السبت، 7 أغسطس 2021

هايكو بقلم// توفيق ابو خميس

 ذُقونٌ نَاعِمَة ،

يُصدِّرُ حَلاَّقُ الْحَيّ 

بِـلِحْيَتُهِ الكَثَّة !


#توفيق_أبوخميس 

07-08-2021

ميعاد✍️محمد علي مدخلي

 ✍️ " ميعاد"

أمضيتُ بضع دقائق، أتأنق أمام المرآة. تأهباً لعيد ميلاد صديقي. في طريقي، ابتعتُ له كتاب "انفعالات النفس".

أخبرني النادل أن كل شيء مُعَد على الطاولة الخاصة.

جلستُ على الكرسي الوحيد، أهديتُ نفسي الكتاب، وأطفأنا  الشموع معاً....!


محمد علي مدخلي

مأوى الشرود. بقلم // إدريس سراج

 مأوى الشرود


أسرج جموحك النشوان

بما

تطاله يداك من حنين ,

عزيز على النفس

ثم اخرج عليهم

بما 

أوتيت من سكينة جارحة .

أي هذي الأنفاق المعدنية

التي

تتربص بخبايا صدرك ..

أي نار

خذلت عينيك المنقوشتين

برغبات مهربة ,

و انكسارات مصقولة

ب

الأناشيد

و المواعيد المؤجلة .

أسرع خطاك

الى

أقرب ضريح ,

و ارسم

شمعة من جلدك ,

ثم وزع ريقك

بين

ترتيل وصرع

لأشكالك القديمة

جميل

أن

تصادف ظلك

في

أول الطريق ,

فتتبادلا الأنخاب خلسة

من 

عينيك .

سأسألك

عن

بداية الظمأ ,

وعن

أماكن

لم

تطأها عفويتك القديمة ,

مأوى الشروذ

يا حزن اليمام المهاجر ,

 لوعتك الدائمة

سحابة مرتجفة .

يتها الصور

حدثيهم

عن

حبك العاثر

و كل الكلام 

الذي

يدميك .

تخذلك الأوصال المدججة

ب

الأسماء

و كل الأسفار الملتهبة .

هذا         وشم غامق

وهذا       حزنك النبيل .

خنجر مسلول للتو

من

عفو الضحايا 

مغروس في

ضلع الذاكرة و الحنين ....


إدريس سراج

فاس المغرب

غصة الحلقة الأولى بقلم// حورية اقريمع

 💫غصة 💫


🌠الحلقة الأولى 🌠


حوراء فتاة في العشرين من عمرها خجولة...وهبها الله جمالا أخاذا...مسالمة...ليست من النوع الذي يحب المشاكل  تقطن في شقة مع أمها وابنتها الصغيرة سندس ذات الثلاث سنوات وهي مطلقة من سنة ونصف تقريبا...وتجربة الزواج هي من مآسي حياتها وغلطة عمرها كما تعتقد...حياتها بسيطة جدا وحركاتها محدودة بين أشغال البيت وأخذ سندس إلى الحضانة....

حاولت مؤخرا أن تستوعب ما حصل في حياتها وتخرج من منطقة الراحة فقررت إتمام دراستها كحل لذلك...وكمحاولة منها للتغلب على الخوف الذي كان يعتريها كلما اقترب منها أحدهم...فصدمتها من زوجها السابق والذي كانت مغرمة به حد الجنون أفقدتها توازنها وأصبحت تشك في الكل وهذا سبب انغلاقها على نفسها....

بعد أسبوع بدأت الحصص الدراسية بالكلية...كانت دائما تبحث عن مكان منزو تجلس فيه...خجلها الزائد يمنعها من تكوين علاقات ...كان كلما يحين موعد كليتها تحس بثقل على كاهلها تتردد...تختنق وتعود لفراشها...ثم بعدها تتشجع وترفع همتها وفي طريقها تقدم خطوة وتؤخر أخرى....

أخذت تنظر إلى عقارب ساعتها عندما سألها الدكتور واثق عن مدى استيعابها للنظرية التي كان يشرحها...أومأت له بالايجاب.. 

بعادتها خجولة...لا تستطيع التركيز بملامح الرجل أكثر من اللازم...حياؤها يمنعها....

مر الوقت سريعا عليها هذا اليوم...خرجت من الباب  الرئيسي للكلية كانت تفر من التجمعات كعادتها...حتى وجدته أمامها ينظر إليها مبتسما...


....يتبع..  

✍️ حورية اقريمع

ارتحال الذاكرة بقلم // مليكة الجبابلي

ارتحل اليوم بأحزاني

إلى حيث يفيض موج البحر غضبا

إلىى حيث ينساب الدمع دفقا

ارتحل إلى حيث لا سكن ولا مأوى

أسافر إبحارا في الوجود 

أسافر نفاذا في المكان

أسافر لاعانق السماء

ارتحل مع أنغام الصباح

استيقظ على ذاكرة النسيان

إبحار الذاكرةارتحال..

انبجاس و تجل..


كل الوجود أنت أيا حلما

فأي مكان يحويك

وأنت على عتبة ذاكرة تنفيك 

وذات تناجيك.. 

اجبني يا حلمي 

هل امتطي صهوة الريح إليك

أم أنهي القصيدة؟

اجبني يا بلسم وحدتي

أبيت ليلتي عاكفا 

اطارد فيض احلامي !!


وفي وحدة الوحدة يغمرني الوجود 

وفي سكون الليل يتسلل القلم

يتململ و يتهاوى ..

قلمي؟!أيا قلما علمني

كيف انسج تفاصيل أشعاري 

هل ارتحل بأحزاني ؟

اجبني يا ساكن وحدتي

لقد صار الكون كوني

و احتواني البدر وارتحل 

فخذ الناي و غن ...

غن ...غن...

سإرتحل اليوم على أنغام أشعاري


                               مليكة الجبابلي.       ارتحال الذاكرة

الحب الممنوع بقلم // سيف الدين رشاد

 .....الحب الممنوع........ #شعر_سيف_الدين_رشاد

أين أنت يا سمائي؟

يا مهجة قلبي وغطائي

أحببتك في شتاء العمر

أحببتك في ربيع صافي

من غير دموع وآهاتي

عشقتك في خريف متقلب

حب في يوم وفراق زماني

وصيف متوهج بنار الحب

وإشتياقي

رغم هذا وكل ذاك

كان حلم وافتراق

كأني أحببتك حبا ممنوع 

من صرف الفعل 

وإعراب زمن لقاء المحبوب

إعرابه آهات وأنين في حياتي

ودموع عيوني

ترفض حبي ترفض عهدي

إني أحببتك حبا لا يضاهي

العشق تيار جارف

يعلمه القاصي والداني

القلب ينبض بالحب

والعقل يقبل أو يرفض كلماتي

لعمرك إني والحب قريب

والعين تعلم ما في جفوني

تعلم ما في وجناتي

فالشوق معادلة 

والغرام معادلة أخري

في حياة يملؤها  ود رغم البغض

وحب رغم الكره ورياحين 

لا رياح وعواصف تأبي لقائي

إن كانت سنين الغربة تعجبنا

فحنين لقاء يجمعنا

أم أن الغربة بكل لغات الزمن

تفرقنا

من صميم الغربة ولحن الأحلام

أأجد لقاء يجمعنا

حلمي كان ولم يزل

نظرة ..عبرة.. حنين

لا أنين بيني وبينك ولهيب فراق

إن كنت ستذهب لزماني

القابع في سجن حياتي

لتعلم حبي وكياني

المتحرك ناحيتك وشجوني

إني أحببتك بطلاسم شتي

لا تحل بكلامك وكلامي

تحل بنظرات عيونك وعيوني

تحل بصرف الفعل ولو ماضي

فالحب أصبح ممنوع 

بفعل حياتي

فارق يوجد بين العشاق

في حياتي وكياني

هل تعلم موج البحر

عند هياج التسونامي

أو عند هبوب رياح

عند عواصف تهدم أسبابي

أتعلم نزول المطر بقوة

شلال آتي

ليفرق حلم حياتي وكياني

هذه كانت أصفادي

بين الحب وبين المانع

وعقابي

بقلمي 

سيف الدين رشاد 

7/8/2021

الفرح لحظة بقلم // نبيل شريف

 .................فحتّى بالفقد كثيرا ما وجدنا بركة تخلّلت أعمارنا فأنجزنا بالتّرك ذاك و أبلينا حسنا فضممنا أرواحنا بعدما بعثرتها المراغب فمنها العياءُ قنطارا أنقص شديدا الأعمار فكانت محلَّ ضياع تبتغي بين الهوى سلطانا بلاها ضَرّارا .....................,.تأمّلناها الأقدار قد قضاها الجليل عدلا وحكمة فمن لم يكن لك تحصيله محال و ما كان فارضى به فهو غناك و إن جرى بالألم 

................................نبيل شريف ..

نداء الروح بقلم// سامية برهومي

 نداء الروح

ساعتمد الايجاز في كلامي كي لا يمل القارئ الكريم لذلك ارتايت ان اقسمه الى اجزاء ...

 لست ادعي العلم لكن يحلو لي مشاركة افكاري المتواضعة اخوتي واخواتي النخبة المثقفة لهذا الملتقى الكريم ...

 لفت انتباهي اليوم منشور بعينه للاخت نفيسة العبدلي يدعو لنزع الاقنعة التي اصبحت تعلو معظم الامة من الافراد الى المجتمع ...

 الذي اثار اهتمامي في الموضوع ان الامة اليوم بحاجة شديدة لمن يحمل همها يخاطب اغوارها يضمد جراحها المكتسبة نزع القناع هو بالضرورة تصالح مع النفس قبل الاخر ..هو تقبل للذات من منطلق توازن فكري وعمق عقائدي ...

اذا تاملنا بان العقيدة اليوم عندنا مهمشة تماما تقريبا فسنفسر بالضروره تداعي منظومه القيم ذلك ان القيم ترتكز على اساس العقيدة المستمدة من الروح ...

طرح القناع ليس حركة بل هو رمز يتصل بارادة ثابتة على ارض صلبة ...

 الانسان كالنبتة فيها ما غذي بالنقاء وما غذي بالرداءة مع ذلك ورغم ان للتربية من المحيط الضيق امتدادا على كامل المجتمع آثارها ودورها في نحت الشخصيه البشرية الا اننا نلاحظ بان الله في خلقه للانسان وبفضله ورحمته نفخ في روحه سره وهي الفطرة التي اودعها سر اسماء الجمال لديه والتي من خلالها اصبح الانسان مسؤولا عن مصيره ...

الصدق اساس الامانة والامانة هي احتواء النفس ضمن مضمار الاستقامة ولن يكون ذلك مجديا ما لم تلامس قناعاتنا شغاف الروح ...

 ما هي الاستقامة ؟؟

يتبع باذن الله ...

      سامية برهومي

طريق النسيان بقلم //محمد احمد

 (طريق النسيان)


إني هنا مستوحشٌ في غربتي...

طول الأسى في ليلة يجتاحني...


نور القمر أنظر له وقت الصفا...

هلا أتت أطيافها تختارني...


كم كان في أحلامنا من رغبة...

أن نلتقي في مرة يا صاحبي...


يا دمع قلْ لا ترحلي قبل الوفا...

وارضي بنا بقلوبنا لا تجرحي...


إني أرى في نومنا يوم اللقا...

في غفوة جرح الهوى قد جائني...


قالت لنا في قصيدة عن حبها...

وحسبت أن نحو العُلا مدت يدي...


طيارة أحلامنا كذابة آمالنا...

شوقي مضى مستنفذٌ لا يتقي...


في ليلة أخبرتها عن حُبنا...

من ها هنا استهترت بمشاعري...


قلت لها أحببتها فاستكبرت...

واستصغرت أعمارنا وقت الحكي...


قلبي بدا مستغرقٌ في حزننا...

عقلي أتى مستوعباً ما حل بي...


يا ليل طلْ واصنع لنا أبياتنا...

من قسوة يا شمسنا لا تطلعي...


إني هنا وقت الجفا في عزلة...

روحي لها تستعصمُ والحزن بي...


الغدر منها قد بدا عند الرحيل...

من وقتها في ناظري لا ترتقي...


أقلامنا تبكي على أخلاقها...

أبياتنا عني إختفت في وحدتي...


عقلي مضى مستسلمٌ مستصعبٌ...

هذى الدنا غدارة تغتالني...


في غربة أرجو اللقا بطبيبة...

وضاءة تسكن معي في خاطري...


تنعم بنا في دارنا نسعد بها...

تمحو الألم من نفسنا تكُ جنتي...


يا بدر طلْ وعلينا هلْ مستحضراً...

أنوارها عن عيننا لا تختفي...


واسمح لنا أن ترتبط أرواحنا...

أملاً لنا في عودة لا تنتهي...


إني هويت في ليلة عطر الدوا...

حتى إذا مرض الهوى هي تشفني...


في وصفنا أشعارها خلابة...

عن حسنها فيها أتوه وأهتدي...


في عينها سر الهدى مستنكراً...

قلب أتى مستسلماً لا يعتدي...


والعين لم تترك لنا أيامنا...

عشقي لها مستعصمٌ في خاطري...


وظننت أن هذي الدنا باتت لنا...

مكارة آمالنا قولوا معي...


يا هل ترى ستظل روحي ثائره...

ترنو إلى ما قد مضى يا قارئي...


يا ربنا اغفر لنا أشواقنا...

واخلق لنا من نفسنا من يرضني...


واقسم لنا من أمرنا خير العمل...

هب لي إذا روح النجاح يا خالقي...


يارب لا تخسف بنا تلك الدنا...

والطف بنا في شدة يا رازقي...


والله إن ألهمتنا أن ننسها...

فالحمد لك والشكر لك يا منقذي...


لكن هي بدرُ بدا مستشرقاً...

لن أستطع نسيانها من قصتي...


بقلم/محمد أحمد

شاعر راقودة

 الإسكندريه،مصر

جدول الضرب بقلم// أبو ايهم النابلسي

 🚣‍♂️                أبو أيهم النابلسي/سورية 


                  جـدول الضـرب

                  "" "" "" "" "" "" "" 

 " لـم أرتب الهواء بعد

 نتراشق بالرياح ونتساقط كالطحالب

 على رؤوس اصابعنا"

 متـى يهدأ جدول الضـرب؟

 ويعلن التاريخ تنحيه عن بعثرتنا

 ( كـي يـولد الحـب)

 كيف أُنقـذ نفسي من نفسي ومن حمل العالم؟

 وأتمـدد كالظلال المنسيّة عند المغيب

 متى استقبل النهار كطفل كعُشْبةٍ بـريّـة

 واشرب الصباح كلما حضر

 متـى أنسى الليالي الصماء والريح الصرصر

 القادمة من اللامكان

 وانتظـر الانتظـار ...


 يـا حرَّاس الخطيئة ..

 الأوقات الغريبة تتساقط علينا

 والمفاتيح ضائعة في المعابد المهجورة من العبادة

 للشفق ابتسامة سوداء

 وللنهار غموض افكارنا

 وجنود الطحين وعباقرة الطين

 يقفون كالعقبات المتكسرة عند اقدام

 السهول المفتوحة على الحزن الكفيف

 يخنقون الهواء

 ويرسلون القافلة الى التيه... 


 أقف وحيدا عند عتبة الماء

 ارى الناس يرتدون اورامهم

 ثم يتحللون مثل ذاكرة هشـة

 ها أنذا //

 أعود قبـل أن ابـدأ

 ممتلئا بالخيبات والقهر المبتسم

 أُراقب النساء يخرجن من قصائد نزار

 أُنـادي ظلي الذي نسيته بجانب العشق الأول

 أفرك الأيام بين يدي

 فأجدني افرك عيني الممتلئة بالدموع

 يـا الهـي / احتاجك...

 فالمحطات انتهت والعمر لم يتوقف بعد ..

 يـا الهـي /

 الهـواء على وشك النحيب

 وحـزنـي صـار أحدبـا

 وأصبح المـاء يـولـد الظمـأ

 كبـرنـا معـاً/ تعـاطينا الألم معـاً/ حتى جف عمرنا

 ولا من أمـلٍ طـري

 وأنـا ارى عربـات الهكسـوس محملة بالخبز

 تـركض مـذعـورة باتجاه الأحزان الفارهة ..

 الموت حضن دافئ اكثر من حياة الرحيل

 وجعي /

 هو براءة أختراع لشهادة الًوفـاة  ...

توازنات بقلم // صبحي ناشي

 (( توازنات)) 


لا تطلبي من سيدتي ....

ان أنسي لك خطأ.... 

بل مخزون وسجلات.... 

ولا تستغربين من قولي.... 

فما أحاول فعلة.... 

حزمة من مرونة وتوازنات..... 

ولا يوهمك الواقع بكذب.... 

فأنت تعلمينني جيدا..... 

لا أخسر أبدا ولا أقدم تنازلات .....

والحقيقة أنك بند في حياتي..... 

ومعادلة محسوبة..... 

ضمن آلاف المعادلات...... 

لاسيما وقد عودتني ألايام..... 

أن أنظر لنصف الكوب الممتليء.... 

ولا أعطي أذني لتفاسير ومبالغات..... 

وأعلم كذلك أن كل أثنين كبصمة أصبع..... 

تختلف وتتفرد .....

كإختلاف وإتفاق الجينات..... 

أتعامل معك سيدتي بمنطق لن تفهمية.... 

ولا يندرج تحت قواعد وثوابت..... 

شاذ غريب لا يعترف بالتعميمات..... 

تعلمتة علي يد عارف بربه..... 

والله يرحم كل ألاموات..... 

لا تتوقعين مني عزيزتي ...

تمرد أو تزمر أو أنقلاب..... 

فقط لا تشيرين أمامي .....

بتلك ألاحداث وهذه الذكريات.... 

وكذلك لا تحاولي نسيانها او تشويهها..... 

فإن حاولت أنا نسيانها .....

فالدهر لا ينسي مثقال مما فات .....

اما الحقيقة فهي واحدة..... 

أحمق من يحاول طمسها..... 

فهي واحدة واضحة.... 

حتي لو إختلفت الروايات ......

لا أطلب منك عزيزتي .....

إ عتراف او إقرار ......

فإن زعمت أنك سيئة .....

فأكيد أني أحمل اسوء الصفات .....


كلانا سيدتي مسؤول ....

إما عن ألاسباب أو النتائج .....

وكأننا كنا ندافع عن رضيع.... 

أمسك به أسد هائج ....

وكلانا ترك صاحبة متوهم ....

باحثا عن سلالة كذب رائج ......


تخلصي معي من عصور ظلام ....

لا يكفينا لوصفها ليال وأيام ......

ولن تفيدنا بل ستزيلنا..... 

ان اعطيناها مزيد من الاهتمام .....

فلأنني مازلت أشتريك .....

لن أسمح لك .. معي بالصدام ....

وساكتفي بإلقاء همومي علي ألاوراق.... 

وتوثيقها بحبر هو دمي .....

ملئت به مئات الاقلام ....


لا اقصد مما سبق ....

عتاب او لوم او إهانة..... 

إنما ليعلم كلا منا .....

حدودة ومكانة .....

ثم من أعانه الله .....

ومن الشيطان أعانة...... 

وإنما حاضرنا نعمة من الله.... 

فدعينا نري ....

من وضع نهاية له.... 

ومن أراد .. إستمرارة ودوامة.... 

ومن ستقول عنه ألايام..... 

انه أخلص للفضل ....

ومن سخر منه .. وخانة ....


علك عزيزتي تعي وتفهمين ....

وانعم بعبد .....

حين يري الحق يقول آمين .....

وانا اعلم وانتي بالضرورة تعلمين ....

ان الحديد وان اشتد.... 

لابد ان يأتي علية يوما.... 

يصدأ تفيه ويضعف ويلين ....


اسامة صبحي ناشي

أدغال الذكريات بقلم // عبدالله محمد الحاضر

 أدغال الذكريات..

وكأني لا اعلم شيئا أفتح باقية مثقوبة أفتش عن جرن من قمح وعصافير ملونة وربيع نسيته هناك ذات قزح ثمل صدع رأسي بنشيد وطنى مسروق ايضا وكأنى لا أعلم شيئا أتمطط فى دعة على فخذ الوحدة العارى دون أدنى حياء من الف صديق قبل أن تغزو أنفى رائحة لا وجود لها ولا لأمها الا فى سهول الأحباش لأرش سروج اللهفة على خيول برية تومض حوافرها بريقا يتباهى بحمرة خدك فى عينى قبل أن أفتحها وهى تكتظ بسيوف رمشك المهندة التى تتعانق فى إتئاد ثم ما تلبث أن تنثني لتحل محلها ضفائر مشعة فى عين مغمضة وكأني لا أعلم شيئا شاحب تعب أتبع نصف نملة نصف فراشة أشارت إليا بنصف عين حين أخبرتها أني أختبىء هنا هربا من عطش يقتات المشاعر مازال يجوب الكون بحثا عني فبين أشجار باسقة وزهور تمتد على المدى وأشواك متشابكة وشيء من خرير وزقزقة عصافير تاهت خطوتى الهزيلة حيث كانت روائح مضمخة بلحظات أشتاقها كثيرا يعج بها المكان وبعض من وحل لزق يحاول إحتلالى ولحظات أخريات على هيئة حشرات ضارة ترغب بشدة فى إتتزاعى حين صرخت بمجامع قواي أين أنا  لتجيبنى ضاحكة نصف النملة نصف الفراشة تلك وهى تغمز بنصف عينها الاخر أنت فى أدغال الذكرياااااااات......

ابن الحاضر .

طيب القلب والسريرة..... بقلم //عبد الباسط أمين

 طيب القلب والسريرة.....  بقلم عبد الباسط أمين

جميل القلب انت  تحاكت عنك كل البرايا

تعانق الصبح ليلا ويغار البدر منك صبحا

سترت كل صاحب عيب والعيب يفزع ان رأك 

توسدت الحلم الجميل يوما

 والحلم البديع بك متيم 

خصالك تبدوا كأنها جنة 

والسماء فوقك تلقي التحية.

واسف ان أخطأت في وصفك برهة 

فإن اللسان لا تغادر الذلة

واكرر اعتذاري لك يا أخيه

فأنت الكريم صاحب الطلة البهية

سنريو عن الموت بقلم // عبد الجابر حبيب

 من وحي منشور للأستاذ الفاضل محمود الرجبي  ( الحقيقة )


سنريو عن الموت


 

#######

شاهدة جديدة،

ربما لإطفاء حريق بداخلنا

تنهمر الدموع 


ورود المقبرة ، 

لاتعرف سوى الرحيق

نحلة جوالة 


رداء أبيض ،

من يرتدي السواد

نتهمه بالحزين 


بئر القرية ،

على نعش قديم 

يتحمم السيد الكبير 


سقوط الأقنعة 

عند صلاة الجنازة 

تذرف دموع الصدق


رائحة الخبز،

للعابرين بالنعش

تسكت نساء القرية 


رقصة الألم،

مثلما للفرح مواويل 

للموت وجه واحد


زيارة القبور،

كي لاتذبل ورود الحزن فينا

نسقيها بالدموع


في حضرة الموتً 

من رؤيةمايدور بخواطرنا 

يغمض عينيه خجلاً


بعد دفن الميت

يصرخ في داخلنا 

رجل مريض بالشهوة 


...عبدالجابر حبيب ...

مسافر بقلم// نزيهة حيوني

 مسافر...

لم اعد اكترث للمزهرية بدون ورد ولا لقهوة المساء ...تقاطرت  قصائد بلا عناوين على مكتبي ...صوت العاصفة وهدير الامواج طبول تقرع مسامعي وكل الابواب بعنف، تنتزعني من حافة  الصمت وغيابك ..كنّا نرقص والمطر، نتسلق الامواج العاتية، نرتمي في احضانها وهي تتكسر على شواطئنا الشاسعة ..ها انا اقف الآن غاضبة منك ومن قدر لم يكن حليفي ..بلا وطن .. يخاصرني ظلي .. يدثرني قميص ببقايا عطرك ..لا اعرف ماذا افعل ولا اتعود على غيابك .. رذاذ الامواج المتسارعة في عراك نحوي وما بين جفوني ممطر..

 طعم الملح علقما...اعاتب الحزن ام اعاتبك ..هنالك لا احيى ولا اموت ..

لقد رويت لك كل أحاديث طفولتي ..وما تلاها لم يكن الا في انتظارك ومعك ..كيف احتمل ما تبقى بدونك..الم تقل اني ملاكك الطاهر ؟ واننا لن نفترق ! ..كيف اصبر وغيابك خنجر بخاصرتي ..  كل هذا الألم لا يليق بي في حضرة غيابك السرمدي ..  


نزيهة حيوني

نجمة ملتمعة بقلم // أمل شيخموس

 نجمة ملتمعة فوق جبيني وسط هلالٍ صغير ، أما الهلال الكبير فيحتضن الجسد بأشعتهِ النورانية . . مدهش ورائع أن تُضيء وسط الخراب والدمار كألسنة النيران المتصاعدة في مواقد الشتاء التي تمنح الدفء لمن حولها . . هنا السلام الداخلي ، و القلادة الخضراء في عنقي تضيء أكثر و تتسع حتى تقشع ضباب  الظلام . . كن أنتَ تلك الروح التي تأوي إليها الفراشات و ترسلُ السلام من خلالكَ للعالم . . 🌛

✨🌛

بقلمي الكاتبة والروائية 

أمل شيخموس // سوريا

النهر المبارك بقلم // جمال طلبة

 قصيدة (النهر المبارك)


أردد أيها النهر القدس المبارك 


قد كنت وفيا والوفاء شعارك


ميزك الله بالماء العذب وبارك


وأمدك الله ماءا عذبا و مبارك


وفيا لنا لم تخف عننا أسرارك


ما أجملك يانهر تبتسم لزوارك!


ما أروع مائك! وشاهد لعطائك


 تروي بالمحبة جذور أشجارك


عطاؤك ألهمني بفيض أشعارك


يدلي الشعراء بدلوهم لأسفارك


شرايني بجسمي جداول أنهارك


ما أجملك يانيل وأبهى أزهارك!

              

                ****

بقلم الشاعر الأديب جمال أحمد طلبه محمد

المنصوره الدقهليه جمهورية مصر العربية

السبت(٢٠٢١/٨/٧)

أنا والقمر بقلم //علي غالب الترهوني

 أنا والقمر ..

_______


وقفت على الباب القمر 

طرقت الباب ....

حتى كل متني. ...

ولم يسمح لي أن أمر ..

جردت خيلي وليلي. .

ودمعي المنهمر. .

كأن العبور خطير 

إلى قلبها الكبير ..

بالمختصر ..

من كان غيري ليمر. .

كل من كان ..

على باب الهوى جبان ..

لا أحد غيري ينتظر ..

أنا إبن السنين العجاف ..

حين كانت الأرض يباس ..

كان قلبي ممر ..


***********

وقفت على باب الهوى ..

بيميني طرقت الباب ..

وبيساري أحمل الشكوى ..

متني لم يكل هذه المرة ..

ملت عيوني ...

وأنهكن السهر ...

من رحيل إلى رحيل ..

طائر فوق الشجر ..

يوما ما سأمر. ...

وأقبل خدك يا قمر ..

_________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

( لا تغضب بقلم // حسين منصر

 ( لا تغضب) 


لن يبقى احد في الدنيا لا تغضب

الكل سيرحل في زمنٍ لا تتــعــب


انت الورديُ انت الابديُ يا حبــي

انت الخالدُ انت القائد الاهــــدب


انت العربي ذو الشأن رفيع الامر

انت الفنانُ جميل الصوت مهذب


ستُغَنِيّك الايام وتراقصك الاحلام

و تكتبك الساعات في آهات اعذب


لا تُغضِبُك آفات الحزن و تُنسيك

بأن الوقت كفيل و امر الساعة اقرب


كلا للخوف كلا للموت و لكـــــن

قد حانت لحظات القدر الاصعب


هل انت صديقي و حبيبي يـومـا

حتى أُعطيك المجد من الحانٍ تُكتَب


افرح و تهنى فالعمر سيأتي مهما

قاسيت و عانيت حتماً لابُد المهرب


و لسوف تلاقي ربك و تناجي فيه

مصيرك وبة تلاقى رحمات لا تغضب


بقلم الكاتب حسين منصر.

حين تميل السحب للغياب بقلم // محمد محمود غدية

 حين تميل السحب للغياب

........... 

لماذا ..

 يامحرقة الاشواق

ياجرح غائر فى الاعماق

يادمى المسفوح .. 

والمراق

  طفلنا الذى جاء

بعد طول انتظار .. 

ضيعناه ؟ 

.........

 آه ياطفلنا الذى غاب

تأتيني صرخاتك .. 

من وراء السحاب

يلفنى ثغائك .. 

والعذاب

لماذا حلمنا بالسراب

وبطيف الاصدقاء .. 

والاحباب

وما تسلحنا يوما .. 

بظفر وناب ؟ 

لماذا انت ياطفلنا

مالت بك السحب .. 

نحو الغياب ؟

بعد ان اعددنا لك فاخر الثياب

وملئنا السلال ..

بالازهار .. والثمار

كنت ياطفلنا مبهم الحنين ..

والاسرار

كنت الصحاب والسمار

فى عينيك تآلق النوار

وفى كفيك وتر القيثار

فى انفاسك يضوع العطر ..

والازهار

فقدناك .. فى ليل اعصار

آه .. ياوهج النار

..........

جراح ..

الطير الذى كان يداعبه طفلنا

ابصرته اليوم ..  

مذبوح الجناح

سكت بعد ان اعياه النواح

فلتفرغ الكؤوس والاقداح

وليرحل الصباح

.........

ولاننا يامحرقة الاشواق

ياجرح غائر فى الاعماق

خارج مسطح جلدنا ..

حملناه

وصلبناه

وتركناه ..

مجروحة كفاه

دامية شفتاه

دامعة عيناه

فقدناه

............

لو كنا بالحب ..

والكلم الصادق ..

ارضعناه

وبالدفء والاشواق ..

دثرناه

وفى عيوننا ..

اخفيناه

ولم نبخس هداياه

ورددنا له بعض عطاياه

ماكنا ضيعناه ..

ولا فقدناه

   محمد محمود غدية / مصر

على سطح السهاد بقلم// عيسى حموتي

  على سطح السهاد

*****


اهداني قدري باقة أحلام، 

 تعهدت بالرعاية أشواقا، 

على سطح السهاد صارت غابة انتظار


بين خمائلها تزدحم الخيبات

في تماس مستمر، تسقي الفؤاد حر نار

تهديه ألف لوعة،  عصية على دمع في انهمار 


من رشدي يختطفني السهو

وشفرة الوجد تقطع أوصال الصبر

وصبر  الصبر  نزيل غيبوبة الاحتضار.


لما رفعت شكواي أطلب الوصال

وجدت نبض قاضي الغرام مخترقا

من حسابه على الرشد  قرصن  الوقار.


قال:  امدد يدك للغريق تنل ثوابا

" قد حان وقت الإفتاء".قلت في احترام

"لا بد من التأمين على النبض ضد الانفطار."


قال: هذا لا يعفي من الإصابة..

قلت: أفت بتلقيح النبض ضد فيروس الغرام

تنج،  أو تمر بك الإصابة مرور الكرام.


أضاف: أخشى على الناس من غضب العشق

يسلمهم  للمزيد من الأسى

بعد أن يلوكهم ، يستدعي طواحين الاجترار.


قلت: العشق بلاء لا مفر منه

فليأخذوا مسافة الحذر، وليكمموا منافذ القلب

إنه حلو الجوانب، حنضل اذا استمر في الانتشار 

***

عيسى حموتي

مونريال

هايبون رفعة بقلم // صاحب ساجت

 هايبون

                "رِفْعَــــــةٌ"

       اِبْتَعَدَتْ عَنْ جُذُورِها، تَنْشِدُ 

هُدُوءًا حِيْنَ غاصَتْ في أعْمَـــاقِ

ٱلغُرْبَةِ، كُلُّ شَيءٍ يَسْلِبُها أَبْعَاضَها، أُسْتُبِيحَتْ...

هَمُّهـــا ٱلخَلَاصُ، لَعَلَّ بَقايَـا كَأْسٍ 

يَبُلُّ رِيقَها، وَ تَعِيشُ لَحْظَةَ هَناءٍ...

           إلَيكِ ــ

          حَمَائِمُ شَوْقٍ تَطِيرُ...

          قِبْلَةٌ وَ مُصَلَّىٰ!

     (صاحب ساجت/العراق)


خداع بقلم // نفيسة العبدلي

 خداع

من وراء الستار يعانقون الخداع ،ويضعون أقنعة مختلفة ليصعدوا على ركح الحياة، فيخدعون هذا ويحتالون على ذاك ...يتفننون في نسج كلمات يخالها المشاهد لهم سحرا ملائكيا أيقظ أحلامهم فيسرحون بخيالاتهم مع كل كلمة، ويلتمسون طريقا ظانين أنه آمن بيد هو مفروش بالأشواك والأفاعي...

اطرحوا أقنعتكم جانبا وبانوا على حقيقتكم من دون زيف،فقد أفل نجمكم وبتم أشبه بخرق بالية لا تصلح إلا لمسح أحذية أسيادكم..

نفيسة العبدلي/تونس

انين الليل بقلم // زهير بورصلي

 آنين الليل


لا آسّفَ على قلـبٍ آنــيــنُ الــلــيــلِ ذِكراهُ

لا آسّفَ على مــَن مــاتَ كُلُ الـزَهرِ بِسُقياهُ

لا بَســمة لــهُ قَلبـي إنفَطــًرَ إنشــَطَرَ وأعياهُ

لا دَمعة بِـهـا عـَيـنـي تُســـالُ لِــمـوعِدِ لُقياهُ

لا شَـمعة يُـضـاءُ بِـهـا لِـطـــريقٍ تـاهَ بِمَجراهُ 

لا حُــبٍ يَــحــومُ هــُنــا ولا لِلشـــوقِ لِرؤياهُ

لا حُـزنٍ على مـَن بْــاعَ ودانَ لِـغـيـري يَهواهُ

لا آلمٍ على مــَن خـانَ وسَــقَطَ دَنـيـئاً يَغواهُ

لا مَعنى لِـقـلـبِ هـانَ وبــدأ القَلــبُ يَنساهُ

لا آسّفَ على قـَلـبٍ إخـتـار العِشـــقَ بِأدناهُ

لا آسّفَ على حُـــــبٍ إنـهـَدَمَ بـيـدِهِ ويُمناهُ

لا آسّفَ على بـَحـّـارٍ غَرِقَ وضاعـَت مَرساهُ


بقلمي: زهير بورصلي

همسات بقلم // إحسان باشي العتابي

 همسات


بقلم:احسان باشي العتابي


لعل نضجك كان من أهم الأسباب التي دفعت قلبي لعشقك بجنون.


كوني واثقة إني أعيش معك حياة افتراضية أرسمها بمخيلتي وهذا أقصر طرق الوصول إليك!


فقط عند الاحتضار والممات أكون قد وصلت مرحلة اليأس بعدم الفوز بك؛لكن عشقك سيدفن معي!


أحسد الوسادة التي تخلدين عليها للنوم!

فهي أوفر حظاً مني،إذ إنها تحتضنك لساعات طويلة!


لو كان للأوجاع والالام ضجيج لرحل جميع من حولي،تعساً لقلبي كم يتحمل أوجاعًا والام!


أنتِ واثقة أني أحبك بل أعشقك حد الجنون،ورغم ظروفك الخاصة التي تمنعك مبادلتي ذات المشاعر،تبقين متلهفة لكل شيء يصدر مني، يشعرك أن عشقي باقٍ،هذا يكفيني حاليًا!


يكفيني فخرًا إنك تقرأين كتاباتي،حتى بت تشعرين إنها ملك خاص لك!


مجرد بوحي إليك بأني أعشقك،أعتبره انتصارًا عظيمًا! وهو من يمنحني أمل أن أحظى بك يوماً ما رغم طول الانتظار.


صمتك يجعلني أشعر بنشوة الانتصار! لهذا أرى عشقي عظيمًا.


عشقي لك كحرب ضروس سأبقى فيها ذلك المقاتل طويل النفس وشديد البأس،

حتى مع إحتمالية الخسارة فيها يبقى شرف المحاولة يستحق الاحترام.


إذا ما أنتهت الأعذار التي اتحجج بها لسماع صوتك الحنون يوماً ما،لا تبخلي أنتِ علي بأن تجدي عذراً لكي أسمع صوتك!


المشكلة الحقيقية التي أواجهها وأعيش معاناتها بألم ووجع،إني ملتمس لك العذر بعدم مبادلتي ذات الشعور!


كل ما أفهمه أني مثقل بالهموم،لدرجة بات الإيماء بالرأس بالنسبة لي شيء صعب بل ربما مستحيل!

هكذا هي نتيجة عشقي اليتيم،الذي بلاني به قلبي تجاه امرأة أقل ما أراها،إن حياتي السابقة بلا معنى والقادمة كالعدم!


ربما أحاول أن أتصنع أو أتقن أي شيء أمامك،لكن الذي متأكد منه أني لا أستطيع أن أتصنع أو أتقن اللهفة إليك،هذه هي الحقيقة التي لابد لك أن تتأكدي منها.


عزائي الأوحد في قبال كل تفاصيلي التي تحترق شوقاً إليك إنك على خير ما يرام!


كثيرة هي الكتب التي تكون مركونة على رفوف الذكريات،لكن ما يؤلم بل ويقتل أن نرى من بينها الحب كان جميلاً.!

(وعلى شواطيء روحي ) بقلم // عبد الخضر سلمان الامارة

 (وعلى شواطيء روحي ) 

على شواطئ روحي 

تستلقي انفاسك 

فاشم عطرها 

غريقان نحن 

في بحور الامل 

فاتنتي ..

ارخي جدائلك 

الوقت ما زال يسامرني 

بليل شجي 

حبيبتي ..

اشعر بالهيام 

تعالي بدفء حنانك 

استرخي ..

توسدي ذراعي 

ثوبك الانيق لامسته 

حبيبات ذاك المطر الرتيب 

تلامس مفاتنك 

كل جسمي 

انا ..ولهفة الشوق 

ولمى شفاهك 

يرحل التعب 

شعرك شلالات ماء هادر 

ادخلي جنتي 

وغاباتي النضار 

فكلانا لايروم 

الانتظار 

(عبد الخضر سلمان الإمارة..العراق )..

*لن أطلب منكََ الاعتذار* بقلم // كمال العرفاوي

 *لن أطلب منكََ الاعتذار*

َمهما فعلتَ و غضبت 

و هاجمتني في اللّيل و النّهار

فلن أطلب منكَ الاعتذار

لأنّكَ و بكلّ بساطة

ودون إطالة و مماطلة

أصبحتَ كتابا مفتوحا

أقدر على فكّ رموزه باقتدار

فأنتَ كالطّفل المشاكس

لا يريد العيش

في هدوء و استقرار

تريد استفزازي لأردّ الفعل

لتقوم بالهجوم المعاكس

و تحتفل بالفوز و الانتصار

لذلك قرّرت الانحناء للعاصفة

و الصّمود أمام أيّ إعصار

فبالحكمة و الدّهاء أمنع الانهيار

و حين تهدأ العاصفة 

و تتوقّف الرّياح العاتية و الأمطار

ستعود إليّ منهزما طالبا الاعتذار

و ستجدني بانتظارك بشوق

رغم ما حدث و صار

و سأفتح لك ذراعيّ 

ليعود لحياتنا الاستقرار

لأنّكَ و دون إطالة و  باختصار

رجل حُرّ من الأحرار

ما عرفتك أبدا من الأشرار

صحيح تغضب و تشاكس باستمرار

لكنّك تنسى ما حدث

بسرعة الأطفال الصّغار

لذلك أحببتكَ حبّا صامدا لا يقبل الانهيار

فأنت روحي و حياتي و ضوء النّهار

في غيابك أصبح كالوردة دون أمطار

كمال العرفاوي

هايكو بقلم// مريم طه

 نجوم لامعة

والقمر

تغطيه الغيوم

عيناك بقلم // هلال الحاج عبد

 عيناك

أقسم برب الفلق

عيناك واحة عشق

وقاموس لغة

لايفسرها إلا

لبيب في صنعته

حذق ....

حذر جدا"ولبق

في ....تفسير

لغة العيون

وله....سبق

من نظراتها

تسمرت قدماي

وقلبي خفق

وأصبت بقشعريرة

كطير في شباك

صياد ماهر أدق

لا أمل له أما أن

يبقى ....أسيرا"

أو يموت كمدا"

أو يتحرر وينطلق

بقلم/ هلال الحاج عبد

مجيئك السريع. بقلم // سلوى بسيمة

 مجيئك السريع 

سأحتسبه مكافئة

وغفران 

عن الوعد البطيء

الذي قطعته

عند أبواب الشتاء


فعلى أنسام روحك

يستفيق،

في قلبي الربيع

 والورد انهمك

 بلملمة عطره 

من زوايا مشتهاه


استعجل المجيء

فعن حرمان الأمس 

لاحقاً،

 سيخبرك العناق 


سلوى بسيمة 

( عشتار المثلثة)

هايكو بقلم// راتب كوبايا

 رثاء 

لروح الشهيد 

مواساة 


هايكو 

****

مزدحمة بالقلق

مجتمعاتنا ، كل ما يدور من حولنا 

ارواح خاوية !


مزدحمة بالارق 

نفوسنا ، من كل حدب وصوب 

نسمع عن وفاة صديق !


مزدحمة بالترقب 

ايامنا ، احزان كثيرة 

تعبق بالصدور !


مزدحمة بالخوف 

قلوبنا ، اتكون المرة الاخيرة 

دخول المستشفى !


مزدحمة بالصور 

جدراننا ، غابوا مسرعين عنا 

متباطئة تقلبات الالبوم !


راتب كوبايا - كندا 

Rateb Kobayaa

نظرة وداع بقلم // محمد كامل حامد

 نظرة وداع

يقف الزمن أمامه ساكنًا لا يتحرك، تحاصره العزلة من كل 

جانب، تطبق على أنفاسه الواهنة، تتراءى أمام عينيه صور 

متحركة لمن فارقهم، شعر بالأسى؛ لفراق والده، تضاءلت 

الحياة من حوله، تتجلي أمامه الأرواح الطيبة، تتحول عزلته 

ُّ إلى فيضان هادر من الأحزان، يعدّ نفسه للرحيل، يلجأ إلى 

السماء، ويرفع يديه بالدعاء، تضيق أنفاسه، يعجز عن مواصلة الحياة في ثوبها القاسي.

تتدهور حالته الصحية، وتختلج أنفاسه، تخور قواه الجسدية، ينقل إلى المستشفى، يتخلى عنه الجميع، يرقد على سرير بغرفة العناية المركزة، يغيب تمامًا عن الوعي، تعانق روحه الفناء، تتلقاه أيادي مجهدة ونظرات حانية، يخضع لعلاج مكثف، تدب الحياة في روحه من جديد، شيئًا فشيئًا يستعيد قواه،تستكين روحه المعذبة، يستقبل الحياة عبر شقوق صغيرة تتفتح للتو.

يغادر المستشفى في الصباح، استعاد حيويته وروحه، يتجه 

إلى حجرة الطبيب؛ ليشكر صنيعه، أدرك أنه قذف الحياة 

داخله، وانتقلت إليه العدوى، خيم الحزن على المكان، أخبرته الممرضة أن طبيبه قد فارق الحياة، انسابت دموعه، وخرج مسرعًا إلى بيته، تعلقت بروحه نظرات حانية، وأبت أن تفارقه..


بقلمي.. محمد كامل حامد

مصر

سماح بقلم // حسام الدين أحمد

 سماح

قصة قصيرة

             بقلم :حسام الدين أحمد 

سماح إِمرأة تستحق أن تقرأ قصتها

قراءة ممتعة...


سماح إِسم رنان .. في عالم النسيان.

هذه العبارة التي كانت ترددها سماح كثيراً حين كانت طالبة في الصف العاشر.

فذات يوم سألها المعلم عن معنى إِسمها، فلم تستطع الإجابة، فقام المعلم يشرح لها:-

سماح هو إِسم علم مؤنث، معناه: الجود والكرم والصفح واللين.

زرعت عبارات المعلم فيها حب المطالعة، فمنذُ ذلك اليوم رسمت لها طريقاً فيه عطر الكلمات ممزوجاً بجمال اللغة في عالم المعرفة والمطالعة.

سماح هي البنت الوحيدة لأبيها من أمها التي انتحرت لأسباب مجهولة، كما أشار إليه مكتب التحقيقات، ولها ثلاث أخواتٍ وأخٍ من زوجة أبيها ... فكونوا بذلك عائلة إجتمعوا في بيتٍ واحد، ولكن أفكارهم وآراؤهم مختلفة.

كانت سماح تقوم مبكراً لإكمال أعمال البيت والتنظيف وإعداد الطعام، وبعدها تقوم بارتداء ثيابها المدرسية البالية التي لم تكن تملك سواها، وتذهب سيراً على الأقدام إلى مدرستها التي تبعد حوالي أربعة كيلومتر عن منزلهم، وهناك تقضي أسعد أوقاتها في مكتبة المدرسة، حيث تنسى همها، وسوء معاملة زوجة أبيها وإهمالهم لها.

عند عودتها تقوم باستعارة كتاب من كتب المكتبة، وتخبأه تحت ثيابها؛ لأن زوجة أبيها كانت تكره الكتب، بل كانت تشمئز من رؤية الأوراق.

عادت سماح لإكمال أعمال المنزل والتنظيف وغسل الصحون، فقد أعدوا لها ما لا تطيق بنت في سنها هذا.

في حلول المساء يكون الجميع قد تعب من الأكل والسهر، بينما سماح قد أتعبها العمل، لكنها تعود لسريرها وهو بعيد عن أخواتها، فسريرها تحت سلم الطابق الثاني ... فهذا المكان الذي قررت أن تضعها فيها أختها، فقد كانت تحمل صفات الحقد والبغض والتكبر.

كل ذلك كان لا يعني شيء عند سماح، فقد حانت لحظة التقاءها بمن تحب ... تخرج سماح الكتاب من تحت السرير، وتديره باتجاه النافذة، فهناك ضوء يشق طريقه إليها من أحد الأعمدة المجاورة لمنزلهم على الشارع، فزوجة أَبيها لا تقبل بإضاءة المصابيح ليلاً، ولكن سماح تفهم الموضوع بشكل مختلف، فهذا الشعاع هو الذي يوصلها من كوخها المظلم إلى النور الذي تسعى إليه.

هكذا كانت تسير حياتها لحين عودتها في يوم إلى المنزل، ورأت سيارة إسعاف وهي تغادر من أمام المنزل، ولكن سماح أحست أن قلبها سار خلف تلك السيارة وهي تتساءل: تُرى هل يتحمل قلبي أوجاعاً أخرى؟

قد شاءت الأقدار أن يرحل أبوها ... ويتركها في رعاية زوجة أبيها وأولادها.

مرت الأشهر الأولى وكانت صعبة على قلب سماح الصغير، ولكنها قوية فهي أخذت قوتها وصبرها من أُمِها، وما تعلمته من بطون الكتب. 

قررت زوجة أبيها أن تترك سماح الدراسة لتجلس لخدمة البيت، وكانت محاولات سماح لإقناعها والتوسل إليها غير نافعة.

أَصبحت حياة سماح مملة ومتعبة، فنهارُها في ترتيب البيت، وليلها في بطون الكتب والاشتياق لحياة الرفاهية والحب والاحترام التي كانت تحياها في ظل والديها عندما كانوا سوياً.

يوم بعد يوم تتلاشى الغيوم لتكشف لسماح حقائق لم تكن تعلم بها، فقد كانت تعد الشاي وبعض الحلوى التي أمرتها بها زوجة أبيها لضيفتها التي تبطن لسماح البغض والحقد، وهكذا تبادلها سماح نفس المشاعر ... فبعد أن أكملت تحضير الطعام توجهت لغرفة الضيوف لتقدمه لهم.

فما أن وصلت الباب حتى توقفت ... وليس من عادة سماح التجسس على أحد! لكنها سمعت زوجة أبيها وهي تقول لجارتها أَنها أَعطت زوجها أَدوية منتهية الصلاحية لتتخلص منه كما تخلصت من زوجته السابقة بدسّ السُّم لها، فقد كانت تبطن لها الكره رغم صلة القرابة التي بينهما.

وبعد سماع سماح لما حدث لأبويها بسبب زوجة أبيها، سقطت أكواب الشاي من يديها واختلطت بدموعها، وحين سمعت زوجة أَبيها صرخت بوجهها، فأخذت سماح بالاعتذار لها، ولم تُبين أنها سمعت الحديث الذي جرى بينها وبين جارتها؛ لأنها تعلم أن صفحتها مليئة بالإجرام.

بعد أيام قررت زوجة أَبيها الموافقة على طلب جارتها بزواج سماح من أَخوها رغم أَنه أكبر منها بخمسة وعشرون عاماً، وقد قبضت مهرها وهديتها، ولم تحصل سماح إلا فستان للزواج، ولم تُجدِ محاولات سماح بالامتناع والبكاء والتهديد بترك المنزل والهرب، فقد قامت زوجة أبيها بتقييدها ليوم الزفاف.

إِنتقلت سماح إلى عالم آخر، فقد اختلطت عندها مشاعر الخوف والحزن من الحاضر والمستقبل. 

لا فرق عند سماح بين بيتها الذي كانت تسكنه وبيت زوجها الكبير في السن، فالوحدة والغربة لازماها منذ الطفولة، وخصوصاً بعد وفاة والدها.

مرت الأيام ولم يتغير عند سماح شيء، فزوجها لم يكن لديه المزيد ليقدمه لها، ففارق العمر، وكذلك الفقر، واختلاف الثقافات أضاف لسماح أكثر مما تتحمل، وخصوصاً أن أخت زوجها كانت تتدخل كثيراً في حياتها، وكثيراً ما كانت السبب وراء المشاكل التي واجهتها سماح، وكذلك كانت السبب في طلاقها بعد سنوات، رغم أنها رزقت بمولودين ذكر وأنثى، وقد رمى بهم خارجاً بعد طلاقها دون مأوى، ولا حتى مصدر للرزق ليستعينوا به على مصائب الحياة.


أصبحت سماح تعمل كخادمة في إحدى المنازل لتستطيع تلبية متطلبات أولادها، خصوصاً أنهم أصبحوا في سن المراهقة، ولا يهمُهُم إلا توفير طلباتهم. 

لكن سماح كانت فرحة جداً بعملها كخادمة، فهي توفر لأولادها المال، وكذلك تعمل في منزل مليء بالكتب، فقد كانت سيدتها تعمل معلمة، وتسمح لها بالمطالعة، وأحياناً بأخذ بعض الكتب معها.

أثر عمل سماح على وضعها الصحي بشكل كبير، رغم أن سيدتها كانت تتكفل بمصاريف علاجها، إلا أن هذا العمل أصبح شاقاً عليها، ومن جانب آخر هو سوء تصرف أولادها معها، إذ لم يعودوا يهتموا بها رغم علمهم بمرضها، وأَبلغوها أَنهم سيرحلون إن تظاهرت ثانياً بالمرض، وعليها أن تعمل وتوفر لهم المال. 

أثر هذا على حالتها النفسية، ولزمت المنزل لأيام، ولم يكن أحد يزورها إلا سيدتها بين الحين والآخر، وتقدم لها بعض المال والكتب؛ لأنها تعلم حب سماح للمطالعة، فقد أحضرت لها كتاب " كتبتُ لكِ" الذي طلبته منها قبل مدة من الزمن.

مرت أيام ولم يُطرق باب سماح، وكذلك لم تَخرُج هي للجلوس في الحديقة، وهنا تذكرت سيدتها أن تزورها، وتأخذ معها بعض المال، والعلاج، وكتاب كانت قد أوصتها سماح بشرائه لها.

طرقت سيدتها الباب، إلا أن سماح لم تقُم بفتح الباب لها، وقررت سيدتها العودة يوم غداً ظناً منها أن أولادها أخذوها للمستشفى.

بعد أيام قام أحد الفلاحين المجاورين لمنزل سماح بطرق الباب بقوة؛ لأنه شاهد أنابيب المياه الخاصة بمنزلها قد تعطلت، وأصبح الماء يخرج من تحت الباب، ولكن لم يفتح الباب أحد.

قرر أن يكسر الباب لإيقاف تدفق المياه، ولكنه فوجئ بسماح ملقاة على الأرض، وبِجانبِها كتاب، وقد إِقتطعت ورقة منها مكتوب فيها:


أَجابَ جِدارُ الدارِ 

بَعدَ صَمتٍ واهْتَزَّت أَركانَهُ 

حُزناً على حُزنِ .. 


أَيا طارقَ الباب 

رفقاً فقد أيقظتَ بابيَ 

بعد النومِ والسكنِ .. 


لا تسأل عن الأهلِ 

إذ ذَهبوا فَسُنَّةُ اللهِ قَضَت 

وكذا السُّنَنِ .. 


كانوا كُثُراً يعلو صوتَهم 

حتى يَعبُرَ صَدى صَوتَهم 

أركانَ جدرانِ .. 


واليوم تَحتَ سَقفي دُفِنَت 

ذكرياتُهُم وغَدَتْ مَسخَاً الجنُّ 

يسكُنُه بلا عنوانِ .. 


وتَناثَرت صخوري على الطريقِ 

وأصبَحَتْ نسياً بعدما كانت 

تُزينُ الجدرانِ .. 


كفاكَ واذهب للمقابر 

واطرُق بابَهُم لعلك تُعيدُ 

الأحبابَ والخلانِ .. 


أو اِمسح الأرضَ باحثاً 

عن غائبٍ اِختفت أَخباره 

في الأفلاكِ والأزمانِ .. 


يا طارقَ البابِ أرحل 

فقد حطمت قلبي فليتـك أخطأتَ 

بأرقــــــامِ عنوانِ .. 


سريعاً مرت الأيام وكأنها ساعات ... بالأمس كانت سماح طفلة صغيرة، وأصبحت تَحلُم، فما أن كَبُرت لترى حِلمَها على أرض الواقع ... حتى جاء القطار ودقَّ صفارته ... فلابد حينها من الرحيل ... إِنطوت الصفحات ووضِع الكتاب على طاولة النسيان ... لتُكتب صفحات أُخرى، في سجل الأيام بما فيها من الأفراح والأحزان .. وغدر الإِنسان .. وتقلبات الزمان.


الأَديب حسام الدين أحمد

العراق بغداد

حقيقة بقلم // لطفي الخالدي

 حقيقة

تألم قلبي من هجره و تمزق

أما آن للأقدار أن تترفق

تحوم حول من لا يرغب ودك

و بعيد عمن يطلب التقرب

كم ذل عشقك على الأعتاب تملقا

هوى بك  العمر و زاده تألق

لست من تبغي وده يا واهما

ولست ممن تريد به التعلق

فلا أنت ممن تبغي عشقه

ولا أنت للوعر تريد التسلق

فما كنت ممن يهون وده

وما كنت ممن يريد التملق

لا أبتغي   بالعشق منه زيادة 

كرهت من النفسي عليه التنمق 

لا أنكر أنني بكل جارحة أحببته

طالت بي الدروب و زدت تعمّق 

أهواه لا أنكر لكن لا أريد مذلة

أيذل العاشق إذا به تعلق

زفرات بقلم لطفي الخالدي

يا رحمة بقلم // مروان العبسي

 يارحمةً


قصيده حواريه من البحر الكامل 

مع .. رحمة عبدالله الأغبري 

طفلة الشهيد / عبدالله الأغبري

.

.

.


يارحمةً كيف ارتضوا لَكِ مأتماً

حقَّ الأبوَّةِ صادروهُ  بِمَهدكِ


كم طفلةً مثلي وكم طفلاً صبي 

و بمن ألوذُ وَ أستجيرُ و أشتكي


ها قد أتيتُ إلى الحياة ببسمتي

و لقد أتيتِ وما الطفولةَ ذنبكِ


و أنا بها حتى يعودُ ولم يعد 

ماذا عسانا أن نقولُ لِمِثلَكِ


قالت بَلا  إنَّ المروءَةَ  قد فَنَت

ياحُرقَةً في القلبِ حاشا وَ رَبَكِ


ياليتها عادت و عاد لها عمر 

كيف الظَّوَالِمُ بِالعدالَةِ تتَّكي 


أجد الحنانَ  لعَلَّنِي لا أحتبي

و دعي السؤال لمن يجيبُ لِسُؤْلَكِ


إنّ السؤالَ لغيرِ ربَّي مذلةً

و يُلبِّكِ إذا ما دعيتِ كذلك


ولقد رَأوكِ ضعيفةً لم يفهموا

من ذا القويُّ سواهُ ليسَ بِمُهلَكِ


وغداً تجيبِ  تساؤلي وَ تَكُهُّني

من رحمةٍ  كم نقمَةٍ فَلَعَلّكِ


كيتيمةٍ كنتِ  وُ مَهدُ صَغِيرةٍ

يُمحى الدرن مَعَ من يُصَادرُ حقكِ


  

✒️  ...... قلمي / مروان سيف  العبسي .

عزة وفخامة بقلم // اشرف عز الدين محمود

 #عزة_وفخامة

؟؟ ؟؟؟؟؟؟   ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نحن أهل الشرق صناع المحبة والسلام حمام الوئام دون كلام..صناع الحرف والكلمة والقصة والرواية من البداية إلى النهاية...بوابة التاريخ  كاملة في أيادينا /وايادينا على زند الحياة ومازالنا...من أبـحـر أجدادنا  جميعا ثم عـادوا يحملون المستحيل .فكانت.هذه الأرض من الماء إلى الماء .. لناومن القلب إلى القلب .. لنا..لنا الأصل والغلبة..ولنا القوة والعظمة..نحمل تاريخ الماضي ونملك الحاضر بنا عراقة النسب فينا أصالة الأجداد من المهد بدأت حضارتنا 

في وقت كان أهل الغرب تحت نير الجهل والظلام واهل الأفكار  المنحلَّة كانت أمطارنا .. تكفيهم كمظلة/وكان الشرق بيده  شعلة النصر. ومقود العالم.فكان لنا من المحيط إلى الخليج ومن النيل إلى الفرات والذين اشتركوا في رحلة الأحلام ، هم أولادنا والمجاديف التي شقت جبال الموج كانت من هنا ..نلثم الثغر الذي يلثمنا نقطع الكف التي تضربنا حتى أصبحت أحاجي تحكى  عنا وقصص تروى منا .بإن كنا ومازلنا اهل فخر وعزة....وجد ومجد .

#بقلمي_اشرف_عزالدين_محمود

متيم على بابي بقلم // كريمة جبريل

 متيم على بابي 

أتعطش ؟وأنت؛ قد شربت من خمر النساء!!

ماذا دهاك ؟؟

إنني أنثى الفناء.

لا أُسقك الغيث؛

ولا حتى أبل عطشك ؛ فأنا الجفاء....

أتيتك من تحت غيمة فارغة!!

وطَلبت ماء!!!!

لا الماء مائي -

وليس لي إلا الفناء

أحبك ولكن وصالنا حتما هباء.

كريمة جبريل

صمت الليل بقلم // ناصر همام

 صمت الليل 

محبره ناصر همام 

سكت الليل ولن يتكلم 

صمت 

كنا أنا والليل اصحاب 

يسأل عني 

يثامرني

يتألم

وأنا أتألم

واضحك

وأنا 

أفرح 

نحكي 

قاسي انت 

مر انت 

كانت 

حينما 

كنت 

أشرقت 

انوار 

الصبح فيك 

كانت 

همسات 

وأحزان 

وارتاح 

كنا

نسامر القمر 

نضحك معه 

كان يرسل الحلم 

والنجوم

تظلل

الجمال 

ترسل 

علي قوافل 

الهجرة 

كانت 

اشجار 

علي 

أفكار 

وكان الفجر 

يفتح الآفاق 

يرسم الشعر 

علي فبض القصيده 

نام كل الساهرين

سار الحيرا 

وبقوا 

يتالموا

لم شملهم يا ليل 

قطعت الطريق شملهم 

وتاهت خطواتهم 

يا فجر 

ايقظهم

ساعدهم 

ارمي بمقداف

النجاه إليهم 

نور في درواب

السعاده أفراحهم 

ساومهم

موت اليأس في رحابهم

قاسي انت 

مره 

حتي في شدوك

اتشكوا يا ليل 

من الليل 

وهمساتك

وحيراتك

واهاتك

ووجعك

ارحل يالليل

وهات الفجر 

ومعه النشيد 

محبره

ناصر همام

همسات زائر الليل بقلم// أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل....

يارب!!! أخطأنا وعفوك واسع

والكل بالعفو المقدس طامع

ضاقت بنا الدنيا على أبعادها

والموت في كل المواضع قابع

(كورونا) جاءت تستقر بأرضنا

والجوع والإملاق أمر واقع

وتداعت الدنيا بكل وحوشها 

ولكل وحش مأرب ودوافع

وتقاسمونا كالضحية بينهم

لا شرع يمنعهم ودينا يردع

ماذنبنا إن قلنا ( لا ) بكرامة

ولنا بما اغتصبوه حق ضائع

بالأمس في بيروت ثارت نخوة

والمسعفون تسابقوا وتدافعوا

ونسوا بأن الشام ينزف جرحها 

والكل يظهر حقده ويقاطع

وبرغم هذا قد نسينا جرحنا

وهرعنا في همم الرجال نسارع

لنمد جسر الود نمسح دمعة

من عين طفل للقضاء يصارع

لكن أخوة يوسف لم يأبهوا

والكل للذئب المكشر خانع

جاؤوا عشاء يحملون قميصه

ولهم به حجج بدت وذرائع

يارب احفظ شامنا ورجالها

من كل سوء فالجميع يقارع

واجعل بلاد العرب روضا آمنا

وادفع بفضلك ما بنا ياسامع .....

أحمد علي الهويس حلب سوريا