الأحد، 28 نوفمبر 2021

ضوامن بقلم // إبراهيم العيسي

 ضوامن

مللت طريق الحواضر والتطواف

مشيت دروبا أشكال وأصناف

ردوني واه على ضغن وإلغاف

فإن عفتم الكلام ولب الأوصاف

فقلبي عنكم ذم حلول الأنصاف

أبديت لكم كل الطرائق الأنظاف

أغلقتم في وجهي أبواب الألطاف

لكني بباب الملاح الفضال اللطاف

نلت منهم كل تجواب العطاف

فحزت ضوامن المرتجين القطاف

بقلم إبراهيم العيسي

أنت قصيدتي بقلم // خليفة محمد

 أنت قصيدتي


نضبت معاجم لغتي 

فلا معين لي من الكلمات

غابت حروفي فلا معنى

يجيء ولا شعر ولا نثر 

ولا حتى أحجيات

لا حرف يصف الذكريات

أو يتضرع طلبا للأمنيات

أبت الحروف لدي أن تجاوز حلقي

فاختنق فؤادي في بحر بلا شطآن

كانت تنير الدرب بثغرها 

 فتداعب الخيالات

 ‏تغدو بلهف وشوق فتحرق المسافات

 ‏أرى عيون المها فيهفو القلب شوقا 

 ‏ويبقى ظمأى ولو روي من الفرات

 ‏فاذا وصفتها 

 ‏صال وجال قلمي يبهر السامعين الناظرين فما علمت أنا

هل سكروا من العيون وسحرها

أم غيبتهم خمور الكلمات

غابت فما عاد حرفي يبهر السامعين

وتناثرت مني المعاني والمفردات

هلا رجعتي حبيبتي إلى دار بنيتها من الكلمات

إلى بيوت شعري

نبني معا قصرا من قصيدتي 

مازال في القصيدة شطر ناقص

لا يلتئم إلا بدفء أناملك

وشهد رضابي

أبت وتمنعت فلا البناء

اكتمل ولا هي محت الذكريات

صار البناء خرابا بعدها 

والسر مع القصيدة مات


بقلم القاضي خليفة محمد

رغبة دفينة بقلم // سمية جمعة

 رغبة دفينة


كانتّ تريدهُ أنْ يأتيها مباشرةً ، من عالمٍ خياليٍّ ، غيرَ مُتيقّظٍ عقلُهُ، العقلُ الذي تكرهُهُ ، عالمِ الضبابِ الذي يلفُّهما هو ما تطمح إليه ، قالتْ : أنتَ ضرورةٌ ، و حتمٌ لي، و لكنْ أنا شيءٌ إضافيٌّ لكَ ، ربَّما عرفتَني عن طريق الصدفةِ ، أو كي أكملَ ما ينقصُكَ ، لا يهمُّني هذا الأمرُ ، أعرفُ أنّي موجودةٌ في ذاكرتكَ التي تعودُ إليها كلّما ضاقتْ بكَ الدنيا ، أنتَ أنتَ لم تتغيَّرْ ، و لم يمضِ بكَ العمرُ ، حتّى السنواتُ لم تنلْ منكَ بشيءٍ ، أعرفُ شيئاً واحداً ، و هو أني أنا عالمُكَ الجميلُ ، خيالُكَ الجامحُ في دنيا الصمتِ ، لو ابتعدتُ أنا ستعودُ ، و كأنَّكَ لم تودِّعني يوماً ، أكرهُ هذا التشتُّتَ المُقيتَ ، و هذا الغيابَ المفروضَ ، و لكنْ كيفَ أرتَّقُ جرحَ القلبِ ، الذي لم يداوِهِ الزمنُ ، بل على العكس ، فهو يزدادُ ألماً  


. سُميَّةُ جُمعة‎. سورية

فرسان زمان ليس كالفرسان اليوم بقلم // محمد ختان

 **"فرسان زمان ليس كالفرسان اليوم"**


**مربيون يحملون رسائل تعليمية هادفة**


**داوموا سير مناهج تثقيفية مبسطة**


**راهنوا مبدأ نشر حلقات العلم الأساسية**


**تابروا لتنوير محتوى العقول الفرارغة**


**أعطوا جل مجهود طاقتهم لتكوين التنشأة**


**بادروا ملأ الخاطر حمل مشعل الدروس المنيرة**


**نماء تلوى النماء لمراحل التفقيهية الجادة**


**نبراس مميز برقي التوجيه الشامل ذو فائدة**


**فوارس حملوا شعلة التدريس الممنهج تاج مرصعة**


**يشرفون وجه الماء لمسير خطى تألق المؤسسة**


**سنوات وسنوات نفتخر كوننا اِنتمينا القاطرة**


**دمتم مدرسون نعتز بواجبهم وبعمق توجيهاتهم النيرة**


**لكم اَيات الشكر لكل ما قدمتموه لنا من عطاءات متدفقة**


**اليوم اِنقلبت الموازين بدخول التعليم سوق عكاظ للمزايدة**


**تغيرت موازين حمل رسالة التنوير والاِلقاء التوعوية**


**أباحوا عدم ألا مبالات طريقة تبسيط الفهم المختلفة**


**تكاسلوا بدل أي مجهود في مسيرة النماء الأجيال الواعدة**


**أهملوا ضعيف الفهم بوضعهم في الصفوف الأخيرة**


**صاروا يكدسون الدروس دون تفسير أو توضيح المقررة**


**حولوا التلاميذ إلى مهربي السلع من شدة ثقل المحفظة**


**فعادوا الأطفال بخفي حنيه لا تربية ولا أخلاق تربطهم بالأمة**


**ليث الزمان يعود لنبني أجيال واعدة مثقفة قادرة لسير رهان الوحدة.**


**تمت بقلم محمد ختان 28/11/2021**

# (** لا أقصد الإهانة ولا أعمم")**

أنا وكبرياء حبيبتي بقلم // عادل خطاب العبيدي

 انا وكبرياء حبيبتي

............................

إبكي ....

إحزني ...لكن

لا تنكسري ...

إبقي شامخة ...

حتى لو عصفت بك

 الرياح

بغير ما تشتهي

كبرياؤك....يبهرني...

أنت ِ غابة ....

صلبة الجذوع .......

والأغصان ..

ثابتة انت ِ......

لكن اعلم  ان داخلك ِ 

يرتجف ِ..

من تصديق الخيانة ..

وهذا سر حبي ....

والطريق لقلبي..

كتاب مفتوح أراه

لا يفهمه الفطن

 المتفهم ِ

لست قرطاسا مغلقا..

ولا بحرا غامضا..

تعلمت من كبريائك..

أن ليس كل من داس

على الشوك أنجرح..

او كل من مشى على

 النار أحترق..

 يستطيع تفاديها ..

ترفعي ......**

تعلمت منك ِ .......

هناك فرق بينك 

وبين الغرور  ِ**

دائما تثيرين إعجابي

حتى في الحزن  .

تعلمت :

إنك ِسر قوتي ..

وعلمت أنك تتألمي

 شوقا لي

ولا تتكلمي

دمعتك شموخ

وليست ضعفا......

أيا أمرأة 

لا تركعي.

أوصيك  ِ :

أن لا تنحني..

إلا في صلاتك ِ

 والمعبد ِ..

اصمتي ......

لا تنفعلي ...

لا تتنازلي...

ابقي كشجرة سرو

 عالية..في إباء..

كما عرفتك

من قبلُُ ..وبعد..

............................

عادل خطاب العبيدي

حبيبك بقلم // عماد الكيلاني

 حبيبك 

٢٨-١١-٢٠٢١

لو غاب عنك يشتاق لك 

نعم انه إليكَ يشتاق 

وأنهُ اليك بالليل يحنّ

والتذلل الغياب يجنّ

اذا لم تكلّمه فإنهُ حتماً يتألم 

واذا جُنّ الليلُ فإنه فيك يحلمْ

ومن دروس الغياب يتعلّمْ ! 

ولأجل ان ترحع يصنع المستحيل 

واذا طلبتهُ ليلتً يأتي اليك ملتاعاً

ويصيحُ في جوف الليل موجوعاً 

لا يهمه لو مشى اليك الف ميل 

فقط من يحبّك ! 

(د. عماد الكيلاني)

قلوب بيضاء قصة مسلسلة بقلم// تيسير مغاصبة

 (قلوب بيضاء)

قصة مسلسلة 

بقلم:تيسيرمغاصبه 

-----------------------------------------------‐-------------

    -١٦-

،،، أحزان،،،،


قرع الجرس ..فتحت فاطمه الباب..لترى سماح 

على الباب ..قالت امها وهي لا تستطيع تمالك 

نفسها من الفرح :

-سماح ..انا بحلم وللا بعلم ياناس؟

وعندما نظرت أمها إلى الخارج ولم ترى معها 

زوجها مثقال قالت متسائلة:

-وين زوجك ليش مش معك ؟

هنا سماح لم تتمالك نفسها فأحتضنت أمها وإنفجرت بالبكاء ،عند ذلك لاحظت الأم أن

سماح ترتدي الأسود.


*    *    *    *    *    *    *    *    *    *    *    *


من جهة ثانية أن عبد الحميد الذي كان يشكو 

من عدة أمراض منها الضغط والربو والقلب، فقد

تدهورت حالته الصحية كثيرا خصوصا بعد 

حادثة إنتحار لؤي بسبب إبنته سهام،

لتكون الصدمة الجديدة بموت مثقال زوج إبنته

سماح ،وغير ذلك كله أنه كان يشعر بأن إبنته

دلال غير سعيدة في حياتها مع زوجها وأن 

قلبه كأب لايمكن أن يخدعه،

نعم حتى لو كانت دلال تراوغ ولا تقول الصدق 

فأن ذلك واضح عليها،

كان عبد الحميد يحن إلى السنوات الماضية 

عندما كانت بناته في مرحلة الطفولة يجرين في 

الفيلا ويعلو فيها الصراخ والضحك بيعد عن الهموم 

والمشاكل والصدمات ،

لقد اصبح في حزن دائم..فتراه فاطمه بصورة 

مختلفة عن السابق ..لقد إختفت إبتسامته 

ودائما دموعه على خديه،

يبكي عندما يرى مشهد محزن على شاشة 

التلفزيون ..يبكي عند سماع اغنية حزينه، 

كانت فاطمة تفضل ملازمته في البيت وقد 

توقفت عن جميع نشاطاتها الإجتماعية في 

تلك الفترة ..كانت تقدم له الدواء في موعده

لأنه دائما ينسى أن يأخذه،

ودائما يطلب منها ألبوم الصور لمشاهدة بناته 

وهن صغيرات ملتفات حوله ..ويشاهد صور

زوجته فاطمة عندما كانت تحمل بأبنه الأخير 

قبل أن تتعثر اقدامها على الدرجات وتسقط 

وتتسبب لها السقطة بالاجهاض ويخسرون الولد

الذي كان من الممكن أن يكون الوحيد إلى 

جانب  البنات الاربعة...وبعمر لؤي،

كان عبد الحميد لا يحتمل بعاد فاطمه عنه 

لحظة فكان يناديها كلما نظر ولم يراها قريبة

منه ..كان لا يريد منها سوى الجلوس بجانبه

تمسح دموعه..تواسيه..تذكرة دائما بالأيام 

الجميلة التي لن تعود أبدا،

وكانت فاطمة هي خير رفيقة له منذ البداية ،

لكتها لم تستطع هذه المرة أن تمنع دموعه من 

التساقط ..لم تسطع تغبير حالته،


*    *    *    *    *    *     *    *    *    *     *    *


بعد أيام تعود سماح إلى أمريكا وهناك تنهي 

كل إنشغالاتها  وإرتباطاتها، بل وتبيع منزلها

وتعود إلى الأردن حاملة الجنسية الأمريكية، 

 لم تتخلى عن جنسية البلد الذي له الفضل

الكبير عليها ،وتدين لهذا البلد بالكثير بل حتى 

أن زوجها مثقال أوصى بأن يدفن هناك..

في امريكا، 

وعادت سماح إلى الفيلا التي ولدت بها لتعيش 

على ذكرى حبيبها وزوجها الطيب ،

أما سهام فمنذ حادثة إنتحار لؤي وهي مغلقة 

على نفسها باب غرفتها..لاتخرج منها ابدا 

ودموعها على خديها،

طلبت فاطمة من زوجها أن يفتح بروفايله 

ليتسلى قليلا حالما  تعد لهما فنجانين قهوة ،

امسك موبابله..تصفح المنشورات..راى فيديو

متشور عن إنتحار لؤي بعنوان "ومن الحب ماقتل؛

شاب ينتحر لأن حبيبته تركته"

فظهرت أم لؤي تتحدث وهي تذرف الدموع:

"كان إبني الوحيد ..وكان طيب كثير..مابكره 

حدى ..مابعادي حدى ..إلتفت عليه بنت ..وقال

إلي إن أهلها موافقين إنه يطلب إيدها، وبعد

يومين بس البنت تركته سامحها الله والولد 

كتل حاله وحرقت قلبي عليه ..وحيدي 

ونوارة بيتي ......."

ولم تستطيع المتابعة وإنفجرت بالبكاء،

فبكى عبد الحميد بحرقة ..دخلت فاطمة إليه 

بفناجين القهوة..وعندما رأته وضعت الفناجين..

أعطاها موبايله..فبكت هي أيضا هذه المرة

بحرقة،


*    *    *     *    *    *    *    *    *     *     *


جرت سناء إلى الصالة وهي تنادي سماح وبيدها 

موبايلها:

-سماح ..شوفي..شوفي؟

أمسكت سماح بموبايل أختها ورأت الخبر الجميل 

والصورة الرائعة، قد تم إنشاء نصب تذكاري 

كبير مرتفع لزوجها مثقال وهو يقف وبيده عصا

المايسترو بشكل مهيب،

إبتسمت سماح فرحة وإغرورقت عينيها 

بالدموع،

وقالت :

-الله يرحمك حبيبي.


*    *    *     *    *     *     *     *    *    *     *


في الصباح الباكر  أعدت فاطمة  القهوة لها

ولزوجها وعندما توجهت إليه في الصالة كان 

يحني رأسه للأمام كما وأنه نائم..حاولت 

أيقاظه لكنه لم يستيقظ ..هزته بيدها وقع على 

طرف الكنبة..وضعت رأسها على صدره..كان 

قلبه  يخفق خفقات بطيئة..نادت على سناء ..

جرت سناء إليها..طلبت منها الاتصال 

بالإسعاف بينما هي تسنده وتحتضنه ،قد كانت 

في قرارة نفسها تعلم أن زوجها راحل لا محالة..

فتحت سهام باب غرفتها على صوت الجلبة..

وقفت البنات أمامه وأجهشن بالبكاء، 

في تلك اللحظة نظرت الأم إليهن بغضب..

أسندت زوجها على الكنبة..وقفت امامهن وقالت

بحزم:

-يابنات أبوكن رجل عظيم مابجوز تبكن عليه 

ياإما بتدعن إله وياإما بتدخلن على غرفكن 

يله؟

وصلت سيارة الإسعاف ..نقل الأب إليها ..صعدت

فاطمة إلى جانبه وضعت يدها على قلبه الذي 

كان لايزال يخفق وهمست بأذنه:

-لأتخاف أنا مش رح أتأخر عليك حبيبي.


*   *    *    *    *   *    *   *    *    *    *    *


عند وصول طوارىء المستشفى توقف قلب

عبد الحميد نهائيا عن النبض. 


(يتبع...)

تيسيرمغاصبه 

٢٩-١١-٢٠٢١

التجربة الإبداعية وارتباطها المكاني بقلم //علي سيف الرعيني

 التجربة الإبداعيةوارتباطهاالمكاني


::::::::::::::::::::::::::::::::


بقلم/علي سيف الرعيني


إن فتح عيون الوعي والقراءة على مساحات رؤية اكثراتساعا لابدلكثيرمن الانتاج..الابداعي والثقافي ان يستجيب..لذلك الوعي ان يتسع..

ان تتحرك الذائقةان تزدادالتجربةنضجا

وتطمئن الروح الى ماتدعية..هكذاهي رحلة العمروالابداع..ولليمن واقعاوطبيعةوانساناوسجالا معرفياوثقافيازاخرا

بكل ..خلق وابداع

اليمن هي المحطةالاولى وربماالاخيرة هناحيث تاسيس مواطن..نبيلة في الرؤيةوحريةالتفكير

والتعبير والتعبير لاي مبدع ليصبح بامكانه ..تاسيس شخصيته الفكريةوالابداعية

بوعي مختلف..

ذلك لان الواقع اليمني الثقافي..والمنتمين اليه..مبدعين وقراءيمدك بالثقة

بماتكتب وذلك هوالتاثيرالحاضر

والنامي ..باتجاه المستقبل في تجربةالمبدع الخاصة..

توبة بقلم // عادل هاتف عبيد

 توبة (قصيدة تفعيلة موزونة على بحر الرمل)


لا تلمني  

أيُّها الليلُ إنتهى

حلمُ يوم الملتقى

سنفارق  

النجم البليدْ

ونهاجر قبل أن

يبكينا عيدْ

فينا صبرٌ ما بقى

نحنُ لسنا أنبياء

قد بدأنا في بلاد الحبِّ

نشقى

من زكامِ  البعد نشكو

قد دُهشنا

لا طبيبٌ لا دواء

على طريقِ الشوق نربو

في بلادٍ

قلَّ فيها الأتقياء

منذُ عهدٍ فيها نصبو

أن نعيشَ للأماني أوفياء

قد خُدعنا

وسألنا الفجرَ

كيف كنا 

أصدقاء

أيُّها الليلُ كفى

سنهاجر سنغادر

سنتوب

من بلادٍ

عشنا فيها تعساء

❤️❤️❤️❤️❤️

بقلمي عادل هاتف عبيد

همسة الروح بقلم // حمد عرنوس

 همسة الروح:


أي در أي شهد وشراب

أي ثغر أي تمر ورضاب

قد رويت زهر أغصاني وقد

فاض تبرا من ندى الخد الخضاب

وسقيت الجذر والساق معا

وملأت القلب نورا كالشهاب

هل ذكرت ليلة ظلماء في

كل ركن من خلاياها العتاب

أو ذكرت همسة الروح التي

ذكرتنا في أمانينا العذاب

حين سال الشهد من أنفاسك

وتوارى البدر خوفا من عقاب

وبنينا عرش حب في الفضا

فوق سطح الريح أو فوق الهضاب

كم كتبنا بمداد ناصع

عن لقاء وعناق ورغاب

وفرشنا الأرض من أنفاسنا

والقلوب كل مالذ وطاب

هل تعود بعض أيام المنى

ويجود الوعد وصلا والسحاب

هل تعود شفتاك وتشي

بلقاء غامر بعد الغياب

(بقلمي: حمد عرنوس)

رشفة أخرى بقلم // نافع عبد الخالق النوعه

 رشفةً أخرى 

.

تمادت واكتست شـرّا 

وتبـدي صـورةً أخـرى

بـأفـعـالٍ ومـن يــدري 

لمـاذا أصبـحت جهـرا 

.

بأقـوال الوشـاةِ وقـد

توالـوا؛ أحـدثـوا أمـرا

.

فـكـاهـيٌّ بـهـيــئــتــهِ

غـبـيٌّ يـطـلـب الـعُـذرَ 

.

سيرشف كأسـهُ يومـاً

وإن طال الغبـا دهـرا 

.

سيلقى من بضـاعـتـه

خراجاً،، رشفـةً أخـرى

.

فـلا تـأســى لِما فعلـوا

عسى في شرّها خيرا 

 .

ولا تعجب إذا ربحوا 

غداً تلقى لهم خسرى  

 .

الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه

2021-11-27 م

مشاوير 52 بقلم // علي غالب الترهوني

 مشاوير ...52...

_____________


هبت نسمة باردة أنعشتني .كانت في طريقها إلى الممالك الأخرى. تلك التى أصبحت الآن مغمورة  وسط الصحراء ..ربما ما قاله عاشور عن جنيات مملكة تارغلات كان صحيحا ..ثمة أطياف ترقص الآن على هامش التاريخ ..يستثرن فلول القديس الذي يغرف الماء من النهر عبر مصاب تمتد لعشرة أمتار. .في الصيف يقف مولانا الجليل .يرتدي قبعته الواقية .ويحث الفتيات على الرقص .هناك يهبط القمر والشمس .تتمايل الجنيات على أنغام المقرونة. تلتحم وحوش البرية ..وتصبح الصلة بينهم .نسمة باردة يأتي بها المساء .تكفي لتحرير القلوب قبل الجيوب .

أخيرا أحست جميلة بخطاي تقترب من المصرب. كانت الطريق محفوفة بالاشواك نعم بالاشواك .لكنها حين توخز القلوب تدمي أكثر من أن توخز حفى أقدامنا. .تحملنا وعورة الأشياء من حولنا .هذا لأننا نموت في التجربة .وهمومنا نتقاسمها كل يوم فيما بيننا .لكن غيرنا يرى الحياة جميلة من حولنا .الجمال لا نجده أمامنا. ولكننا نصنعه في داخلنا أولا ونبحث عنه في الخارج .هكذا ترى جميلة .وهاهي تمسك بغصن الزيتون ملوحة به في تحية بريئة من طفلة مازالت تعقد شعرها بالستان. .كانت تنتعل قبقاب من السليكون .ركضت دون أن تشعر بالوعور. وقفت أخيرا عند شجرة الكرم .في الحقيقة أنا لا أحب تلك الشجرة .كنت أنوي أن اصرخ لها بأن تبتعد عنها لكنني تراجعت لا أريد أن أفسد عليها بهجتها. تلك الشجرة روحي كانت ستزهق تحتها ذات عام .كنت صغير جدا عندما وقفت تحتها أنتظر أبي القادم من المدينة .ركضت حتى أرهقني التعب .فوجدتها أمامي وعناقيد العنب الأحمر تتدلى من كل فرع فيها .وحين أردت أن التقط عنقود كان في متناول يدي سمعت صوت يسبق الريح مر بالقرب مني .وحين سقط ذلك الجسم الغريب إذ به فاس حاد لمع على بعد خطوتين مني .وحين نظرت خلفي كان سي ضو .هو من رماني به .أنا لم أراه وهذا ما دفعني للمغامرة. 

وصلت أخيرا. تأملت جميلة كما لو أنني لم أراها من قبل .هادئة .وديعة .ترتدي فستان زهري وتورد جداها ليس خجلا بل جمالا .قالت .لم تسمح لي أن أرى مدرستك. لماذا ؟

قلت .خشيت عليك من الحسد .انت جميلة وتبدين أجمل من اللواتي معي أراهن كل يوم في الفصول .ثم تأملتها من جديد   ..مارأيك أن أرى أنا مدرستك في المدينة ؟

_________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

بقلم الأديب والناقد // عبد الحق الحجر قراءة نقدية تحليلية لنص أنت شجرة بقلم الأديبة// أمل شيخموس

 تقديري من القلب للأستاذ الموقر النبيل // عبد الحق الحجر // * Abdelhak Elhajri 

المهتم بالأدب و الفن // المغرب الشقيق   

 على هذا النقد الصريح و الجاد لمضمون وشكل قصة 

           " أنت شجرة "

 بقلم الأديبة 

أمل شيخموس

عمل أدبي ، بوصفية حاذقة ، عمل هائل من حيث البنية والسرد ، لا يمكن لأي قاص أن يتورط به إلا إذا امتلك خزيناً هائلاً من الخبرات الإبداعية

وكمن يسقط الضوء على جسم ليرى ظله المعتم وحقيقته أبدعت الكاتبة في الاسقاط و الربط بين شجرة زيتون المباركة كرمز للعطاء الوافر و الإنسان حين يؤمن

 بذاته و قدراته .

 نص فيه من الوعي والجمال والمتعة والهدف النبيل ما يمتع ، و ما يحقق تلاحم الإبداع مع الفكر الإنساني .

  🌳

" قصة "

أنتَ شجرة *

 بقلمي 

الكاتبة الروائية

 أمل شيخموس  

✨قطفاتٌ من الزيتون والزيت العالق بأطراف الأصابع والكف التي تقبض عليها ، تجري وتجري سريعاً بالكثير من الرسائل ، في أعماقها وروحها ألغاز كثيرة وكثيفة كالغابات الموحشة الموغلة الإستيطان تجري نحو المقبرة أم نحو النوافير القريبة منها لغسل تلك الحبات قبل تناولها ، تتحول يداها إلى الأغصان قبل الوصول وقلبها إلى كرزاتٍ سُكرية🍒 ، جسدها يمتلئ بالفاكهة اللذيذة التي فيها الخير والوفرة ، ألوان أعمق وأجمل وطعوم مختلف الفوائد لم تعهدها البشرية . . تنزرعُ جانب النافورة علها ترتوي و أغصانها المثقلة بالثمار تختزن المياه أكثر ، تأوي إليها العصافيرُ وتزدهي بها الحدائق ويفرحُ بها الناس ظلاً من المحبة ، الكثيرُ من القبور والجثاميين الراقد بسلام أم بقلق !؟ لاتدري بيد أنها تطلُ على المدى البعيد بأزهارها وبهائها !! عازمةً على العطاء تُشرِفُ أوراقها المتكاثفة على فضاء المقبرة تطلُ بالكثير من البركات يتساقط الرطبُ ندياً والتوتُ العسليُّ كما الخمر وتفاح الحكمة يستقطب المزيد من الراحة والهدوء هنا تحت ظلال الشجرة الواسعة التي تتشابكُ أغصانها مع الفضاء و جذرها بعمق الأرض ، تؤثر في أعمق نقطة في النفس !! الشيخ يسبح خالقهُ والطفل يمسكُ يد أمهِ يلهو . . سلام غامر من الشجرة يسترسل يطغى على المكان ☘

جميل وشديد الإبهار أن نكون أشجاراً تستظلُ بها العصافيرُ جنات محبة وحياة تأوي إليها النفوس المتعبة بالهموم والأثقال . .  تحت ظِلِكَ الحياةُ تتفتح وتتنفس ، في اعماقكَ و واقعكَ " أنتَ " شجرة مثمرة تكون مؤمناً بذاتكَ ملهماً للآخرين

الكاتبة الروائية

 أمل شيخموس // سوريا

مكالمات وطن بقلم // مهدي الصالح

 مكابدات وطن

***********


سأقول للعصفور

حلمي تحطم

دعني معك أطير 


سأقول للعصفور

لاتهبط على الأرض

الإنسانية لاتقبل


سأقول للعصفور

إخوتي في السماء

أعدهم لي


سأقول للعصفور

أخبر الله عني

بكل ما على الأرض يدور


سأقول للعصفور 

إياك والفتات 

باتت بالدماء ملطخة 


سأقول للعصفور

أرجوك .. انتشلني 

المرج لم يعد أخضراً


مهـدي الصـالح

ســورية

قصص قصيره جدا (ترَدُدْ_عَرَافَة_حَنينْ) بقلم // ايمن حسين السعيد

 قصص (ترَدُدْ_عَرَافَة_حَنينْ)قصيرةجداً..أيمن حسين السعيد.


تَردُدْ

يلمَحُ في عَينيهِ حَدِيثَاً صَامتَاً؛ بينَ الحِينِ والحينِ يُلقي كَلمةً ذاتَ مَغزى،تَحمِلُ أَكثر مِنْ مَعنىً،فلَا يَستَطيع أَنْ يُحدِدَمَاتَعنيهِ، يَحارُ في بَدءِ مُفاتَحتهِ ومُصَارحتهِ بِتَفاصيلِ المَوضُوعِ وَسمَاعِ تَعليقَاتِهِ عَليهْ،فيخَاف أن يَسمَعَ مِنهُ رأياً،


فَيعمَل بغيرهِ، خَوفَ الوُقُوعِ في بَراثِنِ الخَطأ، يتَجاهلُ الأَمرْ.

_________________________


عَرافة

طلبتْ منهُ أنْ يلتقي بِها علَى عجَلْ،لِيوقِعَ عَلى أَوراقِ انتقالِ مُلكية العَقَارِ لهَا، أضاءَ جَمَالُهَا حُزنهُ،طيلةَ رِفقةِ الساعاتِ والطريِقْ،سأَلتهُ عَنْ بُرجِه وهِي تُمسكُ بفنجانِ قهوتهِ؟

ضَحكَ بِاستهزاءٍ قائِلاً :السرَطَانْ

حَتَّمَتْ علِيهِ بالفُراقٍ المُؤبَدٍ عَنِ الأَحبَابِ والغِيابْ.

_كيفَ علمتِ بالأمر!!؟

أصابعُ فنجَانكَ لَا قبَسَ فِيها تَصطَلي بِجَذوةِ لقاءٍ،فَالشُعلةُ خَامدة.

_____________________

حنين

تتَملكهُ نزعةُُ قائِمة،يَعزفُ الصَّيبُ فِي الآفاقِ عَلى ضُلوعِ السَّمَاء،تَكتَمِلُ وِحدَتَهُ ،ينتشِرُ فِي الأمكِنة،يتأبطُ سلَاحهُ لِيحرُسَ الغُيَابْ، تتَوزعُ عَينيهِ، فيَختنقُ رَعدَهُ بينَ السَحابْ،

يومِضٌ بَرقَهُ كَمِخرَاقْ،يَسوقُ بِهِ لَهفةَ السحَابْ ۖ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُ مَّشَى فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِِ قَامْ فمَا يذَهَبَ عَنهُ أَبدَاً.

#أيمن_حسين_السعيد/سوريا

٢٨نوفمبر٢٠٢١

حروف الخريف بقلم //عيسى شيمي

 عيسى شيمى..فلسطين

**

قصيدتي بعنوان..

حروف الخريف..

***

على قارعة الطريق

أهتزت بوصلة الخفاء

مخاض الجلسات السرية

أنجبت الليالي العاهرة

سيداً وباشا ورئيساً


في سجلات الخريف

صبغ حساء الخيانة

لون الصفحات بأحمر الشفاه

وأوراق الشجر الصفراء

أبت أن تلبس ثوب السادة


خاط العقيد ثوب الأبالسة

أشعل شمعة أيلول

بزيت الذنوب

ماتت أبجديات الطفولة

في صبرا وشاتيلا


ما زلت أقرا حكاية الزيتون

ساعة الغروب

شربت الأرض ملح الفداء

تقيأت أفواه العذارى

حديث الأفك اللعين


ألملم ما تبقى من 

وشوشات الوفاء

أرسم بها خارطة الطريق

ربما نبضات الشوق

ترشد عقارب الأغتراب

ألى عصافير القدس والجليل


تعاود بكارة القلم

أروقة المحاكم

تكتب تاريخ الأمم

في جلساتها العلنية

عالمكشوف....؟؟؟؟

انظر إليكِ من السماء بقلم // محمد موفق العبيدي

 انظر إليكِ من السماء


 لم تكن الرصاصة التي اخترقت صدري والتي أطلقها عدو لا يعرفني هي نهاية مشوار حياتي المليئة بكِ يا حبيبتي...

 إنما كانت نهاية حياة... وبداية حياة أخرى... في عالم برزخي ساحر تحيط جماله هالات الأرواح الطيبة.

أفقتُ من صدمتي...

أنا في ثلاجة الموتى...

انظر إلى جسدي ممدداً بين أجساد أخرى... علتها بقع الدماء التي تمثل مداخل لرصاصات لم يخرجن..

أهزُّ جسدي دون جدوى فأراني قد نمت نومة أبدية...

 أحسست أن باب ثلاجة الموتى قد فتح...

دخل ثلاثة رجال عرفتهم حالاً...

هم من أقاربي تخطوا الأجساد حتى وصلوا إلى جسدي...عيونهم يغلقها الدمع...

قالوا نعم إنه هو..

لم احتمل أن أراهم لم ينتبهوا إلى وجودي فذهبت إليهم لأحتضنهم وأقول لهم أنني حي...

لكن...

دون جدوى لأني لم احضن إلا الهواء ولم يسمعونِ رغم صراخي...

أخذوا جسدي ووضعوه في تابوت وغطوه بعلم الوطن الحبيب...

 

حاولت اللحاق بهم ولكن منعني من ذلك رجل ذو هيبة يشع نوراً...أوقفني في طابور لأرواح أجسادها في ثلاجة الموتى مثلي.

وانطلق بنا إلى السماء...

أنزلنا فوق الغيوم...

قال لنا الآن أسبحوا في فضاء السماوات هنيئاً لكم بما كسبتم...

لا أعلم كم من الأيام مر علي وأنا أسبح في هذه الفضاءات...كان شعوراً من الحنين الطاغي يتصاعد  في داخلي...

نعم...

أحنُّ إلى دفء صدركِ... أحنُّ إلى شم جدائل شعركِ.. لكن كيف الوصول أليكِ وأنا أصبحت أحيا حياة  أخرى..

سألت عن الطريق إلى الأرض...؟

لم أجد من يشفيني بالجواب...اضطررت إلى البحث عن الملاك الذي أتى بنا إلى هنا...

وجدته وهو يوصل طابور أخر إلى نفس المكان..

تشبثت به شارحاً رغبتي في النزول إليكِ ولأطمئن عليكِ بعد هذه الغربة... وافق على طلبي وأمرني أن أتهيأ للنزول معه في المرة القادمة على أن لا أبقى أكثر من دقائق قليلة..

حان الموعد...

أخذني الملاك وهبط بي من فضاءات عوالم الأرواح إلى سماء بلادي... التي عرفت أرضها من فوح عبيرها... الذي يصلني مع نسائم الهواء المتصاعدة.

 

 

بحثت عنكِ في بيتكِ فلم أجدكِ...توجهت إلى مدرستكِ...وجدتكِ منتصبة في وسط طالباتكِ متشحة بالسواد...واضعة لفّافاً حِيكَ عليه علم الوطن ..

 نظرت إليكِ أيتها السمراء الجميلة فعاد لي تاريخي وملأتْ نفسي أحاسيس جديدة ليست كسابقتها.

أحاسيس أقل ما يقال في وصفها أنها أحاسيس شفافة طاهرة تصل إلى من تعنيه بإشعاعات نور تخترق أعماقه الحزينة لتنصب خيام الأمل بأطناب التفاؤل على ضفاف واحات الحب..

كنتِ تحدثينهم عن حب الوطن... كنت أنا أراقب تصاعد هالات الحب من قلبكِ لتنتشر في أجواء الصف ليغمر طالباتكِ ويجعل منهم شموع جديدة لليالي قادمة.

لا اعلم كيف عرفتِ بوجودي...!!

كنت تدورين في الصف ناظرة عبر النوافذ عسى أن تلحظي وجودي.. فأخذتُ أتركُ الآثار لعينيكِ الجميلتين...

حرّكتُ أغصان أشجار المدرسة...نفختُ على وجه الساحات...راقصتُ ستائر النوافذ...

داعبتُ جدائل شعركِ بنسائم من أنفاسي.. ضربتُ جرس المدرسة مرات ومرات..

كل هذا يحدث ولا أحد يجد تفسيراً له إلا أنتِ...لقد شعرتِ بأن هنالك رسولاً سماوياً يملأ الحب قلبه جاء زائراً لكِ.

انطلقتِ من المدرسة إلى البيت وأنا انظر إليكِ من السماء وأنت تتهادين في الطرقات كأنكِ الشمس ناشرة أشعة نورها الطاغي في كل اتجاه..

وأخيراً...

 

دخلتِ إلى غرفتكِ...

أخذتِ علبة الشوكولاته التي حولتها إلى مدفن ذكريات...أخرجتِ صورنا وأخذتِ تطبعين القبلات الحارة وتبللينها بدموع الفراق إلى أن ظهرت صورة لي و لكِ في حفلة زفافنا... أخذتِ قلماً وكتبتِ على ظهرها...(إلى حبيبي السماوي سأحتفظ بهذه الصورة حتى في أكفاني لأني أحمل قلباً لا يتحمل نبضاته كلما  ذكركَ... وسيجعلني سريعة اللحاق بكَ وستؤنسني هذه الصورة في قبري حتى يأذن لنا القدر أن  التقيكَ... لألتحف حبكَ... وأتوسد قلبكَ... وحتى ذلك الزمن... كن قريباً كما كنتَ اليوم.!!)...


محمد موفق العبيدي/ العراق

هايكو بقلم// العايش بنسعيد

 درب شائك 

على صهوة الحنين 

أطوي الطريق 


العايش بنسعيد

يا أهل الدواء بقلم // نبيل عبد الحليم

 (( ياأهل الدواء ))

فحل الداء

             أهل الدواء 

  ما العمل                                                                    

أغيثونا وارشدونا 

                على عجل

مادام نال الغلاء

                     دوائنا

إفتحوا لنا باب

          القسط والأجل

لا تتركونا حيارى

        بين الموت والأمل

كاهل المرضان

            ما عاد يحتمل

تراه يئن

           وما تدري أنينه

هل من الداء 

                أم من الثمن

أنيننا 

          بالشهيق يوجعنا

وفى الزفير

                   قد إكتمل

حروفي

               ها هنا أكتبها

وأراني من الحال

                    فى خجل

شكوانا لغير الله

                      ماتجدي

وأيدينا على الخدود      

                ننتظر الأجل

بقلمي

          نبيل عبد الحليم

٢٨/١١/٢٠٢١

لبيت الله بقلم // عبدالله دناور

 لبيت الله                     وافر

_______________________

ُلبيت  الله   يأخذنا    الطّموح

ُفهيّا    أيّها    القلب   الجموح


حلمتَ بما   تشاء  من الأماني

ُإلام  إلام    تغريك    الصّروح


ورغم   البعد  أسوده   مضيء

ُونجمته    بليل    كم     تلوح


ينادي   دائما     هيّا      تعالوا

 ُفهل   للصخر   أنفاس   وروح


تشمّ   عبيره   الأرواح   صرفا

ُمدى  الأيام    زهرته     تفوح


إذا  يوماً   أردتَ   شفاء    داء

ُهناك   هناك   تندمل   الجروح


ولو    كُتبت    زيارته     لعاص

ُهناك    هناك    للمولى    يبوح


فكم  عانيتُ   من  ذنبي  كثيرا

ُوكم  في  القلب  يا ربي قروح


أنا  عبد   لجأت   لكم    بإصري

ُوأنت   الغافر   الذنب..السّموح


ووعد    أنت    قائله      قديم 

ُسوى الإشراك بي إني  الصّفوح


لنا     فاكتبْ    زيارته      قريبا

ُمن  الأشواق  كم  روحي  تنوح

_________________________

د.عبدالله دناور.    ٢٨/١١/٢٠٢١

إلى بائسة بقلم // باسم عزيز اليوسف

 إلى بائسه......

وإهداء...إليها

%%%%%%

لاتسالي الليل 

عن أخبار...

نجواك....

وإن للقمر أسحار 

وطلاسم لمن

 يهواك......

نادي أحزانك

 وهي تغادر

دنياك......

أن تحيا .....

ومالحياه....

 إلا لعبة....

كما تتصورين

بيمناك.....

لو تشائي لغمرتك

 السعاده وذاك

مناك.....

لاتصوري الحياه

لعبة كما تهوين

وبهواك....

نصحتك بالأمل

وليكن جل

مناك...

لكنك فضلت

عالم الاحزان

والبؤس ..لمحياك

د باسم وبقلمي

دباسم عزيز اليوسف

28/11/2021

قانون الغاب بقلم //ماهر اللطيف

 قانون الغاب


مر أسد قرب مستنقع بصحبة أشباله ولبؤته وكانت الروائح جد كريهة والمكان مقزز للغاية لا يبعث على الراحة أو المكوث فيه ولو للحظة لما خر الحيوانات جميعهم إجلالا وتقديرا لملكهم الموقر وعائلته الكريمة إلا ذئب لم يسجد ولم يقم بأية حركة مثل البقية ، مما أثار استغراب "السادة" واحتقارهم لهذا "السلوك المشين" كما عبرت عنة اللبؤة وجعلها تهمس في أذن زوجها :

- لماذا لم يحيينا هذا المتمرد؟

-( محاولا إيجاد عذر له) لعله لم ينتبه إلينا

- (رافعة حاجبيها استغرابا من هذا الرد) ربما ، (تستدرك بعد توقف للحظات) حاول إذن التأكد مما أقدم عليه

- (متأففا ومتقيا شرها وثرثرتها) حاضر ، سترين أنه لم يرنا ، فلا أحد هنا يجرؤ على التمرد على الأسد أو التطاول عليه وعلى آله مهما كان وإن كان من سلالة الأسود... (وسكت لحظة ليفكر فيما سيفعله ليتأكد من ردة فعل الذئب ، قبل أن يستجمع قواه ويصرخ في وجه الذئب) تعال إلى هنا أيها الذئب حالا ( لكن الذئب لم يعره اهتماما ولم يلتفت إليه مما أغضب الأسد ) أمرتك أن تحضر أمامي في الحال اتقاء شري وغضبي أيها الأحمق

- ..........

- (مشيرا له بحدة) لآخر مرة آمرك بالحضور طواعية

- ..........

فاغتاظ الأسد من هذا الاحتقار واللامبالاة وانعدام الاحترام ، إضافة إلى كلام اللبؤة الذي ضربه في الصميم بما أنه كان يمس مركزه وهيبته ومكانته وقوته وشجاعته ،واستغراب جميع الحضور الذين كانوا يرتعدون من بطش الأسد المنتظر ، ومنهم من نصح الذئب بالطاعة والانصياع للأوامر بدل هذا التمرد والعصيان الذي ينفعه ولن يجلب له غير الموت والفناء....

فلم يتحرك الذئب ولم يبدر منه أي كلام أو إشارة أو حركة ، بما أنه كان يسترجع ذكريات مرة حصلت له ذات يوم مع هذا الأسد حين حصد ما زرعه الذئب دون بذل أي مجهود أو خسارة كمية من العرق جراء الجري والتعب ، حين لمح جيشا من الغنم يسير بجانب الوادي في اتجاه مرعى كثيف الأعشاب في آخر الغابة وكان الوقت يشارف على المغرب ولم يكن يرافقه حرس من الحراس مما جعله فريسة سهلة لكل صياد ، فاغتنم الفرصة وانقض على أحد أفراده وعضه من رقبته في لمح البصر حتى أرداه قتيلا بين أنيابه ، فجرى به بعيدا لالتهامه وإشباع عصافير بطنه التي كانت تزقزق جوعا وهو يمني النفس بوليمة كبرى لم يتمتع بها منذ مدة ، فتوارى عن الأنظار واختفى وراء شجرة كثيفة الأغصان والفروع حتى لم يعد عرضة لعين أي مار وفرك ساقيه وتنهد تنهيدة نصر ونجاح ثم قال "بسم الله الرحمان الرحيم" واقترب من فريسته لبدء الالتهام لما لمح خيالا يختطف منه غذاءه بعنف ، فالتفت ليجده الأسد العظيم الذي جعل من الفريسة هيكلا عظميا بسرعة والذئب لا يزال مصدوما ولا يقدر على الكلام أو الحراك أو حتى الهرب اتقاء شره...

وها هو يجده مرة أخرى في وجهه وهو يصيح :

- ألا تسمع ؟

- (مصفر الوجه وخائفا) المعذرة لم أنتبه

- أتستهزئ بي أيها الوغد؟

- (وقد تأكد أنه هالك لا محالة) ومن يقدر على ذلك في حضور ملكنا المفدى؟ أنت تاج رؤوسنا وولي أمرنا الذي لا يرفض له طلب 

- (مقاطعا بشدة) كف عن الهراء واسجد تذللا لنا وأنت تكرر طلب المعذرة والعفو بأعلى صوتك

- (وهو يعلم مكر الأسد) بكل تأكيد سيدي ( يتظاهر بالسجود وهو يتحين الفرصة للهرب ، ومنها أطلق ساقيه للهواء وفر بسرعة البرق وهو يكرر بصوت عال) اللعنة عليك وعلى بطشك وظلمك ، اللعنة عليك وعلى من والاك ( فيما كانت الحيوانات تتظاهر برفضها لما قام به الذئب وتحث الأسد على اللحاق به وقتله جزاء جرمه مكررة ولاءها وطاعتها العمياء له ولعائلته وكل الأسود الأمراء الآخرين ، وهي تستحسن هذا الفعل وتتمنى القيام بمثله يوما ما هربا من دكتاتورية هذا الحاكم وجوره وعائلته) ، سأهجر هذه المملكة الفقيرة وارتمي في أحضان مملكة أخرى يكون فيها المقام محمودا والعيش رغدا....

وما هي إلا لحظات حتى كان الأسد بجانبه مخلفا وراءه الغبار الكثيف ،إلى أن كان الذئب بين أنيابه ودمه يتقاطر تقاطر مياه الوديان وقت الفيضانات قبل أن يصير لقمة فم الأسد وعشاء لذيذا تقاسمه مع عائلته ليكون عبرة لمن يتجرأ على تحدي الأسد ولم بتكافؤ معه في كل شيء ليكون ندا له ولكل مقوماته ، فلا يكفي الذكاء والدهاء والسرعة والفطنة ما لم تقترن بالشجاعة والإقدام والقوة .....، فقانون الغاب يقضي بالبقاء للأفضل والأقوى لا الأذكى........

أين اليقين؟ بقلم // أحمد عاشور قهمان

 أين اليقين؟ 

======

حمّلتني فوق الخيالِ خيالا

لمّا سما فيك الجمالُ وطالا

فغزوتني طفلاً تشيخُ عيونه

من مذهلات الحسن إذ تتعالى

ومضيتَ تتركني لنوء عواطفي

استوزرُ الأحلام والأطلالا

اشكو لطيفك ما اكابد من أسى

واصيغُ مِنْ حَرفِ السؤال سؤالا

فغدوتُ في الاشواق رمزا عابثا

ضربوا به بين الورى الأمثالا 

أمضى أسير الروح احمل أنّتي

و أصارع الأوهام والآمالا

كالبحرِ يسألُ مدُّهُ عن جزرهِ

و الموج يضحك و الخُطا تتوالى

دوّامة لا تستريح خطوبها 

تقتات من درب الضلالِ ضلالا

أين اليقين وقد تعاظم شكّهُ

حتى بدا متعاليا مختالا؟ 

وهل الوصال سبيلنا بعد الجفا

أم أنّه صار الوصالُ خبالا؟ 

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

رحيق العمر بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

رحيق العمر


يرى الجمال حوله تقلص وكاد أن يختفى، بعد أن ساد القبح وتمدد، فى العيون والشوارع وواجهات الإعلانات والفاترينات، حتى وجوه الصبايا الملاح لوثتها الأصباغ والألوان، التى حجبت نضارة التفاح وقت القطاف، يقف أمام الورود مدهوشا، كيف لها تزين عرسا،  ويوما تزين قبرا، يرى أن مقتل الإنسان بين فكيه، إثر لفظ يتعثر فوق لسان، ذلك اللسان الذى يقطر شهدا ومرارة، يخاف المرأة ذلك المخلوق الرقيق، الذى يتغنى له الشعراء، فى كل بقاع الأرض، ويخلد فى لوحات الفنانين،

وجدران المعابد وكتب التاريخ، يرى فى مراسم الزواج قيد حديدى يماثل قفص الطيور،  بينما الأفضل للطير حريته فوق أغصان الشجر، 

يوما سيتعثر فى امرأة تضيء حياته بعدظلمة، وتشيع البهجة والأنس بعد وحشة، يرى الحب خرافة مثل إشتعال ندف الثلج، 

حتى كان يوما إلتقاها صدفة، امرأة قوية كموج البحر، روضته وأعطته إجازة الملاحة كقبطان يقود مركبة العمر، يصارع الأمواج والأهوال، قاومت خوفه، وقاوم أمواجها، ولأول مرة تتفتح عيناه على حقيقة مدهشة إسمها المرأة، بعد أن بددت المفاهيم الخاطئة التى كونها عنها، المرأة هى رحيق العمر، وعبق الزهور وهسهسات الأنسام ورقة المشاعر، كونشرتو الموسيقات العذبة، حين يجيد الموسيقيون العزف، وهى الكتاب السلس البسيط المنمق الدقيق، يحتاج لقراءة متأنية مع فنجان من القهوة، عنصرين هامين لنجاح مؤسسة الزواح، الحب والتفاهم، 

والمرأة مثل الزرع إذا أهملته فقد نضارته    .

أبها العاشق بقلم // سهيل أحمد درويش

 أيها العاشق ...!

________

أيُّها العاشقُ أهلاً 

 إن فيكَ...

( البعضُ مِنِّي ) ...

تلكَ أسرابُ السُّنونُو 

تسألُ الفجرَ هناكَ

تسأل البدرَ ، ضياكَ ، و حلاكَ

في تَثَنٍ ، و تغنَّي 

ذاكَ بحرِي ، ذاكَ موجِي 

يفتديني ، يفتديكَ

في تَشَّهٍ ، و تأنٍ ، و تمنّي 

إنهُ قلبي يَراكَ  

جفنَ عشقٍ ، رمشَ خفقٍ 

فكفى منكَ التَّجنّي ...!!

إنه الليلُ الحبيبُ 

و الغريبُ و العجيبُ

يسألُ الأجفانَ دوماً 

يرتمي الحضنَ الحنونَ 

يصطفيكَ 

يسألُ الصبحَ الشَّقيّ 

يسأل الجرحَ النقِيّ 

دائماً عنكَ وعنّي ...!! 

أيها العاشقُ أهلاً 

إنَّ فيكَ...

( الكلُّ مِنِّي ) ...!!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

يا طيور الخميل بقلم // محمد رشاد محمود

 (يا طيور الخميلِ) ـ (محمد رشاد محمود)

في ديسمبر من عام 1983 زَجَّتْ بي تَقَلُّباتُ الحياةِ إلى أن أقيمَ في منطقة (تل المنطح) بـ (الكرامة) في الأردن ، وقادني التجوالُ بها ذاتَ يَومٍ إلى جَنَّةٍ حاليةٍ يداعبُ نسيمُها أوراقَها الوارِفَة وتَتَأوَّبُ الطير شادِيَةً على أفنانها مُيَمِّمَةً شطرَ عَينٍ تومِضُ الشمسُ ضاحِكَةً فوقها من بعيد ، فكانت هذه القصيدة :

هَــــدْهَــــــدَ الكَـــونُ مُـقـلَـتَيـهِ فَحيِّي

طَلـعَةَ الفَجْـــرِ يا طُيــورَ الخَميــــــلِ

والثُــمي الشَّـــمــسَ بالجَناحَيْــنِ إمَّــا

دَغــدَغَ النُّــورُ رائِــقَ السَّـلـسَبــيــلِ

واصدَحِي في الفَضَـاءِ غَـيـرَ شَـوَاكٍ

جَوقَةَ الصَّيــــدِ أو عُبــوسَ الهُــجولِ

حَيــْـــثُ يَــمَّـمْتِ مَنـهَـــــــلٌ ومَساغٌ

ومَــرَاحٌ وراءَ كُـــــــــلِّ سَبــيـــــــلِ

دونَـــكِ الـزَّهْــــرَ مُرسِلاتٍ شَذاهـــا 

دونَـــكِ الخِصْبَ في الرُّبـا والـحُقولِ

إنْ يَــــــكُ اليَــــــومُ ماضِيًـا فَلِمـــاذا

خِيفَـةُ اليَــــومِ مِـنْ غَـــــدٍ مُستَحيــلِ

أو يَـــــكُ الغَيْــــــبُ مُوجعًـا فَعــلامَ

بَيـــعَـــةُ الأَيـــنِ لِلـــغَـدِ المَجهُـــولِ

فاملَئي النَّـــفــسَ غِبــطَةً وانْشِـراحًا

وانْشلِي الـذِّهـنَ مِنْ عَمَـــاءِ الذُّهـولِ

اشْــدِ هَــوْنًـا فَلَـيسَ يا طَيــرُ يَـرْوِي

غُلَّــــةَ القَلـــبِ غَيـْـــرُ فَنٍّ جَميــــلِ

فُكِّـــي بالحَــــوْمِ والغِـنَــــاءِ إسارِي

مِقْـــوَلًا بــحَّ في لَهَــــــأةِ كَلــيــــــلِ

إنَّمَــــأ العَيــْـشُ مَـنـْـزعٌ وإسَـارُ الــ

ـــقَلـبِ أقْسَـــــى مَطَـــارِحِ التَّكبيــلِ

طَيـرُ يَــــا طَيْــرُ لا عَدِمتُ خيَـــــالًا

مِنـكِ في الرَّوْضِ والرُّبـا والسُّهـولِ

يـَــا بَنـَـــاتِ الأثيـــرِ أنتُـــنَّ لَحْــــنٌ

ساقَـــهُ الشَّوْقُ والهَــــــوَى لِلـمثـولِ

فـــأسِــفِّــي وحَلِّـــــقي واستَــمِـيلـي

مُوجَـــعَ النَّــفْـسِ بالأسَى والعَويـــلِ

وانْثُـري الـطَّـلَّ عَنْ رِياشِـكِ وارمي

بالجَنَــاحَيْـنِ في الهَـــــواءِ الحَمــولِ

واتْبَـــــعِي خَفقَــــةَ الـشِّراعِ بِخَــفْقٍ

مِنْ جَنَــاحَيـْــكِ فيـــهِ رَوْحُ الـعَلـــيلِ

واشرَبـِـي خَمــرَةَ الأصيــلِ وصُبِّـي

في حَنَـــايا الفُــؤادِ معنَى الأصيـــلِ

فِيــــهِ تَنـْـــداحُ دائِـــــرَاتُ الأمانــي

كَــرُؤاهــــا علَى الغَديــرِ الصَّقيـــلِ

مِـلءُ سَمْعي ومِحْجَري وجَنَــــــانِي

ولَــهَــــاتِي ورُوعِــــيَ الــمَتـبــــولِ

(محمد رشاد محمود)

مشاعر بقلم //الحسين صبري

 مشاعر


الحواس الخمس 

كلمتني عنها

لأني و لأنها

في زمن العجاف

فلا أنصح بالحب اطلاقاً

فلا ورد في مدينتي

ماأغلى قطع الحلوى

اُقتلعت جدور الوطن

زُرع  بدلها رصاصة

سأضطر لخداع اللمس

عدم البوح والهمس

أغيب أختفي كالشمس

أعيش يومي أنسى الأمس

أنسى نفسي ومما أعاني

أبصر إلى أبعد مني

ناراً تغلى في دمي

أصبحت قاسياً جافا

لاأسمع للروح هتاف

لن أشم عطرها 

الشرقي الزهري

تنتحر حينها أحلامي

أطفئ لهيب الحب 

أطعن الفؤاد والقلب

لن اتذوق للحياة طعم

بل  مرارةً وعلقم

اتأمل كزاهد أو صوفي

إلي أن تتحسن ظروفي

ظروف مدينتي

للحياة مَنْفَذ آخر

لنا فيه بإذن الله لقاء

أنت الحواس 

كل المشاعر

حينها 

سألبي النداء


🖊 الحسين صبري

لظى الحب بقلم// حمد عرنوس

 لظى الحب:


في هواك صار قلبي

من لظى الحب قتيلا

زاد نارا واضطراما

صار كالعود نحيلا

كلما قلت رويدا

هاج كالخيل صهيلا

كيف أنسى ذكرياتي

هل ترى أضحت طلولا

وليالي الأنس عندي

وهوى يشفي العليلا

ولقاء العشق يسري

في دمي صبحا وليلا

ماأراني دون حبي

إلا مبعودا ذليلا

ليس يغني عنها در

أو أرى عنها بديلا

لاتلمني في هواها

حبي يجتاز السيولا

إن مكثت ألف جيل

إن حبي لن يزولا

( بقلمي: حمد عرنوس)

ازهار منسية بقلم // نفيسة العبدلي

 أزهار منسية


بعد أن أوغل الصمت داخلي و بعثرني جحودهم أترك العنان لقلمي ليخفف عني بعضا من وهن اعتراني،يغادرنا الفرح و يسكب عطر مرارته على ضفاف محيانا فنطلق زفرة تلوة أخرى...أصبح كل ما حولنا باهت الحضور شحيح الشعور...ضاعت أحلامنا و صرنا أشبه بتلك الزهور المنسية داخل كتاب كنا نتصفحه بلهفة...فلا الأيام أعادتنا لصفحة الذكرى و لا الأزهار حافظت على عبق ريحها و كأنها تعلن ولادة عصر لا إحساس فيه و قلب لا نبض يعلن عن وجوده...

نفيسة العبدلي/تونس

هايكو بقلم// اسحق الحداد

 مؤلم صدقها

هي تنقل أدق التفاصيل لحزنك

مرآة!!


اسحق الحداد

رياح باتت مأوى للغريب بقلم // أماني الجزائريه

 رياح باتت مأوى للغريب 

سافرنا في رحلات 

تشتتنا عبر بقاع الارض بسبب ظلم غريب 

استولوا ظلمونا حطمونا تحت شعار المساواة 

حقوق ضاعت انتهكت استغلت بأبشع طرق

و مازلنا ننظر في صمت 

لا ساكن يتحرك 

و لا متحرك يدافع 

صرنا نشبه المزهرية العتيقة 

و نحن ننتظر بعضنا في صمت يشبه الفناء

لا أحد يلامس جروحنا ،نداوي ،نعالج ،،،،

يتكرر الجرح و تتكرر الآلام و مزلنا في صمت

أيا ليت الغد يصبح حقيقة 

و نحقق و لو ربع دائرة من عمرنا الضائع في شباك الاحلام 

بقلمي #أماني الجزائرية🌺🌺🌺🌺

نهجوا الجميع كأننا أقمار بقلم // سرحان خالد الفهد

 نهجوا الجميع كأننا أقمار

وكأننا في مدحنا الأمار


نتقول الكذب الجميع بعمرنا

ستلوكنا من عظمنا الأقدار


كم قائل قال الزمان لقوله

عجبا اتحسب انني مشوار


ستذوق حزنا عن جميع خلائق

مدحوا النفوس ، وأنهم زوار 


لو قدروا هذي القلوب تستروا

ودورا سريعا أنهم احجار


وتقلبوا سبل النجاة بعقلهم 

وسيعلمون بأنهم قد جاروا


لا الكبر ينفع والفخور كمثلهم

لعن التراب وأنه فوار


سار البسيطة طاغي في حمقه

طغيانه من خلفه جرار 


جاء الممات كأنه حورية 

خطف الضلوع وكله أنظار


إذن الممات لنفسه فتقطعت 

اوصاله وكأنه منشار 


وتكبرت روحي الجلية لحظة 

حزني وهمي كلهم أصهار


لم يعلم الشخص المتيم لحظة 

إن المعيشة كلها فخار 


الشاعر سرحان خالد الفهد