محاكاة
قصيدة خوسية
رؤى منتصف الليل .
-------
في ليلِ حالكٍ سدوف ٍ
غمرتني الذّكرى وحالت
بين احتضان المسرة
تلابيبُ الغياب
ناهدتني بصلفٍ عتيقٍ
أوقدَت سهادي
ترمّلت ذاكرتي
في هجيعها
ناسَ الحلم في
أخاديد المودّة
الخاوية
رحلتُ مع ظلالي
أستبيح الّلحظة
الشّاردة في خلدي
غالبني النّعاس
واستحضار الحلم
العاتي
رفلتُ أحداقي
الكئيبة تطاردني
ذكراها الزّاحفة
واشتعل الشوق
الكئيب
في مراسم اللقاء
أفاقني الهراء
أيقظ حلمي الصاخب
هربت إلى الظّل
المؤنس
أرقد في مخيلتي
حتى الإطفاء
ولمتُ حضورها
غاب الحلم
واشتدت الأهواء
صخباً
بلا ذكرى
وما زلت أحلم
في ظلّي
الوردي المتلعثم
في لقاء قادم.
-----
د عماد أسعد
قصيدة خوسية
رؤى منتصف الليل .
-------
في ليلِ حالكٍ سدوف ٍ
غمرتني الذّكرى وحالت
بين احتضان المسرة
تلابيبُ الغياب
ناهدتني بصلفٍ عتيقٍ
أوقدَت سهادي
ترمّلت ذاكرتي
في هجيعها
ناسَ الحلم في
أخاديد المودّة
الخاوية
رحلتُ مع ظلالي
أستبيح الّلحظة
الشّاردة في خلدي
غالبني النّعاس
واستحضار الحلم
العاتي
رفلتُ أحداقي
الكئيبة تطاردني
ذكراها الزّاحفة
واشتعل الشوق
الكئيب
في مراسم اللقاء
أفاقني الهراء
أيقظ حلمي الصاخب
هربت إلى الظّل
المؤنس
أرقد في مخيلتي
حتى الإطفاء
ولمتُ حضورها
غاب الحلم
واشتدت الأهواء
صخباً
بلا ذكرى
وما زلت أحلم
في ظلّي
الوردي المتلعثم
في لقاء قادم.
-----
د عماد أسعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق