الخميس، 30 سبتمبر 2021

أجل لو تعلمين بقلم // دخيل العطيوي الثقفي

 أجل لو تعلمين

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


أجل لو تعلمين بما  سكن في خاطري من شوق

رفعتي  رآية   التبجيل   وأعطيتِ  الغلا  كُله


شعور  يزورني  فالليل  نحوك  يارفيع  الذوق

يسامرني ويونس  وحشتي من بين خلق الله


ويدفعني  مع شقة فجر  حن يبتسم  بشروق

وصوت يقول حي على الفلاح الصبح ياهل الله


ومديت  اليدين  لخالقي  يالله  عساها  تروق

حياة  اللي سكن وسط  العيون وقدرها أجله


كما أسعد  حياتي ليلة  البارح  بطيب وذوق

تبادله  الهنا  في  يومه  التالي  على  حِله


قلوب تعاطفت فارواحها حتى غلبها الشوق

تعاظم قدرها حتى سكن فالقلب واحتله


هذاك اللي تمكن في يديني لين سوا طوق

على صدري  موده  صافيه  ما تقبل الخِله


ليامنه  بدا  قدام   عيني   يشبه  الغرنوق

وفاح  المسك فيها  فوح بنا ً من طرف دَله


وذاك المبسم اللي لو ضحك كنه وميض بروق

وكحلا   مندرج  بين  الرموش  يضيّع المله


عليها سقت نفسي مثل جمالا يسوق النوق

أدور  للكلا  وأثري  لقيت  الخير  في دَلّه 


متى طاحت عيوني في عيونه شوقها مرموق

هلا  يامن  لها  طيب  المقام  وقدر  مامله

كفكف دموعك . بقلم // بشير سورة (أبو حذيفة)

 كفكف دموعك لا تبكِ  الزّمانَ إذا

ولّىٰ  وأدبرَ    بالأحبابِ   يا  جدّي


ما عاد ينفعُ سكبُ الدّمعِ من أسَفٍ

بحرُ  الزّمانِ  سريعُ  الجزرِ  والمدِّ


هوّن  عليك  إذا ما  عُدتَ  تذكرهُ

إنّ الحنينَ يذيبُ  القلبَ  بالوجدِ


سيفُ الحياةِ لعمري  لستَ تقهرهُ

والعمرُ يفرُطُ فَرطُ النّظمِ في العِقدِ

..................................................

بقلمي🖊

بشير سورة

البعيد القريب بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆البعيدُ القريبُ☆🍁

أيُّهَا الغامضُ المتواري خلفَ الأفق...

أَيُّهَا البعيد عني في المدى ولكن القريب مني مستوطناً فكري...

إنّي أرى خيوط نورك وكأنَّها طيفٌ يلاحقني

ويحثُّني على المضيِّ قدماً...

كم أتمنى اجتيازَ الحجب والحواجز التي تفصل بيننا كي أراك ولو على هيئة بشريٍّ ينبئني بك!

ليتني أصل إليك في ثوانٍ معدودةٍ!

فأنا يداهمني شعور عارمٌ بالمسرّة والغبطة تجاهك...

عندما يغلبني الكرى أشاهد أزهارك تتفتَّح في بستان أحلامي...

وفي أحلام يقظتي أراكَ نجوماً تلمع في سماء أمنياتي...

إنّني أسرع الخطى نحوك لعلِّي أظفر

بما أبتغي وأشتهي أيُّها المستقبل المشرق بإذن ﷲ...

☆بقلم ابنتي أربعة عشر عاماً☆

{لينا عدنان طه}

{جبلة=سورية}

صيب حنين بقلم// حفيظة مهني

 صيب حنين 

__________


قض مرقدي ناعس الجفن بتجني

فأردى قلبي   المعلق بحبال هواه 


كفاك  أيا هواه   مادلك عني !!!؟؟

وقد أوصدت أبوابي  قبل   لقياه 


برد الرضاب  كم سأل فيهه   عني  

و إن فاض قطر مني  نبضه أحياه


يييت  وجدي على  فرش   التمني

حتى  يغافلني  الصبح وأنا  أرجاه 


شمس    خيوطه   تحترق   بظلي

أهيم  أمام   ناظريه و  قلبي  يأباه


يا  روحه  !!  لك ألف  سلام  مني

فقد    أبتلينا   بعشقه  ويحاه !!!!


يصرعه الهيام  بين   يديَّ   بتأني

 مذبوح الحشا  نوى قدمي  أدماه

  

ما  ابتعدت عنك  و لا دنوت مني

فيا  معطوب الهوى أقربي ترضاه؟


كفنت  ندوب  الهوى  و هي تعوي

و كفكفت  أدمعي   بسحب صبواه


أحرقتتني  أشهب   شوقي  لخلي

 أتجرع   مر  صبري  بكأس  ذكراه  


 تئن   الروح من    وجعها  تسألني 

دلني   أين    دياره     بحق    الإله 


إن غاب   يحضر    طيفه    تسلي

جميل   الخصال أ ناظرنا  يسلاه! !!


عند   اللقا   يرتشف   شبابي   مني

و إن غبت  فاض    حنيني   بنجواه


 غزاني  جيش هواه  حتى نال مني

و  رمادي  جمر  لا  يذكى  إلا بلقياه


ألقى  تعاويذ سحره  بينه  و   بيني

فأضحى اللسان يثرثر لا يذكر  إلاه


  

يتزاحم  نبض قلبي  بلفظه  اسمي  

 كحرف  غزل     بالأحداق   سكناه


ما  تحدثنا  عن كلام  الجوى ياخلي

شغف الشوق  بين الأيادي احتضناه


 ما أسكرنا إلا خمر اللقا بحسن الظن

صبيب الهوى راح بالكؤوس سكبناه


 عشقت ضعفي  فقل ما شئت عني 

فقد  ولد لنا ابن بكر عشقًّا   سميناه


 بقلم د. حفيظة مهني

ربّ صورة تعكس ظلّ شكلي المتأرجح بقلم//كريم إينا

 ربّ صورة تعكس ظلّ شكلي المتأرجح

 كريم إينا                                               


ما زلتُ شريراً

ما كنتُ لأشرد من عالمي المرير 

بل أستعيدُ شمعة نهاياتي 

في لحظة من الزمن 

وحدي أعانقُ الشوك في الظلام 

تعلو فوقي فراشة بلا أجنحة 

تخدشُ بأظافرها شعري الأبيض 

نادتني الأحلام من ضوع السراج 

وهي تنبؤني بليل المجاعات 

تلمعُ نجمة المساء في مرايا نفسي 

كيف أُرجع ضوء الشمس الذي يغيب 

هل شربته الأرض جرعة واحدة؟ 

ربّما ذرات التراب عكست صورتي 

بها فكان الضياع 

أيّ زقاق أدلفُ ودراويش روحي 

تنهرني عن موكب الزقاق

يجيء صاحبُ الموكب راكباً 

جماد الأشياء الصدئة

فتقدحُ عينيه بحجر اللازورد 

فيرقصُ كسكران على أسمال الموت 

أطأ سمائي البعيدة ببطاقة يانصيب 

لا شيء يغريني سوى المعجزات 

لا أدري أيّ رغبة 

تقطعُ حلم هالتين متناثرتين 

وسط إنفجار خرائب خورسباد 

رؤىً تترنّحُ بخصلاتها الذهبية 

نحو صحراء الظل الهارب

ها هو المخلوق الأسود 

يدخلُ عاصفته الزائفة 

يوميءُ بطوفان مجهول 

وجوهٌ تفلتُ من زوايا الخضار 

تسرقُ حصتي التموينية 

بوابل من رصاص 

أرفسُ الظلام بوجه النهار 

كي يزحف ظلي المخشوشب عني 

في وجهي ريحٌ تبرقُ من السراديب 

تمتد في ساحات مقفرة 

تفرشُ الجماد في عزّ الظهيرة 

كهالة بيضاء تقبلُ الفجر 

في تهويمة النسر المتعب 

الذي ما زال يترجرجُ 

ظلّه على الجدران 

آخر جليس يزردُ دوائراً 

من فم القمر المدهش 

كنتُ أبحثُ عن خارطة الرجل المقنع 

الذي يطبخُ جمراته في هوّة الذاكرة 

أشربُ نخباً من قامة التمرّد 

وهو يوصفني بنون القاسية 

التي خطها ماردٌ جبان 

وهو يتقيأ بعفونته في مدن السلام 

سكرانة إشراقات نهاري المتيبس 

أحاولُ إيقاف نزيف طماطم الأنفال 

أطرقُ بمساميري المجوفة أمواساً 

تلمعُ في سراديب صدئة 

صعرني الليلُ بتسكعاته النازفة 

جوع جسدي يبحثُ عن مأوى 

في عنكاوا مول المظلم 

بطونٌ خاوية تمسكُ مفتاح جيبي الفارغ 

أقداح الماء تصعدُ إلى المغسلة 

لتزيل بقايا آثار القهوة 

أفتحُ ثقوب المطر برسالة مشفّرة 

لتزيل غيمة أوهامي المفاجئة 

بنور من الشعور المغمغم للحياة 

أعمدة الشمع تتساقطُ من عيني طفلة 

تحاصرُ ظلّي الطيني المسكون 

أعبرُ مدن الريح برنّة ناقوس 

كي أصل قلعة أوروك 

لأرى وجهي المزهر 

وسط إيقاعات مزدوجة 

تنزلقُ الآهات كصرخات الخيول 

هذا عالمي المزهو 

وسط محطات الإنتظار 

تلك الساعات النافقة 

تقطرّت في مائدة الغربة 

الوقتُ يمتصّ عزلة سراديبي 

أتكأ على عصا موسى 

لتنير النجوم أمامي 

أحيا مع الريح لأصنع لي 

مظلة في الصحراء 

 أدورُ نحو متاهة المعنى 

أبحثُ عن روحي 

ما بين الأحياء والموتى

لتنكشف التجاعيد في مستنقع الطوفان 

حينها تدّق الطبول في صمت روحي 

نحو ملامح مذاهبي الفاضلة 

تقدّست أرواح تعويذتي النازلة 

من سياج جثثي الهاربة؟ 

إرتمى لونها نحو الضياء الأخير 

لا أسمعُ أنين نصب حريتي 

لأنّ جواد سليم سبقني

في تجسيد ملامح الأرواح الكادحة 

على ضوء الفوانيس الخافتة 

أصغي إلى أحاجي وباحات البيوت 

لأدخل في غفلة زوايا المكان 

في تلك اللحظة 

حين يتقمّصني الوضوح أعرفُ 

سرّ فتح أبواب النور

ما زلتُ وشاحاً الآتي من رفرفة الرياح 

أيّ إيقاع يدخلُ في خيالاتي النازفة 

أبدو مشدوهاً مع لمعة تقطّبُ أحزاني 

وهكذا تتجمّدُ حلقات قاربي الضائع 

تحت نجوم القهوة

 قديسٌ يمرقُ عبر الكون 

أتوجسُ عيني الأزلية

 تتلعثمُ بصفحة بيضاء 

أطفو على السكينة في وسط البرابرة 

أطردُ الصدى بخيط منسي 

يرفرفُ على أريكة ملؤها البياض 

أفرشُ على نار جشعي مروحية الإبادة 

التي باتت تجولُ بين الخرائب 

أينما كنتُ في وسط الكأس أو على ضباب الطفولة 

ستدورُ الأرواحُ من أطياف العابرين 

معلّق في رأسي ناقوس الغيوم 

ليقلّم أظافر تفاصيلي 

آنئذ أتذكّرُ بوصلتي الفاتنة من بلاط العرافة 

هي بحريقها تلتهمُ فراشات الليل 

ذات يوم تنطلقُ الحمامات من كوخي القديم 

من يدري أين وقع حذائي؟ 

كيف إختفى بلمح البصر؟

ألفاظ نور تتشرّبُ في لغتي 

كي ترجع لي شكلي المتهالك 

مذ هبطت شظايا الزجاج تصحّر بيتي المتشجّر 

تقودني شمعة الحكمة نحو بوابة المستقبل 

أجري في الظلام بعيداً من قيد السلاسل 

أفرشُ رغبة مواعيدي الهاربة من بخار أنواري 

أجمعُ أسرار الزمن بين يدي 

كي يتنفّسُ غدي الحالم 

عبرتُ في هذا العالم مثل حلمة ضائعة 

وينهضُ من مكانها تابوت موميائي 

عمق الليل يبحثُ في نفق النفايات 

في كلّ أمسية تغادرُ الأشياء متعتها 

في لبّ الهواء 

أدخلُ ظلّي كاللبلاب 

أصوات متناهية تلفّ 

دماغي وراء كوابيسي

ها هي الكلمات تستيقظُ  

من مائدة صباحي 

وفي كلّ مرة تنفلتُ أوتادي المتخيّمة 

أتركُ حركة لعبتي في دياجين الظهيرة 

لن أتمكن من رفع منطاد الأقاصي 

إنّه الفجر يتقهقرُ في شوارع المدينة 

يظلّ يترجّلُ ثمّ يتلاشى...

هايكو بقلم // كريمة جبريل

 ساعة الرحيل-

تخلع الشمس أثوابها،

حداد أسود

كريمة جبريل

المنتديات الأدبية في حلب خلال مائة عام . بقلم // : أنور ساطع أصفري .

 المنتديات الأدبية في حلب خلال مائة عام .

بقلم الكاتب الاعلامي : 

أنور ساطع أصفري . 

******************************************************************************************

مدخل .

لقد خلقَ الله الإنسان َ ، وبثَّ فيه الروح ، وزرع في فؤادهِ نزوعاً إلى

التسامي والكمال ، وفي نفسه رغبةً بالإنفراد وتحقيقِ الذات ، وفي وجدانه

حاجةَ اللقاء مع الآخر .

ومنحهُ العقل ليربط بين هذه المزروعات ويجمعها مفيداً منها في شؤون حياته ومتطلبات معاشه ، وكذا عاش على التوازن بينها سوياً وحيوياً وخلاّقاً .

والإنسان السوي منذُ وُجدَ على هذا الكون يسعى لإثبات وجوده مبدعاً

وحيّاً جديراً بالحياة . ومذ واجهته الطبيعة بنواميسها ، ودعته للخوض

فيها ، والإنتصار عليها ، علمَ أنه خليفة الإله على الأرض ، فأراد الحصول

على الأشياء ، وتطويعها لصالحه ـ فأيقن بضرورة تعاونه مع نظرائه ، وأدرك

أنه بحاجةٍ ماسّةٍ إليه ، وهكذا نما فيه حب الإجتماع ، وإعترف بنقصه

فراحَ يكمله ، ومن الإعتراف وُلدت المعرفة ،، فالحقائق ليست ملكاً لفردٍ

واحدٍ ، والتجمّع يُولّد التفكير عبر الحوار ، ويُنتج المعارف التي يُجمع

عليها المجتمعون مُغمّسةً بالتجربةِ الجماعية ، والممارسات الفردية ، بعد

الغوص في معانيها ، والخلوص منها إلى فوائد ، وإستنتاج العبر والحكم فيها

، فتتشكّل المعرفةُ الإنسانية .

التجمّعات الأم .

وإذا كانت المعرفة نتاج التجارب الحياتية ، وخلاصات المعاشِ الإنساني ،

فإن الثقافة هي بالتالي جُماعُ هذه التجارب وتلك الخُلاصات .

وما دامت المعرفة قد وصلت إلى الإنسان ، وعاشت في حياته تأثّراً وتأثيراً

، فلا بدّ له من نقل معرفته وتجربتهِ إلى الآخرين ، سواءٌ أكان القصدُ من

هذا النقل إفادة الآخرين ومساعدتهم على فهم الحياة ، أم بحثاً عن خلوده

وخلود تجاربه ومعارفه ، وبخاصّةٍ حينما مُنيَ بالموت ، فكان سبيله إلى

ذلك كامناً في التوجّه إلى الآخر .

ولعل أول تجمّع معرفي \ ثقافي للإّنسان القديم كان في الكهف القديم ،

حيثُ يتحلّقُ سكّان الكهف متحادثين ، فتمتزج المعارف وتتلاقح التجارب

معروضةً أمام الجميع ، فيبدي الكبار آراءهم ، ويفيد الصغار في تنمية

معارفهم وتقويم تجاربهم .

ولا جَرَمَ في أن يكون الكهف  أول تجمّعٍ ثقافي ، ولا نظنّ أحداً

يُخالفنا في هذا القول ، وإنْ وُجِدَ فإنّا نَزيدُهُ ونقول : بل إن الكهف

هو أول صالةِ عرضٍ فنّية للمنحوتات والرسومات ، وما دام صالة عرضٍ فني ،

فهو صالونُ إجتماعٍ ثقافيٍ وعرفي .

ومع تقدّم الأيام ، وتطوّر الحياة ، وبناء الحضارة ، كان لا بدَّ للإجتماعات الإنسانية الثقافية أن تتطوّر ، وهذا ما نلاحظه في إجتماعات العرّافين والكهّان والمعلمين والفلاسفة على مر العصور ، وشيئاً فشيئاً بدأت تتضح وتأخذ ملامحها الميّزة ، فيما يُسمّى : جمعية أو نادياً أوصالوناً أدبياً .

الجمعية والنادي والصالون في معاجم اللغة .

ونُعرّجُ على معاجم اللغة لنفيد من الكشف عن معاني هذه التسميات ، فلقد

جاء في لسان العرب ( جمعَ الشيء عن تفرقةٍ ، يجمعه جمعا ، وجمّعه وأجمعه

فاجتمع واجدمع ، وكذلك تجمّع واستجمع ، والمجموع الذي جُمع من ههنا وههنا ، وتجمّع القوم أي اجتمعوا أيضاً من ههنا وههنا ، والجمعُ هو إسمٌ لجماعة الناس . والجمع أي المجتمعون ، وجمعه جموع .

والجماعة والجميع والمجمع كالجمع ، وقومٌ جميعٌ مجتمعون ، والجمع يكون

إسماً للناس وللموضع الذي يجتمعون فيه ، وأمرٌ جامع يجمع الناس ،

والمجْمَعَةُ : مجلسُ الاجتماع ، قال زهير:

وتُوقَد نارُكم شرراً ويُرفع

لكم في كُلِّ مَجمعَةٍ لِواءُ .

والمسجدُ الجامع : الذي يجمع أهله ، نعتٌ له لأنه علامةٌ للاجتماع .

والجُمّاعُ : أخلاط الناس ، وفَلاةٌ مُجمِعَةٌ ومجمِعّةٌ : يجتمع فيها

القوم ، والجمْعّةُ والجُمعُةُ والجَمعَةُ وهو يوم العَروبةِ ، سُميّ

بذلك لاجتماع الناس فيه ، وقال ثُعلُبْ : إنما سُميّ يومَ الجمعة لأن

قريشاً كانت تجتمع إلى قصي بن كلاب في دار الندوة ) .

وأمّا كلمة النادي فقد جاء في لسان العرب ( ندا القوم ُ نَدْوَاً وانتدوا

وتنادوا : اجتمعوا . والندوة : الجماعة ، ونادى الرجلَ : جالسه في النادي

، وناديته جالسته ، والندّي : المجلس ماداموا مجتمعين فيه . فإذا تفرقوا

عنه فليس بنديّ . وقيل النديّ : مجلسُ القومِ نهاراً ، والنادي كالنديّ

ولا يُسمّى نادياً  حتّى يكون َ فيه أهلَه  .والجمع : الأندية ، والنادي

مجتمع ، وأهل المجلس ، فيقع على المجلسِ وأهلهِ . يُقال : ندوتُ القومَ

أندوهم إذا جمعتهم في النادي ، وبه سُمّيت دار الندوة بمكة التي بناها

قصي . الجوهري : النديُّ ، على فعيل : مجلسُ القوم ومتحدّثهم ، وكذلك

الندوة والنادي والمنتدى والمتندى ) .

أمّا كلمة الصالون فقد ورد في معجم اللغة الفرنسية أنه البهو أو الردهة

الكبيرة ومكان التجمع والاجتماع . وفيما يتعلق بالصالونات الأدبية نقرأ

للأديب الشاعر عبد الله يوركي حلاق في مجلته الضاد : إن الصالونات

الأدبية نشأت في فرنسا ، وأول من أسسها كانت كاترين دوفيفون ، وفي سنة 1608 جذب صالونها طبقةً مختارة ممن كانوا يرتادون البلاط الملكي ، وجمهرة من رجالات الفكر والأدب والشعر والفن . ثُمّ يُعدد الصالونات الأدبية في القرن الثامن عشر والتي كانت مراكز للحياة الأدبية والفكرية فيذكر :

صالون الدوقة ديمين – صالون المركيزة دي لابير – صالون السيدة دي تونسان .

العرب والصالونات الأدبية .

__________________

نتساءل : هل عرفت العرب الصالونات الأدبية ؟

نجيب ونؤكّد إن العرب سبقوا فرنسا في هذا المجال بعدة قرون ، فلقد كان

للشريفات المترفات من سيدات قريش منتديات يسودها الأدب والطرب . ونذكر صالون ولادة بنت المستكفي بالله في الأندلس ، ومجلس الأميرة نازلي فاضل في القاهرة ، وصالون مي زيادة في القاهرة أيضاً .

وهكذا نرى أن كلمات ( جمعية – نادي – صالون ) إنما المقصود منها هي تلك التجمعات التي تُعقدُ بشكلٍ خاص للثقافة والأدب ، تشدُّ أزر العلم

والعلماء ، وتأخذ بيد المثقفين والأدباء ، وهي حقاً ثمرةً من ثمار

الحضارة والمعرفة ، ودليل على الحريات الشخصية ، وحقوق الأفراد والجماعات في المجتمع ، وإننا نؤكّد مساهمة أجدادنا في مجال التجمعات الأدبية ،

فكلنا يعلم أن الأسواق العربية في الجاهلية والإسلام كعكاظ والمربد كانت

تعقد فيها حلقات أدبية كخيمة النابغة ، وكتعليق المعلقات على جدار الكعبة

، وفي صدر الإسلام كان ثمّة مجالسُ تُعقدُ في مجالس الكبراء للمساجلة

والمناشدة ، وبعضها كان يعقد في مجلس إمرأةٍ أدبيةٍ كما فعلت سُكينة بنت

الحسين ، وعائشة بنت طلحة ، والجارية العباسية الشاعرة والمغنية دنانير ،

ولا ننسى حلقات المناظرة في المساجد أو قصور الخلفاء والأمراء ، وكذلك

جلسات العلماء من المتكلمين والمتصوّفة وإخوان الصفا وغيرهم .

التجمعات الأدبية والهدف .

لا ننسى أن تجمعات المستمعين حول الحكواتي في مقاهينا ، وتحلّق الصغار

حول الجدّات في ليالي الشتاء ، يسمعون القصص والأشعار ، أفلا يدخل كل ذلك في إطار الاجتماعات الثقافية والمعرفية ؟.

إذاً لا بدّ من التخصيص ههنا ، فنقول إن التجمعات التي نقصدها هي تلك

التجمعات الأدبية التي تعقد للثقافة شعراً وقصةً نقداً ودراسةً ، في

مكانٍ وزمانٍ محددين ، مادتها الأدب ، والمجتمعون أدباء ، أو مهتمون ،

يدور فيها حوارٌ ويكونُ لها فعالية في الحاضرين ، بل في المشهد الثقافي

والاجتماعي والاقتصادي والسياسي في البلد الذي تُعقد فيه .

لقد كانت حالة الأمّة العربية خِلالَ المائةِ سنة المنصرمة صعبةً  رازخةً

تحتَ وطأةِ الحكم العثماني الذي خلّفَ في جسدها كثيراً من الأمراض ، من

خلال الظلم والإضطهاد والاستبداد ، عانى منها شعبنا إلى أن وصلت إليه

فكرة القومية العربية من الغرب ، فبدأ يعمل في سبيل تحرره وتحقيق قوميته الخالصة ، وكان لسورية الدور الطليعي في تحقيق رسالة القومية منذ منتصف القرن الماضي . ومع أن فكرة القومية ضاربةُ الجذور في التاريخ العربي ، إلاّ أنها حركةً قومية لم تتوضّح إلاّ في العصر الحديث ، وبدأت تنمو في إطار الجمعيات التي أسسها بعض الأدباء والمفكرين . ومن هذه الجمعيات جمعية الآداب والعلوم سنة 1847 في بيروت ، والجمعية العلمية السورية سنة 1857 ، اللتان ضمّتا صفوةً من رجال الفكر والأدب .

العهد العثماني والحركة القومية .

لقد تنبّهت السلطنة العثمانية في عهد عبد الحميد إلى خطورة الحركة

القومية ، فلوّحت بالجامعةِ الاسلامية ، وعلى الرغم من إيمان العرب

المسلمين بقيمة هذه الجامعة ، لكنهم تمسّكوا بحقوقهم العربية قوماً

وحضارةً وتراثاً .

وكان الأدباء والمفكرون العرب هم الذين بذروا القومية ورعوا نبتها وسقوها

بدموعهم وبدمائهم ، وما زالت هذه الدعوة تشتد إلى أن أخذ الطابع السياسي دورهُ ، فالتقى الأدبُ مع السياسة وشُكّلت الجمعيات خفيةً في بلاد الشام في جوٍ مرعبٍ من الإرهاب الحميدي ، وعلناً في مصرَ وباريس والمهاجر الأمريكية .

بعد الحرب العالمية الأولى إرتطمت سورية بمؤامراتِ الدولِ الكبرى فانطوت

على نفسها تبني ذاتها من جديد ، فأنشأت النوادي والجمعيات لبثّ روح

القومية عبرَ أدبٍ يُعنَى بقضايا الأمة ومصيرها .

ونؤكّد أنه من أشهر الصالونات الأدبية في أواخر القرن التاسع وأوائل

القرن العشرين ، صالون الأميرة الكسندرا أفرينوا في الاسكندرية ، وصالون

الأميرة نازلي فاضل ، وصالون مي زيادة في القاهرة ، وصالون مريانا مرّاش

في حلب ، وصالون ماري عجمي في دمشق .

وفي النصف الثاني من القرن العشرين قامت صالونات أدبية مثل : صالون شريفة فتحي في القاهرة ، وصالون زكريا الحافظ في دمشق ، وصالون ضياء قصبجي في حلب ، وصالون أنور أصفري في حلب ، ولكن هذه الصالونات تلاشت لأن مبررات وجودها تلاشت أيضاً لأسباب عديدة ومختلفة .

أهمية الصالونات الأدبية الحلبية .

لا غرو أن تناولنا للجمعيات والنوادي والصالونات الأدبية في حلب خلال

مائة عام إنما يعود إلى كونِ حلب الشهباء ثالث عاصمة عربية ثقافية في

الوطن العربي بعدَ القاهرة وبيروت ، وسنتناول هذه التجمعات الأدبية بحسبِ تسلسلها الزمني ، مستعرضين المعلومات التي وصلنا إليها ، ولا بأس أن نبدأ قبل العام 1896 ، وإن كان جرجي زيدان ينفي نشوء جمعيات أدبية قبل عام 1908 ، فلقد وجدنا وجدنا بعض هذه التكتلات الأدبية في حلب قبل هذا التاريخ .

صالون عبد الله الدلاّل 1830 :

يمكن القول أن أول صالون أدبي بحلب يعود تاريخه إلى عام 1830 على وجه التقريب ، وهو صالون الأديب عبد الله الدلال ، وهو ما يؤكّده الدكتور

سامي الكيالي في كتابيه الأدب العربي المعاصر في سورية – الحركة الأدبية في حلب 1850-1950 .

إذ كان بيت عبد الله الدلال ملتقى رجالات الفكر والأدب يتدارسون الدواوين

ويقرأون المقامات ، وينظمون شعر المناسبات ، ويعرضون لشؤون الدولةِ

بالهمسِ وبالتلميح .

جمعية الماسون – أول جمعية 1848 :

وأمّا أول جمعية في حلب فيعود تاريخها إلى عام 1848 ، وهي نواة للجمعية

الماسونية ، وقد ذكر الشيخ كامل الغزي في تاريخه ، أن أحد الثقاة أخبره

أنه رأى ختماً مكتوباً عليه " هذا ختم جمعية الماسون في حلب " ، ويؤكّد

الغزي أن وجود هذه الجمعية في حلب وبشكلٍ علني كان سنة 1885 .

صالون مريانا مرّاش ، أول صالون أدبي حديث :

مريانا مرّاش -1849-1919 ، تنتمي إلى أسرة إشتهرت بالأدب والعلم والفضل ، وهي أول أديبة سورية برزت في مجال الأدب والشعر والصحافة في عصرنا الحديث ، وظهر لها ديوان شعر عام 1893 ، ومنذ صباها بدأت تكتب في مجلة " الجنان " اللبنانية ، ثم مجلة " لسان الحال " اللبنانية ، والمقتطف ، وكانت مريانا تجمع بين الثقافتين العربية والفرنسية . وكانت هي السبّاقة إلى إحياء تقليد المجالس الأدبية في أوائل القرن المنصرم ، ولقد ضمّت الحلقة الأدبية التي أنشأتها في بيتها صفوة المؤرخين والمفكرين ، وكان لأسرتها المرموقة أثرٌ في ظهور هذه الحلقة مع إستهلال الوعي الفكري فيما بعد .

وكان صالون مريانا مراش بمثابة أول صالون أدبي في حلب على نمط الصالونات الفرنسية ، وآل المرّاش على ما يبدو كانوا أصحاب صالونات أدبية ، كما ذكر زيدان من أن بعضهم كان عضواً في جمعية زهرة الآداب اللبنانية التي تأسست في بيروت سنة 1873 ، ولقد ذكر الأديب أنطوان شعراوي أن مريانا مراش تكاد تكون المرأة الوحيدة في عصرنا التي تعاطت الشعر والأدب والفنون ، على غرار بعض الأديبات الفرنجيات الراقيات ، فلقد جعلت بيتها نادياً أدبياً لأهل العلم والفضل ، تجول عليهم في مضامير العلم والأدب ، فتطول السهرات ، وتثور المناقشات ، وتكثر المواجيد والمطارحات .

جمعيات أوائل القرن العشرين :

ومن الجمعيات التي نشأت قبل إعلان الدستور ، جمعية النشأة التهذيبية سنة 1907 ، وظلّت مستترة حتى أعلن الدستور في السنة التالية ،فأعلنت وعقدت الاجتماعات لتحرّض الناشئة الحلبية على إنشاء الجمعيات ، فكان لكلامها وقعٌ ، ولكن أيامها لم تطل فأُقفلت بعد عام .

وفي الشهر العاشر من عام 1908 تأسست في الآستانة من أبناء العرب القاطنين هناك جمعية الإخاء العربي الإسلامي وأُنتخبَت لجنة إدارية وكان مفوضها شفيق المؤيد الذي أُعدمَ في 6 آيار 1916 ، وفي العام نفسه أفتتح في خان قورت بيك منتدى لجمعية الإتحاد والترقي .

وفي عام 1909 أنشأ القس توما أيوب نادي الأدب ليصرف الشبيبة الحلبية عن اللهو والمقاهي ويملأ فراغهم بالمطالعة والتعليم . وفي العام نفسه أُنشىء نادي الجهاد الأدبي الذي لم يدم طويلاً كسابقه . وقد أسفرت إنتخابات نادي الأخوة عن إنتخاب أحمد سامح أفندي عينتابي رئيساً أولاً ، وطوروس أفندي شادرفيان رئيساً ثانياً ، وملازم مختار بيك رئيس مكتبة وغيرهم .

واجتمع جماعةٌ من أدباء حلب سنة 1910 فأنشأوا نادي حلب وجعلوه تحت رئآسة فخري باشا والي حلب آنذاك ، فلاقى إقبالاً كبيراً ، لكنه أُقفل بعد مدة .

وكذلك وفي العام 1910 دُشّنَ نادي التعاضد المسيحي الذي كانت غايته

مساعدة الأيتام والعمال وتعليم الجهّال والاهتمام بالفنون الجميلة

والرياضة ، ومن أعضائه المؤسسين إسكندر أخرس ، واسكندر أسود ، كميل حنا شمبير ، يورغاكي سالم ، وقبلَ الوالي فخري باشا أن يكون رئيساً فخرياً

للنادي .

وفي العام نفسه أيضاً تأسست الجمعية الخيرية العمومية الأرمنية وكان لها

فروع في دمشق – القامشلي – اللاذقية – كسب – اليعقوبية – وأول رئيس لهذه الجمعية أومنيك مظلوميان ، وهو جَدُّ كوكو مظلوميان صاحب أوتيل بارون ، ومن الضروري أن نذكّر أن هذه الجمعية قد تأسست قبل ذلك في القاهرة عام 1906 .

وتقوم الجمعية بإصدار مجلات ونشرات وكتب بالأرمنية والعربية ، ولها

نشاطات أدبية متنوعة بالتعاون مع الجمعيات الأرمنية الأخرى والمركز

الثقافي العربي ، ومن أهم محاضراتها ، محاضرة الأرمن في جبل موسى لنديم شمسين ، ومحاضرات أخرى للعديد من الأدباء منهم : عبد الله يوركي حلاق ، وليد إخلاصي ، دريد لحام ، جورج سالم ، جورج غوستانيان ، نزار خليلي ، عمر الدقاق ، وغيرهم .

ويتبع لهذه الجمعية نادي الشبيبة الأرمني الذي يرأسه آكوب ميخائيليان ،

ويتميّز هذا النادي بمسرح أتاميان ، وكورال سنتريان ، وقام بنشاطات عديدة

في المحافظات السورية والقطر اللبناني .

ويتبع لها أيضاً المعهد الموسيقي للشبيبة الأرمنية الذي تأسس عام 1993

ويرأسه رئيس نادي الشبيبة نفسه .

وكذلك يتبع للجمعية مرسم صاريان الأكاديمي الذي تأسس عام 1954 ، وهو أول مرسم أكاديمي في سورية أسسه الدكتور روبرت جابجيان و زاريه كابلان .

وفي عام 1911 أُفتتح نادي الإخاء وإتخذَ له محلاً خاصاً في جادة الخندق ،

وكان مبدأه : الإتحاد ، نشر الفضائل ، معاونة الحكومة في نشر المعارف

والأخلاق والوعي من خلال الكتابة والخطابة ، وكان أحمد أفندي كتخدا

رئيساً لمجلس الإدارة ، وطلب عفوَهُ من هذا المنصب فيما بعد .

وفي عام 1913 أُنشئَت جمعية تثقيف الفقير التي إستمرت مدةً ، وكذلك

تشكّلت جمعية المقاصد الخيرية على غرار جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت ، وقد أنشأها بعضُ أدباء حلب تحت شعار " لا حياةَ إلاّ بالعلم " وكذلك أُنشِئَت الجمعية الإسلامية الشرقية ، وكان هدفها السعي في ترقية العلم ونشره بمالٍ يُجمع بالاشتراك من أفرادِ الأمّة .

وفي عام 1914 تشكلت جمعية المعارف الأهلية الإسلامية وذلك نظراً لما شوهد من إنحطاط العلوم والمعارف وفساد التربية والأخلاق وغياب المدارس في حاضرة الشهباء ، حيث إجتمع فريقٌ من ذوي الغيرة في زاوية آل الكيّال وقرروا تأسيسها ، وإتخذوا مقراً لها في المدرسة الحلوية ، وترأسها رضا أفندي الرفاعي ، ونائبه الشيخ محمد أفندي طلس ، والكاتب الأول الشيخ راغب أفندي الطباخ ، والكاتب الثاني عبد الوهاب أفندي ميسّر ، وغيرهم .

وفي التاسع عشر من تشرين الأول عام 1918 تحزّبَ حزبٌ من الشبيبة العربية وأتوا مكان جمعية الإتحاد والترقي المعروف بإسم " قلوب " ووضعوا أيديهم عليه وعلى ما فيه من كتب والأساس وسمّوه نادي العرب وأصدروا صحيفة يومية أسموها " العرب " . وفي عام 1919 تشكّلت جمعية النهضة العلمية وكانت برئآسة السيد طاهر كيالي ، وهدفها إحياء العلوم ونشر المعارف ، وتأسيس المدارس ، وكانت مؤلفة من أربع هيئآت هي : الهيئة العمومية ، هيئة الإدارة ، هيئة المراقبة وهيئة العمدة العلمية .

وفي عام 1920 أُسست الجمعية الديمقراطية الوطنية ، وهي جمعية علمية

وإجتماعية وسياسية ، هدفها توحيد الموقف وكلمة الأمة ، وغايتها الدفاع عن

حقوق الشعب والوطن ، مركزها في حلب ، ولها فروع في المحافظات الأخرى ،

وكان لها جريدة هي لسان حالها . ففي عصر يوم الجمعة التاسع من كانون

الثاني 1920 أُفتتح نادي الجمعية بالقرب من أوتيل بارون بجانب خان الصندل

، ومن أعضائها شاكر نعمت شعباني رئيساً ، عبد الغني ملاح ، وصفي الروح ، جميل إبراهيم باشا ، طاهر كيالي ، صبحي قناعة ، عبد العزيز ملاح ، أعضاء

.

وفي العام نفسه تأسست جمعية خريجي كيليكيا ، والتي عُرفت فيما بعد 1956 باسم جمعية الجيل الجديد الثقافية ، وفي عام 1965 تم تأسيس جمعية كيليكيا الثقافية تابعةً لجمعية الجيل ، وتمتد جذور هذه الجمعية منذ أن إستوطن الشعب الأرمني المهاجر من تركيا في حلب ، وقد شاركت الجمعية بالنهضة الثقافية وبخاصة من خلال مسرحها المعروف بإسم " إنترانيك " الذي ترك أثراً جميلاً في ذاكرة الشعب الحلبي .

ويُعدّ عام 1956فترة تأسيس رسمي لجمعية الجيل ، حيث كان مؤسسها وأول رئيس لها مارديروس مارديروسيان ، ومن أهم نشاطاتها محاضرات وأمسيات لعدد من الأدباء منهم " خليل هنداوي ، خير الدين الأسدي ، الشاعرة سيلفا كابوديكيان ، والشاعر فيروز خنراويان الذي تحمل مكتبة الجمعية إسمه .

أمّا فيما يتعلق بجمعية كيليكيا فقد تأسست كما أسلفنا عام 1965 وكان من

المساهمين في تأسيسها غيونت قاولاقيان ، روبين ديراريان ، سيراتوس قسيس وغيرهم ، ولعل الهدف الرئيس لتأسيسها هو المحافظة على بقاء مدرسة كيليكيا لتأمين إحتياجاتها المادية والمعنوية . وتولّى رئآستها الدكتور طوروس توخمانيان ، والغاية الأساسية لكلتا الجمعيتين المساهمة في النهضة الثقافية .

وفي الثاني من آب 1924 تأسست جمعية أصدقاء القلعة والمتحف ، فكانت بذلك أول جمعية آثارية تاريخية في سورية ، ورائدة على مستوى الوطن العربي ، وقد ساهم في تأليفها لفيفٌ من الأعلام والعلماء من أبرزهم الشيخ كامل الغزي ، الشيخ راغب الطباخ ، والأب جبرائيل رباط ، والمهندس صبحي مظلوم ، والشيخ عبد الوهاب طلس ، والأستاذ أسعد عنتابي ، والسيد بلوا دورو ترو مفتش آثار المنطقة الشمالية آنذاك ، والأب جورجس منّش ، وكان سبب تأسيسها الشعور الوطني نحو تراث الأمة وحمايته أمام إجراءات الضباط الفرنسيين الذين إتجهت أنظارهم مع بداية الإنتداب على سورية إلى قلعة حلب ، وما زالت الجمعية تنادي بحماية الآثار وإنشاء متحفٍ وطني في حلب حتّى تمكّنت من إنشائه بموجب القرار 136 لعام 1926 ، ورافقه صدور نشرة آثارية عن المكتشفات في شمالي سورية ، وبعد مضي ست سنوات إقترح الشيخ كامل الغزي تغيير إسمها إلى العاديّات وذلك عام 1930 ، وقد أصدرت الجمعية منذ آيار 1931 مجلة العاديّات ، وهي أقدم المجلات الآثارية في الوطن العربي . وقد ترأس الجمعية كامل الغزي مدة ثلاث سنوات ، حيث كان مركزها المؤقت في غرفة المجمع العلمي بخان الجمرك ، وبعد ذلك رأسها الأب جبرائيل رباط 1933- 1934 ، الشيخ راغب الطباخ 1934- 1939 ، وتوقّفت الجمعية في الحرب العالمية الثانية وتوقف إصدار المجلة أيضاً ، وإستعادت الجمعية نشاطها مع بداية عام 1950 ، فترأسها الدكتور عبد الرحمن كيالي 1950 – 1969 ، والدكتور أدولف بوخه 1969 – 1973 ، ومن عام 1973 – 1988 ترأسها سعد زغلول الكواكبي ، ومن 1988 – 1994 عبد الهادي نصري ، ومن ثمّ تم تقديم مبنى جميل جداً للجمعية ، عام 1988 ، وفي عام 1994 – 1996 ترأسها محمد وفا بطيخ ، ومن ثم ترأسها عدة مرات الأستاذ محمد قجّه .

أمّا مجلة العاديات فلقد أعيد إصدارها بالتعاون مع جامعة حلب ، بإسم مجلة

عاديّات حلب ، وللجمعية أفعال كثيرة نذكر منها ، أنها في عام 1983 كان

لها شرف توجيه الدعوة لعقد الندوة العالمية الأولى لحماية حلب بالتعاون

مع الجامعة ونقابة المهندسين ، وساهمت أيضاً بتأسيس معهد التراث العلمي العربي بجامعة حلب ، وشاركت في جميع الندوات العالمية بتاريخ العلوم عند العرب ، وفي العديد من المؤتمرات الدولية ، والجمعية ذات نشاطات متنوعة كما تدل على ذلك لجانها في مجلس إدارتها ، وهي تقيم محاضراتها الثقافية مساء كل أربعاء ، ومن محاضرات الجمعية الكثيرة ، ندوة عن المؤرخ الحلبي الكبير كمال الدين بن العديم ، شارك فيها الدكتور شاكر الفحام ، الدكتور شاكر مصطفى ، الدكتور سهيل ذكار ، وذلك في فبراير 1991 .

ندوة حوار بين المعاصرة والتراث بالتعاون مع جمعية أصدقاء دمشق ، شارك

فيها ، الأستاذ نجاة قصّاب حسن ، الدكتورة ناديا خوست ، الدكتور إحسان

الشيط ، عام 1992 .

وندوة المراكز الثقافية في بلاد ما بين النهرين في القرنين السادس

والسابع الميلاديين ، للمطران يوحنا إبراهيم .

وأمسية شعرية حلبية شارك فيها أحمد ديبة ، قدري مايو ، محمد عيان الخطيب

، محمد كمال ، رياض حلاق .

ندوة أبو حيان التوحيدي في ذكراه الألفية شارك فيها الدكتور مصطفى جطل ،

الأستاذ محمود فاخوري ، الدكتور حسين الصديق .

ندوة جورج سالم أديب حلب الراحل ، شارك فيها الدكتور عبد السلام العجيلي

، الأستاذ إنطوان مقدسي ، الدكتور غسان السيد .

وفي عام 1926 تأسس نادي الشبيبة السوري الثقافي ، وإتخذ له مقراً في محلة التلل ، وكان المؤسسون : أوهانيس مليكسيثيان رئيساً ، كيورك دونويان ، هاكوب كسباريان ، آكوب إسرائيليان ، كريكور اولبكيان ، ويتابع الندي نشاطه بشكلٍ منتظم . رئيسه السابق كان موسيس فاقجيان ، وغاية النادي هي المساعدة في تهذيب وتثقيف الأفكار لدى الشبيبة وتقدمها ثقافياً ، وذلك عن طريق إلقاء المحاضرات وإقامة الندوات والعروض المسرحية ، والتعرف على التراث ، والنادي يمتلك مكتبة فخمة وقاعات واسعة للمطالعة ، وهو يدعو إلى التعاون الثقافي العربي – الأرمني ، وله كتب مطبوعة ، ومن نشاطاته مسابقة أدبية بالتعاون مع فرع اتحاد الكتاب العرب .ولقد جمعت الأعمال الفائزة وطبعت تحت عنوان " رحيل اللقالق " .

وإقامة حفل تكريم الأديب إبراهيم الخليل ، وإقامة محاضرات وامسيات للعديد من الأدباء العرب ، منهم : وليد إخلاصي ، عبد السلام العجيلي ، إحسان الشيط ، زكي حنوش .

وفي عام 1931 تأسس نادي " واص بروكان " وهو يضم أرمن مرعش الذين قدموا من تركيا ، أسسه " ستراك خراكيان " وكان للنادي نشاط ثقافي ، لكن هذا النشاط إستقل فيما بعد بنادٍ خاص هو نادي الشبيبة المثقفة وذلك في عام 1971 ، وترأسه الدكتور زاوين روبيان ، ومن ثم الدكتور باركيف انضونيان ، ثم الآنسة جاكلين قصابيان ، ومن ثم الدكتور كريكور طراقجيان .

ويقوم النادي بنشاط المحاضرات والرحلات السياحية والعروض المسرحية من فرقته الخاصة ، ويقدم النادي محاضرات أدبية بالإشتراك مع النوادي

والجمعيات الأخرى ، ومع جامعة حلب وبخاصّة في معرض الكتاب الأرمني العربي بشكلٍ سنوي .

وفي عام 1937 تأسست الفرقة القومية ، وأعضاؤها هم تلامذة المدرسة الشرقية وممثلوها ، التي كانت قائمة في حي الفرافرة ، وكان يرأسها فاتح غضنفر .

وفي عام 1958 تم التوقيع على ميثاق إتحاد الأندية : الفرقة القومية ،

الفرقة العربية والنادي الفني ، وتقرر تسميتها الأندية الفنية المتحدة ،

ثم حلّت وأُلغيت تسمية الفرقة القومية للتمثيل ليحلّ محلها " نادي

التمثيل العربي للآداب والفنون الذي تأسس عام 1958 ، ورأسه ظريف صباغ ، وحين إنتقل مقر النادي عام 1970 إلى محطة إنطلاق الباصات الغربي بعد أن كان في حي الإسماعيلية جانب مشفى فريشو ، تابع عروضه المسرحية . وفي عام 1989 أُصيب ظريف صباغ بمرضٍ عُضال أقعده ، فكرّم ومنح وسام الشرف ، وبعد وفاته تمت دعوة أدباء ومبدعي الشهباء لإنتخاب مجلس إدارة جديد ، وتم إنتخاب الأستاذ محمود فاخوري رئيساً للنادي . وللنادي نشاطات أدبية وثقافية مساء كل يوم سبت .

وفي عام 1954 تأسست ندوة الشعلة الثقافية للسريان الأرذوكس وترأسها

المطران جرجس برنان ، وتقوم الندوة بنشاطات ثقافية وأدبية ، رأسها أخيراً

جان وانيس ، ومن نشاطاتها محاضرة للمحامي هائل اليوسفي ، وامسية شعرية لعمر الفرا ، وامسة للدكتور الشاعر الياس هدايا ، وامسية للدكتور عبد السلام العجيلي ، ومحاضرة للمطران يوحنا إبراهيم . ومستمرة في عطائها وتنسيقها مع الجمعيات والنوادي الأخرى .

وفي عام 1955 تأسس فرع جمعية المعري – تكيان الثقافية بحلب ، عن الجمعية الأساسية التي تأسست في لبنان عام 1947 ، والتي لها فروع في مختلف أنحاء العالم ، ويُعدّ آكوب ديكرمنجيان من أوائل رؤسائها ، أمّا تسميتها المعري – تكيان ، فتعود الى الربط بين الشاعر العربي أبو العلاء المعري ، والشاعر الأرمني إبراهام تكيان الذي ترجم شعر المعري إلى الأرمنية وتأثّر بفلسفته وشاعريته ، فكان أميراً لشعراء الأرمن . ومن محاضرات  الجمعية ،

محاضرة عن المذابح الأرمنية للدكتور سمير رفعت ، ومحاضرة القاسم المشترك بين الشعبين الأرمني والعربي للدكتور نعيم اليافي ، إضافةً إلى نشاطات ومحاضرات وأشياء كثيرة .

وفي عام 1956 كتب الأديب بدر الدين الحاضري مقالة في مجلة الكاتب بعنوان " أزمة الأدب في حلب " فتسببت في لقاء عتاب و ودي حولها بين خليل هنداوي وكاتبها ، تمخضت عنه فكرة تأسيس رابطة الأصدقاء برئآسة خليل الهنداوي وعضوية بدر الدين الحاضري وفاضل السباعي وعلي بدور وعلي الزيبق ، مظفر سلطان ، جورج سالم ، فاضل ضياء ، لوريس سالم وجان سالم ، يجتمعون كل شهر في منزل أحدهم فتتلى النصوص الأدبية وتُناقش ، ولعل أهم أهداف الرابطة إحياء الحركة الأدبية بحلب ، وإنفضّت الرابطة بعد قيام الإنفصال بين مصر وسورية بسبب غياب وإنشغال بعض أعضائها ، وكانت الرابطة تنشر نتاجها الأدبي في مجلات الأديب والآداب اللبنانيتين والثقافة السورية .

وفي عام 1957 تأسس نادي شباب العروبة للآداب والفنون ، ومن مؤسسيه ،

الدكتور زهير أمير براق ، أحمد حداد ، غسان براقي ، محمد نور قوجه ، سميح

يحيى ، ويهتم النادي بالنشاط الثقافي والأدبي والفني ، ومن اللذين لهم

نشاطات في هذا النادي الأدباء ، محمد جمال باروت ، الشاعر عصام ترشحاني ، الشاعر يوسف طافش ، الدكتور فيصل أصفري ، الدكتور محمد علي هاشم ، الدكتور بشير الكاتب ، الأديب وليد إخلاصي ، الشاعر محمد أبو معتوق ، الدكتورة سحر روحي الفيصل ، وغيرهم كثير .

وفي عام 1957 تأسست جمعية النهضة الثقافية بجهود بعض الأدباء المهاجرين من مدينة أورفة التركية إلى حلب ، وتقوم الجمعية بنشاطات ثقافية وأدبية وتساهم في معارض الكتب والمعارض الفنية ، وتسعى جاهدة لتكريس التعامل الثقافي بين الأرمن والعرب .

وفي عام 1959 تأسست جمعية الشهباء ترأسها أولاً مصطفى السيد ، ثم منير برمدا ، ومن ثم عبد الرحمن الكواكبي ، وحصلت على إذنٍ خاص لإلقاء

المحاضرات ، فأصبحت قناة حضارية ثقافية متميّزة . وقدمت العديد من

النشاطات الأدبية بالإشتراك مع جامعة حلب وجمعية العاديات ونادي شباب

العروبة .

وفي عام 1959 أيضاً تأسست الجمعية العربية للآداب والفنون من تسعة شبان مصريين وسوريين هم ، أحمد نهاد الفرا ، ناهد صقر ، وداد الفرا ، علي بدور ، محمد صبحي كردي ، دُرية رنة ، محمد العيان ، مصطفى عبد الدايم ، سعيد أحمد الناضوري ، محمد العبد منصور . إتخذت مقراً لها في بناية محمود سليمان جانب المتحف ، ثم إنتقلت إلى مقرها في مركز إنطلاق الباصات الغربي ، ترأسها منذ البداية احمد نهاد الفرا حتى وفاته عام 1994 فخلفه محمد رياض الفرا ، وكانت أهداف الجمعية تنمية ميول الشباب في القطرين المصري والسوري فنياً وأدبياً .

قدمت الجمعية الكثير من المسرحيات ، وأسست أكثر من فرقة موسيقية ، كما كانت تقدم العديد من المحاضرات الأدبية بالتعاون مع المركز الثقافي

العربي ونقابة المعلمين وجامعة حلب ، والجامعة العربية الأوروبية في

باريس ، ومن نشاطاتها محاضرة بعنوان رقص السماح ، أُلقيت في جامعة مروة في إستانبول بالتعاون مع الجامعة العربية الأوروبية ، مُنح خلالها

المحاضر أحمد نهاد الفرا لقب دكتور فخري ، كما إستضافت الجمعية عدداً من الأدباء منهم : عبد الله يوركي حلاق ، محمود فاخوري ، أحمد وهبي السمان ، هند هارون ، وجيه البارودي ، عمر الدقاق وغيرهم .

وفي عام 1965 تأسس النادي العربي الفلسطيني برئآسة حفظي عبد الحميد ، ويقوم النادي بتفعيل الحركة الثقافية بحلب من خلال إقامة الندوات

والملتقيات الأدبية ، وأصدر مجلة المقاومة ، من أهم نشاطاته أمسية للشاعر محمود درويش بالإشتراك مع جامعة حلب ، كما إستضاف النادي العديد من الأدباء منهم : الدكتور نعيم اليافي ، الشاعر ممدوح عدوان ، الشاعر محمد علي شمس الدين ، الأديب نبيه سليمان ويوسف سامي اليوسف .

وفي عام 1970 أُنشىء صالون بإسم الشاعر والفيلسوف الأرمني باردير سيفاك ، ترأسته الأديبة لوسي سلاحيان ، ومن الأدباء الأرمن الذين إرتادوه : أونيك سركيسيان ، فاهه فاهيان ، كيفورك تميزيان ، طوروس طورانيان ، كما زاره الأديب العالمي وليم صارويان قادماً من الولايات المتحدة . ومن الأدباء

العرب الذين إرتادوا هذا الصالون : جورج سالم ، خليل الهنداوي ، وليد

إخلاصي ، فاضل السباعي ، علي بدور ، جورجيت مطر ، هيام نويلاتي ، محمود حريتاني وغيرهم كثير .

وكان من إهتمامات الصالون تعريف الأدباء الأرمن بالأدباء العرب .

وفي عام 1971 تأسس نادي السينما ، وكان المؤسسون لهذا النادي : جورج

طرابيشي ، هنريت عبودي ، بكري الناصر ، صفوان عكي ، وليد إخلاصي ، محمد نبيه قطاية ، سلمان قطاية ، جورج سالم ، ميشيل ديمرجيان ، ورأسه صادق العبسي ، قدم النادي نشاطات سينمائية متعددة أبرزها عروض أفلام ذات الموضوعات الاجتماعية والسياسية والروائية العالمية .

 وفي عام 1975 أُنشئت الجمعية السورية لتاريخ العلوم ، ترأسها الدكتور

أحمد يوسف الحسن ، وتضم المهتمين بتاريخ العلوم عند العرب . ومن

محاضراتها : الهندسة في مساجد حلب الحديثة بين التجديد والتقليد للمهندسة نجوى عثمان . علم المخطوطات العربية وتحقيقها للأستاذ محمود فاخوري .

الأرقام عبر التاريخ للدكتور خالد الماغوط .

ولا بد لنا إلاّ أن ننوّه إلى أنه منذ عام 1983 وفيما بعد ظهرت محاولات

أدبية عديدة لتشكيل ما يُسمى بالمنتدى أو الصالون ، ولكن كل هذه

المحاولات باءت بالفشل ولم تستمر سوى أشهر قليلة ، ومن باب التأريخ نعرّج

على ذكرها :

ففي عام 1983 شُكل المنتدى الأدبي الحديث من الأدباء محمد زكريا حيدر ،

مصطفى الشب ، معن حوكان ، محمد علي الشريف ، خالد أعرج ، عبد الرحمن حلاق ، عبد السلام حلوم ، إبراهيم كسار ، لكنه توقّف بعد أربعة أشهر وأُعيد تشكيله بعد عامين بإسم المنتدى الأدبي بعضوية : مصطفى الشب ، محمد علي الشريف ، محمد علاء الدين ، مصطفى الحاج حسين ، محمد زكريا حيدر ، أبراهيم كسار ، وكان هدفهم تحقيق الفعالية الأدبية في المنابر الثقافية لكنه توقّف أيضاً بعد تسعة أشهر .

وفي عام 1989 دعا الفنان التشكيلي إسكندر حداد لإقامة منتداه الأدبي في

منزله لكنه أيضاً لم يستمر سوى أقل من عام ، وكان من رواده ، الشاعر عصام ترشحاني ، مسلم الزيبق ، ذكرى الحاج حسين ، حسين درويش ، لينا الدسوقي .

وفي عام 1990 أقامت سميرة العايش صالوناً في منزلها إرتاده ، عصام

ترشحاني ، محمد أبو معتوق ، يوسف طافش ، نظيم أبو حسان ، راضية إسماعيل ، غالية خوجة ، فائز العراقي ، أديا برشيني ، ذكرى الحاج حسين ، راضية إسماعيل تانيا أسعد ، لكنه لم يستمر سوى عام واحد .

في عام 1991 دعت الشاعرة إديل برشيني لإقامة منتدى أدبي في منزلها تحت إسم منتدى هديل الأدبي ، وارتاد هذا المنتدى تانيا أسعد ، عبود كنجو ،

أمينة أبو شربو ، عصام ترشحاني ، نضال الصالح . ومن ثم توقف .

في عام 1994 دعا المحامي عبد الوهاب مرعشلي لإقامة منتدى في مكتبه تحت إسم منتدى حلب الثقافي ، وكان من رواده محمد جمال طحان ، عامر الدبك ، ابراهيم كسار ، محمد كرزون ، أنور أصفري ، مصطفى الحاج حسين ، وإستضاف المنتدى الدكتور عبد الرزاق عيد – محمد جمال باروت في ندوة حول النظام العالمي الجديد ، الشرق أوسطي . وسرعان ما توقّف هذا المنتدى أيضاً .

في عام 1995 أسس الكاتب أنور أصفري صالوناً أدبياً أسماه " الأدباء

الجوالون " وتميّز بأنه يستقبل الجميع ويشركهم في الحوار والنقاش المُدار

، حيث كانت تقرأ بعض الأعمال ويتولى الحاضرون نقد هذه الأعمال من وجهة نظر المتحدث ، وكان الصالون يستعرض واقع الحركة الثقافية والأدبية ، مما يجعل الحضور على دراية بمستجداتها ، إضافةً إلى تداول أخبار الأدب

والثقافة ، وكل هذه اللقاءات كانت تتم في منزل أنور أصفري ، ولكن هذا

الصالون عُرف عنه بأنه يتناول الأمور من خلال منظار يغلب عليه الطابع

السياسي المنصهر بالأدب والثقافة . حيث جمع تأسيس " الأدباء الجوالون "

المؤسس الأديب أنور أصفري ، الشاعرة ليلى مقدسي ، الشاعر إبراهيم كسار ،

الشاعر عامر الدبك . وأخذت هذه المجموعة تطوف المدن السورية وتقدم

أمسياتها القصصية والشعرية التي تغني للأرضِ وللإنسان ، وقدمت هذه

المجموعة أعمالاً ناجحة في منبج – السلمية – حماة – حمص – الرقة – ادلب – حلب – معرة النعمان – جبلة ، ولكن لم يُكتب لهذه المجموعة الإستمرار

أيضاً ، حيث تلاشت بعد غياب مؤسسها عن أرض الوطن .

إضافة إلى محاولات أخرى مثل محاولة جورجيت حنوش ، ومحاولة الأديب نهاد سيريس ، الذي جمع نخبة معينة من الأدباء كانوا يتزاورون والأدب وحده هو هاجسهم الوحيد .

 كل ما ذُكر مؤخراً كان يجسّد محاولات أدبية ولكنها تلاشت بسرعة وإن كان

العنوان الطاغي عليها هو الأدب .

 ومما لاشك فيه أن حلب الشهباء التي كانت تحتل موقعاً ثقافياُ فعالاً

خلال قرنٍ كاملٍ على مستوى الوطن العربي ، حيث كانت كما ذكرنا سابقاً

أنها ثالث عاصمة ثقافية في العالم العربي بعد القاهرة وبيروت .

ولا بد من مناشدة المسؤولين والمثقفين والأدباء أن يتفهموا واقع التجمعات

الأدبية من حيث أهميتها ، وضرورة دعمها وبخاصة من الناحيتين المعنوية

والمادية ، حيث أن كل الجمعيات والتجمعات الأدبية والثقافية تعتمد على

نفسها في تمويل ذاتها ، وهذا مما يعيق إستمرار الفعاليات الثقافية .

إن ظهور التجمعات بأنواعها الأدبية والثقافية إنما هو دليل صحة وعافية ،

حيث أنها الرئة التي يتنفّس من خلالها الأدباء والمثقفون لينهضوا

بمجتمعهم ويرتقوا به نحو سلم الحضارة والإنسانية والمحبة .

رواية ابنة الشمس بقلم// أمل شيخموس

 تلقنهُ لإنسان ، طعنتني بشراسةٍ ولم أقف إلا على مفردات العذاب ، آهٍ من البشر والحياة والأحزان ، بتُ بكماء صماء من ثقل الجراح المثخنة وبلاغة الأقدار وعبودية الإنسان لأخيه بل لفلذة كبده الإنسان .

سحقاً لتلك المقادير التي تضعنا في مواقع  ومواقف صدقاً لا نحسد عليها ، وأني لأعترفُ بأن حياتي كلها مواقف صعبة وغريبة ، إني حالة شاذة في نطاق البشرية الساخرة أسير وأظنُ بأني سأبقى هكذا يبغون ربط مصيري ب " رمزي " يرونهُ فارساً مغواراً وما هو إلا سكيرٌ ماجن لاشُغل لهُ سوى تطيير الحمام فوق السطوح وملاحقة بنات الهوى . . سحقاً لك رمزي . . مهلاً أيتها الحشرات التي تودُ الفتك بي إني فتاةٌ عاتيةٌ كالرياح كالزلزال كالجنون مختلفةُ التفكير متميزةُ الإنسانية والروح سأكون دائماً غيماً يسطعُ بالنور . جلُّهم يصرحون بأنَّ أفكاري لا تنطبقُ على واقعهم ويبدو أني عالقةٌ في شبكة زمنٍ لا أشبههُ ، حتى موسيقاي محاربةٌ منهم أراها ملاباً أذفر بينما يحسبها الآخرون سخافةً وأنا أجدُ فيها ذاتي . ينبغي أن يكون لي صدىً يتداولهُ كل 


الصفحة - 21 - 

رواية ابنة الشمس*

الروائية أمل شيخموس


البشر بزهوٍ ، وأن تئزَ بعض الأفئدة حسرةً وندامةً لقد ذقتُ الكثير رغم إخلاصي للجميع لكن الدهر يومٌ لك وآخر . . يجب أن يروا يومهم الذي عليهم ، لقد أحالوني فريسةً لشرورهم ، لكني ورب الكعبة سأنتصر . . انتقامي سيكون انتصاراً يزهر له الربيع . ولى الليل ولم أنم بعد فوق السطح العالي أتابع ولادة الحياة حيث تبدو السماء للرائين من الوهلة الأولى لوحةً غامضةً معقدةً من الغيوم تتجلى فيها أسرار الكون . . أخذ الفجرُ يسحبُ أول أنفاسه ، إنها بوادرُ استفاقة الأحياء من الموت المؤقت الذي يلوحُ على صفحة السماء قبل دقائقٍ ، كان الصمت مطبقاً أنفاسهُ على الكون . . ثانيةً ثانية تزدادُ الحياةُ تفتحاً حيثُ عزف العصافير ينمو تدريجياً ، شيئاً فشيئاً تدبُ حركة الناس في الشوارع وها هنَّ بائعات اللبن القرويات قد سرن زرافات راجلاتٍ إلى المدينة فقط للحصول على أرزاقهن ، أحييهنَّ بشعوري الندي . . على شهامتهنَّ ونشاطهنَّ الذي ينمُ عن درئهن للجوع عن صغارهن ، اخترق هديرُ طائرةٍ تجوب الأجواء مسمعي فأدمت النظر إليها إنها التدريبات العسكرية لجنودنا البواسل حيث يرتسمُ 


الصفحة - 22 - 

رواية ابنة الشمس 

الروائية أمل شيخموس

ققج إضاءات بقلم // محمد غازي النعيمي

 ق.ق.ج.

•إضاءات

اليوم أقف على عتبة الخمسين،كنت أظن أني لن أتجاوز سن الثلاثين بتلك السرعة الفائقة.

هي تقف أمامي،كلوحة في إعلان،أو زهرة في بستان.

انتظر منها إشارة؛فأوراقي التقاعدية جاهزة،لأسباب صحية.

م.غ.النعيمي/العراق.

متتالية_هايكو مكفهر العمر بقلم// ياسين موسى الغزالي

#متتالية_هايكو:


#مُكفهرِّ_العُمرِ:


في مُكفهرِّ العُمرِ-

قصيدةٌ لم تكتملْ بعد؛

حبيبٌ راحل.


في مُكفهرِّ العُمرِ-

قلبٌ أتعبهُ الانتظارُ؛

حنانُ أمٍّ ثكلى.


في مُكفهرِّ العُمرِ-

تعانقُ الرّوحُ بلهفٍ؛

ضياعَ الأحبّة.


في مُكفهرِّ العُمرِ-

أبٌّ يبحثُ عن لعبةِ ابنهِ؛

تحتَ الرّكام.


في مُكفهرِّ العُمرِ-

أحلامٌ في حقيبةٍ؛

يحملهَا نازح.


في مُكفهرِّ العُمرِ-

لاشيءَ يسكنُني؛

كوجهِ أمّي الباسِم.


في مُكفهرِّ العُمرِ-

ألهثُ خلفَ الوقتِ؛

يطاردُنِي طيفُها.


في مُكفهرِّ العُمرِ-

أمنياتِي المؤجّلة؛

تستعرُ مرجلاً بينَ الضّلوعِ.


#بقلم: 

#ياسين_موسى_الغزالي

لا تغضب. بقلم// حسين منصر

 ( لا تغضب) 


لن يبقى احد في الدنيا لا تغضــــــب

الكل سيرحل في زمنٍ لا تتــعــــــــب


انت الورديُ انت الابديُ يا حبــــــــي

انت الخالدُ انت القائد الاهــــــــــدب


انت العربي ذو الشأن رفيع الامــــــر

انت الفنانُ جميل الصوت مهــــــذب


ستُغَنِيّك الايام وتراقصك الاحــــــلام

و تكتبك الساعات في آهات اعــــــذب


لا تُغضِبُك آفات الحزن و تُنسيـــــك

بأن الوقت كفيل و امر الساعة اقرب


كلا للخوف كلا للموت و لكـــــــــــن

قد حانت لحظات القدر الاصعـــــــب


هل انت صديقي و حبيبي يـومــــــا

حتى أُعطيك المجد من الحانٍ تُكتَب


افرح و تهنى فالعمر سيأتي مهمـــــــا

قاسيت و عانيت حتماً لابُد المهــــرب


و لسوف تلاقي ربك و تناجي فيـــــــه

مصيرك وبة تلاقى رحمات لا تغضـــــب


بقلم الكاتب حسين منصر.

أبي غمامة تسقي الديار بقلم // محمد شداد

 أبي غمامة تسقي الديار

*************

إخوتي و أنا...

 لا نعرف لأبينا أثرْ!

منذ عامٍ و أكثرْ.

يهاتفنا ناداااادراً...

ليقول لنا:

كونوا يداً واحدةً.

كلما نسأله ما بكَ أبي؟

يقول لنا:

كونوا يداً واحدة.

يعترينا صمتٌ غريب،

و تلفحنا شمس الهاجرة.

فيعلو النحيب.

أبي كالطائر...

حيثما هاجت الأشواق رحلْ

اليوم هنا و غداً هناك...

بين الجبال و الوحلْ.

 و السماء تصرخ...

 فوق رأسه بالرعودْ.

و يبلل ملاذه المطر.

و أبي يزأرُ...

في الأقاصي و الحدودْ

يحمل السلاح...

و سبابته على الزنادْ.

***

في غياب أبي...

يخرج عن الطاعة أخي...

يا ليت أبي عادْ!

ليراه كما نراه الآن...

و ما يعتريه من عنادْ!

يجوب الشوارع ليلاً...

و يهلل لأبواق السيارات

و هو مع الزمرة منتشياً...

و نحن جميعاً نجثو...

أمام القيادة...

لكن يا حسرةً على أخي...

بلسانه و سبابته...

 يشيرُ و يلعن الجند و القادة!

يا حزني عليك...

يا وطني!

صرتُ بلا ساده!

من يحميك من الأعداء؟

من يحميك من الأبناء؟

من يحميك من الساسة؟

أخي وطن...

و أنا وطن...

 و أنتَ وطنْ،

و أبي قلبٌ كبييييير...

يحتوينا و الوطنْ.

لكن يا حسرة على وطنٍ...

تسكنه الصراعات و المحن!

صراعنا على ماذا؟؟؟

على كرسيّ؟!

أم قطعة خبزٍ...

أم كتاب؟

و أسواق النخاسة...

كل صباحٍ تدق طبولها...

على مسامعنا...

 بخبثٍ وكياسة!

أين الإجابة؟

و الكثير لا يعرف منّا...

القراءة و الكتابة!

و الجميع...

في وطني...

يصرخووووووون

نحن خلقنا للرئاسة

يااااااا للتعاسة!

*********

محمد شداد

قصائد منسية بقلم // نور الدين سكاكني

 قصائد منسية

في خاصرة الوجع

وذاكرة  مرمية

على دروب التيه

أسئلة مزدحمة 

وأحلام مخنوقة

على مشارف العتمة

لا شيء ..

سوى الفراغ

يطوق الفراغ 

وانا أجلس

على طرف الحياة

ترهقني اللحظة

حينما تسترجعني مني

نورالدين سكاكني/تونس

ماتَ الكلامْ بقلم // احمد عاشور قهمان

 ماتَ الكلامْ

======

مرّتْ بدرب العمر تغتال الكلامْ

وتثير في الأرجاء اسراب الغمام

مرّتْ بعطر دفاتري فتساقطت

حبّاته كسفا من أهوال الغرامْ

مرّتْ ومرّتْ ذكريات خلتها

أمسي البعيد أفاق من ليل الحطامْ

وتساءلت كل الحروف برعشةٍ

أيعود بعد الموت فجرٌ مستهام؟ 

دقّقت في كل الملامح إنّها 

هي في الدلال وفي تعابير السلامْ

هي في الرؤى في ألف باء تردّدي

 في كل انوار الجلوس وفي القيامْ

والقلب يرفض ما يظنّ تأوّلاً

في ما يرى ويتوه في همس الزحامْ

وحملتُ تَلّيْ نحو كلّ دروبها 

أحثو بلا وعيٍ على قلبي الظلامْ

نَظَرَتْ اليّ تعجّبا وتجاوزتْ

أُفُقي بغيرِ نلكّؤٍ دون اهتمامْ 

مات الكلام بخاطري وتسمّرتْ

كلّ الخُطَوبِ وهزّني حمقُ انهزامْ

فنحرتُ قلبي من وريد الصبر في

طيشٍ ومات بخافقي كلُّ الحمامْ

ورجعت امشي حاملا قبري على 

كتفي كأحلامِ المتاهاتِ العظامْ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

أُجِيبُ إِذَا دُعِيتُ. بقلم // عبد العزيز كرومي

 أُجِيبُ إِذَا دُعِيتُ


إِلَى الْخَيْرَاتِ أَسْعَى مَا حَيِيتُ

أُجِيبُ أَخِي الْكَلِيمَ إِذَا دُعِيتُ


وَأَرْعَى الْوُدَّ ؛مِنْ طَبْعِي وَفَاءٌ

أَبَرُّ بِمِا وَعَدْتُ فَأَسْتَمِيتُ


خَلِيلِي الْحِلْمُ وَهْوَ مَرِيرُ طَعْمٍ

دَلِيلِي الْعِلْمُ ؛ لِي زَادٌ وَقُّوتُ


هُمَا مَنْ أَسَّسَا حَزْمِي وَعَزْمِي

فَلَا أَبَداً شَكَوْتُ وَلَا عَيِيتُ


شَكُورٌ قَدْ كَفَانِي اللهُ رَبًّا

وَرَاضٍ بِالْقَضاءِ إِذَا ابْتُلِيتُ


فَلَا تَرْكَنْ لِخَوَّانٍ سَخِيفٍ

وَإِمَّعَةٍ عَلَى ذُلٍّ يَبِيتُ.


إِلَى عِزٍّ تَقَدَّمْ فِي فَخَارٌ

فَكَأْسُ الذُّلِّ مَسْمُومٌ مُمِيتُ


وَثِقْ بِاللهِ لَا إِلَّاهُ مُنْجٍ

تَفَكَّرْ لَا تَقُلْ إِنِّي نَسِيتُ


هِيَ الدُّنْيَا ثَوَانٍ لَيْسَ إِلَّا

قِطَارُ الْعُمْرِ فِي لَمْحٍ يَفُوتُ


لِسَانَكَ صُنْهُ لَا تَنْبِسْ بِلَغْوٍ

فَإِنْ أَخْفَقْتَ فَالْأَوْلَى السُّكُوتُ


عبد العزيز كرومي 

المغرب

28/9/2021

دمعة في غمرة الشوق... ___ بقلم// أشرف عزالدين محمود .

 - دمعة في غمرة الشوق...

___ بقلمي أشرف عزالدين محمود .

...........................................................................

لا أقوى على سكب ما بداخلي من مفردات دامعة وأخرى منتشية ولكن سيظل الشروق يؤكـد أنـي أحبــك

فأختْالُ فَوْق السّحابِ!في اشتهاء الروح فكم يركض الوقت

حين نريد الثّواني أزلْ ،في انحناء الصوت في البوح المغامر

حين اسْتَفاضَة العَطاءْ!عندما نكون ثمالى من خَمْرةٍ ورُضابِ!

لن يأخذ  الحوار الذي سنخــوض وقتا ولــن أغوص كما ينبغـــي،في أصــول الحكايــة إنـما في نفسي إشراقة فجر جميل،تخنقني نبضات الحروف فيبدأ من نبضنا فرحا تسقط الآن أزمنة للبكاء، وآخرى على رقصةفى القلوب وفى الأنفاس،فألحبيب هو الوحيد.من يمنح القلب رائحة المسك في نبضات الألم ْفيجعلنا  نتذوّق أيّام الحب ونتقاسم عطر النّدى،طاعن فِي العشق ِقلبي، والروح في حب "في اتون الجراح تعالج فتح الاماني الجديدة ،المليئة بالمدامع والشُّفوف وقلق الروائح، وطيف نعاس بحبِّ صَبٌّ مدْنَفٌ،

ففي الجسد حبل من الشوق يمتد في قسمات الصدى،شيءٌ يشدُ الروحَ كألاحتلالْ ،يطِلُّ في المَدَىويدفقُ الحنينُ في الدَم مُسائِلاً،يطوي  صهوات الليل في شغف،فيستحيل إلى دمعٍ فنمطره شعرًا ووجدانًا...فتصبح هجرةُ الأشواقِ

جواحيمُ تتقرَّى قسماتِ المترقرقِ الأبديِّ،فكهرمان الشوق و رجفة المغنى يخضّر جلجلان الروح ،تخلع الاعين، تخلع عن جانبيه المسافات ،يمتد في رحم الأرض شوقاً ، بتباريح من الصبابةِ والجوى ،كي يُسَرْمَدَ اللقاء فتعزِفُ الحياةُ داخِلنا أُنشودةَ الفَرَح و تنثُر من الحديثِ الرقيق في الطريق نُّجومًا..ومهما كان النسيان المحيطُ بنا سيظل الربيع يدنـدن منتشيــا بعض ما نخط ونكتب.....

.........................................................................

أمرُّ على القبورِ. بقلم//سمير موڨده

 أمرُّ على القبورِ وبي حنينٌ

      ومِن شوقي يفيضُ الدمعُ نهرا


سكونٌ بالقبورِ ولا ضجيجٌ

          أرى في القبرِ أتْرِبةً وصخرا


فلا أدري بها مَن ماتَ عشقاً

           ولا أدري بها مَن ماتَ قَهرا


عزيزٌ في القلوبِ بها مُقيمٌ 

                 أكلّمُهُ أمامَ القبرِ جَهرا


مِن الأحبابِ مَن سكنوا شهورا

    مِن الأصحابِ تحتَ التربِ دهرا


فلم يدروا بشوقي أو حنيني

             ولم يدروا بأنّي تُقْتُ بَهْرا


فكم مِنْ صاحبٍ خِلٍ صَدوقٍ

        طواهُ الموتُ والدَّمَعاتُ نثرا


فلستُ أرى صديقاً في وقوفي

        وقد حالَ الترابُ لذاكَ سِترا


لقد رحلَ الذينَ لنا جسورٌ 

        وكانوا في الدُّنا سَنَدا وظَهْرا


وقفتُ لأدعوَ الرحمنَ عَلّي

           أزيدُ لهم بحُلكِ القبرِ أجرا


أخي إنّي لذاكَ التُرٔبِ ماضٍ

         فدهري ينخرُ الأضلاعَ نخرا


فأخبرني أنارٌ  فيهِ تَلْظى

          أمِ الجناتُ والريحانُ تترا ؟

بكيت هجرا بقلم // عبدالله خريسات

 بكيت هجرا وحنين الشوق أضناني

               رحل الحبيب وأحر  الشوق أهداني

أُفكر       فيه       كلما       تذكرته

                وكم  من   العبارات  الحُمْرِ  أبكاني 

كُنّٓا    قُبله    على    وِصالٍ    ماتعٍ 

                وكُلما  تّٓمٓنّٓينا  اللقاء  شٓدّٓنا  التّٓداني 

وكم       برسمِ      شفاها      قُبٓل

               حٓرّٓى    تطِيبٓ     بنكهتها    الأماني

حتى     إذا     مااختَتَمنا     لِقَاءنا 

               بِفرحة    العيونِ    ونشوٓة   الثواني

عُدنا    نجدد   من   جديد   موعداً 

               على     وقعِ      مُوسيقا     الأَغاني 

لاتُستطاب    الحياة    بغيرِ    حُب

              وكلما   ذُقتُ  هَجرَ  الحَبيبِ  كَوَاني

فلا  سَلمتْ  لي  حَياةٌ  في  التَّنَائي

             ولا حَمَلَتْ  ورداً لغَيرِ الحبيبِ بَبناني 

بكيت هجرا 

بقلمي الشاعر عبدالله خريسات

يامن تشاكى بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                 يامن تشاكى

يامن تشاكى في الهوى وشكيتني

               أضنيت قلبي في الغرام شقيتني

رضيت قولك إذ علمتك جاهلا

                     ولقد جهلت مقالتي فعزلتني

العزل في شرع الغرام جريمة

                    لو كنت تعلم ماأقول عذرتني

فلقد وهبتك في يساري منزلا

                      تأوي إليه تبات في نوم هن

هجرت ذاك القصر تزهو معنصلا

                  وبسهم غدر في الفؤاد رميتني

عاهدتني ألا  تخون  لعشرتي

                     أين الوفاء  وأين ماعاهدتني

نكرت عهدا قد قطعته آنفا

               فخنت عهدي في الغرام وخنتني

قد راعني ذاك الجمال بنظرة

                    ألقيتها من سحر طرف غرني

تلك البراءة في عيونك حالما

                 أشعلت نارا في الفؤاد سحرتني

بعيون أضحت في السهام كنانة

                ترمي  فتحتل  القلوب  وتنحني

لها القلوب تمايلا من حسنها

                 سبحان من صنع الجمال وكون

في أمة سحر الورى بجمالها

                    من لايرى ذاك الجمال فأرعن

وأنا الذي عشق الجمال صبابة

                     وخاض في بحر الغرام تفنن

ماكان ذنبي أن عشقتك ساحرا

                     لما ياحبيبي في هواك تذلني

ولئن غرورك أعمى منك بصيرة

                    وبنار هجر في الفؤاد كويتني

فلأدعون عليك من عرف الهوى

                     يبليك ربي بما فعلت قتلتني

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

هنا غصة ...................... بقلم // سليمان كامل ....

 هنا غصة ......................

بقلم // سليمان كاااامل ....

**********************

ياعظيم المن كن لنا جارا 

إن عز ...في أرضي النصير 

.....

أدعوك مؤملا فيك تجيبني 

بمن سواك ...ياربي أستجير 

......

زاد الخطب واستفحل بأسه

مظلم طريقي... وأنت المنير 

......

بحر وأرض... وسماء أظلمت 

كيف والذكر ...ترتيل وتنوير 

......

إنني لا أشك.... ربي بقدرة 

لكن عجزي.... صبر وتدبير 

......

أخافك ولا يخاف الظالم 

وأخشى أن يخونني التعبير 

......

أنا والكل في مشيئتك 

وأنت يا إلهي العليم البصير 

......

فإن يكن بي علة 

أو شابني الجهل و التقصير 

......

فمن لي سواك إن لم تكن 

فما أنا عنك بعيد وأنت المجير

......

بين أنفاسي يرقد أجلي 

والحظ من دنياي أنت به الخبير 

.......

قلت ما تبادر علي شفاه 

وفي القلب غصة ولها تشفير  

......

أنت أعلم إن خاطبت حيا 

وأنت أعظم أن تردني حسير 

.......

تلك كلماتي أرفعها للجلال

والمن منك تكرما وتفضلا مشكور

..............................................

سليمان كااااااامل......الأحد 

في 2021/9/26

شهيق الشمس. بقلم // اسماء محمد عبد الكريم

 شهيق الشمس


...............

وهنت

بعدت

سلكت دربا مقفرا

قررت المسير

تعثرت قدماي بالشجن

قلوب ملقاة

هنا وهناك

مندثرة

منكسرة

صدى آنينها

ما زال يدور

ورود ماتت

تفترش جوانبه القاحلة

يشير المكان إلى ألآمه

معاناته

إلى مصابه

وكأنه آثار لقاء

آثار شقاء

لأحبة فرقهم القدر

الشمس تشهق

نار الحسرة تلهبها

تسكب جمرها

في آخر الطريق

لتقف هناك

بحيرة من سراب

كيف العبور؟!

تخضبت قدماي بالدماء

تشج فتات القلوب راحتيها

تطفق عيناي بالدمع

جحيم الفراق يتوهج

يأكل الأشجار

والصمت يطغى ويطغى

يريق دمي

يقيد فمي

مع كل خطوة

يسجن التعبير

وصرت الأسير

السكير

بالعذاب

لا مقر

لا مفر

قرر القدر

وقر

ينذرني

يهددني

يقايضني

على سعادة قلب

مهلا أيها القدر

فإني راحلة

لن ألتفت

فقط

أتركه للسعادة


بقلمي /اسماء محمد عبد الكريم


30/7/2021

هايكو بقلم// ولاء القواسمة

 لوحة فنية 

تجدد ألوانها 

شجرة!

الوحدة تلتقي بالوحدة بقلم //-رانية فؤاد مرجية

 الوحدة تلتقي بالوحدة -رانية فؤاد مرجية


 

الوحدة تلتقي بالوحدة 

    تعانقان  احزانهما

كأمواج متموجة تتسرب

في جسد الشاطئ المنهار

أيادي فارغة تضم  أيادي فارغة 

 وفضاء الى فضاء 

يفتح هاوية من النسيان 

 ولا قوى للقمر 

 ليملئ الظلام بالضوء الأبيض 

و المشاهد تتحطم على  الشاطئ

   كشظايا الضوء على موجات مرهقة

  تضرب بضجر الرمال الرطبة

   فتتحول موجة الحاضر إلى موجة واحدة

فتبتلع في الرمل

كجسد عاد إلى التراب

 اجتمع بين ذراعه 

 وانهار 

 الولادة والموت بسرعة الفكرة 

 تأتي كأغنية حب 

 وتغادر ككتاب عند خسارتها 

 أنت تبحث عن صوت بداخلك

 تستمع له وتتساءل 

 صور مأخوذة من حلم ليلي

تتلاشى كالضباب 

 لكن الصدى يعطي  إشارة للمستقبل 

 ويوسع هوة أنوثتك 

  يحمل الثدي كجنين جديد

  ظهر مع الهتافات

  وبسرعة الضوء عاد إلى التراب

كمدي بقلم // مشهود رائد الشوق

 😭كمدي💸

وكم شــيءٍ أرومُ وضلّ نَيْلُُ

لِأجل المال إذ هجر الجرابا


وكم درسٍ وددتُ وضاقَ فهمٌ

لِأجل الفلس لم أجمع صوابًا 


ورُبَّ فتًى قريني في نِـــضــالٍ

بحقّ المال غالبني  غِـلابًــا


أرى وصْما عَرَانِي من خسيس

بفقد الطَّولِ أغمره اكتئابًا 


كأنّ الــمال رائد خَيفَ قَومٍ

وكان العيش يتبـعـه انصبابا


إلـهي أنت تحذق خِبْرَ سُؤلي

فجُدْلي مقصدي واشْفِ القلابا


مشهود رائد الشوق

(خربشات طفولية بقلم// محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

  بقلم محمد محمود غدية

       (خربشات طفولية)


 فى قريتنا الطيب أهلها، والمشاعر النبيلة، عشت طفولتي أو بالآحرى أحلى سنوات العمر، شقاوة وتعثر   وبكارة، نتذكر القليل من ملامح وجوهنا وبكائنا وحماسنا وتسلقنا الأشجار، 

والجري خلف الطائرات الورقية والفراشات، كانت الدنيا رحبة وكريمة ومحبة ومتسامحة، نملئ سلال البنات بالثمار والأزهار، تسكننا البهجة وتتمدد فى هدوء لا تعكرها الهموم،

كنا أصلب من أعواد القمح التى تلهب الشمس ظهرها  وتدوسها عجلات المحاريث الثقيلة دون شكوى، 

- كانت هناك طفلة تخبيء في ملابسها قطع الحلوى لأجلي، وتحكى حكايات الدجاجات التى كسرت البيض وكيف طاردتها الأم بالعصا، وحكايات إبن شقيقتها الذى لا يكف عن الصراخ والبكاء، والتمتمات والثغاءات تتحدث بخفة قلب عصفور صغير، لم تنبت له أجنحة بعد، رقيقة طيبة،

تعرفنا الطرق الطينية والشموس والأقمار ونحن نركض خلف الطيور والفراشات التى لا نستطيع اللحاق بها،

لا تعبأ بشعرها المسافر فى كل الدنيا الأشبه بسبائك الذهب، جميل أن نسرق من العمر بضع لحظات من البهجة والفرح،

- أستيقظ في الصباح مبكرا علي وقع الحجارة التي تقذفها صاحبة الشعر الذهبى وضوء الشمس المتسرب من النافذة المكسور زجاجها من

الحجارة، نستحم بالنسيم

الصباحي الرطب، ووجهها النضر كثمار الحقل الطازجة، دائمة الإبتسام تكلم الأشياء، تتحدث فى عفوية، عن إمكانية تغيير الفصول، ومشاركة البنات أعراسهن،

-  خربشاتنا الطفولية مازالت عالقة علي جدران البيوت ولحاء الشجر، تشهد علي ركضنا خلف الظلال والسحب وأشجار البرتقال والليمون 

وثمر التوت

- عدت أبحث عن الطفلة التي أحببتها، بعد أن داهمتني العواصف والأخطار والكدح المرير، بعد أن صنعت لها 

ثوبا وقبعة من الأزهار، وحزمة من الأشعار،

لم أجد الطفلة ولا الدار، جفت فى حقولنا ثمر اللوز والبرتقال،

-  قالوا : حين ضاق بصدرها الثوب، تزوجت وغابت ولحقتها الأسرة دون عنوان، كما غابت رائحة القرنفل والزعتر والليمون، وماء الزهر وعطر البرتقال، واللوحة الفريدة وأناشيد الطفولة

- كنا نحيا كما تحيا البلابل والجداول والزهور، لانحفل إذا كانت الدنيا تدور بأهلها أولا تدور، لاشيء غير الطفولة والبساطة والتعثر والسرور،

-  في لوعة الغياب والإضطراب والحيرة والشقاء 

أربدت السماء، وغابت القرية فى أحشاء الظلام وإنطفأت شعلة الحياة، غيوم تتكاثف تارة وتومض أخرى، فتلقى الرعب فى النفس وتدفع السابلة إلى فرار،

- أنكرتني الأزقة والحوارى والطرقات الطينية،

 حين أبصرتني وحيدا دونها، وهي التي إعتادتنا معا،

المطر يهطل والريح تدوي،

وأنا أرفض الفرار،

لأنه حين تمطر السماء، أكون فى عمر العاشرة   .

صاحبةالجاه بقلم // رجاء بن ابراهيم

 صاحبةالجاه 


إنه يوم اعتادت أن تستقبل فيه مدعويّها.. فتحضر لهم ما لذّ وطاب من المأكولات...قامت بزيارة تفقديّة لطاقم الخدم....سلّمتهم كيسا من السمك ذي الحجم الكبير حتى يستعدّوا للتنظيف والشّواء....ثمّ ألقت اليهم بكيس ثان يحمل سمكا مغايرا..صغير الحجم لا يليق بمقام مدعويّها ذوي الجاه والثراء..

لكنّه يليق بمن اعتبرتهم  أدنى درجة من سابقيهم...ولا يحقّ لهم أن يأكلوا مثل ما تأكل أسيادهم...تسلّموا الكيسين..ثمّ تبادلوا النظرات في غفلة من صاحبة البيت.. لم يجرؤ أحدهم عن التعليق ..بل كلّ منهم ابتلع الريق.. وكتم ما أصابه من ضيق.. ضيق كاد يطبق على أنفاسهم...لقد ضربت أعماق حسّهم..

حضر الشواء وتوزّع على أصحاب الشأن والجاه... أما عنهم لقد رضوا بما جادت به عليم صاحبة الجاه.. لكنهم لم يرضوْا بصنيعها الذي خلّف لديهم عميق الألم... وأشدّ الأسى..

إتجه نحو الشمس بقلم// سما سامي بغدادي

 إتجه نحو الشمس 

.........................

ستكبر زهرة عباد الشمس 

‏وتدير رأسها الأصفر الصغير

‏ في كل الإتجاهات ذاهلة مرتبكة

‏فثمة أكثر من شعاع للشمس

‏وعندما لا تجد خياراً أو ملاذًا

‏ستُلقي بنفسها بين أشرعة الشمس عندالمغيب لتغفو

‏ مثل قلب عاشق في سكينة الرب .

كن متناغما" ، متسامحا" مع نفسك مع عيوبك مع الاخرين مع الواقع كن متساهلا" مع همومك فلا يخيب الله قلب ساع اليه .

إسع كي تشرق مثل برق يخطف الابصار في لحظة مفاجئة لكنه يظل مشرقًا طوال الحياة في الذاكرة.

وإمطر غيثا" ، رقراقا" مثل غيمة هاربة من يد الفصول

تهادى كموجة بحر تداعب قلب الصدف 

وتمايل كنسمة صباح بكر فوق جبل شامخ . 

لايبقى المرء عرشا" بذاكرة حية

حتى يضيء دون أن يحترق

لوّن جدران الوقت بألوان الغبطة

ودع الليالي تمر على قلبك مثل أغاني الفرح 

تناغم مع النجوم في السماء، وإسقها بالنظرات كل يوم كي تجني النور 

حينما تحل في رحاب الله تتسع دواخلك وتدرك أن بمقدور الإنسان أَن ينمو، وأن يلمع، ويألف واقعه ويجد الحلول ويسعى بالافضل ويطمئن، ويسمو في لحظة سكينة واحدة. 

سما سامي بغدادي.

أسئلة بقلم // عبدالله دناور

 أسئلة

____________

كم سنة

وهو مسافر

وكم سنة أخرى

سيسافر شعرك 

الرحّالة هذا

..  هل يريد الوصول إلى

الشمس أم القمر

هل بينهما صلة قربى

أريد أن

أتعلق بخصلة

وأمضي معها

بلا عودة

إلى بلاد الرببع

كم عمق بحر عينيك

كم يبعد شاطئه الآخر

أعطني موجزا عن

حالة الطقس

فأنا أنا أنوي الذّهاب

إلى أقصى جزيرة

أسأل لأني أول مرة

أسافر عبر البحار

وجهك النور هذا

كم مرة شهد الشروق

 كم شعاع أهداه الصباح

حتى صار شمس النهار

أسأل لأني من بلاد الليل

كفّك هذه

كم نهر من النّعيم

يجري فيها

حتى أعطت كلّ هذه المواسم

أسأل لأني من بلاد

الصحاري والسّراب

 أكتفي بهذه الأسئلة

رجاء

دعي قلبك  يجيب نبضه

على هواه

ولا تتدخلي

تماما كما يحدث

عندما نريد أن نتحدث للأطفال

فتجيب أمهاتهم

________________________________

د.عبدالله دناور.          ٣٠/٩/٢٢١

القلم والممحاة بقلم //نادية التومي

 القلم والممحاة

بقلم نادية التومي


علاقة دامت سنين وهي هادئة

لا لوم ولا عتاب

حتى جاءها المخاض

واخرجت تلك الاحاسيس الجامدة

اخذت بيدها الطباشير،،، وبدأت تكتب على اللوح بالخط العريض

انها مازالت تلك الطفلة اليانعة

ضعت الكتابة ولم تبقى للعيان ظاهرة

سلمت امرها وبدلته بالقلم والممحاة

لعل الكتابة تبقى راسخة

كتبت اول الحروف والكلمات

تناجي ايامها الخوالية

نظر الممحاة للقلم وفطنه انه يكتب على المياه العكرة

مسح الممحاة كل كتابة غير معبرة

وقال هل نعيد الكتابة والدبلجة

لعلنا نجد اذان صاغية

فكم من قلم رسم خرائط ليست مجدية

وكان الممحاة هو من يزيل العثرات ويترك الفرغات

لاعادة كتابة اجمل العبارات

قلمي اتعبه قلة الانتباه،،، والعبث بالكلمات

وممحاتي كانت تعاني من تلك الهفوات السائدة

فقلمي وممحاتي صديقين لا يفرقهم الا الحياة الفانية

قدري انني اتعلم من تلك الزلات

وانحني لممحاة علمتني كيف نمسح الدموع الجارفة

فممحاتي وقلمي هو مثل التلميذ والمعلم

فلن انسى فضل من علمني ان القلم هو لسان صامت

لا يبوح بكل العبرات ولا الاسرار المخفية

سيظل القلم والممحاة انيس طريق المظلمة

ولن يصيب الغرور خواطري البالية

جب محبرتي. بقلم //بصيص قويدر

 جب محبرتي

**********


في جب اللجين

غمست أهداب ريشتي

ورحت أوزع تفاصيل الواني

أرسمك على صحائف الهجر

طفلة ممزقة الحلم

بين قافيتي وأوزاني

أميرة لحرفي ...أنصبك تارة

وتارة...... ملهمتي

وطورا إبنة خولي بستاني

فراشة بنوري تهتدي

تجمع باقات حلم مشوش

تغرسها.. فتزهر الأماني

قصيدة تناهت في التيه

تخترق صمت دفاتري

تمزق نسيج وجداني

تتموقع في مهد الأنا

تلتحف شرنقة بؤسها

تقبع على رصيف هذياني

تتسلق وميض الشوق

على أطلال قافيتي

تنقش على شاهد حلمها عنواني

وترضى بفتات الحبر تلملمه 

بين السطور سقطا للهوى

تبني سرحا للمعاني

تستريح على بساط الوهن

تعيد تشكيل لوحتها

تسرق مني ريشتي والواني


بقلم بصيص قويدر الصحيرة في 29 /09 /2021

عِناقُ المَوت ...! بقلم // سهيل أحمد درويش

 عِناقُ المَوت ...!!

________

خبّريني مَنْ تكونين  ...؟

وربِّي... 

إنْكِ زخّ المطَرْ...!!

إنكِ الغزلانُ تبدو 

مثلَ عينيكِ تماماً 

مثلَ رُمحٍ ، وخَزَ الصَّدرَ 

دموعاً ودماءً ...

تُجعَلُ الأشلاءُ فيهِا  

مثلَ نارٍ

و  دخانٍ 

مثلَ ذيَّاكَ الوريدِ 

طلعَ الجمرُ عليهِ

ولقلبي قَدْ هجرْ ...!!

رمحُكِ من ألفِ عشقٍ 

إذْ تنادِيهِ عيوني 

إذْ يجيءُ القبلةً الحرَّى 

نشيداً ، ليته كان غيوماً ..

 وانهمر 

رمحُك يقتاتُ قلبي 

مثلَ جمراتٍ تولٌت 

مثلَ شوكٍ قد تلوَّى 

في فؤادي 

لسعَ نارٍ ،  أو شَرَرْ

رمحُ موتي 

مزّقَ الصَّدرَ فنَزَّ 

من دِمائِي وغنائِي 

و مشيتُ 

رمح ُموتِي ، يخرقُ الأشياءَ منّي 

و يواريني عشيقاً ، و يواريني عقيقاً 

مثلَ وخزاتِ الإبر 

ومشيتُ ...

أبحثُ الدُّنيَا عليكِ 

ومشيتُ ، يجهشُ القلبُ إليكِ 

في عيوني تختبِي أنتِ بخفقِي

و برمشِي..

 روعةُ الهدبِ تغنّيكِ عيوناً أو نظَرْ

وبحثتُ الدربَ عنكِ

و الزَّوايا ؛ و المرايا ، ودروباً 

وغصوناً للشَّجرْ...

و أتيتِ ، و رأيتِ الرمح يدميني دماءً 

وبصدري لحنُ ناياتٍ يجئنَ 

رُحْنَ يعزفْنَ نشيداً للعناقِ..

 في خَفَرْ ...

و ركضتُ ، و سريتِ ، وجريتِ 

كان رمحاً يخرقُ القلبَ بصدري 

إنه الموتُ يجيءُ

في لذيذٍ مِنْ خَدَرْ... 

و التقينا ؛ و انتشينا في عناقِ الموتِ 

يشتاقُ  رحيلاً 

نحو مَوتٍ أو سَفَرْ ..

وتعانقنا ، وسَرَى الرُّمحُ إليكِ

في شرايينكِ  أبدو

مثلَ لحْنٍ للوترْ

ثم جئتِ لعناقي 

دمعُكِ دمعُ المأقي

وانتشينا في عناقِ الموتِ 

لثماً و حنيناً ، و أنيناً 

إنها قبلةُ الموتِ المُندَّى 

بأناشيدِ الهوى ...

وقتَ السَّحَر 

جاءَ موتي ، و عناقي 

 أنت تحيين بقلبي 

و أموتُ مثلَ موت الأرجوانِ

و عناقُ الموتِ يشفي لي جراحي 

إنه موتٌ لذيذٌ

يزهر الياقوتُ فيه 

مثلَ عينيكِ تماماً 

مثلَ آهٍ ، وشفاهٍ 

قبَّلتنِي 

جعلتني حَرَّ جَمرٍ 

جعلتني روحَ خَمرٍ 

جعلَتْ قلبي وريداً

مثل ذيَّاكَ القمَرْ ...!!

رعشةُ الموتِ و أنتِ في عيوني 

و جفوني 

مثلُ غيمٍ نفنفَ في ظلِّ روحي 

واستكانَتْ   

واستمالت ، خفقةُ الرّوحِ نسيماً 

يشتهي منكِ شفاهاً لنبيذٍ 

أو سَّكَرْ ...

عانقيني لنموتَ 

أنتِ أحلى في عيونٍ 

رشفتْ قلبي رويداً 

أمرتني كلَّ ليلٍ أن أموتَ 

كغريقٍ  ، وعشيق ، وقتيلٍ 

مات يضنيه السَّهَرْ ...

قبّليني قبلةَ الموتِ تكونُ رعشةً

آهَ ما أحْلَى  غِنَاءاتِ  القَدَرْ ...!!!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

نظرية موت المؤلف : بقلم //دنجم الوندي

 نظرية موت المؤلف :

دنجم الوندي 

بدٲت اولی خطوات موت المؤلف في القرن التاسع عشر عندما صرح فلوبير في احدی رسائله: یجب ان لایكون المؤلف حاضرا في نصه بشكل معلن ومباشر، وانما علیه ان یكون كالٳله موجودا وغیر منظور. 

لقد تم تبني هذه الفكرة من قبل كتاب الروایة ونقادها بذریعة تحرر الشخصية الروائية من عقال المؤلف واتاحة المجال لها للتعبیر بحریة عن مكنونات نفسها وما هو مخبوء في لاشعورها دون تدخل من الروائي لتفسیر وتحلیل حالتها النفسیة وما یجول خُفیة في ذهنها. ومن الروائيين المعروفین الذين تبنوا هذه الفكرة جیمس جویس مؤلف روایة ( یولیسیس ) و الروائية فیرجینیا ولف وخاصة في روایتها ( الامواج ) والروائي الفرنسي مارسیل بروست في روایته الشهیرة ( البحث عن الزمن المفقود ). لقد حاول هؤلاء الكتاب عن طریق المنلوج تحریر شخصیاتهم من هیمنة الرواي العليم ومنحهم القدرة علی التعبیر عن ذواتهم دون تعلیق، او تدخل من قبل هذا العنصر السردي. لقد تغیر فعلا اسلوب الكتابة الروائية علی ایدي هؤلاء الكتاب واصبح الهم الرئيس لهم مسرحة ذهن الشخصیات، اي جعل ذهنها مسرحا للاحداث. ثم قاموا بتغییر لغة السرد وجعلوها لغة متشظية، لایجمعها ادنی قواعد النحو، او المنطق وذلك بكثرة استعمال التنقیط اوعدم استعماله بالمرة، باعتبار انها تعابیر تقع في مرحلة ما قبل التشكل اللغوي والموجودة في منطقة اللاوعي، وغیر مهيئة للتلفظ من قبل الشخصیات بشكل مباشر في حواراتهم.

وفي منتصف القرن العشرین وعلی يد الناقد والروائي بیرسي لوبوك، تم دفع فكرة ابعاد المؤلف خطوة اخری الی الامام حین تطرق في كتابه ( صنعة الرواية ) الی طرائق تقدیم الشخصیات السردیة وقسمها الی طریقتین وهما :

۱ــ الطریقة الدرامیة

۲ــ الطریقة البانورامیة

 تهمنا هنا الطریقة الاولی والتي تراد منها تنحیة الراوي العلیم جانبا باعتباره قناع المؤلف والمعبر عن صوته ووجهة نظره، وفسح المجال للشخصیة الروائية كي تقدم نفسها مباشرة دون تدخل منه بالوصف، او تقدیم معلومات عنها كما كانت سائدة في روایات القرن التاسع عشر ومن نماذجها الروایة البلزاكیة التي كان الراوي فیها یقدم صورة جاهزة للشخصية عن طریق وصف ملامحها، او تشخیص حالتها الاجتماعیة و تحدید نوع حرفتها وحتی نشٲتها منذ الطفولة الی ان یولج بها في وسط الاحداث.

ومع ظهور النظریة البنائية، او ما یسمی بالمنهج البنیوي، تم طرح فكرة موت المؤلف بشكل علني، ومن اوائل من نادی بهذه الفكرة (رولان بارت) وكذلك ساند هذه الفكرة كل من جاك دریدا و الروائي فولكنر والناقد الالماني فولفغانغ آیزر.

 لقد اشار رولان بارت في كتابه ( مدخل الی التحلیل البنیوي للقص ) الی ضرورة الفصل بین المؤلف وشخصیاته، لان الشخصیة كائن من ورق والمؤلف كائن اجتماعي وتاریخي. وقال لاضرورةللبحث عن شخصیة المؤلف النفسیة والاجتماعیة فی ما یرویه من قصص وروایات، لانها قصص وروایات خیالیة لا علاقة لها مع مؤلفها، ولیست من الضروري ان تكون احداثها واقعیة، او ان تكون جزءا من احداث حیاة المؤلف الحقیقیة ، ومن الافضل ان تكون فواعلها كائنات خیالیة لانظائر لهم في الواقع المعیش .

وقد تم تبني هذه الفكرةمن قبل رواد الروایة الحدیثة الفرنسیة وبالاخص من قبل آلان روب غریة وناتالي ساروت وسیمون دی بوفوار.  وكان آلان روب غریة یؤكد بان الروایة لاتعالج شيئا قد حدث  من قبل وانما علیها تقدیم عالم خیالي لا علاقة له بما یحدث في الواقع، وان الشخصیات في الروایة لایجب ان تكون مثالا للشخوص في ارض الواقع.

 ان الفصل بین النص ورؤیة المؤلف للواقع بجدلیتها هي خطوة نحو اغفال الناص وما يبثه من رسائل لمعالجة تشوهات الواقع والقاء الضوء علی مایعانیه الانسان نتیجة الاستغلال والتمیز الطبقي والاجتماعي وما یصاحب ذلك من معاناة واستلاب واغتراب وخاصة في مجتمع مثل مجتمعاتنا الشرقیة، حیث سیادة التسلط ومحاولة قهر الانسان وازاحته نحو الهامش ودفعه نحوعدم الايمان بغد افضل.

ان محاولة مشایعي هذه الافكار وخاصة اشیاع البنیویة، لهي محاولة خطرة قد تؤذي الادب ویحرفه عن رسالته السامیة وذلك بتفریغه من مضامینه الانسانیة والنظر الیه كتحفة فنیة لاغیر .

 ان وراء الادب دوافع وابعاد كثیرة، منها تعرف القاريء علی نفسه وعلی مایحیط به من مشاكل وازمات بحاجة لمن یساعده علی تخطیها وایجاد البدیل المناسب لها كي يوجهه الوجهة الصحیحة،

ورغم كل سلبیات النظریة البنائية  وبالاخص ما یتعلق بموت المؤلف وازاحته من النص واغفال رؤاه، ٳلا انها قدمت فوائد جمة للنظریة النقدیة ولكتاب الادب ومنها كتاب الروایة علی وجه خاص. لانها نظریة تدعو الی التعددیة في الرؤی وعدم الاكتفاء برؤیة واحدة وان كانت هذه الرؤیة تنسب للمؤلف نفسه. وتوفرت المساحة اللازمة للقراء لممارسة دورهم في تحلیل وتفسیر النصوص الادبیة دون التمسك فقط برؤیة واحدة سائدة في النص. وهذه الامكانیة لايوفرها نص ٲیدیولوجي مغلق علی فكرة واحدة باهتة وسطحیة ومباشرة، وانما توفرها كتابة حية تؤمن السبل لطرح افكارمحتلفة ومتباینة، منها قد تكون قریبة من فكرة الناص ومنها افكار لم یبثها الناص  علانية وعلی القاريء البحث عنهاو ایجادها في النص بقراءة متٲنیة ودقیقة.

 كثرة القراءات لنص واحد دلیل علی قوة النص وغنی فكر المؤلف  وخصب تجربته في مجال الكتابة  الواعیة التي لاتقبل التسطیح ولاتغلق علی فكرة واحدة مستوحدة لا یمنح القراء فرصة التفاعل معها .

كغريب يداعب دمعي بقلم// لبنى ياسين

 كغريب يداعب دمعي 

لست باق لدي ولا عندي

تسامر الديار بعض حروفك 

كنت  وقد كان بعضك عندي 

شهيدا ترسم دمع خدي 

اعاند فيك نبض قلبي 

اعصر دمي المتدفق بشرياني 

وأقول انت مداد حبري 

وأرض وطني وشرف اخواني


بقلمي الشاعرة

لبنى عبد العزيز ياسين

 فلسطين القدس

هايكو بقلم// أيمن حسين السعيد

 #هايكو 

فِي حَدِيقَةِ الدَارْ

وبُستَان الغَسَقْ

وَحدَهَا البَنفسَجةُ لَا تَغِيبْ

بقلمي/#أيمن_حسين_السعيد


ياقصيدتي بقلم // المحجوب بوسبوله

 ////////+++ياقصيدتي+++////////

وانا    للي    عارف  ماتخالفي

ياقصيدتي    ودغيا     اتوالفي

احروفك    امفرشاني   حرير

ونقاطها   ياك موال   وخرير

وتلامس   لذواق    بالاشواق

في كل   لحظة زايدة  اشراق

ف  المجمع   خالقة لينا عيد

ومقربة  كل  قريب   وبعيد

تعرف  بلطافة    اسطورها

عوامة  ف عماق  بحورها

من   قراها  يسافر ف عذوبة

وللي     تهجاها    محبوبة

ياقصيدتي  ياعصارة فكاري

يانبضي   وحلاوة  سراري

خليك    معايا   ف العالي

ياللي   ديما  مرافقة بالي

بقلم  صقر   الحروف  الزجال المحجوب بوسبولة

حب أحادي💔 بقلم // عمر محمد صالح ابو البشر

 حب أحادي💔


قد وهبت عمري كله لك هدية

فماذا أنت في سبيلي فاعل؟

وأما قلبي فقد أضحى لك جنة

 سؤالي ،هل قلبك عني يسأل؟

جعلت عيوني لأسرارك خزينة

 أتنكر الأفعال وتكتفي بالأقوال؟

في بعادك يصبح عالمي ظلمة 

أكابد النوى ولأجل حبك أقاتل

 ألا تعلم أن حواسي تحن غفلة؟

الشوق يكوي فؤادي بلا رحمة

وأنت تعذيب مهجتي لك حلال

كفى قسوة وحن ولو حتى مرة

لا تسأل، فحالي يغني عن السؤال

قلبي الصغير لا يتحمل القسوة

ولا أقوى على ويل الليل الطويل

أنظر إلى مقلتي وسترة الحسرة

سترى كيف تأثرت بالسهر والعويل

أليس ما تفعله مقصود وعنوة؟

قد قدمت لك كلي بلا سؤال

وأنت سوى الصمت ولا كلمة


بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر

أسئلة الليل! بقلم // محمد دومو

 أسئلة الليل!

(خاطرة)


في معزل لوحدي، أعيش الليالي وأتذكر.

سألني الليل قائلا: أين ذهب الحبيب؟

جاوبته.. وأنا حينها حزين ومنزعج

أتلعثم في سرد كلامي وأراوغ!

من جوابي فهم أن هناك شيئا حاصلا!

لقد لاحظ أشياء أخرى قبل التساؤل..

قال: وما ذنبك حتى هاجرت حبك؟!

وعدت في مسيرة الحياة ذاك التائه؟

قلت له: السير بالأقدار، فلست بمخير.

والحياة تراكم أقدار تسري وتتغير..

تأمل في الحكي ثم رد علي بالقول:

وهل الأقدار لم تعم أحداثك السابقة؟!

قلت: وللناس فيما يعشقون مذاهب!

تنهد ثم قال: سبحان مبدل الأحوال!

وأردف قوله بتقديم نصيحة وعون..

فقال: مرحبا بك لعيش أوقات السمر؛ 

فأنا ملجأك حين تحزن وتتضايق..

لقد أصبحت من أحبائي وأصدقائي.

سكتت هنيهة حائرا أفكر في الكلام.

ثم قلت: شكرا لك، يا مؤنس العشاق..

يا ليل، يا محتضن من يلم به العذاب.

ويا مكمن أسرار العشاق ومن يتألم.


-بقلم: محمد دومو

-المغرب

قـُلـْتُ لـَهـا بقلم // فؤاد حلبي

 قـُلـْتُ لـَهـا

كـونـي صَـديـقـَتـي 

كـونـي رَفـيـقـَتـي 

كـونـي حـَبـيـبـَتـي 

كـونـي كـُلَّ شـَيءٍ 

فـي حـَيـاتـي

فـَأجـابـَتـْنـي

أنـْتَ صـَديـقـي

وَأنـْتَ رَفـيـقـي

,َأنـْتَ حـَبـيـبـي

وَأنـْتَ كـُلُّ شـَْيءٍ

فـي حـَيـاتـي

قـُلـْتُ 

كـونـي لـي ضـَوْءً 

يـُنـيـرُ لـي دَرْبـي

فـَقـالـَتْ

إذا أظـْلـَمَ دَرْبـُكَ

فـَعـَيـْنـايَ لـَكَ الـْدَّلـيـلُ

قـُلـْتُ  

كـونـي لـي إلـهـامـاً 

يـَشـْحـَذُ فـِكـْري 

قـالـَتْ

انـا عـَروسـَةُ شـِعـْرِكَ

وَمـُسـْتـَوْدَعُ أسـْرارِكَ

قـُلـْتُ

كـونـي لـي وَطـَنـاً 

أسـْكـُنُ فـي أرْجـائـِهِ 

قـالـَتْ

بـِالـْروحِ مـأواكَ

قـُلـتُ

كـونـي لـي بـَيـْتـاً 

أنـامُ بـِحـِضـْنـِهِ 

قـالـَتْ

بـِقـَلـْبـي أعـْدَدْتُ

لـَكَ الـْفـِراشَ

قـُلـْتُ

كـونـي لـي طـَيـْراً 

أحـَلـِّقُ عـَلـى جـَنـاحـَيـْهِ

قـالـَتْ

 إلـى مـَراتـِعِ الـْحـُبِّ 

فـَوْقَ الـْسـَّحـابِ سـَنـَطـيـرُ 

قـُلـْتُ

كـونـي لـي حـُلـُمـاً 

بـِالـْشـَّوْقِ يـَحـْرِقـُنـي

قـَلـَتْ

سـأُطـْفـيءُ نـارَكَ

وَأحـْتـَويـكَ

قـُلـْتُ 

كـونـي لـي وَرْدَةً 

بـِعـُرْوَتـي أعـَلـِّقُهـا 

أشـُمُّ عـَبـيـرَهـا 

فـَيـُنـْعـِشـُنـي 

قـالـَتْ

سـأنـْثـُرُ شـَعـري وُروداً

تـُعـَطـِّرُ أيـامـَكَ

وَتـُنـْعـِشُ لـَيـالـيـكْ

قـُلـْتُ

كـونـي لـي مـِرْآةً 

أرى بـِهـا ذاتـي 

قـالـَتْ

أُدْخـُلْ أعـْمـاقَ روحـي

لـِتـَرى بـِهـا ذاتـَكْ

قـُلـْتُ

كـونـي لـي إيـْمـانـاً 

مـِنَ الـْلـَّهِ يـُقـَرِّبـُنـي

قـالـَتْ 

إنَّ الـْلـَّهَ حـُبٌّ 

وَأنـْتِ لـي حـُبـّي


بقلم فؤاد حلبي

الأربعاء، 29 سبتمبر 2021

من قلب الحدث ( هايكو)بقلم // راتب كوبايا

 من قلب الحدث 


هايكو 


تشرين غدار

بالمعطف يتفاخر

بائع الملبوسات !


اواخر ايلول 

بالسماء تتثاقل 

غيوم الامطار !


شجرة التين 

بالخفاء يتسلل 

دود القزً !


بواب المدرسة 

بالمسطرة يؤشر 

استاذ الجغرافيا !


ملعب القوس  

بلمسة سحرية 

يصيب الهدف 🎯 


Rateb Kobayaa 

راتب كوبايا كندا

غوص في الدماء بقلم // عبد الرحمن بن إلياس

 غوص في الدماء


بعدما فتحتُ التلفاز وظهر اسم قاعدة سبايكر أغمي عليّ.. حين صحوت تخيلتُ الموقف الرهيب ذاك، حيث سقطتُ في بحر الموت الهائج وكدتُ أصل قاعه ولكنّي خرجتُ. 

أتذكر جيدًا حين حاصرتْ قوات داعش القاعدة وأسرونا وساقونا كخرافٍ بيعتْ بثمنٍ بخسٍ وساروا بنا لا يلوون شيئًا، حين أوصلونا النهر كان الموت بانتظارنا، أتى حينها بأشكالٍ عديدةٍ، الحسن الحظ من قتل بدايةً ولم يلوع بمناظر النحر بالسكين والرمي بالرصاص، حيث ترى عجابًا فمنهم من يجعل الجندي هدفا ويسدد ضرباته يتعلم الرماية، ومنهم من يشفي حقده فيغرز السكين في صدر هذا بشدة حتى تنفذ، وفي رقبة ذاك حتى تخترقها، ومنهم من رماه حظه التعيس عند داعشيٍّ يعشق السحل فيسحل الجنود بالسيارة تارة وبيده تارة أخرى. 

كان نصيبي من تلك الهبات ثلاثة عشر رصاصةً واحدةٌ لا تزال في يدي تذكرني بالحدث دائمًا. 

حيث سحبني من شعري واحدٌ منهم وصاح بي: 

ـ اركع أيها الكافر المرتد.

ما هان عليّ أنْ أركع لغير الذي خلقني، وكينتُ موقنًا أنّي مقتولٌ لا شك فقلتُ له:

ـ لنْ أركع.. 

ـ هكذا إذن! قالها وقد احمرتْ أوداجه.

ـ نعم.

ابتعد عني مسافةً، ثمّ صوبَ بندقيته تجاهي وزرع في جسدي عشر رصاصاتٍ ولكنّه كان مرتبكًا، فكلّ الرصاصات استقرتً بعيدًا عن القلب.. على أيّ حالٍ سقطتُ على وجهي ويداي معصوبتان وكأنّه لم يتأكد من موتي فجاء وأطلق ثلاث طلقاتٍ أخرى واحدةٌ جاورتْ عظم الساعد ولم يستطع الأطباء استخراجها لخوفهم أنْ تتلف العصب الضاغطة عليه إنْ انتشلتْ، أما الباقيتان فاستحلتا عمودي الفقري واتلفتا فقرة حرمتني رفع رأسي وجعلتني أحدبًا.. حين تحسّس رقبتي حاولتُ قطع نفسي مع أنّ الألم كان فضيعًا وفي النهاية ذهب بعيدًا عني. 

بعد دقائقٍ وأنا أقاسي الألم وأكتم صراخي بدأتْ الجثث تتساقط فوقي كذارت التراب حين تفتتُ كتلة منه حتى صار هرمًا من الجثث خرجتُ منه بعد تسع ساعاتٍ لو بقيتُ فيه ساعة أخرى لمتُّ. 


عبدالرحمن بن الياس/العراق.

القمرا. بقلم // دخيل العطيوي

 القمرا

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


سرا الليل وعيوني تراقب لنجم سهيل

بعد  غابت  القمرا  وجت  عقبه القمرا


هي اللي تنور عتمتك  يا ضلام  الليل

متى مر طيفه وإبتدت لحظة السمرا


وكن المكان اللي حواني  يفوح إكليل

تناثر  رذاذ  العطر  فالنغس  وإستمرا


  وأنا لا ذكرته كني أسمع صهيل الخيل

وهو مادرا إن الصدر فيه التهب جمرا


تفردت بأسمك يانجم لين سرت سهيل

وحددت  لي ديره .... وبينت  لي أمرا


كأنك  تقول  أنا لكم ...... معلما ودليل

أحدد  ديار  اللي  غمر ... قلبكم  غمرا


على شانها نسري  الليالي ونقطع سيل

ندوس ا لفلا  بالرجل ... ونباري النمرا


ومن  شانها  ما نقبل   العذر   والتعليل

وهي طعمها الشهد المصفى ماهي خمرا


ولجله  نسج   دروبها ... في   نهار  وليل

ونطوي  الفيافي   في ظلامٍ  وفي قمرا

من عينيكِ تبدا رحلتي بڨلم // عبد الخضر سلمان الامارة

 (من عينيكِ تبدا رحلتي)

أرى في عينيكِ

ابتساماتي

وفي دروبكِ ينحني القمرُ

بيني وبينك هالات من العشق

واراجيح من فوضى الغرام

يا سيدة الحب دون منافس

من عينيكِ تبدأ رحلتي

حين اكتبُ الشعرَ عن النجوم

فأنتِ أجملها

وحين اكتب عن الزهور

انتِ شذاها

أو اكتب عن النوارس

انت فضاؤها 

أو أصف الندى

فأنت اخضرار العشب و رقة الندى

من عينيك تتجدد الآمال

حيث اكون 

(عبد الخضر الامارة.. العراق)

لا تسأل بقلم //نافع عبد الخالق النوعه

 لا تسأل...!

.

أيـا مـن خَـزّ خِـنْـجَــرهُ

ولم يُفصح عن السببِ

.

لــنـــا الأيــام إن دارت 

فلا تسأل عـن السبـبِ

.

وكـل أمــورنـا تــبــدو

غثـاءٌ ساعـة الغـضـبِ

.

فـلا تـبـدي لـنــا عـذراً

لأنـي حـامـلٌ حـطـبـي 

.

وقالت دمعـتـي شعـراً

بلـيـغٌ بـان كالـخُـطــبِ

.

فلن أشكـيـك للقـاضـي

كفعـلٍ ساد فـي العـربِ

.

لـنــا فـي الـكـون جبّـارٌ

وعـدلٌ عـنــدهُ طـلــبـي

.

فـلا إستئناف للأحكـامِ

لا قـنــطــار مــن ذهــبِ

.

سـيـحـكـم بيننـا حتـمـاً

ولـن يسـأل عـن السبـبِ.!

.

الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه

2021-09-28 م

من ينابيع العشق بقلم // أحمد حمدي شمعة

 من ينابيع العشق


بقلم الشاعر        احمد حمدى شمعه       مصر 


أي أنثى سكنت خافقي


لم تحتويني أنثى إلاك


صرت كشمس. أستنير بضوئها


وأعيش منتظرا لفجر ضحاك


أمسي كطفل قد يخالك أمه


ويعيش يلهوا في ربا عيناك


يسقى حنينك من ندى أحضانك


ويعيش دوما يحتمي بحماك


بقلم الشاعر         احمد حمدى شمعه         مصر

ليس من الحياء بقلم // نبيل شريف

 ليس من الحياء الخجلُ فلا يفضي الأزواج لبعضهم بعضا ذكر الجميل من القول :

............... فبين ذلك الغموض و الشّمس بحيائها تريد الغروب و عند ذلك المركب السّاهر على سلطان البحر تمنّيت رُفقتك بعيدا نُبحر فأحاكيك ما جاد القلبُ ، فلأنت أم البنين ذكره و عنك حكى نثرا و ازداد شعرا ............أقدارنا يجب أن نحياها رغم ما نجده بينها من كُلفة فالنّصيبُ بعد السّعي تعيّن بينه الرّضا فذلك مقسوم الرّبّ و ليس يُقسمُ لنا إلّا عدلا. ............................................................... عرض المزيد

جالسةٌ مع طيفٍ بقلم // مايا عوض

 جالسةٌ مع طيفٍ

منْ رُضابِ آذارَ

منْ مَرقصِ ضياءِ الزهورْ

أحتفلُ معهُ

 بينَ عرائشِ الأقمارِ

 أنواءَ ألحانٍ وعطورْ

أُقَدِّمُ له كأسًا

 منْ برعمِ الحنينِ

وأنحرُ في حضورِهِ

 ساعاتٍ من عمرٍ أزهرَ 

 في منفى الدهورْ

انتمائي له انتماءُ ريحٍ

 لقبلةِ شجرٍ 

 في يومٍ مطيرٍ 

وبينَ نخلاتِهِ 

أرتقبُ رسائلَ الطيورْ

أندهُ نهوندًا سالَ

 من حديثِهُ

عشقًا ربيعيّا 

غفت فيه المراكبُ

 على شطآنِ البحورْ

وأجتازُ جزرًا من وردٍ

جعلتِ الأرضَ أبجديةً

 بين ذراعيّ النورِ تدورْ

مواويلي له

 نادَت كأسَهُ

تُعيّدُهُ بذكرى بدايةِ عشقِ فراشةٍ

 لرقصِ الكلماتِ بين السطورْ 

هُنا... عندَ تلكَ الطاولةِ 

رسمْتُ عُنُقًا من بيلسانٍ

تلوْتُ أمامَهُ صلاةً

من احتراقٍ 

وشوقًا تنفّسَ فيه

ضَوْعُ البخورْ. 


مايا عوض

لست أدري بقلم // هلال الحاج عبد

 هذه الحالة تحدث لكلا الجنسين وهي قاسية جدا" ...

لست أدري

.............

لست أدري

هل هي الصدفة

تلعب دورها أم هكذا

الأقدار تجري

لست أدري

هل أنا من يشغل

فكرك حقا"

أم أنت من

يشغل فكري

لست أدري

فأنا من أجل

عينيك صبرت

قرابة نصف عمري

وانتابني الهوس 

الشديد وقل صبري

لست أدري

وفي الأخير تقول لي

أجبرت على أن نفترق

والأمر مفروض علي

وليس .......أمري

ونسفت كل ماكان

 بيننا وتبعت غيري

لست أدري

هل إنه القدر الأحمق

هكذا يرسم مايحلو له

أم إنه الحظ التعيس

وأي قهر يشبه

ياناس ...قهري

لست .....أدري

بقلم/ هلال الحاج عبد

رسمت حبك بقلم// رفا الأشعل

 رسمت حبّك 


رسمت  هواك  ألحانا  وحرفا 

وأحفظ سرّ حبّك في فؤادي 


أسرّح في  حقول النّور  طرفا 

فيعزف  خافقي لحن  الوداد 


ويفتنني طلوع الشّمس فجرا 

وأطلال لأمجادٍ تنادي


وغابات الصّنوبر في جبالٍ 

وواحات ونخل في بياد


وفي  الأجواء  أنوار  تهامت

وهمس الماء  في نهر  وواد 


وأعشق فيك سحرا سرمديّا 

ترقرق  في الرّوابي والوهاد 


وحيث نظرت يأسرني جمال 

حماك الله من غدر الأعادي


سلو الأطلال عن مجد تسامى 

صروح المجد تعلو في بلادي


               بقلمي / رفا الأشعل 

                 على الوافر

ظل الحبيب متيما بقلم //عبد الباسط امين

 ظل الحبيب متيما 

وظلاله في الواد تنسج

تتوارى ظلاله في عشه 

ومكارم الاخلاق ترسم

ظل القريب يغني قربه 

ومعالم الحب تتجسد

ياليت القلوب تصافح

ثريا الحب يوما وتخشع 

عصرت الذنوب  قسماته 

وعيونه لم تعد تبصر

مالي ارى ظني يخيب صوبه

 ومشاعر الملك تتوسد

ظمآن أنا من شوقه ونعيمه 

ومقالع الشوك تتكلم

توتر بقلم // حسن ابراهيمي

 توتر  .

بحضن  مزمار   تأففت   كغريق  دون  وسادة , تأرجحت  بين  الحفر  بريش  حمامة  ,  و  نبش  قبر  الضحية  لتتخلص  من  عاهة   سببتها  لها حراسة  الضفة  ,  بالدهليز   قبر  يطارده  النسيان  ,  لكنه كالعادة  حرست  على  أن  تختبئ  وراء  ظل  ثعبان  حتى  تمر  العاصفة  .

حسن  ابراهيمي  

  المغرب  .

فقرات متسلسلة بقلم // سمية صديق

 فقرات متسلسلة:

الإحساس بالإحباط يحرك زفرات الدواخل  فنطلق زفيرآ يلتهب

**********

كل شيئ حولنا يصينا بالإحباط حتى تلك الأشياء التي عولن عليها كثيرآ تخلت عن وذهبت غير آبهة .

*******

طبيعة الأشياء الخذلان نحتاج لسنوات ضوئية ليتفق نبضنا وقع خطانا 

**********

وإلى متى يلازمنا هذا الخذلان آما آن له أن يرحل ويفسح مجال لذاك الحلم الأخضر.

**********

الأحلام معلقة على سواري الرحيل والنوارس لاتعرف أن السفن تبحر عكس تيار النبض حتى الأسماك حين أختارت شباك الصياد ملاذآ كانت تظن أنها طوق النجاة

*********

آو ما آن اتلك الأحلام أن تعلن يومآ أنها ستزور أرض الواقع  أم أنها تريد أن تبحر خلف التيار

*********

ليس بعدالأحلام دومآ تعشق التحليق وترفرف بأجنحة الخيال وتهرب من الواقع خشية السقوط.

**********

نحن لا نهاب السقوط كم من سقوط بداية ولكن تلك الأحلام حلقت بعيدآ هل أننا أرهقناها أم أننا عشقناها ف تعالت

********

 الأحلام يغريها التحليق على أجنحة القيم  تسوقها الريح لتمطر على شهقات الدهشة نرهقها بالمسافة الفاصلة بينها ووقع الأقدام على الأرض ف تتعالى ثم تتعالى 

***********

كنا نريدها وهي بيننا نحلق معها تقوينا تأوينا تخبرنا بأنها لنا تذهب بنا إلى حيث أرض الواقع لاتغرينا تعشمنا تفرحنا حين نظن أنها أوفت وعدها لنتفأجأ بأنها غادرة المكان خلسة آآأليست هذه الأحلام مكابرة

*********

الأحلام لاتحلق إلا بجناحين إذا أنكسر إحداهما حلق بلا هوية

**********

علينا أن نثبت هويتنا نحن اولآ فالأحلام تحلق بالعزيمة وللأحلام جناح ونحن جناحها الأخر فكيف لنجناح يفتقد هويته أن يستقيم!!!


سمية صديق - السودان.

دنوت من نهر بقلم // حسام الابراهيمي

 دنوت من نهر

العشق

أحمل ذكرياتي

وخطواتي 

تسحق رمال الصمت

ببلل الحنين

وبرد الأشتياق...

مددت يدي أغترف

من ذكراها صورة

كانت تجمعنا 

فسقطت حصيات من 

يدي !!

وتموج النهر فتلاشت

الذكريات ..

وعدت حيث أتيت ،

ولازرت ذكراها .


الدكتور حسام الابراهيمي 

                العراق

عزّة. بقلم // مجدي الحسيني

 عزّة.


حين أنظر في عينيك


يزورني "شيطان" الشعر


و ترقص على شفتي


القصيده عاريةً من كل قافيه


وأتوه بين شفاه المعنى


خيطَ دخان..!!


✍️مجدي الحسيني/تونس

أعطنى يوما بقلم// أحمد المتولي

أعطنى يوما.

...

أعطنى يوما أعيش له

بدون جورك وظلمك.


أعطنى وقتا أهجع فيه

....من غير طغيانك وبغيك.


أشتم واهيم فى غياهب

...جور عشقك وحبك.


تنبضى فى أنفاسى شوقا

...وامتص رحيق وجدك.


تصبح فيه روحى أسيرة 

...لدى نياطك  وقلبك.


أصبح لديك اجيرا وعبدا

...تولينى سقاية ورود روضك.


افضل أن أكون حرا 

....يغتال غيابى عنى حسنك.


فالمرض بك حب ،والصبر

...عشق لكوثر جنات نبضك.


أعرف أن بعد الصبر  يسر

...وأعرف مدى جنات يسرك.


لا تظلمى واعطنى وقتا

...التقط انفاسى و أستمر بوصلك.


أعطنى فرصتى ولا تبخلى

....يا أميرتى لقد ثملت فى عشقك.


أحمد المتولى مصر

رواية ابنة الشمس بقلم أمل شيخموس


 الاهتمام ، فزوجةُ أبي ماتزال تتسببُ لي بمعضلاتٍ رهيبة مع والدي .

 رغم تلك المكابدة أجد لنفسي متنفساً أحملُ فيه الكتب والأقلام لأني لا أستطيع العيش بدونها . رغم كل شيء لم يكن والدي يقسو عليَّ بالكلام لدرجةٍ عالية ، والسببُ هو حساسيتي المفرطة . أما مساء البارحة فقد جرحني كثيراً وأبهج زوجتهُ أكثر ، التي ما صدقت بأنَّ غليلها سيشفى مني . رأيت ذلك السرور العظيم يطفرُ من عينيها الضيقتين اللتين لا تريان سوى الجانب السلبي من الحياة ، أما أنا فأحسستُ أن جسدي برمته قد شُلَّ جراء هذا الحادث الأليم من والدٍ لم أعد أرى فيه سوى ظلٍ تتحكمُ به زوجته كيفما شاءت . ماتزالُ صورتهُ ماثلةً أمامي حيثُ كانت أوداجه تزدادُ انتفاخاً وصوتهُ علواً ومقلتاهُ اتساعاً . كل كلمة كانت كرصاصةٍ صوبت إلى صميم فؤادي ، لم يكن بوسعي أن أتناساها أو أداويها ، فقد شعرتُ بأن نفسي تغربلت من الخدوش!التي وجهت إليَّ جوراً وزوراً جراء تلفيق الأكاذيب ببراعةٍ لا تساوم . . 

يسِمونني بالجنون ، آهٍ ماذا أفعل ؟ مكلومةٌ أنا . . فماذا لو 


الصفحة - 19 - 

رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس 


قررتُ بصدقٍ الإنتقام من هذه الحشرات الضارة ؟! ألا يرتاعون أن أمحقهم وأن أشُنَّ كل كل طاقاتي لتدميرهم ؟! 

إنهم لا يكفون عن الضغط المستمر على أعصابي في هذه المرحلة العمرية الحساسة .

بدأتُ فعلاً أخاف أن يلوثوني بالحقد العنيد الجائع ، حتى حقُ التنفس السليم لا يدعونني أهنأ به . . الضحكُ مكبوتٌ ، الحبُ ممنوعٌ ، البكاءُ مدفونٌ أفرغهُ تحت طيات الكتمان ، فلو رأوني هكذا سأتهمُ بالتعدي على كرامة النرجسيين . لم يعد بوسعي استيعاب المزيد من الآلام وإشاراتُ الاستفهام الضخمة التي تُنقبُ عن أجوبةٍ عقيمةٍ هي ليست لصالحهم . دعوني أتنفس لأرتاح . . طموحي . . آمالي . . إنسانيتي كلها مهانة ، بحرٌ من الصبر وطول البال أهديه الآن لكم ، لكن لا تتمادوا ، أرجوكم لا تتمادوا أكثر فأنا أيضاً روحٌ وجسد ، لا ترغموني على الولوج في مجابهةٍ أكبر مني ستنهكنا جميعاً وتدفعنا إلى الهاوية السحيقة  مبكراً . أعطوني القليل من الابتسام وال . . كي أستطيع العيش بها كباقي البشر . . آهٍ و آهٍ مأساتي لا تكتب ولا تقال . . لقنتني الحياةُ ما لم


الصفحة - 20 - 

رواية ابنة الشمس*

الروائية أمل شيخموس

خريف بقلم // عدنان هاشم

 خريف


وحيدة في غابة الأحزان

يقتلها الخوف

والانتظار

كئيبة مشاعر الخريف

ونسمة برودها لطيف

تداعب

إحساسها الرهيف

وشعرها

يغازل النسيم

وذكريات حبها القديم

تعود بالخيال

لسالف السنين

تغرورق العيون

بالدموع

ويغمر روحها

الحنين

هل يرجع الزمان!؟؟؟؟

بقلمي عدنان_هاشم

تباريح بقلم //شفيق علي القوسي

 تباريح


الفجر أشعل شمسه

ومضى يزيد الصبح شهقه

والليل يحزم ماتبقى

من تباريح وحرقه

والبوح لا يرضى السكون

ولا يفكر في المشقه

والحب في أفلاكه الخضراء

يعزف ألف أغنية من الشهب البعيده

يشدو على وتر من الغصص العنيده

وجع على وجع

كأن الكون

يرقد في قصيده

كلماتها الآهات والأنات

والكلم الجديدة والتليده

هذي التباريح العتيده

من كل بركان تولد جمرها

من كل أزمنة شديده

فيها الصواعق والبوارق َوالرعود

بها التفاسير الوليده

كل الشآبيب اختفت

كل الزواريب انتفت

والروح تصرخ في وجوه الليل

ماهذي المكيده؟!!!!

الفجر أشعل شمسه

ومضى يزيد الصبح شهقه

وحبيبتي ابتعدت

فهل تدنو.. وتمنح قلبي المكبوت خفقه

يا ليتها تدنو... فروحي لم تعد تهوى البقاء

ولا النماء ولا البهاء...

تهوى اللقاء... متى اللقاء

يضفي على الأكوان برقه

ويصب في كبد المحب الصادق

الميمون ودقه...

قولوا لها أزف اللقاء... قولوا لها أزف اللقاء....


شفيق علي القوسي

     ٢٠٢١/٠٩/٢٦م

سراديب الشقاء بقلم // نبيل عبد الحليم

 ((سراديب الشقاء))

انا والله قد عانيت مرا

فهل لي يوما يحلو مراري

اذا رحل حيائي لا تلومني

لبشر طبعهم هدم البناء

بذيء الحرف ماذا منه ترجي

غير لفظ معدوم الحياء

سليط لسان بالحروف يهوي

بقيم وينزلها بقاع


بهذا الذنب للأرحام يقضي

وجذور الوصل يفارقها النماء

نصارع فى الأهوال كل يوم

لتصرعنا فى سراديب الشقاء

وكم بتنا الليالي منه نشكو

ولا يجدى مع الداء الدواء

بخسوف عقل فى البزائه

شربنا من الوصل العناء

وقد مللنا النصح فيهم

فلا نداء يفيد ولا رجاء

يقدم عند الحوج ألف عذرا

فحيل التماسيح البكاء

بقلمي

نبيل عبد الحليم

٢٩/٩/٢٠٢١