الاثنين، 9 نوفمبر 2020

متى نلتقي بقلم // ايمان الحاج ابراهيم

 قصيدة اهداء الى ابنتي (مي)بعنوان 

          

                                   متى نلتقي

متى نلتقي فقد طاف

الشوق في كلِّ اضلعي

ودمي وشرايين قلبي الشقي

متى نلتقي

وأنت يا فلذة الكبد

في داخلي موجودة

تتشبثين بأوردتي

متى نلتقي

فقد غمرني الحنين إليك

إلى لمس وجنتيك

إلى معانقتك

إلى تنفُّسِ عبير طيبُك

متى نلتقي

تتراقصين امامي تحلمين

كفراشة بازهى ألوانك

متى نلتقي

لقد اشتاقت يدي للمس يدك

وحضني إلى ضمُّك 

أيتها الدافئة بحبُّك

اغمريني بحنانك

يا لذَّة الفؤاد النقي

متى نلتقي

ضميني أشعر بالبرد 

دعيني أروي ظمأ السنين

العجاف بالنظر إليك

متى نلتقي

لقد آثرتك على عاطفتي

بتحقيق حلمك

وكنت أوحي لك أني القوية

حين غادرتني

والآن ضعفي يمزقني

لهيب الشوق يحرقني

يجتثُّ مني اوردتي

متى نلتقي

حاولي اختصار الأزمنة

المسافات فأنا بانتظار 

فتاة تعود لتقول لي

أمّي لقد حققت حلمي

خذيني-ضميني الى صدرك

فقد طال صبري وحنيني

                      

                           كلمات:ايمان الحاج ابراهيم

أنا شاعر بقلم // عماد أسعد

 أنَا شَاعِرٌ

أهوَى الرَّبَابَ

وأعشَقُ القِندِيلا

أنَا شَاعِرٌ

وجَعِي عَلِيلٌ

في الهوَى  تَنزِيلا

أنَا شَاعِرٌ

بَعضِي الضَّبَابُ

 وقَد عَزَمتُ رَحِيلا

وأعَانِقُ الشَّفَقَ البَهِيمَ

مُرَتِّلاً تَرتِيلا

 وأهِيمُ مِن وجَعِ الكُرُومِ

 مُرَتِّلاً إنجِيلا

قُرأنِي  كُلُّ صَبابَتِي

  وبِها    أحُنُّ  طَوِيلا

لِلعَاشِقِينَ  وأرتَدِي 

شَطآنَ حِبرِي أصِيلا

 وأصَاهِرُ العُشَّاقَ  يوماً

ما طَلَبتُ جَمِيلا

أيدُومُ عِشقِيَ إن عَزَبتُ

وما عَزَبتُ  نَخِيلا

غَيث ٌ تَجمَّعَ في القوافِي

وما سَلَوتُ سلِيلا

وأرُوحُ أغدُو شادِياً

في القَولِ  أدنُو خَلِيلا

يامَن تَعشَّقَ خَافِقِي

خُذنِي إليكَ دَلِيلا

الحُبُّ سَكرةُ خافِقٍ

رامَ الأنامَ سَبِيلا

وبهِ الرَّبِيعُ يُعانِقُ

الأزهارَ  يحمِي خَمِيلا

وَيَنُفُّ بالعَبقٍ السَّنِيِّ

علَى القلُوبِ نَزِيلا

----- 

 هذا  ....قلمي

 د عماد.أسعد

حوريتي بقلم // عبد الرحمن جانم

 حوريّتي ....


يا من أراك على الحياة  كياني

وهواك في قلبي وفي شرياني


أحتاج حبّك مثل طفلٍ جائعٍ

متلهّفٍ أن يقربا النهدانِ


الله ما أحلاك يا معشوقتي

حوريّةٌ في هيئة الإنسانِ !!


 تزهين بالجسم الجميل تمايلاً

بالرقص حتّى تسكري أحضاني


من فيك نور الشمس يشرق إذ أنا

كالثلج يصبح بينها ذوباني


والقلب يرقص نبضهُ بسعادةٍ

حين التماسك نشوةً ببناني


يمسي عليها حاسداً متمنّياً

فيه التلامس حاصلاً في الآنِ


 من كثر حسنك إن أتيت مقبّلاً

 سال اللعاب بخدّك المرجانِي


الله  ما أحلى لعابي ساكناً

بثغور خدّك تستقيهُ لساني !! 


...........يتبع


أ . عبد الرحمن جانم

جراح الجسد مع الأيام تشفى. بقلم // محمد كحلول

 جراح الجسد مع الأيام تشفى.

وجرح الرٌوح عميق لا يندمل.

كشارب الماء و يخاله خمرا .

كلما شرب يرتوى و لا يثمل .

إنٌ الجراح و إن هى شفيت .

وزرها ثقيل من منكم يحتمل .

الجرح من الغريب لا أثر له .

وجرح القريب نيرانُُ تشتعل.

كلٌما تشتكى للأغراب علٌتك.

تزداد آلامك ولا تشفى العلل

.أنت بسرٌك لا تبوح لأحد.

فاعلم أنك بما أفشيت تقتل.

إن سرٌك فى الوجود سلاح .

فلا تبوح به و تبقى أعزل .

فإكتم فى الحياة مواجعك.

رغم أنٌ الأوجاع عليك تثقل.

فاختر فى الحياة أصحابك .

كن فى العلا ولا فى الأسفلِ.

إذا أنت رميت عدوٌك بسهم.

أصب عدوٌك فى أحسن مقتل.

إن  فرض عليك القتال يوما.

قاتل و كن فى الصفٌ الأوٌلِ.

جمال الفتى بموقف يأخذه .

يعيش هنيئا وبالموت يتجمٌل.

تكون ساحة الوغى بيت يسكنه .

وبدماء الشرف يرتوى و يغتسل.


محمد كحلول

يامن تدعين بقلم // هشام صديق

 يا من تدعين 

اني لا اعرف نفسك

كيف لا اعرف نفسك ونفسك

من روحي انشقت

وروحك من روحي برقت

ونبضاتي علي نبضك صبرت

ونفسي بحبك اقرت

وعن جميع النساء قد فاضت

وجبرت

وبالنظر شاحت وضربت

بجمالهم ولك انت ونبضك 

خرت

هشام صديق

⁦✍️⁩بقلمي⁦✍️⁩

/ أمازلتِ تُنصتين؟/ بقلم // أحمد عفيفي

 / أمازلتِ تُنصتين؟/

*************

ماعادت الأمنياتُ تصنع الفارق

فمازالت الأحلام غائبةً

وبندولُ الأوقات يدوي كالمطارق

والطرقات ملأى بالمتعبين

وسوى الأنين والذكريات لا

شئ يُجدي

ولا فئ يُنبئُ بالخلاص

ومازلتُ أهذي ها هنا

وأنتِ تائهةٌ هناك

أيتها الهاربةُ من صحوي

ومن هودج روحي

مازلتُ أضمُد جروحي

وأسألُ عنك أناء الليل والنهار

أسألُ المارين في كل درب

المُنصتين منهم , والخائفين:

أرأيتم حبيبتي؟

سمراءٌ وفاتنةٌ هى

ورشيقةُ القدًِ والخصر والكتفين

كُنا قاب قوسين من الفرار

وازاحة الأخطار عنًَا

لكنً النهار تأخًر قليلاً

فغفونا هُنيهةً

وصحونا فُرادى

وأمسينا كلًُ في طريق

أكان خليقٌ أن نلتحم

جسدين في واحد

حتى ننجو من المتربصين

ومن الغُزاة والحُواة؟

أُوً@َاهُ لو كنا درينا

ماذا تُخبئُ لنا الحياة

لكُنًا دهسنا الظلماء

وأرخينا فوق رأسينا الغيوم

أيناكِ حبيبتي السمراء

أفوق الجسور أنتِ

أم في فالق الوادي

مازلتُ في وحشتي هنا

أُنادي وأصرخُ وأُنادي

فهل مازلتِ تُنصتين؟!

*****************

الشاعر/أحمد عفيفي

بريق عينيه بقلم // عيسى حموتي

 بريق عينيه

***

في غور القلب أبحرت زرقة العينين

بين الدم والشريان انساب بريقها على وقع الخرير

يُنير قلاع الروح، بالرحيق يملأ الرئتين

ينثر الشذى تحت أقدام النفس، على العبق تمشي عوض الحرير

*

بريق تعهد الروح يرعاها،   كما ترعى العينَ الجفون

رعاية فاق مستواها كل رعاية بها يحظى الأمير

جمّع رماد نبضها وقد ذراه العصف والهبوب

ومن ذراته تَفَنْيَقَ بندول القلب في الهوى استأنف المسير

*

على وقع الذكريات القلب غفا، رأى ما يرى العاشق في المنام

وما درى أ هي بشارة أم  شؤم  من نذير

رأى القلب يخطب ود الشوق على غير عادة الأنام

ورأى اللوعة تودع القلب سرا خطير

*

رقمَت أقلامُ الروح  الرؤيا على صحائف الخد

وعلى أعمدة العين كتبت بالدمع الحسير

ومن لوحات الإشهار احتلت أكبر حيز

وأعمدة الشفاه  اجتهدت في ترديدها على أسماع الغرير

*

لوصل الحبيب دبجت خطابا هاتفيا

بغية هدّ الجدران ونسف الجسور

حلّيْتُ أعطافه بشهد النحل وبأعذب الرنات

أملا في تصريح يفتح لي أبواب القلب  للعبور

*

لكنه سخر لي آلة دون أن تَسمعني ،

تُسمعني عبارات أسف تبعث الأمل إلى القبور

"ليس لك مكان  داخل مهجة من تنادي

فرجاء لا تُعد الاتصال  فتسمع ما يحبط الشعور"

*

يا فؤادي لا تلمني في هواه

أمنحُ العمر لقاءَ شرارٍ من نارِ قِراه، قد يهديني لهواه  إن تمادى  في النوى أُهديته المهجة ،

أشلاؤها  في سَمْلها لُفّتْ ، ترنو لبعض  رضاه

قد آمنت به إيمان قيس  ها أنا أسجد في محراب مَنْ دِنْتُ له بعد إلهي بالصلاه

**

عيسى حموتي

أرسم ثغرها الباسم بقلم // فايز أهل

 أرسم ثغرها الباسم


بخيط الفجر أرسم تغرها الباسم

فيصدر عنه أجمل الأنغام .. والألحان ،،،

..

وشعر كليلٍ أسود حالك ..أحاط 

وجهها القمري ترى فيه تناسق الألوان ،،،

..

ووجنات كدملج ناعم .. تقول 

الشمس مشرقة..بلون أحمر الوهجان ،،،

..

وتنظر عيونها تُصعق .. أحوراء 

ترى عينيك ..حورية أم أجمل العينان ،،،

..

رموش كحد السيف مرسومة..لون

العين تجهله ... بلون البحر والخلجان ،،،

..

وقدٍ .. تراهُ ممشوقاً تغار منه 

الريم .... وخصر يفوق جماله الغزلان ،،،

..

وخطوات بصوت خلخالها 

الناعم ... تطرب قلب العاشق الولهان ،،،

..

فذي حواء يا آدم ... أتت 

تغمر جوف قلبك رقة منها ... وحنان ،،،


فايز أهل

شـبــه إحتــمـــال بقــلم/ / إمـضــاء كــاتــب

 شـبــه إحتــمـــال

بقــلم / إمـضــاء كــاتــب . اليمن

كلما لاح الأفول

يتبختر داعي الجهل على رأس الوعول

تقرع الأجراس حوله والطبول

تتثاءب أرضنا زلفى الخرافة

تتلبس أمتي ثوب الخطيئة والجدل باسم الأصول

يتراءى في يقيني سور يأسٍ حال بيني والوصول

تتدلى وارفات الظل  قاب اللمس لحظة وتزول

وتلوك الفكر خيلا جٌنّ في مجرى دماءي بالفضــول

يصبح الحلم وليد الظل في قحط الجفاف

يلبس المولود من رحم الخطيئة ثوب جلباب العفاف

ويلوك الزهر في عين العسل يستخرج السم الزعــاف

يسكب الأرواح كأسا من دهاقا في الزفاف

ويغني للقطيعة صوت مكلوم بموال الوصال

يسرج المحراب زيتا من دماء الشعب ليل الإبتهال

قد سئمنا الإنتظار

ليس حلما  فوليد القرن هذا  كان مولود الرجيم

شبح الموت المسجى بالكمال

والحقيقة فوليد الفجر لازال جنينا في بطين القلب أو  شبه احتمال .

إمضــاء كــاتب / أليمـــن .

قُلتُ لِمَن أحِب بقلم // (محمد رشاد محمود

 قُلتُ لِمَن أحِب (محمد رشاد محمود)

قُلتُ لمن أحِبُّ (67):

قُربَى إلى السُّكونِ ضِفَّتا شَفَتَيكِ .. عَودٌ إلى السُّعودِ مِن غُربَةِ الوَنَى !

............................................................................................................................................

قُلتُ لِمن أُحِبُّ(68):

هَجمَةُ الجمالِ ، كسَّرتُ لها أدرُعي !

............................................................................................................................................

قُلتُ لِمن أحبُّ (69):

لَو صدَقَت محَبَّةُ القلبِ ؛ ما أجفَلَهُ أيُّ شيءٍ ، ولاستَهوَنَ كُلَّ شَيء.

............................................................................................................................................

قُلتُ لِمن أحبُّ (70):

أشتاقُ نَفَسَكِ في نفَسي ، وشَفَتيكِ في شَفَتَيَّ ، ورُضابَكِ في فَمي، ونَهدَيكِ على صَدري ، ووسطكِ في كفَّيَّ، ورَأسَكِ على كَتفَِي .. أشتاقُ ، أشتاقُ ، أشتاق .

...........................................................................................................................................

قُلتُ لِمن أحبُّ (71):

بَسماتُكِ الثَّملَى على الرُّوعِ قُبَل !

(محمد رشاد محمود)

مللتُك أيها الْمُرَبَّع الْأَحْمَر بقلم /محمد يوسف /

 (  ؟؟؟؟؟؟؟؟  )


مللتُك أيها الْمُرَبَّع الْأَحْمَر ، 

سئمتُ صمتك المشؤوم 

وضجيج كذبك الرنان ،

 كُلّ المربعات إحترقت امامك

والبيادق باتت رماد  ودخان 

و أنت لاتزال متربص في المكان  

لا تكترث لبكاء الْعَصَافِير

بل راقت لك نحيب الغزلان "


- أخبريني يا شَهْرَزاد؟ 

متى ستقصين لشهريار النائم 

حِكَايَاتٌ مَا خلف الْجُدْرَان

 أو عن وشوشات السَّمَاسِرَة 

وَهِم يمَزَّقون أَوْصَال الرُّقْعَة سرا

ويبيعونها  مقطعة بِلَا مِيزَان "


- أنا لست جلمودا ولا جبلا 

فكيف لي البقاء في ذاك المكان؟ 

سأرحل قبل أن يغتالوا الطريق

ويجعلوا منه بساطا للغربان، 


 سأخلع حذائي الضيق 

وأركب قافلة الجنون 

ثم أَزحف خَارِج هذا الزَّمَان،

سأدع رَأْسِي المنكوب يَهْتَزّ يمينا وشمال 

وهو  ينفض غُبار العار والْخِذْلَان، 

لعله يجد في جيوب الغد.

أو في رقعة بعيدة مجهولة. 

قَلِيلًا مِنْ الهُدوء وَشَيْئًا مِنْ الأمان ""

 

"" "" 

خَارِجِ الرُّقْعَةِ 

بِلَا أَمْطَار تنبت دوما ، 

بِذور الذَّاكرة ¡¡ 

 

بقلم محمد يوسف سوريا               اللوحة للفنان علي بدر

يتوق الفؤاد لحنين آن بقلم // نصر محمد

 يتوق الفؤاد لحنين آن

كل صور الشعراء وآية الأدباء قلبتها هما 

هم هن في خليج نون لسان حالي

المشتق من لقياك آخر العنقود 

رحم العذوبة و الإحتواء

معالم من متع اللغات خلف

شجرة السنديانة خائنة هضابك 

لتضاريس سردي إن لم تدركني 

وحي القصائد وما اشتمل عليه 

لحاء دلالك وماخفى من دبيب الشجن 

سرب النمل ملك سليمان كان أكبر في ومضة 

نفسي الأمارة بالأنهار والمحيطات والبحار

هذا ماتيسر من سفر محفل التكوين 

جادة إرادتي على محل درب درة 

التمشيط بحثت عن طيفك ببطن 

كل صياغة وما تحسست ملامحك 

على أوتار طلعة الضحى مختبر 

الشطآن وماضغطت ببصمة الإعراب في 

مآقي شغفي الذي يهوى القصص والروايات في 

العتمة مطمعاً ممكناً لفتح باب حلمي قصور 

الدهشة و الروعة بين سياج نوافذك

المبنية من إطلالة المعجون سلفاً على

أريكة المعارف و المغانم المغارف المراعي انتظاري المصلوب مع فاتن جلبة من ألقاب الصخب رؤياك 

الساكنة في حقل وجداني صدى 

مراياك التي عكست من رمال 

شدو أغاني زلزلة النداء الذي فتح 

فجوة في الحدود التي تحول بيننا 

كل المعازف باتت فوق ذراعي 

بوشم ابتسامتك ذائقة الهز بطيف 

الأبجدية جمالك الحضاري 

الأخآذ بنبرة شفاهي التي لعقت 

حسن المكث بوجنتي فوق الوسائد التي تعج 

بالتجويد عناقنا المشاكس العابر بكل سلوك

لتتويجات العواصف وأنواء الفيافي التي أينعت في 

جفاء العقم من فرط شح الربيع والزيارات أول الخريف نهاية وبداية تعالي على وفاق ما عبأت لك 

مشاع النسج على رؤوس قطعة نصوص

أسمك المهاجر الوارف بالتي هي طبعك

المدني المستنير بسطور بدر البدور 

جنى الجنتين رديف إحسان 

خيالي على وتين قرب الوشوشات 

الرغبة المتوحشة أقبية الجامعات 

سلة لو تعلمين ما فيها من أميال الدراسات 

قفزة نضارة مدوية بسيقان الأفق في جيوب

ماطويت السحر حدائق وردية ذات بهجة 

حصاد الشهد بقوة الطرح يقظة الفكرة 

المرتطمة في جذور إيلاف قريش الصرح 

المطرز من قرة قوارير عين الشمس عنفوانك 

الملتقم لمس المسافات المنيرة بنواصيك هذا ماتيسر من فروة كحلك 

العابر للقارات المستعمر حواسي

تنهدت من أبخرة لين الجانب

أنفاسي على إيقاع 

الصبح حتى المساء 

أماني قطرات الندى 

كتاب الظهيرة حلمي

المترع في ظلالك لي مع 

القيلولة وقفة شاهرة سيف 

التفقه في اليمن و البركات حصاد السنين

التي ولت من بيننا الأدبار من فرط عجاف

البعاد وضجر الورق المطحون في مآقي 

الأرق الليلي من غبن وصلف زوايا صمتك 

رغم ما قدمت حرفي قرباناً فوق نصب معانيك 

لا تأتيني إلا بماء لجين المتناثر في حدود التيمم

على صعيد تراب الزعفران تعالي ربيعة طوافة أوجه بيقظة سرد ألوانك تواضع أهل دار الهايكو

لو تعلمين ماذا فعل في محراب إلهامي 

غمزة دلالك فوق وجنتي صفحة شروق 

التجلي حياتي بدونك فقاعة هواء 

تعالي ثم اصبي ما أسفرت 

تموجات كل سفينة 

حملت من الحقيقة والمجاز 

اثنين من هلب وصيد باب 

الهلال الخصيب المغروس في عيون

سقف البشرى الجدران اامطلية بنباهتك 

اللؤلؤ والمرجان تعالي برشة رضاب أعمدة 

هندسية سماويةصعقت من ذاكر تي كل

هول من أوج جمود الموقف رتابة 

نهر سين قارئة الفنجان 

تلك من أنباء طعمة 

الشرق الأوسط

تخمة التوقعات 

رسومات على 

درب يسار النبض 

خرائط من فتح 

الزهو ثورة من

نشوة لو تعلمين 

كم تطهرت 

بملح 

أجاج 

بحور قوافيك 

حتى تندمل ندبات روحي

مما أشعل حاجبيك بواحي 

فوق آتون قربك العاجل 

المصقول بحدود ما عكست 

مراياك شمس تأويل 

صدر إلهام مأوى 

رفع الخربشات 

كل الفنون مع جنوني 

معادلات ماتفيأت معك 

النقلةالنوعية ساحة 

بواحي البوهيمي 

بين طبقات حناياك 

أينعت بالتوهج 

ولادتنا السنية معاً في الإمضاء 

لشرح مستوى مجرات تقريب 

الزوم أناملك التي نامت في راحة كفي

جاءت ببلقيس لذة مأوى غرام عزة 

المهابة وكل فتاة تنأى تربأ أن

تكون في قاع السلة من مفردات 

عفن فاكهة النساء 

تلك من أنباء 

ظفر 

طمي 

مواسم 

ولعي 

أحبك بقلبي

نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

لقاء تلفزيوني بقلم // حيدر غراس

 لقاء تلفزيوني 

                    ................

قبل اللقاء كنتُ أُحدّقُ ملياً من خلفِ نظارةٍ سميكةٍ

أُحدّقُ نعم (ملياً ) بفُتحةِ صدر المذيعة...

وأظنها لاحظت ذلك في نظراتي فاجأتني بسؤال:

هل الشاعرُ يركبُ الموجةَ أم الموجةُ تركبُ الشاعرَ...؟

لا أدري ماذا كانت تعني بالشاعر ...!!

هل هو ذاكَ الذي  يُنظّم الكلماتِ ويرُصّها حسب ما يتطلبهُ فنُّ الشِعر وقواعده ..

أم ذاك الشاعرُ الذي يغمسُ أظافرهُ في عُمقِ البحر مستخرجاً قصائِدهُ ...!!

تململتُ في مقعدي محاولاً استذكار ما يجولُ بذاكرتي ممّا قرأتهُ سابقاً ...

أنطقتُها : إن كان الشاعرُ ممّن يمارسونَ كتابة الشِعرِ كعملٍ آليٍّ مُجرّدٍ من دوافعهِ الداخلية...

فعليهِ أن يركبَ الموجة ليواكب ما يُملى عليه َحسبَ مقتضياتِ الفعل المسبق وحسبَ توجه ومعطياتِ الآخر ...

وبالتالي يستخدم أدواتهِ الشعريةِ والبلاغيةِ من أجلِ غاياتٍ وأهدافٍ مسبقةٍ .

هكذا كما اعتقدُ أخبرتها

ورحت استرسل ردّاً على الشقِّ الثاني من السؤال..  

- لا أظنُ هناكَ شاعرٌ مهما كانت براعتهُ وموهبتهُ الفذّة قادرٌ على ركوبِ موجة الشِعر والتمسكِ بحبالِ ضفائرهِ وتطويعهِ ليكون...

وأظنُ حتى الشُعراء الكبار سابقاً والآن  ولاحقاً يدركون هذا الأمر وعظيمَ وقعهِ في عملية استخراج لآلئِ النص من بحار المعاني  الكبيرة ...

فكلٌّ يدلو بمقدارِ وعاءهِ وما حوى ...وبالتالي يا عزيزتي  هو نِتاجُ تراكماتٍ وخِبراتٍ وقراءاتٍ جمّة .

رتبتِ المذيعةُ  أوراقاً تتوسدُ فخذيها... وتنميتها أنا حقّاً

فبادرتني : وأنتَ ..أينك  منهم..؟؟

تبسمتُ فاتراً ( وهل أنا شاعرٌ ..!! )

قالت : هناك قولٌ لأحدهم ( كُلُّ النساءِ قصائدٌ ..فلا داعي للشُعراءِ )

فيا ترى أين تقفُ من هذا القول ؟؟

رددتُ في سرّي إن هذه المذيعة عرفت من أين يأكلُ كتفُ حرفي ...

لا بدَّ وأنها أعدّت لهذا الحوار أسئلةً كُبرى فأجبتها:

- بما أنهُ قولٌ ونحنُ كأُمةٍ لا نقرأُ الكثيرَ عادةً ونستمعُ لمن قالَ ..لا ما قِيل...

ضمناً أنا اتفقُ مع هذا الكاتبِ ..كون المرأة لم ولن تُكتبَ.

كونها كما تكوينها سرٌّ سماوي وخلقٌ نوراني متجذرٌ ومتواصلٌ يتشكّلُ بهيئاتٍ عدةٍ لا أريدُ الأفكار بها .

هي بإختصارٍ خُلقت بطين السماء وكفِّ الرب ..

الأنثى أكبر  من أن تُكتب وكل ما قيلَ أو  سيُقالُ فيها لا يتعدى مقدارَ القائلِ من عظم الأمر...

 ( وعرجتُ لها ) 

ومن قالها نفسهُ قائلٌ ( كلما إن أنحنت المرأة تنبتُ في الأرضِ وردة )...

واستطرد إليها بدليلٍ :

 أنتِ الآن إمرأةً ..اراك قصيدةً لم تُكتب 

كلُّ ما فيكِ موحٍ وعصيٍ وغيرُ قابلٍ للكتابة..

وإن كُتب ما هو إلا جزيئات صغيرة من مُكوّنٍ سماويٍّ كبير.

فهناك إمرأةٌ في القلب وهناك إمرأةٌ في الحب..

إمرأةٌ في الحرب وأخرى  في التاريخ ..

امراةٌ واحدةٌ هي  الحاضر والمستقبل.

فقالت:

يا ترى أيَّ إمرأةٍ فيكَ..؟!!

ولا أدري .. بدون وعي نطقتُ :

( إمرأةٌ في الذاكرة )


حيدر غراس

مفاتيحُ الحياةِ ..* بقلم // : مصطفى الحاج حسين .

 * مفاتيحُ الحياةِ ..*


              شعر : مصطفى الحاج حسين .


تَهَدَّمَتْ خُطُوَاتُ الرِّيحِ

وَتَضَرَّجَتِ الدُّرُوبُ بنِيرانِ النّدى

وَتَعَالَتْ صَرَخَاتُ الشَّفَقِ

على الغَيمِ لِيَزدَهِرَ بالحَنِينِ

الأفقُ مَخنُوقُ الرِّحَابِ

والأرضُ مَعصُوبَةُ الأجنِحَةِ

تَمشِي الجِبَالُ على لَهفَتِي

تَدُوسُنِي الأمنِيَاتُ

واللَيلُ يَخمُشُ وِحدَتِي

والأرَقُ يَتَسَلَّقُ نُعَاسِي

يَنَامُ الوَقتُ على كُرسِيِّ الانتِظَارِ

وأنا أُشعِلُ فَوَانِيسَ الذِّكرَيَاتِ

وَأُقَدِّمُ مَا عِندِي مِنْ رَحِيقٍ

إلى نَوَافِذِ الكَلامِ

أغرُسُ نَبضِي في حُضنِ دَفَاتِرِي

وأسفَحُ قَطَرَاتِ الضَّوءِ مِنْ أوجَاعِي

أكتُبُ احتِرَاقَ الرُّوحِ

على هَودَجِ الرِّيحِ

وأقرَأُ على مَسمَعِ  العَتمَةِ 

أناشِيدَ الغِيَابِ

مِنْ وَطَنٍ اختَلَسُوا هَوَاءَهُ

مِنْ وَطَنٍ سَرَقُوا بَهَاءَهُ

وَصَارَ سُكَّانُهُ بِلا مَأوَىً

تَنَاثَرُوا مَعَ جِهَاتِهِ

وَفَقَدُوا مَفَاتِيحَ الحَيَاةِ

تَوَزَّعَتْ عَلَيهِمُ القُبُورُ

وَمَاتَ خُبزُهُم

في جَوفِ الطُّغَاةِ .*


                    مصطفى الحاج حسين .

                            إسطنبول

( شمس مصر ترتدى ثوب الحداد بقلم // عبد الرحيم الجازوري

 بسم الله الرحمن الرحيم

هدى قصيدتى / عفوا جاءت متأخرة

لأن الحدث وصلنى متأخرا

قصيدة ( شمس مصر ترتدى ثوب الحداد )

استهانوا بالاله فى سماه ...... وعلى أرضه زادوه عداء

فى بيوت للنجاة والصلاه ......  قدموا  أرواحنا .. كبش فداء .

 يزعمون  أننا عشنا عصاه .  ... فلذا كنا قرابين الولاء .

مسجد الروضة فى أرض العريش ..... فجروه .. سفكوا فيه الدماء .

شمس مصر .. ترتدى ثوب الحداد ....  ومضى البدر محاقا للعزاء .

قطفوا أزهارنا قبل الأوان .....          أحرقوا ورد جميلات النساء .

ضحكات سرقوها من شفاه .......       فوقها شقوا بحارا من بكاء .

أى دين تنتمون يا جناه ؟ .........      فلتجيبونى جهارا أو خفاء .

تدعون .. أنكم جيش الإله ..........   بحماة المسلمين الضعفاء .

تقتلون .. تنحرون الأبرياء !.......     ديننا.. اسلامنا.. منكم براء .

  لا وربي ما زرعتم غير داء .......    قد تفشى فى صدور التعساء .

ما رأيناكم  بساح كرجال............    قد رأيناكم نساء  جبناء .

فلتجرنا من طغاة يا إله ...............    فتنة قامت .. فعشنا فى بلاء .

لا تدعنا فى متاهات الحياه ..........    ما لنا رب سواك  أو سماء .

صامد .. إسلامنا رغم البغاه .........    فليقل الغرب علينا ما يشاء .

عبدالرحيم الجازوى

ضاقت مخيلتي من التشبيه بقلم // سعيد الفريس

 ضاقت مخيلتي من التشبيه

ما عدت أعرف ما الذي أهديه


فالحسن في هذا الوجود قطفته

وشككته عقدا ولا يغريه


فيميل عني إن هممت بوصله

كل الذي أعطيه لا يرضيه


عيناه جنات وليس بوسع من

صلى وصام بحضنها يأويه


ولماه خارطة المحيط وصوته

الرنان يشقي كل من يشجيه


قلبي الذي ذم الغرام وفعله

كلف وصوت حنينه يبكيه


تبري جميع العاشقين حروفه

وجواه لم يلق الذي يبريه


فشكوت علته الطبيب فقال لي

نهدان في صرح الهوى تشفيه


فبحثت في الكون البديع ولم أجد

ما أستعير بهاه كي أغويه


وعلمت أن البدر عند كماله

لا شيء دون جماله يوفيه


فطرقت أبواب الغرام وإذ به

يرنو إلي وحسنه يعليه


من أنت يا هذا ؟فقلت متيما

ضل الطريق وحرها يظميه


وفؤاده الخفاق مصدر تيهه

يختال في أحزانه والتيه


لا شيء إلا الوصل يحتاج الذي

يمضي ولهفة روحه تشقيه


فمناه يحسو من رضابك رشفة

فرضاب ثغرك وحده يرويه


ولهان قد طرق الغرام شغافه

فغدا يئن وشوقه يكويه


لهواك قد صاغ الجمال قلادة

فبخلت بالوصل الذي يغليه


والآن أيقن ما تريد فزاده

شوقا ليقطف كل ما تخفيه 


فكأنت أنت ودون حسنك ليس ما

يسبي الوجود وكل ما يحويه


فيقول:

 ماذا بعد؟

     ليس سوى الذي...

                          حقا؟

                    و ليس هناك ما أثنيه


فدنا وعانقني وقبل ثغره

ثغري وكاد غرامنا يدميه


فقضيت أجمل ليلة بجواره

نتبادل النظرات للتمويه.


#سعيد_الفريس

أشيطان الشعر موجود بقلم // فضل أبو النجا

 أشيطان الشعر موجود

يوشوش للشعراء غزلا

ويغويهم إذ قالوه

متصلا ومنفصلا

به البعض معترف

والبعض يقول ما حصلا

وينكره بالإصرار

لغير وجوده أصلا

وأعشى الشعر له شيطان

وامرؤ القيس له مثلا

وأنا بالشيطان معترف

بلامين ولا جدلا

وقد ينتشي الشيطان

ويأتي أشعارنا ثملا

ويعد عدة الشعر

ويمليه لنا عجلا

وقد يخنس الشيطان

فلاأهلا ولاسهلا

شيطاني غر جبار

ماخاض نهر أو بحرا

ولم يعرف الأعمش

وعن الخليل ما سأل

ولايعرف مفاعيلن

وفي الشعر مافعلا

ويقول .. بحر الشعر

في القرآن مانزلا

ولم يثبت في الصيحين

ولا بالسنن  كملا


الشاعر

فضل أبو النجا

تمهلي فالعشق غايتي إليك بقلم // باسم عزيز اليوسف

 تمهلي فالعشق  غايتي

اليك........

$$$$$$$$$$$$$$$

عشقي.وولهي

سبقني إليك

والروح قد.....

سحرتها...

أنوار عينيك

فلا تقولي أنا

لست اسفة

عليك....

والروح تسمو الى

الذوبان بين

شفتيك.....

ياغايتي ومطلبي

لم النوى والحب

يلتمس الجواب

من خافقيك....

ماعاد للحياة طعم

وانت مهمومة

والنبضات حزنى

في جانبيك...

والود التماسا

قبلة"...لخديك

 یامیاسم عطري

واكسير شفائي

فهل لعودة صوري

أمام...ناظريك

لاتكرريها لاتقوليها

ثانيه وتودعيني

بتلك الكلمات

النائيات...انا

لست اسفة...

عليك..... د باسم

باسم عزيز اليوسف

20/11/2020

لم يجد بقلم //عمراولاد وصيف..

 ...لم يجد....

لم يجد

بما ملكت البلاد

خذ ظلال الارض

حتي اري 

امتي

وشعبي

تهدا

الي اللحظة التي اعددتها

الي الضربة الصاعقة

وان لم يجد

وجدت شعبي

طيعا

لقتل البلد

زخرف فسيسفاء

بما يجهلون

كهنة قطاع الطرق

الغازية

وامحقهم

في اللحظة الغابرة

ياالاهي

اعني

كي يخرج البلاد

من كربتها

واقذف قطاع الطرق

في اللحظة الصاعقة

الي البركة الراكدة

واكون اللسان المعبر

عن هذه الامة

في كل احياء البلاد

والاحياء الشعبية

المشهوة

لانني منهم

واليهم

اكون

او لااكون

....عمراولاد وصيف....

زمان لعجب بقلم // محمد دومو

 زمان لعجب!

(زجل مغربي)


زمان لغرايب ولعجب.. 

منين نبدا حكايتي ليوم..

كنعيشو فيه الخوف..

والغش والترعيب ولكذوب..

زمان لمحاين هذا اليوم..

قسحات فيه لقلوب.

زمان لي كانسايروا اليوم..

ما داز بحالو زمان!

لي عاشو فيه الناس قديم.

الجرى والزربة بلا نفع.

والشطنة فيامنا كثرات.

سعدات إيمات دوك الناس، 

لي عاشو قبل هاذ الزمان.

النشاط فحياتهم مع لهنة،

والقناعة فعيشتهم باينة.

بلا تكلاف وبلا محنة،

وبالصبر وليمان عاشو.

وكانوا مسايرين ليام.

واليوم الناس كلها تلفات.

ف الجرى الخاوي والزربة.

نهار كيلوحهم لنهار..

والمعنى من حياتهم مشات.

لا هنا..لا عيشة زينة..

ولات حياتهم كلها شطنة.

والزمان غادي كيضيع. 

سعدات لي فعالو كلها خير.

يا بنادم لا التيق بزاف فليام.

وعمل مزية فحياتك تنفع.

قنع بالله يا سامع هاد لكلام.

وديرو فتوكيلك ما تخيب.

راه القناعة فزمانا ضاعت.

وتفقدات فخصايل ناس اليوم.

يا ذاك الغافل فق من لگلبة.

وسير ورجاك فالله ديما.

ودير فطريقك الخير كثير.

غدا تلقاه من بعد ما تزول.


-بقلم: محمد دومو

-المغرب


ترجمة النص:

زمان العجائب!


زمان الغرائب والعجائب.. 

من أين أبدأ حكايتي اليوم..

نعيش فيه الخوف..

والغش والترعيب والكذب..

زمان المحن هذا اليوم..

قسحت فيه القلوب.

الزمان الذي نعيش فيه اليوم..

ما مر مثله زمان!

الذي عاش فيه الناس قديما.

الجري والسرعة دون نفع.

والفتنة  في أمامنا كثرت.

هنيئا لأيام هؤلاء الناس، 

الذين عاشوا قبل هذا الزمان.

النشاط في حياتهم مع لهناء،

والقناعة في عيشتهم واضحة.

بلا تكلف وبلا محنة،

وبالصبر والإيمان عاشوا.

وكانوا مسايرين الايام.

واليوم الناس كلها تلفت.

في الجري الفارغ والسرعة.

نهار يمر إلى نهار..

والمعنى من حياتهم ذهبت.

لا هناء..لا عيشة راضية..

أصبحت حياتهم كلها فتنة.

والزمن يمر ويضيع. 

هنيئا للذين فعلوا الخير.

يا بني آدم لا تثق في الأيام.

واعمل مزية في حياتك تنفع.

اقنع بالله يا سامع هذا الكلام.

واجعله في توكيلك، فإنك لن تخيب.

ان القناعة في زماننا ضاعت.

وافتقدت في خصائل اناس اليوم.

يا أيها الغافل انهض من السبات.

واذهب، ورجاك في الله دائما.

واعمل في طريقك الخير كثير.

غدا تجده من بعد ما تزول.

{ دمدمات .. على ايقاع مافات } بقلم // باسم الفضلي العراقي

 { دمدمات .. على ايقاع مافات }


نتوءاتُ اللهفةِ الأخيَلية .. ترسمُ مياسمَ الهُروع .. الى  طُورِ القلبِ المنتصرِ لدهشتِهِ السَّجاحية ...


حولياتُ الوجوه .. رُغاليةُ القوافي ..  غابَويةُ البحور .. معشيّةَ الأغصان ...


صُفرةُ الأرصفةِ الأخوانِ صفائية .. تصطبغُ بنثيثِ رمادِ الأغوارِ الكافوريةِ .. تصدحُ


بمعلّقاتِ نهاياتِ فتوحاتِ الصعاليك ..  تزدردُ غُصَّتَها .. بلا تمنِّياتٍ ذي يَزَنيّةٍ مفطومةِ المواعيد .. فديارُ ندوةِ الترقُّب .. أوصدتْ عِكاظَها .. باعدتْ ما بينَ فُخذَي مرابدِها ... لعَلْقَمِيي طاقِ الإنكسار ؛


تتعثّرُ الشفةُ البُراقية .. بإبتسامةِ  معارجِها  ..  في حُضنِ حَذامِ ...


صفيرٌ هُبَليُّ الأصداء .. يغوي صفصافاتِ المفازاتِ أليَطلعُ البدرُ من ثناياها .. لتنشرَ شراكَ المَسْكنة .. تلمَّ شراعَِ السكينة .. يمدُّ صراط  الهجرة  .. عن مضارب  القلوبِ معكَ ...


هديلُ الغيران السِّجِّيلية  .. يوصد الآفاقَ الابابيلية ..


أما تَثمَل  ... ؟؟


.... فتخلعُ بغاءَها في فرادسِ الغبار ..؟؟


أما تُتمتمُ بإسمِ سارقِ بسمةَ النارِ الأعظم ..؟؟


.. هريرُ خريرِ الرصافة والجسر .. ينطفي في جفنِ تَوبادَ تَيمورِ لَنْكيِّ الشبَق ...


الوصول ..!!؟؟


الطوفان .. زمزم دماء .. فُلكُهُ ضلوعُ  الرجاء .. طيرُهُ .... انا..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


هامش : هناك اسماء لشخصيات واماكن ومصطلحات ادبية وتاريخية من الفترة الجاهلية والاسلامية


.ــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم الفضلي العـــراقي

على الجدار بقلم // عصام عبد المحسن

 على الجدار

لوحات 

بيضاء

أربعة

داخل أطر مقفلة

لا تشبه 

حجرات (السيجة)

فبينها 

فراغات مفتوحة 

تمتزج 

بفراغ الجدار

ولا تشبه

حجرات قلبي

ففيهم 

يسكن الزحام

............

على الجدار 

لوحات 

بيضاء

أربعة

بين انعاسكات الضوء

فوقهم

أراني

أعدو  

ناحية أبي

على اليمين يصلي 

إماما

وخلفه تكاثرت الصفوف

حتى امتلأ الجامع

فتوقفت 

على الباب

أخطط بعيني

انحناءات الأجساد

واتابع

إقتراب الظلال 

لأقدام أبي الساجد 

حتى اعتدل 

وسلم بطرف عينه

عليَّ

وغادر.

.............

على الجدار

لوحات 

بيضاء

ثلاث

بعيوني اللامعة 

تخطيت الفراغ/ الشارع

منتصف اللوحة الثانية

أوقفتني

يد أخي

لتمنحني رغيفا

وصورة لنا

قسّمها الضوء المغادر

 بالطول

فتفرّق بيننا

فظللت 

طول العمر المار بدونه

أبحث ...

بين شرنقات الوجود

لأحيك الوقت الضائع بيننا

فيشدني

من خارج الباب

لحضن أبي

نصطف

خلف الأمنيات الغائبة

فتحلق العصافير

على مقربة 

من الأرض

بكل أمان

لا يرهبها 

صراخ اليتامى.

....................

على الجدار

لوحات 

بيضاء

أثنان

تطوف حولهما

ذبابة

تعض الفراغ 

بعيني

فما كان

خلف أرتداد رمشي

أن أرى

عرش (بلقيس)

غارقا

بين فتوحات أمي

على الحجرات الأربعة 

لبيتنا العتيق

والعيد على الأبواب 

ترفرف راياته

وهو قادم.

...............

على الجدار 

لوحات 

بيضاء

واحدة

تلعب فيها الأطفال

بملابسهم الجديدة

وأنا

أملأ قبضاتي

بزفيري الحار

لأتحسس 

دفء أخي الأكبر

بين كفوفي

وهو يمسك بي

ليؤرجحني

كي يكسر داخلي

حاجز الخوف

من الإنطلاق

إلى الطبقات العُلية

وأبي 

غائب

فيتحسس دفئي

أخي الأصغر.

...................

على الجدار

لوحات

أربعة

كانت بيضاء

ولم أديم النظر 

إليها

فدومات اللون

تيحط بي

تجذبني بقوة

لعمق الفراغ

حيث كانت

أختي 

تمسح بالمنديل 

شرفتها 

كل أوقات الصلاة 

تصوّب أذنيها 

للهناك

تستمع 

لتسبيح  الأنبياء

وهم ساجدون .

............

على الجدار

لوحة واحدة

مقسَّمة

للوحات

أربعة

كبيوت(السيجة)

تسكن فيها 

خطواتي

وحدي

مفرَّقًا

بين حجرات

القلوب

الأربعة.

...........

على الجدار

هبط ظل

لوِّن اللوحات بالسواد

فاستدرت له

برئتين مملوئتين 

بكل الفراغ 

الذي

زفرته بقوة

في وجهه

حتى تلاشى 

فتشبس الضوء كله

بالجدار

يعيد لللوحات 

لون براءتنا 

الأربعة.

........

عصام عبد المحسن

2019

المعاناة بقلم // لمياء فرعون

 المعاناة:

البعدُ يحرق في التنائي قـلـبـَنـا 

والدمعُ يهـطل جـاريـاً كسواقي

كيف الحياةُ وأنت عـنِّي غائـبٌ

ولِمَ ابـتعدتَ وكيف هـان فراقي

سافرتَ دون إرادتي مـتـجاهـلاً

قلبي الذي قد مـات من أشواقي

وتركتَ فكري غارقاً بـظـنـونـه

والعـيـن تـبـكي قسـوةَ العـشـاق

وهـديـر آهـات ٍتـضـج بـداخـلي

تـرمـي بقلبي في دنـا الإرهـاق 

وتطيحُ بالآمال(تقصِفُ عمرَها)

فيسيل دمـعُ العين من أحـداقـي

روحي تعيش بظلمـة ٍقد أوغلت

فـي داخـل الأجـزاء ِوالأعـمـاق

ملَّت وسادي من بكاء مشاعري

أفـمـا لهذا الـعـشق ِمـن تـريـاق 

حتى متى والشوق يخنق مهجتي

والناس تـنظر نـظـرةَ الإشـفـاق    

كَلَّ الفـؤادُ من الـهـوى وعـذابـه

ومُنـيـت كي أنساكَ بـالإخـفــاق 

إنِّي أعـانـي مـن هـواكَ فـدلَّـنـي

كيف التخلصُ من هوى المشتاق

بقلمي لمياء فرعون

26\9\2020

هايكو شتاء فقير*بقلم // أيمن حسين السعيد

 *هايكو*

* شتاء فقير*

بقلمي.أ.##ايمن- حسين -السعيد..الجمهورية العربية السورية.


::1::

بلا بردٍ ومطَر

خدودُُ تلتهب

شتاءُُ فقير.

Without cold and rain

Cheeks inflame

Poor winter.

::2::

على غير المعتاد

لازقزقةَ للعصافير

صباحُُ فقير

The unusual 

no peep for

The poor morning birds.

::3::

خفقةُُ أخيرة

بلا وداع

قلبان كلُُ في اتجاه.


Afinal whip

No farewell

Aheart everyway.

::4:::

مَشرقًُ بالدم مخضب

شمسُُ باردة

على القمصان مِخلبُ أمريكا.

East bloody pigmented

Cool sun

On America's clutch shirts.

::5::

طقسُُ نازف

صمتُُ منكسر

روحُُ مجروحة.

Drippig weather

Broke silence

Wounded soul.

::6::

على صدرها خجلاً

تضربُ ثدييها

أي حليبٍ أرضعت ابنها!؟

On her breast shy 

Beat her breasts

Any milk breastfed her son

::7::

على الكلأ أنوفها

لا تَجتره..أبداً

شياهُُ بعقلها سارحة.

On the grass her nose

Never ruminates sheep

With her happy mind.

::8::

في الصباح الرمادي

تتوزع بعدالة الدماء

على ثرى بلاد العرب.

In the gry morning

Justly distributed

To wealthy countries.


بقلمي وترجمتي..أيمن حسين السعيد. ##إدلب-.الجمهورية العربية السورية..

*قصة مسلسلة *أنيس المساء بقلم //تيسير مغاصبة

*قصة مسلسلة 

*أنيس المساء 

     -٦-

أسوء ما في موقع فراشي هو أن 

تلك الصورة القبيحة جدا المعلقة 

على الحائط تكون مواجهة لي 

تماما فاضطر أن لا أنام على ظهري

كي لااراها،


كان قاسم يعرف بنومه العميق و

الخمول حتى لو كان في ساحة 

معركة فانه لايصحو ولا يسمع

شيئا ..وكان من يعرفه يطلق عليه

عبارة (خم نوم )وكان يشخر في

نومه بشكل مزعج،


أما سليم فكان كثيرا مايتقلب في 

نومه ويفزع ويتكلم إثناء نومه 

ويصدر اصواتا ويتمتم وأحيانا 

يستغيث ويشعر بالاختناق ، 


أما أنا فكنت كما يقولون (راسي 

خفيفا ) أصحو من نومي حتى لو

حطت على جسدي ذبابة،


نهض سليم من نومه كالعادة لكن 

هذه المرة نظر إلي ثم وقف ..

ثم خطى من فوق قاسم الذي كان 

ينام في الوسط..ثم وقف إلى 

جانب فراشي ..تظاهرت بالنوم ..

كانت نظراته إلي  حادة ..فيها

الكثير من الكراهية والحقد..فتح 

اصابع يديه تماما كما يبرز الحيوان 

المفترس مخالبه لكنه تراجع..

عاد وخطى مرة ثانية من فوق 

قاسم واتجه نحو الغرفة المغلقة..

فتحها.. إنبعثت رائحة البخور 

الممزوجة بالروائح العفنة ..ثم اقفل

الباب خلفه ..سمعت صوته يتمتم 

كما وأنه يقرأ حروفا غير عربية..

تسربت رائحة البخور من فتحات 

الباب فبدأت انا بقراءة الأذكار و

المعوذات حتى رفع أذان الفجر،


*    *    *    *     *    *    *    *


تأخر قاسم في نومه حتى رفع آذان

الظهر اما أنا فتوضأت وارتديت بدلتي وتوجهت إلى

المسجد ..شاهدت الأطفال في الطرقات الضيقة منتشرون هنا وهناك يتنقلون كالطيور من شجرة إلى شجرة..ومن صخرة إلى صخرة  وجوه ادخلت إلى قلبي البهجة و السرور ..كانوا يحييونني والبعض كان يصافحني ..بل أن البعض كان يجذب يدي كي أقبله صليت الظهر ..بعد الصلاة

تقدم مني إمام المسجد وامسك 

يدي وضغط عليها جيدا وقال معاتبا:


-ياحسافة أيها الشاب المحترم، 

لم ارك في صلاة الفجر؟


قلت متلعثنا وكان يفهم مااعني و

يصدقني والابتسامة هذه المرة لا

تفارق شفتيه:


-سيدي الشيخ..انه الظلام ..و..اصوات

الكلاب..و ربما الأفاعي و...؟


قال مقاطعا:


- نعم فهمت...انت من أهل عمان ..

ههههه لا انا امازحك فقط اخي ،

لكن ثق اذا خرجت لصلاة الفجر فأنت في ذمة الله 

 لن يصيبك أي  مكروه ؟


أخذني معه إلى منزله الكائن في 

أسفل المسجد ..طلب الشاي ..

تحدثنا طويلا وبحت له بكل ما في قلبي ومانبحث عنه 

وما نتمناه انا وصديقي قاسم ومخاوفي من ذلك المنزل وأفعال 

سليم ونظراته  شعرت بمحبة ذلك

الرجل والراحة له ..أخيرا قال لي:


-أريد أن أراك دائما في صلاة الفجر؟

قلت :


-إن شاء الله سأكون موجودا.


*   *   *    *    *    *    *     *     *


كان قاسم يصلي معي صلاة المغرب

والعشاء والعصر فقط واحيانا صلاة

الظهر حسب نومه العميق ،


كانت الألفة والمحبة تزداد بيني 

وبين إمام المسجد وتكررت زياراتي

له سألته عن أسمه أخبرني أن 

اسمه عبد الرحيم و ينادونه أبو محمد

قال لي في أحدى الزيارات:


-لقد احببتك بالله ..فأنت من اليوم 

اخي..تأتيني رؤية اكثر من مرة بأن

وجودك فيه خيرا لتلك القرية وانه 

سيحدث شيئا ما على يديك؟


-شيئا مثل ماذا سيدي الشيخ وماذا 

يحدث هنا بالضبط وما قصة سليم؟


-لاعليك ..كل شيء في وقته ..لكن 

نحن أخوة ولاتخشى شيئا ؟


*   *   *    *   *    *    *    *    *   *


توجهنا ثلاثتنا إلى المسجد لأداء 

صلاة العصر قال سليم:


-بما اني لا اصلي سوف انتظركم 

أمام المسجد ؟


قال قاسم :


-الله يهديك يا صديقي؟


نظر سليم إلي نظرة غير مريحة وقال :


-يهدينا جميعا.


إثناء سيرنا كنا انا وقاسم ننظر إلى

الأطفال بسعادة..ونرد التحية و

نصافحهم..كان قاسم يحدث سليم

طوال الطريق لكن كان سليم 

يركز نظراته الكاملة  إلى طفل يرتدي السروال القصير ويتابع

 حركته وكانت

نظراته مريبة اخرجه قاسم من 

شروده بقوله :


-أنا احدثك ياسليم ..هل تسمعني؟


وبحركة سريعة خبيرة يفعلها كثير من الناس في تلك 

 المواقف بحيث   تصرف كما وأن

نظرته مجرد نظرة عادية 


*   *   *    *    *    *    *    *    *


في المساء وبعد أداء صلاة العشاء 

كان سليم ينتظر أمام المسجد ثم 

امسك بيد قاسم وتوجها في طريقهما

إلى حيث المحال التجارية ،


إلتفت قاسم إلي وقال :


-لن نتأخر عليك يا صديقي؟


نظر الشيخ أبو محمد إليهم ثم هز 

رأسه بأسف..ثم اقترب مني..


صافحني وقال:


لاتنسى الأذكار وأن تحصن نفسك 

بأستمرار  ..إذا ما وصلت إلى ما اريد

سيكون لك خبر جيد عندي ويسعدك

كثيرا وربما أيضا خبر أخر لصديقك 

قاسم؟


قلت :


-بارك الله بك شيخنا ؟


دخل قلبي السرور لأني فهمت ماهو 

الخبر الجيد من نظرته..أنه يتعلق 

بالزواج.  

عدت إلى البيت في الظلام مكابرا 

 خوفي والشيخ ابو محمد يقف بعيدا ينظر إلي بذكاء  حتى اختفي 

وعندما تذكرت الطفل أنس انشرح 

صدري ،


وصلت إلى المنزل  ..غذيت النار بالحطب..

وجلست إلى جانبها فأطل أنس ..

من جديد ..شعرت بالسعادة ..وقفت


قال:


-جج.. جيييي ..جئ ؟


يريد أن يقول لي جئت قلت له :


- اهلا بك أنس؟


جرى إلي فاتحا ذراعيه كما فعلت، 


امضينا معا أجمل اللحظات ..نهضت..

تجولت في الساحة وانا احمله على 

كتفاي..سألني عن ماذا ابحث..

اخبرته أنني ابحث عن حبل لاربط 

له ارجوحة..شعر بالسعادة الغامرة..

وجدت حبلا ..ربطته على الشجرة 

الوحيدة الكبيرة جدا الموجودة في

الساحة ..واجلسته عليها واخذت 

ادفعه وهو يضحك،


بعد ذلك نزل عن الارجوحة ..ثم 

أمسك بيدي وقال لي وهو يجذبني:


-هه..هيييي....مم مع عي؟


قلت :


-إلى أين أتي معك ؟


-أو..أوص...صلني..بيتتت؟


فهمت انه يريد أن اوصله إلى منزله،


سألته مستوضحا:


-لكن أين يقع منزلك؟


ثم أشار بيده في اتجاه الغابة المطلة

على الوادي ..نسيت جميع مخاوفي

وانا مع ذلك الملاك ..أمسكت يده 

وسرت معه باتجاه الغابة..وصلنا اول

الغابة ..ما أن اوشكنا على الدخول

في الغابة حتى سمعت صوت قاسم 

يناديني :


-تعال ..تعال يكفي عرفنا انك بطل ؟


كان أنس قد ترك يدي وجرى في 

الغابة ..اما سليم فقد نظر إلي بعيون

تقدح شرارا..دخلنا إلى ساحة المنزل

شاهدا الارجوحة ..قال قاسم وهو 

سيسقط على الأرض من شدة 

الضحك:


أهذه الارجوحة لك حبيبي؟


اما سليم فقد شرد بذهنه قليلا ثم 

نظر إلي بريبة وقال:


-انتظراني قليلا لقد نسيت شيئا 

في الداخل سأبحث عنه وبعد ذلك

ساقوم بإعداد الشاي ؟


اسرع ودخل إلى تلك الغرفة المغلقة..

فتح الباب ..دخل واقفل الباب خلفه.

(يتبع...)


تيسيرمغاصبه 

٩-١١-٢٠٢٠


تبقون في خافقي بقلم // عبد الله دناور

 تبقون في خافقي

ــــــــــــــــــــــــ

تـبـقـون فـي خافقي شـوقا وأعنابا

ورداً ويملأ هـذا الـعـمـر أطــيـابـا

ـ ......................................

نبضاً يـحـلّـق بـي رغـم البعاد هوى

وكـلّـمـا طـال يـا أحـبـابـنـا طـابـا

ـ .......................................

فـكـم مـكـان لـنـا زرنـاه فـي ولـهٍ

تـَخـِذتُهُ لـفـؤادي الـيـوم مـحـرابـا

ـ .......................................

في حبكم لامني هـذا الـعذول وكـم

واشٍ أضـرَّ وكـم فـي طـهـره عابـا

ـ ......................................

السّـعـدَ كونوا لقلبي والسّـرور لـه

فلا يـرى عــمـره ظـفـرا ولا نـابـا

ـ ......................................

جـودوا بـوصـلٍ لنا نـهـوَ الحياةَ بـهِ

ولا تـكـونـوا لـمـوت القلب أسـبابا

ـ .......................................

لا تشـمتوه بـنـا كــم ذاك يسـعـدهُ

عمر الجنى لم يكن في الحب أوصابا

ـ .......................................

فـكـلـما لـجّ فـي التسـآل أجـبـهـه

مـتْ إنّـنـا لـم نزل في العمر أحبابا 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور. 9/11/2020

الوأد الأقبح بقلم // رأفت المحيا

 "الوأد الأقبح"


بقلم : رأفت المحيا ، اليمن


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ              


بالأمس رأيتكِ تفتشين عن ضحكتك الملقاة على كاهل الحزن ؛

لتعود إليكِ ابتسامتكِ المصلوبة في جذع انتظار ، 


تبحثين في كل شيء عن لا شيء وكأنكِ فقدتِ كل شيء ، 


أعرفُ -أنا- تمامًا إلى ما كنتِ تحدقين ، !


وأعي تمامًا ما كان يدور في ذهنك ،


أنتِ واقعة في فــخ الــــــ........ !


نعم أنه هو وقد رأيته في عينيكِ ،


أنتِ تخافين من البوح به لأن العادات قيدتك ،


والتقاليد أسرتكِ في زنزانة الجهل ،


هذا ليس حالكِ فقط ؛ أنه حال أغلب النساء 


هم يظنون أن وأد النساء هو دفنها حية فقط ، الأمر أكبر من ذلك ،


فالوأد هو دفن فكرة عالقة في جُــب العادات ،


الوأد دفن موهبة ؛ خشية ألسن الناس ،


الوأد دفن وكبت  شغف فتاة تبحث عن السمو بمجتمعها ،


الوأد دفن الحب ؛


 خوفًا من العار لآن نساءنا لا تحب ،


الوأد هو قتل المرأة من الداخل ونرجعها كالدمية 


هذا هو الوأد 


رأفت

متى أستريح بقلم // سعيد إبراهيم زعلوك

 متى أستريح؟ 


روحي تئن، قلبي جريح 

متعب أنا،

 وحولي هذا الفضاء الفسيح 

متى أجد الأمان؟

وتنساني الأحزان 

ويهجرني الخوف 

متى أستريح؟ 

متى أستريح؟ 


كل صباح أترنم بالفرح 

أنشد الأمل 

عسى أنْ تشرق شمس الأمل

وتمتص أحزاني، 

وتهزمها ألحاني  

لكن يبقى فؤادي ذبيحاً 

متي أستريح؟

متي أستريح؟ 


سعيد إبراهيم زعلوك

عابر سبيل وحال الدنيا بقلم // رعد الإمارة

 عابر سبيل، وحال الدنيا 


 ١ (عجز)  


حرّكتْ رأسها الفاتن، مثل بندول الساعة ، بعدها  ذات الضفيرة تمتمت :

_آهٍ، وآه. ثم صَمتتْ، توقفَ عقربي عينيها عن الحركة، وعندها حدث شيء عجيب، عجيب بالمرة، بكت على كتفي، بلا ذراعين فعلتْ ذلك. (تمت) 


٢ (أسلوب الصلح) 


كانت غاضبة، حتى أنها صَفعتْ نفسها أمامي، بعدها لوّحتْ بسبابتها التي اعشقها، حاولت أن تقول شيئاً، لكني قبّلتُ الأصبع الممدود، مرّة بعد مرّة.(تمت) 


٣ (لعبة الأرواح) 


تطرق نافذتي ثم تختبئ، تفعل ذلك كل صباح، ما باليد حيلة، لعبتها تلك فاتنة، هي تطرق وتختبئ، وأنا أمدُّ رأسي متسائلاً بدهشة:

_من هناك؟ أظهر نفسك وإلا . نفعل ذلك كل صباح، حتى بعد أن غيبنا الموت معاً. (تمت) 


٤ (لعبة) 


خطوة، خطوتان، ثم يقع، هكذا كان يمشي وهكذا كان يفعل طفلي الوحيد، لعبته بعد دهر من الوقت صارت ممّلة، حتى إنها جَلبتْ لي النعاس عنوة، بالكاد حملته على ظهري،اوصلته للسرير، كان ثقيلاً جداً ، زوجي، أقصد طفلي الوحيد!.(تمت) 


٥ (اتفاق) 


في بيتنا فأر، بحجم حمّصة أو أكبر قليلاً، لا أعرف مالذي دهاني، تعاطفتُ معه، حتى أني عقدتُ معه اتفاقاً، غير مكتوب طبعاَ، أن يكفَّ عن الصرير ليلاً، وأنا أدسُّ له المزيد من الجبن!.(تمت) 


٦ (دفء) 


تتسلل ليلاً، تلك روح زوجتي الحلوة، تندسُّ إلى جانبي في السرير، بغفلة عن الملائكة تفعل ذلك ، تمنحني مزيداً من الأنفاس المشبعة بالحرارة، عوضاً عن مدفأة الشتاء العتيقة.(تمت) 


٧ (انتظار)


 ربما ليس في هذا الشتاء، لكن الذي بعده، سيتحقق حلمي، هي قالت ستحضر مع الضباب، ستترك علامة على زجاج النافذة، قلباً كبيراً بسهم يخترقه كالعادة، أنا تركتُ كل شيء، بدأت منذ الآن أترقّبُ الشتاء ،لا، ليس هذا، بل الذي سيليه.(تمت) 


٨ (صدمة) 


ليس ذنبي أني خُلقتُ وسيماً فوق العادة، ذنبي الوحيد أن من احببتها بصدق قالت ذات مرة :

_أنتَ أقبح من قابلت في حياتي. منذ ذلك الحين، لم أرفع عيني في وجه إمراة ، ابداً ابداً.(تمت) 


٩ (همس) 


حين عدت من سفري، وجدت كل شيء تقريباً على حاله، المقاعد العتيقة، أبريق الشاي ذو اللون الفضي، السرير بعواميده النحاسية، حتى صورتها ذات الإطار الذهبي بالبسمة المعهودة وعلامة الحداد التي كاد الغبار أن يغطيها، شيء واحد كان مفقوداً وبقوة، حين دخلت، لم اسمع همساً مثل :

_ها، عُدتَ حبيبي!؟ .(تمت) 


بقلم /رعد الإمارة /العراق /بغداد

بوح بقلم // عدنان هاشم

 بوح


أيقونتي أنتِ

وحبي السرمدي.. 

وبعض من الروح... 

تنبضين بين الضلوع. 

زنبقة.. برية.. أنت

غازلتها في الصباح قطرات  الندى. 

فازدادت بريقاً وفاحت عطوراً  

داعبتها...  الفراشات..  راشفةً... الرحيق 

طارت الطيور..   

صدحت بالغناء.   

بقلمي عدنان_هاشم

ياسلطان ليلي بقلم // خديجة فوزي

ياسلطان ليلي 

لو كان يعلم ليلي أنك ستسهر معه لما نام باكرا ..

خيالك ايهاالقمر سلب مني نومي وأرقني..

إنك تجري في أوردتي

يازائري وقاتل سهدي 

كنت أحدثه عن حبي 

عن معشوقي 

وعن جماله 

كنت أحدثه كم انا انتظره بالساعات ولم يأت..

كنت احتال على النوم لاحلم به

أحدثه عن شوقي وحنيني ..

عن صحرائي التي ارتوت به ..

كنت أحب أن اغافله مره واحده وأقبله وتسدي أنفاسي بين شفتيه

حتى الثماله 

ماذا اقول لله در الحب ماذا يفعل بنا ..

فهو يأتينا على حين غره يتغلغل بنا يدخل في اخاديد وجوهنا التعبه يملأها حباً وتعود نضره ..

ويعود الى قلبنا شبابه .. ...

خديجه فوزي /سوريا

لن يحدث شئ بقلم // ثريا خيري

 (لن يحدث شىء) 

لو جلسنا معا نتحدث قليلا 

نرتشف القهوة ونستمع لنبض الحياة 

ساأخبرك مامررت به طوال سنوات 

وساأنصت لحكايا عمرك الماضي والآت

سنجلس أسرد عليك متى كان آخر لقاء العشاق 

وأول قبلة ورجفة الشفاه

ومتى حلمت بذاك العناق

ساأخبرك عن دموع العين وصمت الآهات 

كل بسماتي المبعثرة وضياع الأمنيات

عن أفراحي القصيرة وحنايا الذكريات 

ساأرسم بسمة عابرة وتأتي بلهفة شوق اللحظات 

بوحدتي كم بكيت ونسجت الأحلام 

وبنيت حصون الشقاء 

وعلمت القلم  أن يصفها قصتي بالكلمات 

سنجلس معا قليلا ونبدأ نحاسب الحروف ونرتب الأبيات 

فوق المنضدة مد يديك وإلمس يدي أناملي ترجوك لمس آهات الأمسيات

لن يحدث شيء 

لو أتكأت برأسي علي كتفيك واجتمعت بعتاب النظرات

لملم ماتبقي مني وصارحني بهمسات 

مشتاقة دروبي لاتبخل إخبارى بالحكايات 

إكتمل الفنجان تصاعدت أبخرة الأزمان 

ماذا لاتقل لي سنرجع الكرسي للوراء ونمضي للغياب 

لا لنجلس قليلا ربما نسيت إخبارى شيئا ما عن عطرك المفضل  

لونك وماتحبه من أكلات

ربما نسيت ذكرى ما عابرة أو كيف كان مذاق القهوة برفقتي أو أخبرني عن آخر حلم راودك كرهته ام أحببته وماسمعته من النكات 

اجلس لاتستعجل الذهاب 

لن يحدث شيء لو ظلت آناملنا تهذي باللمسات 

لن تتحطم قواعد  عقارب الساعات 

لن يقف شلال الكلمات 

لنجلس قليلا بي لوعة هدت العمر وعطش لينبوع حنان 

أرتعد النبض جف بقايا الفنجان بدأت تتساقط الأوراق واعتلت الغيوم السماء 

خلف الزجاج صورتنا محفورة رأسي على كتفه الإيسر ينام وشعرى المبعثر بيده اليمنى يربت ويتأمل عيناى 

أصوات العصافير عائدة أعشاشها بأمان

وصوت العابرون تلحن معزوفة الطرقات 

وكانت هل سنلتقي مجددا آخر الكلمات

مشتته أفكارنا احتاج وقتا إضافيا أدعوه فيه للبقاء.

 ( أزف إليك الخبر)

( بقلمي.ثريا خيري.ليبيا)

وتمضي الأيام بقلم // مصطفى محمد كبار

 و تمضي  الأيام  


أيا  من أسرني في زنزانة  العذابِ

أفلا  تكف  .  عن  ألمي  و  تعذيبِ


و تمضي  الأيام  بحقدها  و بطيبِ

من  زرف  الدموع  و نارها  اللهيبِ


تباركني  السماء   بلعنتها   و تغفوا

أترى  الكريمُ عينهُ  لجرحي  رقيبِ


 أنين الروح  تلهو  بجرحها  بمزلتي

و كأس  الخمر     للجنون   سكيبِ


 كأنها تسكنُ  معي   بمركب  الريح

و حزن  القلب   للشربِ  .   رحيبِ


تغافلني  الأوقات   .   بسكرتي   و

تمضي   بحقدها   .  في   تخريبِ


و دمع  الأمس     ماتزالُ  تقاسمني

جرح  السنين   و  الروح    الكئيبِ


في  الليالي    تدمع   العيون  حزناً

تشيع جرح  دمعتي  بموكباً  مهيبِ


للزمانِ  كم  منها  سيوف  الألمِ   لا

تبرحني  و اللوم  في  مهد المغيبِ


فأجبرتني  الأيامُ  .  بنجدة  الموتِ

أيحسبني  الموت   بأني  له  قريبِ


أم  كما  الأقدارُ   .  سيتجاهلني  و

يمضي في تعثري  بفشلِ  و ترتيبِ


أنا  السرابُ    في  صدى  الريح  و

داري  بدمع  الدهرِ   جمر  النصيبِ


الرحيل   طابت   للخاسرين  دربها

فكيف  البقاء  بزمنٍ   دارها  معيبِ


فلا الدارُ داري  و لا الزمانُ   زماني

و لا الحياة  كانت  بيوماً  بترحيبِ


تأسرني كأبة الدهر  بدمعي و ألمي

و يسكنني دائماً   الجرح  الشحيبِ


و اليوم  البغيض    بسقوطهِ  يلهو

مع  جرحي  بسقوطي   و  ترهيبِ


هي الأقدارُ   التي  لا تبرحني  أبدا

 تغزو   بأحقادها  في   .   تصويبِ


و قد مضت  السنينُ  كلها بكسرتي

ولم تكف الأقدارُ  يوماً عن  تأديبِ


بقلم  .......  مصطفى محمد كبار  

حلب  ....  سوريا  16/9/2020

الحب بقلم // أسامة عبد القادر أحمد

 الحب


الحب عندنا 

مش يوم وبيعدي 

 الحب عندنا 

أيامه كتيره وردي 

حب الناس 

هوه الأساس 

وعمل الخير 

بموده وإخلاص 

عمل الخير لوجه الله 

إللي هدانا 

علشان نلقاه 

الحب أيامه كتيره 

بعمر الكون 

ومن بدء الجيره 

والجوار محسوب 

من شروق لغروب 

بنتقدم ليه بالمطلوب 

الكلمه الحلوه 

مش شرط ف.غنوه 

نقولها بسلام 

وبكل امان 

من القلب العامر 

بالإيمان 

ونفوس هاديه 

جميله وناديه 

ماهو أصلا ربك 

رب قلوب 

واصل جوانا 

وسامع لندانا 

لوحبينا 

عن الشر نتوب ...

أسامه عبد القادر أحمد

أترك عشق الدنيا بقلم // محمد كحلول

 أترك عشق  الدنيا.

الدنيا مصيرها الفناء.

 المرء تحدد سيرته.

وله فى أفعاله عزاء.

تغره الدنيا بطيبها .

فلا سمع أو اصغاء.

ياتى من الفواحش .

 يعجبه كثير الاطراء.

يمر به العمر شوطا .

يقول ليت للعمر بقاء.

يندم و لا ينفعه ندم .

يبكى ولا ينفعه بكاء.

باب التوبة مفتوح .

الروح تحب الصّفاء.

المرء لا يعرف مصيره.

هل يعيش حتى المساء.

الموت من المرء قريب .

كقرب  الألف من الباء .

يموت المرء فى ساعته.

ولا يدرى هل له جزاء .

يجازى المرء بأفعاله .

وليس بمال أو ثراء .

لنا فى الرسول موعضة

وفى شفاعته رجاء .

لله الدنيا و الآخرة .

من له الشكر و الثناء .


محمد كحلول

الهجره الثالثه الى الحبشه : بقلم // مروان العبسي

 الهجره الثالثه الى الحبشه :


لا تبكِ اليوم من ضاعَ

من باع الزيتَ واحتدمَ

لوضاق اخُوكَ بك ذرعَ

لم يرعى ذمما او رَحمَ

لا تَنْظِر منهُ مكرمةً ؟

لاترجورحمةمن ظلمَ

الحبشة كانت مرتعنا

يوماً كاليوم إن عُدمَ

العدل فينا لا ترجع 

فرسول الله قد علمََ

هذي السمراء تبتسمُ

لا تعرف هماً لا غمَ

كل الاوقات ِ لا تحزن 

و الطبع جمال ٌقد تمَّ

لا تُصعِبُ سهلاً ما أمكن

فتصيب ُالرائي والاعمى

بالسهم ترمي رميتها

ما أصاب َحباً ما نَقِمَ

اهدتني يوماً قرطاساً

اهدتني وجهاً مرتسمَ

البسمة فيه تندهُ لي

الصدرُ العاري أوتسمَ

وبأول حرفٍ من قلمي

بين النهدين أحتكمَ

أَنظرُ إن اثمرَ وينعهِ

فيغيب النظر بينهما

يرتعب النهد مرتجاً

يلتمس شماً محترمَ

فيميس الغصن ميالاً

ماقط حلمت بها وهمَ

ما الاخضر يبدو عادياً

التمع القاني و ابتسمَ

يعدلُ بالاسودِ لمعتَهُ

حُمّى الالوانِ هنا دومَ

ألهمها نجيعُ ذروتها

فتخال الوجع منعدمَ

من كان كهلٌ شبَ لها

كالجمرِ صباهَ محتلمَ

والغابة فيها تستلقي

والنهر يجري معتصمَ

منهجه قرع الاجراس 

ويصلِ الخمسَ منتظمَ

يحتضن البن القات هنا 

لا يبدو الذئبُ معتمََّ

ما تخفى ذاكرتي منها

هل كنتُ أعرفها يومَ؟

هذي المهرية لهجتها

تستسقي رباً لاتضمى


✒️ أ/ مروان العبسي


وصلت الى العاصمة الاثيوبية اديس ابابا يوم الخميس الموافق ٥/١٢/٢٠٢٠ وكتب هذه القصيدة في اديس اباب يوم الاثنين الموافق ٩/١٢/٢٠٢٠ ما أجملها من بلاد .

ذكرياتي الصدى بقلم // عادل العامري

 ذكرياتي الصدى


سماؤك الندى ..

حبك المدى 

شوقي صمود الجبال ..

ذكرياتي الصدى 

بدايتي الختام ..

وحضورك بدا ..

غدي صار امسي 

وبعدك الردى ..

هداي في الظلال ..

وظلالك الهدى ..

ضاع عمري ..

وانتحابي سدى 

علي ألتقيك ..

في حاضري الأرغدا 

أنت من أحب ..

رغم أنف العدا 

ببعدك الشقاء صاحبي 

في قلبي ..

انتشى وعربدا

 بك ارتقيت 

محلقا معانقا ..

نجما بدا 

لا أفقه لا أسمع ..

سوى صوت شاد شدا 

لك قلبي ..

قربان روحك فدا 

سأهواك ماحييت 

وتبقى حبي الأوحدا 


عادل العامري 

اليمن 

8_11_2020م

التكافل القروي قصه حقيقيه بقلم // خالد الياسين حمارشة

 التكافل القروي

قصه حقيقيه


      كنت في العاشره من عمري تقريبا وكنت مولعا ايامها بتربية الكلاب اجلكم الله واللعب معها خاصة وان بيتنا كان يقع في اطراف البلده وتحيط به الاشجار والبساتين ، وحسب عقيدتنا الاسلاميه فقد كان محرما علينا ادخال الكلاب الى البيوت لذلك فقد كانت تلك البيئه مناسبه جدا للاحتفاظ بالجراء واللعب معها في العراء وبين الاشجار.

   كنا أطفال ايتام ووالدي رحمه ألله توفي قبل تلك الايام بسنوات قليله لكن والحمد لله وبرغم عدم وجود  اي دخل ثابت لنا الا اننا وبفضل من الله  فقد عشنا حياه كريمه مرفهه نوعا ما مقارنه بحياة الكثيرين من اقاربنا، وبفضل الله ثم بفضلهم، حيث كان التعاطف والتكافل موجودا بابهى صوره ،وفي المناسبات والاعياد وعند بداية السنه الدراسيه كان يتخاطفنا تجار البلده  ويغرقوننا بالملابس والهدايا  وبكل اللطف والرافه والحفاوه ،وكيف لا وقد كانت ثقافة العطف على الايتام واغلب الاخلاق الحميده متكامله عند الناس بأصولها وممارستها.

          نعود الى موضوع الجرو ، فقد حصلت عليه لا أذكر كيف واحضرته الى البيت وبنيت له بيتا جميلا تحت شجرات الاسكندنيا المقابله لبيتنا حيث كنا نجلس ونقضي اغلب وقتنا تحتها لما في تلك الجلسه من هواء عليل وظل ظليل .كان يبعد عن الاسكدنيا شجرة برتقال وشجرة ليمون تضيفان بروائحهما الزكيه سحرا للمكان .كانت الجلسه رائعه دائما وحتى ضيوفنا واقاربنا كانوا عندما يزوروننا يفضلون الجلوس في ذلك المكان الجميل .

             بنيت البيت لجروي اللطيف ووضعت له وعاء للماء وشيئا من الطعام ،ولكن ومع الايام اصبح إطعامه مشكله، فهو لا ياكل اي  شئ يقدم اليه، .وبعد معاناه هداني تفكيري لاذهب الى محلات بيع الدجاج والنتافات في البلده لاجلب من عندهم ما يتم القاءه في النفايات من ارجل الدجاج وامعائه.

كان في وسط سوق البلده محل لابناء عم لنا، كانوا يبيعون بذلك المحل الدجاج وبمحل صغير اخر بجانبه كانوا يبيعون الخضروات .فذهبت اليهم ودخلت المحل، وبسبب صغر سني وبسبب الطلب الغريب الذي ساطلبه فقد ارتبكت وعندما رحبوا بي وسالوني عن غايتي تلعثمت في الكلام قليلا ولكني تكلمت واوضحت لهم رغبتي بالحصول بقايا الدجاج وغفلت ان اذكر انها للكلب . 

      نظرا الي نظرة كلها عطف وحنان وقال لي احدهم  : تمام يا عمي اذهب وعد بعد قليل ..وفعلا غادرت فرحا بان طلبي سينفذ . 

    تركتهم وبعد ساعه تقريبا عدت وفي خجل تقدمت ودخلت الى داخل المحل وسالت عن طلبي .

 ضحك لرجل  في وجهي ووضع يده على راسي ثم تناول كيسا كبيرا واعطاه لي قائلا :  اهلا بكم يا ابني وكلما احتجتم فقط تعال ولا تخجل .

حملت الكيس وانا لا اكاد اقوى على حمله وتوجهت للبيت واعطيته لامي رحمها الله لكي تهيئ الأمعاء وتفرغها من محتوياتها حتى يستطيع الكلب تناولها . وفي إستهجان سالتني عن الكيس وما فيه فأخبرتها بالقصه .

ففتحت والدتي الكيس ويا سبحان الله ،فقد كان فيه كل شئ الا الامعاء والأرجل. لقد وضعوا  دجاجتين وشئ من الخضروات وقليل من الفاكهة .لقد ظنوا باننا ولاننا ايتام سوف ناكل تلك البقايا فما هان عليهم ذلك وتحركت قلوبهم ونخوتهم فقدموا ما استطاعوا ..جزاهم الله خيرا.

د.خالد الياسين حمارشه.

نار.....ووهج......واشتعال بقلم // هشام صديق

 نار.....ووهج......واشتعال

نار الحنين تحرق ما

بداخلي

نار...... الفراق

تهشم اوصالي 

اين انت يامحبوبي

وواصلي

كنت يومآ بردا علي

جوارحي

اصبحت نار وانت

بها مهاجمي

.........ووهج الاشتياق

يبحث عنك 

..............فانت انت مكملي

وهج...........طيفك بين افكاري

...........في نومي وقيامي

هو شاغلي

وهج الاشتياق..........بين ظلمات

............الحنين منادمي

ونار...الوهج.......تتساقط

وتشعل........مدامعي

وصوتك بذكريات

............ينهال علي مسامعي

اين انت يا جامعي

هشام صديق

⁦✍️⁩بقلمي⁦✍️⁩

ونغفو وفي الروح دمع همى ============= بقلم// احمد عاشور قهمان

 ونغفو وفي الروح دمع همى

=============

بقلم احمد عاشور قهمان


كلانا سَقَانا الهوى كَأْسَهُ

وَلَكِنْ ثَمِلْتُ و لمْ تَثْمَلِي

فَكُنَّا نَقِيْضَيْنِ في عَاْلَمٍ

مِنَ الوَهمِ في دَرْبِهِ المُهْمَلِ

نَخُوضُ احتِرَاقَ الخُطَى بالخُطَى

ونزهو بمَأْمُولِها المُؤْمَلِ

كلانا على مَوْجَةِ الاغترابْ

نرتِّلُ وَحْيَ الأسى المُنْزَلِ

ونغفو وفي الروحِ دمعٌ هَمَى

ونصحو على الواقعِ الأَرْذَلِ

دروبُ العاشقين بقلم // داغر أحمد

 دروبُ العاشقين.   

     *    *    *    *

          بقلم بحر الشعر:

           د. داغر أحمد. 

                سورية. 

   *     *     *     *     *

  ترحلُ الأحزانُ...

  فيرتسمُ في النفسِ طيفٌ،

  يصوغُ من عوسجِ الريحِ

                   لحناً...

                   وحديقةَ آمالِ..

  إذا ضجَّ الصباحُ..

  ودارَ الزمانُ..

   والتقينا بعدَ بعادِ.

     *    *      *     *


  ياأعزَّ الناسِ

    يقولها شاعرٌ صنوُ الخريفِ:

    تعالي... مُدِّي إليَّ يدا

  تتعانقُ الأرواحُ

   ترتفعُ صوبَ السماءِ

                 عرائسا... 

  والطيرُ تصدحُ ألحاننا... 

  خشوعاً تقفُ الأرضُ

             تبتسمُ...

             تباركُ حبَّاً

            صارَ وحياً

             رغمَ البعادِ.


     *     *     *     *

   ياأعزَّ الناسِ:

     إذا ما فاضَ الزهرُ...

     وطلعَ نجمُ الشفقِ...

          خذيني إليكِ سفينا... 

  نعومُ في بحركِ...حنينا

  نصلُ الشاطئََ 

   .........لآخرِ المدى

   .........نعبرُ المنحنى

            بعدَ التلاقي. 


     *     *     *     *


  ياأعزَّ الناسِ:

     لا تقولي أنَّ الصبحَ قد صارَ رمادا

    لا ولا النفسُ أضحتْ شوكاً قتادا

    لا.. ولا الحياةُ أمستْ سراباً وضبابا

  فنحنُ للجيلِ وردٌ

        ... للهمِّ شطٌّ

  نحنُ كنَّا المبتدا

  فينا يولدُ الحرفُ.


     *     *     *     *


  ياأعزَّ الناسِ:

     قولي للهائمينَ إنْ مرُّوا:

     إني هُنا يامتيمينَ

       أسقي الرُّوحَ ماءَ الحنينِ

  منْ طيفٍ غريبٍ:

             منْ شاعرٍ حزينْ.

    سرقَ الروحَ لمَّا أتى

      بعدَ الشروقِ، منْ شرقٍ سديمْ.

    يحمل قلباًُ في العيونْ

    تَشَطَّرَ بجوى السنينْ:

       شطرٌ تآكلَ في ظلِّ النهارِ

      وآخرُ ظالماً فيهِ الحبيبُ سجينْ.


     *     *     *     *


     فيامتيمينَ...ياضائعينَ

      لا تفتِّشوا... 

        هو ذا

             في الروحُِّ...

             في القلبِ...

             في العيونِ...

    فتعالوا... 

        قدْ يَدُلُّكمُ

              ....ياهائمينْ.


        ****     ****

           بحر الشعر: 

             د. داغر أحمد. 

                 سورية.  

                  

 ----------------------

بوابة الرحيل بقلم // فاطمة البلطجي

 بوّابة الرحيل


احتاج لوقفة مع الذات

أرتّب بها مراحل عمري


طفولتي

شبابي

وعجزي


لم يكن لي يد بأي اختيار

كنت  أسير  بحسب التيّار


لا أعاند

ولا أتمرّد

وأرضى بالأقدار


ما بالي اليوم

أكتشف نفسي فجأة


كأنني في حالة ارتباك

أو إشتباك

مع سجلّاتي وحالاتي

وتقلّبات الحياة


لنبدأ بهدوء

من قطع الحبل السرّي

والبكاء السِرّي


ومرحلة الروضة

أناشيد ورسم ولعب


ثم الشباب

المُرهق التعب

لم يكن سهلاً بل صعب


وزواج وأولاد

ودولاب سريع

وأحفاد


وأنا! 

أين أنا؟ 


أراقب من برج بعيد

لم يسألني أحد عمّا أريد


صحيح... ماذا أريد

أشياء كثيرة 

أو ربما  لا شيء


على نفس الوتيرة

تشرق الشمس وتغيب


لم يعد الليل يجيب

ولا القمر حبيب


أهي بوابة أقف أمامها

مكتوب  عليها  الرحيل


متى ستفتح

أنتظر بهدوء 


منها العبور 

لعالم مفصول


منه لا مفر

واليه آجلاً 

أم عاجلاً المستقر


أنتظره بفضول

كآخر صيحات القدر


فاطمة البلطجي

🍁☆لحظة هاربة☆🍁 بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆لحظة هاربة☆🍁

هناك التقينا حيث بريق الوقت 

وعند منعطف الشعور صحا الضياء

والموقف قاوم النبض جلداً بتداعيات

اللحظة من سطوة الإحساس

ولا حياة أزهرت وحبات المطر حبلى

بأجنة الشوق مع خيوط الشمس

هناك ضاعت كل التفاصيل

وبقينا أنا وأنتِ هناك

مجرد صور تعبر فينا اللحظة 

وبقي الليل اللاهث خلف بريق

الغيم الماطر

يعمد خصلات شعره ليعود شاباً 

مع نور كل صباح

فانساب كحل عينيه على نوافذ

اللحظة الهاربة وأيقظها خجلاً 

من نومها 

كصوت الرعد المزمجر قاطعاً

سكون الليل يسابق المطر

فهل ينجلي ظلام قصتنا 

على وقع صوت حبات 

المطر مع الأيام؟ 

{عدنان غسان طه}

  {جبلة=سورية}

امي بقلم.// عطر محمد لطفي

 أمي


أتذكر جيدا في صغري 

حين كنت تعملين 

في ذاك الحقل الواسع

السنابل تنحني أمام النسيم 

ولا تنكسر مهما هبت الرياح

رغم الجو الساخن 

والشمس الحارقة ،،، تكافحين

أذكر أنني كنت في الحقل بفستاني الأحمر 

طول السنبلة أطول مني بشبرين

تعملين لا تملين ،،، تكملين

كان أبي طاعن في السن

مريض في فراشه لا يستطيع القيام 

إخوتي صغار 

طول اليوم تبحثين عن عمل

أي عمل المهم له مدخول

تعودين بعد العمل 

تنادين الكل برقة وعذوبة

أمي ،،، غاليتي كم افتقدك 

سأقول لكل العالم 

من أنت يا منارة حبي

أنتي فخري وزادي طول السنين

بعدما توفيتي رسمت حياتي بك 

قوية كنتي شغلك حلال 

ذاكرتي لا تنسى حين صعدت الجبل

أدمت رجلاكي من الشوك اللعين

دموعي لن تتوقف 

ذاك المشهد اغرقني في حزن كبير

رغم كل ألمك لكنك كنت تبتسمين 

ترسمين الفرحة أينما تذهبين 

أمي يا هدية الله 

كم أعشقك حين تحضنيني 

ترينني أضعف فتساعديني 

تقويني ،،،

رغم الجهد والتعب الظاهر عليك 

تقفين ببسالة ،،، تستميتين 

علمتينا أن القوة في الإرادة 

أن الكرامة كل شيء 

والاحلى المال الحلال

رحمك الله أماه 

يا نور الروح والعين

يا عطر الياسمين 

يا رائحة الجنة 

يا حبي الدفين 

في أعماقي ،،، لن تموتين 

أنت باقية طول السنين

تحفزينني لأكمل المسير 

إلى أن أرحل عن الحياة 

بقلب قوي مؤمن امين 

اهواكي يا قلب عطر 

وعشقي الكمين


بقلم الشاعرة عطر محمد لطفي

يوم الرحيل والبعاد بقلم // هبة الله يوسف محمود

 بْقَلُميّے،،،،،،ـ✍️

يوم الرحيل والبعاد..... 

يوم القرار بالتخلى والإنسحاب....

يوم ما إفتكرنا إن البعاد هينهى جرحه وينهى ألمه وينهى كل المشكلات.....

قولنا نموت قلب أحسن م̷ـــِْن حياه ،،ونرضى بالغياب....

قولنا الفراق أهون كتير م̷ـــِْن روح تضيع وقلب مات......

خوفنا نموت دنيا لَـگِنْ دنيا إيه م̷ـــِْن غير هواه...

فاتت الدقايق والساعات،،، 

الًيَوُمًِ يموت يوم. يعدى من الرحيل و الغياب....

فاجئة إتصدمنا إن الحياه ماتت فى لحظة الإنسحاب...

يومها جبرنا القلب يقسي ،،،، ويقتله وينسى حبه،،

ينسى حب إتولد وياه وعاش،،

القلب صرخ فى عز صمته بإنه رافض أي صوت

رافض يصرح بالكلام

رافض بخوف إنه يموت...

رافض يصدق إن بعده هاينهى حبه..

وينهى المه وانه تانى هيتقفل ويعيش تابوت...

 فاجئة. إنتفض وبصوت حزين وصرح بالكلام... 

انا ممكن أرضى بأي شئ

أرضى ببعدي..

أرضى بهجري..

لكن أقتل حب عايش جوه قلبى..

انهى وأقتل نبض قلبى ..

صعب أعيش

صعب أكمل

صعب أحس بالحياه..

أنا ممكن ارضى بأي شئ ،، 

بس أموت روح وحب سكن فى قلبى 

أفهم يموت إزاى  وأنا حبه عايش بيه😔


قلميّےـ✍️..وٌتُصميميّے🏞️ـ🔥هبــــۃ اللّـہ يوسف محمود🔥

بهلوليات } بقلم // باسم الفضلي

 { بهلوليات }


حكمة الرؤوس المنحورة :


خمرةُ الاقداح مُحَرّمَة


وخمرةُ العقول مُعمّمَة..


...................................................


نبوءة حارث الصخر :


سأدخلُ الجنة


لكنْ


على جناح حمامة...!!


...................................................


‏راديكالية بيضاء : ·


لو كان القرارُ لي


لألغيتُ الافعالَ الناقصة


وصلَّبتُ (كان واخواتها)


على تمام الافعال ..


...................................................


شعارٌ انتخابي :


أُريدُني...


هذه آخر أحلامي.


..................................................


من· اعترافات طير الفلك :


في سوبر ماركت المقاومة


كلُّ شئٍ مُسَعَّر


إلا الوطن...


..................................................


من الاشاعات الامبريالية المغرضة :


·


أنكون بهذا الغباء


فلا نعرفُ


تسلسلَ جلودنا


في قوائم السَّلخ الوطني..!!!؟


.


ــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم الفضلي ـ العراق

حزن الأصيل بقلم // عبد الواسع الفاتكي

 حزن الأصيل 


حنين القلب 

في ليالي 

الشتاء الباردة

حزن الأصيل

على ربا 

الأيام الشاردة 

من احتفاء نجوم

ربيع هوانا

بشتائية أسانا

القادم من خلف

أسوار وجدنا

القابع في كهوف

العواذل اللائمين

طهر أوقاتنا

الشامتين بزهر 

أيامنا الخائفين

من صيفنا

المطل

من شرفة

فصول حكايات

أحاديث أمانينا

الكبار

تأتي المساءات

حين تلتقي أشواقنا 

نرسل لواعاتنا

لمدينة اللوعة 

وميناء الغرام

عند فناء النهار

تشرق شمس

نهارنا يضيء

قمر ليالينا

الحسان تشع

نجوم أسمارنا

نشعل قناديل

قلبينا شموسا

تكتب في جبين 

المساء ألف

أغنية ولحن

ونشيد

تخط 

في وجه النهار

قصيدة

تنسج 

من خيوط الضوء

وحبال الظلام

ديوان سفر حب 

يقرؤه الأطفال 

يرويه الكبار 

للصغار

أسطورة حب

خالدة .


عبدالواسع الفاتكي - اليمن