الخميس، 16 يوليو 2020

وطني بقلم / مها حاج محمد

وطني 

حيثُما يتسَلّقُ الياسمينُ على الحيطانْ
حيثُما تغيب الشمسُ وتشرقُ
في لوحةٍ خياليّةِ الألوانْ
حيثُ يعانقُ القمر شواطىءَالخُلجانْ
حيثُ تنبتُ بدَلَ كلِّ شهيدٍ شقائقُ النُعمانْ
حيثُما تنحني السنابلُ في مواسمِ الخيرِ
لتطعمَ أفئدتها للطيرِ والإنسانْ
حيثُ يلعب الأطفالُ في الحارةِ مع أولادِ الجيرانْ
حيثُ يتقاسمُ اللُقمةَ والحُبَّ زوجانْ
حيثٌ ترقصُ ضفائرُ طفلةٍ جذلى على كتفيها
ويذهبُ الطالبُ لمدرستهِ بأمانْ
حيثُ بنى التاريخُ قلعةَ المجدِ
وسكن فيها صلاحُ الدينِ وخالدُ
وتًكللّتْ جبهتُها بأطواقِ الغارِ والرَيْحانْ
حيثُ ينامُ أولياؤها الصالحونَ على كَتِفِ جبلٍ عَصّيٍ
ويُصفّقُ نهرٌ في رَبْوَتِها وحوله الأهلُ والخِلّانْ
هنالك توجدُ قطعةٌ من الجنّةِ
أسْمَوْها الشام.
أولياؤها الصالحون:إشارة إلى مزار الأربعين في جبل قاسيون

د.مها حاج محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق