مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
كم من المرّاتِ
يلزمُني أن أموتَ
لتدركَ أنّي
أحبّك..
وأنّ القمرَ يباتُ
خارج حدودِ الحلم
حين يضني اللّيلَ
صدُّك..
وأنّ الفجرَ
مرهونٌ عندي
بإشراقةِ النّدى
على خدّ وَردك..
والنّبضُ
على مرمى
الفؤاد ..صحراءٌ
حين تجفُّ
في صدري
سواقي
وِردك..
وداد الطحل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق