السبت، 9 يناير 2021

أهلكني الغياب بقلم// منى محمد رزق

 أهلكني الغياب...💔

لم تعد لدي القدرة 

علي 

البعاد...

أيام أغتراب

أهلكتني...دمرتني

لملمت أيام أغترابي

ولحظات الحنين

ومرات أشتياقي

جمعتهم بحقيبتي

وعاودت أترقب

لعلي أجد أحدهم ينتظر

آتى  به حنينه

ينتظر عوده غائب

رجعت مثقله بلهفاتي 

عدت خاليه الوفاض

لا أملك غير عيون زائغه

تترقب... تتفقد 

تبحث هنا وهناك

على محطه الأنتظار

لعل أحدهم أعتصر قلبه الاشتياق

وأخذته خطاه 

لهنا

تمزق خيط واهن 

تمسكت به

ومعه تلاشت جميع أحلامي

وعدت ... 

أحمل حقائب الخيبات  


🌼منى محمد رزق

ما زال عشرون عشرون بقلم // كاظم أحمد

 ما زال عشرون عشرون



سألوني ما لك...!!!.

صَمتَ اليراع.

قلت :لم يسقط المطر....

ثمّة صدى...

أنين الرحيق...

جفاف الريق...

غياب البريق...

جمر وحريق...

كل ما عليها غريق بلا مطر...

تاه الإنسان وضاع...

ذهب المرياع...

تبعه القطيع...

الوضع مريع...

بقلم كاظم احمد_ سوريا

أين أنت بقلم // سلينا الجزائري

 اين انتِ،،،،،، يا سلينا

بحثت عن اناي القديمة أخبروني كيف أعود إليها

قد اكلتني سنين عجاف وسنبلاتي عاقر 

وليس لي سوى اضغاث احلام لأيام مضت ولا يوجد يوسف لتاؤيلها لي

بحاضر قد قميصي بأنواع المصائب صبت على ام رأسي صبا 

واخوتي ك اخوة يوسف رموني في غياهب الجب ولم تأتي بعض السيارة ولا قافلة العزيز تنتشلني 

وبقيت هلوسة الخروج من مازقي باياد مدت لي زائفة

وهكذا فضلت في قاع بؤسي 

في ذاكرة مكتظة بغبار ألم السنين

ونفسي التي اشتقت لها لازالت أبحث عنها

بمستقبل مجهول الهوية وجثة مسجات على قارعة الطرقات تدهسه خطى العابرين ومؤاسات من بعضهم كوني صلبة وقوية وحاربي الزمن وانى في حرب معه منذ الازل

سلينا الجزائري 

2021/1/9

ققج انكسار بقلم // محمد علي بلال

 ق.ق.ج.

انكسار

استلهم من بطولاتهم كل الثقة والإندفاع، قاوم بكلتا مضغتيه الظلم والطغيان؛ على الورق ارتجفت يداه..

كتب خربشات ورسم دوائر، دارت عليه الدوائر؛ سيارة طائشة حصدت ماتبقى من عمره و قيد ضد مجهول.

محمد علي بلال/سورية.

مازال ينتظر بقلم // غروب الحجيمي

 مازل ينتظرُ


همهمَ لها بحبهِ

وطارت ك الطيرُ لايرجعُ

فَضَنَ حبيبةُ مجددُ..

صاره كالسقراط يفقَ أقولهُ

يرجعها بينَ حجري أصابعهُ.

صار كالعاشقُ-

مجنون ليلى بها مغرمُ.

نثرة في الحب بيادرُ..

ك لايعرفُ اوصافها؛

غارقَ بالدمع تتحدث معهُ.!

تمنى تعود لحجرهِ.

وترمي نفسها بأحضان المخادعُ

تشوق لرؤيتها.

مازلَ ينتظرُ

غروب الحجيمي/العراق

أسافر بعيدا بقلم // هلال الحاج عبد

 أسافر بعيدا

أسافر أطوي

المسافات

عسى زمن

التردي يزول

فأنا متجه مرغم

إلى عالم مجهول

ومستقبل مظلم

والعمر يجري

والإنتظار يطول

ومن شدة الهم

والغم أصابني

الهزال والذبول

وهل ياترى مثلي

كيف يعبر عن حاله

وماذا عساه يقول

وهكذا حياتنا نقبلها

ونرضى بقدرنا

سواء .....أكان

بالرفض أو القبول

بقلم/ هلال الحاج عبد...العراق

أذيال الرحيل بقلم // حمدي الجزار

 أذيال الرحيل.........

ا.د.حمدي الجزار

في الفراق توديع وكلمات تتعلق بذيل الثوب الطويل

نامت علي أسوار ضفائرها ربتات يد بالحب شحيح

من مكاحل هدبها يصبغ الليل أهداف النخيل

نوت الفراق  ونوات البكاء بخيل 

عصماء كالخيل في البيداء 

وللخيل عزة إذا كان أصيل 

حين استدارت عازمة علي الرحيل 

تعلق الثري بنعلها يمسك عن قدميها الرحيل 

قلت وأذيال الهوي حيري 

متردد بين عزة الاغتراب ونواح الترانيم 

لا ترحلي وذكرياتي تتعلق بذيلك تتعهد التجديد

أشاحت بوجها فخطفها القمر ليلة العيد

وألقي بها في أحضان المد والجذر لمفيض    ....

د.حمدي الجزار

الذئب والغنم بقلم // عز الدين أبو ميزر

 د.عزالدّين أبوميزر

الذّئبُ وَالغَنَم.....


قد دَخَلَ الذّئبُ حَظيرَتَنَا

وَأغَارَ  عَلَى  شَاةِِ بَيضَاءْ

فَغَضِبنَا   نَحنُ   فَفَاجَأَنَا

فِي يَومِِ آخرَ حِينَ أغَارَ،

اخْتارَ   لَهُ  شَاةََ  سَودَاءْ

وَفَرِحنَا   إذ   ذَاكَ    لِأنّا

شَاهَدنَا   العَدلَ   بِأعيُنِنَا

وَانقَشَعَ الغَمُّ، وَذَهَبَ الهَمُّ، 

وَوَلّى الغَضَبُ، وَزَالَ السَّبَبُ،

وَعَادَ لِحَالَتِهِ المِيزَانْ

لَمْ نُغلِقْ بَابَ حَظِيرَتِنَا

أوْ نَحرُسْ غَلّاتِ البُسْتَانْ

أَنْسَانَا العَدلُ الكَاذِبُ،كُلّ دَوَاعِ الأمْنِ،

وَأنَّ الذِّئبَ عَدُوُّ الغَنَمِ،

 وَمُنْذُ الخَلقِ الأوَّلِ كَانْ

وَالحَالُ سَيَبقَى مَا بَقِيَا

فِي الأرضِ يَعيشُ هُمَا الإثْنَانْ

وَكِتَابُ العَدلِ بِأَيدِينَا

لَمْ نَقْرَأْ مِنهُ سِوَى العُنْوَانْ

وَبَقِينَا مَبهورِينَ بِهِ

وَقِطارُ العُمرِ يَمُرُّ بِنَا

وَنُرَاقِبُ كَيْفَ العَدلُ يقومُ،

وَمَنْ سَيَكُونُ عَلَيهِ الدَّورْ

وَالهَمُّ الأكبَرُ صَارَ لَدَينَا

كَيفَ بِنَا الأيّامُ تَمُرّْ

وَنسينا كُلّ أصُول العدّْ

وَبِأنّ نَقِيضَ الزّوْدِ هو النُّقصَانْ

والذِّئبُ يُقِيمُ العَدلَ لَنَا

وبكلّ دَهَاءْ

لَا يَخلُو مِنْ خُبثِِ وَذَكَاءْ

أَفَقَدَنَاالأبيَضَ  وَالأسوَدْ

وَتَجَبّرَ فِينَا وَاسْتَفرَدْ

وَانتَقَلَ العَدلُ إلى الجِيرَانْ

د.عزالدّين أبوميز

مراسم الحب بقلم // جمال الدين خنفري

 مراسم الحب


الذي يسقط الحب من قاموس حياته، قلبه تسكنه سطوة الجفاء، إحساسه لا يخشع لمظاهر الجمال و يتبرأ من خصائص الإنسانية، لا يحيا من أجل العطاء بل لنفسه فقط،الحب في رؤاه غباوة وتفاهة و  رعونة وأن صيرورة الحياة الدنيا لا تستقيم  إلا بالشدة و الغلظة و تناول القضايا بحكمة و جدة و ما يرجى منها من فائدة.


القلب الذي يفقد الإحساس بالحب تتعمق جراحه.


الحب صفاء و نقاء و مشاعر الإحساس بالطهارة، ولا يملك هذا الحب، إلا من كان قلبه يحمل الطيبة، و معطر بقيم الجمال، و واسع باتساع البحر في الجود و العطاء.


الحب طيب المسك، يضخ شرايين القلب بالدم، يهلّل الروح بالنشوة، يحجم المسافات البعيدة و  يصنع التلاقي و يرسم ملامح البهجة على وجوه الأحبة.


الحب هو إشراقة أمل و بوادر  سعادة و مشاعر فياضة للتفتح على كنه الحياة. 


وهو المسلك الأقوم لتبني ترسيخ دعائم المودة و الرحمة.

 

الحب في أسمى فضائله و أشمل معانيه، يحيط بوجودنا و يسكن ضمائر كوننا، نرتل آياته ليلا نهارا، بعزة و إباء و بشغف كتوم.


و هو قبس من نور الله.


و الحب في أرقى صوره طاقة إبداعية، إن أخلصت النية في حدود ما شرع الله، ونوع من البركة تحط رحالها على القلوب الطاهرة، فتمد الحياة بالبسمة و العطاء و الطيبة، و تنال رضا الخالق بمنحه و كرمه..

جمال الدين خنفري/ الجزائر

شهرزاديات../ حينما ينامُ السيّاف بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 …………………..{ شهرزاديات../ حينما ينامُ السيّاف


}………………..

إستراقُ السمع …….الى تلك القلوبِ الحافيةِ النَّبَضات..

لايرحمُ الغادين الى تخومِ الفجرِ المصبوغِ بدم البشاراتِ المستوردة

..مقابل

حفنةٍ من الأحلام…

متى يكونُ لريشِ القُبلِ المتساقطةِ العيون

جناحُ ابتسامةٍ

تخلعُ صفراويةَ العناق.. ــ أُااااااااااااااااااااااااااااااااسكُتْ… فقد حصحصَ موسمُ بذارِ نُطَفِ الوقواقِ …في الأرحامِ المَريَمِيَّةِ ….. فماذا تريد..؟؟؟ ــ

…الشوارعُ تقيؤني في…. مخادرِ العِفَّةِ الخمسِ نجوم..

وانا بلا نظارات سود تخفي ملامحَ عُذريَتي…

……………………………………سيكون مفتي ديارِ الغُربةِ صاحٍ

في حانةِ السَّرْوِ المقصوصِ اللسان.. والكؤوسُ… مترعةٌ بقصص السَّبي القادم..

و الشفاهُ….لا تروي….. قصصَ مغامراتي في ميادين المَرامِد ..

………................هناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك امل..

…فقد تمَّ العثورُ على قُبَّرةِ الملاحمِ الجديدة ــ لكنها ملامحُهُم.. وأنتَ لستَ موجوداً إلاّ…… في قوائمِ الأضاحي ….

ولستُ شاهداً..

فمتى كان لرأسي المُدحرَجَةِ في صالاتِ التَّكبيرِ خمسةِ النجوم ..

من حُجَّةٍ

تَخُطُّهُا على بَكارةِ الراياتِ الحمراء

………………………………………آيةَ خَلاص…

سأمتشقُ بَرديَّتي…

وأغمدُها في قلبِ التأريخِ الهجري…

لعلَّهُ يُقرُّ بنشيجِ العجوزِ التي تعثرتْ ببَعْرِ الخِرافِ المنحورةِ

عندَ أقدامِ الخلفاء..

ولم تستدل

على بابِ المحراب…

….أخبروها أنَّ الأذانَ ممنوعٌ اليومَ بأمرِ الأميرِ الأمرد..

فهو سينامُ حتى المساءِ..في حضنِ محظيتِهِ المُسرَِحَةِ شعرَها

على صفحةِ العَبَراتِ المفقوءةِ العيون…

…واين كاتمُ سِرِّ الولايةِ الثالثةِ للزَّبَد……؟؟؟؟

سأبحثُ عنه

بينَ أشلائي المُبعثرَةِ على طولِ المسافةِ الى

………………………………. أولِ حرفٍ مِسماريّ.. لمّايزلْ ينتظرُ

رقيماً يحملُهُ

نقطةَ ضوءٍ الى

…………………….نهايةِ مَجرَّةِ …. دربِ الخيانة…

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

هى يغار من طلوعها القمر. بقلم // محمد كحلول

 هى يغار من طلوعها القمر.

والقمر من حسن القمر يغار.

بدر البدور هى  أوصافها.

إن طلعت ترى الكواكب صغار.

تسجد لها ولحسنها الشمس .

وتعزف لها الرياح والأطيار.

تعزف لها لحن الخلود صامة .

وتغرٌد لها الطيور فى الأوكار.

و تجرى لها العيون  و تدمع .

وتسيل لها من الدموع أنهار.

إذا بان حسنها خفت القمر .

وأنشد لها مدائح و أذكار .

النٌور كان لها لباسا يلفٌها .

والنٌجوم من حولها ستار .

لقد إحتار  النٌاس فى وصفها.

وعجزت فى نضمها الأشعار.

نعمة الكون قمر حباه الله .

جادت بها  نسائم الأقدار .

إذا أظلم اللٌيل وبان سواده.

ظلمة الليل تنيرها الأقمار .


محمد كحلول

الأوتوستراد بقلم // تيسير مغاصبة

 سلسلة قصص من الواقع 

      (الأوتوستراد)

-------------------------------------------------------------


      


-8-

*منفذ

     

انه 

الحل 

الوحيد 

للموت 

السريع 

دون 

الم.


     


 -9-

العقاب ..حياة،


أحيانا اليأس يجعل المرء يبحث عن أسهل الطرق إلى الموت

..دون الم،

وكان قراره الأخير أن يشق طريقه نحو الأوتوستراد 

للإنتحار هناك ..لم يختر طريقه لموت رحيم هذه المرة..

بل أراد أن يصرخ..أن يصرخ بقوة..ليعبر عن المه ..

لابد أن يخرج تلك الصرخة بكل ما أوتي من قوة..

- اللهم لا اعتراض، لكن.. لابد من الموت فهو الحل الوحيد..

اللهم أني ظلمت نفسي وأنت خير الراحمين؟ 

لكن فكرة أن يبقى حيا هي فكرة لاتطاق أبدا..فكرة  مرفوضة ،

أنطلق يجري مسرعا قاصدا الوصول إلى منتصف الشارع

الرهيب..

إلى منتصفه فقط..

ثم فليكن مايكن.

....................................................................................

وكانت المعجزةهذه المرة!!!

تذكر عبارة سمعها في مكان ما..في موقف ما..من رحلة 

معاناته:

-سوف أجعلك تتمنى الموت ولا تحصل عليه أبدا؟

نعم .

فحتى الموت يحتاج قرار وموافقة..

كيف وجد نفسه حيا على الضفة الأخرى منطرحا على الأرض 

لا يدري..أنه متأكد كل التأكد انه حي..

والدليل على ذلك ماسمعه من شتائم بذيئة. 


تيسير مغاصبه 

في 16-8-2017


"لا تحسبوا رقصي بينكم طربا" بقلم // توفيق جباري

 "لا تحسبوا رقصي بينكم طربا"

فالطَير يرقص مذبوحا من الألم"

قالها المتنبي يشكو من وجع

وليس الوجع في النَفس كالألم

يا أمَتي أتيتك راثيا والمجد أبكيه

فقد غاصت النَفس في الأسن والعدم

نسي الملوك من بني جلدتي هيبة

واستأسدوا في النَاس بالمال والحشم

وشربوا حدَ الثمالة في الهزيمة

وغدوا من تحجَر الفكر كالصَنم

راموا الهزيمة والخنوع يا امَتي

واستلذَوا العيش في العزَ والخدم

ليس العزَ في الكرامة والإباء

بل توهَموا العزَ والمجد في الرَزم

رزم من مال الشعب قد نهبت

ولكنَ من يخون يصاب بالورم

"لا تسقني ماء الحياة بذلَة"

قالها عزيز القوم في غابر الأمم

انا الشَاعر أكتب عنك يا أمَتي

وأحبَر من شعري بالقرطاس والقلم

كان الشَاعر إن القى القصيد فصيحا

يدرك في النَاس بين الفهيم والفدم

إذا فتح فاه ببيان القصيد تكلَم

ويكون فوه من فصاحة القول كالفجم

*****

الشَاعر توفيق جباري مدير مدرسة الياسمين منارة الحمَامات(ابن المحجوبة/ولاية الكاف) ****الجمهوريَة التَونسيَة****

نهر بقلم // محمد مليك

 نهر

ووجه


ك الذي

على سطح الماء

وما بيني

وبين النهر 

مسافة متر

تتسع وتكبر

وجهك يبتسم

وحيرة تعتلي 

وجه الماء

من يحفظ ماء 

وجهي من الذل

وما لوجهك 

يحجب

مسافة القرب 

ويرسم غيمة 

على ثغر النهر

لما...؟

منذ أشهر

وجهك راسب 

في النهر

وكلما حاولت 

 أن أرى وجهي

على صفحات الماء

قال وجهك لا

تشربين

أم يشرب

منك النهر

وأنا الظمآن

منذ عمر

صريع 

العشق والهوى

ووجهك الذي

على سطح النهر

يبتسم

في كبرياء

محمد مليك / تونس

واصل السير. بقلم // محمد دومو

 واصل السير.

(خاطرة)


امتلأت محفظتي بالآلام والأوجاع.

صرت أتنفس جرعات أخرى..

انضافت على مثيلاتها، أخريات الأمس.

لقد ضاق صدري بكثرة العناء. 

أحيانا أطمئن نفسي بعدم الإستسلام.

هنا أراوغ الهموم والمحن..

أصبح عقلي حينها لا ينصت للكلام..

ما عاد منسجما بالمرة مع جسمي..

مشطون ومصدوم من وقع الصدمات.

ما هذا الإنشطار يا هذا؟

إليك يا أنا أتكلم الآن..

إليك أنت حديثي هذا، أيها الإنسان.. 

كن قويا كما عاهدناك..

يا أيها الصبور والباسل الشجاع..

إن صيرورة الحياة تمشي بالأقدار.

فلا تيأس وواصل سيرك..

هناك بصيص شعاع تحت الركام..

هناك أمل سينسيك كل الآلام..

أحيانا أتأمل واتقا من هذا الكلام.

وبين الفينة و الأخرى انهزم.

طبيعي كل هذا هذا الحساس.

أرجوك أن لا تضخم هذه الأمور.

إنها الحياة، فلست بمخير..

لا بد من تناسي الأوجاع والآلام..

أو بالأحرى والأصدق..

لا بد من تقوية الإيمان..

سوف أنسى كل شيء ومن الآن.

ومصيري في يد الخالق الرحمان.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/المغرب

وخزات في قلب رجل ميت بقلم // شاكر محمد المدهون

 وخزات في قلب رجل ميت

            _______________

هذا أبي بن سلول يتوج ملكا

وهنا يتجمع التتار والمغول

في قلب متورم 

وهذه قبائل حروب الردة

تقاتل

هل فتحت القسطنطينية عنوة؟

هل نسي التاريخ مساره؟

لم تتحدد طرق القوافل القادمة

ولم يجد البحر متسعا للضيوف

هل أغرقت بابل؟

هزمت الريح الأحزاب

هل عادوا لمستنقع الجوع؟

خراب يعتلي المشهد

تقاسيم ناي حزين

هل هو نشيد الأموات؟

الشام مرتع القبائل

وبغداد تتأمل الماضي

والريح تشتد

لم يرحل الأحزاب

وهذا الورم المتجدد

ينزف طهرا

عفت التاريخ تحمله بعوضة

تلتصق بهذا الجسد المتمدد

عندما يضيق الأفق

يتناوب السكارى  

قطعان الليل 

ويمتصون مابقي 

في عنق زجاجة الأوهام

صبح ينعق

ونذير جاء ليعيد 

حسابات لم تنس

وعند الفراق فراق متجدد

وعند نعيق الغربان

غراب يبحث عن سؤة أخيه

الميت في أكوام الرماد

هنا المشهد

عصابات تقتل أحلام الطفولة

في جنة سجن الحالمين

بعودة النور التدفق

خلف أسوار الضياع

---------------------------

شاكر محمد المدهون

لوعة الغربة بقلم // لمياء فرعون

 لوعة الغربة:

بُـعْدُ الأحبَّةِ حال دون وصالي

وهج اشتياقي هدَّ لي أوصالي   

أفنيتُ عمري كي أمـتِّعَ ناظري 

لأراهُــمُ مـن خـيـرةِ الأجــيــال 

كانوا بحضني مثلَ طـيـر ٍأزغبٍ

تركوا الدِّيارَوهاجروا في الحال 

زرعوا بقلبي حـسرةً لـفـراقـهـم

وغزيرُ دمعي يشتـكي أحـوالـي    

كيف الوصولُ لربعهم وديارهمْ   

بـعُـدتْ عـلـيـنـا كـثـرةُ الأمـيـالِ 

قـلبـي رآهمْ في البعـيد بـحيـرةٍ

ربِّـي أعـنـهـمْ كلـهـمْ أشــبـالـي 

سـدِّدْ خـطـاهـمْ يـاإلـهـي إنـَّهـم

زغـْبُ الحواصلِ إنـهـم أطـفـالي 

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق


زدت وجعك بقلم //عبد السلام بزاعي

 زدت وجعك

 ألتمس عذرك

تمردت لهوسك

أراكي سماء حياتي

عذرا بعثرت كلماتي

وأسات لك في أبياتي

حروفي انحرفت عن تخيلاتي

لكنك ايقونة في تصوراتي

اسف لخط معوج وشوش لكلماتي

تأكدي  انك سكنت أعماقي

في نجومك أكلم أشواقي 

ألتمس مس روح وجودك في نسماتي

سكنت أعماقي

بعثرت صفحاتي

تأملت عيناك

في الهلال عبر صفحاتي 

فهل من حقي أداريك

أنا العين عزفت للنون

فآثرت آن ابني أحلامك

منحتني وجدك

و رفعتني عمن أنكر حبك

أعلم أنني أجول في فضاء أنفاسك

وشوشت أفكارك

زدت وجعك

بعدما قبلت خدك

أنت البحر الذي تاهت فيه العين

وأنا القارب القادم من سنين

اتفقنا الى  ان يحين موعد المجانين

عبد السلام بزاعي

حيرة بقلم // جلال صادق

 حيرة... جلال صادق:


وُلِدَتْ في ذاتِ ليلِ

خَرجت من ذاتِ قُفلِ

هي كالحقلِ نما

ليس يدري من سقاهُ

مَن رماهُ

في بساطِ الأرضِ مَن جَمَّلَ في العينِ رُؤاهُ

ليتَهُ يقطفُ مِن غصنِ مُناهُ

أسْلمَ الروحَ كطفلٍ

ليس يدري أيَّ حضنٍ يَتَفَيَّا

ليس يدري لِمَ كان الوردُ في الغصنِ نَدِيَّا؟

آهِ مَن يفتحُ أقفالَ السؤالْ

مَن يُعيدُ الصبحَ يا حيرةُ مِن سجنِ الخيالْ...؟

ليتَها تعلمُ ذيَّاكَ السحابَهْ

مَن أسالَ اللحنَ عذْباً

في شرايينِ الرَّبابَهْ

حيرةٌ أثقلُ من ثِقْلِ الجبالْ

ماتَ في صدري

سؤالٌ.. و سؤالٌ.. و سؤالْ...!!

سجال بيني وبين حبيبتي بقلم // محمد السيد

 سجال بيني وبين حبيبتي

هي

ويسأل .. !! 

وتخيل.... أنه يسأل ..

 أتحبينني ؟ 

بربك الا من نفسك تخجل .. ! 

الم تقرأ بأشعاري أنك حبي الأول؟ 

وأني دون عينيك مشرده ضائعه 

الم تلمح بكف الشمس مكتوب

 لك مرسل؟ 

إلم تلمح بعرض البحر ديوانا"

 لك منزل ؟ 

إلم تلمح بأحداقي منارات لك ترحل؟ 

إلم ترى ثغرك يسكرني حتى أثمل ؟ 

بربك كيف اسمعك وماذا أفعل؟ 

أارحل في قلبك واترك عقلك

 يسأل؟ 

محال كيف أتركك وفي قلبي له مشعل  ,,

ردا على حبيبتي

حبيبة القلب وهل مثلك 

يجهل 

ان العاشق الولهان لحبيبه 

دوما يسال

ليس شكا في حبه وان ذلك

منزل

اني اريد من سؤالي انسا

بحديث مع الحبيب 

وبه استرسل

لاقف على جوانب عشقي

ولحبيبتي حين تعترف بحبها اتامل

فانظر الى ثغرها في امتنان 

واعشق نظرة تتخلل

شرايين قلبي ومهجتي وجناني 

وقلبي الذي اضاءه مشعل

حبك الذي انار حياتي وجعلني عاشقا اتذلل

لا تعجبي ايتها الحبيبة لفعلي

فان فعلي رغبة في التدلل

فلحظات الهوى تعدل دهرا 

وكلمة من شفتيك تثمل

واذوب عندها في هيام 

فلا تتركين قلبي حتى يسال

وقولي دوما احبك 

وهل حروف تحيي قلبي وروحي 

مثلك على مثلي بها يبخل

فان دفاتري ملاتها لك عشقا 

وحبا ملا البحار وبالكون هلل

فافاض على العاشقين مجدا 

وعلى كل كائن لعنات على من عن حبه سوف يرحل

محمد السيد المحامي #

مشيت في خطوات متلهفة بقلم // عاطف صلاح

 مشيت في خطوات متلهفة

ابحث عن أثر قدميكِ

ابحث عن أثر عطرك

عن طيفك

لم اجد الا صوت البحر

يئنُ في اذني ليست هنا

انا ايضا بحثت عنها

سألت موجي سألت الصخر

سألت القمر 

كلهم اجابوا 

ليست هنا

اتعرف يا صديقي 

كنت اغار منك 

وانت تحملها بيديك بين أمواجي

نعم كنت اغار

كنت دائما انتظرها لاغرقها بين أمواجي 

ولكني لم استطع

والان 

انا مثلك يا صديقي 

ابحث

اشتاق

واحن

ويجن جنوني وانحت الصخر شوقاً

ولا املك الا الانتظار

......................................

جزء من قصيدة صاحبة العطر 

بقلمي..... عاطف صلاح

بقعة لقاء بقلم // ثريا خيري

 (بقعة لقاء )

نسامر ضوء القمر ونهمس برجاء ..

تلاقينا بعد الفراق كغرباء.

أهذا أنت كيف حالك وحال زمنك الذي غاب عنى وجاء ..

تنفس بعمق وصدى الحسرة أثارت هدوء الليل قائلا لازالت ذكراك تسكن الأرجاء.

تحدثنا وعهد الذكريات وأحزان الغياب وذقنا كيف كان طعم الوفاء .

تحت ضوء القمر تعانقت الأيادى وتعطرت بالحنين نظراتنا فسلمت الإمتنان للسماء..

وطال الهمس والدمع المنهمر والشوق الجارف يعانقنا بصفاء.

كل الحكايا سردناها والقمر شاهدا زف لنا ليلة هناء .

( أزف إليك الخبر)

(بقلمي.د.ثريا خيري.ليبيا)

صمت بقلم // عمار العربي الزمزمي

 **************صَمْتٌ*************


تَلُوذينَ بالصّمْتِ مِثْلَ فَرَاشَهْ

و حَوْلَكِ يَعْلُو الصُّراخُ بِكُلِّ اللّغاتْ 

أَصَمْتَكِ أسْمَعُ أمْ صَوْتَكِ 

هَذِي الْقصائدُ فَوْقَ جِدارِكِ و الأغنياتْ 

تَبُوحُ بِبَعْضِ الْخفايا

و تُخْفي التفاصيلَ و الْجُزْئياتْ

كَبَدْرٍ يُضيءُ زَوايا حديقَهْ

تُظلّلُها شَجَراتْ.


تخافينَ مِمَّ؟

أَمِنّي تَخافينَ أمْ مِنْكِ أنتِ ؟

أتخْشَيْنَ مَوْتًا لَذيذًا بِحِضْني 

أمْ أنّكِ تَخْشَيْنَ مَوْتي ؟

أيُرْعِبُكِ الْوَقْتُ يَمْضي بَطيئًا بِدُوني 

إذا ما رَحَلْتُ

أمِ الْعَجْزُ يَزْحَفُ نَحْوي بِصَمْتِ ؟


أسيرًا أظلُّ

كَمَا الْعِطْرُ لِلْوَرْدِ دَوْمًا لَدَيْكِ

و كَالْمَاءِ يَهْفُو إلى الأرْضِ بَعْدَ انْبِجاسِهِ مِنْها 

لَأهْرُبُ مِنْكِ إلَيْكِ 

و حِضْنُكِ مَرْفَئي 

لا تَتْرُكيني

كَعُوليسَ في تيهِهِ 

و شَدْوُ الْعرائسِ يُغْري بِتَرْكِ سَفيني .


أعِيدي  بِبَسْمَتِكِ النّورَ لِلْكَوْنِ عَلِّي 

أعودُ كَما كُنْتُ طِفْلًا 

لِكَيْ اسْتعيدَ جُنوني 

و بعْضَ يَقيني 

فَحِينَ تَفيضُ دُموعُكِ 

و الْكُحْلُ يَرْسُمُ فوْقَ خدودِكِ 

خارطةَ الْوَطَنِ الْمُسْتَباحِ 

تَجِفُّ السّواقي 

و كُلُّ الْحُقولِ تَصيرُ مَوَاتْ

و تَيْبَسُ كُلُّ الْغُصُونِ 

و يَهْجُرُها النحْلُ و الْقبّراتْ.


                      عمار العربي الزمزمي


                      الحامة ، تونس .

في المقهـــــــــــــى الاسبانـــــــــــــي بقلم / / سليمان دغش

 في المقهـــــــــــــى الاسبانـــــــــــــي / سليمان دغش

 

الرّوجُ الأحمَرُ يُدمي شَفَةَ الفنجانِ في يَدِها

وَحدها في المَقهى الإسبانيِّ السّاحِرِ في طَنجَةَ

على بُعدِ صهيلِ حصانٍ عَرَبيٍّ أو أدنى

من بابِ الشّمسِ إلى أندَلسِ الأمسِ

قريباً جداً من جَبلٍ يُدعى طارق

بيننا  في المقهى طاوِلتانِ لا أكثَرَ

ومسافةُ جُرحٍ في التاريخِ وحُلُمٌ أوشَكَ أن يُنسى،

 ظلّ يراوِدُ ذاكرتي لكنّهُ يبعُدُ أكثر أكثَرْ

تَرتَشِفُ القَهوَةَ مِنْ شَفَةِ الفنجانِ وتُبطِئُ بينَ الرَّشفةِ والأخرى

 لِتُطيلَ المُتعةَ في طقسِ القهوةِ، تُغمضُ جَفنيها السَّوداوينِ، 

يسودُ الصمتُ المقهى في حضرتها فيكادُ الصمتُ يُصَلّي

 فأميرةُ غرناطةَ قدْ وَصَلتْ للتّو

وكأني ألمَحُ خاتَمِيَ العَرَبِيَّ يَلمَعُ في إصبَعِ يَدِها اليُسرى

أتأمَّلُ مهوى قرطَيها وأقيسُ البُعدَ السافِرَ سِحراً ما بينَ الأذنِ وبينَ الكتِف

كأنَّ القرطينِ على سَفرٍ أبَدِيٍّ فوقَ طريقِ رخامٍ ظلَّ حَراماً

لو لامَسَهُ القرطُ تأوَّهَ وجَعاً، أجْفَلَهُ فوقَ الكَتِفِ اليمنى شهدُ الجَنَّةِ

وفوق اليُسرى نارُ جَهَنَّمَ أيّهما أشهى يسألُ

 والدربُ طويلٌ جداً نحوَ الجنَّةِ لكنَّهُ أطولَ أطولَ نحوَ النار

أتأملُ مهوى القِرطينِ على تلِّ الذُّعرِ، أطيلُ النظرَةَ أهذي شَغَفاً 

علّي أكشِفُ سرَّ وسِحرَ علاماتِ الاستفهام 

تلمَعُ ولاعَتُها الذَّهَبِيَّةُ في يدها اليُمنى، 

تقتَرِبُ النارُ منَ السيجارَةِ بينَ أصابِعِ يدِها اليُسرى

 تأخُذُ نَفَساً فيفوحُ التَّبغُ الفاخرُ في أرجاءِ المقهى 

وتطيلُ الوقتَ كثيرا ما بينَ المَجَّةِ والأخرى

فَلَدَيها كُلُّ الوَقتِ وكلّ الصمتِ ووحدَتُها 

أرْقُبُها

تَرقُبُني

أنظُرُ في عَينيها السّوداوينِ كليل الصّحراء

تَنظُرُ في عَينَيَّ على استِحياء

ثُمَّ يُسافِرُ كلٌّ مِنا في تيهِ القهوةِ والفِنجان

تأخُذُها موسيقى الفلامنكو بعيداً جداً

إلى أندلُسٍ ما زالتْ تَسكُنُ في ذاكِرَةِ الروحِ وتطفو مثلَ سرابٍ 

يرحَلُ أبعدَ أبعَدَ من زَبَدٍ يتلاشى في خاتمةِ البحرِ ويفنى

لا شيءَ سيبقى غير البحرِ

يمتلئُ المقهى دِفئاً بالموسيقى 

ويَمُرُّ الوَقتُ سريعاً فيما يتعدّى عقاربَ ساعَتِنا

لا يَلتَزِمُ الوَقتُ بغيرِ الوقتِ

تنظُرُ كالعَرّافَةِ تقرَأُ ما تُخفي سُبُلُ القهوَةِ في الفنجان

وأنا أقرأُ عينيها السوداوينِ وأسألُ ما سِرُّ الأسوَدِ يا سيّدتي في العينينِ

وفي الجَفنينِ وهذا الشعر المُتَمرِّدِ ليلاً فوقَ جبينِ الشّمس

أقرأُ أقرأ أنظُرُ ثانيةً في فنجاني بحثاً عنها عنّي

أرفَعُ عينيَّ إليها لأراها

أو لأراني فيها

وأجوبُ زوايا المقهى بحثاً عنها

لا أحَدَ هناكَ

لا أحَدَ هُنـــــاك

لا أحَدَ هُناكَ سِواي

في المقهى الاسباني


(سليمان دغش)

(كتبت هذه القصيدة في المقهى الاسباني بمدينة طنجة بوابة الأندلس المغربية)

شبح اللظى بقلم //محمد الباشا

 شبح اللظى 

= = = = = = 

انا الذي سهر الليالي قد اضناه

ووجع الفراق بان على محياه

ياسارق القلب رفقا بمن اعطاه

الدمع طغى على ناظره واعماه 

عطرك الجامح فاض على زواياه 

فتجلى له طيفك فكيف يلقاه

الحنين يحتضر في ليله واعياه

بات يشاكس الجفن شبح ذكراه

سياط الجفا بانت على محياه

تخادعه الأوهام فتفرد بنجواه

لم كوكبك هجر مداري وجافاه

يا زهرة الاقحوان اين مسراه

ودرب الوصل ناء بعيدة خطاه

تاه علي مركبي أين اجد مرساه

لي قلب من زمن الصدق ومعناه

جاء يبحث عن تؤامه لعله يراه

بات يتوق لكل لحظاته وسجاياه

طلب من شبيه الروح ان يهواه

امسى ينادي بصوت عال صداه

امنحني عشقا مستطاب مبتغاه

وادركه قبل ان تبكي على ثراه


بقلمي .... محمد الباشا

في ليلة ليلاء بقلم // خديجة فوزي

 صباح الخير

في ليلة ليلاء


على خشبة الحياة أتاني طيفك

قائلاً :اتراقصينني

قلت لم لا ياأمير 

بعد أن فاح من قلبينا العبير 

عانق شوقي للآخر

راح بجمالي يتفاخر

شد،شوقه على حنيني

بلحظة ملك كل سنيني 

ثم قبلت عيناه عيني

ملأت أنفاسه رئتي 

وبعد دقائق

لملم أشوقه

وقبل يدي

فصفق لنا الجميع 

أما هو فقد رحل ..

خديجه فوزي /سوريا

ٱه بقلم // هشام صديق

 آه

من صوت وجن ....

وقلب رقيق يحن

ياقلبي إستكن 

قد يذهب عقلي وأجن

وآه وآه 

من صوتك

يدمدم أركاني 

وفي كل مسامعي

وجوارحي يرن 

وطيفك يأسرني 

ويطوف في شجن

كأطياف أشباح تطوف

مدن

فمتي ياحبيبي تأتي وتحن

هشام صديق

⁦✍️⁩بقلمي⁦✍️⁩

ماذا جنيت يا هذا بقلم // عبد الباسط أمين

ماذا جنيت يا هذا تجرني خلفك جرا 

وتعصم عيني في الوغى وتقتل حبا في قلبي عمدا

تراسلني باحرف من فضة 

ومعانيها فيها خبث واسى

وتدعم قولك بالصدق تارة 

وتارة اخرى تمرغني بالاذى

وترسم لي طريقا زلقا

وتوصيني بالنصر وتكن لي العدا

وطول الدهر تستوطن قلبها 

وقلبك مملوء بالصدا 

وما عدت ارغب فيك ثانية

ولا لحظة حتى لو صرت مخلصا 

تناثرت صدافك في عيني كلها

وما اطمئن قلبي لك لو كنت منصفا

اياك والمشي خلفا مازحا

او صادقا فلا امان منك ولا هدى

بقلم عبد الباسط امين الجزائر.

قديمة أصبحت بقلم // فضل أبو نجا

 قديمة أصبحت 


هذه أوراقي القديمة

يعلوها الزمن 

تسكنها الذكريات

ذكريات تبعث الرعب

ذكريات تبهج القلب

ذكريات بالطيب تفوح

ذكريات آلام وجروح

ذكريات تعبر أفق الخيال

تبك احيانا

وأحيانا تنوح

كم بنينا من آمال

كم بنينا من صروح

وانتظرناها طويلا

تلوح في الأفق

أو لا تلوح

مالاح منها بارق

ولن يلوح

ومرّالزمن

سنينه والعقود

وجدت أحلامي 

تغفو على أوراقي 

في خمود 

يعلوها الزمن 


                  فضل أبو نجا

الغربة بقلم // حمدى الجزار

 الغربة ..لا مدينة.....

ا.د.حمدي الجزار

.......

ضعي ساعديك الرقيقين حول المدينة

لكي تسمعيها صدي قبلة الطمي 

ودوار السواقي العطشي للغيمة العابرة فوق أسطح المدينة

تبلل ريش الطير  وتكتب لك ألف قصيدة

يا مدينتي التي تحتضن سواعد الغيم

تتلقي قبلات القمر التائه فوق أسطح المدينة

نبتات أزهرت من انفاس الليل بين طيات الفجر في جيوب المدينة

يا مدينة الحب لا تخلعي تاج الجمال لو حفك الليل 

باسوار الغربة بلا ساعدي الحبيبة

يامدينتي طوقيني باشجار الكرز

بعصبونات البرتقال

بخصلات الليل

بأزهار الربيع

بشتلات الياسمين

بكل انفاس الحب

طوقيني بساعديك البيض

واحضنيني..

د.حمدي الجزار

إنتظار بلا جدوى بقلم // عبدالله دناور

 انتظار بلا جدوى

ـــــــــــــــــــ

ومضى القطار بأهلهِ

لِمْ أنت في هذي..

المحطّة قاعدهْ

والظاعنون لحلمهم 

في نشوة

ملأ السرور قلوبهم

وعيونهم نحو المدى

ملّ الرصيف ..

وللمقاعد روحها

أنظارها نحو الأماني الواعدهْ

هيا أنهضي صمّ الصفير مسامعاً

هيا احجزي ..

من أيّ دهر في مكانك قاعدهْ

لإله نومك ساجدهْ

كم تضحكين لوعده

فهنا الحياة على الكراسي باردهْ

وأرى انتظارك دون جدوى

دون أية فائدهْ

فاستيقظي لو لحظةً

ذهب القطار بأهلهِ

هل تسمعين ضجيجه

فمتى أراك وباشتياقك عائدهْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 7/1/2021


إني أشم ريح يوسف بقلم ،// بسمة أمل

 " إني اشم ريح يوسف ...أشم ريح يوسف"

.............

........ 


بهذا كان يتمتم ذاك المجذوب ، ذاك الذي جذبته عناية الحق الازلية لحضرته المقدسة ، بقدرته كن فيكون...

كان يتمتم بها و يردد ....

........

إني اشم ريح يوسف ...

اشم ريح يوسف ...


سمِعه ثلة من الغافلين عن اسرار الله في خلقه ، فنادوه باستهزاء و هم يتغامزون : 


ايها المجنون ...ايها المخبول ...هل جئتنا من زمن يوسف الصديق؟! 


اجابهم المجذوب : 


إيييه ايها الخلق الغافل ...


اي خبر لكم عن امري و عن امر يوسف؟!


و كيف يصل لمشامكم عبير الحق او عبير يوسف 


انتم ايها اللّهاة الغافلون ، كمثل الغراب عاشق للنجاسة ، فكيف لرائحة مسك يوسف ، تصل انوفكم ؟!


لو يمر يوسف بحذاكم ، ما فطنت قلوبكم ، و لا شمت عبيره انوفكم ! 


في هذا انتم كإخوة يوسف ، تروه و تخاطبوه و لا خبر لكم عن أمر يوسف !!!!


امضوا و اهجروا اللعب ، و اللهو ، و الهوى حتى يصلكم عبير يوسف 


طهروا قلوبكم ، و اذعنوا لأمر الحق في من اصطفاهم و طهرهم ، حتى يصل لمشامكم عبير الحق ، وعبير يوسف 


الويل لكم ، كم انتم لاهون عن امر الله ، و كأنه لم يخاطبكم ، و انتم تقرأون كتابه ، و كأنكم لا تقراون !؟!


نائمون و استطبتم طعم النوم ..راضين بحالكم هذا من الغفلة و اللهو، و لا هَمّ لكم غير دنياكم ، فما نِلتموها و لا نلتموا الحق! 


أي و الله اني اشم ريح يوسف ...


ريح يوسف منها تستطاب الدنيا التي لا تُستطاب ...


من عبيره تهون علي الشدائد و المصاب ...


إي يوسف ، ليتك ترضى و الخلق غِضاب ...


اقبل فدتك روحي المشوقة، اقبل بحق الوهاب...


اقبل يا من لا يخلوا منك زمان و لا مكان...


و القلب الذي يخلوا منك خرابٌ ،و اللهِ خراب ...


يا دنيا السراب ...


إي يا دنيا الخراب ...


لا معنى لك و لا قيمة ...


إنما فيكِ إنتظاري لحضرة ذاك الجناب...


ايها الغافلين عن امر الله ...


عن سر الله انتم غافلين ...


قوموا اطلبوا الله ...


وقولوا الله الله ...


و سلموا لأهل الله تسلموا و تنعموا إي و الله...


لا سبيل لكم سوى الإذعان لامر الله ...


شئتم طوعا او كرها ، إنه امر الله الساري إي و الله ...


رفعت الاقلام و جفت الصحف ...الله الله ...


و تركهم و راح يكلم حبيبه :


إي ربي ...إي حبيبي ...


انا المجنون في نظر المجانين 


انا المخبول في عين المخابيل 


ما اطيب طعم الجنون في حبك 


و ما الذ خبلي في عشقك


صَيَّر الخبل كل شعرة مني عقلا بفضلك


شكري لك و الحمد


إي ربي ...إي حبيبي ....


........


بقلم : بسمة أمل .

الزهر يرحل بقلم // زهرة بن عزوز

 الزهر  يرحل


الزهر  يرحل

للشحوب

ولوعتي

بك

مازالت

بين  الضلوع 

غمامة  عرجاء

خريطة بلهاء

تحضن في الأرض 

ضريحها

ترتعش

تخشع

تتلون

تهدهد  الصخر

ليولد إعصارا

يهدم 

قلعة الحب

ويصبح  الجرح

أطلالا

يتهادى فوقها

الحطام

وينبت منها

رماد العمر

المترادف

بالأحزان

المتزاحم 

بمستوحش

الأنام 

الكلام 

الأيام 

اللاتي ايقظت

جراحا

حمرا في  المآقي

النيام

*****

ليتني 

كنت ترابا

يملأ

المكان

يملأ

صدرك

والزمان

ليتني 

كنت قنديلا

يملأ  

نوره

الظلام

*****

كفى....كفى..

بك وعد وعهد

كفى ..كفى..

بك حب

إن  تراني 

له وجه

وليس  له

لسان

*****

لا تتركني 

مقهورة 

ينخرني

الندم والنسيان

ويسير خلفي 

دجى طيفك

الضمآن


*****

لا تتركني

اجهض 

في  خطاك

أشم بخور

الهوى 

وأنا 

اتدحرج

على صفصافك

حين

تملأه الشمس 

بالقضبان

لا تخرج

من يدي 

والوشم

مازال

مرتسما

على محياك

جريمة

كالحيران

*****

أنت  مني

الآن 

والبعد

ماكان

فلا تتراجع 

ولا تصاب

بالذهول

والغثيان

أخرج

من لعنة 

الأشجار 

والأقدار

أخرج 

من أشواق 

الضحايا 

و قصص  الغرام

والأحرار 

افتح

جفنيك

للبحر

لينهض

الحنين 

في عرس

الشتاء

وتخرج

الإبتسامة 

مفعمة 

بالعذوبة

وعبق

الصباح.


بقلمي/زهرة بن عزوز

جنون الشعراء بقلم// فيفي خلاف

 جنون الشعراء 


ويح جنون الشعراء 

يذوبون عشقا ببلهاء 

حسبها أنها بيضاء 

أو ملونة و...شقراء

وقد تكون...سوداء 

أثملت عقولهم ببغاء 

ويح جنون الشعراء 

نسوا تلك الفيحاء 

دمثة الخلق واللقاء 

مربية عالم العلماء 

ويح جنون الشعراء 

نسوا أم الرجال والنساء 

وإختزلوها بكلمة حواء 

ويح مدعى الحكمة والدهاء 

ومتفننى وصف جمال العذراء 

ويحكم فلستم أهل فطنة ولا ذكاء

حين وصفتم  مفاتنها بلا حياء 

فليس ذاك بشعر ولا هم بشعراء 

فالشاعر حامى حمى ديار الأحباء 

وليس بواصف عورات تلك الغراء 

فيا هذا تحشم وتذكر بأننا قُراء 

وفينا خوف الإله وبعض من حياء.


                                                      فيفي خلاف

أوردة الخراب بقلم // مصطفى الحاج حسين

 ××× أوردةُ الخرابِ


                   شعر : مصطفى الحاج حسين .


××× 31


الوردةُ رسمتْ على حُدُودِ أنفاسي

بَغَاءَ وَهْنِي

والرَّملُ يطمُرُ صوتِي

أمامَ الأشرعةِ .


××× 32


أَحُومُ حَولَ الوَقتِ 

طِوَالَ موتي

وأَسكُنُ ظِلالَ الذاكرةِ

متمسِّكاً بِرغبتي الضَّارِيَةِ .


××× 33


على هامِشِ وحدَتِي

قرأتُ ظُنُونِي

وكانتْ قَصِيدَتِي

تُضيءُ جُنُونِي .


××× 34


نهَضَتْ عن قلبِي تِلالُ الظَّلَامِ

فأبصَرتُ قامَةَ الطَّرِيقِ

مِنْ خِلالِ أورامِ النَّحِيبِ .


××× 35


تيبَّسَتْ خُطوَتِي عِندَ أَبوَابِ السرابِ

وَخَرُسَتْ عنِ الأحلامِ

وأَنَا أُنَظِّفُ أورِدَةَ الخَرَابِ .


××× 36


في أعالي الهزيمةِ

يقِفُ الخرابُ

مُنتَصِراً .


××× 37


عِنْدَ مَشَارِفِ دَمْعَتِي

لَمَحْتُ سَكِينَةَ الغَدرِ

تلمَعُ كالحقيقةِ 

بأَيدي الأصدقاءِ .


××× 38


أَصْطَادُ هُرُوبِي مِنْ أسنانِ العَجزِ

وأُلَمْلِمُ نَزِيْفَ الأماني 

فَأَسْقُطُ في بِئْرِ البَرْدِ .


××× 39


حينَ لامَسْتُ أوراقَ قلبي

كانتِ الأمواجُ تشنُقُ رغبَتِي .


××× 40


بنى العنكبوتُ خيوطَهُ على خُطايَ

ورَقَدَ الحمامُ فوقَ كلامي

فاهتَزَّتِ الأرضُ مِنْ ثِقَلِ غُيُومي

وعُنْفوانِ أنيني .


                         مصطفى الحاج حسين .

                               إسطنبول

لص اللصوص بقلم // هزار محمود العاطفي

( لِصُّ اللِصوصِ )


عجباً لمن  بالظلمِ  مغموساً  هوى

ما  صانَ حقاً  ولا  لعدلٍ قد  نوى

الناسُ  تنظرُ   أن   يكونَ   أمينُهَا

فإذا  بهِ لِصُّ اللصوصِ ومَنْ  كوى

أحلامهم  وزادَ    قهرَ    طموحهم

وأضاعَ في دربِ المصالحِ محتوى

الصدقِ   منتشياً   بسفكِ  سلامهم

وهو على عرشِ النفاقِ قدِ استوى

أولمْ  يكنْ  بالأمسِ  يهتفُ صارخاً

العدلُ  أسمى  من   جيوبٍ  تُرتَوى

والحقُ    يثبتُ    وتنتزعهُ    رغبةٌ

للشعبِ  فهو  من   يقودُ  بنا  اللوا

أين  الحقوقُ  وأينَ  من  نادوا بها

بعدَ  الجلوسِ  على  كراسٍ  تُلتَوى

صارَ   القضاءُ   لربِ   درهمِ   عبدهُ

بالحكمِ ينطقُ حسبَ المزاجِ  فهوى

والعلمُ    أصبحَ    بالتجارةِ    عرفهُ

من  شاء  جاءَ  بوقرهِ   مالاً   شرى

كنا     زماناً      والعلومُ       لذيذةٌ

نُسقى  بنورٍ    وهجهُ   نفحٌ   حوى

والجِدُّ    فينا  صوبَ   قممٍ    للعُلا

نسعى  إليهِ  والنومُ  هجراً  وجوى

يأتي  الحصادُ  ونحنُ  نقفزُ  فرحةً

ذا  ما   زرعنا   قد   جنيناهُ   سوى

الآنَ   تُصهرُ    كلُّ   المعاني   لأُلفةٍ

وصديقُ  دربٍكَ  مَنْ  يقدمكَ شِوى

والحقُ  نامَتْ   عنهُ  أعين  حارسٍ

بل    أنهُ     مَنْ     لسرقتهِ    سرى

إن   كان   حامِ  الدارِ   أولَ   لِصَّها

لا  غرو  باقي.  الدارِ أيضاً في غِوى

إلا  الذي   قد  زانَ   نفسهُ   بالتُقى

مستحرماً سُبلَ الحرامِ  عنها انزوى

ذاكَ  الذي  قد  صانَ  حرمةَ  شعبهِ

ولجرحهِ  كان  الطبيبَ  مع   الدوا

يا سادةَ الأخلاقِ  هل  من  منصفٍ

فَـ  حقوقنا  نهبَ  الغرابُ  وانطوى

وجميعنا    يعلم    ولكن    صامتٌ

جلادنا   بالسوطِ    مسروراً   عوى

................

د. هزار محمود العاطفي

اليمن


           

الأمل بقلم // عبد الباسط تتان

 الأمل

ياسارقة القلب

ابحث عنك في

كل مكان

ابحث بين الزهور

بين الاشجار

في الجبال والوديان

ابحث عنك بين 

شواطئ العالم

بين الرمل والكثبان

وجدت آثارك

زرعتيها في

كل مكان

غدا ألقاك

هل سيأتي

هذا الزمان

تلك هي ذكرياتي

ستعودين لي

وانا شديد الإيمان 

عبد الباسط تتان.. سوريا