الأحد، 21 نوفمبر 2021

خاطرة عبير زهر.بقلم // شهناز العبادي

 خاطرة

عبير زهر


دَعوني أُلاعِب ظَلَ القَمر

وأعزف سِنفونية القَدر  

أُحَلق في  مَتاهاتِ الفضاء

كَفُراشة تناغي ضوء القمر

أشدو مع نجوم الليل

أسبح فَوقَ عِناقَ.. الخيل

 بَراعِم صغيرة تسر النظر

بَعدَ هزول وسِيل عَناء

يضيف الشذا عَبيرَ الزِهر

  رذاذ  يُعانِق مَج العطر

 سَاحَات غَناء وربيع زهر

  مُنبَثِق بهاء جمال الأمل

يوم جديد يسر النظر

وكناري يشدو  لحن الغزل


شهناز العبادي

قيد الإنتظار بقلم // سالي محمود

 قيد الإنتظار 

******

عام تلو عام 

احياك انتظاراً 

تتلقفني مواسم الحنين

يزهر الربيع في صدري 

واحترق شوقاً في ليالي الصيف 

تتناثر نبضاتي لوعة 

خريف يغزو مفرقي

يشق القلب 

يشطرني

يميتني

وزخات مطر تعيد إحيائي

شتاء يروي جذور إشتياقي

يبعثرني الشوق 

في أحضان الليل ألقيت أمتعتي

نبض من عمر مضي

أرخيت سدول الوجد 

تسرب الصقيع إلى عمق الوتين

يرتج نبض القلب بين ضلوعي

يرتجف 

يلوح مودعاً عاماً من الإنتظار 

ويلوح لي في الأفق سنوات قادمه

أضم أسمالاً باليه من سنون مضت 

أعيد ترتيب الشوق

ارتل الوجد ترنيمه عشق

إبتسامه تشق طريقها إلى ملامحي 

استقبل بها عاماً جديداً 

أحياه في إنتظار 

****

سالى محمود

نبعكم جرى بمحولة فاينع الصدى. بقلم // أبو مالك كريم

 نبعكم جرى بمحولة فاينع الصدى

واصبح كل ذي ظلم موردا بما التمس

شريط مورثاتكم بعينكم لينعكس

فكن لغد على ثقة و لا تخفن لما انعكس

شعاع وجودكم بروا البداية انبجس

على مدد لذي علق مطهر من الدنس

فلا تر في مدى يبس عبوس كل نظرة

تحاول أن تعي كلمات ما روى لها الجرس... .

                                                      /أبو مالك كريم

هايكو بقلم // إسحق الحداد

 شموع تذوب ببطء

داخلي

آهات مكبوتة!!


اسحق الحداد

( قرعٌ على الوتين بقلم // داود بوحوش

((( قرعٌ على الوتين )))


زمجرتِ الرّوحُ 

استنفرت

و ما بباطنها أخرجت

أسدلت

 شراعها لمدّ و جزر

و ألقت

 ما فيها و بعثرت 

تناثرت

كشظايا بركان 

اهترأت 

على مرّ سنين قُبرت

احمرّت

انتفضت و انشطرت 

كذا هي الرّوحُ 

نارٌ  إذا ما سُعّرت

توهّجت 

تطايرت شررا 

احرقت

ما حولها 

فحذار من غضبها 

إذا ما غضبت


فيا ساكنها 

و فيها مكثت

و اعتليت منبرها 

و في محرابها 

اعتكفت و صلّيت

أ لا رفقا 

هلاّ روحك 

إيّاها أهديت

عساها 

تهدأ و تخمد 

 أ لم يك ذاك مُناك؟

أ ليس ذاك ما تمنّيت؟

أم تراك 

تناسيت و كأنّك

ما ابتعت يوما 

و ما اشتريت؟

لا أريدها خطبة وداع

كما ادُعيت

بل محاورة روحين

 تمازجتا فتماهتا 

فانصهرتا في جسدين

فهلاّ قرعت الوتين فلبّيت ؟


     ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

** السّاحر الفتّان. بقلم // عبد الحميد منصور

 **** السّاحر الفتّان**** 

أكرِمْ بِهِ مِنْ سَاحِرٍ فَتّانِ

                 سَلَبَ العُقولَ بِلحظِهِ الوسنَانِ

يَختالُ مِنْ فَرطِ الجَمالِ كَأنّهُ

                   في جَنّةِ الدّنيا قَضيبُ البانِ

لَو لَمْ أغضّ الطّرفَ إجلالاً لَهُ

                      لَتَناولَتْهُ هوىً يَدَا أجفاني

خلٌّ تَشلُّ جَوارحي حرَكاتُهُ

                      وَتَحَاوُرُ الأجفانِ للأجفَانِ

أحبَبتُ أنْ أحكي وأذكُرَ إسمَهُ

                          لَكنّهُ شَلّ الهِيامُ لِسَاني

**** شِعر: عبد الحميد منصور== سوريا

ومضات بقلم // نجيب صالح طه

 ومضات :


تنافر

لبس خف ماضيه؛ صفعه حذاء المضارع.


مس

هجر عقله؛ سكنته الشياطين.


شلل

رحَّل مسؤولياته؛ لازمَته الإعاقة.


نجيب صالح طه ( أمير البؤساء ) - اليمن.

دموع الكرز بقلم // عابدين أحمد

 دموع الكرز


القلب يدمي

بقطع الوصال

مافراقك إلا ندب بالوتين 

أنين يشعل فتيل

بالجبين شعلة تنين

مهرجان الصين 

يرقص الندب 

 إيقاع الطبول

حرف مخمور 

سكرة الهوى

نفحات شوق

تأخذني لحضرة الهذيان

ذاك الحرف

بجذع الكرزة

ظننته ميثاق دم

ولكنه ...

أمنية مندثرة

نسمات عابرة

حوف قلبي

مضرج بدماء الوجع

دموع الكرز

شرنقات ألم

 ألحان كفيف

تتفتق من شهقات الناي

شفاه الوليف

مغرف قصيد

مصلب عتاب

شكواي 

للوعد الزابل

المقصول بأيديك

ظلال الكرزة

كتاب رواية

بطولة مغدور 

بخنجر  خليل

خيانة عهد

بثوب خميل

موعد الوصل 

بعيد الربيع

أزهار الكرز 

قناديل حنين

حفيف الورق

قصص حبيب

دفء الشمس 

حرقة جمر

سوط جهيل

                   🌺 عابدين أحمد🌺

          🌸سىوريا🌸

محكمة بقلم // زهرة فرحات

 محكمة...

.صرخ العقل 

معلنا..محاكمة...

وقف القلب في قفص الاتهام...

ينظر حوله...

يستجدي بدقاته رأفة وبراءة...

امتلأت كراسي القاعة...

قلوب منكسرة..

قلبي يتوسل لهم..

اشاحوا النظر بعيدا 

حيث يجلس القاضي...

عقل لا يرحم...

شعرت بخفقانه يزداد كلما تحدثت الذكريات...

كأنها تستدعي كل لحظة عشق منسية..

كل همسة..كل لوعة..

جراح وندبات..وءاهات..

تم استدعاؤها...

للشهادة ....

ويحي لقد اكتملت الأدلة...

وحضرت البراهين...

عندها اوقعت مطرقة القاضي...

صوتا ثابتا ...

حكمت المحكمة 

بضرورة اغلاق نافذة الحب...

حتى إشعار آخر...

قلمي..

زهرة فرحات

عاهدتني بقلم // صفاء ضياء الدين

 عاهدتني أن أكون متنفسك الاخير 


كيف رضيت بالانحناء للبديل 


عاهدتك ...بالوفاء أن ابلغك مناك


إما ....الوصل أو اموت بمنفاك


لكنني أسيرة لسحب الغم في سماك

*حلم العودة بقلم // ندى التازي

 ندى التازي، 15 سنة


*حلم العودة*


عما تتحدث الأمم؟  

عن طفولة مغتصبة؟ 

لا، عن طفولة سادها الهناء 

وتلك من يسأل عنها 

أنا، أنتم، من؟

سألت جوارحي 

ما الحال؟ 

أجابت:

حال أطفال شردتهم الأمم 

تلك من ادعت الحرية 

وحقوق الطفل 

ولامست أقوالهم عنان السماء

أفلسطين ليس لها أطفال؟

بل منسيون 

صعب فهم المراد 

كلامي غامض المعاني 

لكن سأبقى أنا 

من يشد حال أولئك الأبرار  

أبطال صغار 

لن نخاف،

هكذا كان منهم الجواب عند احتلال العدوان 

صعب عليكم الاحتلال 

لأن فلسطين وطن الفرسان الشجعان 

صعب بلوغ الهدف 

عزيمتنا لن تفنى هباء 

دوام الحال محال 

ستشرق شمس السلام على زينة البلدان 

ونعود للعب في حارتنا 

واللهو مع أبناء الجيران

لقاك رسول اللّهِ بالحوضِ غايتي. بقلم // بشير سورة( أبو حذيفة)

 لقاك رسول اللّهِ  بالحوضِ غايتي

فأشربُ من كفّيكَ والسّعدُ  حاليا 


عليك صلاةُ اللّهِ  في اليومِ  مائةٌ

مضاعفةٌ  أضعافُ ضِعفِ التّواليا


أُحبُّ  رسولَ اللّهِ  بالطّبعِ  طاعةً

فداكَ  غداةَ البأسِ نفسي  وماليا


يضئ كما الإشراقِ في فيهِ حكمةٌ

يُشقُّ بها  ثوبُ  الدُّجىٰ  واللّياليا


يزيدُ جمالَ الوجهِ  والخدِّ  حُمرةٌ

يفوقُ ضياءَ الشّمسِ والبدرِ عاليا


عليه  سلامُ  اللّهِ ، تلقاهُ  ضاحكاً

يفيضُ عليهِ النّورَ مولىٰ المواليا


يشدُّ بحبلِ اللّهِ يا قوم فامسكوا

يجوزُ بكم بالحقِّ  صَوبَ المعاليا

.................................................

بقلمي🖊

بشير سورة

البحر / الطّويل

" مستحدثات البيع" بقلم // مروان كوجر

 " مستحدثات البيع"



كم أنت 

              رخيص أيها الإنسان 

وفي البيع أغلى من التبر 

                     في هذا الزمان 

بشراكم

أصبح للبشرية

            سوق وبهتان وقطعان 

مجزوء ومجمل مشاع 

            و البيع أشرقه الزمان 

تجارة الاعضاء تزهو   

 ليكسب سفلة الأنس 

 من ريعها ............. والغربان 

وسلع  البشرية رخييييييييصة 

            ويباع الوزن  بالأطنان

جحيم يستعر ......... وقودها   

الفقر والعوز 

                 والبطالة والحرمان

 ويتيم مشردٌ يُسْرَقُ 

ويُنهبُ  ويحرم أحضان الحنان 

والحبل طويلٌ.........................

                         وكله خذلان 

خلقنا كرماء النفس

                 من صلصال أطيان

فأصبحنا  نباع    سلعة الميزان

فيا ليت كنا

قطة أو كلب أم جراد.............. 

                             أو حصان

لوجدنا وثير الإيواء

                         في كل مكان

أنف وأعين وكلية  وقلب 

وأظافر وأطراف..................

          والمجمل انتفاع لقطعان

قوافل تنكسر ليجز 

من طرفها كي تستعاض 

                 بكسرة خبز  لغلمان

وأخرى سُرقتْ

خارت قواها لصد خاطف 

ولحمها          يباع بالوفير الآن 

وجهابذة  أقروا الهبات 

لعزيزٍ 

          خوف الضياع  والفقدان

هذا ما آلت إليه 

                         نقمة النسيان

إين أصبحنا 

من فرقان  أقره الرحمن 

والبشر أمست .... للوزن بالقبان

وُجِدنا كرماء النفس

                    من خالق الأكوان

نكرنا الفضل 

           فصرنا  بالبيع كالحيوان

إين الحرام.؟   أم كله استهجان     

والأمم   تداس 

               و تُسحقُ أو تستهان 

إين  المنادي.     بالحق للإنسان

أم كلها جعجعة وتملق

             لنيل الفخر والإحسان 

رباه أنت المستعان

 ............... ما  أظلم الإنسان 


          صرخة بقلم سوريان

         السفير د. مروان كوجر

الخط المستقيم. بقلم// أمل شيخموس

 " الخط المستقيم "

قصة*

بقلم الكاتبة الروائية

 أمل شيخموس // سوريا

▪︎▪︎▪︎▪︎◇ ▪︎▪︎▪︎▪︎

 كانت تمسكُ بالكتاب الخطأ ، و تنقب في صفحاته الخاطئة ولكنها لم تجد ضالتها هو ليس الكتاب أو الصفحة المطلوبة أمام زملائها تقلب كل الصفحات ، يمضي"  الوقت " بيد أنها لا تجد الدروس التي فتح عليها كل من في القاعة حتى تكتشف فجأةً من غلاف الكتاب القرميدي اللون أنه ليس الذي بين أيديهم توقفت مدهوشةً . . ! ! ، فلماذا تجتهد -- إذاً -- في البحث و التنقيب ؟ ! إن لم يكن الكتاب عينه ؟  راحت تفتشُ في حقيبتها المدرسية حيث وقع بصرها على كتاب  آخر غير مطلوب ، حارت في أمرها . . ! . . ترى ما الذي تفعله ؟ ! صفحات بيضاء ناصعة و كتب جديدة لا تشبه كتب المنهاج لدى من حولها في قاعة الصف الأستاذ ينتظرها بفارغ الصبر كل شيء مؤجل رغم أنها رقم لا يستهان به ، ربما كانت الأولى المتفوقة على الصف غير أنها أيقنت أنها في المكان الخطأ الظاهر ليس هذا صفها في الأساس . . ، فكل شيء كان بالنسبة إليها مؤجلاً هكذا كانت حياتها مختلفة و مؤجلة . . أمضت عمرها تنقب عن عنوانٍ لها كل شيء كان مؤجلاً ولكنها كانت تنشط في البحث -- طوال الوقت -- عن إجابات شافية كافية لتساؤلاتها . . مضى العمر أكثره ، فلم تحرز -- رغم جهودها المضنية -- أي تقدم يذكر . .  ربما كانت -- منذ البداية -- في المكان غير المناسب أسرة لا تشبهها في شيء لا تتفهم متطلباتها النفسية و العاطفية و الفكرية إكتملت بزواج لا توازن فيه لا حقوق فقط القيام بالواجبات !! المُجبرة الوحيدة على ابتلاع مالا يناسبها لإستكمال الحياة حيث الحلقة الأضعف هي " الأنثى" بالأخص التي لا تتحلى بفنون الخداع في  " مجتمع الضباب "  الذي يتحلى بالمراوغة " التمساح " أثناء اصطياد الفريسة . . للأسف . . ! إنها لا تمتلك مؤهلات ولا خططاً دفاعية سوى خط مستقيم لا يعرف الإلتفاتات الضبابية " المحلزنة " التي تدور فيها الأغلبية . . تجتهد دوماً للعيش بسلام كل ما كانت تطمح إليه هو السلام لكن هيهات أن يكلل مسعاها الدؤوب بالنجاح وسط الضباب الذي يعتمد الوحشية و الغش ، و التماهي إرضاءً لغريزة البقاء .

 كل شيء كان -- منذ البدء -- خطأً محفوفاً بالمخاطر و المصاعب . . بدت محاولاتها الحثيثة هزيلةً ، فأمواه المحيط غزيرة و ثقيلة ، و هي لا تستطيع -- الخط المستقيم -- أن تجبهها وحدها المثل يقول : 

- يد واحدة لا تصفق 

ولا تحدث انقلاباً ضد الضباب الحلزوني سيكون الأمر متعباً للغاية ، عازمة رغم  كل هذا أن تبقى مستقيمة و لو ابتلع العمر بأكمله ! ! لا تستطيع إلا أن تكون خطاً مستقيماً يقاوم من أجل حياة حرة كريمة ، و مبادئ سليمة سامية . . يرفض الإعوجاج . .     

أين أنفقت العمر ؟ !!

هل نسيت أن تعيش و سط كل هذا ؟! أم ماذا ؟! 

بقيت هكذا تتساءل !!!

دعسها القطار . . . ! ! ! .

الكاتبة الروائية 

أمل شيخموس

إلى الوراء بقلم // أسامة عبد القادر احمد

 إلى الوراء 


متى نلتقي والحال ساء ؟ 

بين صباح ممطر وصقيع ف.المساء 

والعمر قد ولى وألقى الكبرياء 

وصار الوليد عاريا بلا رداء 

ألقته أمه ومصرة على الإلقاء

صرخت فيها مهلا ياربة الغباء 

فردت مالك شأن ؟ خذه فأطعمه لوتشاء 

فليس عندي طعام له 

وسأكتفي بنفسي اكتفاء 

متى نلتقي ومرارة الدنيا بحلقي 

تكويني وفي مضاء 

إني أرجأت لقاءاتنا 

سأراجع نفسي سائلا ربي 

هل أقدم لأحقق اللقاء 

أم أرتد إلى ماكنت عليه 

وأعود الى الوراء ...

أسامه عبد القادر أحمد

صوت الحنين بقلم //الحسين صبري

 صوت الحنين


وجدوا(الذكرى) مصابة بطلق ناري فى رأسها و ملقاة على (قارعة)العمر 

تحوم الشكوك كل الشكوك حول (الشوق) و لكن ما يبعد بعض الشك هو (الحنين) الحاضر الغائب عن ساحة الجريمة فمزال شدو أريجه يعبق المكان 

ملابسات لجريمة شروع في قتل تهوى فيها (الذكرى) صريعة أعمالها و لطالما أخبرتها (المشاعر) بأن لا تعود إلى الوراء ولا تنفض غُبار(النِّسيان)، تقول لها دوماً ما نفع العودة إلى الماضى وان الموت سيكون مصيرها وهذا مالم تدركه (الذكرى) يوماً 

وها هي اليوم تقبع في الغيبوبة ولها في  الغيبوبة حياة أخرى و حلم شبيه بطفل صغير يحبو و يلعب بالامل،خيوط متشابكة أشبه بنسيج عنكبوت و (للفكر) ضلع فيها و ستقيد القضية ضد مجهول،(المشاعر) حزينة وفى حالة يرثى لها و دموع تحفر مجرى على خد (الاحساس)و من هناك صرخة (لوجع) غاضب بأن لا يبقي دم (الذكرى) على الارض وأنه سيضرب الشوق ويقتله ويقطع جناح (الحنين)

وفي أخر هَزِيع من الليل حدثت جلبة و سماع دَوِيّ فى الركن الذي تقطن فيه الذكرى،أنه (الحنين)العظيم يفوح عطراً و لديه مايتبت بأنه لم يكن في ساحة الجريمة وانما كان محبوسً في سجن القلب و فك سراحة اللحظة و سمع بالخبر وأتى على جناح السرعة وبات واضحاً أن الشوق هو الفاعل

قال الحنين لا ينفع البكاء والصراخ الان ويجب إنقاد ما يجب إنقاده و بعد عدة محاولات و معاناة والم استيقظت الذكرى على صوت الصخب والصراخ والضوضاء،على صوت عجيج الوجع والبكاء والانين ولكن حدث مالم يكن في الحسبان لقد فقدت الذكرى ذاكرتها ولم تعد تذكر شيئاً جالسة تمسك الحسرة بيدها و تمشط شعر النسيان.

🖊 الحسين صبري

غيرة إحميده بقلم // م. توفیق بني جميل الأهوازي

 غيرة إحميده


م. توفیق بني جميل الأهوازي


 -إحميده کانت لبوه بشجاعتها، كانت تعادل بحماسها مئات الرجال.كانت ربة منزل و كانت تحظى بمعاملة الناس لها وكأنها رجل.في مراسيم الفاتحة كانت تربط وشاحاً في عصا طويلة و ترفعه مثل العلم و تجمع نساء القرية و تذهب امامهن للتعزية و تنوح بإهزوجة: نتشارك بلهم و نشيله.

 وعند النوائب كانت تشجع الرجال بزغاريدها و تزيدهم قوتاً و حماساً. 

تنهدت الجدة وقالت:

- قديما الرجال كانوا رجال بمعنى الكلمة كانت رؤوسهم مليئة بالحماس و الشجاعة والتصميم. يهزون العدو هزاً بوقوفهم صفا واحداً.كانوا يزرعون الخوف في قلب العدو.كل واحد منهم مثل الجبل و الخوف لا يستطيع أن يهز حتى شعرة واحدة من شواربهم.كانوا يصدحون بنشيدهم و يذهبون إلى المهمات: 

- وطني ألغالي وطني حبيبي.

 تابعت الجدة:

- ولكن الآن معظمهم أصم لا يسمعون صوت شعبهم و إخوتهم.الفيضانات أخذت الناس، أغرقت الحيوانات و ماتت المزارع. 

ذرفت الجدة بعض الدموع عندما وصلت إلى هنا و كأني شعرت بالغيرة نهضت و حملت مسحاتي و توجهت إلى النهر و في الطريق رأيت رجالًا آخرين يذهبون نحو النهر ايضا حتى يحمون السواتر. سماع زغاريد و هوسات امرأة التي اكتشفت لاحقاً أنها حفيدة إحميده لفتت نظري، كانت تقول بأهزوجة حماسیة:

 - بچینه ألشط ما بچانه

 وقفت لفترة من الوقت و أنا اشاهد  ما تفعل. ربطت المرأة وشاحاً بعصا طويلة وحملته مثل العلم تبعتها عدد من النساء والفتيات. ذرفت الدموع على الفور.تضاعفت قوتي.إقتربت منهن و صرت أمامهن و أندفعت لمساعدة ألناس و أنا أقول باهزوجتهن:

 - بچینه ألشط ما بچانه


 النهاية

نور همى بقلم // رفا الأشعل

 نور همى 


نور همى في خاطري 

مثل ربيع ساحرِ 


وذكريات ما مضى 

تطفو كحلم عابرِ


في القلب أشواق غزتْ

كثيرة العساكر 


إنّ الهوى يعبث بي 

كموج بحرٍ ثائرِ


يا غائبا عن ناظري 

والحبّ في سرائري


تغيب أنت سيّدي 

والطّيف يمسي زائري 


سكنت بين أضلعي 

منذ زمانٍ غابرِ


إليك يهفو خافقي 

هواك أمسى آسري 


انت المنى والقلب ما 

طاب لحبّ آخرِ


نثرت حرفا في الهوى 

يزهو كنجمٍ زاهرِ

     

بقلمي / رفا الأشعل 

   مجزوء الرَجز 

تونس 21/11/2020

سفاح حرف بقلم // خليل شحاده

سِفاح حَرف ..


لن أسألك 

يا سِفاح حرف 

خُدْش عذراء 

سواقط كلمات


وشوَش ملاك 

لروح أبجدية 

قلب قديس 

سِفر القصيد

ترانيم صلاة 


سَكِرَ كأس المداد 

على جدر صومعة

صَمت ومطر دمع

 مواجع قصص وحكايات 


خنَسََ حبك كريح

عصَف وسَكنَ وهجر

شوق حب وصمت نوى

حلو ومر ذكرى وآهات

ومناجاة صدى تردد موجه

زبد بحر دمع مآقي ذكريات


خليل شحادة/لبنان

إلى منى...ومن قالت أنا بقلم // باسم عزيز اليوسف

 إلى منى...ومن قالت أنا

$$$$$$$$$$$$$$

أنت....يا أنت ويامن

قلت ورددتي كثيرا..أنا

وقد سألتني من أنا

وهل لك ان

تعرفي من أنت

ومن أنا....

إن كنت أنت الحياه

فأنا الأمل...

وإن كنت أنت المياه

فانا نبعك المحتمل

وإن  كنت..... أنت

الزاد والطيب...

فانا  الارض والوعاء

بما ..حمل....

انت الروح  فأنا

الجسد المحتمل

وأخير إن كنت

الرفاه فانا الشقاء

والتعب والعمل..

لا تضلي تكرري

قولك أنا أنا

ياسيدتي...

فأنت دنياي..

وعشقي.. وولعي

ولهفتي والحياه

بلا نهاية ولا  أجل....

وأنت الروح..

والشمس ولقمر

والنجوم والشهب

وبدري...المكتمل

د باسم وبقلمي

د باسم عزيز اليوسف

21/11/2021

جرح بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  :

 بقلم محمد محمود غدية  

                  ( جرح )   

    هناك من يقف فوق شجر الترقب إنتظارا لطعام يأتيه، دون أن يبذل مجهودا فى السعى للرزق، يرقب شجر الأرز يأتيه مطبوخا،  وشجر العنب يأتيه معصورا، يبقى تحت الدثر يصل الليل بالنهار، لا يفعل ماتفعله البجع فى سعيها للرزق وسط العواصف والأعاصير، ولو نظر للسماء لرأى الطيور المسافرة فى كل الدنيا بحثا عن الطعام، نحن من ندفع بعجلات الحظ، قد لا نستطيع أن نمنع طيور الآسى من التحليق فوق رؤسنا، لكن يمكننا منعها من أن تعشش فى رأسنا، فور تخرجه عمل فى مصانع عمه وأحب إبنة عمه التى أحبته،  عارضت أسرتها ذلك الحب الغير متكافئ إجتماعيا، ودفعت بعريس لديه توكيل سيارات أجنبية يتم تجميعها فى شركاته المصرية ، وتم زفافهما  فى أفخم القاعات، لينسحب الحبيب الذى إحتفى به الألم وأصبح لصيقا به، وهو من إستخدم عواطفه فى الحب بنسبة مائة فى المائة وعقله بنسبة صفر فى المائة، فكان الفشل الذى سجله على الورق، فى قصة قصيرة شديدة الصفاء لتفوز بالمركز الأول فى المسابقة المركزية لقصور الثقافة، هل الصدفة وحدها يمكن أن تخلق كاتبا لم يخطط لذلك

الألم وحده هو من يخلق كاتبا عظيما، ولأن الحياة تتشكل عبر مجموعة مصادفات وأحداث تختارنا دون رغبة منا، إلتقى بالفائزة بالمركز الثانى فى القصة، أثناء تسليم الجوائز هى الأخرى خارجة من تجربة حب فاشلة آلامهما متماثلة، فى البداية تولدت بينهما

صداقة أدبية ثم أفرخت حبا، إنه أمام المرأة اللغز التى فشل الفلاسفة والحكماء فى فك شفراتها، ألا يكفى إنها الحضور المرئى للسحر فى هذا العالم       .

حتى ابليس تعوذ منهم بقلم // عز الدين أبو ميزر

 د.عزالدّين أبوميزر

حَتّى ابليسُ تَعَوّذَ مِنهُم ....


تَبّا     لَكُم      وَأَلف       تَبّْ 


             يَا    آلَ    كَابُونِي     العَرَبْ


عِصَابَةٌ         مَا         مِثلُهَا


            جُرمََا      وَلَا   سُوءَ     أدَبْ


كَم     ذِمّةََ     قَدِ     اشتَرَتْ


            عِلّتَهَا        كَانَ        الذَهَبْ


وَكَم        شُعُوبََا       قَهَرَت


             وَعَاقَبَت   مِن   غَيرِ    ذَنبْ


وَكَم       حُرُوبََا       أشعَلَت


            وَأوقَدَت     فِيهَا     الحَطَبْ


مَا     هَمّهَا     القُدس     وَلَا


            مَسرَى     النّبِيّ     المُنتَجَبْ


إبليسُ       مِن        فَرحَتِهِ


           بِرَأسِهِ        لَهَا         اشرَأبّْ


وَقَالَ         أهلََا         بِالّتِي


            تُعينُنِي       وَعَن        كَثَبْ


يَا      لَيتَهَا      مِن      زَمَنِِ


            شَبّت      وَعُودُهَا    انتَصَبْ


قَد    هَدّنِي     مُرّ     الجَنَى


            وَمَالَ     ظَهرِي     وَانحَدَبْ


وَالجِسمُ      ذَابَ     شَحمُهُ


             وَاللّحمُ     وَالعَظمُ    التَهَبْ


وَالنّاسُ              يَلعَنونَنٍي


             بِسَبَبِِ        وَلَا         سَبَبْ


وَمَا    أقَلّ     مَن      قَضَى


            فِي     غَيّهِ     وَلَم      يَثُبْ


وَكَانَ        مِن          غَفلَتِهِ

 

            فِي     غَفلَةِِ     وَلَم     يَتُبْ


قَضَّيتُ    هَذا    العُمرَ   فِي

       

                 مَظَنّةِِ      وَفِي     نَصَبْ      


بتَوبَةِِ                    وَاحِدَةِِ 

    

           كُلّ       أُمُورِي         تَنقَلِبْ


بِلَمحَةِِ         مِن         بَصَرِِ


            رَأسََا     بِهَا    عَلَى     عَقِبْ


عَجِبتُ       إذ         رَأيتُهَا


              وَهَالَنِي      هَذَا     العَجَبْ


قَد   فَعَلَت    أضعَافَ    مَا


             فَعَلتُهُ       عَبرَ       الحِقَبْ


وَكَفَرَت                  بِأنعُمِِ

 

              لَهَا    الكَريمُ    قَد    وَهَبْ


وَرَغمَ       مَا       اقتَرَفتُهُ


              أشهَدُ    أنْ     هُنَاكَ     رَبّْ


وَهْيَ        الّتِي       تُنكِرُهُ


              بِلَا      حَيَاءِِ     أوْ    رَهَبْ

 

مِن   ضَعفِ   كَيدِي   أنّنِي


              بُؤتُ      بِسُوءِ     المُنقَلَبْ


وَقَد        عَرَفتُ        أنّهَا


              قَد  أوقَعَتنِي   فِي   مَطَبّْ


وَأنّنِي        كُنتُ         لَهَا


              مِن  غَيرِ  عِلمِي   شَرّ   أبّْ


كَأنّ     مَا     قَامَت      بِهِ


             صِرتُ   أنَا    فِيهِ    السّبَبْ


أعُوذُ        بِاللهِ         الّذِي


              فِي   حَقّهِ   الحَقّ    وَجَبْ


عَالِمِ       الغَيبِ       الّذِي


               مَا  عَنهُ  شَيءٌ   قَد  عَزَبْ


مِنهَا   وَمِمّا     قَد   جَنَت


               مِن      مُوبِقَاتِِ     وَرِيَبْ


وَلَو      عَرَفتُ      مُسبَقََا


               مَا  اللهُ عَن  عَينِي حَجَبْ


سَجَدتُ     ألفَ    سَجدَةِِ


                نَافِلَةََ             وَمُستَحَبّْ


لِآدَمِِ       وَمَا      رَفَضتُ

 

                مَا     الإلَهُ     قَد    طَلَبْ


د.عزالدّين

متلازمة ققج بقلم //نجيب صالح طه

 متلازمة.    ( ققج)


رضعوا من أحاديات الفكر المعتمية، ولما شبُّوا ،عاشوا معا، وكل منهم ينظرللآخر بعين الكراهية، هي نفسها حين قنصوا بعضهم.


نجيب صالح طه ( أمير البؤساء ) - اليمن.

سامحيني بقلم // فياض أحمد

 سامحيني…..


لو صادفني يومٌ 

قلت فيه للحبّ أن يخفي بعضًا من حبّي وحنيني 

خشية العذاب من لحظة حبٍ غادرةٍ تأتيني …

أو تفيض على ضفافي جارفةً لبعضي ،،

وبعض بعضي يكويني،،،

يجرحني

يؤذيني

يكسر شراع سفينتي ويجرف المراكب المبحرة 

كي أبقى وحيدًا على الشاطىء الرملي الطويل 

تائهًا في غمرات نزوةٍ عابرة.

لا أطلبها ولا اهواها …

وأنا كما عهدي لكِ 

باقٍ ذاك المحب الذي يحلق بحبهِ 

كطائر بَطٍ يمشي على سطح نهرٍ

بقليلٍ من الرفرفة والفن السليمِ…..

سامحيني دون أن تعاتبيني 

فيما لو تأخرّت عن وفائي بوعدٍ من سائر الوعود…..

حقًا أقول …. 

الوحدة قاسيةٌ ومغريات الغربة صارمة…

وعدًا لكِ …..

لن أخضع

لن أسقط

حتى لو كوتني العيون….

عابرًا حد النجوم

صارخًا

بحبي لكِ

إني مفتونٌ

بكِ…

حد الجنون …..


بقلم فياض أحمد…..


لو صادفني يومٌ 

قلت فيه للحبّ أن يخفي بعضًا من حبّي وحنيني 

خشية العذاب من لحظة حبٍ غادرةٍ تأتيني …

أو تفيض على ضفافي جارفةً لبعضي ،،

وبعض بعضي يكويني،،،

يجرحني

يؤذيني

يكسر شراع سفينتي ويجرف المراكب المبحرة 

كي أبقى وحيدًا على الشاطىء الرملي الطويل 

تائهًا في غمرات نزوةٍ عابرة.

لا أطلبها ولا اهواها …

وأنا كما عهدي لكِ 

باقٍ ذاك المحب الذي يحلق بحبهِ 

كطائر بَطٍ يمشي على سطح نهرٍ

بقليلٍ من الرفرفة والفن السليمِ…..

سامحيني دون أن تعاتبيني 

فيما لو تأخرّت عن وفائي بوعدٍ من سائر الوعود…..

حقًا أقول …. 

الوحدة قاسيةٌ ومغريات الغربة صارمة…

وعدًا لكِ …..

لن أخضع

لن أسقط

حتى لو كوتني العيون….

عابرًا حد النجوم

صارخًا

بحبي لكِ

إني مفتونٌ

بكِ…

حد الجنون …..


بقلم فياض أحمد

هايكو بقلم // العايش بنسعيد

 ضباب كثيف

حيث صوت الناي 

يوجد القطيع 


العايش بنسعيد

أنصت وتمعن 👂 بقلم // عمر محمد صالح ابو البشر

 أنصت وتمعن 👂


وكم نبيل من الحاجات يستتر

وكم من بخيل أمام الناس يفتخرُ


البعض تحكم بالشكل والمظهر

فكن حكيما وتريث كيلا تتعثر 


دوما كن راقي الفكر والظن تكبر

ولا تكن من الذين النار بهم تسعر 


إن أردت الجنة في الدنيا ازهد

وان أردت الغنى فتصدق للفقير


ليست السعادة في أخذ حق الآخر

وربي لذة العطاء لا تقارن بشيء آخر 


لا تظنن التصدق الكثير يولد الفقر 

بل رصيدا للآخرة وعمل عليه تؤجر


كن دوما عطوفا لا قاسيًا على البشر

فالأغلبية يخفي بداخله جرحا غائر 


إن لم تر في الحياة نورًا فكن القمر

وإن ضاقت بك بما رحبت فاستغفر 


يا بني آدم أتظن أنك باق فيها أبد الدهر

تذود لوحشة وظلمة سكنه ذاك القبر 


كن متواضعًا ولا تحتقر أحدًا أو تتكبر

فدعوة بسيطة من ضعيف تغير القدر 


دوما تفكر وتتدبر والتمس لهم العذر

وإن تخشى الفأر كن لغيرك فارسًا مغوار 


كن أخي من الذين من فرط النبل

يزهدون ولا ينامون ليلا أو بالنهار


بل ومن بهم رب العالمين يتفاخر

لا أصحاب ذاك الصف الخاسر 


الحياة قصيرة جدا ولن تتكرر

لذا فلنعشها بالأمل ونترك الأعذار 


كن في الحياة إنسانًا لا شيء آخر

أخيرًا ركز  على نفسك واترك البشر 


بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر

تهوى الخصام بقلم// أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                     تهوى الخصام

نكدية الطبع فاتنة المحاسن أيما

                   ذكر الخصام غدت إليه تيمما

تهوى الخصام عنيفة في طبعها

                     أرق من نسماتها  إن  تحلما

لما الخصام حبيبتي ولقد غدت

                  روحي لديك رهينة بل تحرما

محراب حسن لن تغادر ساحه

                 حتى وإن شكت العذاب تظلما

ستظل تركع في عرين مليكة

                  حتى المليكة ذات يوم ترحما

تاخذ بعطف من يهيم بحبها

                  وتؤوب يوما من حمانا تسلما

سلام من ملك الفؤاد بحسنه

                   متربعا عرش الفؤاد ويحكما

نبضات من ضبطت على بسماته

                     تزيد من خفقان  قلبه  كلما

بسم الملاك ولاح لؤلؤ ثغره

                    كان لمن يهواه أفضل بلسما

يشفي فؤادا من جروح أزمنت

             في عشق ساحرة العيون الأكرما

ممن عليه ذات يوم أشرقت

            شمسا على رحب الوسيعة والسما

أفهل تعودي عرين حبك آية

                    أم أنك  أدمنت  ظلم  متيما

أعطاك قلبه وهو صاغر عن يد

                  وأنت زدت من المظالم أظلما

مما يؤوب على الفؤاد مواجعا

                   من هجرها  وكأنها  لم  تعلما

الهجر من بعد الوصال جريمة

              ياليت قلبي على القطيعة يقدما

لكن لمن يهواه يبقى وافيا

                  حتى وإن هجر الحبيب فإنما

ذكراه تبقى في الفؤاد مقيمة

                  مادام حيا في الحياة ويحلما

بطيف من يهواه يأتي يزوره

                 يعيش على ذكراه تلك وينعما

أرجوك عودي إلى مرابع قلبنا

                   يكفيك ظلما في فؤاد مغرما

وإذا بقيت على غرورك ظالمي

                   أشكيك ربي ذات يوم أعظما

الأيام بين يدي حكيم عادل

               ينصفني من ظلم الفؤاد وأعدما

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

ديوان الطلاسم بقلم // أبو بكر عباس

 اعطيك من جعبتي حرف 

فلن اقتلك بسيف ولكن 

 بقوس النحو والصرف

انا اعتدت أن اخوض

المعارك بمفردي في البيداء

والسهل والجرف

وانت ميدانك فراش وثير

فتجهل فتك السيف والرمح

والظرف

فالموت يهرب امامنا جبنا

وانت تخشي في مجلسك

ان تجلس علي الطرف

وظهرك غير مستند لزمرة

من الأوغاد ما جمعهم حولك

الا النهب والغرف

دندن قبيح لحونكم وليطرب

الجبناء من قبل ان يأتيكم

الرعب والخوف

ان مات كبيرنا في الميدان  بغدر خنجر

سيأخذ صغيرنا ثأره بمبارزة السيف

هيهات هيهات يا ابن الموت أن نجبن

فنحن ربينا علي مقارعة المنايا

الحتف بالحتف

وان كان للهزيمة شبح يهدد

فإنا نرد علي التهديد بالتدمير والنسف

ومن كان يحمل لنا خير فنحمل له 

الحب والود والعطف

ومن كان يحمل لنا شرا

فإنا نحمل له 

الأهوال والعصف

مازالت الايام تملينا ونكتب

كما انا  نرد صنيع المعروف بالف


ديوان الطلاسم

 بقلم ابوبكر عباس

رباعيات عاشق بقلم // عز الدين حسين أبو صفية

رباعيات عاشق...


جئتك اليوم لأقول لك صباح الخير

فأنا أُحبك فلماذا ورودك تُهدى للغير

أخبرتني الفراشات بأنها جُمعت من بستان حبي

أنسيتِ كم  كان بيننا من لقاءات في الفجر


هائم أنا أداعب شمس الصباح وقمر السماء

وفي الليل ألملم نور الكواكب وكل ضياء

أزين بها طيفك وإن غابت الذكريات

سألقاك حتماً ولن يحجبك عني مطر ولا ماء


ماذا ستقولين لهم عن حبنا

هل ستخبرينهم عما دار بيننا

حتى وإن ذهبوا وأخذوا معهم الفكرة

ستبقى في قلوبنا حقيقة أحلامنا


قولي وافعلي ما تشائين

فأنا أشتاقك فقلبي لا تُغادرين

وتعالى نطوف حول كعبة عشقنا

ونسجد في محراب حبنا سنين


د. عز الدين حسين أبو صفية

الموت طريق الحياة بقلم // محمد كحلول

 يا من تعيش و الموت تنتظر.

هل بعد الموت طريقا للحياة.

قل لمن يجمع فى الدنيا أثرا.

كيف تتجمّع بعد أن كنت رفاة.

قل ما ينفعك ما آنت  تجمعه.

 والنهاية هى فى الأخير ممات

حياة الإنسان الأقدار تضبطها. 

كل فعل أنت تفعله مقدّر لك .

إنّ الحياة دروسا عليك مملات

هل يعلم الإنسان معنى الوجود.

حياته عمل و مناسك و صلاة.

 خلق الإنسان و لا يدرى لماذا.

و يموت  ليحيى بعد سبات .

يعيش المرء و المصير يجهله..

ليس له من القدر المحتّم إفلات.

القدر يبكيك حينا  ثم يضحكك.

إنّ أيّامك هى سرور ثم آهات.

أنت تلبس من الحرير ما شئت .

و النهاية عويل بكاء وصرخات

 قل لمن يعيش و هو ميّت.

من الآعماق تسمع له صرخات 

عش حياتك و المصير  مقدّر.

الحياة للأحياء و ليست للأموات.

الحياة هى سجن بالفكر نشيّده.

لِمَ نشيّد لنا سجنا فالموت حياة.


الموت طريق الحياة


محمد كحلول2021/11/20

هايكو بقلم // كريمة جبريل

 يزورني طيفك-

أي رقية أتلوها،

تبوء بالفشل.

...

يطفئني لهيبك-

ويحها شموعي،

تتقد بخبايا روحك.

...

مرة أخرى-

تُشعل أنفاسي،

شموعك المنصهرة.

...

يا ويحه الحنين-

كل تلك التلاوات،

ومازال ظله يتغشاني.

...

في يوم الرجل-

لرجل واحد،

أطفئها شموعي.

....

كريمة جبريل

الإنتظار. بقلم // سلمى رمضان

 الإنتظار


 


انا والقمر جيران من وقت كنا صغار.


 يا حبيب القلب  لا تمل أنا  بالإنتظار. 


حاسس القلب ولعان واللهيب ليل نهار.


مع القمر اسهر الليالي ونتسامر  لا تغار.


القمر ما زارني  زعلان  تاركني محتار.


والجار للجار ولو جار بظل حامي الدار..

 

بقلم أ.سلمى رمضان .