الاثنين، 9 نوفمبر 2020

يتوق الفؤاد لحنين آن بقلم // نصر محمد

 يتوق الفؤاد لحنين آن

كل صور الشعراء وآية الأدباء قلبتها هما 

هم هن في خليج نون لسان حالي

المشتق من لقياك آخر العنقود 

رحم العذوبة و الإحتواء

معالم من متع اللغات خلف

شجرة السنديانة خائنة هضابك 

لتضاريس سردي إن لم تدركني 

وحي القصائد وما اشتمل عليه 

لحاء دلالك وماخفى من دبيب الشجن 

سرب النمل ملك سليمان كان أكبر في ومضة 

نفسي الأمارة بالأنهار والمحيطات والبحار

هذا ماتيسر من سفر محفل التكوين 

جادة إرادتي على محل درب درة 

التمشيط بحثت عن طيفك ببطن 

كل صياغة وما تحسست ملامحك 

على أوتار طلعة الضحى مختبر 

الشطآن وماضغطت ببصمة الإعراب في 

مآقي شغفي الذي يهوى القصص والروايات في 

العتمة مطمعاً ممكناً لفتح باب حلمي قصور 

الدهشة و الروعة بين سياج نوافذك

المبنية من إطلالة المعجون سلفاً على

أريكة المعارف و المغانم المغارف المراعي انتظاري المصلوب مع فاتن جلبة من ألقاب الصخب رؤياك 

الساكنة في حقل وجداني صدى 

مراياك التي عكست من رمال 

شدو أغاني زلزلة النداء الذي فتح 

فجوة في الحدود التي تحول بيننا 

كل المعازف باتت فوق ذراعي 

بوشم ابتسامتك ذائقة الهز بطيف 

الأبجدية جمالك الحضاري 

الأخآذ بنبرة شفاهي التي لعقت 

حسن المكث بوجنتي فوق الوسائد التي تعج 

بالتجويد عناقنا المشاكس العابر بكل سلوك

لتتويجات العواصف وأنواء الفيافي التي أينعت في 

جفاء العقم من فرط شح الربيع والزيارات أول الخريف نهاية وبداية تعالي على وفاق ما عبأت لك 

مشاع النسج على رؤوس قطعة نصوص

أسمك المهاجر الوارف بالتي هي طبعك

المدني المستنير بسطور بدر البدور 

جنى الجنتين رديف إحسان 

خيالي على وتين قرب الوشوشات 

الرغبة المتوحشة أقبية الجامعات 

سلة لو تعلمين ما فيها من أميال الدراسات 

قفزة نضارة مدوية بسيقان الأفق في جيوب

ماطويت السحر حدائق وردية ذات بهجة 

حصاد الشهد بقوة الطرح يقظة الفكرة 

المرتطمة في جذور إيلاف قريش الصرح 

المطرز من قرة قوارير عين الشمس عنفوانك 

الملتقم لمس المسافات المنيرة بنواصيك هذا ماتيسر من فروة كحلك 

العابر للقارات المستعمر حواسي

تنهدت من أبخرة لين الجانب

أنفاسي على إيقاع 

الصبح حتى المساء 

أماني قطرات الندى 

كتاب الظهيرة حلمي

المترع في ظلالك لي مع 

القيلولة وقفة شاهرة سيف 

التفقه في اليمن و البركات حصاد السنين

التي ولت من بيننا الأدبار من فرط عجاف

البعاد وضجر الورق المطحون في مآقي 

الأرق الليلي من غبن وصلف زوايا صمتك 

رغم ما قدمت حرفي قرباناً فوق نصب معانيك 

لا تأتيني إلا بماء لجين المتناثر في حدود التيمم

على صعيد تراب الزعفران تعالي ربيعة طوافة أوجه بيقظة سرد ألوانك تواضع أهل دار الهايكو

لو تعلمين ماذا فعل في محراب إلهامي 

غمزة دلالك فوق وجنتي صفحة شروق 

التجلي حياتي بدونك فقاعة هواء 

تعالي ثم اصبي ما أسفرت 

تموجات كل سفينة 

حملت من الحقيقة والمجاز 

اثنين من هلب وصيد باب 

الهلال الخصيب المغروس في عيون

سقف البشرى الجدران اامطلية بنباهتك 

اللؤلؤ والمرجان تعالي برشة رضاب أعمدة 

هندسية سماويةصعقت من ذاكر تي كل

هول من أوج جمود الموقف رتابة 

نهر سين قارئة الفنجان 

تلك من أنباء طعمة 

الشرق الأوسط

تخمة التوقعات 

رسومات على 

درب يسار النبض 

خرائط من فتح 

الزهو ثورة من

نشوة لو تعلمين 

كم تطهرت 

بملح 

أجاج 

بحور قوافيك 

حتى تندمل ندبات روحي

مما أشعل حاجبيك بواحي 

فوق آتون قربك العاجل 

المصقول بحدود ما عكست 

مراياك شمس تأويل 

صدر إلهام مأوى 

رفع الخربشات 

كل الفنون مع جنوني 

معادلات ماتفيأت معك 

النقلةالنوعية ساحة 

بواحي البوهيمي 

بين طبقات حناياك 

أينعت بالتوهج 

ولادتنا السنية معاً في الإمضاء 

لشرح مستوى مجرات تقريب 

الزوم أناملك التي نامت في راحة كفي

جاءت ببلقيس لذة مأوى غرام عزة 

المهابة وكل فتاة تنأى تربأ أن

تكون في قاع السلة من مفردات 

عفن فاكهة النساء 

تلك من أنباء 

ظفر 

طمي 

مواسم 

ولعي 

أحبك بقلبي

نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق