السبت، 27 يونيو 2020

قصيدة .. بقلم ✍️ د. مالك حجيرات

قصيدة

لا تتحدثُ إليَّ القصيدةُ
إن لم تكنْ واردًا
وَحضورًا
وَتوهجًا حدَّ الاحتراقْ
تبًّا للمعاني والمفرداتِ
التي تُرسمُ بِلا ألوانٍ
حتَّى الرَّصاصُ في الشِّعرِ لونٌ
حينَ تعرفُ القصيدةُ فنَّ الانطلاقْ
الشِّعرُ
يهدمُ كي يُبنى على الأنقاضِ
عالمٌ أجملُ
الشِّعرُ يُقيِّدُ أو
يُتقنَ فنُّ الانعتاقْ
لا يسكُن البيتَ غيرُ مجنونٍ
يعزفُ نوتاتٍ تَبدو مُبعثَرةً
ثُمَّ إن نأيْتَ..وَأصغَيْت
يَأسرُك انسجامٌ واتِّساقْ
لا تَسلمُ القصيدةُ ما لم تَحتَرِق
كي يَسيلَ رَصاصُها
خارجَ القوالبِ
القصيدةُ لا تَدخُل حيِّزًا
لا يأسرُها حبرٌ وَاوراقْ
في خُروجٍ دائمٍ
حتى إذا أُرسِلَ عليها شُواظٌ
تَفرَّقت
فأصابَت لُ
بَّ الفَتى
لحظةَ استِراقْ.

ضياع بقلم / علي المعراوي

ضياع
ما إن توارت خلف الحجاب ، حتى خرجت يلفها السواد إمعانا ؛ وقفت تصطاد ... عبثا ، أطبق عليها فك مفترس
كانت أنامل صغيرها تداعب جيدها.

علي المعراوي/ سورية.

يا غريبَ الروحِ .. ✍️ جلال صادق

يا غريبَ الروحِ
لم يعثرْ مُدِلٌّ
لكَ في الأرواحِ عن عِرْقِ انتسابِ

عسلاً تُطْعِمُ ثغرَ الناسِ لمَّا
ذُقْتَ من إحسانهم جرعةَ صابِ

إنما عمرُكَ في الأيامِ أضحی
صفحةً مَنْسيَّةً وسْطَ كتابِٜٜٜ..!

أَشْعَلَتْكَ السنواتُ العُجْفُ همَّاً
مثلما تُشعَلُ أعوادُ ثقابِ..!!

قابعٌ في مَخْدَعِ الأشعارِ تشكو
كعذاری سُجِنَتْ خَلْفَ نقابِ

و قَضيتَ العمرَ مشياً لم تُمَكَّنْ
من بساطِ المجدِ أو سرجِ ركابِ

و انطوتْ ما بين سِقْطِ الناسِ حزنی
هِمَّةٌ أرفعُ من سقفِ شهابِ

و ترابٌ صار عند الناسِ تِبْراً
و انكفا التِّبْرُ نِثاراً من ترابِ..!!

ألم السنين،، كلمات،،،،،،،،،،،،جبرين المناصرة

ألم السنين،،
كلمات،،،،،،،،،،،،جبرين المناصرة

كيف اكتب عن الفرح،،
ووطني في الأسر مكبلا حزين
فالفرح والحزن متنقضان
لا يجتمعان،،،،،الا في فلسطين
فأم الشهيد،، تزغرد لابنها فرحا
ودموعها تنزل لفراقه،،،،،،بحنين
كيف اكتب عن الفرح،،
وشعبي لاجئا مشردا في الأرض
يبحث عن وطن،،تحت الاحتلال
ضاع بين الركام و ظلم الاقربين
كيف اكتب عن الفرح،،
ومفتاح البيت العتيق
مازال في ايدينا نحمله
وحقيبة العودة، تحمل الذكريات
وقصص الماضي،،،، والم السنين

عناق ... ✍️ أ. هيفاء اليوسف

عناق

لم أكن أعلم أني سأعانق ذلك الغروب بعيدة عن بيتي فأنا اعتدت أن أجلس كل مساء أطبع على جبينه قبلة المساء أكلم شجيرات الدار وهي تتمايل مع نسيمات الهواء.....أغازل فنجان قهوتي وشرفتي والنافذة المحببة لي والياسمينة والفلة .....
سنوات.....والباب مغلق والجدران تتكلم بصمت حزين ......
والظلام الساكن الوحيد في أرجاء بيتي....
لم أعد أعد النجوم كما كنت أفعل ولا أراقب القمر وهو يشاطرني السهر....والوادي لم أعد أراقب شجيراته ولا تمايل أغصانه......
آه من صمت تحول إلى آلام ....ومن دمعة سكنت....ومن حلم بات يلازمني ويشاركني كل تفاصيل حياتي......
ومن مدينة غنت لي نواعيرها أغنية ممزوجة بحروف من شوق وحنين......
آه من عجلة زمن تمر ببطء شديد ولكنها سرقت منا كل جميل
آه .....وألف ...من شوارع لم تنسني يوماً أزقة قريتي وحواريها القديمة
وآه من أرجوحة أمامي في الحديقة تذكرني دوماً بأرجوحتي
وأنا طفلة....
آه من بسمة كاذبة سأرسمها رغماً عني .... علها تخفي الكثير....ا
لكثير......

أتدري قاتلي. . ✍️ أ. عزة مصطفى

أتدري قاتلي. .
أنا مت يوم أن فارقتني. .
أو تذكر
حين اخترت الفراق
أو تذكر
وقع كلماتك. 
القيتها ومضيت. .
ناديت عليك يومها
واختنق النداء. .
وودت أن أسألك
اعاتبك. .عجزت
صار كلامي بكاء..
أو تذكر
حين اللقاء. .
كم لم أسمع نداءاتك
كم حاصرتني بهيامك
اغرقتني بحلو كلامك
صحيح جد محترف.
في لقاءك في فراقك
جد محترف في بداياتك
ونهاياتك
وانتهت القصة. .
وشظايا غدرك
منثورة في الفؤاد
قتلتني وادماني الاشتياق
ونزيف الشوق. .
سلب الحياة من قلبي
فصار يرهقني الكلام
يرهقني الملام
يرهقني العتاب
يرهقني الضحك. .
ضاع زهو الأشياء. .
وبسيل دمعي. .
الذي ادمى عيني
بعدها جف البكاء
ومات شغف أن أسألك
لما فعلت هذا. .
ولكن حقا
أريد فقط أن أعرف. .
أكان هذا غراما. .
أكان هذا عشقا. .
إن كان هذا. .
فماذا يكون عندك الإنتقام

عزة مصطفى

قبل انسكاب الصباح ...✍️ أ. سمرا عنجريني

اللوحة للفنان المبدع الصديق العزيز لينين يوسف
قبل انسكاب الصباح
  )
-------------------
لأبدأ خطواتي الأولى
أحتاج إلى شربة ماء بارد
تعيدني من حلم ما ..
وجهٌ حفر عليه الزمن خطوطه..
يستفز الصمت في داخلي
أصرخ بلا صوت ..
لأستحضر الأمان ..
يد طيِّبة
تزيح عن كاهلي تفاصيل مؤلمة
أودَعْتُها حقائب الذكريات..
منظر فردوسي خلف ستارة
يهبني الزالقة الوامضة
 أصابعي تجري على لوحة المفاتيح
تبدأ في التحرك الأنثوي " خاصتي "
تراقصني الكلمات ..
 هناك ..
مايضغط على عضلة قلبي
بين فكي مِلْزَمة
فأنكمش داخلي كما سلحفاة
شيء مؤذ
في اخبار عاجلة عن وطني
يكسر ميزان العدل
فأكسر الفنجان ..
جنيُّ الحنين يلامسني
عسر الخيال ينزاح
أختلق قصصاً في رأسي ..
وأنطلق إليك ..
عيناك.. الشفَّة السفلى
ضمة الورد..
أي افنكاك .. !!!
أي امتلاك ..!!!
وقصائد الرجولة
ألذّ من أكثر السكَرَات جنوناً
تقترن بروحي
أضحي عروس الجنان ..
غيابك يا " أنت "
يهمس " اقتربي لاتتجاهلي "
" الحب " يقهقه بصخب :
قبل انسكاب الصباح
اشعلي مصباحك الأخضر
نسيانه " هيهات "
فاتبعيني..!!!
------------------
سمرا عنجريني/ سورية
11/1/2020
اسطنبول

هايكو بقلم / سمية جمعة

سلطان قلبك
ما يزال
عدلك.

عيد؛
كلماتك.تفرحني
موائد حب.

كل عام
أحاول التحرر منك
آزداد تمسكّا.
سمية جمعة/سورية

أنثى .. يليق بها الفرح ..✍️ أ. عدنان رجب ريشه

/ أنثى .. يليق بها الفرح
/

أنثى .. هيأت لها الأقدار
           ما تستحق
لوحة فنان .. أبدع في رسمها
حاك أنوثتها ،،
           بألوان قوس قزح

أنثى .. ترمم الروح
تمتلك القلوب ،،
بيت للجمال ،، مذهلة
مثقلة بالرقي ،،
        بحر من التألق ،،
فيض من حرير ،،
                   وحنين

أنثى إن حضرت ..
  طاغية الحضور
يحتاج حضورها ،،
إعادة ترتيب الأنفاس

    * * *

أنثى .. مبللة روحها
    من أنهار الجنة

إن مشت ..
على دروب خطواتها ،،
تتناثر حبات اللؤلؤ
   تبتسم الزنابق ،،
   يزهر الأوركيد ،،
   ويضحك القمر

أنثى .. بنكهة حلم
سرمدية الأناقة
ينتمي إليها .. كل ما هو جميل
تستحضر الفرح .. من خزائن الأمل

أنثى ،، مذ التقيتها ،،
تفتح الورد ،، على جدران قلبي
غفا نبيذ عطرها ،، على صفحات صدري ،،
           يثير شهيتي
    وأنا ،، أدمنت ذاك الخمر

    * * *

أنثى .. غنوجة الحرف
والكلمات ،، شذى أنوثتها
كل قوافي الشعر .. تدللها
كل قواميس الحب .. تنحاز إليها
كل دنان الخمر ..
    قررت اللجوء .. إلى عينيها

أنثى .. كلماتها
   قوافل من تراتيل العشق
    حكايا غزل ،، وأمنيات

أحاديث الهوى .. انحدار فصول
بدء مواسم ..
    هدوء .. ما قبل العواصف
             وترنيمات

أحاديث الهوى ،،
أرجوحة ،،
            قيثارة ،،
موسيقى ،، عذبة النغمات

   * * *

أنثى .. تفرد ضفائرها
بكثير من الغنج والدلال

الأنامل .. تمشط الشعر الحرير
تتغلغل كالنور ،،
           في صدر المساء
تسافر بعيدا .. بعيدا
  فيتساقط الليل ،،
      على شكل أغنيات
        في بحر الضياء

أنثى .. تسرح شعرها ،،
كليل ماطر .. تتدلى عناقيده
     وتبتسم رغم سوادها ،،
         كقصيدة شعر

أنثى ،، ترتب شعرها
      سجادة صلاة ،،
وأنا ،، أمارس طقوس العشق ،،
      في شغف ،، وفي سكر

. * * *

أنثى .. أنفاسها
من خمر ونبيذ
أزهار توليب ..
تأتي بالصبح ،،
من بياض الياسمين

أنفاسها ..
تحترف الرسم ..
     والوشم ..
في عيون الناظرين

أنفاسها .. كأنفاس الصباح
        بوحها ساحر
تدس الدفء ،،
        في قلوب العاشقين

أنفاسها .. بيادر شوق
شلالات .. يثور عبيرها ..
وينتفض ،، في حلم الحالمين

    * * *

أنثى .. حين تهمس
يلبس الاستماع .. ثوب التنصت
والجوارح تخشع ،، وتصفق

في همسها ..
   تكتنز الزنابق والقرنفل ..
            بعطرها
والخزامى .. بعبيرها تفوح
            وتتدفق

في همسها ،، تغريد بلابل
       زغردة عصافير ،،
       شدو حساسين ..
موسيقى ،، 
       تطرب ،، وتعتق

في همسها ،،
نغمات أشواق ،، شهية الحروف
ترانيم ،، يشهق لها صمتي. ،،
تشرق من شمس ضحى ..
        تأتي ،، فتغرق

. * * *

أنثى .. إن تكلمت
تخرج الكلمات من فمها ..
كالفراشات ..
                وتطير

تخرج الكلمات .. كالعصافير
         مبللة بالمسك ،،
         مثقلة بالعبير

أنثى .. إن تكلمت
تغزو الروح .. 
رنة الأحرف ،،
نبع من حنان

سيمفونية عشق ،،
تلبس ثوب الفرح ،،
في سفر الزمان

أنثى ،، إن تكلمت
ينبت الورد والزهر ،،
في حضن المكان

   * * *

أنثى .. إن تبسمت
البحر يرسم أمواجه ،،
شفتين مغرقتين .. كشفتيها

إن تبسمت ..
شواطئي تفتح ذراعيها ،،
لإحتضان الموج الهادر ،،
       من خوابيها

أنثى .. إن تبسمت
يقيم محار البحر ،،
   حفلة راقصة ،،
    في روابيها

أنثى .. إن تبسمت
تجعل نوارسي تدمن خمرها
وشوق نوارسي ،،
           قديم ..
                    قديم

أنثى .. إن تبسمت
تجعلني أحبو كطفل ،،
مولع بالحلوى
       أسعى ..
                  وأهيم

   * * *

أنثى .. إن ضحكت بعينيها
  تضيء مدني المهجوره ،،
تعيد أرشفة ذاكرتي ،،
   توقد الشوق .. جمرا
        في مساماتي

إن ضحكت بعينيها ..
تدق أجراس الفرح
توقظ الفجر ..
قوافل نور ،،
 تأسرني ..
    تجلو همومي ..
                    و كل آهاتي

أنثى ،، إن ضحكت بعينيها
    تعيد ترتيب الفصول ،،
       تفتح أبواب قلبي ،،
        تنير ليل غربتي ،،
        وتبدأ ،، حكاياتي

. * * *

أنثى .. إن ضحكت
تعطي للفرح ملامحه
         ومعناه

تهز قعر الروح
والقلب .. يغير سكناه

أنثى .. إن ضحكت
نهر الفرات .. يفيض بخمرها
   ودجلة .. يغرق بالعسل
    والنيل .. يبدل مجراه •

       بقلمي / عدنان رجب ريشه /
                     سوريه

عشق أصيل...✍️ الشاعر عماد شكري حجازي

.......عشق أصيل...
....

تعالي أسامرك ليل طويل

أسافر فيك ضوء حليل

جئتك عاشق بصدر جليل

يعربد فيك لقاء بخيل

هممت أعانق فيك السبيل

وزرع ورودي زهور تميل

بصمت ربيعي بقايا عناق

يفوح بسري إليك الدليل

صببت ماء نهرك خمرا

تسكرني حنايا فيض مستحيل

هلمي لقلبي حلم عنيد

يصر البقاء بأرضك مغير

أيا ضوءا أضاء ليل عسير

حلمت لثامك عطف جميل

ونار بموقد يشتاق الشتاء

ويدفئ خافق منك عليل

ألا هل بنيتك سدودي وقهري

عتاب وهجر ومنفى الرحيل

  أحبك أنت معاني تسير 

ذات الوريد وشريان ونيل

أحبك قلاع فيك أحتمي

وأصبغ صمتي ظلال النخيل

تعالي نسافر بين الحنايا

 عناق وحب وعشق أصيل

 بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى

لأن الغرام بقلم /عاتكة محفوظ

لأن الغرام يأتي مره 
ولأن القلب لم يعد يقوى
الأيام أصبحت ذكرى
والروح هائمة بلا جدوى 
أصبح حلمي أن أبقى
لأهب عمري لمن يريد أن يحيا
فسلاما على من صان الذكرى
وسكب دمعا ولم ينسى
أن الوعد أغلى
وأن الحياة لحظه 
ونرحل بلا رجعه

    عاتكه محفوظ

فوداعاً ياحبيبي ..✍️ الشاعر/ نضال رامز بربخ

فوداعاً يا حبيبي

كيف أَرثيكَ فؤادي بعد أن
بات قصرٌ من هوىً في خافقينا

ثم مَكّنا له الأركانَ فينا
بهوىً يَخْفِقُ من مُهْجَتَيْنا

و حناناً ينبضُ الشريانُ منهُ
ثم يسري جرياناً في دمينا

كم تَهَادَيْنا أمانينا و الرضى
و اكْتَحَلْنا الحُلمَ في مُقْلَتَيْنا

فإذا أَطْبَقْتُ جَفْنَيّ ثوانٍ
فأرى فَرَحَاً يعدو إلينا

و إذا هَمَسَتْ في ذاتها
طَرَقَ الهَمْسُ كِلا مَسْمَعَيْنا

وشِعُوري كُلّما أشْرَبْتُها
مِنْ صَنِيعي، قد روى عطشينا

فكأني أشْهَدُ الكأسَ اشرأبِّتْ
تتعالى نحونا تُسقي فَمَينا

و تبادلنا أحاديثَ الجوى
و تسامرنا و قلنا و مضينا

و تخاصمنا بدون خصامٍ
و تعاتبنا للرضى فرضينا

و تعاهدنا عهودَ الأوفياءِ
أن نقيمَ العيشَ صرحاً لكلينا

فاجأتني بدروبٍ شَيّدَتْها
بيننا ، فيها بِكِبْرٍ قد مَشَيْنا

وارتَدَتْ ثَوْبَ الأنَا طَمَعَاً
بجنانٍ لم تكن مَطْمَعَيْنا

فيفيضُ الحزنُ من قلبي مَرَاراً
و ينادي بِحَنَانٍ ، سالِفَيْنا

رُبّمَا يَحْظى بِصِدْقٍ قد مَضَىْ
منه يزهو أَمَلاً في راحَتَيْنا

فيجيبُ الوتينُ بدمعٍ
ها أنا ذا قد هجرتُ الخافقينا

و سلاماً للذي خانَ الهوى
ثم حَطّمَ عِشْقاً قد بنينا

و حناناً من فؤادي مرسلاً
ليناغي كُلّ حينٍ شَجَنَينا

و يظلُ اللحنُ بالأحزانِ معزوفاً
يُواسي ما مضى من فَرَحَينا

فوداعاً يا حبيبي ، ووداعاً
يمسحُ المُرّ عن وجنتينا

الشاعر/ نضال رامز بربخ

٠

يا حزنا بقلم / غروب الحجيمي

ياحزناً غير العذاب لا أجني..
قلبِ من لآلآم يبكي..
لقيت حلم تائه في خطواتِ..
وأنا الماضي أن نسيتني..
أهربُ من جرحاً طوال السنين لايشفي..
رفعت رأسي. لله مبتهلن.
لك دعواتي.
وغير الصبر لاأجني..

 غروب الحجيمي من العراق

ريحانيات بقلم / محمد نور الدين المبارك الريحاني

......وقال المؤتمن المأمونْ

...........

تولّاك الهوى يا قلب فولّاك 

سفير حبّ معتمد بامتياز

والرّاعي لدفء القلوب في فصل الشّتاء

وسلامة بردٍ في الصّيف إذا القلب إنكوى

فقم أيّها الأمين المؤتمن المأمونْ 

وأطرب الآذان بحديث ذا شجونْ

لَقلوب الأنام أصابها الجفاف ...

فأفتح ميازيب معينك ...

وهات لها ريّا من حرف الإرتواء

.......

قلت والرّي قد أغرق الأعمار والبيداء

تولّاني ....يوم أن ناداني

قائلًا ....قم أيّها الريحاني

وعطف الرّوح إذ يغشاني

فكيف لا أحبّ الحراك

وقد ألقى بي  هناك 

كسبّاح ماهر في بحر العيون.... وقد رمى

عزيز أنا بين القضبان ...ومسجون

كيوسف الحسن ولا أخشى الهلاك 

من كيد المغرمات وفتنة النّساء

علّمني الشّوق شتّى الفنون

وعلّمني اصرارالغوص ببعض التّمارين 

وكيف أحبّ الأعماق ...بكلّ كلّي

وكيف الحبّ العظيم 

في تصاعد مستمر...وهكذا يجب أن يكون 

فكنت كاللّص المحتال.... بل كصيّاد

يترصّد لحظة إنفجار السّرالمكنون

بين فاء الفصول ...

وطاعة الهوى بالقبول ...

وتفتّح حلقة الزّهور بالدّلال

على الصّدور..... وخص النُّون 

إذ نقسمت لإنصفين ...كقوسين

تعشّقا للإلتحام ...وحبّ الإنتماء

كإلتحام الأنت.... والأنا

قاب قوسين أو أدنى.....

فكلّما وقعنا في الأنتنا... تعلّمت أكثر

وكلّما تعلّمت قلت زدني 

فعرفت يقينًا أن للطّيور شؤون ....

بالحبّ تنمو وبالعشق تكبر

وأن الزّهور بالمشام تكيد ....فتفجر

وأنّ لا دين يهيمن على الأديان

إلّا بحبّ الرّوح لطيب يفوح

روح تعشّقت ...فإرتمت 

بكت دمعة فأذنت....ونادت قائلة الله أكبر

فلا تسأل بأيّهم المفتون

وأين ...وما العلّة إذا حضر الدّواء؟

ولا تسأل عن الهمس واللّمس

وقلب إذ نوى فحرّقه الإكتواء

ونسيج الشّوق إذ غطّى العيونْ

فآه من الهوى 

وحبّ الرّوح لرعشة الأغصانْ 

وروعة الإنشاء لثمرة التّكوينْ

.......ريحانيات

الأديب المفكر والشاعر التونسي

محمد نور الدين المبارك الريحاني

كياني..✍ سحر حسين محمود

كياني
بين الفينة والفنية
أستشعر نظم الأشعار
تدمع عيني تسترسل
قلبي يذكر أسرار
حين أمسك بالقلم
يستنفر عقلي
يقصف كلماتي
يغرق أوراقي بالأحبار
تخور قواي
يثور كياني
أستيقظ
ألتزم كتم الأسرار
.......................
بقلم/ سحر حسين محمود

بيروتُ ميعادُنا بقلم / عماد الكيلاني

بيروتُ ميعادُنا
——————
وتسألُ بيروتَ عن شُجعانِها
فتُجيبُكَ صيدا عن غزلانِهـا
وتسمعُ صوتَ صورَ بفرسانِها
وتنادي عليكَ النبطية بحرّاسها
اما عَكّار وجونية والجبل 
فيدعوكَ اليها حماتها بقواّتها 
وليشهد العالم علينا و ع بيروت
بأننا شجعان وابطال وفرسان
وبأننا اسودٌ وثعالبٌ وغزلان
لم نفارقها لحظة ونعودها بكلّ اوان 
بيروتُ خيمتنا 
بيروتُ جَمعتُنا
بيروتُ حكايتُنا
بيروتُ موئِلُنـا
بيروتُ ميعادُنا
بيروتُ ثورتُنــا
لنا فيها التاريخ والحكاية والزمان 
وهي البقية والمكان وهي العنوان 
فلتشهدْ سماؤها 
ولتشهدْ جبالُهــا
ولتشهدْ شوطئُها
ولتشهدْ مياهُهـا
بأننا كنا ولم نزل للتاريخِ حُماتُها !
بيروتُ كانت ولم تزل ميعادُنا 
بيروتُ كانت ولم تزل ميعادُنا !
(د. عماد الكيلاني -٢٦/٦/٢٠٢٠)

ٱهات بقلم / جواد البصري

-آهات-
    1
نائمة  كانت
جراحات الأمس
تتناسلُ قهراً وأسى
يحملُ الوجهُ... 
فوق التجاعيد عتمةَ السنوات
واكتظاظَ النتوءات
مَن أيقظ في ذاكرته شكوك رؤياه؟
فَاحْترقت
من قلقٍ دماه
    2
خامدة كانت
شموع الروح
تتكاثر ظلمةً ورماد
تنهدَ صباحاً
وأدْبر
أملٌ يتمخض عن يأس
فَاندفع بعيداً
يبحث عن بيتٍ
أو قلب امرأة
في الغربة....

جواد البصري-العراق

،،