الثلاثاء، 5 أكتوبر 2021

فن المسافات بقلم // عالية المناصير

 لاستمرار علاقتك مع الآخرين ؟؟

عليك أن تتقن "فن المسافات" ..


٠ فالمسافة بين الأرض والشمس هي التي 

حمت الكون من الإحتراق و التجمد ..


٠ والمسافة بين الكلمة والكلمة هي التي 

جعلتنا نقرأ ونفهم ما نكتب ..


ف ضبط المسافات وهندستها الدقيقة

هي التي أنتجت كوناً رائعاً ..


لهذا ،، حتى تصبح حياتك رائعة وتستمر 

علاقتك مع الآخرين ولا تصطدم بمن 

تحب ، 

عليك أن تترك مسافة وتحسب خطواتك 

بدقة ، لا تبتعد أكثر مما يجب ولا تقترب 

أكثر مما ينبغي ..


فهذه الخطوات المحسوبة بدقة لا تعني 

الغرور أبداً ، بقدر ما تعني الرغبة في 

إستمرار العلاقة والإحترام .. 


فلكل إنسان له عيوب وأخطاء وأفعال 

وردات فعل وكلمات لا تظهر إلا بالإقتراب 

منه ،، 

ممكن أن تجرح أو تترك أثراً دون

أن يشعر بها ، بسبب رفع التكلفة ووجود 

هذه المسافة القريبة جداً ..


فلكي يبقى الجميل جميلاً ، ابدأ من 

الآن بإتقان فن المسافات لتسعد حياتك 

وحياة من حولك ..

أغار عليك بقلم // دخيل العطيوي الثقفي

 أغار عليك

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

****************

أغار عليك أم من ناظريكِ

أم الأثنين يجمعه فناءُ

فإن الغيرة الأولى امانٌ

يفوز بها الرجال على النساءُ

وأعلم إنها من زود عشقاً

وفيها الود منزلة الشفاءُ

ومن حق النساءُ متى يغرن

إذا علمت بساكنها جفاءُ

متى طالت عيون الرجل أُنثى

تبادره الحبيبة بالدهاءُ

تقاتل في حماها لا تبالي

بعاقبة الأمور متى تشاءُ

وهي فالأصل حق لها ولكن

تعالج خلة ٍ منها شقاءُ

هي الملكوت إن طابت بنفسً

وكالبركان ثورتها بلاءُ

فغيرتها من العشق المسجى

بأ وردة القلوب وهو البقاءُ

فما كانت سوا قمراً منيراً

يضيء سمائنا عند المساءُ

ونوراً فالصباح بدا جلياً

ويكبر حبها كبر السماءُ

فإن هي سرها مني ودادٌ

أتت في حلةٍ قدر الوفاءُ

وأعطت من محبتها زعافاً

تفيض كما  العيون بغز ماءُ

نغار  جميعنا  بس في وقارٌ

ونبعد ودنا  درب الشقاءُ

لتبقى بيننا الأيام تترا

ويبق الحب يحفظه الحياءُ

ما أجمل التصفيق بقلم // كريم إينا

 ما أجمل التصفيق

كريم إينا 

  

ألبسُ روحك معاطف

من برد الشتاء تقيك  

علّقيني كصورة في الملجأ 

وقت الخطوب تحميك 

أرشديني للطريق الصحيح 

أكونُ طائعاً ليك 

علميني أن لا أكون جباناً 

شجاعاً يلبّي أمانيك

أضحكت ثغر ورودي

ومن ضحكها عطرها تهديك  

قالت: ما زال يتبعني 

قلتُ:  وهكذا دواليك 

القلبُ ينبضُ من صمتك 

والظفائر تطيرُ فيك 

من غيهب الهموم مرقت 

ما أحلى تجلّيك 

خدودك من زهر جلّنار 

خجولة في تعاليك 

منثورة كقوس قزح 

عروستي أبغيك 

لا شكّ في حبّك

ولا شكّ في تفانيك

كغصن بالروض تميلين

بدون أمر وتصريح  

فلنصفّقُ لك تصفيقاً 

ما أجمل التصفيق

متوحد. بقلم // راتب كوبايا

 متوحد 


مرتبك متعثر متعب 

لا يفقه ماذا يريد..

 وليس له في الدنيا ولا الاًخرة 

اي سر ً وئيد..

واضح بريء ذو حساسية مفرطة  لصيقً لصيق

ليس له اتراب ولا رفيق 

يسير على حفاف الهدب مقطوع الطريق 

رجل بحجمه وسنه ، طفل بعقله متوحد دون فريق

يتنمرون عليه بمدرسته يسخرون منه

على سذاجته تقاعسه عنفوانه درب شقائه نحيب 

على ابواب الثلاثين 

، لا مستقبل له ولا ماضً ولا  اهداف لبيب

ابويه يرعيانه .. 

ها قد هرموا ،يتسائل وليس هناك مجيب

لا امل له في الزواج ولا الانجاب ، 

سحقاً لواقع عجيب 

بلاء من الله .. 

وامر له وعليه ، كتب عليه ان يكون ربيب 

لا تذمر ولا استمطار عطف ولا غضب يفيد ..

بالتي هي احسن تمشي الحياة.. 

كصندوق بريد .. انت تريد 

وهو يريد … والله وحده يفعل ما يريد  !!


(ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء )


ماذا يفعل 

من رافق  ولادته 

نقص عقلي !

يريد كل شيء  لكنه ؛

لا يلوي على شيء !


عنفوان وحساسية

يجتمعان في شخصية 

كارثة اجتماعية !


Rateb Kobayaa 

راتب كوبايا / كندا

غد بلا أمل بقلم //ناريمان معتوق

 غد بلا أمل/ناريمان معتوق 


كلما لمست صدر السماء بدعوة خالصة لك

يدعوني القلم لكبوة

علّ نبضي يستريح 

علّ الحروف تسقط أمام اللغة قناديل

علّ الكلمات تصطف فوق السطور

لتعلن لك كم أنا مشتاقة

لحروفك،

ولعطرك، 

ولربيع أيامك، 

لم تعد الأيام تعني لي الكثير

لم تعد الحكايات تسقط من فمي لؤلؤاً منثوراً

فوق رصيف العودة من ملحمة العشق تلك

ما زلت أرجو نبض قلبك ودقاته

ما زلت أهمس في أذن الليل 

كم أنا متعبة دونك

كم أنا حزينة دونك

لم يعد القمر يزيّن دربي

لم تعد النجوم لؤلؤاً أمام ناظري

أنا هنا وما زالت ضحكاته تخذلني وتقتلني

لتقول لي لا تفكري به

هو خائف من الغد 

كم هو أناني تركني لغد بلا أمل 

غرته بهارج الدنيا حتى نسي ربيع أيامي

كلماتي المزينة التي أحرقها بلهيب الورق

لم تعد ترويه لم تعد تشفيه

وهو لم يعد كما كان...نعم رحل

(غد بلا أمل) 


ناريمان معتوق/لبنان

5/10/2021

في الغابة بقلم // عبدالله دناور

 في الغابة

شعاعا شعاعا تقسم الشمس

الأشجار

................

في الغابة

بالتساوي توزع أشعتها

الشمس

................

في الغابة

على حقيقتها تبدو نجما

الشمس

_______________________

د.عبدالله دناور      ٥/١٠/٢٠٢١


مات َ قلبي يا حبيبي بقلم // السيد الحتاني

 مات َ قلبي  يا حبيبي  

        لِلّه ِ   أشكوا  عذابي 


مات َ قلبي  مات َ عمري

       تائها "في دمْع ِ  هُدبي 


كيف  أحيا في حياتي ؟

       غارقا" في بحر ِ غابي


ياشبابي  يا غريبا "

       تاه َ في أحياء ِ دربي 


السيد  الحتاني

جموح بقلم //عبد الخضر سلمان الامارة

 جموح 


خيولي جامحة ٌ

الدروبُ التي مشيناها..

جامحة ٌ

حتى يدِها.. تلامس ُ يدي بذاك الجموح

ثغرُها جامحُ كالبرق ِ يخطفُ قبلتي

يا سيدتي.. كل عذاباتي

غادرت جسدي

كل هذياناتي.. ترومُ اللقاء 

الاشجارُ.. الطيورُ

الكراسي.. البحر ُ

يُذكرّني بك ِ

قاسميني اشيائي

كي يعتلي الجموح 

كل جروحك ِ

(عبد الخضر سلمان الامارة.. العراق)

خريف العمر بقلم // سالي محمود

 خريف العمر

******

أمهلني لحظات يا خريف عمري

مهلاً مواسم الرحيل

لازال للنبض بقية

دعني الملم ذاتي المبعثرة 

شجرتي صارت جرداء

تتساقط أوراقها على أرصفة العمر

ضاعت أحلامي على عتبات الوجد

مواسم خربف متعاقبة الوهن

قطرة تلو قطرة

سنوات عمري زخات شجن

موصومة بالحنين 

موصولة الأنين 

بلا هوية راحلة

إلى وطن يحتويني

يمحو وشم الزمن عن جبيني

يرمم تجاعيد الزمن

وطن تشرق شمسه الف نهار

تبدد ظلمة الروح

تتبرعم بين أضلعي 

نبضات وليدة

تزهر كل صباح 

تنطلق صرخة الشوق 

الحبيسة بين وريد وشريان

ويتوقف شلال العمر المنحدر

ويعلن في وجه الزمن عصيان 

يحيي موات قلبي بنبض جديد 

أستقي ماؤه من نبع قلب

بيني وبينه وعد ومواعيد

مهلاً أيها الخريف

هذا وطني يضمني

يلملم شتات أيامي 

إن للعمر بقية

سأحيا بقية أحلامي 

****

سالى محمود

لقاء بقلم // مريم مجدي

 لقاء 

لم يكن لقاء

 بل انه حلم هرب 

من سريره القدر 

أنه وشم على قلب

 تهافت سنين 

وله انتظر 

لم يكن لقاء

 حين تحجرت الكلمات

 وذابت في العيون

 المقل 

وتمادينا نحاكي الكون

 اسرار لم يدركها

 يوم البشر 

مسيرة بلا بداية 

فكيف نرجو نهاية

 في هذا العمر 

كيف في خريف

 تزهر الورود ويأتينا

 الريح بالمطر 

 انما هي معجزة

 لا يصدقها عقل

 ولا بصر 

لا يوقفها زمان

 ولا نخاف عليها

 من خطر 

فلما يرتجف القلب 

ويشيح عن الرؤيا 

النظر 

ويمتطي العقل 

الف سؤال وظنون

 تنادي الحذر 

فلنغفو ونحلم 

ونرتجي من الماضي

 العبر 

قد تواتينا الايام

 بخير يسري بيننا 

كما النهر


بقلمي مريم مجدي

آدم ... وحواء بقلم // سما سامي بغدادي

 آدم ... وحواء 

...................

 يضيق آدم ذرعاًبصحبة تلك المخلوقة المدلّلة طويلة الجديلة التي كانت لا تسأم من الاغتسال بنبعٍ مضمخ بالأريج كي تزداد تمايلاً في مشيتها فوق أهداب الغنج ,كيف يكون هذا الكائن الكثير الكلام المولع بالتفاصيل مخلوقا من ضلعه رغم انه لايشعر بذلك! أما حواء المفتونة بسحر الجمال فكانت تتأمل وجهها في مرآة الغيم ، وتمدّ يديها إلى السماء طمعًا في التقاط نجمة تزيِّن بها شعرها، ولا يفوتها ان تتسلل الى ذلك الكائن الغامض المتغطرس ,الشغوف بالأسئلة والشوق لنداء خفي تجلى حبوراً في عينيه ,هكذا كانا وحيدين غريبين جمعتهما الجنة والخطيئة . قرب الشجرة تفجّر الندم فوق فسحة السلام ,وانكفأ  التجني في أبجدية الأقدار, وظنّا أنهما غريمان يذوق كل منهما الوجع من الاخر، ولم يدركا أن ثمة فرحا يتناسل في أشعة الشمس حينما تحتضن بسمته ظلّ بسمتها، وأن الوجع يذوي حينما تمتد لتتلقّف يده يدها. لم تكن الأرض حين نزلا فيهاسوى كوة مهولة من العتمة حتى تناثرت نوراً من خصلات شعرها , وانطوت بالخضرة تحت خطوات أقدامه, وحين نظرا الى بعضهما انفرجت الأرض عن عصافير وغيوم صغيرة وفاضت الأرجاء مطراً وجاء الغسق هادئاً ، بألوان كثيرة ، الورديّ يرتعش في الماء إلى جوار البرتقالي الفاتن,لم يدركا من قبل ألوانا تنبض بحرارة الحياة حتى أدركا لحظة قنوط الخلود , وملمس الاشياء الذي يغيب في اللحظة ,ويولد فوق شفتيهما. حين سورا كوخاً كان الدفئ فيه يرتوي من جذوة عشق ,ويهمس الصمت فيه أهزوجة ليل ,ويزهر العطر من حوله انحناءة فجر ويموج الكون دونه متمايلاً فيما يشبـه التلعثم . عند كل رجَّة من افتتان ليل يتنهّد في رئتيهما , توقّد الورد حمرة على أكتاف الينبوع لملاقاتهما، وتتعرى الشمس من طيفها الصيفي لتلبس نشوة الشذا، وتتسور بخيط غيمةٍ مغمسة بأريج القداح غفت على خصرِها . رأى آدم وجه معشوقته حول أسورة الكوخ مرتسماً عند كل غصنٍ يانع ,وتنفس بسمتها في أصيص الزهور , ولمعت عيناه بتفاصيلها المنمنمة, وراحت حواء ترسم ملامح معشوقها في تنهيدة الفجر, وغواية الحلم ,وبين خطى الشمس المتسلّلة وهي تنحت وجه القمر. وحينها فقط أدركا ان الخطيئة هي أصيص الأوبة ,حيث يولد الحب في جنة الارض .

سما سامي بغدادي

سنمضي بقلم // أحمد عاشور قهمان

 سنمضي

=====

سنأوي معا ذات يوم سعيدْ

إلى وردة فوق هام السلامْ

سنمضي ولو طال نبض البعيدْ

فما أقرب الفجر عند الظلامْ

سنمضي و إنْ غيّرتنا الحدودْ

وغابت تعابيرنا والكلامْ 

سنمضي فما للخنوع سجودْ

ولا صنم الهجر و الانهزامْ

سنمضي وقد هذّبتنا العهودْ

و ذقنا من الحزن نبع الوئامْ

إلى حلمنا الف حلم يعودْ 

ويسكن في نور بحر الهيامْ

سنمضي سنمضي فما من قيودْ

ولا خوف يغشى الكميَّ الهمامْ

وفي دوحة من مغاني الوجودْ

سنغسل سمَّ الأسى والحطامْ

سنمضي بشوق لجفن الخلود

ونضرم في الشوق نار الغرامْ

بقلمي:احمد عاشور فهمان

( ابو محمد الحضرمي )

العمر نافذه جاسم محمد الدوري

 العمر نافذه


                      جاسم محمد الدوري


وانا من نافذتي 

كل يوم  كالفجر باكرا اطل

مثل خيوط الشمس التي

 بظلها من حرها  استظل

وعلى  الله  توكلت

وبه يومي استهل

أتأمل عمري طويلا

وما تحمل الايام فيه

من عثرات أو زلل

وخارطة طريقي ملونة 

والذكريات تمر على عجل

تختصر المسافات كلها

لسنين  عجاف بلا ملل

تحمل بين اوراقها

فرحا تارة

وتارة حزنا عميقا

وتارة أخرى 

قليلا من الأمل

وبأن الآتي

ستكون به الأيام 

في توقعي اجمل

ف الربيع

يحمل أيامه مزهرا

أينما حط أو رحل

بينما الخريف مصفر

يحاول ان

يغتال ازهارنا 

ويترك في نفوسنا الوجل

والصيف حن لأيامه

وراح يرزم حقائبه

يهم بالرحيل باكرا

على غير عادته 

مثلما بالأمس حل

اما الشتاء عاد مهرولا

يبلل شرفة غرفتي

بعطره المنساب فيضه

كالغيث مدرارا من المقل

فالعمر نافذة

موصدة منذ الأزل

نقرعها في اليوم

الف.. الف مرة  ولم تزل

تعوي بها الريح

وليس في غدنا الموعود

ساعة من أمل

سوى عيون باكيات

والدمع يجري 

هتونا في المقل

فهل.. وهل... وهل....؟

يعيدنا الزمان مرة

من بعدما

اصابنا الحزن والملل

من بعدها

ظل كالرمح شامخا

ومات واقفا ذاك الجبل

بلاغةُ القول لا تحتاجُ توضيحا بقلم // محمد الدبلي الفاطمي

 بلاغةُ القول لا تحتاجُ توضيحا

أضحى التّأخرُ في الدنيا لنا قدرا***والغشُّ علّمنا التّــــــــــمويهَ والكدرا

إنّي كرهتُ سواد الغشّ في وطني***وخاب ظنّي بما يجري وما انتشرا

وقد تيقّـــــــــــــنت أنّا ليس ينقذنا***ممّا نعاني سوى الإقدام إن ظــهرا

فإن أردنا اكتساب العلم ليس لنا***إلاّ التّعــــــــــــــلّم كي نبني لنا قدرا

ومن يكن بطموح الجدّ مجتهدا***أضحى اجتهاده في التّحصيل معتبرا

////

حبّ السّلامة لا يجدي من انبطحا***ولبّ القول في المعنى قد اتّضـحا

ترجو السّلامة في الدّنيا بلا ثمن***وأنت تشعر أنّ الكـــــيل قد طفـحا

وقد تكبّلك الأغلال وقتـــــــــئذ***ومن تمرّد ذاق المـــــــــرّ واللّفـحا

إنّي أسرت فذقت الأسر منفردا***وكنت طفــــلا بروح الجدّ قد مـرحا

وما السّلامة في الدّنيا سوى أمل***يعدّ في فلك الألفاظ مصـــــــطلحا

////

سألت من حملوا الأقلام في وطني***عن المواهب والإبداع في زمني

وخلف أجوبة الأفواه فاجـــــــــأني***نهيق شعب بفعل الجهل والوهن

يرون أمّتهم في الغيّ قد غرقت***تحت الجــــهالة في الظّلــماء بالفتن

وما مدارسنا بالدّاء قد فطنت***ولا الأساتذة ارتاحـــــــوا من المـــحن

إذا العقول تخلّت عن وظائفها***شلّـــت جدارتها في كافّة المهــــــــن

////

بلاغة القول لا تحتاج توضيحا***والنّظم في الشّعرلا يحتاج تصــحيحا

ومن تعلّم فنّ النّظم أوهـــــــبه***ربّ االعباد بعـــين العــــقل تسريحا

لا يمتطي النّظم إلاّ مبدع فطــن***يختال في فلـــك الإيحاء تلمـــــيحا

لا غافل جــــهلت يمناه ما كتبت***ولا بخيل بجدّ الكـــدّ شحّــــــــيحا

والنّظم عندي بحر أستــــــجمّ به***وفي شواطـــئه أشــــــتاق ترويحا

////

كفى انحطاطا بجهل لا له مثل***وهل سمعت بظلّ ليــــــس ينــتــقل؟

تعمى النّفوس إذا الأذهان خلّفها***سوء التّــعلّم إذ تعـــمى به المـــقل

لا يجتني النّفع إلاّ كلّ ذي ثقة***ولا يخوض الوغى من طبعه الوجــل

فكلّ علم بنور العقل مرتبط***وكلّ جدّ بحـــــــــــــبل الفوز متّـــصل

هما سبيلا فلاح حكمة وهدى***إن كنت تطمح أن يرقى بك العـــــمل

////

ما بالعقول بحبل العجز تعتصم***هل المدارس بالتّقصير تنــــــــــتقم؟

أم الوزارة في توجيهها انحرفت؟***أم أنّها بغبــــــاء النّهج تتّـــــــــسم؟

وذوالوزارة راض عن تخلّفنا***ونحـــــــن بالوهن المذموم نتّــــــــــــهم

والعجز ضعف وعقل المرء بوصلة***والرّأي عند ذوي الألباب يحترم

بذا قضى الضّعف أن نبقى بلا أمل***نلهو ونلعب والأعمار تنـــــصرم

////

إنّي أطالب أهل العلم تـــــــــجديدا***لأنّ نكســـــتنا تزداد تعـــــــــــقيدا

طال انكساري بشأن الجهل في وطني***وزادني الأمل المفقود تصفيدا

فاسأل بلادي عن التّــعليم في زمن***أحاطنا بفنون العـــــــــــلم تجديدا؟

تحيا العقول بكسب العلم إن رغبت***فتســــــــــتعين بلمّ الشّمل توحيدا

وإن تهاون أهل الأمر وانبــــطحوا***زاد التّخلّف في التّدريس تصعيدا

محمد الدبلي الفاطمي

كن عربي بقلم // حسين منصر

 ( كن عربي)


كن عربي كما كانت اهل العروبة في القدم

نصر و إقدام و اهل للشجاعة تضطــــــــرم


حب عميق من القلب المتيم صــــــــــادق

كما كان شاعرهم يلوح احرفا من النــــــغم


و كاتب في رسائل من الحروف الساميــات

تنافس كتاب و كل لحان ذو فن أشـــــــــــم


وكن عربي في الكرامة كأنما نبع يفيــــــض

مسكا و لؤلؤ يضيء اذا الليل اظلــــــــــلــم


وكن اهل عز حين تأتيك محنــــــــــــــــــــة

وسابق الى الخير كما السهم الطليق مقــــدم


وسامح صديقا كان بالؤم نحوك مجحفـــــــا

عسى العمر يأتيك شاحب الوجة مسلــــــــم


وكن مدبرا للنوايا الغادرات موليا نحــــــــــو

السماء ذات سحب تملاء الارض انعـــــــــــم


حارب بسيفك عندما القوم اعلنــــــــــــــــوا

للحرب اصداء تشعل النار و تهجــــــــــــــــم


بقلم الكاتب حسين منصر.،

هَدَّ قلبي بقلم// سناء شمه

 ((    هَدَّ قلبي   ))


والتقينا بعدَ أزمنةٍ الصقيع 

عندَ منافذِ النور 

فصولٌ أربعة كانتْ تجلدُني 

أدوِّنُها تاريخا بين أضلعي 

 ليلي أتبضّعُ من منازلِ النجوم 

مزنَ كلمات تهدهدُ مضجعي

التقينا وعيون الشوق تغمرُنا 

ضبابُ البعاد تلاشى بضفائرِ الشمس 

تحُفّنا أجنحةُ الوداد 

إلى نوارسِ الماء والركن البعيد 

نسارعُ كالأمواجِ تضربُ شطآنَها 

نبعثرُ الأشواقَ بحضرةِ خافقينا 

ألقى حكاياتٍ والقلب مسمعي 

يعرجُ بأنفاسي لهالاتِ التمني

حتى زاغتْ أبصارُنا ..إذ تباكينا 

ندلفُ في بطونِ أشعارنا .

يالهذا الهوى يسطعُ في خريفنا 

يرجِعُ الأعمارَ بأثوابِ الصِبا 

إذ تذوّقنا من نواهلِ عشقه  

كأنه ميلادُ هلال قُدّ من ظُلمة .

رباه....ماذا جرى؟

 سكن الروح يناديني 

يُلوِّحُ بيديه أنِ اجلسي .

أوَ تدري ماذا أصابني؟

أراني كعهنٍ تطاير فوق السحاب 

تضرمُ النارَ بألفِ موقدِ

تميلُ نحوي كأعناقِ العصافير 

ليتني مابرمتُ للقياكَ موعدي .

هَدَدتَ قلبي واحتبستْ أدمعي 

تقودني أنفاسي سِراعا نحو كتفه 

أردِّدُ حروفَ الذكر في وجنتيه  .

هل أتاكَ حديثُ روحي؟

ترتطمُ بأذرعِ الدجى 

تكادُ تتغشى على جوانبي 

كممسكِ الغيثِ لشريان الحياة  .

يا توءم الفؤاد أبصرْ بحالي 

ما عادتْ قدماي تحملني 

تمهّلْ بشرعتي فلا ماء تسكبه 

في مدنِ الجفاف 

 فتنحني أشجاري حيث المهاد 

مَن يورقُ الأغصانَ بعد رحيلٍ ؟

وهل ينفعُ إن تهدّمَ مخدعي ؟

وتنكرَ الفجرُ لفيحاء نهاره 

رباهُ....رحماكَ

أنا المقتولة بأسيافِ الكرى 

يقطرُ حزني بغير دمي

كدتُ بطرفِ العينِ أفقدُه 

كيفَ أبصمُ أوراقَ شتاتي ؟

أفِضْ علي بأقدارِ الرجا 

تَمرَّغَ خطوي في أزقّةِ الصبر   

فهل تراني من عين يعقوب 

جاءتْه البشارةُ على كفوفِ الريح 

وانتّفضَ من بيتِ أحزانه 

ليعانقَ أقمارَ الوصال بعد مشيب  .


    بقلمي/ سناء  شمه 

   العراق

الكتابة بقلم// أمنية البياض

 الكتابة 

--------


أن تكتب هذا ليس بشئ عملاق حتى و إن أجدت التعبير ... فرحلة الدراسة في هذا المجال تقاس بالخطوات و بالطبع انت تعلم جيدا مقاساتها  التي هي متقنة بدقة في غزوها للعقول ... 

الفكر يتشبعه ...


أما الشئ المختلف هو أن تجيد الرّسم على مخيلة الآخرين و هذا بالطبع لا يكون إلا إذا كانت مخيلتك وارفة الظلال و قطوفها دانية  تنهل منها منابع الضمأ متى أرادت ...


غير هذا فانت تطبق معادلة لغوية تجيد حسابها انت و من رافقك هذا الدرب ...


 #الكتابة ...

 سؤال على حين غرة ...

 الاجابة تكون طازجة من جنان المخيلة  

تواضع سجال انيق ..لهفة مجاراة صادقة

 نقاطها دف على النبض و الاحساس في يمها غريق


#أمنية_البياض

إمرأة أخرى بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

محمد محمود غدية / مصر

(  إمرأة اخرى  )

إعتادت إمرأته أن تلقاه وروائح المطبخ تفوح من ملابسها التى لا تبدلها، لايطيل المكوث بالمنزل، وكأنها تنتظر كل يوم موعد عودته، لتنظف وتقلب أثاث البيت، دائم الهرب إلى حيث المقهى والأصدقاء، يقضى معهم الساعات، حتى تحول المنزل إلى لوكاندة للنوم، عشرات الأشياء تدفعه للهرب بعيدا عن المنزل،

 ثرثرت فى الهاتف مع صديقتها، عن عدم رغبة زوجها فى المكوث بالبيت، وهروبه الدائم إلى المقهى، رغم محبتها له، تزوجا عن قصة حب بحجم الكون، وإمتثلت لنصيحة صديقتها، 

فى إستعادة الزوج، بقليل من الزينة وقليل من الحب، على أن تنتهى من مطبخها، وتنظيف المنزل قبل عودته، 

- طرق الزوج الباب، ففتحت له إمرأة أخرى، تشبه كثيرا زوجته، لكنهاأكثر جمالا، أطال النظر فى محتوى الشقة فوجد الأثاث لامعا ونظيفا ومرتبا،  كأنه أثاث عرس جديد، ورائحة طيبة عطرة تسللت إلى رئتيه، 

إبتسامةحلوة تطوف بوجهه وهو يعتذر، أنه أخطأ الشقة والعنوان  . 

  محمد محمود غدية / مصر

تناولت أيام فاسدة بقلم // حفيظة مهني

 تناولت أيام فاسدة

___________


كل شيء ساكن من حولي إلا داخلي .. به ضجيج لا يكاد أن يهدأ ... كان يختلس ثواني من الليل  البارد ليؤنس وحشتي وكنت دوما  أتكوم معه على وسادتي  المهترئة التي اعتدت طي رتابة سنيني تحتها 

كان يعبث  بذكرياتي المرة  النائمة بجانبي الأيسر من صدري

يغرز أنيابه الدامية بثوبي الأبيض فيترك أثر التوت به 

 اراه يسبق موعد العتاب و يذيل نظراته بأسهم جارحة تكوي بفؤادي رغبة  الرجوع ... نفذ صبري وأنا ألوح بشقي الكئيب...  

نعراته  الخانقة كانت تصيب جراحي و تصب الملح على عفن الذكريات  ... كان يبعثر رماد انفاسي المحترقة  بغيض  الصمت حتى يصرخ موجي بليله البهيم ... كفى ... قد ألمتني!!!  

 كان يجرعني كؤوس الخيانة على طبطبة ابتسامات ذابلة   

كنت كمن طعنته الأيام بنصل سكين حاف ... 

ساعات أراني ألملم بقايا  روحي المثخنة بالهموم وساعات أجمع خفقات نعالي  البائسة  و أعد خطواتي الواهنة على مسير من الجمر ..  اه  إنه هسيس نبض قلب  توثبت خيوط الأحزان  بين شقوقه  ...

هدوء الليل و برودة المشاعر جعلتني أختبئ خلف جدران   مائلة قد تهاوى رصها ...

كلما انقشع ضباب الصبح  كان هناك أنين بين غصوني الحاطمة  مودعا زهر الصبا وجمال الربيع

موجعة تلك الأيادي التي تتركنا بزحمة الأقدام .. نواجه الإغتراب بأحضان البقاء

تعصفني تلك التأوهات الصاخبة  بزفير متقطع خافت و قد صاحبت شفتي كلمات بالية تعود اللسان أن يرتدي حروفها كلما قست عليه الظروف 

إني اليوم   مضطربة الأنفاس عارية الملامح  هزيلة المبنى

و دمعي الحار منكمش   بعيوني  الشاخصة  

تسممت روحي...  و دخلت غرفة الإنعاش حين تناولت أيام فاسدة... 


بقلم د. حفيظة مهني

رجال بناء الحضارة بقلم // أحمد علي صدقي

 رجال بناء الحضارة

بناء الانسان يتطلب الكثير من التعب ومن التخطيط ومن الاستمرارية ومن السهر. وهذا البناء، الذي هو التعليم، يجب أن يكون من أولويات برامج الحكومات، لأنه هو أساس بناء الانسان، وبناء الانسان هو أساس بناء الحضارات وهو أساس كل تقدم. والذي يمكنه أن يقوم بهذا الدور بكفاءة هو الانسان  المتعلم. هو الانسان الحكيم وهو المعلم والاستاذ. ان هذه الفئة التي تعمل ليل نهار جاهدة لنشر العلم ومحاربة الجهل بكل ما تملكه من قوة وطاقة، ما نالت من حقها الا القليل وما نالت من حظها من الشرف عند الحكومات الا القطمير..

كم لهؤلاء علينا من ديون مادية ومعنوية. كم لهم علينا من فضل ومن سابق خير. نطلب من الله أن يجازيهم عنا خير الجزاء. وأن يعينهم على عملهم هذا وييسر لهم الطريق الى الوصول لمبتغاهم. كل تلميذ وطالب يغادر المدرسة والجامعة، وتمر الأيام بسرعة فلا نذكر مما مر هنالك مع اؤلئك الا نتفا من الذكريات. تجرفنا المشاكل فننصاغ لأمواجها وهي تحملنا رغما عنا فلا نرد بالا لما غيره هؤلاء فينا وحولنا...

تحياتي لأساتذتي الكرام. فاللهم ارحم منهم من مات وأعن بعونك من لا زال حيا.

أحمد علي صدقي/المغرب

بدأ حديث بقلم // محمد كاظم القيصر

 بدأ حديث 

****************

حديث بدأ 

ونظرات حكت 

وطرح نفسه 

السؤال 

مخشيا عليه 

ذلك الحياء 

عندما الثغر قال 

كيف الحال 

كيف بات اللقاء 

غريبا 

والسنين بعيدة 

والذكريات 

ألمت بالوصال 

حديث بدأ 

بكلمات بحروف 

بعيون تغتال 

بصبر بآه 

بوفاء السجال 

كان معدا ذلك 

الرحيل وكان معدا 

سبب الترحال 

لم ينتهي الحوار 

وخفت الخطوات 

نفسها أمام تمثال 

أكف رسمت 

القدر وكأنها حبات 

رمال 

ظهورنا سارت 

وأنتظرت إلتفاته 

تحمل الجمال 

لكن اللحظه تلاشت 

والجواب تنسى 

بين كبرياء 

الجبال 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر

ومضات هيجان بقلم //كامل عبد الحسين الكعبي

 ومضات           


هَيَجان            

            .........

            (( 1 ))


          بِجوىٰ الفؤادِ       

   تناغتْ حَدَقاتُها رمقاً  

تَرَنّمَ بالنَبَضاتِ هيجانُها

             بِدَمِي            


            (( 2 ))


     إنّ بَحريَ لهائج   ٌ   

         يصدّني          

     عَنْ مُعانقةِ الماء   ِ  

وليسَ لي مِنْ مرساةٍ غير

          شواطِئ عينيك      


              (( 3 ))

     

برحيقِ الرمادِ مختومةٌ تفاصيلها

                بِنَعشي              

          فيا لَعزائِي وسكون       

                هياجي              


    

              (( 4 ))

    

نَبَضاتُنا سُلّمٌ هائِجٌ ،   

              تراتيلُهُ            

أوتارُ شَغَفٍ في قَوافي   

            القَصيد            


   

              (( 5 ))

      

                   مِنْ شجرةِ الحرمان ِ     

        تساقطتْ وريقاتُ تصبّري  

        فكيفَ أُسكتُ هياجَ      

             جذوري             


              (( 6 ))


بجنونٍ يَجري العمرُ مسرعاً

    تلاحقنا شموعُهُ السودُ   

       كَفَراشاتٍ هائِجة       


   كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

      العِراقُ _ بَغْدادُ

لم أكذب بقلم //علي عبد حسون

 لم أكذب


صَدقْتُ معكِ ولم أكذبْ

وأعلمتكِ أن الحياة بدونكِ

 لا تُعنىٰ

ووجهت قلبي تجاه حلمكِ


وعصفتِ بين خلجاتي

ومن يسمعنا

أهديتكِ وردة نمت على معطفي

وأعلمتك أنك بسمة تسير دفتي

أدركتُ حياةً رسمت بمنحدر

وأنتِ وحدكِ ذاكرتي وفرحتي

بين العيون تحدٌ عجيبٌ

والبعدُ يسابقُ

 وأنتِ الحبيبُ

وتتوه بين عينيكِ دقاتي وخلجاتي

بين حب وبعد

بين رقة وصلف

أنا والتحدى وأنتِ والتمادي

والنهاية

حبكِ مازال ينادي

ومازلتِ دقتي


بقلم د علي عبد حسون

عالم خيالي! بقلم // محمد دومو

 عالم خيالي!


أسرح هناك بفكري، 

مسافرا في عالم خيالي.

اتنزه فيه، وأيضا أتأمل، 

بين وفرة العبارات والصور.

انضم قصيدتي بإحساس عال.

عساي أعبر عن ما يخالجني.

قلبي يبوح بهمسه، 

وقلمي ينصت للهمس ويدون.

هو سفر هناك في فضاء، 

هو خيال بديل عن هذا العالم.

هو ارتياح من إكراهات الزمان.

وتمتع بلحظات الصور المستعارة.

فكري يسبح في بحر،

دون قيد ولا إجبار يذكر..

لا خوف هناك، من تلاطم الأمواج،

أو من عواصف هذا اليم الهادئ.

تأملات كثيرة استحضرها هناك،

لأنتقي منها، أحسن الأبيات.

سفري هذا دون زمان!

والخيال بحريته يرتحل..

هي لحظة استرخاء وتأمل.

إنه نعم الإحساس هذا السفر.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

صدى صوتي بقلم //علي سيف الرعيني

 صدى صوتي


!!


علي سيف الرعيني


هل أعود

يوما

الى بقعتي

الخضراء

الى

قريتي السمراء

بعد ما

ذهبت طفولتنا

ونصف شبابنا

بغربتنا

والبعداضنانا!!!؟

هل أجدمكاني

هناك

هل ستحدثني

جدران بيتناالقديم؟

ساسمع صدى صوتي ربما

ساهمس لامي لاخبرهاعن عطر أبى

مازالت هناك طفولتي

مازال هناك طبشوري ومدرستي

ذاك الصباءوساحتنا

بداية تمردنا

استيقظت بقلم //عبدالله محمد الحاضر

 استيقظت ...

فوجدتك فى قلبى ..

تعبث بمشاعرى المحنطه....

ترسم بذرات حزنى 

ورودا بلا اشواك...

تسرق فى لمحة 

كحل عين الامنيات..

تترعنى فوضى ...

تمحنى فى بساطة 

لكل افاق الشتات...

تملؤنى زفيرا لاينقطع...

تحشو نبضى لهاث....

ااااااااااه منك.............

ابن الحاضر.

آخر قميص بقلم //بياض أحمد

 آخر قميص***


من كان بعدك

ولازال ظله معك

عرق الشفاه

وهي تترجم الوداع الأخير

شرفة قاتمة

لمن ترى لهيب الشوق

على شعاع الإنكسار

ظل المدى 

وأبواب تشرب موج البحر

من كان بعدك

ولازال ظله معك

آية غيث

ملحمة قادمة

مطر

مطر

تسقط المعاجم معك

على صفحات الطريق

حبر مصلوب

يأوي دموع الفجر 

تحت سرير التراب

من سيأتي بعدك

خريف جسدك

ليالي العذارى

ولغة الأطفال

على مرآة السغب

من كان معك

ويأتي بعدك

لا جفون تغمر جرح الليل

لا مزامير تحيي الذكرى

تحت خلخال الرعشة

وأنت تشق مدن البحر

عباب ينشطر

رخامة الأنبياء

سيل الدعاء

وحصير بالي

لحظة فارغة

وخريف جليد

انكسار الوصول

على جفن البداية

وعكازة الزنازن

تصب الفداء

على فنجان البحر

من كان بعدك

وظله معك

موت يشبه الأطلال

نديم آخر حانة

تحت  مدية الليل

وأنثى

تحمل الأعراس البالية

على سرير خمرة

يلبس قميصي

مشكاة جريحة

حزن آية

كانت تحمل بريد الشعاع

زرقة فوانيس متجعدة

بحر من تراب

حين تتبخر السواحل

حين ينتحر الوصول

أمام نرجسية الحقيقية.....


ذ بياض احمد المغرب

حديث العشق بقلم // محمد كحلول

 ما كل حديث بين العشاق تفهمه.

إنّ الصمت أبلغ من حلو الكلام.

تتناجى الأرواح و هى هائمة.

 حياة يقضة لكنّها هى أحلام.

يشتكى كل من لوعة الشوق.

نظرات  كأنها فى الحرب سهام.

لا يعلم علة الشوق إلا مشتاق.

إن يلوم خليله كيف هو يلام  .

لذّة العشق سلام أنت ترسله.

فى انتظار رسول يردّ السلام.

إذا منع عليك الوصال يوما.

ما حياتك هراء بل هى أوهام.

كل عليل من داء الجسد يشفى.

و عليل الروح  سقيم كله أسقام.

نعم الله إذا  أحصيتها كثيرة .

من كفر بالقدر تقل لديه أنعام

خير المجالس ما إن حللت به.

تعلو به و يطيب لك فيه مقام.

أخطر ما فى الوجود النميمة.

وأخطر منها قطع صلة الأرحام.

خير الناس  عند الشدّة فرج.

سيّد مهاب بين الأسود  درغام.

زينة الرجال قلم يأبى السكوت.

فارس تقلّد من السلاح حسام.

من فقد فى الحياة شرف الحياة.

زجاج صار على الطريق حطام.

ليست الحياة أموال آنت تجمعها .

بل الحياة هى رضى بين الكرام.

عفيف النّفس و إن جار زمانه.

يبقى عزيز كريم بين الناس كرام.


حديث العشق


محمد كحلول 2021/10/5

نظره وتأمل بقلم // زياد شريم

 نظره وتأمل

البسيط


أُنـظـرْ لأُخـراكَ يـا مـهمـومُ مـنتبهاََ

مـا كـنـتَ تـعلمُ أيُّ ٱلـحينِ تـلـقـاهُ


فالنفسُ تُـمـلأُ بـالـشهـواتِ رغبتها

والـعيشُ عند ميولِ النفسِ مهواهُ


إذ مـا ٱبتليتَ فـإنّ ٱلـضـرَّ كاشـفُهُ

ربٌّ  كـريـمٌ  ومـن   لـلـعـونِ  إلاهُ


فـالـعيشُ يـنـفـدُ والأيــامُ ذاهـبةٌ

والعمرُ يذوي وبعدَ الموتِ تحياهُ


يـومـاََ تـزلُّ بـكَ ٱلـدنـيا وزخرُفُها

كالماءِ زلَّ عـن ٱلـصـفوانِ مسعاهُ


لـو كانَ يـسـمعُ لـلأحـياءِ موعظةٌ

ما خابَ سعيٌ ولا تـاهـتْ ثـناياهُ


يا من وقفت كما ٱلـحيران تسألُهُ

ثـقْ بـالإجـابـةِ في نجواكَ دعواهُ


كلُّ ٱلـمراحلِ مسَّ ٱلـهـمُّ صفوتَها

حتى تـكـشَّـفَ بـالدعواتِ مسراهُ


كم حطَّ همٌّ على ٱلأحشاءِ ضقتَ بهِ

مـا ضـاقَ بـعـدَ زوالِ ٱلهمِّ ذكـراهُ


زياد شريم

أعاتب قلبى بقلم // أحمد المتولي

 أعاتب قلبى.

....

أعاتب قلبى عندما عاد

...هلا عرف ما كان يجنيه.؟


كيف ياقلب عن الحب تعرف ؟

.....وأنت يوما كنت  تزدريه.


وكيف جئت اليوم  تقول ؟

.....أنا الحب ،وخلفك كنت تشقيه.


أتيت اليوم  من  مرقدك 

.....تهيم وكنت تعصى وتقصيه.


كيف لعاشق مثلى  قلبه 

....يهزى بكلمات هوجاء تعصيه .؟


أرأيت ياقلبى الحبيب أنك 

....جزء منى والجزء للكل يرضيه.


وكيف يا أنات قلبى تموجى 

...تزلزلى عرش صبايا أنا بانيه.؟

............................

كيف أقول  للأيام إن جنحت ؟

....بنا فالصبر مفتاح لها يداويها.


وياليت صبرى على الأيام 

....يروضها يرضى عنها ويرضيها.


وهجرها ليس له من  بد 

....غير إننى أحيى حائرا  فيها.


يا ليتك ياقلبى لا تظل مهاجرا

....فالأيام لا تأمن  لها  بواقيها .


وتظل لها معاتبا وغاضبا منها

....كيف نحيى  ونعيش  فيها .؟


ليتك يا ثائر الشريان والوتين

.....تهدأ وتنسى دموع  ماقيها .


تبكى وتسكب الدموع تجرى

.....كما تجرى الأنهار فى واديها.


تنبت الورد والزهور غامضتا 

.....تهيم تتفتح بالليل  يداريها 


ياليت الحبيب يوما يسامرنى 

....يسعد القلب وللنفس يرضيها.


رضا النفس بالقليل فى الدنيا

.....أفضل الأعمال  وأفضل مافيها.


أحمد المتولى مصر.

اليتيمة بقلم // صبري مسعود

 فقدتْ  والديها في حادث  وأصبحت يتيمة ، فأسرعت إليها لتقديم واجب العزاء ومساعدتها. 


  --  اليتيمة --


زرتُ  الحبيبةَ سعيًا   كي    أُعزّيها

وَأمسحُ  الحزنَ   عنها   أو  أُقوّيها 


همٌّ  وحزنٌ   عميقٌ  كانَ  يغشوها 

فَالموتُ  أفقدها  منْ كانَ يحميها 


ملابسٌ   كسوادِ   الليلِ   تكسوها 

والحزنُ  يغمرها  حتّى   مناصيها


مثلُ  السفينةِ   في  بحرٍ   يعاديها 

تمضي معَ الموجِ لا تدري مراسيها


حزنٌ    يلفُّ  ويغزو   كلَّ   ما فيها

أمسى السرورُ كما الذكرى بماضيها


حتّى الحياة  التي كانتْ تطيبُ لها 

تحطّمتْ  ،  فقدتْ  أحلى   معانيها 


تبدو    مكشّرةً   والحزنُ    يعلوها 

قد  هربت  ضحكةٌ كانتْ  تُجاريها 


حاولتُ    مُقتربًا    منها     أُداريها 

فما  وجدتُ   كلامًا   كي  أُواسيها 


عانقتها    ودموعٌ     في    مآقيها 

تنسابُ  كاللحنِ  منْ  أهدابها  تيها 


ضممتها    وأنا   أبكي   ،   أُناجيها 

لعلَّ   ضمّي    يداويها     ويشفيها 


وَيُبعدُ   الهمَّ    والأحزانَ    يُنسيها 

فما  استطعتُ  بضمّي  أنْ  أُهدّيها


قد كنتُ  أحسبُ  أنَّ ضمّي يداويها 

كيفَ ؟ وقد  فقدتْ  أغلى   مُحبّيها 


القصيدة على البحر البسيط  .


شعر المهندس : صبري مسعود

عنفتني بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                  عنفتني        القافية بالسكون

حسناء قالت قد رأيتك في المنام

             القي التحية هيا واغرب في سلام

صنف الطغاة فلا أريد وصالكم

           عنفتني في غروركلمتني في الكلام

سألتها فتدللت وبسحر طرف أومأت

                فالتغربوا عن دنيتي  معشر لئام

كل  الذكورة  غير  آمن  جنبهم

               فلا يأمنن  الأفعوان  مع  الحمام

نحن الحمائم في الحياة عبيرها

               وطغاتها  من  يدعوا  زورا  كرام

أنا ماادعيت بعنترة ولاالمتيم عزة

             ولاادعيت بقيس ليلى لما الخصام

أنا شاعرا مهووس حسن غزالة

              لم يخلق الرحمن مثلها في الأنام

لاتظلميني غزالة وتاخذيني جريرة

            في ذنب من ظلم الحواري بالغرام

إني لأعشق قاصرة للطرف عينا

              من أمتي حسناء ممشوق  القوام

إن أومأت للبدر في عليائه

          شطر القمرمن حسنها أضحى حطام

إياك من أعني بصدق محبتي

                    هلا ترفقتي  المتيم  مستهام

في لحظة غاب الفؤاد عن الدنا

                 رباه  قد  رفع  الخمار مع اللثام

قالت على استحياء يغمر حسنها

              ياشاعري  في  حبنا  نلت  المرام

بقلمي  أبوعبدو الأدلبي

- كم الأشياء غائمة.. بقلم // أشرف عزالدين محمود

 --- كم الأشياء غائمة..

بقلمي أشرف عزالدين محمود..

............................................................................

كل ملامح الكلمات حولي كالجراد تؤزني ان أكتب ما يجول في خاطري....فأنا ما زلت معلق ما بين روحي والمدى

الصمت يئن،والظل يَشْرَقُ كلما لاحت غصونُ الغيبِ دافئةً

وليس ثمة ياسمينُ،وليس ثمة من ندى...وكيما تذوب المسافات للركض نحوى...موشحا بالحزن والهزائم الكثيرة

وحين يبدو عاتقي مهدما ومهجتي كسيرة..وحين تكون 

أنت المعانق من فجرك الغض،والدرب أعمى والحدود محنطة وفي كل شبر حاجز،بين ضفاف الصخب الجامع للقلبين وبين لهيب العمر الموشك أن يقتات الألم

ويوغل خلف سراب الأمد... وينهى الحياة، فتعود إلى البدايات العصيبة تمشي وأنت تحمل فوق ظهرك ألف عام من رحيل،وتحاكم الأنفاس في صدرك إذا خرجت حزينةْ

ولا تنسى بكل حكايةٍ وجعاً ،وتحاول ان تعلن في أسماع الكون حلول الأمل الضيف وان تضرع كي تمتد حدود النَفَس

لتحوي كل الريح القادم، في انتظار هبة النسيم كي تراقص الزهور والسنابل كي تغني حين تصدح البلابل .. حينئذ ينقشع الغمام وتمطر حبًا ووئام وترسل الغيوم أمطار مليئة بالنجوم والأقمار فتحيل الحلكة لنور مشع قاتل للظلمة هادم لليأس قاضٍ على حطام النفس وأنطوائتها...فهلم لنقشع معا الغمام... 

............................................................................

ليس الخريف بقلم/ عبدالله دناور

 ليس الخريف

_______________

تعالي ولا تخافي

ليس الخريف

حزينا كما تظنين

تتعرى الأشجار

من أجل ربيع قادم

تعالي  بصحبة الأمل

فمازال في القلب

نبض كثير

آهات شوق كثيرة

وبأيدينا نخلق

الفصول التي نريد

يمر الزمان على الجميع

ونحن من نصنع الحياة

في أرواحنا

تتفجر الينابيع

وتجري الأنهار

وتورق الأشجار

وتوعد بموسم جديد

___________________________

د.عبدالله دناور.      ٥/١٠/٢٠٢١


سلافة الروح...بقلم // أحمد علي الهويس

 سلافة الروح......

ها قد أتيت فما الذي أبكاك ؟

واخضل جفنك وارتوت عيناك

يا همسة القلب الحزين ترفقي

بل واعطي قلبي فرصة للقاك

أحنو إلى الشهد المجسد باللمى

فأهيم شكرا للذي سواك

وأطير من خلف الرؤى متتبعا 

أثر الجمال مجسدا بخطاك

وأسابق الزمن المتوج بالمدى

عند المغيب ودورة الأفلاك

ياقطتي نامي بدفء مواجعي

فوشاح نفح مشاعري تغشاك

إن كنت في زمن الثناء أميرتي

فأنا هجرت ممالكي لرضاكي 

بالأفق بالشفق البديع مراكب

ترسو لترسم قلب من يهواك

هبت نسائم تستريح على الذرا

ومن الصدى صوت بها ناداك

لما رأيتك ترقدين بجانبي

أحسست في شيئ من الإرباك

وسمعت في ظل المغيب قصائدا

نسجت بفكر غائب الإدراك

يا طفلتي الحسناء نامي واحلمي

هذا ذراعي فابذلي يمناك

سيطول ليل العاشقين برغبة

وسأستمر مواظبا نجواك

هذا النسيم وقد تغلغل بالدجى

لولاك ما اخضل الندى لولاك

ولسوف آتي بالظلام كفارس

عبر الحدود مغامرا ليراك

إني كتبت رسالتي وتركتها 

بالدير خلف مصاطب الآراك....

أحمد علي الهويس حلب سوريا

قُلتُ لِمن أحبُّ بقلم // مخمد رشاد محمود

 قُلتُ لِمن أحبُّ ( مخمد رشاد محمود) :

* وَجهُك المُشرِقُ الأغَرُّ ، ولَحظُكِ الوامِضُ الأبَرُّ ، وثَغرُكِ الباسِمُ المُفَرَّجُ ، نبَّأتني عن نقاوَةِ القَلبِ وطهارَةِ الحِسِّ واحتِدامِ الحُبِّ وبراءَةِ الضَّمير !

* حياةٌ بعدَ هَجرِكِ أم مَماتٌ ؟ ذي حياةُ الموتِ أو موتٌ بِها !

*كَلِماتٌ صِرنَ بالعَتب مُبيراتٍ قواتلَ ، ثم هأنتِ تسومينني العَودَ منِ جديد !

(محمد رشاد محمود)

رواية ابنة الشمس بقلم // أمل شيخموس

 رأسي ، وتراقص الكون أمامي بشكلٍ بهيج فوددتُ أن ألفُ العالم بذراعيَ وأقول له بأني رغم كل شيء لستُ سوى إنسانٍ محبٍ للخير رغم ما أقاسيه من ألوان العذاب انتابتني أحاسيسٌ حسناء فأدركتُ من حركات جسدي التي بدأت بالإلتواء والرقص مع ضربات الديسكو والفرح والجنون بأني ما أزالُ أحملُ في داخلي طفل الخير وشقاوة الصغار المحرومين ، تحمستُ للحياة البيضاء وتركتُ التنبؤات السوداء لأصحابها كي تخنقهم ببريق سعادتي وإنتصاري . 

أسدلت خيمة المساء ستائرها على الكون الرخيم حتى سال شعوري كالغدير الحنون متلهفاً للمسة جنون تنير العشق في الفؤاد العطوف ، جزيرة قلبي الحسناء التي لم تطأها قدم إنسان متشوقةٌ لاحتضان برتقالات الأمان والإرتماء بين حرير الأحاسيس . . كفراشة حنين تفرشُ أجنحتها على أوردة الروح المتقصبة بقصائد الحب النبيل . أوصدت باب المطبخ الذي كان يصفقُ بعنفٍ بسبب الريح الهوجاء ، دلفتُ إلى الحجرة انضويتُ إلى أخواتي ملتحمةً بحماستهن وقد فرشن أرض الحجرة 


الصفحة - 25 -

رواية ابنة الشمس*

الروائية أمل شيخموس


بكتبهن المدرسية . الأوراقُ والدفاترُ مبعثرةٌ في كل مكان . . الساعةُ تزحفُ نحو العاشرة . . سأخلدُ للنوم انزلقتُ في الفراش جوار أخواتي وسرعان مانشطت ذاكرتي مقصيةً عني غمامة الوسن وبدأت الأصوات والصور تهطل أمامي حول واقعات حدثت في الإسبوع الماضي وما مررتُ به من أحداثٍ مجحفةٍ بحقِ إنسانيتي وكرامتي التي رحتُ أجترها بكوميديةٍ ساخرة كي لا تمحقني يا للطرافة !! في ذلك اليوم كنت على موعدٍ مع مؤامرةٍ رخيصةٍ نسجتها عناكبُ مكر " لولو " التي اصطنعت لنفسها التبرير في حال كشف خيوط المؤامرة بأنها تودُ أن تسترني مع ابن الحلال ، وفي الحقيقة الأمر أن تتخلص مني لأني أمثلُ عائقاً بالنسبة لمخططاتها . . فالخطةُ تدورُ 

كما يلي :

هذه الخاطبةُ أخت الشاب الأشقر الطويل الكامل الأوصاف التي تتنهدُ لحسنه الفتيات كما زعمت تنقبُ عن عروسٍ مثالية ، وفي طليعة تلك المواصفات المحددة أن تكون موظفةً تتقاضى معاشاً شهرياً كيف سمحت ليمونة لنفسها بالنفاق هكذا ؟ لا أدري بأني تلك " العروس " التي


الصفحة - 26 - 

رواية ابنة الشمس *

الروائية أمل شيخموس

سكنت عشقا بقلم // محمد النبوي

 سكنت عشقا بعد طول شجون          وحللت أرضا بعد طول ظعون.  ووجدت شطا  للهدوء يجذبني           والروح تصفو تبرأ من مجون.  يا بشري لنفس قد مضي عليها         حِقبٌ من الترحال دون سكون.  طيبت روحي والفؤاد كلاهما           يطفأن الظمأ من نهرك الحنون.  وجعلت عيني سكنك المأمون          ووددت لو كل جوارحي جفون.  وأراك بشواهد قلبي المفتون           وكفاني طيفك بالفؤاد مصون.  مواثيق عقدت لك في القلب           بها يقوي وأيضا بها موهون.  فلا يخبو لك توقي وشوقي             فأنت بنبض الروح مقرون.   محمدالنبوي