أيلول افتِراق..بقلمي.ايمن-حسين-السعيد...إدلب..الجمهورية العربية السورية.
في أيلولَ الجُنونْ
تَنسلِخ صخرةُ العَقلِ
مِنْ جبلِ الإِنسان
يتهاوى يتدحرج
غثَيانُ الهذَيان
أيلولُ الأعصابُ النزِقَة
لإفتعالِ الشِجارِ شرِهة
تتَقد جمرات التنور
ينضجُ الخُبز المُحترِق
تحتَسي الأوراقُ
نبيذَالشمسِ المُعتَق
تَنتَشي حتى الثَمَالة
بينما في التُربة
خمرةُُ مشلولةً في الأعماق
ففوهاتِ النَسغِ للجذُور
امتَنعت عن شُربِ الخَمرة
خمرةَاللقاء
تَمَنّعتْ عن الحَنان
تَهبُ رياحُ الجنون
فتَنتِزعُ الأورَاق
عن الأغصان فيفترقان
فلبعضِهما لا ينفعان
فنبيذُ الشَمس
أسكرهما في التَوه
جَعلهما للضَياع
والأرضُ صامتةُُ
صمت َقساوة الصِوَان
تشهدُ افتِراقَ حبيبين
وكأنَ أمرهما بلا أهمية
أوراق باكيةُ الجفاف
مُنتحرةً بالفُرَاق
لهِجرةِالأشواق
بلا رحمةٍ تَفُكُ الأغصانُ
عُرى الوَصلِ بالأوراق
فَتبحرُ في شتى الدروب
وفي الدروب تذوب وتذوب
تَتَمّطى صهوة الأرض الصموت
قسوةَ حجر الصوان
يا...أيلولُ
قد زُرتَني
فكنت.َ صَحرائي وقَهري
كنتُ أنا كالأوراق
وحبيتبي آه من حبيبتي
كانت حَضَنَاً لي
وكانت أغصاني
وغدَتِ الآن
طيفاً يُنهكني ويَمتَصُ عُمري
وعبثاً إِصبَعي
تدفعُ في فجوةِ جرحٍ نازِف
عَبثاً أشبع من جوعٍ
لطيفِ طيفِ حبيبتي
أسهرُ الليالي
أُعِدُ زادي
لرؤيةِ عينيها نَهمي
وجوع جوع عيناي
بريقُُ خطفتهُ مني
يا أيلول يا أيلول
وغدَوتُ كالأوراقِ الميتة
فيا جنونَ أيلول
من يُعِيدني بعد اليَباس؟
من يُعِيدُني لأحضَاني؟
من يعيدني لأغصَاني؟
بعد أنِ امتصَتني الدُروب
شَتتّتني الدُروب
وتقاذفتني الريح
ريحُ أيلول الغَضوب
وتواقاً لأغصانٍ تَرويني
من جديد
أيلول أعِدني لنُضَرتي
وخُذ روحي
بقلمي/ايمن حسين السعيد....*إدلب*..سوريه
في أيلولَ الجُنونْ
تَنسلِخ صخرةُ العَقلِ
مِنْ جبلِ الإِنسان
يتهاوى يتدحرج
غثَيانُ الهذَيان
أيلولُ الأعصابُ النزِقَة
لإفتعالِ الشِجارِ شرِهة
تتَقد جمرات التنور
ينضجُ الخُبز المُحترِق
تحتَسي الأوراقُ
نبيذَالشمسِ المُعتَق
تَنتَشي حتى الثَمَالة
بينما في التُربة
خمرةُُ مشلولةً في الأعماق
ففوهاتِ النَسغِ للجذُور
امتَنعت عن شُربِ الخَمرة
خمرةَاللقاء
تَمَنّعتْ عن الحَنان
تَهبُ رياحُ الجنون
فتَنتِزعُ الأورَاق
عن الأغصان فيفترقان
فلبعضِهما لا ينفعان
فنبيذُ الشَمس
أسكرهما في التَوه
جَعلهما للضَياع
والأرضُ صامتةُُ
صمت َقساوة الصِوَان
تشهدُ افتِراقَ حبيبين
وكأنَ أمرهما بلا أهمية
أوراق باكيةُ الجفاف
مُنتحرةً بالفُرَاق
لهِجرةِالأشواق
بلا رحمةٍ تَفُكُ الأغصانُ
عُرى الوَصلِ بالأوراق
فَتبحرُ في شتى الدروب
وفي الدروب تذوب وتذوب
تَتَمّطى صهوة الأرض الصموت
قسوةَ حجر الصوان
يا...أيلولُ
قد زُرتَني
فكنت.َ صَحرائي وقَهري
كنتُ أنا كالأوراق
وحبيتبي آه من حبيبتي
كانت حَضَنَاً لي
وكانت أغصاني
وغدَتِ الآن
طيفاً يُنهكني ويَمتَصُ عُمري
وعبثاً إِصبَعي
تدفعُ في فجوةِ جرحٍ نازِف
عَبثاً أشبع من جوعٍ
لطيفِ طيفِ حبيبتي
أسهرُ الليالي
أُعِدُ زادي
لرؤيةِ عينيها نَهمي
وجوع جوع عيناي
بريقُُ خطفتهُ مني
يا أيلول يا أيلول
وغدَوتُ كالأوراقِ الميتة
فيا جنونَ أيلول
من يُعِيدني بعد اليَباس؟
من يُعِيدُني لأحضَاني؟
من يعيدني لأغصَاني؟
بعد أنِ امتصَتني الدُروب
شَتتّتني الدُروب
وتقاذفتني الريح
ريحُ أيلول الغَضوب
وتواقاً لأغصانٍ تَرويني
من جديد
أيلول أعِدني لنُضَرتي
وخُذ روحي
بقلمي/ايمن حسين السعيد....*إدلب*..سوريه