الخميس، 8 يوليو 2021

هَــوى مُـغْـتَـرِبِ ( ١ ) بقلم// محمود بريمجة

 هَــوى مُـغْـتَـرِبِ ( ١ )



هَـلَّـتِ الأقـمـارُ ، و بَـشَّـتِ الـشُّـمـوسُ


و دَبَّ في فُـوادي نُـسْـغُ الحـيـاةِ الـبَـهـيـجـةِ


لَـمَّـا ألـفَـيْـتُ في جَـمْـعٍ عَـيـنَـيْ عَـفْـــرينَـيَّـةٍ


سـاقَـتْـنيَ إلـيـهـا شُـعـورٌ مُـتـدفِّـقُ


كـسـا وَجـهـي رَوْنَـقـاً و نَـضـارةً


و كـأنِّـي مِـنْ شَـرَكِ الـمـوتِ تَـوَّاً نَـجَـوْتُ


بِـتُّ أُنـاجـي عَـيـنَـيـهـا عـنْ كَـثَـبٍ


و في وَجْـهِـهـا أُذِيـبُ خَـواطِـري و أتَـفـرَّسُ 


و أذوقُ حُـلْـوَ الـنَّـظَـراتِ ، و هيَ تـرنـو .. 


فـشـارَكَـتْـنـي مـا أحـيـا فـي ظِـلِّـهِ


مـنْ حِـسٍّ جَـمـيـلٍ ، و انـتِـشـاءٍ لَـذيـذٍ


و بـدا فـي وَجْـهِـهـا الـكُـلْـثُـومـيِّ صَـدى الـبَـهـجـةِ


حـيـنَـمـا هَـمَـسَـتْ في مَـسـمَـعَـيَّ :


أرى فـيـكَ صَـلابَـةَ جِـبـالِ الـكُـردِ


و شَـهـامـةَ أهـلِـهـا و نُـورَ مُـحَـيَّـاهـم


أعَـفْـريـنـيٌّ أنـتَ ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق