الخميس، 8 يوليو 2021

أجواء يوسفيه بقلم // أحمد الشرفي

 أجواء يوسفيه


مرت توزع نورها بلحاظنا

شمس بجفن الصبح هل ضياها


نثرت بأحضان الندى أنوارها

ألق تفتق بالفتون ضحاها


وتساقط الحسن الأنيق بمقلتي

نور تهادى من بريق سناها


درية ..  لولية ... وردية

زهرية نفح العبير شذاها


آسية .. ماسية من ثغرها

كون السعادة إن تبسم فاها


مترقرق ذاك الجمال كأنما

شلال ماء دافق ممشاها


متدفق لا ينتهي جريانه

نهر يفيض جمالها بلقاها


والسحر إن نظرت طلاسم بابل

جُمعت لها .... فتاكة عيناها


والصدر جنات دنت بثمارها

كل الفواكه ..  لذة بجناها


والقد غصن داعبته نسائم

في قامة ... كالخيزران تراها


وتقدم  ...  كحمامة متجانس

متناسق الخطوات في ممشاها


وتلفت   كغزالة  مذعورة

من القطيع مضت تظل خطاها


وتوزع بين الجمال وبينها

وجه وصدر والنبيذ بفاها


نظري تشتت  بالمفاتن كلما

رنا تحير ما به سيراها


من أين يبدأ طرفه إن أرسلت

نظراته   مذهولة  بمداها


فبكل ناحيةلها انجذاب شدني

و  بكل جزء فتنة   تلقاها


تلك الحروف على اتكاء اطرقت

صمت مضى بالصمت في نجواها


جل الذي جمع الجمال بجملة

لها ..  وجاء مجزء    لسواها


بقلم 

احمدالشرفي

لا تقرع الاجراس لكل زائر بقلم // مراد السعفي

 لا تقرع الاجراس لكل زائر،

و لا تفتح المراسي لكل مسافر،

و لا لكل عابر، تنحي الأشجار!

النبض يتسارع ان هبت الريح عاتية،

و صارت الرحلة آتية،

ترفرف القلوب و تنهمر

تهرع دون مرسى،

 و دون دليل،

و يصير الدمع مركبا و شراع...

مع الرياح تبحر القلوب هائمة، 

تصارع الموج و المعنى

دون حدود و لا نظم،

تخنع و تخضع و تهرع

 تميل و تهوى و ترتمي 

في قلب الطوفان...

مع عزف الرياح تندثر الفكرة،

تتسارع نبضات الرحلة،

تنحدر الكلمات،

و يغدو القمر أقمار...

للريح مع المراكب و الاشجار عبرة،

هو دليلها الى حتفها،

و هو دليلها الى نبضها،

و هو دليلها على أمد الانتظار...

في حضرته تكون عقارب الساعة ذكرى،

و في حضرته تكون الكلمات شذرة،

و في حضرته تتلاشى الافكار...

في حضرة الريح يغيب المعنى،

و يصير الواقع مغنى،

فتراقص الأشجار ظلها،

و تنقلب الى حيث يأبى،

دون مجرى و دون مسرى،

و يصير المعنى جنون و هذيان.

أحتواء بقلم // فاطمة المخلف

 أحتواء


 

على  الوجنات يزهر الدمع عطرا 

وفي،الشرايين يدوب الفهر سما 

يا قاتلاً ألم تنتشِ?بموتِ الرَّوحِ هماً

كشمعٍ أنا… يذوب…   ُبنار ..فتيله

       ِلينير لخطاك الدرب.سلما 

الفجر اغزله على كتفيك ابريسما  

وأجول بغابات الجمال للحروف ململما 

ومع الفراش اجوب فضاء الزهرمشتملا 

رحيق ألوان وشهد لانفاسك اجمعه َجمَّاً 

وفي راحتيك انثر الضياء من ليلي أنجما 

وأحوك لك من الحنين ستائرا بزرقة السما 

وأحيل القلب قاربا واسكب نبضي لحنا ترنما 

فاطمة المخلف. سورية

هذه العشر بقلم // حسين الرفاعي

 هذه العشر

خير وبركة بكل فخر...

يوم عرفه..رحمة وبشر

يتجلى الرحمن لعباده

أتوه حاجين شعثا غبر

ايام صالحات رحمة وطهر

ثم عيد الأضحى

فيه أضحيات وخيرات 

ايام التشريق مباركات

الأفئدة تواقه  خير وأناقه

تكبيرات من نفوس مؤمنات

وزياره للامهات والأخوات

ولا ننسى البنات وسائر القريبات

والاخوة الأفاضل لهم أجمل التحيات

تقبل الله الطاعات..

خالقي..رحماك ربي في سائر الأوقات

دعوة للباري أن يحقق الأمنيات

ويجمع الخلان ...في كل الصلوات

..  

،،حسين الرفاعي،،

لقد رحَلتْ). بقلم// سامر الشيخ طه

 (لقد رحَلتْ)

أتيتُ البيتَ أسألُهُ

عن الأمِّ التي رحلتْ

وخلَّتْ بعدها الذكرى

تمزِّقُ خافقي ألماً

إذا عبرتْ

فأمي هاهناجلستْ

وأمي هاهنا نامتْ

وأمي هاهنا أكلتْ

ولكن لم تعدْ أمي

تعيد اليوم ما فعلتْ

فأمي أصبحتْ ذكرى

فقد ماتتْ

وتحت الأرض قد صارتْ

وقد رحلتْ

  ****************

وأبكي كلما خطرتْ

ببالي صورةٌ منها تذكِّرُني

بأمسٍ كان يجمعنا

فيقتلني

حنينٌ للتي ذهبتْ

وقد أخذتْ إذا ذهبتْ

بقايا الكلِّ من حُلُمي

فأمضغُ خائراً ألمي

إذا ما رحتُ أذكرُ أنها راحتْ

وأنَّ الشمسَ قد غربتْ

********************

فكم تعبتْ؟

وكم ضحَّتْ وكم عانتْ

وكم شقيتْ؟

وكم من أجلنا سهرتْ؟

وكم من أجلنا حزنتْ؟

وكم من أجلنا مرضتْ؟

*******************

أنا أبكي على نفسي

التي ضاعتْ

وفي بحر الردى تاهتْ

وقدغرقتْ

فبعد الأمِّ من يحنو؟

وبعد الأمِّ من يصفو؟

وبعد الأم من يهدي؟

وبعد الأم من يفدي ؟

وبعد الأم ما يُجدي؟

إذا رحلتْ

              ٢٧ - ٦-  ٢٠٢١

                المهندس : سامر الشيخ طه

مأثرة عشق بقلم// عبدالله عبده عجار

 ماثرة عشق..

مع لحن الغروب...

مازالت اقف كل ليلة....

 حيث كنا نلتقي  ...

ونغني مواويل عشقنا...

واعد طقوسها كم كنت معي...

واجرد نفسي من كل شئ وانصت لك... 

ولم اسمع سوى صدى صوتك...

ويتأثر قلبي فتهيج نبضاته...

وحين رفعت رأسي لأبث حزني ...

وجدت الطيور تبارك حبي..

وتغني لي طقوس العشق ...

وقد تناثرت دموعي اشلاء...

ورحت اشكي لها لحظة وداعي...

وغنت لي اغنية الرحيل ورحلت...

وانا انادي لاتذهبي...وقدذهبت...

وتركتني ابكي وحيدآ على مآثر العشق...


عبدالله عبده عجار اليمن

صدى اللظى. بقلم // كاظم أحمد

 صدى اللظى



في زحمة الغياب علا صدى الأنين 

فرّ الناس منها إلى شطّ ميناء عتيق

ظمأ القلوب فاضَ وَ استعرَ اللهيب

قصورٌ مُلئتْ بالفراغ وصمتُ الحنين

تدآعتْ لها الجدران وَ تشقق  الأديم

لكوخٍ تعاون الخلان واجتمع الخُّصام

وَعندانتفاخ الأكواخ خلتْ من حبيب

وَيسألونك: عن الشجر وَالزهروَالعطر

والقلب نفث من الهجرسُحب الدخان

لا الناس نبضتْ حُبّا  ولا سقط المطر

وتسابقوا في الشُحّ على خلق الضرر

لا بارك الله بقوم تمنع الماءعن البشر

فالقلب جمر وَتشظى من النار الحجر

بقلم م.كاظم أحمد - سوريا

نار جحيم بقلم //رعد فريج

 ( نار جحيم )


لاتتكلم 

أبقى صامتا ً

فكلامك نار جحيم 

كل حروفك في الحب

أنحرفت عن سطرها المستقيم

فمشاعرك أصبحت رمادا ً

وغاب عنها النعيم

لم يبقى لك

في مهجعي أرثا ً

وكان شيطانك رجيم

كنت أتذوقه حبك عسلا 

فاكتشفت في النهاية أنه

مر عقيم

ياأسفي على سنابل قمحي

في لحظة من غدرك 

أصبحت في مهب الريح هشيم ....

بقلم رعد فريج/ يزيديزيد

انسلاخ ✍️ د. مالك حجيرات

أيُّها الجذعُ السّميكُ

حتَّى متى تختفي خلفَك الأشياءُ؟

في معادلةِ العطاءِ

لا تنكشفُ الحقائقُ إلا حينَ

تنكشفُ الأشياءُ

أكُلَّما رُمنا تَطَلُّعًا، تَقشَّرتَ؟

حتَّى وَهنتَ...

مثلَ قلمِ الرَّصاص

يُبرَى كي يكتُبَ الفناءَ

مثلَ قلم الرّصاص يَبلى

كي يضمنَ البقاءَ !

أيُّها الجذعُ 

المُبدِّلُ جلدَهُ مثلَ أفعى

انسلَخت من ثوبِها

لكن !

هي تندفعُ نحوَ أختباءٍ

وَأنتَ ه


اربٌ مِن اختِباء

الرقص في بركة السماء بقلم // حنان بدران

 .من سلسلة القصة قصيرة 


الرقص في بركة السماء


-تتكاثف الغيوم وتتراكم في رأسي وأنا أستنشق رائحة الشؤم لأحوال الطقس في الخارج.. كان عليّ أن أتظاهر بالنوم الداكن والغامض في الملجأ لِيتكدّس في أعماق أعماقي خوفا من أن يسألوني عن الساعة..؟

 هذا السؤال الأحمق هو فخ الضعفاء الذي كان يوقظني ويجعلني أنفجر في وجوههم ببكاء أهوج..

لَزمني الصمت بينهم حين لطمني الكلام على وجهي وأنا أتابع مسيرة سقوطي وارتطامي بالجدران التي تحيط بسجن ملجئنا ، ما زلت أنتظر طيَّ بيوتنا وحياتنا وأصواتنا ، أقلامنا ، أوراقنا ووطننا كطي الصحف الأولى.. في مدينتي بدا لي الوحل أحمرا ، وأنا أنتظر رعونتهم في اصطياد رؤوسنا ككنز ثمين في الغابة ..أنتظر حتى ينتهون من المهمة التي جاؤوا من أجلها لِتدمير مدينتنا وهي تتحول أمامهم بحراً من اللهب تحتَ سماءٍ لونُها رماد ، وركاماً يرتجف وراء ستائر الدخان ليتركونا بعدها وشأننا .

أجلس متكورة على نفسي خلف قضبان السماء كسجينة أصابها الخرس ، لسانها يتمدد وهو يتساءل لمَ اعتُقلنا وعلامَ نحن هنا نجتمع وعلى ماذا نُحاكم ...؟!!

ها أنا أواري كم الأموات في أحشائي من صياح ، طبول جوع ، ظمأ ، رقص على الجثث في بركة السماء ، أرقب بهدوء حتى يستفزني صبري وهو يعزف بأطراف أنامله  على وتر أعصابي فينقطع  قبل أن أصرخ بوجه الجميع  متى سيحين دورنا لإطلاق قذيفة الرحمة على صدورنا متى موعد سلخ جلودنا وما بقي من حناجرنا ..؟!


-أقف في طابور الذاكرة المحتشدة وهي تنفُثُ في وجهي أنفاسَها المُكربة ! 

أمام نافذة تشرق بخيوط هاربة من الخارج بقليل من النور لأدرك أن الكون ما زال يسير بذات النظام الذي خُلِق عليه .. 

تسألني العجوز المتصابية: بالله عليك على ماذا تتلصصين؟

-أريد أن أعرف متى سيكون موعد غسيل ذاكرتنا الحية ، حتى أستطيع بدء التحضير لاستعادة دمنا المسفوك في زجاجات مصلوبة تحت الشمس !؟

ترمقني مبتسمة وبهدوئها القاتل ترد ساخرة : 

ما الفائدة حين نتوسد وسادة التراب وجحافل الدود تتلذذ بنا ؟!

لا أعلم شيئا الآن سوى أنني ما زلت أتوق لمغادرة العلب التي أجبرونا على العيش فيها...

أنتظر ذلك البكاء لأمسك لجام أحصنة الخوف والرعب والارتجاف ، نهار جديد يشرق مادا لسانه ساخرا من أقدارنا  المجهولة.

ونحن نرخي له سمعنا وأصوات القذائف تحطم كل ما فوقنا وتتدثر بالغبار الرمادي ، وأكاد أجزم أن الهواء يختنق بأنفاسه حولنا ، متسائلة وأنا أرقب نهارا آخر ، وأفكر كيف تبدل فينا شكل النهار وأمنياته المختنقة فيه ولا أستطيع الصياح إنه الجحيم ..؟


-بفمي المكمم بالاستسلام تراقصني الذاكرة منهارة على صوت أزيز الرصاص حين كنا نركض بذات الشوارع نحمل هدير حناجرنا ونرتَصُّ بعزيمة التحدي لنطالب بالحرية والقومية والعروبة.. وحقنا في خبزنا المرّ ، وكنتَ بجانبي تشدّ على يدي ونحن نرفع علمنا سويا ونبتسم.. رغم الهراوات التي كانت تلوح مزمجره أمامنا.. يدٌ تمتد من خلفي تهزني وتسألني : هل أنت بخير أنتِ ترتجفين ..أعدل جلستي وأهز لها برأسي وأشير لها بيدي .. وأعود لشرودي ..

يا آلهي كيف أصبح الآن صراخنا عويلا يزحف على الأرض المشتعلة والسماء المنتحبة ..!!


الشمس تصب إبريق النور على رأس الأرض ليبدأ نهاري وأتلصص من كوة الزجاج الغبش أختلس النظرات المرعبَة إلى الشوارع الحزينة وهي تئن تعبة وتحتضر وحدها ، والنهار يرخي بأهدابه المشرقة المتلألئة بالدموع على أطراف الأرصفة والطرقات يبدأ بخروج جارنا بعد أن ألمّت به هستيريا ليحضر أي طعام بعد أن استنفذه صراخ صغيره وهو يمزق أعصابه ، أراه عائدا يزحف على الأرض ببالغ الخفوت خوفا من أن تلتقطه رصاصة القناص المتربص بالجميع من النافذة المواجهة لنا ، أنظر والكلام يبتلعنا بجوفه هاربة من جحيم الرعب بداخلي لرعب المراقبة المستمرة لا أستطيع أن أشيح بنظري عنه ، أنهكت قواي وأنا أراه يعاود الزحف دون أن يرفع رأسه ، تصيح نظراتي بصوت مكتوم: توقف أرجوك أخاف أن يراك ..

حتى يعاود السكون.. فأتنفس مقتضبة ، تتجمد الدموع والدم بداخلي وأنا أستحم بعرقي بدل أن أستحمّ بماء ساخن لأرتخي من تشنج ذاكرتي المشدودة على حبل الحياة والموت .. 

يا الله..يا الله .. متى سأقف في الشارع لأرى النهار وأستنشق نسائم الصباح دون أن أرى عباءة الدخان ، واللّهيب تتراقص ألسنته ساخرة مني دون حواجز ترتمي برعب.. دون متاريس تزاحم الأفق ، ودون صوت جنازير الدبابات زاحفة كسلاحف ضخمة..

-ها هو يعاود التقدم ببطء بضع خطوات ..

ألفظ تنهده مليئة بالألم لأهذي بعقلي : يا لضعفي يا لقسوة العالم.. تحت سماء بلا لون وطيور مهاجرة والخوف يترك طيات ثوبه تجرجر بالمكان تبتسم بدموعها وتغني حزنها بارتجاف.. 

يا إلهي كيف تركنا لهم حمقنا وهم يجزون عشب أيامنا ويقطعون زيتوننا العتيق ليصنعوا منه توابيت لقبورنا بدل أسرّة أعراسنا، يا الله إنها النار يستعر وهجها وصمتنا الدفين في جوفها..

كيف سكتنا عن حقنا وتركناهم يعربدون على جثثنا الحية ويشربون نخب جروحنا ، ويح أيامنا وهم يسلموننا بكف اليد لقناص أرعن ، ليراودنا بين الطلقة والمجاعة !!

-تنهدت الصعداء حين عاود الزحف كأفعى تتلوى على الأرض أتمتم بالدعاء حينا وأرتل الآيات حينا آخر..ثم لا ألبث أن أتمتم بأن يلتزم الصمت المطبق بمكانه ، حتى ينفجر بسمعي دوي طلقة واحدة وصرخة واحدة وأنين ينز من ثقب الرصاصة يتلوى ليفقد النطق بعدها ، فتكوّم على وجهه وارتخى..


ارتجفت مفزوعة انهرت وظهري إلى الجدار أنزل زاحفة ببطء تتقفز الدموع الصامتة من ثقب ذاكرتي لهول الموت أمامي ولسهولة أن يقرر آخر بلحظة أن ينهي حياتك بقبلة صغيرة ..

أقفز على جدار الذاكرة وأنت تضمني إليك تشدني بقوة خوف أن أفلت من بين ذراعيك وتهمس بأذني بأنين متقطع  (ستكملين مشوارنا  تسمعينني أنا أحب...ك)تتهاوى قبل أن تكمل الكلمة تسقط بكل ثقل حقيبة جسدك ... يداي تنديان بقطرات طهرك ...وقلبي يشهق أنفاسه الأخيرة معك .


ما زلت أترنح مكاني كنت أتململ لهول الصراخ حولي ، يدي تصفعني ويدي الأخرى تدق ناقوس الوعي لأصحو ومابين غباش الرؤية دخان ، وسعال وشهيق ، متحجر ، وعويل أطفال يصرخون بأعلى صوت حين فتحت عيوني بعيونهم الفزعة ، والهلع يتراكض بينهم وحولهم ليوقظوني ولكن أحدا منهم لم يسألني بعد كم الساعة ؟!!

وأنا أتابع سقوطي الحيّ بينهم ...

صوت صراخ : قصف قصف تدمرت البناية فوقنا استيقظي...!!!!

فسارعت بسؤالهم وأنا أضع كف يدي على عيوني من قوة الشمس التي اقتحمت المكان من كوة بالجدار..

بصوت يغالب الحلم بالسؤال: قصف قصف أم قصف على الذاكرة  ؟؟؟

كفوا عن الصراخ بأوتار أعصابي أرجوكم  وأجيبوني : 

ماذا كانت القضية ...؟!!!!!!


حنان بدران

هموم شاعر بقلم // دخيل العطيوي الثقفي

 هموم شاعر

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

******************

ليل وسهر وأنفاس وإشراق وغيوم

عايشتها في ليل حتى أنجلى الصبح


وأفكار تتساما على كبت وهموم

في عين شاعر خانها كثرة اللمح


أجي على جهدي ولي جاش وعزوم

لكن تمنعني رجولي من الكدح


والعمر يجري والقدر علم محتوم

يالله عسى فلأمر ما يطفي الجرح


كم قلت نضحك مير في كبدي السوم

أخفي طعوني وأظهر الود والفرح


أضداد تاخذني على العند واللوم

وامال ترميني على ظهرة البرح


تآخذ من أنفاسي مقاليد وسلوم

وتعيد لي زفرات جمعا وهي طرح


مافادني جهدي يكن ساعة النوم

أبات كلي جرح وأصبح على جرح


سرت الوحيد اللي مع الناس موسوم

أخلع همومي ليل وأتلبس الصبح

هَــوى مُـغْـتَـرِبِ ( ١ ) بقلم// محمود بريمجة

 هَــوى مُـغْـتَـرِبِ ( ١ )



هَـلَّـتِ الأقـمـارُ ، و بَـشَّـتِ الـشُّـمـوسُ


و دَبَّ في فُـوادي نُـسْـغُ الحـيـاةِ الـبَـهـيـجـةِ


لَـمَّـا ألـفَـيْـتُ في جَـمْـعٍ عَـيـنَـيْ عَـفْـــرينَـيَّـةٍ


سـاقَـتْـنيَ إلـيـهـا شُـعـورٌ مُـتـدفِّـقُ


كـسـا وَجـهـي رَوْنَـقـاً و نَـضـارةً


و كـأنِّـي مِـنْ شَـرَكِ الـمـوتِ تَـوَّاً نَـجَـوْتُ


بِـتُّ أُنـاجـي عَـيـنَـيـهـا عـنْ كَـثَـبٍ


و في وَجْـهِـهـا أُذِيـبُ خَـواطِـري و أتَـفـرَّسُ 


و أذوقُ حُـلْـوَ الـنَّـظَـراتِ ، و هيَ تـرنـو .. 


فـشـارَكَـتْـنـي مـا أحـيـا فـي ظِـلِّـهِ


مـنْ حِـسٍّ جَـمـيـلٍ ، و انـتِـشـاءٍ لَـذيـذٍ


و بـدا فـي وَجْـهِـهـا الـكُـلْـثُـومـيِّ صَـدى الـبَـهـجـةِ


حـيـنَـمـا هَـمَـسَـتْ في مَـسـمَـعَـيَّ :


أرى فـيـكَ صَـلابَـةَ جِـبـالِ الـكُـردِ


و شَـهـامـةَ أهـلِـهـا و نُـورَ مُـحَـيَّـاهـم


أعَـفْـريـنـيٌّ أنـتَ ؟

رتوش حائرة بقلم// فرانسواز بديرة

 رتوش حائرة

في  أروقة الزمان والمكان

يتخفى  ..يتوراى هناك 

يحدث ضجيجا ليداري

الطعنات بين جوانحه

يسيل المداد ....

مدرجة عتبات الوقت 

باللون الأحمر القاني

مهدمة جدران

 القصر العتيق 

لتعلن أنه من قش

عبرت البحار السبعة 

حاملة الٱماني جميعها

سقطت ..فغرقت

 في بحر التيه

تاركة جيد الحزن 

مرصعا بالعبرات

اااه حبيبي لو علمت 

لضربت أعناق الهجر 

بمعولك 

لطويت المسافات 

ماذا لو كانت أحكامي 

خاطئة؟؟!

ماذا لو كان الليل حليفنا ؟؟!

بالفرشاة آلاف الضربات 

على لوحة بيضاء 

تتداخل الرتوش 

قصة جديدة 

لم تحكى بعد !!!

لم يعرفها أحد ..

حتى أنت وأنا 

نجهلها أيضا ...

فسبع حيوات لا تكفي حقا !!!

بقلم// فرانسواز بديرة


أنامل الضوء بقلم // كريستين افرام

 أنامل الضوء

ترسم الذاكرة

من جديد

والذكريات فيها

ملونة بعبق

الماضي

الجميل

والشعاع

لم يخنها

فتنفض من

ثباتهاا العميق

لتنفض آخر

ذرة من الغبار

وما تبقى فيها

من ركود..

شذاها برائحة

البنفسج

ومفاتنها دامت

لتغري القلب

فتسترجع الحنين

حلم استمر

خيطه متين

له صوت 

كهمس طير

في الغصن الطري

يسير

على رنين

موسيقى الكون

فيسترجع ما

تبقى من ذكرى

لن تمر هكذا 

وترحل

وكأنها لم تكن

الذاكرة موجودة

كلما لاح الضوء

تجدد نفسها

والذكريات الجميلة

تشرق 

لن تطفئها ظلمة

او تغصب على الرحيل

وعود الوهم-----------------بقلم// شاكر محمد المدهون

 وعود الوهم-----------------؟

بقلم شاكر محمد المدهون

لم يخدعك الوهم

فقال إسلق صبرك

فنور الشمس يتولاه

إن لم يكن عندك نار

غير نار الظلم وتناوله

زاد فطورك وعند عشائك

وعند الظهر ثم إمضغ خوفك

كي تشبع أما خوفك نتولاه

نشدد قيدك حتى تنسى

نور الصبح أو تسلاه

لم يخدعك وهم صار غطائك

أصبح عقلك قلبك مات وشققناه

أهجر كفنك فموتك صعب

أن تلقاه أما العود فصار وعود

وعد أن يقتلك جوع أو كمد

إن صح العقل فاغمد فكرك

في أحلامك وإمض نحو غيلبك

دوما أو إنسى عمرا قد بعناه

---------------------------------------

شاكر محمد المدهون

أتسمي جنونك شعرا؟!.بقلم//.وحيد علي الجمال

 أتسمي جنونك شعرا؟!... 

و لقد جئتك كهلا في صورة طفل

منبثقا من رحم الأموات 

و مضيت أثرثر حين رأيتك

في جب الكلمات..... 

ظلي معتقل في قدر

من شمس الطرقات

من أصدر أمرا أن أغلق نافذتي 

و أخيط بمعطفك الدمعات.... 

مازلت أمزق خارطتي 

و أمشط جمجمتي من وحي السرقات

من أكل الشمع الموقد في عتمة قافيتي 

و توضأ في غرفة خادمة الملكات.... 

لا تكتب تاريخ جنازتها 

فلقد صادرتُ جميع المطبوعات

مازالت تقرأ أبياتي و لا تفهم 

أني مطلوب في زمن الممنوعات..... 

طلسمتك في كل قصائدنا 

و أقمتك قداسا في زمن الحانات 

أسألك بربك حين تفتشك ظنون الأزمات  

ماذا كنت ستكتب حين منعت من الصلوات ؟.... 

أتسمي جنونك شعرا ؟! 

و تدون نفسك بطلا مكشوف العثرات

مَن سدد ثمن المحروقات ؟ 

و أيقظ صعلوك لا يعرف تفسيرا للكلمات...... 

ادعُ حُراسك أن يقفوا 

على ناصيتي حين تقام عليك اللعنات  

و كأنك لا تعرف أن نساءك

رفضت أن تجلس خلفك 

فقطعتُ ثيابك في صمت 

و نفيت بأوردتي بركان الدمعات.......


وحيد علي الجمال

جمهورية مصر العربية / المنوفية / سرس الليان

✒ رسالة عتاب بقلم // أحمد محمد الحاج القادري

 ✒ رسالة عتاب ✒

أرسلت لها كلمات من أشواق وعتاب

خفيفة النطق رائعة الجمال 

كاملة النِّصاب .....

عشقت عيناها ورمشها

الساحر  والأهداب.....

حين يمر طيفها من أمامي تعزف

الطبيعة بعزفها الخلاب.....

نور وجهها وإبتسامتها كشروق 

الشمس بعد الضباب...... 

صورتها بخيالي على مر الزمان 

هي حقيقة لاسراب.......

عجزتُ عن وصف جمالها وقوامها

الذي يأخذ الألباب........

حورية سبحان من صورها، كانت 

تغازلني من وراء السحاب......

أسير على وقع خُطاها لأنها

تركت أثرا على التراب.......

الكل تغنى لها وعزفوا ألحانهم على

القانون والرباب........

 تركت فؤادي يقطر دما كنزول 

المطر من السحاب.......

جسدي نَحل وأصابه الوهن أقتات على

ألم ورحيق العذاب........

قد بدت لى كأفعى تلدغ ترشف 

سمها على الأعتاب......

تذكرني بقبح على مسارح البتراء 

وعند الأعراب........

هل يااعز الناس أشكرها أوأعطيها

تفاح وعنّاب.......

رحلت بعيدا وتركتني أكتب رسائل

الأشواق والعِتَابِ .....

بقلم أ / أحمدمحمدالحاج القادري✍️✍️

8 يوليو 2021 ميلادي

فلت مني القلم بقلم// بصيص قويدر

 فلت مني القلم

************


عصر تائه في أزقة المدينة

يلوك  الأيام بأنياب الزمن

يبحث في قمامات العمر

عن بريق تبر ضائع ...

من صفحات العهد القديم

يجمع القصاصات البالية

باقات... لحكايات وهمية

هرمت..... من كثرة التردد

عن شفاه جفاها دسم الكلام

تتزاحم طحالب الحلم

تعانق عقارب الساعة

فيتوقف الزمن يستريح

يطرح أسماله على الرصيف

يبيع تاريخ... تنهيدات أفلت

من دستور مسلة حمورابي 

وينتظر النطق بحكم مجزوء

من قاض أخرص بولادة قيصرية

من أم تكسب قوت يومها

من أثداء قوم امتهنوا الدياثة

والرقص على أشلاء الأمة

في حفلات أعراس جماعية

لعروس واحدة زفت لألف بغل

يتجشعون الهدايا لمتسولي المقت

في قمامات مدن الأوهام

خلف جدران مقابر التاريخ

أين يتزاحم نباح كلاب ظالة 

تلهث خلف جثة لمومياء مصلوبة 

و حين يمل الزمن الجلوس 

على ناصية حقوق مهضومة

تتحرك عجلته مثقلة بالذنب

تدهس خيال عصر هرم

جاثم  على صدر التاريخ 

يتبع بريق تبر باهت لاح عن بعد

حيث تمطر الريح برمال الذكريات

خلف خيمة الإنتظار المنكوبة

عند حدود الآنا البعيدة جدا

لحظة فلتان قلم حر على صفحات القهر

يقطع وريد الكبت في صمت

يجمع نياشين شهيد شنق

على شرفات أسوار مدن الهذيان

على مرأى من أعين المثليين

أين يتثاءب الزمن حد الثمالة

معلنا وضعية إنبطاح مستمرة

وتبقى القمة تجتر تاريخ أمة


بقلم بصيص قويدر الصحيرة 

في 07 جويلية 2021

لكل قلب فى الغرام عذاب. .. بقلم// محمد كحلول

 لكل قلب فى الغرام عذاب.

و بقدر الشوق يكون المصاب.

من كان يخشى لهيب العشق.

لا يتذوّق فى الحب لذة العذاب

.يبكى الحبيب قلة الوصل  .

ينوح ولا يسمع منه جواب 

.ينظر إلى السماء متوسلا.

لعلّه بين النجوم يرى أحباب.

يعدّ النجوم والليل طويل .

وإلا ما بعيد يحجبه الضّباب. 

كل فى هذا الوجود له نصيب.

و لكل منّا أجل  و كتاب .

لا تفقد فى الحياة أملا.

ولا أكثر ممّن تراهم أصحاب.

الحياة و إن ضاقت فسيحة.

أيام فرح  و أيام اكتئاب .

باب الأمل يبقى مفتوح .

إن غلق باب تفتح أبواب.

كلنا إلى نفس المصير نسير .

اليه الخاتمة و حسن المآب .

من أخطأ إن الله غفور .

والله يحب منكم كل تواّب .

فاعل الخير لا ينتظر أجرأ.

و جزاء الخير هو الثواب.

ليس كل كلام الودّ حبّا.

و بعض كلام الودّ عتاب.

سلطان العشق مذلّ لكم .

تنحنى أمامه أعتى الرّقاب.


محمد كحلول 2021/7/8

رحيل بقلم// محمد كامل محمد

 الجزء الثاني من قصة (رحيل) من المجموعة القصصية (الأحلام تغزو الأرض) اتمنى ان تنال أعجابكم 


أملحهـا تنـزوي في ركـن بعيـد شـاردة، جسـدها الجميـل يرتجـف، تنهمـر الدمـوع مـن عينيهـا الزرقاويـن، وكأنهـا فقـدت العـالم بـأسره، النحيـب يتواصـل ولا يتوقـف في أي مـكان.

في الصبـاح أعـود إلى مسـكني الجديـد، أقابـل مـن طلبـوا مقابلتـي، يقـف أمامـي والـدي الـذي رحـل عـن عاملنـا، حولـه آخـرون أتفحـص وجوههـم، يشـبهون عمـي وجـدي وغيرهـم، حـاصروني بأسـئلتهم عـن أحوالنــا وحياتنــا، أقامــوا حفــلًا لاستقبالي ورددوا عبــارات الترحيــب، وفي المســاء عــدت مــرة ثانيــة إلى البيــت، بــدأَ ْت تــدب فيــه الحيــاة مـن جديـد، تبدلـت الكآبـة واندثـر الحـزن، تخـرج زوجتـي مـن غرفـة نومهـا مرتديـة أبهـى ثيابهـا.

عـاد كل شيء إلى مـا كان عليـه، يـرن الهاتـف فتجيـب عليـه بعذوبة، تتحـدث مـع آخـر بـدلال، تعلـن قبولهـا الـزواج منـه بعـد انتهـاء مـدة معينــة، احتوتنــي مشــاعر قاســية، ارتجــف جســدي وتصبــب جبينــي بالعرق، أشــعر الآن بغيــابي عــن الوجــود، تركــت البيــت ورحلــت إلى المجهـول، قبعـت سـاكنا بـلا حـراك في مـكاني المظلـم.


بقلمى.. محمد كامل محمد

مشاوير ...4.. بقلم// علي غالب الترهوني.

 مشاوير ...4...

______________


بالنسبة لي لا أعرف مدائن أعيش فيها غير بلدة الخضراء .كانت قريتنا تبعد عنها مسافة سبعة أميال. حين زرتها أول مرة لم أتوقع أن أراها بهذا الجمال .وجدتها عبارة عن مربع بمساحة هكتار ونصف .واجهات البيوت تفتح في وسط المتاهة .سيجت عن آخرها بأشجار فواحة وذات عطر خلاب. إحتلت المدرسة المركزية واجهة بكاملها .بينها وبين سكن الرهبان ممر ضيق .يفضي أخيرا إلى مزرعة الزيتون .وفي المقابل كانت الكنيسة تربض منذ مئات السنين .شاهقة وأقواسها إرتفعت بمقدار ثلاثين مترا .تدلت نواقيس من البرونز بأحجام كبيرة جدا .وفي منتصف كل ناقوس علقت سلاسل من الفولاذ .حين تقرع للصلاة تستنهض سكان الماركوني. وفي الجهة اليمنى كان المستوصف الوحيد . رائحة الدواء منعشة حين تسربت إلى أنفي. .ولكن حين رأيت أحدهم جيء به على عربة يجرها حصان ضامر. يضرب فيه صاحبه بشدة .والرجل يمسك بتلابيبه نفر غير رحماء .عندما إقترب الركب من الباحة حتى بدأ المسكين في الصراخ فصفعه رجل في العقد الرابع ..

كنت أمسك بجرد والدي وحين شعر بأنني إرتعبت ربت على كتفي ومسح على فروتي. .لا تخف ...لا تخف. .

كان الرجل قد لسعته أفعى. .كما قال والدي ..وقد حسم أمره أخيرا. .أمسك بيدي وهو يقول ..إلى السوق هناك سنتقابل مع نفر رأس العيد ...

كان السوق يقع على قارعة الطريق .إنتشرت المعروضات على مساحة كبيرة .وقد هجمة على المعصرة الإغريقية إلتى تتوسط الباحة .ويحرسها ثلاثة جنود يمتشقون الأسلحة ويلبسون خوذات من الرخام ناصع البياض ..ثمة خضراوات وقناني خضراء ملئت بزيت الزيتون .وقفاف من الجريد الأصفر. وماعز وخراف وزرائب لأضحيات العيد ..لا توجد سيارت كما هي اليوم لكن الاحصنة والدواب تستظل بأشجار الصنوبر .وقد هالني منظرها وهي تنكس رقابها للأرض بعين نصف ناعسة جراء التعب والإرهاق. إشترى والدي برادة فخار من تاجر جوال .حين تفحصها والدي بين يديه وصار يقلبها من يد لآخرى ويضرب بطنها قال التاجر .لا عليك ياشيخ هذه البردات أتقن صناعتها سكان الشمال .نحن إشتريناها من تاجر أمازيغي يقيم في تامورت ..وهي تحافظ على برودة الماء حتى آخر النهار ..

إشرينا خضار وفاكهة. وعندما مررنا على عربة صغيرة كان صاحبها يبيع الألعاب والخرداوات. قال والدي هيا إختار أيا منها ..لم يعجبني شيء سيارات وقطارات و عرائس من السيليكون. لكنني أخيرا وتحت إصرار والدي إخترت أفعى من المطاط .كان شكلها مخيف لكنه ليس غريبا على .وفي طريق العوده فكرة كيف أخيف به رفيقتي. خالدة .التي تزاحمني على المرعى. وقد تخيلتها كيف تقفز في الهواء خوفا من الأفعى. .وكنت أضحك منها وحدي ..

في البيت وصلنا مع الغروب كنت مرهقا جدا ..خلدة للنوم ووضعت الأفعى تحت وسادتي. .داهمتني الكوابيس .رأيت أن رأس الافعي قد تحول إلى وجه خالدة واسنانها تقطر سما .لهذا فقط أنا أبحث عن إمرأة لا تضع السم في العسل ..

______________

على غالب الترهوني 

بقلمي

أين إختفى البشر بقلم// عزيز ياسر المنتصر

 أين إختفى البشر


بحثت عنهم في كل مكان

على الارض...

وسالت الطير في السماء

أين إختفى البشر..؟

أولا ئك الاخوة الاعداء

اتركوا الحياة لجنس آخر

وغيروا الاسماء

ام سكنوا باطن التراب

ولم يعودوا من بين احياء

أين ذلك الانسان..؟

صاحب الفرح والاخزان

ملك الحب والاشجان

ام صار الزمان غير الزمان

وصارت الوحوش...

تنطق الكلام كما في غابر 

كان يا مكان

تمشي عل الاقدام

وصارت الدنيا غابة...

لا امن ولا أمان


عزيز ياسر المنتصر

صمت وفداء بقلم / عبدالحميد السماحي

 صمت وفداء

بقلمي / عبدالحميد السماحي


مدحت بروح الحب فيك عمري

                                 فصار المجد ينشد بكل ضياء

شربت أنهار العلا منك قمري

                                أسعدتني  هداياك فكلي  حياء

ونسيمك المخلد بالوجد قدري

                                لم  أعرف  فى  حياتك  إنتهاء

ملكت من المسك فأصبح بحري

                              اهدي وأحجب بروحي من أشاء

يارحيم المنى إليك سماء قلبي

                                تغني   بالسعد  وتهدي   الدواء

أقدار المحبة لم تغرق قولي

                                وصمتي  ينبض  منه  كل  ثناء

أنا على عرش الهيام بمتسعي

                                 ملك   أقتدي  وأفتدي  الحياء

إرادة تتنعم بكل مفهوم أمري

                                  تتحدى  الصعب  وتقول  بهاء

كم غمر الصبح مدائن عشقي

                                 وأشرقت  شمس  الصبا بالنداء

على أطلال الماضي غنيت بفرحي

                               وتبسم المساء يفتخر بتلك البناء

طويت صفحات المر بكل متسعي

                                 وحمدا لله  أنها قد ذهبت  هباء

وكأن الماضى متعلق فيه دمعي

                                  وشمعي متذهجر ليس به عناء

بإيماني بك قد ودعت جرحي

                             قد نلت من معالم الحب كل سخاء

كتبت بالقلم والأقوال تمشي

                              أنت همسي وبقلبي جمال وكبرياء 

أنا المفوض للتاريخ فهذا عشقي

                              يارزقي  من الله  روحي لك  فداء

                            

                                بقلمي 

                     عبدالحميد السماحي

                 مصر 🇪🇬 محافظة كفرالشيخ

                          قرية الشمارقه

اذكرك بحزن عميق بقلم // سلينا يوسف

اذكرك بحزن عميق


 

اتذكر ذلك اليوم المشؤم.....يوم صرخت بوجهك

كيف دخلت حياتي.....!!؟؟

 وسرقت كل احلامي واجمل ايام عمري 

وهبتك السعادة ومنحتني الالم 

لم تكن اخر احزاني ولكنك كنت اكبرها واشدها الما 

ففي عتمة الليل كنت احارب نفسي وافكاري التي قتلت كل مشاعري  

تجولت بتلك السنين التي مضت من حياتي وانى سجينة حبك ورهينة في معتقلك وزنزانة ظلمك 

وانتظرت وانتظرت وهكذا اغتيلت سعادتي على منحر غرامك بجدران الحياة كشمعة افنت نفسها لتضيء غرفة رجل اعمى

خربشات سلينا اليوم 

أيها المسحوق تحت أقدام العاهرات انتبه....لا زلت ادعو لك

2021/7/8

سلينا يوسف يعقوب

(( حبك سيدتي بقلم // أسامة صبحي ناشي

 (( حبك سيدتي))  


حبك سيدتي هو الكلمه  ....

تغير معناها بتشكيل يحذف ويضاف  ....

وكانه سوق .... مشتررين وباعة.... 

وبضاعة من كل الاصناف  .....

بساتين يزول جمالها  .....

بهجوم ماء من انهار بغير ضفاف  .....

حبك ساحة قتال سيدتي  .....

يبقي بها كل شجاع  ...

ولا مكان فيها لمن يخشي او يخالف  ....

غابة هو من اشجار وظلال  .....

وتنوع من فاكهة بعضها غض وبعضها جاف  ....

حبك معدالة تجارية محكمة  .....

تفسد حين التقطير فيها او الاسراف  ....

من خبرتي فيه عرفته  ....

فهو قضية شعبية  ....

لا تخضع لاي قوانين او اعراف  .....

وهو دين علي كاهل كل من تعامل به  ....

ولا حل فيه لا بلاقتراد او الاستلاف  ....

حبك سيدتي سد  ......

احيانا ينفع في وقت الفيض  .....

لكنه يختفي وقت القحط و الجفاف  .....

حبك سيدتي جيش غاصب متعدي  .....

محترف في كل انواع الهجوم والالتفاف  .....

اراه احيانا كخط متعرج  ....

يصعب تحديد هويته..... 

واحيانا شعاع ثاقب  ......

لا ميل فيه او انحراف  ......

كشكل هندسي كامل  .....

مربع مثلث او متوازي  .....

اشكال كاملة ليست بانصاف  .....

ثم اعيد النظر فاراة شكل اخر..... 

كرة ارضية كلها وسط بلا اطراف  ....

حبك سيدتي ملك ظالم  ...

لا يقبل الا ان تقف امامه الرعية.... 

كبيرهم وصغيرهم جاهلهم وعالمهم... 

الكل صامتا في وضع خضوع واصطفاف.... 


حبك سيدتي عبء وواجب ومسؤولية  .....

تركيبة غريبة لا يخضع للقوانين الوضعية  .....

يشذ ويخرج عن الطبيعة السوية  ....

يعتبر نفسة حالة ..  ظاهرة  .. قضية  .....

مخلوق مستنسخ من ذرات تراب القمر .....

وفتات النجوم والاشعة الكونية  .....

ويري نفسة غير مكلف  .....

فهو ابن ضال غير شرعي.  مشرد فاقد الهوية  .....

 يائس منبوذ مجنون يفتقر الي الاهلية  ...

 كم تمني ان يكون مألوف  وعادي  ....

 مرتفع الهمه ويخضع للظروف القوية  ....

 يفكر بعمق في كل موضوع  .....

 ويضع لكل جانب تقدير واولوية  ....

 ويصنف تقلبات الايام ويدركها  ...

 كلا علي حسب القيمة و الاهمية  .....


حبك يا سيدي معني يسوده الغموض  .....

لا تحيطه حدود المنطق والعقل .....

ولا يعرف شيء اسمه المفروض  .....

تعود فقط ان يلقي الاوامر  ....

ولا يخضع للمحداد او الشروط  ....

يري نفسة فوق كل شيء  .....

ولا يقبل المساوة او المقايدة او الضغوط..... 

يظن انة مدعم ومحصن  ....

بعيد عن اي شكل من اشكال الانهيار او السقوط..... 

وكانه اغلي عملة في سوق الاموال  .....

فلا تضعف او تتراجع او تتعرض قيمتها للهبوط  .....


قولي لحبك سيدتي ان يتباسط قليلا ويتنازل  .....

وانه شيء عادي لدي.... 

يمكن ان اتناقش فيه واتجادل  ......

فهو مجرد شعور تجاة انثي  .....

مع غيره من المشاعر  ...

يتساوي ويتعادل  .....

وهو في القلب وسواه  ....

للمكلنة والاهمية يتبادل  ......


علميه سيدتي ان يكسب لا يهزم  .....

ان يضع مساحة للتفاوض  .....

قبل ان ينوي علي الهجوم ويعزم  ...

ان يضع نفسة في حيز الواجب  ...

قبل ان يطلبه من غيره وبه يلزم  .....


وددت الصراحة ولا اعلم العواقب  .....

ولدي قلب محب والله يتق و يراقب  ......

وما يوما قصدت جرحا  ......

فلست انا من ينتقم او يعاقب  .....


تحياتي فكل ما فيك جميل  ......

هذا ما يظن فؤادي ولكن اين الدليل  .....

انا اصدق بكل جوارحي  ......

ولا اري لي غيرك مقصد او سبيل  ....

فما من انامل الا اناملك  ....

حين يحزن القلب والدموع من الجفون تسيل  ....

وان اعتزل الفؤاد هوي كل النساء  .....

فسأظل واياه لعطر هواك  .. نحن ونميل  .....


اسامة صبحي ناشي

لماذا أخلفت العهد بقلم// كمال العرفاوي

 *لماذا أخلفت العهد؟* 

وعدتني ذات يوم بارد

من أيّام فصل الشّتاء

بالحب و الإخلاص و الوفاء

و عاهدتني أن تكون لي سندا قويّا

في السّرّاء و الضّرّاء

حين حلّقت روحي و روحك

فرحتين مزهوّتين في الفضاء

عابرتيْن للسّحب السّوداء

فأصبح يربطنا وعد

كتبناه بنور البرق اللّامع في السّماء

و أمضينا عليه بخيوط المطر

و بأشعّة الشّمس المخفية

وراء الغيوم المحمّلة بالدُّرر

على الأوراق الخضراء للشّجر

و على البتلات الحمراء للزّهر

و أشهدت عليك النّجوم و القمر

و ليل العاشقين أثناء السّمر

فلماذا أخلفت العهد

و فجأة قرّرت السّفر

و تركتني وحيدة منذ سنين

أتجرّع خيبتي و العذاب المر

و أبقيتني على أحرّ من الجمر

لعودتك المشكوكة أنتظر؟

كمال العرفاوي

نداء الروح بقلم// نبيل عبد الحليم

 ((نداء الروح))

ماغاب عني وما غابت نسائمه

طيف العزيز لطول الليل يحيه

دمع العيون على الخدود نازفة

وشوق الحبيب للب القلب يبكيه

كل الجوارح فى الغياب سائلة

العين تبكي والوجدان فى تيه

زرعي فى وادي خصب تربته

والوادي عاص لزرعي يرويه

وجودي فى الغياب بلا معنى

كتبت حرفي وتاهت معانيه

هل يدرك ذاك القلب أن

نداء الروح للحب تفانيه

هل يدرك هذا القلب أن

دمه بشرياني خالطا فيه 

بقلمي

نبيل عبد الحليم

٨/٧/٢٠٢١

وشمٌ على معصمِ الموتِ بقلم// عبد الرحمن بن إلياس

 وشمٌ على معصمِ الموتِ


الأمر مهولٌ حين تخرج من بين جبهتين عظيمتين مدمى القدمين، مفقوء العينين، جراحك تثعب دمًا، والسهام تطرز ظهرك تطريزًا، لكن يهون الأمر حين تتذكر أنّك ناضلتَ من أجل أنْ ترفع غصن زيتون لتحطّ عليه الحمائم الوديعة. 

أخبرتْني جدتي مرة حين كنت شابًا أنّ معتركات العشائر شبيهةٌ جدًا بعالم الأموات؛ لا يدرك ماهيتها إلا من تجرّع مرّها إلا أنّها تختلف في بعض الملامح فالموت قد يكون من أجل سبب نبيل، أما معظم معارك العشائر أسبابها تافهة.. 

كنتُ عائدًا من مدينة الموصل بعد نهاية الاختبارات الجامعيّة إلى قريتنا التي تقع غرب المدينة قريبًا من دجلة.. فوجدت أمرًا كدرّ صفو البال، وأشغل النفس بالبلبال، مصفرةٌ وجوه القوم والدموع تطرز سود الهدوم، كأنّ لعنة حلّتْ، وسعادة تولتْ، خُيل لي أنّ رجلًا مات أو امرأة لكنّه خيال فقط فقد قتل من قريتي أربعة، ذهلتُ لما علمتُ، وحدّستُ أنّها مسألة شرفٍ أو عرضٍ، لكنّ حدسي خاب.. 

فقد علمتُ من أمّي أنّ صبيان المحلة كانوا يلعبون كرة القدم في الفسحة القريبة من منازلهم ثمّ اختلفوا بينهم فتشاجروا فحمل واحد منهم حجارة صغيرة وضرب بها صبيًّا فشجَّ رأسه وسال دمه فتفرق الصبية خائفين وعاد الصبيّ إلى أهله، ولمّا رأته أمّه صرختْ واستنكرتْ واستغاثتْ بزوجها فهرع مسرعًا نحوها فطار لبّه حين رأى الدم وثارتْ نفسه فحمل بندقيته وقصد بيت الصبيّ الضارب.. 

حين دخل وجده لائذًا بظهر أمّه فصرخ بها أنْ تبتعد لكنّها جثمتْ في مكانها وأبتْ إلا أنْ تحمي ابنها فأطلق رصاصاتٍ أردتها وابنها قتيلين امتزجتْ دمائهما، واعتلى عويل كلّ من في البيت إلا الجدة! التي رأتْ ما جرى ففار الدم في عروقها وتداركتْ الرجل بعدما تولى عنهم بضربةٍ في قفاه بالهاون الذي كانتْ تدقّ به القهوة فسقط الرجل مغشيّا عليه ثمّ مات ولحق بمن قتلهم قبله.. 

تأخر الرجل على أهله فتوجستْ زوجته فبعثتْ ابنها الأكبر بإثر أبيه، حين وجد أباه ميتًا معفرًا بالتراب هاج وماج وأخذ سلاح والده وقتل الجدة به حين علم أنّها حي قاتلة أبيه، وكان يعلم أنّه سيقتل إنْ بقي فأخذ أهله وهرب إلى الجنوب وهرب بعده أعمامه الأقارب.


كان القاتل من أقارب المقتولين لأنّ القرية بنسبها تعود لرجل واحد ولكنّ القرابة في مثل هذه الأمور تتلاشى.. بعد أيام على الحادثة شهدنا اجتماعًا كبيرًا لشيوخ القرى المجاورة مع قريتنا حكموا على أعمام الرجل الذي قتل العجوز بأبيه القاتل بالجلاء عن القرية طول عمرهم وهدر دم الرجل واثنين من عائلته أينما وجدهم أهل القتلة.

كنتُ من أقارب المقتولين وكنتُ أحدث نفسي عن امكانية العفو والصفح لأنّهم إنْ لم يعفوا فستبدأ سلسلة من القتل والترويع وسفك للدماء وحزّ لرقبة السلم والأمان لكن من يسمع فأب الغلام المقتول يغلي دمه ويريد ثأره المغلظ بعائلته.

بعد مدة من البحث عن مكان القاتل توصلوا له وعرفوا مكان بيته وأعمامه وقرروا أنْ يأخذوا بثأرهم، فسافر والد القتيل وأخوه متقلدين بالرصاص والغضب، وفي تفكريهم تثور زوبعة الحمية. 

حين وصلا منطقة الأهوار التي فيها غرمائهم تنكروا بزيّ الصيادين وركبوا زورقا صغيرا واقتربوا جدًا من بيتهم القصبيّ العائم حين كانوا مجتمعين على الغداء الذي لم يذوقوه فقد ملأوا صحونَهم بدمائهم وقتلوا منهم خمسة.. ولأنهم مهدورة دمائهم فقد كانوا على حذر لكنّهم غدروا بهم. 

سمع أهل البيوت المجاورة لهم والذين كانوا بحمايتهم صوت الرصاص فخرجوا بالأسلحة ورأوا المقتلة فلحقوا الرجل لأنه قتل المستجير بهم فقتلوا ابنه وطعنوه لكنّه نجا بدمه، فصارتْ أطراف الدم ثلاثة وتوالتْ بعد ذلك حلقات القتل فكلما حظي أحدهم برجل من غرمائه قتله فيزيد الثأر وتتسع رقعة الدم، حتى أصبح عدد المقتولين فوق المئة رجالًا ونساءً وكان ممن قتل أخي وابنه اللذين لولا منّ ربي عليّ لقتلتُ من قتلهم أو من يقربهم لكنّ حسّ الأمان كان يطرد الفكرة من رأسي كلما عادتْ أو أعادها أحد. 

كنتُ أدرك أنْ هذا سيحدث وأنّ مزيدًا من الدم سيراق إنْ لم نسعَ في الصلح، فبدأتُ أبين سوء الحال وتطوره إنْ لم نضع له حدًا لبعض العقلاء ممن هم في سني، فوافق بعضهم ونهرني الكثير ووصفوني والجبان، وعديم الغيرة والشرف، وأوصاف أخرى.وعرضتْ الأمر الذي لم يكنْ سهلًا عليه عرضه على بعض كبار السن الذين تشربوا بالعادات القروية ولم أجد من معظمهم إلا السبّ والشتم حتى أنْ واحدًا منهم ضربني بعقاله حين كلمته عن الصلح وقال لي:

ـ هل فقدتَ رجولتك؟ 

ـ لا يا عم، ولكن سيل الدماء سيجرفنا إنْ لم نوقفه. 

ـ دعه يجرفك فمن مثلك حري به الموت، أنسيت أخيك؟ 

أدركتُ أنّه لا جدوى منهم فعدتُ إلى أمّي وارتميت بحضنها مهمومًا فجعلتْ تربّتُ على شعري وتقول: أعلم أنّك تسعى للصلح ولكنّها الدماء يابني،.. وبالرغم من نار الأسى التي أُضرمتْ في صدري حين قتل أخوك وابنه لكنّي سأعينك وأحتسبُ الأجر عند الله، طار قلبي فرحًا فهي أول من أيّدني من عائلتي وقلتُ لها: 

ـ كيف؟ 

ـ سأدلّك على رجل أعلم رجاحة عقله وسيساعدك كثيرًا ولن يخذلك. 

ـ أين هو؟ 

ـفي قريتنا. 

لما أخبرتني عنه ضربتُ جبهتي بيدي كيف أنسى هذا الرجل لا شكّ أنّه راجح العقل إنّه إمام مسجدنا أبو الفضل متزنٌ في رأيه قوي المنطق ولديه ثقافة واسعة كونّه درس في أكثر من دولة عربية في علوم الدين، فقصدته مباشرة وطلبتُ من أمّي الدعاء. 

حين كلمته بخصوص الإصلاح استهلّ وجهه وتبسم وقبلني على رأسي وأخبرني أنّه يسعى في الأمر مع رجال آخرين فأخبرته عن الشباب الذين أيدوني وساعدوني وصرنا نجتمع كل مدة ونحاول استقطاب أكبر عدد لكي نطفأ نيران الموت.

نجحنا بعد جهدٍ مريرٍ جدًا بأقناع الكثير من ذوي القتلى وترغيبهم بالأجر في الآخرة، والثناء في الدنيا وبدأنا نعمل على الأتصال بالطرف الآخر ومن أجاروهم وهم طرف في القتال أيضًا كان الأمر أصعب مما تخيلنا فلم نجد من يودّ الصلح منهم إلا القلة القلية، حتى كنا نيأس أحيانا لكنّ أبا الفضل كان يمدنا بالطاقة الإيجابية وأنّا قطعنا شوطًا لا يجدر بنا التراجع بعده، وأمي التي رحلتْ وكلمتْ عددًا من النساء اللاتي تعرفهنّ كي يساعدنّنا في إقناع بنيهنّ وأولادهن بالصلح. 

وبعد شهور من العناء والمشقات في طريقنا توصلنا لبادرة الصلح والسلم فقد اتفقنا مع الجميع بموعد للشيوخ وكبار السن بحضور شيوخ آخرين ورجال دين من غير اهل الدم من أجل الاتفاق على صيغة، وفعلا تمّ الاجتماع وتنازل العقلاء عن دم ذويهم ورضي بعضهم بالدية وتم ما أردنا وعاد الفرح على وجوه أهل القرية وعاد إليها من غادرها من قبل، وأقاموا الولائم كي تتوطد المحبة وتصاهروا وتناشبوا وعادوا لصفوهم، وعدتُ أنا وأبو الفضل ومن معنا من الشباب ظافرين بالنصر.


عبدالرحمن بن الياس/العراق.

لا شيء يعجبني بقلم// سنوسي ميسرة

 لا شيء يعجبني


يدق ناقوس الزمن

هل من أحد أوقف رناتي ؟

أم تراني يتثاقلني تعبكم

هل من مجيب 

أم أن رحلاتكم

أضحت دونما شبب

أم المسافات أتعبت وجودكم

كلكم

أنهككم رنين الناقوس

جلكم

تداعت في أناته

دواوين اليأس و السقم

بعضكم فقط

يزهوا برنات الناقوس 

يرقص ... يزهوا لأمل الألم

لا شيء يعجبكم

و أن بين الحرف و السطر

أقنن ما يفرحكم

أصنع من طين أقدامكم

دمى لعب و لهو

... فاتعضوا 

أنا باق

و محبرتي شاهد

على أن الكل يعجبني

فمن بنيات الآلام

يصنع الفرح و العجب


يوم 07/07/2021 على الساعة : 11:15 

بقلم : سنوسي ميسرة 

الجزائر

تخلص من وسوسة النفاق بقلم// هلال الحاج عبد

 تخلص من وسوسة النفاق

             فإنه كالتيه في اليهماء


ولاتعش في دهاليزه واعلم

             بأنه عتمة في ليلة ليلاء


ولكي لاتشوبك أي شائبة

            تدارك الذنب وعش بصفاء

بقلم/ الشاعر هلال الحاج عبد

العراق..بغداد/ 2021

رسالة. بقلم// تيسير مغاصبة

 رسالة


------------------------------------------------------------'

لازلت 

في 

قلبي 

تسكنين..


في

سجن 

أسواره

مرتفعة،

بابه 

متين...


إينما ذهبت..

إينما حللت..

إينما 

تذهببن..


لم أكن 

أنانيا 

في حياتي..

لكن 

بحبك 

أناني 

وسجان 

أمين 

تيسيرالمغاصبه

تنقيط بقلم// توفيق ابو خميس

 (تَنْقِيط ..)


مُنْذ أَن نُقِشَت 

الْقُبْلَة .. نُقْطَة 

عَلَى حَرْف الْخَدّ 

شَامَة 

وَ أنا اصْطَنَعْتُها لِنَفْسِي

وَ اتَّخَذ حُرُوفِهَا لُغَتي 

وَ عَلَى صَفَحَاتِ خَدّك

بَرِعت بِصَنْعتي 

نَقَّاشاً

يُتْقِنُ جَيِّدًا

فَنّ رَسْم القُبُلات 

عَلَامات إِعْراب

على التَنْقِيط


#توفيق_أبوخميس 

07-07-2021


*اللوحة للفنانة التشكيلية العمانية #ناديا_الخطيب

أيَّتُها ٱلقِدِّيسَةُ بقلم// ثريا الشمام

 .... 

.... 

أيَّتُها ٱلقِدِّيسَةُ


...

وَراءَ سُورِ ٱلعَهْرِ

مِنْ فَضاءِ شَرَفٍ مُزَيَّفٍ

اِبْتَهلِي لِأَرْوَاحٍ مُتْعَبَةٍ

صَلِّي تَرْنِيمَةَ مسَاءٍ

لِتَنَامَ أَفْئِدَةٌ كَوَاها قَهْرُ ٱلسِّنينِ

لا تَنْفَعُ أَناشِيدُ مَطَرٍ

تُرَّهَاتٌ...

 باتَتْ تَقِضُّ ٱلمَضاجِعَ

غَنِّي مَعْزُوفَةَ ٱلتَّمَرُّدِ

خَلْفَ تِلْكَ ٱلقُضْبانِ

هَيَّا...

صُبِّي خَمْرَةِ ٱلنِّسْيانِ

مَزِّقِي أَثْوَابَ فُحُولَتِهِ،

عِفَّتِهِ!

وَ اَنْزَعِي ذُلَّ ٱلطَّاعَةِ

تَعَرَّي مِنَ ٱلهَوانِ!

سَيَهْطِلُ مَطَرُ ٱللّٰهِ...

وَ يَسْقي كُلَّ ٱلوِدْيانِ

لِتَشْمَخَ سَنابُلُ قَمْحٍ

وَ يُزْهِرَ ٱلرُّمانِ

مِنْ رِيقِ ٱلجُنُونِ

في بَحْرِ أُمْنِياتٍ مَسْجُورِ

بِخَوفٍ أَزَليٍّ!

لا تَخْشَي حُرُوبًا

طَواغِيتُ ٱلحُرُوبِ ماتَتْ

تَحْتَ وَطْأَةِ ٱلرُّضابِ

وَ اِسْتَسْلَمَتْ!

ثُورِي... 

حَطِّمِي ٱلأَغْلالَ

ماتَ ٱلظُّلْمُ بِطَلْقَةِ إيمَانِ

وَ فَجْرُ ٱلرَّحْمَةِ...

مِنْ ثَنايَا ٱلصُّبْحِ طَالِعٌ

في اِبْتَهالاتِ زَنابِقِ ٱلوَجَعِ

غادِرِي ٱلصَّمْتَ...

فَهَذَيانُ ٱلجِّرَاحِ،

باتَ صارِخًا!

(ثريا الشمام/ سوريا)

فقاعة سوداء بقلم // جعفر صادق الحسني

 فقاعة سوداء  


قَوافِلُ أشواقي

طُوفانُ وَجدي

ودَويُّ الذِكرياتِ

أوجَعَ خافِفي...

الوَلِهَ...

هَزَّ اركاني الوَجيدةَ

نِياطَ قَلبي المُرهَفاتِ

أماطَ سَتائِرَ نسياني

عن جروحي النازِفاتِ

استَثارتْ فَيضَ دُمُوعي

من عيونٍ فَزِعاتٍ أفاقَتْ.


لسَعَ خَيالاتي

الوَئيدةْ

تَنسَلُّ... من مَسامِها

أحلامي... الصَدِئَاتْ

مَكلوماً... أقارعُ وحدتي

وعتقاً ، رَخواً ، قابِعاً

بين أنيابِ السُباتْ

اسافِرُ هائِماً ... وَجِعاً

مُتَأبِطاً... فَرحتي ، عَبِثاً

عند حنايا... عاجِفاتْ

أنبشُ أوجه صَفَحاتي ، دفاتري 

اتوقُ... لنَديِّ الأمسياتْ

لقاءاتٌ لا زالَ عِطرُها 

يُطَوِّقُني ، يحومُ ، حولي

كطيورِ صُبحٍ، 

وفراشاتٍ 

تحت أشعة شمسِه جذلاتْ

وصورةٍ تُعَشعِشُ... عند أعتابِ روحي

انتشي من طيفِها طُهراً

برنيمَ الأغنياتِ

أداوي لفحَ سِياطِ الهجرِ

صديدَ جراحاتي الغافياتِ 

تائهٌ... ابحثُ عن ملاذٍ

يضُمُني دفئاً...

يختزلُ أنيني 

ينتشِلُ كُلي...

يشُدُّ.. اوتاريَ الساكناتِ

لأعزِفَ... لحناً... من خابية صبابتي 

وأغصاني اليبساتِ

أئِدُ...أياماً  تُناهِبُ مُسمياتي

تُذيبُ... عناويني

أحارِبُ... دونها

بدموعي... الهارباتِ

استفقتُ... وَجَدتَني

عندَكِ...

حبيبتي... حقيقتي...

أنت...

كل ذاك عددته 

حلما ومات.


السفير الدكتور 

جعفر صادق الحسني/ العراق.

قدري بقلم // فاتح سليمان أبو حكمت

 قدري

ياذاك القابع في صدري

تريدني اهرب من قدري 

دنوت فاعميت البصر 

ورميتني في ارزل عمر

ومشيت على حر الجمر 

تامرني انفذ للامر 

ورصاصك موجه للصدر 

تقتلني وتقول قدري

انا مغامر من صغري 

اخوض معارك كالنمر 

اقسمت لن أشرب خمر

وسكرت من ربة خمر

شفتاها احرمن الجمر 

باسقة تحمل للتمر

ومهرها من نوق حمر

احضره تامرني أمر

تندهني فاجيب ياعمر

لبيك مخمور بلا خمر 

سمراء وكم اهوى النشر

الشاعر فاتح سليمان ابوحكمت من  سورية

في غيابك. بقلم// وداد الطحل

 في غيابك

تثاءبَ الحنينُ على جسدِ ليلي

تعاقبَتْ فصولُ العمرِ 

تقطفُ صخبَ الحواسِ منّي

ضاعتْ تفاصيلُ لغتي

بين أهازيجِ الانشطارِ

وقصائدِ الانتظارِ

وأنا امرأةٌ لاتتقنُ الفرارَ..

رحلت..

وتركت على شفاهِ الرّوحِ

حيرةً وفوضى

تثيرُ شهقةَ الفجرِ

وتسكبُ الدّمعَ

في أحداقِ الياسمينِ..

 غيابك كافرٌ آثم

حطّمَ قناديلَ حلمي..

فأعلنتُ قلبي

منطقةً منكوبةً..

الصَّحْوَةُ الكُبْرَى.بقلم // أحمد نصر

 الصَّحْوَةُ الكُبْرَى

.....................


أَنَا بِالنَّفْسِ مَشْغُولٌ وَأَسْبُرُ كُنْهَهَا صِدْقَا

لِذَا فَلْتُنْصِتُوا إنِّي سَأَكْشِفُ لِلْوَرَى خَلْقَا

فَلِي عِلْمٌ بِأَشْخَاصٍ وَأَعْرِفُ أَيَّهُمْ أَنْقَى

وَلِي قَلْبٌ يُمَحِّصُهُمْ وَيَظْهِرُ بَينَهُمْ فَرْقَا

فَذَا فِي قَلْبِهِ صَخْرٌ وَذَا مِنْ لُطْفِهِ رَقَّا

وَذَا يَسْتَوجِبُ الشَّكْوَى وَذَا يَسْتَوجِبُ الحَرْقَا

وَذَا فِي نَفْسِهِ مَرَضٌ وَذَا يَبْدُو لِيَ الأَتْقَى

وَأَهْلُ الفَنِّ أَصْنَافٌ فَمَا رَمَضَانُ كَالسَّقَّا

أُرَمِّز بَعْضَهُمْ حِينَاً وَأَنْطِقُ بَعْضَهُمْ نُطْقَا

فَذُو عِلْمٍ يُجَهِّلُنَا وَيُفْتِي مُحْدِثَاً شَقَّا

وَكَي يَرْضَاهُ سَيِّدُهُ أَبَاحَ القَتْلَ والصَّعْقَا

وَآخَرُ مِنْ تَجَرُّئِهِ يُجِلُّ وَيَرْفَعُ الحَمْقَى

وَقَاضٍ ظَالِمٍ يَرْضَى لِجَمْعٍ طَاهِرٍ شَنْقَا

فَمَنْ ثُرْنَا لِنَخْلَعَهُ بِكُلِّ حَفَاوَةٍ يَلْقَى

وَأَمَّا مَنْ نُبَايِعُهُ أَرَادَ لِمِثْلِه الخَنْقَا

وَإسْلَامٌ بِلَا دِينٍ يُزَوِّرُ دِينَنَا حُنْقَا

وَشَيطَانٌ يُشَتِّتُنَا وَيُفْقِرُنَا فَمَا أَبْقَى

وَقَدْ أَبْدَا لَنَا حُبَّاً وَأَخْفَى كُرْهَهُ سُحْقَا

وَحَذَّرَنَا بِمَقْدِمِهِ زَكِيٌّ حَازِمٌ أَرْقَى

لَهُ صِيتٌ وَمَسْمُوعٌ أَخَافَ الغَرْبَ والشَّرْقَا

وَهَا قَدْ صَارَ مَخْفِيَّاً وَنَسْأَلُ رَبَّنَا العِتْقَا

فَكَمْ مِنْ خَائِنٍ يَلْهُو ! وَكَمْ مِنْ مُخْلِصٍ يَشْقَى !

فَذَاكَ الأَمْرُ قَدْ أَضْحَى مَقِيتَاً خَانِقَا حَقَّا

فَقَدْ تُقْنَا إلَى عَدْلٍ نَهِيمُ لِنَيلِهِ شَوقَا

فَهَلْ مِنْ صَحْوَةٍ كُبْرَى نَدُقُّ طُبُولَهَا دَقَّا ؟


                     #الشاعر_أحمد_نصر

المايسترو بقلم// عايدة محمد الكحلوت

 المايسترو


ينفرد الإنسان عن الحيوان،بقدرتنا على التفكير المجرد،فالحيوان تحكمه الغريزة،والإنسان القدرات العقلية

وعلى الرغم من تفردنا بمدركات الوعي الكاملة ،إلا أنه لا يجيد استغلالها و الموارد المتاحة،لنسابق سراج الريح بٱلة الزمن  ،فسر نجاح اليابانيين ترجع بقدرتهم على التكيف السريع أكثر من الآخرين ،انهم دوما يحسنون من إنجازاتهم ،معتمدين عل ثلاث كلمات يطبقونها في حياتهم 

الكلمة الاولى ( كونيشواء) معناها أهلا 

الكلمة الثانية( أريجاتوء) معناها شكرا 

الكلمة الثالثة ( كيزن ) معناها التحسين المستمر 

فالمرونة والتأقلم سبب من أسباب النجاح لتحقيق الأهداف في جهد قليل ووقت قصير، لعبور طي المجد التليد ،عنقوده ينبت من تحت الأكفان،فالوعي كنز لا يفنى يخضم بربابة الأغوار منفردا بسمفونية الحياة، ريهامه بلورة السفح الثقال  ،فكن كجناح السرخس يشق الصخور ويعبد الطرق من بين غب الثنايا تزهر الاقدار برغم ظفائرها المجدلة ،منسجمة مع أقرنائها من النباتات لتكون الملكة ، الظل الوارف بطهر شموع العذراء ،سيدة القصر ،فلابد من التوافق مع متطلبات الحياة المستحدثة، لمواجهة التحدي  المستمر للمتطلبات الجديدة ،لتستمر الحياة  للبقاء والأفضل ،فليس الأقوى بالأحجام وبنان الجسام.

فالمرونة مرتبطة بالصحة النفسية والعقلية على حد السواء..،إن لم تكن صبورا،لم تحظ الكثير والتجاريب كثيرة ،فالمعركة اللفظية فن يكتسب بدباجة فنون الحادثات ولباقة الحديث ،لتوصلك في النهاية إلى رأس الناقورة،  وكن على علم أن روح الإصرار والتحدي  ينبت على حواف المنن أيقونة الإنجازات ،فلا تذبلوا زهراتكم فالنقد الأجوف لحاؤه فارغ ، يا عنادل الود تمسكوا بثالوث القوى التي تتمثل في الإلتزام والإصرار والإنضباط توصلك إلى مرحلة النهاية ،هناك كل ما تريده.


كتابة الأديبة والشاعرة/ أ. عايدة محمد الكحلوت

فلسطين

**الغفران*بقلم//ايمان الحاج ابراهيم

 ***الغفران***

جاءني يلتمس العذر

ويطلب الغفران

عيناه أقرأ فيهما

احتراق من شدة

اللوعة والحرمان

وعيناي طافتا

بالذكريات والخيال

هنا لم نترك طريقا

من شوارع مدينتي

ولا حديقة ولا جبال

حتى البحار والانهار

كان لها نصيب 

في الأسفار والترحال

هنا كتبنا على الجدران

اسماءنا واحلامنا

تاريخ من الحب

سطرناه شغفا وهيام

لامس اناملي

ارتجفت حينها

شعرت ببرودتها

سالته من انت؟

أين كنت؟!

ماذا بك؟

قال هل لي فرصة اخرى؟

ضحكت وقهقهت 

وتساءلت

هل للحب فرصتان؟


                 *****كلمات : إيمان الحاج ابراهيم

ألأب بقلم// زياد شريم

 ألأب

الطويل


تـعلـقَ وصـلي في هـواهُ وليـتـني

أعـودُ ودهـري للـبـدايـة عــائـد


يُـجَـمّـعُ أشـواقـي إذا هـبَّ ريحُهُ

على ٱلبعد محمولٌ وفي القلب ماجدُ


يُعيدُ مسـارَ الـطرف حـالَ شرودهِ

وفي الوجد إقبالٌ على الحب شاهدُ


أُنـظُّـمُ وقـتـي أنْ أكـون مـلاذُهُ

وأبـنـي وإبـنـي للـمـعـالـي قـاصدُ


ويـركـبُ مـوجـاََ لا يبالي بـسيـرهِ

وللأبِّ خـوفٌ للأذيــةِ وائــدُ


إذا قـال غـثني من سوايَ يغيثـهُ

وفي ٱلـقـلب موفورُ المحبةِ زائد


وقـرةُ عـيني فـي ٱلحـياة بـنـانـهِ

أشـدُّ بـه أزري إذا مـال سـاعـدُ


وجاءَت شهورُ ٱلصيفِ والقلبُ فارغٌ

فـبـان وطـرفي في ٱلتعقب راشدُ


بـضمةِ صدرِِ ضمتْ الروحُ روحـهُ

وقـبلةُ خـدِِ عـادَ للـحـضن خـالــدُ


زيـاد شـريـم

هفيف الروح بقلم// خالد اغباريه

 هفيف الروح


الشاعر خالد اغباريه


طوقتني سحابةُ حنين


في وهمٍ


أغرقتني ..


بعودَتِكِ أوهمتني


وأنتظرُكِ على نافذةِ الغياب


أيها الرَّحيل


متى تلين


متى ترأف بي


********


لم تكوني شيئًا عابرًا


كنتِ وليدةَ قلبي


ملاذَ روحي


مُلهمةَ حروفي


غِبْتِ ..


وتركتِ سهمَ رحيلِك


بأوردتي


مؤلمٌ هو الغياب


*********


وتَتوهُ الذّاكرة


بحروفِ القصيدة


وهمهماتِ صمتك


لا ربيعٌ لا وقتٌ لا نبض


وتُبكيني غَصَّةُ الأيّام


وجرحُكِ علَّمني


أن أحتفِيَ بالصَّمت


لا أتكلم .. أتألم


وأعيشُ في عالمٍ من حروف


أخيطُ جراحاتي


خوفًا من عورةِ بَوحِها


في قصيدتي


*******


هي كلُّ الأماكن بدونك خراب


وَوَجهُ حياتي دونك اكتئاب


ولِوَقعِ خُطاكِ أحِنُّ


وبأعماقي أنثرُكِ ياسمينة


تنمو على ضفافِ قلبي


وتُزهرُ جورية


***********


كلَّما اقتربَ منّي طيفُكِ وهَمَس


يزدادُ احتراقي


كلَّما أوَيْتُ إلى قصيدةٍ


تَعصِمُني


وإذ ببحرٍ من الشَّوق


يُغرقُني


أتمادى بالحنين


ويسلبُني لحنُ المساء


نحو هتافِ قلبي


يطوفُ بالسَّماء


وهسيسُ دمعي


يهتفُ بالدُّعاء


وهفيفُ روحي


ينقشُ في الهواء


صوتَ جُنون


يكتمُ أنفاسي


مُعلنًا نهايةَ الِّلقاء

القلب الشقاوي بقلم // دخيل العطيوي الثقفي

 القلب الشقاوي

للشاعر دخيلىالعطيوي الثقفي

********************

كتبتي على قلبي الشقا بعد ما صديت

وسويت فوق الصدر كيه وأماريه


وأنا كنت أفخار بك واحبك ولا مليت

وفي كل يوم افرح بصبحي وليليه


بدا بيننا ذا الهوا يوم فيك أرويت

عيوني وانا في قربك طالب الجيه


خذا الغرام اللي بدا له رفيع الصيت

وفخر القلوب وعزة النغس مبنيه


على اعتابك اوقفت الخطا صوب باب البيت

ابي ها تجي هقوات ما ترخي الهيه


أبيك بوضاحات النقى كان في اوحيت

ما نقبل نثني شيمتي بالهوينيه


وعقب الغلا صديت عني وفي اخطيت

ورحتي وانا لك منتظر ساعة الجيه


وقفلتي الود اللي فالعيون يبيت

بقوله فمان الله مالي بكم نيه


ولكن ياصبري وانا فيك ياما اغليت

عسى فالصبر يجبر صدر فيه اماريه


ولك دربك الميمون وأنا يامن علي أخطيت

وانا ما بوسعي غير نتحمل السيه