هَــوى مُـغْـتَـرِبِ ( ١ )
هَـلَّـتِ الأقـمـارُ ، و بَـشَّـتِ الـشُّـمـوسُ
و دَبَّ في فُـوادي نُـسْـغُ الحـيـاةِ الـبَـهـيـجـةِ
لَـمَّـا ألـفَـيْـتُ في جَـمْـعٍ عَـيـنَـيْ عَـفْـــرينَـيَّـةٍ
سـاقَـتْـنيَ إلـيـهـا شُـعـورٌ مُـتـدفِّـقُ
كـسـا وَجـهـي رَوْنَـقـاً و نَـضـارةً
و كـأنِّـي مِـنْ شَـرَكِ الـمـوتِ تَـوَّاً نَـجَـوْتُ
بِـتُّ أُنـاجـي عَـيـنَـيـهـا عـنْ كَـثَـبٍ
و في وَجْـهِـهـا أُذِيـبُ خَـواطِـري و أتَـفـرَّسُ
و أذوقُ حُـلْـوَ الـنَّـظَـراتِ ، و هيَ تـرنـو ..
فـشـارَكَـتْـنـي مـا أحـيـا فـي ظِـلِّـهِ
مـنْ حِـسٍّ جَـمـيـلٍ ، و انـتِـشـاءٍ لَـذيـذٍ
و بـدا فـي وَجْـهِـهـا الـكُـلْـثُـومـيِّ صَـدى الـبَـهـجـةِ
حـيـنَـمـا هَـمَـسَـتْ في مَـسـمَـعَـيَّ :
أرى فـيـكَ صَـلابَـةَ جِـبـالِ الـكُـردِ
و شَـهـامـةَ أهـلِـهـا و نُـورَ مُـحَـيَّـاهـم
أعَـفْـريـنـيٌّ أنـتَ ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق