الجمعة، 9 أكتوبر 2020

هايكو بقلم // أحمد حسين

 دمعة دمعة 

تتدفق من عيني 

رسالة حزني 


بعد كل هذا 

سأترقب حضورك 

خفايا قلب 


من يومي 

أفكر بالآخرين 

نقاء السريرة 


عند المساء 

ألملم أحزاني 

وحشة الليل 


فرحا بالأزهار 

تتغنى الفراشات 

أطلالة ربيع 


أحمد حسين

تراني بقلم // غدير برهوم.

 تراني . . لا ألقي بالاً لعبارات الإعجاب التي تلقيها بكثافة نيران مدفعية الميدان أثناء تطهير أحد احياء الوطن .

و  تشعر بأني لا أحفل بها و هي تطعمني حبها بالملعقة و تكره خطابي معها الـ "مهذب " جداً .

و تظنّ - مخطئةً - أنها لا تعجبني و أنها لا تثيرني كفاية , بينما - في سرّي - أشعر انها تذبحني في كل نظرة كما يذبح داعشيٌّ أسيراً و هو يصيح "الله أكبر" بتهمة نسيان عدد ركعات صلاة الصبح.

إلا أنني يااا . . . "صديقتي" 

أخاف أن أشعر في هذا الوقت , و في هذا الزمن . . في هذا الوطن

فتقتلني أحاسيسي قبل ان ينجح وطني -الذي يفتك ببعضه-  بقتلي .


غدير برهوم - سوريا

يا بلادي بقلم // سعيد إبراهيم زعلوك

 يا بلادي،

 نحن فداك، نحن أسود

وخير الأجناد، نحن الفهود 

قد أقسمنا لن يضيع ترابك 

وكل شبر منه سيعود 

ولن يظفر بتراب مصر، عدو لدود 

وتبقين أنت نارا،ورعود

ولن ينعم به سوي أبنائك

فهم نعم الحمي،

    وحرس الحدود 

وهم الأبطال، وهم الحماة 

وهم يا مصر خير الجنود 

رجالك لن يناموا، 

ولن يغمض لهم جفن 

ومصر ستبقي الوطن السعيد


سعيد إبراهيم زعلوك

على مائدة التفاوض بقلم // حسن سعد السيد

 على مائدة التفاوض

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

على مائدة التفاوض

جلست والجانى

احكى قصتى


العالم حوالى يُنصتْ

والدموع تفيض

من مقلتي


هذا هو الجانى يداه

مخضبة بالدماء 

سرق أحلامي

قتل برائتي


وطنى لم يعد وطنى

هذا الجانى سلب الأرض

وطمس هويتي


الارض ارضى والأشجارُ

شاهدة وأسمى محفور

على جزعها 

يوم ولادتي


نعم أنا نبت تلك الارض

كشجرة الزيتون شامخة

لن تنكس رايتى


لن ترهبنى مدافعكم

فلتذهب للجحيم جسوركم

لن أمِلْ وان طالت مِحْنَتِي


ٌ القدس رمز للمحبة والسلام

مسرى الحبيب 

أول قبلتي


صمت العالم من حوالى

آثار الشك فى نفسى

زاد من حيرتي


عجبت لهذا العالم 

لا يبالى كأنه

قد باع قضيتي


ماذا اصنع وأنا الان

وحيده من يمد 

يد العون لنصرتي


أين دعاة الحرية

اولست انسان مثلكم

لكم حريتكم

وَلِى حريتى


نعم أنا إنسان مثلكم

ولدت حرا والحرية

أسمى غايتى


اخى أيها العربى 

لما خزلتني 

تركتني والجانى

طامعا فى وحدتي


هل هانت عليك دموعي

هل رضيت  مَذَلَّتى


القدس تدمى

والأقصى ينادى

والأحرار أسرى

والسلاح حجارتى


لن استكين 

سانتفض 

ولن تهدأ ثورتى


حتى يسمع العالم صوتى 

ويؤمن 

بعدل قضيتى


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بقلمى

مهندس / حسن سعد السيد

هايكو بقلم // رائد طياح

 هايكو


١)أنثى-

تعانق بعضها،

تنمر.


٢)ذابلة؛ عينيها إلى الأرض-

   تَمَدُ يدها برجاء؛

  عجوز.


٣)دعاء الخاشعين-

   بين الإقامة والصلاة،

  رسائل إلى السماء.


٤)عالم آخر؛

يشاهد من خلف زجاج المطعم،

مشرد.


٥)بلون أحمر؛

  محتضنا صرخة الرصاص-

  شهيد أصمْ.


٦)في منتصف الليل؛

   تغرق وسادتي-

  حنين.


رائد طياح --- فلسطين.

أنا العربي الٱبي بقلم //عبد العزيز كرومي

 أنا العربي الأبي


تداعَوْا عَليَّ لأنِّي أنا

أنا العربيُّّ الذي ما انْحنَى


أصابعُ هَمْزٍ إليَّ أشارتْ  

ولا أحدٌ رَقَّ لِي أو حَنا


وإِن غَمَزوا؛لَمَزوا ؛خِسَّة؛

فلا أنا أخْضَعُ رغم العَنا


أرى إِخوَتي خيَّبوا أَملي

نهارًاجرى غدرُهم مُعلَنًا


وما مِنْ حياءٍ لهم رادِعٌ

بلِ استَبدَلوا عِزَّهُم بالخنا


تَبارَكَ ربِّي فما مِن سواهُ 

؛بلَيلٍ سَجى ؛ أَستَمِدُّ السَّنا


فلا فَتَّ مِن عَضُدي غادِرٌ

لِأنِّي ؛عَليًّا سأحيا هُنا


بأرضي وعِرضي ؛فما خاب مَنْ

أغاظ العِدا صارخا :ها أنا


أنا العربيُّ الأبيُّ أنا

أنا العربيُّ الذي ما انْحَنى


عبد العزيز كرومي

المغرب

20/9/2020

لست ككل النساء بقلم /خليل ابراهيم الفلاح

 لست ككل النساء ...

    الرب خلقك إستثناء ...

      عيناك إبداع كوني ...

      قلبك أرض وسماء ...

أنا يا امرأة !!!

        اقرأ في عينيك !!!

صمت العاشقين ...

                     وحسرة !!

         وبعض من رجاء !!!

أرتل حروفك يا سيدتي !!

صبح مساء !!!

    يا امرأة تتلألئ  !!!!

                 طيبا ونقاء !!!

إن مت يوما يا بنة فلسطين !!!

      لا عيب في الموت ...

             لا حياء ...

أنثري حروفك!!!!

        بعثري شعرك !!!

                 فوق قبري ...

ليزهو الموت حينها!!!!!

           ويطيب الفناء ....


           خليل إبراهيم الفلاح ..

ققج صابرة بقلم // ود الوكيل عوض معروف

 ققج

صابرة

توكأت عصاتها،ذهبت للنسوة المنتظرات قطار العائدين من الحرب،نهرتهن وأمرتهن أن يزغردن على أولادهن الشهداء،رجعت لبيتها،رأت صورتي زوجها وأبنها...ناحت بأعلى صوتها.!

#ودالوكيل ..الأرشيف..اكتوبر 2015

مقهى الموت بقلم // فاطمة النهام

 مقهى الموت                                  قصة قصيرة من أدب ما وراء الطبيعة

                                                                             بقلم القاصة البحرينية ا. فاطمة النهام


كانت تنسج شباكها للإيقاع بي..

لا للحب والارتباط..

إنما رغبة منها بأن أكون طبق عشائها المقبل!

أدركت حينها بأن زوار ذلك المقهى.. 

بالتحديد

 - زوار ما بعد منتصف الليل - 

هم سيئو الحظ..

لقد أدركت ذلك..

ولكن..

بعد فوات الاوان..!

*     *     *

غربت الشمس لتصبغ السماء بلونها القرمزي. ترجلت من سيارتي وأنا أحمل على كتفيَّ حقيبة الحاسوب، مسرع الخطى نحو ذلك المقهى.

لقد التحقت حديثاً بمهنة الصحافة. اعتدت أن أرتاد هذا المقهى بين الحين والآخر، يأخذني الوقت في كتابة مقالاتي ولقاءاتي الصحفية، بعيداً عن أجواء البيت والعمل.

أدرك في الحقيقة بأنني لا آتي إلى هذا المكان لأمور العمل فقط، إنما أنساق وراء قلبي الذي عشق تلك الشقراء الجميلة، وذاب في زرقة بحر عينيها الأخاذتين.

 كنت أعشق صوتها العذب الذي ينساب إلى أذنيَّ كالموسيقى، يدغدغ أنفاسي عطر خشب الصندل الذي يفوح من شعرها الذهبي.

سرت عبر البوابة الضخمة التي تبدو كأنها إحدى بوابات قصور القرون الوسطى، استقبلتني ابتسامات نادلي المقهى، الذين رحبوا بي كفارس يمتطي جواده. إنهم رائعون ومميزون جداً في تعاملهم مع زبائنهم.

اخترت إحدى المنضدات لأغوص فيها، وخلال ثوانٍ، وضعت الحاسوب لأبدأ العبث على الأزرار.

لا أنكر بأن وجهها الجميل لم يفارق مخيلتي قط. كنت أراه يشرق بين سطور ما أكتب، تجول في خاطري ابتسامتها المضيئة، وصوتها الناعم المتدفق.

أسندت ظهري وأنا أتنهّد بعمق، خاطبت نفسي وقد نفد صبري:

ـ  أين هي يا ترى؟

وبلا شعور، أخذت عيناي تجولان في المكان بحثاً عنها، تتنقلان بين الردهات، تمعنت في أثاث المقهى، المقاعد شكلت على حلقات جلوس فخمة، تتوسطها طاولات مذهبة، السجاد الكلاسيكي الوثير يبدو باهظ الثمن. ما أروع الستائر وورق الجدران!

أما اللوحات، فتبدو أروع. هناك لوحة ضخمة للسيدة مريم العذراء، تتوسط الجدار، وهناك في إحدى الزوايا يقف تمثال إله الحب (كيوبيد)، ينتصب حاملا قوسه وسهمه.

 لو يعلم (كيوبيد) كم كان سهمه نفاذاً! لقد اخترق قلبي بقوة، ليطبع عليه اسمى، وأجمل المشاعر.

ـ  مرحباً يا سيدي.

انتفض قلبي والتفتُّ إليها، لتلتقي نظراتي بعينيها الساحرتين. نهضت من مكاني وأنا أتأملها مشدوها، قلت بشوق:

ـ  أين أنتِ؟ لقد انتظرتكِ طويلاً.

تضرّج وجهها القمري بحمرة الخجل. تلفتت يمنة ويسرة، وقد بلغ بها الارتباك مبلغه:

ـ  قهوة ساخنة، أم مثلجة، يا سيدي؟

قلت هامساً:

ـ  لقد اشتقت إليكِ.

تراجعت خطوتين لتتهرب من حديثي قائلة بحياء:

ـ  قهوة ساخنة.. حالاً يا سيدي!

ثم ابتعدت بسرعة من المكان.

*    *     *

أخذت أرتشف قهوتي وأنا منهمك بالكتابة. تثاءبت وأنا أشعر بالإرهاق. إنها الحادية عشرة والنصف ليلاً. لقد تأخر الوقت. أعدت الحاسوب إلى الحقيبة، استرخيت قليلاً، وأغمضت عينيَّ، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أغط في نوم عميق.

دقت الساعة الثانية عشرة، منتصف الليل، استيقظت وأنا أتأوّه قائلاً:

ـ  يا إلهي.. يبدو أنني قد غفوت فعلاً.

الظلام يحيط بي من كل جانب. لقد أقفلت الأنوار. يبدو بأن دوام المقهى قد انتهى، وقد غادر الجميع المكان، ولكن كيف لم ينتبهوا لوجودي؟! 

منضدتي تطل على النافذة الضخمة للحديقة الخلفية، والتي تمتلئ بالبرك المحاطة بالزهور، تسبح بها طيور الفلامينجو بانسيابية.

تمططت، ثم نهضت بتثاقل، اتكأت على الباب المقابل لطقم الجلوس. يبدو أنه متصل بديكور خشبي لخزانة كلاسيكية، وكأنها إحدى خزائن غرف النوم الملكية.

فجأة! انزلقت ذراعي من على المزلاج ليفتح الباب بقوة.

 هالني ما رأيت في رفوف هذه الخزانة!

رباه!! ما هذا؟!

ما هذه الأشياء التي تبدو وكأنها...

إنها تبدو.. وكأنها...

اتسعت عيناي بذعر وأنا أهتف في ذهول.

يا للهول!

إنها عظام بشرية!!

*     *     *

للحظات شعرت وكأن قلبي قد توقف عن النبض. تراجعت لأتأمل المشهد بارتياع. سمعت صوتها يتردد بحدة:

ـ  من هنا؟

وبسرعة البرق أعدت الباب إلى مكانه، ثم حملت حقيبتي واختبأت في البهو المظلم.

ومن البهو، راقبت أحد النادلين وهو يتلفت يمنة ويسرة ليتفحص المكان. كان برفقة محبوبتي الشقراء!

ـ  أنا متأكدة بأنني قد سمعت صوتاً.

سمعتها تنطق بهذه العبارة، راقبتها خلسة وهي تتفقد المكان.

كتمت أنفاسي بقوة، وقلبي يخفق بعنف.

تنفست الصعداء حينما سمعت النادل يقول:

ـ  لا يوجد أحد هنا، كما ترين. لقد غادر الجميع المكان.

ثم استطرد بغموض:

ـ هيا.. لنذهب إلى وليمتنا الآن.

قالت ببرود:

ـ  نعم.. إنهم في انتظارنا.

ثم غادرا المكان.

تساءلت بحيرة وخوف:

ـ  عن ماذا يتحدثان يا ترى؟؟

وبقى سؤالي حائراً بلا جواب.

*     *     *

تباً!! كيف السبيل إلى الهرب؟!

النوافذ مقفلة، والبوابة الضخمة موصدة بإحكام.

هكذا حدثت نفسي بتوتر.

لقد وقعت في شرك عصابة مجرمة تتاجر بالأعضاء! 

حتماً هذا هو التفسير الوحيد لوجود تلك العظام البشرية في خزانة البهو.

يا للورطة! ماذا سأفعل الآن؟!

هل يعقل بأن محبوبتي الجميلة ليست سوى عضو في هذه العصابة المجرمة؟؟!

كيف استطاعت أن تخدعني بابتسامتها العذبة وعينيها الساحرتين؟!

يا لي من غرّ ساذج..

قفزت إلى ذهني فكرة. سوف أتصل بالشرطة حالاً. أخذت أبحث بين جيوب معطفي عن هاتفي المحمول، سحبته بسرعة، وأخذت أضغط على الأزرار بأصابع مرتجفة، والعرق يتصبب من جبيني بغزارة.

ـ  ألو.. مركز الشرطة.

ـ  نعم يا سيدي.

ـ  أرجوكم، ساعدوني، حياتي مهددة بالخطر.

ـ  من المتحدث؟ أين أنت بالضبط؟!

ـ  أنا عادل أحمد، في (المقهى القرمزي)، أنتظر.. سوف أرسل لك الموقع حالاً.

أرسلت الموقع عبر الواتساب، ثم أقفلت الخط، ووضعت الهاتف على الصامت.

فجأة! سمعت همهمة من الغرفة المجاورة للمطبخ.. ما هذا الصوت؟!

ابتلعت مشاعر الخوف، ودفعني فضول الصحفي الذي يسري في عروقي لأتقدم ببطء نحو تلك الغرفة. كان الصوت يتعالى كلما اقتربت. 

 يبدو هذا الصوت وكأنه عشرات الأفواه التي تمضغ بنهم!!

أضاء هاتفي، ووردتني مكالمة من مركز الشرطة، وضعت السماعة على أذني، فوجئت بالشرطي يقول لي:

ـ  لقد أتينا إلى المكان، ولا يوجد أي أثر لهذا المقهى.

ثم خاطبني بنبرة غاضبة:

ـ  يبدو أنك تعبث معنا. إن أعدت هذا التصرف مجدداً، ستعاقب بتهمة إزعاج السلطات.

ثم أغلق الخط.

قلت بسخط:

ـ اللعنة.. ماذا يعني هذا؟ هل أعيش كابوساً مريعاً؟!

أخذت دقات قلبي تتسارع وأنا أقترب من الغرفة.

 خلال ثوانٍ، تأملت المشهد من ثقب الباب،

 وهالني ما رأيت! 

*     *     *

للحظة شعرت وكأنّ قلبي قد توقف عن النبض.

وجدت جثة لرجل، ممددة على الطاولة، منزوعة الأحشاء. 

اتسعت عيناي برعب وأنا أتأمل نادلي المقهى الذين كانوا يتناولون تلك الأحشاء بشراسة. 

كانوا يمزقونها بأنيابهم الحادة، والدماء تبلل ملابسهم. 

والأسوأ أن شقرائي الرقيقة تشاركهم الوليمة!

إذن، فالعظام البشرية القابعة في الخزانة الملكية هي لضحاياهم!!

لقد وقعت في كارثة حقيقية.

ليت قدميّ لم تطآ هذا المقهى.. 

في لحظة ما.. وجدت نفسي في هذا المكان. 

وحدي مع مجموعة من آكلي لحوم البشر.. والأبواب مقفلة بإحكام.

تراجعت إلى الوراء لأصطدم بإحدى الطاولات، جحظت عيناي، وأخذت ضربات قلبي تتعالى بعنف. فوجئت بأحدهم يفتح الباب. أخذوا يرمقونني بنظراتهم المخيفةّ. 

كانت الشقراء تتوسطهم، وهي تتأملني بوحشية، أخذت تشير إليّ بيدها الملطخة بالدماء، وكأنها تأمرهم بالتقدم نحوي.

اقتربوا نحوي ببطء ليحيطوا بي على شكل حلقة.

كان اللعاب يقطر من أفواههم الجائعة، والدماء تسيل من بين أشداقهم، وعيونهم الحمراء تتمعن في النظر إليّ بشراهة.

لقد تأكدت حينها بأن نهايتي وشيكة لا محالة.

التصقت بظهر الحائط. 

وأخذت أصرخ.. 

وأصرخ.

وأخذوا هم يتقدمون نحوي..

رويداً..

رويداً...

*     *     *

في إحدى الليالي المقمرة، ترجل شاب طويل، وسيم، من سيارته، وخطا نحو ذلك المقهى الفخم. كان يبدو وكأنه أحد قصور القرون الوسطى، تحوطه برك طيور الفلامينجو، وتتناثر حوله الزهور الملونة.

ومنذ أن دخل إلى المكان، حتى استقبله نادلو المقهى بحفاوة. خلال ثوانٍ، اقتربت منه فتاة شقراء جميلة، ساحرة العينين، يفوح عطر خشب الصندل من شعرها الذهبي.

 تدفق صوتها الموسيقي العذب إلى أذنيه، وهي تبتسم ابتسامتها الأخاذة:

ـ  أوامرك يا سيدي.. قهوة ساخنة، أم مثلجة؟

من يطفئ الشمس بقلم // رحيم رباط

 من يطفيء الشمس

ومن ذا اللذي

يحجب في الليل

ضياء القمر

ومن اللذي يوقف موح البحار

ولاجله ينزل زخ المطر

الا جمال مثل هذا الجمال

كنسمة رائعة في السحر

هي اللتي لو ضحكت يحترق

قلب الجليد  والهوى والشجر

ابعد عن الرمش ففي رمشها

لو تقترب منه سهاما خطر

مرثية لمدينة كانت عذراء بقلم // محمد شداد

 مرثية لمدينة كانت عذراء.

***************

مدينتي السمراء،

بالأمسِ و الأمس القريب تبدو،

من دون كل المدن الجميلة...

كسنبلة قمحٍ خضراء،

***

فيكِ تحدق عيون الجوعى

و الأرامل و الثكالى،

و تحلق فوقكِ العصافير...

  من أجل حبة قمحٍ

 و حبةٍ أخرى...

تُطعمها الصغارا

***

كي تغرد ...

و تغني للحياة في صباحات العشق،

ألحان الوصالا

ليتك غداً تعودين...

  كما كنتِ بالأمسِ زهرة ياسمين

معلقة على الشرفات

و خصلات العذارى

حين تصبحين

***

لكن حين يغفو الربيع مساءً،

و تعوي ذئاب الصحارى،

في أذن الصمت،

القابع في دهاليز السكون،

تغتالك في العتمة...

و نصال السكارى!

***

تتربص بك...

و بجيدكِ المرمريُّ،

المناجل الصدأة،

الملطخة بدم الأحرار...

المقدسة في محاريب الحيارى

***

لكن لن يعتريك خوف،

و لن يطالكِ خسوف،

أيتها النخلة الوارفة الظلالا

كم يألف ظلك اليتامى

في وهج الظهيرة

***

و لياليك البعيدة هنااااك 

في مسآءاتك المسكونة بالإبتهالات

و ماضينا المترع...

بالأفراح السعيدة

يحلو عند ضفافك شدو القصيدة

***

يا لعشقي لك،

مدينتي العذراء...بتِ

في عيون الأحرار...

  زهرة كنتِ تفوحين في مسآءات الصبر

عطراً و أريجاً...

و سكينة..

******

محمد شداد/ السودان

الخرطوم/8/10/2019

سفر إلى غزة بقلم// حاتم بوبكر

 ••• سفر إلى عزّة•••


غادرت بلدي

حاملا كفني بيدي

وعصايا بالأخرى

اعترض طريقي

ابا الهول

نظر إلى عيوني

قال:

قرأت أنك ارهابي

قلت:"أنا عاشق سلام

أنا ولهان

أعشق الأمن والأمان

أنا ذاهب الى عٓزّة

إلى عٍزّة حبيبتي"

- وهذا الكفن؟

قلت: "لأجل شتائي

أستر به جسدي"

قال:

عد لا تنزع مني ربيعي

قلت:

إني أرى الأرض تحت نعليك

حمراء، كالجمر حمراء

افتح رجليك لأمر

أنا وعشيرتي

أنا وأمتي

قال:

وطأت الأنفاق بقدمي

ردمتها ردما

دفنتها دفنا

ولا سبيل إلى عزّة

غير طريق البوابة

وفرعون هناك

وزوجته "ريكا" تراك

تثبت في ملامحي وقال:

اخوان، ارهاب

ارهاب، اخوان

قلت: أنا من اليسار

قال: يسار ، ارهاب

       ارهاب، يسار

قلت:

سأمر، حبيبتي تناجيني

عشيقتي تناديني

صاح مغتاظا:

لفّوه في كفنه

دثّروه في خٍرقه ...

....

حاتم بوبكر

تونس

على شرفات عينيك ءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء بقلم/ هلال الحاج عبد

 على شرفات عينيك

ءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء بقلم/ هلال الحاج عبد

سأكتب على

شرفات عينيك

أنت الحب بمعناه

الحقيقي ......

وأنت المطر 

عند نزوله لينعش

الأرض المجدبة

أنت عطره وهو

يلامس التراب 

يفوح منه الطيب

وجودك ينعش القلب

ويسهل الصعب

أتحول فيه من رصيف

العواصف الرعدية

إلى وكر الإستقرار

والأوقات الرائعة السعيدة

وحينها زهور السوسن

ترتفع برقة حين 

يغطيها الندى ليغسلها

من الغبار والأتربة

...هلال الحاج عبد...العراق

بردا وسلاما بقلم // ندى صبيحة

 🙏بردا وسلاما 

مدينتي في خطر

النّار داخلنا والصمت يتأمر

احترق الدّمع في العيون

ودمع الرّوح انهمر

نيران اللهب  إلتهمت الزّرع.....😥وبعض البشر

الله أكبر

كلّ شيء ضاق في بلادي

واتسع القبر

وحياتي وحياة أفراد قريتي

     باتت في خطر

دعائكم أصدقائي وأخوتي

لعلّ الله

يرطب الحجر🙏🙏😥😥😥

نص وتعليق بقلم // ثريا الشمام // صاحب ساجت

 .      دراسةٌ متواضعةٌ لقصةٍ قصيرةٍ جدًا، حائزَتْ على المركزِ الأول في مسابقة (سلسبيل القصص) الموسم الرابع/تشرين الأول  ٢٠٢٠.

الكاتبةُ:- ثريا الشمام/سوريا

العنوانُ:- ( عُرْبان )

التعليقُ:- صاحب ساچت/العراق

المصدرُ:- ملتقى ادباء الشرق

   النَّصُّ:-

               ( عُرْبانٌ )

تَزاحَمُوا إزَاءَ مَعْبدِ ٱلقَرابِينَ غَربًا،

 كُلٌّ قَدَّمَ اِسْماعِيلَهُ ذَبِيحًا..

تَقَبَّلَتِ ٱلآلِهَةُ...

مَنَحَتْهُم شهادةَ مُسَيْلَمَةَ لِلْنِّبُوَّةِ.

     (ثريا الشمام/سوريا)

لفتةٌ تأريخيةٌ:-

       الشعبُ العربيُّ فرعٌ من الشعوبِ الساميَّةِ، التي يعودُ نسبُها إلى "سام بن نوح".. و هم:-

* العربُ و الأكديون في بابل القديمة،

   و الآشوريون و الكنعانيون.

* القبائلُ الآرامية بما فيهم العبرانيون.

* جزءٌ كبيرٌ من سكان الحبشة/أثيوبيا.

      و يعودُ جَمْعُ هذه الشعوب، بأصلٍ واحدٍ، هو.. مصطلحُ "السامية" إلى اكتشافِ:- 

أن لغاتهم مرتبطةٌ ببعض، و مُسْتَمَدَّةٌ من لغةٍ ساميةٍ مشتركةٍ.

و هم الرعاةُ الرُّحلُ، استقرَّ بعضهم في القرى قبل ٢٥٠٠ سنة قبل الميلاد.

سكنَ الشعبُ العربيُّ منهم في جميع غربِ قارة آسيا ، والشريط الشمالي لقارة أفريقيا .

لغةً:- و هو مايَهمُّنا هنا من معنًى:-

عَرَبَ.. خَلُصَ ، أبانَ، أفصحَ... 

عَرَّبَ الكلامَ.. أوضحهُ وَ بيّنهُ...

العَرَبُ:- مَنْ نَزلَ الريفَ و استوطن مدنًا و قُرًى .

الأعْرابُ:- مَنْ نَزلَ الباديةَ، أو جاورَ الباديةَ.

اصطلاحًا:-

الجذرُ (ع ر ب) يعني.. التمامُ و الكمالُ و الخلو مِن النقصِ و العيبِ، كما وصفَ الله تعالى بها القرآن الكريم في كلمة (عربي)! ولا علاقةَ لها بالعرب كقومية (قرآنًا عربيًا). و كذلك..

(فجعلناهنَّ ابكارًا، عُربًا اترابًا  لأصحاب اليمين ) في وصفِ حُورِ العِينِ. فكلمة "عرب" تعني:-

تَمَّ و خلا مِنَ العيبِ.

 و عكسها "أعرب" - بمعنى .. 

نَقصَ و شَملهُ العيبُ.

عُرْبانٌ:- 

نأتي الآن إلى كلمة "عُربان":-

 هي بالأصل "عرب" أُلحِقَ بها (ا ن) للتعريفِ.

وصار العربُ المتطورون يطلقون على:- 

١ - مَنْ هُم يسكنون الباديةَ بعيدًا عن المدنِ بالــ (أعراب)و يتصفون بالتخلّفِ و الفظاظةِ و هم بدوٌ رُحَّلٌ.

٢ - و مَنْ هُم يسكنون في أطراف بعض المدن الصغيرة و في القرى ، بالــ (العُربان)، و كل مجموعة منهم عبارة عن عائلة واحدة تُسمَّى (عشيرة) يعيشون حياةً مستقرةً خارج المدن،  مساكنهم خليطٌ من الخيام وبيوت الطين، معزولون عن ركب التطور و يحافظون على موروثٍ منذ مئآت السنين، و هم متخلفون يعيشون على هامش الحضارة، و بمرور الزمن صاروا يحكمون أماراتٍ و دويلاتٍ بعد تجميعهم و التفافهم على مَنْ سَيطرَ عليهم و جَنَّدهم لصالحه عبيدًا!

و هذا المرادُ مِن العنوانِ لقصة "عُربان" التي استحقتْ المرتبةَ الأولى في مسابقة القصة القصيرة جدًا في ملتقى ادباء الشرق .

لغةُ النَّصِ:- 

أربعةُ جملٍ حملتْ بينَ طيّاتها تأريخَ صراعٍ مريرٍ، و تضحياتٍ جَمَّة، و مستقبلٍ أكثر قتامة لو أن المقهورين المستضعفين إستمرأوا التطبيعَ و ابتلعوا الطُعُمَ تَلو الآخر ... 

تزاحموا-- بمعنى تدافعوا إلى ما لا يُحمدُ عُقباهُ، و هو مَمْقوتٌ لإن التدافع آتٍ عَن ذِلٍّ وَ خنُوعٍ.

قَدَّمَ-- عطاءً  ما بعدهُ عطاءٌ، عَن يَدٍ صاغرًا دون مقابلٍ، إلّا السُحْت الفُتات..

تَقبَّلتْ-- قبولُ العَطايا يأتي عَن إستعلاءٍ على المُعْطِي وَ المُهدِي ...

مَنَحتْهم-- تكريمًا مزيفًا، و نعمةً زائلةً بعدَ حين، مِن مَلِكٍ لا يَملكُ شَرْوَىٰ نَقيرٍ، لان الشعوب ستقول قولتها في يومٍ ما، عاجلًا أم آجلًا.

هذه الأفعالُ الحركيَّةُ " من حيث الحدث" و الماضيةُ "من حيث الزمن".. وصفتْ الكاتبةُ لَنا - بها - جَوَّ القَصِّ الذي أبدعتهُ،  و وضعتنا امام مشهدٍ، زمنيٍّ طويلٍ جدًا، اختصرتهُ بِبضعةِ ثوانٍ، نمضيها في القراءةِ، و بعدَها .. ما أحوَجَنا إلى عُمرٍ، بَلْ أعمارٍ أُخرى، نُقَلِّبُ فيها جَمْرَ المأساةِ و عذاباتٍ تراكمتْ على مدى ٨٠ سنة عجاف! 

و ما كانت سنينُ يُوسُفَ إلّا سبعًا! 

 فهلْ يَكفي تَقويمُ هذه القصةِ القصيرةِ جدًا بِكلمةِ "ممتاز" و هي تستحقها؟! 

أشكُّ في ذلك... 

الخُلاصَةُ:- 

أبدَعَتِ الكاتبةُ أَيُّما إبداعٍ في الحذفِ

 و الإضمارِ و الإيحاءِ لبناءِ نصَّها، حينَ تقدمتْ بنصٍّ عالٍ مِن حيث السَّردِ و وحدةِ الموضوعِ و الجرأةِ النادرةِ التي شَكّلتْ عنصرَ جَذبٍ للمتلقي و التكثيفُ بطريقةِ تَناوِلِ الفكرةِ ذات الحسّاسيَّةِ السياسيَّةِ و العاطفية معًا فضلًا عن التَّناصِّ الذي وَظّفَتهُ الكاتبةُ في..

(معبدِ القرابين، فكرةِ الذَّبح، وَ منحةُ مُسيلمة الكذّاب)... 

أمّا القفلةُ الخاتمةُ جاءتْ متصاعدةً إلى مصافِ الذَّروةِ بغيةَ تحقيقُ الهدفَ من إدهاشِ المُتلقّي في نصٍّ قَلَّ نظيرهُ في حِبكَتهِ وَ قِلَّةِ مفرداتهِ وَ عمقِ أبعادهِ، و صدقِ مشاعرهِ.

نَأملُ مِنَ الآخرين سَدَّ ثغراتِ مقالنا بأضافاتٍ تُأَسِّسُ للقصةِ القصيرةِ جدًا تَقْويمًا جادًّا وَ مسؤولًا كي نَرتقي بهذا الجنسِ الأدبي الذي يَهابُهُ كثيرٌ من المبدعين . 

تحياتي الطيبة للمبدعة و تهانينا لانها:- * استحقت المركز الاول؛

* و أبدعتْ في تقديمِ نَصٍّ متكاملٍ بعناصرهِ. 

     (صاحب ساچت/العراق)

من سفر الصدى الشفاف بقلم // نصر محمد

 من سفر الصدى الشفاف 

عطر طيفك الباقي بين حنايا حواسي

ساقية بنت مزاحم مضارع معانيك 

يصطلي شوقي بنار دلالك عبر

جمر الحدود سرب الهايكو

حتى الحمام تآمر على نفسي 

التواقة لترانيم الدفء بين نهديك 

يوميات حكيم التوغل قبض على جناحيه

بوجه الشمس تسربل عشقي الحصباء ونام فوق

وسائد الندى تفيأت روحي ظل البرد والصقيع 

غياب النقر في إعراب ذاكر تي 

لاتثريب تعالي كما جاءت 

شفيقة مع متولي تسبر

بوشاحها الطيب غور 

ثمار الحقول يقتات 

بواحي على الجوار

الموازي لنوافذك

جدران ورا جدران

شوارع وشرايين 

توجت نبضي 

على قوافي 

سنام الحنين 

رواية

معمل 

التكرير 

قفزة بذراعي

حول شحمة أذنيك 

طوت ألف عام مما 

يعد النقادأنفاس صفاء

تلك من أنباء طعمة ولاء 

على نواصي الخيل بنبل 

ضفائرك سبرت غور الخير 

سمعت من خصائص نداء

موسى جانب الوادي الأيمن 

سطري الذي تيمم على صعيد 

معالم هضابك لغة من روعة قدري

الوارف بالتي هي أحسن الحدائق الوردية 

المترعة في بحور وشم سماتك فوق مساماتي 

عربية تلج الفصحى قطعت من المسافات

إعراب الفيافي بدونك سيارة حملت من الأبجدية 

نطق أسمك المصلوب فوق شفاهي ورود 

كما انتظاري خلف بوابات هتك مطارات 

الهوى ربيع ألبوم الصور كذالك قلبت نضارتك 

تعالي إحسان البكر ليلة زفافها ألوانها الخجلى 

ترقص على أوتار الشفق أسلحة فاتن جامعة

الحب والنوى عهدي المرابط لم يزول

تصدعت أبنية سردي من فرط الساق

الملتفة على ساق وداعتك 

تعالي سماحة من أعماق 

الفرح نواة الغصن 

الصاعد في مغالبة 

العواصف 

على قيد 

انشراح 

صدري

بظلك 

تارك البحر رهواً 

ليوم الجمعة ساعة 

على درب المعصم 

المبارك وجداني الساهر

يقتل الأرق اندملت برفع الكف 

لمفردات من أمشاج ما تأبطت

أكمام الغمام جراحي

ملتقى الجمعان 

رابط الجأش تغوص

ذاكر تي في حدقات

رؤياك هذا ماتيسر مما 

سيرت لك من نشوة السفن

دمعة حلم الوسائد خشعت بين 

أنسجة الصخور و الشعاب 

توسطت خصر عناقنا معاً 

هجرة ربانية رقصاتك

المخملية الماهرة

المنصهرة في

بحبوحة ضمير

الحداثة مع أحزمة 

خيالي معادلات 

الضحى فكت 

شفرة الغرق 

معزوفة 

الصبا 

فوق وجنتي 

تصب من إرادات

حقائب التجسد فوق

ظهري تجليات من نضارتك 

حضارة غلمان فقرات

المشاهد ات لمساتك

الذهبية المغايرة 

أذهبت عن بدني 

كل عناء قراءة 

طه قلبت وجوه 

فروة القط همسات 

وفاء كلما تحسست أناملك 

أمزجة من العصب العاري 

استودعت لعابك السحري 

شهد الأفق على أوتار 

نعمة النطق الآمن 

الكلمة التي 

تخلقت في

رحم الطهر مريم 

صححت مسار خطايا 

الشعر الحر المسدل على 

عراجين البلدان القديمة 

خلايا أغانيك 

عناوين 

مطلية 

بين 

أروقة 

بيت

القصيد 

تعالي 

لاصقة

على فم

البيان التالي 

رعشة مدهشة 

لم يألفها إنس ولا جان 

قبلاتنا في زمن كورونا 

تجاوزت الخط الأحمر 

لاعجب لقد 

أينعت 

بيننا 

وردة

كالدهان

بمشافي حضورك الطاغي 

إن كان قد حان بيننا الحصاد

فقد نمت بيننا تربة جنان 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة 

بقلمي نصر محمد

كم من المرات بقلم // وداد الطحل

 كم من المرّاتِ

 يلزمُني أن أموتَ 

لتدركَ أنّي 

أحبّك..

وأنّ القمرَ يباتُ

خارج حدودِ الحلم

حين يضني اللّيلَ

صدُّك..

وأنّ الفجرَ

 مرهونٌ عندي

بإشراقةِ النّدى

على خدّ وَردك..

والنّبضُ

 على مرمى

الفؤاد ..صحراءٌ

حين تجفُّ

في صدري 

سواقي

وِردك..


وداد الطحل

ارقصي بخلخالك بقلم //هاني جلال

 ارقصي بخلخالك

قالت لى سوف

ارقص لك

بخلخالى

قلت لها

 سوف

أخذك وارحل 

بك الى عالم

لايوجد فيه سوانا 

سأعلمك سرالحياه

وهمس الورود

بترنيمات نسمات الهواء

سنسير على 

ضفاف قلبى

فى سفينه عمرى

أقطف الشوق

 من عينيك

ونجلس تحت شجرة

أشعارى وأجعلك

 تتذوقين

كل حروفى 

وأنشدها

بين سطورى

 وأرتبها لك

مهدا بين 

الروح والجسد

سأعزف لك

بقيثارة الهوى

فترقصى

 على حنينى

ارقصى بخلخالك

✍🏻هانى جلال ✍🏻

سيدي القاضي بقلم // jad Sadek

 سيدي القاضي ....

كن منصفا بحكمك

فأنا به قابل وراضي

ما أنا بمجرم أو قاتل

ما أنا بخائن أو غافل

أنا لست سوى عاشق

ومن كثر عشقي لها

لا أقبل بأنصاف الحلول

أو بالتراضي

 

سيدي القاضي ....

شكواي لا حاضر فيه

أو ماضي 

لا امسي مزين بالشوائب

أو عنها التغاضي

أنا شكوتي هي 

هي سبب موتي بها

وحرقة فؤأدي


تختار البعد عني عنوة

ولست أنا بمن نزوة

أختارها بين العبادي 

أحكم بحكمك العادل 

فأنا بحكمك قابل وراضي


سيدي القاضي ....


                     بقلمي jad Sadek

أنا لست أنا...بقلم/ /ايمن-حسين- السعيد

 أنا لست أنا...بقلمي/ #ايمن-حسين- السعيد..إدلب..

الجمهورية العربية السورية.


حَدقتُ في عينيك طويلاً

ورأيت إلى يدي عمري فارغتين

بلا أغصان.

ماكان لي أن أحدق أكثر

وأنبش ماخفي من أحقاد

وما تم تجميله لي

لأرى سكيناً تحز مذبحي

باسم ماسُمي زواجاً

رميت خلفي الماضي

في عمق بلا قرار

سحيق عميق

أو هكذا تهيأ..لي

فعيون كثيرة حدقت بي

وكان سوء الحظ ملازماً

وكنت وحدي أئن ألماً لوحدتي

وبي رعشة الحزن 

ومسحة الصبر

هكذا أسلمت لله أمري

وأسلمت سري

آن وقفت أمام لوحة حياتي

عارياً من النفاق

فأرى حظي بلا لسان

وأنا أعبر كروم الزيتون

فتتكسر أضالعي

لماذا خيول عزي نائمة!!؟

إلى ماشاء الله 

في سهوب قمحية

ولماذا أيها القلب !؟

تَخفِقُ بالخُطى

وأنت تستعيد ما تَّبقى 

من استمرارية حياة

وأنت لعنفوان الحب تميل 

وليس إلا له تسعى

وبك غَصَصًُ ما

مسافات بعيدة

تفصلك عن حبيبة

وتجعل دم الحب فيك 

مكرراً من جديد

آه هذا الموت يمهلني

حتى أصير في قلبها

حبيبة نائية

حبيبة وحيدة

ويتأهب في صمت

لانقضاض يائس

على ما يقضم الأمل على دفعات

وَيَذري الأيام لريح السراب

مالذي تقوله أيها القلب!؟

الناحل بالهوى 

كسنبلة منحنية

في عمري الخمسين

وأنت تَزيح عن فرح كسول

خُصلاتَ شعرٍ ليست لها

وتمتد يدك..رويداً..رويداً

إلى جسدٍ ليس جسدها

تحت ثوبٍ شفيف 

يُضيءُ بعنقٍ ليس عنقها

فما أنا فيه لست أدريه

عن أي بلسمٍ أبحث؟

أين شامةً؟ على نهدها

لا أجدها ..أين هي..أين هي؟

عن جرعة تؤجل 

رَشحَ الحزن المزمن

أم تراني 

أبحث عن عروة النسيان

وما وردةً بيدي

ليكون هذا العمر جديراً 

وهذا المساء لائقاً 

للإحتفال بتأسيس بيت

من جديد..ولكنه ليس لها

فأي نخب أشرب

بصحة عابرةٍ في الحياة 

ما يرشح....لها الندى

ولا هبَتْ منها ريح

وما ترجم نسيمها

حرفاً من رقةٍ 

في ماض وحاضر منها

وكأني الميت الحي أنا

فأنا لست أنا.

#ايمن-حسين-السعيد....إدلب ..سورية

غاب عني بقلم // ماجدة البهيدي

 غاب عني

=======

يا ربي طمني

ده حبيبي غاب عني

لا قادرة اوصله

ولا حد طمني

الأه بتقتلني

وبعاده دوبني

لا عارفه اعمل ايه

ولا قلبي مستني

عمال بيسألني

ويقولي جاوبيني

وبسرعة خبيني

في قلبه وحطيني

لحسن هموت منك

ده هو شرايني

هو الدوا لعيني

في بعاده خد مني

أشواقي وحنيني

ومسابش غير ذكرى

هي اللي تداويني

كان قلبي متهني

فرحان وبيغني

وهو قريب مني

دلوقتي غاب عني

الله بقى يعني

على بعده صبرني

ومين بعده يحيني

ماتت انا في عيني

لا عنت عارفه نفسي

ولا دارية بسنيني

روح قوله على حالي

يا اللي داري بحالي

ووصله موالي

يمكن يحس بحبي

ويرجع لي من تاني

متعود بقى يا طيري

بالذمة من غيري

قادر تعيش بعدي

وتفرح مع غيري

ما تلاقي زي حناني

ولا حتى تعشق تاني

دانا مفيش مني

من النسخة دي تاني

وبكره هيشهد زماني 


2020 /10/8

:

#ماجدة_البهيدي

:

حلو الحياة والمر بقلم // فاطمة البلطجي

 حلو الحياة والمر


كلّما قلت ضاقت

قيل لي هانت


طاقات فرج

بالأفق قد بانت


ثم تختفي كالبرق

كأنها ما كانت


قيل العمر نصفين

حلو نصفه ونصف مر


ورحت أنتظر سنين

القادم حتى يسرّ


أجدني أنظر للماضي

نظرة للخلف در


هل أخطأت التقدير

وعدت كطفل صغير


طيّب القلب حر

وخلفه الحياة يجرّ


ظنّاً منه ان اللعب

يفيده ولا يضر


لم أدرك ان العلقم

كالحنظل في الحلق مر


وأن الحلو قد مضى

في نصف تركته يمر


والنصف الباقي لا حلو فيه

بل بلسم على الشفاه مر


فاطمة البلطجي

حلم وعڜق بقلم // قاسم الحمداني

 حلم ... وعشق

...............

في ليلة هادئة

     مقمرة .

تأخذني الأفكار 

وسكون الرياح 

وعطور الأزهار  

تأتيني من بعيد 

يتشبع جسدي بهذه 

   العطور 

أسرح طويلا 

ويأخذني الحنين 

إلى محبوبتي 

أنظر إلى السماء 

ارسم صورتها 

من خلال تباعد 

النجم فيما بينه. 

أكتب أحبك من 

خلال النجم. 

أسمع ضحكات 

     وهمسات 

وأشم عطر الكرزات

المشوية على الأرصفة .

اتحسر .... واتحسر 

 كثيرا ..... كثيرا 

لماذا حبيبتي ليست 

بالقرب مني 

كادت الدمعة تسقط 

من عيوني 

لأنني  وحيد

 وحبيبتي بعيدة عني 

لملمت أشيائي 

وحسراتي

وأهات نثرتها على 

      شرفتي 

دخلت غرفتي 

أفكر  بأميرتي 

لماذا لم تكن معي 

لتعيد راحة بالي 

 ونسهر معا للصباح

         وصدفة

 وإذا بحبيبتي

بالقرب مني. 

تناديني ... تناغيني.

تبتسم بوجهي 

أخذت  بيدي 

وأتت بي 

إلى شرفة غرفتي 

قالت : 

إني  أحبك 

 فلا تحزن 

ولا يمكنني أن

 أتركك وحيدا 

إني أشم عطر الليل 

وعطر العاشقون 

    الساهرون 

ك عطرك المفضل عندي         

 ك رحيق الورد 

ك رائحة أوراق الشجر 

 عند سقوط المطر .

هذه النجوم 

كاللؤلؤة تغوص في 

أعماق  البحار .

دعنا نغوص معها . 

إني  أحببتك 

 بغفلة من عمري .

وعشقتك بجنون 

بهمس أشعاري 

و أحساسي  

إني أريد أن أغوص 

ببحر عيونك .

دعني أسهر  معك 

 باليل وعلى ضوء 

     القمر .

ويطول السهر .

وأنا بحضنك.

دعني أذوب بحبك 

مثل حبة السكر 

 في قدح الشاي

فلا يحلو السهر 

إلا معك .

وماهي إلا لحظة 

وأستيقضت من غفوتي

وصوت العصافير 

تزقزق على شرفة 

   غرفتي .

فلم أجد حبيبتي 

معي .

لكني عثرت على 

زهرة حمراء 

فوق  وسادتي 

وعطر فواح على 

كتفي كأنه عطرها. 

وشعرة ألصقت 

على قميصي 

كأنها شعرة من

خصلة  محبوبتي . 

وورقة صغيرة 

مكتوب بها أحبك  

وليلة جميلة

 قضيتها معك 

  يا حبيبي 

معلقة على المرآة 

...................... 

     قاسم الحمداني 

          العراق

مطر الوداد بقلم // سلوى بسيمة

 مطر الوداد..

تكتبها /سلوى بسيمة

..................

وتحت جنح الحلم -

أتاني كالسحر 

حلّقت معه 

مثل الأمل 

ثم ارتمى 

في حضن أمسي

ينشد الدفء

ولليل يشكو 

عجزه السهاد

وعلى شفاه الحياة

أُودِع قبلةً

من مطر الوداد

وخريف العمر 

قد أضحى ربيعاً 

وزهره فاح

لولا عيناك

ما لاح النور

بمشرق الفؤاد

ولما هزّت 

ريح العشق 

 وتر الشريان

ليصدح النبض خفقاً 

بالأغنيات 

على مسامع الصباح 

وعند المساء

مسافرة تائهة

في غابة الرمش

لا توصد الجفن

أمام وجهتي 

وزمهرير مياهك المالحة 

غطَّى عريَّ أنوثتي

العذبة 

لأسبح في محيط الخيال 

وحتى لا يكتئب النهار 

وسحابة اليأس 

تهرول مسرعة

إلى حصن تفاؤلي 

افتح النهار 

قد أرهقتني العتمة

و الانتظار 

رفقاً بنبضي والفؤاد


🥀💙🐬🥀👈

سلوى بسيمة

( عشتار المثلثة)

2020/10/09

رأيتها بقلم // هشام صديق

رآيَتٌهّآ وٌآخِذِتٌ قُلَبًﮯ مًعٌهّآ 

وٌفُرغُ صّبًرﮯ وٌسِقُطِ قُلَبًﮯ

عٌآشُقُآ

 وٌآنِحًنِيَ ظُهّريَ

 فُيَ بًدٍيَعٌ جّمًآلَکْمً

 وٌتٌمًلَکْتٌمً کْلَيَ بًآجّمًعٌيَ

 وٌنِآر فُرآقُکْمً فُيَ آحًشُآئيَ

 نِآر تٌحًرقُ مًهّجّتٌيَ 

نِدٍيَتٌ بًکْلَ جّوٌآرحًيَ

 آلَصّوٌتٌ لَآ يَصّلَ مًسِمًعٌيَ

 آيَنِ آيَنِ آحًبًتٌيَ

آنِآ مًآحًآلَتٌيَ وٌآنِ کْآنِ

حًبًکْمً هّوٌ غُآيَتٌيَ

وٌسِلَطِآنِ قُلَبًيَ

لَآ بًيَدٍيَ

وٌنِبًضکْمً فُيَ قُلَبًيَ

هّوٌ ضعٌفُيَ وٌغُآيَهّ 

قُوٌتٌيَ 

وٌتٌهّجّمًنِيَ آلَآشُوٌآقُ

وٌنِبًضيَ دٍمًعٌيَ 

وٌهّوٌ صّرخِتٌيَ

هّشُآمً صّدٍيَقُ 

⁦✍️⁩بًقُلَمًيَ⁦✍️⁩ 

أمنية أم بقلم // محمد عبدالله الفقيه

 ○  امنية أم  ○


ياولدي الحائرُ ياكبدي 

                       حلمي ان افرح بالزفه 

وتكونُ عروسكَ زنبقةٌ 

                        وتكونُ خصائلها العفه 

والدمعُ يسابقُ احلامي 

                       أن تدرك عيناي الخِلْفه 

أن احملهم ان اجلسهم

                  أن يجري.. أن أجري خَلْفه

لستَ المجنونُ بل القائل 

                     معتوهٌ قد أخفى سُخفه

يا املي ياكل فؤادي 

                    يا سندي يا اجمل وصفه 

 محمد عبدالله الفقيه

ذقت النوى بقلم // حافظ منصور جعيل

 بَدَىٰ يُحَيُّرُنِيْ فِيْ حَرْفِكَ الْعَجَبُ

أَنْا أَغُوْصُ بِهِ وَالدَهْرُ يَضْطَرِبُ


أَرَاكَ تُوْمِئُ  مِنْ تَحْتِ التُرَابِ بِمَا

أَدْرَكْتُهُ والْلِحَاظُ الحُمْرُ تَلْتَهِبُ


 صَدَقْتَ يَارَائِيَ الأَشْعَارِ مَاصَدَقَتْ

أَقْدَار يَخْتَارُهَا الأَ عْرَابُ لا الْعَرَبُ


ذُقْتُ النَوَىٰ عَذَبَتْنِيْ فِيْ الظُرُوْفِ بِهِ

طَوَارِقُ البُؤْسِ وَالإِصْبَاحُ يَقْتَرِبُ


وَشَيبَتْنِيْ بِمَا لاقَيْتُهُ فِتَنٌ

بِهَا اسْتَدَارَ عَلَيَّ الزِيْفُ وَالكَذِبُ


تَلَمَسَ الْحُرُ فِيْ مَا لا يُطَاق هُنَا

حَمِيَةً مَاتَ فِيْهَا الرَأسُ والذَنَبُ


بِيْ صَبْرُ يَعْقُوْبِ أَعَمَىٰ لا يُبَصِّرهُ

إِلا القَمِيْصُ وَسُبْحَانَ الَذِيْ يَهِبُ 


فِيْ أَوْلِ العُسْرِ مَوْتٌ لا حَيَاةَ بِهِ

لِكِنَّهُ يَلِدُ اليُسْرَ الَذِيْ  يَثِبُ


أ. حافظ منصور جعيل

غفلة بقلم //إحسان علي العارضي

 قصتي الفائزة بالمركز الخامس في المسابقة التي أقامتها رابطة ملتقى أدباء الشرق. 


غفلة

بعد سنين اعتراك، أغمض عينيه من تعب، فتح اليمنى، تفاجأ بنصف بلده قد ذهب، فتح الثانية؛ أصبح خارج الرؤيا.


إحسان علي العارضي/ العراق

وطني الغالي بقلم //طلعت نعاس الفرجاني

 وطني الغالي

إن ضاقت عليا الدنيا

في يوم فإنت بيتي الدافئ

والأمن والصدر الحنون

وطني إن جارت عليك الأعادي

في وقت من الزمان لن أتخلى

عنك أبدا حتى ألقى من الله

الشهادة

وطني العزيز حبك في قلبي

وشيرياني حتى تطلع الروح

لخالقها لا أنساك ولا تنساني

وطني فيك نشأت وتربيت 

وعلى أرضك كبرت وسط

ناسي وأهلي الجدعان الحلوين

كيف لا أفديك بنفسي ولا أبالي

وطني الغالي

فيك قوتي وعزيمتي وحريتي

وأصلي اللي في تاريخي وطنيتي

بحبك يا وطني مهما بعدني الزمان 

عنك أيام وسنين طويلة


طلعت نعاس الفرجاني

رسائل الإنتظار بقلم // زهراء ناجي

 #رسائلُ_الانتظار


بيني وبينك 

لحظاتٌ مذبوحة 

في زمن حزين

جذوةٌ متوقدة

تحتَ رمادِ الأيام


بيني وبينك 

سفرٌ طويل 

ومسافاتٌ خطاها الحنين

وحلمٌ يرتمي 

يحملُ همومَ الأزقةِ المظلمة


بيني وبينك

حصادُ وجع 

نصفُهُ ليلٌ مظلم  

والآخرُ نهارٌ ملفوفٌ

بأشعارٍ تخترقُ 

دروباً حالمة

في رعشةِ برد 

من شتاءٍ طويل


بيني وبينك 

مدينةٌ صامتة

تشابكت طرُقُها 

كأغصانِ شجرةٍ عجوز

تمايلت في ليالٍ خريفية 


بيني وبينك

حلمٌ لن يتحقق

وانتظارٌ بائس 

يذبحُ الرغبات

ونيرانٌ تكتسحُ القلب

تحرقُ ما تبقى 

من الروح 

في موجةٍ من فراغ


#زهراءناجي

قلب شاعر بقلم //محمد ابوالـربيع

 قلب شـاعـــر. 


بكف الريــح ترتحـل المـشاعر

ويحتـرق الزمـان بقلب شـــاعر


تلا نبل الحـروف كتاب شــوق

تـردد فـصلـه كـــــل المـنابــــر


وخـانته المـــواطن كــل شبــــر

رصاصات وأدخنـــــــة تنـــــاور


ونزف الآه صــوت الآه يــــدوي

أما واللــــه إن الشعــر كافـــــــر


بنصف الليـــــل تخطفه المـــرايا

وبالنصف الأخيــر عصاة ســاحر


تغيب الشـمس في عينيه سهوا

وتشـرق مـن سنــاه ولا تغـــــادر


إذا بــزغ الصبـــاح هـفا يـــراعا

وذاب بضــوئه روحــا وخـــــاطر


على بحــر الدموع خطاه تمضي

بموج البـــوح تغـرقه المحــــابر


ومن مـد المنى جـــــزر الأمــاني

يراقص لحنها لحــن المهــــاجر


يضيق برحــلة الأحـــزان ذرعا

ومن حيث ابتــدا دوما يســـــافر


بــأرض لا تـــــــراه ولا يــــــراها

يسيــل دما تقطـــره المعـــــــابر


وحيد الــروح ينزف كـل ليـــــل

يضمـــد جرحـــه بين الدفاتـــــر


فلا ليــلى تجــود له بوصــــــــــل

ولا لبنـــى ولا سلمــى تبـــــــــادر


محمد ابوالـربيع. 2020-10-7

قصة مسكن المدرسة بقلم // لخضر توامة

 قصة : مسكن المدرسة

قال لي صاحبي : كنت أدرّس في مدرسة ريفية بعيد عن الأهل مع زميل لي هو الآخرأيضا يبعد عن أهله ، حيث جعلنا الحجرة التي نعمل فيها مرقدا لنا في الليل نفرش فراشنا وفي الصباح نطويه ونجعله في زاوية الحجرة ، رغم وجود سكن لكن يستعمل مطعما للتلاميذ ، ونظرا لبرودة الجو في نهاية الخريف ، فكيف إذا حلّ الشتاء؟ قال لي : زميلي ننام في المطعم على الأقل نأخذ حجرة من السكن مرقدا لنا والباقي يبقى للمطعم، دوّرت الفكرة في بالي ، وتحدثت مع الحارس وفي الوقت طباخ ، رحب بالفكرة وأعدّ لنا حجرة صغيرة وضعنا فراشنا فيها وكان آخر الأسبوع ، حيث عدنا إلى أهلنا وقضينا عطلة في منازلنا ، لكن تأخرت لم أعد إلى المدرسة ، أما زميلي قد التحق بالمدرسة ، والتحقت في اليوم الثاني ، ولما دخلت إلى حجرة التدريس فوجئت بفراشي موجود في الحجرة.. ذهبت إلى زميلي استفسره ، قال لي : لما أويت إلى الفراش في السكن وأغلقت الحجرة ، تحول السكن إلى مطعم حيث سمعت توزيع الصحون والملاعق على الطاولات وما أحدثه من صوت وضجيج ، حملت فراشي وهربت إلى هنا .. ضحكت أنا وقلت له : سنبيت الليلة في حجرة المطعم وسنرى ما يفعلون ........                 في المساء حملنا فراشنا وعدنا إلى حجرة المسكن ، ولم تكن الكهرباء موجودة استعملنا شمعة وجلسنا بعد غلق الحجرة ننتظر وطال انتظار ، أوينا إلى فراشنا وأطفأنا الشمعة وكان معي مصباحا يدويا تركته بجاني وعصا غليظة وضعتها في متناول يدي ، وبقينا نتحسس ، لكزني زميلي بيده وقال لي بصوت خافت : اسمع  هاهو يتمشى في ردهة البيت ، كسرت أذني فإذا صوت مشي لشيء ثقيل  حتى وصل إلى باب الحجرة الذي كان مقفولا والمفتاح في القفل ، فإذا صوت المفتاح يسقط على الأرض ، وإذا بالباب يُفتح ويدخل الصوت وكأن الباب لم يسعه للدخول فالصوت الذي نسمعه هو لحيوان ضخم دخل محشورا من ضيق الباب ، وهنا تلمست المصباح وأطلقت ضوءه فإذا الباب مغلوق والمفتاح مايزال في القفل ، جلسنا في الفراش نتبادل النظرات ثم وجهت كلامي إلى من يكون وقلت : الليلة تسمحون لنا بالمبيت  ونعدكم ألا نعود إلى هنا. وأطفأت المصباح وعدنا إلى النوم ولم نفق منه إلا على ضربات بابنا يدقها التلاميذ.

📷

٢٢

٥ تعليقات

أعجبني

تعليق

مشاركة


غليان ابريق بقلم/محمد فٶاد معجوج

 غلیان إبریق/

إبریق خال من وفیق

بلد دون وری

بلادة ولا وری

هلا طلَّ الطل علی طریق

محل الوُد حُله

شریان العرق فُلَّه

شَرْحُ الشرح عَبْره

درب التبانه طریق

و أوهام السنام جُنَه

إن ارتخت یداي فلا تفلتها

واقرأ الملل جیِّدا براحتیها

المدح فاحت نشرته

والهجاء مدحه صفیق

واسترخاء الثناء قرحه

اشتعل حرفي شیبا

وانحصرت قافیتي بمضیق

غاب الجوی نغمه

و ضفاف علی المتون بسمه

لکن الإبریق خال من وفیق

  بقلم/محمد فٶاد معجوج

ألف قمر أنت بقلم // عارف الشاعر

 الف قمر انت

!!!!!!!

كم داعبت عيناي سكون الليل

تستطلع فجوج القمر بين النجوم

ليغار القلب من ضوء مستكين

به جنة وفي حنانه ربيع العيون

فنظرت نحوك إذ الف قمر يتغازلون

يتنافسون ايهم لروحي يرسل الجنون

حين أسقط ظلي جثة هامدة بقلم //عادل العامري

 حين أسقط ظلي جثة هامدة  

........


أعدو يعدو ؟

أقِف يقف !

اشتط غضبا "

من هذا الظل ال.... 

أين كان ظلي

 غائبا "

حين كان الضوء أمامي ؟!

كلما ابتعدت عن الضوء قليلا " يتعملق ظلي اكثر 

جاهدا "أحاول أن أصرعه 

أن أسبقه

 ولو بخطوة واحدة 

أن  أقزمه 

كما كان سابقا "

إنّه يقاسمني حركاتي 

إشاراتي 

وكل هيكلي الجسدي 

يقاسمني حتى جهدي والتعب 

صعب أن أسقط ظلي هذا اللعين

مالم أصوِّب رصاصة من فوهة مسدسي وإلى رأسي مباشرة 

ليسقط

 مضرجا "

بدمي 

وحده الضوء من يوجد الظلال 

اطفوا أنوار هذه  المدينة المكتظة بالأشباح الظلالات 

أنا أكره الظل  

حتى ظلي أكرهه أيضا "

أكرهه 

أكرهه حتى الموت

ربما ستسمعون  دوي طلق ناري هنا 

سأتخلص من ظلي وإلى الأبد  

سأكون بلا ظل 

حين أسقط ظلي جثة هامدة

في عتمة هذه المدينة التي دون جدوى

تنتظر 

انبثاق 

ضوء النهار 

بوووووم


عادل العامري 

اليمن 

8_10_2020م

هذا هو الوعد ٢٧ بقلم // نبيل جبريل صالح

 هذا هوَ الوعدُ 27

(هذا هوَ الوعدُ) ليتَ الوعدَ ما كانا

كم   فرَّقَ   الدهرُ   احباباً     وخلّانا

اللهُ    يعلمُ    أَنّي    ما   أَردتُ   بهِ

إلا  سؤالاً   فَكانَ     الصدُ    عنوانا

قالت  وفي  صوتِها  طوفانُ غاضبةٍ

متى  ستقْبَلُ  ظرفي  مثلما    كانا

إني تَخَلّيتُ عن  وعدي وما  بَقِيَتْ 

في  ذِمَتي  من  عُهودٍ    في  حنايانا

ما بيننا  الوُدُ  والمعروفُ  شيمَتُنا 

لا   وعدَ    يُلزمُنا   أو  عهدَ   ينهانا 

أَشقانيَ   الَّردُ  حتى  كادَ   يُهلِكُني 

أَذاقَني  مِنْ  صُنوفِ  المُرِّ   ألوانا

حينَ انفجرتِ بوجهي كنتِ قاسيةً 

أني  المحب ُ أألقى   منكِ   هجرانا 

 إني  الذي قد  أَلِفتُ  الدارَ   داركُمُ

وما    لنا    بَعدَها     الّاكِ    عَمّانا

تُرى  نَسيتِ  نجوماً  كنتِ  كوكبَها

كنا     معاً   حينها  عيناً  و   أَجفانا 

 أروى نسيتِ ونعمى و النسيمَ اذا 

ما   داعبَ الغصنَ   هيمانا وجذلانا 

إذ   الصبايا   يغازلنَ   الهوى   طرباً 

فيصدحُ   النايُ    أشجاناً  و   الحانا

 الليلُ   في  ألقٍ  قد   كان   منتشياً

من  صوتهنَّ  ورجعُ   النايِ سكرانا  

ناشدتُ قلبي بأنْ يَسْلو و يسعِفُني

فقال مستغرباً تسطيعُ   نسيانا !!! 

أنت الذي لو جَفَتْ   قَطَّعتَني  إِرَباً

ولو   أتتكَ   تُحيلُ   القفْرَ    بُستانا 

 مُرّي على الزَهرِ في روضي لعلَ بِكُم 

من  ضَوعِ   عِطرِكُمُ   تحيا      بقايانا

نبيل صالح 

جدة 202‪0/8/13

اصطياد الغيمة بقلم //نبيل جبريل صالح

 اصطيادُ الغيمة 

انا الميؤوسُ من حالي 

فَضُميني

أريقي فوقَ أقداحي رضاباً من دِنانِ الشَّهدِ  واسقيني   

وفي جفنيكِ واريني 

أنا من يعشقُ الغيماتِ قاصدةً 

بلادَ اللهِ 

أتبعُها 

ولا أدري متى منها يكونُ الهَطًلُ 

 لا  أدري متى تشفى قِرابُ الروحِ من ظَمأٍ  وترويني... 

فمثلي  علَّقَ الآمالَ في غيمٍ

ويمضي حافيَ القدمينِ

 يركضُ خلفَ خيبتِهِ 

بلا زادٍ ولا مأوى 

ولا وطنٍ غدا ظلاً لغيمتِهِ 

ولا حتى بصيصِ الحبِ من أملٍ 

ولا رعدٍ ولا مطرٍ

 ولاحتى بقايا الدمع

 قد جَفَّتْ مآقيهِ 

ويبكي ليس يتعبُهُ سوى سرٍّ

يُعذبُهُ 

أيطلقُهُ؟ 

أيُخفيهِ؟ 

وماذا بعدُ غيمَتَنا؟ 

انا واجهتُ  عاصفةً

 بأعتَى ما يكونُ الحبُ

فاقتَلعَتْ 

خِياميَ هل  تُظليني 

أنا العاري  وليسَ لهُ سوى الرحمنِ يَكفيهِ

انا من جَسَّدَ الأوهامَ تمثالاً    

و هذا  الفكرُ يُشقِيهِ 

انا الأيامُ تجلدُني 

وتقطعُ مِنيَ  الودجينِ 

تَكسِرُ عَظمَ تُرقُوَتي. 

تُعلقني .... تمثلُ بي

 ويَشهدُ كلُ خلقِ الله 

مأساتي 

فلا أحدٌ  بهذا الكونِ يَرحمُني 

يُضَمِّدُ جُرحَ أوردتي 

ويَسْكُبُ بلسَماً  

في الثَغرِ يَشفيني

انا من صارعَ الايامَ في جَلدٍ

 فأغلِبُها 

وحين أعودُ في الخلْواتِ 

أغلقُ كلَ أبوابي 

أُكذِّبُ كلَ تنجيمي

وأعلنُ أنني المهزومُ وا أسَفَا 

سِرُ هزائِمي جَهلي 

فلا الأيامُ تشفعُ لي 

ولا سنواتُ ستيني....

..................... 

نبيل جبريل صالح

قاع الذكريات بقلم //أبتهال حسن الحسيني

 قاع الذكريات 

أبحرت بسفينتي 

إلى قاع الذكريات

إلى شغاف القلب 

إلى الطفولة البريئة

إلى الصداقة الحالمة 

كنت أبحث عن كل هذا 

وفي كل مرة أفشل بالبحث 

لكن الأمل بالله أقوى 

وتمر الأيام والأعوام

 وأنا أبحث في كل قارة 

إلى أن مرّ خمسة عشر عاما 

فوجدت روحي تغني بشغف الحب 

وتلحن شوق الطفولة 

وتعزف للصداقة النقية

 في قارة أستراليا 

بوجود من كنت أبحث عنها طوال السنين (هدى)

دمت لي خير الأوفياء والأصدقاء.

بقلم الأعلامية أبتهال حسن الحسيني

نذرتك في النعيم بقلم // صباح الجاسم

 نذرتك في النعيم رفيق قلبي 

فأضناني فراقك والهجيرا 

سلوتك وما استطعت فراق روحي 

اناجي دونك القمر المنيرا

فيا عجبا تهدهدني الليالي 

وللآهات  بتُّ أنا أسيرا 

.....

صباح الجاسم - العراق

أميرة القصر بقلم // محمد بن شاهر نعمان القرشي

**أميرة القصر الفخم**


أميرة القصر الفخم ..

فيه تتحكم تأمر  ..

تشع نور معلم .. 

نظراته تزيل الضجر .. 

تسعد النفوس فتنعم .. 

اصيلة النسب والقدر .. 

من راها إستسلم .. 

جمالها فاتن يسحر .. 

وقلبها بالطيب مفعم .. 

يجبر كل خاطر .. 

ياسعد من لقاها وكلم .. 

وبعذب كلامها تأثر .. 

بأقولها بملىء الفم .. 

اه منك وقمر .. 

وأكتب بحرفي الملهم .. 

أبيات إعجابي وسطر .. 

إبداعاتك يا قلم .. 

قمر 14 بدر .. 

ذات قيم شيم

أنفاسها عطر .. 

بلسم لكل سقم .. 

أميرة القصر .. 

ربي يحفظك ويسلم .. 

أنا بك مغرم منبهر .. 

وبالصلاة ع النبي اختم .. 

الأمر بهذا لنا صدر .. 


       #ابن_اليمن_السعيد

 محمد بن شاهر نعمان القرشي

حقوق النشر والملكية محفوظة

     5/10/2020  11:30م

خاطرة خريف الأمل بقلم // فاطمة المخلف

 خاطرة 

خريف الأمل 

**********

في طريق ندي

 تناثرت 

صفراء الحيوات 

صرعى 

كأوراق الخريف 

على ضفاف الرَّوحِ

التي تتساقط صرعى

هشة  

أرواحنا .

آيلة للتكسر

التقينا في طريق 

ندي من الحب 

تحفوه يابسات الآمال 

نحو غمام الهَّم سرنا 

احتمينا 

بمظلة  كأجسادنا 

وريقات خريف جافة 

  لا تقينا ولا تحمينا 

من  شرَّ الفراق 

ولا الموت 

في رحى الموت

 مبعثرين نحن

بانتظار ربيع السلام 

عبر جسور ترسمها 

حالكات الغيوم آمالا 

سلاما منشودا 

فاطمة المخلف

أحداق ودمعة بقلم // ثريا الشمام

 أحداقٌ و دمعة

أحداقي كُهُوفٌ أُغلِقَتْ أبوابها

بِصَخْرِ الدّمعِ المنهمر على أعتابِها

فتصرخُ مُتضرِعة

ترتجي إنعتاق أهدابها

فما يُطْفِئُ النارُ إلا النارَ

ومحرقةُ الحزنِ الموقدة

تُذيبُ صَخْرَ الدمعِ المُنْهَارَ

تُحطِمُ الجفنَ بِسكيبٍ 

مُلتَهِب مدرارا

تجعلُ النحيبَ يبوحُ 

للوجنتين بالأسرار

مابالُ الدمع يحفرُ مجراه

على الخدين مساكب عميقة الأغوارا

هل سُحِنَ صخرُ الحزنِ

ليُثقِلَ الجفنَ بحملهِ

حتى باتَ كرمشٍ يحملُ على الظهرِ أحجارا.

انشودة طفل اسير…بقلم // فاطمة المخلف

 انشودة طفل اسير…

 فلسطين 

*********                         بلادي اسيرة .

تريد التحرر

 وابن بلادي

  يعشق التحرر

 بسجن الاعادي

 .اسير اسير.. 

مقيد  الأيادي .

.ظلام عسير .

يعيش بنكبة

 يروم النور

 يكيد الاعادي 

اسير اسير


 ابن بلادي

 بدمه المداد 

يخط مجدا 

يعطي الكثير

 يخلد حكايا 

العدو حقير

 اسير بلادي

 يضحي الكثير

 لغدنا يمهد 

 هو قمر منير   

 

****************

 اسير اسير 

 بطل الحجاره

 اسير بلادي

 يكره عدوه

 بفخ يكيده

 عدو غاشم

 هدم بيته

 قتل جده 

جرق. زيتونه

 احزن ليمونه

 شرد شعبه

 اغتصب قدسه 

منتصر يسير

 ' اسير اسير


' ابن بلادي

 قاوم بالحجر

 عدوه المدجج

 جداره المسمر 

وغازه المسمم

 يذرف دموعه

 ويقذف بالحجر

 يدافع عن ارضه

 عن أرثه

 وقدسه

 في بلد مدمر 

بمخلبٍ مسمر 

قاتل للبشر

 يخاف يخاف

 حملة الحجر

 فاطمة المخلف

 **************

 النصر 

*******                                       و ابن بلادي

 اسير اسير 

ستصدح الحناجر

 وتجمع المهاجر

 تهدر العواصف

 ليموننا رصاص

 وشعبنا المناضل

 نحرق عدوا

 نفك محاصر

 نفك سجينا 

حرم زوجته 

اباه وابنه 

وامه رهينة 

وطفله الرضيع 

يناغي بمهده

 يطالب بقدسه 

. وماء نهره 

بيارة جده 

زيتون عمه

 وروح الشهيد

 تعطر ثراه 

ستمحق العدوان 

والحق لأهله

 لابد أن تعيده

 اعتصم جوعا 

في ظلمة الزنازن 

ابن بلادي

 اسير اسير

 فاطمة المخلف

 *****************