الأحد، 3 يناير 2021

دموع الوداع بقلم // حسن سعد السيد

 دموع الوداع

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

على رصيف الرحيل

سالت دموع الوداع


تبدد الحلـم الجميل

الأمل المنشود ضاع


أليس من حل بديل

يرحمنا من الضياع


فلا تتركيني بلا دليل 

ابحـر بغيــر شــراع


فهذا الجسد النحيـل

لا يقوى على الصراع


تمهـلي صبــر جميـل

سيدتي امرك مطـاع


انا عن هواك لن أميل

عمري فى هواك ضاع


كفي ما بقى إلا القليل

هجرك سيدتي سم نقاع


اظلـني ليـل طـويل

هل بات حبى خداع؟ 


تبـدد الحـلم الجميـل 

اليوم قد سقط القناع


تركتي بالقلب هم ثقيل

ســـرٌ دفيــنٌ لا يـــذاع


فيا من قتلت القلب العليل

لا تدركي معنى الضياع


لكـن قلبي لن يميـل

الحـب ابدا لا يبـاع


فكيف أنساك مستحيل

احبـك حـتى الـنخـاع

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كلماتى 

مهندس /حسن سعد السيد

وجع بقلم // كاردينيا علي

// وجع  //


الأيام في هجره تتابطأ

والدموع على الخد تتناثر

كنهر جارف يجري ويتسارع

والآه في الصدر يتعالى

يقيدني  و يحاصرني

والأوجاع في داخلي تزداد وتتفاقم

شوقي إليه كبركان ثائر

أكتوي بنار اللوعة وبها أحرق

نيران قلبي بالدموع لا تنطفئ

على همساته كنت أحيا 

ولأجله ٠٠٠٠٠٠٠ أكابد 

يطعنني بسهامه

 وقلبي منه نازف

يستمتع بجرحي ولعذابي راغب

لمشاعري وعشقي دائما قامع

آه لو يدري بأنه حلمي وجنتي

وهمسه يبعد عني الفواجع


/  كاردينيا علي  /

شاعر بقلم // وعد صبح

شاعر


يترقرق الإحساس حين تقوله

                 كـعقيقـةٍ مزروعة بِـرِداء


وقصيدك المنقوش بين محاجري 

                بدع من الأسحار والإغواء 


وتعيد صوغ حقيقتي وحقيقتي

             ضوعٌ، بدونك شُتِّتَت أجزائي


فبكل حرف من لدنك تردني

                من دملج لـجميلة حسناء


ارسم على مهلٍ فإنك مبدع

                والروح ملكك دون أي عناء


ركّز على قلبي نصالك هاتِها

             وارشق بها غيمي وشقّ سمائي


علّ الغمام يجود غيثاً طيباً

            فيطلَّ من بعد الجفاف شتائي


                                          وعد صبح


#waed_sobh

مُضرَمٌ فيك....! بقلم // سهيل أحمد درويش

 مُضرَمٌ فيك....!

__________

سَتَرينَ أنّي مُضْرَمٌ فيكِ 

على نفسِ الحكايةْ

و مُبعثَرٌ ، و مُضرَّجٌ ، و مُدَثَّرٌ 

و مُزمَّلٌ 

لا إنكِ ، كلّ الروايةْ 

أنا يا حياتي ، مُلهَمٌ ، يجتاحني

 الحرُّ الذي في مهجتي 

يأتي إليّ  في الصَّباح ...

وفي مسايَا

رملُ الصَّحارَى  ، رحلتي 

منهُ البدايةُ ،  والنهايةْ 

***

سترين أنّي من جراحِكِ لم أَزَلْ 

سترينَ طبعي من شِفَاهٍ 

أو  مُقَلْ  

إنّي إذا قبلتكِ ...

ذابتْ حَنَاياكِ  قُبَلْ 

سترينَ أنّي مثلُ ذيّاكَ الأملْ 

بل إنني الياقوتُ يسرقُك خجلْ

إني دنوتُ اليكِ من قبلِ الأزلْ 

و شربت أجفانَ الدنانْ 

و شربتُ ألوانَ الشِّفا 

سرَّ الحكايا و الغَزَلْ 

***

بل إنّني أهوى عناقيدَ الدَّوالي 

راقصتْ معناكِ 

يا كلَّ البَرايَا 

سترين أنّي راحِلٌ ، و ترينَ أنّي هائمٌ

و ترينَ أنكِ مذْ رأكِ الغيمُ أول مرة 

كانتْ له أقصوصة العشق التي 

قد راوحتْ في القلب أحلى من هداية  

عشرون ألفَ حكايةٍ كانت لنا 

تروي خمورُ الأرجوان دنانَها 

و الدِّنُ يعرفُها غِوايةْ... 

هل تعرفينَ حكايةَ الشوق الذي بات لنا

مثلَ تراتيلِ الهوى 

قد قبَّلتْ روحَ السَّماءِ ولم تزَلْ 

قد تشتكي منها الرزايا

سيروحُ قلبي تارةً قمرَ الدُّجى 

سيروحُ يسأل عينَك 

و يروحُ يسأل ثغرَكِ 

عن كل أشياء البدايةِ...

 و النهايةْ ...!!

 

سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

حريق متقد بقلم //سامر الشيخ طه

 قصيدة كنبتها في رثاء والدي ( رحمه الله) بعنوان :

                     حريقٌ متَّقد

دمعي مع المطر الهطَّالِ هطَّالُ

                            كأنه عندما ينسابُ شلَّالُ

دمعٌ وفيٌّ سَخِيًٌّ ساخنٌ أبداً

                  يكوي فؤادي وبعضُ الدمعِ قتَّالُ

العينُ تبكي دموعاً والفؤادُ دماً

                    والهمُّ من كثرةِ الأحزانِ أرطالُ

عشرو ن عاماً مضتْ  و الدمعُ منسكبٌ

                       والشوقًُ متَّقدٌ والندبُ موَّالُ

عامٌ من الحزنِ والأعوام ُ تتبعُه

                 عقدان مرًَّا وموجُ الحزنِ سَلسالُ

                ------------------

أبكي عزيزاً كريماً قد مضى رجلاً

                   لا مثلما زعموا أو مثلما قالوا

رمز الرجولة فِعلٌ  حاضرٌ أبداً

                      إنَّ الرجالاتِ أقوالٌ وأفعالُ

ماكلُّ من قال  إني ها أنا رجلٌ

                    فالفِعلُ أصدقُ والأيامُ غِربالُ

يبقى الكريمُ عزيزاً في مكانته

                    أمَّا الخسيسُ فإرغامٌ وإذلالُ

                -----------------------

أبكي أباً كان لي عزَّاً ومفخرةً

                ما مالَ لمًّا كبارُ القومِ قد مالوا

بل ظلَّ صلباً عنيداً في مواقفه

                لم تُثْنِه عن طريق الحقِّ أهوالُ

وظلَّ سمحاً تقيَّاً زاهداً ورِعاً

                    لمَّا تغيَّر كلُّ النَّاس واحتالوا

الحقُّ سلطانًُه والله غايتُه

               والدينُ شِرعتُهُ لو ساءت الحالُ

دعائمُ العلمِ أرساها ببلدتهِ

                  في كلِّ قلبٍ له نُصْبٌ وتمثالُ

في الخير كانت يدٌ طولى له وله

              في كلٍّ بابٍ من الأفضالِ أفضالُ

وكان يحملُ عنَّا ما نكابده

                       هو القويُّ وللأعباء حمَّالُ

               --------------------------

قد مرَّ عمرٌ  طويلٌ بعد رحلته

              ماجفَّ جفنٌ ودمع العين ينهالُ

واليأس حطَّمني والهمُّ أثقلني

               ولم تعدْ لي بدنيا الناس آمالُ

وصار لي ولدٌ أمسى فتىً وغدتْ

               لي عزوةٌ يا أبي مالٌ وأطفالُ

لكنني بعد موت الروح في جسدي

                 ما عاد ينفعني ابنٌ ولا مالُ

بعد الذي راحَ راحت روحنا معه

            ولم تَرُق لي بدنيا الموتِ أعمالُ

            ------؛---------؛--؛---

يأتي شباطُ وريحُ الموتِ تتبعه

                   تهبُّ عاصفةً تُفني وتغتالُ

تهبُّ ذكرى اغتيالِ الروحِ في جسدي

                       وللخواطر ادبارٌ وإقبالُ

تهبُّ ذكرى غيابٍِ الشمس عن نظري

            والبدرُ عن ليلتي الظلماءِ رحَّالُ

أمست حياتي ظلاماً بعدما رحل ال--

          --نورُ الذي كان في دنيايَ يختالُ

والدمع بيني وبين الراحلينَ رؤىً

         والدمع بيني وبين الموتِ مرسالُ

             كتبتها عام ٢٠٠٥

    المهندس: سامر الشيخ طه

ولي في حبك ..بقلم // فرانسواز بديرة

 ولي في حبك 

 ولي في حبك حكايا 

ما سمعها الأولين ولا 

عرفتها قلوب العاشقين

بين حنايا الروح 

لحنا

يعزفه كلانا 

بين مطرقة وسندان

ألف ألف عام 

تعاويذ وطلاسم

شقشقة الصبح

تغريدات البلابل

رشفة فنجان قهوة

ننتظر أن نقرأه 

فتضيع المعالم !!

غيمتي ثقلت بأحزانها

فبكت عينانا

ماذا أحكي ؟

وإن تشرذمت 

الحروف 

ونضب المداد 

وإن ٱبى القلم أن 

يخط هوانا 

خاف من الحسد 

أو غار ما أدرانا ؟؟!

قصور من العشق 

بنيناها لا يسكنها 

سوانا

بقلم // فرانسواز بديرة

يا من انا فداء لتراب خطوك بقلم // بسمة أمل

 يا من انا فداء لتراب خطوك 

خطوكيف تخفي عني وجهك...كيف؟ 


بعد ما اسرت قلبي بك

كيف تحتجب عني هكذا ...كيف؟


و قد ارديت قلبي صريعا في الابتداء 

فكيف تتركني غريبا في الانتهاء


بسحر محياك يا جميل فتن قلبي 

برحمة قلبك همت في وجدي 


قسما بوجهك القمري حبك شاغلي

و لوعتي بك لوعة يا فاتني 


هذا القلب مني يأتلف بحضورك

و هذه العين تستمد ضياءها من نورك 


تعال و ضَيِّف القلب مني و العين

تعال و حطم اسوار هذا البَيْن


تعال و انظر حالي كيف بات إذ جَفَيْت 

و استل سيفك و ازهق الروح إن إدَّعَيْت 


تعال و انظر لقلبي الملتاع 

تعال و ارحم روحي و الاوجاع 


قد لفني الحزن و شملني الاضطراب 

قد هدني الصد و انا على الاعتاب 


تعال لأشاهد نور طلعتك فنورك لكل عتمتي يبيد 

إن تيسر لي وصالك فايامي حينها عيد 


___________


بقلمي 

بسمة امل

مرٱتي العذراء بقلم // فاطمة روزي

 مرآتي العذراء


ذات يوم استيقظتُ بعدما أنجبتُ من رحم الشطط وهجاً مسطراً رؤوماً .. وأملاً مبتسماً فوق السدرة يتناثر من ثغره الطِرْم .. حينها لم أنتظر وجه صباح الحلم الغافي، فمشيتُ في عتمة الديجور إلى مرآتي العذراء لأمسح عن وجهي ستائر البؤس المسبلة، بغبار الأيام الجاسرة .. فسرحتُ شعري بوجدانك النيلوفري المعتق بحنانك المقدس وجعلتُ من جدائلي وشاحاً لتختبيء بين خمائله .. ثم كحلتُ عينيّ بمشكاة مشاعرك الممشوقة ووضعتُ على شفتاي بلسم حبك بريشة دلالك الخاشعة .. ولبستُ أقراطاً من قطاف همسك المتبتل بمزامير حرفك الجنوني، وضعت على جيدي عناق زغاريدك بهياكل شمسك الصنوبرية .. فتسربلتُ بكَ وبطقوسك الغندورية حتى ركعتُ في أحشاء مداك الزاهدة النورانية .. لتكون مضغتي لك نمارق خضوع مصفوفة لتغفو عليها ببتلاتك العاجية ..


كل فجرٍ استحضر طيف روحك الثملة بمعابد نقاءك المنصهرة .. حتى صرتُ في بحر غرامك اللجي غريقة بلذة جرمك المشهود، بعدما كنتُ أغوص معتكفة للصمت الجليل .. ها أنا سجينة هائمة بين أضلاع عندليبك وصدرك الرحيب، أسرق أنفاسك العذبة حينما يزاحم نسيمك الهواء صعوداً ..  فأصبحتَ يا فارسي تنافس الكون بكؤوس أهداب حضورك المخمور .. تعزف بأنامل عطفك الخمرية قيثارة غمام الحياة المبهجة ببشارة حب مهدية ..


يحل مسائي وأنتَ ما زلت تتلبد سماء روحي الغانية،  برعد شوقك الملاذي، وعواصف أحضانك تلتف بسراديب لؤلؤة نبضي الطاغية  .. حينها أعبر سنين القصائد التائهة إلى عالم الهيام بينابيع الخيلاء المبجلة .. فتختل ايقاعات أجراس الهدوء، لتعلن نضوج النيران الخامدة على رماد غوايتك الجامحة .. لكي أذوب في زحمة عناقيد أركانك، أسري بمحبرة دماءك أقبع بقمقم ظلال عمرك النرجسية .. فأغمض عينيّ وأطلقها تتأرجح بين ذكريات أمواج وجدك وشواطيء لهيب احساسك، ثم أغفو وأنا أنتظر غداً متى يأتي لرؤية ملامح سجن البراءة على محاريب الحظ الفيروزية .. لأتوضأ بهطول ترانيم بوحك الموشومة بأقدار الوله الصباحية ..


نبضة :

أنتَ فقط عطر أنفاسي .. ونبض وريدي واحساسي ..


الأديبة / فاطمة روزي

يا أنتِ ....بقلم //. عبد الرحمن جانم

 يا أنتِ .....

 أ عبد الرحمن جانم 


يا أنتِ ذا ركبُ السفينةِ قودي

لا تنفـري من حـبـليَ المـمـدودِ


رسمتْ حروفكِ في خياليَ صورةً

لـكِ فاندهشتُ بشكلكِ الموجودِ


وكأنّـكِ البـدرُ المكـمّلُ مشـرقٌ

تهفو إلى التقبيلِ منهُ خدودي


عيناكِ جوهرتان يبرقُ منهما

نورٌ يصادرُ رؤيتيْ وصمودي


عيناكِ ساحرتانِ كلّ هواهما

تكبيـلُ روحيَ فيهما بقـيودِ


عيناكِ بحرٌ فيهِ قلبيَ غارقٌ

 مَنْ منقذٌ للغارقِ المفـقـودِ ؟ 


عيناكِ أحلى جـنّـةٍ للـروحِ كم

أشتاقُ فيها أن يكونَ وجودي !! 


وخدودُكِ البيضاءُ أروعُ ترتةٍ

في فرحةٍ يُـؤتى بها بالـجودِ


فوكِ المنمّقُ نهرُ خمرٍ شوقُ قلـ

ـبيَ أن يكونَ بفيهيَ المشدودِ

 

شفتاكِ قرصُ الشهدِ تأخذُ جَنْيَهُ

شفتـايَ تقطيراً كمـثل وقـودِ


       *          *           *


حوريّةٌ تحيا بحضنيَ زهوها

قلبيْ يذوبُ بِشَعْرِها المفرودِ


تتمايلُ الأعطافُ فيها مثلما

غصـنٍ يمايلـهُ هبـوبُ النـودِ


 تشدو..، 

        تغنّي..،

              ثمّ ترقص رقصةً

 منها تُثَمّلُ رغبتي وجهودي


لمساتُها تشفي الجروحَ كأنّها

 أرقـى دواءٍ نـافـعٍ مــنـشـودِ


كالوردةِ الحسناءِ يأسرُ حسنُها

الولهانَ شوقاً للندى المـمدودِ


تبدو وضحكتُها كلـمعـةِ بارقٍ

في الليلةِ الظلماءِ في أخدودِ


تروي روايـاتِ السعـادةِ كي بها

تلغي التعاسةَ في الليالي السودِ


وتقولُ لي : هيّا حبيبيَ ضـمّـني

واسجد بصدريَ وارتشفْ لنهودي


لو دينـها دين اليهـود  فكيف لي

من أجـلـها أن لا أكـونَ يـهـودي ؟ 


         *        *           *

       

يا أنـتِ قـد أقسمـتُ ألّا حبَّ لي

إلّاكِ مـعـتـقـداً بـذا الـمــقـصـودِ


إن كان من يهدي الحبيبَ ورودهُ

ماذا سـأهدي؟  أنتِ كـلّ ورودي


إن كانَ من يهدي الحبيبَ وريدهُ

ماذا سـأهدي؟ أنتِ كـلّ وجودي


تجرينَ بينَ زفيرِ أنفاسي وبيـ

ـن دمي إلى قلبي بكلّ حدودي


إن كنتُ عيدَكِ كلّ يومٍ أنتِ عيـ

ـديَ كلّ طرفةِ أعيني ووعودي


إنْ غابَ طيفكِ عن عيونيَ برهةً

ناديتُ يا نبضيْ وروحيْ عـودي


........يتبع


أ .  عبد الرحمن جانم

ذات مساء بقلم // صلاح الورتاني

 ذات مساء


تواعدنا باللقاء

إلتقينا

كان الحديث ممتعا

للقلب والروح

همست لي بنبرة

ضعيفة خافتة

بالسر لا نبوح

كلماتنا تحمل آهات

خلجات

وعديد الإشارات

يحمل لنا المساء

تواشيح القلوب

تتلوى عذابات

من بعد المسافات

نصوغها في كلمات

تبدد همنا واللوعات

لنعيش حلمنا

على غد جميل آت

تعود بنا الذكريات 

بماض كنا نتغنى به 

ونحن نركض في الحقول 

والتلال والربوع 

ننسى معه كل الأتعاب 

كل عذاب 

نحلم بمستقبل قريب 

ليس بغريب 

يأخذنا بعيدا بعيدا 

عن دنيا الغرباء 

ظنناهم أصفياء 

خانوا العهود 

عهود الأجداد والأمجاد 

هكذا كان المساء 

جددنا معه العهد 

نحلم دوما باللقاء


صلاح الورتاني  //  تونس

في مثل هذا اليوم**بقلم**الشيخ ابوايهاب الحجاج

 في مثل هذا اليوم**


في مثل هذا اليوم توعدنا

نلتقي عند غروب الشمس

وكان إلقاء الأخير بينا

حدثتك عن احلامي

كسرتي خاطري

حدثتك عن حبنا حطمتي مشاعري

حدثتك عن وعودك لي

عن الوهم الحب عشته معكي

في مثل هذا اليوم**

كان إلقاء الأول بينا

بعتي حبي برخيص

هجرتي احلامك ورا؛ وهم المال

هجرتي سعادتك وراء كلام معسول بالمال

ذهبتي وراء سرب خداع المال

تركتي كل شي جميل بينا

حطمتي قارب احلامي

ومزقتي شراع مشاعري

وكسرتي مجذاف نجاتي

واغرقتي حبي في أعماق اوهمك

في مثل هذا اليوم ***

بقلمي **الشيخ ابوايهاب الحجاج

صوت حوائي بقلم // عيسى حموتي

 صوت حوائي

****


ألطف من زخّات الرذاذ، 

 ذبذبات صوت حورائي،

لحمى القلب خير وقاء

*

صوتها نعمة لا تضاهى

فيه ورد وأريج زهر ونسمة فجر

للهوى أدى مراسيم الولاء

*

 يسري في الشريان ترياقا 

 يشفي العليل من الصد عانى

 مفعوله فاق جدوى كل دواء

***

أخطأ التقدير من قال عنه عورة

حكم قيمة، من نرجسي ضعيف

كيف تكون عورة هبة السماء؟

*

كلا وكلا وثم  كلا

إنه لأولي الذكر مبهر  

 كلما ارتبط بتجويد آيات تنزيل رب السماء

*

 جانب الحق وحاد عن الهدى،

سقط في الشرك وما درى

من يضع بين  الجمال وصوت الحسان وقاء

*

إذا سئل عن صوت الغيد أهل النهى 

قالوا الله جميل يحب الجمال

 لحنا وموسيقى وحسن أداء

 *  

صوت حواء أنغام   

تطرب  اللوعة  في الصدر،

وتنسي الملتاع  الحرقة  والشقاءْ       

*

بلسم لجراح الخافق

حين تعجز الصيدلة 

      ويستحيل تحضير الدواء        

*** 

عيسى حموتي

دموع التوبة بقلم // سلطان جوده

 دموع التوبه

********

نام الوجود............ ساكنا

ألا جفني باكيا....... حزينا

أفر أليك.................. نادما

كطائر تائها........... شريدا

زال عن عيني........ غشاءا

أغواني الشيطان به سنينا

خطايا الرعناء....... تبكيني 

فكم ضلت بدرب الغافلينا

غسلت جرحي..... بدمعي

فمحت ذنوبا.......... كثيرا

وضوءك ياغفار..... يسري

فيثلج قلبا............ حزينا

ياألهي ياحصني.. وملاذي

أتيتك في ثياب... التائبينا

رجعت أليك تحملني ذنوبي

مغتسلا بدمع...... النادمينا

أتيتك هائما.......... مسرعا

فقد ضلت خطايا... سنينا

فخذ بيدي فأنت... ملاذي

وثبتني يارب علي اليقينا

******************

مع تحياتي

سلطان جوده 

3/1/2021

بيتي بقلم // شاكر محمد المدهون

 بيتي .....؟؟

بيتي في سوق المدينة

يرتاده الغرباء على مر العصور

وفي جوار بيتي قصر خليفة

عرش خليفتنا السماء

قصر سكنه معاوية الخليفة

ذهب وترك لنا جواريه وترك لنا وصية

وبعد معاوية

كانت اسماء

فهذا يدعى الخليفة

وهذا ابو الانبياء

وهذا يدعى تقيا

وهذا زنديقا

وهذا ابو الوفاء

وفي كل ليلة للقصر زوار

وجوار القصر ذكور مخصية

يخاف خليفتنا على عرض النساء

قصر خليفتنا عامر

به السمر وفيه الغناء

وفيه موائد

وفي اركانه تنبت الاشياء

هذا خصي مع خصي

وهذه تداعب الخليفة

وهذا مع زوج خليفتنا

قدس الله ثراه

فخليفتنا متسامح في هذه الاشياء

وبجوار خليفتنا يقف زائر

في كل ليلة لخليفتنا زوار

وسوقنا تحتفل بكل زائر

ليس لسوقنا وجود

لو عدم الزوار

من عند خليفتنا

او لو غضب من خليفتنا الزوار

-------------------------------

شاكر محمد المدهون


نسمة العين بقلم // حسين فواز

 نسمة العين

 

يا نَسْمَةُ الْعَينِ يا نَبْضَ الْفُؤادِ ويـا          

مَرْجَاةَ نَفْسي مِنَ الدُنْيا ويا وَطَري


ما كانَ لِلـــحُبِّ مِـنْ معنَّى ولا أثَــرٌ          

لَــوْ لمْ يَقْـتَـفي في سَـيْـــرِهِ أَثَــرِي


أَنَــا الَّــذي عَـلَّــمَ الإِخْـلاصُ رِقَّـتَهُ          

على القلوبِ وزَفَّ الْعَطفَ للبَــشَرِ


فكيف طاوَعْــتِ في حُــبِّي عواذِلَهُ          

وكـــيفَ صدَّقْتِ قَوْلَ الكاذِبِ الأَشَرِ


أما لمَسْتِ الهوى لَمْساً أما طَوَيْـتِ         

كفَّـــاكِ فَوْقَ الحنانِ الْزَّاهرِ الْنَّـضِرِ


أما تَرَبَّـــعْتِ يا نورَ الْعِـــيونِ عَلَى         

عَرْشِ الْفُؤادِ أما أصبحْتِ لي قَدَري


دعـــي حَديثَ وُشَــاةٍ حاسِدونَ هُـمُ         

ولا تُـقـيـمي لـــهُ وزناً مـدى العُمُرِ


جاؤوكِ بِالإفْكِ والبُهتانِ مُذْ عَجِزوا        

عن غَزْوِ مُعْتَقَدي بالدَّسِّ في الخبرِ


أوقـــفتُـــهُم عند حدِّ ضَاعَ مأْرَبَـهُمْ          

أبادَ مـــا غرَّهُمْ فــي كذبهِمْ سَمَرِي


حُـــسَّادُنا لنْ يــذوقوا الــنَّومَ ثانيةً          

إلاَّ إذا صّــــيَّرونا لُــعْـبَــةُ الِّسِّـيَــرِ


فكمْ حَبِيبَيْنِ ضاعا حينما احْتَــــفَلا          

بِـــقَوْلِ واشٍ يُريدُ الهَـدمَ فاعتَبِري


حسين فواز – تبنين

هذا فؤادي لك بقلم // أحمد عاشور قهمان

 هذا فؤادي لك

----------------

هذا فؤادي لك فلتسكني فيهِ

انت التي قد حوت كلّ مغانيه

تعهّدته سماء الحبِّ بالخيرِ

فاخضرّ - كالروضة الغنّاءِ- ما فيهِ

أنهاره كوثرٌ والعشق طينته

والشوق بلبله والشعر شاديهِ

أنفاسه العطر والأزهار زينته

والصدق منبعه والودّ ساقيهِ

في نبضه تسرح الأحلام حالمة

والكون يطرب من دوح أغانيهِ

لا تتركيه خواء يائسا قفرا

ينعاه في عالم العشّاق ناعيه

سلطانتي إنّ فجر الحبّ ليس له

ليلٌ وأنواره تشجي أعاديهِ

شامخة كجبال الأرض واحته

سامقةٌ في علا الدنيا مبانيهِ

أحزانه لوحة حسناء صافية

تعانق الصمت في عمقٍ يباهيه

بقلمي:احمد عاشور قهمان 

( ابو محمد الحضرمي )


سؤال مهين بقلم // حسن رمضان

 سوْالٌ مُهين

***

لا تسألي عن مذهبي

فسؤالُكِ عفواً غبي 

وفي السؤالِ إهانةٌ

يا حلوتي فتأدّبي

فاللهُ ربُّ وجودِنا

ونبيُّنا نفسُ النبي

والنَّاسُ عندي إخوةٌ

وتُعادِلُ البنتُ الصَّبِي

فَمَنْ تعصّبَ جاهلٌ

لن يلعبَ في ملعبي

أوليسَ آدَمَ جدَّنا ؟

هاتي الدليلَ وجاوبي

حوّاءَ أيضاً أمّنا

وهي الكتابُ ومكتبي

إنَّ التمَذهُبَ فِتْنَةٌ

وجريمةٌ قَالَ النبي

هُوَ عاهةٌ يا حلوتي

ونصيحتي أنْ تهرُبي

وهو النفاقُ بعينهِ

ونصيحتي لا تقربي

ديني أنا قصائدي

والحبُّ فيها مطلبي

فإذا رغِبْتِ بصُحبتي

لا تسألي عن مذهبي

أنا شاعرٌ مُتحرّرٌ

والعِشقُ أمّي وأبي

****

شاعر الأمل حسن رمضان - لبنان

إقتفي اثار حرفي بقلم //علي الموصلي

 إقتفي اثار  

حَرفي

فالفرص احياناً تَلِد

حتی إن كنتُ

أنفي  

فالشوق فينا   تَجِِد

ازمات وانفعال وخلل

وافعال ٌ وانفعالٌ بالمُقل

فهل اخفي إن بان 

ضعفي 

ام انت فيَّ تَزِد......

ربما عشتُ الخيال 

مُندفع نحو المُحال

عسی  فينا قد يشفي

رغم احيانا يشِّد..

ويعلم حال ضَعفي

لا يدافع او يَحّد

مما انا به الان 


علي الموصلي 2/1,2021

العراق

ققج تخلف بقلم //محمد علي بلال

 تخلف

على غرار كل موقعة استعداد بأعلى درجات الجاهزية، حبس في الأنفاس، ترقب، في الساعة س بدأت المعركة، انحنى ليلتقط شوكته، كانت الفراخ طارت ممزقة إلى الأفواه .

محمد علي بلال/سورية.

كريح عاتية بقلم // محمد مليك

 كريح عاتية

كزوبعة خاطفة

كالعاصفة

هزني شوقي إليك

عرى ضعفي

وقد كنت أظن

أني كالناسكة

قوية 

صامدة

يحتويني 

معبدي

أتظاهر

بأني ناسية

هل يفعلها

الحب

أن أشتاق إليك

أن أبكي

في صمت

وأنا الغاضبة

أردت أن أكون

متمردة

قاسية

غير مبالية

كالعاصفة

مررت بخيالي

زلزلت فكري

حن لك قلبي

فوجدتني

أحدث نفسي عنك

وأنا ضاحكة باكية 

محمد مليك / تونس


ثأر بقلم // عبد الله دناور

 ـ ثأر ـ

ـــــــــــــ

لي مع الأيام ثأر قديم

لو تمكنت منها ذات سرور

فسأملأ الدنيا أفراحاً

سأوزع ما تبقى..

من نبض القلب زغاريد

سنقيم الأعراس 

بأحضان الربا

وإلى أن يحين الموعد

سأحرض كل المتعبين

سنجوب الشوارع 

في مظاهرات احتجاج

ضدّ أحزانها

لماذا نقضي الحياة

من القهر إلى القبر

أكان من الضروري

أن نبكي حتى تبتسم

أكان من الضروري

أن ترى نفسها علينا

وتطحننا عجلاتها بهذا الشكل

حتى يسعدها هذا الذلّ

بودي لو تغيب هذه المفردات

ليس من الدنيا فقط

حتى من القواميس

أيها الحزانى..

أيها الذين ابيضت عيونهم

من الدموع والآهات

إني أدعوكم

ولن نرضى حتى

تعوّضنا في الباقيات من العمر

وتختم لنا بخاتمة السعادة أجمعين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.  18/11/2020


قصة قصيرة طريق سفر بقلم//تيسير مغاصبة

 سلسلة قصص -طريق سفر -

     ( في عتمة الحافلة )

-------------------------------------------------------------


  -14-

* حدث 


بعد المشاحنة 

والملاسنة بين

قائد الحافلة واحد

المسافرين قررا أخيرا 

الهبوط من الحافلة

والتوجه مشيا 

إلى خلف الجبل

للمنازلة ،

ومن يعود ناجيا 

سيحرك الحافلة..

لكن...

المشكلة أنه لم يعد

أي منهما.


        - 15-


*دخان


الحافلة لم تكترث

أبدا لحرارة 

الشمس الحارقة

حتى بعد انتشار 

رائحة كاوتشوك 

عجلاتها،  


كثيرا ماتسربت 

إلى انوفنا رائحة

الكاوتشوك

المحترق من جراء

احتكاك العجلات 

في (فرن )

الإسفلت  المشتعل


التودد لزميلتي 

الجميلة ..

الرقيقة لم 

يتجاوز حدود

الغزل المستور

خصوصا إنها 

كانت هي المبادرة

لكسر ستار خجلي

وتحفظي..


حيث أنني حين

انزل لها المائدة 

الصغيرة العالقة

في مؤخرة المقعد

المقابل لها..


وحين آخر أنزل 

لها حقيبتها الصغيرة

من الرف العلوي..

البعض أعتقد أننا 

نعرف بعضنا البعض 

واجمل اعتقاد رأيته

في نظراتهم 

هو أننا عاشقان..


معظم من في الحافلة

استطاع النوم 

بسبب شدة الحر

أو الصداع..

أو الدوخان،


بعد ساعتان من

الانطلاق..كانت

الرائحة المنبعثة 

من جراء احتراق 

كاوتشوك العجلات قد

تحولت  إلى 

دخان بدأ يتسرب

إلى داخل الحافلة

من مؤخرتها 

وصاحب ذلك 

سخونة شديدة

بحيث أصبحت 

الحافلة كالفرن..


الحرارة غير

عادية وتزداد شيئا فشيئا

ثم بدأت الحافلة 

تهتز..


انطلقت صرخات 

النساء والأطفال المرعوبة:

-قف..قف..!!

-النار...النار..؟


توقفت الحافلة 

في وسط الطريق..

أبواب الحافلة الخاصة

بالمسافرين

لم تفتح..

فشلت كل المحاولات 

لفتحها..

وحتى ضربات المسافرين 

عليها زادتها عنادا..


أشتد صراخ النساء

والأطفال :

-افتحوا الباب...افتحوا الباب!!

قائد الحافلة قام 

بفتح الباب الخاص به

جهة الشارع..


نهض الجميع للخروج

والهروب الجميع يريد

أن ينفذ بجلدة..


التدافع تسبب في 

سقوط الجميع فوق

بعضهم البعض 

فأصبحوا كسمك في 

علبة سردين؛ أي 

منهم لم يستطيع الخروج..


قبل ذلك كانت زميلتي

قد أرادت الخروج

مذعورة امسكت بي

ولأنني رفعت حافة

المقعد للنهوض تسبب 

ذلك في سقوطي 

في الممر فيما سقطت 

زميلتي فوقي 

تخبىء وجهها في

صدري وفوقنا تكاثرت

الأجساد المتنوعة..

المرعوبة..


لكن لو كان يوجد

حريق فعلا فأنه لن

يمسنا بشيء

انا وهي لاننا أصبحنا 

بعاد كل البعد

عن النار..

حيث اختفينا كليا ..


البعض قام بتحطيم 

النوافذ ليخرج منها

لكنه لم يستطيع الخروج

بسبب التدافع..

كل يريد أن ينجو 

من الحريق الذي

لم يكن اصلا..


في الخارج تبرع 

الكثيرون من قائدي

العربات باستعمال

طفاياتهم  لإطفاء الحريق 

الغير

موجود في الأصل..


ثم قاموا بفتح أبواب 

الحافلة..

وتم إخراج جميع 

المسافرين 

بعد طمأنتهم..

حيث تم تبريد الحافلة بالمياه

قبل صعود المسافرين

وإسئناف الرحلة 

من جديد.


أحمر الشفاه الوردي 

رسم قبلات غير 

مقصودة على قميسي 

وعلى رقبتي..

وعلى يدي..

هذا كان سببا للصمت

خجلا لكلينا انا وزميلتي

الحسناء لحتى

نهاية الرحلة

و...كان

الافتراق بصمت.


-16-

* مغرم 


كانت حرارة الشوق

لاتزال متأججة في 

داخلي ...و 

لا يطفئها سوى 

عودة الزمن .


تيسير مغاصبه 

16-2-2017


صدى الأرواح بقلم // محمد الباشا

 صدى الأرواح  .....

============

ندى درب العاشق بات يفيض على جنبات الامل

خطانا أمست تتبارى غبطة تتحدى جمرات الظنون

الأرواح الخاشعة راحت تمتطي صهوة الخيال

محراب السهر اعتصر فيه خمر رضاب معتق 

الزفرات تنوح متصاعدة حتى ساعات الفجر

ما جدوى صدى الشموع المحترقة في تلك الليلة

الجليد فقد صلابته من لهيب الانفاس المتسارعة

رجفت القلوب خوفا من انكشاف ستار الليل

انطلاق ضوء النهار ينذر برهبة للعواطف الحالمة

قنديل الصدق عنفوان متجدد في ليال الذكريات

قبس الدفء اكتسب لظاه من مشاعل حرارة اللقاء

مذهلة رحلة الأحلام وهي ترتدي جلباب الوهم 

العدم عاد يراودني في ضريحي مع سديم الروح

لعل الوحدة استفاقت من رقادها بوصال مباغت

كذبة كانت عندما رفعت الشمس النقاب عن آمالي


بقلمي .... محمد الباشا

وقبل أن يموت الإنسان-بقلم // رانية مرجية

 وقبل أن يموت الإنسان- 

  وقبل أن يموت الإنسان

يكون قد اشترى  راحته

  يرسل رسله

إذا كان  هنالك بعض الصلوات

وربما بعض الابتسامات الجيدة

    تركها  بيت أو ساحة

  ان يعيدوها  اليه  قبل أن يغادر


ويرجع إليه رسله

 ببعض الصلوات

وبعض الابتسامات الجيدة

وفي راحة يدهم ينسى الكلام

وألعاب اقترضت منه

والصفحات التي فكر فيها

ورائحة واحدة أهملت

رحلة منطاد ممزقة

وبعد أن يعيدوا له أملاكه

التي تركها  في الساحات والبيوت الغريبة

يرسلهم  الى غرف منزله

ومن هناك يحضرون له

الألوان والاقتراحات والظلال

 فيختار منهم أجملها

رانية  مرجية

لمسات المطر بقلم // مروان كوجر

 " لمسات المطر "

 

أحبُ تفاصيل شتائي

                     وإن غابَ فيها القمر  

أحبكِ مع رعشة البرد في جسدي 

والذكريات 

وأنفاسنا الباردة 

وأنشدُ الدفء فيكِ ليملأ كياني 

وتراودني ذكراهُ حين طوتكِ ذراعي 

              فانسلَ منكِ بردهُ واندحر  

مع ليله الحزين وبكائي 

مع هدوئي ونومي

 والثلوج وعواصف الحنين والمطر 

أحبك مع رائحة الغيث

وصوته على الأرض  

وقشر الليمون فوق المدافئ 

 وبائع المازوت 

                              وأوراق الشجر

أحبك لهفة الشوق 

مع أطرافي المتجمدة 

وحر حناياكِ والكستناء 

وحبك اليقين  

        وقد أذاب صقيع وجدي وانصهر     

 أهواك مع رائحة معاطفكِ السميكة 

وملابسكِ الصوفية وشعركِ المبلول

 وعطر شذاه الدفين وقد فاح و انتشر  

أستحضر شتائي 

و لهوَّ أنفاسنا فوق زجاج النوافذ  

وهدير المدافئ وأكوام الحطب 

ونار الذكريات وشعورها المر

           وطول لياليه والسهد والسهر 

وعندما يحيل الديم

يتسلل ضوء الشمس الهارب

      ليختزل الدفء فيك وقد انحشر  

 اراكِ مع بخار أكوابنا الساخنة 

 ورائحة الزنجبيل وهي تطلق شذاها 

لتنعش الماضي وصبا السنين

       وتستشعر الحنين 

                  إن غاب طيفكِ أو حضر    

وقد ابتلت جدر بيتي القديم والحجر  

ومن وراء نافذتي تطوف ذكرياتي 

فأرى المارة يحتمون ، يتراكضون 

وقد غرقت أجنحة الطيور والأزقة

وارتجفت أرداف الياسمين  

                 فاهتز الوتين وعزف الوتر  

 وازدحمتْ على الزجاج لآلئ دمعكِ        

لتوقظ أحلامي 

ولتفوح من شعركِ المجدول  

ذكريات قد طواها الدهر

                     فأحيتها لمساتُ المطر . 

" تمت "

                    بقلمي ؛

                   السفير .د. مروان كوجر


وَشْمٌ ...على القلبِ بقلم // سليمان كامل

 وَشْمٌ ...على القلبِ

بقلم // سليمان كاااامل

*****"************

تَبَدّلتْ على القلبِ ألفُ خطيئةٍ 

حَلَلْنَ بِهِ وَكَما  حَلَلنَ.. فإرْتَحلوا 


قَد مَحى القلبُ آثارَهُنّ بِنَضْةٍ 

لَم يُبقِ آثاراً لِلهَمِ الذي جَلبوا 


وَاحْتَلّ... وَشْمُكِ صَدْرَ قَافِيتي 

ووريدُ القلبِ مَعْبَرُهُ لِمَنْ سَلَبُوا 


غَازِيةٌ أنتِ ...فارسةٌ ..لكِ الحظُ

حِينما يَخدُمُ الحَظَ مَنْ طَلبوا 


آهٍ ..من تفاصيلِ الوشمِ في تصورهِ 

خُطُوطُ وظِلالٌ وأمواجٌ وَنُدَبُ 


كُلّها ....وأَظنُ تحكي قِصةُ العشقِ

التي.... أَفْنَيِتِ لها... عمرٌ وقلبُ 


لا ألومكِ... في عشقٍ تَرتَأيِهِ لِروحٍ 

لَطالما طافت بين القلوبِ تَغتربُ


يَردُها قلب... وتَردُ  قُلوبا حتي 

إِذا ما رأتْ قلباً نقياً... شدها طربُ 


دَقّاتُها رَقَصت على نَبضهِ فَرحا 

هذا الذي... كنتُ أرجوهُ العزُ والنسبُ 


وَشَمْتِهِ حتي ....لا أُُخطئ مَحَبتُكِ

وَشّما لا يُسْتَعارُ له أقلامٌ ولا حِرَبُ 

...............................................

سليمان كاااااامل .......2020/12/31  الخميس

تناص العتبات العنوانية داخليا / سيميائية النصّ القناع بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 { تناص العتبات العنوانية داخليا / سيميائية النصّ القناع


..}

ـ دراسة تحليلية لقصيدة "سقراط يموتُ واقفًا" للشاعرالعراقي "عبد الجبار الفياض "ـ

(النص) :

(( يبابٌ

يرقبُ غيمةً في ساعةِ طَلْق…

أقزامٌ

يقتسمون هواءَ المدينة…

تموجُ بما لم تألفْهُ من قبلُ أروقةُ المشائين…

من أينَ جاءَ هذا الدّميمُ بأتعسِ ما رأتْ عيونُ النّهار؟

يقلِبُ ما قد غارَ في جماجمَ مذ التصقتْ بها الأسماء…

قيّدوه…

إنًّهُ يُلقي الحَصى في بحيرةٍ راكدة…

يُفسدُ علينا ما نحنُ فيه…

لا تدَعوا لهُ قدَماً في مجلس

فأنفاسُهُ غيرُ الأنفاس…

إنَّهُ ينتصرُ لدمامتِه

بخرقِ ما نراهُ جمالاً!

……………

قُضاةَ القصر

بيدِكم تُستَلُّ من تحتِ لذتِها الخطيئة

يُدارُ دولابُ القَرارِ لبوصلةِ الشّرفةِ المُنيفة!

حيثُ الظّلامُ يصنعُ توابيتَ بلا أسماء…

مالكم

علقتُم الكلمةَ من ثدييْها

حتى تساقطَ لحمُها في أفواهِ السّفهاء!

كأنَّ الأمسَ روحٌ مقدسةٌ لا تُمسّ

تُحرقُ حولَها الفصولُ الأربعةُ بخوراً بترتيلةِ الوَلاء…

خذوا هذهِ التي أتنفسُ بها

لكنَّكم لنْ تأخذوا ما باحتْ بهِ لهذا الكون…

تبّاً لعصرٍ

يُخنقُ على الأشهادِ شاهدُه…

………….

لم يعلُ الموتُ قامتَهُ القصيرة

اصطحبَهُ بثباتِ قِممٍ

يرتقيها

لكنَّهُ

يظلُّ بجوارِها مملوكاً…

يَسرُّهُ:

لا يليقُ بعظمتِكَ أنْ تكونَ تافهاً إلى هذا الحدّ…

بئسكَ أنْ تُسكبَ سُمّاً في قعبٍ من فخار…

أغلقَ عينيْه…

القابعون فوقَ التّل

ليسَ لهم أنْ يقتربوا من حافرِ بَغل…

ليتَّهم يغادرون خوفَهم قليلاً

ليروْا أنَّ الحرَّ حينَ يموت

يُكفَّنُ بورقِ الشّمس !

صرخةُ الأمواتِ

تسمعُها إذنُ الطّغاةِ فقط!

…………

السُّمُّ

يرسمُ لوحةً مفتوحةَ الأبعادِ

تُرى بعينِ كُلِّ العصور…

ليسَ كوجهِ أثينا وجهٌ

تغادرُهُ كُلُّ الألوان جليداً أسود…

رجعتِ الشّمسُ إلى بيتِها بحفنةٍ من حزن…

كيفَ يُقشطُ ندمٌ تخثّرَ في حنايا مُعتمة؟

لاتَ حينَ نَدم

فلا يُغفرُ لسهمٍ خرقَ حنجرةً

هتفتْ لانسانيّةِ الإنسان! ))

………………………

( الدراسة ) :

لما كنت لا أقول بانغلاقية النص، أو موت مؤلفه بعد فراغه من كتابته، فقد انسقت وراء مابعثته في ذاكرتي بنية عتبة هذا النص العنوانية (سقراط يموت واقفاً) الموحية بإنسانية الثيمة، من تداعيات قرائية لبعض آثار الكاتب الشعرية التي اطلعت عليها فإذاي أخلص إلى أنه قام بتناص داخلي، بين هذه العتبة، وعتبة أخرى موازية لها تركيبياً ودلالياً بعنوان (السياب يموت غدا) تعود لنص مخصوص الثيمة، كان الشاعر قد كتبه سابقاً، لتتشكل من هذا التناص ملامح نص غائب يشي بالمقاصد الحقيقية التي يضمرها ذلك النص السقراطي، الذي سنشتغل على التعرف عليه في نهاية دراستنا، ويتمظهر هذا التوازي العتباتي سيميائياً في عدة مستويات هي:

1 – مستوى البنية التركيبية لجملتيهما المتوازيتين فيما يلي:

– تماثلهما في الثبوت والديمومة والاستقرار، فكلتاهما اسميتان.

– تشابه عناصر بناء الجملتين في سياقهما التعبيري، عددياً/ ثلاث اشارات، تسلسلياً وتراتيبياً/ تجاورياً (اشغالها ذات الموقع في الجملة)، وكما في هذه المقاربة الإسنادية لهما:

إشارة إسمية مسند إليها (سقراط/ السياب) + إشارة فعلية مسند/ يموت + الإشارة (واقفاً/ غداً) إشارة قيدية تركيبية (القيود: إشارات تحدد معنى الجملة) مع وجود (استبدال) هنا.

– تماثل البنية الصوتية للإشارتين البؤرويتين (سقراط/ السياب)، على مستوى الوزن الإيقاعي، وأصوات حروفهما الداخلية، كما يلي:

– وزنهما الإيقاعي:

سقراطُ / سيّابُ (بعد حذف ” ال” التعريف كونها مزيدة):

كتابتهما عروضياً: سُقْرَاطُو / سَيْيَابُو ( فك التشديد )

تقطيعهما : متحرك/ ساكن/ متحرك/ ساكن/ متحرك/ ساكن

الوزن: مفعولن

– أصوات حروفهما الداخلية:

سقراط ………: مهموس/ مجهور/ مجهور/ مد/ مجهور

سيّاب/ سيياب : مهموس/ مجهور/ مجهور/ مد/ مجهور

2– مستوى البنيتين النحوية والزمانية:

تطابقت الإشارتان البؤرويتان (سقراط/ السياب) في نوع التعريف/ اسمان علمان، والموقع الإعرابي/ كلاهما مبتدأ مرفوع، خبرهما ذات الجملة الفعلية/ يموت، ومضارعية الفعل دلالة على استمرارية أثره في الوقت الحاضر مع انفتاحه على المستقبل.

3 – مستوى البنيتين الصرفية والدلالية:

– سقراط: في سياقها المقامي/ تاريخ الفلسفة:

بتكثيف رمزية الإشارة سقراط الفكرية واشتغالاته الفلسفية: معارض لحكومة الطغاة والنبلاء الأثينية (نسبة إلى أثينا) وديمقراطيتها المنحرفة، بثوريته الهادفة إلى تحرير العقل من الجهل وهيمنة الفكر اللاهوتي الغيبي، فهما عنده سبب الآثام والرذائل، وأن الحقيقة وتحقيق العدالة والفضيلة إنما تكون بالمعرفة والتخلي عن ماقبليات الأعراف والتقاليد البالية، وكان (الجدل) سلاحه المبتكر والناجع في ميادين حواراته مع خصومه وحلقات دروسه يهد ويبني به الأفكار والمعتقدات الجمعية، حتى صار أكبر خطر يهدد شمولية عرش السلطة الحاكمة، ومن تحالف معها من نبلاء ورجال دين، فاتهمته بالهرطقة وإفساد عقول الشباب والسخرية من قدسية الآلهة فحكمت عليه بالإعدام بتناول السم.

– الإشارة يموت: دالة فعلية، مخادعة مضللة في حقيقة داليتها، فحقيقة البنية الصرفية لفعلها الثلاثي المجرد مبنية للمجهول: مِيتَ، لا مبنية للمعلوم/ مات، لأنه من الأفعال المبنية لغير فاعل (على غرار: أُغميَ عليه، جُنَّ، وُلِدَ، أُعدِم ..الخ )، وهذا يعني أن هناك فاعلاً حقيقياً متوارياً هو من يقررالموت ويقدّره على (آخر ظاهر) في الجملة ظهوراً مجازياً، فحين نقول مات فلانُ بالسيف: ففاعل وعلة الأماتة الحقيقي هنا هو السيف الذي سلب حياة (فلان) الذي توهمنا الفاعلية فيه لوروده مرفوعاً بعد الفعل (مات)، وإسناد فعل الموت إلى مسند إليه متوهّم ماهو إلا تساند غير حقيقي تآلفه الناس لكثرة استعماله، وهذا الفاعل المتوارى، أما أن يكون عاقلاً (شخص ما/ .الآمر بالإماتة)، أوغيرعاقل (مرض ، حادث..الخ )، فما من كائن حي يملك أن يتحكم بفعل (الموت) تقديراً أو تقريراً، إلا بأن يخرجه من لزوميته، وتعديته بإحدى الصيغ الصرفية المعروفة كالهمزة الأولية، فنقول مثلاً: أماتَ الجفافُ الزرعَ ، يُميتُ) وهنا لابد ان تغدو جملة العنوان/ سقراط يُميتُ نفسَه واقفا ) وفي هذه الصياغة ضعف حبكة، فإماتة النفس/ كمدلول، يدل عليه معجمياً الدال/ انتحر، فتكون الصياغة اللغوية الأنسب/ سقراط ينتحر واقفاً، لكن استخدام الشاعر لصيغة المبني للمعلوم (يموت) عنوانيا، انما كان بقصدية الإيحاء أن سقراط هو من قدّر الموت على نفسه بشمم (واقفاً) حيث قام الشاعرهنا بالتناص مع قصدية واقعة الموت السقراطي (تناول سقراط السم المميت، رغم ما أتاحه له طلابه وأنصاره من أسباب الهروب من سجنه، قاصداً تأكيد على أن الأفكار السامية تستحق الاستشهاد دونها).

أما عتبة عنوان النص المتناص معه (السياب يموت غداً): فهي ذات إشارات متعارضة ظاهرياً، فالسياب كدال، اشارة لها مدلولان:

ـ إحدهما لغوي: لقب إنسان (بدرشاكر)، دميم قبيح الخلقة، مات بايولوجياً (غياب نهائي لوظائفه الجسمانية)، وغادر الحياة (الغياب الجسدي)، منذ أكثرمن خمسة عقود خلت، والإشارة الظرفية المستقبلية (غداً) تتعارض مع هذا المعنى زمانياً.

ـ والآخر سياقي المقام: شاعر مبدع مجدد (أحدث ثورة أدبية بابتكاره الشعرالحر) متعارض مع طغاة الحكام، له رمزية و قيمة انسانية عابرة للزمن (شاعر رساليّ متجدد الحضور)، وبالتالي تخرج الإشارة (يموت)، من دلالتها التوقُّفية بايولوجياً للأجهزة العضوية للكائن الحي، وانتهاء زمنه المعاش)، الى رمزيتها الايحائية التصوُّرية (الموت المعنوي/ تغييب/ محو الأثر)، وهو هنا موت مؤجل بدلالة (غداً)، إيماءة إيحائية، بوجود إرادةٍ ما قضت بانقبار وإمّحاء آثار الرمزية السيابية، كقيمة (إنساشاعرية) وطنية ميتا زمانية، من الذاكرة والحياة.

(الثقافكرية) العراقية، وهي إرادة (آخر) نافذ القرار سلطوياً (فهو وحده من يقرر مصائر الآخرين) ومؤدلجاً ظلامياً (بدلالة قراره الإفنائي لآثار تلك الرمزية التحررية التنويرية)، شمولياً (لأنه لايتقبل نقيضه وجودياً).

بذا يتحقق التوازي بين الإشارتين (يموت) في العنوانين المذكورين، في تقابل إرادة (الأنا) السقراطية، وإرادة الآخر (الهو) المار ذكره، كما أن كلتي الإشارتين متعارضتا الدلالة:

دلالة الأولى/ موت جسدي

والثانية/ موت معنوي.

بذا فإن التوازي (السُّقْراسيابي) على المستوى المعنوي المقامي يتمظهر كفكر حر إنساني الثورة/ خلق الحياة، مقابل قداسة سلطة شمولية مؤدلجة/ وأد الحياة.

والمقاربة التأويلية لهذا التقابل:

الموت (السقراسيابي) محض وهم يشيعه أعداء الإنسان لسلبه إرادته بالتحرر من نير فكرهم الظلامي، فمن يصنع الحياة يُخلد في الذاكرة الإنسانية، على الضد ممن يئدونها ويفرغونها من معناها، فستُمحى آثارهم من صفحات الزمن خلا السوداء منها، ويطويهم النسيان.

نخلص من تحليلنا لمستويات التوازي بين العتبتين أعلاه، الذي قارب التماثل بين مركبات بنيتي جملتيهما أن يكون تطابقاً، أن الشاعر تقصد التناص بينهما، ليبعث رسالة خفية مفادها أن النص الحقيقي مغيًَّبٌ تحت سطح النص السقراطي (القناع)، كآلية (اتقائية) وقائية تصيب بعمى الألوان عيون الرقيب السلطوي المتلصصة على ما بين سطور كل أثر مكتوب، فتلقي القبض على كل حرف أو إشارة تشم فيهما رائحة تمرد أو تتوهم تلميحاً بانتقادٍ أو مسٍّ بجلال المؤسسة الحاكمة، مما سيعود عليه (أي كاتب النص المارق) بعظيم الأذى وفادح الخسران.

ولما كان متن النص يفسر ويوضح دلالات العتبة العنوانية ويجيب عمّا تثيره من أسئلة كما يذهب (علم العنونة)، لذا فإن التناص بين عتبتي النصين المذكورين، سيكون له تماثلاته المعنوية في الفضاء التعبيري بلْهَ ثيمة النص السقراطي، حتى ليصح دلالياً تأويل إشاراته المحورية وثيمة مقاطعه، بما يتسق مكزمانيا مع الهم السيابي/ العراقي الذي مازال مستمراً حتى اليوم، ًذلك الهم الذي بسببه يسعى (الآخر المؤسساتي) الذي عدَّه خطراً محدقاً بشمولية سلطته، إلى قتل/ إماتة، آثاره في الذات العراقية الواعية ً، وهذه التماثلات والتأويل هما ما انتجا النص الغائب، الذي ضمنه الشاعر حقيقة فكرته السيابية (رمزية الهم الوطني في الذات الواعية النازعة للثورة) بعد أن كساه جلباباً سقراطياً تحاشياً للرقيب كما أسلفت ويتجلى هذا التماثل (لن أشير للمقاطع السقراطية التلازم دلالياً فهي ذات قصدية قِناعية حسب) في الإشارات والثِّيَم المقطعية التالية:

– الدميم/ (من أينَ جاءَ هذا الدّميمُ بأتعسِ ما رأتْ عيونُ النّهار؟): الدمامة صفة خَلقية (سُقراسيابية) مشتركة بينهما/ توازٍ شكلي متماثل

– الثورة السقراطية على الجهل (يقلِبُ ما قد غارَ في جماجمَ مذ التصقتْ بها الأسماء)، وإثارة وعي الناس وحملهم على كسر جمودية التفكير(إنًّهُ يُلقي الحَصى في بحيرةٍ راكدة) والتمرد على قديم الاحكام والقياسات الفكرية والجمالية (بخرقِ ما نراهُ جمالاً!)، من خلال اتيانه (بالجدل) كآلية هد وبناء للأفكار، توازي الثورية السيابية في يسارية معارضته للحكم الشمولي، وثورته الشعرية على قيود العروض وإعلانه ولادة الشعر الحر.

– تماثل ثيم المقاطع السقراطية وقهرية الآخر المقابل لرمزية الهم السيابي:

أ- عصمة الجور:

(قضاةَ القصر

بيدِكم تُستَلُّ من تحتِ لذتِها الخطيئة

يُدارُ دولابُ القَرارِ لبوصلةِ الشّرفةِ المُنيفة!

حيثُ الظّلامُ يصنعُ توابيتَ بلا أسماء..).

ب – تغييب الوعي بإسم المقدس:

(مالكم

علقتُم الكلمةَ من ثدييْها

حتى تساقطَ لحمُها في أفواهِ السّفهاء !

كأنَّ الأمسَ روحٌ مقدسةٌ لا تُمسّ

تُحرقُ حولَها الفصولُ الأربعةُ بخوراً بترتيلةِ الوَلاء…)

ت – افناء الضديد:

(خذوا هذهِ التي أتنفسُ بها

لكنَّكم لنْ تأخذوا ما باحتْ بهِ لهذا الكون…

تبّاً لعصرٍ

يُخنقُ على الأشهادِ شاهدُه…

………..

ث – خلود الفكر الثوري:

(لم يعلُ الموتُ قامتَهُ القصيرة

…………….

يَسرُّهُ :

لا يليقُ بعظمتِكَ أنْ تكونَ تافهاً إلى هذا الحدّ…

…………..

القابعون فوقَ التّل

ليسَ لهم أنْ يقتربوا من حافرِ بَغل . . .

ليتَّهم يغادرون خوفَهم قليلاً

ليروْا أنَّ الحرَّ حينَ يموت

يُكفَّنُ بورقِ الشّمس !

صرخةُ الأمواتِ

تسمعُها إذنُ الطّغاةِ فقط!)

…………..

جـ – جريمة المقابل للفكر الحر بحق رموزه لن يمحوها الزمن:

( لاتَ حينَ نَدم

فلا يُغفرُ لسهمٍ خرقَ حنجرةً

هتفتْ لانسانيّةِ الإنسان!)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_ باسم الفضلي العراقي _

عشقي إليك يفوق زليخة بقلم //ماجدة البهيدي

 بقلم ماجدة البهيدي

عشقي إليك يفوق زليخة

===============

مي انا وحبي زيادة

وانت الخليل ولي الجبران

فحبك فرض وعشقك عبادة

وغرامي فاض كل الأكوان

أعشق عينيك ك عشق ليلى

 وقيسي أنت وحبك جنان

عشقي إليك يفوق زليخة

وانت لي يوسف وحبك امان

انت للقلب احمد دخلته

حبيبي دون أستأذان

و في العين انت محمود

 ولنبض أنت الشريان

أصبح وامسي أهتف بأسمك

كأن أصابني مس الجان

حبك نهر يجري بدمي

حتى اجتاح كل الأوطان

حبك بهجة تملأ حياتي

وطير يغرد كل الألحان

احبك بهزل احبك بصدق

احبك بكل الأشكال والألوان

حبك قنديل لعتمة ليلي

وبدرا ينير كل المكان

حبك قصة اكتبها بدمي

و يرددها كل الصبيان

حبك ثوب يوارى سؤاتي

يشعرني بالدفئ والحنان

حبك ريق يجري بفمي

من دونه اظل عطشان

حبك دقاته تخلع قلبي

ما كانت ابدآ بالحسبان

حبك نفس يتخللني

ويسري بعروقي سيلان

حبك يأثرني ويسحرني

ويسجني وانت السجان

اشتاقك يا نبض فؤادي

فهل لى بنظرة إحسان

يا ليت العمر يرحمني

ويهديني لقاءا مثلما كان

إني شهيدة الهوى وفي

أنفاسك أنصهر وأذوب ذوبان

كل الضلوع تصرخ بحرقة

بالله عليك كفى الهجران

وأنعم علي بنظرة تداوي

جراح قلبي الولهان 

التوق نارآ تأكلني

فلم تبقي مني إنسان

أهيم فيك شاردة

أصبحت في حالة هذيان

طيفك دائما يراودني

لحناني يأتي ظمأن

ما كنت ابدآ لتهون

على قلبي برغم العصيان

ما كنت يومآ منسيآ

لعيونك امنحك الغفران

من دون كل البشر

وحدك على قلبي السلطان

فأنت أقرب من نفسي

ولقلبي انت الخلان

انت لي عبق الياسمين

ووردي وزهر الرمان

انت الحب وكل العشق

وانت النور للعينان

سأظل اهتف بحبك

في كل أوان و مكان

أبدآ أقسم بمن سواني

لم اعشق بعدك  إنسان

يا قطعة من قلبي ومني

يا وتيني عوضني الحرمان

انت لروح روحي وحدك

 تسكن كل  الوجدان

بدونك جسدي بلا روح

ونبضي مقطوع الشريان

سأكتب لك كل قصائدى

لتبقى ذكرى عبر الازمان

سأسجل اسمك في كل

بيت وقصيدة وديوان 

سأبقى احبك  بعد الحب

 وبعد العمر و ما بعد الموت

و إلى أن القى الرحمن


الأحد

2021 /2/1

:

#ماجدة_البهيدى

:

ويزيدني شوقا بقلم // مهدي الماجد

 ويزيدني شوقا ً

,

,

( مدخل )

من بين كلِّ العواصف ِ والأمطار ِ . وكلِّ انشغالات ِ ذواكرَ أرهقها الانتظارُ , وانثيالات ِ الغرف ِ العطنة ِ بنورها الكابي , وبين إستحالات ِ الورود ِ من برعم ٍ لزهرة ٍ شجية ٍ , خلف مستحكمات ِ الصحارى بأسوارها الشاهقة ِ ورمالها التي تنبثُ في الخلايا الرهيفة ِ , بين كلِّ هذا هناك ثقبٌ أدقُ من ثقب ِ إبرة ٍ كنتُ انظرُ فيه نورك ِ وهو يأتي وتأتي معه سحائبُ المزن ِ وجميلُ الحكايا وعابقُ الأناشيد

 

    

ويزيدني شوقا ً أنَّ اللقاءَ بك ِ شبهُ محالْ

وأنَّ الجنائنَ قد إصطفتك ِ , فما يلوحُ في البالْ

وأنك ِ كنت ِ في مبدء ِ الأمر ِ خيالا ً يفوقُ أيَّ خيالْ

 

 

ويزيدني شوقا ً 

أنْ ألثمَ أصابعك ِ إصبعا ً إصبعا 

وأنْ أستمرَ بلثمها اجمعا 

فهي غريبةُ اللون ِ والطعم ِ والرائحةْ 

فلونها زردُ 

وريحها وردُ

وطعمها شهدْ

والبعضُ في النائحةْ

 

ويزيدني شوقا ً

ألاّ أكتبَ كلمةً لا تفهمينها 

وتقعدي آناءَ الليل ِ تزكينها

وتشَّرحين أطرافها أطرافْ

وتفصلين رأسها من طرف ِ اللحافْ

قد حرت ِ في تبين ِ المعنى وما نابها

 

ويزيدني شوقا ً 

أنك ِ ترهفين السمعَ لوقع ِ الحواس ِ

تغطين الآهات ِ بملاءة ٍ عن أعين ِ الناس ِ

وحدك ِ والضوءُ شحيحْ

لا شيءَ غير وجهك ِ الصبيحْ

والمساءُ يلونُ الأحاسيسَ بلون ِ الآس ٍ

 

ويزيدني شوقا ً

أني إخترمتُ الظلامْ

وأزجيتُ لعينيك ِ حلو الكلامْ

الهوى في بهائك ِ ليس بنافعْ

والشوقُ في رحابك ِ لا له شافعْ

لذا .. فلتهنئي بلذيذ ِ المنامْ

 

ويزيدني شوقا ً

بأني ارتكبتُ الخطايا

وأني حسبتُ الجموحَ بلوغَ المنايا

فما ضرني أنْ أستبيحَ الجموحْ

وأنْ أرتضي الموتَ طعنا ً بالجروحْ

وقد فاتني أنَّ نزيفَ الدماء ِ

يولغُ في إغتيال ِ المزايا

 

ويزيدني شوقا ً 

أني حين أقابلُ ربي 

سأعرفُ عن يقين ٍ دفةُ دربي

وأني سأقرُّ بكل الذنوبْ

بما نالني من لظىً وشحوبْ

وذنبي وحيدا ً يعادلُ كلَّ الذنوبْ

أني بسطتُ إياك ِ حبي .

 

 

( خاتمة )

قمةٌ كالحلم ِ كنتُ أراها برؤيا الخيال ِ حالما ً بارتقائها , على بعد ِ شوق ٍ كانت فجاةً تغيمٌ السماءُ فتصبحُ لوحا ً من طين ٍ مفخور ٍ ينظرُ للعالم ِ بمنظار ٍ أعمى .

,

,

ــــــــــــــــــــ

مهدي الماجد

13/12/2020

عاشقة الخيل بقلم//منى البروس

 عاشقة الخيل


شكراً إذا مَلأَتْ مدامعي مُقْلَتي

شكراً إذا خَفَقتْ في القلب يا مُنْيَتي


شُكراً لِشَهْدِ الُّلمى في ثغرِ مُبْتَسِمٍ

ينْدى إذا الفجْرُ في إشْراقِهِ صَحْوَتي


شكراً لِليلِ الدُّجى والشَّوقُ يغْمِرُني

بالطَّيْفِ حينَ سجَى مِرْآتُهُ صُورَتي


عانَيْتُ مِنْ غُرْبَتي والدَّهْرُ ساوَمَني

كالبرْدِ في ليلةٍ أوْقَدْتُها بُرْدَتي


لا تعْتُبَنَّ على قلبٍ سقاهُ الهوى

مٍنْ مُرِّهِ شُرْبَةً في الكاسِ مِنْ دمْعَتي


منى البروس

والله بقلم // فاتح سليمان أبو حكمت

 واللللله

والله قلبي يخفق ان مرت الزينات

يعني لوشيبت الشيب للشعرات

ناطر اناطلتك ياام جدولات

لفرش درب ورد من خدودك العسلات 

من شفاه خجل الزهر وارفع لك رايات

بالحب انت مدرسة لتعليم البنيات 

بالحسن زليخة نبي يوسف بالحكايات 

يقولون عيب استحي جفلت الريمات

بالحب ما في مستحى ان صدقت النيات

ان حبيت حب بصدق  لاتجرح الوردات

الخيانة طبع الردي ملعون بحيا وموات

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

بكيت جور الزمان فسال دمعى. بقلم // محمد كحلول

 بكيت جور الزمان فسال دمعى.

أيا ترى لماذا الزمان أبكانى .

هل كان الزمان للمرء ظالما ..

أم أنٌ زمنى ليس ككل الأزمان.

يبكى الإننسان وليس من ألم.

كلٌما فرحت ترىٌ البكاء يهوانى.

هل الحزن مقدٌر لهذا الفتى.

أم أنٌ الحزن فرحة حياتى .

إن ضحكت عين الحزن يسبقها.

والدٌمع يسكن ملأى أجفانى .

الثغر يتبسٌم و القلب يعتصر.

ما يضحكنى يثير أشجانى .

ألبس دوما من الثياب أجملها.

فأختار منها أبيض أكفانى .

هل أنا الحزين الوحيد فى بلد  .

أم هو مشترك بين كلٌ أقرانى .

يا ليت الزمان يأتى بفرحة .

لا يبقى الفرح وتبقى الأحزان.

تمنيت فى هذه الحياة راحة.

ضحكة و أنٌ الهموم تنسانى.

كلما أنا اشتقت للفرح أحزن .

نسيت الحزن لكنٌه لا ينسانى

أسفى و عيبى على هذا الزمان .

رميته فرحا لكنٌه بالحزن رمانى

ستفرج الكروب يوما وتنجلى .

و يدقٌ الفرح جميع  أبوابى .

ثق بالله ولا  تيأس من رحمته.

سيأتى الربيع وتتفتٌح أزهارى.

سينشد الربيع لحان كتبته ..

عزف مقامه جشنى وأحزانى.

من يريد منكم معرفة المزيد  .

فاليقرأ مم أكتبه فى أشعارى .


محمد كحلول

الوداع بقلم // ساميا عقيقي شدياق

 الوداع 


سامحني إن قلت لك وداعا

لا أريد ان تكفف لي دموعا تسيل


فقلبك من صخر لا يلين

ام لإمرأة غيري يخبيء الحب 

وإليها يميل


لن اسامحك لأنك تلاعبت بمشاعري

فأنا شمعة تذوب أشعلت بيديك لها الفتيل


عرفتك في زمن حب مقدس

فأمنت بحبك 

وكان نور القمر لدربك دليل


طفح كأسي بخمر الهوى

وما رأيت بكأسك سوى القليل


وإن فضح شعري مشاعري

فلا تظن إن موقفي بهذا ذليل


وإن اعتبر حبي لك جناية

فأنت هو الجاني وأنا القتيل


وأنت سيد العارفين إن القتل على أنواعه محرم بحكم القانون والانجيل


أضأت لك الشموع في ظلام الليالي والعمر الطويل


وإن حسبت انك لأجلي مزقت القيود 

فأنا بدوري تحديت المستحيل


ومضيت تقطف نجوم المجد بدوني

فلم أحسبك يوما رجلا ناكرا للجميل


لما جرى ويجري سأقول وداعا لحب

أظنه لن يتكرر لو مر جيل بعد جيل


بقلمي

سفيرة السلام

د. ساميا عقيقي شدياق

٢٠٢٠/١٢/٢٨

معزوفة الأزهار بقلم // أحمد الشرفي

 معزوفةالازهار


كم معجب لديك

وعاشق للونها عينيك

ومغرم ارسل في حروفه

مشاعر اليك

ومن هنا قصائد

قد ألقيت

تود منك

لفتة كريمة

لمن بها يأتيك


مروا هنا عشاق

وهاهنا أقيم

عكاظ شعر آخر

وعلقوا معلقات عشقهم

اساور في معصمي يديك

كم قيل فيك 

شعرا ....باروع البيان

 لا وصف يا حبيبتي

         فيك أرى............ يفيك


هنا كثير عزة

وهاهنا المجنون

وهاهنا جميل

والملك الضليل

والاخطل الصغير

والاخطل الكبير

وهاهنا فرزدق

وهاهنا جرير

وهاهنا مهلهل وعنتر

توافدوا قصائد

بالحب والغزل

وقدموا قلائد

من اروع الحلل

الكل من زمانه

اليك جاء قائل

لكنهم....لديك

اقلامهم تساقطت

من شدة الخجل

تراجعوا وكلهم

كما أتى ارتحل

لانهم لا يملكوا 

          ما يرتقوا بقوله...... اليك


فلتعذري حبيبتي

تلعثمي لديك

ورعشة البنان

بأحرفي وسطري

إن الذي أقوله

وقلته لا شئ فيك كان

محرجة اناملي

ومحرج يراعي

واحرفي ولغتي

واللحن والايقاعي

معزوفة الأزهار

مرسلة أنت لنا

من كوكب المحار

لؤلؤة أنيقة

فكيف لا نصاب

لديك بالدوار

وكيف لا يصيبنا

من حسنك انبهار

وكيف كيف لا نرى

فيك اللغات سكرى

والكلمات حيرا

       لديك يا حبيبتي.......... وفيك


بقلم / احمد الشرفي

🍁☆رسائل سفر ☆🍁 بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆رسائل سفر ☆🍁 

كل صباح أبتسم لفنجان

قهوتي وهو يقرأ أمنيتي

بأن أسابق الأيام وأهزم الأحزان 

وأكتبها رسائل سفر للنسيان

حتى أمتطي أجنحة الحلم

وأصوغ من أبجديتة مداداً 

لا يموت يحاكي ضياء النجوم 

والقصائد والأساطير

وحكايات الأجداد زاد وديمومة

 قمر يشع بالضياء كل مساء. 

{عدنان غسان طه} 

{جبلة=سورية}

قصة قصيرة دفع الثمن بقلم // خديجة فوزي


 قصه قصيرة

دفع الثمن

ضبط ياسر منبه الساعه (الساعه السادسه والنصف صباحاً )ياسر العامل المندوب بشركة الكترونيات ..

وماهي إلا لحظات حتى أعلن المنبه الموعد المنتظر هب من فراشه كالغزال يسابق شعوره بالفرح والبهجة ..

كيف لا يوصف شعوره وقد مضت السنة العاشرة له في الغربة وما هي إلا ساعات من الدوام في الشركه وبعدها سيمضي إلى الطائرة ،يحمله الشوق والحنين لزوجتة الصابرة والملائكة الصغار أولاده الأربعه ..

لبس على عجل ونظر في الغرفه كل شيء مرتب ..

شرب قهوته وهو يسمع صوت فيروز يصدح يعطيه قوة ونشاط وحيويه ..

وأخيرا أزف الموعد إنه صوت سيارة الشركة نزل كالفراشة على جناح الأمل أستقل سيارة الشركه .

مع أنه كل يوم يمشي هذا المشوار لكن اليوم تبدلت الرؤيه.. الشوارع فسيحه تلبس ثوب عرسها الأبيض والأشجار تبدو كعرائس في يوم زفافها والعصافير تغنيها أعذب الألحان ..قفزت إلى مخيلته زوجته وصور أبنائه تفجرت في أعماقه صرخة مدوية من الشوق والحنين ..

وصل الشركه قضى فترة عمله المعتاد.

ودع مديره وزملائه في العمل استقل سيارة أجرة للمطار جلس في مكانه نظر إلى الأفق وانثالت أمامه صورت ابنه الكبير وقال لابد أنه أصبح شاباً ..

قال محدثاً نفسه إنه يحمل اسمي ياسر إنه الأمل أرى نفسي فيه وطموحي و ارتسمت على قسمات وجهه علامات التفاؤل ...

وصلت الطائرة كانت الزوجه على رأس المستقبلين مع أولادها الثلاثه سلم على زوجته بحرارة عانق الأولاد حمل الصغير بين يديه وأنهالت دموع الفرح كحبات الجمان ..

المكان مخضب برائحة فرح اللقاء ..

لكن ياسر ياأولاد؟؟ قال وهو ينظر إلى أولاده!!

الزوجه ذهب مع أصدقائه قلت له لاتذهب والدك آت ولكن لافائده لقد تعبت منه ماذا أفعل؟لابد أن تضع النقاط على الحروف..

تأفف وكتم شعوره الحزين مضت ساعات اللقاء بأشواقها وأحاديثها وساد البيت هرج ومرج والهدايا توزعت والاقدام غادية رائحة والأصوات صاخبة ..

تجاوزت الساعه الواحده ليلاً وياسر لم يعد ..

واخيراً قرع الجرس وانفرج الباب عن شاب يبدو عليه آثار التعب والسهر ..

من ولدي ياسر!!! ضمه إلى صدره بقوة لقد اشتقت اليك ولما هذا التأخير أين كنت ؟

بتجهم وعبوس رد عند أصدقائي وهل تظنني ولداً صغيراً؟

وقف الوالد مشدوهاً لايصدق مايرى وما يسمع ..

مضى ياسر إلى غرفته لايلوي على شيء..

الأم :هل رأيت ماذا سنفعل؟؟

هل تعلم أنه يبذر الأموال التي ترسلها مع أصدقائه اللاهين؟؟..

صفق الرجل بيده وقال (لاحول ولاقوة الا بالله )

مضت أيام والوالد لايرى ابنه في البيت لايدرس ولايقرأ ابداً ..

خرج ورائه في اليوم التاني دون أن يلحظه حتى وصل الى مكان اجتماعه مع أصدقائه ..

وعرف السبب وبطل العجب ..

رجع إلى البيت يكاد يموت من القهر والتعب ..سألته يبدو عليك التعب أين كنت ..

قال دعيني الآن ..سأنام قليلاً

عاد ياسر إلى البيت متأخراً كالعاده دخل غرفته ..

أسند أبو ياسر ظهره إلى الجدار سمع ياسر يخاطب أمه قائلاً :أمي متى سيرحل هذا الغليظ عن بيتنا لقد سئمت منه ومن أوامره فليعد من حيث أتى وليرسل لنا في نهاية كل شهر الفلوس ويزودها لم تعد تكفينا ..

دخلت الغرفه؛ ونظرت له ملياً أطرق ارضاً .. مددت يدي وبيدي رزمه من الفلوس وقلت لها دخن ماشئت من الحشيشه ..

نظر إلى زوجته وقال :عندما يموت لاترسلي لي خبره لقد نسيت أنه أبني ...

خديجه فوزي /سوريا

سجين الشتاء بقلم // كاظم أحمد

 سجين الشتاء


يخطفني الشتاء...

لا أكون في غيابه بروح أكون...

أتنفس من أعماقي...

تنفس الأشجار...

أفيض گالنهر ...

أجري گالسواقي...

يغبطني الماء ...

يتكتك قلبي ...

يملأني نشاطا...

يشلحني على طريق ذكرياتي...

بتوق و وجد و اشتياق...

هل لاح وجهه...

خلف الغيوم...

إني على انتظار...

انتظار خيوط المطر...

لأعتق حروفي...

كفاني حبيس الشتاء بلا مطر.

كل عام وأنتم بخير 

بقلم كاظم أحمد _ سوريا

❤❤❤❤❤❤❤❤


*** الصبح قادم و لو أخطأنا موعده ***بقلم // عمار العربي الزمزمي

 *** الصبح قادم و لو أخطأنا موعده ***


       


إيّاكمْ أنْ تقولولُوا:

"هذا اللّيلُ باقٍ للأبدْ

لنْ يطلعَ الصّباحْ"

إني أرى في آخرِ النّفقْ

ضَوْءَ سِراجٍ خافِتٍ يكادُ ينْطفِئْ

مِنْ شدّةِ الرّياحْ .

قصيرةٌ حِبالُ الدّجْلِ مهْما طالَ فَتْلُها

زائلةٌ مَهْما بَدَتْ مَخوفَةً هذي الجراحْ

دَمْدَمَةُ الرّعودِ لنْ تكونَ دوْمًا صوْتًا أجْوَفَ

و وَمْضُ البرقِ لن يكون خُلّبَا 

و الرّيحُ لنْ تُعاكِسَ مهما عَتَتْ إرادَةَ الملّاحْ.

السّيلُ سوْف يكْسِرُ السّدودْ

و سوف يُغرقُ الجرذانَ في جحورِها

و يغمر الجبالَ و البطاحْ .

و سوف يُعْشِبُ الثرَى من غيرِ أن نجوعْ

أوْ نَعْرَى أوْ ينقصنا الدّواءْ .

و بَدَلَ الأشواكِ سوف تُزهرُ شقائقُ النّعمانِ و الأقاحْ .

و يعزف الأطفالُ سنفونيّةَ الوجودْ

و الحبُّ يمشي في النهار  مَرَحًا

بدونِ أنْ يُجَرَّمَ أو ينزعَ الوشاحْ .

إنْ جاءَ هذا اليومُ بعْدَ موتي فَلْتَضَعْ

 على ضريحي وردةً حمراءَ

عَلّها تُعْلِمُني بالنّبَإ يا صاحْ .


               عمار العربي الزمزمي

أسئلة. لأبي العتاهية بقلم // بلال هشهش

 أسئلة. لأبي العتاهية


***************


كنا جلوس ذات يوم


في ركن ذي ناصية


 أطل  رجل فوق رأسه


عمامة وثياب رثة بالية


قال احدنا ها قد جاءكم


فارس شعر البادية


وقال أخر انظروا من جائنا


إنه هو إنه أبا العتاهية


القي علي الجمع سلاما


لدي أسئلة محيرة لاهية


من يُجب سُلم الراية طواعية


قلنا هات ما عندك


نجبك شاعرنا ابا العتاهية


نحن أهل  العلم وربما


قد تكون لدينا القاضية


قال.. من  يجزم  لي


ان  كورونا  فيكم   باقية


وأمصالهم هي وحدها الواقية


ودونها  ما  لكم  شافية


وان  الاسبوع سبع


وما كنت يوما مغاليه


وحرف اللام تاكيد وتعريف


و فيه  لا  الناهية


أ هناك بقايا من عرب


 آثارهم ما زال منها باقية


ام اندثروا كعاد والايام الخواليه


وسد مأرب يفيض منه النيل


ام انقطع كما الاخلاق واهية


افيكم صلاح الدين  أم هم


 غصون عن  الحق متواريه


وهل  الفرات تعكر ماؤه


ام مازالت صافية جارية


والمحبة سائدة  أم تلاشت


نسمة ضلت لياليه


والبطون امتلأت ام هناك جائع


والناس ما عادت سواسيه


والغني في الناس سيداً


علي عروش أصلها واهيه


والعبد عُبد لكثرة  الزبانية


والأمة  قضت  نحبها


أم علي  الحق  باقيه


والقبلة مازالت مكانها


أم نقلت لمنطقة نائيه


والأقصى كف أنينه


 أم أصابته ريح عاتيه


والكاسيات العاريات اشتعلت


بينهن معركة حامية


أجيبون  أهل العلم والبادية


نظر بعضنا بعض ولم ندري


بماذا نجب ابا العتاهية


،،،،،،،،،،،،،،،،،،، 

بقلم الضاحك الباكي بلال هشهش بيلا مصر

١/١/٢٠٢١

*حنين إلى حمص* بقلم // عمر عبد العزيز سويد

 من نظمي لحمص الحبيبة


*حنين إلى حمص*


حنّ الفؤاد لها و اشتاقت المقل

                 ترنو إليها و زاد الشوق و الأمل

يا حمص يا قبلة العشاق قلبي غدا

             ظمآن لا يرتوي و استوطنت علل

ما من طبيب يداوي القلب من كمد

                  إلا اللقا يجعل الأسقام ترتحل

لقيا الأحبة ما أعني و أقصده

                       فباللقا كلنا لا شك يحتفل

فالله أسأله أرجوه مكرمة

                  أن يُفرحَ القلب إن النار تشتعل


كتبها بدمع الشوق و حبر الحنين

أخوكم في الله 

عمر عبد العزيز سويد

هايبون خذلان بقلم // ود الوكيل عوض معروف

 * هَايْبون

خذلانٌ

قالتْ لي بناتُ أفكاري:

باسمِ اللهِ..

تُرتَكَبُ المجازرُ والحروبُ

هل اللهُ راضٍ أمْ الشيطانُ..

يفعلُ ما يريدُ !

فزجرتَهُنَّ..حبستَهُنَّ

خوفًا عليهنَّ.مما يُقالُ 

ومَنْ يفسِّرْ! ..

ومَنْ يكيدْ!..

ومَنْ يُؤَوِّلْ..تفسيرَ الحديثِ

وأمرتهنَّ؛ أنْ يبتعدنَ 

 عن التاريخِ و المجدِ المزيف 

ولا يسألْنَ: عن مقتلِ ابن المقفَّع

 و ابن سيناء وابن رشد 

والفارابي و رهينُ المحبسين.

ولا يتبعْنَ أفكار  أبائي وأجدادي 

كنهرٍ لا يَجِفُّ ولا يَحيدُ عن المسير 


فان فعلنَ ...

سأتبرَّأ منهُنَّ ..كما تبرَّأ 

الرسولُ من فعلِ ابن الوليد!

**

في كواليسِ الشعرِ 

قبلَ الفجرِ 

تُجْهضُ الأفكارُ.

#ود الوكيل...3 يناير 2021

مر من هنا بقلم // رفيق مدريك

 مر من هنا


قررت الرحيل

ودمع القلم ينهمر 

حبرا على ورق 

عليل

رحلت مرغما على

الرحيل

دون اعتذار انصرفت

بعد عمر الطويل

كم فقدنا فيك من 

أخ وصديق

كم شيعنا فيك من 

حبيب وخليل

رحلت وخلفت 

وراءك تاريخا 

موثقا بالدليل

وجراح لم تلتئم 

لازالت دماءها

تسيل

ونذوب على 

الوجوه بادية 

وحمل ثقيل

وداعا أيها العام

من العمر أخذت

معك كل ماهو 

جميل


رفيق مدريك/ الصويرة/ المغرب

فات العام. بقلم// هيام محمد

 فات العام. بقلمى دهيام محمد


,فات العام تلو العام


ايضا هذا العام ألم تدرك؟


  أريد أن أختم معك يوما يولد فيه دهر 


أخذ فيه قلبك وطننا أعيش فيه عمرا 


 كيف أقنعك؟


 أن الأيام أنت


 وقولت لك أن لا أريد من الحب


 غير مقعدا نتقسم فيه سويا


ونجلس فيه جنبا إلى جنب


تحت شجرة فى الحديقة


نسمع تغريد العصافير


 تتفتح لنا الأزهار ننعم سويا 


بالفضاءنتمشى سويا فى الطرقات


نمارس فيه جنون العشاق 


أو على شاطئ البحر وأنت بجانبي


تحلو لنا الدنياننتظر غروب الشمس وننظرللسماء 


فإن كان لشمس شعاع تحي به الحياة


فأنت شعاع الحياة 


لم تأتى لنختم هذا العام؟


كى نسعى فى الارض مرح وفرح


د هيام محمد