الأحد، 23 أغسطس 2020

الرمزية التي أرسلتها بقلم // النوار سالم

🥀

الرمزية التي أرسلتها لي ذات فجر، لم تكن صدفةً خلقها القدر!
فقد كنتَ حريصًا على أن تكونَ صادقاً وأنتَ تمارس أحجيات اللعبة، و مربعات الرقعة لم تكنْ كافية كي أشعل ما تبقى من وهمك.
كلانا يعلم أن الآخر لديه صندوقه الأسود، وحزنه المدفون في أعماق روحه.
تلك الفلسفة التي ترسلها فتاة الباحة العظيمة، ليست حروفا جوفاء، وليست خيالا خصبا يسلو به الباث والمتلقي.
ولا هي عبثية الكتابة عند بعضهم أو إفرازات في الإحساس والشعور.. هكذا كنتَ تصفها عندما يسكن المارد فكري!
أتذكر كم من المرات عبثت أناملي بكلمات حُقَّ لها أن تشنق،
لا تليق بنا؟!
كلما مررتُ بها تساقط الكثير مني، حتى الدموع لم تعد عينيّ قادرة على حملها.
في كل شوارع جدة، والمدينة، أجدك صورة لن تزول، ولمحة من الماضي عصيّةٌ على النسيان.
ذاكرتي مقيدة بك، في كل عام أسوق إليك روحي وضميري وفؤادي، أُكبّلها بين دفاترك وأوراقك.
أجثو وقلبي في محرابك، لا صلاة لي إلا شوقي الأزلي.
كلما نحتْ سفينتي بعيدا عنك، أعادتني أشرعة الحنين إليك
فلا حياة إلا بك، وروحك هي أنا بكل ملامحي وحزني وغربتي.

النّوار..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق