الأحد، 23 أغسطس 2020

عزف بأوتار القلب بقلم // محمد دومو

بقلم: محمد دومو
عزف بأوتار القلب.

أعزف غيابك لحنا شجيا. 
بأوتار قلبي المجروح.
وانت بعذابي تستمتعين.
بألحان فراقي نغما سعيدا.
لا تعذبيني بالغياب أكثر.
ما قاسيته من ألم سابق.
تعالي ودع القساوة وانسجم.
مع قلبي العاشق وروحي..
فأنا على هذا البعد لا أقدر.
ولا تدعيني أتجرع بالغياب.
مرارة الحياة بأيامها الباقية.
لوحدي بلا روح ولا قلب.
كل ألحاني أصبحت بائسة تبكي.
والقلب يتذكر الأخريات المفرحة.
لا اريد عزف الألحان بعد اليوم.
ليستريح قلبي من أوجاع الأوتار.
النغم، بعيدا عنك، بالألم يذكرني.
والأوتار تعمق جرح هذا قلبي.
فلن استعمل أوتار قلبي لنغم.
إلا اذا عزف ألحانه المفرحة.

ملحمة من بقايا لعابك بقلم // نصر محمد

ملحمة من بقايا لعابك 
اتكأ عليه حرفي بالمداد
السخي لسردي من تحت سقف التطلعات 
بقاع إلهام سحر شاهين صقر الرؤى في أحلامي 
نقرت ذاكر تي بلسان حالي نفرة ظلالك لحاء 
الشجر ومن المغانم ماهطل المطر ماتفيأت
 نفسي حجيج كل المواسم والمراسم
 بقبلاتك الرقراقة أصبحت في خيام روحي
 مطامع شتى على مدرج المطارح والمطارق ومن 
بين كل سندان في بواحي لم أنفض غبار 
النوم من عيون طيفك لملمت شتاتي
لي من بحور بصمات سمات التنور 
المشتعل فوق قوافيك لي من 
صمت الحملان غليان الدمشقي ومن
فرط المذاهب فصلت المواويل الغضة
الطرية العذبة البكر التي ترتع فوقها 
أناملي المبللة بجذب القصاصات 
بقشرة التفاح والرمان وبشدو ثمالة 
أغانيكالحرة صنعت كحل الكائنات
الحية لي أنسجة لين المها دون أذى
فتحت الرابط بصوتك المرئي والخط
المدهش وجدت ثم رأيت من نعيم
البيان التالي من فوق وجنتي 
مناجاة من مفردات 
الحضارات والنضارات 
تحفظ من جيوب سري 
ماتقلدت فيك من تأويل 
الحقائب فوق ظهري لمساتك
الذهبية تبث فينهر لقيانا دوائر ذات بهجة 
لي من ظفر أمشاج الطمي الذي تخلق في
 أوداج اللغات أطناناً شرحت في التطبيع حنين ضلعك 
الطائر من فوق الحصائر حتى نشوة ألوانك في حدقاتي متعت سعة الصدور من فرط عناقي العتيق فيك هزات سماوية لو اطلع عليها تجوالي قبل المسيس
لمتشط رعشات يقين الطير حول
خصرك غرقي ومن الرقصات 
أجنحة من الغوايات لك من عادة 
العقبات همم الزلزلة رجمت الضجر 
بحصى الندى وما تجسدت بيننا الهوايات
ذبحت الغياب من فوق نصب الجفاء ورنين التصحر بالمرة كوني الموعود بالنقلة النوعية نقشت على الحجر المرمري ملامحك الطعمة لشوقي هذا ماشتملت عليه سواقيك والبدن وميل الدبيب بركن وتيني الوارث من وشوشات قربك في نن فؤادي أيقونة حداثة توهجت غير باردة الشعور في وجداني
تعالي لقد ضربت على أوتار السمع مع هضابك 
أوطاني ومااحتوى مسقط نعاسك من الملذات 
ما طاب العشق الجلي ومن تحت سماء الشراشف 
تعالي لقد طويت فيك من الأرض وسادة ناعمة 
صالحة لأن تكون لحرير لمس شبكة التمدد 
بيننا  معياراً ملبداً تقتات عليه موازين 
سيرتنا الذاتية حتى مطلع كفة الفجر 
رجحت في رؤياك تلابيب العتمة فوق
 كتفي الرتب المرتطمةكما الحجارة في
 ضمير الإنسان الأول طلع البدر علينا
 قمة تسع أعوام النصر  المظر دليل 
النائب في حصاد الريف الدمشقي
 كنت بين نهديك نبتة جليلة تركل من
 الصياغات في رحمك النبيل الحبل
 الممدود بيننا أسراراً من أسوار
الروعة لوعة اللبنات سكر بنات 
خلف وصيد الباب 
لي مع فيض 
السحر 
لقياك 
أغاني 
وفاء،
وقفة شاهرة 
ومضة التأمل 
أصعد أم أنزل لاغبار علي 
طالما كنت المشتق من ظلال السلالم 
اللغات وماوشوشت فيك قدم الصدق 
لي مع رسمك دوائر من غبطة فروة القط 
قاطن الشرح معي من فتيل التوهج 
طويل التيلة مافتقت صرة النقلة 
النوعية شهدت من الطمي العذب 
العتيق أودية من آية الكوثر 
تعالي لقد تكاثرت أناملي في
سحب أوجاع كرة الذاكرة على 
منوال الكف وماحملت الشرايين 
بيننا حمرة من خجل الشفق 
رتقت ذات أفنان البهجة 
تعالي من بين أشجار 
السرو وورق الآس 
عطرك في أوداج 
حواسي أشجاني 
تعالي معي من زخائر 
الفلسفة الإدراك الشرطي 
ديار سلمى وحجر عبلة ورنين الضحى ليلى 
أوقفتني معانيك فوق القمة الطرية 
تلك من أنباء إعراب العربية العالمية 
قارات من الجاذبيات في بحور الحنين 
تعالي من بين فرجة الدر المشموم 
بسحر المخاطب اللؤلؤ والمرجان 
أنت لي فاكهة النساء 
قفزة مدوية في الأفق 
فتحت ملتقى الجمعان 
بسمرة آدم بين جنبات 
نواصي حواء مشارف 
بيت القصيد كذالك 
تسكعت في سيقان 
الأبجدية على قفا 
المسافات في إلقاء 
الشعر المرسل والنثر 
الحر المستنير في بئر العمادة 
كل هنيهة فيها من زفاف وحي النحل 
شق القمر سرب النمل روايات من دبيب 
الشجن أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

هل ذاع خيري بقلم // أكرم الهميسي

هل ذاع خبري

هل مات قلبي فجوف القلب ضوضاء...تبكي البواكي فتحيي القلب عذراء
إن ذقت حبا وإن الحب أهواء...خذ منه حذرا فأنثى الليث هيفاء
دع عنك مدحي فإن المدح غوغاء...قل قول صدق فإن الله يستاء
كن حد سيف سيوف الله بتراء...دع عنك ثأرا فنار الثأر عمياء
إن نلت مالا وإن المال إغواء...دع منه شكرا فبعض الشر سراء
قف عند حد خطوط الله حمراء...دع عنك ثلبا فثلب الناس ضراء
كن مثل ليث عليل ضره الداء.. لم يخش ضبعا فقدر الليث علياء
لا تمل علمت فليس العلم إملاء...ما نفع زرع بأرض للشوك جرداء
لا تبد كبرا فإن الكبر إيذاء...إن صبت شيئا فقد فاتتك أشياء
كفاك طيرا فإن الطير إيحاء...لا تشك سودا فخير الخيل سوداء
لا ترج جاها فإن الجاه إلهاء...لا تخش قبرا فبعد القبر عيناء
قل قول حق فشر القول إطراء...ما نفع قول بأن البغل شيماء
رباه عبد ذميم النفس معطاء...واحر قلبي أهل في الإنس حرباء
مصير حقل كثير العشب صحراء..لا يبق حال مصير البنت حدباء
هل ذاع خبري تخيف القوم أصداء...من صار خصمي مصير الخصم أشلاء
كم جال سيفي يجل السيف أعداء...تبكي الثكالى وزوج الخصم خرساء
من قال شعري كأن الشعر إنباء...ما خاب بيتي تذم البيت حمقاء
ما خاب ظني مصير الشر ظلماء...رباه صبرا تقود القوم خرقاء
لا ترج ملكا وعند الله روضاء...يزال ملك كما زالت سمراء..
أكرم الهميسي

قطار النجاة بقلم // محمد كركوب

قطار النجاة 

يا أخي يا إنسان 
كفاك الغفلة و النسيان 
و أبحث دوما على الإستقرار
و السلم و حتى الأمن و الأمان
و الدفئ و الحنان 
و سلامتك و سلامة الحبيب الحيران 
و حتى القريب من الجيران 
المخلصين الكرام 
و أحرص دوما على الود بكل إحسان
تفاعل و إنسجام 
لأن جارك القريب خير من البعيد 
و إن كان الأخ الإبن و الخال
لأنه دائم الحرص على الأهل العرض و المال 
حين تغيب إن كان من أهل الخير و الجنان
لا من أهل النيران و الغثيان
و أكثر من الزاد 
لأن السفر إلى الله قريب
ما هو ببعيد
بل في لمح من البصر
بقوله للشيئ كن فيكن
بأمر من الرحمن  
رب العرش و الأكوان 
و في كل حال من الأحوال
فلا يزدك إلا الحب و الحنان  
و الخير في الجنان
و يمنحك بضع سنين يا فلان
في  العمر لعل القلب يحي 
و يستفيق من غفلته
للوجود و الوجدان
و لمحبتك هو يريد
مغدقا إياك بالخيرات 
من النعيم في الجنان
مسخرا لك الحور العين
المقصوراة في الخيام 
و الخدم من الولدان
و هو أقرب إليك
من حبل الوريد
باحثا عن فلاحك
يوم الوعيد
لعثقك من النيران
ليزداد إيمانك
يقينك بالرقيب
و ثقتك في الأنيس الدوام
الذي لا يسهى و لا ينام
و لا يضاهيه احد 
و هذا من المحال 
لا يتصور في المخيلة
و لا في كتب الأخيار الشجعان
لا  كنوز الأرض  
لا الشهرة و الجاه 
و لا الكون بما رحب
و إن تمدد و زاد
لا الخلائق و ما قرب 
و تصور في الأذهان
لأنه هو الله 
الواحد القهار
فإن الحكمة بالسبب 
في فعل الخير لتنطفئ النيران 
بالإستغفار و التضرع 
قد ينجيك الديان
من الإفلاس بل الخسران 
يوم تتقلب القلوب و الأبصار 
فترهق صعودا 
و تشقى فالخسران
في دار الفتن و النعم 
إذا ما لم تعمل بإخلاص
لوجه الإله الواحد  
ذو العزة و الجلال
فنصح أن تكون دوما 
مع الأتقياء الأنقياء 
و الشجعان من الفرسان 
و العضماء الخالدين
الذين تركوا بصمة
في التاريخ الكتب و القرأن
و قدوتنا المصطفى (صلى الله عليه وسلم)
و الأنبياء الذين إصطفى
الخبير بسر الأرواح
و الأنفس و الأكوان
 
بقلمي د محمد كركوب الجزائر🇩🇿

يعدلني بقلم // محمود بريمجة

يَعْذِلُني

يَعْذِلُني الرِّفاقُ أنْ هِـجْــتُ ثائِــراً
و أحرَقْتُ البِساطَ تحتَ حوافِرِ أسيادِهمْ
و أخبرْتُهم أنَّنا لَسْنا بالعَبيدِ لهم
و أنَّ أنوارَ الحياةِ للجميعِ مُقَسَّمةٌ
و أنْسامُها تُحيِينا بِلا تَفريقٍ
و أنَّنا خُلِقْنا أحراراً ، و كذا نَفْنى
ذُهِلَ الرِّفاقُ ، و أنكرُوا فِكْرَ النَّارِ
و أشفقُوا عَلَيَّ بِنُصْحٍ يَردَعُني مُنقاداً
و ثارَ أسيادُهم لاقتِلاعِ الرُّوحِ منْ جَسَدي
و وثبَتْ قُلوبُهُمْ لِتَشُقَّ الصُّدورَ رَهبةً
و همْ يَلْهَثونَ لُهاثَ الذِّئابِ الماكرةِ :
كيفَ للأتباعِ أنْ يُنكِروا النِّعَمَ
و يتمرَّدُوا على مَجدِنا و عِزِّنا ؟! 
أَوَ تحسَبونَ عَسْفَكم بحقِّ النَّاسِ مَجداً ؟ 
و أنَّكم خُلِقْتُمْ للعِزَّةِ ، و غيرُكُمْ للذِّلَّةِ ؟ 
ألا تُدرِكونَ خِسَّةَ فِعلِكم ، أيُّها الغاشمونَ ؟ 
و أنَّ الحياةَ ما نَصَرَتِ البُغاةَ يوماً
و إلى قاعِ الاندِثارِ أنتُمُ الماضونَ ؟ 
أمَا علِمْتُم ألَّا مُستحيلَ يصُدُّ دربَ الثَّائرينَ ؟

الحسود بقلم // محمد دومو

بقلم: محمد دومو
الحسود.

اللهم ابعد عنا أناس الحسد.
فما أكثرهم بيننا في الأوساط.
أناس تقشعر إليهم الابدان.
وأيضا تشمئز منهم الأنفاس.
فلا تتعامل مع صنف الحساد. 
واعلم انهم ببغضهم لك بالمرصاد.
لقد تطبعوا على البغض والكره.
وما يعلمون أن فعلهم بحرام.
ادعوهم بالعودة للصواب.
تنافس ولا تكون من الحساد.
واعلم دائما أنك بهذه الصفة.
من أبخس وأحقر الأجناس.
فلا تكن من هؤلاء الفئات.
اعمل وتوكل في طريقك على الله.
فهكذا قد تفلح في الدنيا والآخرة.
فتكون من صنف الناس الأتقياء.
ودع الحسد جنبا واعمل بالجهد.
يجازيك الخالق على هذا الفعل.
فما تدمر سوى نفسك يا حسود.
والمحسود يرقى بالعمل ومنصور.
قد تخدمه بفعلك وانت لا تعلم.  
أرجوك أن تتمعن يا هذا في الكلام.

أحلام يقظة بقلم // عبد الباسط تتان

احلام يقظة
سألته: كيف كان الحفل بالأمس
قال لها: جميل جدا وأجمل مافيه أنت، بردائك الزهري وشعرك الاشقروعينيك الزرقاوتين، كنت تتراقصين كالفراشة، تتمايلين كالغزال، وعطرك ملأ المكان، والانظار كلها متجهة اليك،قالت له ولكني لم أحضر الحفل.
اصيب بالذهول وأدرك بأنه بدأ بالجنون.

لن تموت بقلم // بشار الحريري

لن تموت
كتب: بشار الحريري

أحببتها منذ زمن بعيد
و وهبتها قلبي 
دون تردد أو تدقيق 
جرفتني العاطفة نحوها
فغاب العقل، و حل الجنون 
طالبا ودها، و هذا ما أريد
رضعت حبها منذ الصغر 
و عشقت هواها منذ الصبا
و في الأربعين عرفت أنها 
مجرد جسد تمتشقه 
عباءات الذل و الهوان 
باعوها في سوق النخاسة 
الدولية بأبخس الأثمان 
باعوها ..... 
أبناء اللقيطة 
في لحظة سكر و عربدة
في أندية العراة الأمريكية

و لكن .. 
لن يفرحوا كثيرا 
بعد أن فضت بكارتهم 
حتى الأنعام سترميهم 
و في مزبلة التاريخ
لن يجدوا صفحات تأويهم 
فعروبتنا جذورها قوية
أغصانها لن  تموت

جدران تئن بقلم // منى محمد رزق

جدران تئن...🥀

 خلف خوفي سأختفي
أم خلف ترقبي
ظننت خلف الجدران 
أخفي كل ظنوني 
أعتقدت لبرهه 
من نفسي سأختفي
أقف هنا بترقب
أحبس دمعات
بطعم المرار 
لن أدعها تتساقط
وتنحر ثباتي
بل سأختزلها لتتدفق أنهار.....
 لأغرق أوجاعي
أتطهر من ذنوب 
تكبل روحي
لأغتسل بها من همومي
ذاك الجماد...
كاد ينزف من بوحي
أكاد أسمع أنينه 
وانا خلفه أبثه أوجاعي
سأخفي غصاتي
أنآتي هنا خلفك
لن أظهر ضعفي لأحد
لن أستجدي رحمات
لن اطالب أهتمام
بل سأعود بكامل قواي
وبين الجدران 
سأقبر نقاط ضعفي
لن ادعها تمحيني
وتمتص  قواي
لن تخذلني تلك الغصات
عليها سأعلوا
وأعدوا فوق السحاب 
🌼منى محمد رزق

مكحل حيفاني بقلم // عبد الحكيم الناشري

:
                 - مكحل حيفاني:

أرغد جماله سحرني
وبنظرة منه أسرني
أرغد يا ناس جنني
بحسنه والله فتني
صغير السن قهدني
سلب نومي سهرني
نحل الخصر عذبني
أخذ قليبي وتيمني

( 2 ):

أرغد بحسنه الرباني
برمش العين رماني
يا ناس قلبه أهداني
بقلبه بالعين رساني
أرغد جماله حيفاني
بقلبه والروح دفاني
ومن عيونه أسقاني
ومن شهده وداواني
أرغد يا ناس هواني
وبحبه فارس زماني
يا ناس والله سباني
أرغد مكحل حيفاني

                   مع خالص تحياتي
           عبدالحكيم علي محمد الناشري
                    ٢٤ فبراير ٢٠٠٩ م
                 ٢٨ صفر ١٤٣٩ هجرية

مليح الوصف بقلم // حسن المداني

غنائية :-  مليح الوصف
               كلمات / حسن المداني
يا حلا  أهيف
يا كحيل الطرف
يا مليح  الوصف
         إسقني رشفة
من رحيق الشف

فيك مستطرف
رقة  المعزف
مثل ورد الرف
        كامل  الألفة
عطرها قد زف

قلبك  المرهف
للهوى من  حف 
نبضك الألطف
      من ندى الخفة
في اللما والكف

ليتها تعرف بقلم // سعيد إبراهيم زعلوك

ليتها تعرف..

ليتها تعرف 
أني أحبها حد الهذيان 
وأنها أجمل أميرات الأرض 
وبقلبي أجمل أنسان 
وأنها ذاتي 
وجميل صفاتي 
ونبض روحي.. والشريان 

ليتها تعرف
 أن غناء البلابل من صوتها 
وأن حسنها 
فاق كل حد 
وأضاء كل مكان 
وأن الياسمين بعض عطرها 
ومنها كان المسك والريحان 
وأنها حبيبتي.. وقصيدتي 
وعيدي.. ونشيدي 
وأجمل الأوطان 

ليتها تدرك حبيبتي 
أن حبي لها هدية 
من ربي الرحمن 
وأنها الغزالة 
والحمامة 
واليمامة 
وأجمل ابتسامة 
وأحلى ما رأت العينان 

ليتها تعرف أنها 
كل النور بروحي
وكل الحب بقلبي 
وأنها أجمل الأغاني

ستبقى بقلم // محروس عبد الخالق فرحات

.......ستبقى.....
أيا من عني قد رحل 
ومن قلبي له حمل
أحبك أنت لا تنسى
فأنت الحب ما خذل
وانت الشوق رقراقا
وفي قلبي قد اغتسل
وانت  الدمع  أذرفه
على ماض لك رحل
وانت جميل  ما مر
وما حب  لك  غفل
لك حب   هنا  كمن
وفي الأضلاع قد عقل
وفي عينيا لو تعلم
لك نور   هنا  وصل
أحب الليل إن  يأتي
ولي جفن بك إكتحل
ولي قلب لك يجري
وفوق الشوك ما كسل
وفوق الصعب كم سار
وما عانى وما خمل
يسير الدرب في شوق
وكل الشوك  إنتعل
فلا  جرح   لك  هما 
وإن أدمى فقد دمل
وجفني فيك  قد سهر
وطول الليل  ما غفل
هواك زارني بسما
سقى قلبي وما ثمل
حنين  منك ما  غاب 
وإن غبت   لنا  كفل 
فعاش فينا  يا عمرا
أضاف لعمرنا  جملا
وفيك تبدو  أحلامي 
كما الطل  لنا غسل
ومنك فيك  أشواق 
يفيض منها ما كمل
من الإلهام كم شوق
يضيف الشعر والجمل
فما يكفيك من قول 
أزف  الشعر والزجل
وأحكي فيه ما شئت
وتأبى عيونك الجدل
وخالص شوقي أرسله 
إلى عينيك هل وصل
وهل للشوق في كبد
تحرق فيك  واشتعل 
دليل  ساقه  قلبي
وما خاف وما وجل
وكيف الخوف يأتيني 
ونور  عيونك  سأل
عن الأشواق أجمعها 
وكم ضلت بنا سبلا
وكم غابت على دربي
أضعت بصمتك الرسل
انا أرسلت في نهم
فهل قلب   لك عدل
عن الحب وما الحب
سوى فيض بك حفل
وأنت جميل  ما ولى
وسعدي منك قد كمل
وإن ترحل لك  وقع
لك رسم   هنا مثل
وفوق القلب ترتسم
لك نقش وما  انتقل
على ضلع  لك يحنو
وأنفاس  ترى   قبل
وروح  عندي تهواك
تزيد الشوق  والوجل
سأكتب فيك أشعاري 
فهل شعري لك وصل
وأنقش فوق  أيامي 
انا   أهواك  منفعلا
ولن أنساك ما عشت
وهل أنسى بك الأمل
وفوق الريح كم أرسل
لك  شوقا   وقد ذهل
يناديك      فهل تدنو
فقد زدت   بنا العلل
تناجيك      دنا صوت
بسحر هواك  مشتملا
وعين الحب  كم كانت
تعد  هواك   مكتحلا
تميل  إليك   لا تعجب
وكم كان الهوى ذللا
لك الأنوار  كم طافت
بكل الشوق  قد حمل
أحبك  أنت   لي ذكر
ولا   وصب  بنا عمل
.. د محروس فرحات..

بهاء الطفولة بقلم // عماد أسعد

/بهاءُ الطُّفُولَه/
--------
لَعوبٌ غَنوجٌ
سِياجُ الدّلالِ
تميسُ بقَدٍّ 
يَفُوقُ الخيالَ
جَدائِلُ شَعرٍ
كريشِ النَّعامِ
تُراقصُ قلباً
بِها أنجَدا
-----
كَطيفٍ حَبَانا
نشيداً عَذُوباً
أطلَّ الإباءَ
ينفُّ النَّدا
وشلَّالُ لُطفٍ
تَمادَى شَدَا
------
يُكلِّلُ شَوقَاً
غَفى بالحُبُورِ
ومن طِفلةٍ
بَهَاهَا المَصونُ
غَريداً يَحُفُّ
الرِّوابي شَرُوداً
على سُندُسٍ خَضيرٍ
تَسامَى رَواحاً
قُدوماً كصوتِ
الصّدى
------
وفُستانُ طَيفٍ
تلَالاَ  يَنوسُ
كما الكهرمانُ
يبوح بثغرٍ
يُضَاهي
 المَدَى....
------
تَنَدَّى مَدَاها
ويَحمِلُ لَوناً
بهِ اللَّيلكيُّ
يَزورُ الحَنايا
وما أقعَدَا
-----
ويَحمِلُ مَزناً
هَليلاً بِها 
بأن...أن
سَيروِي الحَنانُ
الشَّدا
------
أبَاها مُزانٌ
بِحُبٍ شَريدٍ
عَلا كلَّ غَيمٍ
يَنُفُّ النّدا
----
على كَلكَلٍ
وكتفٍ عنيدٍ
يُطِيلُ الزمانَ
وما أوصَدا
----
يطوفُ المِزاجُ
بألعابِها
كَمِثلِ غزالٍ
عَدَا
شَارِدا
-----
وفي يَمنةٍ حَباها
دَلالاً وأهدَى لَمَاها
بِطلٍّ بَدا
خَشوعاً تَرامَا
كرَ سمٍ خَجولٍ 
على شَفقٍ 
قد أغاظَ 
العِدا
-----
لِأمٍّ حَنونٍ وأبٍّ
شَفوقٍ يطاردُ
همَّاً على دُغلةٍ
من سُفورِ الحنانِ
تُنادَي أبي
فاستفاقَ الجمالُ
وردَّ الصَّدى
------
 د عماد اسعد/ سوريه

قربان صفح بقلم // سالي الأمير

قـــــربــــان صــفـح

عــذرا عـن الـخطإ الـصغير حـبيبي
فـعـتـاب أشـــواقِ الـهـيـامِ ذنـوبـي
..
هــــذا الــغـرامُ بــكـل وقـــت نــائـلٌ
نــظــرات حــسّــادٍ وعــيــن رقــيـبِ
..
وعـــلــيــه أرواحٌ تــــغـــارُ وتــتــقــي
هــجـرَ الـحـبـيب وشــدة الـتـغريبِ
..
قـلـبي بـصـدك يـلتظي فـي غـبنه
فـارحم فـديتك صـبوتي وشحوبي
..
سـأسـير فــى دربِ الـغـرام مـحبة
مـادمـتَ ذا لـطـف ، وأنـت حـبيبي
..
عـيـني وكـلـي فــى هــواك قـريرة
أواه يـــــا دنـــيــا الــغــرام أجــيـبـي
..
ضاقت بي الدنيا ، فضاقت أحرفي
حــتـى كُـلـيـماتي وجـــل دروبـــي

📷 سالي الامير

الكتاب خير جليس بقلم // أسد ابراهيم

الكتاب خير جليس 
***************
قالوا قديما ً
الكتاب ُ خير جليس ٍ
يُغنيك علما ً
وتزداد فهما ً
وتسطع نجما ً
وتدرك حتما ً
إن في الكتب ِ
ما تصبوا اليه 
فكن له كثير الطلب ِ
يعلو شأنك 
إن عدوا أصحاب َ  الرتب ِ
وبها يا سيدي 
تنشرح ُ الصدور 
لما في السطور 
وكل ُ العصور 
بين  يديك حاضرة 
قصص ُ  الشعوب 
وحكايات الأمم النادرة 
فلا تتركها مبعثرة 
قم بترتيبها 
تأتيك   مستبشرة 
ضاحكة ٌ منورة 
وكن اميرها 
تكن طوع أمرك مستنفرة 
------------------------------

أسد إبراهيم           العراق

الكحيلة بقلم // عبد المجيد علي

الكحيلة
رواية مسلسلة
في ضيافة بني هلال 
الحلقة الأولى
في مكان ما في قلب الصحراء المسماة نجد، في زمن عاش رجال يعرفون بأسماء الجدود الاقدمين، حفظت ذاكرة الجبال حروبهم وسطرت على صخورها تقاليدهم العتيدة، رجال أوردتهم أخلاق الشهامة و النجدة ذرى السموات، وأهلكت منهم أبطال كثيرين، استجابة لنداء المغلوبين على أمرهم، أياً كان من هم، كان النهار في أوله، تسطع شمسه بهدوءٍ أزلي على مساحات شاسعة من العشب، ومجموعات الغزلان ترعى بسلام وحذر، فجاءة إنطلق حصان أشهب من خلف إحدى الصخور العظيمة المتناثرة في الوادي، صرخات الفارس المعتلي السرج أفزعت قطعان الغزال، فانتشرت تتقافز بلا هدف في أرجاء الوادي، انفصلت واحدة عن الجمع فزعة تتجه إلى سفح الجبل، تريد إرتقاء الصخور هرباً من الصياد، بينما ترقبها عينان أخرتان خلف أحد الحوائل الصخرية بصبر حتى إقتربت الغزالة من مكمن الصياد الثاني فأفلت لجام فرسه الحمراء منطلقاً نحوها، قاطعاً أمامها الطريق نحو صخور الجبل، إندفعت الغزالة تغير مسارها بسرعة، قافزة فزعة، تهرب في إتجاه يبعدها عن الخطر، و في غضون لحظات قليلة كانت فرس الصياد الثاني تعدو بمحازاة الغزالة، بينما يميل الفارس على سرجه قابضاً على حربة قصيرة يطلقون عليها مزراق، فيلوح بها بحرفية بجوار الغزالة ليصيب النصل الحاد ساقها، قاطعاً الوتر الواصل بين الفخذ و الركبة، فتسقط  أرضاً تتلوى وتجاهد للنهوض، تطلق صراخ متألم وهي تنهض لتسقط مرة أخرى، عاد الصياد بسرعة نحو الغزالة، ثم قفز من فوق الفرس قبل أن تتوقف ليهبط على ركبته قابضاً على الغزالة، وبسرعة وإحتراف يستل سكينا حاداًً من حزامه ليذبحها وهو يبسمل، يريح الغزالة من جراحها كيلا يطول عذابها، إستقام الصياد الثاني واقفاً يرقب الأول فوق حصانه الأشهب، لا يزال يطارد إحدى الشاردات موجهاً نحوها رمحا طويل القصبة، حتى حانت منها لحظة تردد في إتجاهها، فيطالها نصل الرمح و يغوص في جانبها، يفلته الفارس حتى لا يؤذيها أكثر من ذلك، ثم صنع الصياد الأول ما قد سبقه إليه الثاني، ثم إستقام فوق طريدته المذبوحة يواجه صاحبه، فأشارا لبعضهما مبتسمان تلتمع أسنانهما الناصعة في صفحة وجهيهما السوداء .
تهادت الخيول في سيرها والفارسان يتبادلان الحديث فوق صهواتها، وبينما هما في طريق العودة، إلى حيث يأخذان الطرائد للتجهيز و الشي، يمنيان نفسيهما بوجبة هانئة وليلة سمر، يرتفع على مرمى البصر غبار جواد يركض بسرعة فتوقفا بتوجس . 
الصياد الأول - أخشى أنه عتيق. 
الصياد الثاني - خيراً. 
إقترب الراكب القادم وظهرت ملامحه، فكان كما توقع الأول، انه أحد رجال المعسكر واسمه عتيق، كانت هيئته و طريقته في التلويح لهما لا تبشر بخير بخلاف ما توقع الثاني. 
عتيق - سيدي. سيدي. سيدي  
الصياد الثاني - على رسلك يا عتيق ما ورائك ؟
عتيق - غلام يناوش العبيد قرب التل. 
لم يعاود الصياد الثاني حديثه، وإندفع ثلاثتهم ينهبون الارض بخيولهم حتى سفح التل حيث نصبت خيامهم، وبينما يقتربون ظهر مجموعة من الرجال يتناوشون بالسلاح، أربعة منهم يشهرون حرابهم، ويتحلقون حول فرس بيضاء، على صهوتها شخص ضئيل الحجم، يبدو من البعد غلام صغير، قابضاً على سيف ويحتمي بدرع، يدافعهم قرب جمل يعلوه هودج مسدل الستائر، ومع إقترابهم إتضحت أصوات المعركة و تبادل السباب بين العبيد و الفتى، بينما تنطلق من الهودج صرخات امراءة تستغيث. 
الصياد الثاني - ويحكم أوقفوا القتال. 
كان لصوته الجهوري فعل السحر في الرجال الأربعة، حيث تراجعوا بسرعة، فتراجع الفتى بفرسه ثم دار دورتين حول الجمل بحركة تمويه، وإندفع بعدها نحو الخيل القادمة مباغتاً شاهراً سيفه، كان الغلام شجاعاً إلى حد التهور، يترك الجمل غنيمة للرجال ورائه، ولم يفوت العبيد الفرصة فإندفعوا يقودون الجمل بعيدا،ً فأطلق صوته معترضاً مما جعل الغلام ينتبه لخطأه، فيتوقف يريد العودة لينقذ الجمل والهودج. 
الصياد الثاني - يا غلام، على رسلك أنت في أمان، ما نحن بلصوص. 
كانت فرس الغلام قد إندفعت تحمحم نحو من حاول قيادة الجمل من العبيد، ليتراجع العبد مسرعا،ً يبتعد عن مسارها، إستدار الغلام بفرسه الثائرة، ينقل بصره بفزع و ترقب بين الجمع الذي قد بدأ في التحلق حوله، كان من حادثه يبدو كبيرهم، و قد سيطر على الجميع إلا أن أسلحتهم لم تزل مشهرة، إقترب الصياد الثاني ليصبح في مواجهة الفتى ثم توقف على بعد عدة أمتار. 
الصياد الثاني - أخبرني عن إسمك أيها الفارس و اطمئن. 
إرتفع صوت الغلام بفخر و غضب. 
الغلام - أنا راشد بن داغر بن سعد بن المسيب بن النعمان الكوفي ومقصدي نجع هلال و هؤلاء العبيد إعترضوني و أمي، من أنتم إن لم تكونوا قاطعين للطريق ؟
الصياد الثاني - قد بلغت الحمى يا بن الكبار، نحن من بني هلال، و أنا سلامة بن رزق بن نائل الهلالي، هدئ من روعك و طمأن والدتك، أنتم ضيوفنا و ما قصد العبيد إلا الإستفسار عن سبب سيرك نحو نجعنا خشية أن يكون مقصدكم شر . 
راشد - بئس الظن،  إن بعض الظن إثم. 
إبتسم سلامة ثم وجه حديثه للعبيد يأمرهم بقيادة الجمل والإعتناء بسقايته و إنزال هودج السيدة،ثم توجه نحو راشد بحديثه. 
سلامة - نعم الإبن من يزود عن هجين أمه، هلم بنا حيث يمكننا قرايتكم فأنتم ضيوفنا. 
راشد - ما تركنا بلادنا إلا صوبكم، غرضنا اللجوء إليك بمعروف. 
سلامة - نضيفكم أولاً يا فتى، و أنا لك. 
في المعسكر حول نار المساء، جلس سلامة يرحب بضيفه، يلقي أوامره بين الحين و الحين على الرعيان و الطاهي، على مقربة من الفتى جلست الأم تلتحف سواداً لا يبين منها شيء .
سلامة - يا أبا القمصان هلم إلى السيدة بماء. 
خف الصياد الاول واسمه أبو القمصان إلى قربة معلقة أعلى حامل ثلاثي القوائم لتبرد في هواء الليل، أبو القمصان أحد رجال حاشية الأمير سلامة بن رزق، و صديق طفولته، من يراهما معاً يحسبهما أخوان، لشدة التشابه في تصرفاتهما و طريقتهما في الحديث، هو رجل دون قامة سلامة طولاً وضخامة، بشرته سمراء مطفئة السمرة، له وجه مستطيل وسيم، يرسل شعره الفاحم من أسفل عمامته ليصل إلى ما بين كتفيه، ناحل الجسد، إلا أن أوتار أصابعه تدل على شدة بأسه، تختلف ملامحه عن باقي العبيد، حيث يدعي والده رياح أن أصولهما تعود إلى أمراء الهند .
أما الضيف، راشد بن داغر، فهو فتى دون العشرين ليس بالطويل، عريض الكتفين بالنسبة إلى عمره الغض، لا يعتمر عمامة، فيبدو رأسه قصير الشعر أسوده، واسع العينان في ملاحة، عريض الذقن، محترق البشرة بفعل المكوث تحت الشمس فترات طويلة، فيبدو فارق اللون في نحره وباطن ساعديه ‘ كثير الإبتسام بخجل وهو مطرق على خلاف ما كان منه من إقدام وشجاعة في الظهيرة. 
فرغ العبيد من إقامة خيمة إضافية للسيدة، حيث لا يمكنها المبيت في خيام المعسكر المشتركة، وبعد برهة إستدعت ولدها فقضى معها بعض الوقت ثم عاد ليدعو سلامة و أبو القمصان إلى مقابلة أمه
عبدالمجيد علي
Abdlmaged Aly

الرمزية التي أرسلتها بقلم // النوار سالم

🥀

الرمزية التي أرسلتها لي ذات فجر، لم تكن صدفةً خلقها القدر!
فقد كنتَ حريصًا على أن تكونَ صادقاً وأنتَ تمارس أحجيات اللعبة، و مربعات الرقعة لم تكنْ كافية كي أشعل ما تبقى من وهمك.
كلانا يعلم أن الآخر لديه صندوقه الأسود، وحزنه المدفون في أعماق روحه.
تلك الفلسفة التي ترسلها فتاة الباحة العظيمة، ليست حروفا جوفاء، وليست خيالا خصبا يسلو به الباث والمتلقي.
ولا هي عبثية الكتابة عند بعضهم أو إفرازات في الإحساس والشعور.. هكذا كنتَ تصفها عندما يسكن المارد فكري!
أتذكر كم من المرات عبثت أناملي بكلمات حُقَّ لها أن تشنق،
لا تليق بنا؟!
كلما مررتُ بها تساقط الكثير مني، حتى الدموع لم تعد عينيّ قادرة على حملها.
في كل شوارع جدة، والمدينة، أجدك صورة لن تزول، ولمحة من الماضي عصيّةٌ على النسيان.
ذاكرتي مقيدة بك، في كل عام أسوق إليك روحي وضميري وفؤادي، أُكبّلها بين دفاترك وأوراقك.
أجثو وقلبي في محرابك، لا صلاة لي إلا شوقي الأزلي.
كلما نحتْ سفينتي بعيدا عنك، أعادتني أشرعة الحنين إليك
فلا حياة إلا بك، وروحك هي أنا بكل ملامحي وحزني وغربتي.

النّوار..

النيل بقلم // سعيد إبراهيم زعلوك

النيل

 لن يجف النيل،
ولن ينضب منه الماء 
فمنبعه الفردوس 
لا تجف 
ولا يتنهي منه الأرتواء 
النيل رمز للعطاء 
النيل خيرا ووفاء 
والله قدره لنا 
ولن يفلح الأعداء 
والله قادر علي رد كيدهم 
وخزيهم 
فله كل الألتجاء 
وليوم الحشر 
مصر في أمان ونصر 
وشموخا وأباء 
 وليوم الدين خضراء
جميلة،  رقيقة 
ترفل في النعيم والرخاء 
وكل شدة لأنفراج 
والله بيده العطاء 
ومصر لن ترتكس 
ولن تركع يوما 
وستبقي في نماء 

سعيد إبراهيم زعلوك

خذلان بقلم // سعيدة سرسار

ققج : خذلان 
تفقد الليل نجومه ، تنبه لانسحابها ، نظر في المرآة فاندهش.لقد فقد حلكته ، قرر أن يقاضي النجوم على الخذلان. 
سعيدة سرسار

ليس بالشكوى شفاء.بقلم // صالح أحمد

ليسَ بالشّكوى شِفاءُ
شعر: صالح أحمد (كناعنة)
///
شكَوتُ وليسَ بالشَّكوى شِفاءُ
ولا بالصّبرِ إن عَمَّ البَلاءُ
.
وضاقت بالكريمِ الحُرِّ دُنيا
تناوَبَها البُغاةُ فلا صَفاءُ
.
فما عادَ الحَليمُ يَرومُ رُشدًا
وقَد أضحى لِذي السّفَهِ اجتِراءُ
.
يُصادِرُ رايَةَ الأحرارِ ظُلمًا
ويَتبَعُ مَن مَناهِجُهُ العِداءُ
.
وحامت بالرّبوعِ غِرابُ خَلقٍ
وأبدى النّذلُ للعادي الولاءُ
.
وبُدِّلَ مَنهَجُ الأخيارِ جَهلا
بمنهَجِ مَن مَعيشَتُهُم خَواءُ
.
وضُيِّعَ إرثُ قومٍ كم تَساموا
ليُتبَعَ زائِفُ الرّأيِ الهَواءُ
.
ألا يا طارِقَ الأحزانِ زِدني
يقينًا أنَّ دُنيانا ابتِلاءُ
.
وقَد أضحى المُعَزّي والمُعَزّى
بأرضِ العُربِ يا لَهَفي سَواءُ
.
فُجِعنا كُلُّنا مِن جُرحِ شامي
وفي الزّوراءِ ينتَصِبُ الشَّقاءُ
.
وفي مصري أقَضَّ دمُ العَذارى
عيونَ الفَجرِ واعتَلَّ الضِّياءُ
.
ورُوِّعَ شيخُ قومي في حِماهُم
فليسَ بها لشَيبَتهِ وَفاءُ
.
وفي قُدسي يُسامُ الحُرُّ أسرًا
يثورُ... سلاحُهُ ملحٌ وماءُ
.
سعى بيقينِهِ وشموخِ نَفسٍ
ولم يخنَع... ورايَتُهُ الإباءُ
.
وإذ عزَّ النّصيرُ لجُرحِ قُدسي
وقادةُ يغرُبٍ عَنها تَناؤوا
.
فِداءً ناشئَ الفِتيانِ هُبّوا
فكانوا دِرعَها وَهُمُ الكِفاءُ
.
إذا الدّنيا رمتكِ بكلِّ سَهمٍ
لجرحِكِ قدسَنا نحنُ الدّواءُ
***
بني الإسلامِ أُنسيتُم أَعِدّوا
فزُلزِلتُم وقد عزَّ اللّواءُ
.
وصرتُم للأعادي شَرَّ ظِلٍّ
أفي ظِلِّ الغريبِ لنا وِقاءُ؟!
.
وهل في صُحبَةِ الإفرنجِ خيرٌ؟
ألا خابَ المُرَجّى والرّجاءُ
.
كلابُ الغربِ تنهَشُكُم وتعوي
غَدَت غولًا وقَد صِرتُم شِياءُ
.
يمَنّيكُم لقيطُ الغربِ زورًا
وَيَشريكُم... بكُم هانَ الشِّراءُ
.
ورُحتُم للمَناظرِ في استباقٍ
وليسَ لجَوهَرٍ فيكُم بَقاءُ
.
رفعتُم شامِخَ البنيانِ فخرًا
وهُنتُم في الوَغى.. أنتم غُثاءُ
.
على ذلِّ المُمالَأة التَقَيتُم
بلا رأيٍ وعُدَّتُكُم رياءُ
.
وما فيكم بموقفهِ أصيلٌ
ولا والله ما شئتم... وشاؤوا...
.
علوجُ الرّوسِ والأمريكِ فيكم
تُحَكِّمُ أمرها ولهُ مَضاءُ
.
خرائِطُهُم تحاكُ بلَيلِ ظُلمٍ
وتُفشى لم يعُد أمرٌ خَفاءُ
.
تطاوُلُهُم على بعضٍ مِراءٌ
على جرحي لهم طابَ اللّقاءُ
.
مصالِحُهُم هي القانونُ فينا
بِناكبِ شَعبِنا اعترَفوا وراؤوا
.
فّثُب للرّشدِ يا شعبي وأبصِر
فليسَ لخاسِرِ الهيجا عَزاءُ
.
فلو صدقوا مودّتهم لصانوا
عهودًا .. إنّ نُصرَتَهُم هُراءُ
.
فكم سُروا إذ الإسلامُ أضحَوا
شراذِمَ ليسَ يجمَعُهُم إخاءُ
.
هو الهدفُ الذي كم عاشَ يسعى
إليه الأجنبي كلٌّ سَواءُ
.
وسارَت خَلفَهُ الأقزامُ عُميًا
وصُمًا سعيُهُم شرٌّ وَباءُ
.
فكم يُبدون من لينٍ نفاقًا
وهم من مكرهم يُغضي البَغاءُ
.
كلامٌ ليس أكثرَ مِن زَفيرٍ
وعودٌ ليسَ يَدنوها الأداءُ
.
ألا يا سائِلي عن مَجدِ قومٍ
رثاهُم حينَ خانَهُمُ الرِّثاءُ
.
فما للقومِ من مَجدٍ يُنادى
إذا عن فِعلِهِم غابَ النّقاءُ
.
كنوزُ بلادِهم للغيرِ تُدنى
وتلكَ شعوبُهُم جَوعى ظِماءُ
.
ولا واللهِ ما للحَقِّ قاموا
ولا للرشدِ والايمانِ فاؤوا
.
يسامُ الطِّفلُ في قُدسي هوانًا
ويُحرَقُ... إنّما الفعلُ ازدراءُ
.
لكلِّ قيادةِ الأعرابِ طُرّا
فهم في أعيُنِ الأَعدا إماءُ
***
شكَوتُ وكنتُ بالشّكوى جَديرًا
وفوقَ رُبوعِنا رانَ الفَناءُ
.
نُقاتلُ بعضَنا والكلُّ صِرنا
دماءً تشتَفي منها الدّماءُ
.
وفاغرُ جرحِنا كم صاحَ فينا
كَلَونِ الفعلِ يأتيكَ الجَزاءُ
.
فمن سيرُدُّ كفَّ الغدرِ عنّا
وكلُّ شعوبِنا بالقهر ناؤوا
.
وأبهجَ قلبَ أعدانا صراعٌ
يُمزّقُنا .. ألا تَبَّ الغَباءُ
.
فمن للحرَّةِ الثّكلى تُنادي
ويُخرَسُ جمعُنا؟ إنّا هَباءُ
.
ومن للطفلِ يصلى في أتونٍ
مِنَ الأحقادِ إذ عزَّ الفِداءُ؟
.
ومن للأرضِ إذ يحتَلُّ باغٍ
لمقدِسنا .. وموقِفُنا انحِناءُ؟!
***
شكوتُ وشكوتي عارٌ وذلُّ
وما أعددتُ للخَطبِ استِياءُ
.
أحاوِرُ وحدتي ويطولُ شكّي
إذا لم يبقَ لي نَعَمٌ؛ فلاءُ!
::: صالح أحمد (كناعنه) :::

هايكو بقلم // مهدي الصالح

على كوكب آخر
لايعرف التلاعب
ساكنيه
***
على كوكب آخر
لايوجد دنيا
المصالح
***
على كوكب آخر
الوفاء
تاج لايُنتزع
***
على كوكب آخر
ترسوا فيه
أصدق المشاعر
***
على كوكب آخر
الإخلاص فعل
لايعرفه إلا الضمير
***
على كوكب آخر
الحق مبدأ
لايقبل التغيير
***
على كوكب آخر 
قبل البدء 
وأدوا الباطل 
***
على كوكب آخر 
ليتنا... 
ولدنا هناك 
***
على كوكب آخر
كل هذا وأكثر
متى.. متى سنتغير
**********
مهدي الصالح
سورية /حلب
21/8/2020

دعني اجـــوب حديث عينيكَ بأفكاري بقلم // نيفار أحمد عبد الرحمن

قصيدة/دعني اجـــوب حديث عينيكَ بأفكاري
بقلمى/نيفــــــــــار أحمــــــد عبد الرحمــــــــــن 
♢♢♢♢♢♦♦♦♦♦♢♢♢♢♢

قــــالَ لـــي

قد عَشقتُكِ 
عشق لا يعـرف قيود

عشق نـــادر 
قــد تخـاطي للحدود

قــــد تفاقم
شوق فى قلبي يسود

لا إرادة
للمشاعر فى الوجــود

قد تعــــــالي
صوت اغــواه الصعود

خلف صدري
الانين لهُ رعـــــــــــود

هـل عشقتي
عشق لا يهوا الصمـود

قـــد عشقتُكِ
عشق لا يعرف رقـــود

أنتِ قـــــدري
سهم نافـــــذ لا يعـــود

فـــــل تُلبـــــي
قبـل  إدراك اللحـــــــود

لا تخــــــــافي
قــــــــد أتينـا للخلــــود

قــــــد قبــلت
عند إتيـــــان الشهــــود 

لا تغـــــــــامر 
فى هـــــوايا بالوعــــود

عندهـــــــــــا
قلبـــــي يجـــــــــــــــود

بالمشاعر والاماني 
دون أن  تلقا صـــــــدود

بقلمى/نيفـار أحمد عبد الرحمن 
ملكيّة فكريـــة مسجـله بإسمي 
حقـوق النشر محفوظـة بإسمي 
رقم الإيداع/441578/2020

هايكو نجاة بقلم // تيسير مغاصبة

*هايكو (نجاة ) 

تأثرت بها منذ أيام الطفولة وغمرني صوتها 
الدافىء ورقتها وإنوثتها وخجلها، وكانت ملهمتي
فيما بعد كصوت انثوي نادر .

بهمساتها الدافئة
تسحر القلوب 
نجاة 


حبي لها
(شكل ثاني)
نجاة 


(أظنها )لعبة 
تغمض عينيها 
نجاة 


صغيرة كطفلة
كبيرة بفنها 
نجاة 


برقتها وإنوثتها 
نذوب طربا 
نجاة 


 صوتها كصوت الناي 
يستقبل شروق الشمس 
نجاة.


إبتسامتها الخجلة لاتغيب 
وبخجل تغن 
نجاة 


(تسألني الرحيلا) 
فتعود هي كفراشة 
نجاة 


تغن للحب 
والإنوثة والجمال 
نجاة 


كمان تسحر القلوب
بصوتها الطروب 
نجاة 


كأميرة تطل 
عبر شاشاتنا 
نجاة 


ملكة تمتلك 
حنجرة ذهبية 
نجاة


قيثارة تهمس 
بآذاننا بخجل
نجاة


(القريبةالبعيدة )
من قلوبنا 
نجاة 


إبتسامتها الخجلة 
تنفذ إلى القلوب
نجاة 


آلات موسيقية 
تعزف طربا لصوتها 
نجاة 


صولات تتوقف احتراما 
لينبعث صوتها الملائكي
نجاة 


(لاتنتقد خطواتها )
لاتنتقد خجلها الشديد 
نجاة 


(إلا أنت )
عشقي لك لاينتهي 
نجاة 


بفستانها أميرة 
بصوتها عصفورة 
نجاة 


حنجرتها كمان؛ تفوق
بسحرها جميع الألات 
نجاة


وتر يتألق 
بين الأوتار 
نجاة 


تقود موكب الأميرات
وتجوب قصرها فوق الأوتار 
نجاة 

تيسيرمغاصبه
9-8-2020

ليتني قلبك أملك بقلم // إيمان الخلاني

ليتني...قلبك املك 
……………………… . 
أني أتنفس
 من رئة الشمس.

 أستلهم 
من كل بوحي 
 لأضمد جروحي...
 
أصوغ
 نداهُ حروفي...

دمع عيني 
فاض بحر الحزن منها
 
كان صوتك
  كصوت الرحى 
في جوارحي...

فبأي وجهٍ
ألتقيك لأسترد ملامحي...

لأُعيد 
وجهكَ للضُحى 
ويتنفس صبحي ...

ياانت 
لو تعلم مادار بقلبي...
مانطقت

رسمتك
 للعالم خريطة حب 
 وأضعت بعشقك بوصلتي...

كيف الوصول إليك….!!؟؟
كيف أميزُ بين الندى والسراب.!!؟؟
وبين الصدى .. والصدى!!؟؟

في دخان 
المها أو نعيق  الغراب...

الى أين المسير 
يانجماً هوى وارتقى 
مرتمٍ بمهدي… 
رد قلبي...

كنت يقضاً  وأحلم
ليتني قلبك
املك..

يااا أنت رد قلبي

بقلمي 
ايمان الخلاني
 العراق...🌹

صباح الخير بقلم // ملاك بيرقدار

صباح الخير 
.....
.ولطيب حرفك وارف الهدب..
أجريته غدقا من السحب
وكسته أطياف الهدى ألقاً
فانداح مثل مشاعر الصبّ
ألقى الحنان عليه رقّته 
ليعود طفلا طاهر الذنب 
والبيدر الأزليّ تجمعه 
من كل سُنبلة يدُ الذّهب 
وعليه مرّ الدهر مبتسماً
كالصدق سيّاراً إلى الشّهب 
يا روعة الإحساس إن عصفت 
بالقلب ريح مُتيّمِ الحُبّ
أنفاسه قد ملّها أرقٌ
من جفوة ملّت من العتب
د.ملاك بيرقدار

الخيال القتيل بقلم // إمضاء كاتب

#الــخــيــــاار_الــقــتـيـــل :
لم يدعوا طريق للوصول
أغلقوا طرائق الوصول للأحلام والجنون أيضا
أحتكروا التفكير واالخيال في تصور الزمان والمكان
أحدهم
جوار الحرم يرتدي السواد يسأل عن كربلاء
الشمسُ طالعةٌ ويسألُ مبصرٌ عنها على مرأى ومسمع
أظلم نهارهم السواد فلا خيار
والحق أن حياتهم موت منذ توغل الملعون في أرجائها قتل الخيار .
فالأصل عنده أن تموت
لافرق بين
الموت بين معابد اللذّات
وبين مجدِ  لا موت فيه بالشهادة .
وفرض  عليك أن تختار بين
الموت بالمجّان وبين الموت قهرا
ياسيل الصبر لاتجرفني
لازلت غريقة في نهر العين
فلك الخيار الآن
بأن تغادر عالم الأضواء وتترجل عن فرس الرهان كي لاتعاني ما أعاني
إرحل ولجلج في ضمير الخوف في من تبقى يأمل العيش الرغيد
إرحل فليس لك الخيار
مابين أن تنفخ عيون الرمد أو تسدل على الليل النهار
لم تبق في دنياي موضع حافر
إلا ومخلب ذئب ينبشها لكي ينسى الأمل أن الرحيل هو الخيار  .
إمضاء كاتب / اليمن .