صدى اللظى
في زحمة الغياب علا صدى الأنين
فرّ الناس منها إلى شطّ ميناء عتيق
ظمأ القلوب فاضَ وَ استعرَ اللهيب
قصورٌ مُلئتْ بالفراغ وصمتُ الحنين
تدآعتْ لها الجدران وَ تشقق الأديم
لكوخٍ تعاون الخلان واجتمع الخُّصام
وَعندانتفاخ الأكواخ خلتْ من حبيب
وَيسألونك: عن الشجر وَالزهروَالعطر
والقلب نفث من الهجرسُحب الدخان
لا الناس نبضتْ حُبّا ولا سقط المطر
وتسابقوا في الشُحّ على خلق الضرر
لا بارك الله بقوم تمنع الماءعن البشر
فالقلب جمر وَتشظى من النار الحجر
بقلم م.كاظم أحمد - سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق