ولا يهمك ياخالتي؟
قالت الأم:
-الله يخليك ويخليكم لبعض معليش كله
اسبوع وبتصير دلال عندك وبنخلص من
القلق عليها ؟
* * * * * * * * * * *
يمر أسبوع على تلك الحادثة ثم تزف دلال
إلى عادل ،كانت دلال لاتريد أن تصدم أمها من
البداية ولا تريد ان تسبب لها أي ألم فهي
تتمنى أن يديم الله ابتسامتها الجميلة ،فكيف
توافق على شخص ويكتب كتابها وبعد أيام
قليلة تفاجئهم بما حدث ماذا سيحدث لامها
وأبيها الذي بدأ يهزل ويهزل ويتقدم به العمر
بسرعة ،
قرر عادل أن يكون شهر العسل في مدينة
العقبة فكان أثناء قيادته يملي عليها أوامره
وما يحب وما يكره..وماالشيء الذي يثيره
حتى تتجنبه،بينما العربة منطلقة بهما بسرعة
قسوى على الطريق الصحراوي،
سمعته دلال للأخر ثم قالت له :
-وانا ؟
قال بأستفزاز:
-شو انت يا...؟
- انا مش انسانه وعندي احاسيس، وإلي طلبات كمان وللا بدك أياني خدامه عندك؟
-أيش ايش؟
-يعني ليش ماحكيتلي كل هذا الحكي قبل
مانكتب لكتاب؟
قال وهو يستعد للثورة من جديد:
-شو قصدك وله؟
قالت وهي تعلم بالعواقب:
-انا مش وله ؟
لكنه أوقف السيارة فجأة وقال ثائرا:
- إنت وله وستين وله ..واقلك كمان إنزلي من السياره على بين ماتتعلمي الحكي وشهر عسل
مافي ..وياويلك لو برجع ومابلاقيكي هون ؟
نزلت دلال من السيارة وانطلق بسيارته
مسرعا لت
وحدها،
(يتبع...)
٢٠-١١-٢٠٢١
ميسم .
نجمة حمراء ارتدت خوذة ... صراط تسرب الى جوفها, كل الكتل جوارها تسلحت بالهزيمة ,أما الحرافيش فمازالوا يفتشون عن بخار شبط منذ السطر الأول من المعركة .
حسن ابراهيمي
المغرب .
مشيئة
***********
هل كنت رحيقاً تداولتك أجنحة الفراشات يوماً ما؟
هل تمايلت مع خطوط االبجع قرب بحيرة هادئة ؟
هل قفزت فرحاً كغزالٍ فوق ربية ؟
هل سرقت سراً مشمشاً من حديقة الجيران، ؟
هل كان لك موعداً مع قرنفلةٍ غافية في ربيع الحُلم ؟ !
تلك هي ترانيم الكون ..
فكن منساباً مع نهر المشيئة
وتأمل كيف تعود النجوم نحو ارجاء الفضاء
وكيف تعود الطيور الی أكنانها في غمار الغاب
وكيف لا تنسی السماء ان تخبأ أسرارها تحت وسائد الغيوم ، ودع الزمن يمضي إلى حيث يشاء ...
فماأنت إلا وهج الامنيات الخائب
ماأنت الا ما بهت في صورك المنكوبة
ماانت الا وجهاً يحرس خطى حسرات خبيئة .
لاتدع الموت يُعَشْشُ في سراديب روحك .
ودع التنهيدة تشهق وتسرق من داخلك ظُلمة تحتويك دون ان تتعثر ، فربما كنت يوما ما
سراً مشرقاً في حديقة الوجدان
فتعود لتُزهر فيك براعم الحنين
دون ان تكنسك رياح الدهور كرماد الاشياء من حولك ...
سما سامي بغدادي
أشواقي
نادى عليك حنين
قلبي قبل أشواقي
يبحث عنك بين
ضلوعي
وجميع أشيائي
يسأل النبض عنك
فيشعر بوجودك
من كل شىء منك
باقي
يطوف في صدري بين
أضلعي
يشم رائحتك المتبقيه
من يوم التلاقي
وتنادي الأشواق بصوت
يضوى داخل أعماقي
ويظهر السهد في جفوني
والحيرة في عيوني
تبحث عن نظرة عيونك
داخل أحداقي
ينادي عليك الحنين
مع أشواقي
ونظرات عيني وجميع
أشيائي
فيا صفي الروح نظراتك
أشتاق إليها
أتمنى أن تأتي لساحلي
وتهدأ جميع أشواقي
Ahmed Gadallah
سلام على من أحبتني
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
حلم جميل تحياه .........إن وجدت
في الخلق قلب لك..... ودود محب
فتلك المشاعر الآن... نعهدها بأثمان
ولها تقام المزادات والربح والكسب
والقلوب ...مابين أصيل نقي النبض
والزائف الذي ....لحنه خداع وكرب
وتلك التي ألوانها شتى في محبتها
لا تعرف لها........ لونا ثابتا ولا درب
ومنها.. قلوب مدرعة الهوى مسلحة
مرواغة المشاعر... وكأن حبها حرب
سوق للقلوب قائمة مادامت الأرواح
تنفض حينما .......يلتقي قلب وقلب
جميلة تلك التي ربحتها من السوق
فسلام على من أحبتني.. وبي عيب
أن ترضى بقلب مشوه الخطى يحبو
بين القلوب لعله يجد محب وصحب
كم لاقى ......من طهر محبته ونقائها
ما يجعله يتحسس القلوب وبه ريب
سلام عليها ....أن صبرت على غشوم
من آهات الجراح نبضه للحب صعب
وسلام عليها أن تعهدت قساوته بحب
وهو المتقلب مزاجه....... شرقيه غرب
...................................................
سليمان كاااااامل .....السبت
2021/11/20
•°• ذكريات ولكن ..! °•°
• بكاء حبيب...!
عندما عادت ذاكرة الزمان...
تذكرت حبيبة ...
رأيتها حزينة .. شقية .. تعيسة ..
تمنيت .. عينيها .. شفتيها ..
لكني كنت متعبا .. هزيلا ..
كنت مشتاقا .. ثم بكيت عليها ..
تمنيت الموت إليها ..
لماذا ..!
شفقة عليها .. لا كرها .. لا حقدا ..
بل حبا .. صحبة .. ترحما عليها ..
حبيبتي مقهورة .. جانية ومجني عليها .. جفت عينيها ..
وذبلت شفتيها ..
لم اتضجر .. ولكني أتضجر عليها ..
من رحيل العمر ...
إلى... ١٩٨٨/٥/٢٣
التي أحببتها في شبابي ولا أزال أحبها وأنا على ذاكرة الأيام
..وسأحبها في مكاني وزماني ..
وكل هذا لم تكلف نفسها في السؤال عني ... إلى دنيا الأسى ... !
بقلم :~
~ابراهيم علي القوقزه
~المملكة الأردنيةالهاشمية
~محافظة جرش
~مدينة سوف
تَسَاؤُلٌ في الخاطِرِ!
إقرأْ التأريخَ صُحًّا...
وَ اَكسِبْ خَيرًا كَثيرًا!
يَبدُو أَنّ التَأريخَ حَقًّا ظالِمٌ!
فَمَرَّةًــ
يَكتُبُهُ مَنْ بِيدِهِ عَصَا السِّلطَةِ السِّياسيَّةِ
أو الإقتصاديَّةِ أو الدِّينيَّةِ أو الإعلاميَّةِ.
وَ مَرَّةً–
يَقرَأُهُ وَ يُفسِّرُهُ مَنْ هَبَّ وَ دَبَّ، عَلىٰ هَواهُ وَ مُبتَغاهُ.
وَ مَرَّةً–
يَستَعملُهُ مَنْ لا يَرَىٰ أَبعَدَ مِنْ أَرنبَةِ أَنفِهِ أو مَنْ هَمُّهُ الثَّرثرَةَ هُنا وَ هُناكَ!
وَفي أَغلَبِ الأحيانِ.. التأريخُ سُمٌّ يُدافُ بالعَسلِ لَدَىٰ بَعضِهِم، وَ مَنْ يَتعامَلُ مَعَهُ، عَليهِ أنْ يَحذَرَ اْلفَ مَرَّةٍ قَبلَ التَّحدُّثِ بِاسمِهِ.
وَ ثَمَّ أمرٌ شَرعيٌّ لا يَغفلُ عَنهُ عاقِلٌ مُنصِفٌ، وَ لا مُؤمنٌ بِعقيدَةٍ حَقَّةٍ.. أبَدًا.
أَلَا وَ هوَ– النَّقْلُ وَ عِلاقَتُهُ بالعَقْلِ!
* فَالنَقلُ هوَ:-
نَقَلَ الشَّيءَ– أخذَهُ مِنْ مَكانٍ إلىٰ آخَرَ.
وَ ما يُنقَلُ هوَ قُوتُ مَنْ إسْتَسْهَلَ عَمليَّةَ التَّعاطي بالأفكارِ وَ تَبادِلَ الآراءِ. وَغالبًا ما يَنحازُ لِمَا يُشبِعُ رَغباتِهِ وَ مِيُولَهُ في البَطنِ وَ الفَرجِ وَ المالِ.
وَ لذلِكَ أَتْباعٌ وَ مُريدُونَ لا يُمكنُ لأحدِهِم أنْ يُضحِّي بِما يَحصَلُ عَليهِ قَطعًا.
وَ الدَليلُ– إنَّ أَربابَ المَكَنَةِ الإعلاميَّةِ وَ أبواقِها الّتي تَزعقُ في كُلِّ حَدبٍ وَ صَوبٍ لا يَهمُهُم وَ لا يَعنيهُم، بَلْ لا يُبالُونَ بِالإنتقاداتِ وَ التَّقاطعاتِ الفكريَّةِ وَ البَراهينَ الدَّامغَةِ بخَطَئِهِم وَ جنايتِهم، عِندَما يَشعلونَ فَتيلَ الفِتَنِ وَ المِحَنِ بَينَ المِلَلِ وَ النِّحَلِ، وَ تَذهبُ خِسَّةُ أفعالِهِم، يَومًا بعدَ آخَرَ أدراجَ الرِّياحِ، وَ لا أحدَ يَقتَفي أَثرَهُم قانونًا أو عُرفًا.
بَينَما النَّقلُ الشَّرعيُّ:-
هوَ المَورُوثُ الفِكريُّ وَ الأدبيُّ، يَنتَقلُ مِن جيلٍ إلىٰ جيلٍ بالتَّواترِ، لا تَجتَمعُ جَماعَةٌ عَلىٰ كِذبِهِ أو خَطَئِهِ وَ يَكتسبُ اِعتبارَهُ وَ قُدسيَّتهُ مِن دقَّتِهِ وَ مرُونتِهِ وَ صدقِهِ، مِنْ قابليَّتِهِ وَ صَلاحيَّتِهِ وَ أَحقيَّتِهِ في الوُجُودِ. وَ لهُ شروطٌ وَ مُقوماتُ وُجودٍ لا يَختلِفُ عَليها عاقِلانِ.
* أمَّا العَقْلُ فَهوَ:-
عَقَلَ الشَّيءَ– فَهمَهُ وَ مَعقُولٌ بِمَعنَىٰ مَفهُومٌ.
فَقَدْ لَعبَتْ بِهِ ــ أي: العَقلُ ــ فُصُولُ وَ رَوَّضَتْهُ مِيُولٌ، وَ صارَ لِكُلِّ مَوسِمٍ رَأيٌ وَ هَوَىٰ، وَ لِكُلِّ جِهَةٍ فِعلٌ وَ دَوَىٰ. وَ ما عادَ العَقلُ عَقلًا وَ أصبحَتِ الأُمَّةُ هَمْلًا!
بَينَما العَقلُ في الإسلامِ هو:-
مَناطُ التَّكليفِ للأنامِ!
فَهلْ يُمكنُ أنْ يَتعارضَ العَقلُ مَعَ النَّقلِ؟
الجَوابُ هوَ:-
لا يُمكِنُ مُطلَقًا أَنْ يَتعارضَ النَّقلُ الصَّحيحُ مَعَ العَقلِ الصَّريحِ!
لإنَّ المصدرَ واحدٌ. فالّذي خَلقَ العَقلَ هوَ الّذي أَرسلَ إليهِ النَّقلَ عِبرَ الأنبياءِ
وَ الرُّسُلِ. وَ إذا حَدثَ تَعارضٌ فَذٰلكَ لِسَبَبينِ:-
الأوَّلُ.. أنَّ النَّقلَ لَمْ يَثْبُتْ،
وَ الثَّانيُ.. أنَّ العَقلَ لَمْ يَفْهَمْ النَّقلَ!
وَ في ذٰلكَ تَفصيلٌ لَدىٰ أَهلِ الاِختِصاصِ.
وَ ما يَهمُّنا هُنا:-
* ما مَدَىٰ صِحَّةِ قَراءَتِنا للمَنقُول إلينا
وَ ما عَلاقتُها بِعقُولِنا؟
* هَلْ ثَمَّ تَعارِضٌ نَلْحَظُهُ، مِمَّا يُوقِعُ
كُثيرٌ مِنَّا في مَتاهاتِهِ بِوعيٍّ وَ بلا وَعيٍّ؟
* ماذا جَنَينا.. وَ نَجني مِنْ فَلتاتِ
عُقُولِ بَعضِناــ قَديمًا وَ حَديثًاــ
سامَحَهُم اللّٰهُ تَعالىٰ، وَ ما زلنا نَعَضُّ
عَليها بالنَّواجِذِ، طَمعًا بالمَحافَظَةِ عَلىٰ
مآربٍ آنيَّةٍ وَ ذاتيَّةٍ؟
* وَ ما عَدَا ما أُنْزِلَ وَ ما أُوحِيَ لِلأنبياءِ
وَ الرُّسُلِ ــ عَلَيهم وَ عَلىٰ نَبيِّنا أَفضلُ
الصَّلاةِ وَ السَّلامِ ــ هَلْ نَبقَىٰ مُلزَمينَ
عَلىٰ اِتّباعِهِ إلىٰ يَومِ الدِّينِ؟
وَ لِمَصلَحَةِ مَنْ؟
* أَلَا يَتطلَّبُ الأمْرُ قَراءَةَ التَّأريخِ بِالشَّكلِ
الصَّحيحِ؟
بُغيَةَ فِهمِهِ وَ استيعابِهِ وَ العملِ بِهِ، كَي
نَحقُنَ دِماءَ الضَّحايَا وَ الأبرِياءِ؟
وَ نَحفظَ ماءَ الوَجهِ أمامَ الأُمَمِ
المُتَقدِّمَةِ مَدَنيًّا؟
مع اطيب تحيات...
(صاحب ساجت/العراق)
قِصَّةً قَصِيرَةً جِدًّا
ذَات
سَأَلَتْهُ هَلْ بِإمْكَانِهِ أنْ يُسَاعِدُهَا فِي اخْتِيَارِ قِنَاع مُنَاسِبٌ لَهَا؛ نَظَرَ لَهَا بتمعن... أَعْطَاهَا قناعين، أَحَدُهُمَا بَرِيءٌ وَالْآخَر مُخَادِع. حَقَّقْت رَغْبَتُهَا الاعمق فِي الْحَيَاةِ بِالثَّانِي.
عبد المجيد الخولي
جمهورية مصر العربية
حيرة وارتباك...
امل وألم..
حزن وفرح..
تعب واكتفاء..
مجهول وصدمة..
خوف وترقب..
معاناة واصرار...
كلها تتسارع لتباغتك..
لتلتهم مشاعرك..
وتتمازج جميعها..
لتوقظك من سبات..
ترعد وتبرق وتمطر..
وقوس قزح..
يشع ثم يختفي..
حياتنا وميض وصوت وهذيان..
واختفاء...
أنت بطل أيها الإنسان
أنت خواء...
أنت حبات رمل..
أنت نطفة ومضغة وعلقة..
أنت مسجون في كيس ماء..
أنت تخرج من ظلمات إلى الحياة..
فلا تغتر وتمضي في خيلاء..
ستعود في يوما..
مثلما كنت ...
حبات رمل.. ذرات هواء...
قلمي..زهرة فرحات
صباح المطر
السماء اليوم مليئة بالغيوم التي تبدو كحبلى اوشكت أن تضع حملها والرياح الباردة تحرك الأغصان كأنها تهيؤها لما هو أت، مطر.... مطر! تتعالى أصوات الأطفال فهم منذ فترة ليست بقصيرة لم يروا مطرا وتتساقط قطرات المطر الواحدة بعد الأخرى ويعلو صوتها كموسيقى تعزف الحانا على وجه الأرض وأغصان الأزهار.
تنسج طوقا حول الوردة كعقد من اللؤلؤ فتجعلها كالملكة. المطر دموع السماء هكذا هُيء لأحد البائسين وهو يشاهد المطر يهطل ويهطل من السماء.. حقا ان بعض النساء وجوههن جميلة، وتصبح أجمل عندما يبكين.
السماء توقفت عن الهطول، تشرق الشمس وتغرد العصافير كأنها فرحة لسقوط المطر.. وتبدو الأزهار كأنها ثملى بالمطر.. وقد شكلت أزكى عطر ممزوج بمياه المطر. تنتشي الأرض فرحة بالخير الذي سيعم الأرض بهذا المطر.. ترتاح قلوب الناس فالمطر آت بالخير للأرض وأهل الأرض.
المطر يغسل قلوب الناس وأرواحهم يتناسون وهم ينظرون اليه آلامهم وأحزانهم، يهيئ للسامع أن الجميع من على الأرض قالوا قبل أن يعودوا لأعمالهم ومشاغلهم التي عطلهم النظر الى المطر عن القيام بها اهطل يا مطر اغسل قلوبنا وجراحنا وآلامنا ...داوي يا مطر آهاتنا اهطل وأغسل وجه الأرض فقد اشتاقت الأرض للربيع الخصب وأشتاق أهل الارض للحيوية والحياة.
طه دخل الله عبد الرحمن
البعنه == الجليل == فلسطين
20/11/2021
الرحيل
سأرحل يوما ما غير مأسوف عليا من البعض والعكس عند البعض الآخر الذي سيتذكرني لفترة معينة قبل أن أمسي مجرد ذكرى وحدث عابر...سأرحل حاملا معي كتابي الذي سيرفع إلى السماء مع روحي لأمسي أكلة الدود وملهم نهمها لوقت محدود قبل أن تلتهم جثة أخرى...
سأرحل تاركا ورائي من المساوئ الكثير والبعض من الحسنات التي أتيتها صدفة ربما ودون فهم أو إدراك مني كما قمت بغيرها عن وعي وبمحض إرادتي...سأرحل وأترك مكاني لمن هو أفضل مني لدى البعض ، ولأتركه شاغرا لمن يهمه أمري ولو للحظة أو يوم أو شهر أو سنة...،سأرحل كما رحل من قبلي ومن بعدي ليبقى الله الذي لا يموت في انتظار يوم الحساب العظيم...
سأرحل وفي جعبتي جبالا من المغفرة والعفو على كل من أساء إلى شخصي أو نال منها ، أكواما من البسمات لمن أهانني واحتقرني أو اغتابني أو اتهمني باطلا أو شهد ضدي زورا ، رفوفا من الدعاء لمن جرحني وآلمني بدل الدعاء عليهم.....
سأرحل وأترك الدنيا ومن فيها وبما فيها حتى أقوالي وأعمالي التي ستبقى تنخر أجساد وأفكار البعض وتسبب لهم المآسي والمتاعب ، أقوال وأفعال إرادية أو غير إرادية بما أني بشر والبشر خليط من الخير والشر...
سأرحل لأستريح وأريح من يتقاطع معي في كل مكان وزمان من أوزار أعمالي وأفعالي وفيهم من سيسامحني ومن سيتشبث بحقده وكرهه لي وتمنياته لي بأشد العذاب والعقاب...
فلا تلومونني عما صدر مني ، فما أنا إلا مجرد شخص له نقطة بداية ونهاية وبينهما رسالة لم أفلح في آدائها على أكمل وجه أعتقد ، لكن يكفيني شرف المحاولة عموما بما أنه " من اجتهد وأصاب فله أجراب ومن اجتهد ولم يصب فله أجر واحد"...
اسرح بالحاضر
أَهُشُّ بعصا الواقع
قطيع الذكرى
اسكب من ابريق
الامل
كوب وهم
اتجرعه بمرارة
يبس الربيع الاخضر
ولم يسقط الغيث
بقلم/الحسين صبري
ياصاحبي والقلب موجوع
تراها تجلى احزاننا الدموع
أم تقودنا ارجلنا إلى ألم متمدد
تكاد تنكسر منه الضلوع
ظمأن للماء والصحراء زادي
قد جف في العروق الينبوع
وأمضي متسربل بليل الضياع
أسوار تعلو وتغيب الجموع
انادي قومي والقوم صم
واللقاء بمن تحب ممنوع
كلما نهضت من كبوه سقطت
واسلمتني لقاتلي الجموع
يبكي قلبي اشواقاً لم تصل
وأنا اللذي بين يديك مصروع
تحملني يداك ام يسقطني هواك
ياوطنا نبضه ابدا مسموع
ياصاحبي والقلب موجوع
قد ذابت من اشواقه الشموخ
لهيب ناره يحرق الاحشاء
سفرُه دائم فمتى الرجوع
اغيب وتغيب الأفراح ونبضها
في العروق له ترجيع
ياصاحبي والقلب موجوع
بقلبي الشاعر عبدالله خريسات
إليك اعتذاري
أتسكبُ ماءكَ عذباً زُلال ؟
لِوادٍ بدلتا وَ نِعمَ السَكُوب
فتزهر دهراً لتذبل يوم
و بحر الشمالِ ضميرُ القلوب
في عينِ الكئيب لهيبٌ و طيب
و رَيح الجنوبِ شديدُ الهَبوب
فبان الذي قد وشانا بهم
يبيع بصمتٍ كلامَ الجروب
و أن الذي جاء لا يُنتخب
كوصفةِ حُبٍ شريطُ الحبوب
على ضفتيها نقشنا العَجب
بإسمِ الحبيبِ تركنا النُدُوب
لغير اسمه من نقشنا به
و لكن لأجل الغريب النهوب
فمن جيدها حبلها و المسد
كما نفتري الحب يوماً نتوب
كأن الكِنانةَ مِلكُ الإمِام
تَبِيضُ الديوكُ كتيسٍ حلوب
يضيق بنا الأزهري كي نشاء
نَلُوحُ في ذاكَ زمانَ الغروب
و أن شروقًا حديثًا أتى
عدوٌ صدوق ٌ صديقٌ كذوب
و أن الذي قد سمونا بهم
كمحضٍ قديمٍ عناءًا لغوب
و أن الذي قد أتانا اللتو
أشار لودٍ أضاع الدروب
إليك اعتذاري رسولي ففي
زمانٍ توالت علينا الكروب
تحياتي و حبي لأهلها ........
✒️ ...... قلمي / مروان سيف
الإمام .. الامام احمد بن حميد الدين
قصة قصيرة.:
بقلم محمد محمود غدية / مصر
تضع الزهور بقبرى
يشرب أشعة القمر، بعد أن تكاثفت العتمة فى صدره، يتجرع حزنه بترفع، ويذبل لكن بشموخ، صدره حقيبة مغلقة على قلب ينبض بالحب، ألقى بمفتاحه فى أعماق بحر بلا قرار، تأتيه فى الحلم امرأة مثل نسمة منعشة، كالطواويس طيبة وطيعة، مسافرة فى دمه، يراها كل ليلة حين يسدل ستائر المساء، إنتظارا لحلم لا يتحقق،
- دخلت مكتبه بلا إسئذان، تسبقها إبتسامة تذيب الجليد وتنشر، الإرتياح، مدهوشا أمام تلك الثنائية الفريدة، ضوء النهار الباهر والقمر الزاهر، إنها المرأة الحلم، القلم فى يده يسرع تارة ويتردد فى أخرى، حالة من عدم الإتزان والفوضى إنتابته، حاول الإمساك باللحظة الفارقة، التى أربكت التقويم فى بوصلة أيامه، ترك القلم والمكتب وأخذ يسير فى اللامكان، وفى
اللاأمام واللاخلف، حلقه جاف، بحره دون ماء، ظمآن والكأس فى يديه، يرقبها بعناية، عيناها مفعمتان بحزن عميق، لابد من إستكمال باقى الأوراق التى تقدمت بها فى الغد،
إنصرفت بعد أن تسللت إلى أعماقه، وقد تشققت مسامه للألفة والدفء المفتقدين، الحياة دون حب كورق الشجر الجاف، تكنسه رياح الأيام، وجهها بسيط مريح صاف،
أخذ يحلق ويطير مثل الطيور الهائمة فى الفضاء، لابد أن نمتثل للأقدار التى تعيد ترتيب الأمور فى كثير من الأحيان، وأن نكيف أنفسنا حسب ماتأتى به، لأول مرة تهفو نفسه للجمال، بعد أن إستنزفه الضجر والملل والوحدة،
- فى صباح اليوم التالى إرتدى حلل الأناقة والصفاء، تسبقه لغة شاعرية رقيقة غير مسبوقة وهو يصافحها، نبهته إلى كفها المحتبسة طويلا بين كفه، إستكملت باقى الأوراق، شكرته وهو يتأمل عينيها والدموع التى تستعصى على النزول، والتى إنسابت فى الأحشاء، وهى أقصى أنواع الدموع، ودون أن يطلب منها الكلام قالت : هذا الحزن سببه أن اليوم يواففق ذكرى مرور سنة على وفاة والدى، الذى كان لى بمثابة الدنيا كلها،
مثل شمس تغمر حجرة مغلقة معتمة، إشتعل الإنطفاء، وتفجر خمد البركان، إستطاعت فك شفرات قلبه ولملمةمشاعره، شحت منه الكلمات حتى لاتفسد التأمل لوجهها المشوب بحمرة الخجل، وهو يطلبها للزواج،
فى الطريق إستأذنته فى شراء، باقة زهور تضعها على قبر والدها، يعتذر، عن كل يوم عاشه دونها، سارت بهما مركب الحياة، نحو شواطىء السكينة والراحة، ورفرفت السعادة بمولودة تشبه القمر، إعتذرت الزوجة أن المولودة طفلة، وهى التى كانت ترغب فى طفل يحمل إسم والده الذى أحبته، يحتضن طفلته قائلا : رغبت فى طفلة تحمل جينات أمها الجميلة البارة بوالديها، مضيفا بين إبتسامته الواسعة : ومن أجل أن تفعل مافعلتيه لوالدك وتضع الزهور بقبرى .
#هايكو
كَأَنَّ البُحيرةَ رَاكِدَة
شَابكَاً أَهدَابِي إِلى الأُفُقْ
وأَسماكُُ نَائمَةُُ لَا شِبَاكَ تُزعِجها.
#أيمن_حسين_الس