الاثنين، 28 يونيو 2021

ملكة الحور بقلم // مريم مجدي

 ملكة الحور


وحسبت الكلمات 

يمكنها أن لغيرك 

تؤول

ولكنني وجدتك

ترعاني بين كل 

السطور 

تتربع زوايا القصيد 

الهاما وخيالا 

وحضور 

وتتوج بدايتها 

بالابتسامة 

وتنهيها بأطياف

 من نور

بين النقاط تلهمني 

ما أقول 

وتسكب طيب 

أنفاسك

 فالسحر بين اناملي 

يثور 

تهدهدني وتمرر يديك

 على شعري 

فتصيرني ملكة   

الحور 

وأظل بين القصيد 

وبينك غارقة في 

أعماق البحور 

فجلستي معك على

 متن القصيد أسطورة

 حكيها يطول     


بقلمي مريم مجدي

مقتول على المسرح...........بقلم // وحيد علي الجمال

 مقتول على المسرح........... 

أأدعي أنني ما عدت أذكره ؟

و كيف أنسى من في القلب سكناه ؟...... 

وقلبي فيه منتظر

و كيف أفر منه ....إنه روحي

و هل يترك من به ظمأ نبعا لسقياه ؟....... 

يا بردة القلب إني فيك ملتحف

على محراب عينيك جعلت فيك إصباحي...... 

طرقت الباب لم يفتح 

أتيت الفعل مرات 

عل الطرق أن يفلح....... 

نزعت الفجر من ليلي 

و ظل الليل يرمقني ولم يفصح

مكثت العمر  منتظر على الأبواب مصلوب

و لم أنجح............. 

خلعت سنين أيامي و قدمت 

له أعذاري فلم يعبأ و لم يشرح........ 

أمن أحد وراء الباب كي أفرح

أمن صوت ؟........ أمن همس ؟

أنا واقف و لن أبرح.......... 

جلست أرتل الأشواق عل النار

خلف الباب أن تجرح

لماذا الباب مسدود و لا يفتح.......... 

وضعت بردة الأشعار و رحت أسامر

الزهاد  بقربان و لم أشبع  و لم أشفع 

و لم أذبح و لم أسبح........... 

أشار الشيخ  في صمت و قربني 

فأخبرني و عرفني بأن الباب

مسحور و لن يفتح...........  

و إن الفتح مشروط بأسرار

سأعرفها فلا تفصح........ 

و إن العند مرفوض فلا تجعل له مطرح  

و لمْ يُفصِحْ....... و لم  يَشرحْ........... 

لماذا البابُ مَسدودٌ و لا يُفتحْ

على أقفاله نقش و تعويذ و مقصلة

و أوراق مبعثرة فمن باتت على يده

فإما ماتَ مَسحورا  و إما مات مقتولا

و إما خَلفَهُ يُذبحْ.......... 

فخلف الباب أمواج مزمجرة

و أوجاع مزلزلة و أشباح و أفراح

وأمطار بها لؤلؤ وقرصان و ربان

و أقمار على الأسطح و ريحان

بثغر عببرها ينضح........ 

و خلفَ البابِ بركان و زلزال

و بحر أغرق الشطآن 

و قضبان و سجان

و مقتول على المَسرحْ.......... 

أنا قد جئت أكسره فلم 

أفلح ولم أنجح 

و لن أنجح.......... 

فحاوِلْ ربَّما تُفلِح

و غابَ الشيخ في أمسي

كأنفاس بأحجار على صدري

بأثقال لها تذبح.......... 

و مر العُمرَ مرتحل

بحلق البابِ كي تفتح

و لم يُفتح............ 

و جاءت أمة بعدي 

لتسأل صدق ما تسمع 

فلم أسمح......... 

فمال كبيرهم عندي و قربني 

على المسرح و عند نهاية المشهد

أتَى يَسألْ..........

أجبتُ وظنَّني أمزح

فقلتُ البابُ موصود من الأحزان

لا يفتح........... 

له قربان على عفريت من الجن لا يقهر

بقلب مدينة الأشباح بها نار 

لها حوت بها يسبح........ 

و مكتوب إذا جئتَ بهِ يومًا

في بطنه تطرح......... 

و تأتي أرضها مجروح 

فلا  تَحزنْ  و لا تَفرح........ 

و تأتينا بعمر مر لم نشعر و لم نمرح

لنحيا فيه كأن الشيب لم يظهر 

بشمسِ خريفنا يجرح........ 

و قلب عاشَ  مكلوما و لم يَفرح

و تَجمع  كلَّ أحلامك و تلقيها 

على بحرك و ماء البحر لا يجرح........ 

و تسكب كلُّ هذا الدمع  ولا يَدري 

بهِ أحدٌ ، و لا تُفصِح........... 

و تصلب فوق هذا الباب كمجنون

فلا تسمع....... 

يمر عليك من يسأل 

لماذا انت منتظر فلا تشرح 

لماذا الباب لا يفتح ؟....... 

فتحكي قصة المجذوب 

عَسى في لحظةٍ يَسمح......... 

تنادي من بخلف الباب ؟ 

وقلبي فيك منتظر

فتسمع من بخلف الباب 

رجاء فيك أن تفتح..........

وحيد علي الجمال       

جمهورية مصر العربية  / المنوفية  / سرس الليان

امي .... بقلم// سلينا يوسف

امي ....

بفمجلدات كتبت عنها وانى لازلت اظنني اكتب باول السطور

امي تتلعثم ابجديات حروفي وكل قواميس اللغات رهبة لمقامها 

امي تخجل منها حروفي وتتعثر عند قدميها 

وهل أجمل من الخشوع لأقدام تحتهم جنان الخلد 

امي بحرمها تتلاشى حروفي ويبيد الورق وينفذ مداد حبري ويرتعش القلم بين اناملي

امي لاتعانق حروفي

لكنها .....اظنها تغفو بين السطور

امي يااول وطن ظمني واخر وطن

 وكل الأوطان منفى وغربة لي بعدها

خربشات سلينا اليوم.......ساختلس من خزانتها ماتبقى من بعض بقايا ذكرياتك وثيابك كي اشم عطره واخبئه في رئتيٌي لاتنفسك كلما راودني الحنين اليك ويثير شجوني فيبكيني

2021/6/28

سلينا يوسف يعقوب

أجلس مسيلمة بقلم/ عماد حمدي

 أجلس مسيلمة

وأنشر

 في السماء 

دواوين

 الأكاذيب 

أخبرنا أنك 

تعلم لغة الطير 

وسر الوجود 

منذ عهد 

الكتاتيب 

فأنت 

لا يعجزك شيء 

وتحت لواءك 

صبر 

مجيب 

فالواقع وردي 

والطقس شتوي 

والعين بها 

عطب 

الم بها 

داء غريب 

أعط من تشاء 

فالعطايا بيمينك 

لا يشمها 

سوي 

من بمقاصدك 

أريب 

لا تأبه بنا 

فمسنا جحود

فالبصر لا

يري سيل 

الأعاجيب 

لكن أحذر 

فالقلوب 

مستودع يقرأ 

ثناياه  رب 

قريب 

مسيلمة قصيدة /عماد حمدي

القصة القصيرة جدٱ بقلم // أحمد محمد الحاج

 القصة القصيرة.....ج٢

الليلة المظلمة......

بعد صراع مرير الذي حدث مع أصدقائي  وكل واحد منهم يتهم الآخر بأنه السبب في الحالة التى أنا فيها.

ظهر تتدخل من نوع آخر  عندما كنت بمفترق الطريق، جاء طيف إمرأة  تحوم حولى ففزعت وقلت : من أنتِ ! وهل أنتِ حقيقية أو خيال ؟

فقالت :- إني طيف محبوبتك !

قلت لها: ماذا تريدين ؟!

قالت :- أريد أن أمنعك من السفر والرحيل !

أريدك أن تداوي كل جروحك . 

فنظرت إليها وقلت : هل سمعت الحوار بين أصدقائي ؟

فقالت : نعم

فقلت لها : ماذا تريدين الآن ! أو تريدين أن تقضى علىّ تماماً ؟!

فقالت : لاتحملني كامل المسؤولية في حياتك وعذابك،

فضحكت من كلامها وبدأت الدموع تنزل من عيوني ، 

لا أدرى لماذا ؟! 

فنهضت وقررت الرحيل . 

فقال طيفها : لاترحل ؛ ولاتتركني وحيدة.

فقلت لها : ولماذا أنتِ تركتيني وحيدا ؟! 

فقد أرسلت إليكِ عدة رسائل فيها قلت :-

لاتتركيني وحيدا فأنت

دمِ الذي يَسرى في شرايني واوردتيِ

القوس الذي أنطلق لتحقيق أهدافي 

ِالقلب النابض في الحياة بكل أوقاتي 

العطر الذي تفوح منه ملابسي

* ماهو جوابك ، لما هذا الصمت ؟

فتركتيني :

اعيش في صراعاتي وكنت كل شيء في حياتي

* والآن تقولِ لى : لاتذهب ، 

فتركتي قلب ينزف من شدة الألم والجروح .

وعقلي مشتت لايستطيع التفكير في أي شيء.

ونفسي بحالة إكتئاب وحزن شديد.

فقد أصبحت حياتي في ليالي مظلمة منذ رحيلها ، أما أنتِ مجرد طيف فقط.

*** سوف أترك ألم وحزني وأرحل ، ربما تشرق الشمس يوما ما  وتبدد هذه الليلة المظلمة .

*** سوف أرحل عنها ولن أعود أبدا.....

بقلم/ أحمدمحمدالحاج القادري2021/6/27 ميلاديه

ومضات قصصية. بقلم // علاء الأسدي

 ومضات قصصية


مفارقة

رسمت فارس احلامها؛ هرب الحصان. 


ماراثون

اسرعت في جريها؛ فاز ملك الموت.


علاء الاسدي :العراق

كفاني تأسفا! بقلم // محمد دومو

 كفاني تأسفا!


كفاني تأسفا عن الأيام.

وعن كل الأحداث واللحظات.

فالعيب في أنا كان يومها.

وليس في ذاك الزمان!

دع الأيام تسري يا أنا.

فالكل يمشي بمشيئة الأقدار.

أزمات كثيرة عشتها.

والعيب في عدم التدبر.

بكاء مني على الماضي..

لن يفيدني الآن، ولن يجدي.

كن قويا يا أنت في أنا وأنتظر.

ودع ورائك كل المحن..

ولا تستسلم لباقي الأخريات.

إنها دروسك في هذا الزمان.

فلا تيأس وواصل عيش الحياة.

فما يوجد شيء في الدنيا بالمحال.

فكر قليلا قبل التفعيل..

هناك عقل يوجد بداخلي.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

معذبتي بقلم // لطفي الخالدي

 معذبتي 

بالوصل تجود ساعة فأنتشي

و كامل الأيام ألم و تسكين

كواصل الضمآن حين شكا

بوضع فمه بضعا على الطين

أتبغي الوصل قاتلتي أم انها

تبغي الهجر  والهجران الى حينِ

بماذا اذنبت عندها يا ترى

ام أن ذنبي عشقها و الحنين 

فلا وربي لو أنها اليوم هجرت

 لكان الموت راصدي و قطع الوتين

زفرات بقلم لطفي الخالدي

أُفول وَ نفور بقلم // كاظم أحمد

 أُفول وَ نفور


خلعتِ السماء الغمام... 

فأمطرتِ الشمس نارها...

وشدّ القمر تلال طلّه قبالها...

والبحر أطبق رموش عينيه واستراح ...

ثمة صدى أنين الشجر...

التفتِ الأوراق وهي تُحتضر...

والناس في هذيان و تيه ... 

نَفذَ حصادهم من ماء و قوت...

وَ تقطعت شرايين حضارتهم...

فتبعثروا في البحث عن أهل الكهف

وَ عن استنباط حياة تنهي القهر.

وَ تبعد الإنسان عن الفقر

ليزول الظلام مع الفجر

وَيعود الربيع و رحيقه العطر

فيكون الإنسان أخ الإنسان 

وَ خليفة الله سيد الأرض .


بقلم كاظم أحمد - سوريا

من أدراك بقلم// عصام عبد المحسن

 من أدراك


بأن الله سيمنحك 

مساحة للبراح

بالفردوس

وأنت تعد العدة

كي تفنى؟!

تحمل ناسفك الدموي

حول خصرك

وتجوب الأحياء

بين لهو الأطفال

وكل الأعراف المعلقة

على جدران البنايات

تشير إلى غوث الله

تبيح السفك

بحجة أن الوالي

لم يحكم بالقرآن

وأن الغفران 

سلاح صدِئٌ

والموت المنتظر

على الطرقات

لا تعرفه الأقدار

والساعة المنفرجة

تستقبل وجه الشمس

لن تأتي

لأن عقارب هذا الزمن

معطلة

من آخر عهد

قبل تفشي الردة؟!!

يا ملك الموت

هل علمت البشر

طريقتك

في القبض على الأرواح؟

أم أن نبوغ الناس

في مسايرة العولمة

أجازت

تصفية الأجساد؟!

يا سيدي القادم

نحو هلاكك

وحريق رسالات الله

قف عندك

لا تتقدم

وانتظر هناك حلول الوقت

لترحل وحدك

لا تسعى للقتل

بغير الحرب

فالحرب جواز عبور الشهداء

وليس النسف

و مشاع السفك المعلن

شهوات

رغبات

لنفوس لا تتيقن

في الرب القدارت 

وتناست

هول الطوفان.

يا سيد قدرك

كيف تشاء

لن تشاء مشيئتك

هلاك الطاغية

فيهلك.

ضد إرادات الله.

......

أشعاري/عصام عبد المحسن

غزلٌ عفيف ...بقلم // عز الدين حسين أبو صفية

 غزلٌ عفيف ...


سحرني ثغرها البسام

وقدها الممشوق

ألهب في قلبي الشوق

وحرمني من المنام

يا لجمال القد

وألوان الخد

وفواح عطر الشهد

يخجل الكهرمان

من جمال لون الشفتان

وخُصل الشعر الممتد

يُغطي الجيد

ويزين الكتفان

سُحِرت وترنحت

في كل الأيام

وذاب قلبيي

منذ اللقاء الأول

في يوم الأحد

وسكِر قلبي باقي الأيام

من رحيق الشهد

السائل من أطراف اللمى

تلقفته آهاتي وقبلاتي

افاقت عيوني ونظراتي

فنظرت للفضاء

فكان بدر السماء

يعكس النور

على وجهها فيُضاء

وتتبسم حبات اللؤلؤ

من بين شفتي

الثغر البسام

فيتلألأ جمالها و سحرها

كما في الأحلام

وكل الأيام


د. عز الدين حسين أبو صفية

إحتضنت حلمى. بقلم // أحمد المتولي

 إحتضنت حلمى.

.....

لقد إحتضنت حلمى 

يا سمراء عندما رأيتك. 


عندما وضعت كفى بكفك

وعينى رأت عينك.


وتمردت دقات قلبى 

تود إحتضان قلبك.


تدنثه بحبك

واريج عطرك

وعبير وردك.

وجناين روضك. 


أنت يا بيضاء الليل

أنارت أسارير وجهك.


وتدلت ضياء شموع صدرك

يتوهج خدرك.


أنت ربيعى فى الخريف

وخريفى فى الشتاء


أنت لى كل الفصول 

وكل السنون 

وكل العصور .


أنت قديمة قدم الزمان 

تلبسى العقال.


وحديثة العهد  بنت اليوم

تلبسى البنطال.


وتتعطرى بروايح العطر

ماركة مارشال.


عنيدة وصلبة فى الحوار

ولطيفة الجوار 

وانتيمى فى المسار.


تقومى على رعاية الخيول 

بنت اصول  تعرفى الأصول 

مرحبة تحوزى على القبول.


سند وقت السنوات العجاف

تسقى الأرواح ليس 

من خلاف.


تسابقى فى المعروف الكبار

وترعى الصغار 

تكرهى لغة الكفار 


قادتنى إليك أقدامى

إحتضن حلمى

أبحث عن ربيعى .


عندما حل خريفى

رويت جناين الورد بقلبى .


وغذيت فى جوانحى حلمى

 حلم رأيته فى حلمى.


بحثت عنه فى وعيى 

وجوانح صدرى 

وازقة جسدى 


وجدته يسكن صدرك

يطبطب على بعينك. 

يجبر خاطرى.


ابنى لك سدا منيعا 

يحميكى نصل سيفى

اسقيكى بشوقى وعشقى.


إنك أنت كل حلمى

قد احتضنته 

الله عليك يا حضن حلمى. 


أحمد المتولى مصر.

وشوشني المطر بقلم // أحمد عاشور قهمان

 وشوشني المطر

======== 

تساقطت حبّاته باردةً طَهُورْ 

دافئة المشاعرْ

ترسم في السطور ألف قصّةٍ

تصنع ألف شاعرٍ وشاعرْ

تمسح عن فؤادي الكَدَرْ 

وَشْوَشَنِي المطرْ

× × × ×

تقول لي : يا شاعر الضبابْ

يا شاعر الجوى 

والعشق والغيابْ

إنْ جفّ في معيانك السرورْ 

واشتدّ في حنانك الأنينْ

والليل والسهرْ

فانظر الى السماء

وعانق النجومَ والضياءْ

 والبحرَ والشّجرْ

وَشْوَشَنِي المطرْ

× × × × 

للبعد في كتابِهِ مواجعٌ , قصصْ

وعَالمٌ من النقاء والخيالْ

شواهدٌ , جنائنٌ , أطلالْ

متاهةٌ , سَفَرْ

فسكّن الفؤاد بالأمالْ

وحطّم الآهاتِ والأغلالْ

وانثر جمال الحرف كالدّررْ

وشوشني المَطَرْ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

هايكو بقلم// مهدي الجابري

 سحر جذاب-

هز كياني؛

حرفك.


خرز مسبحة-

أعدها عداً؛

حروفك.


كل يوم-

تدخل روحي الثملة؛

كلماتك.


مهدي الجابري .. العراق

عفوا!!! لا اريد اعتذار بقلم // حفيظة مهني

 عفوا!!! لا اريد اعتذار 

ولا التسرع 

في اتخاذ القرار

لم تجلدني 

يا ظالمي   بسياط الهوى

 وبين انفاسك 

زفرات عشق 

 تسبح ضد التيار

فك قيدي 

قد ادميت معصمي 

 فليست كل القيود 

مرصعة كالسوار 

اتعبني هواك 

و اتعبني الوقوف 

بمحطة قلبك 

و اتعبني  الانتظار 

أسيرة بين ضلوعك 

كنجمة باهتة بين الاقمار 

بين كواكبك  عالقة 

بخيوط شمس  تلاحق

المدار

يسحبني اليك العشق 

و اتجرع  كأس الهيام 

بشيء من المرار

لا أريد ان اكون غصنا 

يابسا يبلله  صيب الشتاء  

ولايلويه الاعصار

و لا اريد ان انحني 

لعينيك الجائرتين

و أقرأ بهما 

حروف الانكسار

 فالجراح عميقة 

لا تبرأ من حرف اعتذار  

ولا براعم زهري 

قد يطرق

عبيرها باذار 

أنا اليوم بين فصول 

هواك مسافرة 

كمن يعتلي أمواج

بحر و لا يجيد الإبحار 

لاقيني هناك 

عند شواطى النسيان

واسدل ستار الاحتضار 


بلقم د. حفيظة مهني

*أيظنّ؟* بقلم // كمال العرفاوي

*أيظنّ؟*

أيظنّ أنّي ساعود إليه

بعد الّذي سمعته من شفتيه؟

فأنا لست أَمَة مِلك يديه

يتحكّم فِيَ بنظرة من عينيه

أنا سيّدة شريفة

طاهرة القلب عفيفة

هادئة الطّبع لطيفة

كنسمة عليلة خفيفة 

في ليلة صيفية جميلة

تأتي من وراء غيمة شفيفة

لكنّي في الحقّ صريحة

أنتفض إن كنت جريحة

أنا سيّدة طيّعة ليّنة

رغم ما أبديه من صرامة

أنوفة لها عزّة نفس و كرامة

و هيبة و مروءة و شهامة

و رجاحة عقل و رصانة

لا ترضى أبدا بالإهانة

فليرُح كلٌّ منّا

إلى حال سبيله

ترافقه السّلامة

خير من فِعل 

و ردّ فِعل

تعقبهما الحسرة و النّدامة

و التّعزير و الملامة

كمال العرفاوي

من كان متباه و للحق منتصرا بقلم // محمد كحلول

 من كان متباه و للحق منتصرا

كيف هو يكون لقول الحق معطّل.

الصمت صاحبه شيطان أخرس 

هل الجبن صفة لها الإنسان يعلل.

يضيع الحق بين الجبن والتردّد.

و ضعيف النّفس للكبائر يقلّلُ.

من باع نفسه أضاع كرامته.

والصدق للإنسان حُسْنٌ مُجمّلُ.

ليست البطولة شعارات ترفع .

البطل من كان فى الحرب مهلّل.

السفيه لا قيمة له بين الناس .

والصّادق هو مع الحضور مبجّلُ

له كلمة بين الناس ورأى محترمٌ.

رجاحة العقل للشجاعة مكمّلُ ..

يا من تأمن من الحياة صفاءها.

الحياة بالمفاجآت لك تحمّلُ .

إنّ حدث القضاء لا ينفع النّدم..

كيف  يخشى الغريق من التبلّل.

إنّ خير النّاس من كان فاعلا .

والأمر العاحل عنده  لا يُؤجّلُ.

إذا هممت توكّل و إعمل عقلك

أخطر ما فى الحياة هو التعجّلُ.

إن أفضلّ الأمور بالعقل نديرها.

و لله الأمر وعليه حسن التوكّل.


محمد كحلول 2021/6/28

رقم قياسي سردية بقلم // عبدالله دناور

 رقم قياسي       سردية


ـــــــــــــــ

أجبرني على اختراع الحجج واختلاق الأعذار والتملص منه بأيّ طريقة.. يقصدني يوميا ويأسرني في البيت ساعات وساعات.. أحبه وأرحب به لكن يقتلني بدهور جلوسه.. يراني متململا.. متذمراً أحيانا.. أصطنع النعاس ليفك أسري.. أهرب إلى الكتابة وهي شغلي الشاغل عندما تلوح لي الأفكار طازجة..كتبت هذا الذي كتبت ومازال رابضاً مع أنني شاركته وأسمعته ما كتبت .. أخيرا تمدد واتكأ....هذه المرة قلت له ما رأيك أن نخرج للفضاء الرحب.. للحرية.. في الطريق جاء الفرج.. التقينا بزميل على شاكلته كان قد كبس على أنفاسي لبرهة طويلة وهم كثر ممن لا همّ له وديدنه الثرثرة ـ وطق الحنك ـ كما يقولون في هذا الزمن التافه من العاطلين عن العمل وليس له أي هدف يرسمه لقابل الأيام .. تمشينا بضع لفات في الساحة..تظاهرت بالتعب واستأذنتهما بالإنصراف فعلي قضاء بعض الحاجات في البيت وعدت لأكمل ما كتبت وتركتهما يتسابقان من يضرب الرقم القياسي في الثقالة. 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.   28/6/2021

عند المساء بقلم // فاتح سليمان أبو حكمت

 عند المساء

لاقمرا لاح بالافق 

والدنيا غروب لاشفق 

وكأن العالم محترق

نحن اموات ولا ندري

حفاة عراةعلى الطرق

احلامي ضاعت اوهام 

حالكة كل الايام

انحن بهائم انعام؟

قل لي ياصاح مالفرق

لوالقينا الجثة بالماء

هل نخشى عليها من الغرق

انا ومن بعدي الطوفان 

قالوها قطاع الطرق

اريد خيريعم الكون

فلنزرع حبقابالطرق 

لعل أن مر عليه الناس

نسيواالمرارة والعلق 

وتنسموا طعم الحرية

بارقة الامل هيا برقي

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي قراءة فنية موجزة في القصة القصيرة. "قارئ الأدخنة !" للاديبة السورية " جوليا علي "

 قراءة فنية موجزة في القصة القصيرة. "قارئ


الأدخنة !"

للاديبة السورية " جوليا علي "

القصة :

(( لم أكتفِ بقراءة السحب في صدر السماء، ولا في دخان سجائر المارّة؛ اقتادتني قدماي إلى مقهى شعبيّ، جلست في العمق البعيد، لأهرب من أعين الجالسين، وأتمكّن من تأمّل أدخنة نراجيلهم الكثيفة، التي تشكّل سحباً متموّجة، تتراقص فوق رؤوسهم. تراءى لي، أنني أقرأ حاضرهم ومستقبلهم، بالإلهام حيناً، وبالاستنتاج حيناً آخر، كمنجّم متمرّس. وبلحظة أمل، لم أعرفه من قبل، أطلقتُ عنانَ مخيّلتي لبناء مشروع مربح؛ فبإمكاني استثمار مهارتي بقراءة سحب الأدخنة، مقابل مبلغ من المال، وإن كانت الفكرة، لا تختلف كثيراً عن قراءتيّ الكفّ والفنجان. إلاّ أنّ قراءةَ أدخنة النراجيل، ستكون مشروعاً جديداً، لم يسبقني أحد في استثماره. ابتسمت للفكرة؛ فقد أودّع فقري، الذي يفترسني. لكن سرعان ما اغرورقت عيناي بالدموع، وتلاشت الفكرة، مثلما تتلاشى سحب الأدخنة، حين تذكّرتُ أنّني أبكَم !! ))

القراءة :

العتبة العنوانية هي النص الاصلي للقصة ، اما المتن فهو يكشف ويوضح مايضمره هذا النص المكثف الدلالة ، من معانٍ ويجيب عما يثيره من اسئلة في ذهن القارئ ، فبنية الجملة الاسمية للعتبة مزاحة تركيبياً بالحذف ، مما يجعل نحوياً باعثة على ( الاحتمالية ) في تقدير هذا المحذوف ، ( فقارئ ) مبتدأ كونه معرف بالاضافة الى ( الادخنة ) ، فيكون الخبر هو المحذوف ، تركت الكاتبة امر تقديره للقارئ ، وبقصدية ذكية ، فالحذف عمق من غرائبية دلالة المبتدأ ودفع القارئ للاستغراق بتصور ذلك ( المجنون ) او   ( الحكيم ) او غيرهما ممن ينصرف لقراءة مالا يُقرأ !!! وهنا اتبعت الكاتبة تكتيكاً فنياً حذِقاً اوحى للمتلقي انه سيلج عالم قصة غير تقليدية في فكرتها وصراعية حدثها وعليه ان يؤجل التعرف على صحة ماتصوره عن ذلك المحذوف حتى نهاية القصة . بذا شفَّرتِ الكاتبة العنوان فهو من جهة خلق توتراً دلالياً بين المجنون / الحكيم ( او مرادفاتهما ) ، ومن جهة بعث للقارئ رسالة ان هناك مكافئاً موضوعياً واقعياً ( اي ان له وجودا معنوياً في الواقع المعاش ) مسكوتاً عنه ، فمن يقرأ الأدخنة ( ومن مقاربتها المعنوية : السراب ، الوهم ، فكلاهما يتبددان حين نريد الامساك بهما ) اشارة بارعة الترميز الى خواء الواقع :

(( لم أكتفِ بقراءة السحب في صدر السماء، ولا في دخان سجائر المارّة ))

فعل القراءة فعل اكتشافي ، اي ان الانسان من خلاله يكتشف العالم ومن ثم يضيف الى وعيه معرفة بالاشياء ، وبطل القصة لم يجد في واقعه ما يكتشفة بسبب نضوب معانيه وهذه دلالة على خوائه ، فراح يقرأ / يكتشف ، مالا ابجدية للغته ( السحب ، دخان السكائر ) فهما وجود برسم الفناء

وهو واقع لايجد فيه الانسان وسيلة ارتزاق ( اشباع حاجاته الحياتية الاساسية ) الا بالتحايل على الاخرين وخداعهم ، وهذا ما تتضمنه هذه المقاطع ( بتصرف ) :

المقطع الممهد فنياً لعقدة القصة / الحدث الصاعد :

(( اقتادتني قدماي إلى مقهى شعبيّ )) / المكافئ الدلالي لهذا المقهى :

مجتمع لايجد ما يشتغل عليه ، فيقتل يومه في انزواء الاماكن .

مقطع متعالق معنويا مع المقطع السابق / متمم الحدث الصاعد :

(( تراءى لي، أنني أقرأ حاضرهم ومستقبلهم، بالإلهام حيناً، وبالاستنتاج حيناً آخر،منجّم متمرّس ))

مقطع ( العقدة ) / ذروة الحدث ؛ هنا تكشف الكاتبة عن قصد / معنى القصة:

(( وبلحظة أمل، لم أعرفه من قبل، أطلقتُ عنانَ مخيّلتي لبناء مشروع مربح؛ فبإمكاني استثمار مهارتي بقراءة سحب الأدخنة، مقابل مبلغ من المال)) و ((.... إلاّ أنّ قراءةَ أدخنة النراجيل، ستكون مشروعاً جديداً، لم يسبقني أحد في استثماره ))

وتسوق الكاتبة المبرر / الرابط الدلالي ، لقصدها :

. (( ابتسمت للفكرة؛ فقد أودّع فقري، الذي يفترسني ))

ثم تأتي الضربة الفنية الرائعة في الخاتمة :

(( وتلاشت الفكرة، مثلما تتلاشى سحب الأدخنة، حين تذكّرتُ أنّني أبكَم ! ))

كل القصة اختزلتها الكاتبة باشارة واحدة ( ابكم )

فهي مركبة الدلالة :

- دلالة ظاهرة : وتعني الخرس لعطب في اللسان ، والدلالة هنا متقاطعة تماما مع المتوقع ممن يريد ان يستثمر قراءة الادخنة للاخرين فهؤلاء يريدون ان ( يسمعوا ) تلك القراءة ، وهنا التقابل بين الابكم / المستمع

- دلالة مخبوءة / المسكوت عنها : الصمت ازاء مصادرة السلطة الجائرة لانسانية الانسان ، وحرمانه من حياة كريمة ، لايضطر فيها لقراءة الدخان مقابل لقمة عيش .

- باسم الفضلي العراقي -

رمال ... بقلم// علي غالب الترهوني

 رمال ...

______


هي عادتي وعادة كل أقراني . منذ أن كنا أطفالا ..نصحوا مع الشروق  وننتظر أن تطبع الشمس قبلة دافئة على جباهنا. .مثل الصيصان نشم الأرض .كأننا نبحث عن تعويذة ساحرة .لنرتق بها  السماء ..يسحبنا ظل ظليل. .عند منحدر كان بوابة العبور ..لدنيا أخرى .كان والدي حدثني عنها يوم زار بي مرقد جدي .مرقد جدي يتوسط مقبرة طولها ميل ونصف ..والدي رجل مسن أدرك في حينها إنه لابد في يوم من الايام أن ينام إلى جوارهم. بلا ضجيج هكذا يجب أن نودع بعضنا ..ربما يحاول تلقيني كي لا أقيم الدنيا بعده ..


الحاصل ..

رحل أبي نام إلى جوار جدي ..الضجيج الذي كان يخشاه حدث بعده لا في حضرته ..يومها كنت في الخضراء .قالت أمي .لن تجد مركبات تعبر الساقية ..عليك أن تحتاط. إذا لم تجلب لنا الذرة .لن تأكل العصيدة. .والدك يحب العصيدة. .وأنا كنت أحبها ..أحب أن أغمرها بالزيت ..وقفت عند المنحدر .لم يطل الإنتظار سرعان ما مرت سيارة إنجليزيه .أنا لا أحب الإنجليز ولا يعني شئ إن كانت بناتهم جميلات .هذا لن يطعمنا خبرا. .أشار السائق البدين الذي كان يحتسي الخمر .مازالت الزجاجة في يده ..خفت أن أجلس إلى جواره ..كان رث الثيان وعينيه غائرتين .بالكاد يرى بهما ..ركبت في الصندوق ..مرت السيارة على الرمل والحصى وبعثرت في طريقها كل شئ. .وصلت الخضراء بعد ساعة وأنا مرميا في الصندوق والسائق لا يرحم الأطفال .كنت أتدحرج مثل الكرة يمينا وشمالا. .شعرت بالغثيان ..بكيت لأن أمي ليست معي ..عندما أشعر بالغثيان كانت تضغط على رأسي. .لكنن قاومت كثيرا وخرجت منتصرا. .وها أنا إلى جوار صاحب الدكان ...

أريد دقيق وزيت وزبدة وحبة حلوى ألوكها في الطريق ..هكذا قلت للرجل الذي كان يصغي إلي بإهتمام شديد ..وعندما رد بلهجة منكسرة شعرت أنني إنتصرت ..كبرت ..أي شئ غير أنني مازلت طفلا ...ولكن ماذا أفعل لأمي ...أنت طفل لكنك رجلي الذي أعتمد عليه ..ها ...إتفقنا . هكذا تنهي حديثها باسمة ..


الحاصل. ..


عند العودة إلى البيت إضطررت مرة أخرى أن أركب الصندوق نفسه .هذه المرة مع رجل بدوي ساقه السبيل إلى الخضراء .كان يتحدث  إلى قافلة مرت من أمامنا .. عند ضفاف النهر الحاسر. .

كنت في تارغلات ..قال السائق الذي كان يدخن بشارهه ..رمال صفراء .حتى الماشية أصابها الجوع. .إضطرت الناس إلى النزوح. البعض غادر إلى الشمال وأنا الآن في الطريق إليهم ...

كانت السيارة أقل هدؤ من سابقتها ..هبوط 

نزول ...لم أشعر بشئ ...ولكن غمرتني مسحة حزن لم أعرف لها سبب ..هيأة نفسي لكل شئ. .إلى أن وصلت ..


الحاصل ...

كان النواح وبكاء النسوة ورجال يقول بصوت عال ..إتقوا الله ...إتقوا الله ..لكن المناحة ليست عندنا ..بيتنا يقع على  التل. .والمناحة أسفل التل ..من يكون الميت إذن ..أنزلني السائق عند الهضبة ..الأصوات و الضجيج قريب جدا ..صدمت عندما علمت أن الميت صديقي مصطفي ...لم أفعل شئ لم يران أحد وأنا أبكي ..أخفيت مدامعي عن الناس 

قلت سبحان الله ..بالأمس كنا نشم الأرض .

واليوم سوف تبتلعه روحا وجسدا ..أما والدي فقد مات بعده بعشرات السنين ..

________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

نص بقلم// جلال أبن الشموس

 خلف زعلكِ شوق… 

دعِ الورد يقبل وجنات العصافير،

لما الهجر!! 


جلال ابن الشموس/العراق


شاكياً .بقلم / نصر فؤاد

 يا شاكياً

.............

بقلم / نصر فؤاد

.........................


يا شاكياً ضيقَ العيشِ في ضجرٍ ..

هلا شكوتَ ضيقَ الحالِ للأحدِ

الشكوى لغيرِ اللهِ منتهى الذللِ ..

فهل منْ شكوتَ إليهِ جاءَ بالمددِ

فإن ذهبتَ لِمَنْ طابَ مسكنهُ ..

يَشُحُ عليكَ بالأموالِ والسندِ 

وإن ذهبتَ لِمَنْ ضاقتْ بِهِ الدنياَ ..

يجودُ عليكَ بالإملاقِ والنكدِ 

أتشكوُ اللهَ وقدْ أحياكَ مِنْ عدمٍ ..

وما شكواكَ إلا قلةِ الجَلَدِ

فالصبرُ حقٌ لِمَنْ أعيتهُ حيلتُهُ ..

وما الصبرُ إلا عادةِ الصمدِ

إذا ما الفتى في الميدانِ قَوِيَتْ عزائمُهُ ..

هانتْ لديهِ قممُ الجبالِ من هدَدِ

وشخَصَتْ له الأبصارُ بالإعجابِ ترصدُهُ ..

وعَنَتْ الوجوهُ له بالإجلالِ في سجدِ

إن الشكايةَ لا ترقى بصاحبِها ..

مهما تعالتْ الأصواتُ في العددِ

ولا قامتْ بها الدنيا ولا عَمُرَتْ ..

ولا شُيِدَتْ بها الآثارُ من مجدِ

لا تيأسن، فإن اليأس سياف بلا قلبٍ

يفيضُ عليك بالأحزانِ والكبدِ

وكنْ كالليثِ كلُ الخلائقِ تهواهُ وتخشاهُ ..

لا كالشاءِ تأكُلُها الذئابُ مِنْ عَضُدِ

يا مِنْ توسدَ بالزُهْدِ فَرْشَ مَرْقَدِهِ ..

تلحَفْ بصبرٍ والفُظْ شهوة الجسدِ

بشرى للصبور على بلوى ألمتهُ ..

الفردوسُ مثواهُ بَعْدَ الموتِ واللحدِ

جناتُ عدنٍ مع الأبرارِ يسكنُهاَ ..

قد طابَتْ السُكنى ونِعْمَ الجارِ والسَعْدِ

وقد حُرِمَتْ عليه في الأُولَى وفي الأُخْرَى ..

نيرانُ ربِكَ عنْ عَدْلٍ وعنْ قَصْدِ


بقلم / نصر فؤاد نصر

معابد القلب بقلم // باسم جبار

 معابد القلب

قدرٌ أحدبُ

فقدَ ظلهُ بينَ ثَنايا 

تلكَ الوجوهُ الممسوخةُ

لا تتنفسُ إلا شذا الدِّمنِ

ولذّاتُ الضباعِ

تنهشُ ذاكرةَ القمرِ

بوابلٍ من الظلمةِ

يَحتضِنُها مَحَاقٌ

يَتغنَّى يائساً بفجرٍ قريبْ

علَّ مخاضاتِ العتمةِ

تَلدُ هلالَ الغدِ

يُنيرُ طرقاتٍ كانتْ تَسْتَجدي

الضَّحكاتِ من يُتمِ الأيامِ

خاليةٌ من نوافذِ الأَملِ

قَالتْ وهيَ ثَاكِلةٌ لصبرِها

أَينَ أذهبُ وكلُّ معابدِ القلبِ

لا يصحُ السجودُ بها

إلا بجوى الشّمعِ   

يحرقُ دمعاً

لنافذةِ ضوءٍ

بها يفوحُ القداحُ

بعطرِ البزوغِ

يزيحُ عِواءَ الليالي

بأبتسامةِ عاشقٍ

ومشكاةِ نورْ

باسم جبار

جسر الحرية........بقلم // ماجد المحمد

 #جسر الحرية........


صدقني ياجسر الحرية

لم يبقى في الدرب قضية

الحب المفقود قضية 

والكره الموجود قضية

الجوع الجامحُ يأزُ في أذني

وأحصنةُ القهر تنهال على صدري

شطآن اليوم ماعادت

 ملفى الأحلام الوردية

ووشاح الليل يلتفُّ

يُرغمني أن اغفو 

فأنام موجوعاً

 فأنام مصروعاً

تتوالى صيحات الغوثِ  

وتزدحم  الآهات 

الآاااه تلوا الآه 

أين الملجأ 

من ذا البادئ

كل عذارى الأرض تَصرُخ 

        واااامعتصماه

مقبرة الشهداء ضاقت 

والليل يترصد بالمد

هيا اشتدي هيا اشتدي

كوني سيلا يطمو ارضَ القهر 

كوني نارا كوني نورا 

كوني طوداً يوقف زحف الليل

ماعدت اعرف ليلي من ويلي 

فَلْنصرُخ في الوجه العاتي 

ولنهتف للنور الآتي 

ولنعبر في الوهج القادم

 فَلْنَعبُرْ .....

فَلْنعبر......

فَلْنعبر.....

______ ماجد المحمد _____


كتبتها عام  /1988/

أغالبُ في الهيجاءِ كرّ الكتائبِ بقلم // بشير سورة (أبو حذيفة)

 أغالبُ  في الهيجاءِ  كرّ  الكتائبِ

وأضربُ فوق الهامِ من كلِّ جانبِ


أشيحُ بسيفٍ الهندِ  والدّرعُ سابغٌ

أحزُّ  بحدِّ  السّيفِ رأسَ المحاربِ


تدقُّ طبول الحربِ والنّصلُ راقصٌ

وأطربُ من  قرع القنا والقواضبِ


تموجُ جيوشُ البأسِ والموج شاهقٌ

وتسبحُ  خيلُ اللّهِ  مثل  القواربِ


أرومُ  كماةَ   الكرِّ   والرّمحُ  ثاقبٌ

أطاعنُ أربابَ  الوغىٰ في التّرائبِ


أصدُّ   بمتراسٍ   حصينٍ    وأتّقي

طيورَ  سهامٍ   كالصّقورِ  الغوالبِ


ترانيَ  والقومُ  الصّناديد    ترتمي

تلاقيَ  حتفاً  من  شفيرِ المخالبِ


أشقّ  غبارَ الحربِ  كاللّيثِ  زائراً

أهُزّ  إذا   أقبلتُ  جيشَ  الثّعالبِ


أقود خميسَ الأُسْدِ والرّايةُ الرّدىٰ

ترفرفُ في أرضِ الرّدىٰ والغياهبِ


.............................................

قلمي 🖊

بشير سورة ( أبو حذيفة )

البحر الطّويل