الخميس، 8 يوليو 2021

فقاعة سوداء بقلم // جعفر صادق الحسني

 فقاعة سوداء  


قَوافِلُ أشواقي

طُوفانُ وَجدي

ودَويُّ الذِكرياتِ

أوجَعَ خافِفي...

الوَلِهَ...

هَزَّ اركاني الوَجيدةَ

نِياطَ قَلبي المُرهَفاتِ

أماطَ سَتائِرَ نسياني

عن جروحي النازِفاتِ

استَثارتْ فَيضَ دُمُوعي

من عيونٍ فَزِعاتٍ أفاقَتْ.


لسَعَ خَيالاتي

الوَئيدةْ

تَنسَلُّ... من مَسامِها

أحلامي... الصَدِئَاتْ

مَكلوماً... أقارعُ وحدتي

وعتقاً ، رَخواً ، قابِعاً

بين أنيابِ السُباتْ

اسافِرُ هائِماً ... وَجِعاً

مُتَأبِطاً... فَرحتي ، عَبِثاً

عند حنايا... عاجِفاتْ

أنبشُ أوجه صَفَحاتي ، دفاتري 

اتوقُ... لنَديِّ الأمسياتْ

لقاءاتٌ لا زالَ عِطرُها 

يُطَوِّقُني ، يحومُ ، حولي

كطيورِ صُبحٍ، 

وفراشاتٍ 

تحت أشعة شمسِه جذلاتْ

وصورةٍ تُعَشعِشُ... عند أعتابِ روحي

انتشي من طيفِها طُهراً

برنيمَ الأغنياتِ

أداوي لفحَ سِياطِ الهجرِ

صديدَ جراحاتي الغافياتِ 

تائهٌ... ابحثُ عن ملاذٍ

يضُمُني دفئاً...

يختزلُ أنيني 

ينتشِلُ كُلي...

يشُدُّ.. اوتاريَ الساكناتِ

لأعزِفَ... لحناً... من خابية صبابتي 

وأغصاني اليبساتِ

أئِدُ...أياماً  تُناهِبُ مُسمياتي

تُذيبُ... عناويني

أحارِبُ... دونها

بدموعي... الهارباتِ

استفقتُ... وَجَدتَني

عندَكِ...

حبيبتي... حقيقتي...

أنت...

كل ذاك عددته 

حلما ومات.


السفير الدكتور 

جعفر صادق الحسني/ العراق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق