الاثنين، 15 نوفمبر 2021

محاورة جبران: بقلم// العربي لعرج

 محاورة جبران: بقلمي العربي لعرج المغرب 


يا راكب الناقة صوب الثغور 

أجل رحيلك واشف غليلك 

 ولا تخشى النسور 

 ياحمام البور لبي نداء الشعور 

محاصر ..... والقلب مفطور 

حمام البور سلم لي على أهلي

في القدس ودير الزور 

فالأرض أرضي والحقل حقلي 

ولو قيدوني  أو ثم نقلي 

عند المأمور. 

أما زلت تعاتبني وتستجدي 

أشباه القبور 

أم مازلت تجهل 

أن القلوب صخور 

لا أريد كراسي تكبلني 

ولا أطمع في قصر مهجور 

أحن إلى أمي تناديني 

يابني أنت أغلى الأمور.

عجبت منك وعجبك مني بقلم // أحمد جادالله

 عجبت منك وعجبك مني

عجبت منك ياكل التمني


ظننت أنك أخذت قلبي

وجدت قلبك مكان قلبي


ظننت إني عشقت روحك

وجدت كولك كل التمني


ظننت إنك غبت عني

وجدتك بقلبي جوة مني


ياراحتي فى حضوري

وياشوقي ولهفتي في 

بعدك عني


ياكل كلي إنت التمني

عجبت منك وعجبت مني


أاتي إليك وأفر مني

لحظه شوقي وخوفي 

عليك


لبيك ياسر عمري وعمري

 إليك

عندما تدنوا لي أعشق

عنيك


أعشق حنانك وجمال

عنيك

أروح و أجيلك وأتمنى

رضاك


سكنت فؤادي وروحي

فيك

فأنا منك وإنت مني

Ahmed gadallah

الصداقة. بقلم // سلمى رمضان

 (((الصداقة


)))


الصداقة مدينة مفتاحها الوفاء 

وسكانها ذوي الإخلاص الأوفياء. 

لا أصاحب سوى الكرام العظماء. 

أهتم بصديق وفيٍ مخلص معطاء.

أختاره  فقيها متمرسا بعلم الفقهاء.

أحترم الضمير الحي  الفقيه بالذكاء.

 أصادق عليماً مضطلعاً بالعلم والعلماء.  

الوفاء من صفاة خلق الله نكسبه بالولاء. 

الناس أصناف منها الخبيث والسفهاء.

ومنها  النفوس الطيبة ونعمة الحلفاء.  

بقلم أ. سلمى رمضان. لبنان.

مَكتومة كلماتي بقلم // شهناز العبادي

 مَكتومة كلماتي.. 

مُتحًشرجة بحت..... حروفي

تكبر في جوفي..... عِبارات

أصبحتُ حُبلى ..... بالروعات

أنتظر ولادة..... قَسرية

تُفجر كُل........ الصرخات

فَجاء الأزرق....... مسعفاً

مُتحديا

كل قَواميس..... اللغات

كَسرَ قيود...... الاعتِقال 

مُعلنا سَحقَ... مافات

تَحررت... خواطري مُزغردةٍ 

تَتطاير..... بأجمل الباحات

مُعلنة اجهاضِ....... أفكارٍاً

و سيل آت

مُبشرا... بقدومِ الأجمل 

وحضور كلٍ الخيرات

شوق بقلم // سيد علي.

 شوق


سأبحثُ عنك بدرب الحيارى

وأُنفقُ في البحث كل السنين


وأزرعُ بين يديك الأماني

وأسقي زروعي دموع الحنين


لتزهرَ في القلبِ كل الأغاني

وأمسحُ باللحنِ طعم الأنين


وأرشفُ من شَفَتيكِ العِذاب

رحيقَ الأزاهرِ والياسمين


دعيني أُقبلُ تلك الشفاه

بجمرٍ من الشوق لا يستكين


وأُهدي لعينيكِ عِقد اللآلي

وأنظُمُ في العِقدٓ دُرُّ اللُّجين


بقلم

سيد علي

في ١٥/١١/٢٠٢١

#أشعار_سيد_على

إذهب إن أردت بقلم // لينا ناصر

 إذهب إن أردت.. 

حلّق في فضاء العابثات

لا تدخر جهداً..

إملأ بهنّ فراغات الوقت.. 

ستعود حتماً! 

مبتدؤك هنا.. 

ومنتهاك...

وبين هذا وذاك

يتهادى العمر كقطرة حبر

على فم القلم

تتأرجح على المقاييس كافة.. 

وتكتب الأحداث

بصمت.. 

لا تخش كتابة موت

ولا تحفل بكتابة ولادة.. 

ترسم العبرات، والضحكات،والكوارث 

وتمضي هكذا بكل برودة..

وهي برمّتها نطفة حبر

تولد على بساط السطر.. 

مهما قست وتمنّعت وتلونت

ترسو على الورق.. 

 

هكذا أنت.. 

ستعود حتماً.. 

سترقص على أنغام القلوب العذارى.. 

وترتدي درع الفارس

لتظهر أمامهنّ

 ببسالة وجسارة.. 

وقلبك

ذاك المتمرد الشقي

بي عالق ! 

رهن الاشارة!! 


ستعود حتماً.. 

تتباهى بتبرّجهنّ لعينيك

وتزداد غروراً

وتتورد

من غزلهنّ وجنتاك

وخيالك منشغل

بأمنية صغيرة

(ليتني أنا مكان هذه وتلك)

وتتنهد وتزفر الآه.. 

والروح تسائلك بعنف اللهجة: 

(هلّا عُدت) ؟!


بين الغضب والحب

تراوح مكانك.. 

في المنتصف.. 

بعضك أتى.. 

ترجّل عن صهوة عنادك

وهرول نحوي

دون أن ينتظر منك قرار

لاذ بالفرار...

وبعضك الآخر قيد ابتسامة ثغر وهمسه.. 

يكفي أن أومئ لعينيك

وتعود حتماً!! 

لأنك

ياطفلي المدلل

تحلّق في فضاءاتهنّ

كالعصفور بأجنحتي.. 

وعندما يحين الوقت،

ستعود الى موطنك

ذلك العشّ الصغير 

خلف ضلوعي

منه ولدت

وإليه تنتمي

فلا تغرّنك فصاحة القلم

حين يرسم لعينيك كونا شاسعا

مهما علت وتبدلت ألوانك

هناك نقطة ارتكاز 

تعثّرك بي

أينما ذهبت! 


ليناناصر

مدادٌ يخنقُ اليأس بقلم // علي الموصلي

 مدادٌ يخنقُ 

اليأس

وحِبرٌ لايرتوي

وشعورٌ يقتلُُ

النفس

واندفاعٌ نِدٌ قَوي

محاطٌ بشوكٍ 

ذو اجنحة

واجواءٌ ملبدة ٌ

كالحة

غابَ  عنها الشمس

في حُزنها إذ تنزوي……… 

فوقي لاتعلو البيارق 

وما حولي كاسرٌ طارق

فهل ترتضي النفس

لغامضٍ غير سوي 

بلا حسٍ ومُندس

في وحدةٍ قد ينطوي؟؟؟؟؟

فاعلموني ولكن بصمت

فرّب عزمي يلتوي 

وبعدها يستكين…… ..


علي الموصلي 15/11/2021

العراق

منذ_وقت بقلم // ادهم سلامة

 #منذ_وقت

ولازلت

 ألتحف 

وسائد الحزن

تجرني

 آهات

البعث

والخيبة.. 


منذ وقت

وأنا ضرير

القلب

يأسرني

 الشيب

الأسود

بين تجاعيد 

الحسرة

ولعنة الأيام.. 


منذ وقت

وأنا 

ألعق

غبار الزمن

تتلوه

 سقطات

الجسد

في نزوح

الروح

وقت 

الفقد


منذ وقت

أفتش فيها

عن ملامحي

التسعيني

عل أجدني

حيث 

عبوس

الهوى

والحب


منذ وقت

وأنا مجهول

الهوية

الكل يعبر

إلا أنا

تاريخ 

ميلادي

منتهي

 الصلاحية


منذ وقت

ولم

 يأتي

ملك الموت

ليقبلني

 قبلة

الحياة

لأنجو

من غربة

وطني


منذ وقت

ويدي اليمنه

لا تعرف

السطو

حتى على

درهم

وقاية


منذ وقت

ابحث عن 

سقية

ماء

تنبت

 ياسمينة

فوق جسدي

المحنط


منذ وقت

وأنا

 اتكىء

على شوك

اجدب

اسقط دموع

السماء


منذ وقت

وأنا عاري

الأحساس

والعين

أتلو

سورة

 القيامة

على ضفاف

 النار


منذ وقت

والخطايا

تلاحقني

تشد وثاق

الضياع

تسحل

الحب


منذ وقت

وجفاف

عيناي

يزمزمه

صرير

الزمن...

سرج وجع .. سراج روح بقلم// خليل شحاده

 سرج وجع .. سراج روح


على أريكة سرج

وجع هجع فرس

سراج طيف روح

أصات لجام صمت 

وأفاق غريد البوح..


سحج صخر القدر

نسائم حرائر قلوب 

وأضرم ليل الآلام

نار أثخان الجروح

وخبت تحت الرماد 

خبايا جمر مداد قلم 

وصرخة وجع قروح 


شاخ ربيع برعم الصبا 

والقلب بالحب طفل رضيع

بركان العشق هدير شِعر

وكلامي سفر روح لا يضيع


خليل شحادة/ لبنان

شر الحسود بقلم // أحمد علي صدقي

 شر الحسود.

حين يحسدك حسود

ممن رضعوا سما من أم حقود

طَلَبَ أن يعم حزنك و أنْ في أهلك يسود

أن لا يراك سعيدا، همه في هذا الوجود

رأس ماله بغض، ينفق منه وبه عليك يجود

يتلو أقاويل مدحه في وجهك كودود

يتعس لفرحك و يتمناه أن يذهب ولا يعود

إن حزنت، سعد لحزنك وأهدى لمن أكْمَدَكَ الورود 

تفوق في ارثه من إبليس واجتسر الحدود

انسان هاجر الحب قلبه، فدواما إليه لن يعود

معروفه لك إن فعل، هو شر مقصود 

مراده نفخ نار الكآبة لتأجج للوقود

عثراتك عنده لا تنسى، فهي للآخرين وعود

ينمق كلامه لأذنك لكن قلبك يدرك أنه خصيمك الودود

يُجَمِّل تَفَوُّهَهُ دوما لا للصلح بل لغدر معهود

نجاحك عنده مصادفة وليس بجهد منك و لا صمود 

تفوقك عنده مجرد حظ ما قمت فيه بمجهود

يا صاح عليك أن تأبه شر الحسود

ولا تقلق فهو لك من الله جند من الجنود

يحرسك الله و يرفع شأنك و بجوده يجود   

اترك الناس تنبش عن أخطاءك أيها المحسود

فإن لم تجدها مجدتك و احتقرت الحسود

قال أبو تمام كلاما في حق الحقود:  

إِذا أرادَ اللّهُ نشرَ فضيلةٍ طويتْ

 أتاحَ لها لسانَ حسودِ

لولا اشتعالُ النارِ فيما جاورَتْ

 ما كان يعرفُ طِيبُ عَرفِ العُودِ

لولا التخوفُ للعواقبِ لم تزلْ

 للحاسدِ النُّعْمى على المحسودِ.

أحمد علي صدقي/المغرب

يابلدي .........بقلم/ هلال الحاج عبد

 يابلدي

.........بقلم/ هلال الحاج عبد

الظلم عليك

هو المكتوب يابلدي

مقدورك أن تبقى

في بحر الظلمات

وتكون حياتنا

فيك هموم ودموع

وكأنك سجن ليس لنا

فيه صوت مسموع

فبرغم عذابنا فيك

وبرغم جميع الأقدار

نبكيك وأنت 

جريح ليل نهار

بعمرك يابلدي

لم تضعف يوما

أو نلحظ فيك برود

وعمرنا لم نبخل

عنك وبالغالي نجود

ولكن تلك هي الدنيا

فسبحان المعبود

قد تغدو يابلدي 

الأجمل في كل الدنيا

وأرضك أغلى الأرض

وبكل الخير تجود

ولكثرة خيرك يابلدي

محسود محسود

تكالب اعدائك حتى

جاءوا من كل مكان

يامن كنت الأجمل

والأرقى ايام زمان

وسترجع يوما 

يابلدي فخر البلدان

وستعرف من أحرق

فيك الأخضر بالنيران

واحترق اليابس في ارضك

حين تمادى الطغيان

ومن عاث فسادا"فيك

يابلدي خسران خسران

بقلم/ هلال الحاج عبد

العراق/ 2021

حبك قدر بقلم // سالي محمود

 حبك قدر

******

أقم صلاتك داخل محراب قلبي

قدم قرابين الشوق على مذبحي

أرق دماء الصبر  من شرياني الأصم

روحي مهاجرة إليك 

تسبح في ملكوتك

تتمتم بترانيم الوجد

ينشق القلب 

ممزقة أنا بين روحي الرقراقة 

وبين قلبي المشتاق

مابين جحيم إشتياقي

وجنة عينيك

أحبك بقلب طفلة غريرة

وادعة هادئة

وبقلب إمرأة غيور 

بركان في صدرها يثور

أحبك وحبك قدر

وانا في صومعتي انتظر 

امام مرآتي احصي دقائق العمر 

كم من رسائل كتبتها ومزقتها 

وتراتيل شوق رددتها

كم رفعت كفوفي وتضرعت

وكم في سجودي ابتهلت

ودعوت أن لا يضنيني القدر

*****

سالى محمود

مشاوير ...49 بقلم //علي غالب الترهوني

 مشاوير ...49.....

______________


مدرسة الخضراء المركزية .هكذا كان إسمها لم يتغير منذ أن دخلتها وأنا  محمل على ظهر ثعبان .كنت أسمع عنها أقاصيص كثيرة ..عن سوقها الشعبي .وأقواسها العالية .وعن المستوصف. والبار. المتاخم للكنيسة ..كنت أرى الناس يختلفون عنا كما كنت أتخيلهم في ذهني الصغير .بشر يسكنون مدن عريقة .كانت فكرتي عن الخضراء أجمل بكثير ..لكنها حتى الآن ما تزال تحتفظ بجمالها الطبيعي ..سكانها يمثلون قبيلة واحدة .لذا كانت الأفكار تتوالد وتتكاثر ولا ترحل بعيدا ..

التقيت أناس عديدين كانوا يرتادونها ليدخلون الحانة ليلا وفي الصباح يمارسون طقوس العبادة ..كانوا يحدثونني عن السينما .والنساء اللواتي يلبسن الميني والقبعات ويضحكن بصوت عالي .إنهن نساء ايطاليا السافرات ...لكنني أحبها. رغم أنها تنكرت لي .رسمت حدا بيني وبينها ..انكرتني دروبها الوعرة ..انكرتني الكنيسة وتمثال يسوع ..كم كنت أحب النظر إلى العابدين الذين يدخلون الكنيسة يوم الأحد.احبهم حين يغدقون علينا بالعطايا. مازالت رائحة السمن والقطائف  والسكاكر. وعلب البيرة التي يقدمونها لنا عربون وفاق مع يوحنا المعمدان ..

حين طلب مني المدير الدخول إلى الفصل ..أدرت لها ظهري .قادني ممر بعرض متر ونصف المتر .أفضى بي أخيرا إلى الأجنحة التى إحتوت خمسة عشر فصلا. سبعة منها في الدور الأرضي بالإضافة إلى الإدارة والمقصف. وحجرة أعضاء هيئة التدريس ..كانت الباحة تتوسط ممرين. التقيا أخيرا أين أقف الآن. في واجهة الفصول أشرعت نوافذ تعلوها أهلة من الامراش. بدت المزارع كلها تفرغ جمالها عندنا ونحن جالسين على المقاعد ..

في الباحة الواسعة كنا نقف إجلال لتحية العلم .وعند الساعة العاشرة تتلاشى القدسية ويصبح المكان ملعب للكرة ..وربما في المساء يرتاده المشردين..

دخلت الفصل ..كانت ليلى تقف على اللوح .تحاول فك رموز مسألة حسابية ..حين وقع بصرها علي رمت بالطلاسة وعادت إلى مقعدها مسرعة .دون أن تستشير الأستاذ. .الذي نعتني بعدها قائل. .هيا أدخل يا زعيم السحرة ...

____________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

مسرات بقلم // ادريس الفزازي

 مسرات 

دقدق معلنا 

أن لك مني تحية

من صلب الدفئ

الذي يتسرب إلى قلبي

يوضبه ويخصب أنفاسه

وتصبح عطرا يفوح

ياسمينا بين كل دروب الوجدان

حين يجمع إخوة افترقوا

بعد فراق ...

ألمني حيث غاب الرفق

وأدميت قلوب أمهات 

أفتقدن أكبادهن...

أطفالهن وهم براعم

بإيمان وفطرة

فاحترقت ابتسامة 

كانت تسكن كل وجنة

من ينتظر عودتهن 

من المدارس ...

واليوم نحتفل ...

لبزوغ شمس النجاة

التي ذوبت جليدا 

جمد شرايين حبهم

فاكتشفوا أن الجمال 

أخلاق بين بني جلدتهم

وود بين من تناحروا بالأمس 

مهلا أشقائي فاليوم 

نعلن عيدا .. 

يؤرخ لرمز وحدتنا 

وانصهار جسد 

بين ما يجمعنا 

من لون ونمط

وطموح يبني سكونا

وحلما شامخا 

يرتجف كل من لا يعرف 

حكمته ووزن ذهبه

اليوم تعلو عبرات

دم يغلي ويرسم 

وطنا لن يفترق

ولو اكتوى بحديد

ورصاص البنادق 

يخبرهم أنهم وصلوا

إلى وعي بأن الكون 

موطن ووطن 

وبيننا يجري انصهار

بركان ملحمة 

لا يرسمها إلا من يعترف 

أن لك أخ وليس غيره 

ويسكن قلبك شقيق

    ادريس الفزازي-المغرب

ورد الصباح بقلم// نور الدين سكاكني

 ورد الصباح

وابتسامة خافتة

ولحظة صمت 

عيناك 

تخاطب لغتي بالهمسات ..

قصائد حزينة وأناشيد

 وأغنيات..

ذاكرتي ووجع الحلم

وخيالات..

تقاسمني خيبة

وصوت متعب

ودمعة هاربة

تركض بين الكلمات

نورالدين سكاكني/تونس ✍

قلوب بيضاء) قصة مسلسلة بقلم // تيسير مغاصبة

 (قلوب بيضاء)

قصة مسلسلة 


بقلم :تيسيرمغاصبه 

------------------------------------------------------------

   -٥-

،،، خفقات ،،،


بعد نجاح سناء بامتياز بدأت بإعطاء  محاضرات 

للطلبة والطالبات بحضور خالها أمين وإشرافه ،

وعند إنتهائها من محاضرتها التالية إلتقت 

بزميلتها مرام التي طلبت منها مرافقتها إلى مكتبة 

الجامعة لاستعارة كتاب ،

كانت مرام فتاة مغرورة ولها علاقات متعددة،

فكانت في كل مرة تستبدل رفيق بآخر.. وهي  

لا تعطي أي أهمية للمشاعر ولايهمها سوى اللهو،

قالت سناء :

-ماشي يامرام لأني انا كمان بدي استعير رواية 

هذه المرة حتى اريح تفكيري من المحاضرات 

وتركيزاتها؟

قالت مرام :

- أه وبالمرة بنتعرف على  سهل أمين المكتبة الجديد .

قالت سناء:

-انا كمان لسى ماتعرفت عليه بيقولو إنه خلوق 

ومؤدب؟

قالت مرام بضيق لأن الكلام لم يروق لها:

-شو خلوق ومؤدب..كل شب لما يشوف أي بنت

بنسى حاله ،هم هدول بعرفو الأدب. 

ضحكت سناء وقالت :

-يالطيييف..إنت دايما هيك نيتك عاطله وذمتك 

واسعه..هو إنت لسى شفتيه تتحكمي عليه؟

قالت مريم بثقة :

-طيب ..طيب هسى بفرجيكي يامسكينه كيف 

بدي أجره خروف قدامك. 

قالت سناء وهي لازالت تضحك:

-ماشي خلينا نشوف كيف بدك إتجريه خروف؟

وصلن إلى قاعة المكتبة ..كان أمين المكتبة 

الشاب الثلاثيني الوسيم جالسا على مكتبه في

أول القاعة ..دخلن وقبل أن تلقي سناء التحية 

بادرته مرام بلا مقدمات وبلا إستلطاف:

-رواية البؤساء..هل هي موجودة ؟

أجاب بأدب:

-ولو ..البؤساء لفكتور هيجو أكيد موجوده.

ثم قالت آمرة :

-طيب روح  جيبلي إياها ؟

رمقها بنظرة أوصلت المعنى فورا ثم أبعد نظره 

عنها وقال :

-الممر الأول، الخزانة السابعة ، الرف الرابع..

ثم مد يده باتجاه الممر الأول وقال :

-تفضلي ؟

كتمت سناء ضحكتها بينما مرام تتراجع عن 

إستعارة الرواية  وقبل أن تترك سناء 

وتغادر قالت لها:

-أنا بنتظرك برى لأني قرفانه؟

وزفر سهل دون أن يرد ،

اعجبت سناء كثيرا بشخصية سهل القوية 

وعزة نفسه حتى أمام جمال مرام  المثير هنا

تذكرت أن مرام لم تعطها فرصة من البداية 

لإلقاء التحية عليه وقالت :

-أنا بعتذر كثير  من تصرف زميلتي مرام 

الغير لائق..انا سناء متخرجة جديدة والقي 

محاضرات في الجامعة ؟

شعر بالدهشة من صوتها وكأنه يعني له شيئا،  

صمت قليلا وهو ينظر إلى قوة إنعكاس الضوء على زجاج  مكتبة ..ثم استعاد توازنه 

وقال معتذرا:

- انا...أسف كثير شرد ذهني شوي ..أه بشو 

بقدر أخدمك..أنا أسف مرة ثانيه؟

قالت برقة وصوتها الرقيق يفعل فعله به:

- على  شو الإعتذار استاذ سهل ،ما صار شيء.

-........................ .

- أه بدي رواية قواعد العشق الأربعون..وين 

بلاقيها؟ 

كاد أن يشرد بذهنه مرة أخرى لكنه تدارك نفسه

بسرعة وقال :

-ولو ..شو وين تلاقيها هله بجيبلك أياها؟

توجه نحو خزانة الأدب وأحضر الرواية وقدمها 

لها وقال وهو يمد الرواية إليها:

- على فكرة أنت إنسانة راقية وعظيمة في 

إختياراتك...أه جلال الدين الرومي ..الله كم 

اعشق هذا الرجل وحتى تلميذه وصديقه 

الروحي شمس الدين التبريزي  ؟

قالت برقة :

-مرسيه.

إستدارت خارجة وقالت :

-شكرا كثير؟

اما سهل فشرد بذهنه من جديد ،وعندما آفاق 

من شروده قال يحدث نفسه :

"سبحان الله، مثل صوتها بالضبط ،والله كإنها 

هي إلي بتحكي معي ؟"

أما سناء فعند خروجها توقفت قليلا وقالت 

تحدث نفسها :

"ياالله ماذا فعل بي هذا الشاب ؟)


(يتبع.....)

تيسيرمغاصبه 

١٥-١١-٢٠٢١


-

خاطرة بقلم // عائشه احمد

 في زمنٍ ما كانت ترهب الظلمة، تتوسد صدرة حين تغفو،

كان الأمان،

حضنه الدافئ كم تتمناه

وفي حياة غير الحياة،

باتت تفر من النور خشية لقياه

ورغم كل الوحشة تآلفت مع الظلمة


عائشة احمد

أريد من هذه القصيدة ان تنتهي بقلم // سارة اسماعيل

 أريد من هذه القصيدة ان تنتهي


دعنا نجوب الشوارع سويًا ونلوح للطائرات..

نودع الغيمات تحت نجومٍ وقمر!

ننشد أمسيات في ليلة لا تنتهي..

في شوارع بلا نهايات على أرصفٍ مكتظه بالغائبين!

على مفترق الوداع الذي تمسكت أنت بي عليه

فتشبثت بك أنا! لن تغلبنا مفترقات الطرق..

عن الامنيات التي أملت السماء نجوما..

وعن الأمل الذي أنار الارض

البنايات الباليه والاضواء الخافته والموسيقى الشاردة..

وسرنا في منتصف الليل في حارات سكنيه أضجها الهدوء!

فأثار سكوننا الضجيج!

ليصحى عاشقٌ على صوت حبنا..

لِيُلقيَّ دعاء على معشوقته الراحله!

فتتلاشى الاحلام من على نافذة تلك العجوز

التي باتت بذكرى لا تُذكر!

على هواء البحر ونسمات الشتاء

على أماني اليتيم وجوع المسكين بِتُّ أبكي!

على أسطرٌ أبت النهاية وحبر إنتهى قبل إنتهاء القصيده

فبات الحب يتيما..

لتبكي الغيمات على فقدان العزيمه في قلب الشجاع !

شابٌ كسرتهُ حبيبه..

على طرقات بلا نهاية وأرصفة مبلله جلست أبكي

أبكي آلامنا أبكي حبنا واحلامنا التائهه ابكي ذكرى أبكي قبل الاوان!

أنشيخ على تلك الطرقات؟!..

أم يُزهر شبابنا بأيام إنطفاءة!

ما بال القصيدة لا تنتهي مع إنتهاء الحبر

وما بال الاوراق باليه !؟ أَكُسرت قوتها عندما ألقيت آلامي عليها!

وهل للذكرى أن تذوب  وتنسانا!

وهل للأيمان أن يُكسر..

والاحلام كيف لها أن ترحل في قلوب الشباب

لتأتي ذكراها عند إختلاط الشيب رؤسنا وإنحناء السند!

أُريد من هذه الكلمات أن تنتهي..

لٰكنها لم تُظهر الحقيقة بعد!

عن إخوةٍ مشوا في الدرب سويًا وعادوا متفرقان..

فجمعت بينهما دعوة أم بقلبٍ طاهر..

عن جيتار أثار لحنهُ الحنين في قلوب تائهه..

فتكثُر النقاط والفواصل لتأتي وتملَئُها!

عن لوح بيانو مهترئ وصف الحاضر وكُسِر!

إلى ما تنظر .. أهناك ما تنتظره!

أشيح النظر فقد إنتهت القصيدة!..

-سَارة إسماعيل

يا ولدي. بقلم // أحمد عتيق

 يا ولدي


بحثت عنكِ بين الأماكن، في الاتجاهات، في السماء، وخبايا الأرض، وفي كل المرايا، وإذا بكِ تناديني من بين ضلوعي: "أيها التائه أرقبك، وكما انا في قلبِك مُختبئة، فأنت في قلبي أحملُك"...

إنما خُلِقنا؛ لَتقاسمُنا كل الدّعايا، العرايا، والمنايا؛ وجباتٌ عند الظهيرة، وفي المساء؛ يجتمع المنتصرون علينا يُشاهدون سكاكينهم تنهش في أجسادنا، وتسكر حتى الثمالة من دمائنا، وهم فرحين يرقصون...

أنت يا ولدي لي كَفَن وأنا أُخفيكَ في صدري، من الغُبار، الرمال، ومن عفونةِ أقدامهم المارقة، الساحقة...

لا خلاص وأخوكَ قاتلٌ، والثاني فاجرٌ مُتفقٌ مع العاهرة، والثالث دعيٌّ بالنسب إلى الأصول الطاهرة، والكلاب الشاردات؛ تدّعي أنها قد ملكتني منذ عهد المُجدِد الذين زعموا أنه قد أعادهم إلى الطريق الراشدة...

يا ولدي هم ما رشدوا ولا أرشدوا، ولكنهم ثملوا بحكايتهم؛ لمّا ظنوا أن العوام صدّقوا بدعايتهم الكاذبة...

فل تدعني أختبئ خلف  ظهرك، وأنت في صدري أمانٌ لك من وحوشهم، أو من زحفهم المُنبهر بعتادِه، والكلاب الضالة...


د. أحمد عتيق

28 أغسطس 2021

فصل الشتاء بقلم // محمد العليوي السلطان

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… مجزوء الرجز ..

… فصل الشتاء ..

فصل الشتاء قد أتى 

من خيره الربٌّ هدى 

لكنه شر الورى 

أردى لغيْرٍ في الأسى 

من شرِّه فذَّاً بلى 

في الحرب سُمَّاً قد روى 

في كل وقت ياورى 

أقسى الحياة منحنى 

هذا الشتاء كم نرى 

فينا النزوح قد كوى 

بردا أتى فيه الأذى 

للدفئ أحلاما نرى 

إيجاده مثل الورى 

فيه الوقود منتسى 

أسعاره طيرا جرى 

كالبرق يمضي كالهوى 

الطفل يبكي مشتكى 

رجفا ببرد قد بكى 

يرجو أباه ياورى 

للدفء لكنَّ الفتى 

لم يدرك المرَّ قد جرى 

في والد يبكي أسى 

من حيلة غابت ورى 

إنه النزوح قد ضنى 

عيش المرار قد رأى 

من جيبه المال خلى 

في واقع يلزم ثرى 

كمُّ النقود يا ورى 

من إرتفاع قد عتى 

في كل شيء ياورى 

اعطف على طفل بكى 

اعطف على شيخ حنى 

اعطف على انثى ترى 

فصل الشتاء قد أتى 

من خيره الرب هدى 

لكنه شر الورى 

أردى لغير في الأسى 

الله يجزي من هدى 

عونا لمحتاج ترى 

جد ياأخي تلقى الجزى 

…………………………… ..

اللهم اجعلنا أخوة متحابين فيك… 

بقلم محمد أحمد العليوي السلطان ..

15/11/2021ميلادي 

10/ربيع الثاني/1443هجري

إبتسم بقلم // لميمة منت السيد

 إبتسم

تقلبني الآهات في سعير الشوق ..

على رمضاءك أقلب عيون الحيرة ..

فتتوزع أشلائي في زواياك ..

تتفتح ورود الأمل مع إبتسامتك..

هواك عهد علي من المهد إلى اللحد..

أسير في دهاليزه آملة الوصول مهما تعثرت الخطوات..

إبتسامتك تعطي الكون سر السعادة..

إضحك أملا ينير سعادتي ..

إضحك فرحا يصرع الحزن..

إضحك ياوطني الغالي..

فبين نواصيك يسطر الحب ملحمته ويعزف العشق لحن الوفاء..

إبتسم لي..لي إبتسم..

إبتسم شوقا يزيد إشتياقي..

وأسكب الحنين في أحداقي..

ياجمالا ينبض في أعماقي..

إبتسم حبا وعلي الباقي..


لميمة منت السيد/ موريتانيا

لمسات حبيبة ..................بقلم // قاسم الحمداني

 لمسات حبيبة

..................

قاسم الحمداني/ العراق 


حبيبتي يا سندي وأجملُ 

مخلوقٍ بحياتي .

إن غبتُ عنكِ لا تبكي 

بل قبلي كلماتي .

إني تركتُ لكِ نفسي 

ونبض فؤادي 

على كل سطرٍ .

وفي كُلِ ورقةٍ 

تركتُ قُبُلاتي.  

هذه الروح لا يفهمُها 

أحدٌ غيركِ 

فأنتِ معشوقتي 

وأنتِ صمتي وآهاتي 

ما أجمل الحب حين 

يُعانق أرواحنا 

وما أجمل الرجفةُ 

حين تُقبل شفتينا .

فلو أرهقني البُعد  

ستبقين دلوعتي 

وأُنسي وأحلى همساتي .

وإن غاب طيفُكِ عني 

سأرسلُ لكِ عمري 

مع الريح والغيماتِ

إني أحبكِ بقدر 

ما تغزل نزار بالجميلاتِ  

فدعيني أحُبكِ حد الثمالةُ 

وإلى نهاية شهواتُكِ 

        وشهواتي

دعيني أعُانق القمر العليل

وأهديهِ عطراً من عطرك

     ومن أبتساماتي  

 ودعيني أشمُ خمرِ أنفاسُكِ   

 وأهيمُ بين حُسنكِ وذاتي

فكيف لا أذوب

 أو أغرق ببحر أنوثتُكِ  

يا مليحتي وكُلِ رغباتي  

فأنتِ قيثارتي 

وأنتِ روايتي

وحروف قصيدتي 

ولحن أغنياتي

وأنتِ إذا تزينتي 

     أو تكلمتي

تسرقين مني نظراتي 

فيا رقيقةُ القلب 

ويا رفيقةُ الدرب 

أدمنتُ حُبكِ 

فلا تُفارقي لمساتي 

فزفيرُ أنفاسكِ 

وحنين نحيبُكِ 

يحيّني يوم مماتي 

........................

الدرب البعيد بقلم // دخيل العطيوي الثقفي

 الدرب البعيد

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،  


في عيوني سراب وفي مقامي وطن

كم خذتني على الدرب البعيد  الخفي


من كثر  ما  تعدتني  خفوق   وشجن

كن طعم  الفرح في  خاطري  دم في


مره أفرح  بوجدي  فيك  ومرار اضن

ضنة  اللي تعزوى  عند صاحب  جفي


اااه ياهو   قهر ما  صابني  من  محن

اكبر من الهقاوي   في  ضميرٍ    وفي


والمحبه    هواها    فا لقلوب أستكن

انقسم   ودها ما  بين    شمسا   وفي


والمرامي  بعيده   بين  فرح   وحزن

من تعطر   بها جاه   الهوا    محتفي


وكتسب من لعاع الحب ضعف ووهن

ورتجى من  صدوده  ما يجيب النفي


ان سهر  ليلها  واحيا   ضميرا   فطن

جاه  مع   فجره  التالي  غراماً  يفي


وابتدي  مع نهاري  مثل طالب وطن

وانتهى  يوم  وانا  في  هواه  إكتفي

هايبون بقلم // راتب كوبايا

 هايبون 


كلما تذكرتك


كلما تذكرتك عاقبني النسيان 

هاج البحر وماج الفقد بالغليان 

زبد البحر تقهقر ذوى في الكثبان 

تلاشى صمت المقابر صخب حزن الألحان 

تبدد الابيض والاسود اصابني عمى الألوان 

ما بالك يا أمرأة  ؟ لم كل هذا الهذيان !

كلما تذكرت ضحكاتنا سوياً اصابني الغثيان 

اتساءل ؛ هل بتنا نستمتع بالفقد وبالحرمان ؟

يجوز !!

فكل ما عايشناه لعمري اكثر 

ما كان 

بالإمكان !


الشغف الاحمر

في شفتيك يراودني

نحو الاعمق !


رذاذ قبلاتي

على عنقك الملتهب 

شهادة زور !


راتب كوبايا - كندا 

Rateb Kobayaa

ماذا أقول للشوق في فؤادي بقلم// عبدالله خريخريس

 ماذا أقول للشوق في فؤادي

إذا  سألني  عن  الهوى ينادي 

عن محبوبي والريف والوادي

عن المُلتٓقى مابين الجبل والوادي

محبوب قلبي قمري في البوادي

أشتاق  له  القلب  من  ودادي

وحنين شوقي اللذي ينادي

على  مُنى نفسي وعن مُرادي


ماذا أقول لما لواعج البين

يسألني  عن  هوى  الزين

وأهات قلبي والنهد بالحنين

ليش يازمن فرَّقت بين قلبين

وخلّيت عذاب الوجَع يماسين

لحد الغرق بالجنون المُبين 


ماذا أقول لو زاد بي حنيني

لحبيب  قلبي  نظر  عيوني

وكل  أشواقي  مع  شجوني

شوقي شمالي والشجن يميني

وامسى عالحنين البشر يلوموني

يا حيرتي حيران من ظنوني


وحبيبي   قد   هز  إشتياقي

لعلنا نجلس تحت كل غصنٍ ساقي

ع تربتي ونتجوَل بالأسواقي

ياماً  بقلبي  لك الغرام باقي

البين يطويني ويشد وثاقي

في خافقي والروح في التراقي

خلود بقلم // عادل هاتف عبيد

 خلود


خلودٌ 

وليس لي 

غير الخلودِ

 في العينينِ

 عشقا

يا حرَّ قلبي وبردَهُ

يا حُكمَ موتي 

على الجيدِ العجيبِ 

مُعلقًا

يا بابَ نحري

تمنيتُ كُلّي هناكَ

يموتُ شنقا

،،،،، بقلمي عادل هاتف عبيد

قلب ٌ شهيد بقلم // فؤاد حلبي

 قلب ٌ شهيد

راحـَتْ تـُنـاجـي الـْلـَّيـْلَ والـْلـَّيـْلُ حـَقـودْ

لا يـَسـْمـَعُ الأنـّاتِ مـِنْ قـَلـْبٍ وَدودْ

والـْنـَّجـْمُ دَمـْع ٌ تـائـِهٌ فـَوْقَ الـْخـُدودْ

يـَبـْكـي حـَبـيـبـا ً قـَدْ مـَضـى مـِنْ ذا الـْوُجـودْ

والـْبـَدْر ُ فـِكـْرٌ مـُتـْعـَبٌ بـَيـْنَ الـْنـُّهـودْ

يـَشـْكـو ألـيـفـاً قـَدْ مـَضـى خـَلـْفَ الـْحـُدودْ

هـَلْ يـا تـُرى يـَبـْقـى شـَريـداً أمْ يـَعـودْ 

يـأسـو عـَلـى قـَلـْب ٍ جـَريـح ٍ كـالـْوُرودْ

يـَهـْفـو إلـى الـْصـَّدْرِ الـْحـَنـونِ والـْعـُهـودْ

يـَحـْنـو إلـى الـْمـاضـي الـْسـَّعـيـدِ والـْوُعـودْ

أمْ قـَدْ تـَنـاسـى كـُلَّ شـَيْء ٍ كـالـْجـَحـودْ؟

راحـَتْ تـُنـاجـي قـَلـْبـَهـا الـْواهـي الـْوَحـيـدْ

وَتـَذْكـُرُ الـْمـاضـي كـَحـُلـْم ٍ أوْ نـَشـيـدْ

هـامـَتْ تـَجـُرُّ الـْطـَّرْفَ فـي الـْلـَّيـْلِ الـْمـَريـدْ

والـْرّيـحُ قـَدْ دَقـَّتْ نـَفـيـراُ مـِنْ وَعـيـدْ

والـْثـَّلـْجُ يـَغـْشـى الأرْضَ فـي مـَدٍّ مـَديـدْ

تـَرْنـو إلـى كـوخٍ مـُضـيء ٍ فـي الـْبـَعـيـدْ

فـالـْكـوخُ فـيـهِ قـَدْ ذَوى فـَلـْبٌ شـَهـيـدْ


بقلم فؤاد حلبي

خاطرة بقلم // فريدة فريدة

 ذاد البعد وماعاد عندى صبر فمتى يكون الوقت واين الملتقى٠٠٠ وذاد الهجر وماعاد عندى عشق اكثر من هذا يا خالي القلب ٠٠٠اعطيتك كل الحب ومنحتك دقات القلب وصبرت على ظلمك فمتى واين تكون معى ونغلق باب البعد ؟ هجرت والهجر منك كان مر٠٠٠ والأمر من هجرك هو الظلم ٠٠والظلم منك كان صعب والاصعب منه هو البعد ٠٠٠والبعد يقتلنى كل يوم ٠٠٠٠وان مر اليوم يكون دهرا فمتى تعود وتمحى كل هذا الصعب ٠٠٠ والصعب يهون بكلمة منك وهى أحب٠٠٠ والانتظار على رجوعك طال عليه الوقت ٠٠٠ولكنى انتظرك بكل شوق٠٠٠٠والشوق ذاد وفاض داخل  قلبى إليك ٠٠٠والعمر يسرقنا وانت تتمادى فى البعد فرجع وامحى بالحب الهجر أرجع أنا حبيبتك مهما طال منك البعد ٠٠٠بقلم رشا عطية( فريدة فريدة )

هايكو الغياب بقلم // عبدالله دناور

 هايكو الغياب


_____________

قبل الغياب

تسقط دموعها في البحر

الشمس

..................

قبل الرحيل

 بقية أنوارها في البحر

الشمس

................

مطعونة

بخنجر الليل

الشمس

.................

أحمر قان

نزف قلب الشمس

في البحر

________________________

د.عبدالله دناور.   ١٥/١١/٢٠٢١

بقلم الأستاذ الأديب والناقد // بشار إبراهيم نايف قراءة نقدية تحليلية لقصة " ليلة الغدر' بقلم الأديبة // أمل شيخموس

 " الأستاذ د.الأديب و الناقد المتألق // بشار إبراهيم نايف * في تحليل نقدي لقصة " ليلة الغدر" 

بقلم الأديبة أمل شيخموس  


التحليل النقدي:

استخدمت القاصة شيخموس البناء الدائري في كتابة قصتها ليلة الغدر، والبناء الدائري هو أحد الأبنية الستة التي يعتمد عليها كتّاب القصة أو الرواية في بناء قصصهم زمنيا، وهذه الأبنية هي: (البناء المتتابع، البناء المتداخل، البناء المتوازي، البناء المكرر، التضمين، البناء الدائري)، ومفهوم البناء الدائري هو البناء الذي يبدأ فيه الكاتب قصته من النهاية ثم يعود الى بداية الأحداث ويستمر معها الى النهاية مرة أخرى، وهذا ما فعلته أمل شيخموس إذ بدأت من النهاية من مشهد قتل الزوج لزوجته عندما قام بخنقها، دون أن تذكر لنا لماذا ارتكبت هذه الجريمة وتركت دلالتها تستكشف من خلال سياق القصة وأحداثها فيما بعد، وهذا جزء من التشويق الذي مارسته كاتبة القصة حيث وضعت أمامه علامات استفهام كثيرة تلاشت معظمها أمام متن مفسر لكل أحداثها، وهكذا تعود كاتبتنا في السطر الخامس الى بداية الأحداث بطريقة سلسة لا تشعرنا بها، (هي التي خطبت لهُ العروس بيديها " ضرة " كي تنجب له ولداً)، وهذا يدل على قدرتها الكبيرة في الكتابة وتمكنها من النص، مستخدمة الضمير(هي)، واسم الموصول(التي) وهما من المعارف، لتعطينا دلالة على أن ما جرى كان مؤكدا لا يختلف عليه أثنان، وكأنه الضريبة التي على المرأة العاقر أن تدفعها، كي تحافظ على بيتها، وزوجها، واستخدام القاصة للتعريف يبدأ مع عنوان القصة (ليلة الغدر) فقد تعمدت أن تعرف تلك الليلة لتضفي عليها حالة من التضخيم والتهويل بسبب ما جرى، وعموما تقوم الرواية على ثنائية (الرجل ـــ المرأة)، الرجل بكل ظلمه وجبروته، والمرأة بكل ضعفها وتضحياتها، والكاتبة تعالج حالة اجتماعية كانت وما زالت تلقي باللوم على المرأة في حالة عدم الانجاب دون أن تجعل لها نسبة حتى لو كانت ضئيلة في أن يكون الرجل هو السبب الرئيس في ذلك، ولكي تستقيم هذه الثنائية أضفت شيخموس عددا من الصفات التي تدل على الرجل الظالم في مجتمع ذكوري أسمته مجتمع القرش(كفان غليظتان، عينان تتسعان أكثر فأكثر، تبرزان كمقلتي السمك عند خروجه من الماء، تكادُ تخرجان تقفزان إلى الخارج، يحمل قنابل نووية من الحقد والمكر والغدر، مالك أمر الزوجة، تاج رأسها) بينما تقف المرأة في الجهة الثانية من المعادلة، المرأة الضعيفة بصفاتها (قلب رحيم، وأنوثة طاغية، عصفورة بريئة، مهزوزٌ موقفها في المجتمع، لن يرحمها الرجل ولو ابتلعت التراب والقهر والزجاج، الحب، الإخلاص، التضحية بصحتها كيف تحافظ على مال زوجها، تحمل الفقر والقهر، ذاقت المرار، عاشت حياة صعبة لتسعد زوجها، عليها أن تحمد ربها وتشكره على نعمة الزوج، وأن تطيعه في كل ما يأمر به)، ولكي تضفي تشويقا أكثر للنص جاءت بمفارقة تدعم بها رأيها، فهي تصف المرأة بأنها تملك أعلى الشهادات العلمية، ومع هذا، شهاداتها لا تعادل شهادة الرجولة، إذ يكفي الرجل أنه رجل لكي تعلو هامته ويفرض سيطرته. مفارقة أخرى وضعتها الكاتبة من خلال تشكيل موقفين متضادين، ففي لحظة قيام القاتل بجريمته، كان يحلم بليلة زواجه، والمرأة الجميلة التي بانتظاره، والولد الذي سيحمل اسمه.

وأخيرا تأتي نهاية القصة بالسبب الذي من أجله ارتكب الرجل جريمته، أراد أن يعيش حياة جديدة مع امرأة أخرى جميلة تنجب له الذرية الصالحة، ووجود زوجته القديمة ستكون عالة عليه وستكلفه مالا ينفقه عليها وعلى علاجها، وفي الوقت الذي كانت تتمنى فيه دفء حنانه وتبحث عن الستر معه راضية أن تكون ضرة، قتلها، وسترها الى الأبد بحفنة تراب.

هكذا تعود القاصة الى نهاية القصة مرة أخرى لتكمل لنا مشهد الغدر وجريمة القتل التي ارتكبها الزوج بحق زوجته، وبيان سبب الجريمة، وهذه سمة البناء الدائري، إذ إن القارئ يظن في بداية القصة أنها انتهت، فإذا به تعود به الى البداية الحقيقية للقصة، ومن خلالها تتم الإجابة على أسئلة المتلقي (لماذا حصلت هذه الأحداث؟)، حتى تنتهي القصة بما بدأت به القاصة قصتها. انتهت القصة بمفارقة أخرى تسمى في النقد مفارقة السخرية والتهكم، فالكاتبة أرادت أن تعزز فكرتها من خلال الجمل الأخيرة في القصة والتي تنتقد من خلالها المجتمع، (لا نشيج ولا شكية!!! إنَّما زغاريدٌ!!! زغاريد!!!! والفرحة تزيد!!!).

صفة أخرى يحملها هذا النوع من الأبنية أنه يتواشج مع البناء المتداخل (باسترجاعاته واستباقاته) مما يضفي على القصة مزيدا من التشويق وهو ما قامت به أمل شيخموس في قصتها (ليلة الغدر)، وسأترك للمتلقي اكتشاف العلاقات التي جاءت بها القاصة من خلال الأحداث التي حصلت والأفعال التي استخدمتها في تشكيل قصتها فضلا عن الأساليب اللغوية الأخرى، كالنفي والاستفهام وغيرها.


التحليل النقدي بقلم الأستاذ " د. بشار ابراهيم نايف *"

القصة في التعليقات

ثوب الزفاف بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

ثوب الزفاف 


العيش معها أطيب وفضاء الكون أرحب، والأشجار والأزهار أكثر نضارة والماء أعذب، 

جميلة جمالا لا يخصها وحدها، إنه جزء من الهبة التى جلبتها إلى العالم وتتقاسمه مع شريك حياتها، هى من إختارته، 

اليوم زفافها، ستسافر معه إلى مدينة ساحلية حيث يعمل، يحبها ويحب من يدها طبق الحلوى أم على، هى من تختار ملابسه، لا يغادر المنزل إلا باإبتسامة الصباح، رزقهما الله بطفلة تشبهها، تحملت الأم آلام الولادة المتعثرة، بعدها غادرت الدنيا، أشاروا عليه بالزواج، رفض لا يستطيع تعويضها، وهى سكنى قلبه لم تغادره، لمن يشكو همومه ومن ستعد له الطعام  ؟ 

 أتى للطفلة بمربية، الطفلة كبرت واليوم زفافها، أضواء الكاميرات والفيديو تغشى عينيه، أدار ظهره للعروس، حتى لا ترى دموعه التى إنسابت كشلال مطر، حين رأى فرحة أم العروس بزفاف إبنتها، إنه يوم لا تغيب فيه الأمهات، لكنها غابت، 

يكافح كى يكبح حزنه المعتق وهو يقبلها وتغادر، وسط موسيقات وأزهار تناثرت فوق فستان الزفاف، الشمس تتسرب من خصائص النافذة،

فتتكسر خيوطها على جسده الواهن، يرتجف تزحف نحوه نيران الوحدة، ينكمش تحت الدثر، يهذى يسمع جلبة فى المطبخ، إنها القطة جوعى وهى التى إعتادت أن تأكل من يد إبنته العروس، الإنسان يولد ويموت وحيدا، لم يفلح فى إيجاد بديل للغياب، مستسلما لسطوة حضورها الجميل وروحها الآثرة، هبت رياح خفيفة حملت رائحة عطرها، التى إنتشرت فى المكان ورطبت خياله المتقد، أغمض عينيه وإبتسامة رضا تداعبه، بعد أن حقق السعادة لإبنته، والتى أسعدت الأم، 

العروس ستأتى له بالأحفاد الذين سيتقافزون حوله فى حب، وهم يداعبونه ويسقطون عن وجهه نظارته، ويملأون البيت دفئا وصخبا وألقا، الحب يفرض الإشتياق، الذى يؤسس للبهجة والأنس، أخذ يلاعب القطة بعد أن أفرغ صندوق اللعب الخاص باإبنته العروس، إننا لا نتوقف عن اللعب لأننا كبرنا وإنما نكبر حين نتوقف عن اللعب، صورة إبنته فى ثوب زفافها الرائع ووجها التفاحى الناضج وهى تبادله الإبتسام لا تفارقه، وأيضا صورة الأم وسعادتها بزفاف إبنتها،

فى القلب لا تغيب     .

عتاب بقلم // محمد كحلول

 كيف أعتاب من لا قدر له.

خسارة فيه لوم و عتاب.

 مزّقت من التاريخ صفحة.

و ألقيت فى المزبلة كتاب.

قل لمن أنكر  عهد وميثاق .

بين الرجال بيت ما له باب.

حفظ العهد  للمرء شرف .

إنّ عمله جليل عليه يثاب .

ليس الصديق من  يتملّق.

عند الحاجة لا يردّ جواب.

إختر من الناس من يؤنسك.

عند الحاجة يكون حراب.

ينجدك إن أصابك مكروه .

سيأتيك ولو كان مصاب .

كثرة التفكير تتعب العقل.

والجدال يفقد لك أعصاب.

خير الناس من رحم غيره.

يرى كل من  أذاه أحباب..

إنّ الحياة قدر لكل إمرء.

وخيركم من أخذ بالأسباب.

لا تبقى فى مجالس ذلّ.

الذليل لا تنحنى له رقاب.

لا تجادل فى ما لا تعرفه.

الجاهل يرى قوله صواب.

لا تحسبنّ أنّ الدين تزمتا.

أو  اعتكاف و برقع ونقاب.

الدين للناس رحمة  لهم.

زكاة ان اكتمل لها نصاب.

أنا كتبت لكم ولله أستغفر.

و الله هو الغفور التوّاب.

عزفت بالحرف لحن جميل.

أنغام على أوتار و رباب .


عتاب


محمد محلول 2021/11/15

الليل . في تعنته بقلم // رضا لشهب

 الليل . في تعنته

بصمته الساخر

وعتمة ردائه...

يجادل طيات الماضي

....  ودفاتر تفتح 

في صفحاتها  اهات ..  

ضجرت منها الاسطر

وجراح تحيا من حدجديد. 

تعود بنا الذاكرة 

احلق بين دخان سيجارتي

 المتصاعد  .. ااا

وفي داخلي كم من سؤال..  ؟

يراودني.  

لن اجد الجواب

يعانقني  التوه.

لأعود.لسنوات مضت

اعبر مضيق العمر

بمفردي.  

ما كنت أتقن الغوص بمفردي

ارتاب من تيارها الساحر

قد يأخذني مرة أخرى في أعماقها

.    قد لا أعود ثانية

هذه ليلتي. 

 المثقلة بشتى الهواجس

اسامر وحدتي 

أتطلع  ليوم مغاير. 

وشمسا  تغير طقوسها

 لتعيد موازين المشرق والمغرب

و المد والجزر....

قد  أصبحت مراكبي محطمة

ربانا  فقد السيطرة

...... وتسرع ااا..  

اختلطت لديه الفصول الأربعة

فقد قلبه البوصلة

كيف   ...؟

سارسم من قسمات وجهها 

خارطة طريق تكون  المرجع...ااا

ما عدت كذي قبل 

كلما اذكرك 

تختلط من حولي كل الحلول 

ولا استنتج سوى إجابة  واحدة

انت مريض الفرس..ااا

    رضا لشهب.. ،/تونس

لأجله بقلم // ندى صبيحة

 لأجله.....

تمنيت أمي  أن تراني ميتاً 

على أن أرى عيون الحبيب بالحزن.........

         تفيض.

أبكاني دمعة يا ليتهاااا 

قطرة شفاء تتغلغل.... 

في صحراء قلبه اليائس......

       فتشفيه.

نار قلبي أشعلت  وبسهم أشواقه

     أضرمت....

لكنه القدر....ويا وحشة القدر

بتُّ كعود ثقاب سقط وسط دمعني

    فأطفأته....

قبل أن يحرق قلبيناااا

فيا نائمين الليل .....قولوا لي... 

بعد ألم الحبيب كيف المنام ...........

           يطيب.💔😥

ندى@

١٤/١١/٢٠٢١

تساؤل بقلم //شهناز العبادي

 تساؤل 

أريد مخدة

أسند رأسي عليها...وأنام

أريد قلب مايزعل.. صافي تمام

أريد ساعة راحة بال

وفنجان قهوة بحب الهال 

أريد أقفال لباب.. الحزن

أريد عطفا ومليون حضن

وأريد للخواطر جبر

ومعاها شوية صبر

أريد ضحكة طالعة بأمان

وتنهيدة  باطمئنان

ولا قلك

هاتلي عمر من جديد

وأحبابي بفرحة عيد

وهات الجيرة والصحبة

وخبز وملح ..ماينخان

تقدر ترجعها ..يازمان


شهناز العبادي

مريم بقلم // لي عباس كاطع الحسون

 مريم.. 


هزت اليها بجذع النخل ليت به

شيء لها من بقايا التمر تمضغه


ماذا تقول وقد ذابت بحسرتها

تضرب بكف على كف وتمرغه


قالت له وهو مولود لساعته

وليس تخشى من الشيطان ينزغه


قل ياحبيبي فان الله مخرجنا 

واوجست من لسان الكفر يلدغه.. 


اني رسول الى الاكوان ارسلني

رب العباد وفيَّ النور افرغه


اشفي المريض واحيي من يموت لكم فضل عليَّ من الرحمن اسبغه


فضل الاله الذي يقذف بقوته

بالحق فورا على الباغي فيدمغه


لي عباس كاطع الحسون/العراق

ذاكَ الطيف بقلم // سناء شمه

 ((   ذاكَ الطيف  ))


ذاكَ الطيف المتواري 

خلفَ براقعِ السحاب 

يدنو من أسورتي..يشدُّ مقلتي 

كأنه مهدٌ يفترشُ بارقات الحرير 

تشرئبُّ الروح وتسلو لأيامٍ خباب 

أينَ مضجعي من هدهدِ سليمان 

يأتيني بخبرِ ذاكَ الطيف 

قبل أن يشهقَ الفؤاد لزمّارِ ريحه 

َلَئِن جاءني بقدودِ الهوى مستسلماً

لأنذُرنّنَ بنذورِ زكريا 

حتى جدراني تعانقُ الصمتَ

مالي إلا رائحة القهوة 

تطيبُ ذاكرتي وتهدمُ عشّ الخراب 

محجرُ الأوجاعِ موبوءٌ بأنقاضِ مدامعي 

تشدو الليالي لذاكَ الطيف 

أن يفجَّ ذراعيه ويمتطي لمدينتي 

طالما حدّثتُه وشممتُ منه عطرَ العناق 

أن يلجَ في بحرِي المفقود 

يُخرجُ الخبء من صخورِ حرماني 

وتنتشي الأوراق بنضارةِ أشعاري 

أراه يدنو أكثر نحو شرفتي 

في يمناه قلائدُ الشوق المباح 

وفي يسراه مطحنةُ ناي 

لا يشدو غيرَ حروفٍ لأحزاني 

كادَ الفؤادُ يُصلبُ على أعمدةِ الخوف 

ترتعشُ فرائصه كأبواقِ الريح 

أيسعفهُ الردى لتكبيرةِ الإحرام ؟

وتنسابُ الروح كفيء السقاء 

أم تُغتالُ في خنادقِ الجحيم  ؟

طرقَ ذاكَ الطيف نافذتي 

وضجّتْ أروقتي والدِّيكُ صاح 

كانَ طيفا من خيالٍ ومضى 

وغابَ الهدهدُ خلفَ أسوار الشمس 

وظلتْ بلقيسُ تجترعُ عجافَ الأمنيات .

تخورُ النفسُ وتندلقُ ليَباسِها 

أين نخلة مريم تُساقطُ رطباً ؟

في حضنِ الضياعِ ، فتنجلي السباع 

ويعودُ النذرُ ثانية أسيرَ الصمت  .


  بقلمي/ سناء شمه 

   العراق

من أنت ؟ :::بقلم// عز الدين حسين أبو صفية

 من أنت  ؟  :::


أنا الذي ...

كُنت يوم أن كان القدر

وكرهت الخيانة والغدر

أنا الذي ...

أكره الحروب والقتل والقهر

وأكره الظلم والخداع والكذب

أحن لمهجعي وظلال الشجر

ودفء مرقدي وحضن الدار

أنا الذي ... 

أعشق الحب والسلام

وأنشره لكل الأنام

أنا الذي ...

يوجعني حال الفقراء

و يؤلمني قهر الأطفال و النساء

أنا الذي ...

يقهرني هجر الأحبة والفراق

ويدهشني صيف وشتاء الفقراء

يحزنني قاع المدينة ورصيف الزقاق

يسعدني ضياء القمر والكواكب وصفاء السماء

ولهفة انتظار صبية لعاشقها في ليلة قمراء

ونسيم الصباح وفراشات تداعب الأزهار

ونوارس عائدة لأوطانها عبر البحار

أنا الذي ... 

كتبت في آخر صفحات الذكريات

لا شيء لديَّ  لأكتبه

أنا الذي ...

ظل السؤال يسأله

من أنت ... ؟ 

فكتبت  ... 

أنا الذي ...

يسألني أنا

من أنت ...؟ 


د. عز الدين حسين أبو صفية

رسالة سلام ... بقلم // علي غالب الترهوني

 رسالة سلام ...

____________________


ولدي -- قد جئت اليوم .....

تزرع الورود ....

أمام بيتنا العتيق ....

هل جئت تحمل ...

 رسالة من -- الله ...

للذين أعلنوا الحرب علينا ..

أخبرهم أين سيدهبون ...

من دم الشهداء ...

حين كنت مثلك ...

كنت أحبو ...

على جبل من الوهم ..

تحققت أحلامي الاولى ...

تحققت هنا ....

ثم كان كل شئ قد إنتهى 

قبل أن تحملك الاعوام... 

إنتظر -- قد يجرفك ....

تيار قومك الطغاة ...

لأنهم لا يحسنون شيء ..

 سوى التأمر ....

على المواليد الجديدة ....

والتواريخ العديدة ... 

يتلذذون دائما. ..

بنواح النسوة فى المساء ..

...................


قل يارب ....

تأتيك الملائكة من السماء ...

وتحفك كما تحف الانبياء ...

حرض جنودك يا إبراهيم ...

حرضهم على قوم ....

يفسدون اللغة ...

ويحرفون نشيد وطنك ....

كما حرفت الإنجيل والتوراة. ..

أدعو الله أن يعلن الحرب عليهم ..

بالعابدين والناسكين والأولياء. .

فهم لم يتركوا لكم شيء. ..

تتزودون به ......

فى رحلة العمر الطويلة. ...

لا كراسات الرسم ولا الممحاة

 ولا قلم الرصاص .... 

والرصاص الحي يحرق كل شيء. ..

أدعو الله يا ولدي ...

فنحن مجبرين على البقاء ...

_________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

مااجملك بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                   مااجملك

نم في سريرك ياملك ماأجملك

              وجعلت من بين الحنايا مضجعك

لن يطول بنا البعاد فإنني

             أرسلت روحي حيث كنت فتتبعك

يامن على عرش الفؤاد قد استوى

                     طوبى إليك بما حللت تربعك

فارفق بقلب عزيز قوم قد أبى

                      ألا يكون بغير حبك قد هلك

عيناك من فوق النقاب كنانة

               ترمي فتردي في الهوى ماأروعك

لله درك من رماة سهامها

                     أشد فتكا من سيوف اقطعك

من النصال بيد فارس جردت

                 تسقي إلى كأس المنون بمدمعك

فلئن تناجني جنح ليل إنني

                    أوقفت نبضات الفؤاد لاسمعك

يابدر كم عشقت ضياؤك أعين

                  أسهر طوال الليل أرقب مطلعك

فاحلل كما شئت القلوب منازلا

                    لكن قلبي في الدنا هو مرتعك

فاحرص عليه فأنت فيه وريده

                  ياحسن من هام الفؤاد باصبعك

إن لامست ثغر الحبيب فقد غدى

                   يحلم بشهد من حلاوة مبسمك

أعطاك ربي من الورود أريجها

            ومن المحاسن حسن يوسف أودعك

بقلمي أبو عبدو الأدلبي

همسات زائر الليل. بقلم // أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل.... 

لا تشعلي غضبي فلست بآبه

فيما فعلت ، فما الذي أغواك ؟

من قال أني قد أتيتك مذعنا

أو نادما مستجديا لرضاك

ولتعلمي أمراً، فإن مشاعري

مثل النجوم بقبة الأفلاك

لا تحسبي أني اعتبرتك غاية

أو مطلبا كشعور من يهواك 

فحسبت أنك تملكين إرادتي

وأنا أسيرك قابع بحماك

أنسيت أنك دمية بخزانتي؟

ونسيت فيه من الذي سواك

قد صورت يوما لنفسك أنني

قد جئت أطلب حاجة لأراك

فغرورك المجنون أصبح سبة

وغدا بعيني منهجا لخطاك

عودي لرشدك فالأمور تغيرت

وغدت كخيط الغزل بالأشواك

لا تعبثي أبداً فذلك مقتل

أو تجحدي كرم الذي أعطاك

وهناك أنت ستصبحين حبيبتي

ومليكتي بالحسن ما أحلاك

فتجملي بالصبر عند لقاءنا

كي أنسى ما اقترفت به كفاك.....

أحمد علي الهويس حلب سوريا

إطلالة قمر بقلم /ناريمان معتوق

 إطلالة قمر/ناريمان معتوق 


دعني أجمع بقايا أحلام بعثرتها ذات لقاء

وأزفها على الورق أماني شبه حائرة

حريتي آه كم غزلتها، رممتها،

وآه من جنوني على الورق حين تحترق كلماتي

  أنزف آهاتي دموع تدمي الورق

توجعني كلماتك، 

حكاياتك، 

آهاتك،

تسكنني حروفك

فأجعلها ذكرى وعنوان للسهر

أرسم بيدي بعض أحجيات وسماء

تطوي بها أحلامي واحدة تلوى الأخرى

باتت حكاياتي معك مجرد وهم وخيال

وأنا لك مجرد ذكرى غامضة مضت 

تاريخك آه من تاريخك كلمات عابرة 

وأنا كنت لك ذكرى حزينة تعانق روحك والورق

تحاكي بها الخيال

دعني أرسم على نافذتي بعض أمنية

علّها تعانق النجوم والقمر ذات مساء

وراء دفئك ألف حكاية

وراء غموضك سراب وأمنيات

وأنا ما زلت اسكن مدينة الأحلام تلك

وأنتظر إطلالة قمر....

(إطلالة قمر) 


ناريمان معتوق/لبنان

13/11/2021

مرثية الفقدِ والغيابْ. بقلم //عماد الكيلاني

 مرثية الفقدِ والغيابْ

١٤-١١-٢٠٢١

١

الفقدُ صعبٌ …….. نعمْ !

والغيابُ قاسٍ مرٌّ وعلقَمْ

والحزنُ في مصيبتنا واسعٌ

اذا تركناهُ لحظةً يتألمْ …!

٢

واذا نطق الصمتُ مرةً

خشينا من الآه ان يتكلّمْ

الموتُ نهاية الطريق الى السعادة

تنتهي بالموتِ كل ايات العبادة

يتوقفُ الزمنُ الذي كان يوماً

للراغبين في استراحة من تعب

كان لكل الرؤوس فراشٌ ووسادة!

٣

الفقدُ اذا تلاهُ موتٌ ودموعٌ

يعني ظلامٌ دامسٌ وخوفٌ

ضياعٌ في الدجى ووقوعْ

وعتمةٌ تسكنُ القلب الموجوع

ليس يُضيء مصباحها شموعْ 

يا صاحِ! اما عدتَ الآنَ تتحمّلْ

اما عاد بمقدورك لحظةً ان تتجمّل!

٤

صبراً قالها النبي مرةً لِ آل ياسر 

حتى وبقسوة العذابْ تبدّلْ

ليس بعد الموتِ شيءٌ يُقبلْ

وليس بجعبة الزمان ما به نعملْ

فلماذا ايها الحزن الان تتململْ؟

٥

الفقدُ يعني المتاهةَ والضياعْ 

عمليةٌ صعبٌ معقّدةٌ 

ما لها قواعد للضبط والانصياعْ

من عنده رغم قسوته استماعْ

عمليةٌ جذرها ضارب بالقاعُ …!

(د. عماد الكيلاني)

ققج تبعية بقلم // فتحي بوصيدة

 ق ق ج

تبعيّة

كشف عدد من الأحمرة أنها تعلّمت فن الخطابة بفضل كتاب قديم وجدوه في كومة قمامة..

بعد الثورة تمكنوا من التوصّل إلى سن بنود لطريقة السير ضمن القطيع..

كل من يسير على قدمين هو عدو، و كل من يسير على أربع أو من يحلق في السماء هو صديق.. فيما أومأت الحيوانات برؤوسها تعبيرا عن رضاهم؛ أسقطت بنادق الصّيد كلّ انسان  يحلٌق في السّماء.

فتحي بوصيدة...تونس