معذبتي
بالوصل تجود ساعة فأنتشي
و كامل الأيام ألم و تسكين
كواصل الضمآن حين شكا
بوضع فمه بضعا على الطين
أتبغي الوصل قاتلتي أم انها
تبغي الهجر والهجران الى حينِ
بماذا اذنبت عندها يا ترى
ام أن ذنبي عشقها و الحنين
فلا وربي لو أنها اليوم هجرت
لكان الموت راصدي و قطع الوتين
زفرات بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق