الخميس، 16 يوليو 2020

نص وتعليق ✍️ صاحب ساجت.. أصليهان

تحيةٌ طيبةٌ على الجميعِ...
    وَ أنَا اتصفحُ منشوراتِ اليومَ، وقعَ نظري على منشورٍ باسمِ الاستاذة (أصليهان).
دعاني أن أكتبَ تعليقًا أسفلهُ، لكن قلمي ابتعدَ من ساحةِ التعليقِ إلى...ميدان الكلماتِ الآتيةِ، لعلَّها تروقُ لكم.
النصُّ:- بقلم أصليهان...في الأسفل.
التعليقُ:- بقلم صاحب ساچت
المصدرُ:- منتدى الواسطي الأدبي
التعليقُ:-
-----------
الحَيرَةُ بينَ --أن اكونَ أو لا أكونُ-
شغلتْ اذهانَ الفلاسفةِ و الشعراءِ على حدٍّ سواء، منذُ الخليقة.
منهم مَنْ دفعَ ثمنًا باهضًا، و هو صاغرٌ لا حولَ له و لا قوةَ، و منهم مَنْ ركبَ رأسهُ، و طوّحَ بنفسهِ في وادٍ سحيقٍ!
وَ النتيجةُ.. انتقلتْ الحيرةُ إلى جيلِ الأحفادِ و باتتْ تعيشُ في أفكارِهم، و تلعبُ بأهوائِهم، شمالًا و جنوبًا، و كأنَّ الأرضَ كرةُ مضربٍ صغيرةٍ بِيدِ لاعبٍ ماهرٍ، لا يَعجزُ و لا يَملُّ!
نُعلّلُ النفسَ بالنسيانِ... هَيهاتْ!
لأن الجسدَ حينما يستلقي في كَنَفِ النومِ، و للنومِ سلطانٌ، يستحضرُ العقلُ الباطنُ كلَّ الذكرياتِ، و في مقدمتِها .. المؤلمةَ. ثم تبدأُ المسرحيةُ/المهزلةُ، ذاتَ البطلِ الأوحدِ، فصولَها بوقاحةٍ فَجَّـةٍ، تسحقُ مفاصلَ جسدٍ مُنهكٍ أصلًا، بفعلِ غيابٍ أو فراقٍ اجباري.
-- (كيفَ أنساكَ و انتَ في الدَّمِ تسري)!
هذه هي الغُصَّةُ المتوقفةُ و الحسرةُ التي تعتَصِرُ القلبَ و الحشا، لا مهربَ منها، فهي في:-
الصوتِ، و النَفَسِ، و الضَنَا. و في أشياءٍ كثيرةٍ تركَ "البعيدُ" بصمتهُ عليها، بلْ صارتْ ذكراهُ سلوى تُدَغدٓغُ العواطفَ و تثيرُ شجونَ الغيرةِ.
و اسئلةٌ متكررةٌ عن طقوسِ حُبٍّ جديدٍ، و كوابيسَ آخر قديم، ما انْفَكَّتْ تراودُها، و ببساطٍ تعترفُ:-
-- أنَا جبانةٌ في نسيانِكَ!
رَدَّ عليها قائلًا:-
-- لستِ جبانة، و عليكِ أن تستسلمي لقدرٍ يأتيكِ حتمًا في يومٍ ما!
و أضافَ:-
-- أمّا أن تعيشي حياتَكِ بكلَّ أسًى و ألمٍ، و نهايتُها قريبةٌ...
أو تُغادري دونَ أسفٍ على اختيارٍ لَطالما اجتهدتِ اقناعَ نفسِكِ... أن لا بديلَ سِواهُ!
و باستهزاءٍ سألُها:-
-- هل ترغبينَ معرفةَ حالي؟
 تَتَوسّلُ إليهٍ:-
-- كنتُ انتظرُ أن تُحطّمَ مخاوفي من الخِذلانِ باختياركَ، بَيْدَ أنكّ حَطّمتَ كَياني بعنادِكَ و ابتعادكَ!
-- ----------- !
انتهتْ المسرحيةُ...
انسحبَ المتفرجون دون تصفيقٍ، و بينهم تَعلو همهماتٌ و همساتٌ مخنوقةٌ:-
-- ما أقسى الحياةَ لو عشناها هكذا؟ متفرجين لا دورَ لنا في صناعتها، و منتظرين مُخَلِّصًا ينقذنا من براثنِها، و نحنُ في أَتَمِّ انهيارٍ...
في الخارج... عُلِّقَتْ يافِطةٌ كُتِبَ عليها:
(ما أضيقُ العيشَ لو لا فُسحَةُ الأملِ)!
       (صاحب ساچت/العراق)

النصُّ الآتي هو موضوعُ التعليق:-

كم هو صعبٌ ان تحُبَّ ولا تعيشُ مع مَن تُحِبُّ و أن تُصبحَ غير متحكمٍ بنفسكَ..و لا تفهمُ هل أنتَ حَيٌّ أم مَيْتٌ؟
قال لها:- أنسيتني؟
ردّتْ بضحكةٍ تختلجُهادمعةٌ،
كيف أنساكَ و أنت بالدِّمِ تسري؟ و كلما ناديتُ باسمِ ابني أراكَ..
كيف أنساكَ و كُلٍّي ينادي بكَ
صوتكَ
نَفَسكَ
روحكَ
أنتَ تسكنني و أنا جبانةٌ في نسيانكَ!
بالمناسبةِ:-
كيفها.. هل تعتني بكَ؟
هل تلبي رغباتكَ؟
هل تنامُ قبلكَ هل...؟
المهم كيفكَ؟
رَدَّ عليها..
أتعلمين أنَّ الموتَ مرّتان؟
مرةٌ بدفنِ الإنسانِ و الأخرى..
حين يُغْصَبُ على زواجٍ مِمَّنْ
 لا ترضاهُ النفس!
هل ترغبين معرفة كيف حالي؟

             #أصليهان

بعثرت كاتبة .. بقلم المبدعة / شيماء زهير

يجب عليك يبن الكرام أن تقف احتراما لما أكتب لأنني حتما أخط على دفتري شعري أعصر قلبي ويجب علي أن أكافح لأنال شرف الوصول فاسمع لما سأقول لأني فتاة تتحدى وسوف تحطم كل عائق يمر بي سأقاوم هبوب الريح وأصرخ في وجهك يبن الكرام لا تستهن بما أقول ولا تحسب بأني شيء عادي في هذه الحياة لقد خلقت لأقاوم كل يؤس يريد النيل من إرادتي لن أهزم على أعتاب الحلم سأخوض ما يليق بحلمي

 بعثرت كاتبة

شيماء زهير

في دائرة التساؤلات بقلم / سمية جمعة

في دائرة التساؤلات

سألها:
هل عرفت الحب يوما
و هل عشت المرارة لحظة؟
هي

و هل ابتليت بالحب يوما
و عاندك النوم فرحت تسهر؟
هو
عندما يأتي الشتاء
و أتدثر
بملاءة الحنين كي أحلم
كي أهذي
و هل جربت الهذيان
تحت الملاءات
يا عمق المسافات!
و هل حلمت بحضن امرأة
تخاف عليك برد الشتاء
تحنو عليك كطفل
و تلون عينيك بكحل
هي امرأة العشق
هي أنثى الغياب
و أنت الحاضر في مدن العتاب
أسالك أنا:
من هي الأنثى؟
هل هي معانقة السماء
في ليل نعيشه بصفاء
هل هي سفيرة الأحلام
في وطن الآلام؟
أنت لم تجرب الحب إذا
اذا لم تحتويك امرأة
و تعلّمك ما معنى أن تنتظر
و ما معنى أن تعيش اليباب
و أن تحب أنثى تشتهي العتاب
إن لم تلتق بأنثى
تلتصق يديك بيديها
فلا تعرف إلا ظلها
و لا تسمع إلاهمسها
فأنت لم تحب
إن لم تحتم بمظلة أنثى
و لم تأتيك الفكرة
كي تكتب و تنسى
فأنت لم تحب
سمية جمعة سورية

تانكا شمس نهار دمع بقلم / أيمن حسين السعيد

تانكا...شمس..نهار..دمع..بقلمي..أ.ايمن حسين السعيد..إدلب...الجمهورية العربية السورية.

تانكا
اليمامات تَفِدُ شرفتي
وتَهدِل حزناً على الغائبين
هناك هم
وهنا أنا
والوقت كرة حربٍ نارية.

تانكا
مرت سنة تلو سنة تلو سنة
ما دخلت البهجة قلوبنا
ولا سرت سعادة في بيوتنا
لم تعطنا الحرب شيئاً
سوى غبار الذل والأحزان.

تانكا

كيف يغدو الوطن منفى!؟
والعيش فيه جلد سياط
والشعب علامات استفهام غامضة
كيف الإحتمال!؟
بينا يتمتع لصوص سورية بعذاباتنا.

تانكا
كامتداد البحر في الأفق
وامتداد السماء 
فضاء رعب  الحرب مقيم
كأنه مشنقة 
بلا حبلٍ ولاجلاد.

تانكا
ثمة عمالةٍأكثر حضوراً
ثمة فساد أكثر إشعاعاً
والشعب مُغيب
يفرضون الجزية عليه
منذ أكثر من نصف قرن.

تانكا
وطني الدامع فقروجوع
مثلي
فما تنتظرين أيتها الإنسانية
الفرح مشلول الحركة
وفي مريول أطفالنا المدرسي.

تانكا

مهماقالوا أنهم منتصرون
سيدركون تماماً
 أنهم لا يملكون النهار
وليس إلا تكرار الأكاذيب
والشمس تفضحهم.

بقلمي..##ايمن-حسين-السعيد..ادلب...سورية

ستبقي الأمل بقلم / جمال القاضي

( ستبقى الأمل )

بقلم / جمال القاضي

------------------------

ستبقى أنت في خاطري ؛

أملا أعيش من أجله ،

أبحث عنك فيه ،

بين مفردات كلماتي .

سيبقى حبك عالمي الخاص ،

وكوني الذي أسرح فيه ؛

أتحاور مع النجوم والقمر ،

في ليل هادئ ،

وكأنني أراك أمامي ،

أحكي إليهم مدى إشتياقي إليك ،

وكأنك حاضرة تسمعيني .

سأبقي ذكريات حبي إليك ؛

في كل مكان أذهب إليه ،

يوما قد يأتي وتجلسين فيه .

كم أشتاق إليك وإلى

كلمات تنطقها شفاهك .

كم أشتاق لتلك العيون ،

التي أغرقتني في بحر هواك .

كم أشتاق لوجهك الذي ،

أبيقت منه ملامحا في عيني ،

ليراها الناس ويشهدوا على حبي ،

فينصرفون بعيدا عنك ،

ولايطمعون في حبك وقلبك .

كم أشتاق لهمسات صوتك التي

كتبت فيها دواوين أشعاري ،

وتشعرني بالأمان .

كم أشتاق إليك ملكة

بالشموخ ؛ تعلو فوق السحاب ،

ومشاعرا منها هزت أوتار قلبي .

كم أصرخ مناديا أحبك ،

ليسألني الجميع لما هذا الصوت ؟

فأجيبهم كان لصاحبة عباراتي .

كم أشتاق إليك ؛ حنينا ينساب

بين شاطئ قلبي و يفيض حبا ؛

ليملأ بالفيض سعة وجداني .

كم أشتاق إليك فرحة ؛

تمسح دمعا سالت من بين أجفاني .

كم أشتاق إليك قربا ؛

أتحرر فيه من آهات أناتي وعذابي .

كم أشتاق إلى حبك حبا ؛ يذوب

ويسري بدمي ، ومسامي وينتهي

به المطاف سكونا بقلبي وأعماقي .

كم أشتاق إليك كونا ؛ لايعرف حدودا

لخغرافيا المكان، ويفوق بوسعه فؤادي .

كم أشتاق لحبك عبيرا تسوقه النسمات ؛

أستنشقه وأملأ به شهقات أنفاسي .

------------------------------------

مع أرق وأجمل تحياتي ( جمال القاضي )

رسالة شوق بقلم / سهام الخليفة

💌...
رسالة شوق..

يا حبيباً يتغنى به العمر  ..
يا آسر الروح ومالك القلب ألا تتريث بمسعاك..  أنت بحياة الجميع حاضر ، ماعداي .. لا تمتلئ بي عيناك!. قل لي: ألا تشتاق.؟..ألا يحق لي أن أغار ؟! لك الدلال على عرش قلب، أنت نبضه.. لا يريد بالحياة سواك . فمتى أكن لك قمر ..وغيري أنجم  بسماك..
ربما كان لي فيك نصيب..فهل لي بنظرة فابتسامة وربما الروح تطمع بـ..لقاء.. بالوصل تتمناك..   مازلت لعيني طيف،  لحياتي رغم جحيم الفراق نعيم وهناء..🌹

سهام الخليفة_السعودية

كتبت لها بقلم / عماد أسعد

كتبتُ لها....
والوافر
------- 
كتبتُ لها برمشِ العين لحني
على وتري الغريد الكهرماني
يهزُّ الغصنَ إيحاءٌ رماني
بوجنتِها وزهرِ البيلسان
وصلتُ بها قلائدَ من شَغافي
فجاوبَني حنينٌ تُرجماني
سما قلمي الرّهيف إلى جَناها
يبلّلُ خاطري يطوي زماني
على نبع المودة عاهدتني
ومن تغريدها شعري حباني
سريرَتها ومن صمتي قلتني
يباعدنا التّلاقي باحتضاني
رويتُ العاشقين بنضح بوحي
يزغردُ في ضفافي ما أُعاني
من الهفوات في طيف الفيافي
وفي الرّمضاء غصني خيزراني
أجيلُ الطّرف في وهج الرّوابي
يراقبُني ويدلِفُ في  جَناني
خمورُ العشق تقصفُ في لباني 
ومن  سعدي قرأتُ الأصفهاني
أرتّلُ في القصيد حريرَ شوقي 
فيرفلُني إلى سحرِ الغواني
وغانيتي تحيّرني وتهزي
وتنعي خافقي بالزّعفران 
لوَت منّي الجوارحَ  باختماري 
بهمزتِها أضيعُ ولا تُداني 
متى ياغصنُ تورقُ في فؤادي 
وتطفئُ جذوتي بعضَ الثّواني
لأنهلَ من ظلال الحبّ نسغي
وأُشفى من شقائي البهلواني
-‐-
د عماد أسعد

همسات بأذن الريح بقلم /رعد الإمارة

همسات بأذن الريح 

١ (شيخوخة)  لم تَعد مذهلاً، هَمستْ بذلك عصاي التي صرتُ أتوكأ عليها.

٢ (غضب) ثمة برقان يلمعان، واحد في السماء، والآخر في رأسي.

٣ (سبب) أقتحام محرابك لم يكن صعباً، كُنتِ دانية القطوف، أكثر حتى من زهرة، من أجل هذا كَففتُ عن مواعدتك.

٤ (خيانة) وأنا أستند إلى أفريز الجسر، وأنا أفعلُ ذلك بصورة لعينة، خيّل إلي بأن أصابعي هَمستْ :
_ياترى أصابع من تَعبثُ بشعرها الآن؟.

٥ (حكاية كل يوم)  أمي وهي تدهن أرغفة الخبز بمعجون الطماطم جَرحتْ يدها، هذه المرّة أكلناه مغمساً بالدم.

٦ (كل هذا الحب)  لم تصدّق أمي حكاية موتي، مازالَ ثوبي كلما جَفْ غَسَلته بدموعها، مرّة بعد مرّة.

٧ (يأس)  براعم الأزهار لاتدري، تلك التي تغتسل بالندى، بأنها حين تزهر، سيتم أغتيالها.

٨  (مخلوق آخر)  لم أعد أستطيع البكاء، في الماضي كان الأمر سهلاً ويسيراً، حالياً فقط أتنهد وأتنهد، أما من ينحبُ في داخلي فهو مخلوق آخر، لكنه ليس أنا.

٩  (توتّر)  في كل مرّة، وأنتِ تخلعين ثيابك قطعة بعد قطعة، يصيبني الدوار، لطفاً، افعلي ذلك بعيداً، في الظلام مثلاً.

١٠ (شقاوة) ضفائرك وهي تمسُّ وجهي حين تنحنين عليّ، تصفعني يميناً وشمالاً، تفعل ذلك كما لو كانت أصابع!.

بقلم /رعد الإمارة /العراق /بغداد

نحتاج للزلزال بقلم / عماد الكيلاني

نحتاجُ للزلزال 
١١-٧-٢٠٢٠

نحتاج للزلزال 
للانفجار ......
بوجه الظلم والطغيان 
والانحلال .....
كي تنتهي ممالكٌ ظلَمَتْ
وتزولُ عروشٌ بيننا استوطنت
فعاثت فساداً بيننا 
عانى الشعبُ منها ذلاً وهوان 
نحتاج للزلزال 
كي تزول مهالك الطغيان
كي يصير خلاصها درساً 
وعنواناً للاضمحلال !
كفانا تهجيراً وضياعاً وتجوال
مللنا الغياب 
سئمنا الاحتلال 
نسعى لانتصار الحق على الباطل
وسيادة الحق على الطغيان !
اما آن الاوان !
اما صار الزمان !
نحتاج للزلزال !!

وطني بقلم / مها حاج محمد

وطني 

حيثُما يتسَلّقُ الياسمينُ على الحيطانْ
حيثُما تغيب الشمسُ وتشرقُ
في لوحةٍ خياليّةِ الألوانْ
حيثُ يعانقُ القمر شواطىءَالخُلجانْ
حيثُ تنبتُ بدَلَ كلِّ شهيدٍ شقائقُ النُعمانْ
حيثُما تنحني السنابلُ في مواسمِ الخيرِ
لتطعمَ أفئدتها للطيرِ والإنسانْ
حيثُ يلعب الأطفالُ في الحارةِ مع أولادِ الجيرانْ
حيثُ يتقاسمُ اللُقمةَ والحُبَّ زوجانْ
حيثٌ ترقصُ ضفائرُ طفلةٍ جذلى على كتفيها
ويذهبُ الطالبُ لمدرستهِ بأمانْ
حيثُ بنى التاريخُ قلعةَ المجدِ
وسكن فيها صلاحُ الدينِ وخالدُ
وتًكللّتْ جبهتُها بأطواقِ الغارِ والرَيْحانْ
حيثُ ينامُ أولياؤها الصالحونَ على كَتِفِ جبلٍ عَصّيٍ
ويُصفّقُ نهرٌ في رَبْوَتِها وحوله الأهلُ والخِلّانْ
هنالك توجدُ قطعةٌ من الجنّةِ
أسْمَوْها الشام.
أولياؤها الصالحون:إشارة إلى مزار الأربعين في جبل قاسيون

د.مها حاج محمد

طائر الحر بقلم / صباح الجاسم

طائر الحر. 
""""""""
سلاما أيها الطائر 
وأنت تجوب السماء 
تنشد حريتك 
الا ترى بأني مقيد 
على أرضي 
تتقاذفني أفكار شتى 
تؤرقني...تهدهد كياني 
لاأقوى على احتمالها 
علك تطفئ غضب الشوق ولوعتي، 
ولو بنظرتي اليك 
وأنت تحلق في السماء لوحدك 
تزرقني جرعة تأمل 
بأني ربما في يوم ما 
ان أحقق ولو حلم من أحلامي الكثيره.
هنيئا لك. 
.....
صباح الجاسم  -العراق

تعني وتعني بقلم / عبد الرحمن الحازمي

تعني وتعني 

سأبحث عنك في روحي وأبْني
بيوت الشعر أهديها لذاك 
فهبني منك أحلام وهبني
حياة كي أساهم في عُلاك
حسبتك عيش أو ماءِ وَمَأْوَى
وأثر الدم يجري في حماك
حسبتك مرتعِ في حين صِغَري
وأرجوحة يداعبها هواك 
وأثرك يا وطن تعني وتعني
ومن أجلك وهبناها الهلاك
ولولا ذاك هل ناد المنادي
بقول الله وأكبر في سماك
وهل لبا الملبي حول بيت
وترى نفر الحَجِيجِ إلى مناك

عبد الرحمن الحازمي

هايكو بقلم / رائد طياح

هايكو
     1)          أمطارٌ مَحبوسَةٌ
               دُموعٌ مَكْتومَةٌ
               ثِقَلِ الزًمان.

    2)       مِنْ شُرْفَةِ بَيتي
               صَوتُ تَكبير
               شهيدٌ يَتْلوه شَهيدْ.
    
    3)        كلامٌ شَديدُ اللهجَةِ
                عالمٌ مُكَمَمٌ
                دونما أعتراض.

رائد طياح--- فلسطين

أنثى الضياء بقلم / بسمة محمد

أنثى الضياء بقلمى بسمه محمد ✍️

وكأن رائحة الورد
اخذت من عطر انفاسك
وكأن القمر
يضئ بنور قلبك
وكأن تمام البدر
رسم على خدودك 
وكأن الليل يسرد
حكايات عطاؤك
وكأن الشموخ
لبس ثوب كبرياؤك
وكأن الاكتفاء
فصل من نسيج عزة نفسك
وكأن الرقة والحنان
نقشت مع حروف إسمك
فأنتى أنثى الضياء ولا شمس تدفئ الأرض الا بسطوعك

✍️ملكه على عرش ذاتي👑

هكذا علمتنا الحياة بقلم / أسيد حضير

... هكذا عَلَّمَتنا الحياة

*

كَمْ مِنْ أعوامٍ مَضَتْ ومِنْ زَمَن

رفيقنا الحُبّ وسَيَبقى بقلوبنا حتى بالكَفَن

*

فالحُبّ خُلُق الأصفياء صِفَة اللهُ جَعَلَها

بقلوبِ الزَّاهدين هَديَّة لا تُقَدَّرُ بِثَمَن

*

وحُبّنا أَنا وحوريَّة الزَّاب جُزءاً مِنها

أَسقَيناهُ دَمعَاً تَناوَبَتْهُ عيوننا عَيناً بِعَين

*

فغارَتْ مِنّا الأقدار فَدارَتْ عَلَينا دَوائرها

بَعدَما كُنَّا كسَيّدٍ مَخدوماً مِنْ سَدَن

*

فَفَرَّقَتنا الأيام حينَما نالَتْ مِنّا بغَدرَتها

وتَركَتْ قلوبنا فَريسَة لأنيابِ إشتياقٍ أرعَن

*

بالحُبّ نُصَبّرُ قُلوبَنا حيناً وأحياناً لِنَبضِها

نَسَمعُ بينَ الضّلوع أنيناً ذا شَجَن

*

دياري وِلِدتُ فيها وليَ في ربوعِها

ذِكرى مع مَليحَة حفظناها جِفناً بِجِفن

*

أحِنُّ لدياري ولِمَنْ باتَتْ غريبَة أوحَشَتْها

الجُدران مَشغوفة القَلب تَطوفها رُكناً بِرُكن

*

وكُلَّما جَنَّ لَيلي كأَنّي بالغَيبِ أَسمعها

تَقولُ ألا يَحِنُّ قلبكَ عليَّ بِحُزن ......؟

*

فأجيبها , إنْ ليلى نَسَتْ قيسَ مَجنونها

لَنْ يَنسى قلبيَ ذاكَ العَهد ولَمْ يَخُن

*

لأنَّها نَبضةً بين ضلوعي وقلبي مَرتَعها

وأَصبَحَ حُبّها فَرضاً عَلَيَّ لا بِسُنَن

*

حتى وإنْ طالَ الفِراق بيني وبينها

سيَيُعانِقُ خَيالي خَيالها بِلَحظَةٍ مِنْ وَسَن

*

ما دامَ الحُبّ عامِراً بقلبي وقلبها

لَنْ تُثنينا ما عَصَفَتْ بِنا مِنْ الفِتَن

*

فما لَذَّةُ العَيش بحياةٍ أذاقَتنا أهوالها

وما أسقَتنا بكَأسِها إلا الأُجاج بالأَسَن

*

فالحُرُّ لا يَصفُّ جَناحَهُ إلا بأعلى سَمائها

ولا يَحومُ حَولَ غَنائمها إلا ليَظفُر بالأسمَن

*

هكذا عَلَّمَتنا الحياة وإستَنبَطنا مِنْ دُروسِها

بغيرِ تقوى الله والصَّبر لَنْ تَكُنْ بِمَأمَن

*

فكَمْ مِنْ جامِحَةِ أَودَتْ بحياةِ فارِسها

وكَمْ مِنْ بَحرٍ غَدَرَتْ أَمواجه بالسَّفَن

...................................... بقلمي/ اسيد حضير .. الخميس 16 تموز 2020 الساعة 2:45 صباحاً

أنت راحل بقلم / أبو يوسف طارق يونس

(أنت راحل)

تذكر أنك راحل
                   ولأمرك أنت جاهل
لك يوما تموت فيه
                فلا تظلم وبه تواصل
قل لو علمت موتك
                      ماذا يومها فاعل
هل تتوب لا تتوب
                     فالله وحده كامل
قاعد تكذب وتنافق
              وتتملق للكبار وتجامل
بأي وجه يا صديقي
                ربك العظيم ستقابل
لك أوجه كثيرة
             كلها جور وظلما حامل
تطغي كل عمرك
                أي هالإنسان السافل
وحين يقرب الرحيل
          رحل الجبروت يا متفائل
وتجلس تنادي بالرحمة
             وعنها الله وحده سائل
عن أي رحمة تتحدث
             وطريقك بالحياة مائل
كنت محبا للسلطةو المال
            وهل للعلم والخير ناهل
ولك سطوة كبيرة
                   في جميع المحافل
وتندم على مامر
                  ولماذا لم تكن عاقل
نميمة وغدر وحقد
                وللكلام والفتنة ناقل
إذا كنت ستأخذ معك
                 فمن أجل المال قاتل
لن تأخذ معك إلا العمل
         وربك حكيم بالعباد وعادل
أعمل لأخرتك يا إنسان
              الفعل أهم من كل قائل
أجعل الخير طريقك
                  وبه كل الناس عامل
تذكر أنك راحل
                    ولأمرك أنت جاهل

أبو يوسف طارق يونس

حلم ومرجوحة بقلم / ثريا الشمام

حلمٌ ومرجوحة
*****
استلُ سيف ذكرياتي
ممتطية صهوة ذاتي
وخلف جدار الحلم
أصنع مرجوحتي
بحبال من وهم
أحلق عاليا بين غيوم من عبير
أنتشيها وأطير
أقفز كفراش من أثير
أغفو
 وأصحو
 بين سحب يملؤها الحنين
أغازل بأوتاري هواجس العشق 
أراقص الروح وأُحرق الوتين
أذوب في فضاء مرجوحتي 
أختصر مسافات العمر والسنين
أعود لطفولتي 
أعشق حكايا أمي في المساء
فيوقظني دولاب كرسيي المتحرك
يتعثر عند عتبة الباب 
فأصرخ ويدي المرتجفة لاتقوى على الإنسحاب 
فتموت أحلامي بين المرجوحة وهذا الدولاب 
وتتلاشى ذكريات عشقي خلف السحاب
وأصحو لأراني تابوتاً ينتظر الغياب

وقفنا علي بابك راجين بقلم / محمد العويني

‘‘وقفنا على بابك راجين ‘‘

 وقفنا على بابك راجين
فلاتردنا خائبين
وقفنا على بابك تائبين
من عذابك خائفين
وإياك سائلين
لقد طرقنا كل الأبواب
فما سمعنا ردا 
ولم نهتد إلى الجواب
وضللنا طريق الصواب
وقد مسنا الضر 
وغلبنا  فانتصر
وارهقنا العناء
فلم نجد سواك
 نتوجه له بالدعاء
 رباه نسألك العافية
وسلامة الأبدان
ونود الشفاء
دعوناك تضرعا 
وكلنا رجاء
رباه قد شكرناك
 وقت الرخاء
عندما أكرمتنا
و أجزلت  العطاء
و جدت بسخاء
شكرنا و من فضلك 
تصدقنا على الفقراء
فلا تآخذنا بما فعل 
الجهلة و السفهاء
رباه وقفنا على بابك 
لا يائسين ولا قانطين
ورفعنا الأيادي للدعاء
ننتظر رحمة 
من رب السماء
مولاي سألناك 
باسمك الأعظم الخفي
وبحق رسولك إمام الأنبياء
أن تكشف ضرنا
وتنجنا من كيد الأعداء
رباه لا تردنا فأنت الأمل
 وفيك الرجاء

#محمد العويني

أسكبي نبيذ الهفوات بقلم / عمر حبية

أسكبي نبيذ الهفوات مقطراً على شفتيك 
 قد يزيد هلوسات الفكر و تفضح بها أحاسيسك
لا تردها الرغبات  من الأعماق و تتراكم بها أشواقك
تجذب الإغواء من  دفائن كان يسترها كبريائك
أسكبي أزهارك عطرا على أوصال جسداً يمايل أغصانك
يذيب الثوب من أشتياق يلامس مشاعر أنتظارك 
يغرق الروح في خفايا لم تعد تقيد حياء عشقك
هي مزج في الروح و الجسد تبقي هيام غرامك
غرام أنثى 
... عمر حبية...... بوحات أمل... 
.. ''... Omar Hebbieh...' '..

أنت بقلم / ثريا الشمام

أنت
*****
عشقك حِبرُ دواتي
فلا تكسر فيّا الدواة
دعني أخطُّكَ مدادي
في قصائدٍ شهيّات
أجبر كسرَ حروفي
تتوه دونك الحروف ضائعات
ودفاترُ بوحي تبتهلُ لنزيفكَ فوق الصفحات 
عانق سطوري كلَّ ليلةٍ
فأسطري دون خطوطك مبهمات
أرسمني قصيدة
أرسمني خارطةً
أجعلني لأحلامك فتاة
وأوقف وجعاً في الروح
لاتُفرِغ محبرتي من شهد الرشفات
سأنتظر حبراً
تخطني شعراً
ترسمني فجراً
تغرسني زرعاً
فتخضرُّ روحي بالواحات

يا صديقي بقلم / ود الوكيل عوض معروف

يا..صديقي 
لو عرفْتُ ما الذي 
يجولُ بخاطرِكَ..!
فحذفتَني..أخرجتَني 
من قائمةِ صداقَتِكَ 
 هل يا ترى..
عدمُ المرورِ بصفحتِكَ 
أم أنّ عفويتي وانشغالي 
لم يُقنعْ حضرتَك
عجبي لك..
عجبي لك..

فكيف لاسمِكَ 
أن تسبقَه بالألقابِ (....و...)
وأنتَ وفكرَكَ ..
مُتقوقعان.. تقوقُعاً
لا تعرفان..مفهومَ الصّداقةِ 
وماذا يعنى ..الصديق 
يا صديقي..
ثقْ..
تأكدْ..
أنّني إن لم أفدْكَ
لن أضرَك حتماً أكيد
**
يا صِحابي ..يا رِفاقي 
يا من حبّهم يجرى في دمي
هل تفهمون ما أعي 
أم كأنني أنشدكم 
قصيدة (صفير البلبل)
**
عفواً يا أيها الأصمعي 
إذ أقحمْتُ اسمَك 
في خربشاتي وتخبّطي
 قال لي شيطاني:
ربما لستَ أنتَ من 
 أنشدَ ..(صفير البلبل)!!
هل أنتم معي 
وهل صديقي 
مازال معي 
ولروحك السلام 
    يا صديقي
.... الأصمعي...
#ود الوكيل... من الارشيف